اهميّة البحث في تطوير مهارة الكتابة

لكتابة نص لابد من الاستعانة بنصوص أخرى من خلال البحث عن معلومات جديدة واتجاهات جديدة، ولا يكون ذلك إلا بتطوير واستخدام مهارات البحث. في السابق كان كتّاب المحتوى يقصدون المكتبات للعثور على كتب ومراجع ومخطوطات ومجلات ودوريات، لكن الإنترنت وفرت كل ذلك، يمكن العثور على البحوث والدراسات والمقالات والكتب وغيرها من المصادر التي ستساعد في تطوير مهارة الكتابة لديك.
ما أهميّة البحث في تطوير مهارة الكتابة؟

يساعد البحث الكاتب في الاطلاع على المعلومات واكتساب المزيد من المعارف.
إثراء محتوى الكاتب وتعزيزه بالمصادر الهامة في مجاله.
استعراض الحقائق والوقوف على الأحداث التاريخية والحالية.
الاطلاع على الاتجاهات الجديدة في مجال تخصصه.

كيف تطور مهارات البحث؟

البحث على الإنترنت يمكن أن يكون منجم ذهب ويمكن أن يكون العكس، لابد أن تكون على بيّنة مما ستعثر عليه.
استخدام أكثر من كلمة مفتاحية لتعثر على نتائج أكثر، بالبحث عن كلمة “برتقال” ستعثر على نتائج لا تحصى، حدد إن كنت تريد أن تعرف فوائد البرتقال، أضراره، أم طريقة زراعته مثلًا.
استخدم لغات مختلفة، المحتوى الانجليزي أثرى من المحتوى العربي، يمكن استخدام اللغة الفرنسية أو أي لغة أخرى أيضًا للاستفادة من المحتوى المتنوع على الويب.
ابحث في موضوع محدد، وتأكد أنك تنقل المعلومات من المصادر الرسمية (بعض المصادر مجرد مدونات شخصية).
استخدم خاصية البحث المتقدم ليساعدك على إيجاد نتائج أكثر دقة.
استخدم كلمات ذات لغة بسيطة أثناء البحث، وتجنب استخدام الكلمات الشائعة.
حدد وقتًا معينًا للبحث عن كل موضوع، لكي لا تضيع في البحث على الإنترنت.
استخدم أكثر من محرك بحث، يمكن العثور على نتائج مختلفة مع محركات بحث أخرى.
لا تستخدم الإنترنت كأداة وحيدة للبحث، نوّع مصادر البحث المختلفة.

4. التخطيط للمحتوى الذي ستكتبه

خطط للمحتوى الذي ستكتبه

التخطيط لكتابة المواضيع التي يرغب المستخدمون بقراءتها يشكل تحديًا لصناع المحتوى، في الواقع تقول نتائج مسح استهدف أكبر تحديات المدونين أن: 22% من الكُتاب لا يجدون الوقت الكافي لإنشاء المحتوى، 20% يجدون صعوبة في تخطيط المحتوى في وقت مبكر، 16% يقولون أن أصعب جزء في التدوين هو خلق محتوى جيد حقًا.

معرفة أنواع المواضيع الأكثر تداولًا، التي تجذب القراء وتدفعهم لمشاركتها مع الآخرين، يمكن أن يساعدك في التخطيط للكتابة، إليك مجموعة من أنواع المواضيع الأكثر انتشارًا ومشاركة:

القوائم: من أكثر المواضيع جاذبية بالرغم من أنها طريقة كلاسيكية كانت المجلات العالمية تستخدمها، لكنها لم تفقد بريقها حتى الآن، وأصبحت طريقة دارجة في صناعة محتوى المدونات، مثل: 10 مخاوف عليك التغلب عليها لتبدأ مشروعك الخاص.
كيف: كل المواضيع التي تتضمن “كيف” تساعد المستخدمين على معرفة كيفية فعل شيء ما خطوة بخطوة، وهي من بين أنواع المواضيع الأكثر شعبية والتي تستقطب جمهور القراء بشكل ملحوظ، مثل: كيف تستفيد من إعلانات مواقع التواصل الاجتماعي؟
لماذا: على غرار “كيف”، مواضيع “لماذا” من بين المواضيع الأكثر شيوعًا، تجيب على أسئلة أو تقدّم تفسيرًا لشيء ما أو ظاهرة ما، أو تقدم مادة لإقناع المستخدم بشيء ما، مثل: لماذا تحتاج شركتك الناشئة إلى هوية بصرية؟

هناك الكثير من أنواع المواضيع الأخرى التي تساعدك على التخطيط للمحتوى الذي ستكتبه منها: أسئلة وإجابات، القصص، أخبار وجديد مجال ما (في التقنية مثلًا)، مراجعات الكتب، نتائج البحوث، الحقائق والإحصائيات… وغيرها كثير.

أفكار مشاريع صغيرة مربحة وغير مكلفة تتطلب مهارة

يمكنك استغلال مهارتك وخبرتك بمجال ما في بدء مشروعك الخاص من المنزل، أبرز أفكار المشاريع التي تستلزم وجود مهارة معينة هي:

1. إنشاء مدونة

تُعدّ المدونة نموذجًا لأفكار المشاريع الصغيرة التي لا تجلب الربح السريع، ولكن تُعدّ من أفكار المشاريع منخفضة التكاليف، وتؤتي ثمارها مع بذل المجهود المناسب. ابدأ بتحديد مجال المدونة بالبداية، اختر مجالاً تتمكن من الكتابة به، ويلقى إقبالاً من جمهورك المستهدف، ثم أنشئ خطة محكمة للمحتوى والموضوعات التي سوف تتناولها.

ولا تهمل إعداد خطة نشر منتظمة للحفاظ على زيارات مستمرة للمدونة. يمكنك توظيف كاتب محتوى متمرس، يقدم لك محتوى احترافي ورصين، يوافق شروط تحسين محركات البحث بعناية. بعد زيادة القدرة التنافسية للمدونة، يمكنك الربح منها بطرق متعددة، عبر تفعيل إعلانات جوجل، أو تأجير مساحات إعلانية، أو التسويق بالعمولة.

2. إنشاء قناة يوتيوب

تُعدّ قناة اليوتيوب مثالًا شائعًا لأفكار مشاريع صغيرة غير مكلفة، إذ لا تحتاج لرأس مال كبير، وتقدم أرباح تزداد بازدياد إقبال المشاهدين. المهم أن تختار فكرة للقناة تمكّنك من تقديم محتوى مستمر وذو قيمة، تجمع فيه بين خبرتك والقدرة على منافسة صناع المحتوى الآخرين على اليوتيوب.

يتطلب ذلك معرفة جيدة بسيو اليوتيوب للتصدر بمحتوى قناتك في نتائج البحث. إضافةً إلى امتلاك خبرة عالية بالمونتاج لتحرير مقاطع الفيديو الخاصة بك باحترافية، إن لم تكن تمتلك الخبرة الكافية، يمكنك توظيف متخصص في المونتاج، ليساعدك على ضبط فيديوهاتك وتقديمها بالجودة المطلوبة.

فيما يتعلق بالربح من اليوتيوب، فتتعدد طرق الربح الممكنة، إما من خلال التسويق لخدماتك أو الترويج لخدمات أخرى، أو من خلال الإعلانات، سواء كانت إعلانات يوتيوب أو إعلانات خاصة بشركات أخرى ذات صلة بالمحتوى الذي تقدِّمه.

3. بيع المنتجات الرقمية على بيكاليكا

إن كنت تبحث عن أفكار مشاريع صغيرة ناجحة بدون رأس مال، ولكن تتطلب مهارة تقنية. يمكنك الاتجاه إلى إنتاج وبيع المنتجات الرقمية على متجر بيكاليكا. قد يكون المنتج قالب ووردبريس، أو تصميم خاص بموقع أو تطبيق، أو قالب سيرة ذاتية، وغير ذلك.

عند طرح منتج رقمي للبيع، تأكد من قابليته للاستخدام أولاً، ومن ثم حمّله على الموقع واكتب بعناية الوصف الخاص به وخطوات التثبيت والاستخدام، مع تناول المميزات بعناية، لتزيد من موثوقيتك بالنسبة للعميل وتشجعه على شراء منتجك لأعماله.

4. بيع الصور على الإنترنت

إن كان التصوير هواية تتقنها، يمكنك تحويل ذلك إلى فكرة مشروع صغير لتبدأ به. فالشركات وأصحاب مواقع الويب تحتاج لشراء حقوق استخدام الصور لإضافتها، من هنا يمكنك بيع الصور الخاصة بك عبر الإنترنت.

قبل رفع صورك أونلاين، تأكد من جاذبيتها وجودتها، يمكن لمحرر صور محترف أن يساعدك على تحسين مظهر الصورة بعد التقاطها، فتصبح ألوانها أوضح. حدد بالبداية نوع الصور التي ستلتقطها، هل ستكون صور خاصة بالطبيعة؟ أم صور خاصة بمجال معين؟ ثم ارفع صورك بعد تعديلها على المواقع الخاصة ببيع الصور والمؤثرات البصرية.

5. أعمال التصميم

التصميم مجال واسع، يتضمن عدة تخصصات مثل: تصميم الشعارات والهويات البصرية، وتصميم الإعلانات والبروشورات، وتصميم الانفوجرافيك، وغيرها الكثير. يمكنك استغلال مهاراتك في التصميم بالبدء بمشروعك الصغير، كأن يكون تصميمات جاهزة للطباعة على الملابس، أو الملصقات. أو تقدِّم خدماتك في التصميم على منصات العمل الحر مثل مستقل، أو حتى تبيع التصاميم الجاهزة على متجر بيكاليكا، فالخيارات عديدة أمامك.

6. الأداء الصوتي

هل تشعر بأنك تمتلك خامة صوتية قوية ومناسبة للتعليق الصوتي؟ يتزايد الطلب في هذه الأيام على مقدمي خدمات التعليق الصوتي، خاصةً وأن منتجات مثل الكتب الصوتية والمحاضرات المسجلة، أصبحت شائعة وتمكّن الأفراد من الاستماع لها أثناء أداء مهام أخرى، بجانب حاجة الشركات لمعلقين صوتيين في التسويق لمنتجاتهم عبر الفيديو مثلاً. يمكنك تأسيس مشروعك الخاص في هذا المجال بطرح قدرتك على التعليق الصوتي للشركات.

7. خدمات الترجمة

الطلب على خدمات الترجمة متزايد وكبير، سواء من قِبل الأشخاص الذين يرغبون في ترجمة المستندات والكتب وغيرها، وحتى الشركات التي تحتاج للترجمة في أعمالها، كشركات السياحة والتوظيف ومقدمي خدمات الصحافة. لبدء مشروعك الصغير في الترجمة، يجب أن تكون متقنًا للغتين على الأقل، لتتمكن من ترجمة النصوص بكفاءة. ومع الوقت، ربما ستتمكن من إنشاء شركة ترجمة خاصة بك، تضم نخبة من المترجمين.

8. تصميم العروض التقديمية

هل تمتلك مهارة في التعامل مع برنامج البوربوينت؟ يمكنك استغلال هذه المهارة بتوظيفها بمشروع خاص بتصميم العروض التقديمية، سواء للأفراد أو الشركات. فالشركات تستخدم العروض التقديمية لعرض أعمالها على المستثمرين أو العملاء، أو فريق العمل. كما أن إتقان مهارة تصميم العروض التقديمية ليست بالأمر الصعب، يمكنك إتقانها بالتعلم والممارسة بسهولة، لتمهد لنفسك الطريق بالاستثمار بها بعد ذلك.

9. التصميم الداخلي

خبرتك في التصميم الداخلي أو دراستك له يمكن أن تكون بوابة لإنشاء مشروع تصميم داخلي خاص بك، وهو أمر لا يتطلب رأس مال، فرأس مالك هنا هو المعرفة والمهارة. يتزايد الطلب على المصممين الداخليين، ليس فقط من قِبل الأفراد، كذلك تحتاجهم الشركات لتنفيذ التصميمات الداخلية للمقرات الخاصة بهم. سوّق لنفسك عبر مختلف المنصات، واجعل لنفسك معرض أعمال احترافي تستطيع إنشاؤه عبر مستقل.

تحفيز مهارة العمل الجماعي عن بعد بين فريقك

تحتاج الشركات الناشئة إلى تكوين فرق عمل احترافية حتى تسرّع نموها وتضمن سير العمل بكفاءة. يعد تكوين فريق للعمل عن بعد في مشروعك الناشئ من أفضل الخيارات التي تستطيع من خلالها العثور على المواهب والكفاءات المتخصصة من مختلف البلدان، الأمر الذي يقلل تكاليف إيجار أو شراء مكان للشركة، ويضمن مرونة لك وللموظفين فيما بعد، إذ يوفر العمل عن بعد إمكانية استعادة طاقاتهم كما يشاءون للحفاظ على مستويات إنتاجية عالية. العديد من الأسباب تجعل أصحاب المشاريع يفضلون العمل عن بعد كوسيلة توظيف لهم للتغلب على كثير من المشاكل التي تواجه الفرق التي تعمل بمكان واحد. إذًا، كيف تستطيع اختيار الفريق المناسب والمتابعة معهم لتحقيق العمل الجماعي عن بعد؟

أول عملية توظيف

لن يمسي مشروعك الناشئ مشروعًا حتى توظف فريق عمل، فبدونه ستقوم أنت بكل العمل وحدك، ما يعني أن الوقت والجهد وحتى المال ربما لن يكفي حتى تحقق الأرباح والنمو لمشروعك، بحيث يصبح مشروعك مشروعًا تجاريًا يدر عليك الأرباح حتى دون تدخل مباشر منك. تخيل أنك تقوم بكل العمل وحدك، ومع الوقت عدد العملاء يزيد والأرباح تزيد، البعض ينسى أنه مع تطور المشروع يصل لمرحلة أن يستهلك كل وقتك بالعمل على أمور كثيرة، سيصبح أفضل لو وظفت شخصًا ليقوم بها.

ربما يؤدي الأمر بك إلى توقف المشروع برمته، فقط لأنك لم تفكر في خيار توظيف آخرين بالفريق يساعدون بالمهام ويحققون العمل الجماعي عن بعد. أي كانت حالتك فلا تعتقد أن توظيف شخص آخر سيقلل الأرباح، بل ربما يزيدها أضعاف مضاعفة، الأمر فقط يحتاج أن تحدد ما هو حجم أعمالك وهل تحتاج لتكوين فريق بهذه المرحلة من المشروع أم لا، حدد المجال الذي ترغب في التوظيف فيه، هل ترغب بتوظيف مصمم جرافيك أم كاتب محتوى أم مطور ويب أم خبيرًا في السيو؟

يوجد العديد من المجالات والتخصصات التي سترغب بها من أجل نمو مشروعك، لذلك من المهم بعد تحديد التخصص الذي تحتاج إليه في المرحلة المحددة في مشروعك أن تبحث عن كيفية توظيف مستقلين يعملون عن بعد وكيف تستطيع اختيار أو جذب المستقلين المحترفين من أجل إتمام المهام المطلوبة في مشروعك؟ ضع في الحسبان أن عملية التوظيف الخاطئة قد تكلفك الكثير من الوقت والجهد ومن أفضل الحلول لهذا هو التركيز على آلية معينة للتوظيف، بالإضافة إلى الاستعانة بموقع مستقل لتجنب عناء عملية التوظيف الأولى.

مقابلة العمل

توظيف شخص معك بالفريق يتطلب القيام بمقابلة عمل معه، تتعرف فيها على خلفيته ومدى شغفه بالتخصص الذي يبرع فيه، ما الذي يمكن أن يقدمه لمشروعك وهل هو متحمس له ويرغب بالتطور معه. مقابلة العمل قد تكون وجهًا لوجه إذا سمح الأمر أو عبر تطبيقات مثل Skype، والشيق بالمقابلة أنك ستتعرف عليه وعلى شغفه أكثر، أما إذا كنت تريد أن تتعرف على براعته بعمله فيمكنك تفحص ملفه الشخصي وتقييماته على موقع مستقل، وملفه على موقع بعيد، والأفضل أن تسمع منه هو عن المشاريع التي قام بها والتحديات التي واجهها وكيف تغلب عليها. يمكن تلخيص ما سبق في أسئلة مقترحة مثل:

  • حدثني عن نفسك، ما هو شغفك؟
  • ما أصعب التحديات التي واجهتك؟ وكيف تغلبت عليها؟
  • لماذا قد تعد ما تفعله مهمًا؟
  • ما هي أهدافك؟
  • أعجبني المشروع (س)، كيف نفذته به بهذه البراعة؟
  • لم يعجبني المشروع (ص)، لماذا تبدو التفصيلة (ع) غير دقيقة؟

من خلال هذه النوعية يمكنك أن تعرف مبدئيًا خلفيته وما هي أهدافه وما يحفزه للعمل بكفاءة على مشروع ما وقدرته على العمل الجماعي مع باقي أفراد شركتك. كما يمكنك أن تتعرف على شغفه عن قرب. إلا أنه يجب أن تضع في الحسبان أنه إذا كان مشروعك من المشاريع الصعبة فالشغف وحده لا يكفي، لذلك تأتي المرحلة التالية وهي الفترة التجريبية.

الفترة التجريبية

بعد قبولك المبدئي لعضو الفريق الجديد فإنك ستعرف بالضبط كيف يعمل وما هي جودة أعماله في الفترة التجريبية، كلما استطاع أن يثبت أنه يستطيع أن يقدم أعلى جودة في أضيق الأوقات، فغالبًا سيكون ممن يمتلكون الشغف والمهارات اللازمة لإنجاز العمل. بعض الأشخاص ممن سيتخطون مقابلة العمل ستكون مهاراتهم الفنية ضعيفة أو في بداياتها، هنا تظهر سرعة التعلم والتكيّف مع ظروف مشروعك وتحدياته وقدرته على العمل الجماعي عن بعد مع باقي أفراد الفريق، من السمات التي تؤهل أي شخص أن يستمر بالعمل معك بالشركة.

مدة الفترة التجريبية تختلف من مشروع لآخر، والمدة التي يستغرقها مشروعك لتقديم خدمة أو صناعة منتج، لذلك فإن المدة المعروفة 3 أشهر، في أحيان كثيرة قد لا تبدو كافية أو تبدو أكثر من اللازم، على حسب طبيعة عملك. أو حجم المشاريع الذي تنفذها.

العمل الجماعي

بعد توظيف أكثر من شخص في فريقك تظهر مهارة من أهم المهارات التي تتطلبها المشاريع الناشئة وهي القدرة على العمل الجماعي، حينها يجب عليك كمؤسس أن تراقب أعضاء فريقك كمجموعة، وأن تعزز التناغم فيما بينهم والتعاون المثمر بين أعضاء الفريق القدامى والجدد. يوجد الكثير من التطبيقات والأدوات التي تساعد على إدارة فريق عمل عن بعد، ولكثرتها لا يمكننا أن ننصح بواحدة منهم دون الأخرى، لكن نستطيع أن نقدم لك المميزات التي يجب أن تتوافر في التطبيق الذي يجب أن يستخدمه فريقك لمتابعة العمل وتنفيذ المهام:

1. سهل التعامل وغير معقد

بالنسبة للفريق الفني أو غير الفني فإن تطبيقات متابعة العمل الجماعي وظيفتها هي أن تيسر الأمور لا أن تجعل الفريق يتناسى مهامه ويركز على منصة العمل. سهولة التعامل وعدم التعقيد في منصة العمل من الأمور الهامة لتحقيق العمل الجماعي لأنه بدون ذلك قد يستغرق فريقك بعض الوقت لفهمها، وإذا كانت معقدة أكثر من اللازم، فتوقع أخطاء في بعض المهام والتواصل السيء فيما بينهم.

2. مساحة من التواصل الإنساني

الكثير من التطبيقات تركز على العمل، لكنها تتناسى أنها بديل للتواصل الفعلي بالحياة الطبيعية، لذلك فإن ملف شخصي لكل عضو مع توفير ميزات تبرز شخصية كل فرد، كصورة شخصية، نبذة عن العضو، كيفية التواصل معه، كل هذه ستفيد الفريق ككل في معرفة بعضهم البعض، كذلك توفير مساحة لتبادل الآراء حول الصناعة وتطوير المهارات الفردية والجماعية ستبدو خصائص جيدة بالتطبيق وتحقق العمل الجماعي عن بعد.

3. مكان واحد لمتابعة كل الأمور أم تطبيق لكل مهمة

يفضل بعض أصحاب المشاريع منصات العمل الجماعي التي توفر المراسلات وتوزّع المهام، ويفضل البعض الآخر أن يكون لكل أمر تطبيقه الخاص، فيمكن للتواصل استخدام خدمة بريدية معينة، ومنصة لمناقشات واجتماعات الفريق ككل، وتطبيق آخر لتوزيع المهام، ما يتحكم بهذا هو حجم الفريق وسرعة التعامل، كلما كان حجم فريقك صغيرًا فمكان لعمل كل شيء يعد حلا مقبولًا، أما إذا كان حجم الفريق كبيرًا فإن تطبيقًا لكل أمر قد يبدو أكثر فعالية، فأنت لا تريد مثلًا أن تتلقى 20 إشارة لاسمك و17 رسالة بريد بمكان واحد.

تقارير الأداء

تكثر عملية تبادل المهام في العمل الجماعي عن بعد، لذلك سيبدو منطقيًا أن يقدم كلًا من فريقك وأنت على حد سواء رأيه في مدى فعالية الآخر، كل عضو من أعضاء الفريق يجب أن ينجز المهام الموكلة إليه، وإذا حدثت مشكلة أو خطأ ما فيجب أن يعرف أين أخطأ، وما الذي يجب أن يفعله لإصلاح هذه الأخطاء. في الوقت نفسه يجب أن يبدي كل شخص على حدة رأيه في النهج الإداري الذي تتبعه أنت ومن معك من المديرين، حتى يتعرف كلًا من الفريق والمدير على أي مشاكل قد تتسبب في تأخر نمو المشروع أو إنجاز منتج أو خدمة بجودة غير مرغوبة لتحقيق العمل الجماعي عن بعد.