فوائد تحسين محرك البحث

ما هو مفهوم السيو

يعرف السيو بالعربية أو Search Engine Optimization (SEO) بالإنجليزية بتحسين محركات البحث. وذلك عبر استراتيجيات هدفها الأساسي هو الحصول على زوار من نتائج محركات البحث المجانية. بعبارة أخري، هو تهيئة موقعك الخاص على الشبكة العنكبوتية لمحركات البحث المختلفة، عن طريق إنشاء محتوي ذات جودة عالية، وروابط خلفية قوية. تساعد هذه العملية أعمالك التجارية عبر الإنترنت، وزيادة الزوار لموقعك إذا كنت تنفذ هذه الاستراتيجيات بالطريقة الصحيحة.

فوائد تحسين محرك البحث

تنقسم صفحة نتائج البحث في أي محرك بحث كبير إلى قسمين هما:

  • نتائج بحث مجانية Organic Results.
  • نتائج الإعلانات المدفوعة Pay-Per Click (PPC).

فائدة السيو هنا هي تحسين ترتيب موقعك ضمن نتائج الصفحة الأولي للقسم الأول، النتائج المجانية. حيث تهدف هذه العملية إلى الحصول على أكبر عدد من الزيارات المستهدفة إلى موقعك. فالفائدة الحقيقة لتحسين محرك البحث هي ضمان الحصول على زيارات مجانية لموقعك طوال أشهر السنة.

كيفية عمل محركات البحث

تستخدم محركات البحث الكبيرة مثل جوجل ما يسمى بالعناكب في استكشاف شبكة الإنترنت، وجمع المعلومات عن المواقع، والمحتوي. آلية عمل هذه العناكب تدعى الزحف، حيث تقوم بالزحف على موقع مشهور وتتبع الروابط من مقال إلى آخر بغرض اكتشاف أكبر قدر. وتتلخص فائدة ذلك في:

  • جمع البيانات عن المحتوي والروابط التي تتبعها العناكب يساهم في التعرف على فهم ما تتضمنه كل صفحة.
  • الآن يتم تصنيف هذه الصفحات في قاعدة كبيرة تسمى فهرس البحث (Index).
  • عندما يستخدم أحدهم كلمة مفتاحية للبحث في خانة بحث المحرك، يستخدم المحرك الخوارزميات المعقدة لتقديم النتائج الأكثر دقة وفائدة لهذه الكلمة المفتاحية.

كيف تساعد محركات البحث في العثور على صفحتك؟

محركات البحث لن تعثر عليك بمفردها، حتى تساعد جوجل مثلاً في العثور على موقعك، فأنت تقدم خريطة الموقع الخاص بك لجوجل. هذه الخريطة عبارة عن ملف يضم جميع البيانات عن مقالات ومحتوى موقعك. بذلك أنت تسهل عملية الزحف على جميع صفحاتك، من ثم تتم عملية الأرشفة. وكلما أضفت محتوي جديد، يتم إضافة صفحة لخريطة الموقع، كذلك إذا غيرت في عنوان مقالة، يتم تغييره في صفحة الخريطة، بذلك تساعد على فهرسة مقالاتك بطريقة أسرع.

أهمية السيو للشركات والعلامات التجارية

يعتمد التسويق الإلكتروني الآن على السيو بشكل كبير، فإذا كنت مالك لشركة وترغب في الإعلان عنها حتى يعرفها الكثير من الأشخاص. يأتي دور تحسين محركات البحث لموقعك، نظرًا للفوائد العديدة لذلك، ومن أهمها التالي:

  • أولًا زيادة كبيرة في عدد زوار موقعك بطريقة مجانية عن طريق محركات البحث.
  • ثانيًا ظهور موقعك ضمن أول عشرة نتائج بحث في الصفحة الأولي.
  • ثالثًا اهتمام محركات البحث بأرشفة محتواك بشكل سريع.
  • رابعًا تتحسن نسب مبيعاتك بشكل كبير.
  • كذلك زيادة ثقة العملاء، لأن العميل يثق بما هو مشهور على الإنترنت.
  • أخيرًا تصبح علامتك التجارية جزءًا من تفكير الفئة المستهدفة.

استراتيجيات تحسين محركات البحث

خلال هذه الفقرة سنتعرف على أهم استراتيجيات السيو الآمنة والتي توصي بها جوجل، حتى تساعد موقعك في الحصول على أفضل نتائج، وهي كالتالي:

White hat SEO

كيف تحسن ترتيب موقعك دون كسر القوانين، فهذه الاستراتيجية هي الأكثر أمانًا لتحسين محركات بحث موقعك، عن طريق:

  • محتوي ذا جودة عالية: ينجذب العملاء نحو المحتوي الجيد، فهو يساعد نشاطك بشكل كبير، ويحسن من ترتيبك، فتصل للمزيد من الزوار.
  • مواقع التواصل الاجتماعي: تعزز مواقع التواصل الاجتماعي ترتيب موقعك. مشاركة مقالاتك ومحتوى موقعك سيجلب زوار بشكل دائم لموقعك.
  • روابط داخلية جيدة: بناء روابط داخلية جيدة لموقعك يساعد جوجل على التعرف على الصفحات المهمة في موقعك، وكذلك اكتشاف محتوي الموقع بشكل كامل.

أخطاء عليك الابتعاد عنها

يقع الكثير من الأشخاص في الأخطاء نتيجة عدم اهتمامهم بالبحث أو ظنًا منهم أنهم يقومون بما تريده محركات البحث. لذا سنتحدث هنا عن بعض النقاط التي يجب أن تتجنبها:

  • أهتم بجودة المحتوي، ولا تركز فقط على الكلمات المفتاحية.
  • لا تقوم بنسخ محتواك من مواقع أخرى.
  • لا تتعمد تكرار الكلمة المفتاحية بشكل عشوائي داخل مقالاتك.
  • لا تختار صور ذات جودة ضعيفة ولا تناسب محتوى موقعك.
  • كتابة نفس الوصف لصفحات مختلفة لا تحتوي على نفس المحتوي.

اهتم فقط بمعايير السيو التي توضحها شركة جوجل، وغيرها من محركات البحث، حتى تحصل على نتائج إيجابية. وأعمل على مواكبة التطورات التي تحدث لتحسين خطتك مع الوقت.

خطوات البحث عن وظيفة

يرغب الكثير من الشباب في زيادة فرصته للالتحاق بالوظيفة التي يحلم بها، ولكن حتى يتمكنوا من ذلك يجب أن يقومون ببعض الخطوات التي تسهل عليهم هذا الأمر، وسوف نتعرف على إجابة السؤال الذي يتداول بكثرة ويشغل محركات البحث وهو كيفية البحث عن وظيفة؟ من خلال السطور التالية:

التسويق للذات

يمكن أن يقوم الشخص الذي يرغب في الالتحاق بوظيفة ما أن يسوق لنفسه، وذلك يتم من خلال عمل ملف تعريفي على موقع لينكد إن، وغير ذلك من المواقع المشابهة له، فإذا كان هذا الملف قوي، فهذا يشير إلى أنه سوق يتمكن من لفت نظر قسم التوظيف بشكل أسرع واحترافي بالإضافة إلى أنه سيعطي انطباعًا جيدًا وقويًا عنه، وبالتأكيد سوف يكون مرشحًا على بداية القائمة في الوظائف الخالية.

عمل سيرة ذاتية قوية

ضمن الخطوات الهامة التي يمكن من خلالها الحصول على الوظيفة المناسبة بشكل أسرع هي عمل سيرة ذاتية قوية، حيث يقوم الباحث هنا بكتابة أهم المعلومات عنه التي تفيد صاحب العمل، والتي تتمثل في المؤهل الدراسي والوظائف التي التحق بها في السابق، واللغات والمهارات التي يجيدها وما إلى ذلك، الأمر الذي يجب صاحب العمل يقرر التحاقك لهذه الوظيفة أم لا.

 

التهيئة لمقابلة العمل

إن الاستعداد المسبق لمقابلة العمل يعطي للشخص ثقة بالنفس وراحة خلال المقابلة، الأمر الذي ينعكس بشكل إيجابي عليه. ومن الممكن أن يقوم الشخص بالبحث بشكل مسبق عن أهم الأسئلة الشائعة التي يتم طرحها في مقابلات العمل. والعمل تحضير إجابات جيدة لها، والتمرن على هذا الرد بشكل جيد ولبق. ويساعد هذا التحضير على ظهوره مهتم كثيرًا بهذه الوظيفة.

من الجدير بالذكر أيضًا أنه من الجيد لو أن يقوم الشخص بالتدرب مع صديق له على هذه المقابلة، وبعد أن يقوم بعمل هذه المقابلة، عليه التواصل عن طريق الهاتف أو عبر البريد الإلكتروني لمعرفة ما إذا تم قبوله أم لا، وذلك بعدما يمضي حوالي أسبوع على المقابلة التي قام بها.

الاستفادة من العلاقات الشخصية

تعتبر شبكة العلاقات الاجتماعية للشخص من أهم الأمور التي تساعد خلال رحلة بحثه عن وظيفة مناسبة. فمن الممكن أن يتوسط له شخص يعرفه في مقابلة مدير التوظيف بشكل مباشر. وهكذا يكون قد تخطى مسؤولي الموارد البشرية، فإذا كنت تبحث عن عمل. عليك إخبار أصدقائك وأقاربك بأنك تبحث عن عمل، ومعرفة إذا كان لديهم معلومات عن أي وظيفة تتناسب معك أم لا.

كيف البحث عن وظيفة عبر الإنترنت

كيف البحث عن وظيفة عبر الإنترنت, نجد أن الكثير من الأشخاص يفضلون القيام بالبحث عن وظائف عبر الإنترنت. وهي تعتبر الطريقة الأسهل والأبسط، وسوف نتعرف على طرق البحث عن وظيفة عن طريق الإنترنت والتي تأتي على هذا النحو:

  • استعمال البحث عن وظائف: حيث تقوم هذه الوظائف بالإعلان عن آلاف الوظائف كل يوم. وهي تتيح للشخص البحث عن الوظيفة التي تتناسب معه.
  • استخدام لوحة الوظائف التابعة للجامعة خلال فترة الدراسة الجامعية، والتي يتم توفير من خلالها عدة وظائف تخص المجال المختص به الشخص.
  • الدخول إلى موقع الويب التابع للشركة التي ترغب في التقدم إليها.

البحث عن وظيفة, توجد الكثير من الطرق التي تتيح للشخص الالتحاق بالوظيفة التي يحلم بها، والتي تتناسب معه مهاراته ودراسته. ولكن يجب قبل أن يتم القيام بالبحث عن وظيفة أن يتم التخطيط لهذا الأمر بشكل جيد كما سبق وأوضحنا.

تحسين محركات البحث بالذكاء الاصطناعي

لم تتغير محركات البحث كثيرا منذ إطلاق محرك بحث جوجل لأول مرة عام 1998 لكننا الآن نشهد حقبة جديدة من البحث تعتمد على الذكاء الاصطناعي

حيث تقوم كل من جوجل ومايكروسوفت بإجراء تغييرات كبيرة على طريقة عرض نتائج البحث

منذ بداية هذا العام شهدنا منافسة شرسة جديدة بين جوجل ومايكروسوفت في سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي

حيث قدمت مايكروسوفت نسخة جديدة من محرك Bing مع ChatGPT مدمج فيه وأدت هذه الخطوة إلى زيادة في شعبية محرك Bing

مما دفع شركة مايكروسوفت للإعلان عن عملها على عرض الإعلانات في إجابات روبوت الدردشة في محرك البحث الخاص بها

على الجانب الآخر أطلقت جوجل أول نسخة تجريبية من بارد روبوت الدردشة التفاعلي

والتي يمكنها الرد على الاستفسارات والطلبات المختلفة بطريقة محادثة

وصرحت جوجل بأنها لن يكون مجرد روبوت للدردشة بل ستدمج إمكانياتها في محرك البحث الخاص بها

وذلك من أجل تقديم إجابة موجزة لما يبحث عنه المستخدم

بالإضافة إلى نتائج البحث التقليدية المعتادة في محرك البحث الخاص به

من أجل مواكبة هذه التغييرات في محركات البحث يمكن للمسوقين الإلكترونيين والشركات البدء في اتخاذ بعض الخطوات

لتحديث استراتيجيات تحسين محركات البحث “SEO” الخاصة بهم للبقاء في المقدمة بما في ذلك :

تقييم الكلمات الرئيسية

تم تصميم محركات البحث التي تعمل على الخوارزميات ونماذج معالجة اللغة الطبيعية لفهم الاستعلامات بنفس الطريقة التي يقوم بها البشر

لذلك يحتاج المسوقون إلى التفكير في كيفية بحث الأشخاص الحقيقيين عن منتجاتهم أو خدماتهم

يعني هذا إعادة التفكير في الكلمات الرئيسية التي تستهدفها والتركيز على الكلمات الرئيسية الطويلة التي تكون أكثر حوارية بطبيعتها

يمكنك استخدام أدوات مثل روبوت الدردشة للحصول على أفضل فكرة عن الطريقة التي يرجح أن يعبر بها الأشخاص عن استفساراتهم

وهذا سيساعدك على إنشاء محتوى يرجح ظهوره في الإجابات التي تم إنشاؤها بواسطة AI والتي تظهر على صفحة نتائج محرك البحث

تنظيم المعلومات

تعتمد محركات البحث التي تعمل بالذكاء الاصطناعي على الخوارزميات لقراءة وتلخيص المحتوى من مصادر متعددة

لذلك من المهم التأكد من أن المحتوى الذي تقدمه منظم جيدا ويسهل فهمه للخوارزميات

وهذا يعني تنظيم المحتوى إلى أقسام وأقسام فرعية مختلفة باستخدام عناوين فرعية

وفترات لكي يعمل علي تقسيم النص لمساعدة الخوارزمية على فهم بنية المحتوى

تقوم معظم المدونات ومواقع الشركات بهذا بالفعل لكن دمج ميزات الذكاء الاصطناعي الجديدة في محركات البحث يجعل هذا ضرورة وليس خيار

دقة المحتوى

ستحظى دقة المحتوى بتقدير كبير من قبل محركات البحث القائمة على الذكاء الاصطناعي

حيث تدعم روبوتات الدردشة التفاعلية المدمجة في محركات البحث نظام بسيط للتصويت على ما إذا كانت الإجابات التي تقدمها صحيحة أم لا

من خلال الضغط على المستخدم مثل أو زر عدم الإعجاب الذي يظهر في أعلى كل إجابة قدمها الروبوت

وبما أن روبوتات الدردشة المدمجة في محرك البحث تستخدم مجموعة متنوعة من المصادر لتقديم النتائج الأكثر صلة ودقة

فمن المهم التأكد من أن المحتوى الذي تقدمه دقيق وحديث

واحرص على إضافة المراجع فيه حتى يظهر في إجابات هذه الروبوتات وتتجنب التصويت السلبي عليه

لأن هذه الروبوتات مدربة لتتعلم من الأخطاء التي ترتكبها

لذلك مع التصويت السلبي لن تعتمد في إجاباتها على محتوى موقعك في المرة القادمة

وهذا يعني أن محركات البحث المستندة إلى الذكاء الاصطناعي ستعطي الأولوية للمحتوى من مصادر موثوقة

لذلك من المهم التأكد من أن المحتوى الذي تقدمه موثوق ودقيق وهذا يعني تقديم الاستشهادات وإضافة المراجع

المحتوى التفاعلي

يعد التسويق المصمم بعناية أمر بالغ الأهمية للتميز لذلك تحتاج إلى التأكد

من أن رسائلك التسويقية واضحة ومميزة وذات صلة بجمهورك المستهدف

لأن الاستراتيجيات القديمة مثل استخدام الإعلانات العامة للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناس لم تعد فعالة

وبفضل البيانات والتكنولوجيا يمكن للشركات الآن إرسال رسائل عالية الاستهداف إلى شرائح محددة من جمهورها

ولتحقيق نتائج من هذه الرسائل يجب أن يكون المحتوى تفاعلي وجذاب ويجب أن يقدم شيئا ذا قيمة للمستهلك

كما يعد المحتوى التفاعلي طريقة رائعة لجمع بيانات حول جمهورك

ثم يمكن استخدام هذه البيانات لإنشاء محتوى أكثر تخصيصا وفهم أنواع المحتوى التي يفضلها جمهورك

اهميّة البحث في تطوير مهارة الكتابة

لكتابة نص لابد من الاستعانة بنصوص أخرى من خلال البحث عن معلومات جديدة واتجاهات جديدة، ولا يكون ذلك إلا بتطوير واستخدام مهارات البحث. في السابق كان كتّاب المحتوى يقصدون المكتبات للعثور على كتب ومراجع ومخطوطات ومجلات ودوريات، لكن الإنترنت وفرت كل ذلك، يمكن العثور على البحوث والدراسات والمقالات والكتب وغيرها من المصادر التي ستساعد في تطوير مهارة الكتابة لديك.
ما أهميّة البحث في تطوير مهارة الكتابة؟

يساعد البحث الكاتب في الاطلاع على المعلومات واكتساب المزيد من المعارف.
إثراء محتوى الكاتب وتعزيزه بالمصادر الهامة في مجاله.
استعراض الحقائق والوقوف على الأحداث التاريخية والحالية.
الاطلاع على الاتجاهات الجديدة في مجال تخصصه.

كيف تطور مهارات البحث؟

البحث على الإنترنت يمكن أن يكون منجم ذهب ويمكن أن يكون العكس، لابد أن تكون على بيّنة مما ستعثر عليه.
استخدام أكثر من كلمة مفتاحية لتعثر على نتائج أكثر، بالبحث عن كلمة “برتقال” ستعثر على نتائج لا تحصى، حدد إن كنت تريد أن تعرف فوائد البرتقال، أضراره، أم طريقة زراعته مثلًا.
استخدم لغات مختلفة، المحتوى الانجليزي أثرى من المحتوى العربي، يمكن استخدام اللغة الفرنسية أو أي لغة أخرى أيضًا للاستفادة من المحتوى المتنوع على الويب.
ابحث في موضوع محدد، وتأكد أنك تنقل المعلومات من المصادر الرسمية (بعض المصادر مجرد مدونات شخصية).
استخدم خاصية البحث المتقدم ليساعدك على إيجاد نتائج أكثر دقة.
استخدم كلمات ذات لغة بسيطة أثناء البحث، وتجنب استخدام الكلمات الشائعة.
حدد وقتًا معينًا للبحث عن كل موضوع، لكي لا تضيع في البحث على الإنترنت.
استخدم أكثر من محرك بحث، يمكن العثور على نتائج مختلفة مع محركات بحث أخرى.
لا تستخدم الإنترنت كأداة وحيدة للبحث، نوّع مصادر البحث المختلفة.

4. التخطيط للمحتوى الذي ستكتبه

خطط للمحتوى الذي ستكتبه

التخطيط لكتابة المواضيع التي يرغب المستخدمون بقراءتها يشكل تحديًا لصناع المحتوى، في الواقع تقول نتائج مسح استهدف أكبر تحديات المدونين أن: 22% من الكُتاب لا يجدون الوقت الكافي لإنشاء المحتوى، 20% يجدون صعوبة في تخطيط المحتوى في وقت مبكر، 16% يقولون أن أصعب جزء في التدوين هو خلق محتوى جيد حقًا.

معرفة أنواع المواضيع الأكثر تداولًا، التي تجذب القراء وتدفعهم لمشاركتها مع الآخرين، يمكن أن يساعدك في التخطيط للكتابة، إليك مجموعة من أنواع المواضيع الأكثر انتشارًا ومشاركة:

القوائم: من أكثر المواضيع جاذبية بالرغم من أنها طريقة كلاسيكية كانت المجلات العالمية تستخدمها، لكنها لم تفقد بريقها حتى الآن، وأصبحت طريقة دارجة في صناعة محتوى المدونات، مثل: 10 مخاوف عليك التغلب عليها لتبدأ مشروعك الخاص.
كيف: كل المواضيع التي تتضمن “كيف” تساعد المستخدمين على معرفة كيفية فعل شيء ما خطوة بخطوة، وهي من بين أنواع المواضيع الأكثر شعبية والتي تستقطب جمهور القراء بشكل ملحوظ، مثل: كيف تستفيد من إعلانات مواقع التواصل الاجتماعي؟
لماذا: على غرار “كيف”، مواضيع “لماذا” من بين المواضيع الأكثر شيوعًا، تجيب على أسئلة أو تقدّم تفسيرًا لشيء ما أو ظاهرة ما، أو تقدم مادة لإقناع المستخدم بشيء ما، مثل: لماذا تحتاج شركتك الناشئة إلى هوية بصرية؟

هناك الكثير من أنواع المواضيع الأخرى التي تساعدك على التخطيط للمحتوى الذي ستكتبه منها: أسئلة وإجابات، القصص، أخبار وجديد مجال ما (في التقنية مثلًا)، مراجعات الكتب، نتائج البحوث، الحقائق والإحصائيات… وغيرها كثير.

كتابة مقال قائمة يتصدر نتائج البحث

ما هو مقال القائمة؟

مقال القائمة هو مقال مبني على قائمة مكونة من عدة عناصر، يتم الحديث عن كل عنصر بمعلومات إضافية لتثقيف القاريء أو الترفيه عنه، مثل: “7 خطوات لإنشاء موقع ويب” أو “أفضل 10 ألعاب لعام 2021”. كتابة مقال القائمة من المهام التي يحبها كاتب المحتوى، لأن نظام المقال تم تحديده بالفعل (مقدمة وقائمة العناصر وخاتمة). لكنها محبوبة أكثر من الجمهور للأسباب التالية:

1. تجذب شرائح أكثر من القراء

شرائح القراء ذوي الانتباه القصير والمشتت وغيرهم من القراء الذين لا يتحمسون لقراءة الأدلة الشاملة والمقالات الدسمة، فضلًا عن القراء الذين لا يملكون وقتًا لقراءة مقال كبير في الوقت الحالي، كل هذه الشرائح تجذبها مقالات القوائم. مثلًا سيكون مقال “كيفية الترقية إلى نظام ويندوز 11 في خمس خطوات” أكثر جاذبية من مقال “دليلك المفصل للترقية إلى نظام ويندوز 11”.

2. تساعد القارئ على فهم ما يريده

نفترض أنك وجدت في نتائج بحث جوجل العنوانين التاليين: “12 نصيحة فعالة في التسويق عبر البريد الإلكتروني” و”كيف تستخدم استراتيجية التسويق بالبريد الإلكتروني”. ستختار المقال الأول على الأرجح لأن العدد المحدد من النصائح سيجعل القراءة أكثر سهولة.

3. تحظى بمشاركات أكبر على المنصات الاجتماعية

في المنصات الاجتماعية مثل فيسبوك وتويتر يزداد احتمالات مشاركة مقالات القوائم مع الأصدقاء والمتابعين لأننا نتوقع أنها قطع محتوى خفيفة الكثافة سيحب الناس النقر عليها وقرائتها.

أمثلة على مقالات القوائم

قبل أن نتعمق في كيفية كتابة مقال قائمة، سنستكشف بعض الأمثلة أولًا التي توضح أفكارًا لكتابة المقالات، منها ما يختص بالأنشطة التجارية الموجهة للمستهلكين الأفراد B2C، ومنها ما يخص الأنشطة التجارية الموجهة للشركات  B2B، ومنها ما يناسب مواقع الويب العامة التي تسعى لتوظيف الموضوعات الرائجة Trends في توسيع انتشارها على الإنترنت:

أولًا: أمثلة لمقالات B2C

  • 14 طريقة ثورية لترتيب المنزل بشكل جميل
  • كيفية طلاء غرفتك في 4 خطوات سهلة
  • تعرف على أفضل 5 أنظمة غذائية شائعة لإنقاص الوزن
  • أفضل 5 سماعات أذن لاسلكية

ثانيًا: أمثلة لمقالات B2B

  •  24 نصيحة في التسويق بالمحتوى من نيل باتيل
  • ما هي أسباب فشل المشاريع الناشئة؟ 11 سبب يقضي على مشروعك
  • أفضل 10 أدوات تساعدك في التوظيف عن بعد
  • 7 خطوات لإنشاء موقع ناجح لعلامتك التجارية

ثالثًا: أمثلة لمقالات مواقع الويب العامة

  • 8 حقائق هامة ينبغي عليك معرفتها قبل زيارة معرض الكتاب
  • 5 طرق للقضاء على التوتر من ضغوط الحياة
  • أفضل 10 كريمات للوقاية من الشمس في فصل الصيف
  • كيف تصبح غنيًا بحسب آراء 11 من أثرى الأثرياء

كيفية كتابة مقال قائمة في 8 خطوات

1. اختر موضوعًا يبحث الناس عنه

في أغلب الأحوال سيكون مطلوبًا أن يجذب مقال القائمة زيارات من محركات البحث، لذلك ينبغي أن تختار موضوعًا يبحث عنه الناس. استخدم أحد أدوات الكلمات المفتاحية مثل أداة جوجل للكلمات المفتاحية وAhrefs لاكتشاف الكلمات المفتاحية ذات الصلة بالموضوع ومجموعة من أفكار الكلمات المفتاحية الفرعية مرتبة حسب حجم البحث.

يلي ذلك تحديد مدى ملائمة الموضوع للكتابة عنه في هيئة “مقال قائمة”، إذ توجد موضوعات لا تناسب ذلك مثل “ريادة الأعمال” حيث يبحث الناس عن فهم ما تعنيه ريادة الأعمال. إذا كنت في شك من مدى ملائمة الموضوع، فابحث على جوجل عن الموضوع ولاحظ نتائج البحث التي تظهر.

يعرض جوجل أفضل النتائج التي يريد الباحثون رؤيتها، لذلك إذا تضمنت النتائج مقالات قوائم فهذا مؤشر على أن الموضوع الذي اخترته يناسب هيئة مقال القائمة، مثل البحث عن “وجهات سياحية” كما في الصورة. أما إذا كان الموضوع يحتاج إلى سرد كأنه قصة بحيث يصعب الكتابة عنه في هيئة مقال قائمة، فالابتكار قد يأتي بحل لهذا التحدي.

 

2. اختر زاوية المعالجة

من الممكن معالجة مقالات القوائم بزوايا مختلفة، نذكر منها:

  • أفضل: أفضل 5 هواتف ذكية متوسطة السعر
  • نصائح الخبراء: 13 نصيحة من الخبراء لعناية مثالية بالبشرة
  • للمبتدئين: 7 كتب للمبتدئين في التسويق تشرح أساسيات المجال وأحدث نظرياته
  • مقارنات: 5 أدوات SEO مجانية تساعدك في تطوير مدونتك
  • أشهر: أشهر 8 من علماء العرب والمسلمين في التاريخ

إذا انتابتك الحيرة عن زاوية المعالجة، فهل تكتب عن الأفضل أو الأسهل أم الأقل سعرًا… إلخ. يمكنك أن تستدل من نتائج البحث عن أكثر زوايا المعالجة شعبية لأنها كما أشرنا تعكس ما يفضله الجمهور. على سبيل المثال تميل نتائج نصائح السفر لأن تكون بناءً على خبرات شخصية من رحالة ومسافرين، بينما تركز معظم نتائج “طرق التخسيس” على الطرق السريعة.

قد يشوب الأمر بعض الغموض، مثلًا أفكار الديكور قد تلاحظ أن النتائج تعرض أكثر من زاوية (قليلة التكلفة – سهلة – إبداعية) كما في الصورة، في هذا الحال اختر زاوية المعالجة التي تستطيع الوفاء بما تعد به القاريء وتحاشى استخدام العناوين المضللة (clickbait) أثناء كتابة مقال القائمة.

 

3. حدد عدد عناصر مقال القائمة

تحمل الأعداد في عناوين مقالات القوائم دلالات مختلفة من المهم أن تتعرف عليها قبل أن تحدد عدد العناصر التي ستتناولها في المقال:

  • تعطي الخمسة ومضاعفاتها على سبيل المثال (5 و10 و20 و100) للقراء انطباعًا بالخبرة، ما يفسر استخدامها بكثرة في وسائل الإعلام التقليدية.
  • الأرقام الكبيرة الأخرى مثلًا (13 و17 و26) تشجع القارئ على اقتراح عنصر إضافي في التعليقات. فمثلًا من الممارسات الجيدة في مقال “9 نصائح لـ..” الطلب من القراء ترك النصيحة العاشرة في التعليقات.
  • الأرقام الصغيرة أقل من 5 قد توحي للقراء بضعف معرفتك بالموضوع وشح الأفكار التي لديك.

بعيدًا عن دلالات الأرقام، يوجد اعتبار مهم ينبغي التفكير فيه أيضًا وهو عدد العناصر التي حددها المنافسون، لاحظ عدد العناصر التي يقدمها المنافسون واحرص على أن تأتي بعدد مماثل أو أكبر. المعيار الأكثر أهمية من كل ما سبق هو أن تكون قادرًا على إنتاج محتوى قيم حول هذا العدد، فالعدد الكبير أو الجذاب لن يفيد القاريء ما لم يكن المحتوى أسفل كل عنصر مفيد ووافي حقًا، وهو ما ستتناوله الخطوة التالية.

4. احرص على قيمة المحتوى

قبل الحديث عن المحتوى القيم، لنتعرف أولًا على اثنين من أنماط مقالات القوائم:

أولًا: القوائم الأساسية

هي القوائم القصيرة والخفيفة التي تحتوي على أوصاف من جملتين أو ثلاثة لكل عنصر من عناصر القائمة، يكون استخدام هذا النمط مناسبًا في هذه الحالات:

  • القائمة طويلة جدًا: ربما لا يفضل القارئ قراءة مقالًا مصغرًا حول كل عنصر من العناصر التي قد يصل طولها إلى 50 عنصرًا.
  • الموضوع بسيط: لنفترض أن موضوع المقال عن “حدائق الرباط” معظم الحديث عن الحدائق هنا سيكون بسيطًا ولن تحتاج إلى كتابة فقرات طويلة حد الملل تصل إلى 500 كلمة عن كل حديقة في مدينة الرباط.

ثانيًا: القوائم المفصلة

هي القوائم العميقة التي يتم الحديث عن كل عنصر فيها بتوسع ببضع جمل أو فقرات. يكون استخدام هذا النمط مناسبًا في الحالات التالية:

  • القائمة محدودة: ذات عدد قليل من العناصر، بحيث يمكن الحديث عن كل عنصر بمزيد من التفاصيل والمضمون.
  • الموضوع معقد: تحتاج الموضوعات المعقدة إلى تبسيط وشرح مفصل مثل استراتيجيات تحسين محركات البحث. وقد تحتاج إلى نصائح عملية أو إرشادات خطوة بخطوة حول تنفيذ كل نصيحة.

الحقيقة أن المحتوى القيم لا يرتبط بعدد كلمات فقد تختصر ثلاث جمل فقط فحوى مقال صغير مليء بالحشو والأفكار المكررة. لذلك القيمة هي عنصر أساسي في كل أنماط مقالات القوائم، وتحتاج عناية خاصة في القوائم المفصلة. إليك مثال لما أعنيه عن كتابة مقال قائمة مع إهمال عامل القيمة:

“3 طرق التسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي بفعالية ”

  • كن فريدًا وتميز عن المنافسين.
  • تحل بالجرأة وجرب أفكارًا خارجة عن المألوف.
  • استخدم التحليلات لقياس مدى نجاح ما تفعل.

يا لها من طرق جيدة وفعالة حقًا. ولكن ما الذي تعلمته وسأطبقه فورًا؟ لا شيء. فأنا لا أعرف كيف أنفذ كل طريقة منهم ولم أفهم بالضبط ما الذي ينبغي علي فعله. لا تعطِ القراء قائمة بالأمور التي ينبغي عليهم فعلها وتتوقع منهم معرفة كيفية أدائها بأنفسهم.

مهمتك أن تقدم لهم محتوى قيم يخبر عن كيفية القيام بكل خطوة، فكلما اكتشف القاريء أنه تعلّم جديدًا من المقال كان ذلك دليلًا على جودة المحتوى الذي تكتبه. على أنه هناك ملاحظة، قد يقيدك عدد الكلمات المطلوبة للمقال التي حددها صاحب المشروع أو الإطالة غير العملية عن الحديث بحرية حول كل ما ترغب أن تخبر القاريء عنه، وهنا تلعب “الروابط” دور المنقذ.

في هذه الحالة تناول العنصر بقدر معتدل من التفصيل ثم وجه القراء إلى محتوى آخر للحصول على المعلومات المتعمقة إذا احتاجوا إليها، قد تكون هذه الروابط روابط داخلية من محتوى الموقع أو المدونة أو خارجية من المواقع الموثوقة والمصادر مثل ويكيبيديا.

5. اجمع المعلومات وابدأ الكتابة

بعد أن حددت عدد العناصر المطلوبة واخترت نمط مقال القائمة، حان الآن وقت جمع المعلومات، ابدأ عصفًا ذهنيًا لجمع عناصر وأفكار لكتابة المقال. استهدف أفكارًا إضافية لتضمن الحصول على أقوى الأفكار لأنك قد تكتشف أثناء كتابة مقال القائمة أن بعضًا منها لم يكن جيدًا أو مناسبًا بما يكفي. مثلًا اجمع 12 فكرة إذا كان المطلوب الخروج بـ 10 أفكار نهائية.

بعد العصف الذهنى وجمع المعلومات افحص قائمة الأفكار واحذف أي فكرة لا تتناسب مع الموضوع أو فكرة جزئية من الأفضل دمجها مع فكرة أخرى في المقال أو الأفكار النمطية التي تبدو حشوًا وملئًا للفراغ فقط.

ضع الجمهور المستهدف في حسبانك أثناء كتابة مقال القائمة، إذا كنت تكتب مقالة موجهة للمبتدئين، فستحتاج إلى تجنب المصطلحات الصعبة والتفاصيل غير الضرورية. وإذا كانت مقالتك تعتمد على الخبرات الشخصية، يمكنك التوسع بمزيد من آرائك وخلاصة تجاربك، إذا كنت توجه نصائح للمحترفين فينبغي أن تكون النصائح متقدمة المستوى جديدة على المحترفين.

للحصول على أقصى استفادة من مقال القائمة، اكتب محتوى فريد من نوعه وجديد عما يقدمه المنافسون. ابتعد عن تقليد محتوى الآخرين لكي تحصل على قائمة لا تشبه أي قائمة أخرى. التفرد قد يجذب روابط باك لينك إلى المقال مما يؤدي إلى الحصول على ترتيب أعلى في نتائج بحث وجوجل والمزيد من الزيارات.

6. رتب العناصر منطقيًا

ترتيب العناصر منطقيًا هو أحد العوامل التي تصقل المقال فيخرج بشكل لا تشوبه شائبة. لا يستثني من ذلك مقال القائمة مثل أي مقال آخر تكتبه إذ يجب أن تتدفق العناصر بمنطقية وكأنك تكتب قصة. توجد عدة أساليب للترتيب:

  • من الأكثر إلى الأقل شيوعًا: مناسب في مقالات: “أفضل..”
  • من الأقل إلى الأكثر شيوعًا: كنوع من التشويق للقاريء مثل “تعرف على الشركات الخمس الأوائل في عالم السيارات”، يجب إبلاغ القاريء بذلك في البداية ومراعاة الترتيب التنازلي: 5 ، 4 ، 3، 2، 1.
  • الترتيب الزمني: مثالية في الأغراض التعليمية وشرح خطوة بخطوة، مثال “كيف تنشيء مدونة في 6 خطوات”.
  • إضافة أقسام: في المقالات الطويلة التي تصل إلى 30 عنصرًا، ستكون تجربة القراءة أسهل إذا صُنفت الأفكار إلى أقسام فرعية. مع إمكانية استخدام هذه الأقسام  في بداية المقال كروابط لنقل القارئ إلى القسم المطلوب مباشرة. مثلًا في هذا المقال “أفكار مشاريع: 58 فكرة تبدأ بها مشروعك” تم تصنيف هذا العدد الضخم إلى أقسام (مشاريع ويب – قليلة التكلفة – متوسطة التكلفة – خدمية… إلخ) كما في الصورة:

 

في بعض الموضوعات ترتب عناصر القائمة نفسها منطقيًا دون جهد منك، وفي أحيانٍ أخرى يصعب العثور على تسلسل واضح أثناء كتابة مقال القائمة، مثلا ” 10 عجائن مختلفة للبيتزا الشهية”، خصص بعد الوقت فقط لاكتشاف التسلسل وترتيب العناصر منطقيًا قدر الإمكان.

اعتبار آخر يستدعي الانتباه فيما يخص الترتيب وهو عدم تكديس الأفكار القوية في أول المقال، بل الأفضل توزيعها في العنصر الأول والثاني والأخير. الهدف من ذلك فتح شهية الزائر للقراءة وعدم مغادرته المقال بعد أول عدة عناصر، وإبقاءه أطول وقت ممكن حتى يصل إلى الخاتمة ويقرأ الدعوة إلى اتخاذ الاجراء ويشارك في التعليقات.

7. لا تنس ترقيم العناصر

بالرغم من أن هذه الخطوة تبدو بديهية إلا أن البعض يغفلها. ربما من منطلق وضوح هيكل المقال واستخدام نوع واحد فقط من العناوين الفرعية، أو بسبب قلة عدد العناصر. يقدم إغفال الترقيم تجربة قراءة سيئة، حيث يصعب على القارئ معرفة عدد العناصر المتبقية وهي العادة التي نحرص عليها جميعا.

أما الترقيم سيشجع القارئ على الأرجح على الاستمرار في القراءة حيث أصبح سهلًا قياس تقدمه، مثلًا أصبح في منتصف الطريق أو أوشك على الانتهاء. كما يسهل على القاريء الإشارة إلى عناصر معينة في مقال القائمة لاحقًا ومشاركتها مع الآخرين وتمييز رقم عنصر معين.

بالنسبة للعناصر أقل من 10 لا مشكلة من استخدام الترقيم الكلمي (الأول، الثاني، الثالث..) وفي القوائم الأكبر يفضل استخدام الترقيم العددي (11، 12، 13، …).

8. أنهِ المقال بخاتمة قوية

ممارسة شائعة أخرى في مقالات القوائم هي سرد العناصر والتوقف عند هذا الحد. فحتى إذا كان معظم الجمهور يمسح العناصر بعينه سريعًا ويغادر، لا تزال فئة من الناس تقرأ المقال من البداية إلى النهاية وكتابة خاتمة مناسبة تتضمن استنتاجًا مفيدًا ستقودهم إلى محطة الوصول بسلام.

بمجرد كتابة العنصر الأخير، أضف بضع كلمات ختامية، اجعلها مختصرة ولا تكرر فيها الأفكار التي تناولتها بالفعل. ثم اسأل الجمهور عن رأيه أو وجّه له دعوة لإضافة عناصر أخرى من عنده، فيما يمثل طريقة لتشجيع التعليقات وإشراك القراء.

تهيئة محركات البحث للمواقع الطبية

كيف تحسّن ترتيب موقعك الطبي؟

هناك دائمًا سبب لظهور بعض المواقع في نتائج متقدمة في صفحات نتائج محرك البحث جوجل، وتقوم جوجل بترتيب المواقع بناءً على بعض الخوارزميات المصمّمة خصيصًا لتزويد المستخدم بأفضل النتائج وأكثر الإجابات ملائمة على استفساراته. هناك نحو 200 عامل من العوامل التي تحدد الترتيب في محركات البحث، ومن أهمها العوامل الآتية:

1. سرعة الموقع

تعد سرعة الموقع واحدة من أهم العوامل التي تعتمد عليها خوارزميات جوجل في ترتيب صفحات نتائج البحث. بدأ اعتماد سرعة الموقع كعامل أساسي في ترتيب محرك بحث جوجل اعتبارًا من عام 2010. وفي عام 2018، ازدادت أهمية سرعة الموقع بعد “تحديث سرعة التحميل” من جوجل.

لا تعتمد سرعة الموقع على وقت تحميل الموقع بشكل كامل فقط، إنما تختلف بناءً على خادم الموقع وحجم ملفات الصفحة وجودة الصور الموجودة في الصفحة. على سبيل المثال، يمكن أن تأخذ صفحةٍ ما 10 ثوانٍ لتحمّل بشكل كامل، هذا وقت طويل للغاية أليس كذلك؟

ليس تمامًا، يمكن أن تبدأ الصفحة بتحميل بعض البيانات والصور خلال الثانية الأولى، مما يعني أن المستخدم سيبدأ في التجاوب مع الصفحة من الثانية الأولى وهنا يمكن اعتبارها سرعة عالية للموقع. لا تتعلق سرعة الموقع بوقت التحميل فقط، حيث يمكن أن تؤثر سرعة الموقع بشكل غير مباشر على ترتيب الموقع وذلك عن طريق زيادة معدّل الارتداد Bounce Rate أو تقليل وقت البقاء Dwell Time.

2. توافق الموقع مع الأجهزة الذكية

وفقًا لجوجل في عام 2016، ازداد عدد مرات البحث باستخدام الأجهزة الذكية بـ 27.8 مليار مرة أكثر من عدد البحث باستخدام أجهزة الحاسوب الشخصي. وتشير الإحصاءات إلى أن نسبة 58% من إجمالي البحث على جوجل يتم عن طريق الأجهزة الذكية، وتزداد هذه النسبة عامًا بعد الآخر.

في بداية الأمر أصدرت جوجل تحديثًا خاصًا بتجاوب المواقع مع الأجهزة الذكية في عام 2015 وعُرف بـ “Mobilegeddon”، وفرضت حينها تقييدات أو عقوبات على المواقع غير المتوافقة مع الأجهزة الذكية. ثم بعد ذلك أصدرت تحديثًا جعل جميع عمليات البحث تعتمد على التوافق مع الأجهزة الذكية أولًا وعُرف بـ Mobile-First Index.

يمكنك اعتبار موقعك متوافق مع الأجهزة الذكية بشكل مثالي إذا تطابقت عليه الشروط الآتية:

  • جميع الصفحات بما فيها من بيانات وصور أو مقاطع فيديو تحمّل باستخدام أي نوع من الأجهزة
  • لا يخفي موقعك أي بيانات في الإصدار الخاص بالأجهزة الذكية
  • يحمّل بسرعة عالية كما يتوقع مستخدم الأجهزة الذكية
  • تتماشى تجربة المستخدم لدى موقعك مع مستخدمي جميع الأجهزة

3. نشر محتوى طبي عالي الجودة

لا يحتاج موقعك فقط أن يكون سريعًا ومتوافق مع الأجهزة الذكية، ولكنّه يحتاج كذلك لمحتوى طبي عالي الجودة يساعدك على بناء علاقة وطيدة بين موقعك وبين الزوّار، وبالطبع لا تنسَ تهيئة محركات البحث للمحتوى الذي تنشره. لكن كيف يمكنك اعتبار المحتوى الخاص بك محتوى عالي الجودة؟

حسنًا، المحتوى عالي الجودة هو ذلك الذي يضيف حقيقية للزوّار ويساعد على تقديم الإجابات على استفسارات جمهورك المستهدف ويلبي احتياجاتهم. إليك بعض النصائح لترقى بمحتوى موقعك إلى الجودة المُثلى:

  • أنشئ محتوى قيم من أجل المستخدم أولًا وليس للترتيب في صفحات نتائج محركات البحث.
  • لا تخدع المستخدمين عن طريق تقديم معلومات مغلوطة أو مبالغ فيها أو معلومات ناقصة.
  • اسأل نفسك هل يفيد هذا المحتوى الزوّار؟ هل كنت ستنشر المحتوى ذاته إذا لم تتواجد محركات البحث؟
  • انشر محتوى حصري غير مكرر أو منسوخ من مواقع أخرى.

يتطلب إعداد محتوى طبي عالي الجودة يجمع بين الدقة والاحترافية والموثوقية كاتب محتوى محترف دارس لأحد المجالات الطبية، ولديه خبرة جيدة بالمحتوى الطبي. وهو من يمكنك توظيفه بسهولة عبر موقع مستقل، أكبر منصة عمل حر عربية.

4. اختيار الكلمات المفتاحية بعناية

يتيح لك اختيار الكلمات المفتاحية المناسبة فرصة الحصول على زيارات المستخدم المستهدف لموقعك. اختيار تلك الكلمات المفتاحية يعتمد على دراستك للمستخدم المستهدف ومعرفة كلمات البحث والاستفسارات التي يبحث عنها في محركات البحث المختلفة.

بالتأكيد هدفك من تهيئة محركات البحث هو الحصول على المزيد من الزيارات من محركات البحث أو ما يعرف بـ Organic Traffic، وتساعدك الكلمات المفتاحية على تحديد نوعية هذه الزيارات. على سبيل المثال تسعى المواقع الطبية حاليًا إلى الوصول إلى أول ثلاث نتائج بحث في صفحات نتائج البحث عن “مصل فيروس كورونا”.

5. استخدام صور ومقاطع فيديو طبية

أصبح التسويق عن طريق مقاطع الفيديو أكثر شيوعًا يومًا بعد يوم، ونتيجة لذلك فإن صفحات الويب التي تحتوي على مقاطع فيديو تجذب زوّار أكثر بنسبة 157%. وتزيد نسبة ظهور مقطع الفيديو نفسه في الصفحة الأولى لنتائج البحث.

يجب أن تهيئ الصور ومقاطع الفيديو التي تستخدمها في موقعك لمحركات البحث حتى تساعدك على الترتيب في النتائج الأولى لصفحات نتائج البحث. إذ تشير الإحصاءات إلى أن نسبة 39% من المستخدمين لن يتجاوبوا مع الموقع إذا لم تحمّل الصور ومقاطع الفيديو سريعًا.

6. الاهتمام بالسيو الخارجي

السيو الخارجي هو كل ما تقوم به “خارج موقعك” وله تأثير على ترتيب موقعك في صفحات نتائج البحث، ويتضمن تحسين السيو الخارجي بناء الروابط الخلفية وتحسين كل من Domain Authority وPage Authority لموقعك.

كشفت دراسة من موقع Backlinko وجود رابطٍ مباشرٍ بين بناء الروابط الخلفية وبين ترتيب المواقع في صفحات نتائج البحث، حيث مالت نتائج البحث رقم 1 لامتلاك معدّل روابط خلفية أكثر 3.8 مرة من النتائج من رقم 2 إلى رقم 10.

وبعيدًا عن الروابط الخلفية، هناك العديد من استراتيجيات تحسين السيو الخارجي وربما أهمها مقالات الضيوف Guest Post والتي يمكنك تسخيرها لتعزيز السيو لموقعك، وكذلك التسويق عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي وطرق التسويق المدفوعة.

7. السيو المحلي

السيو المحلي هو استخدام أساليب واستراتيجيات تهيئة محركات البحث للوصول إلى المستخدم المحلي والترويج لموقعك أو لعلامتك التجارية محليًا. يمكنك تحسين السيو المحلي عن طريق إيجاد الكلمات المفتاحية التي يبحث عنها المستخدم المحلي وتحسين صفحة نشاطك التجاري على جوجل Google My Business.

يستخدم 77% من مستخدمي الأجهزة الذكية محركات البحث لإيجاد الخدمات الطبية المحلية، في حين يبحث 46% من جميع مستخدمي جوجل عن الخدمات والمتاجر المحلية. للسيو المحلي بعض العوامل المؤثرة على ترتيبك في صفحات نتائج البحث، منها:

  • الموقع الجغرافي الذي يبحث منه المستخدم
  • إدراج معلومات التواصل NAP Citation
  • تهيئة صفحة Google My Business
  • عدد مرات التواجد Check-ins في الموقع المحدد
  • عدد مرات النشر على شبكات التواصل الاجتماعي
  • تقييم الخدمة على خرائط جوجل

تهيئة صفحة جوجل نشاطي التجاري Google My Business

بالنظر لكونك مالك موقع طبي أو تقدم خدمات طبية فبالطبع يجب عليك الاهتمام بـصفحة جوجل نشاطي التجاري Google My Busines. إذ تشير الإحصاءات إلى أن 92% من المستخدمين يقارنون الخدمات الطبية عن طريق الإنترنت قبل إتمام الحجز، معظم هذه المقارنات تتم عن طريق جوجل.

وطبقًا لاستبيان MOZ في عام 2018، فإن التواجد على Google my business هو العامل الأكثر تأثيرًا على السيو المحلي. ويمكنك إدراج خدمتك في Google My Business مجانًا وكل ما تحتاجه هو حساب جوجل فقط. يسمح لك جوجل بإدخال المعلومات الآتية لخدمتك على صفحتك في Google My Business:

  • اسم الخدمة والعنوان ورقم الهاتف أو ما يعرف اختصارًا بـ NAP Citation.
  • رابط موقعك
  • ساعات العمل وأيام الإجازات
  • تصنيف عملك.
  • عنوانك على خرائط جوجل.
  • حساباتك على شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة.
  • صور ومقاطع فيديو مدتها 30 ثانية.
  • رابط مخصص لحجز موعد في عيادتك أو للقيام بأي إجراء تريده.

عدد الكلمات المفتاحية التي يمكن أن تتصدر بها صفحة ما نتائج البحث

هل يمكن تصدر نتائج البحث بأكثر من كلمة مفتاحية في مقال واحد؟

بحسب دراسة بحثية لـ Ahrefs، فإن الصفحة التي تتصدر نتائج البحث على كلمة مفتاحية معينة، تظهر في أولى نتائج البحث عن ما يعادل 957 كلمة مفتاحية إضافية. لكننا نعلم جميعًا صعوبة الوصول إلى صفحة نتائج البحث الأولى خاصةً إذا كان موقعك أو مدونتك حديثة نسبيًا.

لكن حتى إذا كنت تظهر في صفحة نتائج البحث الـ 20، حينها يمكنك الظهور في نتائج البحث على نحو 225 كلمة مفتاحية إضافية. لذلك لا تتعجب إذا حصلت على العديد من الزوار لمقال معين على الرغم من عدم وجودك في الصفحة الأولى من نتائج البحث لكلمتك المفتاحية الرئيسية التي استهدفتها، فقد تكون متصدرًا لإحدى الكلمات المفتاحية الأخرى.

 

 

وليس مفاجئًا أن تظهر صفحة واحدة في نتائج البحث للآلاف من الكلمات المفتاحية المطوّلة، ولكن ماذا عن الكلمات المفتاحية التي لها حجم بحث كبير. هل يمكن تصدر نتائج البحث لعدد من الكلمات المفتاحية ذات حجم البحث الكبير؟ وإن كان هذا ممكن، كم عدد تلك الكلمات التي يمكن أن تظهر صفحة واحدة في نتائج البحث عنها؟

كم عدد الكلمات المفتاحية التي يمكن أن تتصدر بها صفحة ما نتائج البحث؟

حسنًا، وجدت الدراسة السابقة، أن إمكانية تصدر نتائج البحث لأكثر من كلمة مفتاحية يعتمد في المقام الأول على حجم البحث لهذه الكلمات. فمثلًا، تصدر نتائج البحث على عدة كلمات مفتاحية من الكلمات صاحبة حجم البحث الكبير الذي يزيد على 10 آلاف عملية بحث شهريًا، سيكون أكثر صعوبة من الكلمات ذات حجم البحث الأقل نسبيًا نحو 1000 عملية بحث شهريًا.

كشفت الدراسة أن 84% من الصفحات يمكن أن تتصدر نتائج البحث لكلمة مفتاحية واحدة فقط عند استهداف النوع الأول من الكلمات المفتاحية ذات حجم البحث الكبير. في حين أن 10.1% من الصفحات يمكن أن تتصدر نتائج البحث على كلمتين مفتاحيتين عند استهداف نفس نوع الكلمات المفتاحية.

بينما يمكن لنحو 35% من الصفحات أن تتصدر نتائج البحث لكلمة مفتاحية واحدة فقط عند استهداف النوع الأخير من الكلمات المفتاحية التي لها حجم بحث نحو 1000 عملية بحث شهريًا. ويمكن لنحو 65% من الصفحات أن تتصدر نتائج البحث على كلمتين مفتاحيتين أو ثلاثة على الأقل عند استهداف نوع الكلمات المفتاحية نفسه.

ماذا تفعل لكي تتصدر نتائج البحث بأكثر من كلمة مفتاحية؟

على الرغم من صعوبة تصدر نتائج البحث بأكثر من كلمة مفتاحية، إلا إن الإحصاءات السابقة تثبت أن الأمر لا يزال ممكنًا. فإذا امتلكت المهارة والجودة المطلوبتين لتتصدر نتائج البحث عن كلمة مفتاحية معينة، فإنه من الممكن أن تتصدر نتائج البحث لعدة كلماتٍ أخرى حتى وإن لم تكن الكلمات الرئيسية بالنسبة لك.

لكن ما هي الصفات المشتركة بين الصفحات التي استطاعت تصدر نتائج البحث بأكثر من كلمة مفتاحية؟ حسنًا، يمكن القول إن أي عامل من العوامل التي ساعدت تلك الصفحات على التصدر بكلمة مفتاحية معينة، هي العوامل ذاتها التي ساعدتها على التصدر على بقية الكلمات؛ ابتداءًا من اختيار الكلمات المفتاحية بعناية، والروابط الداخلية وبناء الروابط الخلفية، وغيرها.

1. انشئ محتوى مصقل

ربما الطريق الأقصر والعامل الأهم لتصدر نتائج البحث، هو إعداد محتوى مصقل يهدف إلى تقديم قيمة وفائدة حقيقية للمستخدمين أو القراء في المقام الأول، ويراعي معايير محركات البحث في المقام الثاني. ويعتمد على اختيار الموضوعات المناسبة وثيقة الصلة بمجال تخصصك أو خدماتك، وفي الوقت نفسه يبحث عنها عملاؤك.

اختيار موضوعات مهمة وتحظى بحجم بحث كبير يعني احتمالية وجود العديد من الكلمات المفتاحية المهمة التي يمكن استهدافها والتصدر عليها فيما بعد. على عكس الموضوعات الأخرى التي لا تحظى بشعبية كافية لتزويدك بعدد كبير من الكلمات المفتاحية في أثناء الكتابة عنها.

ويمكنك ببساطة إزاحة هذه المهمة عن عاتقك عبر توظيف كاتب محتوى محترف من خلال موقع مستقل، أكبر منصة عمل حر عربية. ليتولى مهمة إنتاج محتوى قوي مهيئ بشكل جيد لمحركات البحث .

2. رجح كفة الكلمات المفتاحية المطوّلة

حينما تختار الكلمات المفتاحية، ستجد بعض تلك الكلمات عبارات مكوّنة من 4 كلمات فأكثر وتعرّف بالكلمات المفتاحية المطولة. هناك العديد من الأسباب التي تجعلك تستهدف الكلمات المفتاحية المطوّلة بدلًا من تلك القصيرة. لكن بشكلٍ عام، ستزداد فرص الترتيب في أولى نتائج البحث إذا استخدمت كلمات مفتاحية مطوّلة ومركّزة أكثر، لأنها ستجذب زوّار أكثر جودة وقيمة مهتمين فعليًا بمنتجاتك أو خدماتك أو حتى المحتوى الذي تقدمه.

3. لا تزِد من الكلمات المفتاحية الرئيسية المستهدفة

يعتقد بعض الناس أنه كلما ازدادت الكلمات المفتاحية الرئيسية، كلما ازدادت فرصة تصدر نتائج البحث في أكبر عدد ممكن منهم، ولكن بالتأكيد هذا غير صحيح. ضع في حسبانك أن الأمر لا يتعلق بكلمتك المفتاحية الرئيسية فقط.

لذا، ألقِ نظرة على نتائج البحث المتقدمة لتلك الكلمة الرئيسية، وابحث عن الكلمات المفتاحية التي تظهر في ترتيب متقدم هي الأخرى، واطلع جيدًا على حجم البحث لتلك الكلمات الإضافية. يمكنك استخدام أحد أدوات تحسين محركات البحث لإيجاد المرادفات أو الكلمات المفتاحية ذات الصلة والتي تعرف بـ LSI Keywords.

ربما تجد في أثناء بحثك أن بعض الصفحات المنافسة تتصدر نتائج البحث لكلمة مفتاحية لا تتعلّق بالموضوع الذي تتحدث عنه، احذر أن تقوم بذلك. من الأفضل إيجاد الكلمات المفتاحية المتعلّقة فقط بموضوعك، ولا تحاول تغطية العديد من النقاط المختلفة البعيدة عن زاوية المعالجة الرئيسية بالمقال في آنٍ واحد.

4. الروابط الخلفية ليست كل شيء

اختلف السيو الآن عما كان عليه منذ 5 أو 10 سنوات ماضية، حينما كان كل شيء يتمحور حول بناء الروابط الخلفية. ورغم أهمية بناء الروابط وخاصة الداخلية منها، لكن الآن أصبح جوجل يمتلك ذكاء اصطناعي يحلل المحتوى، ويعده العامل الأول لترتيب صفحات نتائج البحث.

لذلك إذا كنت تكتب مقالًا عن الصحة النفسية، ووجدته يتصدر نتائج البحث بالكلمات المفتاحية “الصحة النفسية” و “كيفية إنقاص الوزن” فقد ترى هذا المقال يفقد ترتيبه في محركات البحث سريعًا. إذ سيزيد ذلك من معدل الارتداد في موقعك، مما سيعطي إشارات سلبية لجوجل ويعده مقياس لضعف المحتوى، وبذلك تفقد ترتيبك المتقدم في صفحات نتائج البحث.

5. طول المحتوى قد يؤثر تأثيرًا غير مباشر

حتى الآن، لم يثبت أن عدد الكلمات يعد عاملًا مباشرًا من عوامل الترتيب في نتائج البحث. لكن في حالة أردت تصدر نتائج البحث بأكثر من كلمة مفتاحية، فإن عدد الكلمات سيحدث فارقًا بكل تأكيد. منطقيًا كلما كان المحتوى أطول وزاد عدد الكلمات، استطعت تغطية الموضوع بشكل مميز مع استخدام كلمات مفتاحية مطوّلة أكثر بشكل طبيعي داخل المقال، ناهيك عن زيادة عدد الروابط الداخلية.

هذه ليست تكهنات فحسب، ولكن بحسب الإحصاءات التي كشفتها الدراسة سالفة الذكر. إذ تميل المقالات ذات عدد الكلمات الأكبر للترتيب في النتائج العشر الأولى لعدد أكبر من الكلمات المفتاحية. وكذلك تميل أكثر لتصدر نتائج البحث والظهور في النتيجة الأولى بأكثر من كلمة مفتاحية.

كيف تستفيد من نية المستخدم في تحسين التسويق عبر محركات البحث

يمكن من خلال التعرف على نية المستخدم تحسين نتائج التسويق عبر محركات البحث، يتطلب ذلك إجراء مجموعة من الخطوات العملية، للمساعدة في تحويل مفهوم نية المستخدم إلى أرض الواقع، والاستفادة من النقاط التي تحدثنا عنها في أهمية البحث. تتمثل هذه الإجراءات في الخطوات الأربعة التالية:

1. فهم طبيعة العملاء ورحلة الشراء

لا يتشابه الناس فيما بينهم من حيث آلية اتّخاذهم للإجراءات المختلفة. لذا، الخطوة الأولى للاستفادة من نية المستخدم هي من خلال فهم العملاء بطريقة جيدة. ومعرفة ما هي الأشياء التي يرغبون في الوصول إليها، أو تتوجه نية البحث إلى معرفتها في تصنيفاتها الأربعة.

كذلك من المهم بعد دراسة العملاء جيدًا، تصميم رحلة الشراء الخاصة بهم، التي تتوافق مع علامتك التجارية. مثلًا؛ هل تبدأ عمليات البحث من محركات البحث فقط؟ أم أنّهم يتحركون من خلال مواقع التواصل الاجتماعي؟ أم الأمر مزيج من إجراءات متعددة؟

يشبه الأمر تصميم مسار كامل لرحلة العملاء، يوضح نقطة البداية ونقطة النهاية، وما هي الأشياء التي يتوقعون الوصول إليها في كل خطوة. بالطبع من المهم هنا التركيز على الخطوات، التي تحدث من خلال محركات البحث بالأساس، وكذلك كيف يمكن جذب المستخدمين، والتأثير على نية البحث الخاصة بهم، لتكون من خلال محركات البحث في جميع الخطوات قدر الإمكان.

2. تحليل الكلمات المفتاحية

ترتبط عمليات البحث وبالتبعية نية المستخدم مع الكلمات المفتاحية المستخدمة في البحث. لذا، من المهم التركيز على تحليل الكلمات المفتاحية جيدًا، ونتائج صفحات محركات البحث (SERP)، ومن خلال ذلك معرفة بعض النقاط الأساسية مثل: ترتيب موقعك حاليًا في صفحات البحث للكلمات المستهدفة، وكذلك حجم عمليات البحث التي تتم عليها، سواءً شهريًا أو خلال فترة معينة.

من خلال تحليل الكلمات المفتاحية سيكون بإمكانك العمل على كيفية استنتاج نية البحث للمستخدم، وما هي الأشياء التي يبحثون عنها، وتدخل ضمن أي تصنيف بالتحديد من نية البحث. كذلك من المفيد الاطّلاع على محتوى المنافسين الذين يحتلون ترتيبًا أعلى في هذه الكلمات، لمعرفة المحتوى المستخدم في استهداف الجمهور، ومن خلال ذلك الوصول إلى تصور دقيق عن نية المستخدم وما يريده بالضبط.

3. استخدام المحتوى المناسب

في النهاية يرتبط كل شيء بالمحتوى. لذا، لا بد من العمل على تقديم المحتوى المناسب إلى المستخدمين، بناءً على تصوراتك والأرقام التي تملكها، وفهمك لنية المستخدم، والأشياء التي يرغبون في الوصول إليها. في هذه المرحلة، إن لم تكن خبيرًا بكتابة المحتوى، فيكون توظيف كاتب محتوى محترف عبر منصة مستقل، أكبر منصة عربية للعمل الحر، لإعداد محتوى احترافي وهو الخيار الأفضل لا شك. عند إعداد المحتوى، احرص على تضمين العناصر الآتية في المحتوى:

تحديد تصنيف نية البحث المستهدفة

حدّد أولًا تصنيف نية البحث المستهدفة ضمن الأنواع الأربعة التي تحدثنا عنها. سيساعدك ذلك في اختيار الكلمات الأنسب للمحتوى، وتحديد هيكل المحتوى الأكثر ملاءمة للاستخدام، وذلك من أجل إرضاء نية المستخدم من عملية البحث.

مثلًا إذا تحدثنا عن مقالات تخص العمل الحر، لتوجيهها إلى أصحاب المشروعات. في النية المعلوماتية سيكون المقال عن أسباب توظيف المستقلين. في النية التجارية، إذ يجري صاحب المشروع مقارنة بين الاختيارات، يمكن تقديم مقال عن المقارنة بين توظيف المستقلين أو الاستعانة بالوكالات. ثم في النية المعاملاتية سيتحدث المقال عن الآلية المناسبة لتوظيف المستقلين.

صياغة عنوان جذاب

يعد العنوان هو العنصر الأول الذي تقع عين المستخدم عليه عند البحث، ووفقًا للعنوان سيحدد إذا كان سيدخل إلى المحتوى أو لا. يجب التأكد من اتفاق العنوان مع نية البحث المستهدفة، حتى يقرر المستخدم أنّ هذا المحتوى يحقق له ما يريده في الوقت الحالي، فلا يتجاهله وينظر إلى النتائج التالية. من المهم كذلك تضمين الكلمة المفتاحية في العنوان، لتسهّل على محركات البحث رصد مقالك وترتيبه.

تقديم محتوى يغطي جميع جوانب الموضوع

أنت تسعى إلى جعل المستخدم يقضي أطول فترة ممكنة على موقعك، لذا تحتاج إلى محتوى دسم، يغطي جميع جوانب الموضوع الذي تكتب عنه الآن، ويتناول مختلف الزوايا الخاصة به، ويجيب على جميع التساؤلات التي تدور في ذهنه عن هذا الموضوع.

في هذه الحالة لن يحتاج المستخدم إلى الخروج والذهاب إلى أي مصدر آخر، ويكتفي بالمحتوى الذي حصل عليه من خلالك. سيجعله هذا يقتنع بك، وربما يبدأ في التنقل بين المقالات الأخرى الموجودة لديك، أو ينتقل من مرحلة المعلومات إلى مرحلة المعاملات.

تضمين المزيد من الروابط

من أهم أهداف نية المستخدم المساعدة في تقليل معدل الارتداد. لذا، لا بد من تضمين الروابط المفيدة داخل المحتوى. مثلًا مقالات تتحدث عن مواضيع معينة مذكورة داخل المقال، تراها مهمة بالنسبة للمستخدم وسيحب معرفتها والاستفادة منها، أو المصادر التي اعتمد عليها في المحتوى.

يمكنك الاستفادة من تغطيتك لجميع جوانب الموضوع، في الوصول إلى محتوى آخر بسهولة، وتضمين الروابط الخاصة بك داخل المحتوى الحالي. بالتالي يجعل هذا القارئ ينتقل من صفحة إلى أخرى داخل موقعك، لتصفح بقية الموضوعات الموجودة.

رغم ذلك، تذكر دائمًا أنه لا داعي لإضافة عدد كبير جدًا من الروابط أو إقحامها بشكل غير مناسب، حتى لا يتشتت القارئ، بل يكون قادرًا على التركيز في المحتوى الأساسي، والتنقل بين بقية المحتوى الموجود.

كتابة دعوة لاتخاذ إجراء CTA قوية

في ختام المحتوى، لا بد من كتابة دعوة إلى اتّخاذ إجراء قوية، لتحفيز القارئ على القيام بالفعل الذي تريده من خلال تواجده داخل المحتوى، من أجل حدوث التحويل المطلوب. في هذه الحالة لا بد من ربط الإجراء مع نية البحث والهدف منها، فإذا كان الأمر خاصة بنية المعاملات، يجب جعل الإجراء يتحدث عن آلية الشراء.

يمكنك أيضًا كتابة إجراء بعيد عن الهدف من البحث. مثلًا تحفيز المستخدم للشراء، في محتوى يقدم معلومات في المقام الأول، أي المستخدم هنا قد لا يفكر أصلًا في الشراء. يتطلب هذا محتوى قوي، يمكنه التأثير على نية المستخدم وإقناعه بقيمة المعاملات من خلالك. في هذه الحالة يكون راغبًا في الحصول على منتجاتك أو خدماتك، وهنا تحقق لك الدعوة إلى الإجراء هذا الهدف بسلاسة وذكاء.

4. تحليل نتائج المحتوى

من المهم دائمًا العودة مرة أخرى إلى الخطوة الثانية، وهي تحليل الكلمات المفتاحية، إلى جانب تحليل النتائج من خطة المحتوى، لمعرفة هل فعلًا المحتوى يتفق مع نية البحث التي يرغب المستخدمون في الوصول إليها؟ إذا كانت الإجابة لا، يجب التفكير في الآلية المناسبة لتحسين المحتوى، حتى يصبح أكثر توافقًا مع نية المستخدم.

أهمية معرفة نية البحث

ما هي نية المستخدم User Intent؟

تعد نية المستخدم (User Intent) أو كما تعرّف أيضًا نية البحث (Search Intent)، جزءًا من عملية تحسين محركات البحث. لذا، قبل التعرف على نية المستخدم وما يعنيه المصطلح، سنجيب أولًا على سؤال ما هو السيو، لفهم أهمية معرفة نية البحث كعامل مؤثر في النتائج.

تعد تحسين محركات البحث أو كما تعرف اختصارًا بالسيو، عملية إجراء تعديلات وتحسينات على صفحات المواقع، من أجل الظهور في النتائج الأولى لعمليات البحث التي يقوم بها الزائرون على محركات البحث المختلفة مثل محرك البحث جوجل أو بينج أو غيرهما، عبر خلال استهداف الكلمات المفتاحية المناسبة. تركّز جميع خدمات السيو على تحقيق هذا الهدف كأولوية مستمرة.

بالعودة إلى نية المستخدم، فيمكن تعريفها على أنّها الوسيلة التي تخبرنا بما يرغب المستخدم في الوصول إليه، من خلال عملية البحث التي يجريها. بالتالي فهي تشمل أيضًا الكلمات المفتاحية التي يستخدمها، لكنّها تتجاوز ذلك إلى فهم نية المستخدم من عملية البحث. مثلًا إذا كان يبحث عن معلومات أو يرغب في شراء منتج معين أو ما الذي يريده بالضبط.

ما هي أهمية معرفة نية البحث؟

كما ذكرنا في تعريف نية المستخدم، فهي تلعب دورًا أساسيًا في تحسين محركات البحث، وتساهم في الوصول إلى نتائج أفضل. تؤثر هذه النتائج على علامتك التجارية، سواءً على مستوى الأداء عبر محركات البحث، أو النتائج الفعلية في أرقام المبيعات. يمكن تضمين أهمية معرفة نية البحث في النقاط الثلاثة التالية:

1. اهتمام جوجل بنية البحث

يضع محرك البحث جوجل العملاء في مقدمة اهتماماته. بالتالي، يرى الموقع جميع التفاصيل في إطار ارتباطها مع المستخدم. لذا، تهتم خوارزمية جوجل بإرضاء نية البحث لدى المستخدم، وهذا ما يجعل النتائج الخاصة بترتيب المحتوى في صفحات محركات البحث تتأثر بناءً على ذلك.

على سبيل المثال، إذا أجرى المستخدم بحثه عن مصطلح معين، وعثر على معلومات غير مرتبطة مع ما يريده، فلجأ إلى البحث عن نتائج أخرى، دون النقر على أيٍ من النتائج التي ظهرت إليه. يُرسل ذلك إشارة إلى جوجل أنّ النتائج لم تتفق مع نية المستخدم نتيجة لعدم التطابق، فيبدأ الموقع في إجراء التعديلات المناسبة لترتيب المحتوى.

2. زيادة وصولك إلى المستخدمين في المراحل المختلفة للشراء

يمر المستخدم بمجموعة من المراحل المختلفة حتى قرار الشراء النهائي للمنتجات. إذ يشمل الأمر الوعي بوجود المشكلة أو الاحتياج، ثم البحث عن المعلومات، وتقييم البدائل المتاحة له للاختيار من بينها، حتى قرار الشراء النهائي وتقييم الخدمة. في كل مرحلة تكون هناك بعض التساؤلات والأفكار التي تطرأ على ذهنه بالتأكيد، وتتحكم في قراره قبل الانتقال إلى الخطوة التالية.

لذا، بدلًا من استهداف المستخدم في مرحلة الشراء فقط على سبيل المثال، يمكن التعرف على نية المستخدم في المراحل المختلفة التي يمر بها، وفهم الاحتياجات والأفكار التي تدور في رأسه. ثم الحرص على استهدافه في كل مرحلة بالمحتوى المناسب، الذي يقدم له المعلومات والإجابات التي يرغب في الوصول إليها، ومن ثم التأكد من تحسين تجربة المستخدم.

بالتالي يساعدك هذا الأمر على تحقيق هدفين: الأول هو الوصول إلى عدد أكبر من الأفراد، إذ سيؤدي إلى تعريف عدد أكبر من الجمهور بعلامتك التجارية، من خلال البحث في كل مرحلة، بدلًا من الاكتفاء بالعدد الذي يظهر له في مرحلة الشراء فقط. الثاني هو مساهمة استهداف نية البحث في جميع المراحل، على تحسين نسبة التحويل التي تحققها علامتك التجارية.

3. التحكم في معدل الارتداد وتحسين ترتيب صفحاتك

في هذه الأيام، لا يتعلق الأمر بالحصول على الزيارات فقط، إنما بالحصول على الزيارات المستهدفة ذات الصلة. (آدم أوديت، متخصص في التسويق عبر محركات البحث)

يؤدي التركيز على نية المستخدم إلى تحقيق أعلى درجة ممكنة من الرضا له. إذ سيشعر فعلًا بمدى ملاءمة المحتوى الذي يقرأه بنيته من البحث، وبالتالي سيقضي وقت أطول داخل المحتوى للمزيد من الاستفادة، وسينتقل بين الروابط الموجودة داخل المحتوى. أو ينتقل إلى إجراء عملية الشراء، اعتمادًا على الدعوة لاتخاذ إجراء المذكورة في المحتوى.

على العكس من ذلك، إذا وجد المستخدم عدم توافق المحتوى مع احتياجاته، سيغادر الصفحة سريعًا عائدًا إلى محرك البحث، دون التنقل بين المحتوى الموجود بالصفحة التي دخلها. ما يؤدي إلى زيادة معدل الارتداد، أي أنّ الزائر تصفح موقعك من خلال صفحة محددة، ثم غادر الموقع دون فتح أي صفحات أخرى.

بالتالي، يؤدي فهم نية المستخدم إلى التحكم بمعدل الارتداد، وفي المقابل يتحقق غرض المستخدم من البحث، نظرًا لقوة المحتوى. وبدلًا من العثور على زيارات لا فائدة منها كنتائج مؤثرة على أهدافك، ستحصل على زيارات مناسبة لك، تؤدي إلى تصنيف جوجل لك بشكل إيجابي، يساعدك في تحسين ترتيبك عبر محركات البحث.

كيف يمكن تصنيف نية البحث؟

يمكن تصنيف نية المستخدم وفقًا للأهداف التي يسعى المستخدم إلى تحقيقها، إذ تختلف نية البحث من شخص لآخر، كما يُحتمل حدوث تغيّر في الهدف في أثناء رحلة البحث. على سبيل المثال، إذا كان هدف الشخص هو الحصول على معلومات في موضوع معين فقط، قد ينتهي به الأمر إلى اتّخاذ قرار شراء منتج معين بناءً على المحتوى المقروء. يمكن تصنيف نية البحث إلى أربعة أنواع رئيسية:

1. النية المعلوماتية (Informational Intent)

يعني هذا التصنيف سعي المستخدم للوصول إلى إجابات على أسئلة محددة، أو معرفة معلومات عن موضوع معين. بالتالي فهو يركّز فقط على المحتوى الذي يقدم له المعرفة التي يبحث عنها. على سبيل المثال المحتوى الذي تجد عنوانه أو محتواه يحتوي على الكلمات التالية: دليلك إلى، كيف تفعل، لماذا، أفضل الطرق إلى. على الأغلب يدخل هذا ضمن تصنيف البحث عن المعلومات.

يمكنك الاستفادة من نية المستخدم المعلوماتية في تقديم المحتوى الذي يجيب على أسئلة الجمهور، لا سيّما تلك الاستفسارات المرتبطة بمنتجك. بالنسبة لك هذا هو المحتوى الأكثر شيوعًا في جذب الجمهور، فعلى عكس بقية الأنواع، قد لا تكون نية البحث مركزة على شيء بعينه، لكنّها محاولة للوصول إلى المعلومات. بالتالي إذا تمكنت من تقديم المحتوى المناسب، ستكون قادرًا على جذب المستخدمين إليك.

2. النية التصفحية (Navigational Intent)

تعني نية البحث التصفحية سعي المستخدم للوصول إلى موقع أو صفحة بعينها. على الأغلب يكون لديه المعرفة الكاملة بالجهة التي يرغب في الوصول إليها، لكن بدلًا من كتابة عنوان URL كامل في شريط البحث، فهو يكتب الاسم في محرك البحث مباشرةً.

مثلًا إذا أردت الوصول إلى موقع مستقل، ستكتب كلمة “مستقل” في محرك البحث، ومنها تنتقل إلى الموقع. من المهم الأخذ في الحسبان، أنّك قد لا تحقق نتائج جيدة في حالة قررت استهداف كلمة مفتاحية، ترتبط بجهة تصفح، إذ نية البحث موجهة من البداية لموقع محدد.

مثلًا إذا استهدفت كلمة مثل (Google Keywords) في محتوى يتحدث عن الكلمات المفتاحية، على الأغلب قد لا يقبل المستخدم عليه، إذ استخدامه لهذه الجملة في البحث، يهدف إلى الوصول إلى الأداة الفعلية من جوجل لاستخدامها، لا لسعيه للوصول إلى محتوى يتحدث عنها.

3. النية المعاملاتية (Transactional Intent)

أما النية المعاملاتية تعني سعي المستخدم إلى شراء شيء معين، فهو حاليًا في مرحلة اتّخاذ قرار الشراء. لذا، تركّز نية البحث على الصفحات التي تقدم المنتجات أو الخدمات المطلوبة، لا المحتوى الذي يقدم معلومات عن الموضوع. مثلًا إذا كان الباحث يرغب في الحصول على خدمة كتابة المحتوى، فبالتأكيد يريد النتائج التي تمكنه من الحصول على الخدمة، وليس مقالا يشرح له أهمية كتابة المحتوى.

بالتالي يمكنك الاستفادة من نية المستخدم في الشراء، والترويج للمنتجات أو الخدمات التي تقدمها، مع جعل المحتوى يركّز على توضيح جميع التفاصيل الخاصة بها، والخصائص والمميزات التي سيحصل عليها عند الشراء. في هذه الحالة أنت بحاجة إلى محتوى دعائي مثل كتابة الإعلانات بشكل أساسي، لإقناع المستخدم بشراء ما تقدمه دونًا عن غيره من الخيارات.

4. النية التجارية (Commercial Intent)

على الأغلب تتقاطع نية المستخدم التجارية مع النية المعاملاتية. إذ تكون في الخطوة السابقة، فالمستخدم هنا لم يأخذ قرار الشراء النهائي بعد، بل لا يزال يجري مقارنات بين المنتجات المختلفة المتاحة. مثلًا في حالة يرغب المستخدم بشراء هاتف ذكي، سيكون محتوى البحث هو: مراجعات هواتف، مقارنة هواتف، أفضل الهواتف في عام 2021.

يمكن هنا تقديم محتوى الإعلانات أيضًا للتأثير على المستخدم، لكن مع ضرورة الاستمرار في عرضه بأكثر من طريقة، مثل تقديم العروض الترويجية أو الحملات التسويقية، حتى يتشجع المستخدم على اتّخاذ القرار النهائي، وينتقل إلى مرحلة الشراء الفعلية.

أدوات التسويق عبر محركات البحث

توجد مجموعة من أدوات التسويق عبر محركات البحث التي تساعد المعلنين في تحسين أداء الإعلان وكفاءته:

مخطط جوجل للكلمات الرئيسية

هي الأداة الأولى المعتمدة للبحث عن الكلمات المفتاحية أثناء إعداد الحملة الإعلانية، مصممة خصيصًا كقاعدة بيانات متجاوبة للمعلنين. إذ تتضمن عدد عمليات البحث الشهري الذي تحظى بها الكلمة المفتاحية، بالإضافة إلى سعر النقرة وحجم المنافسة عليها، كما أنها تتيح إنشاء حملات جديدة بسهولة استنادًا إلى البحث عن الكلمات المفتاحية الذي أجريته للتو.

Semrush

تزود هذه الأداة المعلن بتقرير للكلمات الرئيسية ذات الصلة التي لا ينبغي تفويتها عند استهداف الكلمات المفتاحية للإعلان، كما أنها توفر بيانات قوية عن مقدار المنافسة التي تحظى بها كل كلمة، مثل عدد الزيارات والأهداف والإعلانات الحالية لأي مجال.

Looker Studio

هي إحدى أدوات جوجل التي تساعد في تنظيم البيانات، وتساعد في القضاء على اختلاط وفوضي المعلومات التي قد تواجه المعلن، إذ تجسد البيانات التي تم جمعها من مصادر متعددة (تصل إلى أكثر من 800 مجموعة بيانات) في تقارير مفصلة ذات واجهة استخدام بسيطة، وأشكال بيانية يسهل قراءتها والتعديل عليها ومشاركتها، ما يقلل جهد تحديث التقارير ويجعلها عملية أكثر سلاسة تعتمد على الأتمتة.

كيف تنشئ حملة إعلانية ناجحة على جوجل Google Ads؟

أولًا: أجر بعض الاستعدادات الأولية

في هذه المرحلة التحضيرية ستقوم ببعض الإجراءات المبدئية:

1. تحديد هدف الحملة

الهدف الواضح من الحملة الإعلانية هو أحد شروط نجاحها، قد يكون الهدف استقطاب زيارات لموقع ويب من جمهور محدد، نشر الوعي بالعلامة التجارية عندما يبحث الجمهور عن كلمة معينة، حشد جمهور لمدونة أو حملة خيرية أو اجتماعية، تمييز نشاط تجاري محلي، وقد يكون الهدف إجراءات محددة مثل: الاتصال مع مندوبي البيع أو إجراء عمليات الشراء.

2. وصف الشخصية المستهدفة

حدد سمات شخصية العميل التي يستدفها الإعلان مثل: السن والموقع والوظيفة والنوع والاهتمامات والتحديات… إلخ. مع ملاحظة إنه إذا كان لديك أكثر من شريحة من العملاء يختلفون في السمات الديموغرافية أو نوع الاحتياجات، فينبغي تمثيل كل شريحة بشخصية منفردة لإنشاء إعلان مخصص لكل فئة يتضمن الرسالة المناسبة لها كما سنرى.

3. التفكير في نية المستخدم

ضع نفسك مكان العميل وفكر في ما الذي يحتاج إليه عندما يبدأ البحث على جوجل، ما الكلمات التي سيكتبها؟ هل يعرف المنتج المعين الذي يبحث عنه أم هو في مرحلة اكتشافه؟ هل يستخدم مصطلحات بحث عامة أم محددة جدًا.

على سبيل المثال، هل يبحث عن «أحذية» أم «حذاء رياضي رجالي أديداس»؟ سيساعد التفكير في نية المستخدم في اختيار الكلمات المفتاحية التي تستهدفها بإعلانك وكتابة إعلان مقنع يعرف هدفه جيدًا.

4. اكتشاف المنافسة

ابحث عن الكلمات المفتاحية التي تبدو ذات صلة بشرائح عملائك، ولاحظ الإعلانات التي تظهر؛ ما حجم المنافسة، وما هي سمات إعلانات المنافسين. انقر على الإعلانات، وألق نظرة على صفحات الهبوط التي تحال إليها.

هل هي واضحة؟ ما الذي ينبغي على العميل فعله على هذه الصفحة؟ ما هي عوامل الإقناع التي ستشجعه على الشراء وما الذي يجعله يغادرها فورًا دون تردد؟ لاحظ ممارسات المنافسين وتعلم منها، ودوّن ملاحظات عن حملتك القادمة.

ثانيًا: اختر الكلمات المفتاحية بعناية

الكلمات المفتاحية أو الكلمات الرئيسية هي جزء أساسي من حملتك الإعلانية على «إعلانات جوجل Google Ads»، وظيفتها مساعدة جوجل على تصنيف الإعلان في طلبات البحث المناسبة، لأن التسويق عبر محركات البحث SEM يعتمد على نية المستخدم، ومسألة اختيار الكلمات المفتاحية بعناية لا تقل أهمية عن كتابة نص الإعلان نفسه.

ينبغي إعداد قائمة وافرة من الكلمات المفتاحية قد تصل إلى 20 كلمة، من حسن الحظ أن طرق العثور على هذه الكلمات متنوعة، بحيث تستطيع الوفاء بهذا العدد الكبير. مع افتراض أن الإعلان الذي سننشئه سيكون عن «حذاء رجالي أديداس»، إليك أهم طرق العثور على الكلمات المفتاحية:

  • الكلمات المفتاحية الخاصة بالعلامة التجارية: تتضمن الاسم التجاري واسم المنتج أو الخدمة ووصفه مثلًا كلمات: أديداس، حذاء أديداس، حذاء أديداس رجالي، أسعار حذاء أديداس.
  • الكلمات المفتاحية العامة: هي المصطلحات العامة التي تصف المنتج دون ذكر اسم العلامة التجارية مثلًا كلمات: حذاء رياضي، حذاء رياضي رجالي.
  • الكلمات المفتاحية ذات الصلة: لا تعبر عن ما تبيعه بالضبط ولكن قد تبحث عنها شخصية العميل أحيانًا، مثلًا كلمات: أدوات رياضية، ملابس رياضية، مستلزمات الجري.
  • كلمات المنافسين: هي فرصة لكي تعرّف الجمهور بمنتجاتك أيضًا إذا كانوا يعرفون منتجات المنافسين ويبحثون عنها على جوجل، منافسوا أديداس هم نايكي وبوما، لذا سنضيف كلمات مثل: حذاء نايكي، كوتشي بوما.
  • الصياغات المختلفة: مثل الجمع والمرادفات والاختصارات، مثل كلمات: كوتشي أديداس، أحذية أديداس. بل قد تستهدف أيضًا الأخطاء الإملائية الشائعة لمنتجك أو علامتك التجارية.
  • الكلمات المفتاحية الطويلة: التي قد يصل طولها إلى 4 كلمات، يمكن المزج بين كلمتين مفتاحيتين مثلًا: حذاء رياضي رجالي أديداس.
  • استخدم خاصية البحث عن الكلمات الرئيسية: تساعد خاصية «البحث عن الكلمات الرئيسية search keyword» بأداة إعلانات جوجل في العثور على كلمات مفتاحية، إما بالبحث عن المنتج أو الخدمة الخاص بك أو بالبحث عن موقع الويب، إذ تقترح الأداة العديد من الكلمات المفتاحية ذات الصلة كما في الصورة:
  • الكلمات المفتاحية السلبية: من أجل استهداف دقيق ومُجدي، فكر أيضًا في الكلمات المفتاحية التي ينبغي استبعادها Negative Keywords إذ ستمنع الإعلان من الظهور أمام الأشخاص الذين يبحثون عنها، مثلًا «نسائي».

ثالثًا: صمم مكونات الإعلان

 

باستخدام التسويق عبر محركات البحث SEM، يمكنك تقديم معلومات أكثر قيمة للمستخدم من مجرد نص إعلاني قصير. إذ يظهر الإعلان متضمنًا مكونات مختلفة، فيما يلي تشريح لهذه المكونات:

  • رابط URL صفحة الهبوط: هو العنوان الحقيقي الذي سيتحول إليه المستخدم مباشرةً بمجرد النقر على الإعلان.
  • رابط URL المعروض: هو الرابط الذي سيظهر في الإعلان كما في الصورة دورات_إلكترونية\www.example.com يستحسن استخدام رابط قصير بالنطاق نفسه، يعبر بوضوح عن الصفحة التي سيتجه إليها المستخدم.
  • العناوين: هي العناوين القصيرة زرقاء اللون برامج جامعية جديدة لك | خطط لمستقبلك | انتهز الفرصة واشترك اليوم. يمكن إضافة حتى 3 عناوين -كما في الصورة- لا يتجاوز كل منها 30 حرفًا.
  • الوصف: هو النص الإعلاني الأساسي الذي يحتل معظم المساحة الإعلانية، ينبغي أن يبرز ما يجعلك فريدًا، وأن يتضمن الكلمات الرئيسية الأكثر أهمية ودعوة إلى اتخاذ إجراء، من المستحسن استخدام الأرقام، مثلًا سعر مخفض أو خدمة متاحة 24 ساعة.
  • الإضافات الإعلانية: بحسب جوجل فإن الإضافات تحسن نسبة النقر بمقدار 15%، وتتيح هذه الخاصية إضافة روابط لأقسام الموقع، والسعر، والتطبيق، والعروض الخاصة، والموقع الجغرافي، وغيرها من عوامل الجذب الإضافية.

رابعًا: حسّن تصنيف الإعلان

قد يتنافس على التسويق عبر محركات البحث SEM أكثر من معلن يستهدفون الكلمة المفتاحية نفسها، وهنا يأتي دور المزاد الإعلاني. المزاد الإعلاني هو آلية ظهور الإعلانات وتستخدمها أداة «إعلانات جوجل» لتحديد أي من إعلانات الدفع مقابل النقرة ppc ستظهر لكلمات مفتاحية محددة. تشرح جوجل في هذا الفيديو طريقة إدارة المزاد:

 

من أجل الفوز بالمزاد هناك أكثر من عامل ينبغي الاهتمام به:

 

1. سعر النقرة (CPC- Cost Per Click)

يساهم السعر الأعلى مع العوامل الأخرى في الفوز بالمزاد، ومع ذلك يجب على كل نشاط تجاري وضع سقف (حد أقصى) لتكلفة النقرة التي يختارها أثناء إنشاء الإعلان، لكي لا ينفق على الإعلان أكثر مما يربح. يتم حساب الحد الأقصى لسعر النقرة الذي لا ينبغي المزايدة بأكثر منه (Max CPC BID) باستخدام الصيغة التالية:

مثال: نفترض أن الشركة (س) تبيع المنتج (ص)، يتحول 10% من المستخدمين الذين ينقرون على إعلان الدفع لكل نقرة على بحث جوجل إلى عملاء فعليين ويشترون منتجات. يشتري العميل العادي المنتج (ص) بسعر 85$ وتكلفته الفعلية 40$. يتم حساب الحد الأقصى الذي يجب على الشركة (س) المزايدة عليه كما يلي:

  • قيمة الزيارة الواحدة لموقع الويب = 10% × 85 دولار = 8.5 دولار
  • هامش الربح = (85 – 40) ÷ 85 = 45 ÷ 85 = 52%
  • سعر النقرة = 52% × 8.5 دولار = 4.42 دولار

وبالتالي لا يجب أن تزايد (س) بسعر أعلى من 4.42$ لكل نقرة.

2. صفحة الهبوط

ينبغي أن تتميز صفحة الهبوط بجودة عالية، بحيث تتضمن محتوى أصلي مهم يساعد المستخدم على إكمال ما يريد إجرائه، وتكون سهلة التصفح تتحدث بصراحة عن طبيعة الخدمة أو المنتج. يمكنك قراءة المزيد عن كيفية تصميم صفحة هبوط فعالة.

خامسًا: ضع الإعلان على منصة الاطلاق

كانت الخطوات السابقة تمهيدًا لهذه الخطوة الحاسمة، إذ انتهت عملية التجهيز للحملة بالكامل، وسيتم التوجه الآن لبرنامج إعلانات جوجل لإطلاقها. إجراءات الإطلاق بالرغم من كثرتها، إلا أن الإعداد المسبق على النحو الذي شرحناه، سيجعل هذه الإجراءات تتم بسرعة وسلاسة. تنقسم الإجراءات بشكلٍ أساسي إلى:

  • ضبط إعدادات الحملة

مثل نوع الحملة والموقع الجغرافي واللغة وسعر النقرة والميزانية.

  • إنشاء المجموعات الإعلانية Ad Groups

تقسم إعلانات جوجل الحملة الإعلانية الواحدة إلى مجموعات إعلانية لكل مجموعة كلماتها المفتاحية الخاصة بها، تتيح هذه الميزة تنوع في الاستهداف، وبالتالي قدرة أكبر على الظهور في استعلامات بحث (عبارات بحث) أكثر. ويمكنك تخصيص كل مجموعة إعلانية لمنتج، أو فئة من المنتجات أو لشريحة جماهيرية معينة، أو مرحلة معينة من مراحل رحلة العميل في قمع التسويق.

  • إنشاء الإعلانات ADs

على جانب آخر تنقسم كل مجموعة إعلانية إلى إعلانات (Ads) لكل منها تصميم فريد. تتيح هذه الميزة تجربة إطلاق إعلانات متنوعة، واختبار مدى أداء كل منهم ثم اختيار الإعلان ذي الأداء الأفضل. يُنصح بإنشاء إعلانين على الأقل لكل مجموعة إعلانية مع مراعاة ملائمة الإعلان مع الكلمات المفتاحية الخاصة بالمجموعة.

لمزيد من التوضيح يجسد الشكل التالي الهيكل التنظيمي للحملة الإعلانية، مع ملاحظة أن هذا التقسيم إلى مجموعات إعلانية وإعلانات لا يمس ميزانية الحملة التي تم اختيارها مسبقًا أثناء ضبط إعدادات الحملة:

سادسًا: قياس وتحسين الحملة

نقطة البدء في قياس الحملة تكون بواسطة ترجمة الهدف التسويقي الخاص بك، الذي تم اختياره في مرحلة الإعداد لحملة التسويق عبر محركات البحث SEM إلى مؤشر أداء رئيسي مناسب. تختلف مؤشرات الأداء من عملٍ لآخر، وتوفر إعلانات جوجل لوحة تحكم توضح قياس أداء كل شيء؛ بدءًا من الكلمات المفتاحية، مرورًا بالمجموعات الإعلانية، وانتهاءً بكل إعلان على حدة. راجع لوحة التحكم باستمرار، وأجر التحسينات التالية بحسب الحاجة:

  • حسّن جودة ومدى ملائمة الإعلان وصفحة الهبوط لرفع رصيدك من نقاط الجودة -كما في الفيديو السابق- وبالتالي تقليل تكلفة النقرة وتحسين نسبة النقر إلى الظهور.
  • يمكن خفض تكلفة النقرة أيضًا باختيار الكلمات المفتاحية ذات حجم المنافسة القليل، كما فعلت شركة Chumbak.
  • قم بعمل إيقاف للكلمات المفتاحية ذات نسبة النقر إلى الظهور CTR المنخفضة.
  • اجمع الكلمات المفتاحية وثيقة الصلة ببعضها في مجموعة إعلانية واحدة.
  • أوقف ظهور الإعلان الأقل أداء أو أجر عليه اختبار A\B لتحسينه، على سبيل المثال: أضف عنوانًا، غيّر من الوصف.