كيفية البدء في التجارة الإلكترونية في السعودية

لم تعدّ عملية دخول عالم التجارة الإلكترونية في السعودية أمرًا صعبًا، بل أصبحت أسهل من أي وقت مضى نتيجة للتطور الرقمي والإقبال الشديد. سنستعرض فيما يلي الخطوات الأساسية لتأسيس متجر إلكتروني، وبدء التجارة الإلكترونية في السعودية:

أولًا: تحديد المجال المناسب

لم تعدّ عملية التجارة الإلكترونية محصورة في المنتجات والسلع البسيطة، فمع التقدم التقني الكبير وتعدد حاجات المجتمع، زادت مجالات التجارة الإلكترونية، فأصبحت مجالات الملابس والأحذية في مقدمة مجالات التجارة الإلكترونية نموًا في السعودية، يليها مجال الإلكترونيات ثم الأثاث والأجهزة المنزلية المختلفة.

لكن قبل اختيار مجال معين، يجب عليك دراسة وتحليل السوق جيدًا لتحقيق النتائج المرجوة، يمكنك توظيف خبير في مجال التجارة الإلكترونية في السعودية عبر منصة مستقل، أكبر منصة عربية للعمل الحر، لمساعدتك في اختيار المجال المناسب لمتجرك الإلكتروني، وإعداد دراسة الجدوى اللازمة لمشروعك.

ثانيًا: إصدار سجل تجاري

السجل التجاري هو السجل الذي يحوي جميع بيانات نشاطك التجاري ويُتيح للدولة التعرف على تفاصيل نشاطك عن كثب، يفيد إصدار السجل التجاري في إصدار الفواتير الضريبية، والحق في مزاولة نشاطك التجاري بشكل رسمي دون قيود كما يمنح متجرك الإلكتروني الثقة أمام العملاء.

يمكنك إصدار سجل تجاري لعلامتك التجارية بسهولة، من خلال خدمة إصدار السجل التجاري إلكترونيًا التي توفرها وزارة التجارة السعودية. ولمعرفة كيفية إصدار سجل تجاري سعودي إلكترونيًا بالخطوات، اقرأ هذا المقال؛ في 180 ثانية: دليلك إلى فتح سجل تجاري سعودي إلكتروني

ثالثًا: إنشاء متجر إلكتروني

توجد عدة خيارات لإنشاء متجرك الإلكتروني، بدايةً من استخدام المنصات الجاهزة، مرورًا بالاعتماد على منصات إدارة المحتوى، وحتى برمجته من الصفر. لكن يعدّ إنشاء متجر إلكتروني عبر منصة ووردبريس وإضافة ووكومرس، هو الخيار الأفضل بالتأكيد. تتميز إضافة ووكومرس WooCommerce بأنها إضافة مجانية مفتوحة المصدر، ولا تحتاج إلى خبرة برمجية كبيرة، بالإضافة لسهولة استخدامها وكثرة مستخدميها.

لإنشاء متجر إلكتروني باستخدام ووكومرس ستحتاج أولًا إلى إنشاء موقع ووردبريس، وبعدها تُثبت عليه إضافة ووكومرس من مكتبة الإضافات، ثم تستكمل باقي خطوات تثبيت وتفعيل الإضافة. يمكنك قراءة الدليل الشامل لإنشاء متجر إلكتروني عبر ووكومرس WooCommerce، لإنشاء متجر إلكتروني جذاب متكامل خطوة بخطوة.

رابعًا: تصميم الهوية البصرية للمتجر

الهوية البصرية هي كافة الرموز والأشكال والخطوط والألوان التي تُعبر عن علامتك التجارية وتعكس قيمها ويكون الشعار جزءًا منها. وتساعدك الهوية البصرية في تعرف عملائك على علامتك التجارية، وترسيخها في أذهانهم أكثر، حيث تستخدم في المطبوعات الخاصة بعلامتك التجارية، بالإضافة إلى متجرك الإلكتروني وغيرها من الأماكن الأخرى.

كلما كانت هويتك البصرية جذابة، أعطت ثقة أكبر لجمهورك في التعامل مع نشاطك التجاري. لذا، لا بد من تصميم هوية بصرية بديعة. يمكنك توظيف مصمم جرافيك محترف عبر منصة مستقل، لتصميم هوية بصرية جذابة تخطف أنظار جمهورك.

خامسًا: ربط متجرك بطرق دفع متنوعة

من الخطوات المهمة في بناء متجرك الإلكتروني هي توفير طرق دفع متنوعة، لجذب كافة فئات المتسوقين والعملاء، لذا يجب الاستعانة ببوابة دفع تتيح طرق دفع مختلفة، سواء عبر البطاقات البنكية فيزا وماستركارد وغيرها. كما يمكن تفعيل طرق أخرى للدفع مثل:

1. خدمة الدفع عند الإستلام

يخشى بعض المتسوقين من تعرضهم للاحتيال وخسارة أموالهم في حال دفع قيمة مشترياتهم عبر الإنترنت، لذلك تلجأ معظم المتاجر الإلكترونية إلى تفعيل خدمة الدفع عند الإستلام في متاجرهم، لكسب ثقة عملائهم أكثر، كون العميل سيدفع ثمن مشترياته عند استلام المنتج.

2. الدفع الأجل أو الدفع بالتقسيط

ظهرت حديثًا في الوطن العربي، حيث تُتيح للمشتري دفع قيمة مشترياته بعد الإستلام بأقساط محددة، تدفع على دفعات بدلًا من دفعها مرة واحدة، أو حتى تأجيل كامل المبلغ لمدة معينة يُتفق عليها. وتُعدّ أداة فعالة في تقليل حجم السلات المتروكة، وتحفيز العملاء على الشراء، ومن الأمثلة على شركات الدفع التي تدعم هذه الخدمة في السعودية تمارا Tamara، وتابي Tabby.

سادسًا: التعاقد مع شركات الشحن

لا تقل هذه الخطوة أهمية عن الخطوة السابقة، فمن أهم وسائل كسب ثقة متسوقي متجرك كي يعيدوا الكرّة في التسوق من متجرك مرة أخرى، هي إيصال مشترياتهم بسرعة وأمان. لذلك ينبغي منك التعاقد مع أفضل شركات الشحن، التي تقدم جودة توصيل عالية وبأسعار مناسبة، ومن الأمثلة على شركات الشحن في السعودية: أرامكس، وزاجل.

سابعًا: تسجيل المتجر في معروف

منصة معروف هي أحد الخدمات التي أطلقتها وزارة التجارة السعودية، بهدف زيادة ثقة التجارة الإلكترونية في السعودية من خلال توثيق المتاجر الإلكترونية، والتأكد من جودة المنتجات والخدمات المعروضة، حيث يمكنك الدخول إلى الموقع الرسمي لمنصة معروف، وتسجيل متجرك الإلكتروني والحصول على أيقونة ورقم معروف، ثم إرفاقها في متجرك.

ثامنًا: التسويق للمتجر

يعدّ التسويق أداة فعالة لزيادة أرباحك، فبعد إطلاق متجرك الإلكتروني ستحتاج إلى الخطط التسويقية والإعلانات الترويجية لجذب العملاء المحتملين لمتجرك وزيادة مبيعاتك، يساعدك توظيف مسوق إلكتروني من خلال منصة مستقل، على تهيئة متجرك الإلكتروني على محركات البحث ووضع الخطط التسويقية، والترويج لمتجرك الإلكتروني.

قوانين التجارة الإلكترونية في السعودية

دعمت المملكة سوق التجارة الإلكترونية في السعودية عبر سنها العديد من القوانين والأنظمة المعززة لنمو هذا القطاع، فقد شرّعت الحكومة السعودية جُملة من التشريعات المنظمة للتجارة الإلكترونية، والتي تهدف لحماية كلًا من التاجر والمستهلك على حدٍ سواء، ومن هذه القوانين:

1. توثيق بيانات المتجر الإلكتروني

ضرورة تسجيل بيانات المتجر الإلكتروني مثل: اسم التاجر وعلامته التجارية وأرقام التواصل ونوع المتجر وخدماته المقدمة، وغيرها من البيانات في إحدى جهات التوثيق الرسمية مثل منصة معروف، لمنع محاولات الغش والسرقة أو تقليد العلامة التجارية للمتجر الإلكتروني.

2. توفير الشروط والأحكام للمستهلك

يجب على كل تاجر توفير سياسات المتجر والشروط والأحكام للمستهلك، بما في ذلك كافة بيانات المتجر والتراخيص الأخرى، ووضعها في قسم خاص يسهُل الوصول إليه داخل المتجر.

3. حماية بيانات المستهلكين

يُمنع على أي تاجر حفظ بيانات المستخدمين الشخصية لمدة تزيد عن 14 يومًا، أو مشاركتها مع أطراف أخرى دون أخذ موافقة المستخدمين.

4. الحق في إرجاع السلعة

يحق للمستهلك إلغاء الطلب وإرجاع السلعة للمتجر في مدة أقصاها 7 أيام من تاريخ التعاقد والشراء، في حال مخالفتها للشروط أو عدم الإنتفاع منها.

5. تنظيم الإعلانات التجارية

يجب أن يتضمن الإعلان الإلكتروني: بيانات المنتج واسم العلامة التجارية للتاجر ومعلومات التواصل، وتكون العروض الواردة في الإعلان ملزمة التطبيق وجزء من العقد، كما يُمنع تضمين اسم أي علامة تجارية أخرى في الإعلان دون أخذ موافقة خطية منهم، ويُلزم التاجر بإزالة الإعلان المخالف.

ينال التاجر المخالف لقوانين التجارة السعودية تحذيرًا في البداية، وفي حال استمراره في المخالفة يتعرض لعقوبات قاسية مثل: حجب الموقع الإلكتروني أو منع مزاولة النشاط، وقد تصل العقوبة إلى غرامة مالية قدرها مليون ريال.

مزايا التجارة الإلكترونية في السعودية

هناك عدة مزايا هامة، جعلت من سوق التجارة الإلكترونية في السعودية سوقًا واعدًا وهي:

1. ارتفاع نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي

يُفيد قياس مؤشر الناتج المحلي الإجمالي للفرد على معرفة مستوى الرفاهية الاجتماعية، والقوة الشرائية لسكان الدولة. وبحسب إحصائيات البنك الدولي، فقد بلغ متوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في المملكة العربية السعودية إلى 20 ألف دولار أمريكي في عام 2020، ويتوقع ارتفاع الدخل ليصل إلى 27 ألف دولار سنويًا في الفترات القادمة، فالقوة الشرائية المرتفعة لمواطني المملكة أنعش سوق التجارة الإلكترونية في السعودية.

2. تطور شبكة الاتصالات والإنترنت

قفزت المملكة العربية السعودية قفزة نوعية في ترتيب سرعة الإنترنت عالميًا، فبعدما كانت تحتل المرتبة الـ 105 عالميًا في نهاية عام 2017، قفزت للمرتبة العاشرة في عام 2020، فقد استثمرت السعودية 15 مليار دولار في تطوير البنية التحتية لشبكة الاتصالات والإنترنت في السنوات الثلاث الماضية، لتصل سرعة الإنترنت إلى 109 ميجابت في الثانية عام 2020.

وقد وفرت السعودية خدمة الاتصالات بنسبة 100% للمنازل بتغطية 576 ألف منزل في المناطق النائية، وبلغ عدد مستخدمي الإنترنت في يناير 2021 إلى 33.58 مليون مستخدم، بارتفاع مقداره 1.3 مليون مستخدم مقارنة بعام 2020. تخيَل الجمهور الكبير، الذي يمكن استهدافه من بين هذا العدد الضخم من المستخدمين.

3. تعدد حلول الدفع الإلكتروني

تعدد طرق الدفع الإلكتروني ومرونتها ساهم في ارتقاء التجارة الإلكترونية في السعودية، حيث حلت محل طرق الدفع التقليدية، وجعلت عملية الشراء والبيع عبر الإنترنت أكثر سلاسة، فأصبح بإمكان المتسوق دفع قيمة مشترياته عبر بوابات الدفع الإلكترونية المرتبطة بالمتجر بخطوات بسيطة وآمنة.

تشير إحصائية نشرها البنك المركزي السعودي، بأن عمليات الدفع الإلكترونية التي تمت عام 2019 تجاوزت 36% من إجمالي عمليات الدفع في السعودية، ومن الأمثلة على حلول الدفع الإلكتروني في السعودية:

  • الدفع عبر تطبيقات الجوال: هي عملية الدفع عبر تطبيقات الهواتف الذكية والمحافظ الإلكترونية، مثل محفظة STC باي والتي تُعد أحد أشهر المحافظ الإلكترونية في السعودية، وتتيح إجراء كافة المعاملات المالية والشراء عبر الإنترنت عن طريق الهاتف الذكي.
  • البطاقات البنكية: تتيح البطاقات البنكية لصاحبها إجراء عمليات الدفع الإلكتروني عبرها بسهولة، ومن الأمثلة على البطاقات البنكية بطاقات ماستر كارد، وفيزا، وبطاقات مدى التي تتبع للشركة السعودية للمدفوعات.

4. التشريعات الحكومية الداعمة

بدأت السعودية بتشكيل مجلس التجارة الإلكترونية، والذي يُسهم في تطوير منظومة التجارة الإلكترونية من خلال توفير بيئة أعمال خصبة، تجذب مختلف المستثمرين. ويتبنى المجلس حاليًا 39 مبادرة، تهدف لتطوير البنية التحتية للتجارة الإلكترونية، ومواكبة التطورات الحاصلة فيه.

معوقات التجارة الإلكترونية وكيفية التغلب عليها

ما هي معوقات التجارة الإلكترونية؟

يقصد بمعوقات التجارة الإلكترونية كل العوامل التي تمنع العمل من النمو وتسبب له العثرات، وقد تؤدي به في النهاية إلى الفشل والإغلاق التام. تتنوع تلك العوامل ما بين ما هو داخلي، أي عوامل يمكن تحسينها والتحكم بها من خلال الإدارة والموظفين، وما هو خارجي وهي عوامل خارجية لا يستطيع المتجر السيطرة عليها أو منعها، ولكن كل ما عليه هو الحد من تأثيرها قدر الإمكان.

1. التخلي عن سلة المشتريات

المتاجر الإلكترونية هي أعمال موجهة للعميل، وقيمتها المضافة تتضمن البحث عن رضاه من جميع النواحي، للاحتفاظ به وضمان ولائه. لكن يظل العميل أحد أهم تحديات التجارة الإلكترونية، لأنه ببساطة قد يتخلى عن مشترياته في اللحظة الأخيرة، إذ تصل نسبة التخلي عن سلة المشتريات إلى نحو 70%. لماذا يحدث ذلك؟

هناك عدة أسباب لترك العميل سلة مشترياته بعد ملئها، أهمها ارتفاع أسعار مصاريف الشحن، وفرض تسجيل حساب قبل عملية الشراء، إلى جانب تعقيد عملية الدفع، وقلة طرق الدفع المتاحة، وعدم كفاءة سياسة الاسترجاع، وغيرها من الأسباب التي تجعل عملية الشراء ليست سلسة بما يكفي.

بمعالجة هذه الأسباب، ستتمكن من خفض نسبة التخلي عن المشتريات إلى أدنى حد ممكن. على سبيل المثال؛ يمكنك التغلب على تكلفة الشحن المرتفعة من خلال التعاقد مع شركة شحن ذات خدمة جيدة وأسعار مناسبة تلائم العميل. وتسهيل عملية الشراء من خلال السماح للعميل بإتمام عمليات الشراء، دون الحاجة لإنشاء حساب على الموقع.

كذلك، يمكنك التغلب على كثرة المرتجعات من خلال إعداد سياسة استرجاع واضحة تتسم بالشفافية، لتمنع حدوث أي سوء فهم للعميل، وادعمهم بالمزيد من المعلومات، من خلال توفير الأسئلة الشائعة. إضافةً إلى توفير نافذة محادثة مباشرة Live Chat إلى المتجر، تسمح للعميل بالتواصل مع أحد ممثلي المتجر دون أن يترك السلة.

فأي مشكلات أو استفسارات واجهته أثناء عملية الشراء، يمكنه الحصول على إجابات وافية بسرعة، ما سيدفعه إلى إنهاء عملية الشراء بنجاح. من الجدير بالذكر، أن هذه الخاصية تدعم ولاء العميل وتجعله دائم الاهتمام بمتجرك، وما يقدمه من منتجات أو خدمات.

2. صعوبة استهداف العميل الأمثل

تُعدّ خطوة استهداف الشريحة المثالية من العملاء، إحدى معوقات التجارة الإلكترونية التي تواجهها كثير من المتاجر. رغم ذلك، يمكن الحد من المشكلات الخاصة بالعميل، بدراسة السوق جيدًا والعملاء المحتملين. فبعد دراسة السوق المستهدف والشركات المنافسة، يمكن تحديد شريحة العملاء المستهدفين، والتي ستبنى عليها شخصية العميل Buyer Persona المثالي للمتجر.

من خلال خلق تلك الشخصية بكل تفاصيلها واهتماماتها، يسهل إعداد خطة تسويقية ناجحة تستهدف شريحة العملاء المستهدفين من خلال الاستراتيجيات التسويقية المختلفة، سواء تحسين ظهور متجرك في محركات البحث، أو التسويق بالمحتوى، أو الحملات الإعلانية المدفوعة. يمكنك توظيف مسوق رقمي محترف عبر منصة مستقل، أكبر منصة عربية للعمل الحر، ليعد لك خطة تسويقية ناجحة، ويجري حملات تسويقية تؤتي أثرها.

3. عدم الاحتفاظ بولاء العملاء

بعد الوصول إلى العميل المثالي، من الممكن فقدانه في أي وقت سواء لانجذابه إلى منافس آخر، أو مروره بتجربة سيئة في متجرك أو غير ذلك. لذا، ينبغي لك البحث دائمًا عن أفضل السبل التي تساعدك على الاحتفاظ بالعملاء وزيادة ولائهم. احرص دائمًا على تقديم خدمة عملاء مميزة، واستمع إلى العملاء دومًا، واحرص على حل مشكلاتهم.

كذلك، يمكنك إعداد برامج ولاء العملاء لحث العملاء دومًا على الولاء لمتجرك الإلكتروني. أثناء إعداد برنامج ولاء العملاء، احرص على جعلها جديرة بثقة العميل، بحيث تحمي بياناته وخصوصياته، إذ يبحث 85% من العملاء عن حماية الخصوصية قبل التسجيل في أي برنامج. كما ينبغي أن يكون البرنامج سهل الاستخدام، ويتيسر فهمه للجميع ويوفر للعملاء خصومات مغرية.

هناك عوامل قد تؤدي إلى فشل البرنامج، مثل طول انتظار العميل للوصول إلى المكافآت. فعندما يحتاج العميل إلى وقت كبير ليحصل على نقاط أو مكافآت البرنامج، لن يتعامل مع المتجر، وسيتحول البرنامج من عنصر جذب إلى نقطة ضعف. كما يفضل اختيار جوائز ومكافآت يجتمع كل العملاء على أهميتها، لتكون قيِّمة في نظر الجميع.

4. تحول المورد إلى منافس

تسلق سلسلة القيمة Value Chain Climbing هو مصطلح يعبّر عن اكتساب الموردين الخبرة الكافية، ومعرفتهم لطرق الوصول إلى العميل النهائي، ليبيعوا منتجاتهم مباشرًة إليه، متخطين عميلهم الرئيسي. أحيانًا، يتحول بعض الموردين إلى البيع للعميل النهائي بهدف تحقيق المزيد من الربح، لأنه سيبيع بسعر القطعة وليس الجملة، كما في حال البيع لمتجرك.

حل تلك المشكلة يكون من البداية، حيث تستهدف موردين ومصانع لا تتضمن استراتيجيتها البيع المباشر للعميل، فهي مصانع بلا متاجر أو منافذ بيع، وغالبًا ما تكون مصانع صغيرة أو متوسطة. وبذلك ستكون هناك منافسة بين متجرك والمتاجر الأخرى، التي تشتري من نفس المورد، وهي منافسة مقبولة بعكس الحالة الأولى.

في أي حالة من حالات المنافسة، عليك تحليل موقفك من خلال تحليل سوات الرباعي أو غيرها من أساليب التحليل، لتعرف النقاط التي يمكن من خلالها التغلب على منافسيك، وتدعيم نقاط الضعف التي قد يتغلب عليك المنافسون من خلالها. وراعي أن الابتكار وتقديم ما هو جديد دائمًا للعميل، من الأمور التي تساعد متجرك على النجاح والتميز.

5. سوء خدمة الشحن والتوصيل

في بداية متجرك الإلكتروني، قد تبدأ بمندوب شحن خاص بك. لكن مع تزايد حجم الطلبات وتكرار العمليات، سيحتاج الأمر إلى طاقم كبير من مندوبي الشحن، وهو ما يصعب توفيره كشركة ناشئة. قد يكون الحل هنا هو اللجوء إلى لوجيستيات الطرف الثالث لتقوم بتخزين المنتجات وتغليفها وشحنها بدلًا منك، أو يمكن اللجوء إلى شركة شحن فقط.

اختيار شركة الشحن المناسبة ليس بالأمر السهل. ورغم ذلك، أهم ما يجب الانتباه إليه أثناء اختيار الشركة هو توفر نظام متابعة الطلبات من خلال خاصية تحديد المواقع GPS، والتأكد من مدى دقته. فتأخر وصول المنتج إلى العميل وتعرضه إلى تجربة سيئة، يعني خسارته إلى الأبد.

إذ يؤكد 87% من العملاء أن الشحن وتجربة التوصيل، تؤثر على تعاملاتهم اللاحقة مع المتجر الإلكتروني. فتبعًا لنوع المنتجات التي تعرضها يمكنك اتخاذ قرار، إما أن تتعامل مع لوجيستيات طرف ثالث، شركة شحن، أو اللجوء إلى عدة شركات شحن لفترة معينة لتحديد الأفضل.

6. صعوبة العثور على المنتج المثالي

المنتج هو المادة الأساسية التي تجذب العميل، ورواجها يحرك العمل إلى مزيد من النجاح والإنجاز، هناك متاجر عالمية كأمازون وعلي بابا تحتوي على كل المنتجات التي يحتاجها أي عميل. فهل تسعى إلى بيع كل شيء مثلهم أم تريد التركيز على صنف محدد من المنتجات؟

بناء متجر إلكتروني، يشمل المنتجات الرائجة على الأسواق العالمية الكبرى، مثل النماذج السابقة أمر شبه مستحيل، إذ يحتاج إلى عرض أسعار منافسة للبائعين ممن يعرضون منتجاتهم على تلك المواقع. في النهاية، هي استراتيجية قد تفيد لجذب شريحة محددة.

هناك استراتيجية أخرى، لتجنب معوقات التجارة الإلكترونية من ناحية المنتج، وترجع إلى حسب نوع المتجر الإلكتروني الذي تريده، وهي عرض منتجات أو خدمات أصلية، تقارب جودة منتجات العلامات التجارية العالمية. وبذلك يمكن الحصول على أسعار تنافسية، ويحصل متجرك على الجزء الأكبر من أرباح ذلك السوق.

أيًا كانت الاستراتيجية المتبعة، عليك معرفة منتجك ومميزاته وعيوبه، فإن لم تكن على دراية كافية بتفاصيل صناعته وطريقة استخدامه ومجال المتجر الإلكتروني ككل، لن تحقق المبيعات المطلوبة. المنتج المثالي هو الذي تستطيع عرضه في السوق المناسب، لتبيعه للعميل الأمثل. تعرّف على 20 من المنتجات الأكثر مبيعًا في السعودية عبر الإنترنت، حتى تختار من بينها أنسب المنتجات لمتجرك.

7. ابتعاد العملاء عن استخدام الدفع الإلكتروني

من معوقات التجارة الإلكترونية التي تواجهها الكثير من المتاجر الإلكترونية، هي ابتعاد العملاء عن الدفع الإلكتروني، إذ يفضل 62% من العملاء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الدفع عند استلام المنتج، ما يجعل المستلم الأول لأموال مبيعاتك شركات الشحن ولوجيستيات الطرف الثالث. فكيف تشجع العملاء للدفع عن طريق البطاقات البنكية في منطقة يمتلك 29% فقط من سكانها بطاقات ائتمانية؟

تتعدد الطرق التي يمكنك من خلالها تشجيع العملاء على الدفع عبر البطاقات البنكية، مثل تقديم عروض وأسعار أقل للمنتجات عند الدفع من خلال البطاقات البنكية، أو خفض تكاليف الشحن والتوصيل، أو تقديم خصومات حصرية عند استخدام طرق الدفع الإلكتروني.

كذلك، يمكن تشجيع نوع آخر من الدفع الإلكتروني، فبدلًا من البطاقات البنكية والائتمانية، يستخدم العميل المحافظ الإلكترونية أو بطاقات مسبقة الدفع تحتوي على المبلغ الذي يغطي نفقات العميل الخاصة بعربة تسوقه، قد تشعر تلك الطريقة العميل بمزيد بالأمن وتحقيق الغرض المطلوب.

8. سوء خدمة العملاء

يهدد سوء خدمة الدعم المقدَّمة للعملاء سمعة المتجر الإلكتروني، ويؤثر تأثيرًا مباشرة على ولاء العملاء، ومعدل الاحتفاظ بهم. مصدر المشكلة قد يكون عدم مهنية المتحدث مع العميل، أو إنهاء المكالمة دون إضافة قيمة إلى وقت العميل، مما يسبب إزعاج للعملاء الحاليين، ويبعد العملاء المحتملين عن أي تعامل مستقبلي مع المتجر.

لذلك ينبغي لموظفي خدمة العملاء التعامل مع العملاء بجدية، والإجابة على جميع مطالبهم واستفساراتهم باحترافية. أيضًا، يفضّل توفير تدريب لموظفي خدمة العملاء بمتجرك، لإرشادهم نحو مزيد من الكفاءة والتميز، لتحقيق نسبة الاحتفاظ بالعملاء من خلال طرق حل المشكلات المختلفة، والأسلوب اللائق للحديث مع العملاء.

9. صعوبة جذب المواهب المناسبة

تُعدّ صعوبة جذب المواهب المناسبة من معوقات التجارة الإلكترونية التي تعاني منها بعض المتاجر الإلكترونية، نظرًا لتعدد أنواع المتاجر الإلكترونية، واختلاف الخدمات والبضائع التي تقدمها المتاجر، وتغير خط سير المبيعات Sales Pipeline بين كل متجر أو آخر… وغيرها.

يعتمد جذب المواهب المناسبة بشكل أساسي على مظهر علامتك التجارية، والصورة التي خلقتها في السوق. فعندما يتيح متجرك فرص عمل، ما الصورة الأولية التي ستتكون في أذهان المرشحين؟ يشمل ذلك وجود متجرًا إلكترونيًا، وتواجد على مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من طرق التسويق، التي تكوّن سمعة وقيم العمل والانطباع المرتبط به.

يمكنك العثور على أفضل الكفاءات للعمل في متجرك من خلال منصة بعيد، عبر إضافة الوظائف الشاغرة على الموقع وكتابة المسمى الوظيفي بوضوح، وذكر التفاصيل الجوهرية في الوظيفة مثل: المؤهلات والمهارات الأساسية التي يجب للمرشح التمكن منها. كما يمكنك الاستعانة بخدمة التوظيف للشركات في بعيد، إذ يؤمّن فريق خبير من أخصائي التوظيف احتياجات شركتك من كوادر العمل عن بعد.

10. حدوث تراكمات مالية وأخطاء حسابية

التجارة الإلكترونية كأي عمل آخر، لديها من الماليات ما هو وارد وما هو صادر، ولكن كثيرًا ما تحدث الكثير من العُقد المالية لتعدد الأطراف، سواء عميل أو مورد أو بنك أو حتى شركة شحن. لذلك تحتاج التجارة الإلكترونية لمراجعة مالية دقيقة، من أول يوم بدأ فيه العمل، منعًا لأي أخطاء.

يفضّل توظيف مدقق مالي محترف من مستقل، أكبر منصة عربية للعمل الحر، ليحدد جميع الواردات والصادرات خلال الشهر، ويعين المال السائل وما تحول إلى منتجات جديدة. ويراجع جميع فواتير الاستلام، ويتأكد إن كان قد استلم المتجر جميع مستحقاته أم بعض المستحقات لا زالت معلقة. كما يحدد الموردين ممن يتوجب على المتجر دفع مبالغ مالية إليهم.

خطوات البدء في التجارة الإلكترونية

 

أي مشروع قائم على العشوائية وعدم التخطيط، نهايته الفشل والخسارة بالتأكيد. فالبيع أون لاين يستوجب وضع خطة استراتيجية وتسويقية قبل بدء النشاط التجاري، لتعزيز معدلات النجاح وزيادة المبيعات والقدرة على التنافس والاستمرار. إذًا، كيف تدخل عالم التجارة الإلكترونية E-Commerce؟ وكيف تختار أفضل المنتجات للتجارة الإلكترونية؟
الخطوة الأولى: اختر المنتجات المراد بيعها

محطة الانطلاق في عالم التجارة عبر الإنترنت، تبدأ بالتفكير في المشكلات التي تواجه الناس في حياتهم وكيفية معالجتها. فلا يشترط أن يكون منتجك لا مثيل له أو خدمتك معقدة الصناعة لتحقق مبيعات مرتفعة. الأهم أن تقدم منتجًا فعالًا وسهل الاستخدام، ويسهم في حل مشكلة ما لدى الجمهور، مع ضرورة أن يتمتع المنتج بميزة وقيمة تنافسية تمحنك مكانة قوية في السوق.

يمكنك تحديد أفضل المنتجات للبيع على الإنترنت، من خلال معرفة المنتجات المرتبطة باهتماماتك وهواياتك، أو التي تدعمها أبحاث السوق، والبحث عن السلع الأكثر رواجًا في منصات التجارة الإلكترونية. أضف إلى ذلك ضرورة تحليل مدى ملاءمتها للسوق المستهدف، والتحقق من معدلات الطلب عليها، ومراجعة الاتجاهات الحديثة للمنتجات. ومِنْ ثَمَّ، اختيار أفضل المنتجات للتجارة الإلكترونية التي تناسب نشاطك.
الخطوة الثانية: حدد جمهورك المستهدف

لنفترض أنك روجت للمنتجات دون تحديد الجمهور المستهدف أو معرفة شخصية المشتري، فما نتيجة ذلك؟ بالطبع، لن تنجح في جذب انتباه العملاء المحتملين ولن تحقق أي إيرادات، وقد تُهدر آلاف الدولارات في الإعلانات التسويقية الموجهة إلى جمهور غير صحيح من الأساس. ومن هنا تكمن أهمية تحديد شخصية العميل أو المشتري.

لذلك، لا تقل هذه الخطوة أهمية عن تحديد المنتجات، إذ يجب التعمق في دراسة الجمهور المستهدف لفهم متطلباته واهتماماته وهواياته ومستوى تعليمه. اسأل نفسك: ما أعمار الشرائح والفئات المستهدفة؟ ما مستوى دخول العملاء المحتملين؟ ما احتياجاتهم؟ هل المنتج الذي تقدمه يلبي تطلعاتهم؟ ما أبرز سلوكيات الشراء التي يتبعونها؟ وكيفية وصول المنتج إلى عملائك؟
الخطوة الثالثة: تأسيس عملك التجاري

بمجرد تحديد المنتجات والجمهور المستهدف، تستطيع الشروع في تأسيس مشروعك التجاري عبر الإنترنت، إذ تختار اسمًا فريدًا وجذابًا لعلامتك التجارية، ولا تنس تسجيل نشاطك التجاري بما يتوافق مع لوائح بلدك.

وتنفيذ هذه الخطوة يأتي بعد إجراء أبحاث السوق ودراسة المنافسين، واكتشاف نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات باستخدام أسلوب التحليل الرباعي SWOT Analysis، وخلالها تبدأ في الظهور عبر الإنترنت لزيادة الوعي بعلامتك التجارية، وتكوين علاقة مباشرة مع عملائك وبناء الثقة والتفاعل معهم.
الخطوة الرابعة: البيع عبر الإنترنت

الآن، أمامك خياران لبدء نشاطك التجاري عبر الإنترنت، أولهما استخدام إحدى بوابات المبيعات الحالية والاستفادة منها مثل: أمازون أو نون. إذ يجري الملايين من المستهلكين عمليات الشراء عبرها، نظرًا لولائهم وثقتهم الكبيرة بهذه المنصات. كما تساعد البائعين الجدد في اختبار الطلب على منتجاتهم، وقياس جدوى تأسيس متجر إلكتروني لبيع المنتجات من عدمه.

لكن على الرغم من هذه المميزات، إلا أن هذه المنصات تمنع البائعين من بناء العلاقات الشخصية مع المتسوقين، ولا تمكّنهم من الاطلاع على تقارير بيانات العملاء، إضافةً إلى حصولها على عمولات مرتفعة نظير خدماتها.

لذلك، يُعدّ إنشاء متجر إلكتروني احترافي هو الخيار الأمثل، إذ يمنحك الاستقلالية التي تريدها، وتستطيع من خلاله معرفة جميع البيانات التي تريدها عن العملاء، وتتبّع كل تحركاتهم قبل وبعد إتمام عملية الشراء، ويساعدك على بناء علاقات ناجحة وطويلة الأمد مع عملائك، مما يمنحك القدرة على الوصول إلى الصدارة.

وظف الآن مطور ووردبريس محترف من منصة مستقل، أكبر منصة عربية للعمل الحر، ليطوّر لك متجرًا إلكترونيًا مميزًا، ويوفر لك حلول التجارة الإلكترونية ووسائل الحماية لضمان التسوق الآمن عبر متجرك بعيدًا عن القرصنة وسرقة البيانات الشخصية للعملاء.
الخطوة الخامسة: الترويج لمنتجاتك

لحسن الحظ، تتنوع القنوات التسويقية التي تساعد رواد الأعمال والشركات الناشئة على الترويج لمنتجاتهم وخدماتهم. ومن أبرزها التسويق عبر البريد الإلكتروني، والتسويق عبر محركات البحث SEM، وتحسين محركات البحث SEO، والترويج عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، والتسويق بالعمولة، والتسويق بالمحتوى، إلى جانب قنوات التسويق التقليدية.

وتلعب القنوات التسويقية دورًا كبيرًا في زيادة الوعي بالعلامة التجارية، وتوسيع قاعدة العملاء وتحويل المتسوقين الجدد إلى عملاء مخلصين. لكن ينبغي معرفة القنوات التسويقية الفعالة والمناسبة لجمهورك، ويمكن تحديدها بناءً على أهدافك التسويقية، وفهم مراحل رحلة المشتري، ودراسة جمهورك وأماكن تواجده، والوسائط الإلكترونية التي يستخدمها. فذلك يساعدك على تقديم محتوى تسويقي يناسب اهتماماتهم ويحقق التوسع والانتشار.

كيفية تعلم التجارة الإلكترونية من الصفر

ما هي التجارة الإلكترونية؟

التجارة الإلكترونية هي شراء وبيع المنتجات والخدمات عبر الإنترنت، تتم المعاملات على مختلف الأجهزة الرقمية مثل الحاسوب والهواتف الجوالة والأجهزة اللوحية. على غرار التجارة التقليدية؛ يتصفح العميل المنتجات عبر الإنترنت مضيفًا العنصر الذي يرغب في شرائه إلى عربة التسوق الافتراضية الخاصة به، ثم تكتمل إجراءات الشراء بإضافة بيانات الدفع مثل العنوان ورقم الهاتف وطريقة الدفع.

التجارة الإلكترونية هي تقنية ثورية، إذ يتوفر كل منتج وخدمة يمكن تخيلها للبيع من خلال التجارة الإلكترونية اليوم، بما في ذلك الكتب والخدمات المالية والسيارات والملابس …إلخ، لهذا السبب أصبحت سوقًا تنافسيًا للغاية. توجد عدة نماذج عمل في التجارة الإلكترونية يمكن للتجار الجدد اختيار النموذج المناسب، من أبرزها:

  • البطاقة البيضاء White Labeling: يعني هذا النموذج انتقاء منتجات تحظى برواج تنتجها إحدى الشركات، ثم يُعاد تغليفها بالملصق الخاص بالبائع وبيعها للمستهلكين مباشرةً، أو عبر مواقع التسوق الكبرى مثل أمازون وعلى بابا.
  • البطاقة الخاصة Private Labeling: يعني ابتكار علامة تجارية لمنتج ما، ثم تكليف أحد المصانع بتصنيعه حصرًا للعلامة التجارية، بحيث تتولى العلامة مسئولية باقي العمل من حيث التغليف والشحن والتسليم لعميل، يوفر هذا النموذج عناء التصنيع، لكنه يستدعي نفقات أخرى خاصة بدراسة السوق ووضع المواصفات فضلًا عن التسويق.
  • الاشتراك: هو بيع منتج أو خدمة وتحصيل السعر من العميل بشكل دوري ثابت إما شهريًا أو سنويًا طوال مدة الشراء، على سبيل المثال اشتراك الصحف وبرامج الحماية من الفيروسات.

كيفية تعلم التجارة الإلكترونية من الصفر

فيما يلي 7 طرق يمكنك من خلالها تعلم التجارة الإلكترونية من البداية حتى الاحتراف، يعزز الجمع بينها من معرفتك إلى حدٍ بعيد:

1. الالتحاق بدورة تدريبية متخصصة

الدورات التدريبية هي منهج دسم متسلسل ثري بالشروحات والأمثلة العملية، لذلك فإن الالتحاق بدورة تدريبية متخصصة هو خطوة أولى منطقية نحو تعلم التجارة الإلكترونية بشكلٍ شامل. نظرًا لتداخل التجارة الإلكترونية مع مجالات عدّة مثل التسويق والبيع والبرمجة والتصميم، تجمع الدورة جميع المواد التي تحتاجها لتعلم موضوع ما في مكان واحد، بذلك لن تضطر إلى البحث في الإنترنت لقراءة مقال عشوائي وراء آخر عن كل موضوع على حِدة.

يتم وضع منهج دورة التجارة الإلكترونية الجيدة من قِبل متخصصين خبراء في مجال إنشاء المتاجر على الإنترنت، ما يعني ضمان استخدام ما تتعلمه في المواقف الواقعية التي ستمر بها عندما تمارس التجارة بنفسك. وغالبًا ما توفر العديد منها شهادة إتمام الدورة التي تثبت معرفتك ومهارتك في المجال وتعزز مصداقيتك عند التقدم للحصول على وظيفة.

إذا كنت تبحث عن دورة تجارة إلكترونية مجانية باللغة العربية فإن الدورة التي تقدمها جوجل خيار جيد لأنها تناسب المبتدئين وتتدرج في شرح مفاهيم التجارة الإلكترونية، بدءًا من تطوير الفكرة ودراسة السوق وحتى الترويج لعملك وإدارة النفقات.

2. قراءة كتب التجارة الإلكترونية

يقولون إن أكثر طريقة آمنة للتعلم هي التعلم من تجارب الآخرين، والكتب هي خلاصة سنوات وربما عقود من الدروس والتجارب والأخطاء، النجاحات والإبداعات مضغوطة في حوالي مائتي صفحة. تدور كتب التجارة الإلكترونية حول ما هو أكثر من مجرد البيع والشراء.

على سبيل المثال، تتضمن هذه القائمة من كتب التجارة الإلكترونية الأكثر مبيعًا موضوعات عن ريادة الأعمال وبناء العلامة التجارية، تحويل العملاء المحتملين إلى عملاء فعليين وتحقيق الأهداف، المنصات الاجتماعية وتصميم المواقع، الكتابة والتسويق عبر البريد الإلكتروني وغيرها.

تطول قائمة الكتب التي تتناول التجارة الإلكترونية، سواء على مواقع مثل أمازون وGoodreads وفي دور النشر المختلفة. اتبع الإرشادات التالية لمساعدتك على اختيار الكتاب المناسب:

  • اطلع على الوصف الذي يشرح الموضوع الذي يناقشه الكتاب.
  • تعرف إلى السيرة الذاتية للكاتب التي قد تؤكد على خبرته، ولماذا ينبغي الانصات لما يقول.
  • اقرأ فهرس الكتاب لكي تتعرف بالتفصيل إلى محتوياته، قد تعثر على الموضوعات الدقيقة التي تنتظر أن يناقشها الكاتب.
  • راجع آراء المشترين ولاحظ انطباعاتهم عن الكتاب، تحمل بعض مراجعات القراء وجهات نظر قيمة عن المحتوى تساعدك في حسم قرارك.

3. تابع مدونات التجارة الإلكترونية

تضمن قراءة مقالات التجارة الإلكترونية دوريًا اطلاعك على كل ما هو جديد في عالم التجارة عبر الإنترنت، وتوسيع معرفتك بشكل دائم. لذا لا غنى لك عن متابعة مدونات التجارة الإلكترونية التي تطرح محتوى متخصص وموثوق، كما تلتزم بجدول نشر دوري يساعدك في البقاء على اطلاع بأحدث اتجاهات مجال التجارة الإلكترونية.

من أبرز مدونات التجارة الإلكترونية مدونتي مستقل وخمسات، إذ تخصص كل منهما أرشيفًا كاملًا ومتجددًا عن التجارة الإلكترونية. لا تناقش هذه المدونات الموضوعات بشكلٍ نظري يوفر معلومات عامة فقط، بل تنشر الكثير من الشروحات المتعمقة المدعمة بلقطات الشاشة والأمثلة العملية، بالإضافة إلى الأدلة الشاملة خطوة بخطوة. كما تغطي معظم دقائق المجال، بدءًا من كيفية إنشاء متجر إلكتروني بالتفصيل حتى كيفية كتابة الشروط والأحكام مرورًا بإدارة المخازن وتصوير المنتجات وشركات الشحن وغيرها من مجالات التجارة الإلكترونية.

4. استمع إلى البودكاست المتخصصة

يحظى البودكاست بشعبية جيدة لسبب وجيه هو توفير المحتوى في شكل يسهل متابعته في أي مكان ووقت، خاصةً بالنسبة للجمهور الطموح والمشغول مثلك. فمثلًا تحتاج قراءة الكتب والمقالات إلى تفرغ وتركيز بينما يسمح البودكاست بتعدد المهام والاستماع إلى الحلقة بينما تقوم بعمل آخر.

عادةً ما يقدم حلقات بودكاست التجارة الإلكترونية أحد خبراء المجال، يحكي فيها أبرز القصص وأفضل نصائح التجارة الإلكترونية ويستضيف رواد الصناعة. تسمح بعض قنوات البودكاست أيضًا للمستمعين طرح الأسئلة، ما يعني الحصول على إجابات محددة لسؤالك من متخصص. ابحث في منصات البودكاست مثل جوجل بودكاست وأبل بودكاست وسبوتيفاي، للعثور على هذا النوع من البودكاست.

5. انضم إلى مجتمعات التجارة الإلكترونية المتخصصة

متابعة المجتمعات المتخصصة هي طريقة أخرى تساهم في تعلم التجارة الإلكترونية، تتميز بالمحتوى الفريد الذي لن تجده في طرق التعلم التقليدية التي تناولناها. على سبيل المثال، يقدم مجتمع حسوب I/O ساحة نقاش واسعة عن التجارة الإلكترونية، تتميز بالأفكار الجديدة وثراء المعلومات.

يتفاعل أعضاء مجتمع التجارة الإلكترونية مع المشاركات بردود موضوعية وقيمة، ويشارك العديد منهم تجاربهم الخاصة في التجارة الإلكترونية، وأحدث الاتجاهات وأدق الموضوعات التي تهم أصحاب المتاجر. كما يمكنك طرح التساؤل الذي يشغلك حول أمر ما، ثم استقبال إجابات أعضاء المجتمع، أو الاطلاع على الأسئلة التي طرحها الغير وإجابات المجتمع عليها.

يتميز مجتمع حسوب I/O بنظام التصويت ونقاط السمعة الذي يحفز على طرح مساهمات عالية الجودة، ويضمن إثراء النقاش بحوار راق وهادف بين ذوي الاهتمامات المشتركة، كما يتضمن أقسام أخرى ذات صلة بخلاف التجارة الإلكترونية، مثل التسويق الإلكتروني وريادة الأعمال والأفكار والمال.

6. مارس التجارة الإلكترونية بنفسك

 

الممارسة هي الطريقة الصعبة في تعلم التجارة الإلكترونية، مع ذلك تمنحك خبرات ذهبية ودروسًا لا تُنسى. البيع عبر مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وانستقرام من أكثر طرق البيع أمانًا، إذ لا تحتاج إلى تطوير متجر إلكتروني حقيقي مع ما يلحقه من تكاليف وأعباء مالية لزوم التطوير والتصميم والاستضافة وشراء النطاق ..إلخ.

 

اختبر البيع على المنصات الاجتماعية لفترة تجريبية عبر إنشاء إعلان ممول بميزانية صغيرة، لاحظ من هذه الفترة سلوك العملاء وتحديات البيع وحجم الأرباح المتوقعة، حسّن خدماتك وابحث عن حل للمشكلات التي قد تطرأ، ثم توسع في التجارة تدريجيًا.

في مرحلة لاحقة بعد اكتساب خبرة جيدة وتحقيق بعض الأرباح، يمكنك الاستثمار في إنشاء متجر إلكتروني حقيقي عبر البرمجة المخصصة أو إحدى برمجيات التجارة الإلكترونية الجاهزة مثل ووكومرس وشوبيفاي.

7. المشاركة في فعاليات ومؤتمرات التجارة الإلكترونية

تزخر أحداث التجارة الإلكترونية مثل المؤتمرات والمعارض والندوات بنصائح التجارة الإلكترونية العملية، وبفرص ثمينة للتواصل مع التجار الآخرين على الإنترنت، والأهم من ذلك فرصة التعلم من الآخرين، سواء رواد ناجحين أو خبراء المجال.

تحفل الأحداث المختلفة بمشاركة العديد من العلامات التجارية القائمة بالفعل، التي تشارك رؤاها للمستقبل وأفضل الممارسات التي أثبتت جدواها ويمكن تطبيقها في عملك، كما يتاح لك إلقاء نظرة على أفضل نماذج الأعمال.

باختصار، تمثل هذه الأحداث نافذة للغوص في هذا العالم مباشرةً، على الأرجح ستخرج من المشاركة فيها بمساحة للتواصل وبفرص بناء علاقات عمل، واكتشاف آفاق نجاح ونمو جديدة قد لا تتكرر مرة أخرى. تنقسم هذه النوعية من الأحداث إلى أحداث افتراضية تنعقد عبر الإنترنت وأحداث تقليدية تستدعي الحضور الشخصي، والكثير منها يُنظم برعاية من المؤسسات الحكومية كالوزارات، ما يعني اتساع نطاق المشاركين وتنوع جدول الأعمال.

تابع أقسام التقنية والاقتصاد في المواقع والصحف الكبرى، لكي تتعرف على موعد انعقاد الأحداث قبيل البدء. يمكنك أيضًا البحث على جوجل عن هذه النوعية من الأحداث، وإلقاء نظرة عامة على جدول الأعمال وضوابط المشاركة ..إلخ.

نصائح لإنجاح المواقع الإلكترونية

أرقام ضئيلة من أصحاب المواقع لا يعرفون كيف يديرون مواقعهم الإلكترونية ولا يدركون أهمية تحسين أداء الموقع للوصول للنجاح. فكيف تدير موقع إلكتروني باحترافية؟ في الحقيقة، تعتمد إدارة المواقع على العديد من الجوانب التي يجب أن توليها اهتمام بالغ من أجل تعزيز حضور موقعك الإلكتروني في عالم الويب.

إدارة محتوى موقعك بشكل مستمر

الزوار يأتون إلى موقعك لا من أجل أي شيء فيه إلا المحتوى الذي تديره وتقدمه، وعند الحديث عن محتوى مواقع الإنترنت يتبادر إلى أذهاننا أن نهتم بأمرين:

1. جودة المحتوى وأهميته للزائر

الفكرة تتمحور حول تقديم محتوى ذا جودة كبيرة لزوار موقعك الإلكتروني، تهتم فيه بحداثة الأفكار وتقسيم المقال إلى فقرات مع إضافة بعض من الصور والفيديوهات المناسبة، وتشرح بشكل بسيط كل ما جاء به من معلومات موافقًا شروط السيو عند الكتابة، ثم تكرر العملية في كل محتوى موقعك فيكون ما تقدمه من محتوى حصري لموقعك ومستحقًا للظهور، سواءً للزوار أو في مرتبة متقدمة في محركات البحث.

2. تجديد المحتوى على موقعك الإلكتروني بصفة مستمرة

في بداية إدارة المواقع الإلكترونية، فإن تقديم محتوى حصري ذو جودة كبيرة بصفة مستمرة يسهم في زيادة عدد الزوار وارتباطهم بالموقع الإلكتروني، ويؤثر إيجابيًا على معدل الارتداد. والتوقف عن النشر سيؤثر سلبيًا على أداء الموقع الجيد، وقد يبدأ ترتيب بعض المقالات في محركات البحث يقلّ مما يؤدي إلى خسارة الزوار.

جميع أنواع المحتوى الذي تقدمه على موقعك الإلكتروني يجب أن يكون مميز وموجه إلى فئة معينة مستهدفة، كما يجب أن تستمر في إضافة محتوى بهذا الشكل القيّم إلى موقعك باستمرار حتى يتعود الزوار أن يجدوا في موقعك مقالًا جديدًا يوميًا أو كل ثلاثة أيام أو كل أسبوع على الأكثر. فإذا كنت لا تجد الوقت لتقوم بإنتاج هذا المحتوى وحدك، فخيار توظيف مستقلين عبر منصات العمل الحر الأولى عربيًا مثل مستقل أو موقع خمسات يعد خيار جيّد، سيساعدك على التنويع في المحتوى وفرصة العثور على كتّاب يمكن ضمهم لفريقك فيما بعد، فقط قم بحساب ميزانيتك مسبقًا.

سرعة تصفح موقعك الإلكتروني

كيف تدير موقع إلكتروني ناجح إذا كان سيأخذ وقتًا طويلا حتى يفتح؟ نحن في عصر السرعة، أصبحنا نفعل كل شيء بسرعة، نأكل بسرعة حتى لا نتأخر على العمل، ونتصرف بسرعة لأن الأعمال كثيرة، ونقرأ بسرعة لأنه لا يوجد وقت؛ لذلك يجب أن يكون موقعك هو الآخر سريع حتى يتمكن الزائر من تصفح موقعك في أقل من 4 ثواني على أكبر تقدير. أهم الأسباب التي تجعل تصفح الموقع بطيء؟

  • تكويد الموقع سيء ويسبب أخطاء برمجية كثيرة، ويكثر هذا الخطأ في المواقع التي لها برمجة خاصة.
  • الإسراف في استخدام الصور ذات الأحجام الكبيرة، نعم ذكرنا أن المقال يجب أن يحتوي على صورًا وفيديوهات ولكن بمقدار معين وكأنك ستضيف بعض الملح إلى الطعام لتحلية طعمه وجعله مقبولًا وجميلًا، فإن زاد عن حده أصبح غير مقبول.
  • استخدام إضافات برمجية كثيرة، ويكثر هذا الخطأ لمستخدمي السكربتات التي تتيح صلاحيات تثبيت إضافات برمجية، مثل سكربت مدونات ووردبريس الشهير؛ حيث يفتح المتصفح موقع ما بإرسال طلبات بفتح كل الملفات المرتبطة بالصفحة (ملفات CSS، ملفات JavaScript، … الخ) فيأخذ وقتًا طويلًا قبل أن يفتح الموقع بأكمله.
  • استضافة المواقع السيئة تعد سبب رئيسي في بطئ سرعة الموقع؛ يجب عليك اختيار الاستضافة المناسبة للإمكانيات التي يحتاج إليها موقعك.

مناسبة موقعك لمقاسات الشاشات المختلفة

 

مع انتشار الهواتف الذكية أصبح كل شخص يمتلك هاتفًا ذكيًا يُمكّنه من الولوج للإنترنت، وبالطبع تعرف أن مقاسات شاشات الهواتف الذكية تختلف من هاتف لآخر فهي متنوعة. أضف إلى ذلك أن بعض المُستخدمين يعتمد على الحاسب الآلي بأنواعه والذي هو الآخر له مقاسات مختلفة للشاشات. هذا التنوع في مقاسات الشاشات فرض على كُبرى المواقع والشركات التي تعني بالإنترنت جوجل أن تفرض بدورها ضرورة أن يكون الموقع مناسب لكل الشاشات كعامل من عوامل تصدر الموقع في محركات البحث.

ما سبق ليس معناه أن المواقع غير المتناسبة مع الشاشات لن يأتيها زوّار، ولكنها عمليًا سوف تخسر الزوار تدريجيًا خصوصًا مستخدمين الهواتف الذكية لأن أحدهم لن يتحمل تصفح موقع غير مرتب ومربك، فسيكون أسهل شيء تفعله هو الضغط على زر العودة إلى محرك البحث ليفتح نتائج أخرى، وأعتقد أنك تعلم أن أعداد هؤلاء المُستخدمين للهواتف الذكية يساوي تقريبًا 50 بالمائة من زوار أي موقع. ولكي تفحص توافقية موقعك مع الأجهزة المختلفة، فبإمكانك استخدام أداة Mobile-Friendly Test، فإن وجدت أن موقعك يدعمها فكان بها، وإلا ينبغي عليك حل هذه المشكلة، وستجد على موقع مستقل مطورين قوالب ووردبريس بإمكانهم مساعدتك في إنجاز هذه المهمة.

إطلاق حملة تسويقية جادة لموقعك الإلكتروني

الانتقال إلى صفحة الفيس بوك الخاصة بالموقع ونشر منشور عليها لا يعد تسويقًا جادًا تدير به موقعك الإلكتروني فقط، ولكنه خطوة واحدة في عملية التسويق؛ فخطة التسويق الجيدة يجب أن تحتوي على خطة تسويقية لشبكة اجتماعية ملائمة لفكرة موقعك وتتبعها بشبكة اجتماعية أخرى أقل اهتمامًا، فعلى سبيل المثال إن كان موقعك متخصص في تقديم الدورات التعليمية فإن الاهتمام الأول يجب أن يكون مُنصّب على اليوتيوب ثم فيسبوك. هذا بالإضافة إلى أهمية وجود خطة تسويقية عن طريق الإعلانات المدفوعة كإعلانات فيسبوك أو جوجل بصفتهم أشهر الشبكات الإعلانية وأكثرهم تأثيرًا.

كذلك تحتوي خطة التسويق الجيدة على خطة لمحركات البحث للتصدر على كلمات محددة ومعينة، بل من الواجب في خطة السيو أن يكون محددًا الفئة المستهدفة بعناية وليس مجرد تطبيق قواعد دون دراية أو اهتمام. السيو له أفرع كثيرة ومتشعبة؛ فقد أجمع الخبراء في هذا المجال أن محركات البحث تُقيم موقعك طبقًا لعدد كبير من العوامل، ولكن أهمها على الإطلاق: محتوى موقعك وسرعة الموقع وإعداد الموقع داخليًا وفقًا للمعايير القياسية العالمية، بالإضافة إلى الحصول على إشارات من المواقع الاجتماعية وإشارات من مواقع ذات جودة عالية وهنا لا يهم العدد بقدر ما تهم الجودة.

متابعة أداء الموقع الإلكتروني

المتابعة الدورية لأرقام موقعك سيسهم في إنجاحه، فقد ينقل مستوى موقعك إلى مكانة متقدمة سريعًا؛ فالفرق أنك تعمل هنا على بينة ودليل، بخلاف من يعمل دون مراجعة الإحصائيات. فهي لا تُخبرك فقط عن عدد الزوار، ولكنها تقدم لك معلومات شاملة عن كل كبيرة وصغيرة في موقعك، منها:

  • أعداد الزوار وبلادهم وأعمارهم كذلك اهتماماتهم.
  • الأجهزة التي تصفحوا موقعك باستخدامها.
  • الصفحات الأكثر مشاهدة على موقعك.
  • معدل بقاء الزائر على صفحات موقعك.
  • المصادر التي أتى منها الزوار.

تحليل أرقام موقعك الإلكتروني من الأمور المهمة في إدارته وتتبع أدائه، ومن أشهر الأدوات التي تعطي معلومات عن زوار الموقع وتفاعلهم هي تحليلات جوجل. يوجد العديد من المؤشرات التي تتيحها تحليلات جوجل مثل: توضيح معدل الارتداد وتحديد مصادر الزيارات ومتوسط وقت الزيارات وغيرها من الأمور الهامة التي يجب على مدير الموقع تتبعها باستمرار، وإيجاد حلول عملية لأي مشكلة أو تحديثات قد تطرأ.

تحسين تجربة الزائر باستمرار

قد تكون هذه النصيحة هي خلاصة النصائح جميعها، أو يمكنك اعتبارها قانونًا تسير عليه إذا أردت أن ينجح موقعك الإلكتروني على الإنترنت، فالزائر هو الهدف الجوهري الذي تحتاج إليه. وعليه فإنّ كل ما يحتاج إليه الزائر يكون هامًا، مثل المحتوى المتجدد ذو الجودة الكبيرة، وأن يكون الموقع سهل وسريع التصفح ومناسب لمختلف مقاسات الشاشات.