كيفية تصميم جرافيك احترافي

ما هو فن الجرافيك Graphic Art؟

فن الجرافيك Graphic Art هو فن واسع وشامل، وقديم بقدم الوجود البشري، بدليل النقوش والرسومات الموجودة على الآثار التاريخية. هذا فيما يخص التاريخ، أما عن عصرنا الحالي، فإن فن الجرافيك يشمل أي شكل من أشكال التعبير الفنّي المرئي، والذي يهدف إلى نقل رسالة، أو قصة، أو فكرة، أو عاطفة إلى الجمهور بمساعدة جميع العناصر المرئية المُتاحة.

ويضم فن الجرافيك الكثير من أشكال الفن المرئي، مثل: التلوين، والرسم، والفنون الزخرفية على الأثاث والمنسوجات، والديكورات الداخلية، والرسوم الكاريكاتيرية، والرسوم المتحركة، ورسومات الحائط، الكتب والروايات المُصوّرة، وتصميم الجرافيك، وهو النوع الأهم للعلامات التجارية والأكثر شيوعًا. فما هو تصميم الجرافيك؟

تعريف تصميم الجرافيك Graphic Design

يُقصد بتصميم الجرافيك عملية إنشاء محتوى مرئي من خلال دمج النصوص والصور والأشكال والألوان والكلمات، لتوصيل فكرة أو رسالة ما. يتضمن مصطلح “تصميم جرافيك” الكثير من أنواع المحتوى المرئي، مثل: تصميم الشعارات، تصميم واجهات التطبيقات، الإعلانات، الملصقات، المطبوعات، الأغلفة، وغيرها. وغالبًا ما يتم ذلك باستخدام برامج التصميم الجرافيكي مثل: Adobe photoshop وInDesign.

يمكنك إيجاد الكثير من تصميمات الجرافيك في كل مكان، فقط أنظر حولك. مثل اللوحات الإعلانية والملصقات في الشارع، أو منشورات المواقع والإعلانات التي تراها كل يوم.

أهمية تصميم جرافيك احترافي

تشير الإحصاءات أن 80% من العلامات التجارية حول العالم تؤمن بأن تصميم جرافيك عالي الجودة أمر بالغ الأهمية، فتصميم الجرافيك لم يعدّ خيارًا في عصرنا الحالي، بل أصبح شكلًا من أشكال التواصل التي لا غنى عنه، وإن كنت تتساءل لماذا؟ فهذه أربعة أسباب تشير إلى أهمية التصميم الجرافيكي:

1. توصيل الرسائل أو الأفكار

أثبتت الدراسات أن 40% من الناس تستوعب المحتوى المرئي أكثر من المقروء، وأن الشخص يتذكر التصميم المرئي بنسبة 65%، بينما المحتوى المقروء لا تتعدى نسبة تذكره 10%. نستنتج أن حاجة علامتك التجارية لإيصال رسائلها وأفكارها للجمهور باستمرار، يستدعي وجود تصاميم فعالة بدلاً من كتابة الكثير من الكلمات والنصوص التي قد يملّ القارئ منها، فتصميم جرافيك واحد من شأنه أن يوصّل الكثير بكلمات قليلة ويجذب عملائك، مستغلاً في ذلك الألوان والخطوط والرسومات التي تعكس مشاعر مختلفة.

2. خلق انطباع إيجابي لدى الجمهور

بالنسبة لأي علامة تجارية، فإن خلق انطباع إيجابي لدى الجمهور هو أول خطوات النجاح، والمواجهة الأولى بين العميل والعلامة التجارية هي ما تحدد هذا الانطباع، فعندما يزور العميل موقعك الإلكتروني أو حسابات نشاطك التجاري على مواقع التواصل الاجتماعي، سيتأثر بمدى احترافية التصاميم الموظفة ومقدار جاذبيتها، مما يخلق انطباعًا إيجابيًا في ذهنه ينم عن جودة أعمالك.

3. ترسيخ هوية العلامة التجارية

يُعَد تصميم الجرافيك أحد أهم عناصر تأسيس الهوية المرئية للعلامة التجارية، والتي تعكس قيم الشركة وأهدافها، فمثلاً: تستخدم كل شركة شعار العلامة التجارية وألوانه المعبرة في كل المنصات الإلكترونية الخاصة بها، كموقع الويب والتطبيق، أو في منتجات الشركة المطبوعة مثل التغليف والكتيّبات وغيرها، مما يساعد على تكوين صورة العلامة التجارية في أذهان العملاء، ويجعل التعرّف عليها واستحضار هويتها بمجرّد رؤية أي تصميم خاص بها، أمرًا سهلاً.

4. التأثير على قرارات العملاء

يتخذ العملاء القرارات طوال الوقت مثل: ما هو المنتج الأفضل؟ أي العلامات التجارية تلك جديرة بالثقة؟ أيشتري من هذا أم ذاك؟ وسواء كان بشكل مُتعمّد أو تلقائي، فإن التصميم الجرافيكي والصورة المرئية التي تقدّمها العلامات التجارية تؤثر بشكل كبير على اختيارات العملاء إيجابًا أو سلبَا، فالعملاء يلتفتون للأشياء حسنة المظهر، وينظرون إلى العلامة التجارية التي تقدّم تصميم جرافيك عالي الجودة على أنها الأكثر جدارة بالثقة.

كيفية تصميم جرافيك احترافي في 6 خطوات

تُعدّ عملية تصميم الجرافيك أكثر من مجرّد إلقاء الصور والكلمات والفراغات على صفحة فارغة في برامج التصميم الجرافيكي، حتى تندمج تلك العناصر وحدها لتنشئ Graphic Design متناسق. هذا لا يحدث أبدًا.

فسواء كانت المرة الأولى لك في تصميم جرافيك أو لا، فإنك تحتاج إلى منهجية علمية وخطوات واضحة وعملية، للانتقال من مرحلة التفكير في تصميم الجرافيك إلى مرحلة إنشاء Graphic Design مثالي يحقق النتائج المطلوبة منه، فقط اتبع تلك الخطوات:

أولًا: كتابة موجز التصميم الجرافيكي

بمجرّد التفكير في تصميم جرافيك لعمل ما، فإن أول خطوة يجب القيام بها هي جمع المعلومات، بهدف الحصول على أكبر قدر يساعدك في إعداد التصميم المطلوب، اطرح عدة أسئلة تتمكن من خلالها من شمول جميع الجوانب المؤثرة في التصميم ليحقق النتائج المرجوة:

  • ما هي تفاصيل الشركة وهويتها البصرية؟
  • من هو الجمهور المُستهدَف؟
  • ما هو هدف التصميم الذي تريد تحقيقه؟
  • ما هو المنتج الذي تريد تصميم له؟
  • ما الذي تريد أن يشعر به المُشاهِد عندما يرى التصميم؟
  • ما هو المحتوى المكتوب للتصميم؟
  • ما هو الشكل المتوقَّع للعمل النهائي؟

احصل على تلك المعلومات بشكلٍ مكتوب في ملف يسميه المصممون الموجز (Brief)، واحرص عليه جيّدًا، لأن هذا الموجز هو ما سيحدد فكرة التصميم وعناصره وآلية العمل عليه.

ثانيًا: البحث

لا تحصل على معلوماتك من الموجز فحسب، قم بإجراء بعض البحث على الإنترنت بنفسك، لتتعرّف أكتر على هذا المجال والشكل العام لتصميماته. فمثلًا: يحب العاملين في مجال التكنولوجيا استخدام خطوط San-serif، بينما يحب العاملين في شركات البناء والآلات المزج بين اللون الأسود والأصفر. بالطبع لن تقوم بمحاكاة هذه التصاميم، لكن يجب أن تكون على دراية بما يفضّله عملاء هذا المجال.

ولكي تكون عملية البحث فعّالة، اجعل رحلة البحث تلك تدور حول 3 محاور:

  1. التصميمات السابقة للعلامة التجارية: توحي بالهوية البصرية ونمط التصميمات الخاص بالشركة، والذي يجب الحفاظ عليه لترسيخ هوية العلامة التجارية.
  2. تحليل تصميمات المنافسين: استلهم من أعمال السوق، وتعرف على نقاط القوة والضعف للمنافسين، لاستغلالها في التفوّق عليهم.
  3. فهم الجمهور المُستهدَف: ادرس بعناية طبيعة جمهورك وتفضيلاته، وحدد النمط الأنسب الذي يجذب انتباهه، فمثلاً التصميمات التي تستهدف الأطفال تتطلب ألوانًا وعناصر حيوية وكرتونية.

ثالثًا: العصف الذهني

بعد الوصول إلى هذا الكم الكبير من المعلومات عبر الموجز والبحث، كيف ستتعامل معه؟ هنا يأتي دور العصف الذهني، وهو الخطوة الأولى لتحديد ما ستصممه بالفعل، وسواء كنت تقوم بذلك وحدك أو مع فريق عملك، فإن الهدف من العصف الذهني هو الوصول إلى عدد من الأفكار التي تراها مناسبة لتصميم جرافيك مناسب. قم بالتالي:

  • اقرأ الموجز ونتائج بحثك أكثر من مرة.
  • قم بالتغذية البصرية برؤية الكثير من تصميمات الجرافيك المشابهة على مواقع تصميم الجرافيك مثل pintrest وBehance.
  • استقر في النهاية على عدة أفكار تخدم هدف التصميم، من المفضل ألا تتجاوز خمسة أفكار لتقارن بينها.

رابعًا: رسم الأفكار

بالتأكيد أن الثلاث خطوات السابقة أعطتك شرارة الإلهام، وكوّنت في عقلك بعض العناصر والأفكار التي يمكن أن تدمجها في تصميم الجرافيك الخاص بك. لذا أحضر ورقة وقلم، وامنح نفسك وقتًا صافيًا بعيدًا عن كل مصادر التشتيت، ثم حاول رسم جميع العناصر المناسبة لتصميمك في الورقة، مثل: الصور التي ستستخدمها، والأيقونات، وماهية العنصر الرئيسي وكيفية تواجده، والهوامش، وهكذا.

أعد الرسم أكثر من مرة، حتى تتوصّل في النهاية إلي فكرة واحدة ومفهوم واحد لتصميم الجرافيك الذي ستقوم بتنفيذه، ثم خذ ورقة جديدة، وارسم التصميم النهائي بشكل دقيق، هذا هو التصميم الذي ستقوم بتنفيذه، كل ما تبقّى الآن هو نقله من الورق إلى الحاسوب.

خامسًا: التصميم الجرافيكي

بالتأكيد أنت تنتظر هذه الخطوة من البداية، لكن الآن هو الوقت المثالي لها، فبين يديك الآن ورقة تحتوي على تصميم جرافيك مرسوم ستقوم بتنفيذه، استخدم أحد برامج تصميم الجرافيك المذكورة، بما يتناسب مع نوع التصميم. واعتمد على مبادئ وأساسيات التصميم في تحديد الألوان والتسلسل الهرمي للمعلومات والمساحات السلبية والإيجابية، لتصميم جرافيك احترافي عالي الجودة.

تتطلب هذه الخطوة معرفة دقيقة بأدوات التصميم الموجودة في البرنامج وكيفية استخدام كل منها على حدة، بالإضافة إلى الوقت الذي تستهلكه تلك العملية أمام الحاسوب. لذا فالاختيار الأفضل هو توظيف مصمم جرافيك محترف عبر منصة مستقل، ليوفّر عليك عناء البحث والعصف الذهني وخلق الأفكار المناسبة والتعامل مع برمجيات التصميم.

سادسًا: المراجعة والتعديل

ظهور تصميم الجرافيك أمامك لا يعني أنك انتهيت، تريّث قليلًا، وقم بالقليل من النقد الذاتي لتصميمك من خلال الإجابة على بعض الأسئلة:

  • هل التسلسل الهرمي للعناصر داخل التصميم يدعم الهدف الرئيسي له؟
  • هل هناك أي عناصر تبدو في غير محلّها؟
  • هل يلبي التصميم متطلّبات الموجز التي حصلتَ عليها في البداية؟
  • هل التصميم متوازن؟ أم أنه مزدحم في منطقة واحدة؟

إذا كانت هناك تعديلات أو أخطاء، اعمل عليها، واستمر في التعديل حتى يبدو التصميم مثاليًا لك. ثم أصدر صيغ الملفات التي تحتاجها، مثل صيغة PDF أو الصور مثل JPG.

 

كيفية تصميم انترو احترافي

تتطلب عملية تصميم مقدمة فيديو Intro Design سواء لليوتيوب أو لمنصاتك الأخرى، قدرًا عاليًا من الدِّقَّة والمهارة، وتتمثل في خمس خطوات رئيسية هي:

الخطوة الأولى: دراسة الجمهور المستهدف

وعيك بمجال قناتك على اليوتيوب لا يكفي للخروج بالتصميم الأمثل للانترو، فالجمهور المستهدف هم المشاهدين الذين تبحث عن استقطابهم، وبذلك ينبغي تولية الاهتمام لطبيعتهم وتفضيلاتهم. هل جمهورك من الأطفال أم الشباب؟ وما هي اهتماماتهم؟ هل توجد تخصصات معينة ينبغي توافرها بجمهورك للرغبة بمشاهدة أعمالك؟

على سبيل المثال، مقاطع الفيديو التي تخص شرح لغات البرمجة تستهدف المبرمجين وكل من يرغب بتعلمها. ركز خلال الانترو على اهتمامات المشاهد والأسباب التي تدفعه لمتابعة محتواك.

الخطوة الثانية: رسم الصورة الابتدائية للانترو

هنا ستكوّن تصور أولي عن تصميم انترو قناتك، وتتطلب هذه المرحلة عصف ذهني وذوق فني ممزوج بنظرة ثاقبة في التصميم. ابحث في تصميمات الانترو الشائعة في مجال أعمالك، واستلهم منها قليلاً، المهم أن تستند النتيجة بشكل أساسي على أهدافك وجمهورك.

تخيل الصورة العامة بدقة، فعلى سبيل المثال، إن كنت تصنع محتوى تأملي، فالموسيقى يجب أن تكون هادئة، والألوان مريحة، والصورة البارزة هي منظر طبيعي يظهر من خلاله شعار القناة مثلًا. بهذا تكون قد حصلت على رؤية واضحة عما تريده.

الخطوة الثالثة: تحديد عناصر الانترو

تختلف عناصر ومكونات الانترو Intro من قناة لأخرى، ومن تصميم لآخر. لكن الجدير بالذكر أن مقدمات الفيديو تشترك في خمسة عناصر رئيسية، وهي:

  • اللوجو: الشعار هو العنصر الأساسي الذي تستعين به مختلف العلامات التجارية أو صناع المحتوى لإبراز هويتهم، فهو كالعلامة المميزة التي يستدل من خلالها الجمهور على القناة أو صاحب الفيديو.
  • اسم القناة: تتساوى أهمية وجود اسم القناة مع الشعار، فكلاهما جزء جوهري من هويتك على منصة اليوتيوب أو المنصات الأخرى. ووجود اسم القناة في تصميم انترو محتواك يرسخه في أذهان الجمهور.
  • حسابات السوشيال ميديا: إن كنت نشيطًا على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة كصانع محتوى فيديو، سيفيدك تضمين حساباتك عبر مقدمة الفيديو لإعلام جمهورك عنها، وبالتالي يزداد معدل متابعتها والتفاعل معها.
  • الموسيقى: عناصر الانترو بشكل عام بصرية، لكن إضافة عنصر الموسيقى يؤثر على أذن المشاهد، فيعزز من جذب انتباهه. ابحث عن موسيقى حصرية وخاصة بالقناة ليميزها الجمهور.

الخطوة الرابعة: تصميم المؤثرات البصرية

الانترو عبارة عن فيديو مركب من مجموعة من المؤثرات البصرية المختلفة، التي تجتمع معًا بشكل يحقق الجاذبية والتناسق، ويوصل الرسالة بوضوح. فتجد مجموعة من الحركات والتأثيرات التي تتشكل عبرها عدة رسوم أو نصوص في النهاية. أبرز هذه المؤثرات ما يلي:

  • الرسوم المتحركة: وهي ما يضفي طابع حيوي وجذاب خاص بالانترو، قد تكون شخصية كرتونية خاصة بك كصانع محتوى تلوح للمشاهد، أو قد تكون عدة انتقالات ولمسات إبداعية تشكّل شعارك.
  • النصوص: غالبًا ما يكون النص عبارة عن اسم القناة مع جملة صغيرة بمثابة رسالة تعبّر عن طبيعة محتواك. وينبغي هنا الاهتمام بنمط النص المحدد، بما يتوافق مع نمط التصميم العام وتخصص المحتوى، فلا يكون مزخرف كثيرًا مع عناصر بسيطة ورسمية مثلاً.
  • الصور: تُعدّ الصور عمومًا أبرز عناصر المحتوى المرئي في أي مكان، وقد تكون الصورة هي الخلفية الخاصة بتصميم الانترو، أو أن تكون مجموعة من الصور مركبة مع بعضها البعض أو موزعة في أجزاء التصميم.

قد يحتوي تصميم مقدمة فيديو قناتك على المؤثرات الثلاثة المذكورة، أو يجمع بين اثنين فقط. انظر لانترو الفيديو التالي الذي يتضمن الشعار مع نص، وعدة مؤثرات بصرية جذابة تشكّله في البداية:

 

 

الخطوة الخامسة: دمج العناصر واستعراض الفيديو

بعد الانتهاء من تصميم العناصر، ابدأ بدمجها مع بعضها البعض وأضف مقطع الموسيقى المحدد، لتحصل على مقطع فيديو قصير جاهز، عاين النتيجة بدقة واسأل نفسك: هل العناصر متناسقة مع بعضها البعض؟ وهل الشكل النهائي مناسب لما أقدمه؟ اتخذ من انطباعك الأول تغذية راجعة لتعديل النتيجة إن لزم الأمر. ثم استخرج الفيديو بالصيغة المناسبة، لتبدأ بإضافته في بداية مقاطع الفيديو الخاصة بك.

بشكل عام، يتطلب تصميم الانترو خبرة متمرسة في المجال وإتقان لبرامج التصميم والتحرير المختلفة، مثل الفوتوشوب وبريمير Adobe Premiere. لهذا السبب ننصحك بتوظيف مصمم انترو محترف عبر مستقل، لتحصل على نتائج مبهرة تناسب توقعاتك وتصعد بقيمة محتوى الفيديو الخاص بك.

3 نصائح لتصميم انترو جذاب واحترافي

تصميم انترو احترافي عملية إبداعية من البداية وحتى النهاية، فكلما كان ذوق المصمم الفني أعلى، كانت النتيجة النهائية أفضل. إليك باقة من أفضل النصائح لدمج الحس الفني بتصميمك:

1. ضع التناسق ضمن أولوياتك

يُعدّ التناسق أبرز قواعد التصميم التي من المهم الامتثال لها بغض النظر عن نوع العمل، ومن هنا ينبغي لعناصر تصميم الانترو أن تحقق معًا الوحدة البصرية والفنية، بالتناسق بينها. ابدأ بتحقيق ذلك منذ اختيار الألوان الخاصة بالتصميم ككل، واحرص على أن تكون ألوان مقتبسة ومناسبة مع شعار القناة، وألا تتعدى ثلاثة ألوان لتجنب الصخب. وراعِ أيضًا اتساق الموسيقى مع باقي العناصر.

2. استثمر في الرسوم المتحركة والانتقالات

قد تقع عينك على انترو خاصة بقناة يوتيوب برسوم بسيطة بشكل ممل، ثم تشاهد مقدمة أخرى تجذبك من أول ثانية بوجود رسوم وتأثيرات سريعة تشكل في النهاية الشعار الخاص بالقناة. أيهما ستفضل؟ بالتأكيد كان الطابع الحيوي الذي قدمه الخيار الثاني ملفتًا أكثر. لذا اعتنِ بتوظيف التأثيرات البصرية المتحركة عند تصميم انترو أعمالك، لتجذب انتباه المشاهد من أول لحظة.

3. تجنب الاستطالة بمدة المقدمة

الانترو Intro عبارة عن مقطع يُضاف في بداية كل فيديو خاص بك، أي أنه مقدمة مشتركة وليس جزء حصري من محتوى الفيديو. لذا ينبغي ألا يؤثر على مدة الفيديو كثيرًا، كما أن استطالته قد تدعو المشاهد لإغلاق الفيديو قبل مشاهدته، فالهدف من فتح الفيديو هو مشاهدة محتواه الرئيسي. لذا اجعل مقدمة الفيديو الخاصة بك قصيرة، ويُفضل ألا تتجاوز خمس ثواني. وكلما كانت الانترو قصيرة وهادفة وجذابة، حظيت على إعجاب الجمهور.

كيفية تصميم ديكور داخلي بديع لمنزلك

ما هو تصميم الديكور الداخلي؟

يتناول تصميم الديكور الداخلي مرحلة ما بعد بناء المسكن وتقسيمه داخليًا، إذ يهتم بكل ما يخص تعبئة وتوظيف المساحات؛ من تحديد لون الطلاء في غرف المنزل وخيارات الإضاءة، إلى اختيار الأثاث وأماكن وضعه. وفيه تُراعي اللمسات الجمالية لإدخال السرور إلى روح الساكن، بجانب الاهتمام بتحقيق كل عنصر لوظيفته المطلوبة على الوجه الأمثل.

ما الفرق بين تصميم الديكور الداخلي، والتصميم الداخلي، وتصميم الديكور؟

التصميم الداخلي هو علم وفن، يهدف إلى تحقيق استخدام مثالي للمساحات بما يناسب احتياجات المستخدم وتفضيلاته، ويحقق أقصى كفاءة للمكان. بينما يهتم تصميم الديكور الداخلي بجماليات والمكونات الفنية للغرف والمساحات دون النظر إلى كيفية تقسيم المساحة. اعتمادًا على توضيح المفهومين، تصميم الديكور الداخلي يمكن أن يكون جزء من التصميم الداخلي. أما العكس، فلا يعدّ قاعدة.

فإذا كان مصمم الديكور الداخلي يحدد لون الأرضية وملمس المادة المستخدمة وطريقة تنسيقها بما يتناسب مع الغرفة. فإن المصمم الداخلي يبحث عن المواد التي تتطابق مع مواصفات الحريق و الرطوبة والعزل في تغطية الأرضيات.

أما بالنسبة لمفهوم تصميم الديكور، فهو مصطلح أعم، ويشمل تصميم الديكور الداخلي والخارجي، والذي يتناول تفاصيل المحيط الخارجي للمنزل. فإن كان المنزل يتضمن حديقة، يحدد تصميم الديكور الخارجي الأثاث الموجود بها، سواء كان مقاعد وطاولات أم مظلات وبرجولات.

هل أنت بحاجة إلى مصمم ديكور داخلي أم مصمم داخلي؟

عندما تحتاج إلى هدم حائط، أو إضافة نافذة، أو نقل أنابيب المياه لمسار آخر، كلها تغييرات متعلقة بالمنشأ بشكل مباشر، مما يجعلك في حاجة إلى مصمم داخلي يساعدك على إدارة المساحات بشكل أفضل مع تلك التغييرات. أما في حالة أن التغييرات المطلوبة متعلقة بألوان حائط، أو شكل الإضاءة، أو الأرضيات، أو إكسسوارات الحمام، أو أي شيء آخر يتعلق بالتأثيث، فإن ذلك يفضل التعامل فيه مع مصمم ديكور داخلي.

خطوات تصميم ديكور داخلي مميز

يحتاج تصميم ديكور داخلي إلى عدة خطوات. كباحث عن التميز والراحة بمنزلك، من أين تبدأ؟ يمكنك ترتيب أفكارك وتحقيق رؤيتك الخاصة من خلال الخطوات التالية:

1. اختر الطابع الغالب

ما لا ينبغي لك نسيانه، أن ديكور منزلك يعبر عن شخصيتك. لذا اختر البصمة أو الطابع الذي تود أن يغلب على شكل منزلك. ويختلف الطابع العام عن الطراز، فيمكن استخدام أكثر من طراز مع طابع واحد. يعتمد اختيار الطابع المناسب على إجاباتك عن الأسئلة الآتية:

  • هل أنت شخص محب للطبيعة الخضراء أم تهوى البحار؟
  • هل شخصيتك عملية أم حالمة؟
  • ما الصورة التي تنتج في مخيلتك عند جمع الراحة مع الجمال؟

فإن كنت شخصًا محبًا للطبيعة، وظف النباتات في الديكور بغض النظر عن نوعه، وإن كانت شخصيتك عملية، ستركز على الفائدة الوظيفية من كل عنصر موجود في المنزل. قد يعبر الطابع عن هواية أو فكرة تؤمن بها، فيغلب تأثيرها على جميع الغرف والمساحات بمنزلك. بعد تحديد الطابع، تأتي خطوة الاستلهام.

2. حدد مصادر مناسبة للإلهام والاقتباس

تحديد الطابع الغالب خطوة هامة، إلا أن حصرها في مجموعة من المصادر والتصميمات هي الخطوة الأهم. تبث هذه المرحلة التصميم داخل عقلك، فتعرف العناصر التي تبحث عنها وترغب بتواجدها بمنزلك. تشمل الكثير من المواقع تصميمات تتناسب مع المساحات والأذواق والميزانيات كافة مثل: Pinterest، وElledecor، وHouseandgarden، وArchdaily.

3. اختر الطراز المناسب

هناك العديد من الطرز السائدة في الوقت الحاضر، والطراز هو ما يحدد ملامح تصميم الديكور الداخلي لمنزلك، وينبغ غالبًا من ذوقك الفني وميولك، تشمل الطرز عدة أنواع منها:

التقليدي

يُعدّ الطراز التقليدي الأكثر شهرة بين جميع الطرز لبساطته واستمراره مع الزمن دون اتهامه بالقدم أو التأخر، فهو يوفر غرف منتظمة الأثاث والديكورات، فتجد كل عنصر بمكانه المتوقع والتقليدي. ليس أكثر الطرز إبداعًا، إلا أن سهولته وتماشيه مع كل عصر تجعل جاذبيته مستمرة.

المعاصر

هو طراز فني وإبداعي من الدرجة الأولى، يتميز بتواجد عنصر غير تقليدي في كل مساحة، ليعبر عن روح العصر. قد يُتَهم الطراز المعاصر بأنه وليد فترة أو وقت حالٍ يزول أثره بعد مدة. إلا أن الطراز المعاصر دائمًا ما ينتقل أثره عبر السنوات، ودائمًا ما تتواجد بصمة مميزة له تحفظ هويته.

غالبًا ما يجمع الطراز المعاصر بين عدة عناصر بنسب؛ فنجد الأثاث المصنوع من الفولاذ Steel والألوميتال رائجًا بين الطبقات الاجتماعية العليا بالشرق الأوسط. ويظهر الزجاج في المساحات بشكل المرايا والبلورات، ويضم أيضًا الأحجار، سواء أحجار طبيعية أو صناعية، ودائمًا ما تستخدم كجزء من الحوائط الداخلية، ولكن يختلف النوع الشائع من الحجارة من فترة لأخرى.

الانتقائي

الطراز الانتقائي هو الذي يجمع بين عدة طرز موزعة في غرف المنزل أو في الغرفة الواحدة. قد تؤدى الطبيعة الانتقائية للطراز إلى الحصول على لوحة فنية، وقد ينتج عنها مشهد يثير السخرية أو الحيرة رغم انتقائه الجيد من كل طراز، إلا أنها تكون غير متلائمة مع بعضها البعض.

من الجدير بالذكر أن الطراز الانتقائي يهتم بالعناصر يدوية الصنع لتكون جزءًا من كل مساحة، فتُصنع تبعًا لمتطلبات العميل نفسه، وخصيصًا له.

البوهيمي

إذا كنت ممن يعشقون البيئات غير المتناسقة وتكره الأنماط الثابتة والمتصلة، الطراز البوهيمي هو الأنسب لك. يحقق الطراز البوهيمي أكثر من مزيج، فيخلط بين عدة ألوان وأشكال وتراكيب. فلا يعترف بنوع نسيج ثابت ولا يتعامل مع خامة واحدة من الأرضيات أو الحوائط، وقد يُعدّ كل مساحة قطعة فنية منفصلة عن بقية المساحات.

آرت ديكو ديلايت Art Deco Delight

يتماشى هذا التصميم مع محبي العصر الكلاسيكي في ذروته، فترى الألوان الثرية والعناصر الهندسية الحرة التي تعبر عن فن خالص. ظهر هذا الطراز في عشرينيات القرن الماضي ووصل إلى ذروته في الأربعينيات، إلا أنه لا يزال أحد التفضيلات الأساسية عند البعض. يوحي الطراز بالفخامة من خلال الأخشاب ذات الطبقة اللامعة والمرايا العاكسة والزجاج البراق. تشمل عناصره النحاس المصقول والمعادن باهظة الثمن نسبيًا كالفضة.

4. عرِّف الألوان الغالبة

غالبًا ما ينتج عن الطابع الغالب لون أساسي، تنبثق عنه جميع الألوان المتواجدة بالمنزل لتكون أحد درجاته أو أحد الألوان الثانوية المكونة من عناصر تشمل اللون الغالب. فإن اخترت الشاطئ كثيمة رئيسية، يصبح اللونان الغالبان هما الأزرق والأصفر. بينما اختيار الطبيعة الخضراء يجعل الأخضر والبني هما السائدان.

كما يتأثر اللون بالطراز المحدد. على سبيل المثال، يتضمن الطراز البوهيمي ألوان معينة، فيجمع بين البرتقالي والبني والأخضر، ويكون بعيدًا عن الألوان الباردة أو الهادئة.

5. اعرف المساحة التقريبية لكل غرفة

بعد تحديد تفضيلاتك من الألوان والطرز، يفضل تحديد المساحة المتوفرة لكل غرفة من ناحية الطول والعرض. تساعدك معرفة المساحة في التعامل مع التفضيلات الأنسب وتقليص خياراتك. مثلًا، إن كان لديك أربعة خيارات في البداية، ترشدك المساحات إلى المثالية منها، فتختصرهم إلى خيارين. كما أن المساحات تسهل الخطوة التالية، وهي اختيار الأنماط.

6. اختر أنماطك بحكمة

النمط هو مجموعة من الأشكال المتكررة تجدها في عناصر الغرفة، سواء كانت أرضيات وحوائط، أو تابلوهات، أو قطع أثاث. عادةً ما تستخدم في تصميم الديكور عدة أنماط في المساحة الواحدة مع مراعاة الصفة التكميلية التي ينبغي الحصول عليها بالنهاية. لذا يتفاعل كل نمط مع نظيره في الغرفة لتحصل على أنماط تنتج نفس التأثير المطلوب. كمثال، حائط يحمل نمط زهور بخلفية سوداء يناسب قطعة أثاث ذات أغطية بيضاء مطعمة بنمط شبكي.

إن كانت المساحة ليست واسعة بالقدر الكافي، ابحث عن الأنماط التي تزيد من اتساع الغرف، حيث توفر حرية أكبر للعين والروح. أشهر الأنماط المتعارف عليها بهذه الحالة تشمل الأنماط الزهرية، والمخططة، والمنقطة.

7. حدد ميزانيتك لتصميم ديكور داخلي

قبل أن تلجأ إلى مصمم ديكور داخلي، ينبغي أن تحدد الميزانية المتاحة. قد تستخدم أحد الأسلوبين، إما بتحديد سعر المتر المحلي الشائع مع مراعاة المساحة، أو تحديد النسبة المئوية الرائجة.

من خلال الأسلوب الأول تحدد الميزانية بحاصل ضرب المساحة الكلية للمنزل في سعر المتر الشائع، بينما يثبت الأسلوب الثاني نسبة مئوية مستخدمة مع جميع المساحات، فتكون الميزانية حاصل ضرب النسبة المئوية في ميزانية المفروشات. فإن كانت الميزانية 50 ألف ريال سعودي، والنسبة المتوسطة للتصميم 8.5%، تصبح قيمة التصميم في حدود 4250 ريال سعودي.

8. وظف مصمم ديكور داخلي محترف

أصبح لديك من المدخلات والمعلومات التي تساعدك في تصميم ديكور داخلي متميز. ولتحقيق ذلك على أرض الواقع ينبغي اللجوء إلى متخصص يستقبل تلك التفاصيل ليحولها إلى تصميم ديكور داخلي احترافي يتماشى مع ذوقك ويحقق بدقة ما تطلبه.

بإمكانك الآن توظيف مصمم ديكور داخلي محترف عبر موقع مستقل، أكبر منصة عربية للعمل الحر. يمكنك إنشاء مشروع تصميم ديكور داخلي لمنزلك لتلقي عروض المستقلين واختيار الأنسب، أو التواصل مباشرةً مع أحد الخبرات والمؤهلات المميزة وتوظيفه.

نصائح للحصول على تصميم ديكور داخلي مميز

من خلال استراتيجيات بسيطة أثناء تصميم الديكور الداخلي، يمكنك خلق بيئة متوازنة وجميلة صالحة للسكن، والحصول على ديكور داخلي فريد. إليك أبرز النصائح لذلك:

اصنع لوحة مزج الأفكار Mood Board

لوحة مزج الأفكار عبارة عن ملف تقديمي يحتوي على صور وأمثلة وعينات وتصميمات مشابهة، وقطع محددة ترغب أن تتواجد كجزء من ديكور منزلك الداخلي. وهي خطوة أولية في العمل تختصر الكثير من الوقت، وتوضح متطلباتك ورؤيتك عن النتيجة النهائية. إن لم تتمكن من إعدادها بنفسك، اطلب من المصمم إعدادها لتكون أساس عمله وتمثل المواصفات والتفضيلات التي ينبغي مراعاتها.

لا تنس إضافة بعض النباتات

بغض النظر عن الطراز الذي تستخدمه، وجود نباتات خضراء كجزء من الغرفة يضيف الكثير من الروح والنضارة إلى المكان، كما أنها تضيف لمسة طبيعية محببة إلى النفس. لا تجبرك النباتات على استخدامها في شكل محدد، فيمكنك وضعها في أواني أو أكواب أو مزهريات أو أوعية.

أضف المتشابهات من نفس العنصر

إحدى أهم مصادر الجاذبية بأي تصميم ديكور داخلي هي التفاصيل الدقيقة، إذ أن مراعاتها يضيف تأثير هام لأي مساحة فتجعلها ثرية بصريًا. فالوسائد، والمزهريات الصغيرة، والكشافات، كلها تمثل ذلك النوع من المظهر الجمالي الذي تحتاجه الكثير من الغرف. راعِ أن يكون بين هذه الأمثلة عنصرًا مشتركًا في المكان الواحد، سوءًا بالشكل، أو النمط، أو الحجم. فتضيف مثلاً ثلاثة مزهريات متشابهة على الطاولة بثلاثة أحجام مختلفة.

أخطاء تتجنبها للحصول على تصميم ديكور داخلي إبداعي

يوجد بعالم تصميم الديكور الداخلي الكثير من الثوابت، إلا أن كل حالة بها ما يحتاج إلى معاملة خاصة حتى لا يتحول التجميل إلى تشويه أو خسارة اقتصادية. لذا يفضل تجنب هذه الأخطاء للحصول على النتائج بأفضل جودة:

اختيار ألوان الطلاء قبل الأثاث

قد يبدو من الأسهل طلاء منزلك قبل الانتقال إليه أو تأثيثه، لكن قد ينتج عن هذا التصرف جدران لا علاقة لها بعناصر الديكور الأخرى، أو يحد من خياراتك في الإبداع بنمط الأثاث والإكسسوار. بدلًا من ذلك، ابدأ بالتشطيبات الثابتة المؤثرة وقطع الأثاث الكبيرة والواضحة، فتحدد نوع وشكل الأرضية أولاً، ثم تحدد ماهية القطع الكبيرة، كالأريكة والسجادة. ستتوصل بعد ذلك للون الطلاء المناسب.

وضع قطع أثاث غامقة بمساحات ضيقة

ترتبط الألوان بالناحية الجمالية إلا أنها ترتبط بالمساحة أيضًا. فتحتاج المساحات الضيقة إلى استخدام قطع تميل ألوانها إلى الخفة، فلا تجعل المساحة أكثر ضيقًا مما هي عليه. سواء كانت قطع الأثاث مصنوعة خصيصًا لك أم متوافرة في السوق المحلي، فإن اللون الفاتح هو ما يفضل الميل إليه كلما ضاقت المساحات. كما أن استخدام عدة مرايا سيخدم الغرف.

استخدام قطع فنية عشوائية

لا يهتم الكثيرون بالقطع الفنية الموجودة بمنازلهم، فيختارونها بعشوائية لتكملة جزء من التصميم لا لتمثل أذواقهم أو تعبر عن شخصياتهم. تشمل القطع الفنية اللوحات، والزخارف، والمزهريات، والمنحوتات. فلا تضع قطعة فنية لا تفهم معناها أو تسبب لك ضيق لإكمال مظهر لا يمثلك. الجأ إلى ما يعبر عن هواياتك، أو حياتك المهنية، أو عائلتك، أو نظرتك للحياة وفلسفتك.

كيفية التفكير خارج الصندوق

فماذا يعني التفكير خارج الصندوق؟

تخيل أنه يوجد صندوق بالفراغ، لا يهم حجمه، طوله أو عرضه، ضع الآن به كل أفكارك، مبادئك، خبراتك، مشاعرك، كل ما خبرته من تجارب وتصورات، عندما يقابلك تحدي ما أو مشكلة فإنك عادة تستخدم هذا الصندوق للتفكير ومرشح لإيجاد الحل، مثلاً إيجاد فكرة مشروع، فكرة جديدة لتطبيق، تصميم .. وهكذا. تدخل المشكلة من ناحية ويخرج الحل من الناحية الأخرى بعد المرور على ما يحويه الصندوق من تجارب وأفكار وطرق معينة للتفكير تكونت مع الزمن بدماغك.

التفكير خارج الصندوق يعني أن تدع كل تجاربك وأفكارك ومبادئك جانباً لتأتي بحل جديد لا يعتمد على أي شيء موجود بالصندوق، أن تترك لعقلك أن يختبر كل فكرة مهما كانت سخيفة أو غريبة دون ترشيح أو انتقاء، وهي مهارة بالأساس ترتكز على قدرتك على الإبداع.

شارلز هولاند دويل (مفوض الولايات المتحدة للبراءات والعلامات التجارية) قال ذات مرة “كل شيء كان من الممكن اختراعه فقد تم اختراعه” هذه المقولة بالضبط ما يعنيه التفكير داخل الصندوق، وستتعجب أكثر عندما تعلم أنه قالها عام 1899. عندها كان لايزال الناس يستخدمون الخيل والقطارات البخارية للتنقل، وقبل اختراع السيارات والطائرات بأمدٍ بعيد.

كيفية التفكير خارج الصندوق ؟

المشكلة الأكبر التي يقع بها كثيرٌ من الناس عند التفكير خارج الصندوق هي أنهم لا يعلمون ماهّيته، ها وقد بينا ماذا يعني نأتي لثاني أكبر مشكلة وهي معرفة كيف تفعلها.

احذف المعتاد، فكّر قليلا

في إجابة الفتاة على موقع كورا، حكت أن المدرب أخبرهم أولاً أن يختاروا مشكلة ثم يبدأوا التفكير في أوضح حل لها، ثم يدعون هذا الحل جانبًا ليفكروا في حلول أخرى، كمثال على هذه الخطوات أمرهم أن يتخيلوا أنفسهم ريادي أعمال ويريدون أن يبدأوا مشروع عمل مطعم، جيّد .. المطاعم مشاريع عظيمة وكل الناس تأكل وتحب الطعام.

لا ليس جيداً لأن هذا هو ما بقعر الصندوق، أخبرهم المعلم بعدها أن ينسوا هذا الحل، فلكي يفكروا خارج الصندوق عليهم أولاً حذف أي فكرة اعتيادية. ثانياً بذل جهدهم للتفكير بحلول أخرى. فكانت بعض الأفكار: تغيير أجواء المطعم مثلاً عمل مطعم على شكل طائرة، ماذا لو أقمت مطعمًا للأطفال به بعض الألعاب، ماذا لو كان المطعم خاص بنوع معيّن بالطعام لا أحد يستطيع عمله بتلك المنطقة. يمكنك تجربة نفس الأمر الآن.

  1. التقط ورقة.
  2. أكتب تحدي أو مشكلة.
  3. أكتب بالضبط كيف ستقوم بحلها.
  4. دع ما كتبته جانبًا واحرص على إيجاد حل خلاف ما كتبته.

 

لا تكن حرًا

الحرية قد تضر بالإبداع كثيراً، الحدود وقلة الإمكانيات هي ما تساعد على التفكير الإبداعي والمبتكر، لذلك قد تجد من الرساميّن من يستخدم الرمال، في رسوماته، تجد من يرسم بالشوارع بدلاً من اللوحات، كلما ضيّقت الخيارات على نفسك قليلاً كلما كانت فكرتك أكثر عبقرية، تخيل أنك تريد تصميم شعار فقط باللون الأبيض والأسود وببرنامج رسام الوندوز. فكيف ستفعلها؟

ابحث عن الإلهام

الإلهام من تلك الأشياء التي يستقي منها الشخص أفكاره، فلولا تصفحي لكورا لما كتبت هذه التدوينة، لذا يجب أن تجد بعض المصادر وتهييء لنفسك جلسة خاصة أسبوعية أو شهرية تستجمع بها بعض الأفكار التي يمكنك تطويرها أو تنفيذها، الإلهام قد يأتي من أي شيء كل ما عليك هو أن تربطه بما تعمل عليه، إلا أن أهم ما قد يلهمك هو القراءة، التصفح، مشاهدة الفيديوهات، والأفلام الوثائقية وغيرها من متابعة المحتوى الملهم والمفيد.

اهتم بالجودة لا الكمية

لديك قدر محدود من التركيز والجهد تستطيع الاستفادة منه بدوام العمل، لذلك فإن الاهتمام بالكمّ فوق الجودة لن ينتج عنه سوى تقسيم جهودك على عدة أشياء لن يخرج أي منها بالجودة المطلوبة، عند محاولة التفكير خارج الصندوق لا تستعجل، اعط نفسك الفرصة لتخرج بكل الأفكار المتاحة ثم قم باختيار الأفضل منها.

 

العب دورًا جديدًا

تريد التفكير خارج الصندوق؟ فلما لا تستبدل الصندوق بصندوق آخر، هذا كل ما يعنيه التفكير خارج الصندوق هو أن تدع أفكارك المعتادة وتفكّر بمنظور آخر، ولا يعني هذا أن تفكر بطريقة والديك أو أصدقائك فغالبًا هم ضمن صندوقك لأنهم يختبرون ما تختبره ويعيشون بنفس البيئة، جرّب أن تلتقط رواية أو فيلم خيال علمي وتخيل نفسك بديلاً للبطل أو حتى الآلة القاتلة، العب دور مواطن عربي بالقرون الأولى يتعلم تحت يد الخوارزمي، على حسب المشكلة أو الفكرة التي تريد اختر الدور الذي تريد أن تلعبه. بهذه الطريقة تغّير من طريقة تفكيرك وتستبدل الصندوق بآخر في كل مرة.

غيّر عالمك

ربما من أكثر الأمور لتغير من طريقة تفكيرك هي تغيير بيئتك، أو ما تفعله واختبار فِكر والقيام بأشياء جديدة، من الممكن تجربة هواية جديدة كالسباحة، التعرف على أناس من ثقافات وبلاد مختلفة، حضور ورشة عمل لصناعة أخرى غير التي تعمل بها، أو حتى دراسة لغة جديدة كاليابانبة، كل هذه الخيارات ستصنع لك عالمًا جديدًا وتستبدل العدسة التي ترى بها العالم بأخرى مختلفة.

أسأل طفلك

إذا كنت لا تجد وقتًا لتداعب فيه طفلك فيمكنك الاستعانة به لتفكر خارج الصندوق، فأبسط الأفكار وأروعها تخرج منهم، لأنهم لا يزالون يكتشفوا هذا العالم دون تعقيدات الكبار أو الانغماس بنفس مشاكلهم، إذا كانت تواجهك مشكلة بالعمل فأجلب قطعة حلوى لطفلك وأسأله ماذا سيفعل لو كان مكانك، ربما تصبح الإجابة غريبة، بسيطة، أو حتى غبية لكن لا تعلم ربما تنجح، وعندما تنجح لا تنسى مكافأته كل مرة، فهذا سيعمل كمحفز ليخرج كل الأفكار “السخيفة” من وجهة نظرك والرائعة من ناحية التفكير خارج الصندوق.

أعد صياغة الأشياء

تدري تجربة الكوب نصف الفارغ أو نصف الممتلئ -على حسب منظورك- هذا بالضبط ما تحتاج لتفعله، كلما قابلتك جملة بديهية أو أمرًا جلي الصياغة والتعريف حاول إعادة صياغته بطريقة أخرى ومن منظور مختلف، إعادة الصيغة -بطريقة أكثر إيجابية- ستغير نظرتك للمشكلة، الموقف، المهمة التي تقوم بها، ما سيدفعك للتفكير بحلول أخرى غير تقليدية.

الخطأ والتجربة

ما لم تجرب بعض الحلول أو الاختيارات فلن يكون تفكيرك نابع إلا عن بعض النظريات، الخطأ والفشل طريقة أكثر من رائعة لرؤية الأشياء من منظور آخر، ففي الوقت الذي تعتقد فيه أن ما تفعله صحيحًا مائة بالمائة يأتي الفشل ليخبرك أنه ربما توجد طريقة أفضل لفعل الأمر، تجربة الشيء واحتمال وقوع أخطاء تتطلب الشجاعة، كل خطأ أو تجربة فاشلة تقترب بك من الحل والطريقة الأمثل للقيام بالأمر، فلا تتردد في تجربة ولا تخجل من الفشل.

كيفية إنشاء كتاب إلكتروني

إنشاء كتاب إلكتروني في خطوات سريعة

لنبدأ أولًا بإلقاء نظرة على الخطوات السريعة المتبعة في إنشاء كتاب إلكتروني، وبعدها سنتناول كل خطوة بالتفصيل:

  1. اختر برنامج الكتابة الذي تفضله
  2. ابدأ الكتابة
  3. ضع أهدافًا يومية للكتابة
  4. راجع المسودة الأولى بنفسك بعد الانتهاء بفترة قصيرة
  5. استعن بآخرين من أجل مراجعة ثانية
  6. أضف غلافًا جذابًا ومعبرًا
  7. اختر التصميم المناسب للكتاب
  8. حوله إلى صيغة PDF
  9. انشر الكتاب الإلكتروني في المنصة المناسبة

ما هو الكتاب الإلكتروني؟

الكتاب الإلكتروني E-book هو نص طويل على هيئة كتاب مخصص للعرض على حاسب آلي أو جهاز محمول أو قارئ إلكتروني، وكشأن الكتاب العادي يتكون الكتاب الإلكتروني من صفحات متعددة يمكن التنقل بينها بسهولة، وغالبًا ما يتم إصداره كملف PDF، بحيث يمكن إرساله بسهولة إلى القراء.

كيف تصنع كتاب إلكتروني ناجح؟

1. اختر برنامج الكتابة الذي تفضله

استخدم البرنامج الأكثر راحة لك كي تبدأ الكتابة به، يُعدّ مايكروسوفت وورد Microsoft Word البرنامج الأكثر شعبية وسهولة في الاستخدام، إذ يوفر خيارات سهلة لتنسيق العناوين والنصوص، وخيارات إضافة هوامش وفهرس محتويات، ويُعد باوربوينت PowerPoint خيارًا مناسبًا أيضًا بالنسبة لتصميم كتاب إلكتروني، إذ يمكنك بسهولة إضافة الصور وتخطيط كل صفحة على الوجه المناسب لها، مثل غلاف الكتاب، صفحة الفصل، صفحة غنية بالكلمات، صفحة غنية بالصور، إلخ.

2. ابدأ الكتابة

حان الوقت الآن للجلوس والقيام بالمهمة الأكثر صعوبة، وهي بدء كتابة الكتاب فعلًا، إذا كانت هذه تجربتك الأولى في تأليف كتاب، فلتبدأ بداية سهلة نسبيًا، اجعل كتابك بسيطًا وقصيرًا، إذ تنال الكتب الإلكترونية القصيرة التي يمكن إنهاء قراءتها في غضون ساعات قليلة شعبية أكثر من الأخرى الطويلة، وبحسب نوعية كتابك ستختلف إرشادات الكتابة التي تناسبه، سواء كنت تكتب رواية أو قصة، أو تكتب محتوى معرفيًا لتثقيف القارئ حول موضوع ما:

  • الروايات والقصص: ركز على بناء شخصيتك وتفاصيلها وكونها مقنعة لقرائك، واهتم أيضًا بنسج الموقف الذي تعيشه الشخصية داخل القصة، وبعد أن تركز على الشخصية، أجب عن أسئلة متى وماذا وأين ولماذا وكيف، وعليك أن تتناول إجابة كل سؤال على حِدة كي يسهل على القارئ الفهم والمتابعة، أما (الحبكة) التي ستنسجها في قصتك، فبما أنها تجربتك الأولى فأنت لست بحاجة إلى تأليف (ملحمة بطولية)، لذا اجعل الحبكة بسيطة نسبيًا وتَمسُّك شخصيًا كي تجيد التعبير عنها فتصل للقارئ بسهولة.
  • الكتب التثقيفية: اكتب بالقدر المطلوب لتثقيف قرائك بفاعلية حول الموضوع الذي اخترته، ولينصب اهتمامك على هذا الأمر بدلًا من استهداف كتابة عدد معين من الصفحات، واحرص على تقسيم كل باب إلى فصول أو نقاط أصغر لكي تساعد القارئ على فهم كتابك بوضوح، إذ يُعدّ الوضوح عاملًا هامًا للإقناع، وقم بتبسيط المفاهيم الهامة بطريقة مرئية سهلة الفهم من خلال استخدام الصور والخرائط الذهنية، جنبًا إلى جنب مع استخدام الاقتباسات والإحصائيات لدعم وجهة نظرك.

3. ضع أهدافًا يومية للكتابة

 

حدد الحد الأدنى اليومي المطلوب كتابته، سواء كان صفحة واحدة أو فصلًا كاملًا، ومن المهم في هذه الخطوة أن تحدد هدفًا يمكنك الالتزام به، وألا تبالغ في تحديد الكم المطلوب حتى لا تصاب بالإحباط، وتذكر أن «قليل دائم خير من كثير متقطع» حكمة ستساعدك على الانتهاء من كتابك، ولا تماطل في الكتابة بحجة حالتك المزاجية السيئة، إذ يمكنك في أي وقت العودة للمراجعة والتعديل.

4. راجع المسودة الأولى بنفسك بعد الانتهاء بفترة قصيرة

بعد الانتهاء من كتابة المسودة الأولى من الكتاب الإلكتروني، اتركها لبعض الوقت، حتى تتمكن من النظر إليها بعيون متجردة بعد العودة، ثم راجعها لتتأكد من أنك غطيت كل النقاط أو الشخصيات التي خططت للكتابة عنها، واجرِ التعديلات المطلوبة على الأجزاء التي قد تبدو غير متناسقة أو غير مترابطة.

5. استعن بآخرين لمراجعة ثانية

بعد مراجعة كتابك مرة أو أكثر، قد تصل لثقة أن النص المكتوب أصبح جاهزًا للتصميم، ولكن مهما اعتقدت أن النص الذي كتبته مثالي، فأنت بحاجة لآخرين لقراءة كتابك وإجراء مراجعة له، يمكنك الاستعانة بخدمات التدقيق اللغوي عبر خمسات، إذ يجعلك الوقت الطويل الذي قضيته في الكتابة والتعديل قريبًا جدًا من كتابك، فتغفل عن اكتشاف بعض الأمور الهامة والأخطاء، ولكي يراجع الآخرون كتابك يمكنك اللجوء إلى إحدى طريقتين:

  • طلب رأي من صديق موثوق: اعرض كتابك على صديق تثق به لتقديم ملاحظاته وآرائه، ثم اكتب الملاحظات التي أبداها على الكتاب حتى لو لم يعجبك بعضها، وانتظر لبعض الوقت لتتخلص من أي مشاعر سلبية وتُكوّن رأيًا عقلانيًا، ثم طبّق الملاحظات التي تراها مفيدة فقط.
  • عرض المسودة على محرر محترف: من أجل قراءة كتابك بعيون احترافية؛ اطلب من محرر محترف مراجعة كتابك كي يقدم نقد موضوعي لمحتوى الكتاب، فربما توجد بعض الصفحات التي تحتاج إلى حذف لجعل القصة أقصر، أو هناك عنوان مضلل بحاجة إلى تغيير، أو توجد بعض العناصر التي أضفتها ولكن الموضوع الذي تتناوله ليس بحاجة إليها. ومن مهام المحرر أيضًا أن يصحح أي أخطاء إملائية أو نحوية، فآخر ما تحتاج إليه بعد عملك الشاق في تأليف الكتاب، هي الأخطاء الإملائية أو النحوية الفجة التي تنال من احترافية الكتاب.

6. أضف غلافًا جذابًا ومعبرًا

بعد الانتهاء من مراجعة وتحرير مسودة الكتاب الإلكتروني، حان الآن الوقت لكي تختار غلاف الكتاب، ويعدّ الغلاف عاملًا هامًا يؤثر على مدى الرواج الذي سيحظى به كتابك وعدد مرات شراءه وتحميله، إذ يحكم الناس -حتى في سوق الكتب الإلكترونية- على الكتاب من غلافه، لذلك استعن بمصمم جرافيك محترف لتصميم غلاف الكتاب، واطلب منه أن يصمم لك غلافًا جذابًا ومعبرًا عن الموضوع الذي تناولته، ومن أجل الحصول على بعض الإلهام حاول أن تتذكر أغلفة كتبك المفضلة ولاحظ ما يقوله الغلاف عن الكتاب.

يمكنك أيضًا التفكير في عمل إعلان جذاب عن كتابك، كأن تطلب من المصمم تصميمًا ثلاثي الأبعاد 3D للكتاب حتى يظهر وكأنه كتاب حقيقي، بما يضفي على الكتاب قيمة وجاذبية.

 

7. اختر التصميم المناسب للكتاب الإلكتروني

اختيار التصميم المناسب أمر حيوي ومرحلة هامة ضمن مراحل إنشاء كتاب إلكتروني، في البداية من المهم أن تعلم أنه عندما يتعلق الأمر بتصميم الكتاب فإن البساطة أحد أسرار جمال التصميم، لذلك حافظ على استخدام تنسيق واحد في فصول الكتاب لتعزيز فهم القارئ للمحتوى، واجعل ألوان التصميم بسيطة بالاكتفاء باللون الأسود مع لون آخر، مع تجنب استخدام درجات الأحمر الفاقعة كلون للخطوط فهي مزعجة بصريًا، وكذلك استخدم خطًا مريحًا للعين بحجم 16 في المتوسط.

8. حوِّله إلى صيغة PDF

أيًا كان البرنامج الذي استخدمته من أجل إنشاء كتاب إلكتروني، فأنت بحاجة إلى تحويله إلى صيغة PDF بعد الانتهاء منه، وذلك لسببين:

  • السبب الأول : لكي تتمكن من تقديمه إلى القارئ بالشكل المطلوب، دون أن يتعرض لتشوه في التنسيق عند استعراضه بصيغ أخرى، مثل docx أو ppt على أجهزة القراء.
  • السبب الثاني: لكي تحمي الكتاب من التعديل بالحذف أو بالإضافة، إذ تُعدّ صيغة PDF بمنزلة تجميد للكتاب الإلكتروني على الإخراج النهائي الذي تم به.

ويتم التحويل إلى صيغة PDF بسهولة من خيار «حفظ كـ» أو «Save as» ثم تحديد PDF.

9. انشر الكتاب الإلكتروني في المنصة المناسبة

انتهت خطوات إنشاء كتاب إلكتروني وأصبح الآن جاهزًا للنشر، وجاءت الآن لحظة الميلاد! تتعدد طرق نشر الكتاب الإلكتروني، فعلى سبيل المثال يمكنك أن تنشئ صفحة هبوط مخصصة للكتاب على مدونتك أو موقعك، ثم تبدأ عملية ترويج الكتاب على حساباتك الاجتماعية، ويمكنك كذلك أن تنشره على أحد منصات البيع الرقمية كي يحقق دخلًا سلبيًا لك، ومن منصات البيع العالمية الشهيرة، موقع أمازون Amazon الذي أصبح يتيح نشر الكتب باللغة العربية ضمن برنامج KDP- Kindle Direct Publishing في نسخة تجريبية (Beta)، وتتراوح عمولة أمازون بين 70 لـ 30% حَسَبَ السعر الذي تحدده لكتابك.

ومن منصات البيع العالمية الأخرى يوجد متجر جوجل Google Play، إذ يمكنك إنشاء حساب بائع كتب إن كنت متواجدًا في إحدى الدول التي تُقدم بها هذه الخدمة، ثم تطرح كتابك للبيع وفق السعر الذي تختاره. ومن المهم أن تعلم عندما تقرر النشر على إحدى المنصات السابقة أن مهمة الترويج للكتاب تقع على عاتقك بالكامل للقيام بها، إذ لا تكفل هذه المنصات الرقمية القيام بأي أنشطة ترويجية.

والآن بمجرد إطلاق كتابك على منصة النشر المناسبة، فقد أصبحت كاتبًا لديك عمل منشور، لذا فمبروك لك مقدمًا!

كيفية نَظْم المحتوى Content curation؟

يستخدم 85% من المسوقين تقنية نَظْم المحتوى لسببين هما إمكانية إنشاء محتوى جديد وفي وقت أقل من المعتاد. كما يتيح إنتاج أنواع مختلفة من المحتوى وإعادة صياغته وفق تنسيقات ووسائط مختلفة. ولتنفيذ عملية نَظْم المحتوى بكفاءة وفعالية ينبغي أن تفكر فيها بوصفها جزءا من استراتيجية التسويق بالمحتوى بداية من التخطيط واختار الموضوعات ثم البحث في المصادر وانتهاءا بإدارة النشر باحترافية.

1. التخطيط لنَظْم المحتوى

عليك التخطيط لنَظْم المحتوى Content curation منذ البداية. لا تكتب بعشوائية، وخطّط لكل شيء مسبقًا. ضع قائمة بالأفكار والمواضيع التي تريد أن تنَظْم المحتوى عنها، هذا سيعطيك صورة عامة عن المحتوى الذي تكتبه، ويساعدك على التخطيط للتسويق بالمحتوى.

أول خطوة في عملية التخطيط، هي إيجاد المواضيع التي تريد أن تنَظْم المحتوى فيها. وبعد تحديد المواضيع المناسبة، قد يكون من المفيد استخدام أداة جدولة. مثل أداة (CoSchedule) التي تمكّنك من جدولة عمليات النشر.

من المهم أن تحدد في هذه المرحلة الأهداف التي تريدها من نَظْم المحتوى، هل تريد الوصول إلى عدد محدد من الزيارات؟ أم تريد الحصول على عدد معيّن من الاشتراكات البريدية والتفاعل على فيسبوك؟ مهما كانت الأهداف التي تسعى إليها ينبغي أن تكون واضحة وقابلة للقياس.

2. التركيز على احتياجات العملاء

قبل البحث عن المواضيع التي تريد أن تنظِم المحتوى فيها، عليك أولًا أن تفهم احتياجات عملائك وتوقعاتهم، والمشاكل التي تواجههم سواء في حياتهم أو أعمالهم، أو تلك المتعلقة بالمنتجات والسلع التي تبيعها لهم. عليك أن تسأل نفسك أسئلة من هذا القبيل: ما الذي يبحثون عنه؟ ما الذي يشاركونه على الشبكات الاجتماعية؟

هل يبحثون عن مقارنات وتقييمات، أم يبحثون عن أحدث اتجاهات الصناعة؟ هل يبحثون عن المتعة أم الإلهام أم المعرفة؟ تذكر أنّ المحتوى الذي تنظمه موجود لأجل عملائك وجمهورك، لذلك ينبغي أن يتمحور حولهم، وليس حولك. فلا تكتب عن المواضيع التي تعجبك أنت وحسب، ينبغي أن يشعر عملاؤك أنّ مدونتك ملك لهم.

3. اختر المحتويات الهامة وذات الجودة العالية

لا تنظم محتواك من محتويات رديئة أو حتى عادية، بل ينبغي أن تبحث عن أفضل المحتويات الموجودة على الشبكة. وهذه بعض الأسئلة التي عليك أن تسألها لتحديد ما إذا كان المحتوى الذي عثرت عليه مناسبا: هل هذا المحتوى مكتوب بشكل جيد؟ هل هو مناسب لجمهوري؟ هل يلبي احتياجاتهم أو فضولهم؟ هل تم تحديثه مؤخرًا، أم أنه قديم؟

هل يتناسب مع المحتويات التي نشرتها سابقا؟ هل سيفيد علامتي التجارية؟ هل هناك بيانات كافية في هذا المحتوى لدعم مزيد من التحليل والمناقشة؟ هل أثق في المعلومات الواردة في مصدر هذا المحتوى؟ هل لدي شيء أضيفه إلى هذا المحتوى؟ وكلما تحققت مزيد من الشروط كان المحتوى أفضل.

4. نوّع مصادر المحتوى

الشبكة مليئة بالمحتويات الممتازة، فلم قد ترغب في حصر نفسك وجمهورك في نوع أو مصدر واحد. تأكد من نظم محتواك من مزيج من مصادر وأنواع مختلفة من المحتوى، مثل: الكتب الإلكترونية، والتدوينات والمنشورات الاجتماعية والإنفوجرافيك ومقاطع الفيديو والصور والرسوم البيانية. هذا سيجعل محتواك المنظوم غنيًّا بالمعلومات وجذابًا.

5. ابحث عن المحتويات الدفينة والممتازة

شبكة الإنترنت كبيرة وواسعة، وهناك الكثير من الكنوز الدفينة التي لا يطلع عليها الناس للأسف، إما لأنّها بلغة غير شهيرة، أو لأنّ صاحب المحتوى لا يجيد تسويق محتواه. وهي فرصة من ذهب لتستعمله في نَظْم المحتوى، عبر البحث عن هذا النوع من المحتويات الدفينة والممتازة، واستخدامها في نظم محتواك. والأكيد أن هذا المحتوى سيضيف قيمة عظيمة إلى قرائك. لكن كيف تعثر على المحتويات الدفينة التي لا يطلع عليها الناس؟

  • تعمق في صفحات البحث

ترتّب جوجل (وبقية محركات البحث) نتائج البحث بحسب عدة عوامل، وفي الكثير من الأحيان فإنّ النتائج الأولى تكون جيدة وممتازة وذات صلة بالموضوع الذي تبحث عنه. لكن هذا لا يعني أنها الأفضل، بل يعني أنّ أصحاب تلك المواضيع ماهرون في السيو. كما قلت من قبل، الشبكة كبيرة جدًّا وفيها الكثير من الكنوز الدفينة، وللأسف ليست كلها تظهر في الصفحة الأولى لنتائج البحث على محركات البحث، حاول أن تتعمق أكثر في صفحات البحث، زُر الصفحة الثانية والثالثة، فقد تعثر على موضوع متميّز وذي منظور خاص.

  • ابحث بلغات أخرى

إن كنت تكتب باللغة العربية، فلا شك أنك ملمّ بالعربية، وعلى الأرجح أنك تفهم الإنجليزية، لكن إن كنت تفهم لغات أخرى، مثل الفرنسية أو التركية أو الإسبانية، فهذه ميزة جيدة، ابحث في المواقع والمدونات المكتوبة بتلك اللغة، وقد تعثر على محتويات تستحق أن تنظم منها محتواك.

  • RSS

تمكّنك تكنولوجيا RSS من متابعة آخر أخبار ومنشورات مواقع معينة دون الحاجة إلى زيارة كل واحدة منها على حدة. فبدلًا من زيارة كل المدونات والمواقع المفضلة لديك واحدة واحدة، فإن تكنولوجيا RSS تسهّل عليك تصفح كل تلك المدونات والمواقع من مكان واحد عن طريق الاشتراك في إحدى خدمات أَرْسَال RSS ‏‏(Rss feed)، مثل خدمة RSS، وهي خدمة عربية جديدة مجانية تمكنك من الحصول على آخر الأخبار فور ورودها على المواقع التي اشتركت بها. هناك خدمات أخرى، مثل feedly، وإضافة جوجل كروم RSS Feed Reader.

  • لا تحصر بحثك في المواقع المتخصصة

صحيح أن المواقع المتخصصة توفر أفضل المحتويات وأحدثها، لكن أحيانًا قد تجد مواضيع ممتازة في منتديات عامة، مثل حسوب I/O، أو في المنتديات والمواقع الشخصية. وإن أعجبتك تدوينات موقع أو شخص ما، فشارك في القائمة البريدية (Newsletter) الخاصة به. لأنك قد تنسى أن تتابعه مستقبلًا.

6. أضف لمستك

نَظْم المحتوى Content curation ليس مجرد تجميع ولصق لمحتويات الآخرين، يجب أن تضيف لمستك عليه، وتجعله متميزًا عن المحتويات التي استلهمتَه منها. يمكنك القيام بذلك عن طريق إضافة مقدمة مختصرة بأسلوبك الخاص. وينبغي أن تصوغ المحتوى بأسلوبك الخاص، ولا تعتمد على النسخ واللصق. كذلك من المهم وضع المحتوى في سياق يناسب جمهورك، اجعلهم يفهموا لماذا ترى أنّ المحتوى الذي تقدمه لهم مفيد.

يمكنك كذلك القيام بعدد من الإضافات البسيطة التي سيكون لها تأثير كبير على المحتوى ومنها: تغيير العنوان، بحيث يكون جذابًا ومميزًا، واستخدام صور مختلفة لإضافة منظورك. وإضافة دعوة إلى اتخاذ إجراء (call to action)، أو رابطًا إلى تدوينة ذات صلة في موقعك. لا تنس ضرورة  تمثيل المحتوى لعلامتك التجارية.

7. لا تنس صناعة المحتوى الخاص بك

نَظْم المحتوى Content curation لا يُغنيك عن إنشاء محتواك الخاص، فرغم كل ميزات نَظْم المحتوى، إلا أنه عليك أن تنشئ محتوًى خاصًا بك يعكس رؤيتك ورسالتك وأهدافك، ويعالج المشاكل الخاصة التي تواجه عملاءك. تذكر أن تجعل محتواك يتمحور حول عملائك وجمهورك، يمكن للعملاء أن يملوا العلامات التجارية التي تروّج لنفسها دون توقف. لهذا، فإنّ العلامات التجارية الناجحة تفكر فيما وراء تزيين صورة منتجاتها وخدماتها. عليك أن تقدم لهم شيئًا مفيدًا وممتعًا حتى يتابعوك.

8. أعد تدوير المحتوى

إعادة تدوير المحتوى تتيح لك إعادة استخدام المحتويات القديمة، وعرض محتويات الآخرين بطريقة مختلفة، وتمكّنك من الوصول إلى جمهور جديد. هناك عدة إمكانيات لتحويل شكل وتنسيق المحتوى: مثلًا: حوِّل درسًا مكتوبًا على مدونتك إلى فيديو وانشره على موقعك أو على يوتيوب والشبكات الاجتماعية، هذا سيكسبك جمهورًا جديدًا. فبعض الناس يفضلون الدروس المصوّرة على الدروس المكتوبة، سيساهم ذلك أيضًا في شهرة علامتك التجارية، لأنه سيُنشر على قنوات إضافية، فالمحتويات البصرية تحصل على تفاعل أكبر بـ 44%.

من الطرق الأخرى لإعادة الاستخدام أو التدوير تحويل تدوينة إلى دليل تعليمي، أو إلى إنفوجرافيك، أو شريحة PowerPoint. فيمكنك استخدم تدوينة ما أو محتوى معينًا لصياغة عدد من التغريدات أو المنشورات ونشرها على الشبكات الاجتماعية. يمكنك استغلال رصيدك من المحتوى الحالي في إنشاء محتويات تفاعلية مثل: المسابقات والأسئلة. فذلك سيجعل الناس يتفاعلون مع علامتك التجارية لمدة أطول، كما أنها قابلة للمشاركة على الشبكات الاجتماعية.

9. استفد من المستقلين

نَظْم المحتوى Content curation يتطلب الكثير من البحث والتنقيب، وغربلة المحتويات الجيدة من المحتويات الغثّة، إن كانت لديك مدونة كبيرة، أو كانت شركتك تنشر الكثير من المحتوى على العديد من القنوات، فستحتاج إلى من يساعدك على نَظْم المحتوى.

كيفية كتابة محتوى تسويقي

نتناول فيما يلي خطوة بخطوة مسار كتابة المحتوى التسويقي من البداية إلى النهاية، للوصول إلى نص يتميز بأعلى درجة ممكنة من الجاذبية والإقناع:

1. حدد هدفك

في ضوء نوع المحتوى الذي ستكتبه من بين الأنواع السابقة، حدد أهدافك من المحتوى، مثلًا هل تريد زيادة عدد المسجلين في الموقع أم زيادة عدد زيارات صفحة أحد المنتجات؟ يتيح لك تحديد الأهداف مسبقًا طرح الحلول المناسبة لكل هدف ودمجها في النص.

على سبيل المثال، إذا كنت بصدد كتابة الصفحة الرئيسية بهدف زيادة عدد المسجلين في الموقع، حينها ينبغي أن يطرح المحتوى كل الحجج القوية التي تُقنع الزائر بالتسجيل. ركز على ما سيجنيه المستخدم من فوائد بالتسجيل، وسهولة التسجيل، وكيف سيساعده التسجيل على تحقيق أهدافه.

2. افهم شخصية العميل

ارسم ملامح المشتري المثالي وصمم شخصية العميل بدقة، بما في ذلك تفضيلاته ومخاوفه وأسلوب حياته، وأهدافه الحياتية واهتماماته وهواياته. سيساعد فهم هذه الجوانب من شخصيته في تقوية قدرتك على الإقناع وكتابة النص الذي ينتظره ويتماهى مع شخصيته.

3. تناغم مع صوت العلامة التجارية

يجب أن تعكس كل قطعة محتوى تسويقي تكتبها قيم وثقافة الشركة، يظهر ذلك جليًا في الأنشطة التجارية الموجهة للشركات B2B – Business to Business، فمثلًا شركات تطوير البرامج المحاسبية غالبًا ما يكون صوتها خلال المحتوى الخاص بها محافظًا ويبعث على الثقة.

4. ابحث عن الكلمة المفتاحية المناسبة

قبل المباشرة بالكتابة، ينبغي عليك تحديد كلمة مفتاحية رئيسية تستهدفها خلال المحتوى، فالمحتوى التسويقي يتطلب تطبيق ممارسات تحسين محركات البحث SEO عندما يكون معدًا للنشر على الويب؛ لزيادة فرص ظهوره في نتائج محرك بحث جوجل، الأمر الذي يؤدي بالتبعية إلى ارتفاع احتمالات عثور الجمهور على موقع الويب ومن ثم زيارته والشراء منه.

توجد عدّة أدوات تعينك على البحث في الكلمات المفتاحية، أبرزها أداة Keyword planner. اكتب كلمات تتعلق بموضوع المحتوى التسويقي الخاص بك، لتظهر عدّة كلمات تستطيع استهدافها. اختر كلمة رئيسية واحدة وكررها بكثافة مناسبة في ثنايا النص، إلى جانب استهداف كلمات مفتاحية فرعية بكثافة أقل.

اختيار الكلمة المفتاحية المناسبة

أما إذا كان صناعة المحتوى التسويقي لصالح مواد ترويجية مطبوعة، فالأولوية هنا ستكون لعناوين وعبارات جذابة تلفت انتباه الجمهور لقراءة المحتوى دون التركيز على الكلمات المفتاحية.

5. اكتب افتتاحية قوية

من السهل جدًا تشتت انتباه القارئ في وسط سيل المحتوى الرقمي الذي يواجهه يوميًا، لذلك فإن كل كلمة في افتتاحية المحتوى لها أهمية خاصة وينبغي أن تكتب بشكل استراتيجي لجذب الانتباه وتقديم الفائدة وتقديم سبب يشجعه على الاستمرار في القراءة إلى نهاية الصفحة. نعني بالافتتاحية كلًا من:

أ. العنوان: اختر عنوانًا وصفيًا جريئًا يخبر القراء بالمعلومة التي تقدمها وسبب أهميتها لهم، من أمثلة تلك العناوين:

  • «ربما هذه النصيحة ليست لك» عنوان رسالة بريدية يتميز بالجرأة، تتناول الرسالة تصحيحًا لمفهوم خاطئ يعتقده بعض الناس.
  • «كيف تحقق دخل سلبي من بيع منتجاتك الرقمية عبر الإنترنت؟» عنوان وصفي يخبر القارئ بالموضوع الذي سيتناوله والسبب: «تحقيق دخل سلبي».

ب. المقدمة: اعصف ذهنك للعثور على مقدمة جذابة غير نمطية، قد تطرح سؤالًا أو تضع نفسك مكان العميل، أو تحكي قصة.

6. قدم حلًا لمشكلة

يتحمس الإنسان لحل مشاكله بشكلٍ عاجل، كما أنه يقدّر من يتفهم مخاوفه بدلًا من أن يجعله يشعر بالنفور منها أو سوء الفهم أو النقد، لذلك تحتاج صناعة المحتوى التسويقي إلى منح القارئ شعورًا بالدعم والإنصات والتفهم. يفسر ذلك لماذا يدور التسويق في فلك تقديم الحلول للعملاء التي من شأنها إقناعهم بالشراء.

إدراك مشكلات الجمهور يُعدّ جزء من فهم شخصية العميل، وهنا تتناول المشكلة أو نقطة الألم التي وجدتها، لتقدم في محتواك التسويقي حلًا أو توفر حاجة معينة لدي الجمهور، تجعله يقتنع بأن الخدمة أو المنتج ليس جيدًا فحسب بل يحل التحديات الحقيقية التي يواجهها من خلال الفوائد المحددة القابلة للتطبيق التي يوفرها، يعني ذلك في النهاية: ضرورة الحصول عليه.

على سبيل المثال: «هل تشك في احتمال نجاح فكرة مشروعك القادم؟ اتصل بنا للحصول على الاستشارة الريادية السديدة».

7. ساعد القارئ على الفهم

تجاهل المحتوى ومغادرة الصفحة هو الإجراء التلقائي الذي سيتخذه القارئ إذا شعر بأنه لا يفهم رسالتك جيدًا، لذلك من الضروري تبسيط الرسالة ليسهل فهمها. على سبيل المثال، توفر الأمثلة الواقعية تطبيقًا عمليًا للفكرة، كما توفر المقارنات شرحًا مبسطًا للمفاهيم المجردة، إلى جانب ذلك:

  • الإحصاءات: تضيف مصداقية إلى المحتوى ما يجعله أكثر إقناعًا، فبدلًا من استخدام «معظم المديرين» مثلًا، استخدم البيانات الرقمية والنسب المئوية. مثل: «وفقًا للأبحاث يرى 80% من المديرين أن الحصول على تدريب له أثرًا إيجابيًا على تحسن الأداء بزيادة الإنتاجية ورضا الموظفين».
  • سهولة القراءة: استخدم أبسط الطرق وأكثرها وضوحًا لتوصيل رسالتك، وابتعد عن استخدام الجمل الطويلة. اكتب فقرات قصيرة بحيث يسهل قراءتها عبر الهاتف الجوال، كذلك قسّم المحتوى إلى عناوين فرعية، واستخدام القوائم والتنسيق النقطي عند الحاجة.
  • الصور والتصاميم: تفلح الصور في بعض الأحيان في توصيل المعلومة بشكلٍ لا تستطيع الكلمات وصفه، تترك الرسوم البيانية وتصاميم الانفوجرافيك ورسوم الفيكتور التأثير نفسه، فيصبح المحتوى مفهومًا وجذابًا في الوقت نفسه.

8. تناول المزايا الفريدة

ينبغي في أثناء كتابة المحتوى التسويقي منح العميل سببًا وجيهًا لشراء منتجك تحديدًا من بين منتجات المنافسين، لذلك لا بد من الإشارة إلى المزايا الفريدة التي تميزه عن المنتجات الأخرى. لا يزال هناك مساحة للتفرد حتى إذا كانت فكرة منتجك مستوحاة من منتج آخر. فقد يتميز منتجك بسهولة الاستخدام أو وجود خصومات خاصة، أو أنه صناعة يدوية، أو صديق للبيئة، أو يحمل شهادة جودة.

بدلًا من الحديث باختصار عن المزايا؛ اشرح فوائدها. فمثلًا بدلًا من اقتصار وصف المنتج على أنه «عطر من المسك الفريد»، يمكن استبداله بـ «عطر مسكي ذو رائحة فواحة وعتيقة طالما اقترنت بحلول الخير والبركة، تستنشق فيه عبق لقاءات الأهل والأحباب ودفء الأعياد».

من الأساليب الأخرى التي تبروز فوائد المنتج في إطار صادق وموثوق الاستناد إلى قصص نجاح العملاء وآرائهم عن المنتج، إذ تساعد رؤية أناس حقيقيين يستفيدون من ميزاته في إثبات صحة ما تقول وتُعدّ من أهم عوامل المصداقية.

9. أضف دعوة إلى اتخاذ إجراء (CTA) واضحة

ينبغي على العميل أن يفهم في غضون عدّة ثوان فقط، كيف يستجيب للمحتوى التسويقي وأين مكان الزر أو الرابط الذي يجب أن ينقر عليه. من هنا تأتي أهمية كتابة دعوة إلى اتخاذ إجراء Call To Action واضحة وموجزة، مثلًا: «املأ النموذج أدناه لحجز مقعد مجاني في التدريب» أو «انقر هنا للتسجيل».

تختلف عبارات الدعوة إلى اتخاذ إجراء بناءً على الخطوة المطلوب أن يتخذها العميل، وتشمل زيارة موقع الويب، أو الاشتراك في النشرة البريدية، أو التسجيل لحضور حدث، أو شراء منتج، أو الاتصال.

ينبغي الوضع في الحسبان أن تكون الدعوة آخر محتوى يراه العميل إذا قام بالتمرير إلى أسفل الصفحة، ويمكن منح شعور بالإلحاح يشجع العميل على الاستجابة فورًا باستخدام عبارات مثل: «عدد محدود من المنتجات» أو «سينتهي العرض قريبًا».

10. المراجعة والتحرير

المسودة الأولى في أثناء كتابة المحتوى التسويقي هي فرصتك للتعبير بحرية وتجربة جميع الأفكار التي طرأت بذهنك، يعني ذلك أنها بحاجة إلى عملية مراجعة وتحرير من أجل تشذيب أطرافها ومعالجة أي أخطاء وتنظيمها في قالب أنيق بسيط وفعال يليق بخروجه للجمهور. بعد الانتهاء من كتابة المسودة الأولى اتبع النصائح التالية من أجل الوصول إلى أفضل نسخة من المحتوى:

  • اقرأ النص بصوت عالٍ للتأكد من أنه مكتوب بشكلٍ تحادثي حيوي غير ممل.
  • احذف المحتوى غير الضروري مثل الإسهاب والتكرار.
  • أعد صياغة العبارات المبهمة أو صعبة القراءة لتكون واضحة.
  • صوب الأخطاء الإملائية والنحوية.
  • اقرأ المحتوى من على الهاتف الجوال لضمان سهولة القراءة، نظرًا لأن أكثر من نصف القراء عبر الإنترنت يتسوقون من أجهزتهم المحمولة.
  • قد يستدعى الأمر في المحتوى التسويقي المهم مثل الإعلانات ومحتوى الموقع، إعداد إصدارين أو ثلاثة من المحتوى واختبارهم لاختيار الإصدار الأكثر نجاحًا. يعتمد اختبار فعالية كل إصدار على مقاييس مثل معدل النقر وعدد المبيعات والمكالمات الهاتفية.
  • اطلب من فريق العمل القراءة قبل النشر وإبداء أي ملاحظات عن تعديلات أو أخطاء بحاجة إلى تصحيح.
  • أعد قراءة المحتوى بعد الانتهاء، للتأكد من أن النص متناسق ومتماسك، وأن الصفحة سهلة التصفح باستخدام عناوين فرعية واضحة تقود العميل إلى نهاية الصفحة.

كيفية تحليل القوائم المالية

حتى تكون القوائم المالية صالحة للاستخدام في اتخاذ القرارات التمويلية أو الإدارية أو الاستثمارية، فلا بد من تحليلها. الجدير بالإشارة أن تحليل القوائم المالية يحتاج لخبرة ومهارة مالية كبيرة، مع القدرة على فهم النسب والمعادلات بالطريقة الصحيحة.

إذ يتمثل تحليل القوائم المالية في تمحيص ودراسة البيانات التي تقدمها هذه القوائم وفي الفترة الزمنية المستهدفة، عبر تطبيق مجموعة من المعادلات والنسب المحاسبية التي تقيس مجموعة من الجوانب، مثل معدل دوران المخزون وتحصيل الديون وغيرها.
أسئلة الشائعة
متى تٌقدَّم القوائم المالية؟

القوائم المالية يجب أن تكون متاحة دائمًا في الوقت الذي يحتاج فيه الممول أو المستثمر لاتخاذ القرارات في الوقت المناسب.
ما عناصر القوائم المالية؟

لكل قائمة مالية عناصر مختلفة تحسب لتبين البيانات المُراد الوصول إليها، لكن عمومًا تتكون القوائم المالية من الأصول والخصوم، والأرباح والخسائر، وحقوق الملكية والمصروفات والنقد.
من هو المسؤول عن إعداد القوائم المالية؟

على اختلاف حجم النشاط التجاري تتغير مسؤولية إعداد القوائم المالية، إذا كانت الشركة صغيرة فمن الممكن إعدادها من قبل المالك نفسه، وأما في حال الشركات المتوسطة فقد تحتاج إلى محاسب، والشركات الكبيرة دائمًا ما يتم توكيل جهات أو مجموعة من المحاسبين المحترفين لكبر حجم البيانات.
ما الفرق بين قائمة الدخل وقائمة المركز المالي؟

قائمة الدخل تُبين الأداء المالي للنشاط التجاري في فترة معينة، عبر تناول المصروفات والإيرادات والأرباح والخسائر. أما قائمة المركز المالي تركز على تبين ما لدى الشركة من أصول، وما عليها من التزامات في وقتٍ محدّد.
ما الفرق بين القوائم المالية والتقارير المالية؟

التقارير المالية أكثر شمولًا من القوائم المالية المُبينة فقط للمعلومات والبيانات المالية، إذ تقدم معلومات إضافية، مثل النشاط الإنتاجي والتسويقي ومدى دقة معلومات القوائم المالية المقدمة وغيرها من المعلومات.
أين تظهر ضريبة القيمة المضافة في القوائم المالية؟

ضريبة القيمة المُضافة تُحسب في قائمة الدخل، بطرحها من الربح قبل الضرائب أو الربح المتاح للمساهمين.
كيف تقرأ القوائم المالية؟

قراءة قوائم مالية يحتاج إلى خبرة في التحليل المالي أو النسب المالية، للبدء في فهم الجوانب المختلفة، مثل نسبة التداول ومعدل دوران المخزون وغيرها البيانات.

كيفية تحديد الأولويات في العمل

تحديد الأولويات ليس بالمهمة السهلة وغالبًا ما يغفل الناس عنها تحت وطأة العمل، بسبب كثرة الضغوط والانشغال. لكن لحسن الحظ، يمكنك تدريب نفسك على خطوات بسيطة تجعل تنفيذها متعة تتغلب على مصاعبها:

1. اكتب قائمة بجميع المهام المطلوبة

يأتي التحديد الفعال للأولويات من معرفة كل ما تحتاج إلى إنجازه، لمنح نفسك صورة كاملة وواضحة تستطيع تحليلها دون نسيان شيء. احرص على تدوين حتى أكثر المهام عادية وخذها في الحسبان، من الجيد أيضًا تضمين المهام الشخصية التي من الممكن أن تتخلل ساعات العمل،لما لها من تأثيرٍ في استهلاك الوقت.

كما يجب أن توفر قائمة المهام الخاصة بك معلوماتٍ واضحة ووافية عن المواعيد النهائية لكل مهمة، سيساعدك ذلك على التخطيط وفقًا لهذه المهام، فإن تحديد الأولويات في التخطيط يعد أمرًا أساسيًا للخروج بخطة ناجحة. إن لم يتم توسيم مواعيدٍ نهائية رسمية لبعض المهام، حاول أن تحدد ذلك بنفسك، لأن عدم تطبيقه سيودي بك إلى كثرة التأجيل والتسويف.

2. سلّط الضوء على الأهم أولاً

من المهم جدًا أن تدرك الفرق بين الأهم والمهم في العمل، يُنصح أن ترتب المهام وفق الأهمية والإلحاح، يتم ذلك بتصنيف كل مهمة حسب التصنيفات الأربعة التالية وفق مصفوفة ترتيب الأولويات:

توجد طريقة أخرى في ترتيب الأولويات تسمى بمنهجية المهام الأكثر أهمية (Most Important Tasks (MIT، تتضمن هذه الاستراتيجية إنشاء قائمة منفصلة يومية تتكون من عدد محدد من المهام يجب إنجازها خلال اليوم فقط، إضافةً إلى الموعد النهائي. عند تجهيزك لهذه القائمة، خذ بالحسبان المهام التي تمتلك أكبر تأثير على النتيجة النهائية.

3. تجنب تضارب المهام

عندما لا تكون المهام التي تعمل عليها صعبة أو بحاجة إلى تركيزٍ تام، فمن السهل نسبيًا إدارتها جنبًا إلى جنب. لكن مع زيادة الصعوبة، يصبح الأمر مربكًا في إدارة المهام وإنجازها على الوجه المناسب، ما يؤدي إلى انخفاض جودة الأداء والنتيجة. لذا، يعد تجنب المهام المزدوجة أو المتزامنة والعمل على كل مهمة على حِدة أبرز عوامل التركيز، بحيث يُبعد عقلك عن أي مشتتات أخرى تستهلك تفكيرك.

4. خذ الجهد المبذول لكل مهمة في الحسبان

بعد كتابتك لقائمة مهام طويلة ودسمة، سيشعرك التحديق بها بالضغط النفسي وربما ستلجأ حينها إلى التسويف خوفًا من مواجهة الضغوط المحتومة. يمكن التغلب على ذلك بالبدء بتقدير الجهود المبذولة لكل مهمة، ما يعينك على اختيار المهمة التي تناسب طاقتك الحالية ما دام التوقيت ليس بالأمر الجلل. يمكنك البَدْء أيضًا بالمهام التي تتطلب الحد الأدنى من الوقت والجهد لتتنقل عبرها بسرعة، ما يمنحك شعورًا بالإنجاز يدفعك نحو العمل والاجتهاد.

5. كن مرنًا وقابلًا للتكيف

يُنصح دائمًا بأن تكون مرنًا في التخطيط، فمن المحتمل جدًا أن تتغير أولوياتك مع الوقت، لذا خطط لما هو غير متوقع، وفّر بعض الوقت في جدولك لأي شيء طارئ ومفاجئ لم يكن في الحسبان. يمكنك دومًا الخروج بقائمة مناسبة مهما أضفت أو حذفت منها، المهم أن تتضمن أولوياتك اليومية.

6. تجنب المشتتات

مفتاح الإنجاز هو التركيز فيما تفعل. سيؤدي وجود مشتتات حولك إلى إلهائك عن العمل المطلوب. وعلى هذا، عدم إنجازه في التوقيت المناسب، ما يُحدث خللًا في جدولك ووقتك. يؤثر ذلك على جميع المهام التي تلي المهمة الحالية! لذا حاول توفير بيئة عمل مناسبة تساعدك على التركيز في عملك بعيدًا عن أي شيءٍ آخر، حتى تتمكن من الانتهاء وفقًا للخطة، وستنعم بعد ذلك بقسطٍ من الراحة وشعورٍ مُمتلِئ بالرضا عن جهودك الحثيثة.

7. افهم أهدافك

قد تبدو مهمة تحديد الأولويات وسيلة فعالة لإدارة الوقت لا أكثر، إلا أنها تعد أمرًا أساسيًا في تحقيق الأهداف الكبيرة طويلة المدى! يساعدك معرفة ما تعمل من أجله أو ما تود الوصول إليه على تحديد المهام الأكثر صلة بالنتائج المستقبلية المرادة. يتم ذلك بتقسيم الأهداف الكبيرة، أي إن تجعل من هدفك السنوي أهدافًا شهرية يتحقق بنهايتها ما تريده، وأن تصبح أهدافك الشهرية قوائم مهام أسبوعية، التي تصبح بدورها أولويات يومية عليك العمل بها.

يعد هذا التفكير بعيد الأفق شاملاً وفعالاً في إتقان تحديد الأولويات، فيجعلك تدرك القيمة لكل مهمة تقوم بها، وتتجنب ملء يومك بمهام تهدر الوقت ليس إلا. من المهم أن نضع الهدف النهائي في الحسبان. اسأل نفسك أسئلة موجهة نحو الهدف لتساعدك في تحقيقه، مثل:

  • ما المهام التي سيكون لها أكبر تأثير على النتيجة النهائية؟
  • ما الذي يمكنني فعله اليوم لتعزيز تقدمي نحو هذا الهدف؟

8. كن واقعيًا

بعد تحديد مهامك وترتيب أولوياتك حسب تقديراتك، ألقِ نظرة واحرص على أن تكون التقديرات والمهام متوافقة مع يومك وفي نطاق قدرتك بما يسمح به وقتك ومشاغلك الأخرى. لا تكلف نفسك كثيرًا لدرجة تصل بها إلى العجز عن الإكمال بما خططت له، سيشعرك ذلك بالإحباط، مع أنّ كل ما كان عليك فعله هو تضمين مهام بقدرٍ معقولٍ لا أكثر. خذ نفسًا عميقًا ثم ركز على الأشياء الرئيسية كخطوة انطلاق.

9. راجع قائمة مهامك باستمرار

من المهم أن تراجع قائمة الأولويات بشكلٍ متكرر، بهدف استعادة السيطرة والتركيز لسرعة تدارك الأمور المهمة ومواعيدها النهائية، والنظر أيضًا في أي حاجة لإعادة ترتيب القائمة أو الإضافة عليها والتعديل وفقًا لذلك. تعمل هذه الاستراتيجية كوسيلة تنبيه لك للعمل والإنجاز وفق الجدول.