مهارات تساعد على تطوير الذات

يسعي الكثير من الأشخاص إلى تحقيق التطوير الذاتي لمهاراته حيث أنها خطوة أساسية في تحقيق النجاح والتميز في الحياة العملية، ويعتبر من مجالات العمل التي تساعد على تطوير الذات العمل المستقل، وهذا ما نوضحه لكم في الفقرات التالية.

أهم مهارات التي تساعد على تطوير الذات

يعتبر عمل الفرد بشكل مستقل من أصعب الخطوات التي يمكن الإقبال عليها، وتتعدد طرق تطوير الذات التي تساعد في نجاح العمل المستقل و منها مايلي:

  • لكي يتمكن الفرد من تحقيق التطوير الذاتي عليه أن يقوم بتحديد إهتماماته وفقاً لميوله العملية، وتنظيمها وذلك من خلال ترتيبها في جدول بشكل منظم.
  • ثم يحتاج النجاح المستمر وكذلك تطوير الذات إلى توفير جزء من الوقت اللازم لتحقيق العمل المستقل.
  • يجب عدم العمل في أكثر من إتجاه ومجالات متعددة، ولذلك دائما ينصح بإقتصار العمل على مجالات تساعد في تطوير مهارات وتحقق التميز لتجنب التعرض للتشتت الذهني.
  • حسّن مهاراتك، لأن مجالات تطوير الذات تساعدك أثناء العمل وخلال التواصل مع الآخرين.
  • يجب العمل في بيئة مناسبة بعيداً عن المشتتات الذهنية.
  • احرص دائماً على تقسيم العمل إلى أجزاء صغيرة بحيث تبدأ في مهمة تلو الأخرى.
  • ثم يجب أن تجعل العمل عبارة عن سلسلة من الأجزاء بحيث إنجازها بشكل مفصل والقدرة على تحقيق الأهداف
  • على الفرد أن يتمسك بالطموح حيث يساعد على تنمية المهارات الذاتية حتى يصمم على تحقيق أهدافه والوصول إلى النجاح المستمر.
  • تعتبر من أهم عوامل النجاح القراءة في المجال الذي تعمل فيه حيث تتمكن من الوصول إلى أحدث المعلومات وبالتالي إحداث التطوير.
  • احرص دائماً على تعلم لغات ومهارات جديدة حتي تتمكن من تطوير ذاتك.
  • يجب أن تتحلى بالصبر والقدرة على تحمل المسؤولية والاعتماد على الذات للوصول للأهداف.
  • يجب تحديد رؤية مستقبلية للعمل.

 

من مجالات العمل التي تساعد على تطوير الذات العمل المستقل

 يعتبر العمل المستقل أحد أهم طرق تطوير مهارات الفرد وتنمية آفاقه، وذلك من خلال مايلي:

  • يساعد العمل المستقل على حرية التصرف لدى الأفراد
  • يعمل على تقوية ثقة الفرد بنفسه في إتخاذ القرارات
  • يمنح الفرد الفرصة في التفكير بشكل أكثر جدية في العمل
  • من خلال العمل المستقل يقوم الفرد بإبتكار طرق جديدة لتنمية هذا العمل لتجنب الفشل فيه.
  • ثم يكتسب من خلاله الفرد خبرات عديدة تساعده على تحقيق أهدافه.
  • التفكير بنظرة أنه صاحب العمل يساعد على النظر للأهداف بصورة كاملة وواضحة وبالتالي الصول لأفضل النتائج.
  • يساعد العمل المستقل على البحث عن أنشطة جديدة في العمل.
  • تساعدك على توسيع دائرة المعلومات لديك من خلال الإلتحاق بدورات تعليمية لإكتساب خبرات أكثر.

أهمية تطوير الفرد لذاته

يمكن من خلال تطوير الذات أن يحقق الفرد العديد من المكاسب الشخصية والعملية منها مايلي:

  • يساعد تطوير الفرد لذاته على تحقيق النجاح في حياته العملية والشخصية.
  • يساعد على تحسين الحياة الإجتماعية من خلال القدرة على التواصل مع الآخرين بشكل أفضل.
  • يمنح الفرد ثقته بنفسه وقدرته على تحقيق أهدافه.
  • يساعد على تقليل نقاط الضعف لدى الفرد وتدعيم نقاط القوة.
  • الإحساس بالرضا والسعادة عند إنجاز مهام أعماله المستقله.
  • تجنب الشعور باليأس والقلق والإحباط.
  • زيادة رغبة الفرد في الإنجاز و إبتكار أفكار جديدة تساعده على النجاح.
  • ثم يساعد على زيادة قدرة الفرد على مواجهة المشاكل التي قد يتعرض لها.
  • أن يحصل الفرد من خلال العمل المستقل على مكانة عالية في العمل بشكل مريح وجيد.

أنواع تطوير الذات

هناك أنواع عديدة لتطوير الذات  التي تساعد الفرد على تحقيق نجاح كبير في حياته المهنية ومن أهم تلك الأنواع:

  • تطوير الذات لا يقتصر على الحياة المهنية فقط بل يظهر في التطوير الجسدي أيضاً.
  • كذلك العقل السليم في الجسد السليم، فإن تحسين صحة الفرد يساعد على تفكيره الجيد.
  • بالإضافة إلى أن هناك نوع آخر من التطوير الذاتي من خلال تحسين الحالة النفسية للفرد حيث أن الروح تساعد على النجاح والتطوير.
  • يمكن تطوير الفرد لذاته من خلال المشاركة في المؤتمرات العلمية لمعرفة كل ماهو جديد في المجال، ولإكتساب أيضاً مهارات شخصية جديدة.

لذلك يمكن القول بأن تطوير الذات بالعمل المستقل لا يقتصر على أفكار الفرد السليمة وتنميته لمهاراته بل يمكن تحسين أنواع أخرى من الذات الجسدية والروحانيه للماساعدة على الوصول للنجاح في الناحية العقلية.

تطبيق مهارات التفكير الناقد

التفكير هو عملية عقلية تصاحب الإنسان على مدار اليوم. ولكن ما هو التفكير النقدي ولماذا هو مهم؟ هو ببساطة وسيلة فكرية تستخدم لإيجاد حلول للمشاكل المعقدة. إذ تتطلب هذه المشاكل عدة أدوات للمساعدة للوصول لنتائج مؤكدة، ويعرفه البعض أيضًا بالتفكير الذي يعتمد على سلسلة من الأفكار المنطقية التي تساعد في دراسة الفرضيات وتحليل كافة المعلومات من أجل العثور على حل مناسب. وسنتعرف في هذا الموضوع على أهم عناصره، وكيف ننمى مهارة التفكير النقدي!

ما هو التفكير النقدي

أوضحت أحدي الدراسات أن هناك أربعة أنواع للتفكير، وهي التفكير النقدي، والتفكير الإبداعي، واتخاذ القرار، و حل المشكلات. ولكن هنا سنحاول الإجابة على السؤال المطروح، ما هو التفكير الناقد وكيف نشأ وما هي أهم مقاييسه؟ التفكير الناقد بكل بساطة هو التفكير بعقلانية ووضوح، كما يتطلب التفكير بمنطق، مع ربط الأفكار بحكمة. بمعني آخر، يجب أن يكون الإنسان شغوفًا نشطًا، يبحث عن المعلومات وينظمها بنفسه، ليس مجرد متلقي سلبي للمعلومات.

نشأة أسلوب التفكير الناقد

يعد الفيلسوف جون ديوي هو أول من استخدم مصطلح التفكير الناقد في بداية القرن الماضي، حيث توصل إليه عن طريق الاستقصاء العلمي. مع ذلك، يعد هذا الأسلوب من الأفكار التي كانت تناقش منذ عصور اليونان من قبل فلاسفة مثل: سقراط، وأفلاطون. ويكشف ديوي باختصار أن التفكير الناقد في جوهره هو تأني في إصدار الأحكام، حتى جمع المعلومات الكافية للتأكيد من الحقائق. كما اُستخدم المصطلح من قبل بعض المفكرين للإشارة إلى الفحص الكامل والموسع لكافة المعتقدات والاقتراحات.

ما هي عناصر التفكير النقدي؟

حتى نعرف حقًا ما هو التفكير النقدي سنتعرف على أهم العناصر التي تمثل الأسلوب النقدي في التفكير، والتي جاءت على النحو التالي:

  • تحديد الفرضيات: يقوم المفكر الناقد بتقسيم المشكلة أو الحجة التي أمامه إلى بيانات أولية، من أجل فحصها بطرق منطقية.
  • توضيح الحجج: تبدأ الآن مرحلة توضيح مواضع الغموض في الحجج المقدمة، بعد ذلك يتم تقديم الأفكار والاقتراحات.
  • إظهار الحقائق: هنا يتم توضيح ما إذا كانت الحجج منطقية وممكنة أما لا! علاوة على ذلك، ينظر إلى صحة المعلومات، كذلك توفير البيانات الناقصة.
  • تقييم الفرضيات: يتم التأكد من دعم الفرضية للحقائق المستنتجة، فلن تصح الاستنتاجات إلا بصحة الفرضيات.
  • التقييم النهائي: يعتمد أسلوب التفكير النقدي على مبدأ الموازنة بين الحجج والأدلة. حيث يعتمد التفكير على المنطق كأداة داعمة للحجج المقترحة.

مقاييس التفكير النقدي

يتسم التفكير الناقد بعدة معايير للحكم على جودته، وخلال السطور القادمة سنتعرف على أهم هذه المقاييس التي يتصف بها التفكير النقدي. وتأتي كالتالي:

  • الدقة: التأكد من صحة كافة المعلومات، وتقديمها للفحص، للنظر في إمكانية مناسبتها للسياق.
  • الوضوح: يعبر المفكر الناقد عن نفسه وكل ما يقصد بوضوح، عبر استخدام الأمثلة التي تعزز أفكاره.
  • العمق: الاطلاع على كافة العوامل التي سبقت وقوع المشكلة، لتحديد العقبات الأولية التي تحتاج إلى الفحص والمعالجة.
  • الاتساق: رؤية مدي اتساق الأفكار المقترحة مع المشكلة، ومدى قدرتها على حل المشكلة بشكل منطقي.
  • الاتساع: تحديد جميع الزوايا للنظر إلى المشكلة عن كسب من خلال البحث الدقيق، بغرض التعرف على وجهات نظر أخرى من الممكن أن تساعد في حل المشكلة.
  • المنطقية: التأكد من تسلسل الأفكار بشكل قوى، كذلك التأكد من توافق الاقتراحات المقدمة مع معلومات المشكلة المطروحة.
  • الإنصاف: تحديد سياق الأحداث بالشكل الذي يبرر الحل المطروح، واتخاذ الإجراءات المناسبة لحل المشكلة، دون التحيز لأحد الأفراد.

استراتيجيات التفكير النَقدي

لا يكفي فقط أن نعرف ما هو التفكير النقدي لاستخدامه كأسلوب للتفكير، لأن هناك استراتيجيات شخصية تحفز مهارة التفكير النقدي يمكن اتباعها، بعض منها هو الآتي:

  • الشغف الدائم للتعلم والتثقيف الذاتي، من خلال القراءة وحضور فعاليات تحفز التفكير النقدي.
  • اتخاذ القرارات الصحيحة دائمًا، بالاعتماد على رأي الأغلبية، فالهدف هو اختيار هدف منطقي يحقق مصلحة المجموعة.
  • الإنصات لجميع وجهات النظر، والاستماع للآراء غير التقليدية، للبحث عن الحلول. فإن التفكير ضمن الفريق وسيلة ممتازة للبحث عن حلول.
  • السعي الدائم لتطوير الذات عن طريق التحليل الذاتي، باختصار، شرح كيفية الوصول لاستنتاجات معينة للآخرين. كذلك المرونة الكافية لتغيير القرارات في حالة ظهور معلومات جديدة.

أهمية التفكير النَقدي

تتمثل أهمية التفكير الناقد في اعتماده على استراتيجيات سليمة للحكم على الأشياء، للمساعدة في توضيح الصورة الكاملة. كما يمتلك ميزات أخرى مثل:

  • يساهم التفكير النقدي في كافة المجالات العلمية، حيث تعزز القدرة على التفكير بوضوح وبمنطقية في حل المشكلات.
  • يساهم أيضًا في تحسين وظائف اللغة، فالتفكير بمنطقية يساعد في تنمية مهارات التعبير، من خلال تحليل النصوص بعمق.
  • يساعد كذلك في تحسين مهارات حل المشكلات، وذلك عبر طرح أفكار جديدة، والبحث بطرق غير معهودة، حتى اختيار الحل الأنسب.
  • يعد التفكير النقدي -كما ذكرنا سابقًا- وسيلة مهمة لتحسين وتطوير الذات، عن طريق التأمل وطرح نظريات جديدة يمكن الاستفادة منها مستقبلاً.

افضل مهارات التسويق

امتلاك مهارات التسويق

تعد مهارات التسويق أهم متطلبات العمل في هذا المجال، لذلك يجب أن تضع في اعتبارك كيفية دمج هذه المهارات في جهودك التسويقية من أجل تعزيز قيمتك في عالم التسويق، وفي ما يأتي سيطرح المقال أهمها:[١]

المهارات الشخصية Soft skills

تعد المهارات الشخصيّة أحد الوسائل المهمة لتسويق نفسك، وفيما يأتي بيان بعضها:[٢]

1- مهارة التواصل Communication skill

يعد التواصل جوهر التسويق، والدليل على ذلك أنَّ التسويق يعد عمليةً تفاعليّةً مع الجمهور، لذلك فإنَّ التواصل يعد أول مهارة يجب أن يمتلكها المسوّق، ومهارة التواصل تعني قدرة المسوّق على التعبير عن نفسه بطريقة تفاعليّة واضحة لإنجاز هدفه التسويقيّ.

2- مهارة التعامل مع الآخرين Interpersonal skill

يتضمن العمل في مجال التسويق الكثير من التواصل مع مختلف الشخصيات، لذلك يجب أن تطوّر مهارة التعامل مع الآخرين الخاصة بك، من أجل بناء علاقات عمل قوية مع الآخرين.

3- الإبداع وحل المشكلات Creativity and Problem-solving

الإبداع وكما يعرف باسم: “التفكير خارج الصندوق” يعد وسيلة مهمةً لتكون خبيرًا تسويقيًّا ناجحًا، لأنَّه الطريق المناسب لإيصال رسالتك التسويقيّة إلى جمهورك من أجل تحقيق هدفك التسويقيّ.

4- الانتباه للتفاصيل Attention to Detail

تصل رسالة المسوّق إلى نوعيات مختلفة من الأشخاص، وبما أنَّ المسوّق يعد ممثلاً للمؤسسة التابع لها، لذلك يجب عليه الانتباه للتفاصيل لجذب أكبر عدد ممكن من الأشخاص، والمحافظة على سمعة المؤسسة التي يمثلها.

5- القيادة Leadership

تعد مهارة القيادة مهارةً مهمةً وبالتالي يجب على المسوّق العمل على تنميتها وتطوّيرها بغض النظر عن امتلاكه دورًا إداريّا من عدمه، وبالتالي يجب عليه تنمية هذه المهارة لتساعده في التسويق بطرق فعّالة للجمهور المستهدف.

6- القدرة على التكيف Adaptability

التسويق مجال سريع التغيّر، بالإضافة إلى ذلك فغالبًا ما يتعيّن على المسوّق العمل في ظل مواعيد نهائيّة ضيقة، لذلك يجب على المسوّق الناجح التكيّف مع بيئة العمل السريعة والظروف المتغيّرة.

المهارات التقنية Hard skills

تعد المهارات التقنية من ضرورات النجاح في التسويق، وفيما يأتي بيان بعضها:[٣]

1- الكتابة Writing

إنَّ مهارة الكتابة تعد مهارة مطلوبةً جدًا بغض النظر عن الحقل الذي تعمل به، حيث تعتبر مهمةً بشكل خاص في مجال التسويق لكتابة المحتوى التسويقيّ والترويج له.

2- تحليل البيانات Data Analysis

يعد تحليل البيانات جزءًا مهمًا في مجال التسويق، لذلك يجب أن تمتلك القدرة على حساب نسبة نجاحك والعائد الناتج عن الجهد التسويقيّ الذي تبذله، كما أنَّ قدرتك على تحليل البيانات تعدّ مفتاحًا لنجاح مهمتك التسويقية.

3- البحث Research

تعد مهارة البحث مهارةً مهمةً من مهارات التسويق، فمعرفة كيفية إعداد بحث فعّال من مصادر حسنة السمعة يعد أمر مهمًا أيضًا من أجل زيادة جودة عملك في التسويق.

4- إدارة المشاريع Projects Management

تعد إدارة المشاريع جزءًا أساسيًّا في عالم التسويق، حيث يجب على المسوّق التعامل مع عدّة مشاريع أو عملاء، لذلك يجب عليه أن يمتلك عدّة مهارات إداريّة، ليتمكن من مواكبة وإنجاز عدة مهامه بفاعلية.

5- التسويق عبر البريد الإلكتروني Email Marketing

يعد التسويق عبر البريد الإلكترونيّ وسيلة تواصل مهمة، حيث يجب على المسوق أن يمتلك القدرة على التعامل مع أساسيات المراسلة عبر البريد الإلكتروني للتواصل مع الجمهور المستهدف.

6- إدارة المواقع الإلكترونية Website Management

يحتاج معظم المسوقين إلى معرفة كيفية إجراء عمليات التصميم الأساسيّة للمواقع الإلكترونيّة؛ لذلك يعد العمل في تصميم المواقع الإلكترونية مهارةً تسويقيّة مهمةً يجب على المسوّق امتلاكها.

7- التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي Social Media Marketing

تعد وسائل التواصل الاجتماعيّ واحدةً من أكثر الطرق التسويقيّة الحديثة، والتي تتصف بالفاعلية في وصولها إلى العملاء، لذلك فإنَّ معرفة كيفية التسويق عبرها يعد جزءًا مهمًا من التسويق الحديث.

مهارات التحليل Analytics Skills

تعد مهارات التحليل ضروريّة في علم التسويق لتكون لديك القدرة على جمع البيانات وتحليلها، وفيما يأتي بيان لبعضها:[٤]

1- القدرة على تفسير بيانات العميل للتأثير على عملية صنع القرار The ability to interpret to influence the decision-making

يعد رد فعل أو تفاعل العملاء أساس عملية التسويق وسبب نجاح أو فشل استراتيجيّة التسويق، لذلك فإنَّ عليك امتلاك مهارة تفسير ردة الفعل أو تفاعلات الجمهور لفهم ما يحاول العميل إصاله لك حتى تستطيع الوصول للاتجاه الصحيح.

2- معرفة وفهم علوم البيانات Know and Understand Data Science

يتضمن علم البيانات استخدام طرق آلية لتحليل كميات هائلة من البيانات واستخراج المعرفة منها، لذلك يجب أن يمتلك المسوّق القدرة على العثور على كميات هائلة من البيانات وفرزها للحصول على الأفكار التي يبحث عنها ومن ثمَّ تحويلها إلى معلومات تستخدم في التسويق.

مهارات مصمم الإنفوجرافيك

كل مصمم إنفوجرافيك محترف، يمتلك مجموعة من المهارات سواء كانت قنية أو غير تقنية، ليقدم عملاً يتوافق مع تصوراتك ومتطلبات العمل. أبرز هذه المهارات ما يلي:

أولًا: القدرة على رسم مخطط هيكلي Wireframe

عند توظيف مصمم إنفوجرافيك، تحتاج كصاحب مشروع إلى رؤية التصميم الأولي، وهيكلية العناصر وتوزيعها قبل المباشرة بالتصميم الفعلي، كي تعطي موافقتك التامة وآرائك التي تناسب رؤيتك. لذلك من المهم أن يقوم المصمم بتجهيز ذلك عبر المخطط الهيكلي Wireframe، وهو إصدارًا أوليًا للعمل يوضح طريقة تقسيمه.

ثانيًا: المهارات الأساسية للتصميم الجرافيكي

يُعدّ تصميم الإنفوجرافيك جزءًا من التصميم الجرافيكي، فيجب أن يمتلك المصمم مهارات التعامل مع برامج التصميم، والقدرة على توفير رسومات توضيحية عبر الاليستريتور، وأيقونات مصممة عبر الفوتوشوب لتعزيز المحتوى المرئي.

ثالثًا: تمثيل البيانات بالشكل المناسب

قد يبدو هذا الأمر بديهيًا، لكنه ليس بهذه البساطة! لذا يجب على المصمم أن يمتلك نظرة سليمة وثاقبة عند مراجعة طبيعة ونوعية البيانات، كي يستطيع اختيار أنسب وسيلة لتمثيلها. على سبيل المثال لا الحصر، لتمثيل نسبة مئوية، سيكون المخطط الدائري الذي يُظهر حجم النسبة من 100%، هو الخيار الأمثل.

رابعًا: الفهم العميق للبيانات والقدرة على تلخيصها

يُعدّ الفهم العميق للموضوع والبيانات ضرورة أساسية، لإنشاء تصميم إنفوجرافيك يترجم البيانات لمحتوى مرئي سهل الفهم. من المهم أيضًا، أن يحافظ مصمم الإنفوجرافيك المحترف على التسلسل الهرمي للبيانات بعرض الأهم أولاً ثم الأقل أهمية، بطريقة تلخيصية وشاملة.

خامسًا: الحفاظ على الوحدة البصرية للتصميم

يُعدّ تحقيق التوازن بين عناصر تصميم الإنفوجرافيك أمرًا مهمًا لتوفير الوحدة البصرية للمشاهد. يساهم ذلك في إعطاء طابع أولي مريح، يساعد على التركيز والفهم، إذ يمتلك المصمم المحترف المهارة في التنسيق المناسب بين العناصر بألوانها وأحجامها.

كيف توظف مصمم إنفوجرافيك محترف؟

توفر منصة مستقل، أكبر منصة عربية للعمل الحر، قاعدة كبيرة من المستقلين المحترفين في تصميم الإنفوجرافيك، يمكّنك بسهولة أن توظف أحدهم لإنجاز عملك على أتم وجه. يمكنك توظيف مصمم إنفوجرافيك محترف من منصة مستقل في خطوتين بسيطتين هما:

الخطوة الأولى: أضف مشروعك

تبدأ مراحل التوظيف بإضافة مشروع على المنصة، ومن ثم الاتفاق مع المستقل الذي ستقوم باختياره، وفقًا لعدة معايير سنذكرها لاحقًا، يلي ذلك تنفيذ العمل وإدارته ثم تسليمه. فيما يلي عدة نصائح لكتابة مشروع يجذب أفضل مصممي الإنفوجرافيك، لتقديم عروضهم عليه:

1. اكتب عنوانًا مختصرًا وواضحًا لمشروعك

أول خطوة في إضافة المشروع هي العنوان، وهو أول ما يلفت انتباه المستقل لرؤية التفاصيل، لذا احرص على كتابة عنوانًا يوضح ما تبحث عنه ببساطة واختصار. على سبيل المثال، يمكنك القول: مطلوب مصمم إنفوجرافيك لعرض آخر إحصاءات الشركة، مطلوب مصمم إنفوجرافيك لعرض بيانات تخص دراسات بيئية.

2. اكتب وصفًا شاملاً لتفاصيل المشروع

اهتم بسرد كافة التفاصيل المتعلقة بالعمل، كي يكون المستقل على دراية بكل ما يحتاج معرفته قبل التقديم. تشمل التفاصيل المهام المطلوبة، والمهارات التي تبحث عنها، بالإضافة إلى أي ملاحظات مهمة تخص المشروع. من الأمثلة على أهم الجوانب التي يمكنك تضمينها بوصف مشروع يتعلق بتصميم الإنفوجرافيك:

  • هوية الشركة: من المهم أن يكون المستقل على علم بهوية الشركة التي سيقدم عرض عمل لديها، من الممكن أن يكون قد عمل مع شركات ذات مجال مماثل، الأمر الذي يجعله أكثر كفاءة.
  • ماهية البيانات: ما الذي سيحصل عليه المصمم لتصميم الإنفوجرافيك؟ هل البيانات عبارة عن مجرد إحصاءات أم نقاط تعريفية مثلاً؟ وهل سيحتاج المستقل للبحث أكثر أم أن جميع البيانات جاهزة؟ من المهم توفير أجوبة لهذه الأسئلة.
  • الملفات المرفقة: قد تكون الملفات المرفقة بعض من الأمثلة التي ترغب بتصميم مشابه لها، كي تسهل على المستقل تقديم ما ترغب.
  • الخبرة: هل تشترط وجود خبرة مسبقة في ماهية المجال الذي تحتاجه أم لا؟ ستقلص بذلك عدد المستقلين المقدمين للمشروع إلى دائرة أكثر تحديدًا.

3. حدد ميزانية المشروع ومدة التسليم

توجد عدة عوامل لتحديد ميزانية مصمم الإنفوجرافيك، أنت بحاجة كصاحب مشروع أن تكون على دراية بهذه العوامل، لدراستها وتحديد المبلغ الأنسب. تتمثل العوامل فيما يلي:

  • محتوى الإنفوجرافيك: كلما زاد المحتوى المطلوب تحويله لإنفوجرافيك، زاد حجم العمل وساهم في زيادة الميزانية، بما يتناسب معك ومع المصمم.
  • العناصر المرئية: تتضمن العناصر المرئية الصور والرسومات والأيقونات، وما إلى ذلك من تصاميم. يتم تضمينها في العمل ككل.
  • المخططات والرسوم البيانية: تختلف الرسوم البيانية ما بين المخطط الدائري والشريطي وما إلى ذلك. يتم تحديد المخطط المناسب حسب نوعية البيانات.
  • مدة التسليم: تساهم المدة الزمنية للمشروع في خفض أو رفع الميزانية. في كل الأحوال، حاول تقدير مدة مناسبة للمستقل دون ضغطه، كي يتمكن من تكريس وقته وجهده وضمان الوصول لأفضل النتائج.

تلعب كل هذه العوامل دورًا في زيادة تكلفة تصميم إنفوجرافيك احترافي. بشكلٍ عام، قد تصل تكلفة تصميم الإنفوجرافيك إلى 30 دولارًا للمبتدئين، وما بين 100$ إلى 300$ للمحترفين والأعمال الكبيرة. وفقًا لطبيعة التصميم وحجم المعلومات والعناصر وغيرها.

الخطوة الثانية: اختر أفضل مصمم إنفوجرافيك مستقل

بعد إضافتك للمشروع، ستبدأ باستقبال العديد من العروض الخاصة من المستقلين. هنا ستكون مهمتك في فحص العروض لاختيار المستقل الأنسب. لاختيار أفضل مصمم إنفوجرافيك مستقل، اتبع الخطوات التالية بعد تلقي العروض:

  • اقرأ العروض بعناية، ثم قم بفرز العروض المميزة التي تتناول تفاصيل مشروعك باهتمام، وتبرز خبرة المستقل بإتمامه.
  • راجع الملف الشخصي لكل مستقل تم ترشيحه، اهتم بمعرض الأعمال لترى أسلوب المصمم في الإنفوجرافيك، واقرأ النبذة للتعرف على خلفيته وخبراته. خلال تفقدك لملفات المستقلين، قارن بين أعمالهم وخبراتهم كي تحصل على دائرة مصممين أصغر وأفضل، كي تختار من بينها. من المهم أيضًا أن تراجع التقييمات الحاصلين عليها من مشاريع سابقة، إن وُجدت.
  • تواصل مع المستقلين لطرح بعض الاستفسارات التي ستساعدك على تحديد الأنسب، يمكنك السؤال عن المراحل التي يتبعها المستقل في تنفيذ التصميم، ستتمكن من تحديد مدى مهنيته في العمل واحترافيته من خلال الأجوبة.

مهارات تصميم فيديو وايت بورد

يحتاج مصمم الوايت بورد إلى مزيج من المهارات الفنية والتقنية لكي يؤدي عمله باحترافية، من أبرز هذه المهارات:

  • العين الفنية: قد لا يحتاج مصمم الوايت بورد إلى الرسم بيديه ويستعين ببرامج التحريك المتخصصة، إلا أن المهارة التي لا غنى عنها هي العين الفنية والخيال الإبداعي الذي يمكّنه من نقل الفكرة إلى الفيديو في قالب بصري جميل ومقنع.
  • ضبط سرعة الحركة: هي مهارة أساسية في عمل مصمم الوايت بورد لضبط سرعة الصورة، بحيث تتناسب مع التعليق الصوتي بشكلٍ طبيعي، دون تباطؤ أو عجلة فيتوه المعني.
  • السرد القصصي: فيديو الوايت بورد غالبًا ما يرتكز على قصة تشرح الفكرة المطلوبة لتكون جوانبها مترابطة معًا بمنطقية، لذلك يحتاج مصمم فيديو الوايت بورد إلى امتلاك مهارة السرد القصصي ليتمكن من صنع سرد مصور للرسالة المطلوب إبلاغها بتدفق وسلاسة.
  • المعرفة التقنية: لا يستغني مصمم الوايت بورد عن التعامل مع برامج الفيديو سواء للتحريك أو للتحرير مثل: Adobe After Effects وAdobe Animate وAnimaker وVideoScribe، لذلك ينبغي أن يكون متقنًا لاستخدام هذه النوعية من البرامج وأنتج بواسطتها مشاريع فيديو بالفعل.

7 أسرار لنجاح تصميم فيديو الوايت بورد

الوايت بورد هو أحد فنون تصميم الفيديو التي لها مقومات وأسرار تجعل الفيديو يخرج بأعلى جودة ممكنة من حيث التصميم والسرد والرسالة، فيما يلي أهم هذه الأسرار:

القصة المقنعة

القصة هي الإطار الذي يُطرح فكرة الفيديو من خلاله، وكلما كانت جذابة ومقنعة كان الفيديو مسليًا. تعتمد القصة على ثلاثة مكونات ينبغي أن يضعها كاتب الاسكريبت في حسبانه: المقدمة المشوقة، والسرد المترابط والدعوة إلى اتخاذ إجراء التي تخدم الغرض من الفيديو.

العمل ضمن النمط الكلاسيكي للسبورة

تكمن سر جاذبية فيديو الوايت بورد في بساطته والكلاسيكية التي يتسم بها، لذلك من المهم الحفاظ على هذه الروح في أثناء التصميم التي تتكون من ثلاثة مقومات أساسية، الخلفية البيضاء ويد الرسام والرسم المستمر. لا ينبغي الخروج عن هذا الأسلوب مهما وفرت برامج التصميم من إمكانات تصميم فاخرة، وتأثيرات معقدة تليق بأنواع الفيديو الأخرى دون فيديو اللوحة البيضاء.

الشخصيات إضافة جذابة

الشخصيات المتحركة هي إضافة ناجحة لفيديو الوايت بورد، إذ تجعل مشاهدته أكثر إمتاعًا وتسلية وتضيف لمسة شخصية مميزة لا تُنسى، ينبغي أن تكون الشخصية ذات صلة بالقصة التي يحكيها الفيديو مع التأكد من أن شكلها يتوافق مع ذوق الجمهور المستهدف.

يد الرسام عنصر لا غنى عنه

تلعب يد الرسام التي تظهر في فيديو الوايت بورد دورًا أساسيًا في الاستحواذ على انتباه المشاهد وإثارة فضوله لمراقبة حركتها، ومتابعة ما سيسفر عنه الرسم في النهاية من رمز أو كلمة، لذلك هي عنصر حيوي في الفيديو لا يحبذ حذفه.

قليل من الألوان يكفي

يعتمد الشكل التقليدي لفيديو الوايت بورد على اللون الأسود للرسم إلى جانب الخلفية البيضاء، يمكن إضافة القليل من الألوان على الفيديو لإضفاء لمسة عصرية وتعزيز فعاليته. يفضل استخدام الألوان في الرسوم الأساسية في الفيديو، مع الحرص على أن يتناغم اللون مع العلامة التجارية.

العاطفة تجعل المشاهد أكثر صلة

بالإضافة إلى القصة المسلية والرسومات البسيطة الجذابة، تلعب العاطفة دورًا مهما في أي رسالة تريد إبلاغ الجمهور بها، إذ على الأرجح ستحافظ على انجذابه للفيديو حتى النهاية، كما أنها تساهم في إقناعه بالإجراء المطلوب اتخاذه. تشجع العواطف بأنواعها الجمهور على التفاعل مع القصة، سواء كانت إيجابية مثل الحماس والضحك أو سلبية مثل القلق والرهبة.

المرح يجعل الفيديو مسليًا

حتى إذا كان الهدف من فيديو الوايت بورد هو التعليم، فإن إضافة عنصر ترفيهي يرفع من جودة الفيديو ويجعله مسليًا، لا تنس أن الغرض من هذه النوعية من الفيديوهات هو تبسيط الموضوعات المعقدة وتناولها في قالب جذاب وهو ما يساهم المرح فيه، إذ يزيد من فرصة فهم الأشخاص للمحتوى. سيكون الفيديو أكثر تسلية عندما يتضمن شخصيات ذات لمسة فكاهية ومؤثرات صوتية والقليل من الألوان المشرقة.

مهارات مصمم البروفايل المحترف

فضلًا عن المهارات الأساسية المطلوب توافرها لدى أي مصمم جرافيك مثل الإبداع ومبادئ التصميم، يحتاج المصمم الذي يقع اختيارك عليه لتصميم بروفايل لشركتك إلى امتلاك هذا المزيج من المهارات الفنية والشخصية معًا:

الطباعة

قابلية البروفايل للطباعة هي أحد المتطلبات التي لا غنى عنها عند تصميم البروفايل، لذلك ينبغي أن يُجيد مصمم البروفايل إنشاء تصاميم جاهزة للطباعة تخلو من الأخطاء، ما يعني فهمه لتفاصيل دقيقة، مثل أنواع الطباعة وأفضل الإعدادات الخاصة بكل نوع، بالإضافة إلى درايته بمفاهيم الطباعة، مثل علامات الطي وحدود الحبر وأنظمة الألوان وأحجام الورق.

التايبوغرافي

التايبوغرافي هي مهارة ترتيب وتنسيق النصوص داخل التصميم، بما في ذلك اختيار الخطوط المناسبة ومحاذاة الأحرف وتصغير، أو تكبير أحجام الحروف والمسافات بينها، بالإضافة إلى التنسيق بين أكثر من خط معًا. يُضفي الاختيار الموفق للخطوط على النص معنًا أو يستدعي شعورًا معينًا، لذلك تلعب مهارة التايبوغرافي دورًا أعمق مما تبدو عليه بكثير في إضفاء مغزى من تصميم نصوص البروفايل.

تصميم لوحة الأفكار Mood Board

نظرًا لأن البروفايل هو عمل فني مُركّب يتكون من مكونات عديدة: صفحات وصور وألوان وخطوط وغلاف، من المستحسن أن يُجيد مصمم البروفايل العمل على لوحة أفكار قبل البدء في التصميم فعليًا، لكي تمثل لوحة إلهام للتصميم النهائي الذي سيُشرع في تنفيذه.

تتضمن لوحة الأفكار رسوم تقريبية سريعة، لتقريب مخطط البروفايل ومعرفة موضع عناصر التصميم الرئيسية، مثل الصور والشعار والعناوين الرئيسية والنص. تجسد هذه الرسوم معًا أفكارًا مختلفة ومتشعبة، بحيث يسهل على المصمم استخدامها بأفضل طريقة وتنفيذها بشكلٍ سليم.

فهم العلامة التجارية

العلامة التجارية هي مجموعة الأفكار التي تمثلها الشركة أو منتجاتها في أذهان الناس، لذلك يحتاج مصمم البروفايل أن يفهم جيدًا العلامة التجارية من داخلها، ويكتشف شخصيتها الفريدة التي تميزها عن العلامات التجارية الأخرى. ستمنحه هذه المهارة القدرة على إضفاء الحيوية على العلامة التجارية، من خلال اختيار الألوان والخطوط والرسوم والصور التي تجعل لها رونقًا خاصًا بها.

يتطلب تصميم بروفايل احترافي لشركتك مزيجًا من المهارات والخبرات الفنية، التي لا تتوفر إلا لدىّ المصممين الخبراء. يمكنك توظيف مصمم بروفايل محترف من هؤلاء الخبراء عبر مستقل، أكبر منصة عربية للعمل الحر، ليُترجم شخصية شركتك في بروفايل أنيق ذي رونق خاص.

ما تكلفة تصميم البروفايل؟

يستحوذ تصميم البروفايل على ما يقرب من 50% من ميزانية إنشاء البروفايل ككل، ويذهب الباقي إلى كتابة البروفايل ومراجعته. يتصور البعض أن تكلفة تصميم البروفايل تغطي عملية اختيار الألوان وإضافة الصور فحسب، إلا أن التصميم يشمل خطوات أكثر تعقيدًا تستدعي الكثير من الجهد، فيما يلي العناصر التي ينبغي أن تندرج ضمنًا في تكلفة تصميم البروفايل:

  • مكونات البروفايل مثل القالب والصور خالية الحقوق، تستدعي هذه المكونات رسوم اشتراك شهرية في مواقع الصور، يسددها المصمم.
  • تخصيص كل مكونات القالب مثل مخططات الألوان وهوية التصميم والطباعة، بحيث تتناسب مع هوية العلامة التجارية والجمهور المستهدف.
  • تحرير الصور مثل صور المنتجات وفريق العمل والمرافق، إذ تحتاج هذه الصور الأولية إلى تحسين في الجودة والدقة.
  • فحص الخطوط والتصميم العام للكتابة والقالب، لضمان الانسجام والتوازن.
  • العدد القياسي لصفحات البروفايل حوالي 12 صفحة، وكلما زاد العدد ارتفعت التكلفة.
  • عدد المراجعات والتعديلات المطلوبة على البروفايل بعد إنجازه.

مهارات سوق العمل التي تحتاج إليها

تعلمنا صغارًا أنه يجب أن تتعلم لتدخل الجامعة حتى تجد وظيفة وتبني عائلة، ولكن لم يخبرونا أن ما سنتعلمه بالجامعة ربما ليس هو ما يحتاجه سوق العمل. بالجامعة تعلمنا الكثير من المفاهيم والمبادئ العامة، حفظنا بعضها ونسينا بعضها. توجد مشكلة بسيطة بالتعليم عامة، ربما لك دور في هذه المشكلة أيضًا، المشكلة ببساطة أنهم يقدمون لك السمك والسنّار ولكن لا يعلموك الصيد. يقدمون لك حوض تعليم السباحة، لا تتجاوز فيه المياه خصرك، لتتخرج بعدها وتُلقى في محيط لا عمق له. يعلموك أن هذا الكتاب هو الأفضل والامتحان لن يخرج منه، كل ما عليك هو أن تستذكره لتحصل على هذا التقدير، لكن لم يؤهلوك بمهارات سوق العمل التي تحتاجها في مسيرتك.

لم يعلموك أن هذه المهارة هي من المهارات التي تؤهلك للسباحة بأي بحر أي كانت كثافته، لا يعلمونك أن أهم ما يكوّن شخصيتك ليست تلك المعلومات أو المحتوى إنما قدرتك على التعامل معها. إذا كان النظام “معطوبًا” -إمكانياتك- فإن أي مدخلات لذاك النظام لن ينتج عنها سوى مخرجات معطوبة أيضًا. ما تتعلمه بالجامعة هو القدرة على التعامل مع أي معطيات بطريقة واحدة، مع أنه لا يوجد نوع واحد من المعطيات، بل وبتلك الحياة التي نعيشها فإن طريقة واحدة للتعامل مع كل تلك المعطيات باختلافاتها لن يزيد من حياتك إلا بؤسًا. فما هي المهارات المطلوبة في سوق العمل والتي لم تتعلمها في الجامعة؟

1. مهارة البيع

أي وظيفة بهذا العالم قائمة على مبدأ أنك تمتلك شيئًا وغيرك يحتاج إليه، سواءً كان ماديًا أو معنويًا. ومن ناحية أخرى، أنت تحتاج أيضًا شيئًا يمتلكه شخص آخر وهكذا. لذلك، فإن القدرة على البيع من أهم مهارات سوق العمل التي يجب أن تطورها لديك. فكر بها لحظة، مقابلة العمل ما هي إلا بيع مهاراتك لتلك الشركة، تقديم القيمة التي تمتلكها أنت بصورة رائعة بحيث تستطيع الشركة تقديرها ومن ثم توظيفك. إذا تقدم شخصان لديهما نفس المهارات والمؤهلات المطلوبة لنفس الوظيفة، فإن من يمتلك مهارة البيع هو من سيحصل على الوظيفة، لأنه استطاع أن يُظهر القيمة التي سيضيفها للشركة في حين أن الآخر لم يستطع أن يصوغ مهاراته بالكفاءة نفسها.

لا يختلف الأمر بالعمل الحر، إلا أنك ستحتاج أن تبيع القيمة التي تمتلكها لأكثر من شركة وأكثر من شخص. ماذا عن “البيع الواقعي” بيع المنتجات والخدمات، هل تستطيع تحقيق زيادة في المبيعات إلا عندما تمتلك تلك المهارة؟ لتتقن مهارة البيع يجب أن تتعلم كيف تعرض الأفكار والمنتجات بصورة جيدة “Presentation”، ويجب أن تتعلم كتابة الإعلانات “Copywriting”، الأولى للتعامل وجهًا لوجه، والثانية للتعامل من وراء الشاشات.

2. مهارة التفاوض والإقناع

في مثال مقابلة العمل، لنفترض أنك كنت تمتلك مهارات البيع لتكتب الخطاب المرفق بطريقة جيدة، و تعرض مهاراتك ومؤهلاتك جيدًا، ومن ثم تم قبولك في الوظيفة، لتأتي نقطة التفاوض على الراتب، مقارنة بشخص لديه مهارة التفاوض فقد تحصل على راتب أقل منه. هذه المهارة من أهم مهارات العمل الحر لأنك ستحتاجها في كل مشروع أو عقد عمل سيواجهك، لأن كمّ الاختلافات التي ستواجهها من الزبائن وأصحاب العمل كثيرة، فمنهم من يفهم بالضبط المقابل المادي لمهاراتك، منهم من لا يعرف أي شيء عن عملك هو فقط يريدك أن تنجز العمل وتتقاضى أجرًا لا يؤثر بميزانيته.

على الجانب الآخر، إذا كنت صاحب عمل أو مؤسس لشركة ناشئة فإن مهارة التفاوض ستفيدك في التعاقدات وعمليات التوظيف وعمليات الاستحواذ وغيرها مما ستقابله مع شركتك. أهم مبدأ بمهارة التفاوض هو ألا تجعل الآخر يشعر بأنه تم استغلاله أو النصب عليه، لا تجعل الأمر يبدو حربًا، لأنه عاجلًا أم آجلًا سيكتشف ما حدث، وفي هذه الحالة ربما تكون ربحت صفقة أو عملية توظيف لكنك خسرت علاقة ربما تفيدك بالمستقبل، تعامل دائمًا بمبدأ “Win-Win Situation”.

3. مهارة التخطيط

ستأتي فترات عليك تعمل بها بأقصى طاقة، وفترات أخرى بأدنى طاقة، ما تتعلمه في الجامعة هو أن تذاكر بجد طوال الوقت، لكن ماذا عن العمل بجد، ما الذي يحفزك وما الذي يدفعك للاستمرار؟ هل الضغوط هي ما تجعلك تعمل بأفضل حالة، أم رغبتك في إتقان تخصص معين؟ كل هذه الأمور ليست لديك الفرصة لتعرفها عن نفسك في أثناء الجامعة، أنت فقط تختار حالة واحدة لتصل لما تريد، لكن ماذا عن التطوير والتحسين. مهارة التخطيط والتنظيم ستساعدك في تطوير مهاراتك في العمل والحياة الشخصية وتجعلك أكثر إنتاجية.

4. مهارة التواصل

إحدى أهم مهارات سوق العمل هي مهارة التواصل، لا يُعني بالتواصل الحديث دون توقف، بل إن التواصل الجيد يأتي من الاستماع جيدًا أولًا. مهارات التواصل الجيدة تتسم بالوضوح، وضوح الفكرة والمعنى والنغمة والمقصد. التواصل يأتي على عدة أشكال منها التواصل الفردي من شخص لشخص وجهًا لوجه أو هاتفيًا أو عن طريق الكتابة أو تواصل فرد مع مجموعة من الأشخاص، وقد يكون على شكل مطبوعات، وأيضًا حركات الجسد وتعابير الوجه نوع من التواصل. مهارة التواصل مهمة في جميع المجالات فالقائد يحتاج لمهارات تواصل، والمسوق يحتاج لمهارات تواصل وغيره.

5. مهارة التعاون والعمل الجماعي

أن تملك المهارة في أن تكون فردًا فعالًا في الفريق، تدير علاقاتك وتتعامل بشكل إيجابي سليم مع الفريق وتتلقى الإرشادات المختلفة من أفراد الفريق نحو تحقيق هدف واحد مشترك معين هو ما يعنيه التعاون. وهو من أهم مهارات سوق العمل لتتمكن من التأقلم وأداء واجباتك بشكل فعال مع خلق بيئة عمل إيجابية مع باقي أعضاء الفريق. يمكنك تنمية مهارة التعاون من خلال الاشتراك مع مجموعة في إنهاء مشروع جامعي، أو الانخراط في نشاط تطوعي، أو الاشتراك بنادي رياضة جماعية ككرة القدم.

6. مهارة حل المشكلات

مهارة حل المشكلات مهمة في إيجاد حلول للمشكلات والعقبات التي ستواجهك في خلال طريقك لتحقيق هدف معين، وهذه المهارة تتضمن التفكير المنطقي والبحث والتحليل والربط. ستحتاج لهذه المهارة في حل النزاعات مع أفراد الفريق التي قد تكون نتيجة لترابط المهام بينك وبين باقي الأفراد أو قلة التواصل بينكم أو بسبب اختلافات في معايير الأداء. مهارة حل المشكلات ستفيد في تطوير جوانب مختلفة فيك أيضًا عندما تكتشف القصور فيها، أقرب مثال لهذا هو عندما تكتشف أنك تضيع عدد من الساعات على مواقع التواصل الاجتماعي، وهذه الساعات يمكن أن تستفيد منها في إنجاز هدف ما، حينها عليك البحث وتحليل المشكلة لتتمكن من إيجاد حلول عملية تطبقها وتتبعها لتتخلص من هذه المشكلة وتحقق هدفك.

7. مهارة التعلم والاحتراف

لا تستطيع تعلم هذا بالجامعة حيث تدرس أكثر من مجال في وقت واحد. الاحتراف لا يأتي بين يوم وليلة، لكنه يحتاج إلى كثير من الوقت والجهد، توجد نظرية شهيرة أنك تحتاج (10.000) ساعة لتحترف شيئًا ما، يبدو أمرًا مثبطًا للغاية. لكن لتفكر للحظة، ما هو كم الساعات الضائعة باليوم والتي تقضيها بأشياء أخرى تضيع عليك فرصة احتراف هذا التخصص؟ أمر آخر هل هذا الشيء الذي تضيع عليه وقتك، يمكن أن تجعله أمرًا مساهمًا في احترافك لهذا التخصص؟

كم من الوقت الضائع الذي تقضيه على الشبكات الاجتماعية؟ ببساطة شديدة إما أن تستبدله بوقت آخر لدراسة التخصص أو تستخدم هذه الشبكات لتساعدك على احتراف هذا التخصص. سأحدثك عن تجربتي مع الحل الثاني وهو استخدام تلك المنصات لتساعدك على الاحتراف. في يوم ما قررت أن أجعل هذه الشبكات تعمل لصالحي، ألغيت الاشتراك ببعض الصفحات وألغيت متابعة بعض الأشخاص، تجاهلت الكثير من المنشورات، أعدت التغريد والإعجاب بمنشورات معينة حتى لو لم تعجبني حقًا -طالما خاصة بالمجال الذي أريد احترافه- تابعت الأشخاص المؤثرين بهذا المجال. على سبيل المثال في مجال الكتابة والتسويق الرقمي أتابع نيل باتل، جيف جوينز، دارين براوز، وغيرهم.

العجيب بهذه الطريقة أنها تلقائيًا تجعلك تبتعد عن الشبكات الاجتماعية، فكلما شاهدت مقالًا جذبني، أفتح لسانًا بالمتصفح لأقرأه وأغلق الفيس بوك. إذا كنت تريد استبدال الشبكات الاجتماعية منذ بادئ الأمر، فموقع حسوب I/O وتطبيق قارئ الأخبار في أداة أنا كافيان جدًا لقضاء معظم وقتك تقرأ وتناقش وتتدارس التخصص الذي تريده ويهمك. كذلك متابعة المدونات ومواقع التعليم مثل أكاديمية حسوب.

الفكرة أن تجعل معظم وقتك مشغولا بـ/عن التخصص الذي تريد احترافه، وربما تقترب من 10.000 ساعة مع مرور الوقت. طبق مبدأي الاستبدال أو الاستخدام في الأمور الأخرى على حسب الملائمة، مثلًا الأوقات الضائعة في المواصلات لا يمكن الاستغناء عنها، لذا استخدامها فيما هو المناسب، كسماع الملفات الصوتية أو تحميل بعض الكتب لقرائتها على الهاتف أو التابلت.

مهارات التسويق بالمحتوى ينبغي لك إتقانها

 

1. كتابة نص أنيق ومقنع

في عام 2012 تعرضت حملة الدعايا للرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما لانتقادات بسبب ارتكابها خطأً لغويًا واضحًا لم يكن إلا مسافة مفقودة بين حرفين، حيث استُخدِمت كلمة “along” بدلًا من “a long”. تضر الأخطاء الإملائية والنحوية مهما بلغت بساطتها بسمعة العلامة التجارية وتصدر انطباعًا بالفوضوية وافتقار المهنية.

 

إذا أردت أن تمارس التسويق بالمحتوى على نحو جاد؛ فعليك أن تكتب جملًا أنيقة واضحة خالية من الأخطاء. يتطلب ذلك أن تكون ملمًا بالقواعد الإملائية والنحوية الأساسية واستخدام علامات الترقيم على نحو صحيح. تتوفر على شبكة الإنترنت العديد من كتب قواعد اللغة العربية ودروس فيديو عن النحو والإملاء وأساسيات التدقيق اللغوي، حتى أنها تتوفر في شكل تفاعلي مع معلمين متخصصين على سوق خمسات.

لا يستهدف التسويق بالمحتوى مجرد إخبار الناس بالحقائق والنصائح فيما يشبه القوالب الصحفية، بل يستهدف في المقام الأول تحويل القارئ إلى عميل وزيادة المبيعات، وهنا يأتي دور الشق الثاني من هذه المهارة من مهارات التسويق بالمحتوى وهو الكتابة المقنِعة.

الكتابة المقنعة هي الكتابة الجذابة غير الرسمية التي تتفاعل عاطفيًا مع القاريء فتزداد احتمالات استجابته للإجراء المطلوب اتخاذه سواءً كانت استجابة حاسمة مثل اجراء عملية شراء أو استجابة مرنة مثل إكمال قراءة المقال أو معاودة زيارة المدونة.

تستخدم في الكتابة المقنعة أساليب عديدة مثل مخاطبة العواطف وتفهم الاحتياجات، السرد القصصي والأسلوب التحادثي. وتلعب اختيارات الكاتب في الكلمات والنبرة التي يتحدث بها دورًا حيويًا في نجاح هذا النوع من المحتوى.

يتقاطع الإقناع في التسويق بالمحتوى أيضًا مع الكتابة الإعلانية (Copywriting) إذ يستخدم لهجة إعلانية بنبرة خافتة في ثنايا الطرح والدعوة لاتخاذ الإجراء، ولكنه يخرج من قيود الإعلان مثل العبارات القصيرة والموجزة والمباشرة إلى رحابة الإبداع في استخدام الجمل الطويلة.

بجانب ذلك كما في الكتابة الإعلانية، يحتاج المسوق بالمحتوى إلى الكتابة بصوت العلامة التجارية الفريد لضمان اتساق النبرة العامة، ما يتطلب قدرته على تلوين الأسلوب اعتمادًا على احتياجات عملائه من الأنشطة التجارية المختلفة.

كيف تكون مقنعًا؟ أساس الإقناع هو أن توفر للعميل حلًا فعالًا وأن تكون ذا مصداقية. يلي ذلك بعض التقنيات مثل الاهتمام بجاذبية العنوان والعناوين الفرعية والدعوة إلى اتخاذ الاجراء (CTA)، واستخدام الأسلوب التحادثي يعنى ذلك أن تخاطب القارئ بإضافة ضمير المخاطب أحيانًا مع استخدام الكلمات الدقيقة التي يستخدمها الجمهور في وصف احتياجاته ومشاكله. بالإضافة إلى، تناول الموضوع من زوايا جديدة ومثيرة للاهتمام.

2. البحث الصحفي المحترف

من رحم الصحافة وُلِد مجموعة من أنجح المسوقين بالمحتوى، يعود السبب في ذلك إلى أن العمل في الصحافة يطور مهارة بحثية ممتازة تمكن الصحفي من التأكد من كل ادعاء يطرحه في مقاله من مصادر موثوقة.

على المستوى الشخصي أفادني العمل في الصحافة كثيرًا في الانتقال للعمل في التسويق بالمحتوى. ساعدني في البحث عن احتياجات عملائي ومنافسيهم والمنتج الذي على أساسه أنشئ المحتوى، وصنع روح المثابرة في البحث لحين الوصول إلى الإجابة المطلوبة المفيدة والموثوقة.

توجد أساليب عديدة للبحث الصحفي الاحترافي، تبدأ من الحديث مع العملاء والتقاط طرف الخيط لمعرفة اهتماماته ونقاط ألمه وإنتاج محتوى جذاب ذو صلة، وتصل إلى استخدام تقنيات البحث الفعالة على جوجل مثل علامات التنصيص والبحث داخل النطاق Domain والبحث عن أنواع معينة من الملفات (PDF مثلًا) وخلال نطاق زمني محدد.. إلخ.

وتمتد إلى التمييز بين المصادر المتخصصة وغير المتخصصة ومنحها وزنًا نسبيًا يقيس أهميتها لتقرر إلى أي مدى ستسند إليها في صناعة المحتوى.

3. فهم الجمهور جيدًا

بغض النظر عن روعة المحتوى الذي تكتبه، لن تحقق النتائج المرجوة بتحويل القاريء إلى مشتري إلا إذا كنت تعرف بالضبط من هو الجمهور الذي تتحدث إليه. الحقيقة هي أن أبحاث الجمهور المستهدف باتت هي حجر الأساس الذي تقوم عليه عملية التسويق، وكلما عرفت جمهورك عن قرب أصبحت مهمة صناعة المحتوى الذي سيلتهمه أكثر سهولة.

من جديد، يكون الحديث في التسويق بالمحتوى مع الجمهور بنكهة أحاديث الصداقة؛ لذلك كلما عرفت هذا الصديق بشكل أفضل استطعت أن تجعل رسالتك شخصية أكثر وجذابة. لكي تتقن هذه المهارة من مهارات التسويق بالمحتوى ارتد قبعة المحقق وابحث عن أدلة عن جمهورك باستخدام الأدوات الخمسة التالية:

  • ابحث عن الموضوعات ذات الصلة بصناعتك في منتديات النقاش مثل حسوب I/O. لاحظ الأحاديث الدائرة بينهم وماهي رغباتهم وأحلامهم وإحباطاتهم، سيساعدك ذلك في فهم الجمهور على مستوى أعمق.
  • استخدم تحليلات جوجل لمعرفة زوار موقعك عن كثب، تتيح هذه الأداة معرفة معلومات ديموغرافية قيمة عن الجمهور، مثل العمر والموقع الجغرافي والنوع والاهتمامات.
  • تعرف على مدى تفاعل الجمهور مع محتواك باستخدام أداة مثل BuzzSumo، حيث ستكتشف أكثر قطع المحتوى التي حظت بعدد مشاركات مرتفع على المنصات الاجتماعية المختلفة، حلل الأسباب التي أدت إلى بلوغها هذه النتائج، فيزداد فهمك للموضوعات التي يفضلها الجمهور.
  • أجر استبيانًا للرأي، للعثور على أسئلة الاستبيان الهامة بسهولة، ابدأ بالإجابات التي تبحث عنها ثم حولها إلى أسئلة.
  • تتبع آراء الجمهور من قراءة التعليقات في المنصات المختلفة التي تملكها أو يملكها المنافسون.

4. العثور على الكلمات المفتاحية المناسبة

الكلمة المفتاحية هي اللبنة الأولى للمحتوى الذي تكتبه تعمل بمثابة البوصلة التي توجهك أثناء الكتابة لتبقى عينيك عليها، على أساسها ستتحدد الكثير من التفاصيل مثل زاوية التناول بفهم نية الباحث من وراء البحث عن هذه الكلمة، واكتشاف المواقع المنافسة على الكلمة ذاتها لتفهم الأداء المطلوب لكي يستطيع المنافسة.

بخلاف ذلك فإن الكلمة المفتاحية هي شرط أساسي للحصول على مرتبة أعلى في نتائج بحث جوجل. إذًا، كيف تختار كلماتك المفتاحية بعناية؟

  • الأداة الرئيسية لاكتشاف الكلمات المفتاحية هي أداة جوجل للكلمات المفتاحية، تليها أداة Upersuggest و KWFinder، توفر هذه الأدوات معلومات قيمة مثل حجم البحث عن الكلمة واقتراحات مشابهة وسعر النقرة.
  •  امنح أولوية للكلمات المفتاحية الطويلة فالحصول على ترتيب جيد في نتائج البحث معها سيكون أكثر سهولة. مثلًا، بدلًا من كلمة “التسويق” استهدف كلمة أكثر تخصيصًا “أدوات التسويق الإلكتروني”.
  • ابتعد عن استهداف الكلمات المفتاحية ذات حجم البحث الضخم، يجنبك ذلك الدخول في منافسة مع مواقع أكثر شهرة وسلطة في المجال يصعب في ظل وجودها أن تربح سباق نتائج البحث.
  • استهدف بجانب الكلمة المفتاحية الأساسية، كلمات فرعية ذات صلة تدعمها في الحصول على ترتيب جيد. مثال: إذا كانت الكلمة المفتاحية الرئيسية هي أدوات التسويق الإلكتروني فستكون الكلمات الفرعية “أهمية أدوات التسويق الإلكتروني” و”أدوات تسويق إلكتروني مجانية”.

5. إجادة توظيف الأرقام

ينجذب الناس إلى الأرقام، يفهمونها سريعًا ويثقون بها عندما تعكس نتائج إحصائية أو دراسة، ما يجعلها أحد صور المحتوى التي ينبغي أن يهتم بها المسوق بالمحتوى لكسب انتباه وثقة الجمهور، ولا تقل قدرتك على التنقيب عن الأرقام وإجادة توظيفها في المحتوى أهمية عن الأساليب الهامة الأخرى التي أشرنا لها مثل السرد القصصي.

تساعد ثورة المحتوى التي انفجرت في الإنترنت على العثور بسهولة عن إحصائيات وأرقام حول أي موضوع، يكفي أن تضيف كلمة “statistics” أو”research” إلى عبارة البحث لتطالع صفحات عن الأرقام والدراسات ذات الصلة.

من ناحية أخرى، يمكنك الاستناد إلى أرقام خاصة بعلامتك التجارية بناءً على دراستك لسلوك جمهورك وتفضيلاتهم وإخراجها في قالب إنفوجرافيك جذاب، تؤسس عليها قراراتك ورؤاك، فيشعر الجمهور بزخم جهودك ويفهم وجاهة القرارات التي تتخذها.

يتبلور الشق الآخر لهذه المهارة من مهارات التسويق بالمحتوى في القدرة على تحليل بيانات أداء المحتوى الذي صنعته، ولا تختص هذه المهارة بالتسويق بالمحتوى فقط بل تمتد إلى كل جهود التسويق الإلكتروني بحيث أصبحت إحدى مهارات التسويق الإلكتروني الحديثة.

 

الافتراض الرومانسي بأنك يجب أن تكتب ما يمليه عليك إبداعك دون التقيد بما تقوله البيانات، سيتحطم على صخرة الواقع في أقرب فرصة لقياس النتائج. ستساعدك قراء البيانات في اختيار أنواع المحتوى التي تحتاج إلى تكرارها، واختيار الموضوعات الجديدة التي يفضلها جمهورك، ومواكبة الاتجاهات الرائدة في المجال “Trends” للبقاء في طليعة الشركات الناجحة.

 

ينبغي على المسوق بالمحتوى الاطلاع على البيانات وقياس أداء قطع المحتوى طبقًا لمؤشرات الأداء الرئيسية (KPIs) المناسبة التي حُددت مسبقًا، قد يحتاج إلي تنظيمها في ملف إكسيل لقراءة أكثر وضوحًا مما يستدعي إجادة استخدام برامج ذات الصلة مثل تحليلات فيسبوك Instagram Insights وتحليلات جوجل وExcel.

من أهم مؤشرات الأداء الرئيسية التي ستحتاج إلى قياسها، مؤشرات مواقع التواصل الاجتماعي مثل مدى الوصول Reach والتفاعل Engagement، وستحتاج في المدونة إلى معرفة عدد الزيارات الفريدة وعدد الزيارات الإجمالية ومعدل الارتداد، وسلوك التصفح: هل قرأ الزوار المقدمة ثم غادروا؟ في أي نقطة توقفوا عن القراءة؟ تخبر كل هذه المؤشرات وغيرها عن الأساليب الناجحة وغير الناجحة لتتمكن من تحسين وصقل المحتوى الخاص بك.

6. تحسين محركات البحث

أصبحت هذه المهارة من أبجديات التسويق بالمحتوى، بل إن إعلانات توظيف مسوقين بالمحتوى أصبحت على حالين إما تشير صراحة إلى إجادة مهارات السيو أو تتجاوز هذه الإشارة اقتناعًا بأنها متطلب بديهي. يمثل فهم تحسين محركات البحث تجسيدًا للبنية التحتية لمحرك البحث جوجل، كلما ازددت فهمًا لها تحسنت قدرتك على توظيفها لصالحك والحصول على ترتيب أعلى في نتائج البحث والوصول للجمهور عندما يبحث عن التهام هذا النوع من المحتوى.

تحسين محركات البحث بحر من بحور التسويق لن تتقنه بين يوم وليلة، بل يتطلب قراءة دورية للأدلة والمقالات المتخصصة وآخر المستجدات. لكن إجمالًا، يمكن تقسيم تحسين محركات البحث للمسوقين بالمحتوى إلى قسمين:

تحسين محركات البحث للمدونة

بصفتك مسؤول عن التدوين، ستحتاج إلى فهم تقنيات أساسية مثل استخدام النص البديل المناسب في الصور، توزيع الكلمات المفتاحية في المقال، ضبط كثافتها بالقدر المناسب دون حشو، فهم تجربة المستخدم ونية الباحث وبناء المحتوى الذي يرغب فيه، تنسيق العناوين تنازليًا H1 وH2 وH3 .. إلخ.

تحسين محرك بحث يوتيوب

إذا توليت مسئولية قناة اليوتيوب، ستحتاج إلى معرفة الكلمات المفتاحية التي يستخدمها مشاهدو يوتيوب في البحث عن الفيديوهات، وكتابة عناوين مقنعة وجذابة، وأوصاف للفيديوهات تتضمن الكلمة المفتاحية واستخدام الوسوم بالطريقة الصحيحة. يقدم هذا المقال المزيد عن كيفية تهيئة محرك بحث اليوتيوب.

7. بلورة هدف والتركيز عليه

التسويق بالمحتوى هو أحد أشكال الكتابة بالهدف، والعشوائية في صناعته ستهدر الوقت دون إنجازات حقيقية للعلامة التجارية، ويخطئ البعض بعدم منح هذه المهارة من مهارات التسويق بالمحتوى الاهتمام الكافي. ينبغي على المسوق بالمحتوى قبل البدء وضع هدف محدد من كل قطعة يكتبها، وأثناء العمل ينبغي أن يضع هذا الهدف نصب عينيه لكي لا يحيد عنه.

لا تقتصر أهداف التسويق بالمحتوى فقط ببيع المنتجات أو الخدمات. على سبيل المثال قد تستهدف من أحد القطع الإعلان عن خدمة جديدة تطلقها الشركة وشرح أسباب ذلك وكيفية الاستخدام، أو مساعدة العميل المتوقع على اتخاذ القرار بعقد مقارنة بين منتجك والمنتج المنافسة من حيث المميزات والتحديات في إطار مقنع لا يخلو من الموضوعية والصدق، أو تشجيع الجمهور على الاشتراك في نشرتك البريدية ..إلخ.

من أهم أدوات التسويق بالمحتوى التي تساعدك على الكتابة بالهدف قمع المبيعات، ففي ضوء المرحلة التي يتواجد فيها العميل في القمع ستحدد نوع المحتوى الذي يرغب في قرائته والهدف من الكتابة:

  • قمة القمع

في هذه المرحلة يحتاج العميل إلى محتوى يعترف بالمشكلة أو الحاجة التي يبحث عن إشباعها ويتناولها بشفافية، ويثقفه عن أحد موضوعات الصناعة فيتعرف على المدونة للمرة الأولى، ومحتوى شيق أو مسلي يجذب انتباهه.

  • منتصف القمع

في هذه المرحلة يحتاج العميل إلى محتوى موضوعي محايد يساعده على اكتشاف الحلول وتقييمها ويشرح كيفية استخدام المنتج بوضوح، ويعرض قصص نجاح عملاء سابقين، ويثبت تفوق الشركة وريادتها في المجال.

  • قاع القمع

في هذه المرحلة يحتاج العميل إلى تطوير علاقة جيدة لما بعد الشراء، مثل رسائل البريد الإلكتروني التي تتضمن نصائح عن استخدام المنتج بفعالية، حل التحديات التي قد تواجهه عند الاستخدام.

8. صناعة محتوى فريد

توضح الصورة أكثر من 14 مليون نتيجة بحث عن “التسويق بالمحتوى”

تتسارع وتيرة اهتمام الشركات بالتسويق بالمحتوى كاستراتيجية تسويقية أساسية، ما أدى إلى زيادة مذهلة في معدلات النشر وطفرة غير مسبوقة في صناعة المحتوى بأنواعه المختلفة. لاحظ عدد أصفار الرقم الذي يظهر أعلى نتائج البحث ليقيس عدد النتائج بالملايين كما في الصورة.

يفرض ذلك على الشركات التفكير في كيفية حث الجمهور على قراءة المحتوى الخاص بها بدلًا من محتوى المنافسين. والحل هو إنتاج محتوى مميز حقًا و”فريد”. إليك بعض الخطوات التي تساعدك في الخروج بهذا المحتوى:

  • راقب منافسيك باستمرار: ما أهم ما يميز محتواهم؟ هل هناك مواضع قصور بإمكانك تلافيها في محتواك فتتفوق عليهم؟
  • قدم محتواك في قالب جديد ما لم يكن هناك جديد حقيقي يمكن إضافته: مثلًا عند الحديث عن دراسة الجدوى فإن الكيفية التي يتم عمل دراسة الجدوى بها هي ذاتها لا توجد أكثر من طريقة، لكن قد تستطيع استخدام القصص والإحصائيات لدعم ما تقول، إدراج أمثلة عملية، أو تصميم فيديو عن الموضوع ذاته بدلًا من الشكل التقليدي “المقال”.
  • ضع نفسك مكان القاريء وقدم أفضل تجربة قراءة: لا يبحث قاريء المدونة عن محتوى أكاديمي دسم بالمصطلحات الصعبة والفقرات الطويلة المتكدسة. بدلًا من ذلك يحب الأسلوب الشيق وكأن صديقًا أو مدربًا يخاطبه، يعرض المعلومة بأسلوب سهل وواضح، الأفكار منظمة ومتسلسلة ومرتبة منطقيًا. يقدم النصائح التي يبحث عنها ويعالج التحديات التي يريد حلها، قد يحب المستخدم روح الدعابة ولا مشكلة في اللجوء إلى هذا الأسلوب إذا كان يتوافق مع شخصية العلامة التجارية.
  • اهتم بالجاذبية البصرية: من إدراج صور جديدة عالية الدقة، وفيديوهات ذات صلة بالموضوع، إنفوجرافيك لتبسيط بعض المفاهيم، اقتباسات من أقوال المشاهير في إطار مختلف، مثل هذا المقال المميز عن تصميم تجربة المستخدم.

9. إعادة توظيف المحتوى

أحيانًا ما تكون الأفكار الجديدة والوقت المطلوب لتنفيذها هي المعضلة التي تواجه التسويق بالمحتوى في ظل الاحتياج إلى مواضيع جديدة باستمرار لملء جدول النشر. تجعل هذه المهارة من مهارات التسويق بالمحتوى هذه المهمة أسهل كثيرًا.

تعني إعادة توظيف المحتوى إعادة استخدام المحتوى الحالي وإنتاجه في قالب جديد لتوسيع مدى انتشاره ومد فترة صلاحيته، ولا يعني ذلك أن المحتوى مكرر أو يتعارض مع سياساتك بتقديم الجديد دائمًا للجمهور في المنصات المختلفة. فيما يلي مجموعة من الأمثلة عن كيفية إعادة توظيف المحتوى:

 

  • استخلص الخطوات أو الإحصائيات الهامة من أحد التدوينات وصممها في صورة أو إنفوجرافيك جذاب، مثل الانفوجرافيك السابق.
  • اختر أحد موضوعات التدوين صاحبة الشعبية الواسعة لدى الجمهور والتي تصلح للتعمق فيها بمزيد من المحتوى، وأنشئ كتابًا إلكترونيًا حولها يتضمن تناول أكثر شمولية ويغطي كل جوانب الموضوع باستفاضة.
  • حول أحد الشروحات المكتوبة مثل شرح كيفية الاستخدام إلى فيديو توضيحي مع كتابة سيناريو مخصص لشرح الموضوع نفسه.
  • سلط الضوء على أحد آراء الخبراء والمؤثرين الذين سبق واستضفتهم في تدوينة أو حلقة بودكاست، وأعد نشر رأيه كمنشور على انستقرام أو الفيسبوك أو في أحد رسائل النشرة البريدية.
  • انشر تعليق أو تغريدة كتبه المستخدم عن منتجاتك أو أحد الصور التي شاركها على انستقرام كدليل اجتماعي من عميل راض.

10. تنظيم وإدارة عملية النشر

لا أتصور أن هاجس “الموعد النهائي” يطارد أحدًا من العاملين في التسويق مثلما يطارد المسئولين عن النشر. في التسويق بالمحتوى ستحتاج إلى نشر محتوى على أساس ثابت لضمان وصولك إلى الجماهير وتحويلهم إلى عملاء متوقعين كل شهر. بهذه الطريقة فإن التنظيم والالتزام بتنظيم المحتوى الذي يتوافق مع الأهداف التسويقية الموضوعة هو أحد مهارات التسويق بالمحتوى الضرورية لعملك.

بعد وضع خطة المحتوى أنشئ أجندة المحتوى التي تتضمن جدول النشر المنضبط (البعض يخطط للمحتوى لمدة عام قادم)، يساعد هذا الجدول في الاستعداد الجيد للعطلات والمناسبات الوطنية والخاصة كالأعياد ومواسم العطلة وبدء الدراسة. ثم استخدم إحدى أدوات التسويق بالمحتوى المتخصصة في تنظيم ونشر محتوى مواقع التواصل الاجتماعي مثل Buffer، إلى جانب أدوات إدارة المشروعات مثل “أنا” لضمان فهم جميع أفراد الفريق نظام النشر والمواعيد النهائية المطلوبة.

التزم ما استطعت بمواعيد الأجندة مع ترك مساحة للعفوية، على سبيل المثال الأحداث الهامة الطارئة واقتراحات الجمهور في التعليقات التي قد تلهمك بفكرة جديدة تنشيء حولها محتوى.

أهم مهارات كتابة المحتوى

بالطبع تُعدّ الكتابة السليمة الخالية من الأخطاء هي واحدة من أهم مهارات كتابة المحتوى، لكنّها ليست كافية للنجاح في المحتوى التسويقي. لذا يحتاج كاتب المحتوى إلى مهارات أخرى مثل:

1. مبادئ صناعة المحتوى التسويقي

من أهم مهارات كتابة المحتوى، هي فهم الكاتب لمبادئ صناعة المحتوى التسويقي، فالمحتوى الذي يستخدمه الكاتب ليس محتوى إبداعي أو أدبي، بل هو محتوى موجّه لتحقيق أهداف معينة. يعني ذلك ضرورة فهم كاتب المحتوى للآتي:

  • شخصية العميل في المشروع، والقدرة على صناعة المحتوى المناسب للعملاء.
  • مبادئ قمع المبيعات، لإنتاج محتوى ملائم لكل مرحلة.
  • توجيه المحتوى ليحقق الأهداف التسويقية المطلوبة في المشروع.
  • استخدام أنواع المحتوى المختلفة بما يتناسب مع خطة المحتوى.

2. التحرير والمراجعة

يحتاج كاتب المحتوى لتحرير محتواه ومراجعته جيدًا بعد الانتهاء من الكتابة، إذ يساعد ذلك على تنقيح الأخطاء وتحسين المحتوى. كلما امتلك كاتب المحتوى مهارة التحرير والمراجعة، ساعده ذلك على الوصول لأفضل نسخة ممكنة من المحتوى.

3. التفكير الإبداعي

تُعدّ مهارة التفكير الإبداعي من أهم مهارات كتابة المحتوى، إذ تُعدّ الأفكار جزءًا مهمًا من عملية تقديم المحتوى، فعندما ينجح كاتب المحتوى في توليد أفكار إبداعية تناسب العملاء، سيساعده ذلك على تقديم الرسائل التسويقية إلى العملاء بنجاح.

4. البحث الجيد

تتوقف جودة المحتوى غالبًا على البحث، لاختيار المصادر الملائمة للكتابة، والتعمق في دراسة المنافسين أو العملاء، لضمان إنتاج المحتوى المناسب. لذا، تُعدّ مهارة البحث من أهم المهارات التي لا بد لكاتب المحتوى اكتسابها وتطويرها باستمرار.

5. التخطيط

تتطلب كتابة المحتوى التسويقي تخطيط جيد، لتوظيف الموارد التسويقية بطريقة صحيحة، وإنشاء خطة محتوى متكاملة تساعد المشروع على تحقيق أهدافه، سواءٌ على المدى القريب كالتخطيط الشهري، أو على المدى البعيد كالتخطيط السنوي.

6. التفكير التحليلي

يحتاج صانع المحتوى إلى التحليل، للحكم على مدى فاعلية المحتوى، وإذا ساهم فعلًا في تحقيق الأهداف الموضوعة أو لا. عبر تمتع كاتب المحتوى بالتفكير التحليلي، سيتمكن من تقييم الأمور بموضوعية، واتخاذ القرارات الصحيحة.

7. استخدام الأدوات الضرورية لصناعة المحتوى

تمثل الأدوات جزءًا أساسيًا من عمل صانع المحتوى في العالم الرقمي. لذا، يحتاج الكاتب إلى معرفة أو تعلم كيفية استخدام الأدوات المفيدة لعمله، مثل أدوات جدولة نشر المحتوى أو أدوات بحث الكلمات المفتاحية، وغيرها من الأدوات التي تستخدم في كتابة المحتوى.

مهارات كتابة المقال

تحتاج كتابة المقالات إلى مجموعة من المهارات الخاصة التي تتضافر معًا لدعم جودة المحتوى، بحيث ينجح في تحقيق الأهداف التي لأجلها كُتب:

1. الموهبة والإتقان

تعني الموهبة أن الكاتب موهوب في التعبير عن أفكاره بالحروف والكلمات، تمثل الكتابة بالنسبة له ممارسة تلقائية لا تحتاج إلى عناء يُذكر، إذ من السهل أن تنساب الجمل والعبارات عند أطراف أصابعه بمجرد أن تحل الفكرة في رأسه. أساس موهبة الكتابة هي القراءة المستمرة، إذ لا يوجد كاتب حاذق بدون سجل حافل من القراءات التي تَشبّع بها وأثرت حصيلته اللغوية.

أما الإتقان فيُقصد به إجادة الكتابة حول مجال ما، مثل الكتابة عن الطب، السفر، الإدارة، الرياضة …إلخ من المجالات المتخصصة. يكتسب الكاتب الإتقان إما بدراسة المجال أو بامتلاكه ثقافة قوية حوله بالقراءة المتعمقة لفترة طويلة. يجعل إتقان الكتابة في مجال من السهل على الكاتب استخدام المصطلحات المناسبة وفرز المعلومات الجيدة عن الأخرى الركيكة أو المغلوطة.

2. التدقيق اللغوي والتحرير

المقال هو قطعة محتوى سريعة الإنتاج لا تمر بطبقات مراجعة عميقة كالتي تمر بها الكتب والروايات مثلًا، لذلك من المهم أن يكون كاتب المقال ملمًا بأساسيات النحو والإملاء واستخدامات علامات الترقيم والطرق السليمة للجمع والتثنية، بالإضافة إلى أسس وضع الهمزات وقواعد الإعراب.

أضف إلى ما سبق امتلاكه مهارة التحرير التي يحتاجها في الكتابة ولو بقدرٍ يسير، مثل الالتزام بالصياغة السليمة للعبارات وأساليب الكتابة الصحيحة والتعبير بأكثر الألفاظ دقة وبلاغة، وضمان تناسق الجمل وتدفق الأفكار بسلاسة. الهدف من امتلاك مهاراتي التدقيق اللغوي والتحرير هو كتابة المقال بأقل قدرٍ ممكن من الأخطاء، بحيث يكون لائقًا للنشر مباشرةً.

3. فهم الجمهور والعلامة التجارية

المقال بالنسبة للأنشطة التجارية هو أداة للتواصل مع الجمهور وإقناعه، ولكي ينجح الكاتب في ذلك يجب أن يفهم الجمهور الذي يخاطبه في المقال، ما عمره، ونوعه، وبلده، وأسلوب حياته، ومشاكله؟ تؤثر كل هذه السمات في الطريقة التي سيناقش بها الكاتب فكرته، فحديثه إلى المستثمرين سيختلف عن الحديث إلى المراهقين مثلًا.

يحتاج الكاتب أيضًا إلى فهم العلامة التجارية التي يسوق لها، ما هي شخصيتها وأسلوبها المفضل في الحديث إلى العملاء (الجدية أم المرح مثلًا؟ هل تفضل القصص أم المحتوى النمطي؟ هل تحبذ الإجابة عن الأسئلة أم طرح الأفكار الجديدة والجريئة؟)، عندما يتماهى أسلوب المقال مع صوت الشركة ستصبح شخصية العلامة التجارية أكثر تماسكًا واتساقًا، وتتعزز صورتها في أذهان الجمهور.

4. تحسين محركات البحث

أصبح تحسين محركات البحث شرطًا أساسيًا في كاتب المقال، لأن المقال في الأساس مخصص لكي يكون طريقة للظهور في نتائج محرك بحث جوجل. تعني الكتابة وفقًا لتحسين محركات البحث الالتزام باستخدام الكلمة المفتاحية الرئيسية في النص بكثافة مناسبة، مع تضمينها في أماكن مهمة مثل: العنوان والفقرتين الأولى والأخيرة وأحد العناوين الفرعية والوصف ورابط عنوان الويب.

إضافةً إلى ما سبق، يحتاج الكاتب إلى استخدام الكلمات المفتاحية الفرعية بكثافة أقل والاعتماد على الفقرات القصيرة، والإجابة على الأسئلة الشائعة (مثل ماهو …، كيف …)، والتنظيم الجيد والتدرج في تنسيق العناوين H1 وH2 وH3، بالإضافة إلى استخدام التعداد النقطي والرقمي المدمج في محرر النصوص.

5. الأصالة

القدرة على كتابة مقال ذي محتوى أصيل بالكامل أصبحت مهارة لا تُقدر بثمن يحتاج إليها كل كاتب يهتم بالجودة. المحتوى الأصيل الحصري بالكامل هو الحصان الرابح في سباق العديد من المقالات التي تدور حول الموضوع نفسه، إذ يميز القارئ بسهولة أكثر المقالات إفادةً وتميزًا ويضع المدونة في قائمة المدونات المفضلة لديه. من ناحية أخرى، تُعاقب جوجل المحتوى المنسوخ بالإقصاء الفوري من نتائج البحث وخفض تصنيف الموقع كليًا.

يحتاج المحتوى الأصيل إلى جهد أكبر من المعتاد في البحث عن المعلومات والمصادر قبل بدء الكتابة، وبخاصةٍ إذا كان الكاتب يمر بتجاربه الأولى في الكتابة حول هذا الموضوع، إلا أنه مع استمرارية الكتابة حول الموضوع نفسه يصبح أكثر تمرسًا.