تسويق منتج غذائي جديد

تعد صناعة المواد الغذائية وتحويلها إلى منتجات تطرح في السوق ومن ثمَّ بيعها للتجار أمرًا ليس بالسهل فهي محفوفة بالمخاطر المختلفة ولكنَّها من الصناعات المزدهرة والتي يمكن للأشخاص الذين يمتلكون وصفات يريدون بيعها أن يقوموا بإنتاج خط خاص للمنتج الغذائيّ وتسويقه وبيعه لتجار الجملة وتحقيق الربح، والتسويق لهذا القطاع مهم جدًا نظرًا لوجود العديد من المنافسين، لذلك فإنَّ زيادة الفرص ووصول المنتج الغذائي لأكبر عدد من الناس مقرون باتّباع استراتيجيّات وأساليب إبداعية وفعاّلة للتسويق للمنتج الغذائي بكل مرحلة من مراحله، وفي التواصل مع السوق المستهدف لنجاح الشركة المنتجة وانتشارها بشكل واسع في السوق.[١]

كيف أسوق لمنتج غذائيّ جديد؟

لنجاح الخطة التسويقية وانتشار المشروع بشكل واسع، هناك مجموعة من الاستراتيجيات والطرق التي يمكن اتباعها لتحقيق ذلك، ومنها:

أولا: العمل مع مستشار الأعمال الغذائيّة

عند التسويق لمنتج عذائيّ لا بد من التركيز على الجودة والمكونات والسعر، وتحديد هذه الأمور يكون بمساعدة مستشار الأعمال الغذائيّة والذي سيساعد في ضمان الحصول على مكونات عالية الجودة وبأفضل سعر ممكن، حيث إنَّ الاهتمام بجودة المنتج أمر مهم للترويج له وجذب العملاء إليه؛ فإذا لم يكن المنتج الغذائي مصنوعًا من مكونات عالية الجودة فلن يحقق نجاحًا حتى وإن تمَّ تسويقه بأفضل الطرق، كما أنَّ التعامل مع مستشار للأعمال الغذائيّة يضمن أيضًا استمرار تصنيع المنتج وعدم انقطاعه وتوزيعه لأكبر عدد من التجار، وبالتالي انتشاره بشكل كبير.[٢]

ثانيًا: التواصل مع التجّار وعرض المنتج لهم

لتوسيع نطاق المنتج الغذائيّ ومعرفته لأكبر قاعدة جماهيريّة، يجب التواصل مع أصحاب المتاجر لتحديد يوم ووقت للقاء معهم وتقديم المنتج الغذائيّ لهم على شكل عينات، ويتضمن ذلك:

  • تقديم طريقة التغليف الخاصة بالمنتج.
  • تقديم جميع أبحاث السوق الخاصة بالمنتج.
  • تقديم جميع وثائق الأعمال الخاصة بالمنتج.
  • تقديم مميّزات المنتج عن غيره من المنتجات المنافسة في السوق، وغيرها من الأمور اللازمة عند عرض المنتج للتاجر لإقناعه بشرائه.[١]

ثالثًا: استخدام التغليف الخاص بالمنتج

يعد الاهتمام بالتعبئة والتغليف للمنتج أمرًا مهمًا في العملية التسويقيّة لأي منتج ولكن بشكل خاص مع المنتجات الغذائيّة، فيجب أن يؤخذ بعين الاعتبار عند تغليف المنتج وتعبئته أن يكون التغليف موضوعًا بطريقة جذابة وشهية لكي يشد أنظار العملاء عند الشراء؛ حيث تنفق الشركات الكبيرة مئات الآلاف من الدولارات على التعبئة والتغليف لما تعود عليهم بنتائج تحقق زيادةً في الأرباح.[١]

رابعًا: التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعيّ

من الطرق التسويقية الفعّالة التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعيّ المختلفة وأشهرها فيسبوك، وذلك بإنشاء صفحة خاصة بالمنتج ومشاركة المنشورات والصور عالية الجودة لجذب الناس والعملاء المحتملين لتجربتها، بالإضافة إلى استخدام الإعلانات الترويجيّة لوصول المنشورات لأكبر عدد من الجمهور المستهدف وزيادة المبيعات، مع إمكانية طلب المنتجات وشرائها من خلال الصفحة.[٣]

خامسًا: الاستعانة بمدوني الطعام

وهي من أنجح الطرق التسويقيّة للمنتجات الغذائيّة والتي لاقت رواجًا عاليًا حاليًا، ويكون ذلك بالتواصل مع مدوني الطعام المختلفين للترويج للمنتجات الغذائيّة، مع ضرورة اختيار مدوني طعام تكون مدوناتهم لها علاقة بالمنتج الغذائيّ ويتابعهم عدد كبير من الجمهور المستهدف ولهم علاقة ممتازة معهم، فبعد إيجاد المدوّن الملائم للمنتج يتم تقديم المنتج له بطريقة جذابة ليقوم بالإعلان عنه عبر منصته الخاصة.[٣]

سادسًا: استخدام إعلانات التلفزيون

يعد التسويق عبر قنوات التلفزيون مهمًا وله نتيجة كبيرة مع الأخذ بعين الاعتبار عوامل معينة، منها:[٤]

  • تحديد القناة التي يمكن الإعلان فيها والتي من المحتمل أن يشاهدها العملاء المستهدفين، مثل:
  • التسويق للمنتجات الغذائيّة التي تستهدف المراهقين على القنوات التي يشاهدها المراهقون مثل:
  • قنوات البرامج الكرتونية.
  • قنوات أفلام الحركة وعروض الحركة، وغيرها.
  • تحديد نوع الإعلان الذي تريد عرضه على القناة بما يتناسب مع محتواها؛ حيث إنَّ القنوات التي تستهدف جمهورًا عائليًا أو جمهورًا أصغر سنًا لن تسمح بالإعلانات التي تتناول موضوعات للبالغين.

سابعًا: إنشاء علامة تجاريّة خاصة بالمنتج

إنَّ إنشاء علامة تجاريّة خاصة بالمنتج الغذائيّ يمكن أن يرسل رسائل مهمةً إلى العملاء المستهدفين، فهي تعد بمثابة طريقة تواصل مع المشتريين بدءًا من مرحلة التغليف وحتى التسليم والشراء، فهي توفر إمكانية تمييزه عن غيره من المنتجات المشابهة، ويجب التركيز على أن تكون العلامة التجاريّة متناسقة مع المنتج الغذائيّ الذي تقدمه الشركة بكل أنواعه، مع ضرورة خلق الوعي لدى المستهلكين بالعلامة التجاريّة وترسيخها لديهم باتّباع عدّة خطوات عند طرح المنتج الغذائيّ في السوق بطريقة تضمن جذب العملاء لتلك العلامة التجاريّة وشرائها باستمرار لضمان تحويل العملاء إلى عملاء مخلصين، وبالتالي نجاح هذا المنتج الغذائي وانتشاره في السوق وتحقيق الأرباح.[٢]

التسويق لمحل جديد

يعرف التسويق بأنَّه مجموعة من الأنشطة التي تقوم بها الشركات والتي تتمثّل بالترويج وبيع المنتجات أو الخدمات للمستهلكين، ويستخدم التسويق ما يسمى المزيج التسويقيّ الذي يتكون من أربعة عناصر: المنتج والسعر والمكان والترويج، وتهدف عملية التسويق بشكل أساسيّ إلى تحديد العملاء المستهدفين ولفت انتباههم إلى المنتج أو الخدمة التي تقدمها الشركة أو الجهة التي تقوم بالتسويق، كما يعد التسويق من العناصر المهمّة التي تتبعها الشركات في جميع مراحلها والأكثر تأثيرًا في نجاح الأعمال وتحقيق أهدافها في استقطاب عملاء جدد، والتي تظهر حاجتها في جميع أنواع الأعمال وبالأخص الجديدة منها،[١] فكيف يمكن التسويق لمحل جديد؟

كيف أسوّق لمحل جديد؟

عند قيام مؤسس المحل أو العمل الجديد بتحديد نشاط العمل وطرح المنتج أو الخدمة التي يقدمّها للسوق فهذا يعني أنَّه قد أنجز قدرًا كبيرًا من العمل المترتب عليه وكل ما يحتاجه بعد ذلك هو التسويق لمحله الجديد حتى يتمكن من توليد المبيعات وجذب العملاء المحتملين الذين قد يهتمون بما يقدّمه هذا المحل من خدمات أو منتجات، ولبدء التسويق للمحل الجديد يمكن اتّباع خطوات عدّة، وأهمها ما سيتم ذكره في النقاط الآتية:

أولًا: دراسة المنافسين في السوق Studying market competitors

يجب على مالك المحل الجديد في المرحلة الأولى إلقاء نظرة جادة على منافسيه ومن ثمَّ إعداد قائمة بالأنشطة التجاريّة التي تقدّم المنتجات أو الخدمات التي يخطط لبيعها وتسويقها من خلال محله؛ فحتى وإن كان المنتج أو الخدمة التي يقدّمها مميّزةً وفريدةً من نوعها فمن المهم أن يضع المالك نفسه مكان عملائه المحتملين لتحديد ما قد يشترونه، ومدى استجابتهم للمنتجات التي يقدّمها، وكيف يقوم المنافسون بتسويق هذه الخدمات والمنتجات؛ بما في ذلك التسويق من خلال الكتيبات أو الإعلانات أو المواقع الإلكترونيّة، ومن ثمَّ سيتمكن مالك المحل من تحديد طريقة التسويق الأنسب التي يفضّلها العملاء.[٢]

ثانيًا: التسويق من خلال وسائل التواصل الاجتماعيّ Social media marketing

يتمثّل التسويق من خلال وسائل التواصل الاجتماعيّ عن طريق إنشاء حسابات خاصة بالمحل على الشبكات الاجتماعيّة الأكثر شهرة، مثل:

  • Facebook.
  • Instagram.
  • Twitter.
  • Linkedin.
  • Snapchat، وغيرها.

وبذلك يمكن للمحل الوصول إلى العملاء المستهدفين بشكل واسع وعميق من خلال تلك الشبكات؛ نظرًا لإمكانيّة الكثير من الأشخاص التفاعل بشكل مباشر مع العلامة التجاريّة للمحل ومعرفة منتجاته، كما يمكن أيضًا للعملاء مشاركة حسابات المحل مع أصدقائهم أو عملاء آخرين مهتمين بطبيعة المنتجات أو الخدمات المقدّمة من قِبل المحل؛ والذي سيؤدّي إلى انتشار المحل بين الناس بشكل كبير.

ثالثًا: التسويق عبر البريد الإلكتروني E-mail marketing

ويشير التسويق عبر البريد الإلكترونيّ إلى عملية استخدام عناوين البريد الإلكترونيّ الخاصة بالعملاء المحتملين من خلال تجميعها ثمَّ إرسال رسائل تتضمن دعايات إعلانيّة فيها اسم المحل وطبيعة نشاطه والمنتج أو الخدمة التي يقدّمها.

رابعًا: التسويق من خلال تكوين العلاقات العامة Public Relations

تتضمن فكرة التسويق من خلال تكوين العلاقات العامة بناء سمعة جيّدة عن المحل والحفاظ عليها وكسب الثقة من قِبل أشخاص مختلفين، ويمكن أن تندرج وسائل الإعلام التقليديّة والحوارات مع الصحفيين والمؤثرين منها، كما أنَّ التسويق من خلال هذه الطريقة يساهم في تحسين صورة المحل أو العمل أمام الأشخاص المتابعين لهم الذين ليس لديهم صورة عن العمل، بالإضافة إلى أنَّ إجراء الحملات التسويقيّة عن طريق الصحفيين والمؤثرين سيعمل على إشهار المحل بصورة كبيرة وجذب عدد كبير من العملاء المستهدفين.[٣]

خامسًا: عمل دعاية للمحل Advertising

ويعرف الإعلان بأنَّه طريقة ترويجيّة مدفوعة يتم من خلالها عرض أنشطة العمل ومنتجات المحل وخدماته، وذلك من خلال الإعلانات التقليديّة ويندرج تحتها:

  • المطبوعات.
  • المنشورات.
  • الصحف.
  • المجلات.
  • الإعلانات الإلكترونية من خلال الإنترنت والمواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي.

ممّا يؤدّي إلى زيادة الوعي بالعلامة التجاريّة للمحل.

سادسًا: التسويق الشفوي Word of mouth

يعرف التسويق الشفوي بأنَّه إخبار شخص أو مجموعة عن المحل وجعلهم يتحدثون عن العلامة التجاريّة للمحل بين بعضهم البعض، فينتشر اسم المحل أو العمل بين الناس، ويمكن أن تكون هذه الكلمات الشفويّة بنفس قوة إرسال رسائل البريد الإلكترونيّ.[٦]

سابعًا: استضافة الأحداث الهامة Host events

يمكن للمحل أن يستضيف أحداثًا مميّزةً أو رائجةً متعلّقةً بطبيعة عمله، أو تعد مهمّةً بالنسبة للعملاء المستهدفين؛ للمساهمة في إشهار المحل من خلال هذا الحدث التي تمت استضافته في المحل، حيث يمكن للعملاء عند حضور الحدث أن يتعرفوا على مكان المحل والمنتجات المقدّمة من خلاله، ويمكن لصاحب المحل القيام بنشاطات عديدة خلال ذلك؛ كعمل خصومات وإعطاء كوبونات تعمل على تشجيع العملاء للشراء من المحل.

التسويق لمشروع جديد

يرتبط التسويق بإدارة المشاريع ارتباطًا وثيقًا؛ فقد أصبح مفهوم التسويق مهمًا جدًا في إطار عمل المشاريع وبالتالي لا يمكن الوصول إلى نجاح المشروع بدون عمل أساليب تسويقيّة صحيحة، مما يجدر على مدير المشروع أن يكون جيدًا في التسويق؛ لأنَّ المنافسة المتزايدة ومتطلبات العملاء تحتاج مساهمةً أكبر لإنشاء منتج يناسب احتياجات العملاء وأفضل من المنافسين، حيث تسمح أساليب التسويق الصحيحة لمدير المشروع بالتفكير في المنتج من حيث توقعات العملاء ورضاهم، وسيطرح هذا المقال العديد من الأساليب التسويقيّة التي يمكن أن تساعد في الترويج لمشروع جديد.

كيف أسوّق لمشروع جديد؟

يتطلع أصحاب المشاريع إلى صناعة التأثير في المجال التسويقيّ وتحقيق النجاحات فيه لتعود عليهم بالأرباح المرتفعة، ويمكن تحقيق ذلك عن طريق اتّباع عدّة استراتيجيّات تركّز على الحملات التسويقية الصحيحة، ومن الطرق العديدة التي يمكن اتّباعها لكي يكون التسويق ناجحًا، ما يأتي:

أولاً: الإعلان عن المشروع

ويكون ذلك من خلال الاجتماعات والعروض التقديميّة، حيث يمكن توصيل القيمة المرادة إلى الجمهور المستهدف من خلالها، ويمكن تعريف الإعلان على أنَّه أسلوب تسويقيّ يساعد على جعل أصحاب المصلحة يعتقدون أنَّ مشروعك هو ما يبحثون عنه، وتعد أفضل طريقة للإعلان عن مشروعك والترويج له استخدام الوسائط المتعددة، مثل:[١]

  • استخدام النشرة الإخباريّة للشركة لإخبار الأشخاص عن سبب أهميّة المشروع وكيفية تنفيذه والنتائج التي يمكن تحقيقها.
  • إرسال البريد الإلكترونيّ.
  • عقد المؤتمرات.

ثانيًا: التسويق بالإحالة

يعد بناء شبكة الإحالة طريقةً رائعةً لضمان مشاركة المشروع والإعلان والترويج له لأكبر عدد من الجمهور، والذي يعني إخبار فئة من الناس عن المشروع المقدّم لفئة أخرى قد تكون من العائلة أو الأصدقاء، حيث يمكن الطلب من العملاء الحاليين التحدّث عن المشروع مع أشخاص آخرين مستهدفين قد يكونون مهتمين به فإذا وجد كل عضو في الفريق شخصًا مستهدفًا واحدًا أو شخصين على الأقل للتواصل معهم حول قيمة المشروع وفوائده فمن المحتمل أن تنشئ شبكة إحالة، وبالتالي ستكتسب المزيد من الفرص لتوسيع الجمهور المستهدف.

ثالثًا: عرض محتوى خاص بالمشروع

يساهم تسويق المحتوى بتغيّر ملحوظ في عملية الشراء، ويهدف إلى جذب الزبائن من خلال تصميم وتوزيع معلومات المحتوى على الفئات المستهدفة.

وقد يتخذ المحتوى عدّة أشكال منها:

  • الفيديو.
  • المدونة.
  • صفحات الويب عن طريق الإنترنت.
  • الكتب الإلكترونيّة.
  • استعمال أوراق تقليديّة.
  • الإذاعة.

وتكمن أهمية تسويق المحتوى بتزويد المستهلك بالمعلومات والبيانات المطلوبة، مما يساعد على بناء المصداقيّة والثقة بالعلامة التجاريّة وزيادة المبيعات.

رابعًا: التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي

يعد التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعيّ من أقوى الوسائل التي تستخدم في تسويق المشروعات الجديدة سواءً منتجات الشركة أم خدماتها، وتستخدم في الوصول إلى العملاء المستهدفين والتواصل معهم بشكل مستمر والرد على تعليقاتهم واستفساراتهم بسرعة وبشكل فعّال، ومن الأمثلة على مواقع التواصل الاجتماعي المتّبعة في ذلك:

  • فيسبوك.
  • تويتر.
  • سناب شات.
  • إنستقرام.

وتساعد مواقع التواصل الاجتماعيّ على ارتفاع نسبة الأرباح، وزيادة الإقبال من قبل العملاء، وغيرها العديد من المزايا.

خامسًا: التسويق الداخلي

يعد التسويق الداخليّ جزءًا هامًا من عملية التسويق، وتكمن أهميته من خلال النقاط الآتية:

  • جذب انتباه العملاء إلى الموقع الإلكترونيّ الخاص بالشركة.
  • جعل الوصول إلى الشركة أمراً سهلاً.
  • لفت انتباه العملاء إلى موقع الشركة الإلكترونيّ.
  • المحافظة على التواصل الفعّال.
  • بناء علاقات تفاعليّة مع العملاء.
  • المساهمة في معرفة العملاء للمنتجات والخدمات التي توفرها الشركة أو المؤسسة.
  • المساهمة في معرفة نقاط التركيز واحتياجات العملاء واهتماماتهم.

سادساً: التسويق عبر البريد الإلكتروني

وهي وسيلة فعّالة تساعد على الوصول إلى أكبر قدر من العملاء المحتملين الذين يساهمون في زيادة المبيعات، ويمكن تعريفها بأنَّها عبارة عن وسيلة تسويقيّة تتمحوّر حول إرسال رسائل ترويجيّة تحتوي على عروض أو أخبار للأشخاص الذين سجلوا في نشرتك البريديّة.

سابعًا: المنشورات الإعلانية والقيمة المضافة

وهي إحدى وسائل الإعلان التي تتصف بالتكلفة القليلة، وتتمحوّر حول توزيع النشرات الإعلانية في المناطق المخصصة أو إرسالها عبر البريد الإلكترونيّ، ويتم إعدادها بطريقة واضحة ومختصرة للمنتجات التي يتم تقديمها وإضافة خصومات عليها للوصول إلى الفئة المستهدفة من الإعلان، وتوضع الملصقات في الأماكن التجاريّة أو الأسواق أو داخل الساحات المخصصة للإعلانات كما يجب الحرص على تطبيق الخصومات على الأسعار والتنوع في أشكال الملصقات لجذب العملاء.

عناصر أساسية لنجاح أي مشروع جديد

يتطلب بدء عمل تجاري الكثير من الخطوات المختلفة، وغالبًا ما يشعر رواد الأعمال الجدد ومؤسسي الشركات الصغيرة بالقلق عندما يفكرون في جميع العوامل التي تلعب دورًا في إطلاق فكرتهم على أرض الواقع.

بالإضافة إلى ذلك، قد يبدو أن النجاح أو الفشل يتوقف على العثور على ممولين ذوي أموال ضخمة، وموجهين خبراء، وتغطية صحفية واسعة، و “أبطال” آخرين.

لكن الحقيقة هي أنك تمتلك بالفعل بعض أهم الأصول التي ستحتاجها لتحقيق النجاح، هذه ليست أقل من ملكاتك الشخصية – قوة التفكير والقلب والعمل.

بمعنى آخر يتوقف نجاحك على هذه العوامل:

  1. جودة الفكرة
  2. قوة وصدق إيمانك بها
  3. جهودك لتحويلها إلى حقيقة

تأثير الأفكار المبتكرة

كل عمل ناجح كبير أو صغير يبدأ بفكرة مبتكرة.

وُلدت شركة Nike عندما أدرك Phil Knight و Bill Bowerman الإمكانات الخفية لمكواة الوافل لتحسين نعل أحذية الجري.

جلب هوارد شولتز مفهوم شريط الإسبريسو من إيطاليا إلى الولايات المتحدة وطور ستاربكس ليصبح ظاهرة عالمية.

وعندما بدأ جيف بيزوس شركة أمازون في عام 1994، لم يكن الكثير من الناس قد سمعوا عن شيء يسمى الإنترنت.

صحيح أن تطلعات عملك قد تكون على نطاق أكثر تواضعًا من هذه العلامات التجارية المشهورة عالميًا. ومع ذلك، فإن خطوتك الأولى هي ابتكار فكرة رائعة.

لكن من أين نبدأ؟ يقول تيم بيري، مؤسس Palo Alto Software إنه لا توجد نقطة انطلاق أفضل من النظر في المرآة. كل واحد منا هو فرد فريد. وداخل أنفسنا يحمل كل منا بذور نجاح ريادة الأعمال مثل المفاهيم التي تهمنا، والأسئلة التي تثير اهتمامنا، والمهارات التي تميزنا، والشعور الداخلي بأن بعض الأشياء يمكن القيام بها بشكل مختلف وأفضل.

من الجيد أن يكون لديك نماذج يحتذى بها في الأعمال التجارية، لكن يجب ألا تحاول تقليد نجاح شخص آخر. يتم دائمًا بناء الأعمال الناجحة من القدرات الخاصة والرؤى الفريدة للأشخاص الذين أسسوها. ستكون فكرتك المبتكرة حقًا فريدة من نوعها مثلك.

قوة الإيمان الإيجابي

لكي تجعل فكرتك تؤتي ثمارها، يجب أن تؤمن بها حقًا.

حظًا سعيدًا في إقناع الآخرين بالاستثمار إذا لم تتمكن من التعبير عن حماسك وثقتك في فكرتك. فقد تبدو فكرة مشروع ما “رائعة”، ولكن إذا فشلت في إشعال إحساسك بالشغف، فمن المحتمل ألا تكون الفكرة المناسبة لك.

روح المثابرة عاملاً أساسيًا في نجاحك. لذا ثق في أنك سوف تتكيف مع التغييرات؛ وتعلم التغلب على الخوف والتعامل مع عدم اليقين بثقة، وكن ملتزمًا بشدة بتحقيق أهدافك.

على سبيل المثال، إذا كنت رائد أعمال طموحًا تشعر بأنه “يواجه تحديات حسابية” (وكثير منا يشعر بذلك)، فقد تشعر بالخوف من التنبؤ المالي وتندرج في نمط تحديد أولويات المهام الأخرى.

وقد تخبر نفسك أنك “مشغول جدًا” تميل إلى الالتزامات الخارجية أو تسمح لنفسك بالتورط في التفاصيل الأخرى للتخطيط التجاري المستمر.

وفي بعض الأحيان ننخرط في مثل هذه السلوكيات لمجرد التسويف، وفي أوقات أخرى، نخلق بالفعل أعذارًا وقائية للفشل الذي نخشى أنه أمر لا مفر منه. إذا تُرك التفكير السلبي دون رادع، يمكن أن يتحول إلى نبوءة تحقق ذاتها.

لذا يتطلب تحرير نفسك من السلبية جهدًا واعيًا. لاحظ الأهداف التي تميل إلى تأجيلها والمهام الإنتاجية التي تتجنبها عادة. اسأل نفسك لماذا. بينما تتعلم كيفية تحديد المعتقدات السلبية التي تعيق تقدمك، ستشعر بالقدرة على البدء في تغييرها.

استخدم الأدوات التي يمكن أن تساعدك في إدارة الجوانب الصعبة من عملك. على سبيل المثال، إذا كانت الموارد المالية صعبة ولاحظت أنك تتجنب مراجعتها، فاستخدم تخطيط الأعمال وأداة الإدارة المالية المستمرة مع لوحة معلومات حتى تتمكن من معرفة مكانك المالي دون التورط في جداول البيانات.

وإذا كنت بحاجة إلى معرفة المزيد عن التسويق الرقمي، فاحضر فصلًا دراسيًا عبر الإنترنت – فقط اتخذ خطوات صغيرة تجاه الأشياء التي تبدو مربكة. ليس عليك حل كل شيء في يوم واحد. يمكن أن تعني الإنجازات الصغيرة الكثير عندما تحاول الخروج من مأزق التسويف.

فعالية الجُهد

أفضل الأفكار والمعتقدات الصادقة ليست ذات قيمة تذكر دون العزم على اتخاذ الإجراءات والعمل الجاد.

ستسمع أحيانًا أشخاصًا يشرحون نجاح قائد الأعمال من خلال منح الفضل لـ “حظ سعيد”. الأشخاص الذين يتحدثون هكذا لديهم القليل من المعرفة أو الخبرة العملية في بدء عمل تجاري.

أمّا إذا كنت تؤمن بالنجاح من خلال المثابرة، فلديك الإطار الذهني الصحيح للقيام بما يلزم لجعل عملك ينمو. فأولئك الذين يؤمنون بالنجاح من خلال الحظ قد يكون من الأفضل لهم شراء تذاكر اليانصيب. أمّا في عالم الأعمال، لا يوجد شيء اسمه الحظ؛ تحقق النجاح لأنك على استعداد للعمل بجد من أجله.

الأشخاص الذين اعتادوا على العمل الجاد هم أقل ميلًا للشعور بالإرهاق من التحديات. وهم حريصون على اكتساب مهارات جديدة لأنهم يستطيعون استخدامها بشكل جيد بسرعة.

تشير الأبحاث أيضًا إلى أن الأشخاص الذين يعملون بجد يميلون إلى العيش لفترة أطول من الأشخاص الذين لا يعملون بجد.

قال توماس إديسون الشهير: “العبقرية هي إلهام بنسبة 1٪ و جهد بنسبة 99٪” لقد تغيّر الكثير منذ أيام إديسون، ولكن لا يزال الجهد المبذول هو الشيء الأكثر قيمةً في أي مشروع جديد.

كيف تبدأ؟

إذا كنت تفكر في بدء عمل تجاري ولكنك لم تقم بالبدء بعد، فهناك عدة طرق يمكنك من خلالها تعديل وضعك لتحقيق النجاح.

1. إذا كانت لديك فكرة عمل، فاكتب خطة عمل سريعة – خطة مرنة (Lean)

2. تحقق من صحّة فكرتك وقوتها وأنّها تستحق متابعة العمل عليها

3. تأكّد من الاهتمام بالتفاصيل