اهداف الحملات الإعلانية

تعرّف الحملات الإعلانية Ad Campaigns على أنّها مجموعة من الرسائل التي تسعى المشروعات لتوصيلها إلى الجمهور. تشترك هذه الرسائل في كونها متشابهة في الهدف الذي أنشئت الحملة الإعلانية من أجله، سواءٌ تضمنت الحملة إعلانًا واحدًا أو مجموعة متنوعة من الإعلانات، كما أنّها تتميز بوجود فترة زمنية محددة لها.

بالطبع تختلف الأهداف من إنشاء حملة إعلانية حسب احتياجات كل مشروع، إذ تحدد هذه الأهداف قبل البدء في إعداد الحملة الإعلانية، وذلك من أجل ضمان تنفيذها بما يحقق للمشروع الأهداف التي يسعى إليها. من الأمثلة على الأهداف من إنشاء حملة إعلانية، هي الأهداف التالية:

1. زيادة الوعي بالعلامة التجارية

إذا كان المشروع في البداية، فأنت بحاجة إلى تعريف العملاء بعلامتك التجارية أولًا، إذ سيخلق ذلك ارتباطًا بينك وبينهم، ويساهم في بناء الثقة مع العملاء، ومن ثم يزيد من اقتناعهم بشراء المنتجات التي تقدمها. بالتالي، يمكن إنشاء حملة إعلانية تركّز رسائلها على زيادة وعي الجمهور بوجود العلامة التجارية.

بالطبع لا يقتصر الأمر على مرحلة البداية فقط، إذ يكون هناك احتياج لزيادة الوعي بالعلامة التجارية باستمرار، ومن ثم يمكن للمشروعات تنفيذ حملات إعلانية لهذا الهدف خصيصًا على فترات متباعدة حسب الاحتياج لذلك.

تحتاج المشروعات أيضًا إلى زيادة الوعي بالعلامة التجارية عند إعادة بناء هويتها مرة أخرى Rebranding، وبالتالي يمكن إنشاء حملة إعلانية لهذا الهدف، تركّز على تقديم التغيير الذي حدث إلى الجمهور، وشرح الأسباب من وراء ذلك، ليتقبّل الجمهور هذا التغيير سريعًا.

2. إطلاق منتج جديد

تطلق الشركات منتجات جديدة من حينٍ لآخر. على سبيل المثال، ما تفعله شركات الهواتف الكبيرة، التي تعلن عن إصدارات حديثة باستمرار. قد تكون هذه الإصدارات خط إنتاج جديد للشركة، أو تحديث وتطوير لمنتج موجود قبل ذلك.

بالتالي، يمكن إنشاء حملة إعلانية تركّز على تعريف الجمهور بالمنتجات الجديدة، وسرد للخصائص والمميزات الموجودة بها، من أجل تشجيع العملاء على التفكير في قرار اقتنائها. قد تكون هذه الحملة موجّهة للعملاء الحاليين، أو لمحاولة جذب عملاء محتملين من خارج الشركة.

3. اكتساب عملاء جدد

في بعض الأحيان، تصل المشروعات إلى مرحلة من ثبات في عدد العملاء الذين يشترون المنتجات أو الخدمات الخاصة بها. لذا، يسعى أصحاب المشروعات في هذه الحالة إلى محاولة اكتساب عملاء جدد، وإنشاء حملة إعلانية لمحاولة إقناع الجمهور بشراء المنتجات الخاصة بهم.

في هذه الحالة لا بد من تحديد العملاء المحتملين للمشروع، وفهم الاحتياجات التي يسعون إلى إرضائها، ومن ثم التركيز على تقديم مميزات مقنعة بالنسبة لهم تتوافق مع هذه الاحتياجات، مثل تصميم عروض أو خصومات لتحفيزهم على الانتقال إلى منتج الشركة.

4. زيادة المبيعات

لا شك أنّ أي مشروع يسعى دائمًا إلى تعزيز المبيعات، وبالتالي قد يكون هذا أحد أهم أهداف إنشاء الحملات الإعلانية، وهو زيادة المبيعات. يعتمد ذلك على استغلال الفترات التي قد يزيد استهلاك الأشخاص فيها للمنتجات أو الخدمات، إذ تزداد في هذه الفترات قابلية العملاء لإنجاز عمليات الشراء.

تتحدد هذه الفترات وفقًا لطبيعة كلٍ من المشروع والعملاء. ونتيجة لدراسة الاثنين، يمكن إنشاء حملة إعلانية لتحقيق هذا الهدف، تتحقق فيها عوامل الجذب والتحفيز للعملاء، من أجل إجراء المزيد من عمليات الشراء.

5. إعادة العملاء إلى مشروعك مرة أخرى

في بعض الأحيان تواجه المشروعات تحديات كبيرة، نتيجة خسارة عدد من العملاء الحاليين. قد يحدث ذلك نتيجة مشكلات تواجههم مع المشروع، أو لوجود بدائل أخرى أفضل بالنسبة لهم. في النهاية تكون النتيجة هي تركهم للمشروع.

لذا، يمكن إنشاء حملة إعلانية تهدف إلى تشجيع العملاء على العودة مرة أخرى. لا بد لهذه الحملة أن تتضمن عوامل محفزة لهم، إمّا توضيح مباشر يضمن للعملاء حلول للمشكلات التي واجهتهم قبل ذلك، أو عروض تجعلهم يفضلون المشروع على بقية الحلول الأخرى الموجودة.

كيفية إنشاء حملة إعلانية ناجحة

توجد العديد من الخطوات التي يجب القيام بها من أجل إنشاء حملة إعلانية ناجحة، وذلك لأنّ الالتزام بهذه الخطوات سيساعدك على زيادة فرص نجاح حملتك الإعلانية. تشمل هذه الخطوات:

أولًا: تحديد الهدف من الحملة الإعلانية والفئة المستهدفة

تعتمد طريقة إنشاء حملة إعلانية ناجحة، على فهم الهدف النهائي المرجو من هذه الحملة. إذ لا بد من تحليل الوضع في مشروعك، ومعرفة ما الذي تريد تحقيقه بالضبط، ومن ثم يمكنك تصميم حملتك الإعلانية لتساعدك على الوصول إلى هذا الهدف.

لا بد أيضًا من تحديد الفئة المستهدفة من حملتك الإعلانية. يمكنك العودة إلى شخصية العميل في مشروعك، والاعتماد عليها من أجل تحديد الفئة. إذا كان الهدف من إنشاء حملة إعلانية هو جذب جمهور جديد، فلا بد من توضيح مواصفات هذا الجمهور الذي تسعى لجذبه في المشروع، حتى تضمن تصميم أنشطة الحملة الإعلانية بما يناسب هذا الجمهور.

ثانيًا: اختيار الرسالة من الحملة الإعلانية

لكل حملة إعلانية رسالة واضحة تسعى إلى تقديمها إلى الجمهور. لذا، من المهم اختيار الرسالة المناسبة لحملتك الإعلانية لتقديمها لعملائك. يمكنك تحديد هذه الرسالة وفقًا للهدف من الحملة الإعلانية، حتى تضمن تركيز حملتك الإعلانية على تحقيق هذا الهدف. من المهم كتابة رسالتك في الحملة الإعلانية، وإظهارها في جميع الإعلانات الخاصة بالحملة.

على سبيل المثال، إذا كانت حملتك الإعلانية متعلقة بإعادة بناء العلامة التجارية، فمن الممكن أن تركّز رسالة الحملة الإعلانية على جمل تتحدث عن “دخول عصر جديد” أو عن “أهمية التغيير لمواكبة التقدم” أو أي معنى آخر يرتبط مع إعادة البناء.

ثالثًا: تحديد عناصر الحملة الإعلانية

من أجل إنشاء حملة إعلانية ناجحة، فلا بد من تحديد عناصرها جيدًا، حتى يمكنك تحقيق هدفك وتوصيل الرسالة التي تريدها إلى الجمهور. من أهم العناصر التي يجب تحديدها في الحملة الإعلانية:

1. الاستراتيجيات المستخدمة في الحملة الإعلانية

لا بد من دراسة الاستراتيجيات المناسبة للاعتماد عليها في الحملة الإعلانية، ويمكنك المزج بين أكثر من استراتيجية وفقًا لطبيعة الحملة وأهميتها، وبالتأكيد حسب ما تتيحه لك الميزانية المخصصة لتنفيذ الحملة. من أهم الاستراتيجيات التي يمكن الاعتماد عليها من أجل إنشاء حملة إعلانية ناجحة:

  • التعاون مع المؤثرين

لا شك أننا نشهد نموًا في استخدام التسويق عبر المؤثرين في هذه الأيام، إذ أصبحت واحدة من الاستراتيجيات التي تستخدم باستمرار في التسويق. لذا، يمكن الاعتماد على هذه الاستراتيجية عند إنشاء حملة إعلانية.

من المهم اختيار المؤثرين المناسبين لعلامتك التجارية، وكذلك ممن يحبهم جمهورك، مع الحفاظ على ألّا يبدو الأمر وكأنّه إعلان للمؤثر، بل لا بد من وضوح علامتك التجارية طوال الوقت في الحملة الإعلانية، وأن يكون دور المؤثر هو الترويج لها في الإعلان.

  • التسويق المغناطيسي

يستخدم التسويق المغناطيسي في تصميم العروض الجاذبة للعملاء. لذا، يمكن الاعتماد عليه كاستراتيجية أساسية عند إنشاء حملة إعلانية، من خلال التفكير في أهم الفوائد التي يبحث عنها الجمهور، وتقديمها لهم على هيئة عروض جاذبة.

  • استخدام شهادات العملاء

يثق الجمهور في تجارب العملاء الآخرين مع المنتجات والخدمات. لذا، قد يكون استخدام شهادات العملاء أحد الاستراتيجيات التي يمكنك الاعتماد عليها في الحملة الإعلانية، من خلال جمع آراء العملاء، وإظهارها بطريقة مميزة. يمكن فعل ذلك مثلًا من خلال التصوير معهم وعرض تجاربهم في إعلانات الحملة.

2. عدد الإعلانات والسيناريو الخاص بها

هل ستنشئ حملة إعلانية من إعلان واحد؟ أو ستعتمد على مجموعة متتالية ومتكاملة من الإعلانات؟ من المهم التفكير في هذا الأمر عند التخطيط للحملة الإعلانية، مع الأخذ في الحسبان أنّ الكثرة في العدد ليست بالضرورة هي الاختيار الأفضل لنجاح الحملة، لكن الأهم هو التركيز جيدًا على محتوى كل إعلان، وترويجه بالشكل الصحيح.

لذا، من المهم التركيز على كتابة نص الإعلان copy بطريقة إبداعية، والتأكد من أنّها تظهر الرسالة الرئيسية التي ترغب في تقديمها من الحملة الإعلانية، وكذلك توظّف الاستراتيجيات الملائمة، حتى تظهر الإعلانات بالصورة المطلوبة.

3. الجدول الزمني وميزانية الحملة الإعلانية

من أهم الأمور التي تميز الحملات الإعلانية، هي وجود إطار زمني واضح ومحدد لها. لذا، لا بد من تحديد هذا الجدول موضحًا به موعد بدء الحملة وكذلك موعد النهاية. إذا كنت تنشئ حملة إعلانية موسمية، فلا بد من تحديد عدد الأيام في هذا الموسم، حتى يمكنك التخطيط للجدول الزمني المناسب للحملة، وضمان تنفيذ إعلاناتك في فترة الموسم.

أخيرًا، من المهم تحديد الميزانية المناسبة للحملة الإعلانية، لأنّك ستحتاج إلى الإنفاق على الحملة من أجل نجاحها. من أجل تحديد الميزانية المناسبة ضع في الحسبان جميع العوامل السابقة، ووفقًا للميزانية حدد أفضل الاستراتيجيات وعدد الإعلانات وبقية التفاصيل في الحملة.

إذا لم تكن لديك الخبرة اللازمة لتساعدك على إنشاء حملة إعلانية ناجحة، يكنك توظيف متخصص في الحملات الإعلانية من موقع مستقل، منصة العمل الحر الأكبر عربيًا، وذلك حتى يتولى مهمة اختيار الاستراتيجيات المناسبة، وكتابة سيناريو الإعلانات والنصوص الإعلانية بطريقة مبدعة، ليساعدك على تحقيق هدفك من الحملة الإعلانية.

رابعًا: اختيار الوسائط الإعلانية المناسبة

إلى جانب تحديد جميع عناصر الحملة الإعلانية، فلا بد أيضًا من اختيار الوسائط الإعلانية المناسبة لهذه الحملة. تعبّر الوسائط الإعلانية عن الأماكن التي يمكنك من خلالها عرض الإعلان الخاص بك. من المهم اختيار الوسائط الإعلانية بما يتناسب مع جمهورك. يمكن أن تشمل هذه الوسائط:

  • نشر الحملة الإعلانية على التليفزيون، من خلال التواصل مع القنوات والإعلان معهم، للوصول إلى الجمهور الذي يتابع هذه القنوات.
  • استغلال وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة مثل: فيسبوك وانستغرام وتويتر وتيك توك وسناب شات لنشر الحملة الإعلانية، والاستفادة من وجود الجمهور على هذه المنصات يوميًا.
  • إنشاء حملة إعلانية على جوجل أو غيرها من محركات البحث للوصول إلى الجمهور من خلال عمليات البحث.
  • استخدام البريد الإلكتروني في الحملة الإعلانية، وإرسال المحتوى إلى الجمهور عبر البريد.

بالطبع يمكنك الدمج بين أكثر من وسيط إعلاني، لكن من المهم فعل ذلك بطريقة صحيحة، من خلال فهم طبيعة كل وسيط واحتياجاته، وتخصيص الإعلانات لتكون مناسبة له. مع التركيز كذلك على تخصيص جزء من الميزانية لترويج الإعلان على هذا الوسيط، لتضمن أعلى فاعلية ممكنة من الحملة الإعلانية.

خامسًا: تتبع وتحليل النتائج

حتى تؤتي حملتك الإعلانية بثمارها، فمن الضروري تتبع وتحليل النتائج التي تحققها، مع الاستفادة من ذلك في أخذ القرارات التي تساعدك على التحسين فيها، والعمل على تلاشي الأخطاء التي وقعت بها، مع استثمار الأمور الناجحة وتعظيم استخدامها في حملتك الإعلانية.

على سبيل المثال، من خلال تتبع وتحليل النتائج، ستقدر على تحديد أي المنصات ساعدتك على تحقيق أفضل النتائج، ومن ثم يمكنك توجيه تركيزك لها، وإنفاق المزيد من الأموال عليها بهدف زيادة النتائج الجيدة التي حققتها من خلالها، وهو ما يعود بالنفع على حملتك الإعلانية في آخر الأمر، ويمكنك من تحقيق أفضل منفعة ممكنة.

تسويق منتجات متجرك بفاعلية

ما الفرق بين تسويق المنتج والتسويق عمومًا؟

وفقًا لمايكل شيبر الذي عمل مديرًا لتسويق المنتجات في جوجل لمدة 18 عامًا، فإن “تسويق المنتجات يرى المنتج كبناء قيد الإنشاء باستمرار، دائمًا هناك إجراءات يمكن تنفيذها من أجل تحسينه”.

يعني ذلك أنه في الوقت الذي يقوم فيه التسويق بدور شامل في الترويج للشركة من أجل زيادة عدد المبيعات وعدد الزيارات، يركز تسويق المنتج Product Marketing على تطوير المنتج وتحديد الأماكن التي ينبغي الترويج له فيها وتنمية الطلب عليه بين الجمهور المستهدف.

نتيجة لهذا التركيز يرتبط تسويق المنتجات بقوة مع خدمة العملاء ومع المبيعات، لأنهم القطاعات الأكثر احتكاكًا بالعميل، فالزبون هو صاحب الكلمة الأخيرة فيما إذا كان المنتج الذي بين يديه رائعًا أم لا.

10 طرق مهمة تساعد في تسويق منتجات متجرك على الإنترنت

إذا كنت عازمًا على تسويق منتجات متجرك الإلكتروني وتنمية أعمالك، فكر في الطرق العشر التالية لتسويق المنتجات:

1. وضع خطة إطلاق للمنتج

قبيل إطلاق المنتج، غالبًا ما تسير الأمور باختلافٍ عن المخطط سابقًا، يؤكد معهد جارتنر هذه الظاهرة إذ يشير إلى أن 45% من المنتجات تتعرض لتأجيل عملية إطلاقها لشهر على الأقل. بالرغم من أن هذا التأجيل غالبًا ما يُعطل جوانب أخرى عدّة كانت على أهبة الاستعداد، إلا أنه ظاهرة غير سيئة في جوهرها لأنه دائمًا ما يكون الإطلاق المؤجل بمنتج محسّن أفضل من الإطلاق السريع لمنتج به الكثير من العيوب.

يسلط ذلك الضوء على أهمية استثمار الوقت جيدًا في خطة تسويق منتج جديد واضحة ومفصلة، بحيث تكون فعالة وفي الوقت المناسب وناجحة مع مراعاة هذه المراحل الثلاث لعملية الإطلاق:

أولًا: قبل الإطلاق

ركز في مرحلة ما قبل الإطلاق على البحث والتطوير، فكر في ظروف السوق الحالية والعملاء المحتملين والمزايا الفريدة للمنتج، اختبر إصدارًا تجريبيًا للمنتج لكي تعثر من خلال النتائج على رؤى قيمة، تصقل كلًا من المنتج والرسالة التي ينبغي أن تصل إلى الجمهور. لاحظ العيوب غير المتوقعة التي تظهر في أثناء الاستخدام، واقرأ ردود فعل الجمهور، وفكر في التحسينات المطلوب إجراؤها على المنتج.

ثانيًا: في أثناء الإطلاق

ينصب الاهتمام في أثناء مرحلة الإطلاق على توصيل رسالتك التسويقية إلى الجمهور في القنوات والأماكن المناسبة. على سبيل المثال مواقع التواصل الاجتماعي، والمتجر الإلكتروني، وتنظيم حدث، وتصميم صفحة هبوط، والحملات الترويجية على الإنترنت، اختر قناة واحدة أو أكثر حسب احتياجاتك ومواردك.

ثالثًا: بعد الإطلاق

في هذه المرحلة سيتم تقييم الأهداف التي تحققت فعلًا ومقارنتها بالأهداف المخطط لها. هل أسفر الإطلاق عن النتائج المأمولة؟ إذا كان هناك فارقًا بين ما تم وما كان ينبغي أن يتم، فما السبب وراء ذلك؟ الخسارة ليست في وجود الفجوة لكن في فقدان الزخم الذي حدث فور إطلاق المنتج، لذلك اضبط تركيزك على الاحتفاظ بالعملاء الحاليين مع العمل على تحسين مواضع القصور.

2. دراسة المنافسين

دراسة المنافسين هي طريقة ذكية لاكتشافهم ومعرفة من المنافس الذي يحقق نتائج أفضل ويحبه الجمهور أكثر. لا تعني دراسة المنافس مجرد مرور سريع على صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي أو موقع الويب، بل تعني فهمًا أعمق للحصول على إجابة عن هذه الأسئلة:

  • لماذا يشتري الناس منه؟
  • ما الذي يجعل منتجاته مميزة عن المنتجات الأخرى؟
  • ما هي المزايا التي يقدمها ويفتقر متجرك إليها؟
  • كيف يتواصل مع الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي؟
  • ما هي النبرة التي يستخدمها في تسويق منتجات متجره؟
  • كيف يتحدث مع الجمهور المستهدف؟
  • ما وتيرة النشر الخاصة به وما هي المنصات الاجتماعية التي يستخدمها؟
  • ما هي المنشورات التي تحقق أفضل نتائج؟

لاحظ إعلانات المنافسين وادرس حساباتهم الاجتماعية، وأجرِ تحليلًا مفصلًا لموقع الويب وتقييمات المنتجات وتعليقات الجمهور وردود المنافس، ستساعدك دراسة المنافسين في معرفة اللاعبين الآخرين في السوق جيدًا، وتحديد موقعك بينهم، وفهم السوق أفضل، ومعرفة الشرائح الجماهيرية الأكثر أهمية بالإضافة إلى اكتشاف طرق جديدة للتسويق، وتجنب الوقوع في الأخطاء التي سبقوك إليها.

3. اكتشاف نقاط الألم

بما أن كل شئ تقريبًا بات الحصول عليه ممكنًا بتمريرة ونقرة، يبحث مستهلكوا هذا العصر عن الراحة في التسوق، ويتوقعون من المتاجر الإلكترونية أن تلبي احتياجاتهم وتحل أي مشكلات تواجههم في أثناء الشراء. تكمن هنا أهمية دراسة نقاط ألم العملاء جيدًا والعمل على حلها جميعًا، سواء تلك التي تتعلق بالدافع وراء شراء المنتج أو أي صعوبات تواجه العميل خلال الشراء ثم الاستخدام.

على سبيل المثال، عندما يفضل العملاء خيار الدفع عند الاستلام، فإن توفيره ضمن طرق الدفع في المتجر سيزيل عقبة كانت تواجههم وتتسبب في ترك العربات مهجورة. توجد أكثر من طريقة لمعرفة نقاط ألم العملاء من أبرزها:

اكتشاف العبارات الأكثر بحثًا على الإنترنت

تخبرك العبارات التي يكتبها المستخدمون في مربع البحث عن مشاكلهم المحتملة. استخدم أداة مخطط جوجل للكلمات الرئيسية لتعرف عدد الباحثين عن كل كلمة واكتشاف عبارات أخرى ذات صلة. اكتب في الأداة كلمة مفتاحية عامة خاصة بمنتجك، ثم لاحظ ما ستظهر الأداة من كلمات أخرى مقترحة.

تعليقات المدونة

تتيح المدونة للجمهور فرصة ترك التعليقات على المقال المنشور، ما يفتح فرصة للحوار مع المتجر ومن ثم متابعة الردود التي يكتبها القراء. يشارك القراء وجهات نظرهم الشخصية وآرائهم، ما يساعدك في اكتشاف مشكلاتهم الحقيقية.

اتصالات خدمة العملاء

يحمل كل اتصال مع خدمة العملاء معلومات ثمينة عن نقاط الألم التي يواجهها العميل، سواء تم الاتصال عبر البريد الإلكتروني أو المكالمات الهاتفية أو الدردشة الحية. لاحظ المشكلات المستمرة التي يُبلغ عنها العملاء، لأنها تنذر بنقطة ألم محتملة.

4. استراتيجية قوية للتسويق بالمحتوى

التسويق بالمحتوى هو صناعة محتوى عالي الجودة لجذب الجمهور المستهدف، يُعدّ طريقة تسويق منتج في شكل تعليمي أكثر منه ترويجي، لذلك يشق طريقه للجمهور بسهولة في مرحلة تعرّفه على المنتج، عندما لا يكون مستعدًا بعد لسماع العروض التسويقية، في الوقت نفسه الذي ينجذب فيه إلى المحتوى التثقيفي أو الترفيهي.

يصنع المحتوى فرصة أنيقة، تتيح لك الحديث أمام العملاء عن الكيفية التي تساعد بها مواصفات ومزايا المنتج العميل في حل مشكلة أو تلبية احتياج. من أبرز أدوات التسويق بالمحتوى المدونة، إذ تمكّنك من نشر مقالات دوريًا تركز على الكلمات المفتاحية التي يبحث عنها جمهورك المستهدف في محركات البحث وذات صلة في الوقت نفسه بمنتجك.

لنأخذ مثالًا على متجر بيع السجاد، يمكن للمدونة الخاصة به أن تتناول موضوعات مثل أنواع السجاد المختلفة، كيفية اختيار مقاس السجاد المناسب …إلخ. عندما تكتب هذه المقالات وفقًا لممارسات تحسين محركات البحث مع الإشارة إلى المنتجات بما يلائم السياق، ستظهر المقالات أمام الجمهور في نتائج البحث وتجذب زيارات إلى المتجر وتعرف الزوار بقطع السجاد.

أيًا كانت نوعية منتجات متجرك الإلكتروني توجد أشكال محتوى ملائمة لها، ليس أدل على ذلك من شركة بليند تك للخلاطات الكهربائية التي صورت برنامجًا بعنوان “?Will It Blend” يعرض خلاله المذيع كيف يمكن للخلاط أن يسحق منتجات غير صالحة للأكل، مثل كرة التنس وهاتف آيفون. حقق البرنامج نجاحًا منقطع النظير من حيث زيادة عدد المتابعين الجدد لبليندتك وتضاعفت المبيعات سبع مرات.

إضافةً إلى المحتوى الفكاهي الغريب الذي صنعته بليندتك، توجد أنواع محتوى أخرى منها على سبيل المثال لا الحصر، الفيديو، والبودكاست، والإنفوجرافيك، والأدلة. احرص على أن تكون مقنعًا في التسويق بالمحتوى وافهم ما يحتاجه عملاؤك أولًا، ثم ناقش هذه الاحتياجات في المحتوى عارضًا حلًا لها، بذلك تضمن ارتباط الجمهور بمحتواك، ومن ثم النجاح في استخدامه من أجل تسويق منتجات متجرك الإلكتروني.

5. المشاركة في المجتمعات المتخصصة

تستقطب بعض المنتجات مجتمعًا من العملاء المهتمين حولها، يتشاركون فيها الأخبار والنصائح ويطرحون الأسئلة ويستقبلون الإجابات حول هذه النوعية من المنتجات، على سبيل المثال منتجات العناية الشخصية والتقنية والسفر. تحتاج المتاجر الإلكترونية إلى المشاركة في هذه المجتمعات، سواء من خلال المسوقين أو مسئولي الحسابات الاجتماعية، لأنها مجال مهم لتسويق منتجاتها ذات الصلة بالمجتمع.

قد يأخذ المجتمع شكل مجموعة على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، أو مجتمع متخصص مثل مجتمع حسوب I/O وقد يأخذ شكل وسم يشارك فيه العملاء بحماس. يتمثل دور تسويق منتجات متجرك داخل هذه المجتمعات في التأكد من تداول المجتمع معلومات دقيقة عن المنتج، وإعلامه بالتطورات الجديدة التي تلحق به، فمن المرجح أن يؤدي ذلك إلى أن يجيد العملاء استخدامه أكثر، وأن يكرروا شراءه فضلًا عن أن يوصوا به للآخرين.

يمكن للمتاجر الإلكترونية المشاركة في هذه المجتمعات بأكثر من طريقة تسويق للمنتج، على سبيل المثال:

  • الإعلان عن ميزة جديدة مهمة في المنتج، وما الدوافع التي أدت إلى إضافتها إليه، وشرح عملي للقيمة التي تضيفها إلى المنتج والتحدي الذي تسعى لحله.
  • شرح لحالات استخدام المنتج، أي الأحوال التي يمكن فيها استعماله بما أن العملاء يشترون المنتج لأسباب مختلفة. فمثلًا يمكن أن يشتري العميل الحذاء الرياضي (س) لأنه يتحمل المشي لمسافات طويلة، بينما يشتريه عميل آخر لأنه رائج أو تصميمه جذاب ..إلخ.
  • إجابة أسئلة العملاء التي يطرحونها حول أمور مختلفة مثل كيفية استخدام المنتج، حل تحديات معينة يواجهونها، نصائح ..إلخ.

6. تسويق منتجات متجرك للعملاء الحاليين

تشير الإحصاءات إلى أن زيادة معدل الاحتفاظ بالعملاء إلى 5% من شأنه أن يؤدي إلى زيادة في الأرباح بنسبة تتراوح بين 25 لـ 95% من الأرباح. يفسر ذلك أهمية التركيز على تسويق منتجات متجرك للعملاء الحاليين، لأنهم بالفعل يعرفون المتجر ولمسوا بأنفسهم مدى جودة المنتجات، ما يعني أن إقناعهم بتكرار الشراء سيستدعي جهدًا أقل مما يتطلبه إقناع عميل آخر للشراء للمرة الأولى.

الدافع وراء هذه الطريقة من طرق تسويق المنتجات هو استدعاء مشاعر التجربة الأولى للشراء، وتذكير العملاء بسبب اختيارهم للعلامة التجارية من الأصل والقيمة التي حصلوا عليها، على أن هذه الطريقة تعتمد في الأساس على خدمة عملاء ممتازة تزيد من ولاء العملاء. تتضمن بعض طرق تسويق المنتجات للعملاء الحاليين ما يلي:

  • صمم حملة إعلانية مخصصة للعملاء الفعليين، تركز خلالها على برامج الولاء وتمييزهم بعروض حصرية لهم فقط.
  • أطلق حملة بريد إلكتروني لاستهداف العملاء الذين لم يشتروا منذ فترات زمنية مختلفة، على سبيل المثال حملة خاصة لمن لم يشتروا خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وأخرى لمن لم يشتروا خلال العام الماضي، وهكذا.
  • أنشي إعلانًا بنظام الدفع لكل نقرة، بحيث يكون مخصصًا للظهور أمام العملاء الفعليين فقط، اختر سعرًا أعلى للمزايدة عليه لضمان أداء أفضل للإعلان. من المتوقع أن تتحول النقرات إلى عمليات شراء حقيقية بنسبة أعلى من الإعلانات التي تستهدف جمهور جديد، لذلك المزايدة الأعلى هي جرأة في محلها.

7. تعديل استراتيجية التسعير

يلعب التسعير دورًا مهمًا في التسويق للمنتجات، ومن شأن إجراء أي تعديل طفيف على استراتيجية التسعير ترك أثر حقيقي على كمية المبيعات. فضلًا عن ذلك، فإنك إذا لاحظت أن مستوى الأرباح الحالي أقل من الحد الأدنى المطلوب، فقد يكون تغيير استراتيجية التسعير هو الحل، لكي تستهدف بالأسعار الجديدة شرائح جماهيرية أكثر ما يعني مبيعات محتملة أكثر وأرباحًا أعلى.

قد يأخذ تعديل استراتيجية التسعير شكل تغيير بسيط بالخفض أو الزيادة وإطلاق عروض جديدة حصرية. وقد يأخذ شكلًا أكثر شمولية بتبني استراتيجية تسعير جديدة كليًا، مثل استراتيجية التسعير المتدرج (جيد – أفضل – الأفضل).

تعني استراتيجية التسعير المتدرج تقديم 3 مستويات من المنتج نفسه، بحيث تختلف المستويات الثلاث في المزايا والقيمة التي تقدمها، على سبيل المثال، يعرض متجر السجاد فئات مختلفة من المنتجات، إحداها السجاد المنسوج من الألياف المصنعة، مثل البولي بروبيلين الذي يأتي بسعر في المتناول، والأخرى السجاد المصنوع من الأنسجة الطبيعية، مثل الصوف والحرير الذي يباع بأسعار أعلى، إضافةً إلى فئة ثالثة هي السجاد العتيق الأعلى سعرًا على الإطلاق.

يستهدف المتجر بذلك دخول أسواق جديدة وفتح الأبواب أمام المزيد من العملاء، سواء العملاء ذوي الميزانيات البسيطة الذين يبحثون عن سجاد عملي بسعر في المتناول، والعملاء الذين يريدون دفع المزيد مقابل الحصول على سجاد أصلي فخم أو سجاد نادر يمثل تحفة فنية في ذاته.

8. تغيير مكانة المنتج

مكانة المنتج Product Positioning هي ملخص لمزايا المنتج والقيمة الفريدة التي يتمتع بها، بالإضافة إلى أسواقه المستهدفة. تقدم المكانة إجابة لهذه الأسئلة: لماذا صنع هذا المنتج؟ ولمن؟ وما هي التحديات التي يواجهها؟ وما الذي يجعله فريدًا عن المنتجات الأخرى المماثلة؟

غالبًا ما يتم الإجابة عن كل هذه الأسئلة في مرحلة ما قبل إطلاق المنتج، لأنها تحدد إلى حدٍ بعيد الصورة الذهنية عن المنتج المطلوب تكوينها لدى الجمهور، كما أنها تمثل ركنًا أساسيًا في عملية تسويق المنتج.

لا يعني ذلك أن المكانة السوقية للمنتج ينبغي أن تبقى كما هي بعد إطلاق المنتج دون تغيير بأساليب التسويق ذاتها والأسواق المستهدفة نفسها، بل على العكس قد يُسفر الإطلاق إلى ظهور أسواق جديد للمنتج لم تعي بوجودها من قبل، أو حتى قيمة فريدة يحتاج إليها لم تكن تخطر ببالك.

لذلك أجرِ إعادة تقييم لمكانة المنتجات الخاصة بمتجرك وحسّن مكانتها الحالية، راجع الإجابات التي سبق أن قدمتها وتأكد أيها صحيح وأيها خطأ، إذا تبين لك أن الإجابات كانت خاطئة، اكتب الإجابات الجديدة وفي ضوئها عدل خطتك التسويقية لتلائم المكانة الجديدة لمنتجاتك في السوق.

قد تعثر بعد الإطلاق على أفكار جديدة تمامًا لوضع منتجاتك في السوق المتغير باستمرار. على سبيل المثال، قد يحتاج المنتج إلى تغليف مختلف، أو تسويقه لجمهور جديد أو إضافة مزايا جديدة، ستساعدك تعليقات العملاء وآرائهم التي لم تكن ممكنة قبل إطلاق المنتج في إرساء المكانة الجديدة لمنتجاتك على أساس متين أكثر تبصرًا.

9. تحديث المنتج مع مرور الوقت

يعني مرور الوقت ظهور متاجر جديدة وخروج منتجات منافسة أكثر إلى النور، أي أن منتجك بحاجة مستمرة إلى تطويرات جديدة لكي يصبح أفضل. حتى في حالات المنافسة ضعيفة أو منعدمة، ستكون هناك حاجة للتطوير، فمثلًا ربما أصبح جمهورك أكثر نضجًا فلم تعد تروقه منتجاتك، ما يعني أنك بحاجة إلى التفكير في كيفية تسويقها إلى الجيل الجديد، وفي الغالب ستكون طريقة تسويق منتجات متجرك إليه مختلفة عن التسويق للجيل السابق الذي انخرطت معه سابقًا.

على سبيل المثال، بالنسبة لمتجر إلكتروني متخصص في بيع كتب الأطفال، ستحتاج أغلفة الكتب وتقنيات الطباعة إلى تطوير مستمر لكي تواكب أذواق وتوقعات الجيل الناشئ، مثل الطباعة البارزة على الغلاف، رسومات أكثر حداثة، حتى خصائص جديدة مثل القصص الرقمية التفاعلية بالصوت والصورة معًا.

على العكس مما سبق، قد يكون المنتج الذي تبيعه أصبح متقادمًا للجمهور الحالي، لذلك تحتاج إلى إجراء تعديلات على المنتج وتغير أساليب التسويق، للبقاء في دائرة اهتمام الجمهور مع مرور الوقت.

أيًا كانت طبيعة التطويرات التي تحتاج إلى إجرائها، فمن المهم التأكد من أن إعلانك عن التطويرات الجديدة مرئي للجمهور بأكبر قدر ممكن، احرص على إبلاغ الجمهور بالتحديثات من خلال القنوات التسويقية المختلفة مثل مواقع التواصل الاجتماعي، والصفحة الرئيسية للمتجر، والمدونة، ونشرة البريد الإلكتروني، والعلاقات العامة.

10. تعليم العميل

أن يقتنع العميل بشراء المنتج أمر وأن يجيد استخدامه ويعرف كل مزاياه أمر آخر، إذا أجاد العميل استخدام المنتج فلا شك أنه سيصبح عميلًا راضيًا، تكمن هنا أهمية تعليم العملاء كيفية التعامل مع المنتجات. تصلح هذه الطريقة من طرق تسويق منتجات متجرك مع المنتجات المعقدة بطبيعتها، التي تحتوي على مكونات كثيرة وخصائص عديدة تحتاج إلى دليل للاستخدام، وإلمام جيد بكل الإمكانات التي توفرها. على سبيل المثال، الأدوات الرياضية ومستلزمات السيارة وأجهزة تصفيف الشعر.

ينبغي أن يستهدف تعليم العميل مساعدته على إدراك قيمة المنتج في أسرع وقت ممكن، أي نقله إلى لحظة النجاح في استخدامه التي تسمى لحظة الانبهار “هذا المنتج رائع” بسرعة وسلاسة. من أشهر القنوات التي تنجح في تعليم العملاء بفعالية، كل من:

  • البريد الإلكتروني: سلسلة رسائل بريدية مؤتمتة تصل إلى بريد العميل فور الشراء، تتضمن الرسالة الأولى ترحيبًا بالعميل وفيديو تمهيدي وقائمة بالمزايا الرئيسية المرتبطة بمواد تعليمية كافية لمعرفة المزيد، توضح له هذه الرسالة كيف يمكن أن يحقق أهدافه بمساعدة المنتج.
  • تلميحات مساعدة: إذا كان المنتج رقميًا فإن تلميحات الأدوات التي تشرح معنى كل أداة وخاصية وكيفية استخدامها، ستصنع فارقًا كبيرًا في تسهيل الاستخدام للمرة الأولى.
  • قاعدة المعرفة: تحظى قاعدة المعرفة بشعبية كبيرة لأنها تجيب عن كل الأسئلة التي قد تخطر على بال العميل حول كيفية استخدام المنتج بخطوات مرتبة منطقية بأسلوب واضح ومباشر، لذلك فإن التسويق بالمحتوى لا يمكنه أن يؤدي دور قاعدة المعرفة بالفعالية والبساطة نفسها.
  • قناة شروحات: قد يحتاج المنتج إلى ما هو أكثر من ذلك، أي يحتاج إلى قناة على اليوتيوب مليئة بالفيديوهات التعليمية، وتقدم محتوى غني يشرح كل دقائق المنتج وحالات استخدامه المختلفة.

الحصول على استشارات تسويقية فعالة

مهما كانت طبيعة شركتك وحجمها، فإنك ستحتاج دومًا إلى استشارات تسويقية ناجحة وفعالة تُحقق أهدافك النهائية. فإذا كنت تريد تحليل استراتيجيتك التسويقية الحالية، أو تطوير هويتك التجارية عبر الإنترنت، وتطمح إلى نمو مبيعاتك، وتعزيز عائد على الاستثمار إيجابي لشركتك، فمن المهم توظيف خبير استشارات تسويقية محترف عبر مستقل، أكبر منصة للعمل الحر عربيًا، لمساعدتك في إنجاز أهدافك وتلبية تطلعاتك المستقبلية.

عند إضافة مشروعك على مستقل، يجب أولًا تحديد نوع الاستشارة التي تحتاجها لعملك، لا سيما أن مجالات التسويق الإلكتروني متعددة. واجعل هدفك دقيقًا ومحددًا، إلى جانب توضيح احتياجات شركتك والمهام المطلوب تنفيذها من خبير الاستشارات التسويقية.

وقبل اختيار أي مستشار تسويق متخصص عن بُعد، يجب دراسة الملفات الشخصية للمستقلين الذين تقدموا بعروض على مشروعك، وتقييم معرض أعمالهم؛ للتحقق من أي خدمات تسويقية نفذوها، وقياس مدى جودتها. إضافةً إلى التأكد من تخصصاتهم ومهاراتهم الفنية وخبراتهم التكنولوجية، ومعرفة ما إذا كان أحدهم قد أنجز مشاريع مشابهة لما لمشروعك أم لا.

بعد فحص معارض الأعمال، راجع آراء العملاء السابقين وتقييماتهم، وضع قائمة لأفضل المتخصصين حتى تتواصل معهم عبر خدمة الرسائل التي توفرها منصة مستقل قبل توظيف أحدهم. إذ يمكنك طرح أسئلة عليهم حول المنهجية التي يتبعونها عند تقديم أي استشارات تسويقية، وكيفية قياس أهدافهم ونجاحهم، والتأكد من قدرتهم على تحديد مؤشرات الأداء الرئيسية لعملك، وتقديم المشورة المناسبة لاحتياجاتك.

ما تكلفة الاستشارات التسويقية؟

تختلف تكلفة الحصول على استشارة تسويقية من مشروع لآخر، ويمكنك تحديدها بناءً على عدّة عوامل، من أبرزها:

  • نوعية الاستشارات التسويقية وحجمها: على سبيل المثال، إذا احتجت استشارات تسويقية متعددة حول تقييم استراتيجية شركتك وتطويرها، وإنشاء الخطط الفعالة، ستكلفك ميزانية أعلى من مشروع يحتاج إلى تقييم حملة إعلانية واحدة.
  • خبرة استشاري التسويق: كلما زادت خبرة المستقل في تقديم استشارات تسويقية فعالة للشركات، ارتفعت تكلفة المشروع. ويمكنك تحديد مستوى خبرته من خلال دراسة وتقييم المشاريع السابقة التي نفذها، إضافةً إلى معرفة مؤهلاته العلمية وعدد سنوات الخبرة.
  • نتائج الاستشارات التسويقية: ربما تتفق مع خبير استشارات تسويقية على تقاضيه نسبة محددة من المال، مقابل النتائج التي تحصل عليها.

وحتى لا تهدر أموالك في تنفيذ المشاريع دون تحقيق عائد إيجابي، عليك وضع قائمة بالأهداف التي ترغب في تحقيقها من الاستشارات التسويقية، واختيار جمهورك المستهدف بعناية، وتحديد احتياجاتك بوضوح.

أنواع الاستشارات التسويقية

قبل التفكير في الحصول على أي استشارات تسويقية لمشروعك، يجب أولًا معرفة أنواعها لاختيار أكثرها ملاءمةً لاحتياجاتك ومتطلباتك، خصوصًا أن دورة حياة الأعمال التجارية تمر بمراحل متعددة، وتتضمن استراتيجيات مختلفة؛ مما يستلزم تقديم استشارات تسويقية محددة ومناسبة حسب طبيعة كل مرحلة.

استشارات العلامات التجارية

هناك استشارات تسويقية تساعد رواد الأعمال على إنشاء وتطوير العلامة التجارية، وتحسين سمعتها وتقوية صورتها الذهنية بين العملاء، بما في ذلك إدارة الهوية التجارية، مثل: تصميم الشعار، واللافتات، والملصقات، وغيرها من العناصر الأخرى التي تُحدد رؤيتك ورسالتك. وغالبًا ما يُشرف مستشار العلامة التجارية على أبحاث السوق لفهم احتياجات الجمهور فهمًا أفضل.

استشارات تسويق المحتوى

يقدمها مستشار تسويق داخلي Inbound Marketing Consultant، ويقع على عاتقه مسؤولية توليد العملاء الجدد وإشراكهم وإسعادهم؛ من خلال استراتيجية كتابة المحتوى القيّم بمختلف أشكاله. إذ يعتمد على الإبداع والابتكار عند توجيه الرسائل إلى الجمهور، سواء عن طريق المنشورات المُخصصة للمنصات الاجتماعية، أو الرسوم البيانية أو الكتب الإلكترونية، وغيرها. لذا، يهدف هذا النوع من الاستشارات إلى تطوير وتنفيذ خطط تسويق المحتوى التي تستفيد منها شركتك وجمهورك على حدٍ سواء.

استشارات عمليات التسويق

الحصول على استشارات تسويقية قوية حول عمليات الشركة، يجعل استراتيجيات التسويق أكثر اتساقًا وتناسقًا مع أهداف المؤسسة. فهي مهمة للتأكد من أن نشاطك التجاري يحقق عائد استثمار إيجابي، إضافةً إلى تطوير عمليات التسويق ومجموعة الأدوات التكنولوجية؛ لتعمل بسلاسة وكفاءة عالية، إلى جانب تقديم أفضل مزيج تسويقي لعملك عمومًا.

استشارات تسويق محركات البحث

تُركز هذه الاستشارات على الممارسات المتبعة لتحسين المتاجر الإلكترونية ومواقع الويب، لتتصدر صفحاتها النتائج الأولى في محركات البحث، مما يعزز الزيارات المجانية. كما تمنحك المشورة اللازمة للوصول إلى عملائك من خلال التسويق عبر محركات البحث SEM، وبذلك تضمن زيادة معدلات التحويل ونمو المبيعات.

استشارات المنصات الاجتماعية

غالبًا ما يحتاج رواد الأعمال إلى استشارات تسويقية ترتبط مباشرةً بالتسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإدارة الحملات الإعلانية المدفوعة، والتعاون مع المؤثرين في هذه الشبكات. ومن خلالها، تستطيع بناء هويتك عبر المنصات الاجتماعية، إلى جانب زيادة الوعي بعلامتك التجارية، وتعزيز ثقة الجمهور بمنتجاتك وخدماتك، وما إلى ذلك.

استشارات أتمتة التسويق الرقمي

يتيح مستشار أتمتة التسويق لشركتك، تبسيط المهام وإدارة العمل بسلاسة، وضمان تنفيذ الاستراتيجيات بأتمتة تسويق صحيحة ومُحسنة، من خلال اختيار التقنيات المناسبة والأكثر تماشيًا مع بيئة عملك. ويلعب دورًا كبيرًا في تزويد فرق التسويق والمبيعات بالبيانات والتحليلات الشاملة عن العملاء المحتملين، والتكامل مع أنظمة إدارة علاقات العملاء CRM، وتمكين الشركة من التكيف مع متغيرات الرقمنة.

مهارات خبير الاستشارات التسويقية

تقديم خدمة الاستشارات التسويقية يتطلب اكتساب مزيج من المهارات الفنية والشخصية، ومنها:

  • القدرة على إنشاء الاستراتيجيات: ينبغي لمستشار التسويق الرقمي التمتع بالمهارات التي تؤهله إلى إنشاء الاستراتيجيات والخطط التسويقية وإدارتها، وتقييمها وتقويمها بموضوعية، واكتشاف العيوب والثغرات التي من شأنها التأثير سلبًا على تحقيق الأهداف.
  • مهارات تحسين محركات البحث SEO: تساعد استشاري التسويق في تهيئة المواقع لمحركات البحث، وتحديد الكلمات المفتاحية ذات الصلة بنشاطك التجاري، فضلًا عن إتقان أدوات السيو مثل: Google Keyword Planner، وSEMrush، وما إلى ذلك.
  • فهم خوارزميات القنوات التسويقية: تختلف خوارزميات الوسائط الرقمية عن بعضها، وتتغير من حينٍ لآخر، مما يتطلب من أي خبير استشارات تسويقية فهم خوارزميات كل قناة تسويقية؛ لتحقيق أقصى استفادة منها، والوصول إلى أكبر شريحة من الجمهور المستهدف.
  • إدارة الإعلانات المدفوعة: يحتاج رواد الأعمال أحيانًا إلى مستشار تسويق متخصص في إدارة الحملات المدفوعة أو إعلانات الدفع مقابل النقرة PPC، فهذه المهمة تتطلب مهارات فنية وخبرة عالية لتحقق الحملات التسويقية أهدافها مثل: القدرة على إجراء اختبارات A/B، وإنشاء صفحات الهبوط، وتحديد الجمهور المستهدف بدقة.
  • مهارات الكتابة: أي استشارات تسويق إلكتروني تستدعي التمتع بمهارات الكتابة والتحرير؛ لأنها وسيلة ضرورية لنقل المعلومات إلى الآخرين، ويستخدمها مستشار التسويق في الترويج للعلامة التجارية أو لبيع الخدمات والمنتجات، ومن خلالها يقدم خدمة معرفية للجمهور.
  • إجراء بحوث التسويق: يتقن مستشار التسويق المحترف إجراء البحوث جيدًا، فهو يعرف أدوات جمع البيانات، وكيف ينظم المقابلات المتعمقة، ومجموعات النقاش، أو استطلاعات الرأي مع العملاء المحتملين، ولديه القدرة على مراقبة سلوك العميل، وفهم متطلباته.
  • تحليل البيانات: تحتاج العديد من الشركات إلى استشارات تسويقية تستند إلى تحليلات البيانات والمنافسين، أو دراسة تحليلات الأداء السابقة؛ لاتخاذ قرارات صائبة وفعالة. وغالبًا ما يتولى مستشار التسويق تحليل بيانات الحملات الإعلانية وتحديد عناصر نجاحها. وبذلك، تتمكن من تحقيق أهدافك الاستراتيجية.
  • التواصل مع الآخرين: مهارات الاتصال الفعال جزء لا يتجزأ من خدمات الاستشارات التسويقية، فهي تساعد في تطوير عمليات التسويق، وتصميم استراتيجيات المحتوى وتطويرها، إضافةً إلى التواصل مع العملاء وأصحاب المصلحة، وبناء العلاقات الجيدة مع الجمهور، ومعرفة احتياجات السوق.
  • المهارات الشخصية: تتضمن القدرة على حل المشكلات، والذكاء العاطفي، والتكيف مع التغيرات، والاستماع النشط، والتفكير النقدي والإبداعي، والعمل الجماعي، وما إلى ذلك. ويتيح هذا المزيج من المهارات تقديم استشارات تسويقية فعالة، وإنشاء استراتيجيات ناجحة لشركتك الناشئة.

أهمية الاستشارات التسويقية

ما هي الاستشارات التسويقية؟

الاستشارات التسويقية Marketing Consulting، واحدة من الخدمات التي تُركز على تحليل استراتيجيات التسويق الحالية وتطويرها، وإنشاء وتنفيذ الخطط التسويقية الأكثر فعالية لدى العلامات التجارية، إضافةً إلى تقديم الحلول التسويقية المناسبة والأكثر ملاءمةً للجماهير المستهدفة؛ لمساعدة الشركات على النمو والازدهار وتحقيق أهدافها الاستراتيجية.

يتولى مستشار التسويق الرقمي دراسة عمليات الشركة وفحص ملفها التعريفي، وقياس مدى فعالية خططها، إضافةً إلى تقديم المشورة اللازمة حول استراتيجيات التسويق، وإجراء أبحاث السوق، والعمل على اكتشاف الفرص التجارية، وفهم احتياجات العملاء.

أهمية الاستشارات التسويقية

الاستشارات التسويقية أمر في غاية الأهمية للأعمال التجارية؛ لأنها تقود شركتك نحو النجاح والصدارة، وتمكّنك من المنافسة بقوة في السوق المستهدف، لا سيما أنها تلعب دورًا كبيرًا في جذب العملاء، وإنشاء الحملات الترويجية الفعالة التي من شأنها زيادة المبيعات، وتوليد عملاء جدد، والاحتفاظ بالمستهلكين الحاليين. إذًا، كيف تستثمر الاستشارات التسويقية في تنمية أعمالك؟

1. التخطيط لأهدافك بدقة

عندما تحصل على استشارات تسويقية فعالة، تستطيع تحديد أهدافك الذكية بدقة، وتعرف كيف تطورها وتنفذها. إذ يمنحك مستشار التسويق الرقمي أفضل الممارسات والنصائح؛ لتبسيط الأهداف طويلة الأمد وتحويلها إلى أهداف صغيرة ومُركزة، بحيث يُسهل إنجازها. ويجعلك تُركز على الأولويات الأكثر إلحاحًا، وتتجاهل الأهداف الإضافية التي تشكل عبئًا كبيرًا على شركتك، ولا تؤدي إلى نتائج ملموسة.

2. تحليل مؤشرات الأداء الرئيسية

يتعمق مستشار التسويق الرقمي في تتبع وتحليل مؤشرات الأداء الرئيسية KPI والمقاييس الفرعية، لقياس مدى فاعلية الاستراتيجيات التي تنتهجها شركتك، ومستوى تحقق الأهداف. وفي أثناء ذلك، يتمكن من معرفة أبرز التحديات التي يواجهها العمل، ويكتشف نقاط القوة والضعف في الخطط التسويقية، ثم يقدم التوصيات والحلول التي تُسهم في تحسين الأداء، وتضمن نجاح النشاط التجاري.

3. تشكيل هوية علامتك التجارية

التعاون مع خبير استشارات تسويقية فعالة، يُعدّ فرصة ذهبية لبناء علامتك التجارية وتشكيل هويتها، وجعلها أكثر احترافية. فهو يساعدك على تعزيز وجودك عبر الإنترنت، ويبتكر طرق جديدة لزيادة تفاعل العملاء مع شركتك، وربما يوصي بإعادة هيكلة متجرك الإلكتروني وتطوير شعار علامتك التجارية؛ ليكون أكثر شعبية وأُلفة بين جمهورك المستهدف.

4. تطبيق استراتيجيتك بأحدث التقنيات

واحدة من فوائد الاستعانة بخبير استشارات تسويقية عبر الإنترنت، تتمثل في إمكانية تطبيق استراتيجيتك بأحدث الأدوات والتقنيات التي يستخدمها في التسويق الإلكتروني، مثل برامج إدارة الشبكات الاجتماعية، وإنشاء قوائم العملاء المحتملين، وأدوات تحسين محركات البحث SEO، والتسويق عبر البريد الإلكتروني. وجميعها يحتاج إلى خبرة ومهارة كبيرة؛ لتحقيق أقصى استفادة منها.

5. معرفة أحدث اتجاهات التسويق

إذا كنت شغوفًا بمعرفة أحدث اتجاهات التسويق الرقمي، وكيفية تطبيقها في مجال عملك، فإن الخيار الأفضل هو توظيف خبير استشارات تسويقية على دراية بجميع التغيرات والتطورات المرتبطة باستراتيجيات التسويق الرقمي. فمن خلال مواكبة الاتجاهات الحديثة يمكنك تنفيذ خطتك بفعالية، وتمنحك فرصة سانحة لتصدر المشهد التسويقي، وفرض شركتك في سوق العمل.

6. التركيز على الأنشطة المدرة للدخل

ربما تقضي بعض وقتك في مراقبة أداء الحملات الإعلانية وغيرها من المهام التسويقية، وذلك يمنعك من التركيز على الأنشطة المُدِرة للدخل. لكن عندما تتعاون مع خبير استشارات تسويقية، يزيل الحمل عن عاتقك، ويساعدك على توجيه جهودك نحو الأنشطة التي تزيد الإنتاجية، ويرشدك إلى الخطط والتكتيكات التي تحقق أهدافك، وبالتالي تستثمر وقتك في إنجاز الأعمال المهمة.

7. رصد السيناريوهات المحتملة

تمنحك الاستشارات التسويقية المعرفة الكافية حول المخاطر والسيناريوهات المحتملة، فقد يساعدك مستشار التسويق في تحديدها وتقديم حلول وخطط مرنة لمواجهتها. لذا، فهي مهمة للغاية إذا كنت تشكو من عدم فاعلية حملاتك التسويقية، أو غير قادر على توقع الأحداث المستقبلية، أو تخشى من تأثر عملك بالأزمات الاقتصادية وحالات الركود.

الربح من مهنة تحرير الفيديو

إن كانت لديك الخبرة الكبيرة كمُحرر مقاطع فيديو، وكان بإمكانك إضافة لمسات وتأثيرات جمالية واحترافية وفقًا لحالة مقطع الفيديو المطلوب، فسيكون لك أولوية كبيرة إن أردت الربح باستخدام أي من الطرق الست التالية.

1. تحرير مقاطع فيديو دعائية

مُتأكد أنك لاحظت الانتشار الواسع لمقاطع الفيديو الدعائية التي باتت تُعرض في كل مكان تقريبًا – في القنوات الفضائية، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، حتى في المواقع والمدونات الشخصية البسيطة. وبصفتك مُحرر مقاطع فيديو مُحترف، فإن هذه فرصة عظيمة أمامك؛ فمعظم الشركات إن لم يكن أغلبها تتجه الآن بقوة إلى تصميم فيديوهات دعائية للإعلان عن منتجاتها بشكل احترافي عبر الإنترنت بعد أن كانت الفيديوهات الإعلانية قاصرة من قبل على القنوات الفضائية فقط.

ومن المُحتمل أن يكون لهذه الشركات – خصوصًا الكُبرى منها – فريق عمل مُخصص لتحرير هذه الفيديوهات الدعائية، ولكن برغم ذلك، أصبحت أغلب الشركات تتجه نحو تشغيل مُستقلين مُحترفين لتنفيذ مشروعاتهم بحرفية عالية. ويتم اختيار المُستقلين من خلال مواقع العمل الحر مثل منصة مستقل، فأحرص أن تكون موجودًا في المكان المُناسب. أما في حالة أنك أردت العمل مع فريق عمل موقع بعينه، فتوجه مُباشرة إلى صفحة الاتصال على موقع هذه الشركة وأعرض عليهم نماذج لفيديوهات دعائية صممتها من قبل.

2. عمل برنامج قصصي قصير

برامج كثيرة مُنتشرة على القنوات الفضائية كالتي نراها بالضبط في شهر رمضان الكريم، تلك البرامج تكون مُقسمة إلى 30 حلقة على سبيل المثال، وكل حلقة تحكي قصة قصيرة في أقل من 5 دقائق هي مدة الفيديو.

وهُنا أدعوك أخي للمبادرة والبدء في اختيار فكرة لهذا البرنامج القيم والتخطيط لمحتوى حلقاته ثم تصميم وتحرير الفيديو والانتهاء منها كليًا، ثم عرض فكرتك على القنوات الفضائية واحدة تلو الأخرى حتى تقبل قناة فضائية عرض برنامجك الأول بمقابل مادي مُناسب للمجهود الذي بذلته.

دائمًا الخطوة الأولى هي الأصعب، ولكني على يقين أنك إن تخطيت تلك الخطوة، فسوف تجد الخطوات القادمة في نشر برامجك التعليمية القصصية أقل صعوبة من قبل.

ربما هذه الخطوة لدى الكثير أقرب إلى الخيال من الواقع، المنطق سوف يأخذك من المكان أ إلى المكان ب، اما الخيال سوف ينقلك إلى أي مكان. بادر ولا تتنظر، فبعملك وبمجهودك وتوكلك على الله ستجد إن شاء الله فرصة تعوض تعبك ومجهودك، أما إن فضلت الانتظار، فسوف تنتظر طويلًا.

3. قناتك أو موقعك الخاص

فرضًا أنك أخفقت في الحصول على عقد بخصوص برنامجك القصصي، فبإمكانك نشره على قناتك الخاصة والربح من الإعلانات المنشورة على قناتك أو مدونتك. ومن جهة أخرى، فإنه إن تعلق الأمر بإنشاء قناة خاصة بك على الإنترنت؛ فالأمر أسهل مما تتخيل، حيث بإمكانك إنشاء قناة على YouTube أو إنشاء موقع مجاني على الووردبريس في أقل من 5 دقائق لنشر أعمالك.

بالطبع لا أُنكر أن هذه الطريقة من المتوقع ألا تُحقق الكثير في الأشهر الأولى، ولكن مع الالتزام بخطة موقعك أو قناتك، فسوف تُحقق هدفك المالي أولًا، وتُحقق الشهرة التي ستدفع قنوات فضائية أن تتعامل معك لاحقًا إن أعجبتهم أعمالك.

اقرأ أيضًا: الدخل السلبي: كيف تحقق أرباحًا مستمرة بقليل من الجهد؟

4. انضم لفريق عمل

هل أنت جاهز للانضمام إلى فريق عمل مُتخصص في تحرير الفيديو وإضافة اللمسات الإبداعية إليه؟ إذن لما لا تعرض نفسك بعرض أعمالك الاحترافية على فرق العمل المُختلفة – مثلًا على القنوات الفضائية، للمُخرجين، للمُنتجين أو لفريق عمل سينمائي!

هُناك عدد كبير أكثر مما تتصور لا يهتم للشهادات الورقية التي حصلت عليها، ولكن يهتم لخبرتك العملية، وفي حالة أنك كُنت بارع وقدمت لهم نماذج عمل احترافية وأثبت لهم عمليًا أنه بإمكانك إضافة تأثيرات احترافية وفقًا لمتطلبات العمل، فأعلم أن هناك الكثير الذين يتمنون مُحرر فيديوهات في مثل مهارتك.

فقط الذي يفصل بينك وبينهم هو أن تُعلمهم بذلك، فقدم أعمالك إليهم واجتهد إلى أن تدرك الخُطوة الأولى، وسوف تأتي الخطوات التالية تباعًا.

5. بيع الفيديوهات للآخرين

بإمكانك أيضًا صُنع مقاطع فيديو للآخرين وبيعها بالقطعة وحسب الطلب على خدماتك مقابل الحصول على أجر مادي، ومن أمثلة المواقع التي بإمكانك العمل بها موقع خمسات للخدمات المُصغرة؛ حيث سيُطلب منك تقديم مقاطع فيديو تؤدي غرض ما. وأيضًا يُمكنك إنشاء فيديوهات للآخرين أو تعديل مشروعاتهم كاملة بالعمل على موقع مُستقل.

6. عمل دورة تعليمية

بإمكانك استغلال خبرتك في إنشاء وتحرير مقاطع الفيديو في عمل دورات تعليمية، سواء كانت هذه الدورات خاصة بك أو لأحد آخر؛ فهناك أيضًا الكثير الذين يودون عمل دورة تعليمية على هيئة مقاطع فيديو ولكن ليست لديهم الخبرة الكافية لإنشاء مقاطع فيديو احترافية تصلح أن تكون واجهة لهم أمام المُتابعين والمُشترين، وفي هذه الحالة ستلعب أنت دور مُخرج مقطع الفيديو إلى النور بهيئة احترافية؛ فتحقق دخل جيد من جهة، ومن جهة أخرى تُسوق لنفسك.

مُحرر مقاطع الفيديو المُحترف، بإمكانه الاندماج في أي عمل يكون فيه الفيديو شيء رئيسي، مثل القنوات الفضائية، والدورات التعليمية ومقاطع الفيديو الدعائية، وغيرها من المهن التي ذكرنا بعضها أعلاه، فما أكثر طريقة ذكرناها أعجبتك؟

إعداد عروض تقديمية احترافية

كثير منا يبحث عن كيفية عمل عرض بوربوينت مميز، عليك أولًا معرفة أن إعداد العروض التقديمية المميزة يبدأ بالتحضير الجيد. أقصد بالتحضير الجيد أخذ الوقت الكافي للتفكير في الهدف من هذا العرض، وما هي الرسالة المراد إيصالها للجمهور؟ وما هي طبيعة الجمهور؟ وطبيعة المكان والوقت، وغيرها من الأمور التي تؤثر في نجاح العرض.

1. تحديد الهدف

هذا هو أول سؤال ينبغي التفكير فيه عندما يُطلب منك إعداد عرض تقديمي. ما هو الهدف من هذا العرض؟ أو ما هي النتيجة المتوقع تحقيقها من خلال العرض؟ بناءً على هذه الإجابات ستقوم بإعداد عرض تقديمي يحقق الأهداف المرجوة.  بعد تحديد الأهداف المراد تحقيقها بدقة، يكون بإمكانك الآن تحديد المواضيع أو النقاط التي يجب التعرض لها في أثناء تقديم العرض، سواءً بالإشارة أو الشرح المفصل.

2. اعرف جمهورك

قبل البدء في إعداد المادة العلمية فكّر أولًا في الجمهور المتلقي لهذه المادة. اعرف فئاتهم العمرية، لتعلم بأي لغة تخاطبهم. لا شك أن لغة مخاطبة الشباب والصغار تختلف تمامًا عن لغة مخاطبة الكبار.  هل هم من الذكور فقط، أم من الإناث؟ أم خليط بينهما؟

هل الجمهور الحاضر له اهتمام بالمادة المعروضة، أم أنه مجبر على الحضور؟ قد يحضر رغمًا عنه لأنه موظف في شركة مثلًا، والشركة تفرض عليهم حضور هذه الندوة أو المحاضرة. قد يكون غير مهتم، ولأن العرض مجاني، فقرر الحضور من باب الفضول فقط.

هل لديهم خلفية سابقة عن هذا الموضوع، ومدى معرفتهم، وهل هناك خبرة عملية أم لا؟ من خلال تحديد هذه الأمور ستعلم بالضبط طبيعة الجمهور الذي تحاوره، والمادة العلمية التي تناسبه. كذلك يمكنك معرفة مدى حدود استخدامك للفكاهة في أثناء إلقاء العرض. وفي النهاية ستتجنب حدوث أي أمر مفاجئ، يتسبب في إرباكك وخروجك عن طريق العرض.

3. معرفة المكان وتصوره

تتعلق هذه النقطة بما إذا كان العرض يتم في اجتماع تقليدي، وليس عبر الإنترنت. المعرفة المسبقة حول المكان الذي ستتحدث فيه، له أثر بالغ في تهيئة النفس وإزالة التوتر، وإعداد العروض التقديمية وتصميمها بما يتوافق مع طبيعة المكان. حتى وإن لم يتيسر الاطلاع المباشر ومعاينة المكان، فيمكن الاكتفاء بالصور أو بمجرد الوصف.

كذلك يجب التأكد من المعدات المتوفرة، مثل: الكمبيوتر المحمول، والميكروفون، وجهاز العرض، واللوح الورقي للشرح، وغير ذلك من الأدوات اللازمة لظهور عرضك بالشكل المراد له. إن كان عرضك يحتوي العديد من الوسائل المرئية، فينبغي التأكد من تصميم الغرفة، وهل هي مناسبة لهذا العرض أم تحتاج لإعداد آخر.

4. الوقت المحدد للعرض

تحديد توقيت إلقاء العرض لن يكون في يديك غالبًا، ولن يكون هناك مرونة كذلك في اختيار التوقيت المناسب لك؛ لذا ينبغي معرفة تأثير فروق التوقيت على حالة الجمهور، لتعلم كيف تجهز عرضك بما يتناسب مع هذه الحالة.

  1. في الصباح: أفضل توقيت، يكون الناس في حالة تركيز عالية، وفي حالة استعداد ذهني لقبول المعلومة. لكن مع اقتراب موعد الغداء يبدأ الأمر في التحول! يتسلل الشعور بالجوع، وبالتالي يقل التركيز شيئًا فشيئًا، حتى يختفي تمامًا، ويسيطر الجوع على التفكير بشكل كلي.
  2. بعد الظهر: قليل هم الذين يحرصون على طريقة غذاء صحية، لكن الغالبية تأكل حتى الشبع أو التخمة إن صح التعبير، وبالتالي يبدأ شعور الخمول والنعاس يسيطر عليهم. إن كان إلقاء العرض في هذا التوقيت، فاعتمد على العروض التفاعلية، بحيث تشرك الجمهور معك في المناقشات، وطرح الأسئلة وإبداء الآراء.
  3. المساء أو عطلة نهاية الأسبوع: قد يكون هذا من الأوقات المفضلة لدى بعض المحاورين، حيث لا يحضر في هذه الأوقات إلا المهتم فعلًا بما يقدمه العرض. يعتقد الكثير من المحاضرين أن هناك فرصة أفضل لجذب انتباه الجمهور في هذا التوقيت. لكن احذر الإطالة فوق المتفق عليه، حتى لا يضطر الجمهور للمغادرة قبل انتهاء العرض التقديمي.

يصعب على الناس التركيز لفترات طويلة من الزمن في استقبال المعلومات أو العروض التوضيحية. لذا، في أثناء إعداد العروض التقديمية ركّز على تقسيم وتصميم عرضك، بما يتناسب مع تهيئة أذهان الجمهور لاستقباله بكل أريحية. احرص ألا يزيد وقت الجلسة الواحدة عن 45 دقيقة، ويفضل طرح 10 دقائق للأسئلة والنقاشات بعد كل جلسة.

يشمل معرفة الوقت كذلك أن تكون على علم بالمدة المسموح لك التحدث فيها، لتجهز عرضك التقديمي بما يتناسب مع هذا الوقت. سيخبرك هذا الوقت إن كان هناك مجال لطرح الأسئلة أم لا؟ سيناسب طرح النقاشات وتبادل الآراء أم لا؟ وهكذا.

أفضل برامج عروض تقديمية

برامج إعداد العروض التقديمية كثيرة ومتنوعة، وتقريبًا تفي بالغرض جميعها. سنذكر أهم وأشهر ثلاث أدوات يمكنك الاعتماد عليها في أثناء تجهيز عرضك التقديمي.

1. مايكروسوفت باوربوينت Microsoft PowerPoint

هو أحد برامج حزمة أوفيس المعروفة، وهو الأشهر والأكثر استخدامًا في إعداد العروض التقديمية. يضم البرنامج العديد من الوظائف والمهام، وخيارات كثيرة للتصميم وإنشاء الحركات والانتقالات، وإرفاق الوسائط المتعددة بأنواعها، مثل: الفيديوهات، والصور، والصور المتحركة Gifs، والمؤثرات الصوتية، وغيرها.

تستطيع من خلاله إضافة الجداول والرسوم البيانية، وإدخال المعادلات المختلفة. كما يساعدك البرنامج على حفظ مشروعك أولًا بأول على Google Drive، لتتمكن من تشغيلها في أي وقت من أي مكان، دون وضعها على فلاش أو غيره.

2. العروض التقديمية من جوجل

توفر شركة جوجل أداة أونلاين Google Slides للعروض التقديمية، لتكون أسهل في إنجاز أعمالك في أي مكان، دون الحاجة لوجود الحاسوب الخاص بك. تتيح هذه الأداة إنشاء تصميم من الصفر، أو يمكنك الاستعانة بأحد القوالب الجاهزة الموجودة على الأداة. توفر شركة جوجل العديد من القوالب في مجالات مختلفة، مثل:

  • العروض المهنية، الخاصة بالأعمال.
  • عروض تقديمية عن التدريب.
  • عروض الحفلات.
  • الشروح أونلاين والدورات.

3. Prezi

يعد من أقوى المواقع منافسة لبرنامج مايكروسوفت باوربوينت في إعداد العروض التقديمية، وما زال التفاضل بينهما قائمًا. يتميز موقع Prezi بإنشاء مواضيع فرعية مرتبطة بالموضوع الرئيسي، ويتم عرضها على الجمهور بشكل رائع، بخلاف بوربوينت فإنه يكتفي بعرض الشرائح بطريقة متتالية.

يوفر الموقع بعض الأدوات التي تساعدك على تحليل البيانات والمعلومات، ما يجعله أداة مهمة لفرق العمل، خاصة لمن يعمل في مجال التسويق والمبيعات. لا يتطلب هذا البرنامج خبرة عالية في التصميم، بل هو مصمم لمساعدتك دون أن يكون لديك خبرة كافية في التصميم.

يضم البرنامج العديد من المميزات الأخرى الكثيرة، كأن تشارك فريق عمل أونلاين في إعداد العرض، أو دعم جميع اللغات المختلفة، وغيرها من المميزات. لا يتوفر هذا البرنامج مجانًا، بل يحتاج لاشتراك شهري، إلا أنه يمنحك فترة مجانية (30 يوم) للتجربة.

الأخطاء الستة التي يجب تجنبها في أثناء إعداد العروض التقديمية

لا شك أن إعداد العروض التقديمية من أفضل الطرق الفعّالة لعرض المعلومات وجذب انتباه الجمهور، عن طريق الاهتمام البصري في العرض التقديمي. مع ذلك قد يحدث العكس تمامًا، ويتحول العرض من أداة لجذب انتباه الجمهور وزيادة التركيز، لأداة تشتيت وإلهاء بصري، كما أشرنا في بداية المقال. لذا، ينبغي تجنب هذه الأخطاء:

1. كثرة الانتقالات والمؤثرات الصوتية

وجود المؤثرات الصوتية مهم لزيادة التفاعل ولفت الانتباه، وكذلك انتقال الشرائح، لكن إن زاد الأمر عن حده سينقلب لضده. إن زادت هذه الأمور عن الحد المطلوب، ستصبح هي محور اهتمام الجمهور. كذلك إن كانت الانتقالات بطيئة، ستكون النتيجة بطيئة ومملة.

اهتم بتناسق الألوان وتقليلها، ووضع المؤثرات بما يتناسب مع المادة المعروضة والحاجة إليها. اجعل تركيزك على المادة العلمية، وترتيب المعلومات بطريقة منطقية متسلسلة، وانتقال الشرائح مع انتهائك من نقطة ودخولك في التي تليها.

2. الصور والتصميمات رديئة الجودة

تكثر الصور وتصميم الرسومات التي تنفر من العروض التقديمية، بسبب التداخل العشوائي للألوان، أو التنسيق منخفض الجودة، أو اختيار درجات ألوان ركيكة لا تتماشى مع طبيعة المادة وهدف العرض.

قد تكون النصوص في العرض مجهزة بطريقة جيدة، وثرية بالمعلومات المفيدة، لكن سوء تصميم الصور والرسومات سيعطي انطباع برداءة العرض التقديمي كله. لذا اختر الصور ذات الجودة الأعلى، والألوان التي تناسب العرض الخاص بك أثناء إعداد العروض التقديمية.

3. قوالب عروض تقديمية جاهزة

تكون هذه القوالب مجهزة مسبقًا لمشروع آخر. وغالبًا ما تحتوي على تصميمات وخلفيات مشتتة ومنخفضة الجودة. بالإضافة لذلك لن تجدها مناسبة لمشروعك، أو لعلامتك التجارية، أو لن تستطيع وضع شعار شركتك عليها. إن لم تستطع إيجاد القالب الذي يناسبك، وظّف أحد مصممي العروض التقديمية من مستقل، واشرح له فكرتك، واحصل على قالب حصري احترافي يساعدك على إيصال رسالتك.

4. النصوص الثقيلة

يقصد بالنصوص الثقيلة وجود شرائح تحتوي على فقرات كاملة، أو اقتباسات طويلة. دعنا نذكرك بأن الشرائح وسيط ضعيف للتفاصيل والقراءة. الشرائح تكون لعرض رؤوس الأفكار أو الإشارة لمعلومات معينة، وتبدأ في شرحها وتوضيح معانيها للجمهور.

التزم بقاعدة 6*6 التي تحدثنا عنها قبل قليل، أو بمعنى أدق: لا تزد عليها، لكن يمكنك التقليل؛ لأن الشرائح هي رؤوس أقلام فقط، ليتمكن الجمهور من استيعاب النقاط الرئيسية وتذكرها بسهولة أكبر.

5. قراءة العرض التقديمي

الوقوف أمام الجمهور لتقرأ العرض الذي أعددته لهم، هذا هو ما يجب تتبعه إن أردت إفساد العرض، ونشر الملل بين الجمهور. العرض التقديمي قائم على التواصل التفاعلي بين الجمهور والمحاضر، وليس مجرد القراءة والاستماع. يوجد اختلاف كبير بين اللغتين: المنطوقة والمكتوبة، فالمنطوقة أقصر، وأكثر تفاعلية من المكتوبة.

6. عدم اتخاذ الاحتياطات

من المحتمل حدوث أخطاء أو أعطال في الجهاز الخاص بك في أثناء إلقاء العرض. إن لم يكن لديك خطط بديلة سيُحكم على عرضك بالفشل. بعد إعداد العروض التقديمية حملها على قرص مضغوط أو فلاش صغيرة، لتتمكن من تشغيلها على أي جهاز آخر. افترض أي أعطال أخرى قد تحدث، وفكر لها في حلول مسبقة.

مزايا العروض التقديمية

ما هي العروض التقديمية؟

يمكن تعريف العروض التقديمية (Presentations) على أنّها أسلوب منظم بتصميم جيد، لتقديم وعرض المعلومات والبيانات المتنوعة، والمواد العلمية، وخطط العمل، بطريقة مميزة وجذابة. تتم صناعة هذه العروض عبر برامج خاصة لهذا الغرض، وهي كثيرة.

تعتمد العروض التقديمية على توصيل المعلومات عن طريق مجموعة من الشرائح المنظمة، التي تحتوي على: نصوص، وصور، ورسومات، ورموز تعبيرية، ومؤثرات صوتية، ومقاطع فيديو ومقاطع صوتية، وغير ذلك من المؤثرات الأخرى، التي تضمن إضافة المزيد من الجاذبية أو الوضوح والبساطة للعرض التقديمي.

انتشرت العروض التقديمية وكثر الاعتماد عليها بما لا يدع مجالًا للنقاش أو التدليل على أهميتها. تتركز أهمية هذه العروض على نقطتين رئيسيتين:

  1. الحفاظ على تسلسل أفكار المحاضر (المتحدث)، وتنظيم عرض المعلومات.
  2. الحفاظ على انتباه المستمعين (الحضور)، وفهمهم المعلومة بطريقة واضحة ومنظمة.

يعتمد على هذه العروض وتستخدم على نطاق واسع في مختلف المجالات والمناسبات المتعددة. إذ تثستخدم في المؤتمرات العلمية، الجامعات، اجتماعات العمل، الدورات التدريبية، المساقات التعليمية، وغير ذلك من المجالات الأخرى، مثل: التسويق والمبيعات، البحث العلمي، التعليم، الدعاية والإعلان، المؤتمرات والندوات.

مزايا العروض التقديمية

سهولة نقل وتوصيل المعلومات، عن طريق المواد الصوتية والمرئية، يكشف لنا عن مزايا برامج العروض التقديمية، ومن أهمها:

1. المرونة في الإعداد والتصميم

يمكنك إعداد العروض التقديمية، وتصميم وإنشاء شرائح من الصفر، بالطريقة التي تناسب طبيعة المشروع الذي تصمم العرض لأجله. يمكنك كذلك الاعتماد على قوالب عروض تقديمية جاهزة تتضمن على الأقل الهيكل الأساسي. تستطيع بكل سهولة التحكم في القوالب الجاهزة وإجراء التعديلات عليها، سواءً في عدد الشرائح أو الألوان وطريقة العرض، وغير ذلك.

2. إدراج الوسائط المتعددة

يمكن إضافة المواد السمعية والبصرية، والمؤثرات الصوتية والحركية، والصور والرسومات، لإضافة المزيد من الوضوح والسلاسة لتوصيل المعلومة. مما يساعدك على جذب انتباه المستمعين بطرق مختلفة.

3. سهولة عرضها في الاجتماع التقليدي أو عبر الإنترنت

يستطيع المحاضر تقديم هذا العرض سواءً كان على منصة أمام جمهور كبير، أو يجلس خلف شاشة الإنترنت ويحاور الآخرين حول العالم. في كلتا الحالتين يكون بإمكان المتحدث السيطرة على التواصل البصري الفعّال مع الجمهور، والاستحواذ على اهتمامهم من خلال إعداد العروض التقديمية بشكل جيد.

مواصفات العروض التقديمية الجيدة

يصعب تحديد مواصفات قياسية لجميع العروض التقديمية، نظرًا لاختلاف المجالات وتنوعها، وتنوع الجمهور المستهدف كذلك. لا يمنع هذا أن هناك بعض المواصفات الأساسية التي لا يخرج عنها أي عرض تقديمي، وهذه المواصفات هي:

  • اعتماد تصميم واحد لجميع الشرائح، منعًا للتشتت، وحرصًا على زيادة التركيز على المعلومة.
  • الإعداد الجيد للمادة المعروضة، وترتيب المعلومات بطريقة منطقية، ليسهل فهمها.
  • اختيار نوع خط مناسب، وحجم مناسب، يسهل قراءته لجميع الحضور.
  • وجود تباين بين لوني الخط والخلفية، حتى لا يحدث إزعاج بصري للجمهور.
  • إضافة التأثيرات الجذابة، مثل: الصور، مقاطع الفيديو، الرسومات اللطيفة، وغيرها.

كانت هذه أهم المواصفات الأساسية بطريقة إجمالية، لكن هناك بعض التفصيلات لهذه المواصفات، والتي تفيدك بشكل كبير عند التطبيق العملي:

1. الخطوط

اختر الخطوط سهلة القراءة، مثل خط Arial، وCalibri Light، وتجنب الخطوط الأكثر صعوبة في القراءة، أو تحتاج لتدقيق بصري في أثناء القراءة. نوّع في الخطوط حسب نوع النص، أي اختيار نوع للعناوين الرئيسية، وآخر للعناوين الفرعية، وثالث للنصوص، لكن لكل نوع نص نوع خط ثابت لا يتغير. المهم ألا تستخدم أكثر من أربعة أنواع في شريحة واحدة.

يكون حجم الخط مناسب، ويمكنك معرفة ذلك بكل سهولة، عن طريق الاختبار التالي: ابتعد عن الشاشة مسافة ستة أقدام، وانظر لها، هل تجد الخط واضحًا أم يحتاج لتغيير؟ نصيحتي لك: لا تجعل مقاس خط النصوص أقل من 24، والعنوان أكبر قليلًا (35-45) بلون مختلف عن باقي النصوص.

استخدم شيئًا مميزًا عند الإشارة لمعلومة مهمة، هذا التمييز قد يكون بلون مخصص للنقاط المهمة فقط، أو نوع خط مخصص لذلك. تجنب في هذه العروض استخدام الخطوط المائلة، إذ يصعب قراءتها بسرعة. كذلك تجنب الجمل الطويلة، والاختصارات التي تُخِل بالمعنى، اهتم بتضمين المعلومات الضرورية والأساسية فقط، ولا تُهمل علامات الترقيم.

استخدم قاعدة 6*6 أي لا تتجاوز الشريحة ستة أسطر، ولا يزيد السطر عن ست كلمات. من الأمور التي تساعد على سهولة القراءة والرؤية كذلك، التباين في ألوان النصوص والخلفية، كأن تجعل النص بلون غامق على خلفية فاتحة، وهذا هو الأفضل، أو العكس.

2. التصميم والصور والرسومات

يمكنك في إعداد العروض التقديمية تصميم الشرائح بالطريقة التي تناسبك، سواءً كانت من إنشائك أو قوالب جاهزة وتريد تغيير الألوان والإعدادات الخاصة بها. احرص في كلتا الحالتين على توحيد الألوان والأنماط، واستخدم ألوانًا متكاملة، تحافظ على خلفية متسقة وغير مشتِّتة، لأن الهدف هو عرض المعلومات بطريقة سهلة وجذابة.

يفضل استخدام صورة واحدة كبيرة أو صورتين، بدلًا من عدة صور صغيرة. كذلك تكون جميع الصور بنفس الحجم، وتستخدم نفس الحدود. يُراعى الترتيب الرأسي أو الأفقي للصور وألا يكون الأمر عشوائيًّا. بالتأكيد لست بحاجة لأخبرك بأن تكون الصورة مرتبطة بموضوع الشريحة وتعزز المعنى المقصود. اترك مساحة فارغة حول النصوص والصور، واحرص على أن يكون التصميم مرتبًا ومنسقًا.

3. الألوان

هل الألوان بحاجة لأن تُفرد بالذكر؟ بالطبع نعم، الألوان علم كبير، لدرجة أن هناك ما يسمى بـعلم نفس الألوان، يتم فيه دراسة كل شيء يتعلق بالألوان بداية من دلالة الألوان على الأشياء، إلى أن يعلمك كيف تختار الألوان التي تناسب مشروعك أو علامتك التجارية.

يمكن للألوان الزاهية أن تجعل الصور الصغيرة والخطوط الرفيعة واضحة وبارزة، لكن مع ذلك يجب اختيارها بعناية، لأنه في بعض الأحيان قد يصعب قراءة بعض الألوان النابضة بالحياة عند عرضها. في كل الأحوال لا تستخدم أكثر من أربعة ألوان في ملف واحد أو شريحة واحدة.

4. طريقة العرض على الجمهور

في أثناء إلقاء العرض على الجمهور لا تقرأه كأنه رسالة، إذ لن يكون لك فائدة حينئذ. العرض التقديمي ما هو إلا إشارات لمقدم العرض، وتلخيص وترتيب لأهم المعلومات، التي ينبغي توصيلها للجمهور.

يُفضل ظهور النقاط المتسلسلة واحدة تلو الأخرى، حسب كلام المتحدث، حتى يركز الجمهور على سماع المحاور وفهمه، بدلًا من التركيز على قراءة الشاشة، واستباق النقاط التي لم يحن الحديث عنها بعد. يمكنك كذلك استخدام ماوس لاسلكي حتى لا تضطر للذهاب إلى الحاسوب في كل مرة تريد الانتقال فيها.

تصمم شعار احترافي

يجب أن تعلم أن عملية اختيار شعار مشروع مناسب لا تقتصر على تعيين مصمم شعارات واستلام التصميم منه وانتهى الأمر، لابد من تخصيص حيز جيد من الوقت والجهد وحتى المال لتصميم شعار مميز حتى لا تضطر إلى تغييره أو تبديله باستمرار أثناء مسيرة شركتك، فالشعار يجب أن يُصمم مرة واحدة فقط. الخطوات التالية ستوضح لك كيف تصمم شعار احترافي من الألف إلى الياء.
1. تحديد الهوية التجارية

يجب أن تفكر في الشعار على أنه صلة الوصل بين مشروعك أو شركتك وبين عملائك، فهو يحمل أفكار وأهداف ورسالة الشركة وسوف يغدو، مع اتساع وتطور شركتك، أيقونةً ورمزًا لعلامة تجارية مميزة في سوق العمل.

ولذلك يجب أن تحدد الهوية التجارية لمشروعك، ما هو المميز فيه وما هي الأهداف أو الرؤى السامية التي تطمح لتحقيقها عبر مشروعك. يجب أن تعكس جميع هذه التفاصيل من خلال الشعار الذي سوف تتبناه لشركتك ومنتجاتك.

فيما يلي بعض الأسئلة التي يمكنك وضعها على طاولة العمل والإجابة عليها لتحديد الهوية التجارية لمشروعك وكيف يمكنك استثمار هذه الهوية في تصميم الشعار:

ما هي المبادئ والقيم التي نؤمن بها نحن كشركة تنتج منتجات أو تقدم خدماتها للعملاء؟
ما هو السبب أو جوهر تأسيس هذا المشروع أو هذه الشركة؟
ما الذي يميزنا عن منافسينا وما هي القيمة المميزة التي نضيفها إلى سوق العمل؟
إن كان بإمكاننا وصف شركتنا وأهدافها في عبارة قصيرة (ثلاث كلمات) ماذا يمكننا أن نقول؟
ما هو الانطباع الذي نريد أن نتركه في عملائنا؟ وإذا أردناهم أن يصفوا شركتنا بعبارة واحدة ماذا يمكن أن تكون تلك العبارة؟

2. البحث عن جوهر التصميم

سواءً كنت ترغب في تصميم الشعار بنفسك أو توكيل أحد المصممين بهذه المهمة فلا بد من المرور من هذه المرحلة، وهي من أكثر المراحل أهمية وصعوبةً وتمثل جوهر عملية التصميم برمتها، في هذه المرحلة يجب أن تحدد طبيعة العناصر والأفكار التي سوف تضعها في التصميم. إليك بعض النصائح التي سوف تساعدك في هذه المرحلة:

ضع نفسك مكان عملائك

كيف ترغب أن يصف عملائك شعارك الذي يمثّل منتجاتك؟ تخيّل نفسك أحد العملاء وحاول أن تضع النقاط التي سيتفاعل معها العميل عند رؤية شعارك على منتجاتك. إن كنت تريد مثلًا أن يشعر العميل بالفرح عند رؤية شعار منتجاتك، كما في منتجات الأطفال، فسوف تضع العناصر التي تولد ذلك الشعور أولوية أثناء التصميم.

لا بأس في استشارة الآخرين

قد يكفي أن تفكر بنفسك في تصميم الشعار، لكن سيكون من الأفضل أن تشرك الآخرين في عملية التصميم، سواءً موظفيك أو أقاربك أو حتى عملائك المستهدفون أنفسهم. حاول أن تتفاعل مع العملاء وأن تطلب آرائهم حول العناصر التي سوف تجذب انتباههم في شعار المنتجات التي تريد أن تطلقها في السوق.

فكر خارج الصندوق

لا ضير في التفكير بطريقة تقليدية أثناء تصميم شعار مشروع لكن إن أردت التميّز فيجب أن تفكر بطريقة مختلفة بعض الشيء. ما قد تراه غير مألوف أو غير مناسب لإرفاقه في تصميم الشعار قد يراه العملاء جانبًا فريدًا وملفةً، وقد ينتهي بك المطاف أن تبتكر توجهًا جديدًا في التصاميم. لذا لا تتردد في الابتعاد عن المألوف وإضفاء لمسة فريدة بك.
3. تحقق من المنافسين

إحدى أفضل الوسائل للحصول على أفكار حول كيفية تصميم شعار احترافي لشركة هي عبر تحرّي واستطلاع المنافسين لك في سوق العمل في المجال نفسه. كيف صمّموا شعاراتهم وما هي الأهداف والرؤى التي جسدوها في هذه الشعارات؟

بالطبع أن تطلع على تصاميم المنافسين لا يعني سرقتها أو تقليدها على الإطلاق، فهذا سرعان ما سيجلب إليك انتقادات واسعة وقضايا قانونية أنت بغنى عنها. ما عليك فعله هو جمع شعارات المنافسين لك وتحليل كل واحدٍ منها، اطرح على نفسك الأسئلة التالية:

ما هو نوع الشعار وأسلوبه وما هي الفئة التي يستهدفها من العملاء؟
كيف كانت ردة فعل العملاء تجاه هذا الشعار؟ هل كانوا معجبين به؟ وهل اقترحوا تعديلات عليه؟
هل تغير الشعار مع مرور الوقت؟
كيف تحول هذا الشعار إلى علامة تجارية مشهورة؟

هذه الأسئلة ستساعدك على تكوين صورة واضحة للعناصر التي تجذب العملاء في تصميم شعار شركتك في مجال العمل الذي اخترته. احرص على أن يكون التصميم فريدًا من نوعه وليس تقليدًا أعمى لتصاميم الآخرين، فلتضف إليه لمستك الفنية.

إن كان المنافسين كلهم يعتمدون التصميم التقليدي للشعار فقد يجذب التصميم العصري انتباه العملاء كنوعٍ من التغيير. وتذكر دائمًا أنه لا ضير في التفكير بطريقة مختلفة وإبداعية أثناء وضع عناصر التصميم.
4. اختر نوع الشعار المناسب

لقد سبق وفصّلنا الأنواع والأساليب المختلفة التي يمكنك انتهاجها أثناء تصميم الشعار. بعد أن تختار النوع والأسلوب المناسب للتصميم سننتقل إلى عنصرٍ مهم آخر والذي يعد المحرّك البصري الأساسي للشعارات، ألا وهو اللون. كيف تختار الألوان المناسبة في شعارك؟

إليك بعض الدلالات التي تحملها الألوان الأساسية، والتي ستساعدك على انتقاء ما يناسب المنتجات أو الخدمات التي تسعى لتقديمها من خلال شركتك.

الأحمر: يشير اللون الأحمر إلى الحماس والولع الشديد الذي يعتري العملاء عند رغبتهم في شراء المنتج. وهو اللون المختار إن كنت تخطط لبيع منتجات صاخبة وموجّهة لشريحة اليافعين والشباب.
الأخضر: يتميّز اللون الأخضر بتنوّع دلالاته، فهو يكاد يناسب جميع أنواع المنتجات، ولكنه مناسب جدًا إن كنت بصدد إطلاق شركة لبيع منتجات متعلّقة بالبيئة أو أنها تميل إلى المحافظة على البيئة، مثل منتجات الطاقة البديلة أو النظيفة وغيرها.
الأرجواني: يُقال أن اللون الأرجواني هو جوهر المنتجات الفاخرة وعلامتها الواسمة. وما يميّز اللون الأرجواني هو تنوّع دلالته بناءً على السطوع (فاتح أو غامق) الذي تضيفه له، والذي قد يشير إلى الغموض والمنتجات الكهربائية والمنتجات النسوية أيضًا.
الأصفر: اللون الأصفر هو لون الفرح، وهو اللون المختار في حال قررت إطلاق منتجات مبهجة وبأسعار مقبولة.
البرتقالي: يشبه اللون الأحمر في دلالته إلى أن استخدامه أقل، يتمتع اللون البرتقالي بحيوية أكبر من اللون الأحمر، كما أنه يضفي نوعًا من الفرح والسرور في النفس.
الأزرق: يشير الأزرق إلى النضوج والرزانة، كما أنه يولد شعورًا نفسيًا بالراحة والطمأنينة، وهو مناسب جدًا للمنتجات الموثوثة أو التي المكفولة والموجّه إلى جمهور البالغين عمومًا.
البني: اللون البني يضفي نوعًا من الأصالة وطابعًا تقليديًا على الشعار، لذا إن كنت ترغب بترسيخ مفهوم الأصالة في منتجاتك فهو اللون المناسب لك.
الأسود: اللون الأسود لون بسيط ولا يحمل الكثير من التفاصيل، موجّه مباشرةً نحو الهدف، بمعنى إن لم تكن ترغب في تشتيت انتباه العملاء عن شكل رمز الشعار أو عباراته بسبب الألوان المتنوعة فعليك باللون الأسود.
الأبيض: اللون الأبيض هو سيّد الألوان عندما يتعلق الأمر بالإيحاء بالنظافة والحداثة والعصرية. كما أن الأبيض لون حيادي ويمكنك مزجه مع أي لون آخر.
الرمادي: إن كنت ترغب بترك انطباعٍ جاد وكلاسيكي لشعار منتجاتك فاللون الرمادي هو اللون المناسب.

ليس من الضروري أن تقتصر على لونٍ واحد للتصميم، وإنما بإمكانك اختيار مزيج من الألوان المتناسقة مع بعضها بحيث تعكس معانٍ معيّنة وتربطها مع منتجاتك من خلال هذه الألوان. اختيار الألوان لا يجب أن يكون عشوائيًّا، بل يجب أن تكون الألوان متناسقة ضمن دائرة الألوان الموضحة في الصورة أدناه. ويمكنك اختيار التناسق الذي تريد من بين الخيارات التالية:

الألوان المتتامة: وهي الألوان المتقابلة ضمن دائرة الألوان. يعطي هذا المزيج ديناميكيةً كبيرة في تصميم الشعار ويعطي قوّة لونيّة لكل من اللونين المختارين.
الألوان المتجانسة: هي الألوان المتجاورة ضمن دائرة الألوان. إن كنت ترغب في تأمين التناغم والانسجام في تصميم الشعار فهذا الخيار هو الأنسب.
الألوان الثلاثية: وهي الألوان التي تمثل رؤوس المثلث متساوي الأضلاع ضمن دائرة الألوان، هذا الخيار يعطي انطباعًا بالتنوّع والشمولية.

كيف تصمم شعار احترافي باستخدام الألوان الثلاثية

يجب أن تعلم أن الألوان التي ستختارها في شعارك ستمثّل جزءًا كبيرًا من العلامة والهوية التجارية لشركتك مستقبلًا، لذا احرص على أن تنتق الألوان في شعار مؤسستك بعناية.
5. اجتمع مع المصمم المُختار

عند هذه المرحلة يجب أن تجمع مختلف العناصر والتفاصيل التي انتقيتها لتضمينها في الشعار وتطرحها على المصمم الذي اخترته لهذه المهمة. هناك العديد من الثمار التي ستجنيها من الاجتماع مع المصمم وطرح الأمور التي ترغب في وضعها ومناقشة التصميم، نذكر منها:

آراء المصمم واقتراحاته

يملك المصممون المحترفون نظرة حادّة للعناصر الملائمة في الشعارات، فهم على تماس مستمر مع التوجهات العصرية الجديدة في تصاميم الشعارات، بالإضافة إلى معرفتهم الجيدة بمدى تقبّل الجمهور للشعارات والنجاح الذي تحصل عليه شعارات محددة دون أخرى.

ترسيخ روح الفريق

سر نجاح أي مشروع هو التفاعل الجيد بين عناصره، ويمكنك أن تتخيل تصميم الشعار على أنه مشروع صغير وجزء أساسي من مشروعك التجاري الكبير ويحتاج فريقًا خاصًا، حتى وإن اقتصر ذلك الفريق عليك وعلى المصمم. الاجتماع مع المصمم والاستماع لرأيه واقتراحاته سيولد إحساسًا إيجابيًا ويشعره بأهمية أفكاره، وهذا بدور سينعكس على جودة العمل النهائي.
6. تقييم التصميم النهائي

بعد انتهاء المصمم من العمل وتسليم الشعار ستنتقل إلى الخطوة التالية والأخيرة وهي تقييم العمل. ماذا نقصد بتقييم العمل؟ تصميم الشعار الآن بين يديك، الآن هناك مرحلتين لتقييم التصميم، الأولى هي التحقق من المعايير التي وضعتها للمصمم لكي ينفذها في الشعار. وبناءً على ذلك عليك التأكد من النقاط التالية:

التأكد من كل من نوع الشعار وأسلوبه هو نفسه الذي حدّدته للمصمم.
وضوح عناصر التصميم والتناظر فيما بينها.
تناسق ألوان الشعار.
مدى جماليّة المظهر العام للشعار.

في المرحلة الثانية ستطرح التصميم على فريق عملك أو أفراد الشركة، ويمكنك كذلك عرض التصميم الأولي على عينة من العملاء المستهدفين والاطّلاع على آرائهم وردة فعلهم تجاه الشعار. حاول أن تدوّن جميع الملاحظات والاقتراحات التي قد تحصل عليها من الآخرين. وإن كانت الاقتراحات مناسبة فلا تتردد في تعديل الشعار، وتذكر أن أي تعديل يجب أن تعمل عليه قبل إطلاق الشعار للملأ.
كيف تختار مصمم الشعار المناسب

بالطبع إن كنت تملك خلفيّة متمكّنة في برامج التصميم ولديك رؤى مميزة حول كيفية تصميم شعار والمبادئ الأساسية لذلك فبإمكانك تصميم شعار مشروع بنفسك. أما إن لم تكن ترغب بخوض غمار عملية تصميم الشعار الطويلة فبإمكانك، توظيف مصمم شعار محترف عبر موقع مستقل، أكبر منصة عمل حر عربية.

يوجد على منصة مستقل الكثير من المصممين المحترفين المستعدين لإنجاز العمل بسرعة واحترافية. فبإمكانك إضافة مشروعك لتصميم الشعار لكي يتقدم إليه عشرات المصممين المؤهلين، واختيار المصمم المناسب والاطلاع على معرض أعماله والتواصل معه مباشرة. وبإمكانك أيضًا البحث عن المصممين المختصين في تصميم الشعار عبر خاصية البحث المميزة في المنصة.