أسباب للحصول على خدمة كتابة السيرة الذاتية من بعيد

ما هي خدمة كتابة السيرة الذاتية؟

خدمة كتابة السيرة الذاتية هي خدمة مقدَّمة من موقع بعيد، أكبر موقع للتوظيف عن بعد في العالم العربي، لمساعدتك في الحصول على سيرة ذاتية احترافية، مكتوبة وفقًا لأفضل الممارسات ومصممة على النحو الذي يفضل مسؤولي التوظيف رؤيته.

إذ يتولى خبراء الموارد البشرية مهمة إنشاء سيرتك الذاتية بصورة سليمة، بحيث تتضمن المعلومات المطلوبة ولا تفوت أي تفاصيل مهمة، لضمان أن تحظى بالاهتمام الكاف وأن تكون محسنة لأنظمة تتبع المتقدمين للوظائف.

يجمع الخبراء المتخصصين من التواصل المباشر مع المرشح معلومات عن نطاقات خبرته وتعليمه، ثم تُكتب السيرة الذاتية المخصصة وفقًا لأحدث الصياغات والقوالب الاحترافية التي تعبر عن مهارات المرشح وخبراته، مع الوضع في الحسبان كيف يفكر أصحاب العمل، وما الذي يريدونه من المتقدمين للوظيفة.

تساعدك خدمة كتابة السيرة الذاتية على أن تبرز وسط المرشحين الآخرين، وتعزز من فرص دعوتك لإجراء المقابلة من ناحية، كما أنها ترفع عن كاهلك عبء إنشائها من ناحية ثانية، ما يقلل من مسئولياتك ويفسح الوقت للمهام الأخرى التي تحتاج إلى أدائها بنفسك.

4 أسباب للحصول على خدمة كتابة السيرة الذاتية من بعيد

سيرتك الذاتية هي الأداة التسويقية الأساسية عند التقدم لوظيفة جديدة، لذلك ينبغي أن تُكتب بدقة وعناية فائقة حتى تبرز بين المرشحين، تنجح خدمة كتابة السيرة الذاتية في أداء هذه المهمة من خلال ما يلي:

1. عملية متأنية تعطي الأولوية للجودة

تتجاوز وظيفة خدمة كتابة السيرة الذاتية مجرد سرد لتاريخك الوظيفي إلى كتابة نص مقنع، لذلك تعتمد الخدمة على عملية منظمة لإنشاء السيرة للحصول على نتيجة عالية الجودة. تشمل مراحل هذه العملية: ملء نموذج جمع بيانات شامل، وعقد اجتماع مع المرشح، بالإضافة إلى المراجعة والتعديل، كما أنها تمر بأكثر من متخصص، على سبيل المثال متخصص للتصميم وآخر للتدقيق اللغوي.

تمنح العملية المنظمة لكتابة السيرة الذاتية أولوية للجودة على حساب أي شيء أخر، وتفلح في معالجة التحديات التي تواجهها في أثناء كتابة سيرتك الذاتية، مثل من أين تبدأ الكتابة؟ وعدم الثقة في براعتك اللغوية، وتُسفر في النهاية عن إنشاء سيرة ذاتية متكاملة، تندمج فيها كل التفاصيل المطلوبة بتوازن دقيق.

2. جهد تعاوني يقدَّمك في أفضل صورة

الحديث عن النفس لا يكون سلسًا لمعظم الناس، لذلك يكون من الصعب الكتابة عن الذات، من حيث الإنجازات الوظيفية ونقاط القوة. هنا يأتي دور خدمة كتابة السيرة الذاتية، التي تساعدك على تقديم نفسك بطريقة أفضل من خلال العمل التعاوني معك.

إذ يبدأ خبراء التوظيف على موقع بعيد عملهم بعد أن تمدهم بالمعلومات الضرورية؛ حول خبراتك السابقة ومهاراتك والإنجازات الوظيفية التي حققتها. ولا ينتهي عملهم بمجرد إنشاء السيرة الذاتية، بل يُرسل المستند إليك كمسودة لإبداء أي ملاحظات والنقاش حولها، ثم يجرى تعديل هذه المسودة بناءً على تعقيباتك لمرتين قبل اعتمادها كنسخة نهائية للسيرة الذاتية.

3. خبرة في مجال عملك

تعتمد خدمة كتابة السيرة الذاتية في فريق عملها على خبراء من مجالات مختلفة ومتخصصين في الموارد البشرية، لذلك يعرف هذا الفريق تحديدًا التفاصيل الدقيقة والكلمات المفتاحية التي يبحث عنها مسؤولو التوظيف، ونظام تتبع المتقدمين من واقع خبراتهم السابقة في التوظيف.

يعي فريق الخبراء الاتجاهات الحديثة في التوظيف، ما يكفل أن السيرة الذاتية محدثة وفقًا لها، كما أنه يضمن خلوها من أي أخطاء تخصم من احترافية المرشح للوظيفة، مثل الأخطاء الإملائية والعبارات الركيكة. إجمالًا، يوفر هذا الفريق نظرة احترافية ومصقولة من الصعب على أكثر المرشحين تمرسًا أن يحصل عليها دون مساعدة.

4. تكلفة مرنة تناسب ميزانيتك

الحصول على خدمة كتابة السيرة الذاتية هو استثمار، قد يحقق لك عائدًا رائعًا عندما يتوّج بالحصول على الوظيفة التي تتمناها. كما أنك قد لا تحتاجه إلا لمرة واحدة فقط حتى إن تقدمت لوظائف أخرى لاحقًا، إذ يمكنك البناء على السيرة الذاتية الحالية دون الحاجة إلى إعادة تصميمها من الصفر.

رغم ذلك تتوفر خدمة كتابة السيرة الذاتية من بعيد بباقات متنوعة تفي باحتياجات الجميع، إذ توجد باقة أساسية ذات تكلفة مناسبة، وأخرى مطوّرة بتكلفة أعلى تتضمن مزايا أكثر تقدمًا مثل: توفير السيرة الذاتية باللغة الإنجليزية، وإعداد ملف شخصي على منصتي مستقل وخمسات للعمل الحر، إضافةً إلى مقابلة عمل تجريبية مع أحد أخصائي التوظيف في بعيد.

 

هل أنت بحاجة إلى خدمة كتابة السيرة الذاتية؟

دعنا نراجع الآن بعض الاعتبارات المهمة التي في ضوئها ستأخذ قرارك بالحصول على خدمة كتابة السيرة الذاتية من عدمه:

  • إذا كنت تبحث عن ارتقاء مهني على مستوى الراتب والألقاب، فإنك بحاجة إلى كل المساعدة الممكنة لخوض هذه المنافسة، ستكون فكرة رائعة أن تحصل على خدمة كتابة السيرة الذاتية، لكي تبرز بين المرشحين الآخرين.
  • السيرة الذاتية في أنقى صورها هي نصوص مجردة، لذلك إذا كنت تشك في مهاراتك اللغوية ولا تثق بما يكفي في قدرتك على الكتابة، فإن اللجوء إلى متخصصين سيحل هذا التحدي.
  • تصميم السيرة الذاتية عامل جوهري في حصولك على مقابلة العمل. فإن لم تكن محترفًا للتصميم، سيوفر لك فريق بعيد عند شراء الخدمة نماذج سير ذاتية مهنية متنوعة، قابلة للتخصيص بما يتناسب مع ذوقك ومجالات العمل.

نصائح عند كتابة سيرة ذاتية احترافية

كيفية تنسيق السيرة الذاتية

تنسيق السيرة الذاتية والاهتمام بشكلها العام لا يقلّ أهمية عن محتواها، فقبل أن يبدأ مسؤول التوظيف بقراءة المحتوى سيلاحظ التنسيق، وإما أن يكون جيّدا فيشجعه على القراءة أو أن يكون سيّئًا، فيعطي انطباع سيئ عنك. ويتمثّل تنسيق السيرة الذاتية في:

1. الخطوط

استخدم خطوط قياسية ومعروفة وسهلة القراءة مثل: Times New Roman, Arial, Calibri, Open Sans، وبأحجام خطوط تتراوح بين 10 لـ 12 في النصوص العادية، و14 لـ 16 في العناوين لكي تكون مميزة وأكثر وضوحًا، والأهم أن يتناسق نوع الخط وحجمه في كل مكان في السيرة الذاتية.

2. المحاذاة والمسافات

اجعل جوانب الصفحة متسقة ومتساوية في الحجم، وبالخطوط العلوية والسفلية، واترك في الملف مساحات بيضاء مناسبة حتى لا يشعر القاريء بالتكدّس، ولا تنسَ الحفاظ على الهوامش بمقدار 0.5 بوصة على الأقل، واستخدم العناوين والقوائم لتقديم المعلومات؛ لتحسين التنظيم وتسهيل القراءة.

3. الطول

تتسم السيرة الذاتية بالقِصر، أي أن تكون موجزة ولكن شاملة، ليتمكن صاحب العمل من معرفة جميع المعلومات اللازمة عند في وقت قليل. لذا فإن الطول الأنسب للسيرة الذاتية هو صفحتين (A4) كمتوسط، وقد تكون صفحة واحدة أو ثلاث صفحات في بعض الأحيان تبعًا لحجم خبراتك.

أهم 10 نصائح عند كتابة سيرة ذاتية احترافية

يستغرق مسؤول التوظيف عدة دقائق قليلة للاطّلاع على سيرتك الذاتية، وتحديد ما إذا كنت مناسبًا للوظيفة أو لا. لذا يتعيّن عليك كتابة سيرة ذاتية جذّابة واحترافية، تُقنع مسؤول التوظيف بمهاراتك وقدراتك من الوهلة الأولى. وهذا أهم النصائح لتحقيق ذلك:

1. اطّلع على موقع الشركة وحساباتها وإعلان الوظيفة، حتى تنجح في استهداف الوظيفة واحتياجات الشركة بشكل صحيح.

2. ألقِ نظرة على السيَر الذاتية لأشخاص يعملون في نفس المجال أو لديهم نفس المسمى الوظيفي الذي تسعى إليه، لمعرفة المفردات والعناصر التي ساعدتهم على الحصول على الوظيفة.

3. كن موجزًا ومُختَصَرًا، وتأكد من أن كل كلمة في السيرة الذاتية لها أهمية وتضيف قيمة ولا يمكن حذفها.

4. استخدم الأفعال الإيجابية القوية مثل “أنشأت، حلّلت، ابتكرت” والتي تدل على روح الابتكار والمبادرة التي تملكها.

5. تجنّب العبارات العامة مثل “العمل الجماعي، تعدد المهام” واستبدلها بأمثلة واقعية تدل على تلك المهارة.

6. لا تبالغ ولا تكذب أثناء كتابة الخبرات والمهارات والمؤهلات في السيرة الذاتية، لأن الكذب سيُكتشَف عاجلًا أم آجلًا، وحينها سيُسَمى ذلك احتيالًا.

7. استخدم نوع السيرة الذاتية التسلسلية في العادة، ما لم يُطلَب نوع معيّن.

8. احفظ الملف وأرسله بصيغة PDF، حتى يحافظ على تنسيقه ويتمكّن الجميع من قراءته، واجعل اسم الملف عبارة عن اسمك فقط، مثل “Ahmed-CV”.

9. حاول إخفاء الفجوات الزمنية في سيرتك الذاتية، وإذا لم تستطع فاعتمد على السيرة الذاتية القائمة على المهارات.

10. لا تستخدم نماذج سيرة ذاتية أو قوالب سيرة ذاتية جاهزة، صمم سيرة ذاتية مُميّزة وفريدة ومناسبة لك ولمجال عملك.

خطوات بسيطة لكتابة سيرة ذاتية احترافية

بالرغم من اختلاف هيكل السيرة الذاتية باختلاف المجال والتفضيلات الشخصية، فإن هناك معلومات أساسية وهيكل رئيسي تتضمّنه جميع أشكال السير الذاتية. لذا إذا أردتَّ كتابة سيرة ذاتية مثالية، فهذه عناصرها الثمانية مع توضيح كيفية كتابة كل منها على حِدة:

أولًا: معلومات الاتصال الخاصة بك

إنه العنصر الأول في أثناء كتابة أي سيرة ذاتية، إذا يُكتَب في الجزء العلوي من السيرة الذاتية، حتى يتمكّن مسؤول التوظيف من التواصل معك بسهولة إذا أراد ذلك. ويجب أن تتضمّن معلومات الاتصال كلًّا من:

  • الاسم الشخصي واسم الكنية في أول سطر وأعلى جزء من الصفحة.
  • رقم الهاتف، مع تضمين رموز الدولة في حال كنت تقدم لوظائف عن بعد أو دولة مختلفة.
  • عنوان بريد إلكتروني احترافي، أي أنه قصير ويحمل اسمك دون رموز عشوائية.
  • عنوانك الشخصي، ويشمل اسم المدينة التي تعيش بها ورمزها البريدي، فقد يُفضّل بعض مسؤولي التوظيف تعيين موظَّف يعيش في مكان قريب.
  • رابط لموقعك الإلكتروني -إن وُجِد- أو حسابك على منصة لينكد إن.

تجنب كتابة أي معلومات لها علاقة بمكان عملك السابق، فلا يصح استخدام عنوان البريد الإلكتروني الخاص بالعمل، ولا تُدرِج حساباتك على مواقع التواصل الاجتماعي إذا كانت شخصية، فلن تعزز من فرصك في الحصول على الوظيفة.

ثانيًا: النبذة الشخصية

وهو بيان موجز في بداية السيرة الذاتية أسفل معلومات الاتصال مباشرةً، يتكوّن من فقرة واحدة قصيرة، تُعطي بها لمسؤول التوظيف نظرة عامة عنك وعن مهاراتك وإنجازاتك. لذا يجب أن تكون مُركَّزة وقيّمة، تعبّر بها عن أهم نقاط قوّتك التي تتميّز بها عن الآخرين في هذا المجال. ولكي تكون النبذة الشخصية احترافية، اذكر بها:

  • من أنت؟ وهو تعريف بسيط عن نفسك وصفاتك في تاريخك المهني في سطرٍ واحد.
  • ما هي أفضل مهاراتك وإنجازاتك؟
  • ما هي أهدافك المهنية؟

كل ذلك في فقرة قصيرة لا تتعدى المائة كلمة، ولا تكتب بها لماذا تتقدّم لتلك الوظيف أو لماذا تركت وظيفتك السابقة أو معلومات عن الرواتب، فقط اجعلها معبّرة عنك وجذّابة، تناسب الوظيفة التي تُقدِّم عليها.

ثالثًا: الخبرات المهنية

الخبرات المهنية هي العنصر الرئيسي والأهم في أثناء كتابة سيرة ذاتية، فإن أهم ما يريد مسؤول التوظيف رؤيته هو مسار حياتك المهنية. لذا عند كتابة سيرة ذاتية احترافية، اسرد وظائفك السابقة بترتيب زمني عكسي كما وضحنا في كتابة السيرة التسلسلية، وهكذا حتى تغطى 15 عام من الخبرة بحد أقصى، إذا كانت لديك خبرة كبيرة في هذا المجال.

عند سرد كل وظيفة، يجب كتابة كلًّا من:

  • المسمى الوظيفي.
  • اسم الشركة.
  • تاريخ التوظيف في الشركة وتاريخ الرحيل عنها.
  • قائمة تضم مسؤولياتك الرئيسية وإنجازاتك التي حققتها، يُفضل ألا تكون طويلة ولا تتجاوز الخمس نقاط كحد أقصى.

تجنّب كتابة عناوين الشركات أو أسماء المديرين والموظفين السابقين، ولا داعي لذكر الوظائف قصيرة المدى أو الوظائف التي لا علاقة لها بمجال التوظيف هذا. وإذا استطعت تعزيز كلامك عن الإنجازات بأرقام حقيقية فعّالة، فإن ذلك سيبرز تأثيرك ويعطيك ميزة قوية، فبدلًا من كتابة “زيادة مبيعات الشركة” اجعلها “زيادة مبيعات الشركة بنسبة 23% خلال 12 شهر”، فهكذا تبدو احترافية أكثر.

رابعًا: التعليم والمؤهلات

اكتب قائمة بدرجاتك العلمية من الأحدث إلى الأقدم كما فعلتَ في خبراتك المهنية ودرجاتك العلمية وتشمل: مؤهلاتك العلمية بعد الثانوية، والرسائل العلمية، والدورات الدراسية، والمؤهلات الوظيفية. في هذه الخطوة يجب أن تُبرزَ جميع الإنجازات الأكاديمية، التي تؤهّلك إلى الحصول على هذه الوظيفة.

وعند ذِكر كل مؤهّل تعليمي، احرص على كتابة كل من:

  • اسم المؤهّل بطريقة علمية أكاديمية، مثل: “بكالوريوس في علم الاجتماع”.
  • المدرسة أو الكلية التي درستَ بها.
  • تاريخ الالتحاق وتاريخ التخرّج.

في حال كنت حديث التخرّج أو في بداية حياتك المهنية، فيمكنك كتابة عنصر التعليم مباشرةً بعد النبذة الشخصية، دون الحاجة إلى ذكر خبراتك المهنية. وإذا لم تكمل تعليمك الأكاديمي بعد، فاكتب آخر مستوى تعليمي توصّلت إليه كشهادة الثانوية مثلًا.

خامسًا: المهارات

تنقسم المهارات التي يجب أن تدرجها أثناء كتابة سيرة ذاتية خاصة بك إلى نوعين:

  • المهارات الشخصية: وهي التي يمكن اكتسابها من الحياة أو الخبرة العملية أو دورات خاصة، مثل مهارات التواصل ومهارات التفاوض والعمل الجماعي وحل المشكلات وغيرها. اكتب بعضها في قائمة المهارات مع تحديد مستوى إجادتك بها، سواء كان متوسّط أو جيّد أو متقدِّم.
  • المهارات الفنية: وهي الحد الأدنى من المهارات المهنية التي تحتاجها الوظيفة، مثل اللغات الأجنبية والبرامج التي تستخدمها وغيرها، اكتب بعضها في السيرة الذاتية في صورة قائمة، يعبّر كل عنصر بها عن مهارة معيّنة وبشكل مُخصَّص، فبدلاً من كتابة “إتقان مهارات الحاسوب”، اذكر البرامج ولغات البرمجة التي تتقنها بالتحديد.

والأهم، ألَّا تبالغ في قدراتك ومهاراتك. فعند كتابة سيرة ذاتية صحيحة، يكفي كتابة قائمة من ثمان نقاط تضم مهاراتك الشخصية والتقنية. وإذا كان لديك أكثر من ذلك، اختر المهارات التي لها علاقة بالوظيفة التي تقدّم عليها فقط، ويمكنك التعرّف عليها بالتحديد من خلال الوصف الوظيفي للوظيفة التي تقدّم عليها، اقرأها بعناية فقط، واستخلص منها المهارات الهامة لكي تدرجها في قائمتك دون غيرها.

سادسًا: الاهتمامات

ولا نعني هنا اهتماماتك الخاصة بالقراءة أو السينما، هذه الاهتمامات جيّدة لكنها لن تجذب اهتمام مسؤول التوظيف، ولا داعي لها أثناء كتابة سيرة ذاتية خاصة بك، فالصواب هو كتابة اهتمامات لها علاقة مباشرة بالوظيفة التي تقدّم عليها. فإذا كنت تقدّم على وظيفة لها علاقة بالبيئة، فاذكر أنك مهتم بقضايا المناخ. وإذا كنت تريد أن تصبح صحفيًا، فاذكر أنك مهتم بمدونتك الخاصة والنشرات الإخبارية وهكذا.

فالغرض من قسم الاهتمامات في سيرتك الذاتية هي أن تجعلك مميّزًا، إذ توفّر لمسؤول التوظيف صورة أكثر تكاملًا وتميّزًا عن هويتك.

سابعًا: الأقسام الإضافية

هناك بعض الأقسام الإضافية التي يمكن إضافتها عند كتابة سيرة ذاتية، وذلك حسب تفضيلاتك الشخصية أو حسب أهميتها للوظيفة ذاتها، مثل:

1. الجوائز والتكريمات

إذا كنت حاصلًا على جائزة قيّمة، يمكنك إنشاء قائمة خاصة بالجوائز والتكريمات، وإضافة اسم الجائزة وترتيبك وتاريخ الحصول عليها.

2. الدورات التدريبية

إنها أحد الطرق لتحسين مهاراتك وخبراتك العملية بشكلٍ منهجي، لذا إذا التحقت بأحد الدورات التدريبية التابعة لجهات موثوقة، فيمكنك كتابة اسم الدورة التي حصلت عليها وتاريخها.

3. الأنشطة

على عكس الدورات التدريبية، فإن الأنشطة تساعد على تحسين المهارات والخبرات، ولكن بشكل عفوي غير منهجي، مثل الأنشطة الطلابية في الجامعة أو الجمعيات المجتمعية، فإذا التحقت بأحد الأنشطة يمكنك إدراجها.

4. المُراجعين

وهم أشخاص قد عملتَ معهم من قبل، ولديهم انطباع إيجابي عنك. لذا قد تقدّم معلومات الاتصال الخاصة بهم إلى مسؤول التوظيف، ليتمكّن من التواصل معهم ويتعرّف من خلالهم على سلوكك في العمل وكفاءتك. وإذا لم ترغب في ذكر أسمائهم أثناء كتابة سيرة ذاتية خاصة بك، يمكنك إزالة العنصر كله أو كتابة عبارة “المراجعين متاحين عند الطلب”، وتعني أنك تطلب من مسؤول التوظيف أن يتواصل معك، إذا أراد معرفة بعض المراجعين لك.

ثامنًا: راجع سيرتك الذاتية

بعدما تنتهي من كتابة سيرة ذاتية احترافية خاصة بك، تأكد من مراجعتها أكثر من مرة وبدقة شديدة بحثًا عن الأخطاء اللغوية، ثم اطلب من زميل لك يعمل في المجال ذاته أو مُراجع سيَر ذاتية محترف أن يراجع سيرتك الذاتية، للتأكد من أنها تضم جميع العناصر المطلوبة، ولتنبيهك إذا كنت في حاجة إلى إضافة عنصر آخر أوحذف عنصر موجود.

تستهلك تلك الخطوات وقتًا كبيرًا، بالإضافة إلى صعوبة تصميم هوية بصرية لملف سيرتك الذاتية بنفسك. يمكنك توفير كثير من الوقت والجهد المستغرق في كتابة سيرتك الذاتية، وتوظيف كاتب سيرة ذاتية محترف عبر منصة مستقل أكبر منصة عربية للعمل الحر، ليتولى مهمة بكتابة وتصميم السيرة الذاتية الخاصة بك بترتيبها وتنسيقها الصحيح وشكلها الاحترافي، حتى تكون سيرة ذاتية مثالية تحقق المُراد منها بنجاح.

أهمية كتابة سيرة ذاتية احترافية

ما هي السيرة الذاتية CV ؟

من الناحية اللغوية، فإن اختصار السيرة الذاتية CV يعني “Curriculum vitea”، وهي جملة لاتينية تعني “مسار الحياة”. وبنفس المعنى، فإن السيرة الذاتية هي وثيقة موجزة تضم معلومات مُفصَّلة عنك مثل: بيانات التواصل ومهاراتك وخبراتك المهنية والدراسية والدورات التي حصلت عليها؛ بهدف تقديمها إلى أصحاب العمل للحصول على وظيفة ما، فهي بمثابة مخطط تعريفي ووظيفي كامل، يحصل منه صاحب العمل على صورة مبدئية عنك وعن حياتك المهنية، لتقييم ما إذا كنت مناسبًا لتلك الوظيفة الشاغرة أم لا.

أهمية كتابة سيرة ذاتية احترافية

تُعدّ السيرة الذاتية الخطوة الأولى في عملية التوظيف، فإذا ما كتبتها ونسّقتها وعرضتها بشكل صحيح، فإن فرصتك في الحصول على مقابلة عمل، ومن ثمَّ الحصول على الوظيفة، ترتفع بشكل كبير. وذلك لأن السيرة الذاتية تساعدك على:

1. إعطاء انطباع أوّل إيجابي

إن السيرة الذاتية هي أوّل لقاء بينك وبين الشخص المسؤول عن التوظيف، بالتالي فإنه يكوّن انطباعه الأوّلي عنك من خلال مجموعة المهارات والخبرات والمؤهلات الموجودة أمامه في سيرتك ذاتية. لذا فإن كتابة سيرة ذاتية احترافية، تمنحك فرصة ذهبية لترك انطباع إيجابي لديه، وتوضح سبب كونك مناسبًا لهذه الوظيفة مسبقًا.

2. لتميّز عن المُرشَّحين

عند التقدّم إلى وظيفة جديدة لن تكون وحدك، ستجد الكثير من المتقدّمين للوظيفة ذاتها باختلاف مؤهلاتهم وكفاءاتهم، ويستغرق مسؤول التوظيف دقائق قليلة في الاطّلاع على كل سيرة ذاتية على حِدة، لتحديد ما إذا كان صاحب السيرة الذاتية سينتقل إلى المرحلة التالية أم أنه سينتقل إلى قائمة الرفض. لذا فإن السيرة الآتية التي تستعرض بها أفضل مهاراتك وخبراتك، ستجعلك مميّزا وسط كومة المُرشَّحين.

3. زيادة ثقتك بنفسك

يستمر الناس في التغاضي عن إنجازاتهم وقدراتهم حتى يرونها أمام أعينهم مُجمَّعَة في مكانٍ واحد، وإن كتابة سيرة ذاتية احترافية تضم أفضل إنجازاتك، من شأنها أن تمنحك شعورًا بالفخر والثقة، وحينها ستؤمن بنفسك وقدراتك، ثمَّ تبدأ في التقدّم إلى وظائف أرقى، والدخول إلى المقابلات الوظيفية بثقة أكبر، والحصول على الوظيفة في النهاية، فمسؤولي التوظيف يميلون إلى توظيف الواثقين من أنفسهم أكثر من غيرهم.

4. تسهيل المُقابلة الوظيفية

في حين يرى الكثيرون أن المقابلة الوظيفية موقفًا صعبًا، إلّا أن كتابة سيرة ذاتية احترافية متكاملة دون فجوات، ستجعل منها وقتًا ممتعًا، لأن سيرتك الذاتية ستتحدّث نيابةً عنك، فكل المعلومات التي قد يحتاجها مسؤول التوظيف موجودة بها. كما أن ذلك سيساعدك على التحضير الأكفأ لأسئلة المقابلة وتوقعها، بما يتناسب مع النقاط المذكورة بسيرتك.

أنواع السيرة الذاتية

إذا كنت تفكّر في كتابة سيرة ذاتية احترافية، فإن أول ما يتعيّن عليك فعله هو تحديد نوع السيرة الذاتية، التي تناسب خبراتك ومهاراتك والوظيفة التي تُقدِّم عليها. وتشمل السيرة الذاتية ثلاث أنواع رئيسية:

أولًا: السيرة الذاتية التسلسلية

إنها النوع الأكثر شيوعًا وقِدَمًا في مجال التوظيف، وهي ما اعتاد مسؤولو التوظيف على رؤيته طوال سنين عملهم. إذ تركّز تلك السيرة الذاتية على تقدّمك المهني بترتيب زمني عكسي، أي أن آخر وظيفة عملت بها ستكتبها أوّلا، وتليها الوظيفة الأقدم ثم الأقدم وهكذا، وينطبق الترتيب الزمني العكسي نفسه على عرض مؤهلاتك الدراسية، والدورات والأنشطة التي التحقت بها.

ثانيًا: السيرة الذاتية القائمة على المهارات

تركّز تلك السيرة الذاتية على مهاراتك بدلاً من تاريخك المهني والوظائف التي عملت بها، إذا يبدأ هذا النوع من السيرة الذاتية بقائمة مهاراتك وإنجازاتك ونشاطاتك، ويُفضَّل هذا النوع إذا كنت تتطلّع إلى الالتحاق بمجال وظيفي جديد لم تعمل به من قبل، أو إذا كانت هناك فجوات زمنية واسعة في تاريخك الوظيفي. ففي هذه الحالة، إذا اعتمدت على إنشاء سيرة ذاتية تسلسلية، ستظهر عيوبك. لذا، فإن كتابة سيرة ذاتية قائمة على المهارات ووضع مهاراتك في المقدّمة، هو الخيار الأفضل.

ثالثًا: السيرة الذاتية الإبداعية

وهو النوع الأشهر في مجالات الصناعة الرقمية مثل التسويق والتصميم والصحافة، إذا يعتمد هذا النوع على استخدام العناصر المرئية مثل الصور والرسوم البيانية والفيديو والألوان، لتمثيل مهاراتك وخبراتك بطريقة إبداعية ومُبتكَرَة، تنجح في جذب انتباه مسؤول التوظيف وتُحفّزه على قراءتها باهتمام، وتعطيه انطباع أوّلي جيّد عنك وعن مهاراتك.

تحسين قدرات اللغة الإنجليزية

العمل الحُر مكانه الإنترنت، والإنترنت شبكة عالمية، بالطَبع يُمكنك أن تتمسَّك بقضاء كامل وقتَك في المواقع العربية دون الخروج، لكن في وقت من الأوقات ستحتاج الرجوع لمرجع ما خاص بعملك، ستحتاج الحصول على معلومةٍ ما من مقال كُتب بالإنجليزية، كُل هذه المُعطيات تُشكل أهمية عُظمى للإنجليزية بالنسبة للمُستقل، فإتقان المُستقل للإنجليزية أو على الأقل فهمه وإستيعابه لها يرفع من سهمه ويُحسّن من أداءة بلا أدنى شَك، فاللغة الإنجليزية في حد ذاتها تصريح للإبحار في الويب، بلا عائق أو مُنغِّص.

أيضًا اللغة مُفيدة في حالات عديدة، في عملك كمُترجم مثلًا بجانب عملك الأساسي، أو في مُطالعة المواقع والمجلات الإنجليزية الخاصة بمجال عملك، كل هذه ميّزات للإنجليزية، هذا كله بجانب ميزاتها الإجتماعية البحتة بعيدًا عن مجالات العمَل، فالإنجليزية تُسهَّل عليك التعامل مع مختلفي الجنسيات والتعامُل مع الأجانب بشكل عام عِوضًا على أن اللغة صارت مُنتشرة في دولنا العربية، على لافتات المحال وفي كتالوجات الأجهزة.

 

أعلاه ناقشنا أهمية اللغة، إلا أننا ضربنا أمثلة فحسب، اللغة أيضًا تُسهِّل عمليات الدراسة، القراءة والإطّلاع بجانب كل ما ذكرناه أعلاه، لكن مُجرّد الذكر لا يُغني عن التفصيل، لهذا سنُناقش كل سبب يجعَل تعلُّم الإنجليزية واجب عليك وليس مُجرد فكرة رائعة، أيضًا من باب العصف سأقترح عليك طرقًا بسيطة لتحسين اللغة وتطوير مهاراتها، لنعود للنقطة الأولى، لماذا تُعد الإنجليزية مهمة إلى هذا الحد؟

التعلَّم والقراءة

أيًا كانت مهارتك التي تعمل بها فلن تكون مُلمًا بكل صغيرة وكبيرة في مجال تخصصك، ستحتاج للبحث عن شرح لعمل شيء ما، طريقة تنفيذ حيلة برمجية ما، هذه الأمور كلها ستدفَعك للبحث على الإنترنت ومُحاولة تعلّم الطريقة، يُمكنك اللجوء للمُحتوى العربي بالتأكيد، لكن إن أخترت المُحتوى الإنجليزي -نظرًا لجودته العالية وتحديثاته الأكثر وفرة- ستحتاج اللغة بالتأكيد، لفهم الطريقة، سواء مقروءة أو مسموعة، هذا لمُجرّد بحثك عن طريقة لفعل شيء ما وهو فِعل بسيط بالتأكيد، ما بالك لو فكَّرت في مُمارسة عملية التعلُّم كاملة بالإنجليزية؟ تعلُّم شيء جديد؟ للأمر ميزاته بالطبع، فالمُحتوى الإنجليزي أكثر انتشارًا وتوافرًا من العربي كثيراً، هنا تظهر فائدة اللغة الإنجليزية كثيرًا.

ميزة كبيرة

كونك مُتقن للإنجليزية فهو أمر مُميِّز، يُميزك عن غيرك من المُستقلين العاملين في نفس المجال، فمثلًا كونك مُتقن للإنجليزية وكون هذا مُدرج في مهاراتك سيُسهل لك أمر البحث عن عمل، وسيُميزك عن البقيّة، علاوة على هذا فمهارة الإنجليزية يُمكن تطويعها والعمل كمُترجم، وما سيكون الأمر رائعًا إن ترجمت مقال ما يتعلّق بمجال عملك، ستجد أنها خطوات جميعها تصُب في مصلحتك الشخصية، منذ أن تبدأ في التعلُّم إلى أن تصل إلى أول تطبيق.

 

أعلاه توصلنا لنتيجة حتمية، وهي أن الإنجليزية تستحق التعلُّم، وتُفيد من يتعلمها فوائد جمّة، ولكن كيف يتم تعلُّمها؟ تعلُّم الإنجليزية يجب أن يتم بطريقة منهجية، مثل تلك التي كُنا نمارسها في المدرسة، لكن بطريقة أكثر إحترافية بالطبع، لذا إن كان بإمكانك التوجه لأحد المراكز التي تُقدِّم كورسات تعليم الإنجليزية أو إلجأ لليوتيوب، لكن إن كنت تعرف الأساسيات، أ ب لغة إنجليزية، فيُمكنك مُتابعة الطرق التالية لتحسين لغتك.

إقرأ وتَرجِم

في تعلُّمك للإنجليزية، مُعظم ما ستُريده هو حصيلة كلمات، أن تعرف ترجمة حرفية لأي كلمة نستخدمها في عربيّتنا -هل تعرف ترجمة كلمة طفو؟- ولهذا عليك أن تقتنص بعض المقالات المُفيدة خاصة في مجال عملك وتبدأ في قراءتها، بالطبع ستُواجه كلمات لا تعرف لها معان، هذا هو المطلوب، ترجم تلك الكلمات ثم إكتب الكلمة وترجمتها في ورقة، أكمل عملك، بعد يومين عُد للورقة التي كتبت فيها الكلمات التي ترجمتها أثناء القراءة، إقرأها مرة أخرى، فالعقل يحفظ بالتكرار.

إسمع وإفهم

المسموعات في الإنجليزية مهمة للغاية، خاصة إن كنت تسمع كلمات تقرأها أمامك، مثلًا ترجمة الأفلام، كلمات أغنية ما أو حتى مُحاضرة على TED، إسمع دائمًا وإنتبه لطريقة نُطق كُل كلمة، هذه الطريقة في حد ذاتها تُقوّي مهارات المُحادثة (Conversation)  والسماع وهي مهارة تُهمك في مجال العمَل الحُر لمتابعة كل جديد من بودكاست أو فيديوهات في تخصصك.

إكتُب وتكلَّم

مُمارسة نشاطات تعتمد على اللغة هي خطوة قوية جدًا، فالكتابة بالإنجليزية نشاط يُساعد على دعم اللغة وتقويتها بكل تأكيد، والتحدّث المُباشر مع أحد أصدقائق بالإنجليزية أيضًا تدريب رائع، فهو يقضي على التوتُّر ويُساعد على تذكَر الكلمات.

أدوات تنظيم الوقت وتعزيز الإنتاجية

حياة رواد الأعمال ليست بالسهلة مع تعدد المهام والمسؤوليات وكثرتها، والاعتماد على الذاكرة وحدها يشكل عبءً عقليًا ونفسيًا ويؤثر في مستوى الإنتاجية. بينما تساعد أدوات تنظيم الوقت في ترتيب أفكارك في مكان واحد والتركيز على المهام حسب أولويتها وتقسيمها بما يناسبك وتتبع تقدمها، الأمر الذي يخفف عليك ضغط التفكير في أنه يوجد لديك الكثير لفعله وأنك دائمًا مشغول، فما هي أدوات تنظيم الوقت التي تستطيع مساعدتك وتوفير ميزات لتنظيم حياتك وأولوياتك؟

1. أنا

 

تتميز أداة أنا لإدارة فريقك عن بعد ومشاريعك المتعددة بتصميمها البسيط الذي يجعلك تتنقل بين اللوحات بكل سهولة ويمكنك تصميم كل لوحة بما يناسب المشروع ومتطلباته. على سبيل المثال، يمكنك إنشاء لوحة باسم مشروعك ثم إنشاء قائمة مهام وملاحظات فيها وتطبيق محادثة ثم دعوة أعضاء الفريق للوحة ليستطيعوا المشاركة وإنجاز المهام المطلوبة وتنظيم سير العمل.

يحتوي أنا على أدوات متعددة منها تطبيق “قائمة المهام” لإضافة مهام معينة ترتبها حسب الأولوية، وتطبيق “ملاحظات” لوضع أي ملاحظات خاصة. كما يحتوى على تطبيق “محادثة” لتبادل الأفكار والأحداث مع الفريق المشارك في اللوحة، وتطبيق “إضافة مجلد أو ملفات”، وتطبيق “المفضلة” لوضع روابط المواقع المهتم بها ليظهر لك المحتوى الخاص بهم، وتطبيق “قارئ الأخبار” (Rss feed) للمواقع التي تهمك وتتابعها باستمرار، وتطبيق “أصوات هادئة” ليساعدك على التركيز، وتطبيق “بومودورو” لتنظيم وقت العمل والراحة، وكل هذا لتستطيع تنسيق كل لوحة بما يناسب احتياجك ويحقق أهدافك.

2. Google Drive

 

في أوقات كثيرة نحتاج لتخزين بعض البيانات على السحابة حتى نستطيع الوصول إليها عبر جميع الأجهزة ولا نضطر لنسخها ونتابع تحديثها باستمرار. فالبيانات واحدة وموجودة بالسحابة نستطيع الوصول إليها في أي وقت، من أهم أدوات التخزين الموجودة حاليًا هي جوجل درايف (Google Drive) التي تتيح لك تخزين وتنظيم ومشاركة الملفات، وبإمكانك عمل ملفات نصية، وملفات إكسل، وعروض توضيحية، ورسومات وكل هذا بمكان واحد، وبما أنه مقدم من جوجل فإنه متناسق مع التطبيقات الأخرى مثل بريد الجيميل وجوجل صور.

3. Evernote

 

يعد Evernote من أهم أدوات تنظيم الوقت التي يمكنك من خلالها إنجاز أي شيء يتعلق بالنص أو الملاحظات وحفظ المقالات من على الويب وتنظيمها بشكل يسهل التعامل معه، عبر توفير أكثر من خاصية للتصنيف كالوسوم على سبيل المثال. يتيح إيفرنوت كذلك إضافة الويب لالتقاط المحتوى الذي تريده ورفعه آليًا على حسابك مما يجعل الأمور أسهل، فلا تحتاج لتنسخ وتلصق في كل مرة، يمكنك كذلك مشاركة الملاحظات والمحتوى الذي قمت بتجميعه، مما يجعل تشاركية المحتوى بين الفريق الواحد أمر سهل وسريع.

4. Any.do

 

توجد الكثير من أدوات قوائم المهام أشهرها أداة Any.do التي عن طريقها يمكنك تدوين قائمة المهام اليومية الخاصة بالعمل، ومتطلبات التسوق، والأفلام التي تريد أن تشاهدها وغيرها، فهي تسمح لك بتنظيم قوائم المهام حسب التصنيف المناسب وتوفر لك أكثر من ميزة لسهولة الوصول إليها. الأداة بسيطة جدًا فهي تتكون من أربع قوائم (اليوم، غدًا، قادمة، يومًا ما) لتساعدك على تخطيط مهامك جيدًا وحسب المعدل الزمني المناسب لتنظيم الوقت. بإمكانك الوصول لهذه الأداة بأي مكان فهي توفر أكثر من تطبيق للمنصات وأنظمة التشغيل المختلفة المختلفة سواءً الويب، الهاتف، ويندوز، أندرويد أو iOS.

يتيح التطبيق أيضًا تقويم عصري تابع لتتمكن من تنظيم وقتك وحياتك أكثر وحسب المعدل الزمني الذي تريده، سواءً قوائم مهام لهذا الأسبوع، أو الشهر، أو السنة. بالإضافة إلى أنه من خلالها تستطيع أن ترى بالضبط ما الذي عليك فعله ومتى عليك فعله، يمكنك أيضًا من خلالها تنظيم الأحداث القادمة من مقابلات عمل أو احتفاليات وغيرها من الأحداث، ببساطة قم بالضغط على اليوم لترى بعد ذلك مهام هذا اليوم.

5. Pocket

 

هل تفقدت فيديو أو مقال لكن لم تجد الوقت لتقرأه أو تشاهده وتريد الاحتفاظ بالرابط، تطبيق Pocket من أدوات تنظيم الوقت التي تسهل عليك الأمر لحفظ هذه الروابط والمقالات بمكان واحد يمكنك الرجوع إليه بعد ذلك، بضغطة بسيطة على إضافة المتصفح تستطيع الاحتفاظ برابط الصفحة أو الفيديو الذي تريده لتراجعه فيما بعد. احفظ الروابط من الويب، أو من فيس بوك، تويتر، البريد، وجميع تطبيقات القراءة والتصفح التي لديك. وعندما يتاح لك الوقت لتفقدها، افتح التطبيق لتجد كل ما احتفظت به موجود بطريقة منظمة.

6. Asana

 

من السهل مشاركة الملفات عبر جوجل درايف أو Evernote لكن عندما يكون لديك أكثر من عضو في الفريق يريدون أن يتابعوا العمل على المهام والمشاريع عن قرب، فستحتاج لمنصة بمميزات متقدمة لتبقى على كل شيء منظمًا ويعمل بسلاسة. Asana تطبيق للعمل الجماعي يمكنك من خلاله متابعة العمل مع فريقك. لكل شخص بالتطبيق لوحة خاصة به يستطيع من خلالها متابعة المهام المكلف بها، ومتابعة تقدمه، وعمل محادثات، وتلقي إشعارات وتحديثات حول المشروع، وحفظ الملفات، وأمور أخرى كثيرة. المنصة مجانية للفرق الأقل من 15 عضو ومع مميزات محدودة.

7. Doodle

 

Doodle سيخلصك من صداع كيفية الاتفاق على ميعاد ومكان لقاءاتك مع الأصدقاء أو زملاء العمل، فطرق كالرسائل، التحدث في الهاتف، والرسائل الإلكترونية كلها، الأخذ والرد بين الأشخاص حتى يتم الاتفاق على ميعاد ومكان معين تستهلك الكثير من الوقت، مع Doodle كل ما ستفعله أنك ستقترح الأماكن والمواعيد المتاحة للقاء وسيقوم المشتركون باختيار المكان والوقت كل حسب ما يناسبه، وعندما يتم الاتفاق على ميعاد ووقت معين يمكنك غلق التصويت بعد ذلك. أداة بسيطة وستوفر عليك الكثير من الوقت، ويمكنك استخدامها مع تطبيقات أخرى كتقويم جوجل أو بريد outlook وغيرها.

8. LastPass

 

الكثير يعاني من نسيان كلمة المرور واسم المستخدم، فمع كثرة المواقع والخدمات التي نشترك بها يوميًا أصبح الأمر مرهق لحفظ كل تلك الكلمات، لذا تأتي LastPass كإحدى أفضل الحلول لحفظ جميع كلمات المرور وأسماء المستخدمين لجميع المواقع التي تقوم بالتسجيل عليها لتنظيم وقتك وحياتك، كما أنه يمكنك الحصول على كلمات مرور قوية من خلال بعض الاقتراحات التي تقدمها الأداة والتي يمكنك استخدامها. الأداة تأتي بإضافة لأشهر المتصفحات كروم وفايرفوكس وسفاري… إلخ. يمكنك استخدامها بسهولة، كما تتوفر كتطبيق للهواتف الذكية.

9. IFTTT

 

من الراجح جدًا أنك تستخدم الكثير من التطبيقات والأدوات التي تساعدك بالعمل في حياتك الشخصية، لكنك لا تعرف بالضبط كيف تستفيد منها مجتمعة، أداة IFTTT أو (إذا كان هذا افعل ذلك) من أبرز الأدوات التي ستساعدك على الاستفادة من إمكانيات هذه البرامج في أتمتة حياتك. على سبيل المثال، إذا كنت تستخدم إيفرنوت كثيرًا وتريد حفظ ملاحظات تتبع وسم معين مثل (#بيثون) وتريد رفعها على حسابك بجوجل درايف فيمكنك عن طريق هذه الأداة أتمتة هذه العملية مرة واحدة دون التدخل مرة أخرى، وعند إضافة أي ملاحظة تابعة للوسم تقوم الأداة تلقائيًا برفعها لحسابك بدرايف.

علاج نفسك من أضرار الجلوس فترات طويلة أمام الحاسوب

الحياة الرقمية التي نشهدها اليوم لم تأتي فقط بمميزاتها، بل جلبت معها الأمراض والآثار المدمرة للصحة والتي لم نكن نعرفها  من قبل، كلما ازدادت التقنية تطورًا، ازداد معها كسل البشرية ونتيجة بديهية زادت معها الأمراض الناتجة عن قلة الحركة والجلوس بأوضاع خاطئة.

بهذه المقالة نبذة عن أهم هذه الأضرار التي قد تصيبك جراء الجلوس والعمل طويلا أمام الحاسوب، وحتى الاستخدام غير الواعي للهواتف الذكية والتابلت، وأهم الحلول وطرق العلاج، وأهم طرق الوقاية من تلك الآثار الصحية السيئة.

أضرار الجلوس لفترات طويلة

هل تقضي أكثر من 6 ساعات في الجلوس أمام الحاسوب للعمل أو ربما التسلية؟ هل تقضي أكثر من 6 ساعات أمام التلفاز في أيام العطلة لمشاهدة برامجك المفضلة؟ إذا كانت الإجابة بنعم فإن إحتمالية إصابتك بأمراض القلب ومخاطرها قد زادت بنسبة 64% ، إذا كنت تقوم بذلك فأيضًا قد قصصت من عمرك 7 سنوات من الحياة الجيدة، إنك أيضًا عرضة للإصابة بنوع معين من السرطان، ببساطة فإن الجلوس لفترات طويلة يقتلك.

 

بمجرد الجلوس فإن النشاط الكهربي بالعضلات يتباطأ، ومعدل حرق السعرات الحرارية يتراجع لـ سعرة واحدة كل دقيقة، هذه النسبة هي ثلث ما تحرقه أثناء المشي، معدل امتصاص الجلوكوز من الأنسولين يتناقص بنسبة 40% والذي ينتج عنه نوعان من مرض السكري. ويمكنك تخيل التأثير الناتج عن استمرار هذا الوضع لفترات طويلة، كالجلوس أكثر من 6 ساعات لمدة سنة أو أكثر.

الوقاية من أضرار الجلوس فترات طويلة

كل ما تحتاجه الحقيقة للوقاية من هذه الأضرار هو ..

  • الوقوف مرة كل ساعة
  • قضاء نصف ساعة في نشاط حركي (تمشية/تمارين رياضية) في اليوم

أيا كان وضعك سواء كنت كسولا ولا تحب الحركة، أو تعمل لساعات طويلة أمام الحاسوب فإن دراسة استرالية تقترح أن الوقوف مرة كل ساعة بإمكانه الحؤول دون معظم المشاكل الناتجة عن الجلوس لفترات طويلة. الأمر لا يتعلق بالتمارين الرياضية والذي يعتبر مفيدًا بحد ذاته، ولكنه يتعلق بصنع أنشطة مغايرة للجلوس (التمشية/ أو القيام بنشاط مشابه) حتى تقلل فترات الجلوس المستمر. وتعطي الجسم نبضات من النشاط أثناء اليوم.

لذا من المهم إعداد منبه للتذكير بالوقوف كل ساعة، ويمكنك الاستعانة ببعض التطبيقات مثل Toggl لمتابعة الوقت الذي تقضيه أثناء العمل وضبط جلسات بمقدار ساعة، يتخلل تلك الجلسات جلسات مصغرة بمقدار ربع ساعة للوقوف والتمدد، أو التمشية حول المكتب أو خارجًا.

الآم الظهر والرقبة

تحدثنا عن آثار الجلوس لفترات طويلة وهذا كان بفرض أنك تجلس جلسة معتدلة ووضعية صحية، لكن دعنا نعترف أن ليس الجميع بإمكانه المحافظة على تلك الوضعيات الصحية أثناء العمل والجلوس لفترات طويلة. وهذا بفرض أيضًا أنه يعي تلك الوضعيات الصحية للجلوس أمام الحاسوب.

 

الجلوس أمام الحاسوب بوضعية سيئة ينتج عنه الكثير من الآلام مثل آلام الظهر، وآلام الرقبة، إنحناء الظهر وتقوسه. كل هذه الأمور ناتجة عن الجلوس لفترات طويلة ووضعيات سيئة، وهذا لسبب بسيط أننا نجلس بوضعية مغايرة تمامًا للوضع الطبيعي للجسم أثناء الجلوس، كما أن معظم أوقاتنا اليومية نقضيها جلوسًا، ما يزيد المشكلة.

هذه الآلام تنتج ببساطة من الضغط الناتج على العضلة أو العظمة نتيجة الوضع السيء للجسم، فعلى سبيل المثال إذا كنت تتابع عملك عبر الهاتف الذكي أو تقضي وقتا أمامه هو الآخر، فإن ميل رقبتك فقط 15 درجة للأمام يزيد من وزن رأسك أكثر من الضعف (من 5.4 كجم إلى 12.2 كجم)، ومع زيادة زاوية الميل يزيد وزن رأسك، فيصل وزن رأسك عند زاوية 60 درجة إلى 26.2 كجم. نفس الأمر ينتج عند النظر لشاشة الحاسوب بطريقة غير معتدلة، الوضع الطبيعي للرقبة أن تظل زاوية ميلها صفر.

كما تنتج آلام الظهر (تظهر عند المعظم أسفل الظهر) من جرّاء الجلوس بطريقة غير مناسبة تزيد من الضغط على أسفل الظهر، على سبيل المثال الجلوس واسناد الظهر على شيء مسطح، مغاير تمامًا لخلقة الظهر المنحنية أسفله.

 

كيفية التخلص من الآم الظهر والرقبة والوقاية منها

العلاج أو الوقاية يبدأ كلاهما بوعي الإنسان بوضعه الطبيعي، والتعرف على الأوضاع الصحية لكل جزء من الجسم، وتعديل أدوات العمل كالشاشة والكرسي، ولوحة المفاتيح لملائمة هذا الوضع الصحي للجسد.

الوضعية الصحية للجلوس أمام الحاسوب

الوضعية الصحية هي عندما تجلس ويكون ظهرك منتصبًا ويوجد مسند أسفل الظهر يعمل كدعامة، فخذيك موازيين تمامًا للأرضية ورجليك منحنية بزاوية قائمة، رقبتك معتدلة تمامًا ومستوى نظرك في مستوى شريط العنوان بالمتصفح. ساعديك يجب أن يلامسا جسدك، والرسغين بوضعية مريحة أثناء الكتابة بحيث يكون الذراعين بزاوية قائمة أيضًا.

هذه هي الوضعية المناسبة للجسد أثناء الجلوس، يمكنك بمعرفتها تهيئة بيئة عملك لكي تناسب تلك الوضعية، كشراء كرسي ارتفاعه قابل للتعديل، وضع الحاسوب المحمول على منضدة لكي يناسب مستوى النظر والكتابة، وضع مسند صغير ومريح أسفل الظهر للحفاظ على وضعيته الطبيعية.

أهم ثلاثة أشياء يمكنك عملها لتجنب كل ذلك

  • ممارسة التمارين الرياضية.
  • الإلتزام بالوضعية الصحية أثناء الجلوس.
  • الوقوف مرة كل ساعة لمدة 10 دقائق على الأقل.

مهارات سوق العمل التي تحتاج إليها

تعلمنا صغارًا أنه يجب أن تتعلم لتدخل الجامعة حتى تجد وظيفة وتبني عائلة، ولكن لم يخبرونا أن ما سنتعلمه بالجامعة ربما ليس هو ما يحتاجه سوق العمل. بالجامعة تعلمنا الكثير من المفاهيم والمبادئ العامة، حفظنا بعضها ونسينا بعضها. توجد مشكلة بسيطة بالتعليم عامة، ربما لك دور في هذه المشكلة أيضًا، المشكلة ببساطة أنهم يقدمون لك السمك والسنّار ولكن لا يعلموك الصيد. يقدمون لك حوض تعليم السباحة، لا تتجاوز فيه المياه خصرك، لتتخرج بعدها وتُلقى في محيط لا عمق له. يعلموك أن هذا الكتاب هو الأفضل والامتحان لن يخرج منه، كل ما عليك هو أن تستذكره لتحصل على هذا التقدير، لكن لم يؤهلوك بمهارات سوق العمل التي تحتاجها في مسيرتك.

لم يعلموك أن هذه المهارة هي من المهارات التي تؤهلك للسباحة بأي بحر أي كانت كثافته، لا يعلمونك أن أهم ما يكوّن شخصيتك ليست تلك المعلومات أو المحتوى إنما قدرتك على التعامل معها. إذا كان النظام “معطوبًا” -إمكانياتك- فإن أي مدخلات لذاك النظام لن ينتج عنها سوى مخرجات معطوبة أيضًا. ما تتعلمه بالجامعة هو القدرة على التعامل مع أي معطيات بطريقة واحدة، مع أنه لا يوجد نوع واحد من المعطيات، بل وبتلك الحياة التي نعيشها فإن طريقة واحدة للتعامل مع كل تلك المعطيات باختلافاتها لن يزيد من حياتك إلا بؤسًا. فما هي المهارات المطلوبة في سوق العمل والتي لم تتعلمها في الجامعة؟

1. مهارة البيع

أي وظيفة بهذا العالم قائمة على مبدأ أنك تمتلك شيئًا وغيرك يحتاج إليه، سواءً كان ماديًا أو معنويًا. ومن ناحية أخرى، أنت تحتاج أيضًا شيئًا يمتلكه شخص آخر وهكذا. لذلك، فإن القدرة على البيع من أهم مهارات سوق العمل التي يجب أن تطورها لديك. فكر بها لحظة، مقابلة العمل ما هي إلا بيع مهاراتك لتلك الشركة، تقديم القيمة التي تمتلكها أنت بصورة رائعة بحيث تستطيع الشركة تقديرها ومن ثم توظيفك. إذا تقدم شخصان لديهما نفس المهارات والمؤهلات المطلوبة لنفس الوظيفة، فإن من يمتلك مهارة البيع هو من سيحصل على الوظيفة، لأنه استطاع أن يُظهر القيمة التي سيضيفها للشركة في حين أن الآخر لم يستطع أن يصوغ مهاراته بالكفاءة نفسها.

لا يختلف الأمر بالعمل الحر، إلا أنك ستحتاج أن تبيع القيمة التي تمتلكها لأكثر من شركة وأكثر من شخص. ماذا عن “البيع الواقعي” بيع المنتجات والخدمات، هل تستطيع تحقيق زيادة في المبيعات إلا عندما تمتلك تلك المهارة؟ لتتقن مهارة البيع يجب أن تتعلم كيف تعرض الأفكار والمنتجات بصورة جيدة “Presentation”، ويجب أن تتعلم كتابة الإعلانات “Copywriting”، الأولى للتعامل وجهًا لوجه، والثانية للتعامل من وراء الشاشات.

2. مهارة التفاوض والإقناع

في مثال مقابلة العمل، لنفترض أنك كنت تمتلك مهارات البيع لتكتب الخطاب المرفق بطريقة جيدة، و تعرض مهاراتك ومؤهلاتك جيدًا، ومن ثم تم قبولك في الوظيفة، لتأتي نقطة التفاوض على الراتب، مقارنة بشخص لديه مهارة التفاوض فقد تحصل على راتب أقل منه. هذه المهارة من أهم مهارات العمل الحر لأنك ستحتاجها في كل مشروع أو عقد عمل سيواجهك، لأن كمّ الاختلافات التي ستواجهها من الزبائن وأصحاب العمل كثيرة، فمنهم من يفهم بالضبط المقابل المادي لمهاراتك، منهم من لا يعرف أي شيء عن عملك هو فقط يريدك أن تنجز العمل وتتقاضى أجرًا لا يؤثر بميزانيته.

على الجانب الآخر، إذا كنت صاحب عمل أو مؤسس لشركة ناشئة فإن مهارة التفاوض ستفيدك في التعاقدات وعمليات التوظيف وعمليات الاستحواذ وغيرها مما ستقابله مع شركتك. أهم مبدأ بمهارة التفاوض هو ألا تجعل الآخر يشعر بأنه تم استغلاله أو النصب عليه، لا تجعل الأمر يبدو حربًا، لأنه عاجلًا أم آجلًا سيكتشف ما حدث، وفي هذه الحالة ربما تكون ربحت صفقة أو عملية توظيف لكنك خسرت علاقة ربما تفيدك بالمستقبل، تعامل دائمًا بمبدأ “Win-Win Situation”.

3. مهارة التخطيط

ستأتي فترات عليك تعمل بها بأقصى طاقة، وفترات أخرى بأدنى طاقة، ما تتعلمه في الجامعة هو أن تذاكر بجد طوال الوقت، لكن ماذا عن العمل بجد، ما الذي يحفزك وما الذي يدفعك للاستمرار؟ هل الضغوط هي ما تجعلك تعمل بأفضل حالة، أم رغبتك في إتقان تخصص معين؟ كل هذه الأمور ليست لديك الفرصة لتعرفها عن نفسك في أثناء الجامعة، أنت فقط تختار حالة واحدة لتصل لما تريد، لكن ماذا عن التطوير والتحسين. مهارة التخطيط والتنظيم ستساعدك في تطوير مهاراتك في العمل والحياة الشخصية وتجعلك أكثر إنتاجية.

4. مهارة التواصل

إحدى أهم مهارات سوق العمل هي مهارة التواصل، لا يُعني بالتواصل الحديث دون توقف، بل إن التواصل الجيد يأتي من الاستماع جيدًا أولًا. مهارات التواصل الجيدة تتسم بالوضوح، وضوح الفكرة والمعنى والنغمة والمقصد. التواصل يأتي على عدة أشكال منها التواصل الفردي من شخص لشخص وجهًا لوجه أو هاتفيًا أو عن طريق الكتابة أو تواصل فرد مع مجموعة من الأشخاص، وقد يكون على شكل مطبوعات، وأيضًا حركات الجسد وتعابير الوجه نوع من التواصل. مهارة التواصل مهمة في جميع المجالات فالقائد يحتاج لمهارات تواصل، والمسوق يحتاج لمهارات تواصل وغيره.

5. مهارة التعاون والعمل الجماعي

أن تملك المهارة في أن تكون فردًا فعالًا في الفريق، تدير علاقاتك وتتعامل بشكل إيجابي سليم مع الفريق وتتلقى الإرشادات المختلفة من أفراد الفريق نحو تحقيق هدف واحد مشترك معين هو ما يعنيه التعاون. وهو من أهم مهارات سوق العمل لتتمكن من التأقلم وأداء واجباتك بشكل فعال مع خلق بيئة عمل إيجابية مع باقي أعضاء الفريق. يمكنك تنمية مهارة التعاون من خلال الاشتراك مع مجموعة في إنهاء مشروع جامعي، أو الانخراط في نشاط تطوعي، أو الاشتراك بنادي رياضة جماعية ككرة القدم.

6. مهارة حل المشكلات

مهارة حل المشكلات مهمة في إيجاد حلول للمشكلات والعقبات التي ستواجهك في خلال طريقك لتحقيق هدف معين، وهذه المهارة تتضمن التفكير المنطقي والبحث والتحليل والربط. ستحتاج لهذه المهارة في حل النزاعات مع أفراد الفريق التي قد تكون نتيجة لترابط المهام بينك وبين باقي الأفراد أو قلة التواصل بينكم أو بسبب اختلافات في معايير الأداء. مهارة حل المشكلات ستفيد في تطوير جوانب مختلفة فيك أيضًا عندما تكتشف القصور فيها، أقرب مثال لهذا هو عندما تكتشف أنك تضيع عدد من الساعات على مواقع التواصل الاجتماعي، وهذه الساعات يمكن أن تستفيد منها في إنجاز هدف ما، حينها عليك البحث وتحليل المشكلة لتتمكن من إيجاد حلول عملية تطبقها وتتبعها لتتخلص من هذه المشكلة وتحقق هدفك.

7. مهارة التعلم والاحتراف

لا تستطيع تعلم هذا بالجامعة حيث تدرس أكثر من مجال في وقت واحد. الاحتراف لا يأتي بين يوم وليلة، لكنه يحتاج إلى كثير من الوقت والجهد، توجد نظرية شهيرة أنك تحتاج (10.000) ساعة لتحترف شيئًا ما، يبدو أمرًا مثبطًا للغاية. لكن لتفكر للحظة، ما هو كم الساعات الضائعة باليوم والتي تقضيها بأشياء أخرى تضيع عليك فرصة احتراف هذا التخصص؟ أمر آخر هل هذا الشيء الذي تضيع عليه وقتك، يمكن أن تجعله أمرًا مساهمًا في احترافك لهذا التخصص؟

كم من الوقت الضائع الذي تقضيه على الشبكات الاجتماعية؟ ببساطة شديدة إما أن تستبدله بوقت آخر لدراسة التخصص أو تستخدم هذه الشبكات لتساعدك على احتراف هذا التخصص. سأحدثك عن تجربتي مع الحل الثاني وهو استخدام تلك المنصات لتساعدك على الاحتراف. في يوم ما قررت أن أجعل هذه الشبكات تعمل لصالحي، ألغيت الاشتراك ببعض الصفحات وألغيت متابعة بعض الأشخاص، تجاهلت الكثير من المنشورات، أعدت التغريد والإعجاب بمنشورات معينة حتى لو لم تعجبني حقًا -طالما خاصة بالمجال الذي أريد احترافه- تابعت الأشخاص المؤثرين بهذا المجال. على سبيل المثال في مجال الكتابة والتسويق الرقمي أتابع نيل باتل، جيف جوينز، دارين براوز، وغيرهم.

العجيب بهذه الطريقة أنها تلقائيًا تجعلك تبتعد عن الشبكات الاجتماعية، فكلما شاهدت مقالًا جذبني، أفتح لسانًا بالمتصفح لأقرأه وأغلق الفيس بوك. إذا كنت تريد استبدال الشبكات الاجتماعية منذ بادئ الأمر، فموقع حسوب I/O وتطبيق قارئ الأخبار في أداة أنا كافيان جدًا لقضاء معظم وقتك تقرأ وتناقش وتتدارس التخصص الذي تريده ويهمك. كذلك متابعة المدونات ومواقع التعليم مثل أكاديمية حسوب.

الفكرة أن تجعل معظم وقتك مشغولا بـ/عن التخصص الذي تريد احترافه، وربما تقترب من 10.000 ساعة مع مرور الوقت. طبق مبدأي الاستبدال أو الاستخدام في الأمور الأخرى على حسب الملائمة، مثلًا الأوقات الضائعة في المواصلات لا يمكن الاستغناء عنها، لذا استخدامها فيما هو المناسب، كسماع الملفات الصوتية أو تحميل بعض الكتب لقرائتها على الهاتف أو التابلت.

كيفية التفكير خارج الصندوق

فماذا يعني التفكير خارج الصندوق؟

تخيل أنه يوجد صندوق بالفراغ، لا يهم حجمه، طوله أو عرضه، ضع الآن به كل أفكارك، مبادئك، خبراتك، مشاعرك، كل ما خبرته من تجارب وتصورات، عندما يقابلك تحدي ما أو مشكلة فإنك عادة تستخدم هذا الصندوق للتفكير ومرشح لإيجاد الحل، مثلاً إيجاد فكرة مشروع، فكرة جديدة لتطبيق، تصميم .. وهكذا. تدخل المشكلة من ناحية ويخرج الحل من الناحية الأخرى بعد المرور على ما يحويه الصندوق من تجارب وأفكار وطرق معينة للتفكير تكونت مع الزمن بدماغك.

التفكير خارج الصندوق يعني أن تدع كل تجاربك وأفكارك ومبادئك جانباً لتأتي بحل جديد لا يعتمد على أي شيء موجود بالصندوق، أن تترك لعقلك أن يختبر كل فكرة مهما كانت سخيفة أو غريبة دون ترشيح أو انتقاء، وهي مهارة بالأساس ترتكز على قدرتك على الإبداع.

شارلز هولاند دويل (مفوض الولايات المتحدة للبراءات والعلامات التجارية) قال ذات مرة “كل شيء كان من الممكن اختراعه فقد تم اختراعه” هذه المقولة بالضبط ما يعنيه التفكير داخل الصندوق، وستتعجب أكثر عندما تعلم أنه قالها عام 1899. عندها كان لايزال الناس يستخدمون الخيل والقطارات البخارية للتنقل، وقبل اختراع السيارات والطائرات بأمدٍ بعيد.

كيفية التفكير خارج الصندوق ؟

المشكلة الأكبر التي يقع بها كثيرٌ من الناس عند التفكير خارج الصندوق هي أنهم لا يعلمون ماهّيته، ها وقد بينا ماذا يعني نأتي لثاني أكبر مشكلة وهي معرفة كيف تفعلها.

احذف المعتاد، فكّر قليلا

في إجابة الفتاة على موقع كورا، حكت أن المدرب أخبرهم أولاً أن يختاروا مشكلة ثم يبدأوا التفكير في أوضح حل لها، ثم يدعون هذا الحل جانبًا ليفكروا في حلول أخرى، كمثال على هذه الخطوات أمرهم أن يتخيلوا أنفسهم ريادي أعمال ويريدون أن يبدأوا مشروع عمل مطعم، جيّد .. المطاعم مشاريع عظيمة وكل الناس تأكل وتحب الطعام.

لا ليس جيداً لأن هذا هو ما بقعر الصندوق، أخبرهم المعلم بعدها أن ينسوا هذا الحل، فلكي يفكروا خارج الصندوق عليهم أولاً حذف أي فكرة اعتيادية. ثانياً بذل جهدهم للتفكير بحلول أخرى. فكانت بعض الأفكار: تغيير أجواء المطعم مثلاً عمل مطعم على شكل طائرة، ماذا لو أقمت مطعمًا للأطفال به بعض الألعاب، ماذا لو كان المطعم خاص بنوع معيّن بالطعام لا أحد يستطيع عمله بتلك المنطقة. يمكنك تجربة نفس الأمر الآن.

  1. التقط ورقة.
  2. أكتب تحدي أو مشكلة.
  3. أكتب بالضبط كيف ستقوم بحلها.
  4. دع ما كتبته جانبًا واحرص على إيجاد حل خلاف ما كتبته.

 

لا تكن حرًا

الحرية قد تضر بالإبداع كثيراً، الحدود وقلة الإمكانيات هي ما تساعد على التفكير الإبداعي والمبتكر، لذلك قد تجد من الرساميّن من يستخدم الرمال، في رسوماته، تجد من يرسم بالشوارع بدلاً من اللوحات، كلما ضيّقت الخيارات على نفسك قليلاً كلما كانت فكرتك أكثر عبقرية، تخيل أنك تريد تصميم شعار فقط باللون الأبيض والأسود وببرنامج رسام الوندوز. فكيف ستفعلها؟

ابحث عن الإلهام

الإلهام من تلك الأشياء التي يستقي منها الشخص أفكاره، فلولا تصفحي لكورا لما كتبت هذه التدوينة، لذا يجب أن تجد بعض المصادر وتهييء لنفسك جلسة خاصة أسبوعية أو شهرية تستجمع بها بعض الأفكار التي يمكنك تطويرها أو تنفيذها، الإلهام قد يأتي من أي شيء كل ما عليك هو أن تربطه بما تعمل عليه، إلا أن أهم ما قد يلهمك هو القراءة، التصفح، مشاهدة الفيديوهات، والأفلام الوثائقية وغيرها من متابعة المحتوى الملهم والمفيد.

اهتم بالجودة لا الكمية

لديك قدر محدود من التركيز والجهد تستطيع الاستفادة منه بدوام العمل، لذلك فإن الاهتمام بالكمّ فوق الجودة لن ينتج عنه سوى تقسيم جهودك على عدة أشياء لن يخرج أي منها بالجودة المطلوبة، عند محاولة التفكير خارج الصندوق لا تستعجل، اعط نفسك الفرصة لتخرج بكل الأفكار المتاحة ثم قم باختيار الأفضل منها.

 

العب دورًا جديدًا

تريد التفكير خارج الصندوق؟ فلما لا تستبدل الصندوق بصندوق آخر، هذا كل ما يعنيه التفكير خارج الصندوق هو أن تدع أفكارك المعتادة وتفكّر بمنظور آخر، ولا يعني هذا أن تفكر بطريقة والديك أو أصدقائك فغالبًا هم ضمن صندوقك لأنهم يختبرون ما تختبره ويعيشون بنفس البيئة، جرّب أن تلتقط رواية أو فيلم خيال علمي وتخيل نفسك بديلاً للبطل أو حتى الآلة القاتلة، العب دور مواطن عربي بالقرون الأولى يتعلم تحت يد الخوارزمي، على حسب المشكلة أو الفكرة التي تريد اختر الدور الذي تريد أن تلعبه. بهذه الطريقة تغّير من طريقة تفكيرك وتستبدل الصندوق بآخر في كل مرة.

غيّر عالمك

ربما من أكثر الأمور لتغير من طريقة تفكيرك هي تغيير بيئتك، أو ما تفعله واختبار فِكر والقيام بأشياء جديدة، من الممكن تجربة هواية جديدة كالسباحة، التعرف على أناس من ثقافات وبلاد مختلفة، حضور ورشة عمل لصناعة أخرى غير التي تعمل بها، أو حتى دراسة لغة جديدة كاليابانبة، كل هذه الخيارات ستصنع لك عالمًا جديدًا وتستبدل العدسة التي ترى بها العالم بأخرى مختلفة.

أسأل طفلك

إذا كنت لا تجد وقتًا لتداعب فيه طفلك فيمكنك الاستعانة به لتفكر خارج الصندوق، فأبسط الأفكار وأروعها تخرج منهم، لأنهم لا يزالون يكتشفوا هذا العالم دون تعقيدات الكبار أو الانغماس بنفس مشاكلهم، إذا كانت تواجهك مشكلة بالعمل فأجلب قطعة حلوى لطفلك وأسأله ماذا سيفعل لو كان مكانك، ربما تصبح الإجابة غريبة، بسيطة، أو حتى غبية لكن لا تعلم ربما تنجح، وعندما تنجح لا تنسى مكافأته كل مرة، فهذا سيعمل كمحفز ليخرج كل الأفكار “السخيفة” من وجهة نظرك والرائعة من ناحية التفكير خارج الصندوق.

أعد صياغة الأشياء

تدري تجربة الكوب نصف الفارغ أو نصف الممتلئ -على حسب منظورك- هذا بالضبط ما تحتاج لتفعله، كلما قابلتك جملة بديهية أو أمرًا جلي الصياغة والتعريف حاول إعادة صياغته بطريقة أخرى ومن منظور مختلف، إعادة الصيغة -بطريقة أكثر إيجابية- ستغير نظرتك للمشكلة، الموقف، المهمة التي تقوم بها، ما سيدفعك للتفكير بحلول أخرى غير تقليدية.

الخطأ والتجربة

ما لم تجرب بعض الحلول أو الاختيارات فلن يكون تفكيرك نابع إلا عن بعض النظريات، الخطأ والفشل طريقة أكثر من رائعة لرؤية الأشياء من منظور آخر، ففي الوقت الذي تعتقد فيه أن ما تفعله صحيحًا مائة بالمائة يأتي الفشل ليخبرك أنه ربما توجد طريقة أفضل لفعل الأمر، تجربة الشيء واحتمال وقوع أخطاء تتطلب الشجاعة، كل خطأ أو تجربة فاشلة تقترب بك من الحل والطريقة الأمثل للقيام بالأمر، فلا تتردد في تجربة ولا تخجل من الفشل.

أسباب تجعل التركيز على الهدف غير مُجدي

جميعنا نمتلك أهدافًا مختلفة في الحياة، فبعض الناس يسعى إلى إنقاص وزنه، وبعضهم يسعى إلى تأليف كتاب وبيع ملايين النسخ منه، وقسم آخر يسعى لتأسيس تجارة رابحة يُؤمّن بها مصدر رزق له. وأنت كمستقل لديك ذلك التركيز على الهدف الذي تسعى من خلاله إلى الحصول على مشاريع بشكل مستمر والحصول على عائد مادي يكفيك لتستقر حياتك.

ولتحقيق أي هدف نبدأ دائمًا بوضع خطة معينة للوصول إلى ما نصبو إليه، فللوصول إلى الوزن المثالي نضع برنامج رياضي وغذائي نتّبعه يوميًا، وللتسويق لاسمك كمستقل، دائمًا ما تقدّم العروض في مستقل لتنفيذ مشاريع أكثر. إذًا فوضع خطّة محكمة شيء هام جدًا لبلوغ الهدف، لكن هذه الخطّة يجب أن تكون أهم من الهدف نفسه، وفي الحقيقة هي كذلك.

بالأساس ما هو الفرق بين خطة العمل والهدف؟ إن كنت مدربًا لكرة القدم، فالهدف هو تحقيق البطولات، لكن الخطة هي التمرن بشكل يومي مع أعضاء الفريق. وإذا كنت كاتبًا أو مبرمجًا، فالهدف هو الانتهاء من برنامج أو كتاب، لكن لتحقيق ذلك تحتاج للكتابة يوميًا وفق خطة محكمة تضبطها أسبوعيًا. ولكن ماذا لو أغفلنا التركيز على الهدف وركزنا على الخطة فقط؟ فعلى سبيل المثال أنت كمُستقل لو ركزت على تعلم أو صناعة شيء جديد بشكل يومي دون الاهتمام كثيرًا بالعائد المادي هل سيحقق ذلك هدفك بالنهاية؟ الإجابة على هذا السؤال هي نعم، ستنجح حتمًا وهذا يعود لثلاثة أسباب رئيسية:

1. التركيز على الهدف وحده يقضي على السعادة

عندما تسعى إلى تحقيق هدف مُعيّن فأنت تقول ضمنيًا أنك لست مؤهل بعد لتحقيق هذا الهدف، ولهذا السبب تضع خطّة يومية. وبهذه الطريقة ما تقوم به عمليًا هو وضع السعادة وشعور الارتياح جانبًا لحين بلوغك للهدف، فأنت تقول بينك وبين نفسك أنه عندما أستطيع كتابة برنامج كامل أو تصميم موقع متكامل سأنام مرتاحًا قرير العين، وهنا يكمن الخطأ، إذ إن التفكير في بلوغ الهدف فقط يؤدي في النهاية إلى شعور مستمر بالإحباط، تخيّل أنك تريد أن تطور موقعين خلال 15 يوم فقط، بمجرد أن تفتح محرر الشيفرات البرمجية ستشعر بضغط نفسي رهيب لأن الأسئلة ستبدأ بالظهور في رأسك.

لذا، وللقضاء على هذه الحالة لا يجب التركيز على الهدف وحسب، بل يجب التركيز على خطوات تحقيق الهدف وبناء خطة وإدارة الوقت. يتحقق هذا من خلال كتابة أجزاء صغيرة بشكل يومي، ومع اكتساب هذه العادة يوميًا سوف تتمكن من بناء أكثر من موقع خلال 15 يوم إن أحببت. عندما تفكر في العمل الفعلي وتستخدم أدوات تنظيم الوقت لإنجاز العمل عوضًا عن الأحلام والنتائج النهائية، فستشعر بسعادة تمكنك من الاستمرار لفترة طويلة دون أن تشعر بالضغط النفسي أو التعب.

2. الأهداف على المدى الطويل ستختلف حتمًا

يعتقد بعض الناس أن التركيز على الهدف والتفكير فيه يُبقيك متحمّسًا وجاهز للعمل بشكل دائم. لكن الحقيقة عكس ذلك تمامًا، تخيّل أنك تريد إنقاص وزنك ليصل إلى رقم محدد خلال شهر واحد، ولبلوغ هذا الرقم فأنت تعمل ليل نهار مع تركيز كامل على هذه النقطة. لكن ما أن تصل إلى الوزن المطلوب، حتى تتوقف عن القيام بالتمارين الرياضية، التعب والتفكير كان كله منصب لبلوغ هذا الوزن، وبعد بلوغه فالرغبة تختلف والتحفيز يذهب بشكل تدريجي. فالهدف تحقق ولم يعد هناك حاجة للمواظبة على خطّة العمل، الأمر الذي قد يقضي على كل تعبك لأن ركزت فقط على الهدف.

وإن انقضى الشهر دون أن تصل إلى هدفك فستشعر بالإحباط واليأس لأنك فشلت وتوّلدت لديك هذه القناعة أيضًا. وتبدأ مرحلة ضبط نفس الهدف مرة أخرى من جديد أو التخلي عنه، لتنشأ حلقة ندور فيها دون تحقيق أي شيء إيجابي. حل هذه المشكلة بسيط وهو التخلّي عن عنونة الأهداف وتقييدها، والانغماس بشكل كامل في خطة تنفيذها. لا تركز فقط على الوصول إلى وزن محدد خلال شهر، بل ركز على القيام بالتمارين الرياضية بشكل يومي، فالمواظبة على هذه الخطة سيؤدي بالتأكيد إلى إنقاص وزنك بالشكل المطلوب أو حتى أكثر من المطلوب وهنا بالتالي ستشعر بسعادة غامرة تؤثر بشكل إيجابي على جميع جوانب حياتك.

تخيل لو أنك لم تستطع لسبب أو لآخر ممارسة التمارين الرياضية في أحد الأيام، لن تشعر بالإحباط لأن تركيزك منصب على خطة عمل يومية وعادة مفيدة على المدى البعيد، وليس مُنصبًّا على عنوان وموعد. لا تختلف الفكرة كثيرًا كونك مستقل، فمن المهم بالتأكيد الالتزام بمواعيد تسليم المشاريع، لكن التركيز على الكتابة بشكل يومي أهم بكثير من التركيز على موعد التسليم النهائي الذي تشعر بالضغط كلما اقترب أكثر وأكثر. أن تكتب جزء من مقال، مجموعة دوال برمجية أو حتى تصميم مجموعة طبقات في فوتوشوب يوميًا سيؤدي بالنهاية إلى تنفيذ المشروع بشكل كامل دون المعانة من ضغوط العمل.

3. الأهداف تعني أنك قادر على السيطرة على كل شيء

لا يمكن لأي شخص توقع المستقبل بالتأكيد، ولكن هذه هي الحقيقة فبمجرد أن تفكر في الهدف فأنت تقوم مباشرة بحساب جميع الاحتمالات التي من الممكن أن تحدث. وهنا تكمن الخطورة، ففي حالة عدم الوصول إلى الهدف فالشعور السائد هو شعور إحباط وفشل والمحظوظ فقط من يتمكّن من القضاء على هذا الشعور بسرعة كبيرة. لذا عوضًا عن حساب جميع الاحتمالات، لماذا لا نقوم فقط بفحص دوري للوضع الحالي الذي وصلنا إليه؟

كمستقل أسعى يوميًا للعمل وتحقيق مردود مادي يكفيني للاستمرار في هذه الحياة دون مشكلات، لكن الظروف لا تأتي دائمًا بنفس الاتجاه الذي أرغب به، لذا قُمت بتحويل هدفي من تحقيق هدف مادي إلى العمل بشكل يومي وزيادة خبراتي، مع القيام أسبوعيًا بمراجعة مصاريفي خلال الأسبوع والمبلغ المتوفر معي الذي من المفروض أن يكفيني لنهاية الشهر. التفكير بشكل جزئي وتحليل الوضع بهذه الطريقة أفضل بكثير من النظر إلى الشهر بشكل كامل، لأني في بعض الأسابيع لا تتجاوز مصاريفي الحد المسموح به، وفي بعض الأسابيع تتجاوز، لذا تمكّنت من التخلّص من شعور الضغط الذي سيؤثر بدوره على عملي وتطوير مهاراتي بشكل يومي.