كتابة وصف جذاب لمنتجاتك

ما هو وصف المنتج؟

وصف المنتج Product Description هو النص التسويقي الذي يشرح ماهية المنتج، ولماذا يستحق الشراء. تحتاج كتابة وصف منتج مقنع إلى الإجابة على كل سؤال قد يطرحه العميل بطريقة سهلة القراءة، أسئلة مثل:

  • ما هي المشكلة أو التحدي الذي يحله المنتج؟
  • ما هي الفائدة التي ستعود عليَّ من استخدامه؟
  • ما الذي يميز المنتج عن المنتجات الأخرى المنافسة؟

يحمل وصف المنتج أهمية كبيرة في عملية اتخاذ قرار الشراء، إذ يشير استطلاع رأي إلى أن 82% من المشاركين يرونه أحد أبرز تفاصيل صفحة المنتج تأثيرًا في قراراتهم الشرائية، فيقدم وصف المنتج معلومات تفصيلية لا تستطيع الصورة نقلها بمفردها.

على سبيل المثال، لا تكفي الصورة وحدها لإقناع العميل بشراء حاسوب محمول، بل يحتاج إلى قراءة مواصفات ومزايا الحاسوب، ينطبق الأمر نفسه على الملابس، قد يعاني بعض الأشخاص من حساسية تجاه أقمشة معينة، فيحتاجون إلى معرفة خامات التصنيع أولًا قبل الشراء، ما يقلل من مرتجعات ما بعد البيع.

من جهة أخرى، يمكن استخدام وصف المنتج في سياق مرح لإثارة اندهاش العميل وإضحاكه، بما يعزز الرابطة بينه وبين العلامة التجارية، كما في وصف “صينية الكنافة بالمكسرات” التي يقدمها متجر قويدر للحلويات الشرقية.

 

من أبرز الفوائد الأخرى التي لأجلها تلجأ المتاجر الإلكترونية إلى إضافة أوصاف لمنتجاتها، مساهمة الوصف في تحسين ترتيب الصفحة في نتائج بحث جوجل، سواء عبر إدراج الكلمات المفتاحية في سياق النص أو عبر إطالة الوقت الذي يقضيه الزائر على الموقع، والاثنتين من أهم عوامل تصنيف الموقع التي تضعها جوجل في حسبانها أثناء ترتيب نتائج البحث.

خطوات كتابة وصف منتج مقنع

هذه الأهمية الكبيرة لوصف المنتج، تجعل عملية كتابته تتجاوز مجرد سرد مواصفات الشركة المصنعة، وتصبح كتابة وصف حصري مخصص يستخدم كل أدوات الإقناع الممكنة، لتحقيق أعلى درجة من القبول والجاذبية. لذلك نتناول فيما يلي، خطوات كتابة وصف منتج فريد ومصقل:

1. ادرس احتياجات الجمهور المستهدف

قبل كتابة وصف المنتجات، خصص بعض الوقت لدراسة الجمهور المحدد الذي سيقرأ هذا الوصف، استثمار ضروري بدونه سيخرج الوصف باهتًا، لأنه يخاطب كل الناس. فكر في شخصية المشتري، وما الذي يريده وكيف يحب الحديث معه، وأنواع العبارات التي تخاطب عقله أو تمس قلبه بعمق.

على سبيل المثال، إذا كنت بصدد كتابة وصف لميكروفون بودكاست، فالجمهور المستهدف هو شريحة صناع المحتوى والمدونين المحترفين، يختلف الحديث إلى هذه الفئة عن الحديث إلى فئة المستخدمين الهواة الذين يرغبون في شراء ميكروفون تقليدي، إذ ينبغي أن تؤثر معرفة احتياجات العميل ودوافعه لشراء المايكروفون على كيفية كتابة وصف المنتج.

سيحتاج العميل إلى معرفة خصائص فنية دقيقة مثل: درجة العزل الصوتي، عدد الأشخاص الذين يمكن للمايك تسجيل أصواتهم، نوع المنافذ، هل يحتاج إلى بيئة صوتية معزولة؟… إلخ. عند كتابة وصف المنتج، سيكون الخطاب إلى المشتري المثالي خطابًا مباشرًا وشخصيًا. لذا فكر في اختيار الكلمات والأسلوب المناسبين، عبر الإجابة عن هذه الأسئلة:

  • ما المعلومات الضرورية التي يريد معرفتها، وما التفاصيل الزائدة التي لن تهمه؟
  • هل يحب الفكاهة والمرح ويقدرها أم يفضل الوضوح والدقة؟
  • ما الكلمات التي يستخدمها والأخرى التي لا يفضلها؟

2. سلط الضوء على الفوائد عند كتابة وصف المنتجات

لا تكون المساحة المفردة لمقدمة وصف المنتج في كثير من الأحيان كبيرة بما يكفي لكتابة كل شيء، بسبب مزاحمة عناصر أخرى مثل الصور، أضف إلى ذلك أن قصر انتباه القاريء على الإنترنت، يحتاج إلى التركيز على أهم الأشياء أولًا. لذا من الضروري تضييق نطاق الكتابة في مقدمة الوصف على الفوائد الأكثر إقناعًا، تلك التي تجعل المنتج فريدًا عن المنتجات الأخرى.

تحدث عن الفوائد لا عن الخصائص كقاعدة عامة، يهتم المتسوقون بكيف يساعدهم المنتج، وما هي المشكلة التي يحلها أكثر من اهتمامهم بمواصفات المنتج التي لها مكان ثابت، سنتناوله في خطوة لاحقة. في الفقرة الأولى من وصف المنتج، اكتب نصًا يشعر منه القاريء أنك تفهم ما يحتاج إليه، وكيف سيكون المنتج هو الحل الذي يبحث عنه. هل يبحث عن شيء يجعله أكثر سعادة أم أفضل صحة أم أكثر إنتاجية؟ ما المشكلات ومواطن الخلل والإزعاج التي يساعد المنتج في حلها؟

جاء مثال وصف منتج من أيكيا التالي لقطعة الأثاث مقتضبًا، لكنه يفهم جيدًا كيف أن ضيق مساحة الحمامات الصغيرة أحد التحديات الرئيسية التي تواجه ربة المنزل، كما أن الحاجة إلى منظمات تتسع لكل منتجات الاستحمام، هي رغبة أساسية تريدها، لذا جمع الوصف الاثنين معًا. نلاحظ أن الوصف لم يتناول في البداية أبعاد قطعة الأثاث ولا خامتها، وإنما تناولها لاحقًا في قسمي التفاصيل والقياسات.

3. أضف كل التفاصيل التي يحتاج إليها المشتري

عند كتابة وصف المنتجات، أضف كل المعلومات التي من المتوقع أن يحتاجها العميل، سواء قبل الشراء أو أثناء الاستخدام. على سبيل المثال:

  • ينبغي أن يتضمن وصف منتجات الملابس نوع القماش والمقاس، وإرشادات العناية (الغسيل والكي).
  • ينبغي أن يتضمن وصف المنتجات الإلكترونية تفاصيل عن قدرة البطارية وسعة التخزين، ونظام التشغيل وأبعاد الشاشة والملحقات والضمان.
  • ينبغي أن يتضمن وصف المجوهرات معلومات عن المعدن والحجر والوزن، والأبعاد والشكل.

4. نقّب عن دلائل الأفضلية

إذا كان للمنتج أفضلية ما عن المنتجات الأخرى، فلا ينبغي أن تغيب عند كتابة وصف المنتج، لأن الناس ينجذبون إلى المنتجات التي تتربع على القمة. اعصف ذهنك بحثًا عن دلائل أفضلية المنتج، على سبيل المثال: هل للشركة خبرة عريقة في الإنتاج؟ هل خضع المنتج لسنوات من الاختبار قبل الإطلاق؟ هل مصنوع بطريقة يدوية؟ هل توجد براءة اختراع؟ هل يمثل ثورة في الصناعة؟ هل هو الأسهل في الاستخدام؟ هل نال تغطية إعلامية ما أو أوصى به أحد المؤثرين؟

ليس كافيًا أن تشير إلى أفضليته فقط، بل ينبغي أيضًا دعم هذا الادعاء بالأدلة المناسبة من أجل تعزيز المصداقية، مثلًا استخدم لقطة شاشة للتغطية الإعلامية أو صورة للمؤثر أو شارة براءة الاختراع، أو تناول المواصفات الدقيقة التي تجعله اختراعًا ثوريًا.

5. خاطب العاطفة أيضًا

يعتمد الناس على مزيج من الدوافع العقلانية والعاطفية عند اتخاذ قرار الشراء، ولا يزال للعاطفة مكان حتى في المنتجات باهظة الثمن، أو تلك المخصصة للأعمال التجارية. من أمثلة هذه العواطف، الشعور بالخوف من التأخر عن الآخرين في تبني المنتجات الجديدة، والشعور بالكسل عن أداء مهمة ما، والشعور بالرغبة في التفوق على الآخرين.

وصف المنتج مكان مثالي لإثارة هذه المشاعر، لذلك ينبغي أن يخاطب كاتب وصف المنتج كلًا من الدوافع العقلانية والعاطفية معًا. تشمل الدوافع العاطفية للشراء الشعور بالفخر أو الخوف أو الراحة أو الذكاء، أو الغبطة أو الكسل أو القبول أو تقليد الآخرين. على سبيل المثال، تشعر الأم بالفخر عندما يبدأ طفلها خطواته الأولى، لذلك سيكون جيدًا أن يتضمن وصف حذاء مخصص للأطفال عبارة مثل “حذاءه الأول المثالي”.

6. اختر الكلمات بعناية

تترك أناقة الكلمة تأثيرًا عاطفيًا أيضًا، فبدلَا من استخدام الكلمات الشائعة مثل “عالي الجودة” و”رائع” عند كتابة وصف المنتجات، استعن في الوصف بكلمات قوية من قبيل “مثير للدهشة، جرئ، متحمس، إيجابية، اكتشف، بهجة، بلا قلق”. تحمل الصفات الحسية أيضًا تأثيرًا مهمًا في التعرف الجيد على المنتج، لأنها تساعد المخ على معالجة المعلومات بالمشاهدة والإحساس معًا، فيراه على نحو أكثر حيوية.

من أمثلة الصفات الحسية: وصف الصوت “مقرمش”، ووصف الملمس “ناعم أو مخملي”، وصف الخامة “نقي أو مشرق”. على أن الاعتبار المهم عند اختيار الكلمات القوية والحسية هو تحري الدقة، لأن الكلمات إن كانت مبالغة أو غير دقيقة ستصبح اختيارًا سيئًا. احرص على تحري الصدق والشفافية، والبعد عن خداع المستهلك بأي حرف.

7. احكِ قصة ذات مغزى

القصة أحد أهم أساليب مخاطبة العواطف، تمثل غزوًا معنويًا يطرح المنتج في مشهد لا يقدر عليه السرد التقليدي للفوائد والمواصفات. اسرد قصة مقتضبة عن المنتج، مستلهمها من الإجابة على كل أو بعض هذه الأسئلة:

  • من الذي صنع هذا المنتج في الأصل؟
  • ما الذي ألهمه لصنع المنتج؟
  • كيف كانت رحلة إنتاجه؟
  • ما الذي يمثله المنتج لحياة المشتري اليومية؟

مثال: عند كتابة وصف الزعفران أحد أغلى أنواع التوابل، يمكن التركيز على قصة حصاد الزعفران، وتسليط الضوء على أهميته وجودة النوع في السرد التالي:

“مع بزوغ أول شعاع شمس، يبدأ مهرجان حصاد زهور الزعفران على أيدي السكان القرويين بهمة قبل مضي 48 ساعة على التفتح، مرددين الأغاني الشعبية، ابتهاجًا بتلك اللحظات التي طال انتظارها. يتم استخدام الملقط في نزع خيوط الزعفران الرقيقة من أجل العناية القصوى بها، مع الحرص على تجفيف الخيوط تجفيفًا دقيقًا دون إفراط في مكان دافي، لتجنب أي فساد يلحق بها.”

8. استخدم أفضل تنسيق ممكن

في بعض الأحيان يتخطى زوار المتجر الوصف، ويقرأون قائمة النقاط فقط التي يحصلون منها على معلومات مختصرة، باعتبارها نصًا سهل القراءة وسريع التحليل. لهذا من المهم إبراز أهم الميزات والفوائد في تنسيق نقطي، ومع ذلك لا ينبغي أن يقتصر الوصف على النقاط فقط بحيث يصبح وصفًا جافًا.

أثناء التفكير في تصميم وصف المنتج، ركز على الممارسات الآتية من أجل تصميم نموذج وصف منتج يشجع الزوار على قراءته:

  • قسّم الوصف إلى عنوان وفقرة أو أكثر نثرية قصيرة، وقائمة نقاط.
  • أضف اسم المنتج إلى العنوان.
  • لا تكتب فقرات طويلة أو جمل تكميلية.
  • استخدم خط كبير الحجم في الفقرة الأكثر أهمية، لتعزيز إمكانية القراءة.
  • استخدم قائمة النقاط للحديث عن مواصفات المنتج، مثل المميزات والمكونات والأبعاد.
  • تحتاج المنتجات غالية الثمن إلى أوصاف أطول من المعتاد.

 

9. اضبط الكلمة المفتاحية

تحسين محركات البحث هو أسهل طريقة لجذب عملاء جدد إلى صفحة المنتج، لأنه يزيد من فرص ظهور المنتج في نتائج بحث جوجل. يبدأ تحسين محركات البحث بالكلمات المفتاحية، التي عادةً ما تكون عبارة البحث التي يستخدمها المشتري للعثور على المنتج المرغوب، ولن يكتمل العمل على كتابة وصف منتج بدون تضمين الكلمة المفتاحية المناسبة.

اكتشف الكلمة المفتاحية المناسبة للمتجر الخاص بك عبر إحدى أدوات الكلمات المفتاحية، مثل مخطط جوجل للكلمات الرئيسية، أضف الكلمة المفتاحية بشكل أساسي إلى العنوان، لأنه العنصر الأكثر أهمية لمحرك البحث، أدرجها أيضًا في ثنايا كتابة وصف المنتج دون افتعال أو مبالغة.

استخدم الكلمة المفتاحية بحكمة، ولا تضحي أبدًا بعوامل مثل سلاسة السياق وسهولة القراءة ومنطقية تركيب الجمل من أجل كثافة الكلمة المفتاحية، لأنها عوامل حساسة للغاية في أي نص تسويقي مقنع.

هل تواجه صعوبة في كتابة وصف المنتجات؟

يختلف كل منتج عن الآخر من حيث الجمهور ودوافع الشراء، الأمر الذي يجعل كل وصف له ملامحه الفريدة. إذا شعرت بصعوبة في بدء كتابة وصف المنتجات الخاصة بك، جمعنا لك هذه الإرشادات السريعة لمساعدتك على الانطلاق في الكتابة:

أولا: أجب عن هذه الأسئلة

  • ما هي الميزات الأساسية للمنتج؟ اكتب الأبعاد والمواد والخصائص وإرشادات الاستخدام، ونصائح العناية وتفاصيل عن المقاس (في وصف منتجات الملابس).
  • ما أفضل استخدام للمنتج؟ هل الكنزة الشتوية مثالية لليالي الباردة مع مشروب ساخن وكتابك المفضل أم مناسب أكثر لجلسة عائلية أمام التلفاز يزيد الأمسية دفئًا؟ سلط الضوء على السيناريو المثالي لوقت استخدام العميل للمنتج.
  • ما الذي يجعل المنتج متميزًا؟ فكر في الفوائد الفريدة التي تجعله أفضل من المنتجات المنافسة.

ثانيا: بعد تسجيل هذه الإجابات في مستند، ابدأ كتابة وصف المنتج

  1. اختر عنوانًا محددًا جذابًا، اعثر على فكرة بسيطة تعرض ميزة مهمة، على سبيل المثال “عود هندي أصلي نقي”.
  2. اكتب فقرة قصيرة تتضمن الميزات الأساسية، وأفضل المعلومات التي تحصلت عليها من الإجابات السابقة.
  3. ضع قائمة نقطية بمواصفات وفوائد المنتج وأي تفاصيل فنية أخرى.

هل لا زلت تواجه تحديا في كتابة وصف المنتج؟

لا جدال أن كتابة وصف المنتجات تتطلب مزيجًا من المهارة والإبداع والخبرة، فإذا كنت لا تملك الوقت أو المهارات اللازمة من أجل كتابة وصف المنتج، وظف كاتب محتوى محترف عبر منصة مستقل، أكبر منصة عربية للعمل الحر، ليدرس منتجك جيدًا وخصائصه والجمهور المستهدف، ويكتب الوصف الملائم لمنتجاتك الذي يحقق الصدى المطلوب مع العملاء. أضف مشروعك الآن.

تعليمات من أجل تدقيق لغوي سليم

يحتاج كل من يكتب إلى امتلاك جزء ولو يسير من مهارة التدقيق اللغوي وبخاصةٍ الأعمال القصيرة مثل المقالات وأبحاث الجامعة والتقارير، أيًا كانت نوعية النص الذي تحتاج أن تدققه، اتبع الوصايا التالية من أجل رفع جودة النص قبل نشره أو مشاركته:

  • أتمم تحرير النص أولًا قبل بدء التدقيق اللغوي، تأكد من أن صياغة كل الفقرات سليمة وأنه لا توجد أي مقاطع بحاجة إلى الحذف، ذلك لكي يكون التدقيق للمسودة النهائية للنص.
  • اترك النص بعد الانتهاء من كتابته ليوم أو اثنين قبل تدقيقه لكي تلاحظ الأخطاء بسهولة، أو على أقل تقدير نصف ساعة إن كانت الفسحة الزمنية المتاحة صغيرة.
  • اقرأ النص كاملًا وبشكل متصل لكي لا تحكم على كل فقرة بشكلٍ منفصل، ثم ألق نظرة ثانية على كل فقرة بعد الانتهاء منها.
  • التزم بمنهج موحد في التدقيق فمثلًا، إذا كنت تكتب التنوين بحيث يسبق الألف فالتزم بذلك في كامل النص.
  • راع مستوى الكتابة بحسب الموضوع، فمثلًا تدقيق الموضوعات الثقافية والأدبية يكون أعلى دقة من تدقيق الأخبار.
  • احرص على استخدام أفصح الألفاظ ما لم تكن غريبة أو نادرة الاستخدام.
  • الجأ إلى العبارات التي تبلغ المعلومة للقارئ بحسب مستواه، بحيث يكون معتادًا على قراءتها وفهمها بسهولة، وليست لها دلالة أخرى غير مقصودة.
  • أضف التشكيل في المواضع الضرورية فقط، مثل أن يكون المعنى محتملًا لأكثر من وجه فيأتي التشكيل ليركز على المعنى المطلوب فقط.
  • استخدم علامات الترقيم مثل الفاصلة والنقطة بشكلٍ سليم، مثلًا الفاصلة المنقوطة (؛) تضاف قبل الجملة الموضحة أو المؤكدة لما قبلها.

كيف تختار المدقق اللغوي المناسب لمشروعك

إذا ساور الشك بشأن تمكنك من الكتابة بلغة سليمة مكتملة المعنى والمبني، أو كنت تريد ضمان أن لا تشوب نصك النهائي أي شائبة، فإن توظيف مدقق لغوي محترف سيكون هو القرار الصائب الذي تحتاج إلى اتخاذه. تمكنك منصة مستقل، أكبر منصة عربية للعمل الحر من إنجاز مشروع التدقيق اللغوي الخاص بك عبر الإنترنت بسهولة وأمان. اتبع الخطوات التالية لكي تتم عملية التوظيف بنجاح:

الخطوة الأولى: فكر في احتياجات النص جيدًا

فكر في المهام التي تود من المدقق اللغوي تأديتها، هل تحتاج إلى من يصحح الأخطاء في النص فقط أم إلى من يتولى مهمة إعادة الصياغة لبعض العبارات والفقرات غير المتناسقة؟ قيّم النص جيدًا لأنه في ضوء ما يحتاج إليه من عمل، ستتحدد تفاصيل أخرى في المشروع مثل تحديد المدقق المناسب وميزانية المشروع.

الخطوة الثانية: أضف مشروعك إلى منصة مستقل

اكتب عنوان المشروع بحيث يكون معبرًا وواضحًا، مثلًا “تدقيق لغوي لبحث أكاديمي من 40 صفحة”. ثم اختر ميزانية المشروع المتوقعة في ضوء اعتبارات مثل عدد كلمات النص، لغة الكتابة، حجم مهام التدقيق، درجة جودة النص الحالي. حدد أيضًا “مدة التنفيذ” في ضوء عدد كلمات النص وكثافة الجهد المطلوب، على سبيل المثال لا تختر مدة تسليم يوم واحد لنص مكون من 20 ألف كلمة!

الخطوة الثالثة: تصفح عروض المدققين اللغويين المستقلين

بعد إضافة المشروع، سيتقدم المدققون اللغويون بعروضهم على مشروعك، افحص العروض المقدمة في ضوء المعايير الآتية:

  • اقرأ النبذة التي يصف بها مؤهلاته وخبراته ومهاراته، غالبًا ما يكون المدقق اللغوي المحترف دارسًا للغة العربية أو التربية أو الآداب أو دار العلوم. أضف إلى ذلك، هل تتطابق مهاراته ونطاق خبراته السابقة مع المهارات والخبرات المطلوبة للمشروع؟
  • لاحظ التقييم الذي حصل عليه المستقل، ومعدل الرد على الرسائل، ومدى مرونة العمل من تعليقات أصحاب المشاريع السابقين ممن تعاملوا معه.
  • تصفح معرض أعماله الذي يتضمن أعمالًا سابقة دققها لتعاين بنفسك مدى جودة أدائه.

الخطوة الرابعة: وظّف المدقق اللغوي المناسب

وفقًا للمعايير السابقة اختر المصحح اللغوي الأكثر ملائمةً للمشروع من حيث نوعية المشاريع المماثلة التي عمل عليها، امتلاكه المهارات المطلوبة للمشروع، استعداده الالتزام بموعد التسليم النهائي الصارم إن وجد.

مهام المدقق اللغوي

يتولى المدقق اللغوي أداء عدة مهام تبدأ من لحظة استلامة النص مكتوبًا على ورق إلى الانتهاء من تصحيحه على كل الأوجه، يمكن إيجاز هذه المهام في خطوات التدقيق اللغوي الآتية:

أولًا: مطابقة الأصل بالنسخة الرقمية

إذا كان النص الأصلي يأخذ هيئة ورقية سواء مصورة أو Pdf، ثم كُتبت على الحاسوب أو ما يطلق عليه بلغة النشر “طباعتها” بواسطة مدخل بيانات، فإن مهمة المدقق الأولى هي التأكد من تطابق النصين معًا، والانتباه إلى هذه الأخطاء الشائعة التي قد تقع في مرحلة النسخ إلى الحاسوب: مثل إسقاط بعض الحروف أو الكلمات أو العبارات سهوًا أو العكس تكرارها، بالإضافة إلى تبديل الأحرف أو الجمل على سبيل المثال “حبر” بدلًا من “حرب”.

ثانيًا: تصحيح الأخطاء اللغوية

هي المهمة المركزية في عمل المدقق إذ يتولى الكشف عن وتصحيح الأخطاء الإملائية وهي الأخطاء الأكثر وقوعًا، بالإضافة إلى الأخطاء النحوية وفقًا لقواعد الإعراب الأساسية، وأيضًا الأخطاء التركيبية في بناء الجمل التي قد تنجم عن ضعف القدرات اللغوية للكاتب.

ثالثًا: ملاحظة مواضع الغموض

قد يتضمن النص كلمات غير واضحة معنىً أو كتابة، أو تناقض في ثنايا الفقرات، لذلك يتولى المصحح اللغوي مسئولية ترك ملاحظات بهذه المواضع إلى الكاتب لكي يغيرها أو يعدلها بما يناسب.

قد يجري المدقق اللغوي تعديلات وفقًا لخبرته وعلمه بقدر الضرورة فقط، وقد يكون منوطًا به تحويل نص ركيك إلى آخر متماسك سليم المعنى في حرية تامة للتعديل وإعادة الصياغة، يعتمد كل ذلك على مستوى حرية التصرف الممنوحة له من صاحب العمل.

6 من مهارات التدقيق اللغوي اﻷساسية

لكل مهنة مهاراتها التي لا تغني المعرفة الفنية بدقائق المهنة عنها، إذ ينبغي أن يمتلك المدقق اللغوي إلى جانب المهارات العلمية، مهارات التدقيق اللغوي الوظيفية وسمات أخرى من أبرزها:

1. دقة الملاحظة والانتباه للتفاصيل

يزود المدقق عن اللغة بسيف علمه ضد كل التباس في حرف أو معنى، ما يعني أنه يجب أن يكون متيقظًا أثناء الفحص، لديه عيون صقر تجيد ملاحظة الأمور الجوهرية وأدق الأخطاء والتفاصيل.

2. البحث

لن يتولى المدقق اللغوي في كل مشاريعه مهام التدقيق في الموضوعات التي يملك دراية بها، بل على العكس سيصادف الجديد منها على الدوام. لذلك ينبغي أن يكون لديه القدرة على البحث عن الموضوعات التي لا يملك دراية كافية بها، لكي يستطيع الحكم على أي إشكال يراه في النص.

أضف إلى ذلك، أنه بقدر ثراء اللغة العربية واتساع بحورها في المفردات والنحو، فقد يواجه إشكالات في بنية الكلمة أو الإعراب ما يحتاج إلى الرجوع إلى مصادر اللغة والبحث فيها بعمق للوصول إلى الصواب.

3. إدارة الوقت

تدقيق النص ما هو إلا مرحلة إعداد أخيرة تمهيدًا لنشره، لذلك ينبغي على المدقق اللغوي أن يجيد مهارة إدارة وقته، لكي يستطيع الالتزام بمواعيد تسليم المشروع إلى عملائه دون تأخير.

4. التواصل

قد يكون التدقيق بمنزلة اشتباك ذهني مع الكاتب الأصلي للنص لتصحيح أخطاءه وفهم مقاصده من المعنى. لذلك فإن المدقق يحتاج بشدة إلى امتلاك مهارة التواصل الجيد مع عملائه، من ناحية لكي يستطيع فهم مرادهم من المكتوب ومقاصدهم من الأسلوب، ومن ناحية أخرى لكي يتمكن من شرح تعديلاته وأحكامه على بعض الأخطاء بأسلوب يفهمه العميل ويقتنع به.

5. مهارات فنية

تُدَّقق النصوص حاليًا عبر أجهزة الحاسوب، لذلك ينبغي على المدقق أن يجيد التعامل مع عدة أدوات مثل برامج معالجة الكلمات وبرامج التحرير، إلى جانب ذلك يشترط بعض أصحاب المشاريع وبخاصةٍ من طلبة الدراسات العليا دراية المصحح اللغوي ببعض أنظمة توثيق المصادر مثل أسلوب شيكاغو، ما يعني وجوب إلمام المدقق بالمتطلبات الدقيقة لمثل هذا النوع من المشاريع.

6. حفظ الحقوق الفكرية للعمل

يطلع المدقق على النص في مرحلة شديدة الخطورة من إنتاجه وهي مرحلة ما قبل النشر مباشرةً، لذلك يجب أن يتحلى بأكبر قدر من الأمانة محافظًا على حقوق الملكية الفكرية للعمل، وصائنًا له عن التسريب أو اطلاع الغير عليه ولو بحسن نية. على سبيل المثال ينبغي أن يحافظ على سرية عنوان رسالة الدكتوراه التي يدققها وأفكارها عن أعين أي شخص قد يسرقها.

الفرق بين التدقيق اللغوي والتحرير

ما الفرق بين التدقيق اللغوي والتحرير؟

يظن البعض أن تحرير النص يعني ضمنًا تدقيقه، وقد يختلط الأمر على البعض الآخر ظنًا منهم أن المدقق اللغوي منوط بمهمة تحرير النص أيضًا، غير أن ثمة فروقًا واضحة بين العمليتين اللتين تعدان مرحلتين مختلفتين في مرحلة مراجعة النص، سنحاول الآن فض الاشتباك بينهما.

سنتبع الترتيب المنطقي، لذا نبدأ أولًا بالتحرير، يؤدي المحرر عمله استنادًا إلى سياسة التحرير الخاصة بدار النشر أو الجهة الإعلامية المنتجة. يركز على إعادة صياغة بعض الجمل وتصحيح الأساليب الخاطئة، ورفع جودة التعبير، وضمان اتساق العبارات وتدفق فقرات النص تدفقًا سلسًا. يعتني أيضًا بضبط لهجة الكتابة نحو الإيجابية والإقناع كما أنه قد يحذف أجزاء يراها غير ضرورية ويستبدل تعبيرات بأخرى أكثر اتساقًا مع نوعية الجمهور المستهدف.

يلي عملية التحرير، التدقيق اللغوي كمرحلة أخيرة في المراجعة وكفحص نهائي قبل النشر. يستند المدقق اللغوي في عمله إلى قواعد النحو والصرف والإملاء والمفردات الصحيحة وعلامات الترقيم، ويركز على مراجعة النص ظاهريًا بشكلٍ أساسي.

ما هي النصوص التي تحتاج إلى تدقيق لغوي؟

تحتاج المؤلفات بأنواعها إلى تدقيق لغوي، سواء كانت كتبًا أصلية أو مترجمة، روايات أو نصوصًا أدبية أو دواوين شعرية، فضلًا عن المحتوى العلمي مثل رسائل الماجستير والدكتوراه والأبحاث. إلى جانب ذلك قد تستدعي بعض النصوص الهامة عناية خاصة تحتاج تدقيقًا لغويًا، مثل الوثائق القانونية والعقود التجارية ومحتوى مواقع الويب.

يعني ذلك أن فئة العملاء الرئيسيين الذي يحتاجون إلى توظيف مدقق لغوي تتركز في القطاعات ذات العلاقة المباشرة بالكلمة، مثل دور النشر ومراكز الأبحاث والمؤسسات الإعلامية، بما في ذلك الإعلاميين والمؤلفين والمترجمين من شتى المجالات، وطلبة الدراسات العليا والباحثين، بالإضافة إلى دارسي اللغة العربية والشريعة والإعلام والحقوق الذين يحتاجون إلى تحري السلامة اللغوية في أي عمل يكتبونه.

أهمية التدقيق اللغوي

ما هو التدقيق اللغوي؟

التدقيق اللغوي هو مراجعة النص المكتوب أو المنطوق نحويًا وإملائيًا وصرفيًا، والكشف عن أي غموض أو تناقض في العبارات، مع تصحيح الأخطاء إضافةً إلى وضع علامات الترقيم. يمثل التدقيق اللغوي نهاية المطاف للنص قبل أن يتلقفه الجمهور، فيعالج أي عجلة أو استسهال وقع فيها الكاتب اتكالًا على دور المدقق اللغوي، الذي بدوره يكون آخر من يمر عليه النص وبإكمال مهمته يصبح النص جاهزًا للنشر في العلن.

يجمع التدقيق اللغوي بين علوم اللغة العربية المختلفة، مثل: علم النحو، وعلم الإملاء والخط، والمعاجم، وعلم الصرف، وعلم البلاغة، بالإضافة إلى الأخطاء الشائعة التي يقع فيها العامة. ترشد تلك العلوم المدقق اللغوي إلى الطريق الأمثل لممارسة هذا الفن مع تسليط الضوء على الأمثلة والنماذج ذات الصلة.

أهمية التدقيق اللغوي

يلعب المدقق اللغوي دورًا خطيرًا في نجاح النص، قد لا يحظى باهتمام كاف مثل الذي يناله المؤلف أو المترجم، غير أن عمله لا يقل أهمية عن أهمية الملح في الطعام، قد لا تلاحظه عينك لكن لن يخطئه لسانك إذا أكلت. يمكن إيجاز أهمية التدقيق اللغوي باختصار في الآتي:

1. تفادي الأخطاء اللغوية

تقع الأخطاء مهما كان الحذر، سواء من المؤلف نفسه أو من المحرر أو المترجم، تقع بسبب الجهل ببعض قواعد اللغة وأحيانًا بسبب النسيان، ودور التدقيق اللغوي أن يصححها جميعًا دون استثناء إلى أن يخرج النص سليمًا رائقًا من أي شوائب لغوية لائقًا بالخروج إلى النور.

2. رواج المؤلَف وتحسين مبيعاته

تشير إحدى تجارب دور النشر إلى أن الاهتمام بالتدقيق اللغوي يحسن نسبة مبيعات المؤلَف بنسبة 30%، ما يعني أن الاهتمام بتمرير النص على مدقق لغوي قبل النشر يؤدي إلى زيادة إقبال الجمهور على شراءه، فالجمهور يعنيه أن يكون النص يسير الفهم، متسق المعنى، وواضح الفكرة، فينجذب إلى قراءته دون جهد.

3. شرط لا غنى عنه

يكون التدقيق اللغوي في بعض الحالات شرطًا لا غنى عنه لقبول النص، على سبيل المثال لا تُقبَل الأخطاء الجلية من المؤلف في نصوص مهمة كالرسائل العلمية الماجستير والدكتوراه، والأبحاث، والروايات، إذ تلتزم هذه النصوص بمعايير سلامة لغوية هي الأعلى من نوعها، لذلك لا ينبغي أن ترى النور قبل أن تمر أولًا على أيدي مدقق لغوي حاذق يمنحها شهادة سلامة البيان.

4. حل لضعف القدرات اللغوية

قد يملك المؤلف أفكارًا رائعة ومحتوى ذا قيمة، لكنه لا يقدم على خطوة الكتابة بسبب ضعف قدراته اللغوية أو فقدان الثقة في علمه بقواعد النحو والإملاء. يأتي التدقيق اللغوي بحسبانه حلًا لهذا التحدي، يفتح أمام المؤلف نافذة ليقدم على الكتابة دون قلق من الأخطاء اللغوية، إذ سيوظف المؤلف أو دور النشر مدققًا لغويًا كفيل بتصحيح هذه الأخطاء.

أهم مهارات كتابة المحتوى

بالطبع تُعدّ الكتابة السليمة الخالية من الأخطاء هي واحدة من أهم مهارات كتابة المحتوى، لكنّها ليست كافية للنجاح في المحتوى التسويقي. لذا يحتاج كاتب المحتوى إلى مهارات أخرى مثل:

1. مبادئ صناعة المحتوى التسويقي

من أهم مهارات كتابة المحتوى، هي فهم الكاتب لمبادئ صناعة المحتوى التسويقي، فالمحتوى الذي يستخدمه الكاتب ليس محتوى إبداعي أو أدبي، بل هو محتوى موجّه لتحقيق أهداف معينة. يعني ذلك ضرورة فهم كاتب المحتوى للآتي:

  • شخصية العميل في المشروع، والقدرة على صناعة المحتوى المناسب للعملاء.
  • مبادئ قمع المبيعات، لإنتاج محتوى ملائم لكل مرحلة.
  • توجيه المحتوى ليحقق الأهداف التسويقية المطلوبة في المشروع.
  • استخدام أنواع المحتوى المختلفة بما يتناسب مع خطة المحتوى.

2. التحرير والمراجعة

يحتاج كاتب المحتوى لتحرير محتواه ومراجعته جيدًا بعد الانتهاء من الكتابة، إذ يساعد ذلك على تنقيح الأخطاء وتحسين المحتوى. كلما امتلك كاتب المحتوى مهارة التحرير والمراجعة، ساعده ذلك على الوصول لأفضل نسخة ممكنة من المحتوى.

3. التفكير الإبداعي

تُعدّ مهارة التفكير الإبداعي من أهم مهارات كتابة المحتوى، إذ تُعدّ الأفكار جزءًا مهمًا من عملية تقديم المحتوى، فعندما ينجح كاتب المحتوى في توليد أفكار إبداعية تناسب العملاء، سيساعده ذلك على تقديم الرسائل التسويقية إلى العملاء بنجاح.

4. البحث الجيد

تتوقف جودة المحتوى غالبًا على البحث، لاختيار المصادر الملائمة للكتابة، والتعمق في دراسة المنافسين أو العملاء، لضمان إنتاج المحتوى المناسب. لذا، تُعدّ مهارة البحث من أهم المهارات التي لا بد لكاتب المحتوى اكتسابها وتطويرها باستمرار.

5. التخطيط

تتطلب كتابة المحتوى التسويقي تخطيط جيد، لتوظيف الموارد التسويقية بطريقة صحيحة، وإنشاء خطة محتوى متكاملة تساعد المشروع على تحقيق أهدافه، سواءٌ على المدى القريب كالتخطيط الشهري، أو على المدى البعيد كالتخطيط السنوي.

6. التفكير التحليلي

يحتاج صانع المحتوى إلى التحليل، للحكم على مدى فاعلية المحتوى، وإذا ساهم فعلًا في تحقيق الأهداف الموضوعة أو لا. عبر تمتع كاتب المحتوى بالتفكير التحليلي، سيتمكن من تقييم الأمور بموضوعية، واتخاذ القرارات الصحيحة.

7. استخدام الأدوات الضرورية لصناعة المحتوى

تمثل الأدوات جزءًا أساسيًا من عمل صانع المحتوى في العالم الرقمي. لذا، يحتاج الكاتب إلى معرفة أو تعلم كيفية استخدام الأدوات المفيدة لعمله، مثل أدوات جدولة نشر المحتوى أو أدوات بحث الكلمات المفتاحية، وغيرها من الأدوات التي تستخدم في كتابة المحتوى.

اهم خطوات كتابة المحتوى

تتكون عملية كتابة المحتوى من عدة خطوات، لا بد من التركيز على تنفيذها جميعًا بطريقة صحيحة، لتحقيق الهدف النهائي من صناعة المحتوى. تتضمن خطوات كتابة المحتوى:

1. تحديد فكرة المحتوى

يُبنى المحتوى بالكامل على الفكرة المحددة للكتابة. لذا، من المهم تخصيص وقت لاختيار فكرة المحتوى. بالطبع من المهم ارتباط الفكرة بالأهداف المطلوب تحقيقها من المحتوى، لا التركيز فقط على كونها فكرة إبداعية. من الطرق التي تساعد على إنتاج أفكار للمحتوى:

  • العصف الذهني: يساعد العصف الذهني على إطلاق العنان وتوليد أعداد كبيرة من الأفكار، يمكن الاستفادة منها في كتابة المحتوى.
  • المحتوى دائم الخضرة: المحتوى دائم الخضرة Evergreen content هو محتوى قيم صالح للقراءة باستمرار في جميع الأوقات، فلا يوجد له تاريخ صلاحية. من أمثلة المحتوى دائم الخضرة هي المواضيع التأسيسية لأي مجال، وكذلك دراسات الحالة.
  • الأحداث الرائجة: تُعدذ الأحداث الرائجة Trends من المصادر الجيدة لإنتاج محتوى في موضوع يهتم به جمهورك الآن. يضمن لك ذلك فرصة متابعة المحتوى، لكن مع مراعاة تنفيذ الفكرة بشكل مختلف وغير مبتذل، لضمان جذب الجمهور.
  • مصادر المعرفة المختلفة: تابع مصادر المعرفة المختلفة سواءً المكتوبة كالمقالات أو الكتب، أو المسموعة كالبودكاست، أو المرئية كالفيديوهات أو مواقع التغذية البصرية. ستمنحك هذه المصادر إمكانية الوصول لأعداد كبيرة من أفكار المحتوى.

2. البحث الجيد قبل الكتابة

ترتبط جودة المحتوى بإجراء عملية البحث بصورة جيدة، فإذا نجحت في الوصول للمصادر المناسبة، سيضمن لك ذلك وجود فرصة لإنتاج محتوى قوي ومفيد لجمهورك فعلًا. لاختيار أفضل المصادر، لا بد أولًا من دراسة العنصرين التاليين:

  • المنافسة: لا بد من تحليل أداء ومحتوى المنافسين، وتقييم مدى فاعليته وأثره على الجمهور المستهدف، لتفهم ما الذي يحقق أفضل نتائج للجمهور.
  • شخصية العميل: تعتمد صناعة المحتوى التسويقي بشكل أساسي على العملاء، إذ يُكتب المحتوى في إطار ملاءمته للجمهور المستهدف، وتُقيّم فاعليته بمدى أثره على العملاء، وتشجيعهم على تنفيذ الإجراء المطلوب. لذا، من المهم دراسة شخصية العميل جيدًا في مرحلة البحث.

3. تحديد زاوية التناول المناسبة للفكرة

من أهم مراحل كتابة أي نص هي تحديد زاوية التناول المناسبة للفكرة، التي تساعد على تحقيق أهداف المحتوى والتأثير على الجمهور. من أهم مواصفات زاوية التناول المناسبة:

  • تتوافق مع احتياجات الجمهور: تتسم زاوية التناول المناسبة للفكرة بأنّها تقدم حلًا لمشكلة العملاء، أو تعالج نقطة ألم يعانون منها، أو تمنحهم قيمة إضافية تؤثر إيجابًا على حياتهم.
  • تلائم الهدف المطلوب من المحتوى: تتفق زاوية التناول المناسبة للفكرة مع الهدف المطلوب من المحتوى، فهي لا تكتفِ بإحداث أثر إيجابي على العملاء، لكنها تحفزهم لتنفيذ إجراء معين يتوافق مع أهداف مشروعك من كتابة المحتوى.
  • تتناسب مع نوع المحتوى: يحتاج كل نوع محتوى لزاوية تناول وطريقة عرض خاصة به. لذا، لا بد من اتفاق زاوية التناول المناسبة للفكرة مع نوع المحتوى المستهدف نشره.

4. الكتابة الفعلية للمحتوى

بعد الانتهاء من الخطوات السابقة، انتقل إلى الكتابة الفعلية للمحتوى. من أهم الأمور التي يجب التركيز عليها في كتابة المحتوى:

  • كتابة العنوان: تختلف أنواع كتابة المحتوى، لكن لا اختلاف على أثر العنوان في جذب الجمهور وتشجيعهم للقراءة، إذ غالبًا ما يحسم العنوان قرار الجمهور بمتابعة قراءة محتواك أو تجاهله.
  • استخدام هيكل محتوى ملائم لزاوية التناول: من المهم تحديد هيكل المحتوى الداخلي: (المقدمة – قلب المحتوى – الخاتمة) وفقًا لزاوية التناول المستهدفة في المحتوى، إذ يساعد الهيكل الجيد على تقديم زاوية التناول بأفضل صورة.
  • تضمين الدعوة إلى الإجراء CTA: لا يخلو المحتوى التسويقي من وجود دعوة إلى إجراء call to action، لتشجيع العملاء على تنفيذ الإجراء المطلوب من المحتوى. تأكد من تضمين هذه الدعوة في أنسب موضع وفقًا لنوع المحتوى.

5. المراجعة والنشر

بعد الانتهاء من الكتابة الفعلية، لا بد من مراجعة المحتوى جيدًا للتأكد من:

  • وضوح فكرة المحتوى وزاوية التناول.
  • التدقيق اللغوي والإملائي للمحتوى لضمان خلوه من أي أخطاء.
  • سهولة القراءة من الجمهور عبر وضوح الصياغات والأساليب المستخدمة في الكتابة.
  • تنسيق المحتوى لتقديم تجربة قراءة سلسة للجمهور.

عند اكتمال عملية المراجعة، يمكن نقل المحتوى إلى مرحلة النشر وفقًا لخطة المحتوى الموجودة. من الجيد الانتهاء من المحتوى في وقتٍ مبكر عن تاريخ النشر، لضمان مراجعته وتحريره للوصول إلى أفضل نسخة ممكنة من المحتوى.

فائدة كتابة المحتوى Content writing

كتابة المحتوى هي عملية إنشاء محتوى لاستخدامه في التسويق للمشاريع. يمكن استخدام المحتوى في صورته المكتوبة، أو تحويله لاحقًا إلى أشكال مختلفة بتقديمه مرئيًا في فيديوهات، أو مسموعًا عبر إنشاء بودكاست. تتمثل أهمية كتابة المحتوى في النقاط التالية:

1. نشر الوعي بعلامتك التجارية

من أهم التحديات التي تواجه المشاريع في البداية، هي عدم معرفة الجمهور بها. ومع وجود الكثير من المنافسين، تصبح عملية نشر الوعي أكثر صعوبة، فمجرد رؤية علامتك التجارية، قد لا يكون كافيًا لجمهورك للتفكير بك كأحد الخيارات المحتملة للشراء. لذا، تؤثر كتابة المحتوى في بناء الوعي بعلامتك التجارية، فمن خلال كتابة محتوى متميز، سيعرفك الجمهور جيدًا وما تقدمه من منتجات وخدمات.

2. اكتساب ثقة الجمهور

يُعدّ كسب ثقة الجمهور أمرًا صعبًا في ظل وجود خيارات متنوعة يتعاملون معها باستمرار. ومع إدراك العملاء أنّ كل مشروع يحاول ذكر منتجاته وخدماته بطريقة إيجابية، يبحثون عن قيم أخرى تقنعهم بتفضيل علامتك التجارية على البقية.

عبر صناعة المحتوى بصوره المختلفة، يمكن تقديم هذه القيم لعملائك. مثلًا بالإجابة على أسئلتهم والتحديات التي تواجههم، أو بالتفاعل المستمر معهم، أو بتقديم محتوى حصري، ستتولد ثقة الجمهور في مشروعك.

3. الحصول على المزيد من العملاء المحتملين

أيًا تكن المنصات التسويقية التي تستخدمها في مشروعك، فهي تحتاج إلى كتابة المحتوى لتحقق النتائج المنشودة منها. بالتالي، من فوائد كتابة المحتوى، أنّها تجعلك قادرًا على استخدام أكثر من منصة تسويقية، مع فعل ذلك بالكفاءة المطلوبة. يترتب على ذلك الحصول على المزيد من العملاء المحتملين الذين يمكن تحويلهم إلى عملاء فعليين بعد ذلك.

4. تحسين معدل التحويل Conversion rate

يؤثر المحتوى في قرارات العملاء، فكلّما قدمت لهم محتوى جيد ومقنع، ساعدهم ذلك على تحديد مدى ملاءمة المنتج أو الخدمة لهم، واتخاذ القرار بطريقة صحيحة. والعكس طبعًا مع الكتابة السيئة التي قد تؤدي إلى خسارة العملاء المحتملين.

يؤكد ذلك أهمية كتابة المحتوى، وتأثر قرار الجمهور بما يتعرضون له من محتوى خاص بك، وكيف أنّ هذا يمنحك معدل أعلى للتحويل في المشروع، فتحسن من مبيعاتك.

5. اكتساب مكانة متميزة في الصناعة

يسعى أصحاب المشاريع في الوقت الحالي إلى التميز، واكتساب مكانة خاصة في الصناعة بين بقية المنافسين. لا يقتصر الأمر فقط على جودة المنتجات أو الخدمات التي يبيعها المشروع، لكن يعتمد الأمر كذلك على طبيعة المحتوى التسويقي المستخدم.

إذ يلعب المحتوى دورًا محوريًا في إظهارك كخبير في مجالك، من خلال فهم نقاط الألم لدى العملاء، والمشكلات أو التحديات التي يواجهونها، ثم تقديم الإجابة عليها من خبرتك بمحتوى حصري وفريد، فتكتسب مكانة رائدة في الصناعة.

أنواع كتابة المحتوى

توجد العديد من أنواع كتابة المحتوى المفيدة لمشروعك، التي يمكنك استخدامها لإحداث تكامل في خطتك التسويقية، بتقديم محتوى متنوع لجمهورك، يساعدك على الترويج لمنتجاتك وخدمات. من أهم أنواع كتابة المحتوى:

1. محتوى الموقع الإلكتروني

يُعدّ محتوى الموقع الإلكتروني من أنواع كتابة المحتوى المهمة لأصحاب المشاريع، إذ يستخدم الموقع الإلكتروني للتعريف بالشركة وتقديمها إلى الجمهور بالطريقة الصحيحة. يتضمن الموقع عدّة صفحات تعريفية، قد يختلف بعضها حسب كل موقع، لكن توجد بعض الصفحات المشتركة دائمًا التي لا بد من وجودها داخل الموقع مثل:

  • من نحن: التعريف بالمشروع ورؤيته وفريق العمل.
  • المنتجات/الخدمات: عرض المنتجات أو الخدمات المقدمة في المشروع. يمكن أن تشمل هذه الصفحة أيضًا الإشارة إلى الأسعار.
  • نماذج الأعمال السابقة: لا سيّما في حالة الخدمات، لا بد من وجود نماذج أعمال سابقة، إذ تساعد على بناء الثقة لدى العملاء المحتملين.

2. المقالات

تفضل بعض المشاريع استخدام المقالات في محتواها، إذ تُعدّ المقالات من أهم أنواع كتابة المحتوى التي تجذب العملاء، وتجعلك تظهر كخبير في الصناعة التي تعمل بها. بالطبع الشكل الأكثر شيوعًا لكتابة المقالات هو إنشاء مدونة بموقعك، ونشر مقالات عليها بصورة دورية.

يمكن الاستفادة من المقالات كذلك بصور أخرى، من أهمها كتابة المقالات الخفيفة Soft articles على مواقع التواصل الاجتماعي. يمكن أيضًا الاعتماد على كتابة مقالات الضيوف Guest posts على مواقع أخرى، بهدف نشر مشروعك للوصول لعدد أكبر من العملاء.

3. الإعلانات والنصوص البيعية

يُعدّ كتابة محتوى بيعي أمرًا لا غنى عنه لأي مشروع، إذ في النهاية تحقيق المبيعات هي واحدة من أهم أسباب اعتماد المشاريع على صناعة المحتوى. يُعرف هذا النوع باسم كتابة الإعلانات Copywriting، ويركّز على كتابة النصوص التي تحفز العملاء لاتخاذ قرارات الشراء.

لا تقتصر النصوص البيعية على مواقع التواصل الاجتماعي فقط، بل يمكن تقديمها بصور مختلفة، فقد تشمل مثلًا كتابة بريد إلكتروني بهدف البيع. لذا، ليس شرطًا وصف النصوص البيعية من ناحية طول أو قصر المحتوى، بل الأهم هو تحقق الهدف المنشود؛ إقناع العملاء بالشراء.

4. النشرات البريدية

يحقق التسويق عبر البريد الإلكتروني فاعلية كبيرة في معدلات التحويل، لا سيّما إذا كنت تستهدف أصحاب المشاريع أي تعمل في سوق B2B، إذ يستخدم هؤلاء بريدهم الإلكتروني بصورة دورية، ويفضلون تلقي محتوى دائم في بريدهم الإلكتروني.

لذا، تُعدّ النشرات البريدية من أنواع كتابة المحتوى التي يمكنك الاعتماد عليها في مشروعك. تحتاج النشرة البريدية إلى كاتب محتوى لديه القدرة على تصميم رسائل تسويقية مخصصة للجمهور، تجعل كل عميل يشعر أنّ هذه الرسالة مرسلة له خصيصًا، إذ يزيد ذلك من تفاعله مع الرسائل واستجابته لها.

5. نصوص الفيديوهات والبودكاست

أصبح المحتوى المرئي كالفيديوهات والمحتوى المسموع كالبودكاست جزء أساسي من صناعة المحتوى حاليًا، إذ زاد استخدام الجمهور لهذا النوع من المحتوى، وربما يفضلون استخدامه على المحتوى المكتوب.

القاسم المشترك بين النوعين، هي أنّ كلاهما يحتاجان إلى كتابة نص لاستخدامه في تسجيل الفيديو أو البودكاست. بالطبع يختلف النص في هذه الحالة عن المحتوى المعروض في صورة مكتوبة، إذ توجد بعض المواصفات المطلوبة في النص، كوصف السيناريو الخاص بالمشاهد أو آلية الانتقال بين كل جزئية، لذا فهو يحتاج إلى كاتب محتوى متخصص.

6. المحتوى التفاعلي

يُعدّ التفاعل مع العملاء من أهم مميزات التسويق الرقمي، إذ يمكن للعملاء التعليق على ما تقدمه من محتوى، أو مشاركة آرائهم، وغيرها من أساليب التفاعل. لذا، لا يقتصر دور المحتوى على كتابة محتوى تسويقي أو بيعي بصورة مباشرة، لكن تحتاج أيضًا إلى المحتوى التفاعلي من حين لآخر. من أنواع المحتوى التفاعلي:

  • المسابقات: يحب الجمهور المسابقات والحصول على جوائز عند تحقيق المكسب.
  • الألعاب: مثلما هو الحال في المسابقات، يحب الجمهور الألعاب التي تجعلهم يفكرون؛ بهدف الفوز.
  • الأسئلة: تُعدّ الأسئلة طريقة مهمة لتشجيع العملاء على مشاركة آرائهم، لا سيّما عندما يكون السؤال مناسبًا لهم ولأفكارهم وثقافتهم، ولا يحتاج إلى جهد كبير للإجابة عليه.
  • استطلاعات الرأي: يعتمد هذا النوع على طرح سؤال مباشر، ووضع الإجابات ضمن اختيارات يمكن للمستخدمين الاختيار من بينها بسهولة، فلا يحتاج التفاعل منهم سوى لثواني قليلة.

7. الكتب الإلكترونية

تُستخدم الكتب الإلكترونية لتقديم معلومات مفيدة للعملاء بصورة مكثفة، وتكون أطول من المقالات المعتادة، فهي طريقة مناسبة للظهور كخبير في مجالك. لذا، على الرغم من عدم شيوع استخدام هذا النوع بصورة كبيرة، لكنه من أنواع كتابة المحتوى المفيدة لمشروعك.

نظرًا لصعوبتها وحاجتها إلى تقديم محتوى ثري وطويل، تحتاج الكتب الإلكترونية إلى كاتب محتوى لديه القدرة على إنتاج الكتاب، بدءًا من تخطيط المحتوى وكتابته بصورة مترابطة، تجعل القارئ يرغب في الاستمرار بالقراءة والوصول إلى النهاية.

8. صفحات الهبوط

تستخدم صفحات الهبوط في أنشطة تسويقية عديدة، فهي طريقة مميزة لبناء قائمتك البريدية، عبر تقديم عرض مميز لعملائك، في مقابل الحصول على بياناتهم أو أي هدف آخر تسعى إليه من صفحة الهبوط. يمكن أن يكون العرض هو كوبون حسم على منتجاتك، أو كتبًا إلكترونية مفيدة في المجال، وغيرها من أشكال العروض.

يتطلب إنشاء صفحة الهبوط كاتب محتوى لديه القدرة على صياغة محتواها بصورة مختصرة ومركزة، لتشجيع المستخدم على قبول الصفقة.