عناصر أساسية لنجاح أي مشروع جديد

يتطلب بدء عمل تجاري الكثير من الخطوات المختلفة، وغالبًا ما يشعر رواد الأعمال الجدد ومؤسسي الشركات الصغيرة بالقلق عندما يفكرون في جميع العوامل التي تلعب دورًا في إطلاق فكرتهم على أرض الواقع.

بالإضافة إلى ذلك، قد يبدو أن النجاح أو الفشل يتوقف على العثور على ممولين ذوي أموال ضخمة، وموجهين خبراء، وتغطية صحفية واسعة، و “أبطال” آخرين.

لكن الحقيقة هي أنك تمتلك بالفعل بعض أهم الأصول التي ستحتاجها لتحقيق النجاح، هذه ليست أقل من ملكاتك الشخصية – قوة التفكير والقلب والعمل.

بمعنى آخر يتوقف نجاحك على هذه العوامل:

  1. جودة الفكرة
  2. قوة وصدق إيمانك بها
  3. جهودك لتحويلها إلى حقيقة

تأثير الأفكار المبتكرة

كل عمل ناجح كبير أو صغير يبدأ بفكرة مبتكرة.

وُلدت شركة Nike عندما أدرك Phil Knight و Bill Bowerman الإمكانات الخفية لمكواة الوافل لتحسين نعل أحذية الجري.

جلب هوارد شولتز مفهوم شريط الإسبريسو من إيطاليا إلى الولايات المتحدة وطور ستاربكس ليصبح ظاهرة عالمية.

وعندما بدأ جيف بيزوس شركة أمازون في عام 1994، لم يكن الكثير من الناس قد سمعوا عن شيء يسمى الإنترنت.

صحيح أن تطلعات عملك قد تكون على نطاق أكثر تواضعًا من هذه العلامات التجارية المشهورة عالميًا. ومع ذلك، فإن خطوتك الأولى هي ابتكار فكرة رائعة.

لكن من أين نبدأ؟ يقول تيم بيري، مؤسس Palo Alto Software إنه لا توجد نقطة انطلاق أفضل من النظر في المرآة. كل واحد منا هو فرد فريد. وداخل أنفسنا يحمل كل منا بذور نجاح ريادة الأعمال مثل المفاهيم التي تهمنا، والأسئلة التي تثير اهتمامنا، والمهارات التي تميزنا، والشعور الداخلي بأن بعض الأشياء يمكن القيام بها بشكل مختلف وأفضل.

من الجيد أن يكون لديك نماذج يحتذى بها في الأعمال التجارية، لكن يجب ألا تحاول تقليد نجاح شخص آخر. يتم دائمًا بناء الأعمال الناجحة من القدرات الخاصة والرؤى الفريدة للأشخاص الذين أسسوها. ستكون فكرتك المبتكرة حقًا فريدة من نوعها مثلك.

قوة الإيمان الإيجابي

لكي تجعل فكرتك تؤتي ثمارها، يجب أن تؤمن بها حقًا.

حظًا سعيدًا في إقناع الآخرين بالاستثمار إذا لم تتمكن من التعبير عن حماسك وثقتك في فكرتك. فقد تبدو فكرة مشروع ما “رائعة”، ولكن إذا فشلت في إشعال إحساسك بالشغف، فمن المحتمل ألا تكون الفكرة المناسبة لك.

روح المثابرة عاملاً أساسيًا في نجاحك. لذا ثق في أنك سوف تتكيف مع التغييرات؛ وتعلم التغلب على الخوف والتعامل مع عدم اليقين بثقة، وكن ملتزمًا بشدة بتحقيق أهدافك.

على سبيل المثال، إذا كنت رائد أعمال طموحًا تشعر بأنه “يواجه تحديات حسابية” (وكثير منا يشعر بذلك)، فقد تشعر بالخوف من التنبؤ المالي وتندرج في نمط تحديد أولويات المهام الأخرى.

وقد تخبر نفسك أنك “مشغول جدًا” تميل إلى الالتزامات الخارجية أو تسمح لنفسك بالتورط في التفاصيل الأخرى للتخطيط التجاري المستمر.

وفي بعض الأحيان ننخرط في مثل هذه السلوكيات لمجرد التسويف، وفي أوقات أخرى، نخلق بالفعل أعذارًا وقائية للفشل الذي نخشى أنه أمر لا مفر منه. إذا تُرك التفكير السلبي دون رادع، يمكن أن يتحول إلى نبوءة تحقق ذاتها.

لذا يتطلب تحرير نفسك من السلبية جهدًا واعيًا. لاحظ الأهداف التي تميل إلى تأجيلها والمهام الإنتاجية التي تتجنبها عادة. اسأل نفسك لماذا. بينما تتعلم كيفية تحديد المعتقدات السلبية التي تعيق تقدمك، ستشعر بالقدرة على البدء في تغييرها.

استخدم الأدوات التي يمكن أن تساعدك في إدارة الجوانب الصعبة من عملك. على سبيل المثال، إذا كانت الموارد المالية صعبة ولاحظت أنك تتجنب مراجعتها، فاستخدم تخطيط الأعمال وأداة الإدارة المالية المستمرة مع لوحة معلومات حتى تتمكن من معرفة مكانك المالي دون التورط في جداول البيانات.

وإذا كنت بحاجة إلى معرفة المزيد عن التسويق الرقمي، فاحضر فصلًا دراسيًا عبر الإنترنت – فقط اتخذ خطوات صغيرة تجاه الأشياء التي تبدو مربكة. ليس عليك حل كل شيء في يوم واحد. يمكن أن تعني الإنجازات الصغيرة الكثير عندما تحاول الخروج من مأزق التسويف.

فعالية الجُهد

أفضل الأفكار والمعتقدات الصادقة ليست ذات قيمة تذكر دون العزم على اتخاذ الإجراءات والعمل الجاد.

ستسمع أحيانًا أشخاصًا يشرحون نجاح قائد الأعمال من خلال منح الفضل لـ “حظ سعيد”. الأشخاص الذين يتحدثون هكذا لديهم القليل من المعرفة أو الخبرة العملية في بدء عمل تجاري.

أمّا إذا كنت تؤمن بالنجاح من خلال المثابرة، فلديك الإطار الذهني الصحيح للقيام بما يلزم لجعل عملك ينمو. فأولئك الذين يؤمنون بالنجاح من خلال الحظ قد يكون من الأفضل لهم شراء تذاكر اليانصيب. أمّا في عالم الأعمال، لا يوجد شيء اسمه الحظ؛ تحقق النجاح لأنك على استعداد للعمل بجد من أجله.

الأشخاص الذين اعتادوا على العمل الجاد هم أقل ميلًا للشعور بالإرهاق من التحديات. وهم حريصون على اكتساب مهارات جديدة لأنهم يستطيعون استخدامها بشكل جيد بسرعة.

تشير الأبحاث أيضًا إلى أن الأشخاص الذين يعملون بجد يميلون إلى العيش لفترة أطول من الأشخاص الذين لا يعملون بجد.

قال توماس إديسون الشهير: “العبقرية هي إلهام بنسبة 1٪ و جهد بنسبة 99٪” لقد تغيّر الكثير منذ أيام إديسون، ولكن لا يزال الجهد المبذول هو الشيء الأكثر قيمةً في أي مشروع جديد.

كيف تبدأ؟

إذا كنت تفكر في بدء عمل تجاري ولكنك لم تقم بالبدء بعد، فهناك عدة طرق يمكنك من خلالها تعديل وضعك لتحقيق النجاح.

1. إذا كانت لديك فكرة عمل، فاكتب خطة عمل سريعة – خطة مرنة (Lean)

2. تحقق من صحّة فكرتك وقوتها وأنّها تستحق متابعة العمل عليها

3. تأكّد من الاهتمام بالتفاصيل

 

مصطلحات أساسية في قاموس أنظمة إدارة علاقات العملاء

بعد فهم أنظمة إدارة علاقات العملاء وأهميتها وفوائدها، من الضروري التعرف على أهم المصطلحات الشائعة التي تتضمنها هذه الأنظمة، لأن لها لغتها الخاصة التي ينبغي أن تكون واضحة الدلالة قبل بدء الاستخدام:

  • جهة اتصال Contact

تُعبر عن الأفراد من العملاء الذين تتعامل معهم، تمامًا كما هو الحال في جهات اتصال هاتفك الجوال، يقوم نظام CRM بتخزين الاسم الأول والأخير والمعلومات الشخصية للعميل، مثل عنوان البريد الإلكتروني والمسمى الوظيفي واسم الشركة… إلخ.

  • عميل محتمل Lead

هو الذي بدر منه سلوك ينم عن اهتمامه بالمنتج، قد يرغب في الشراء منك مستقبلًا ولكنه يحتاج إلى قليل من المتابعة والرعاية قبل أن يصبح عميلًا فعليًا، قد يكون “عميلًا مؤهلًا للتسويق” ما يعني أنه تفاعل بطريقة ما مع المحتوى التسويقي مثلًا: (اشترك في دورة تعليمية مجانية)، أو “عميلًا مؤهلًا للمبيعات” الذي قرر ممثلو البيع أنه مناسب.

  • صفقة Deal

قد يُطلق عليها أيضًا فرصة Opportunity وهي كل عملية تمت مع عميل جرى التواصل معه وتبين أنه بالفعل يريد الشراء، تُعد هذه العملية صفقة سواء تمت عملية البيع أو لم تتم. ينبغي إضافة معلومات عن ماهية الصفقة مثل الربح المتوقع، وسيتم ملاحظة ومتابعة هذه الصفقات، ثم تمييزها إلى صفقة رابحة في حال اشترى العميل وصفقة خاسرة إذا لم يشتر.

  • نشاط Activity

هو أي إجراء حدث في التطبيق سواء من موظفي الشركة أو العملاء، بما في ذلك المكالمات ورسائل البريد الإلكتروني والبريد الصوتي والعروض التوضيحية والحقول التي تم تحديثها.

  • الشركة Company

هي المؤسسة التي تندرج في فئة العملاء إذا كنت تبيع للشركات، ومن الممكن أن يتضمن حساب الشركة أكثر من جهة اتصال وأكثر من صفقة.

  • دورة المبيعات Pipeline

هي اللوحة الرئيسية التي يتم تنظيم مراحل الصفقة بداخلها، بحيث يسهل تتبع الصفقات قيد التقدم حاليًا.

  • مرحلة الصفقة Deal Stage

هي مَعلم زمني عن المرحلة الحالية التي تمر بها الصفقة، تُحدّد كل خطوة في عملية البيع بمرحلة مختلفة، على سبيل المثال قد تكون المرحلة الأولى هي المكالمة الأولية التي تجري مع العميل المتوقع.

  • وسم Tag

هو طريقة تساعد في فرز وتصفية المحتوى في نظام إدارة علاقات العملاء، يمكن إضافة الوسم إلى جهة اتصال أو صفقة… إلخ.

  • مصدر Source

هو الرافد الذي جاء منه العميل، قد يكون عرضًا حصريًا أو إحالة أو نموذج على موقع الويب أو دورة تعليمية مجانية.. إلخ، يساعد تنظيم المصادر في في تتبع التحويلات والصفقات التي اكتملت، بحيث يتم التركيز على المصدر الأكثر فعالية.

  • الحملة Campaign

هي مجموعة من جهود الترويج المنظمة والمحددة بوقت، تتضمن كل حملة جهات الاتصال الأكثر أهمية التي تستهدفها بالإضافة إلى الملاحظات والنتائج.

نصائح أساسية ستساعدك على تصميم واجهة المستخدم باحترافية

مجال تصميم واجهة المستخدم ليس سهلًا، لكنه يحتاج إلى مجهود وعمل مستمر. لذا، يمكن للنصائح التالية مساعدتك على تصميم واجهة المستخدم باحترافية:

1. صمّم للمستخدمين لا لنفسك

عندما تضع تصورك لواجهة المستخدم، قد تفكّر في الأمر من منظور التصميمات التي تعجبك وتتفاعل معها، وتبدأ في تصميم واجهة المستخدم وفقًا لذلك. لكن في الحقيقة قد لا يكون ذلك صحيحًا، بل قد يسبب خسارة المستخدمين، حتى في حالة إنتاج تصميم جيد.

الأهم دائمًا أن تتذكّر أنّك تصمم للمستخدمين، وبالتالي لا بد من فهمهم جيدًا، ومعرفة احتياجاتهم في التصميم بالضبط. لا تهمل مرحلة البحث، ولا تحاول في هذه المرحلة فرض آراءك أو تنفيذ تصوراتك الشخصية عن التصميم، بل اعتمد في قراراتك على ما يخبرك المستخدمون به فقط.

2. تأكد من تصميم واجهة مستخدم متجاوبة

قد يولّي بعض المصممين أهمية لأن يعمل التصميم على جهاز الكمبيوتر مثلًا، ولكن عند استخدام الواجهة من الهاتف المحمول، تجد أنّ التصميم سيء ولا يناسب الصفحة. يحدث ذلك عندما يولّي المصمم اهتمامه لتصميم واجهة مستخدم وفقًا لجهاز واحد فقط، وينسى اعتماد المستخدمين على أجهزة مختلفة.

لذا، تأكد دائمًا من أنّ تصميمك متجاوب ويعمل على أكثر من جهاز، حتى لا تخسر أيًا من المستخدمين، ويؤثر ذلك على التجربة النهائية للمستخدم. أجري التعديلات المطلوبة على التصميم بما يلائم كل جهاز، فتضمن أنّ تجربة المستخدم سهلة طوال الوقت.

3. سهّل على المستخدمين تعلم كيفية استخدام الواجهة

عندما تبني واجهتك، تذكر أن تسهّل على المستخدمين تعلم كيفية استخدامها. يمكن فعل ذلك عندما تقدم للمستخدم عناصر محدودة يتذكرها بسهولة، فلا تزدحم واجهتك بعناصر كثيرة بلا هدف. ركّز على تقسيم المحتوى الذي ترغب في تقديمه للمستخدمين إلى أجزاء صغيرة، فلا يجد كل العناصر بمجرد دخوله إلى الواجهة.

اسعَ لاستخدام مبدأ الكشف التدريجي في تصميم واجهة المستخدم، حيث تظهر العناصر الرئيسية في الواجهة. ومع تعمق المستخدم في استخدام الواجهة يمكنه الوصول إلى بقية العناصر أو المميزات التي سيحتاج إليها في أثناء تصفحه. بذلك ستضمن أنّه في كل مرة سيتعلم كيفية استخدام العناصر التي تظهر له، بدلًا من التشتت في تصفح عناصر كثيرة مرة واحدة.

4. لا تشتت المستخدم في أثناء استخدام الواجهة

إلى جانب سهولة التعلم، فمن المهم ألّا تشتت المستخدم في أثناء استخدام الواجهة، وتجعل هذه العملية مرهقة بالنسبة له. يمكنك فعل ذلك باتّباع النصائح التالية:

  • استخدام العناصر المألوفة: استخدم العناصر التي يعرفها المستخدم بصفة عامة، فمثلًا لعلامة السحب اعتمد على سهم يشير لعملية السحب، مع وصف مباشر لذلك. طبّق الأمر على جميع العناصر المستخدمة في تصميم واجهة المستخدم.
  • الاهتمام بأماكن وضع العناصر: ضع العناصر في المواضع التي يتوقعها المستخدم، فمثلًا ضع مربع البحث في أعلى التصميم، أو على الأقل في موضع يمكن رؤيته بسهولة. لا تجعل عملية الوصول للعناصر معقدة، فهذا يؤثر على تجربة المستخدم.
  • سهولة رؤية المحتوى: استثمر في خلق مساحات بيضاء وفراغ داخل تصميم واجهة المستخدم، ولا تضع محتوى في كل مكان حتى لو كان مهمًا في نظرك، لأنّ كثرة المعلومات قد يشتت المستخدم فلا يقرأ أيًا منها.

5. استمع للبيانات دائمًا

في كل مرحلة من تصميم واجهة المستخدم استمع لما تقوله البيانات، سواءٌ في مرحلة الأبحاث، أو في أثناء مرحلة الاختبار، أو حتى لاحقًا بعد تطوير التصميم النهائي. ستساعدك البيانات على تقديم أفضل تجربة للمستخدمين، وتحقق أهدافك من تصميم واجهة المستخدم.