تصميم منيو احترافي

الشعور بالجوع في مختلف الأوقات يدفع الكثيرين للجوء إلى المطاعم، ولإجراء الطلب يراجع العميل ما يقدمه المطعم من أطعمة ومشروبات، فيستخدم قائمة طعام لتحقيق ذلك. المنيو هو وسيلة عرض مباشرة لما يقدمه المطعم من أطباق تتضمن وجبات رئيسية، ومقبلات، ومشروبات، أو غيرها من الأصناف، يختار العميل ما يناسبه منها.

وكأي وسيلة عرض متقنة التصميم تؤثر في نفس المتلقي وترشده إلى قراره، يحتاج تصميم المنيو إلى قالب عام يتضمن ألوان وخطوط تخطف بصر العميل وتمس مشاعره. يراعي المصمم أيضًا شكل المنيو في الورق والشاشات الذكية والأجهزة المحمولة، لتعبر جميعها عن هوية المطعم وأطعمته والروح التي يبثها في نفوس عملائه مع كل وجبة.

قبل تصميم منيو احترافي، ينبغي معرفة أنواع قوائم الطعام المختلفة وغرض كل منها. هذه الأنواع هي:

منيو حسب الطلب

يستهدف تصميم منيو حسب الطلب طبقة عليا من العملاء، إذ يبحث العميل عن جودة مكونات وجبته، كما يراعي أن تغطي الوجبة مفضلاته بدقة، فيختار كل عنصر حسب رغبته. بناءً على ذلك، يقدم المطعم منيو يعرض الأصناف في شكل عناصر تفصيلية، ويحدد سعر كل عنصر بجواره. في النهاية، يسهل على العميل جمع ما يرغب من عناصر، فيطلب النوع الذي يفضله من الخبز، مع نوع اللحم ودرجة طهيه، ونوع الإضافات، وغيرها.

منيو اليوم

منيو اليوم هو قائمة طعام جانبية يقدم فيها الطاهي أطعمة لا تقدم إلا بذلك اليوم فقط، وقد لا يُعِدَّها مرة أخرى مستقبلًا. لذلك يتميز تصميم منيو اليوم بالخصوصية، فيكون مُركز وأبسط من القائمة الرئيسية لاحتوائه على عناصر أقل. كما أن بناءه يوحي بأن المطعم يقدم أفضل ما لديه من خلاله.

أحيانًا تتحول قائمة اليوم إلى منيو خاص بفترة محددة مثل منيو شهر رمضان. يهتم تصميم المنيو هنا بإظهار الطابع الروحاني للشهر الكريم وإضافة توحي بالدفء والمودة. فغالبًا ما تجمع وجبات الإفطار والسحور العائلات والأصدقاء وزملاء العمل.

المنيو الدوري

يتكون هذا المنيو من عدة قوائم، فيكون لكل يوم بالأسبوع أطعمة ووجبات ثابتة لها جمهورها وشعبيتها مما يجعل الأفراد في انتظارها من الأسبوع إلى الأسبوع. تتميز هذه القائمة بالاختصار والبساطة، فتوصل أهم المعلومات بأقل وقت. إذ يرغب الشخص بتلك الحالة طلب طعامه بأسرع وقت ليتناوله ويعود إلى عمله مجددًا.

المنيو الثابت

يُعد المنيو الثابت أكثر قوائم الطعام انتشارًا بين المطاعم، نظرًا لما يتمتع به من العملية والكفاءة. فهو بمنزلة قائمة ثابتة شاملة جميع الأطعمة والمشروبات، ولا توجد قوائم موازية أو بديلة، فيتعامل المصمم مع منيو واحد فقط ليُحدِّث أسعاره.

غالبًا ما تنال القوائم الثابتة النسبة الأكبر من رضا العميل، فشموليتها تعطي مجالًا أكبر له يختار منه. كما أن ثبات القوائم يسمح بعرضها على الدوام من خلال شاشات ذكية تعمل باللمس، يحدد من خلالها العميل طلبه.

كيفية تصميم منيو احترافي بالخطوات العملية

يختلف المنيو من حيث طوله ومقاسه حسب المحتويات وطبيعة الوجبات المقدمة والعميل المستهدف، إلا أن هناك خطوات ثابتة ينبغي اللجوء إليها قبل التصميم. وهي:

1. اختر الطابع الغالب لتصميم المنيو

يرتبط طابع التصميم بهوية المطعم، والمشاعر التي ترغب أن تثيرها أطعمته وبيئته. لذا يُفضل تحديد ما تود إظهاره عبر المنيو؛ هل تبحث عن إظهار الدفء العائلي بمطعمك أم الامتياز الاجتماعي؟ وهل تسعى لإضفاء طابع الخصوصية وتناول الطعام في بيئة هادئة؟ أم تبحث عن الطابع الشبابي الذي يميل للحركة؟

أيضًا، خذ المطبخ الذي تستهدفه مأكولات مطعمك بالحسبان، فالمأكولات البحرية مثلاً تستدعي إضفاء طابع ساحلي. تلك التفاصيل ينبغي مراعاتها لتكون جزء من الطابع الغالب لتصميم منيو مطعمك.

2. لوِّن القائمة بألوان طعامك

يُعدّ اللونان الأحمر والأصفر خياران جيدان لتصميم منيو، لأنهما يثيران حاسة التذوق. الأخضر له دلالة صديقة للبيئة وصحية، كما أن استخدام اللون الأسود يضفي طابع راقٍ على قائمتك. وكلما كانت القائمة تعبر عن ألوان طعامك، كانت جذابة بعين العميل. على سبيل المثال، إن كان مطعمك يقدم مأكولات بحرية، سيغلب المنيو اللون الأزرق.

بجانب مراعاة المشاعر التي تبثها ألوان التصميم، ينبغي أن تتوافق الألوان المختارة مع هوية المطعم ككل. فتتسق مع الهوية البصرية الموظفة في اللوجو والتصميم الداخلي، وتتواءم مع الأهداف الخاصة بالهوية التجارية. فمثلاً، المطاعم العائلية تستخدم ألوان تميل إلى الدفء، بينما المطاعم الحديثة تستخدم الألوان تميل للبرود بألوانها. هذا يدفعنا إلى الحاجة لتعريف العميل المستهدف.

3. عرِّف العميل المستهدف

ينبغي تحديد عميلك المثالي الذي سيمثل الشريحة الأكبر من عملائك لتتحدث معه من خلال قائمة الطعام، فتعرف الفئة العمرية المستهدفة. تبحث عن الشباب أم أرباب العائلات؟ بعد تحديد الفئة العمرية، ينبغي معرفة ما إذا كان سيأكل عميلك منفردًا مثل الموظف وقت راحة الغذاء أم في مجموعة؟

فإن كان عميلك سيتناول الطعام منفردًا، ستجعل الأولوية للوجبات الفردية في المنيو. أما في حالة الميل إلى المجموعة، ستلقي الضوء على الوجبات الجماعية. بجانب ذلك، من المهم إدراك طبيعة العميل عند الطلب. فهل العجلة جزء من طبيعة عميلك؟ فإن كانت الإجابة بنعم، فلن يكون هناك مكان للجلوس، فيستلم العميل الطعام ثم يذهب.

وقد تكون من طبيعته البحث عن الراحة، فيحدد طلبه من خلال وسيلة الاتصال المتاحة ليأتيه عبر خدمة التوصيل. في الحالة الأولى ينبغى تصميم منيو مختصر بطريقة تساعد العميل على إلمام ما به بأسرع وقت ممكن. بينما في الحالة الثانية، يمكن تناول المحتويات بشيء من الاستفاضة.

4. اعرض المحتويات بنمط محدد

إذا كان المطعم يقدم الوجبات الرئيسية الثلاث، فينبغي مراعاة الترتيب، ليعثر العميل على الوجبة المناسبة في المكان المتوقع من المنيو. كما أن تنظيم المنيو بشكل أقسام يتضمن الأطباق الرئيسية والمقبلات والساندوتشات وغيرها دائمًا يجذب العميل ويساعده على إجراء طلبه بسرعة.

كما ينبغي تحديد عدد العناصر التي تمثل كل قسم؛ في دراسة أعدتها جامعة بورنموث البريطانية، وضحت أن أفضل عدد للعناصر في قسم وجبات العشاء يكون سبع أطعمة تشمل عنصر فاتح الشهية، سبعة للحلوى، وعشرة للأطباق الرئيسية.

5. وضح محتويات الوجبات

ينبغي مراعاة محتويات كل قسم، فيكون في شكل أعمدة وصفوف. الوجبة في عمود والسعر بالعمود الذي يليها، وتقع مكونات كل وجبة أسفل اسمها. بتلك الطريقة، يدرك العميل ما يطلبه وإن كان يناسب حقًا تفضيلاته في الطعام أم لا. وبذلك يكون الترتيب كالتالي:

 

بتوضيح مكونات كل وجبة، يجذب المطعم العميل إلى تجربة أنواع جديدة لم يتناولها من قبل، كما أنه لن يحتاج إلى سؤال النادل عن محتويات وجبة جذبته اسمها، ولن يتعرض النادل إلى احتمالية الوقوع بالخطأ وشرح مكونات وجبة أخرى تخالف الوجبة التي يقصدها العميل. مع ذلك، ينبغي تناول تفاصيل الوجبة دون إطالة، حيث يستهلك العميل ما بين 90 لـ 120 ثانية فقط لتحديد طلبه، لذا حدد ما تريد أن يجذب انتباه العميل سريعًا.

6. عيِّن التنسيق والمقاس في تصميم المنيو

بعد تحديد محتويات المنيو، يمكنك الآن تعيين مقاسه. مقاس كل منيو يتناسب دائمًا مع حجم مطبخك. وهو عبارة عن ثلاث مقاسات رئيسية لا يخرج عنها، تختاره بناءً على احتياجات المطعم وطبيعته، والمقاسات هي:

  • منيو صفحة واحدة متوسط الحجم: يكون مقاسه A4، يمكن استخدامه بشكل طولي أو عرضي، حسب كمية المحتويات، كما يمكن الاستفادة من وجه واحد فقط أو الوجهين. هو النوع الأشهر والأكثر انتشارًا بين قوائم الطعام.
  • منيو الحجم الأكبر: مقاسه A3، النسخة من ذلك المنيو إما أن تكون مطوية مرتين أو أكثر وإما أن تكون مفرودة ليتشارك قراءتها فردان. يسمح ذلك النوع بوجود صور أكبر للأطعمة والوجبات، مما يثير شهية العميل.
  • منيو الكارت: هو الأصغر حجمًا بين جميع الأنواع، فلا يتعدى مقاسه A5، وحجمه الصغير لا يسمح بوجود صور أو أشكال تعبر عن الأطعمة، فدائمًا ما يكون قائمة ذات عناصر محددة قليلة العدد.

7. حدد خط كتابة النصوص

استخدم خطوط سهلة وبسيطة، يتجاوب معها العميل سريعًا وبسلاسة، فلا يشعر بضيق عند قراءتها. الخطوط المفضلة عند كتابة لغة أجنبية تشمل:

  • Helvetica
  • Baskerville
  • Montserrat
  • Sans Serif
  • Lato

يمكن استخدام خط Script لإضفاء الطابع الإبداعي للمنيو. بينما الخطوط المفضلة عند كتابة اللغة العربية تشمل:

  • Cairo
  • Arif
  • GE SS Two
  • Ara Hamah
  • Almarai

يتراوح مقاس جميع هذه الخطوط عند الاستخدام في تصميم منيو ما بين 20 – 30 نقطة، عناوين الأقسام تحمل مقاس الخط الأكبر، ويصغر الخط مع اسم الوجبة، ويصبح أقل حجمًا مع وصف المكونات. يلاحَظ أن تصغير مقاس الخط قد يستدعي استخدام سُمك أكبر للخط ليظهر بصورة أوضح عند الطباعة.

8. ابدأ تنفيذ تصميم المنيو

بعد تحديد جميع عناصر المنيو، حان وقت تنفيذه. يحتاج إعداد التصميم إلى مهارات خاصة مثل احتراف أدوبي فوتوشوب وكذلك أدوبي إليستريتور، كما يتمتع المصممون من أصحاب الخبرات المتنوعة بنظرة إبداعية مختلفة تمثل جوهر كل تصميم.

صار تصميم منيو احترافي خالٍ من الأخطاء أمرًا ممكنًا، عبر توظيف متخصص تصميم جرافيك، يساعدك في تنفيذ مشروعك بالكفاءة والجودة المطلوبة. من خلال منصة مستقل، أكبر منصة عربية للعمل الحر، يمكنك توظيف أمهر مصممي المنيو وأكثرهم احترافية وإبداعًا.

تصميم مونتاج فيديو احترافي ﻷعمالك

ما هو مونتاج الفيديو Video Editing؟

مونتاج فيديو Video Editing هي عملية معالجة مقطع الفيديو؛ بهدف إخراج جديد للفيديو بالكامل من خلال إعادة ترتيب اللقطات وحذف بعضها، وإجراء التعديلات والتحرير على لقطاتٍ أخرى، وضبط الانتقالات، وإضافة تصاميم وصور إلى المقطع. بالإضافة لضبط الصوت أو الخلفية الموسيقية ومؤثرات الصوت والفلاتر، ودمج عناصر مختلفة معًا كالصوت والصور المتحركة؛ لإخراج الفيديو في صورته المثلى بعد إجراء عمليات المعالجة عليه.

وفي الغالب، لا يُنشر مقطع الفيديو إلا بعد إجراء عمليات المونتاج عليه، سواء كانت عمليات طويلة ومعقدة أو بعض التعديلات البسيطة. ويرجع حجم المونتاج المطلوب إلى الهدف من مقطع الفيديو نفسه وجمهوره المستهدف، والطرق التي يتأثر بها ويجدر مخاطبته بها. بالإضافة إلى حجم مشروعك التجاري والميزانية التي تضعها لأعمال التسويق، ومنها عمليات مونتاج فيديو.

يوجد الكثير من برامج المونتاج التي تعمل على الحاسوب، وتطبيقات مونتاج فيديو أخرى تعمل على الجوال. ومن أهم هذه البرامج للحاسوب:

أدوبي بريمير Adobe Premier Pro

يُعدّ برنامج أدوبي بريمير أفضل برامج مونتاج الفيديو المدفوعة التي يستخدمها مصممو مونتاج الفيديو المحترفين. إذ يعمل على نظامي التشغيل Windows وmacOS، ويتميز بسرعة الاستجابة وواجهة الاستخدام المرنة، بالإضافة إلى العديد من أدوات التحرير الاحترافية.

فاينال كت برو Final Cut Pro

يُعدّ برنامج فاينال كت برو أفضل برنامج مونتاج فيديو على نظام التشغيل macOS، ولا يعمل على نظام التشغيل ويندوز. يوفر البرنامج العديد من المميزات الدقيقة لتحرير مقاطع الفيديو، ويدعم لقطات الشاشة بزاوية 360 درجة، ويتميز بأداء سريع.

بينما تناسب هذه البرامج المحترفين، تتيح بعض تطبيقات المونتاج المخصصة للهواتف الذكية إجراء بعض عمليات المونتاج البسيطة التي تناسب الهواة مثل: تطبيق Quick، وKineMaster. رغم ذلك تعاني تطبيقات مونتاج الفيديو المجانية مشاكل وعيوب عديدة، فلا ننصح بالاعتماد عليها إذا أردت الحصول على مقطع فيديو فائق الجودة يعبر عن عملك ومشروعك التجاري.

خطوات تصميم مونتاج فيديو احترافي

إذ كنت تسعى إلى الحصول على تصميم مونتاج فيديو احترافي يضفي مزيدًا من التميّز لأعمالك، يمكنك اتباع الخطوات التالية:

1. حدد الهدف من مقطع الفيديو

حدد هدفك أو أهدافك التسويقية من مقطع الفيديو الذي ترغب في تحريره. فعدم تحقيق هدفٍ واضحٍ لمقطع الفيديو، سيجعله يظهر مشتتًا ولن يصل لجمهوره المستهدف بسهولة ويؤثر فيهم. بالإضافة لإهدار الكثير من الوقت والجهد والمال، ولن يُفهم غايتك من مقطع الفيديو، مما سيؤثر على النتيجة النهائية. هناك العديد من الأهداف التي يمكن تحقيقها من مقاطع فيديو علامتك التجارية، مثل:

  • إعلام الجمهور بمنتج أو خدمة جديدة.
  • توعية الجمهور بعلامتك التجارية.
  • زيادة تفاعل الجمهور على صفحات منصاتك الاجتماعية.
  • زيادة الزيارات إلى موقعك الإلكتروني.
  • اكتساب شريحة جديدة من الجمهور.
  • زيادة تحويل العملاء وزيادة المبيعات.

لكل هدفٍ من هذه الأهداف استراتيجية مختلفة في مونتاج فيديو ناجح. فإذا رغبت في التعريف بعلامتك التجارية، فيمكن أن يقوم أساس الفيديو على سرد قصة بداية مشروعك ومن أين أتت فكرته وخطوات تنفيذه على أرض الواقع، بينما إذا رغبت في توعية الجمهور بمنتج جديد، فلا بد أن يركز الفيديو على شرح ماهية المنتج، وفائدته ودوره في تغيير حياة العملاء للأفضل.

2. اكتب سيناريو الفيديو

بعد أن حددت أهدافك والفكرة الرئيسية لمقطع الفيديو، وحتى تضمن تحقيق هذه الأهداف، تحتاج لكتابة سيناريو دقيق ومفصل لمقطع الفيديو. ابدأ بوضع مخطط مفصل لسلسة الأحداث التي سيسير عليها مقطع الفيديو في لقطاته المختلفة، سواء كان حقيقيًا أو تخيليًا، واكتب فيه بالتفصيل المشاهد وشخصياتها والمواقف المختلفة والحوار.

إذ يُبنى السيناريو على القصة أو الفكرة الأساسية للفيديو، وتتضح فيه تفاصيل الشخصيات، ويتكون من مشاهد تفصيلية تتضمن الحوار بين الشخصيات والملابس والزمان والمكان. ولا يتكون كل مشهد بالضرورة من جميع العناصر المذكورة، ولكن يجدر ذكر كل العناصر التي سيتكون منها المشهد في مقطع الفيديو في النهاية.

فمثلًا إذا احتجت لمونتاج فيديو لعملك التجاري في مجال الملابس الرياضية، فيمكن أن يشمل السيناريو قصة بين شخصين تقابلا في أحد الصالات الرياضية، وواجه أحدهما مشكلة في ملابسه غير المريحة، ورشح له الآخر منتجات علامتك التجارية.

هنا عليك أن توضح المشهد الأول في الصالة الرياضية أثناء لعب (اسم الشخصية الأولى) في جهاز المشي، بينما يلعب صديقه (الشخصية الثانية) في رفع الأثقال. وهكذا مع ذكر الحوار الدائر وملابسهم بدقة وتوقيت التصوير. وﻷن طبيعة كتابة السيناريو تختلف عن أنواع الكتابة الأخرى، عليك مراعاة هذه النصائح أثناء كتابة السيناريو:

  • قسّم السيناريو إلى مشاهد رئيسية وثانوية.
  • يشمل المشهد الرئيسي عنوان المشهد وأسماء الشخصيات، ووصف المشهد والانتقالات والحوار، والجمل الاعتراضية وتُكتب بين الأقواس، مثل: ورنّ الجرس، وأقبل محمد عليهما.
  • ضمّن في عنوان المشهد ما إذا كان مشهدًا خارجيًا أم داخليًا، وهل يُصوّر في النهار أم في الليل؟
  • اكتب وصف المشاهد في صيغة المضارع، ليسهل على فريقك قراءة النص وتخيّل مشاهده.
  • نسّق السيناريو بشكل سلس، ليسهل التنقل بين المشاهد والوصول إلى المعلومات المختلفة.

3. جهز مكونات الفيديو

بعد كتابة السيناريو، حان الوقت لتكوين مقطع الفيديو وتصويره أو إرساله إلى مصمم موشن جرافيك لبنائه. وما أن تحصل على اللقطات المختلفة، تجمعها بجانب بقية العناصر التي ستحتاجها لمونتاج الفيديو، مثل: المحتوى التسويقي الذي سترغب في كتابته على الفيديو، والتعليق الصوتي -إن وجد- أو يمكنك استبداله بالمؤثرات الصوتية ومقاطع الموسيقى، ونص السيناريو لمقطع الفيديو، ولوجو علامتك التجارية وشعارها Slogan، بالإضافة لأكواد ألوان علامتك التجارية الأساسية.

فكلما كنت جاهزًا بجميع العناصر التي يحتاجها مونتاج الفيديو، ورتبتها بترقيم معين وفقًا لطريقة تجميعها المناسبة للسيناريو، سيصبح العمل أسرع وأيسر على المونتير وأسهل عليك في المتابعة. ويمكنك إضافة ملف مكتوب بكل طلباتك في مونتاج فيديو علامتك التجارية، حتى يسهل الرجوع إليه؛ مما سيساهم في تقليل نسبة الخطأ وعدد التعديلات.

4. وظّف مصمم مونتاج فيديو محترف

بعد أن مررت بالمراحل السابقة، حان الوقت لاختيار مونتير الفيديو. يوجد على موقع مستقل، أكبر منصة عربية للعمل الحر، طيف واسع من مصممي مونتاج الفيديو المحترفين الذين يمكنك توظيف أحدهم بسهولة ويسر عبر الخطوات الآتية:

أضف مشروعك على منصة مستقل

الخطوة الأولى لتوظيف مصمم مونتاج فيديو محترف هي إضافة مشروع على منصة مستقل، لتتلقي العروض من مصممي المونتاج المحترفين. اتبع النصائح التالية عند إضافة مشروع مونتاج فيديو:

  • اختر عنوانًا ملائمًا ومختصرًا ويعبر عن مشروعك، مثل: مطلوب مونتير لإجراء مونتاج فيديو إعلاني.
  • أضف تفاصيل مشروعك بدقة، مع توضيح الميزانية المتوقعة وسياسة العمل والوقت المتوقع للتسليم، وقدّم ملخص سريع حول طبيعة مقطع الفيديو ومجاله، وعناصر المونتاج المطلوبة.
  • اطلع على المشاريع المشابهة، وراعي إضافة تفاصيل مشروعك كالميزانية ووقت التسليم في متوسط المشاريع الأخرى، ثم أضف المشروع.

اختر المونتير المناسب

بعد نشر مشروعك، سيبدأ مصممو مونتاج الفيديو في إضافة عروضهم على مشروعك، وبعد أن تحصل على عدة عروض، حان وقت اختيار المونتير الأنسب وفقًا للخطوات التالية:

  • اقرأ عروض المصممين بتأني، ثم راجع تقييماتهم في المشاريع السابقة التي عملوا عليها.
  • أعط أولوية للمصممين الذين أجروا مونتاج فيديو لعلامات تجارية قريبة من مجالك أو نفذوا نوعيات مقاطع فيديو مشابهة لما تريده.
  • بعد تصفح حسابات المصممين وتقييماتهم، تحدث إليهم مباشرةً وتناقش معهم فيما يلي:
  • سابقة الأعمال، اطلع على المجالات التي عمل فيها مصمم الفيديو من قبل، وفي حال عدم وجود سابقة أعمال كافية، فعليك أن تعرض عليه نماذج لمقاطع فيديو قريبة من حاجتك وتسأل مباشرةً إن كان بإمكانه تنفيذ مونتاج فيديو قريب منه.
  • هل يناسبهم موعد التسليم أم مشغولون بمشاريع أخرى؟ وحدد معهم موعد نهائي للتسليم، وتجنب من يتهربون من وضع موعد نهائي للتسليم.
  • نوعية برامج المونتاج التي يعملون عليها، وما إذا كانت تكفي لتحقيق متطلباتك في مونتاج فيديو علامتك التجارية.
  • عدد التعديلات المتاحة على المشروع وآلية المتابعة أثناء العمل.

بعد مناقشة هذه النقاط، يمكنك اختيار أكثر مصمم مونتاج فيديو ملائمة لتفاصيل مشروعك. وتفنيد البنود المدمجة داخل المشروع معه، مثل: توضيح تكلفة التعليق الصوتي، وتكاليف شراء حقوق الملكية للصور أو مقاطع الموسيقى، وتكلفة السيناريو، وغيرها. وبهذا يمكنك تضمين العناصر الضرورية بالنسبة للمشروع والاستغناء عن عناصر أخرى ليست محورية.

اختر مع المونتير آلية مناسبة لتدوين ملاحظاتك على اللقطات المختلفة، فعادةً ما يمتلك المصمم أدوات لمشاركة مقطع الفيديو وتسمح بإضافة تعليقات. وهنا يجدر الإشارة إلى ضرورة عقد اجتماعات بينية أثناء العمل على المشروع لمراجعة سير العمل وتوضيح النقاط التي قد ينتج عنها التباس مباشرةً. فأحيانًا تُفهم التعليقات المكتوبة دون توضيح أو شرح لفظي بشكل خاطئ.

تابع المونتير أثناء العمل على المشروع

لا يتوقف دورك عند هذه النقطة، إذ تحتاج إلى المتابعة باستمرار مع المونتير، والتواصل معه من آنٍ لآخر لتمده بأي معلومات أو ملفات تنقصه، وتتأكد من سيره الصحيح في العمل وفقًا لرؤيتك. ولا تنس مواعيد التسليم البينية لكل مرحلة وتتسلم فيها المراحل المختلفة؛ حتى لا تتفاجئ في نهاية المشروع بعدم رضاك عنه.

لا تتردد في إبداء أي تعليق أو إضافة تعديل أثناء العمل، فالتعديلات في البداية أسهل بكثير في ضبطها من تجميعها بعد إنهاء العمل على المشروع. وراجع مع المصمم حجم وأبعاد مقطع الفيديو، وتأكد من مناسبة مواصفاته للمنصة أو الجهاز الذي سيُعرض عليه، فأبعاد الفيديو المنشور على منصات التواصل الاجتماعي والقصص اليومية Stories تختلف عن أبعاد مقاطع الفيديو المنشورة على التلفاز.

استلم مشروعك

بعد انتهاء العمل على مشروعك، يمكنك استلام مقطعك بعد إجراء مونتاج فيديو عليه من قِبل المصمم، وتأكد من تسَلُمه بالصيغ المناسبة لأجهزتك وبنسخ الجودة والدقة التي تحتاجها. ويجب أن تراجع مع المصمم مصير مقطع الفيديو النهائي، فهل تسمح بأن يحتفظ به لفترة من الزمن؟ فربما تحتاج إلى إجراء تعديلات إضافية عليه بعد فترة.

وربما تفضل ألا يحتفظ بأي نسخة منه ويحذفه بعد أن تتسلمه ضمانًا لحقوق الملكية، أم تسمح بنشره ضمن أعمال المونتير للتسويق لنفسه وقد ينتج عنه أيضًا انتشار لعلامتك التجارية. أو تتحفظ على مقطع الفيديو لنفسك لفترة معينة؛ تمهيدًا لنشره في وقت محدد وتخشى أن يتسرب قبل هذا الموعد.

 

طريقة كتابة سيناريو احترافي

الخطوة الأولى: حدد الهدف من كتابة السيناريو

أول خطوة في كتابة السيناريو هي تحديد هدف ونوع السيناريو. هل تريد سيناريو لفيديو على الشبكات الاجتماعية، أم تريد سيناريو أو سكريبت لبرنامج تلفزيوني، أم سكريبت إذاعي للراديو، أم سيناريو للعبة إلكترونية. من المهم أيضًا أن تحدد نوع السيناريو، فهناك عدة أنواع من السيناريوهات، منها:

  • السيناريو التعليمي: يسعى لتقديم محتوى تعليمي وتثقيفي. هذا النوع يُستخدم بكثرة من قِبل أصحاب المدونات الذين يحوّلون عددًا من مقالاتهم وتدويناتهم إلى مقاطع فيديو.
  • السيناريو التسويقي: يسعى للتسويق لمنتج أو علامة تجارية، ويُستخدم من قِبل الشركات وأصحاب الأعمال في المقام الأول.
  • السيناريو الترفيهي: يسعى للترفيه عن المشاهدين، ويُستخدم بكثرة في الشبكات الاجتماعية واليوتيوب.

يمكن الجمع بين أكثر من نوع في أثناء كتابة السيناريو الواحد. مثلًا، يمكن الدمج بين التسويق والتعليم في السيناريو نفسه، عبر كتابة سيناريو يُعلّم المشاهدين كيفية استخدام منتج ما، أو دراسة حالة توضح بعض استخداماته. كما يمكن الجمع بين التسويق والترفيه، من خلال كتابة السيناريو التسويقي لكن بنكهة فكاهية، وهكذا.

نوع السيناريو والهدف منه سيكون له تأثير على طريقة كتابة السيناريو، إذ تختلف السيناريوهات الموجّهة لفيديوهات اليوتيوب عن السيناريوهات الموجّهة للبرامج التلفزية والإذاعية. كما أنّ السيناريوهات الموجّهة للتسويق تكون عادةً أكثر احترافية من السيناريوهات الترفيهية مثلًا، إذ تحتوي عادة على دعوة لاتخاذ إجراء Call To Action.

الخطوة الثانية: حدد الجمهور الذي تستهدفه بكتابة السيناريو

مثله مثل جميع أنواع المحتوى، يجب أن تحدّد الجمهور المستهدف من السيناريو الذي تكتبه، لتضمن إيصال الرسالة وصياغتها بما يتناسب مع خصوصيات الجمهور المستهدف وميوله. هذه بعض العوامل التي يجب أن تأخذها بالحسبان عند كتابة السيناريو:

حدد الشريحة السكانية المستهدفة من السيناريو

يجب أن تحدّد الفئة السكانية المستهدفة بعناية، لأن السيناريو والحوار الموجّه للشباب قد لا يتناسب مع الكبار، والسيناريوهات الموجّهة للنساء قد لا تناسب الرجال، والعكس بالعكس. على سبيل المثال، إن كنت تريد كتابة سيناريو فيديو إعلاني عن منتجات الجمال والزينة، فعلى الأرجح أنّ الفئة المستهدفة ستكون النساء. أما إن كنت تريد كتابة سيناريو مراجعة لألعاب الفيديو على قناة اليوتيوب، فإنّ الشريحة المستهدفة ستكون الشباب والأطفال.

حدد منصة النشر التي تكتب لها السيناريو

إن كنت تريد أن تنشر الفيديو على منصة معينة، فعليك أن تدرس الشريحة التي تنشط على تلك المنصة. مثلًا، إن كنت تريد نشر الفيديو على إحدى الشبكات الاجتماعية، فينبغي أن تراعي أنّ رواد الشبكات الاجتماعية يفضلون الفيديوهات القصيرة عمومًا، كما أنّهم يشاهدون الفيديوهات غالبًا في الوضع الصامت.

أما إن كنت تريد نشر الفيديو على اليوتيوب، فعليك أن تراعي طباع المشتركين في قناتك. أما إن كنت تريد كتابة سيناريو لتدوينة صوتية، فعليك أن تراعي طبيعة كتابة النص الإذاعي، والاعتماد حصرًا على الصوت والحوارات والمؤثرات الصوتية. أما إن كنت تريد كتابة سيناريو للعبة إلكترونية، فينبغي أن تكون أولويتك هو كتابة سيناريو يسرد قصة حماسية وممتعة وجذابة للاعبين.

اختر لغة المشاهدين بعناية

ينبغي كتابة السيناريو بلغة المشاهدين، إن كنت تريد كتابة سيناريو فيديو موجّه لسكان دولة عربية معينة يُبثّ على قنوات وإذاعات محلّية، فيُفضل أن تكتب السيناريو باللهجة المحلية على العموم. أما إن كنت تريد استهداف العالم العربي كافة، فالأفضل أن تكتب بالعربية الفصحى.

كذلك يجب الانتباه إلى نوع السيناريو واختيار اللغة المناسبة بعناية. فمثلًا، السيناريو الترفيهي يُفضّل أن يكون بلغة بسيطة وبعيدة عن العمق، سواء بلغة عربية بسيطة أو حتى باللهجة المحلية. أما في المواضيع العلمية والثقافية عمومًا، فيُفضل استخدام لغة رصينة ودقيقة.

الخطوة الثالثة: كتابة المسودة الرئيسية للسيناريو

بعد تحديد الهدف من السيناريو، والجمهور المستهدف. تبدأ مرحلة كتابة المسودة الرئيسية للسيناريو بما فيها من أفكار وحوارات. هذه المرحلة تمهيدية، ولن تبدأ حقيقة في كتابة الصيغة النهائية للسيناريو الآن، وإنما ستكتفي بتوليد أكبر عدد ممكن من الأفكار التي تناسب موضوع السيناريو ورسالته.

بمجرد أن تولّد ما يكفي من الأفكار الفرعية، يمكنك البدء في وصل النقاط وترتيب تلك الأفكار وتصفيتها، عادةً ما تكون الأفكار في هذه المرحلة عشوائية، كما أنها قد لا تبدو متسقة مع بعضها في بادئ الأمر، وقد تجد صعوبة في تصور سيناريو يجمع كل تلك النقاط في قصة محبوكة ومنسجمة. حاول تصفية الأفكار الجيدة وربطها ببعضها بعضًا، وتصوّر ترتيبًا منطقيًا لتلك الأفكار.

ابدأ بعد ذلك بكتابة الحوارات والفقرات النصية للسيناريو بحيث تتحوّل شيئًا فشيئًا إلى قصة منسجه. وإن لم تستطع المواصلة، فربما تحتاج إلى إضافة أفكار فرعية أخرى، أو ربما أنّ الأفكار غير منسجه، وفي هذه الحالة قد يكون الأفضل مثلًا تقسيم السيناريو إلى سيناريوهين منفصلين.

الخطوة الرابعة: صياغة السيناريو

بعد تجميع الأفكار وتنقيحها، حان الوقت لبدء كتابة سكربت وإفراغه في قالب قصصي مميز يوصل الأهداف التي حددتها سلفًا إلى الجمهور المستهدف. في هذه المرحلة ينبغي أن ينصبّ تركيزك على كتابة سيناريو بسيط يسهل تحويله إلى فيديو يحقق الأهداف المرجوة. لذلك لا تحاول أن تؤلف تحفة فنية، المهم أن يحقق السيناريو الأهداف المرجوة. هذه بعض النصائح التي توضّح كيفية كتابة السيناريو الاحترافي:

كن واقعيًا في كتابة السيناريو

على خلاف القصص والروايات التي تعتمد على خيال القارئ، يُكتب السيناريو لتحويله إلى فيديو أو لعبة إلكترونية أو برنامج إذاعي، وينبغي أن يكون مصمم الفيديو قادرًا على إخراجه. وبالتالي يجب ألا تجعل السيناريو معقدًا جدًا بحيث يصعب تطبيقه، ولا يجب عليك شرح كل شيء بإسهاب، فصورة أو مشهد صغير قد يغني عن عشرات الكلمات.

لذا، راعي دائمًا إمكانات مصممي الفيديو من حيث الرسوم المتحركة والمؤثرات البصرية والصوتية وغيرها. إضافةً إلى ذلك، فإن السيناريو هو الأساس الذي سيُبنى عليه الفيديو. لذا يجب أن يشمل جميع المعلومات الجانبية عن الشخصيات والحوارات، وأحيانًا الديكور والخلفية. حاول تضمين المعلومات التي تراها مهمة حتى يأخذها المصمم والمصوّر بالحسبان، ولا تقتصر السيناريو على النصوص والحوارات فقط.

اقرأ السيناريو بصوت عال

حاول قراءة السيناريو عدة مرات بصوت مرتفع، إن كان السيناريو يتضمن حوارات، حاول محاكاتها عبر تغيير نبرة صوتك. هذا مهم جدًا، فأحيانًا قد يبدو السيناريو المكتوب جيدًا، لكن قد لا يبدو طبيعيًا عندما يُنطق، كما أنّ قراءة السيناريو بصوت مرتفع طريقة جيدة لتقدير مدة الفيديو المبني على هذا السيناريو.

قاعدة 130 كلمة في الدقيقة

غالبًا ما تكون هناك قيود زمنية على السيناريو، إحدى الطرق التي يمكن استخدامها هي قراءة السيناريو بصوتٍ مرتفع وتقدير المدة الإجمالية التي سيأخذها السيناريو. ثمة طريقة أخرى ينصح بها الخبراء هي قاعدة (130 كلمة في الدقيقة)، أي أنّ عدد الكلمات المنطوقة في الدقيقة الواحدة يساوي 130 كلمة تقريبًا.

يمكن أن تساعدك هذه القاعدة على تقدير الوقت الذي يتطلبه السيناريو. مثلًا إن كانت مدة الفيديو 5 دقائق تتخللها دقيقتان من التوقفات والمقاطع البصرية، سيبقى 3 دقائق للحديث، لذا بتطبيق القاعدة السابقة سنجد أنّ الثلاثة دقائق تلك سوف تقابلها 390 كلمة في السيناريو تقريبًا. رغم أن هذه القاعدة مُجرّبة على اللغة الإنجليزية، إلا أنها من الممكن تطبيقها على اللغة العربية مع مراعاة تقليل عدد الكلمات.

اعتن ببداية ونهاية السيناريو

في عصر التطوّر التكنولوجي الذي نعيشه، تتقلص نسبة انتباه الناس باستمرار. لذا فإنّ نسبة كبيرة من الناس لن يكملوا مشاهدة الفيديو، لذا عليك أن تضع في بداية السيناريو النقاط الأساسية والرسائل التي تريد إيصالها إلى المشاهد. مثلًا، إن كنت تريد كتابة سكريبت فيديو إعلاني، فاحرص على ذكر العلامة التجارية واسم المنتج منذ الثواني الأولى من الفيديو.

كذلك يجب الاهتمام بنهاية الفيديو هي الأخرى، ببساطة لأن الأشخاص الذين يستمرون في مشاهدة الفيديو حتى النهاية هم غاية في الأهمية بالنسبة لك. لأنّهم مهتمون بما تقدمه، لذا عليك أن تستثمر هذا الأمر عبر ختم الاسكربت بدعوة إلى اتخاذ إجراء. على سبيل المثال، دعوتهم إلى الاشتراك في قناتك على اليوتيوب، أو إلى زيارة حسابك على انستقرام أو فيسبوك، أو دعوتهم إلى شراء منتجك أو زيارة موقع، أو غير ذلك.

الخطوة الخامسة: المراجعة النهائية لنص السيناريو

بعد أن تنهي كتابة السيناريو، يجب عليك أن تراجعه لتتحقق من أنّه يحقق الأهداف التي حددتها سابقًا، ويوصل الرسالة التي تود نشرها. اسأل نفسك هذه الأسئلة وأجب عنها بعناية:

  • هل السيناريو النهائي يناسب جمهورك المستهدف؟
  • هل يوّصل الرسالة التي تريد نشرها بوضوح منذ البداية؟
  • هل هو منسجم ومتناسق ذات حبكة جيدة؟
  • هل نص السيناريو يناسب المنصة التي تريد نشر الفيديو عليها؟
  • هل السيناريو بالطول المناسب؟

كتابة مقال احترافي

سنبدأ الآن رحلة كتابة مقال بدءًا من مرحلة العثور على الفكرة إلى مرحلة المراجعة والتدقيق النهائي. لتيسير الشرح سنستعين بمثال افتراضي لشركة متخصصة في بيع البذور والشتلات، أطلقت مدونة متخصصة في زراعة النباتات بالمنزل. سنسير فيما يلي خطوة بخطوة نحو كيفية كتاب مقال احترافي لصالح هذه المدونة:

الخطوة الأولى: اعصف ذهنك للعثور على الفكرة

بما أن المقالات هي أداة للظهور في محركات البحث، ينبغي أن تتمتع فكرة المقال بشعبية لكي تحظى بعدد من الزيارات ولا تعاني ركودًا وتصبح كتابة مقال حولها بلا جدوى. البداية الصحيحة للعثور على هذه الأفكار تكون عبر أدوات الكلمات المفتاحية مثل مخطط جوجل للكلمات الرئيسية وUbersuggest.

ابحث في الأداة عن كلمة «زراعة المنزل»، ستمنحك أفكارًا عديدة كما في الصورة تحظى بمعدل بحث جيد. تبدو فكرة زراعة النعناع في المنزل مثلًا فكرة جيدة، إذ تحظى بمعدل بحث متوسط، لذلك ستكون الموضوع الرئيسي للمقال.

 

من الطرق الأخرى للعثور على أفكار، استخدام بحث جوجل، بمجرد كتابة الزراعة في المنزل مثلًا في مربع البحث، سيقترح عليك عبارات بحث ذات صلة لها شعبية، مثل فوائد الزراعة في المنزل، الزراعة في المنزل بدون شمس …إلخ، كل منها تصلح أن تكون فكرة مقال.

الخطوة الثانية: فكر في شخصية الجمهور

يستهدف الكاتب من أي مقال إقناع الجمهور بما يكتب، لذلك من المهم أن تفكر قليلًا في نوعية الجمهور الذي تخاطبه، موقعه الجغرافي، عمره، نوعه، أسلوب حياته، قدر ثقافته بالمجال. في مثالنا عن زراعة النعناع في المنزل، من المتوقع أن تكون سمات الجمهور المستهدف كالآتي: جمهور عربي من الإناث والذكور مع نسبة أكبر من الإناث، يعيش في طقس حار، يحب الأجواء الصحية، مبتدئ في مجال الزراعة.

تعني هذه السمات أنك بحاجة إلى كتابة مقال بلغة بسيطة سهلة الفهم للمبتدئين، تشرح كيفية الزراعة في شكل خطوات، دون أن تغفل الإشارة إلى الفوائد الصحية للزراعة.

الخطوة الثالثة: ضع قائمة بالأفكار الفرعية

بدأت ملامح المقال بالظهور في ضوء ما سبق، فبالنسبة لنوع المقال من بين الأنواع التي تناولناها سابقًا، ينبغي أن يكون المقال من نوعية «كيف» بحيث يشرح كيفية زراعة النعناع، ومن المتوقع أن يتناول هذه الأفكار الفرعية على سبيل المثال:

  • فوائد زراعة النعناع
  • خطوات زراعة النعناع في المنزل
  • كيفية العناية بالنعناع
  • نصائح مفيدة للمبتدئين

الخطوة الرابعة: اطلع على المصادر

كن سخيًا بوقتك وجهدك في هذه الخطوة لأنها أهم خطوات كتابة المقالة، فالمصادر الغنية تعني محتوى ثري عالي الجودة يستطيع المنافسة مع مقالات المدونات الأخرى. احرص على اللجوء إلى أكثر المصادر موثوقية، على سبيل المثال، المواقع المتخصصة، الموسوعات، الكتب، بوابات الأخبار.

إذا لم تكن المصادر العربية غنية بما يكفي، الجأ إلى المصادر الأجنبية مثل الإنجليزية، استخدم مهاراتك في الترجمة لكي تستطيع نقل المعنى إلى اللغة العربية بسلاسة دون أن يشعر القارئ بأن اللغة الأصلية للنص ليست عربية. لاحظ أيضًا أن البحث في المصادر قد يسفر عن أفكار فرعية جديدة من المفيد إضافتها إلى قائمة الأفكار الفرعية الحالية للمقال.

الخطوة الخامسة: ابدأ الكتابة

كان كل ما سبق إعدادًا لهذه الخطوة من خطوات كتابة المقالة، اشحذ إبداعك وصفِ ذهنك ثم استعن بهذه الممارسات المفيدة:

  • ابدأ بمقدمة شيقة تطرح سؤالًا، أو تشير إلى إحصائية، وربما تحكي قصة ذات صلة بموضوع المقال، تفتح المقدمة الشائقة شهية القارئ لمواصلة القراءة وتَعِدُه بمحتوى غير نمطي.
  • نظم الأفكار في تسلسل منطقي، على سبيل المثال، ابدأ بالفوائد التي تمهد للفكرة فتناقش أهمية زراعة النعناع، ثم تناول الخطوات لأنها أبرز ما يهم القارئ، يليها كيفية العناية به، ثم النصائح التي تمثل علاوةً إضافية.
  • حدد مساحة كل فكرة فرعية في ضوء عدد الكلمات المطلوبة للمقال، فمثلًا من المتوقع أن يكون الجزء الأكبر من المقال عن خطوات زراعة النعناع وكيفية العناية به، أما الفوائد فتحتاج إلى مرورٍ سريع، بينما النصائح تحتاج إلى مساحة متوازنة بحيث تكون واضحة دون نقاش عميق.
  • اكتب بأسلوب مركز، تخل عن الإسهاب والتكرار، لم تدع المشتتات التي يواجهها القارئ على الإنترنت مجالًا لهذه الأساليب التقليدية في كتابة المقال.
  • افهم المعلومات من المصادر جيدًا ثم اكتب بأسلوبك الخاص دون أي نسخ من مواقع أخرى لكي لا تقع في فخ السرقة الأدبية.
  • استخدم الأسلوب التحادثي في الكتابة لأنه الأقرب للتدوين، كأنك تطرح الفكرة على صديق أو تشرحها لمجموعة من المتدربين، يعني ذلك أيضًا أن تهتم بالجانب التطبيقي والأمثلة، إذ لا يكفي أن تكتب «ضع الشتلات في الإناء»، بل الأصوب أن تكتب «ضع الشتلة تحت التربة مباشرةً في وعاء لا يقل عرضه عن 30 سم، وإذا كنت تزرع أكثر من شتلة فاحرص على اختيار إناء متسع بما يكفي لترك مسافة 15 سم بين كل شتلة وأخرى لكي تنمو بحرية».
  • استند دائمًا إلى المعلومات الدقيقة والمقنعة، وأشر إلى مصادر الأرقام، الكتب، الاقتباسات.

الخطوة السادسة: اختم المقال بدعوة إلى اتخاذ إجراء

خاتمة المقال هي فرصتك لإضافة دعوة إلى اتخاذ إجراء مناسبة تفيد هدفك التسويقي من الكتابة، لذلك ينبغي الاهتمام بكتابة خاتمة غير نمطية حتى آخر حرف. قد تكون استنتاجًا للفكرة التي تم طرحها أو نصيحة إضافية. على أنه من المهم إضافة عبارة الدعوة إلى اتخاذ إجراء التي ترشد القارئ إلى الخطوة التالية، على سبيل المثال «يمكنك العثور على أجود أنواع الشتلات في متجر (س) التي تأتي مع دليل لإرشادات الزراعة».

قد تأخذ الدعوة إلى اتخاذ إجراء أشكالًا أخرى مثل: «اشترك في نشرتنا البريدية للحصول على أحدث المقالات عن الزراعة المنزلية»، أو «حمل هذا الدليل لمزيدٍ من المعلومات».

الخطوة السابعة: راجع المقال

تحتاج المسودة الأولية التي كتبتها إلى مراجعة وتدقيق لإصلاح أي أخطاء، سواء أخطاء إملائية أو نحوية أو أخطاء في الصياغة، قد يُهمل البعض هذه الخطوة رغم أنها جوهرية في إخراج المقال بأبهى صورة ممكنة، إذ لا تخلو مسودة من أخطاء بحاجة إلى تصحيح ومعالجة.

اقرأ المقال بصوتٍ عال بينما تراجعه وصوِب الكلمات التي يقترح عليك محرر النصوص تصويبها، أعد صياغة العبارات الغامضة أو غير المتناسقة، واحذف مواضع التكرار والإسهاب، ثم تأكد من أن الأفكار متدفقة بتسلسلٍ منطقي.

أضف صورًا توضيحية في المواضع المناسبة، على سبيل المثال واحدة يظهر بها النعناع بينما لا يزال فسيلة، وأخرى بعد أن يُزهر وثالثة تُوضح طريقة الري، يمكنك العثور على صورة خالية الحقوق من مواقع عديدة، مثل Pixabay وPexels.

الخطوة الثامنة: حسّن المقال لمحركات البحث

نظرًا لأن التدوين يستهدف الظهور في نتائج بحث جوجل، يجب على الكاتب تحسين المقال، بحيث يتمكن محرك البحث من تصنيفه في نتائج البحث المناسبة، لذلك:

  • اختر عنوانًا جذابًا يعبر عن محتوى المقال بحد أقصي 60 حرفًا حتى لا يظهر مقتطعًا في النتائج، مثلًا «خطوة بخطوة: تعرف على كيفية زراعة النعناع في المنزل».
  • استخدم الكلمة المفتاحية بكثافة مناسبة ووزعها في أنحاء المقال دون حشو، واحرص على أن تأتي في المقدمة والخاتمة والعنوان، وأحد العناوين الفرعية، واسم صورة، وصف التدوينة.
  • امنح كل عنوان التنسيق المناسب: H3 ،H2 ،H1 …إلخ.
  • سمّ الصور بتسميات معبرة.

طريقة برمجة موقع إلكتروني احترافي

عند برمجة مواقع الويب؛ يتصف الموقع الاحترافي بسهولة الإطلاق، وتقديم تجربة مستخدم مميزة، وعدم وجود أخطاء في التصميم أو التفاعل، وسرعة التصفح.. وغيرها العديد من المواصفات. يمكن تحقيق جميع ذلك وأكثر من خلال الالتزام بمجموعة من الخطوات الدقيقة، والتي يجب تنفيذها باحترافية كبيرة. يمكنك خوض التجربة بنفسك، وإنشاء موقع ويب احترافي ومتكامل لنشاطك التجاري باتباع هذه الخطوات:

1. تجميع المعلومات الأولية

تُعدّ الخطوة الأولى في عملية برمجة مواقع الويب هي تجميع المعلومات الأولية عن الموقع المراد برمجته، إذ تُطرح فيها عدّة تساؤلات بغرض وضع تصوّر شامل عن متطلبات العمل، لضمان تحقيقها وفق الخطة الموضوعة، ومن أبرز هذه التساؤلات:

  • ما الغرض من برمجة الموقع الإلكتروني؟
  • ما الأهداف التي سيحققها؟
  • ما الخدمات التي يسعى إلى تقديمها؟
  • ماذا سيستفيد العملاء من استخدام هذا الموقع؟
  • من هو الجمهور المستهدف؟ وما الفئة العمرية التي ينتمون إليها؟ وما اهتماماتهم؟

تؤثر إجابة كل سؤال من هذه الأسئلة على جميع مراحل العمل، وخصوصًا على مرحلة التصميم. إذ يختلف التصميم بشكلٍ كبير حسب مجال عمل الموقع، ويجب أن يراعي النُسق المفضل لدى الجمهور المستهدف؛ فمثلًا تصميم موقع ويب لجامعة يختلف اختلاف كلي عن تصميم موقع خاص ببيع منتجات احتياجات الأم والطفل، فالأول يجب أن يتسم بالجدية والوضوح والاختصار والألوان الهادئة، على عكس الثاني الذي يجب أن يتمتع بالمرح والحيوية.

إضافةً إلى ذلك، توجد العديد من الأسئلة الإضافية التي تخص صلب عملية برمجة مواقع الويب نفسها، مثل:

  • ما هي لغات البرمجة وأطر العمل الخاصة بها التي سيتم استخدامها؟
  • هل يحتاج الموقع لأنظمة إدارة المحتوى أم لا؟
  • هل سيستخدم الموقع نظام دعم عملاء يعتمد على البريد الإلكتروني أم نظام محادثة مباشرة؟
  • ما المدة الزمنية المتوقعة لإنهاء كل خطوة من خطوات برمجة الموقع؟
  • هل يوجد بدائل عند عدم القدرة على تنفيذ مهمة معينة؟ وما هي البدائل المتاحة؟

يجب أن تكون جميع الإجابات واضحة في نهاية هذه المرحلة لضمان عدم العودة إليها، الأمر الذي سيؤخر من عملية البرمجة الكلية للموقع والذي قد يسبب فشله.

2. تصميم موقع الويب

لا شك أن تصميم موقع الويب من العوامل الرئيسية لنجاح الموقع أو فشله، فالتصميم هو أول ما يلاحظه المستخدم عند الدخول إلى الموقع وتصفحه. لذا يجب منح مرحلة التصميم الوقت والتركيز الكافي للخروج بتصميم متميز. تتضمن هذه المرحلة تصميم الواجهة المرئية التي سيراها المستخدم؛ بما تحتويه من عناصر مثل الأزرار والأيقونات والقوائم وغيرها، وتُحدد الألوان التي تناسب طبيعة مجال الموقع.

كما ينبغي أن تُدعم هذه المرحلة بدراسة مستخدمي الموقع النهائيين لفهم سلوكياتهم واحتياجاتهم، للاستفادة من هذه المعلومات في تصميم تجربة مستخدم مناسبة لها، ثم تُحوّل ملفات التصميم إلى نسخة حية يتفاعل معها المستخدم.

3. برمجة موقع الويب

يبدأ العمل الفعلي على برمجة مواقع الويب في هذه المرحلة، حيث تُكتب الشيفرات البرمجية الخاصة بالواجهات الخلفية، والتي تتطلب خبرة عالية لضمان استقرار الموقع وتقديمه أداءً فعّالًا. يختلف حجم العمل المطلوب في هذه المرحلة وفقًا لمتطلباتك واحتياجاتك الأساسية من الموقع الإلكتروني، فقد تحتاج إلى برمجة موقع إلكتروني بسيط لا يحتاج إلى قواعد بيانات، أو يتطلب لوحة تحكم أو حتى أنظمة لإدارة المحتوى.

وعلى النقيض، قد يكون الموقع معقدًا يتضمن الكثير من الطلبات التي تحتاج إلى سرعة الاتصال بقواعد البيانات، لاستخراج البيانات وتنظيمها وعرضها، أو يجرى من خلاله عمليات دفع، وبالتبعية يحتاج إلى تأمين قوي للموقع نفسه وبيانات العملاء، وغيرها. مرحلة برمجة الموقع هي الأهم على الإطلاق. لذا ننصحك بتوظيف مبرمج ويب محترف من منصة مستقل، أكبر منصة عربية للعمل الحر.

4. إنشاء محتوى الموقع

يمكن البدء بإعداد محتوى الموقع بالتوازي مع مرحلة البرمجة، ولكن يجب أن تكون بعد مرحلة التصميم حتمًا. الموقع في هذه المرحلة فارغ ويجب ملؤه بالمحتوى المناسب، تبدأ عملية إنشاء المحتوى بكتابة عناوين الصفحات والمعلومات العامة عن الموقع؛ مثل المقدمة التعريفية وسياسة الموقع ومعلومات التواصل، ثم كتابة محتوى صفحات الموقع، بما في ذلك المقالات أو الخدمات المقدمة أو وصف المنتجات في مواقع التجارة الإلكترونية.
تتعدد أنواع المحتوى، لذا تتطلب عملية كتابته خبرة كبيرة بهذه الأنواع، بالإضافة إلى ضرورة احتراف اللغة المكتوبة بها لتجنب وجود أخطاء لغوية، وبالتالي الحصول على تقييم سلبي من العملاء، كما يجب فهم أساسيات تحسين محركات البحث ومعايير السيو SEO لكتابة محتوى يتصدر في نتائج البحث.

5. اختبار الموقع

بعد الخطوات السابقة، وقبل إطلاق الموقع على الإنترنت، تأتي خطوة اختبار الموقع لضمان خلوّه من الأخطاء. يجري الاختبار على مرحلتين، اختبار شيفرات الواجهة الأمامية ثم الخلفية كُلًا على حِدة، للتأكد من صحة عملها وفق الأهداف المحددة، ثم يجري اختبارهما معًا للتأكد من قدرتهما على التكامل والتفاعل بسلاسة قدر الإمكان.

قد يظهر بعض القصور في الأداء أو بعض الأخطاء أثناء التنفيذ، يجب معالجتها جميعًا بدقة وبطريقة منهجية، حتى لا تؤثر على عمل الأجزاء الصحيحة. كما يُختبر أمان الموقع لضمان خلوّه من الثغرات الأمنية التي قد يستغلها المخترقون، ويتسببون بتخريب الموقع أو حتى إيقافه عن العمل.

6. إطلاق الموقع

إطلاق الموقع هي المرحلة الأخيرة وتعني نشر موقع الويب على شبكة الإنترنت، وتُنفَذّ بعد التأكد من استكمال جميع الخطوات السابقة بشكلٍ صحيح، وأن الموقع يحقق الأهداف المطلوبة منه. وتتضمن هذه المرحلة خطوتين أساسيتين هما: تحديد النطاق والاستضافة.

النطاق Domain

هو عبارة عن عنوان الموقع الإلكتروني والذي يُكتب في شريط محركات البحث للعثور على الموقع، ويتألف من قسمين: الاسم الرئيسي والامتداد، فمثلًا يُعدّ النطاق الخاص بموقع مستقل هو: mostaql.com حيث «mostaql» هو الاسم الرئيسي أما «com.» فهو الامتداد.

يفضل الحرص على اختيار اسم رئيسي سهل الحفظ والكتابة ويعبر عن النشاط التجاري بدقة؛ ليسهل تذكره من قِبل المستخدمين، ويجب أن يكون غير مستخدم مسبقًا، كما يفضّل اختيار الامتدادات الشهيرة مثل: «com.» و«net.».

الاستضافة Host

هي عملية نقل شيفرات صفحات الموقع، والمحتوى الذي تتضمنه هذه الصفحات إلى خوادم تعمل طوال الوقت، لتُتيح الموقع دائمًا للمستخدمين عند الطلب. تقدم أغلب شركات النطاقات خدمات استضافة الويب أيضًا، إذ تتعدد أنواع هذه الاستضافات وتختلف وفقًا لعوامل متعددة؛ بدايةً من مساحة التخزين التي توفرها ووقت التشغيل، حتى سرعة التحميل والحماية وتوفير الدعم الفني. لمعرفة المزيد، يمكنك قراءة مقالنا: ماذا تعرف عن استضافة الويب Web Hosting؟

7. صيانة الموقع

غالبًا ما يظن الجميع أن العمل انتهى بمجرد إطلاق موقع الويب، ولكنه مفهوم خاطئ إذ يوجد بعدها مرحلة صيانة الموقع، والتي تؤثر على نجاح الموقع بشكلٍ كبير وتوفر استدامته؛ لذا لا يجب إهمال هذه المرحلة أو تجاهلها.

يجرى في هذه المرحلة الصيانة الدورية التي تتضمن حفظ نسخة الأمان الاحتياطية لموقعك، وضمان مختلف أنواع التحديثات؛ بما في ذلك التحديث التقني الذي يضمن حصول لوحة التحكم الخاصة بموقعك على جميع التحديثات المستمرة والمتجددة. بالإضافة إلى تحديث المحتوى الذي يشمل إضافة أو تعديل أو حذف عناصر محتوى الموقع وفقًا للمتطلبات المتغيرة، أو الحالات الجديدة مثل تحديث المنتجات في موقع تجارة إلكترونية.