كتابة مقال قائمة يتصدر نتائج البحث

ما هو مقال القائمة؟

مقال القائمة هو مقال مبني على قائمة مكونة من عدة عناصر، يتم الحديث عن كل عنصر بمعلومات إضافية لتثقيف القاريء أو الترفيه عنه، مثل: “7 خطوات لإنشاء موقع ويب” أو “أفضل 10 ألعاب لعام 2021”. كتابة مقال القائمة من المهام التي يحبها كاتب المحتوى، لأن نظام المقال تم تحديده بالفعل (مقدمة وقائمة العناصر وخاتمة). لكنها محبوبة أكثر من الجمهور للأسباب التالية:

1. تجذب شرائح أكثر من القراء

شرائح القراء ذوي الانتباه القصير والمشتت وغيرهم من القراء الذين لا يتحمسون لقراءة الأدلة الشاملة والمقالات الدسمة، فضلًا عن القراء الذين لا يملكون وقتًا لقراءة مقال كبير في الوقت الحالي، كل هذه الشرائح تجذبها مقالات القوائم. مثلًا سيكون مقال “كيفية الترقية إلى نظام ويندوز 11 في خمس خطوات” أكثر جاذبية من مقال “دليلك المفصل للترقية إلى نظام ويندوز 11”.

2. تساعد القارئ على فهم ما يريده

نفترض أنك وجدت في نتائج بحث جوجل العنوانين التاليين: “12 نصيحة فعالة في التسويق عبر البريد الإلكتروني” و”كيف تستخدم استراتيجية التسويق بالبريد الإلكتروني”. ستختار المقال الأول على الأرجح لأن العدد المحدد من النصائح سيجعل القراءة أكثر سهولة.

3. تحظى بمشاركات أكبر على المنصات الاجتماعية

في المنصات الاجتماعية مثل فيسبوك وتويتر يزداد احتمالات مشاركة مقالات القوائم مع الأصدقاء والمتابعين لأننا نتوقع أنها قطع محتوى خفيفة الكثافة سيحب الناس النقر عليها وقرائتها.

أمثلة على مقالات القوائم

قبل أن نتعمق في كيفية كتابة مقال قائمة، سنستكشف بعض الأمثلة أولًا التي توضح أفكارًا لكتابة المقالات، منها ما يختص بالأنشطة التجارية الموجهة للمستهلكين الأفراد B2C، ومنها ما يخص الأنشطة التجارية الموجهة للشركات  B2B، ومنها ما يناسب مواقع الويب العامة التي تسعى لتوظيف الموضوعات الرائجة Trends في توسيع انتشارها على الإنترنت:

أولًا: أمثلة لمقالات B2C

  • 14 طريقة ثورية لترتيب المنزل بشكل جميل
  • كيفية طلاء غرفتك في 4 خطوات سهلة
  • تعرف على أفضل 5 أنظمة غذائية شائعة لإنقاص الوزن
  • أفضل 5 سماعات أذن لاسلكية

ثانيًا: أمثلة لمقالات B2B

  •  24 نصيحة في التسويق بالمحتوى من نيل باتيل
  • ما هي أسباب فشل المشاريع الناشئة؟ 11 سبب يقضي على مشروعك
  • أفضل 10 أدوات تساعدك في التوظيف عن بعد
  • 7 خطوات لإنشاء موقع ناجح لعلامتك التجارية

ثالثًا: أمثلة لمقالات مواقع الويب العامة

  • 8 حقائق هامة ينبغي عليك معرفتها قبل زيارة معرض الكتاب
  • 5 طرق للقضاء على التوتر من ضغوط الحياة
  • أفضل 10 كريمات للوقاية من الشمس في فصل الصيف
  • كيف تصبح غنيًا بحسب آراء 11 من أثرى الأثرياء

كيفية كتابة مقال قائمة في 8 خطوات

1. اختر موضوعًا يبحث الناس عنه

في أغلب الأحوال سيكون مطلوبًا أن يجذب مقال القائمة زيارات من محركات البحث، لذلك ينبغي أن تختار موضوعًا يبحث عنه الناس. استخدم أحد أدوات الكلمات المفتاحية مثل أداة جوجل للكلمات المفتاحية وAhrefs لاكتشاف الكلمات المفتاحية ذات الصلة بالموضوع ومجموعة من أفكار الكلمات المفتاحية الفرعية مرتبة حسب حجم البحث.

يلي ذلك تحديد مدى ملائمة الموضوع للكتابة عنه في هيئة “مقال قائمة”، إذ توجد موضوعات لا تناسب ذلك مثل “ريادة الأعمال” حيث يبحث الناس عن فهم ما تعنيه ريادة الأعمال. إذا كنت في شك من مدى ملائمة الموضوع، فابحث على جوجل عن الموضوع ولاحظ نتائج البحث التي تظهر.

يعرض جوجل أفضل النتائج التي يريد الباحثون رؤيتها، لذلك إذا تضمنت النتائج مقالات قوائم فهذا مؤشر على أن الموضوع الذي اخترته يناسب هيئة مقال القائمة، مثل البحث عن “وجهات سياحية” كما في الصورة. أما إذا كان الموضوع يحتاج إلى سرد كأنه قصة بحيث يصعب الكتابة عنه في هيئة مقال قائمة، فالابتكار قد يأتي بحل لهذا التحدي.

 

2. اختر زاوية المعالجة

من الممكن معالجة مقالات القوائم بزوايا مختلفة، نذكر منها:

  • أفضل: أفضل 5 هواتف ذكية متوسطة السعر
  • نصائح الخبراء: 13 نصيحة من الخبراء لعناية مثالية بالبشرة
  • للمبتدئين: 7 كتب للمبتدئين في التسويق تشرح أساسيات المجال وأحدث نظرياته
  • مقارنات: 5 أدوات SEO مجانية تساعدك في تطوير مدونتك
  • أشهر: أشهر 8 من علماء العرب والمسلمين في التاريخ

إذا انتابتك الحيرة عن زاوية المعالجة، فهل تكتب عن الأفضل أو الأسهل أم الأقل سعرًا… إلخ. يمكنك أن تستدل من نتائج البحث عن أكثر زوايا المعالجة شعبية لأنها كما أشرنا تعكس ما يفضله الجمهور. على سبيل المثال تميل نتائج نصائح السفر لأن تكون بناءً على خبرات شخصية من رحالة ومسافرين، بينما تركز معظم نتائج “طرق التخسيس” على الطرق السريعة.

قد يشوب الأمر بعض الغموض، مثلًا أفكار الديكور قد تلاحظ أن النتائج تعرض أكثر من زاوية (قليلة التكلفة – سهلة – إبداعية) كما في الصورة، في هذا الحال اختر زاوية المعالجة التي تستطيع الوفاء بما تعد به القاريء وتحاشى استخدام العناوين المضللة (clickbait) أثناء كتابة مقال القائمة.

 

3. حدد عدد عناصر مقال القائمة

تحمل الأعداد في عناوين مقالات القوائم دلالات مختلفة من المهم أن تتعرف عليها قبل أن تحدد عدد العناصر التي ستتناولها في المقال:

  • تعطي الخمسة ومضاعفاتها على سبيل المثال (5 و10 و20 و100) للقراء انطباعًا بالخبرة، ما يفسر استخدامها بكثرة في وسائل الإعلام التقليدية.
  • الأرقام الكبيرة الأخرى مثلًا (13 و17 و26) تشجع القارئ على اقتراح عنصر إضافي في التعليقات. فمثلًا من الممارسات الجيدة في مقال “9 نصائح لـ..” الطلب من القراء ترك النصيحة العاشرة في التعليقات.
  • الأرقام الصغيرة أقل من 5 قد توحي للقراء بضعف معرفتك بالموضوع وشح الأفكار التي لديك.

بعيدًا عن دلالات الأرقام، يوجد اعتبار مهم ينبغي التفكير فيه أيضًا وهو عدد العناصر التي حددها المنافسون، لاحظ عدد العناصر التي يقدمها المنافسون واحرص على أن تأتي بعدد مماثل أو أكبر. المعيار الأكثر أهمية من كل ما سبق هو أن تكون قادرًا على إنتاج محتوى قيم حول هذا العدد، فالعدد الكبير أو الجذاب لن يفيد القاريء ما لم يكن المحتوى أسفل كل عنصر مفيد ووافي حقًا، وهو ما ستتناوله الخطوة التالية.

4. احرص على قيمة المحتوى

قبل الحديث عن المحتوى القيم، لنتعرف أولًا على اثنين من أنماط مقالات القوائم:

أولًا: القوائم الأساسية

هي القوائم القصيرة والخفيفة التي تحتوي على أوصاف من جملتين أو ثلاثة لكل عنصر من عناصر القائمة، يكون استخدام هذا النمط مناسبًا في هذه الحالات:

  • القائمة طويلة جدًا: ربما لا يفضل القارئ قراءة مقالًا مصغرًا حول كل عنصر من العناصر التي قد يصل طولها إلى 50 عنصرًا.
  • الموضوع بسيط: لنفترض أن موضوع المقال عن “حدائق الرباط” معظم الحديث عن الحدائق هنا سيكون بسيطًا ولن تحتاج إلى كتابة فقرات طويلة حد الملل تصل إلى 500 كلمة عن كل حديقة في مدينة الرباط.

ثانيًا: القوائم المفصلة

هي القوائم العميقة التي يتم الحديث عن كل عنصر فيها بتوسع ببضع جمل أو فقرات. يكون استخدام هذا النمط مناسبًا في الحالات التالية:

  • القائمة محدودة: ذات عدد قليل من العناصر، بحيث يمكن الحديث عن كل عنصر بمزيد من التفاصيل والمضمون.
  • الموضوع معقد: تحتاج الموضوعات المعقدة إلى تبسيط وشرح مفصل مثل استراتيجيات تحسين محركات البحث. وقد تحتاج إلى نصائح عملية أو إرشادات خطوة بخطوة حول تنفيذ كل نصيحة.

الحقيقة أن المحتوى القيم لا يرتبط بعدد كلمات فقد تختصر ثلاث جمل فقط فحوى مقال صغير مليء بالحشو والأفكار المكررة. لذلك القيمة هي عنصر أساسي في كل أنماط مقالات القوائم، وتحتاج عناية خاصة في القوائم المفصلة. إليك مثال لما أعنيه عن كتابة مقال قائمة مع إهمال عامل القيمة:

“3 طرق التسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي بفعالية ”

  • كن فريدًا وتميز عن المنافسين.
  • تحل بالجرأة وجرب أفكارًا خارجة عن المألوف.
  • استخدم التحليلات لقياس مدى نجاح ما تفعل.

يا لها من طرق جيدة وفعالة حقًا. ولكن ما الذي تعلمته وسأطبقه فورًا؟ لا شيء. فأنا لا أعرف كيف أنفذ كل طريقة منهم ولم أفهم بالضبط ما الذي ينبغي علي فعله. لا تعطِ القراء قائمة بالأمور التي ينبغي عليهم فعلها وتتوقع منهم معرفة كيفية أدائها بأنفسهم.

مهمتك أن تقدم لهم محتوى قيم يخبر عن كيفية القيام بكل خطوة، فكلما اكتشف القاريء أنه تعلّم جديدًا من المقال كان ذلك دليلًا على جودة المحتوى الذي تكتبه. على أنه هناك ملاحظة، قد يقيدك عدد الكلمات المطلوبة للمقال التي حددها صاحب المشروع أو الإطالة غير العملية عن الحديث بحرية حول كل ما ترغب أن تخبر القاريء عنه، وهنا تلعب “الروابط” دور المنقذ.

في هذه الحالة تناول العنصر بقدر معتدل من التفصيل ثم وجه القراء إلى محتوى آخر للحصول على المعلومات المتعمقة إذا احتاجوا إليها، قد تكون هذه الروابط روابط داخلية من محتوى الموقع أو المدونة أو خارجية من المواقع الموثوقة والمصادر مثل ويكيبيديا.

5. اجمع المعلومات وابدأ الكتابة

بعد أن حددت عدد العناصر المطلوبة واخترت نمط مقال القائمة، حان الآن وقت جمع المعلومات، ابدأ عصفًا ذهنيًا لجمع عناصر وأفكار لكتابة المقال. استهدف أفكارًا إضافية لتضمن الحصول على أقوى الأفكار لأنك قد تكتشف أثناء كتابة مقال القائمة أن بعضًا منها لم يكن جيدًا أو مناسبًا بما يكفي. مثلًا اجمع 12 فكرة إذا كان المطلوب الخروج بـ 10 أفكار نهائية.

بعد العصف الذهنى وجمع المعلومات افحص قائمة الأفكار واحذف أي فكرة لا تتناسب مع الموضوع أو فكرة جزئية من الأفضل دمجها مع فكرة أخرى في المقال أو الأفكار النمطية التي تبدو حشوًا وملئًا للفراغ فقط.

ضع الجمهور المستهدف في حسبانك أثناء كتابة مقال القائمة، إذا كنت تكتب مقالة موجهة للمبتدئين، فستحتاج إلى تجنب المصطلحات الصعبة والتفاصيل غير الضرورية. وإذا كانت مقالتك تعتمد على الخبرات الشخصية، يمكنك التوسع بمزيد من آرائك وخلاصة تجاربك، إذا كنت توجه نصائح للمحترفين فينبغي أن تكون النصائح متقدمة المستوى جديدة على المحترفين.

للحصول على أقصى استفادة من مقال القائمة، اكتب محتوى فريد من نوعه وجديد عما يقدمه المنافسون. ابتعد عن تقليد محتوى الآخرين لكي تحصل على قائمة لا تشبه أي قائمة أخرى. التفرد قد يجذب روابط باك لينك إلى المقال مما يؤدي إلى الحصول على ترتيب أعلى في نتائج بحث وجوجل والمزيد من الزيارات.

6. رتب العناصر منطقيًا

ترتيب العناصر منطقيًا هو أحد العوامل التي تصقل المقال فيخرج بشكل لا تشوبه شائبة. لا يستثني من ذلك مقال القائمة مثل أي مقال آخر تكتبه إذ يجب أن تتدفق العناصر بمنطقية وكأنك تكتب قصة. توجد عدة أساليب للترتيب:

  • من الأكثر إلى الأقل شيوعًا: مناسب في مقالات: “أفضل..”
  • من الأقل إلى الأكثر شيوعًا: كنوع من التشويق للقاريء مثل “تعرف على الشركات الخمس الأوائل في عالم السيارات”، يجب إبلاغ القاريء بذلك في البداية ومراعاة الترتيب التنازلي: 5 ، 4 ، 3، 2، 1.
  • الترتيب الزمني: مثالية في الأغراض التعليمية وشرح خطوة بخطوة، مثال “كيف تنشيء مدونة في 6 خطوات”.
  • إضافة أقسام: في المقالات الطويلة التي تصل إلى 30 عنصرًا، ستكون تجربة القراءة أسهل إذا صُنفت الأفكار إلى أقسام فرعية. مع إمكانية استخدام هذه الأقسام  في بداية المقال كروابط لنقل القارئ إلى القسم المطلوب مباشرة. مثلًا في هذا المقال “أفكار مشاريع: 58 فكرة تبدأ بها مشروعك” تم تصنيف هذا العدد الضخم إلى أقسام (مشاريع ويب – قليلة التكلفة – متوسطة التكلفة – خدمية… إلخ) كما في الصورة:

 

في بعض الموضوعات ترتب عناصر القائمة نفسها منطقيًا دون جهد منك، وفي أحيانٍ أخرى يصعب العثور على تسلسل واضح أثناء كتابة مقال القائمة، مثلا ” 10 عجائن مختلفة للبيتزا الشهية”، خصص بعد الوقت فقط لاكتشاف التسلسل وترتيب العناصر منطقيًا قدر الإمكان.

اعتبار آخر يستدعي الانتباه فيما يخص الترتيب وهو عدم تكديس الأفكار القوية في أول المقال، بل الأفضل توزيعها في العنصر الأول والثاني والأخير. الهدف من ذلك فتح شهية الزائر للقراءة وعدم مغادرته المقال بعد أول عدة عناصر، وإبقاءه أطول وقت ممكن حتى يصل إلى الخاتمة ويقرأ الدعوة إلى اتخاذ الاجراء ويشارك في التعليقات.

7. لا تنس ترقيم العناصر

بالرغم من أن هذه الخطوة تبدو بديهية إلا أن البعض يغفلها. ربما من منطلق وضوح هيكل المقال واستخدام نوع واحد فقط من العناوين الفرعية، أو بسبب قلة عدد العناصر. يقدم إغفال الترقيم تجربة قراءة سيئة، حيث يصعب على القارئ معرفة عدد العناصر المتبقية وهي العادة التي نحرص عليها جميعا.

أما الترقيم سيشجع القارئ على الأرجح على الاستمرار في القراءة حيث أصبح سهلًا قياس تقدمه، مثلًا أصبح في منتصف الطريق أو أوشك على الانتهاء. كما يسهل على القاريء الإشارة إلى عناصر معينة في مقال القائمة لاحقًا ومشاركتها مع الآخرين وتمييز رقم عنصر معين.

بالنسبة للعناصر أقل من 10 لا مشكلة من استخدام الترقيم الكلمي (الأول، الثاني، الثالث..) وفي القوائم الأكبر يفضل استخدام الترقيم العددي (11، 12، 13، …).

8. أنهِ المقال بخاتمة قوية

ممارسة شائعة أخرى في مقالات القوائم هي سرد العناصر والتوقف عند هذا الحد. فحتى إذا كان معظم الجمهور يمسح العناصر بعينه سريعًا ويغادر، لا تزال فئة من الناس تقرأ المقال من البداية إلى النهاية وكتابة خاتمة مناسبة تتضمن استنتاجًا مفيدًا ستقودهم إلى محطة الوصول بسلام.

بمجرد كتابة العنصر الأخير، أضف بضع كلمات ختامية، اجعلها مختصرة ولا تكرر فيها الأفكار التي تناولتها بالفعل. ثم اسأل الجمهور عن رأيه أو وجّه له دعوة لإضافة عناصر أخرى من عنده، فيما يمثل طريقة لتشجيع التعليقات وإشراك القراء.

كتابة مقال احترافي

سنبدأ الآن رحلة كتابة مقال بدءًا من مرحلة العثور على الفكرة إلى مرحلة المراجعة والتدقيق النهائي. لتيسير الشرح سنستعين بمثال افتراضي لشركة متخصصة في بيع البذور والشتلات، أطلقت مدونة متخصصة في زراعة النباتات بالمنزل. سنسير فيما يلي خطوة بخطوة نحو كيفية كتاب مقال احترافي لصالح هذه المدونة:

الخطوة الأولى: اعصف ذهنك للعثور على الفكرة

بما أن المقالات هي أداة للظهور في محركات البحث، ينبغي أن تتمتع فكرة المقال بشعبية لكي تحظى بعدد من الزيارات ولا تعاني ركودًا وتصبح كتابة مقال حولها بلا جدوى. البداية الصحيحة للعثور على هذه الأفكار تكون عبر أدوات الكلمات المفتاحية مثل مخطط جوجل للكلمات الرئيسية وUbersuggest.

ابحث في الأداة عن كلمة «زراعة المنزل»، ستمنحك أفكارًا عديدة كما في الصورة تحظى بمعدل بحث جيد. تبدو فكرة زراعة النعناع في المنزل مثلًا فكرة جيدة، إذ تحظى بمعدل بحث متوسط، لذلك ستكون الموضوع الرئيسي للمقال.

 

من الطرق الأخرى للعثور على أفكار، استخدام بحث جوجل، بمجرد كتابة الزراعة في المنزل مثلًا في مربع البحث، سيقترح عليك عبارات بحث ذات صلة لها شعبية، مثل فوائد الزراعة في المنزل، الزراعة في المنزل بدون شمس …إلخ، كل منها تصلح أن تكون فكرة مقال.

الخطوة الثانية: فكر في شخصية الجمهور

يستهدف الكاتب من أي مقال إقناع الجمهور بما يكتب، لذلك من المهم أن تفكر قليلًا في نوعية الجمهور الذي تخاطبه، موقعه الجغرافي، عمره، نوعه، أسلوب حياته، قدر ثقافته بالمجال. في مثالنا عن زراعة النعناع في المنزل، من المتوقع أن تكون سمات الجمهور المستهدف كالآتي: جمهور عربي من الإناث والذكور مع نسبة أكبر من الإناث، يعيش في طقس حار، يحب الأجواء الصحية، مبتدئ في مجال الزراعة.

تعني هذه السمات أنك بحاجة إلى كتابة مقال بلغة بسيطة سهلة الفهم للمبتدئين، تشرح كيفية الزراعة في شكل خطوات، دون أن تغفل الإشارة إلى الفوائد الصحية للزراعة.

الخطوة الثالثة: ضع قائمة بالأفكار الفرعية

بدأت ملامح المقال بالظهور في ضوء ما سبق، فبالنسبة لنوع المقال من بين الأنواع التي تناولناها سابقًا، ينبغي أن يكون المقال من نوعية «كيف» بحيث يشرح كيفية زراعة النعناع، ومن المتوقع أن يتناول هذه الأفكار الفرعية على سبيل المثال:

  • فوائد زراعة النعناع
  • خطوات زراعة النعناع في المنزل
  • كيفية العناية بالنعناع
  • نصائح مفيدة للمبتدئين

الخطوة الرابعة: اطلع على المصادر

كن سخيًا بوقتك وجهدك في هذه الخطوة لأنها أهم خطوات كتابة المقالة، فالمصادر الغنية تعني محتوى ثري عالي الجودة يستطيع المنافسة مع مقالات المدونات الأخرى. احرص على اللجوء إلى أكثر المصادر موثوقية، على سبيل المثال، المواقع المتخصصة، الموسوعات، الكتب، بوابات الأخبار.

إذا لم تكن المصادر العربية غنية بما يكفي، الجأ إلى المصادر الأجنبية مثل الإنجليزية، استخدم مهاراتك في الترجمة لكي تستطيع نقل المعنى إلى اللغة العربية بسلاسة دون أن يشعر القارئ بأن اللغة الأصلية للنص ليست عربية. لاحظ أيضًا أن البحث في المصادر قد يسفر عن أفكار فرعية جديدة من المفيد إضافتها إلى قائمة الأفكار الفرعية الحالية للمقال.

الخطوة الخامسة: ابدأ الكتابة

كان كل ما سبق إعدادًا لهذه الخطوة من خطوات كتابة المقالة، اشحذ إبداعك وصفِ ذهنك ثم استعن بهذه الممارسات المفيدة:

  • ابدأ بمقدمة شيقة تطرح سؤالًا، أو تشير إلى إحصائية، وربما تحكي قصة ذات صلة بموضوع المقال، تفتح المقدمة الشائقة شهية القارئ لمواصلة القراءة وتَعِدُه بمحتوى غير نمطي.
  • نظم الأفكار في تسلسل منطقي، على سبيل المثال، ابدأ بالفوائد التي تمهد للفكرة فتناقش أهمية زراعة النعناع، ثم تناول الخطوات لأنها أبرز ما يهم القارئ، يليها كيفية العناية به، ثم النصائح التي تمثل علاوةً إضافية.
  • حدد مساحة كل فكرة فرعية في ضوء عدد الكلمات المطلوبة للمقال، فمثلًا من المتوقع أن يكون الجزء الأكبر من المقال عن خطوات زراعة النعناع وكيفية العناية به، أما الفوائد فتحتاج إلى مرورٍ سريع، بينما النصائح تحتاج إلى مساحة متوازنة بحيث تكون واضحة دون نقاش عميق.
  • اكتب بأسلوب مركز، تخل عن الإسهاب والتكرار، لم تدع المشتتات التي يواجهها القارئ على الإنترنت مجالًا لهذه الأساليب التقليدية في كتابة المقال.
  • افهم المعلومات من المصادر جيدًا ثم اكتب بأسلوبك الخاص دون أي نسخ من مواقع أخرى لكي لا تقع في فخ السرقة الأدبية.
  • استخدم الأسلوب التحادثي في الكتابة لأنه الأقرب للتدوين، كأنك تطرح الفكرة على صديق أو تشرحها لمجموعة من المتدربين، يعني ذلك أيضًا أن تهتم بالجانب التطبيقي والأمثلة، إذ لا يكفي أن تكتب «ضع الشتلات في الإناء»، بل الأصوب أن تكتب «ضع الشتلة تحت التربة مباشرةً في وعاء لا يقل عرضه عن 30 سم، وإذا كنت تزرع أكثر من شتلة فاحرص على اختيار إناء متسع بما يكفي لترك مسافة 15 سم بين كل شتلة وأخرى لكي تنمو بحرية».
  • استند دائمًا إلى المعلومات الدقيقة والمقنعة، وأشر إلى مصادر الأرقام، الكتب، الاقتباسات.

الخطوة السادسة: اختم المقال بدعوة إلى اتخاذ إجراء

خاتمة المقال هي فرصتك لإضافة دعوة إلى اتخاذ إجراء مناسبة تفيد هدفك التسويقي من الكتابة، لذلك ينبغي الاهتمام بكتابة خاتمة غير نمطية حتى آخر حرف. قد تكون استنتاجًا للفكرة التي تم طرحها أو نصيحة إضافية. على أنه من المهم إضافة عبارة الدعوة إلى اتخاذ إجراء التي ترشد القارئ إلى الخطوة التالية، على سبيل المثال «يمكنك العثور على أجود أنواع الشتلات في متجر (س) التي تأتي مع دليل لإرشادات الزراعة».

قد تأخذ الدعوة إلى اتخاذ إجراء أشكالًا أخرى مثل: «اشترك في نشرتنا البريدية للحصول على أحدث المقالات عن الزراعة المنزلية»، أو «حمل هذا الدليل لمزيدٍ من المعلومات».

الخطوة السابعة: راجع المقال

تحتاج المسودة الأولية التي كتبتها إلى مراجعة وتدقيق لإصلاح أي أخطاء، سواء أخطاء إملائية أو نحوية أو أخطاء في الصياغة، قد يُهمل البعض هذه الخطوة رغم أنها جوهرية في إخراج المقال بأبهى صورة ممكنة، إذ لا تخلو مسودة من أخطاء بحاجة إلى تصحيح ومعالجة.

اقرأ المقال بصوتٍ عال بينما تراجعه وصوِب الكلمات التي يقترح عليك محرر النصوص تصويبها، أعد صياغة العبارات الغامضة أو غير المتناسقة، واحذف مواضع التكرار والإسهاب، ثم تأكد من أن الأفكار متدفقة بتسلسلٍ منطقي.

أضف صورًا توضيحية في المواضع المناسبة، على سبيل المثال واحدة يظهر بها النعناع بينما لا يزال فسيلة، وأخرى بعد أن يُزهر وثالثة تُوضح طريقة الري، يمكنك العثور على صورة خالية الحقوق من مواقع عديدة، مثل Pixabay وPexels.

الخطوة الثامنة: حسّن المقال لمحركات البحث

نظرًا لأن التدوين يستهدف الظهور في نتائج بحث جوجل، يجب على الكاتب تحسين المقال، بحيث يتمكن محرك البحث من تصنيفه في نتائج البحث المناسبة، لذلك:

  • اختر عنوانًا جذابًا يعبر عن محتوى المقال بحد أقصي 60 حرفًا حتى لا يظهر مقتطعًا في النتائج، مثلًا «خطوة بخطوة: تعرف على كيفية زراعة النعناع في المنزل».
  • استخدم الكلمة المفتاحية بكثافة مناسبة ووزعها في أنحاء المقال دون حشو، واحرص على أن تأتي في المقدمة والخاتمة والعنوان، وأحد العناوين الفرعية، واسم صورة، وصف التدوينة.
  • امنح كل عنوان التنسيق المناسب: H3 ،H2 ،H1 …إلخ.
  • سمّ الصور بتسميات معبرة.

كتابة مقال يوافق شروط السيو SEO

لست بحاجة إلى تعويذة سحرية كي تتصدر مقالاتك نتائج محركات البحث فالأمر أبسط مما تتخيل؛ فكل ما سنتحدث عنه في هذا المقال ما هو إلا مجموعة من قواعد وشروط السيو SEO البسيطة ذات التأثير البالغ التي تعني بجودة المقال داخليًا وتحسينه كي يظهر في أبهى صورة مُمكنة للزوار.

ولربما إن أردت اختصار جملة تحسين نتائج محركات البحث داخليًا وجملة القواعد التي تندرج تحت هذا المصطلح، لكان الاختصار الأمثل والأصح “تحسين تجربة المستخدم” وهذا هو ما ينبغي عليك الاهتمام به عن كثب، بل إن كافة شروط السيو تعمل وفقًا لهذا الهدف ومن أجله تتبدل وتتغير مع مرور الوقت، فما هي تلك القواعد التي يجب ألا تحيد عنها؟

رابط المقال

لا يوجد ضرر إن استخدمت أي شكل من أشكال روابط المقالات، ولكن الرابط المميز والمفضل الذي يوافق شروط السيو هو الذي يحتوي على الكلمة المفتاحية التي يركز عليها المقال في الرابط في أول ثلاث كلمات؛ إذ إن محركات البحث تُعطي أهمية بالغة لأول ثلاث كلمات من الرابط بعد اسم النطاق ثم تقل الأهمية من الكلمة الرابعة، وما دامت محركات البحث ذكية وتتعرف على معاني الكلمات، فإنه من المفضل أيضًا عدم استخدام أرقام وإنما كلمات صريحة وأن تبتعد تمامًا عن الروابط الطويلة كلما أمكن.

عنوان المقال

عنوان المقال هو البوابة الأولى التي من خلالها يُقرر الزائر إن كان سيقرأ المقال أو سيبحث عن مقال آخر، ولذلك تبالغ المواقع الكبرى في الاهتمام بكيفية كتابة عناوين مُلفته وذكية، وبإمكانك الإبداع في ذلك كما تريد بشرط ألا تتخطى شروط السيو التالية:

  • لا تعرض محركات البحث العناوين الطويلة؛ إذ أنها تعرض فقط العنوان بطول 60 حرف أو الذي يساوي في عرضه 512 بيكسل؛ لذلك كان من المفضل ألا يطول العنوان عن 55 حرف والحد الأقصى الذي لا يجب أن تتخطاه 60 حرف فقط لا غير.
  • يجب أن يحتوي عنوان المقال على الكلمة الرئيسية التي تستهدفها، وكلما بدأ العنوان بالكلمة المفتاحية كلما كان أفضل.
  • يجب أن يكون عنوان المقال حاملًا للوسم H1 وحده، ولا توجد في الصفحة أي وسوم أخرى تحمل نفس الوسم إلا العنوان.

المقدمة

مقدمة المقال هي العامل الثاني الجاذب للزائر أن يُكمل قراءة المقال، وله أيضًا من الاستراتيجيات ما هو مُتبع لشد انتباه الزائر ودفعه إلى قراءة المقال. ومن شروط السيو التي ينصح بها الخبراء من أجل كتابة محتوى متوافق مع السيو أن تتضمن مقدمة المقال الكلمة المفتاحية بشكل انسيابي دون التركيز عليها؛ فقد كان في السابق ذكر الكلمة المفتاحية بكثرة عامل دفع لك في محركات البحث، والآن أصبح عامل سيء يجلب العقوبات.

طول المقال

اجمع خبراء السيو SEO أنه كلما كان المقال طويلًا، كلما كانت الفرصة أكبر أمامه أن يتخطى المقالات الأخرى المنافسة، وذهب البعض إلى تحديد الرقم 2000 كلمة كرقم مميز يجعل أي مقال يتصدر محركات البحث. ولكن يجب ألا ننسى الأسباب الرئيسية وراء الاهتمام بطول المقال والذي يتلخص في أن يكون محتوى المقال شامل ويحتوي أكبر قدر ممكن من المعلومات التي يبحث عنها الزائر.

وهذا معناه أن علاقة طول المقال لا تُحتسب فقط بأنك كتبت مقالًا طويلًا فيجب أن يتصدر محركات البحث، ولكن فقط إذا كان مقالك أكثر شمولية من المقالات المنافسة. لذلك إذا أردت أن تعرف ما هو طول المقال المناسب لكل فكرة، فحللّ مقالات المنافسين وتعرف على طول مقالاتهم والمعلومات التي يُشاركونها لديهم.

تنسيق المقال

الغالبية العظمى من كتّاب المحتوى أدركوا جيدًا أهمية تنسيق المقال بشكل بسيط على عين الزائر، وعدد قليل لا زالوا يضعون المحتوى بالكامل في قالب مصمت لا يمكن قراءته؛ فإذا كانت مدونتك تفتقر للعوامل التالية فإنه من الواجب عليك أن تبدأ بتعديل تلك الأخطاء بأسرع وقت ممكن:

  • يجب أن يتم تقسيم المقال إلى عدة فقرات، ويفضل ألا تزيد كل فقرة عن 100 كلمة فقط، على أن تُقدم كل فقرة فكرة مُعينة.
  • يجب أن يحتوي المقال على عناوين رئيسية وعناوين فرعية وبذلك يسهل على الزائر فهم المقال ومعرفة أجزائه والتوجه مباشرة إلى الجزء الذي يريده؛ فالزائر إن لم يجد المعلومة التي يطلبها سريعًا سيذهب باحثًا في مواقع أخرى.
  • استخدم خط مناسب للعين واجعل حجم وخط اللون مناسبين تمامًا للعين، ولا يُنصح أن تستخدم أكثر من خط ولكن يُمكنك استخدام نفس الخط بأحجام مختلفة للعناوين والفقرات، أو يمكنك على الأقل اختيار نوعين مختلفين من الخطوط.
  • إذا كان المقال طويلًا للغاية فيمكن تقسيم المقال على صفحتين أو أكثر تحت نفس الرابط، وفي الغالب سيرتفع لديك عدد المشاهدات إذا استخدمت هذه الطريقة بذكاء.

المحتوى المرئي

إدخال المحتوى المرئي من صور وفيديوهات ونماذج وعروض تقديمية، … الخ، له دور فعّال للغاية في كتابة محتوى متوافق مع شروط السيو، كذلك تحسين تجربة المستخدم وإبقائه فترة أطول داخل الموقع؛ فنحن كبشر نميل إلى المحتوى المرئي أكثر من غيره؛ لذلك كان لزامًا أن تهتم بالمعايير التالية:

  • يجب أن يتضمن المقال صورًا بقدر متناسب مع طوله والصور يجب أن تكون بصيغ الويب JPEG وPNG، نظرًا لجودتها في عرض الصور مع قلة الحجم، كما ويجب ألا يزيد حجم الصورة الواحدة عن 100 كيلوبايت بل كلما قل حجم الصورة كلما كان أفضل بكثير مع أخذ جودة العرض بعين الاعتبار.
  • كل صورة تُضاف للمقال يجب أن يكون لها هدف وفائدة ومن المفضل عدم الإكثار من الصور لأن كثرتها يزيد من حجم الصفحة الكلي مما يتسبب في تأخير فتح الصفحة للزائر وعنصر الوقت مهم جدًا فيما يتعلق بقواعد السيو SEO.
  • يجب أن تعمل على تهيئة كل صورة لمحركات بحث الصور، بأن تكتب لكل صورة نص في خانة Alt Text ووصف مُحتوي على الكلمة المفتاحية.

استخدام الكلمات المرادفة للرئيسية

محركات البحث تتطور باستمرار، وأصبح التركيز على كلمة مفتاحية بعينها شيئًا سيئًا، وفي المقابل أصبح يُعتمد على الكلمات المرادفة للكلمات الرئيسية، ولذلك من المفضل أن تكتب مقالك بانسيابية تامة دون التركيز على ذكر كلمات بطريقة مُعينة ثم في نهاية المقال تراجع على الكلمات التي من الممكن أن يتم استبدالها بكلمات أخرى مرادفة.

قد يُهمك أيضًا: طريقك إلى الظهور في مقتطفات جوجل المميزة Featured Snippet‬‏

الربط مع المواقع الموثوقة

عندما تضع روابط لمواقع موثوقة لها من المصداقية درجة كبيرة وثقة لدى محرك البحث، فإنّ المحرك يضيف مقالتك لنفس الفئة ويزيد من الثقة بموقعك؛ فليس الهدف كما يفعل البعض أن تُخفي روابط المقالات المشابهة حتى لا يكون هناك إلا موقعك ولن تتمكن من فعل ذلك، ولكن الفكرة أن تُقدم له المعلومة بإخلاص تام وحينها فقط سوف تُكافئ بزيادة الثقة في مقالك وفي موقعك ثم في كل ما تُقدم إن تقدمت أكثر للأمام في تحسين تجربة المستخدم.

قاعدة الربط الداخلي بين المقالات

كما أشرت في مقالك لرابط مقال في أحد المواقع الموثوقة، فإنه من شروط السيو أن تربط داخليًا بين المقالات القريبة من نفس فكرة المقال الحالي، وبذلك سوف تساعد عناكب محركات البحث على الانتقال من مقال إلى آخر داخل موقعك، وستساعدك الزوار في الحصول على معلومات أكثر تتعلق بموضوع بحثهم، وسوف ينقل هذا الربط الثقة من الصفحات إلى أخرى مع مرور الوقت، وبالتالي تزيد ثقة محركات البحث في موقعك باستمرار، وبالتالي نتائج متقدمة أكثر.

إضافة أزرار الشبكات الاجتماعية

إذا أعجب الزائر بموقعك فلن يتوانى في مشاركة المقال على الشبكات الاجتماعية مع أصدقائه، وهذه المشاركات تُعد أحد الإشارات لمحركات البحث أن الزائر مُعجب بالمقال فترتفع ولو بقدر بسيط ثقة المحركات بموقعك، كذلك تأتيك زيارات من مواقع التواصل الاجتماعي وهذا أمر جيد، وفي حالة لم تستخدم أزرار الشبكات الاجتماعية فأنت تضيع على نفسك هذا التقدم البسيط.

عوامل أخرى تتعلق بالموقع

هناك أيضًا عددًا آخر من العوامل المتعلقة بالموقع ككل ولكنها تؤثر على ترتيب المقالات المنفردة، هذه العناصر يُطلق عليها اسم On Page SEO وستجد معلومات متنوعة عنها في قسم تهيئة محركات البحث SEO في أكاديمية حسوب، ولعل أهم شروط السيو فيما يتعلق بها ما يلي:

  • سرعة فتح الموقع: تؤثر السرعة على تحسين تجربة المستخدم: فقد أثبتت العديد من الدراسات أن 75% من الزوار يملّون ولا يعودون للموقع مرة أخرى إذا تخطى 4 ثواني حتى يفتح بشكل كامل؛ لذلك من الواجب الاهتمام بسرعة الموقع وتولية هذا الأمر أهمية قصوى.
  • توافق الموقع مع كافة الأجهزة: فالزوار الآن يستخدمون العديد والعديد من الأجهزة المختلفة في تصفح مواقع الإنترنت، فهناك من يستخدم أجهزة الحواسيب المكتبية، وهناك من يستخدم اللاب، أو الهواتف الذكية على اختلاف أحجام الشاشات، مما فرض على الجميع أن يتم تهيئة المواقع لتعمل بشكل سليم مع كافة الأجهزة مهما اختلف نوعها وإلا فسوف تخسر عددًا كبيرًا من الزوار لا يُستهان به.
  • قالب الموقع المُستخدم: إن كان القالب سيئًا لدفع الزوار على النفور من الموقع؛ فتخير قالبًا مميزًا بسيطًا يؤدي الغرض المطلوب منه، ولا تنسى أن البساطة سر الجمال.