أنواع التجارة الإلكترونية يمكنك الاختيار منها

ما هي التجارة الإلكترونية e-commerce؟

يشير مصطلح التجارة الإلكترونية e-commerce إلى نماذج الأعمال التي تتيح لكلًا من الشركات والأفراد والحكومات بيع أو شراء السلع والخدمات عبر الإنترنت. يتعاظم حجم مبيعات التجارة الإلكترونية سنويًا بشكل منتظم مع زيادة اعتماد الأشخاص حول العالم على الشراء عبر الإنترنت من مختلف الأجهزة، سواء الحاسوب أو الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية الذكية الأخرى.

إذ بلغت مبيعات التجارة الإلكترونية بالتجزئة في العام 2021 نحو 4.92 تريليون دولار حول العالم، في حين استحوذت على 19.6% تقريبًا من إجمالي سوق مبيعات التجزئة العالمي. تعكس هذه المؤشرات المستقبل الواعد لسوق التجارة الإلكترونية، وهو ما يمكن لرواد الأعمال استغلاله بواسطة تحديد نموذج أعمال التجارة الإلكترونية المناسب لهم بعناية.

ما هي أنواع التجارة الإلكترونية؟

تتعدد أنواع التجارة الإلكترونية وفقًا لطرفي عملية البيع، وبحسب طبيعة الأعمال نفسها.

أولًا: أنواع التجارة الإلكترونية من حيث طرفي عملية البيع

فيما يلي أهم مجالات التجارة الإلكترونية الأساسية التي يجب أن تتطلع عليها لكي تضمن أنك تستثمر أموالك بشكل صحيح:

1. التجارة الإلكترونية من شركة إلى شركة B2B

يعدّ نموذج التجارة الإلكترونية من شركة لشركة (B2B) أكثر الأنواع شيوعًا، ويشمل جميع المعاملات الإلكترونية للسلع والخدمات التي تتم بين شركتين مثل شركة بوينج لصناعة الطائرات وسلسلة متاجر وول مارت الأمريكية وغيرهم من الشركات الأخرى.

في بعض الأحيان، يكون المشتري هو المستخدم الفعلي للمنتج أو الخدمة التي قام بشرائها أو قد يقوم بإعادة بيعهم إلى مستهلك آخر (المشتري النهائي). يتميز هذا النوع بطول دورة المبيعات، وزيادة معدّل تكرار عمليات الشراء، وارتفاع قيمة المشتريات الإجمالية، فضلًا عن الوصول لشريحة واسعة من العملاء. يحتاج هذا النموذج في البداية إلى ضخ استثمارات كبيرة لضمان القدرة على المنافسة في السوق.

2. التجارة الإلكترونية من شركة إلى مستهلك B2C

يمثّل نموذج التجارة الإلكترونية من شركة إلى مستهلك (B2C) أحد أشكال البيع بالتجزئة التقليدية، ويشمل جميع السلع والخدمات التي تبيعها شركة ما للمستهلك النهائي. توجد عدّة شركات تتبع هذا النهج في نموذج عملها مثل شركة أمازون إذ تقوم الشركة ببيع سلع مادية عبر متجرها الإلكتروني للمستهلكين.

يتخذ المستهلك النهائي في هذا النوع قرار الشراء بشكل أسهل نسبيًا مقارنة مع النموذج السابق، نظرًا لانخفاض قيمة الأشياء التي يقوم بشرائها مقارنة بالنموذج السابق. لذلك، يتميز هذا النموذج بدورة مبيعات قصيرة، وانخفاض قيمة المشتريات ومعدّل تكرار أقل لعمليات الشراء مقارنةً بنموذج التجارة الإلكترونية من شركة لشركة (B2B).

3. التجارة الإلكترونية من مستهلك إلى مستهلك C2C

تطوّر نموذج التجارة الإلكترونية من مستهلك إلى مستهلك (C2C) مع صعود وانتشار مجال التجارة الإلكترونية حول العالم، وتزايد ثقة المستهلك في الأعمال التجارية عبر الإنترنت. إذ تتيح مواقع التجارة الإلكترونية للمستهلكين سوقًا افتراضيًا على الإنترنت لتداول وبيع وشراء المنتجات والخدمات نظير عمولة صغيرة تُدّفع للموقع نظير الخدمة المقدّمة.

تعدّ شركة ebay للتجارة الإلكترونية أحد الأمثلة لهذا النموذج، إذ تسمح للمستهلكين بإضافة منتجاتهم وخدماتهم على المتجر لبيعها إلى مستهلكين آخرين عبر الإنترنت، وذلك نظير عمولة تحصّلها الشركة من البيع نظير تقديم الخدمة. يساعد هذا النموذج على الوصول إلى شريحة كبير من العملاء بسهولة، وانخفاض النفقات ومرونة الأسعار، إضافةً إلى أنه يوفّر راحة إضافية للمشترين.

4. التجارة الإلكترونية من مستهلك إلى شركة C2B

يشير نموذج التجارة الإلكترونية من مستهلك إلى شركة (C2B) إلى أحد أنواع التجارة الإلكترونية التي ظهرت حديثًا، ولا يزال ينتشر بشكل كبير في الدول العربية خاصة، وبقية دول العالم عمومًا. يحدّث هذا النوع عندما يبيع المستهلك منتج أو يقدّم خدمة للشركات، وعادةً ما يطلق على نشاط المستهلك في هذه الحالة مسمّى “ملكية فردية”.

توجد عدّة أنشطة على الإنترنت تتيح للمستهلك تقديم منتجاته أو خدماته للشركات مثل: إعلانات المشاهير والمؤثرين للشركات وأصحاب المشروعات، عائدات التسويق بالعمولة للأفراد مثل برنامج التسويق بالعمولة في موقع أمازون وغيرها من الأنشطة الأخرى.

5. نماذج أعمال التجارة الإلكترونية الحكومية

تمثّل نماذج الأعمال الحكومية أحد أشكال أنواع التجارة الإلكترونية، وهي تشمل جميع المنتجات والخدمات التي يقدّمها المستهلكون أو الشركات إلى الحكومة أو العكس. تنقسم نماذج الأعمال الحكومية إلى نوعين، هما:

  • التجارة الإلكترونية من الشركات إلى الحكومة (B2A): يطلق عليها أيضًا مسمى (B2G)، وهي تمثّل المعاملات الإلكترونية بين الشركات والحكومات أو أحد الإدارات العامة داخل الدولة.
  • التجارة الإلكترونية من المستهلكين إلى الحكومة (C2A): وهي تشير إلى المصاريف التي يدفعها الأفراد للحكومة مثل الرسوم الدراسية للمدارس والجامعات الحكومية، وتقديم الإقرارات الضريبية للحكومة، رسوم تسجيل الأراضي والسيارات وغيرها من المعاملات الحكومية الأخرى.

ثانيًا: أنواع التجارة الإلكترونية حسب نموذج الأعمال

يشير نموذج أعمال التجارة الإلكترونية إلى الطريقة المتّبعة في توصيل القيمة إلى العميل، فيما يلي أهم 4 نماذج شائعة يتبعها رواد الصناعة والعاملين في مجال التجارة الإلكترونية:

1. نموذج البيع بالجملة والتخزين

يتضمن نموذج البيع بالجملة والتخزين بيع السلع والمنتجات بكميات كبيرة للشركات والمؤسسات، ويعدّ أحد أنواع التجارة الإلكترونية التي يتطلب استثمار كبير في البداية لإنفاقه على بعض الأمور الأساسية، مثل إدارة المخزون وجرد السلع، وتتبع طلبات العملاء ومعلومات الشحن، إضافةً إلى مصروف إيجار المخزن الشهري وغيرها من النفقات الأخرى.

تعدّ شركة DollarDays أحد الشركات التي تتبع هذا النموذج في عملها، إذ تتخصص الشركة في بيع آلاف السلع والمنتجات بالجملة للشركات والمنظمات الغير ربحية والمنظمات الخيرية. توجد شركات أخرى أيضًا تتبع نموذج البيع بالجملة والتخزين مثل شركة أمازون، شركة ebay، شركة جوجل وغيرها من الشركات الأخرى.

2. نموذج الاشتراكات

يعتمد نموذج الاشتراكات على تقديم منتجات أو خِدْمَات للمستهلك مقابل رسوم تُدّفع بشكل دوري ومنتظم للشركة مقدّمة الخدمة، وعادةً ما تكون تلك الرسوم شهرية أو ربع سنوية أو سنوية. يتميز هذا النموذج بأنه يوفّر تدفق نقدي مستمر وموثوق فيه نسبيًا للشركات، ويشمل عدد من تصنيفات التجارة الإلكترونية المختلفة مثل: الصحة والعناية الشخصية والجمال، والأزياء و مجال المطاعم… إلخ.

توجد العديد من الشركات التي تعتمد على نموذج الاشتراكات في عملها مثل شركة نتفلكس الأمريكية، وهي شركة ترفيهية توفّر خدمة البث الحي والفيديو حسب الطلب، وتنتج الأفلام والبرامج والمسلسلات التلفزيونية. توفّر الشركة لمستخدميها باقات اشتراك متفاوتة الأسعار والمميزات مقابل رسوم تقتطعها من المستهلك شهريًا أو سنويًا.

3. نموذج التصنيع حسب الطلب

يمتلك بعض أصحاب المشاريع ورواد الأعمال أفكار عن منتجات أو خدمات مثالية ومبتكرة، ومع ذلك لا يستطيعون العمل عليها، إما بسبب نقص الموارد المالية أو عدم الرغبة في تأسيس مصنع من الصفر لإنتاج كل جزء من أجزاء المنتج أو الخدمة.

يمكنهم في هذه الحالة الاعتماد على نموذج التصنيع حسب الطلب، الذي يتيح لهم إرسال التصميمات والنماذج الأولية إلى شركات أخرى لتتولى هي عملية التصنيع وفقًا لمواصفات ومتطلبات العميل مقابل رسوم معينة يتم الاتفاق عليها.

تعتمد الكثير من الشركات الكبرى على هذا النموذج، منها على سبيل المثال شركة أبل، فهي تتبع نموذج التصنيع حسب الطلب حتى تتجنب تأسيس مصنع متخصص لإنتاج كل قطعة في أجهزتها الذكية. لذلك تجد شركة أبل متعاقدة مع عدّة شركات متخصصة لتصنيع وتوريد بعض مكونات أجهزة أبل مثل شركة كوالكوم، شركة إنتل، شركة كورنينج وغيرها من الشركات الأخرى.

4. نموذج البطاقة البيضاء

يعدّ نموذج البطاقة البيضاء (White labeling) أحد أنواع التجارة الإلكترونية الحديثة نسبيًا. يتيح هذا النموذج لرواد الأعمال وأصحاب المشروعات اختيار منتج أو خدمة قد حققوا نجاحًا فعلًا في السوق، والتواصل مع الشركة المنتجة لتوريد ذلك المنتج أو الخدمة مع إعادة تغليفه بشعار العلامة التجارية الخاصة بك.

توجد العديد من المجالات التي تتبع نموذج البطاقة البيضاء كمجال الطباعة عند الطلب على سبيل المثال، الذي يضم شركات عدّة مثل امازون، شركة Teespring، وشركة Painful وغيرها من الشركات الأخرى.

كيف تختار أنواع أفضل التجارة الإلكترونية المناسبة لك؟

بعد أن تعرفنا إلى أنواع التجارة الإلكترونية ونماذج أعمالها، لا بد من تحديد المعايير الأساسية التي تختار على أساسها النوع المناسب لك، وهي كما يلي:

1. تحديد شخصية العميل

قبل أي شيء، لا بد أن تحدد شخصية العميل بوضوح، وهو نموذج تخيلي يمثّل أحد عملائك المحتملين الذي تخطط لاستهدافهم في المستقبل. ولكي تحدده بشكل صحيح، اسأل نفسك من هم عملائك المحتملين وأين تجدهم؟ ما هي عاداتهم وسلوكياتهم الشرائية؟ ما هي نِقَاط آلامهم؟

بعد الإجابة على الأسئلة السابقة، ستحصل على معلومات وبيانات دقيقة يمكنك جمّعها في مِلَفّ تعريفي لتحديد شخصية عميلك المحتمل بعناية. سيساعدك ذلك كثيرًا في اختيار أنواع التجارة الإلكترونية المناسبة لجمهورك المستهدف.

2. حدد قيمة منتجاتك أو خدماتك

عندما تحدد بوضوح قيمة منتجاتك أو خدماتك، ستكون قادرًا على إنشاء جسور من الثقة مع عملائك وزيادة الولاء للعلامة التجارية. ببساطة اسأل نفسك، ما الذي يجعل منتجاتك أو خدماتك مميزة عن المنافسين في السوق؟ هل استراتيجية التسعير الذي تتبعها أم خدمة العملاء أم مميزات فريدة في منتجاتك وخدماتك عن المنافسين؟

3. اختيار نموذج أعمال التجارة الإلكترونية المناسب

ليس من المنطقي أن تشحن منتجك أو خدمتك بطريقة لا تناسب العميل ولا تلائم مواردك الحالية. على سبيل المثال، إذا كنت تمتلك موارد مالية كبيرة فسيكون نموذج البيع بالجملة والتخزين مناسب لك، لأنه يتطلب ضخ استثمارات كبيرة في بدايته.

أما إذا لم تكن تمتلك ميزانية مالية كافية، فقد تلجأ إلى التمويل أو مشاركة أحد رجال الأعمال. بالمثل إذا كنت تخطط لاتباع نموذج التجارة الإلكترونية من شركة إلى مستهلك (B2C)، فينبغي عليك التركيز بشكل أكبر على بناء علامتك التجارية وتوسيع قاعدة عملائك. أي أنه يتطلب منك باختصار اتباع استراتيجيات التخصيص في التجارة الإلكترونية حتى تتمكن من اختيار أفضل أنواع التجارة الإلكترونية المناسبة لك.

نصائح لزيادة أرباح التجارة الإلكترونية

قد تجد كصاحب مشروع أو شركة صعوبة عند البدء في إطلاق متجرك الإلكتروني، كما أن أهمية التجارة الإلكترونية وميزاتها تتحقق عندما يتم تطبيقها وفق أمثل شكلٍ ممكن وباتباع عدة خطوات ونصائح كي تتمكن من السير في المسار الصحيح منذ البداية:

1. عاين المتاجر الإلكترونية ذات الصلة بمجال عملك

سيساعدك البحث في المتاجر الإلكترونية التي تشترك معك في نوعية المنتجات أو الخدمات التي تنوي تقديمها على معرفة وتحديد أنسب الأساليب التي تود استخدامها، ويمكِّنك ذلك أيضًا من دراسة السوق والمنافسين عبر شبكة الإنترنت، وطرح ما يميزك عنهم.

2. وفّر تصميمًا جذابًا للمتجر الإلكتروني

واجهة المتجر الإلكتروني توازي واجهة المتجر على أرض الواقع، وهي الطابع الأول الذي تعطيه لجمهورك المستهدف عند زيارته للموقع. لذا، من المهم جدًا أن تحرص على توفير تصميم جذاب لمتجرك الإلكتروني، حيث تستخدم ألوان متناسقة تناسب شعار علامتك التجارية، وتصميم عصري يراعي تجربة المستخدم. يمكنك توظيف مصمم ويب محترف عبر موقع مستقل، أكبر منصة عمل حر عربية، ليظهر موقعك بتصميم بديع.

3. اهتم بتجربة المستخدم التي يقدمها متجرك الإلكتروني

احرص على توفير تجربة مستخدم مثالية للمستهلكين، بحيث يستطيعون من خلالها التنقل في المتجر الإلكتروني بسهولة وتصفح المنتجات أو الخدمات التي تقدمها دون الشعور بالضياع أو التعقيد. فتوجه المستهلك نحو التسوّق الإلكتروني يكون من أجل الراحة، لذلك اجعل رحلته سلسة. سيحافظ ذلك على تجنب مغادرة المستهلك لصفحة المتجر بسبب تجربة المستخدم السيئة.

لنفترض أن لديك متجرًا إلكترونيًا مختصًا ببيع الملابس لمختلف الأعمار والأجناس، الأفضل هو أن تقوم بتصنيف كل منتج بما يناسب العمر والجنس المحدد له. وإلا فإن تجربة المستخدم ستكون سيئة جدًا وسيجد صعوبة في إيجاد ما يبحث عنه. من المهم أيضًا أن تقسّم التصنيفات الرئيسية إلى عدة تصنيفات فرعية أكثر تحديدًا للعثور على المطلوب بسهولة. سيساعد ذلك في سهولة العثور على المطلوب.

4. وفّر كافة البيانات اللازمة للمستهلك

اهتم بتوفير كافة البيانات التي يحتاج المستهلك معرفتها بدايةً من سياسة المتجر وكيفية الطلب، إلى توفير تفاصيل كل منتج أو خدمة كما لو أنه يقوم بمعاينة القطعة على الواقع. أنت بذلك تقوم بكسب ثقة الزبون والإجابة على جميع الأسئلة الممكنة التي ستراوده قبل أن يقرر إجراء عملية شراء.

5. استخدم وسائل التواصل الاجتماعي

عند إطلاق متجرك الإلكتروني، استعن بمنصات التواصل الاجتماعي بإنشاء حسابات خاصة بالمتجر عليها، تقوم بالتسويق له والدعوة لزيارته. اهتم بالتواجد على كافة المنصات الاجتماعية كي تحصل على ميزة تنافسية أكبر وجمهورًا أوسع، ستزيد بذلك نسبة الزيارة لمتجرك وتصفحه، وفي بعض الأحيان الشراء منه أيضًا.

6. تواصل مع عملائك

من المهم جدًا أن تقوم ببناء علاقة وثيقة بعملائك كي تحصل على ثقتهم وولائهم، تبدأ هذه المرحلة بإتاحة ترك تغذية راجعة لعملك والعمل على مراجعتها والرد عليها كي يشعر العميل بقيمة آرائه ورؤية نتائجها، يمكنك أيضًا التواصل مع العملاء من فترةٍ لأخرى عبر النشرة البريدية وترك الفرصة لهم بالرد. تعد هذه الأساليب وسائل في التواصل مع العملاء.

7. أضف خاصية ترك مراجعات للمنتجات

يساعد وجود مراجعات للزبائن والمستهلكين وإمكانية إعطاء رأيهم بالمنتج من ثقة العميل بإجراء عملية شراء، وتأكده من الجودة المطلوبة التي يتوقعها. بالإضافة إلى أن مراجعات المستهلكين تساعدك على التحسين من المنتجات أو الخدمات.

8. قدّم مزايا إضافية للعملاء

تعد المزايا التي من الممكن أن تقدمها للمستهلكين عبر متجرك الإلكتروني بمنزلة تحفيز للشراء، يمكنك استغلال المواسم بتقديم العروض والخصومات ليزيد إقبال العملاء، ولا تنس الشحن المجاني من فترةٍ لأخرى أيضًا، فإن كافة الامتيازات تعد عاملاً مهمًا في زيادة الأرباح والمبيعات، بالإضافة لزيادة معدل الزيارات على الموقع أيضًا.

9. تأكد من جاهزية متجرك الإلكتروني قبل إطلاقه

يحصل المتجر الإلكتروني على الكثير من الزيارات عند إطلاقه، ليتعرف الزبائن والمستهلكين على طبيعة العمل الجديد رقميًا وطبيعة ما يقدمه، لذا فلتحرص على أن يكون موقعك جاهزًا تمام من كافة الجوانب والتفاصيل، فلا تطلق موقعك قبل أن تنهي تصميم وتعبئة محتوى جميع الصفحات التي يحتوي عليها. فتعد الزيارات الأولى فرصة في الحصول على عملاء محتملين.

أهمية التجارة الإلكترونية وانواعها

ما هي التجارة الإلكترونية؟

يمكن تعريف التجارة الإلكترونية E-commerce ببساطة بأنها وسيلة بيع وشراء للسلع والخدمات إلكترونيًا عبر شبكة الإنترنت، دون الحاجة لوجود تواصل مباشر بين البائع والمشتري. تتعدد نماذج التجارة الإلكترونية لتغطي أي نشاط يتم فيه تحقيق الأرباح وتحويل الأموال أونلاين، مثل المزادات وحجز التذاكر وما إلى ذلك.

أنواع التجارة الإلكترونية

تضم التجارة الإلكترونية عدة أشكال وتندرج تحتها الكثير من المجالات الرائجة، تتمثل التجارة الإلكترونية في الأنواع الأربعة الرئيسية التالية:

أولًا: التجارة بين الشركات B2B) Business-to-Business)

يتضمن هذا النوع إجراء التجارة بين اثنين أو أكثر من أصحاب الأعمال، وتحدث عندما تبيع شركة معينة سلعة أو خدمة من خلال التجارة الإلكترونية لشركة أخرى تستخدمها في إنشاء وتأسيس منتجاتها أو خدماتها الخاصة. مثال على ذلك، عندما تقوم شركة خدمات تطوير برمجيات ببناء موقع إلكتروني لشركة أخرى.

ثانيًا: التجارة من الشركة للمستهلك B2C) Business-to-Consumer)

وهي التجارة التي يتم فيها تعاملاً مباشرًا من الشركة مع المستهلك عبر الإنترنت. يعد هذا النوع أكثر الأنواع التي أحدثت ثورة في مجال التجارة الإلكترونية، تبعًا لاهتمام المستهلكين الكبير بها. أبرز الأمثلة على هذا النوع، منصات التسوّق الإلكتروني، وأي منصة يستفيد منها المستهلكين بشكل مباشر.

ثالثًا: التجارة من المستهلك للمستهلك C2C) Consumer-to-Consumer)

وهي بيع المستهلك لسلعة ما قام باستخدامها مسبقًا لمستهلكين آخرين رقميًا من خلال وسيط عبر الإنترنت، غالبًا ما تكون منصة إلكترونية تلعب دور الطرف الثالث، بحيث تجمع الجهتين في مكانٍ واحد للبيع والشراء. تعد منصة eBay أبرز الأمثلة على تمكين التجارة بين المستهلكين.

رابعًا: التجارة من المستهلك للشركة C2B) Consumer-to-Business)

يتبلور هذا النوع عند بيع المستهلك لخدماته لشركة ما، مثل أن يقوم المستهلك بتصميم شعار لشركة. يعد نظام العمل الحر أبرز الأمثلة على التجارة من المستهلك للشركات.

ما هي أهمية التجارة الإلكترونية؟

تعد التجارة الإلكترونية حلاً مرنًا للشركات في سبيل تطويرها والصعود في مجالها. فما هي أهمية التجارة الإلكترونية وما المزايا التي ستحصل عليها عند التحول من التجارة التقليدية إلى الإلكترونية؟

1. توسيع قاعدة العملاء

تمكّنك التجارة الإلكترونية من عرض منتجاتك على أي شخص في العالم، دون الارتباط بموقع جغرافي معين، فيمكن للجميع تصفح متجرك الإلكتروني في أي وقت ومن أي مكان. تمنحك هذه الميزة فرصة في توسيع وزيادة المتابعين والعملاء المحتملين، ما يزيد من أرباحك.

2. توفير فرص ترويج أفضل

متجرك الإلكتروني هو أفضل وسيلة تسويق يمكنك الحصول عليها. سيكون أمامك الكثير من الاستراتيجيات والقنوات التي ستساعدك على التسويق لمتجرك وإيصاله لأكبر قاعدة ممكنة من الجمهور المستهدف. تتنوع هذه الاستراتيجيات بين تحسين محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني، وغيرها. على سبيل المثال، إذا طبقت تحسين محركات البحث بعناية وفعالية، سيظهر متجرك الإلكتروني في مقدمة نتائج البحث لأي شخص معني بطبيعة العمل الذي تقدمه ومنتجاته.

3. متابعة رؤى وآراء العملاء

إن كنت ترغب بتحسين تجربة العملاء، فعليك أولاً أن تكون قادرًا على جمع متطلباتهم وبياناتهم وآرائهم، للعمل على فهمها وتطبيق ما يتوافق معها. تسهّل التجارة الإلكترونية متابعة التغذية الراجعة من العملاء وتتبع تفاعلاتهم. هناك الكثير من الأدوات التي تمكّنك من تحليل البيانات ومعدل الزيارات على الموقع، أبرزها أداة تحليلات جوجل. بالإضافة لإمكانية إضافة ميزة الحصول على التغذية الراجعة سواء لمنتج معين أو خدمة المتجر ككل، يعطي ذلك شعورًا للعميل بأهمية رأيه، ما يزيد من ثقته في التعامل والإقبال على الشراء.

4. إمكانية توسيع نطاق عملك

يمكنك استخدام متجرك الإلكتروني في التنويع بالمنتجات أو الخدمات المعروضة، بالتالي توسيع نطاق العمل. فعندما يكون متجرك مقتصرًا على أرض الواقع فقط، فإن التوسع في العمل يعني إنشاء أكثر من فرع غالبًا، لكن في حال كان لديك متجرًا إلكترونيًا، فيمكنك الاقتصار على عرض كل ما يقدمه عملك.

5. تقليل التكاليف والمخاطر

هناك العديد من الشركات التي تظهر مخزونها وما تقدمه على منصتها الإلكترونية، دون الحاجة لوجود مساحة فعلية على أرض الواقع للعرض. يساهم ذلك في تقليل التكاليف من ناحية شراء أو استئجار عقار، وكل ما يتعلق بالنفقات اللاحقة من فواتير كهرباء وإنترنت وما إلى ذلك، بالإضافة لكلفة الاتصالات السلكية واللاسلكية، وتوظيف طاقم عمل للمبيعات في المتجر الفعلي.

6. تحسين صورة عملك

إن وجود متجر إلكتروني يمنح شركتك صورة أفضل أمام المستهلكين، ويزيد من ثقتهم وتعاملهم، تبعًا للسعي نحو ما يناسب متطلباتهم بما يسهّل عليهم، بالإضافة لمواكبة التطور التكنولوجي المستمر، ما يؤدي للحصول على ولاء عملائك بالنهاية، وبناء صورة وسمعة جيدة بين المنافسين في سوق العمل.

7. ساعات عمل غير محدودة

المتاجر الإلكترونية تكون مفتوحة 24 ساعة خلال اليوم، وبذلك يستطيع المستخدم التصفح والشراء في أي وقتٍ يناسبه خلال اليوم، حتى وإن كان بعد منتصف الليل، فالمتجر لا يغلق أبدًا. تعد هذه الميزة أحد أهم المزايا التي تقدمها المتاجر الإلكترونية للمستهلكين وأكثرها مرونة ومراعاة، كما أنها تزيد من فرصة المبيعات.

8. خدمة عملاء عالية المستوى

تمكّن التجارة الإلكترونية الشركات من توفير معلومات محدثة أولاً بأول عنها وعن منتجاتها عن طريق موقعها الإلكتروني وحساباتها على منصات التواصل، بالإضافة لخدمات أخرى مثل الإجابة على استفسارات الزبائن وشحن المبيعات للعملاء. تكتسب الشركة بذلك ولاء العملاء وتقدم لهم خدمة ترضيهم. إضافةً لذلك، خدمة العملاء الإلكترونية تضيف طابعًا شخصيًا في الخدمات لكل عميل.

من الأمثلة على خدمات التخصيص في التجارة الإلكترونية هو الاتصالات المخصصة ولائحة التوصيات والاقتراحات التي تظهر للمستخدم في حسابه تبعًا لنشاطه، والخصومات وبرامج الترقية المقدمة. تساهم هذه الخدمات المخصصة في تسريع مبيعات الشركة وتحسين سمعتها، فقد أظهرت الاستطلاعات أن 90% من المستهلكين يقبلون على الشراء عندما يتم تقديم خدمة مخصصة لهم.

9. رؤية مستقبلية مبشرة

تشير الإحصاءات إلى أن نسبة الشراء عبر الإنترنت سترتفع إلى نسبة 95% بحلول عام 2040، لذلك فإن أهمية إنشاء متجرك الإلكتروني لا يقتصر على توجهات الحاضر فقط، وإنما المستقبل أيضًا. فإن عدم وجود عملك على الإنترنت سوف يحد من مبيعاتك بشكل كبير في المستقبل، وسيحرمك من مواكبة اتجاهات التجارة الإلكترونية المتبلورة والمتطورة باستمرار.

10. زيادة الأرباح والمبيعات

كل المزايا التي ذكرناها أعلاه تصب في أهم هدف يسعى له أصحاب الأعمال والمشاريع، وهو زيادة المبيعات، وتكون بذلك قد قمت بعملك على أكمل وجه، مع الحرص على توظيف كافة الجوانب وفق أفضل الأسس والطرق، كي تبقى في المسار الصحيح في تحقيق النجاح لعملك.

مزايا التجارة الإلكترونية لا توفرها التجارة التقليدية

ما هي التجارة الإلكترونية E-Commerce؟

يمكن تعريف التجارة الإلكترونية e-commerce على أنها تبادل للبضائع والأموال عبر شبكة الإنترنت، من خلال استخدام التقنيات الحديثة التي تساعد في تحسين هذا التبادل، كالتحويل الإلكتروني للأموال، والتسويق الإلكتروني، إضافةً إلى تقنيات الهواتف الذكية.

تتعدد أنواع التجارة الإلكترونية وتختلف باختلاف قطاعات الأعمال، والتقنيات المستخدمة في أداء الشركة لأعمالها، إلا أنها تندرج تحت قسمين رئيسيين؛ الأول يمثل التسويق بالتجزئة المرتبط بشكلٍ مباشر بالعملاء، والآخر يمثل فيه أصحاب الأعمال جزءًا من أسواق إلكترونية تتعدد فيها الأطراف الوسيطة التي تُكمِل عملية البيع.

10 مزايا تنفرد بها التجارة الإلكترونية عن التجارة التقليدية

قدمت التجارة الإلكترونية مجموعة من المزايا جعلت من التجارة التقليدية أسلوبًا عاجزًا على إعداد خطط استراتيجية وتشغيلية تقدم فائدة أكبر للشركة. إلا أن هناك 10 مميزات أساسية تمتلكها التجارة الإلكترونية تتفوق بها عن التجارة التقليدية.

1. نفقات مالية أقل

تعد التكاليف المالية المنخفضة أحد أهم مميزات التجارة الإلكترونية، من أهم النفقات المالية التي يمكن أن تنخفض عند الاعتماد على التجارة الإلكترونية هي قيم العقارات المستخدمة، إضافةً إلى أجور الموظفين. كما تسمح النفقات المالية الأقل بتخفيض سعر المنتج، ما يشكّل منافسة حادة مع أصحاب المتاجر التقليدية، إذ سيتحول سلوك العملاء من اقتناء المنتجات عبر المتاجر التقليدية إلى مثيلاتها الإلكترونية.

2. القدرة على إجراء التحليلات

تعدّ تحليلات السوق والبيع وغيرها من التحليلات، القاعدة الرئيسية في عمل أي شركة، ترتبط مميزات التجارة الإلكترونية بتسهيل عمليات إجراء هذه التحليلات، إذ تستطيع الأدوات الإلكترونية كاستخدام أداة Google Analytics من تتبع كل عمليات التجارة الإلكترونية.

يمكن أن تقدم التحليلات الإلكترونية نتائج أكثر دِقَّة من التحليلات التقليدية، إذ تساعد في دراسة السلوك في الفترة الماضية والتنبؤ بسلوك العميل المستقبلي، واتخاذ القرارات المناسبة للمستقبل كتنبؤ المبيعات أو غيرها.

3. معالجة عدد أكبر من الطلبات

طلبات الشراء عبر شبكة الإنترنت أحد مزايا التجارة الإلكترونية e-commerce الهامة التي تسرّع من عملية معالجة كل طلب، إذ تحتاج معالجة الطلب في التجارة التقليدية إلى فترة زمنية أطول نسبيًا بالمقارنة مع الفترة الزمنية المرتبطة بالمعالجة الإلكترونية، ما يتيح القدرة على معالجة طلبات إضافية في نفس الفترة الزمنية.

تتيح البرامج الحاسوبية سرعة إضافية في معالجة الطلبات، إذ تتعدى عمليات معالجة الطلبات قدرة الموظفين المحدودة بالنظر للقدرات الحاسوبية، إذ يمكن أن يعالج الحاسب مئات الطلبات في الدقيقة الواحدة، بينما يحتاج الموظف إلى يوم كامل للقيام بعشرات الطلبات على الأكثر.

4. سهولة بناء متجر إلكتروني

يتطلب المتجر التقليدي جهدًا ووقتًا كبيرين في إنشائه، عدا التكاليف المادية العالية المرتبطة بالإنشاء. على النقيض، إنشاء متجر إلكتروني أبسط بكثير من المتجر التقليدي، سواء تطوير متجر إلكتروني من الصف من خلال توظيف مطور محترف من موقع مستقل، أكبر منصة عربية للعمل الحر. أو الاعتماد على إحدى منصات التجارة الإلكترونية الجاهزة.

من مزايا التجارة الإلكترونية؛ تحسين طريقة عرض المنتجات، إذ يستطيع فريق إدارة المتجر تغيير العناصر المميزة للمنتج كالصور والوصف والسعر بكل سهولة، دون الحاجة إلى إجراءات معقدة كطباعة صور جديدة أو إعداد تصميم جديد.

5. سهولة تجديد الحملات التسويقية

الحملات التسويقية هي الجزء الأهم في عملية الوصول إلى العملاء، ويعدّ تكرار الحملات التسويقية أساسًا هامًا في الوعي بالعلامة التجارية، إضافةً إلى زيادة مبيعات الشركة. تدعم مزايا التجارة الإلكترونية آلية تجديد الحملات التسويقية من خلال تحديد أساليب وأوقات النشر على شبكات التواصل الاجتماعي أو المواقع الإلكترونية، وتحديد المحتوى اللازم لاتباع استراتيجية التسويق بالمحتوى.

6. الوصول الأسهل لبيانات العملاء

يثق العملاء بتقديم بيانات شخصية مرتبطة بالأساليب المحببة لديهم للشراء من خلال شبكة الإنترنت بشكل أكبر من تقديمها في المتاجر التقليدية، وهو ما يزيد من مميزات التجارة الإلكترونية في الوصول إلى بيانات العملاء لتحليلها، واتخاذ الإجراء المناسب لتحقيق هدف معين كزيادة ولاء العملاء، أو زيادة المبيعات أو غيرها.

تتيح التقنيات الإلكترونية المُقدَّمة عبر شبكة الإنترنت إلى الحصول على قدر أكبر من المعلومات عن توجه العملاء، إذ ترتفع احتمالات استجابة العميل إلى الاستبانات الإلكترونية بشكل أكبر من استجابتهم إلى الاستبانات التقليدية.

7. عدد أكبر من العملاء المحتملين

تقود مميزات التجارة الإلكترونية إلى إلغاء القيود الجغرافية المرتبطة بعمليات البيع والشراء، إذ يستطيع أي عميل الوصول إلى المتجر إلكترونيًا عبر شبكة الإنترنت، وهو ما يزيد من العملاء المحتملين القادرين على الشراء، بينما يُفرَض على صاحب المتجر التقليدي التوجه نحو زبائن النطاق المحيط به في غالب الأحيان.

تسمح مزايا التجارة الإلكترونية بتتبع العميل لعدد أكبر من المتاجر للوصول إلى المنتج المناسب، وهذا ما يساعد في بناء علاقة أقوى بالعميل في حال الشراء، كونه بحث عن أفضل المنتجات قبل أن يختار منتجك.

8. دخل محتمل على مدار الساعة

تقدم مزايا التجارة الإلكترونية خدمة 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، إذ لا تشترط التجارة الإلكترونية وجود متجر بدوام محدد، ويمكن أن تكون خدمات المتاجر الإلكترونية متاحة في جميع الأوقات، على عكس المتاجر التقليدية الملتزمة بأوقات دوام محددة، إضافةً إلى العطل الأسبوعية التي يلتزم بها المتجر.

تتيح خدمة تواجد المتجر 24 ساعة طوال أيام الأسبوع زيادة كبيرة في الدخل، إذ يمكن لأي مستخدم ينشط ليلًا أو نهارًا الشراء من المتجر دون التقيد بالذهاب في أوقات العمل المرتبطة بالمتجر.

9. سهولة توسيع النشاط التجاري للمتجر

يحتاج توسيع نشاط المتجر التقليدي إلى الكثير من الإجراءات المرتبطة بتوسيع العَقَار أو تغيير الديكور ليلائم التوسع الجديد، وقد يضطر صاحب المتجر لتوظيف متخصصين جدد لتقديم النشاطات التجارية الجديدة. بينما تتيح مزايا التجارة الإلكترونية توسيع النشاط التجاري بشكل مرن لا يتعدى إجراء بعض التعديلات على الموقع لإنجاز التوسع المطلوب بإشراف مدير المتجر والفريق الذي يعمل تحت إشرافه.

10. تعدد وسائل الدفع

توفر التجارة الإلكترونية طرقًا متعددة للدفع الإلكتروني، وهو ما يوفر المرونة للعملاء في اقتناء مشترياتهم. تشمل هذه الطرق البطاقات المصرفية، والبطاقات مسبقة الدفع، والحوالات البنكية، والمحافظ الإلكترونية، والدفع عن طريق الهواتف الذكية، إضافةً إلى الدفع النقدي.

يمكن للعميل استخدام أكثر من طريقة دفع في آن واحد استنادًا لأدوات الدفع الموجودة لديه، وطرق الدفع التي يمتلكها المتجر، وهو ما يوفر مرونة إضافية تزيد من مميزات التجارة الإلكترونية E-Commerce وتسهل استخدامها.

كيفية البدء في التجارة الإلكترونية في السعودية

لم تعدّ عملية دخول عالم التجارة الإلكترونية في السعودية أمرًا صعبًا، بل أصبحت أسهل من أي وقت مضى نتيجة للتطور الرقمي والإقبال الشديد. سنستعرض فيما يلي الخطوات الأساسية لتأسيس متجر إلكتروني، وبدء التجارة الإلكترونية في السعودية:

أولًا: تحديد المجال المناسب

لم تعدّ عملية التجارة الإلكترونية محصورة في المنتجات والسلع البسيطة، فمع التقدم التقني الكبير وتعدد حاجات المجتمع، زادت مجالات التجارة الإلكترونية، فأصبحت مجالات الملابس والأحذية في مقدمة مجالات التجارة الإلكترونية نموًا في السعودية، يليها مجال الإلكترونيات ثم الأثاث والأجهزة المنزلية المختلفة.

لكن قبل اختيار مجال معين، يجب عليك دراسة وتحليل السوق جيدًا لتحقيق النتائج المرجوة، يمكنك توظيف خبير في مجال التجارة الإلكترونية في السعودية عبر منصة مستقل، أكبر منصة عربية للعمل الحر، لمساعدتك في اختيار المجال المناسب لمتجرك الإلكتروني، وإعداد دراسة الجدوى اللازمة لمشروعك.

ثانيًا: إصدار سجل تجاري

السجل التجاري هو السجل الذي يحوي جميع بيانات نشاطك التجاري ويُتيح للدولة التعرف على تفاصيل نشاطك عن كثب، يفيد إصدار السجل التجاري في إصدار الفواتير الضريبية، والحق في مزاولة نشاطك التجاري بشكل رسمي دون قيود كما يمنح متجرك الإلكتروني الثقة أمام العملاء.

يمكنك إصدار سجل تجاري لعلامتك التجارية بسهولة، من خلال خدمة إصدار السجل التجاري إلكترونيًا التي توفرها وزارة التجارة السعودية. ولمعرفة كيفية إصدار سجل تجاري سعودي إلكترونيًا بالخطوات، اقرأ هذا المقال؛ في 180 ثانية: دليلك إلى فتح سجل تجاري سعودي إلكتروني

ثالثًا: إنشاء متجر إلكتروني

توجد عدة خيارات لإنشاء متجرك الإلكتروني، بدايةً من استخدام المنصات الجاهزة، مرورًا بالاعتماد على منصات إدارة المحتوى، وحتى برمجته من الصفر. لكن يعدّ إنشاء متجر إلكتروني عبر منصة ووردبريس وإضافة ووكومرس، هو الخيار الأفضل بالتأكيد. تتميز إضافة ووكومرس WooCommerce بأنها إضافة مجانية مفتوحة المصدر، ولا تحتاج إلى خبرة برمجية كبيرة، بالإضافة لسهولة استخدامها وكثرة مستخدميها.

لإنشاء متجر إلكتروني باستخدام ووكومرس ستحتاج أولًا إلى إنشاء موقع ووردبريس، وبعدها تُثبت عليه إضافة ووكومرس من مكتبة الإضافات، ثم تستكمل باقي خطوات تثبيت وتفعيل الإضافة. يمكنك قراءة الدليل الشامل لإنشاء متجر إلكتروني عبر ووكومرس WooCommerce، لإنشاء متجر إلكتروني جذاب متكامل خطوة بخطوة.

رابعًا: تصميم الهوية البصرية للمتجر

الهوية البصرية هي كافة الرموز والأشكال والخطوط والألوان التي تُعبر عن علامتك التجارية وتعكس قيمها ويكون الشعار جزءًا منها. وتساعدك الهوية البصرية في تعرف عملائك على علامتك التجارية، وترسيخها في أذهانهم أكثر، حيث تستخدم في المطبوعات الخاصة بعلامتك التجارية، بالإضافة إلى متجرك الإلكتروني وغيرها من الأماكن الأخرى.

كلما كانت هويتك البصرية جذابة، أعطت ثقة أكبر لجمهورك في التعامل مع نشاطك التجاري. لذا، لا بد من تصميم هوية بصرية بديعة. يمكنك توظيف مصمم جرافيك محترف عبر منصة مستقل، لتصميم هوية بصرية جذابة تخطف أنظار جمهورك.

خامسًا: ربط متجرك بطرق دفع متنوعة

من الخطوات المهمة في بناء متجرك الإلكتروني هي توفير طرق دفع متنوعة، لجذب كافة فئات المتسوقين والعملاء، لذا يجب الاستعانة ببوابة دفع تتيح طرق دفع مختلفة، سواء عبر البطاقات البنكية فيزا وماستركارد وغيرها. كما يمكن تفعيل طرق أخرى للدفع مثل:

1. خدمة الدفع عند الإستلام

يخشى بعض المتسوقين من تعرضهم للاحتيال وخسارة أموالهم في حال دفع قيمة مشترياتهم عبر الإنترنت، لذلك تلجأ معظم المتاجر الإلكترونية إلى تفعيل خدمة الدفع عند الإستلام في متاجرهم، لكسب ثقة عملائهم أكثر، كون العميل سيدفع ثمن مشترياته عند استلام المنتج.

2. الدفع الأجل أو الدفع بالتقسيط

ظهرت حديثًا في الوطن العربي، حيث تُتيح للمشتري دفع قيمة مشترياته بعد الإستلام بأقساط محددة، تدفع على دفعات بدلًا من دفعها مرة واحدة، أو حتى تأجيل كامل المبلغ لمدة معينة يُتفق عليها. وتُعدّ أداة فعالة في تقليل حجم السلات المتروكة، وتحفيز العملاء على الشراء، ومن الأمثلة على شركات الدفع التي تدعم هذه الخدمة في السعودية تمارا Tamara، وتابي Tabby.

سادسًا: التعاقد مع شركات الشحن

لا تقل هذه الخطوة أهمية عن الخطوة السابقة، فمن أهم وسائل كسب ثقة متسوقي متجرك كي يعيدوا الكرّة في التسوق من متجرك مرة أخرى، هي إيصال مشترياتهم بسرعة وأمان. لذلك ينبغي منك التعاقد مع أفضل شركات الشحن، التي تقدم جودة توصيل عالية وبأسعار مناسبة، ومن الأمثلة على شركات الشحن في السعودية: أرامكس، وزاجل.

سابعًا: تسجيل المتجر في معروف

منصة معروف هي أحد الخدمات التي أطلقتها وزارة التجارة السعودية، بهدف زيادة ثقة التجارة الإلكترونية في السعودية من خلال توثيق المتاجر الإلكترونية، والتأكد من جودة المنتجات والخدمات المعروضة، حيث يمكنك الدخول إلى الموقع الرسمي لمنصة معروف، وتسجيل متجرك الإلكتروني والحصول على أيقونة ورقم معروف، ثم إرفاقها في متجرك.

ثامنًا: التسويق للمتجر

يعدّ التسويق أداة فعالة لزيادة أرباحك، فبعد إطلاق متجرك الإلكتروني ستحتاج إلى الخطط التسويقية والإعلانات الترويجية لجذب العملاء المحتملين لمتجرك وزيادة مبيعاتك، يساعدك توظيف مسوق إلكتروني من خلال منصة مستقل، على تهيئة متجرك الإلكتروني على محركات البحث ووضع الخطط التسويقية، والترويج لمتجرك الإلكتروني.

قوانين التجارة الإلكترونية في السعودية

دعمت المملكة سوق التجارة الإلكترونية في السعودية عبر سنها العديد من القوانين والأنظمة المعززة لنمو هذا القطاع، فقد شرّعت الحكومة السعودية جُملة من التشريعات المنظمة للتجارة الإلكترونية، والتي تهدف لحماية كلًا من التاجر والمستهلك على حدٍ سواء، ومن هذه القوانين:

1. توثيق بيانات المتجر الإلكتروني

ضرورة تسجيل بيانات المتجر الإلكتروني مثل: اسم التاجر وعلامته التجارية وأرقام التواصل ونوع المتجر وخدماته المقدمة، وغيرها من البيانات في إحدى جهات التوثيق الرسمية مثل منصة معروف، لمنع محاولات الغش والسرقة أو تقليد العلامة التجارية للمتجر الإلكتروني.

2. توفير الشروط والأحكام للمستهلك

يجب على كل تاجر توفير سياسات المتجر والشروط والأحكام للمستهلك، بما في ذلك كافة بيانات المتجر والتراخيص الأخرى، ووضعها في قسم خاص يسهُل الوصول إليه داخل المتجر.

3. حماية بيانات المستهلكين

يُمنع على أي تاجر حفظ بيانات المستخدمين الشخصية لمدة تزيد عن 14 يومًا، أو مشاركتها مع أطراف أخرى دون أخذ موافقة المستخدمين.

4. الحق في إرجاع السلعة

يحق للمستهلك إلغاء الطلب وإرجاع السلعة للمتجر في مدة أقصاها 7 أيام من تاريخ التعاقد والشراء، في حال مخالفتها للشروط أو عدم الإنتفاع منها.

5. تنظيم الإعلانات التجارية

يجب أن يتضمن الإعلان الإلكتروني: بيانات المنتج واسم العلامة التجارية للتاجر ومعلومات التواصل، وتكون العروض الواردة في الإعلان ملزمة التطبيق وجزء من العقد، كما يُمنع تضمين اسم أي علامة تجارية أخرى في الإعلان دون أخذ موافقة خطية منهم، ويُلزم التاجر بإزالة الإعلان المخالف.

ينال التاجر المخالف لقوانين التجارة السعودية تحذيرًا في البداية، وفي حال استمراره في المخالفة يتعرض لعقوبات قاسية مثل: حجب الموقع الإلكتروني أو منع مزاولة النشاط، وقد تصل العقوبة إلى غرامة مالية قدرها مليون ريال.

مزايا التجارة الإلكترونية في السعودية

هناك عدة مزايا هامة، جعلت من سوق التجارة الإلكترونية في السعودية سوقًا واعدًا وهي:

1. ارتفاع نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي

يُفيد قياس مؤشر الناتج المحلي الإجمالي للفرد على معرفة مستوى الرفاهية الاجتماعية، والقوة الشرائية لسكان الدولة. وبحسب إحصائيات البنك الدولي، فقد بلغ متوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في المملكة العربية السعودية إلى 20 ألف دولار أمريكي في عام 2020، ويتوقع ارتفاع الدخل ليصل إلى 27 ألف دولار سنويًا في الفترات القادمة، فالقوة الشرائية المرتفعة لمواطني المملكة أنعش سوق التجارة الإلكترونية في السعودية.

2. تطور شبكة الاتصالات والإنترنت

قفزت المملكة العربية السعودية قفزة نوعية في ترتيب سرعة الإنترنت عالميًا، فبعدما كانت تحتل المرتبة الـ 105 عالميًا في نهاية عام 2017، قفزت للمرتبة العاشرة في عام 2020، فقد استثمرت السعودية 15 مليار دولار في تطوير البنية التحتية لشبكة الاتصالات والإنترنت في السنوات الثلاث الماضية، لتصل سرعة الإنترنت إلى 109 ميجابت في الثانية عام 2020.

وقد وفرت السعودية خدمة الاتصالات بنسبة 100% للمنازل بتغطية 576 ألف منزل في المناطق النائية، وبلغ عدد مستخدمي الإنترنت في يناير 2021 إلى 33.58 مليون مستخدم، بارتفاع مقداره 1.3 مليون مستخدم مقارنة بعام 2020. تخيَل الجمهور الكبير، الذي يمكن استهدافه من بين هذا العدد الضخم من المستخدمين.

3. تعدد حلول الدفع الإلكتروني

تعدد طرق الدفع الإلكتروني ومرونتها ساهم في ارتقاء التجارة الإلكترونية في السعودية، حيث حلت محل طرق الدفع التقليدية، وجعلت عملية الشراء والبيع عبر الإنترنت أكثر سلاسة، فأصبح بإمكان المتسوق دفع قيمة مشترياته عبر بوابات الدفع الإلكترونية المرتبطة بالمتجر بخطوات بسيطة وآمنة.

تشير إحصائية نشرها البنك المركزي السعودي، بأن عمليات الدفع الإلكترونية التي تمت عام 2019 تجاوزت 36% من إجمالي عمليات الدفع في السعودية، ومن الأمثلة على حلول الدفع الإلكتروني في السعودية:

  • الدفع عبر تطبيقات الجوال: هي عملية الدفع عبر تطبيقات الهواتف الذكية والمحافظ الإلكترونية، مثل محفظة STC باي والتي تُعد أحد أشهر المحافظ الإلكترونية في السعودية، وتتيح إجراء كافة المعاملات المالية والشراء عبر الإنترنت عن طريق الهاتف الذكي.
  • البطاقات البنكية: تتيح البطاقات البنكية لصاحبها إجراء عمليات الدفع الإلكتروني عبرها بسهولة، ومن الأمثلة على البطاقات البنكية بطاقات ماستر كارد، وفيزا، وبطاقات مدى التي تتبع للشركة السعودية للمدفوعات.

4. التشريعات الحكومية الداعمة

بدأت السعودية بتشكيل مجلس التجارة الإلكترونية، والذي يُسهم في تطوير منظومة التجارة الإلكترونية من خلال توفير بيئة أعمال خصبة، تجذب مختلف المستثمرين. ويتبنى المجلس حاليًا 39 مبادرة، تهدف لتطوير البنية التحتية للتجارة الإلكترونية، ومواكبة التطورات الحاصلة فيه.

معوقات التجارة الإلكترونية وكيفية التغلب عليها

ما هي معوقات التجارة الإلكترونية؟

يقصد بمعوقات التجارة الإلكترونية كل العوامل التي تمنع العمل من النمو وتسبب له العثرات، وقد تؤدي به في النهاية إلى الفشل والإغلاق التام. تتنوع تلك العوامل ما بين ما هو داخلي، أي عوامل يمكن تحسينها والتحكم بها من خلال الإدارة والموظفين، وما هو خارجي وهي عوامل خارجية لا يستطيع المتجر السيطرة عليها أو منعها، ولكن كل ما عليه هو الحد من تأثيرها قدر الإمكان.

1. التخلي عن سلة المشتريات

المتاجر الإلكترونية هي أعمال موجهة للعميل، وقيمتها المضافة تتضمن البحث عن رضاه من جميع النواحي، للاحتفاظ به وضمان ولائه. لكن يظل العميل أحد أهم تحديات التجارة الإلكترونية، لأنه ببساطة قد يتخلى عن مشترياته في اللحظة الأخيرة، إذ تصل نسبة التخلي عن سلة المشتريات إلى نحو 70%. لماذا يحدث ذلك؟

هناك عدة أسباب لترك العميل سلة مشترياته بعد ملئها، أهمها ارتفاع أسعار مصاريف الشحن، وفرض تسجيل حساب قبل عملية الشراء، إلى جانب تعقيد عملية الدفع، وقلة طرق الدفع المتاحة، وعدم كفاءة سياسة الاسترجاع، وغيرها من الأسباب التي تجعل عملية الشراء ليست سلسة بما يكفي.

بمعالجة هذه الأسباب، ستتمكن من خفض نسبة التخلي عن المشتريات إلى أدنى حد ممكن. على سبيل المثال؛ يمكنك التغلب على تكلفة الشحن المرتفعة من خلال التعاقد مع شركة شحن ذات خدمة جيدة وأسعار مناسبة تلائم العميل. وتسهيل عملية الشراء من خلال السماح للعميل بإتمام عمليات الشراء، دون الحاجة لإنشاء حساب على الموقع.

كذلك، يمكنك التغلب على كثرة المرتجعات من خلال إعداد سياسة استرجاع واضحة تتسم بالشفافية، لتمنع حدوث أي سوء فهم للعميل، وادعمهم بالمزيد من المعلومات، من خلال توفير الأسئلة الشائعة. إضافةً إلى توفير نافذة محادثة مباشرة Live Chat إلى المتجر، تسمح للعميل بالتواصل مع أحد ممثلي المتجر دون أن يترك السلة.

فأي مشكلات أو استفسارات واجهته أثناء عملية الشراء، يمكنه الحصول على إجابات وافية بسرعة، ما سيدفعه إلى إنهاء عملية الشراء بنجاح. من الجدير بالذكر، أن هذه الخاصية تدعم ولاء العميل وتجعله دائم الاهتمام بمتجرك، وما يقدمه من منتجات أو خدمات.

2. صعوبة استهداف العميل الأمثل

تُعدّ خطوة استهداف الشريحة المثالية من العملاء، إحدى معوقات التجارة الإلكترونية التي تواجهها كثير من المتاجر. رغم ذلك، يمكن الحد من المشكلات الخاصة بالعميل، بدراسة السوق جيدًا والعملاء المحتملين. فبعد دراسة السوق المستهدف والشركات المنافسة، يمكن تحديد شريحة العملاء المستهدفين، والتي ستبنى عليها شخصية العميل Buyer Persona المثالي للمتجر.

من خلال خلق تلك الشخصية بكل تفاصيلها واهتماماتها، يسهل إعداد خطة تسويقية ناجحة تستهدف شريحة العملاء المستهدفين من خلال الاستراتيجيات التسويقية المختلفة، سواء تحسين ظهور متجرك في محركات البحث، أو التسويق بالمحتوى، أو الحملات الإعلانية المدفوعة. يمكنك توظيف مسوق رقمي محترف عبر منصة مستقل، أكبر منصة عربية للعمل الحر، ليعد لك خطة تسويقية ناجحة، ويجري حملات تسويقية تؤتي أثرها.

3. عدم الاحتفاظ بولاء العملاء

بعد الوصول إلى العميل المثالي، من الممكن فقدانه في أي وقت سواء لانجذابه إلى منافس آخر، أو مروره بتجربة سيئة في متجرك أو غير ذلك. لذا، ينبغي لك البحث دائمًا عن أفضل السبل التي تساعدك على الاحتفاظ بالعملاء وزيادة ولائهم. احرص دائمًا على تقديم خدمة عملاء مميزة، واستمع إلى العملاء دومًا، واحرص على حل مشكلاتهم.

كذلك، يمكنك إعداد برامج ولاء العملاء لحث العملاء دومًا على الولاء لمتجرك الإلكتروني. أثناء إعداد برنامج ولاء العملاء، احرص على جعلها جديرة بثقة العميل، بحيث تحمي بياناته وخصوصياته، إذ يبحث 85% من العملاء عن حماية الخصوصية قبل التسجيل في أي برنامج. كما ينبغي أن يكون البرنامج سهل الاستخدام، ويتيسر فهمه للجميع ويوفر للعملاء خصومات مغرية.

هناك عوامل قد تؤدي إلى فشل البرنامج، مثل طول انتظار العميل للوصول إلى المكافآت. فعندما يحتاج العميل إلى وقت كبير ليحصل على نقاط أو مكافآت البرنامج، لن يتعامل مع المتجر، وسيتحول البرنامج من عنصر جذب إلى نقطة ضعف. كما يفضل اختيار جوائز ومكافآت يجتمع كل العملاء على أهميتها، لتكون قيِّمة في نظر الجميع.

4. تحول المورد إلى منافس

تسلق سلسلة القيمة Value Chain Climbing هو مصطلح يعبّر عن اكتساب الموردين الخبرة الكافية، ومعرفتهم لطرق الوصول إلى العميل النهائي، ليبيعوا منتجاتهم مباشرًة إليه، متخطين عميلهم الرئيسي. أحيانًا، يتحول بعض الموردين إلى البيع للعميل النهائي بهدف تحقيق المزيد من الربح، لأنه سيبيع بسعر القطعة وليس الجملة، كما في حال البيع لمتجرك.

حل تلك المشكلة يكون من البداية، حيث تستهدف موردين ومصانع لا تتضمن استراتيجيتها البيع المباشر للعميل، فهي مصانع بلا متاجر أو منافذ بيع، وغالبًا ما تكون مصانع صغيرة أو متوسطة. وبذلك ستكون هناك منافسة بين متجرك والمتاجر الأخرى، التي تشتري من نفس المورد، وهي منافسة مقبولة بعكس الحالة الأولى.

في أي حالة من حالات المنافسة، عليك تحليل موقفك من خلال تحليل سوات الرباعي أو غيرها من أساليب التحليل، لتعرف النقاط التي يمكن من خلالها التغلب على منافسيك، وتدعيم نقاط الضعف التي قد يتغلب عليك المنافسون من خلالها. وراعي أن الابتكار وتقديم ما هو جديد دائمًا للعميل، من الأمور التي تساعد متجرك على النجاح والتميز.

5. سوء خدمة الشحن والتوصيل

في بداية متجرك الإلكتروني، قد تبدأ بمندوب شحن خاص بك. لكن مع تزايد حجم الطلبات وتكرار العمليات، سيحتاج الأمر إلى طاقم كبير من مندوبي الشحن، وهو ما يصعب توفيره كشركة ناشئة. قد يكون الحل هنا هو اللجوء إلى لوجيستيات الطرف الثالث لتقوم بتخزين المنتجات وتغليفها وشحنها بدلًا منك، أو يمكن اللجوء إلى شركة شحن فقط.

اختيار شركة الشحن المناسبة ليس بالأمر السهل. ورغم ذلك، أهم ما يجب الانتباه إليه أثناء اختيار الشركة هو توفر نظام متابعة الطلبات من خلال خاصية تحديد المواقع GPS، والتأكد من مدى دقته. فتأخر وصول المنتج إلى العميل وتعرضه إلى تجربة سيئة، يعني خسارته إلى الأبد.

إذ يؤكد 87% من العملاء أن الشحن وتجربة التوصيل، تؤثر على تعاملاتهم اللاحقة مع المتجر الإلكتروني. فتبعًا لنوع المنتجات التي تعرضها يمكنك اتخاذ قرار، إما أن تتعامل مع لوجيستيات طرف ثالث، شركة شحن، أو اللجوء إلى عدة شركات شحن لفترة معينة لتحديد الأفضل.

6. صعوبة العثور على المنتج المثالي

المنتج هو المادة الأساسية التي تجذب العميل، ورواجها يحرك العمل إلى مزيد من النجاح والإنجاز، هناك متاجر عالمية كأمازون وعلي بابا تحتوي على كل المنتجات التي يحتاجها أي عميل. فهل تسعى إلى بيع كل شيء مثلهم أم تريد التركيز على صنف محدد من المنتجات؟

بناء متجر إلكتروني، يشمل المنتجات الرائجة على الأسواق العالمية الكبرى، مثل النماذج السابقة أمر شبه مستحيل، إذ يحتاج إلى عرض أسعار منافسة للبائعين ممن يعرضون منتجاتهم على تلك المواقع. في النهاية، هي استراتيجية قد تفيد لجذب شريحة محددة.

هناك استراتيجية أخرى، لتجنب معوقات التجارة الإلكترونية من ناحية المنتج، وترجع إلى حسب نوع المتجر الإلكتروني الذي تريده، وهي عرض منتجات أو خدمات أصلية، تقارب جودة منتجات العلامات التجارية العالمية. وبذلك يمكن الحصول على أسعار تنافسية، ويحصل متجرك على الجزء الأكبر من أرباح ذلك السوق.

أيًا كانت الاستراتيجية المتبعة، عليك معرفة منتجك ومميزاته وعيوبه، فإن لم تكن على دراية كافية بتفاصيل صناعته وطريقة استخدامه ومجال المتجر الإلكتروني ككل، لن تحقق المبيعات المطلوبة. المنتج المثالي هو الذي تستطيع عرضه في السوق المناسب، لتبيعه للعميل الأمثل. تعرّف على 20 من المنتجات الأكثر مبيعًا في السعودية عبر الإنترنت، حتى تختار من بينها أنسب المنتجات لمتجرك.

7. ابتعاد العملاء عن استخدام الدفع الإلكتروني

من معوقات التجارة الإلكترونية التي تواجهها الكثير من المتاجر الإلكترونية، هي ابتعاد العملاء عن الدفع الإلكتروني، إذ يفضل 62% من العملاء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الدفع عند استلام المنتج، ما يجعل المستلم الأول لأموال مبيعاتك شركات الشحن ولوجيستيات الطرف الثالث. فكيف تشجع العملاء للدفع عن طريق البطاقات البنكية في منطقة يمتلك 29% فقط من سكانها بطاقات ائتمانية؟

تتعدد الطرق التي يمكنك من خلالها تشجيع العملاء على الدفع عبر البطاقات البنكية، مثل تقديم عروض وأسعار أقل للمنتجات عند الدفع من خلال البطاقات البنكية، أو خفض تكاليف الشحن والتوصيل، أو تقديم خصومات حصرية عند استخدام طرق الدفع الإلكتروني.

كذلك، يمكن تشجيع نوع آخر من الدفع الإلكتروني، فبدلًا من البطاقات البنكية والائتمانية، يستخدم العميل المحافظ الإلكترونية أو بطاقات مسبقة الدفع تحتوي على المبلغ الذي يغطي نفقات العميل الخاصة بعربة تسوقه، قد تشعر تلك الطريقة العميل بمزيد بالأمن وتحقيق الغرض المطلوب.

8. سوء خدمة العملاء

يهدد سوء خدمة الدعم المقدَّمة للعملاء سمعة المتجر الإلكتروني، ويؤثر تأثيرًا مباشرة على ولاء العملاء، ومعدل الاحتفاظ بهم. مصدر المشكلة قد يكون عدم مهنية المتحدث مع العميل، أو إنهاء المكالمة دون إضافة قيمة إلى وقت العميل، مما يسبب إزعاج للعملاء الحاليين، ويبعد العملاء المحتملين عن أي تعامل مستقبلي مع المتجر.

لذلك ينبغي لموظفي خدمة العملاء التعامل مع العملاء بجدية، والإجابة على جميع مطالبهم واستفساراتهم باحترافية. أيضًا، يفضّل توفير تدريب لموظفي خدمة العملاء بمتجرك، لإرشادهم نحو مزيد من الكفاءة والتميز، لتحقيق نسبة الاحتفاظ بالعملاء من خلال طرق حل المشكلات المختلفة، والأسلوب اللائق للحديث مع العملاء.

9. صعوبة جذب المواهب المناسبة

تُعدّ صعوبة جذب المواهب المناسبة من معوقات التجارة الإلكترونية التي تعاني منها بعض المتاجر الإلكترونية، نظرًا لتعدد أنواع المتاجر الإلكترونية، واختلاف الخدمات والبضائع التي تقدمها المتاجر، وتغير خط سير المبيعات Sales Pipeline بين كل متجر أو آخر… وغيرها.

يعتمد جذب المواهب المناسبة بشكل أساسي على مظهر علامتك التجارية، والصورة التي خلقتها في السوق. فعندما يتيح متجرك فرص عمل، ما الصورة الأولية التي ستتكون في أذهان المرشحين؟ يشمل ذلك وجود متجرًا إلكترونيًا، وتواجد على مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من طرق التسويق، التي تكوّن سمعة وقيم العمل والانطباع المرتبط به.

يمكنك العثور على أفضل الكفاءات للعمل في متجرك من خلال منصة بعيد، عبر إضافة الوظائف الشاغرة على الموقع وكتابة المسمى الوظيفي بوضوح، وذكر التفاصيل الجوهرية في الوظيفة مثل: المؤهلات والمهارات الأساسية التي يجب للمرشح التمكن منها. كما يمكنك الاستعانة بخدمة التوظيف للشركات في بعيد، إذ يؤمّن فريق خبير من أخصائي التوظيف احتياجات شركتك من كوادر العمل عن بعد.

10. حدوث تراكمات مالية وأخطاء حسابية

التجارة الإلكترونية كأي عمل آخر، لديها من الماليات ما هو وارد وما هو صادر، ولكن كثيرًا ما تحدث الكثير من العُقد المالية لتعدد الأطراف، سواء عميل أو مورد أو بنك أو حتى شركة شحن. لذلك تحتاج التجارة الإلكترونية لمراجعة مالية دقيقة، من أول يوم بدأ فيه العمل، منعًا لأي أخطاء.

يفضّل توظيف مدقق مالي محترف من مستقل، أكبر منصة عربية للعمل الحر، ليحدد جميع الواردات والصادرات خلال الشهر، ويعين المال السائل وما تحول إلى منتجات جديدة. ويراجع جميع فواتير الاستلام، ويتأكد إن كان قد استلم المتجر جميع مستحقاته أم بعض المستحقات لا زالت معلقة. كما يحدد الموردين ممن يتوجب على المتجر دفع مبالغ مالية إليهم.

كيفية تعلم التجارة الإلكترونية من الصفر

ما هي التجارة الإلكترونية؟

التجارة الإلكترونية هي شراء وبيع المنتجات والخدمات عبر الإنترنت، تتم المعاملات على مختلف الأجهزة الرقمية مثل الحاسوب والهواتف الجوالة والأجهزة اللوحية. على غرار التجارة التقليدية؛ يتصفح العميل المنتجات عبر الإنترنت مضيفًا العنصر الذي يرغب في شرائه إلى عربة التسوق الافتراضية الخاصة به، ثم تكتمل إجراءات الشراء بإضافة بيانات الدفع مثل العنوان ورقم الهاتف وطريقة الدفع.

التجارة الإلكترونية هي تقنية ثورية، إذ يتوفر كل منتج وخدمة يمكن تخيلها للبيع من خلال التجارة الإلكترونية اليوم، بما في ذلك الكتب والخدمات المالية والسيارات والملابس …إلخ، لهذا السبب أصبحت سوقًا تنافسيًا للغاية. توجد عدة نماذج عمل في التجارة الإلكترونية يمكن للتجار الجدد اختيار النموذج المناسب، من أبرزها:

  • البطاقة البيضاء White Labeling: يعني هذا النموذج انتقاء منتجات تحظى برواج تنتجها إحدى الشركات، ثم يُعاد تغليفها بالملصق الخاص بالبائع وبيعها للمستهلكين مباشرةً، أو عبر مواقع التسوق الكبرى مثل أمازون وعلى بابا.
  • البطاقة الخاصة Private Labeling: يعني ابتكار علامة تجارية لمنتج ما، ثم تكليف أحد المصانع بتصنيعه حصرًا للعلامة التجارية، بحيث تتولى العلامة مسئولية باقي العمل من حيث التغليف والشحن والتسليم لعميل، يوفر هذا النموذج عناء التصنيع، لكنه يستدعي نفقات أخرى خاصة بدراسة السوق ووضع المواصفات فضلًا عن التسويق.
  • الاشتراك: هو بيع منتج أو خدمة وتحصيل السعر من العميل بشكل دوري ثابت إما شهريًا أو سنويًا طوال مدة الشراء، على سبيل المثال اشتراك الصحف وبرامج الحماية من الفيروسات.

كيفية تعلم التجارة الإلكترونية من الصفر

فيما يلي 7 طرق يمكنك من خلالها تعلم التجارة الإلكترونية من البداية حتى الاحتراف، يعزز الجمع بينها من معرفتك إلى حدٍ بعيد:

1. الالتحاق بدورة تدريبية متخصصة

الدورات التدريبية هي منهج دسم متسلسل ثري بالشروحات والأمثلة العملية، لذلك فإن الالتحاق بدورة تدريبية متخصصة هو خطوة أولى منطقية نحو تعلم التجارة الإلكترونية بشكلٍ شامل. نظرًا لتداخل التجارة الإلكترونية مع مجالات عدّة مثل التسويق والبيع والبرمجة والتصميم، تجمع الدورة جميع المواد التي تحتاجها لتعلم موضوع ما في مكان واحد، بذلك لن تضطر إلى البحث في الإنترنت لقراءة مقال عشوائي وراء آخر عن كل موضوع على حِدة.

يتم وضع منهج دورة التجارة الإلكترونية الجيدة من قِبل متخصصين خبراء في مجال إنشاء المتاجر على الإنترنت، ما يعني ضمان استخدام ما تتعلمه في المواقف الواقعية التي ستمر بها عندما تمارس التجارة بنفسك. وغالبًا ما توفر العديد منها شهادة إتمام الدورة التي تثبت معرفتك ومهارتك في المجال وتعزز مصداقيتك عند التقدم للحصول على وظيفة.

إذا كنت تبحث عن دورة تجارة إلكترونية مجانية باللغة العربية فإن الدورة التي تقدمها جوجل خيار جيد لأنها تناسب المبتدئين وتتدرج في شرح مفاهيم التجارة الإلكترونية، بدءًا من تطوير الفكرة ودراسة السوق وحتى الترويج لعملك وإدارة النفقات.

2. قراءة كتب التجارة الإلكترونية

يقولون إن أكثر طريقة آمنة للتعلم هي التعلم من تجارب الآخرين، والكتب هي خلاصة سنوات وربما عقود من الدروس والتجارب والأخطاء، النجاحات والإبداعات مضغوطة في حوالي مائتي صفحة. تدور كتب التجارة الإلكترونية حول ما هو أكثر من مجرد البيع والشراء.

على سبيل المثال، تتضمن هذه القائمة من كتب التجارة الإلكترونية الأكثر مبيعًا موضوعات عن ريادة الأعمال وبناء العلامة التجارية، تحويل العملاء المحتملين إلى عملاء فعليين وتحقيق الأهداف، المنصات الاجتماعية وتصميم المواقع، الكتابة والتسويق عبر البريد الإلكتروني وغيرها.

تطول قائمة الكتب التي تتناول التجارة الإلكترونية، سواء على مواقع مثل أمازون وGoodreads وفي دور النشر المختلفة. اتبع الإرشادات التالية لمساعدتك على اختيار الكتاب المناسب:

  • اطلع على الوصف الذي يشرح الموضوع الذي يناقشه الكتاب.
  • تعرف إلى السيرة الذاتية للكاتب التي قد تؤكد على خبرته، ولماذا ينبغي الانصات لما يقول.
  • اقرأ فهرس الكتاب لكي تتعرف بالتفصيل إلى محتوياته، قد تعثر على الموضوعات الدقيقة التي تنتظر أن يناقشها الكاتب.
  • راجع آراء المشترين ولاحظ انطباعاتهم عن الكتاب، تحمل بعض مراجعات القراء وجهات نظر قيمة عن المحتوى تساعدك في حسم قرارك.

3. تابع مدونات التجارة الإلكترونية

تضمن قراءة مقالات التجارة الإلكترونية دوريًا اطلاعك على كل ما هو جديد في عالم التجارة عبر الإنترنت، وتوسيع معرفتك بشكل دائم. لذا لا غنى لك عن متابعة مدونات التجارة الإلكترونية التي تطرح محتوى متخصص وموثوق، كما تلتزم بجدول نشر دوري يساعدك في البقاء على اطلاع بأحدث اتجاهات مجال التجارة الإلكترونية.

من أبرز مدونات التجارة الإلكترونية مدونتي مستقل وخمسات، إذ تخصص كل منهما أرشيفًا كاملًا ومتجددًا عن التجارة الإلكترونية. لا تناقش هذه المدونات الموضوعات بشكلٍ نظري يوفر معلومات عامة فقط، بل تنشر الكثير من الشروحات المتعمقة المدعمة بلقطات الشاشة والأمثلة العملية، بالإضافة إلى الأدلة الشاملة خطوة بخطوة. كما تغطي معظم دقائق المجال، بدءًا من كيفية إنشاء متجر إلكتروني بالتفصيل حتى كيفية كتابة الشروط والأحكام مرورًا بإدارة المخازن وتصوير المنتجات وشركات الشحن وغيرها من مجالات التجارة الإلكترونية.

4. استمع إلى البودكاست المتخصصة

يحظى البودكاست بشعبية جيدة لسبب وجيه هو توفير المحتوى في شكل يسهل متابعته في أي مكان ووقت، خاصةً بالنسبة للجمهور الطموح والمشغول مثلك. فمثلًا تحتاج قراءة الكتب والمقالات إلى تفرغ وتركيز بينما يسمح البودكاست بتعدد المهام والاستماع إلى الحلقة بينما تقوم بعمل آخر.

عادةً ما يقدم حلقات بودكاست التجارة الإلكترونية أحد خبراء المجال، يحكي فيها أبرز القصص وأفضل نصائح التجارة الإلكترونية ويستضيف رواد الصناعة. تسمح بعض قنوات البودكاست أيضًا للمستمعين طرح الأسئلة، ما يعني الحصول على إجابات محددة لسؤالك من متخصص. ابحث في منصات البودكاست مثل جوجل بودكاست وأبل بودكاست وسبوتيفاي، للعثور على هذا النوع من البودكاست.

5. انضم إلى مجتمعات التجارة الإلكترونية المتخصصة

متابعة المجتمعات المتخصصة هي طريقة أخرى تساهم في تعلم التجارة الإلكترونية، تتميز بالمحتوى الفريد الذي لن تجده في طرق التعلم التقليدية التي تناولناها. على سبيل المثال، يقدم مجتمع حسوب I/O ساحة نقاش واسعة عن التجارة الإلكترونية، تتميز بالأفكار الجديدة وثراء المعلومات.

يتفاعل أعضاء مجتمع التجارة الإلكترونية مع المشاركات بردود موضوعية وقيمة، ويشارك العديد منهم تجاربهم الخاصة في التجارة الإلكترونية، وأحدث الاتجاهات وأدق الموضوعات التي تهم أصحاب المتاجر. كما يمكنك طرح التساؤل الذي يشغلك حول أمر ما، ثم استقبال إجابات أعضاء المجتمع، أو الاطلاع على الأسئلة التي طرحها الغير وإجابات المجتمع عليها.

يتميز مجتمع حسوب I/O بنظام التصويت ونقاط السمعة الذي يحفز على طرح مساهمات عالية الجودة، ويضمن إثراء النقاش بحوار راق وهادف بين ذوي الاهتمامات المشتركة، كما يتضمن أقسام أخرى ذات صلة بخلاف التجارة الإلكترونية، مثل التسويق الإلكتروني وريادة الأعمال والأفكار والمال.

6. مارس التجارة الإلكترونية بنفسك

 

الممارسة هي الطريقة الصعبة في تعلم التجارة الإلكترونية، مع ذلك تمنحك خبرات ذهبية ودروسًا لا تُنسى. البيع عبر مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وانستقرام من أكثر طرق البيع أمانًا، إذ لا تحتاج إلى تطوير متجر إلكتروني حقيقي مع ما يلحقه من تكاليف وأعباء مالية لزوم التطوير والتصميم والاستضافة وشراء النطاق ..إلخ.

 

اختبر البيع على المنصات الاجتماعية لفترة تجريبية عبر إنشاء إعلان ممول بميزانية صغيرة، لاحظ من هذه الفترة سلوك العملاء وتحديات البيع وحجم الأرباح المتوقعة، حسّن خدماتك وابحث عن حل للمشكلات التي قد تطرأ، ثم توسع في التجارة تدريجيًا.

في مرحلة لاحقة بعد اكتساب خبرة جيدة وتحقيق بعض الأرباح، يمكنك الاستثمار في إنشاء متجر إلكتروني حقيقي عبر البرمجة المخصصة أو إحدى برمجيات التجارة الإلكترونية الجاهزة مثل ووكومرس وشوبيفاي.

7. المشاركة في فعاليات ومؤتمرات التجارة الإلكترونية

تزخر أحداث التجارة الإلكترونية مثل المؤتمرات والمعارض والندوات بنصائح التجارة الإلكترونية العملية، وبفرص ثمينة للتواصل مع التجار الآخرين على الإنترنت، والأهم من ذلك فرصة التعلم من الآخرين، سواء رواد ناجحين أو خبراء المجال.

تحفل الأحداث المختلفة بمشاركة العديد من العلامات التجارية القائمة بالفعل، التي تشارك رؤاها للمستقبل وأفضل الممارسات التي أثبتت جدواها ويمكن تطبيقها في عملك، كما يتاح لك إلقاء نظرة على أفضل نماذج الأعمال.

باختصار، تمثل هذه الأحداث نافذة للغوص في هذا العالم مباشرةً، على الأرجح ستخرج من المشاركة فيها بمساحة للتواصل وبفرص بناء علاقات عمل، واكتشاف آفاق نجاح ونمو جديدة قد لا تتكرر مرة أخرى. تنقسم هذه النوعية من الأحداث إلى أحداث افتراضية تنعقد عبر الإنترنت وأحداث تقليدية تستدعي الحضور الشخصي، والكثير منها يُنظم برعاية من المؤسسات الحكومية كالوزارات، ما يعني اتساع نطاق المشاركين وتنوع جدول الأعمال.

تابع أقسام التقنية والاقتصاد في المواقع والصحف الكبرى، لكي تتعرف على موعد انعقاد الأحداث قبيل البدء. يمكنك أيضًا البحث على جوجل عن هذه النوعية من الأحداث، وإلقاء نظرة عامة على جدول الأعمال وضوابط المشاركة ..إلخ.