كيفية تعلم التجارة الإلكترونية من الصفر

ما هي التجارة الإلكترونية؟

التجارة الإلكترونية هي شراء وبيع المنتجات والخدمات عبر الإنترنت، تتم المعاملات على مختلف الأجهزة الرقمية مثل الحاسوب والهواتف الجوالة والأجهزة اللوحية. على غرار التجارة التقليدية؛ يتصفح العميل المنتجات عبر الإنترنت مضيفًا العنصر الذي يرغب في شرائه إلى عربة التسوق الافتراضية الخاصة به، ثم تكتمل إجراءات الشراء بإضافة بيانات الدفع مثل العنوان ورقم الهاتف وطريقة الدفع.

التجارة الإلكترونية هي تقنية ثورية، إذ يتوفر كل منتج وخدمة يمكن تخيلها للبيع من خلال التجارة الإلكترونية اليوم، بما في ذلك الكتب والخدمات المالية والسيارات والملابس …إلخ، لهذا السبب أصبحت سوقًا تنافسيًا للغاية. توجد عدة نماذج عمل في التجارة الإلكترونية يمكن للتجار الجدد اختيار النموذج المناسب، من أبرزها:

  • البطاقة البيضاء White Labeling: يعني هذا النموذج انتقاء منتجات تحظى برواج تنتجها إحدى الشركات، ثم يُعاد تغليفها بالملصق الخاص بالبائع وبيعها للمستهلكين مباشرةً، أو عبر مواقع التسوق الكبرى مثل أمازون وعلى بابا.
  • البطاقة الخاصة Private Labeling: يعني ابتكار علامة تجارية لمنتج ما، ثم تكليف أحد المصانع بتصنيعه حصرًا للعلامة التجارية، بحيث تتولى العلامة مسئولية باقي العمل من حيث التغليف والشحن والتسليم لعميل، يوفر هذا النموذج عناء التصنيع، لكنه يستدعي نفقات أخرى خاصة بدراسة السوق ووضع المواصفات فضلًا عن التسويق.
  • الاشتراك: هو بيع منتج أو خدمة وتحصيل السعر من العميل بشكل دوري ثابت إما شهريًا أو سنويًا طوال مدة الشراء، على سبيل المثال اشتراك الصحف وبرامج الحماية من الفيروسات.

كيفية تعلم التجارة الإلكترونية من الصفر

فيما يلي 7 طرق يمكنك من خلالها تعلم التجارة الإلكترونية من البداية حتى الاحتراف، يعزز الجمع بينها من معرفتك إلى حدٍ بعيد:

1. الالتحاق بدورة تدريبية متخصصة

الدورات التدريبية هي منهج دسم متسلسل ثري بالشروحات والأمثلة العملية، لذلك فإن الالتحاق بدورة تدريبية متخصصة هو خطوة أولى منطقية نحو تعلم التجارة الإلكترونية بشكلٍ شامل. نظرًا لتداخل التجارة الإلكترونية مع مجالات عدّة مثل التسويق والبيع والبرمجة والتصميم، تجمع الدورة جميع المواد التي تحتاجها لتعلم موضوع ما في مكان واحد، بذلك لن تضطر إلى البحث في الإنترنت لقراءة مقال عشوائي وراء آخر عن كل موضوع على حِدة.

يتم وضع منهج دورة التجارة الإلكترونية الجيدة من قِبل متخصصين خبراء في مجال إنشاء المتاجر على الإنترنت، ما يعني ضمان استخدام ما تتعلمه في المواقف الواقعية التي ستمر بها عندما تمارس التجارة بنفسك. وغالبًا ما توفر العديد منها شهادة إتمام الدورة التي تثبت معرفتك ومهارتك في المجال وتعزز مصداقيتك عند التقدم للحصول على وظيفة.

إذا كنت تبحث عن دورة تجارة إلكترونية مجانية باللغة العربية فإن الدورة التي تقدمها جوجل خيار جيد لأنها تناسب المبتدئين وتتدرج في شرح مفاهيم التجارة الإلكترونية، بدءًا من تطوير الفكرة ودراسة السوق وحتى الترويج لعملك وإدارة النفقات.

2. قراءة كتب التجارة الإلكترونية

يقولون إن أكثر طريقة آمنة للتعلم هي التعلم من تجارب الآخرين، والكتب هي خلاصة سنوات وربما عقود من الدروس والتجارب والأخطاء، النجاحات والإبداعات مضغوطة في حوالي مائتي صفحة. تدور كتب التجارة الإلكترونية حول ما هو أكثر من مجرد البيع والشراء.

على سبيل المثال، تتضمن هذه القائمة من كتب التجارة الإلكترونية الأكثر مبيعًا موضوعات عن ريادة الأعمال وبناء العلامة التجارية، تحويل العملاء المحتملين إلى عملاء فعليين وتحقيق الأهداف، المنصات الاجتماعية وتصميم المواقع، الكتابة والتسويق عبر البريد الإلكتروني وغيرها.

تطول قائمة الكتب التي تتناول التجارة الإلكترونية، سواء على مواقع مثل أمازون وGoodreads وفي دور النشر المختلفة. اتبع الإرشادات التالية لمساعدتك على اختيار الكتاب المناسب:

  • اطلع على الوصف الذي يشرح الموضوع الذي يناقشه الكتاب.
  • تعرف إلى السيرة الذاتية للكاتب التي قد تؤكد على خبرته، ولماذا ينبغي الانصات لما يقول.
  • اقرأ فهرس الكتاب لكي تتعرف بالتفصيل إلى محتوياته، قد تعثر على الموضوعات الدقيقة التي تنتظر أن يناقشها الكاتب.
  • راجع آراء المشترين ولاحظ انطباعاتهم عن الكتاب، تحمل بعض مراجعات القراء وجهات نظر قيمة عن المحتوى تساعدك في حسم قرارك.

3. تابع مدونات التجارة الإلكترونية

تضمن قراءة مقالات التجارة الإلكترونية دوريًا اطلاعك على كل ما هو جديد في عالم التجارة عبر الإنترنت، وتوسيع معرفتك بشكل دائم. لذا لا غنى لك عن متابعة مدونات التجارة الإلكترونية التي تطرح محتوى متخصص وموثوق، كما تلتزم بجدول نشر دوري يساعدك في البقاء على اطلاع بأحدث اتجاهات مجال التجارة الإلكترونية.

من أبرز مدونات التجارة الإلكترونية مدونتي مستقل وخمسات، إذ تخصص كل منهما أرشيفًا كاملًا ومتجددًا عن التجارة الإلكترونية. لا تناقش هذه المدونات الموضوعات بشكلٍ نظري يوفر معلومات عامة فقط، بل تنشر الكثير من الشروحات المتعمقة المدعمة بلقطات الشاشة والأمثلة العملية، بالإضافة إلى الأدلة الشاملة خطوة بخطوة. كما تغطي معظم دقائق المجال، بدءًا من كيفية إنشاء متجر إلكتروني بالتفصيل حتى كيفية كتابة الشروط والأحكام مرورًا بإدارة المخازن وتصوير المنتجات وشركات الشحن وغيرها من مجالات التجارة الإلكترونية.

4. استمع إلى البودكاست المتخصصة

يحظى البودكاست بشعبية جيدة لسبب وجيه هو توفير المحتوى في شكل يسهل متابعته في أي مكان ووقت، خاصةً بالنسبة للجمهور الطموح والمشغول مثلك. فمثلًا تحتاج قراءة الكتب والمقالات إلى تفرغ وتركيز بينما يسمح البودكاست بتعدد المهام والاستماع إلى الحلقة بينما تقوم بعمل آخر.

عادةً ما يقدم حلقات بودكاست التجارة الإلكترونية أحد خبراء المجال، يحكي فيها أبرز القصص وأفضل نصائح التجارة الإلكترونية ويستضيف رواد الصناعة. تسمح بعض قنوات البودكاست أيضًا للمستمعين طرح الأسئلة، ما يعني الحصول على إجابات محددة لسؤالك من متخصص. ابحث في منصات البودكاست مثل جوجل بودكاست وأبل بودكاست وسبوتيفاي، للعثور على هذا النوع من البودكاست.

5. انضم إلى مجتمعات التجارة الإلكترونية المتخصصة

متابعة المجتمعات المتخصصة هي طريقة أخرى تساهم في تعلم التجارة الإلكترونية، تتميز بالمحتوى الفريد الذي لن تجده في طرق التعلم التقليدية التي تناولناها. على سبيل المثال، يقدم مجتمع حسوب I/O ساحة نقاش واسعة عن التجارة الإلكترونية، تتميز بالأفكار الجديدة وثراء المعلومات.

يتفاعل أعضاء مجتمع التجارة الإلكترونية مع المشاركات بردود موضوعية وقيمة، ويشارك العديد منهم تجاربهم الخاصة في التجارة الإلكترونية، وأحدث الاتجاهات وأدق الموضوعات التي تهم أصحاب المتاجر. كما يمكنك طرح التساؤل الذي يشغلك حول أمر ما، ثم استقبال إجابات أعضاء المجتمع، أو الاطلاع على الأسئلة التي طرحها الغير وإجابات المجتمع عليها.

يتميز مجتمع حسوب I/O بنظام التصويت ونقاط السمعة الذي يحفز على طرح مساهمات عالية الجودة، ويضمن إثراء النقاش بحوار راق وهادف بين ذوي الاهتمامات المشتركة، كما يتضمن أقسام أخرى ذات صلة بخلاف التجارة الإلكترونية، مثل التسويق الإلكتروني وريادة الأعمال والأفكار والمال.

6. مارس التجارة الإلكترونية بنفسك

 

الممارسة هي الطريقة الصعبة في تعلم التجارة الإلكترونية، مع ذلك تمنحك خبرات ذهبية ودروسًا لا تُنسى. البيع عبر مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وانستقرام من أكثر طرق البيع أمانًا، إذ لا تحتاج إلى تطوير متجر إلكتروني حقيقي مع ما يلحقه من تكاليف وأعباء مالية لزوم التطوير والتصميم والاستضافة وشراء النطاق ..إلخ.

 

اختبر البيع على المنصات الاجتماعية لفترة تجريبية عبر إنشاء إعلان ممول بميزانية صغيرة، لاحظ من هذه الفترة سلوك العملاء وتحديات البيع وحجم الأرباح المتوقعة، حسّن خدماتك وابحث عن حل للمشكلات التي قد تطرأ، ثم توسع في التجارة تدريجيًا.

في مرحلة لاحقة بعد اكتساب خبرة جيدة وتحقيق بعض الأرباح، يمكنك الاستثمار في إنشاء متجر إلكتروني حقيقي عبر البرمجة المخصصة أو إحدى برمجيات التجارة الإلكترونية الجاهزة مثل ووكومرس وشوبيفاي.

7. المشاركة في فعاليات ومؤتمرات التجارة الإلكترونية

تزخر أحداث التجارة الإلكترونية مثل المؤتمرات والمعارض والندوات بنصائح التجارة الإلكترونية العملية، وبفرص ثمينة للتواصل مع التجار الآخرين على الإنترنت، والأهم من ذلك فرصة التعلم من الآخرين، سواء رواد ناجحين أو خبراء المجال.

تحفل الأحداث المختلفة بمشاركة العديد من العلامات التجارية القائمة بالفعل، التي تشارك رؤاها للمستقبل وأفضل الممارسات التي أثبتت جدواها ويمكن تطبيقها في عملك، كما يتاح لك إلقاء نظرة على أفضل نماذج الأعمال.

باختصار، تمثل هذه الأحداث نافذة للغوص في هذا العالم مباشرةً، على الأرجح ستخرج من المشاركة فيها بمساحة للتواصل وبفرص بناء علاقات عمل، واكتشاف آفاق نجاح ونمو جديدة قد لا تتكرر مرة أخرى. تنقسم هذه النوعية من الأحداث إلى أحداث افتراضية تنعقد عبر الإنترنت وأحداث تقليدية تستدعي الحضور الشخصي، والكثير منها يُنظم برعاية من المؤسسات الحكومية كالوزارات، ما يعني اتساع نطاق المشاركين وتنوع جدول الأعمال.

تابع أقسام التقنية والاقتصاد في المواقع والصحف الكبرى، لكي تتعرف على موعد انعقاد الأحداث قبيل البدء. يمكنك أيضًا البحث على جوجل عن هذه النوعية من الأحداث، وإلقاء نظرة عامة على جدول الأعمال وضوابط المشاركة ..إلخ.

تعلم مونتاج الفيديو

الخطوة الأولى: إعداد سيناريو وخطة الفيديو

تصوير الفيديو هو نصف العمل والنصف الآخر هو المونتاج والتحرير، وقد أصبح لزامًا أن ترفع معايير مقاطع الفيديو لكي تضمن أفضل فرصة للرواج والانتشار، وأول خطوة نحو ذلك هي إعداد خطة وسيناريو الفيديو، حيث ينبغي أن تكون لك رؤية مسبقة وتصور عام عن الفيديو والغرض منه والمشاعر التي تريد استثارتها في المشاهد.

المونتاج والتحرير لهما تأثير كبير على جودة الفيديو وفعاليته، فالمؤثرات البصرية والصوتية ومقدمة الفيديو والخطوط المستخدمة وطريقة الانتقال بين المشاهد يمكن أن تُنجِح الفيديو وتجعله ينتشر انتشارًا فيروسيًا، أو يمكن أن تجعله يبدو باهتًا وهاويًا.

عليك أن تخصص بعض الوقت لتفكر في خطة وسيناريو عام للفيديو لتضمن أن يكون الفيديو النهائي احترافيًا ومتسقًا يوصل الرسالة التي تريد إلى المشاهد في أحسن صورة. هذه بعض النقاط التي ينبغي أن تراعيها، حيث تساعدك على تحرير فيديو احترافي:

1. الشريحة المستهدفة

ينبغي أن تحدد الجمهور الذي تستهدفه فلكل جمهور خصوصياته، فمقاطع الفيديو الموجهة للشباب ينبغي أن تكون حيوية وسريعة، ومقاطع الفيديو الموجهة للنساء ينبغي أن تكون أنيقة ووضّاءة، أما مقاطع الفيديو الموجهة للأطفال فينبغي أن تكون بسيطة ذات طبيعة كرتونية قدر الإمكان من حيث الخطوط والمؤثرات، وصولًا للتعليق الصوتي.

معظم مواقع التواصل الاجتماعي ومنصات الفيديو مثل منصة اليوتيوب تتيح معلومات مفصلة عن المشاهدين، سواء من حيث أعمارهم ومناطق سكنهم والجنس واللغة، استخدم هذه المعلومات لتحديد الشريحة المستهدفة وبناءً على ذلك حسّن مقاطع الفيديو خاصتك لتلائم تلك الشريحة.

2. الهدف من الفيديو

يُستخدم الفيديو للعديد من الأغراض والأهداف، مثل التعليم أو التسويق وغير ذلك. ينبغي مراعاة الغرض من الفيديو أثناء المونتاج لضمان إيصال الرسالة وتحقيق الهدف من الفيديو بالشكل الأمثل. هذه بعض أهم أغراض الفيديو ومميزاتها:

  • التعليم

مقاطع الفيديو التعليمية ينبغي أن تكون بسيطة ومباشرة وخالية من المؤثرات البصرية المبالغ فيها.

  • الترفيه

مقاطع الفيديو ذات الطابع الترفيهي ينبغي أن تكون حيوية ومبهرة مليئة بالمؤثرات البصرية والصوتية الملفتة.

  • التسويق

مقاطع الفيديو الموجهة للتسويق ينبغي أن تكون جدية ومركزة تُشعِر المشاهد بجدية المحتوى أو المنتج، وتُقنعه باتخاد إجراء معين مثل الشراء أو الاشتراك.

  • فيديو عائلي

عادةً ما تكون مقاطع الفيديو العائلية والشخصية بسيطة، وعلى الأرجح كل ما تحتاجه هو تقطيع الفيديو وإضافة بعض المؤثرات البسيطة والنصوص إليه.

3. مدة الفيديو

ينبغي أن يكون لك تصور أولي عن مدة الفيديو، هذا مهم لتقدير المدة التي تحتاجها في المونتاج والتحرير. بالطبع ليس عليك أن تكرر هذه الخطوة في كل مرة تريد تحرير أحد مقاطع الفيديو، خصوصًا إن كنت تملك قناة على اليوتيوب أو حسابًا على الشبكات الاجتماعية وتنشر الكثير من الفيديوهات، وفي غالب الأحيان لن يكون عليك تصميم خطط مقاطع الفيديو إلا نادرًا، فعلى الأرجح أنّ مقاطع الفيديو التي تنشرها متشابهة وفي المجال نفسه وتستهدف الشريحة نفسها.

الخطوة الثانية: مشاهدة الفيديو

قد يبدو هذا بديهيًا، لكن أول شيء ينبغي فعله وقبل البدء في تحرير الفيديو هو مشاهدته، ويُفضل أن تشاهده أكثر من مرة، وفي كل مرة تشاهد الفيديو حاول أن تتخيل سيناريوهات جديدة لتقديم الفيديو، تخيل المؤثرات البصرية والصوتية في ذهنك، إن كان هناك تعليق صوتي في الفيديو فحاول أن تنطقه بصوت عال، فذلك سيساعدك على شحذ خيالك وتصور سيناريوهات جديدة.

اسأل نفسك وأنت تشاهد الفيديو أسئلة من قبيل: هل أضيف فاصلة في هذه اللحظة من الفيديو؟ هل أضيف نصًا توضيحيًا أم تعليقًا صوتيًا هنا؟ هل هذه اللقطة تناسبها مؤثرات بصرية معينة؟ هل وتيرة الفيديو بطيئة أم سريعة أكثر من اللازم؟ هل أعيد ترتيب أجزاء الفيديو؟ اسأل نفسك مثل هذه الأسئلة ودوّن ملاحظاتك على هيئة قائمة من النقاط.

الخطوة الثالثة: إنشاء شريط الوقت

عادةً ما يتألف الفيديو من عدة مقاطع إما من الفيديو نفسه أو مقاطع من فيديوهات مختلفة، هذه المقاطع تُوضع على شريط الوقت، وهو تمثيل بصري لتسلسل مقاطع الفيديو التي تشكل الفيديو الكلي. سيساعدك شريط الوقت على تصور المسار الزمني للفيديو لضمان أن يكون متسقًا وطبيعيًا، كما يمكنك تقسيم المقاطع وإضافة مقاطع جديدة عبر شريط الوقت وغيرها من الميزات.

 

الخطوة الرابعة: مرحلة المونتاج

بعد أن تضع مقاطع الفيديو خاصتك على شريط الوقت ابدأ بتحريرها، يمكنك إزالة أجزاء وإعادة ترتيب المقاطع أو تسريعها أو إبطائها، كما يمكنك تقطيع الفيديو وعرض النصوص والمؤثرات البصرية وإضافة تعليق صوتي أو موسيقى، يمكنك أيضًا إضافة مقدمة للفيديو أو خاتمة، تلك التي تكون في العادة جاهزة ومشتركة في جميع مقاطع الفيديو.

الخطوة الخامسة: تعديل الصوت

لا تقل أهمية الصوت عن أهمية الفيديو، ينبغي أن يكون الصوت نقيًا وواضحًا ومتوازنًا، غير عال ولا منخفض، كما ينبغي أن يكون ملائمًا للصور المعروضة والشريحة المستهدفة، وإن كان هناك تعليق بشري على الفيديو ينبغي أن يكون متزامنًا مع الصوت، فأكثر الأمور المزعجة أن تشاهد مقطع فيديو يسبق الصوت فيه الصورة أو يتأخر عنها، معظم برامج وأدوات مونتاج الفيديو توفر أدوات لتصفية الصوت وتخفيضه أو رفعه والتعديل عليه وتقديمه أو تأخيره.

الخطوة السادسة: إضافة النصوص

ستحتاج غالبًا إلى إضافة نصوص إلى مقاطع الفيديو، سواء لعرض معلومات عامة أو عنوان موقع أو حساب اجتماعي أو ملاحظة هامة أو عنوان الفيديو وفريق العاملين عليه وغير ذلك، ينبغي أن تكون النصوص مصممة تصميمًا جيدًا، كما يجب أن تكون ألوانها مناسبة لألوان الخلفية، إن كانت الخلفية داكنة فينبغي أن تكتب النصوص بلون فاتح، والعكس بالعكس.

الهدف الأساسي من إضافة النصوص هو إيصال معلومة مهمة والتركيز عليها، لذلك ينبغي أن يكون النص واضحًا وسهل القراءة، كما ينبغي أن تحسن اختيار حجم النص والخطوط المستخدمة، تذكر أيضًا ألا تكثر من النصوص، فحاول ألا تتجاوز جملة واحدة في كل مشهد.

الخطوة السابعة: تنسيق الفيديو

هناك العديد من تنسيقات الفيديو، من أشهرها MP4 وWEBM وغيرها، معظم الشبكات الاجتماعية مثل اليوتيوب تقبل جميع أنواع التنسيقات الشهيرة. لكن إن كنت تعمل على منصة أو جهاز أو برنامج مونتاج لا يدعم جميع التنسيقات، فمن الضروري أن تختار التنسيق الأنسب لك، إن كنت تعمل على فيديو بتنسيق غير مدعوم في جهازك، فالحل الأفضل أن تحوله إلى تنسيق آخر، فهناك الكثير من البرامج المجانية لهذا الغرض.

هل حاسوبك قادر على تحرير الفيديو؟

مونتاج فيديو يتطلب حسابات مكثفة، لذلك يُفضل أن تعمل بحاسوب قوي من حيث الذاكرة الحية (RAM) والسرعة وبطاقة الجرافيك، لكن هذا ليس شرطًا ضروريًا، معظم برامج تحرير الفيديو تعمل على الحواسيب العادية، بل بعضها يمكن أن تعمل على الجوالات، فالفرق بين العمل بحاسوب سريع وقوي وحاسوب عادي قد يكون هو الفرق بين أن تستغرق ساعتين في المونتاج أو 10 ساعات. هذه بعض المواصفات العامة للحاسوب التي يوصي بها خبراء مونتاج الفيديو:

  • المعالج

معالجة الفيديو تستهلك الكثير من موارد الحاسوب وتتطلب حسابات وعمليات كثيرة، لذا يُفضل أن تعمل بمعالج حديث نسبيًا، على الأقل معالج من الجيل Core i5 إن كان ممكنًا.

  • الذاكرة الحية (RAM)

معظم برامج مونتاج الفيديو المشهورة توصي بأن لا يقل حجم الذاكرة الحية عن 4GB.

  • بطاقة الجرافيك

حجم بطاقة الجرافيك ليس مهمًا دائمًا، فالكثير من برامج تحرير الفيديو لا تتطلب مواصفات خاصة من حيث بطاقة الجرافيك، لكن بعضها الآخر يفعل. على أي حال، يُوصَى بأن تكون بطاقة الجرافيك على الأقل من الجيل RX 570 أو GTX 1650.

الخطوة الثامنة: استخدم الأدوات المناسبة

هناك العديد من برامج وتطبيقات مونتاج الفيديو، بعضها مجانية وأخرى مدفوعة، تختلف هذه الأدوات والبرامج من حيث سهولة الاستخدام والسعر ودعم العربية ومكتبة المؤثرات الخاصة، ومن الضروري أن تحسن اختيار البرنامج الأنسب لاحتياجاتك. هذه بعض معايير اختيار أدوات مونتاج الفيديو:

1. دعم اللغة العربية

ستحتاج إلى إضافة نصوص إلى مقاطع الفيديو باللغة العربية، لذا من الضروري أن تتأكد من أنّ البرنامج يدعم العربية دعمًا جيدًا، ويُظهر الحروف بالشكل الصحيح وفي الاتجاه الصحيح، أيضا يُفضل أن يدعم البرنامج أكبر عدد ممكن من الخطوط، بما فيها الخطوط الخاصة مثل خطوط جوجل.

2. سهولة الاستخدام

ستستخدم برنامج المونتاج كثيرًا، وربما يوميًا وقد تعمل عليه لساعات طويلة، لذلك من المهم أن يكون البرنامج سهل الاستخدام خصوصًا في المهام البسيطة مثل تقطيع الفيديو وإزالة المقاطع وتعديل الصوت وإضافة النصوص وغيرها.

3. مجانية أم مدفوعة

إن بحثت على شبكة الإنترنت عن برامج مجانية لتحرير الفيديو فستَجد الكثير من النتائج، لا تتحمس أكثر من اللازم فمعظم البرامج التي يدّعي أصحابها أنها مجانية ليست كذلك حقًا، إذ أنّ عدد كبير منها إما لا يوفر الكثير من المزايا، أو يضع قيودًا على الفيديو من حيث الجودة والمدة والميزات.

الأفضل عمومًا أن تعمل بالبرامج المدفوعة، لأنّها أكثر احترافية وأسهل في الاستخدام، لكن هذا ليس ضروريًا خصوصًا إن كنت في بداية رحلتك لتعلم مونتاج الفيديو، فهناك الكثير من البرامج المجانية الجيدة التي يمكن أن تبدأ بها.

4. مكتبة المؤثرات

تختلف برامج تحرير من الفيديو من حيث المؤثرات الصوتية والبصرية المتوفرة وجودتها وواقعيتها، إن كنت تحتاج إلى موثرات كثيرة ومنوعة فاحرص أن يوفر برنامج المونتاج تلك المؤثرات.

5. متطلبات الحاسوب

بعض البرامج تتطلب حاسوبًا بمواصفات خاصة، لذا قبل اختيار برنامج مونتاج تحقق من أنّ حاسوبك يلبي تلك المواصفات.

تعلم كيف تكون مدير مشروع جيد

يظن مُدراء المشاريع أن دورهم قد انتهى بمجرد إيجاد الفكرة وجلب التمويل وتفويض المتخصصين من المصممين والمطورين وغيرهم للقيام بالمهام، وأن العجلة ستسير بشكل تلقائي حتى النجاح. إذا كانت هذه هي فكرتك عن إدارة المشاريع، ينبغي عليك إذًا أن تعيد التفكير مجددًا، فالأمر لا يقتصر على الفكرة، وإنما أنت مسئول عن إرشاد ومرافقة فريق العمل من المصممين والمطورين وكتاب المحتوى باستمرار. المدير الحقيقي لا يجلس مُرفهًا على مقعده الوثير، وإنما يتحرك بنشاط بين أقسام وقطاعات العمل المختلفة ليبدي الملاحظة، ويعين أفراد فريق العمل على تحقيق الهدف المنشود. فكيف يمكن أن تكون مدير مشروع ناجح؟

مهام مدير المشروع

تحتاج المشاريع الناشئة إلى مدير مشروع يتمكن من إدارة كافة أجزاء المشروع لتحقيق النتائج والأهداف الأساسية. فهو يبسط ويقسم المهام ويتابعها بشكل دوري ليضمن أن جميع الأفراد يعملون في اتجاه الهدف بتركيز وفعالية وجودة عالية في الأداء واستخدام أمثل للموارد المتوفرة. وقد يتلخص دور مدير المشروع في:

وضع الخطوط العريضة لأهداف المشروع

اطلاع فريق العمل بتنفيذ فكرتك، لا يعني أبدًا أنهم قرأوا ما يدور بذهنك بشأن هذه الفكرة. أنت بحاجة إلى الحديث مع كل من يُشرف على تنفيذ مشروعك، ومناقشة أسئلة مثل:

  • ما هو الهدف الرئيسي من هذا المشروع/المنتج/الخدمة؟
  • ما هي المشكلة التي يقدم لها حلولًا؟
  • لماذا هي مشكلة؟ ولماذا الحلول المعروضة فقيرة أو لا تفي بالغرض؟
  • من هم الجمهور المستهدف المعني بهذه المشكلة؟
  • ما هي الأهداف الوظيفية لهذا التطبيق/المنتج/الخدمة؟
  • لماذا ترى أن ما تقدمه (سواءً أكان تطبيق جوال، موقع، منتج) هو الحل المثالي لهذه المشكلة؟

عُد إلى قراءة وصف المشروع وكيف كتبته في البداية، وناقش فريق عملك فيما إذا كانت جميع بنود هذا الموجز واضحة أم لا. يجب أن تكون الأمور أكثر وضوحًا. بعد هكذا مناقشة، ستجد أن الصورة قد أصبحت أكثر وضوحًا، وستلمس هذا من طريقة تغيير فريق العمل للطريقة التي يعمل بها وطبيعة الأسئلة التي يسألونك إياها.

تخطيط سير المشروع

المشاريع غير قابلة للتنبؤ، فنجاح المشروع أو فشله يعتمد على الكثير من العوامل. وواحدة من مهام مدير المشروع الناجح التخطيط لسير المشروع وتوزيع المهام بين أعضاء الفريق بفعالية. وذلك لأن المشروع الناجح يحتاج إلى خطة واضحة وموجزة، بالإضافة إلى كونها قابلة للتعديل وفق الظروف المختلفة التي يمر بها المشروع، مع الأخذ في الحسبان مناسبة الخطة لميزانية المشروع الأساسية.

تقديم الصلاحيات للحسابات الخاصة وكلمات المرور

أعضاء الفريق الذين يعملون في مشروعك بحاجة إلى الحصول على إمكانية الوصول Access للحسابات والأدوات والملفات المختلفة التي ترتبط بمجال عمله. أمور مثل:

  • بيانات الدخول إلى موقعك أو المنصات التي تعمل عليها، بما فيها حسابي اسم النطاق Domain Name والاستضافة Hosting. بالإضافة إلى الحسابات التي يحتاجها الفريق حسب مهمته، كالمصمم/المطور اللذان قد يحتاجان إلى حساب المطور Developer Account الخاص بمنصة الهاتف الجوال (سواء جوجل Android، أو آبل Apple).
  • تصميمات الهوية البصرية الخاصة بك، وخاصة نسخة شديدة الجودة والوضوح من الشعار Logo.
  • حسابات تحليل البيانات والترافيك الخاصة بك (مثل: Mixpanel، أو Google Analytics).
  • حساب لوحة إدارة المشروع لتتبع العمل مع كل فريق خاص، كمثال: إضافة أعضاء الفريق على لوحة “أنا” إحدى أدوات إدارة المشاريع.

القائمة السابقة تحوي الكثير من أسماء المستخدم وكلمات المرور وقد تحتاج إلى تسجيل تلك البيانات. وليس من المفضل توحيد كلمة المرور، حتى لا يُفهم منها نمطك الفكري في اختيار كلمات المرور ومن ثم تتعرض للقرصنة والوصول إلى ما لا يجب الوصول إليه من حساباتك الشخصية. يمكنك إعداد ملف Word بسيط يحوي تلك البيانات الخاصة لكل عضو، وجعل هذا الملف قابلًا للمشاركة المصرحة على أحد وسائل المشاركة مثل Google Docs، أو غيرها من المنصات. كما يمكنك الاستعانة ببعض الخدمات المدفوعة لضبط وتأمين هذه العملية، مثل خدمات LastPass وغيرها من الخدمات الأخرى التي تفضلها وتؤدي نفس الغرض.

كتابة المحتوى الرئيسي للمشروع Writing The Copy

أفضل شخص يكتب محتوى الموقع هو مدير المشروع، وذلك لأنك الأكثر انفعالًا وحماسة بشأن المشروع الخاص بك. بالطبع سيكون هناك مختصر متواجد في موجز المشروع، ولكن النسخة التفصيلية بحاجة إلى كتابة. ما الذي ستكتبه في الصفحة الرئيسية؟ صفحة اتصل بنا؟ صفحة البيع؟ عن الشركة؟ ما الذي ستكتبه في صفحة الخطأ 404؟ كل هذه الأسئلة في حاجة إلى إجابة. هل تجد صعوبة في الكتابة؟ ليس شرطًا أن تكتب أنت المحتوى بنفسك، ولكنه بشكل عام سيتم تحت إشرافك. ضع في ذهنك العناية بهذه الأمور:

  • العنوان الرئيسي Headline
  • الشعار الرئيسي Tagline
  • التنبيهات Notifications
  • التصفح Navigation
  • الأزرار Buttons
  • رسائل الخطأ والتحذير Error and Alert Messages

واستعن بأحد خبراء كتابة المحتوى عبر إضافة مشروع على منصة مستقل لمساعدتك في كتابة محتوى احترافي لمشروعك. كذلك، من المهم تجهيز نسخة المحتوى قبل انتهاء المصمم والمطور من عملهما، ومن المفضل أن تنتهي من المحتوى قبل أن يشرعا في العمل من الأساس. قد يضع المطور/المصمم نص افتراضي حتى يتمم عملية التصميم، ولكن يُفضل أن تكون مستعدًا وتطلب منه -من البداية- أن يعتمد على المحتوى الأصلي، وأن يضعه في أماكنه حسب طبيعته.

هذه الخطوة شديدة الأهمية، حتى تضع المحتوى الأصلي -الذي سيُنشر في النهاية على الموقع/التطبيق- في النسخ التجريبية Beta والنهائية من الموقع. هذا سيساهم في رؤية وإضافة ملاحظات بشأن التصميم والمحتوى، فيتزامن الانتهاء من التطوير والبرمجة مع إطلاق الموقع، ولن تضطر حينها إلى إضافة المحتوى ثم الرجوع مرة أخرى إلى المطور/المصمم للتعديل مرة أخرى حسب طبيعة هذا المحتوى.

إبداء الملاحظات والتعديلات على العمل

مدير المشروع الناجح يتواصل باستمرار مع أعضاء فريق العمل، فمن المهم أن يطّلع على تحديثات التنفيذ أولًا بأول، وإبداء الملاحظات من تعديل وإضافه وحذف وغيرها. ومن مهام مدير المشروع إخراج أفضل ما عند أفراد الفريق، ويوجد عدة طرق للتعامل مع فريق العمل –سواء فريق عن بعد أو في مقر الشركة– للوصول إلى أفضل نتائج ممكنة وكسب أفراد هذا الفريق في صفك، منها طريقة (التوجه الإيجابي) في قيادة فريق العمل، وهي تركز في الأساس على تزكية الإيجابيات، وعدم استخدام ألفاظ مباشرة في ذكر السلبيات. على سبيل المثال:

  • استبدال كلمة (سيئ) بكلمة (غير مناسب)
  • استبدال صيغة الأمر في (افعل كذا) بجملة (ما رأيك في أن نفعل كذا)
  • استبدال جملة مثل (لا أحب هذه الدرجة من اللون الأزرق) بجملة (من فضلك استبدل هذه الدرجة من اللون الأزرق، بالدرجة التي يستخدمها موقع تويتر بالضبط)

تبدأ هذه الطريقة بمدح الإنجاز والأداء الذي وصل إليه فريق العمل، ثم تبني التوجه الإيجابي في عرض المشكلة، واستخدام النمط السابق في عرض المشكلة والحل، وأخيرًا التعبير عن سعادتك بالعمل معهم، وتشجيعهم دومًا على الاستمرار والتفوق. ومن الطريقة الأخرى العملية نوعًا ما، طريقة تحمل إشارات حازمة في مسار العملية بكلمات محددة، مثل (توقف، ابدأ، استمر) بالمدلولات التالية:

  • توقف Stop: أشعر بالرضا تمامًا عن هذا المستوى في هذه الجزئية، رجاءً توقف عن العمل فيها أو تغييرها، واهتم بالنواحي الأخرى.
  • ابدأ Start: هذا هو الوقت المناسب للبدء في فعل كذا (مرحلة معينة من التصميم والتطوير)
  • استمر Continue: استمر في فعل كذا (إرسال التحديثات أولاً بأول – مراعاة قواعد UI & UX في التصميم – تجربة المحتوى على التصميم في جميع مراحله –… الخ).

تُستخدم هذه الوسيلة بالاتفاق من البداية مع أعضاء فريق العمل، ويتحول جدول المتابعة إلى جدول يتكون من ثلاث حقول، على رأس كل حقل الكلمات الثلاث السابقة: توقف، ابدأ، استمر.

رصد التقدم

يحتاج مدير المشروع الناجح إلى تحليل كل خطوة تقدم للمشروع ومقارنتها مع أهداف المشروع الأساسية، كذلك  رصد أداء أعضاء الفريق والمصروفات Expenses التي تمت. بالإضافة إلى تقديم تقارير دورية تتضمن المهام المنتهية وما يمكن أن يتم مستقبلًا بشكل أفضل، وغيره من الأمور التي تساعد على رؤية مسار سير المشروع بشكل أوضح.

أهمية تعلم البرمجة

مع أنّ هناك العديد من الأساطير حول البرمجة نتيجة لشهرتها الواسعة، فإنه لا يمكن لأحد أن يجادل في أهميتها القصوى في حياتنا اليوم، ومن ضمن الأسباب التي تدفعك إلى تعلم البرمجة:

  • تحظى بطلب مرتفع في سوق العمل: البرمجة هي إحدى المهارات المطلوبة في سوق العمل، التي تحقق دخلًا محترمًا للمبرمجين. ففي الولايات المتحدة مثلًا، يبلغ متوسط دخل المبرمجين أكثر من 70 ألف دولار سنويًا، وهو مبلغ كبير مقارنة بباقي المجالات.
  • حرية العمل: تعطيك حرية أكبر في العمل، فيمكنك أن تعمل من أي مكان شئت، من منزلك أو من المكتب أو أي مكان في العالم، كل ما تحتاجه هو حاسوب فقط.
  • الأهمية البالغة: بعض مجالات البرمجة ذات أهمية بالغة في المجالات المتقدمة، مثل الذكاء الاصطناعي، والتشفير والعملات الرقمية وغيرها من القطاعات الواعدة.
  • عامل الوقت: تعلم أساسيات البرمجة وصولًا لاحترافها لا يحتاج منك الكثير من الوقت مقارنة بالمهن الأخرى، فمثلًا لكي تصبح مهندسًا فستحتاج إلى خمس سنوات من الدراسة، في المقابل لن يحتاج منك تعلم أساسيات البرمجة إلا بضعة أشهر، ولن يأخذ منك التعمق في البرمجة واحترافها إلا سنة واحدة أو سنتين كأقصى حد.
  • التعلم الذاتي: يمكنك بَدْء رحلتك في تعلم أساسيات البرمجة حتى إتقانها وحدك، فهناك آلاف الكتب والدروس والفيديوهات التعليمية المجانية على الإنترنت.
  • لا تحتج إلى شهادة علمية من أجل تعلم البرمجة، فالكثير من المبرمجين المحترفين لم يذهبوا إلى الجامعة، ولم يحصلوا على أي شهادات علمية، ومع ذلك استطاعوا شق طريقهم في عالم البرمجة.

مجالات استخدام لغات البرمجة

1. تطوير المواقع وبناء التطبيقات

وهو من أهم مجالات استخدام البرمجة، وينقسم تطوير المواقع إلى شقين:

  • تطوير الواجهة الأمامية: والمقصود به الجزء المتعلق بتصميم الموقع الذي يعرضه المتصفح، وعادة ما يحتاج إلى تعلم لغات البرمجة HTML وCSS وjavascript.
  • تطوير الواجهة الخلفية: يهتم بالخادم الذي يحتوي ملفات الموقع، ما يجعل الموقع متاحًا عبر الإنترنت لأي أحد ومن كل مكان. هذا النوع من التطوير يتطلب تعلم لغات مثل PHP أو ASP أو node أو غيرها من لغات البرمجة.

2. تطوير تطبيقات الويندوز

ويندوز هو نظام التشغيل الأكثر انتشارًا في العالم، إذ أنّ 90% من الحواسيب تشتغل على هذا النظام. لهذا، نجد الكثير من لغات البرمجة التي تجعل من تطوير برامج للعمل على هذا النظام أمرًا سهلًا، ومن أشهرها C وC++‎ وR وpython وغيرها الكثير.

3. تطوير الألعاب

هل سبق ولعبت لعبة ثم تمنّيت لو أنك تصنع لعبة مثلها؟ صار هذا ممكنا اليوم مع التطور الكبير في لغات البرمجة التي جعلت تطوير الألعاب ممكنا للأفراد بعد أن كانت حكرًا على الاستوديوهات الكبيرة، فمعظم لغات البرمجة الشهيرة صارت توفر مكتبات وأدوات تسهل كثيرًا عملية تطوير الألعاب.

لغة بايثون مثلًا توفر المكتبة pygame لتسهل على المبرمجين تطوير الألعاب، أما لغة C فتوفر المكتبة raylib من بين بدائل كثيرة. أيضا ظهرت في السنوات الأخيرة برامج متخصصة في تطوير الألعاب، هذه البرامج تُسمى محركات الألعاب، وهي مزودة بكل ما تحتاجه لتطوير أي لعبة تتخيلها، ومن أشهر هذه المحركات نجد Unity3D وUnreal وغيرهما كثير.

4. تطوير تطبيقات الموبايل

برمجة تطبيقات الموبايل تختلف عن بناء المواقع، لأنها تتطلب تعلم تقنيات إضافية خصوصًا مع وجود منصتين مختلفتين، وهما منصتي أندرويد، و iOS. فكل منهما تحتاج إلى لغات برمجة خاصة بها، فأندرويد يحتاج إلى تعلم الجافا (Java) أو كوتلن (Kotlin)، أما iOS فيحتاج إلى تعلم بيئة العمل iOS SDK.

لحسن الحظ، ظهرت مؤخرًا تقنيات جديدة يمكن أن تسهل برمجة تطبيقات الأندرويد، وبرمجة تطبيقات ios. إذ تعتمد هذه التقنيات على لغات الويب، وهي لغات البرمجة المستخدمة في بناء المواقع (HTML وCSS وjavascript)، ما يعني أنك لن تكون محتاجًا إلى تعلم تقنيات جديدة، فكل ما عليك تعلمه هو تقنيات الويب، ويمكنك استخدامها لبناء التطبيقات كذلك، من أفضل الأدوات التي تساعد على هذا نجد كوردوفا (Cordova) ويونيك (ionic).