أخطاء شائعة تقوم بها الشركات الناشئة

أخطاء شائعة تقوم بها الشركات الناشئة

إن تنمية شركة صغيرة ليس بالأمر السهل. فقط عندما تعتقد أنك قد اكتشفت الأشياء ، يأتي شيء ما ويلقي مفتاحًا في خططك.

مفتاح النجاح هو توقع هذه المطبات في الطريق والتخطيط لكيفية التغلب عليها.

ليس هناك من ينكر أن إدارة مشروع صغير هو عمل شاق.

من إدارة الشؤون المالية والموظفين لمواكبة أحدث اتجاهات الصناعة ، هناك العديد من الأجزاء المتحركة للتوفيق بينها.

ومع ذلك ، يمكن حتى لأصحاب الأعمال الصغيرة أصحاب النوايا الحسنة ارتكاب أخطاء تعرض نجاحهم للخطر.

في هذا المنشور ، سنشارك بعض الأخطاء الأكثر شيوعًا التي ترتكبها الشركات الصغيرة ونقدم نصائح لتجنبها.

من خلال كونك استباقيًا والبقاء على دراية بالمخاطر المحتملة ، يمكنك إبقاء عملك الصغير على طريق النمو. احصل على القراءة!

1. عدم توظيف محترفين في الجوانب المالية والقانونية

أحد أكثر الأخطاء شيوعًا التي ترتكبها الشركات الصغيرة هو الفشل في إدارة مواردها المالية بشكل صحيح.

بدون فهم واضح للمصدر الذي تأتي منه أموالهم ويذهبون إليها ، من السهل الإفراط في الإنفاق والوقوع في الديون.

يرتبط هذا ارتباطًا وثيقًا بالفشل في إنشاء ميزانية.

يمكن أن تساعد الميزانية أصحاب الأعمال الصغيرة على تتبع إنفاقهم ، وتخصيص الأموال لتغطية النفقات غير المتوقعة ، والتخطيط للنمو المستقبلي.

من الأهمية بمكان أن تظل على اطلاع دائم بأموالك إذا كنت تريد أن ينجح مشروعك الصغير.

ولكن إذا كنت تريد أن تكون ذكيًا حقًا – فقم بتعيين مهنيين لإدارة شؤونك المالية والعمل القانوني.

يرتكب العديد من أصحاب الأعمال الصغيرة خطأ محاولة التعامل مع بياناتهم المالية المختلفة بأنفسهم.

أو يقومون بتنزيل قوالب للإنترنت لعقود قانونية مهمة.

هذه الأعمال هي كوارث في طور التكوين. يرجى العمل مع متخصصين قانونيين ومحاسبين بدلاً من ذلك!

ليس عليك إنفاق قدر كبير من المال للعمل مع المحترفين.

يمكنك بسهولة العثور على محاسبين ومحامين جيدين يمكنك التعاقد معهم.

عندما يكون لديك عمل تجاري صغير ، ستحتاج إلى استثمار مبلغ صغير من المال كل شهر.

وهذا يستحق كل هذا العناء لضمان راحة البال وجعل عملك متوافقًا مع القانون.

2. عدم وجود تخصص أو تخصص

تحاول العديد من الشركات الصغيرة أن تكون كل شيء للجميع.

إنهم يريدون جذب أكبر عدد ممكن من العملاء ، ولذلك فهم يلقون بشبكة واسعة.

تكمن مشكلة هذا النهج في صعوبة التميز عن المنافسة عندما لا يكون لديك جمهور أو علامة تجارية أو هدف محدد.

من الأسهل (والأكثر فاعلية) التركيز على تخصص أو تخصص.

عندما تشتهر بكونك الأفضل في شيء واحد ، فإن العملاء سوف يبحثون عنك.

فكر في الأمر بهذه الطريقة: عندما تحتاج إلى منتج أو خدمة معينة ، هل تذهب إلى المتجر بكل شيء أو الذي يتخصص في ما تبحث عنه؟

على الأرجح ، ستختار الأخير. الشيء نفسه ينطبق على عملاء الشركات الصغيرة.

إنهم يريدون العمل مع شركة متخصصة فيما يحتاجون إليه ، وليس مع شركة تحاول أن تكون صاحب عمل في جميع المهن.

إذا كنت تريد أن يكون مشروعك الصغير ناجحًا ، ركز على تخصص أو تخصص. لن تجذب المزيد من العملاء فحسب ، بل ستتمكن أيضًا من تحصيل أسعار أعلى لخدماتك.

3. عدم التركيز على العلامات التجارية

خطأ آخر غالبًا ما ترتكبه الشركات الصغيرة هو عدم الاستثمار بشكل كافٍ في العلامات التجارية.

في السوق التنافسي اليوم ، من الضروري أن يكون لديك حضور قوي على الإنترنت وأن تبرز من المنافسة.

ومع ذلك ، فإن العديد من الشركات الصغيرة لا تستثمر ما يكفي في مواقعها على الويب أو منصات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بها ، أو ليس لديها استراتيجية تسويق واضحة .

نتيجة لذلك ، يفوتهم فرص لجذب عملاء جدد وتنمية أعمالهم.

ماذا يعني الاستثمار في العلامات التجارية؟

بالنسبة للمبتدئين ، فكر في علامة تجارية واحدة كمثال على العلامة التجارية الناجحة: ستاربكس. هناك سبب وراء نجاح هذه الشركة – الأعمال التجارية مبنية على علامة تجارية قوية.

من المحتمل أنك صادفت المقاهي التي تقدم قهوة أفضل من ستاربكس ، لكن ليس لديها مدى الوصول أو التقدير الذي يقارن بسلسلة متاجر البيع بالتجزئة.

الفرق هو أن ستاربكس أنشأت هوية قوية للعلامة التجارية لها صدى لدى عملائها.

عندما تستثمر في العلامة التجارية ، فأنت تفعل أكثر من مجرد إنشاء شعار أو مجموعة ألوان أو دليل نمط. أنت تنشئ اتصالًا عاطفيًا مع عملائك يتجاوز ما تبيعه.

يساعدك الاستثمار في العلامات التجارية على بناء شركة قوية ومعروفة وموثوق بها – وكلها ضرورية لنجاح الشركات الصغيرة.

ليس كل صاحب عمل صغير خبيرًا في التسويق ، لكن هذا لا يعني أنه لا يمكنك إنشاء علامة تجارية قوية لعملك.

هناك الكثير من الطرق للحصول على المساعدة في الترويج للعلامة التجارية ، سواء كنت تستأجر وكالة علامات تجارية أو تعمل مع مستشار تسويق.

المهم هو أن تدرك أهمية العلامة التجارية وتستثمر الوقت والموارد اللازمة لإنشاء هوية تجارية قوية لعملك.

4. عدم وضع خطط لتوسيع نطاق

تشعر العديد من الشركات الصغيرة بالراحة مع مستوى نجاحها الحالي ولا تضع خططًا لتوسيع نطاقها.

قد يكونون راضين عن عدد العملاء لديهم ومقدار الإيرادات التي يدرونها ، لذلك لا يستثمرون في النمو.

ومع ذلك ، إذا كنت تريد أن يكون مشروعك الصغير ناجحًا على المدى الطويل ، فأنت بحاجة إلى السعي لتحقيق النمو باستمرار.

هذا لا يعني أنه يجب أن تهدف إلى مضاعفة عملك بين عشية وضحاها.

لكن هذا يعني أنه يجب عليك دائمًا التفكير في طرق لزيادة المبيعات وتوسيع قاعدة عملائك وتنمية شركتك.

قد يبدو توسيع النطاق مهمة شاقة ، ولكن هناك الكثير من الموارد المتاحة لمساعدتك على القيام بذلك. إليك بعض الأفكار:

5. عدم إعادة الاستثمار في الأعمال التجارية

يخطئ العديد من الشركات الصغيرة في عدم إعادة الاستثمار في أعمالهم. قد تكون مربحة ، لكنهم لا يعيدون استثمار أرباحهم في الأعمال التجارية.

بدلاً من ذلك ، يستخدمون المال لدفع أنفسهم أو لتمويل مشاريع أخرى.

ومع ذلك ، إذا كنت تريد أن يكون مشروعك الصغير ناجحًا ، فأنت بحاجة إلى إعادة استثمار أرباحك لتنمية عملك وتحقيق نجاح طويل المدى.

هناك العديد من الطرق لإعادة الاستثمار في عملك ، مثل:
تعيين موظفين جدد
الاستثمار في التسويق والإعلان
شراء معدات جديدة أو ترقية منشآتك
تحسين منتجاتك أو خدماتك
إعادة الاستثمار هذه لا تؤثر فقط على أرباحك النهائية. كما أنه يعزز معنويات الموظفين عندما يرون أن لديك شخصية في اللعبة وتعمل على بناء عمل تجاري قوي.

6. عدم تنويع قاعدة عملائك

خطأ آخر ترتكبه الشركات الصغيرة هو عدم تنويع قاعدة عملائها. قد يكون لديهم عدد قليل من العملاء المخلصين ولكن لا تأخذ الوقت الكافي لجذب عملاء جدد.

نتيجة لذلك ، فهم لا ينمون قاعدة عملائهم ، وهم معرضون لخطر فقدان عملائهم الحاليين.

إذا كنت تريد أن يكون عملك الصغير ناجحًا ، فابحث عن مجموعات محددة من العملاء الذين يحتاجون إلى منتجاتك وخدماتك. سيساعدك هذا على تقليل اعتمادك على أي عميل وحماية عملك من فقدان عميل رئيسي.

هناك العديد من الطرق لتنويع قاعدة عملائك ، مثل:

جذب عملاء جدد من خلال التسويق والإعلان
تنويع عروض المنتجات الخاصة بك
إنشاء برنامج ولاء
استخدم أدوات تحسين محركات البحث والاستماع للبحث مثل Ahrefs و AnswerThePublic والمزيد لمساعدتك في العثور على جماهير مستهدفة مختلفة
من خلال تنويع قاعدة عملائك ، ستنشئ منتجات وتسويقًا أفضل أيضًا.

سيتم تخصيص المحتوى الخاص بك وسيساعد المزيد من الأشخاص في العثور عليك ، خاصةً عند إنشاء محتوى لكل شخصية أو مجموعة عملاء مستهدفة.

7. عدم الاستثمار في تطوير الموظفين

توظف العديد من الشركات الصغيرة موظفين موهوبين ، لكنها لا توفر لهم التدريب والتطوير الذي يحتاجون إليه لتحقيق النجاح.

نتيجة لذلك ، لا يمكن لموظفيهم الوصول إلى إمكاناتهم الكاملة ، ولا تحقق الشركة أقصى استفادة من استثماراتها.

إذا كنت تريد أن ينجح مشروعك الصغير ، فعليك الاستثمار في تطوير الموظفين. سيساعدك هذا على جذب الموظفين الموهوبين والاحتفاظ بهم ، كما سيساعدك على زيادة استثمارك فيهم.

هناك العديد من الطرق للاستثمار في تطوير الموظفين ، مثل:

توفير فرص التدريب والتطوير
تقديم برامج الإرشاد
منح الموظفين فرصة حضور المؤتمرات والندوات
الاستثمار في الأدوات التي يحتاجها الموظفون ويريدونها
الاستثمار في تطوير الموظفين يخلق مجموعة أفضل من العاملين لعملك. سيكونون أكثر عرضة للبقاء مخلصين ودعم عملك.

8. عدم وجود خطة التعاقب

بقدر ما قد تشعر بعدم الارتياح ، من الضروري أن يكون لديك خطة تعاقب. هذا يعني التخطيط لما سيحدث للشركة إذا مات المالك أو أصبح عاجزًا.

لأن وفاة صاحب العمل يمكن أن يؤدي إلى بيع العمل أو إغلاقه. هذا يؤثر على كثير من الناس ، ليس أقلهم موظفي الشركة.

من المهم أن يكون لديك خطة تعاقب. سيساعدك هذا على ضمان استمرارية عملك وحماية وظائف موظفيك.

توجد طرق عديدة لإنشاء خطة التعاقب الوظيفي ، مثل:

إنشاء اتفاقية بيع وشراء
تعيين خلف
إنشاء مخطط عقاري
جعل موظفيك مالكي جزء من العمل
تخلق خطة التعاقب الثقة وتضمن أيضًا استمرار سير الأمور ، مما يضمن نجاح عملك على المدى الطويل.

مميزات وعيوب الشركات الصغيرة والمتوسطة

تُسيطر الشركات الكبيرة على الكثير من الأسواق حول العالم لدرجة تجعل المنافسة ضدهم من الشركات الصغيرة والمتوسطة أمر صعب للغاية، لكن إذا كنت تملك شركة صغيرة أو متوسطة الحجم أو تعمل في واحدة منها، فربما تكون أكثر قدرة منّا في التعرّف على المميزات والعيوب في هذا النوع من الشركات على أساس يومي.

من ناحية أخرى، إذا كنت تخطط لبدء مغامرتك الخاصة في عالم الأعمال، فربما يساعدك ذلك التقرير على معرفة بعضًا من مميزات وعيوب الشركات الصغيرة والمتوسطة.

مميزات الشركات الصغيرة والمتوسطة

 

  • قريبون من عملائهم

أهم أهم مميزات هذه الشركات أنها تتعامل بشكل شخصي مباشر مع العملاء، مما يمكنها من تلبية احتياجاتهم بشكل أكثر دقة وتخصيصًا، وأحيانًا في إقامة روابط معهم. وغالبًا ما يكون ارتباط العميل بالشركة الصغيرة أو المتوسطة أبسط من ارتباطه بشركة كبيرة.

  • أكثر مرونة

بفضل حجمها وبنيتها البسيطة، يكون لديها القدرة على التكيف مع التغيّرات. وبالتالي ستكون قادرة على التقرّب من عملائها ومعرفة الاختلافات في السوق قبل أي أحد آخر. على سبيل المثال، ستكون لديها قدرة أكبر على تقليل المعروض في الأوقات التي لا يوجد فيها طلب معتاد.

 

  • اكتشاف منافذ السوق الصغيرة والاستفادة منها بشكل أفضل

تمتلك الشركات الصغيرة والمتوسطة قدرة أكبر على اكتشاف وتلبية احتياجات محددة للغاية للعملاء، مقارنةً بالشركات الكبيرة التي قد تكتشفها أو لا، أو قد لا تكون لها مصلحة في تلبيتها، لأنّها قد تكون احتياجات مُحددة للغاية.

 

  • اتخاذ قرارات أسرع

في الشركات الصغيرة والمتوسطة، تقع مسؤولية صناعة القرار عادةً على عاتق شخص أو مجموعة صغيرة من الأشخاص، مما يجعلها أكثر مرونة في اتخاذ القرارات مقارنةً بالشركات الكبيرة، التي تتطلب القرارات فيها آليات معقدة تشمل العديد من الأشخاص والفِرق.

  • سهولة ربط فريق العمل بالشركة

قُرب الموظفين من الإدارة يجعل من السهل ارتباطهم عاطفيًا بأهداف الشركة، مما يؤدي إلى زيادة الحافز والإنتاجية، مقارنةً بالشركات الكبيرة التي يكون عمل الموظف فيها أقل شمولية وأكثر تخصصًا.

  • كلنا نعرف بعضنا

داخل الشركات الصغيرة والمتوسطة يكون من السهل تكوين صداقات ومعرفة سمات الآخرين، ويمكن استخدام ذلك في زيادة الأداء وتحسين العمل الجماعي، وفي بعض الأحيان يكون من الأسهل مشاركة المهام بين الأشخاص الأكثر دراية ببعضهم البعض.

  • تواصل أسهل

بفضل تقارب الموظفين، سيكون من السهل التواصل مع بعضهم البعض، مما يؤدي إلى تمكين تدفق الأفكار الجديدة وحل المشكلات كفريق.

عيوب الشركات الصغيرة والمتوسطة

 

  • صعوبة الحصول على التمويل

عادةً، لا تمتلك الشركات الصغيرة والمتوسطة القوة المالية التي تمتلكها الشركات الكبيرة، لذلك تحتاج إلى التمويل الخارجي الذي يكون أكثر محدودية، ولا تملك القدرة على الوصول إلى الأدوات المالية المتاحة للشركات الكبيرة، مثل الإدراج في سوق الأسهم، وزيادة رأس المال، وغيرها.

  • صعوبة الوصول إلى عدد كبير من العملاء وكسب ثقتهم

يمكن أن تكون مهمة الوصول إلى العملاء صعبة للغاية بالنسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة، فبينما تتيح القوة المالية للشركات الكبيرة أن تجعل نفسها معروفة من خلال وسائل الإعلام والإعلانات، فالأمر يختلف بالنسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة التي تحتاج إلى سنوات من الجهد للوصول إلى عدد أكبر من العملاء.

بالإضافة إلى ذلك، قد تجد الشركات الصغيرة والمتوسطة صعوبة أكبر في كسب ثقة العملاء حول ما تقدمه نظرًا لكونها أقل شهرة من الشركات الكبيرة.

  • التكاليف أعلى

تواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة عوائق هائلة للاستفادة من اقتصاد الحجم، الأمر الذي سيؤدي إلى ارتفاع التكاليف في أنواع معينة من الأعمال، بالإضافة إلى خلق صعوبات في تعديل الأسعار المعروضة للمستهلكين.

  • صعوبة تحمّل الأزمات الطويلة

على الرغم من كونها أكثر مرونة في التعامل مع التغييرات، إلا أنّ الافتقار إلى القدرة المالية يمكن أن يسبب مشاكل كبيرة للشركات الصغيرة والمتوسطة إذا اضطرت إلى تحمّل فترات طويلة من الأزمة.

لهذا السبب، تواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة غالبًا صعوبات جمّة من أجل البقاء أثناء فترات الركود الاقتصادي، وأحيانًا تُغلق الكثير منها أبوابها.

  • قدرة منخفضة في المفاوضات مع الموردين والعملاء

في الشركات الكبيرة التي يمكنها توليد كميات هائلة من الأعمال، تكون في موقع قوة عند التفاوض مع الموردين والعملاء، أمّا بالنسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة، قد يكون من الصعب تحقيق شروط تفاوض جيدة، وغالبًا ما تضطر إلى دفع أكثر مما ترغب فيه.

  • الوصول إلى موظفين أقل مهارة

نظرًا للقيود الكبيرة التي تضعها الشركات الصغيرة والمتوسطة أمام التطوّر المهني، يكون من الصعب الحصول على موظفين موهوبين ومستعدين جيدًا، حيث عادةً ما يذهبون إلى الشركات الكبيرة لتطوير مهاراتهم.

مع ذلك، هذا لا يعني أن الشركات الصغيرة والمتوسطة لا يمكنها اجتذاب المواهب، لكن غالبًا ما يتعين عليها تقديم حوافز أخرى.

  • صعوبة أكبر في الوصول للتكنولوجيا

لسوء الحظ، تواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة صعوبات في التكيّف مع التغيرات التكنولوجية، أحيانًا لأسباب مالية. ومع ذلك، هناك حلول تكنولوجية مثيرة للاهتمام يمكن للشركات الصغيرة والمتوسطة الوصول إليها.

لماذا تختار الشركات نظام إدارة علاقات العملاء (CRM)

يقول بيل جيتس “ستحدد كيفية جمع المعلومات وإدارتها ما إذا كنت تفوز أم تخسر”، لا شك أن الكم الهائل من البيانات التي تتولد يوميًا للشركات أصبح يشكل تحديًا، إذ تحتاج هذه البيانات إلى نظام فعال لتنظيمها وتحليلها واستخراج رؤى قيمة منها.

في كل مرة يدخل الموظف في مكالمة مع عميل، أو يلتقي بعميل متوقع أو يتابعه يتعلم شيئًا جديدًا ومن المحتمل أن يكون هذا الشئ ذا قيمة، لا ينبغي أن تضيع هذه القيمة بسبب النسيان مثلًا بل يجب أن تخزن وتنظم رقميًا للحفاظ عليها.

يحتاج استقطاب عملاء جدد والاحتفاظ بهم إلى بناء علاقة جيدة معهم ومتابعتهم بالرسائل المناسبة. وهو ما يقع في صميم وظيفة أنظمة إدارة علاقات العملاء، حيث يمكنك رؤية كل المعلومات في مكان واحد ذي واجهة استخدام بسيطة سهلة التخصيص تخبرك بتاريخ العميل معك، وحالة طلباته، وأي شكاوى معلقة في خدمة العملاء وغيرها.

يمكن لجداول البيانات تنظيم معلومات عملائك إذا كانوا قليلي العدد أو كنت تجمع المعلومات الثابتة فقط مثل الاسم وعنوان البريد الإلكتروني ورقم الهاتف. بينما لا يمكنها التنافس مع أنظمة علاقات العملاء في تتبع البيانات الديناميكية الأكثر تعقيدًا مثل: الصفحات التي زارها على المتجر الإلكتروني ورسائل البريد الإلكتروني التي قرأها أو تاريخ آخر عملية شراء.

تُحدّث كل هذه البيانات تلقائيًا في النظام مع كل إجراء جديد يقوم به العميل أو الشركة، بينما يتم تحديث جداول البيانات يدويًا وإذا تأخر التحديث فستصبح البيانات قديمة في غضون ثوان، والأسوأ من ذلك إذا ترك أحد الموظفين العمل ممن لديه حق الوصول للمعلومات فقد تفقد الاتصال بكل معارفه من العملاء ويخرجون معه من الباب.

ليس ذلك فحسب، بل إن البيانات الشاملة التي يجمعها نظام إدارة علاقات العملاء، تجعل من السهل إرساء قواعدك الخاصة لتقسيم العملاء إلى مجموعات واستهداف كل مجموعة بإجراءات محددة خصيصًا لهم، وأيضًا تحديد أكثر العملاء أهمية -وفقًا للإجراءات المهمة التي قام بها مثل إرسال نموذج أو النقر على رابط- لكي يحظى بأولوية واهتمام خاص.

بوسع الميزات الأساسية لنظام إدارة علاقات العملاء تقديم مساعدة ناجعة لقطاعات مختلفة من الشركة ليس التسويق والمبيعات فقط بل خدمة العملاء والمشتريات والشركاء، كما يلي:

1. فريق المبيعات

من خلال أنظمة إدارة علاقات العملاء، يرى فريق المبيعات ما فعله العميل المتوقع بالضبط، ما يسمح له بتخصيص التفاعل معه واتخاذ الخطوة التالية المناسبة. على سبيل المثال، عندما تعلم أن العميل شاهد فيديو “من نحن” وزار صفحة دراسات الحالة، لن تكرر على مسامعه المحتوى الذي اطلع عليه بالفعل وإنما ستطرح محتوى جديد يدفعه خطوة أخرى نحو الأمام مثل عرض حصري لأول عملية شراء أو أحد الموارد المساعدة.

يساعد نظام CRM أيضًا في ترتيب أولويات جهود التوعية من خلال منح كل عميل رصيد نقاط بناءً على اهتمامه بالمنتج، فيحتل العملاء أصحاب الرصيد المرتفع أعلى مهام المبيعات، كذلك ترسل سجلات العميل تنبيهًا باقتراب تاريخ تجديد التعاقد والعملاء الذين من المحتمل أن يكونوا مهتمين بمنتج جديد ومن ثم تتولى المبيعات المتابعة معهم بالتحديد.

ليس ذلك فحسب بل إن تقارير النظام قد تؤدي إلى تحفيز الموظفين لأنها توفر تقارير عن المبيعات التي تمت والتي لا تزال قيد الانتظار، وبالتالي يصبحون على دراية بمدى قربهم من تحقيق أهدافهم.

2. التسويق

باستخدام بيانات نظام CRM يستطيع التسويق معرفة السمات المشتركة للمشترين المثاليين، وبالتالي إنشاء حملات إعلانية تستهدف هذه النوعية من العملاء فقط دون غيرهم ممن لا يهتمون بالمنتج، يعني ذلك إنفاقًا إعلانيًا أكثر كفاءة وعائد استثمار تسويقي أعلى.

كما أن هذه البيانات يمكن استخلاص رؤى منها عن الوقت الذي يرجح فيه أن يقوم العملاء بإعادة الشراء بناءً على سلوكهم الشرائي السابق، يساهم ذلك في اختيار التوقيت الدقيق المناسب للحملات التسويقية والعروض. من ناحية أخرى، يساعد التتبع الفعال لنتائج الأنشطة والحملات التسويقية السابقة على تحديد أي نوع من التسويق مناسب لأي نوع من العملاء.

على سبيل المثال، لنفترض أن العميل المتوقع الذي لم يتفاعل مؤخرًا قد نقر للتو على رابط في رسالة عبر البريد الإلكتروني تم إرسالها للإعلان عن عرض حصري جديد. يمكن الإشارة إلى هذا العميل على أنه “إعادة تفاعل” ومتابعته برسالة بريدية أخرى تتضمن دراسة حالة مقنعة والتخطيط لاتصال من أحد مندوبي المبيعات.

تستطيع أيضًا إدارة التسويق فهم تفضيلات العملاء من الحسابات الاجتماعية، ما يحبون وما يكرهون، رأيهم في العلامة التجارية، بيانات ثمينة تؤسس لحملات تسويقية أكثر ذكاء وفعالية، وتحديد للثغرات والتحسينات المطلوب والعمل على إصلاحها.

3. خدمة العملاء

تمكّن أنظمة إدارة علاقات العملاء مختص الدعم من تقديم خدمة دعم ذكية وسريعة وفعالة. فمثلًا عندما يطرح العميل شكوى في أحد القنوات (انستقرام كمثال) قد تتعرض بيانات الشكوى إلى الضياع إذا استكمل طلبه في قناة أخرى لحلها على انفراد مثل الهاتف.

يضمن نظام CRM الحفاظ على سجل تعاملات العميل عبر تتبع محادثاته من كل القنوات، بحيث تتمكن خدمة العملاء من توفير حل سريع وفعال يحافظ على ولاء العميل للشركة.

4. المشتريات والشراكات

الموردون والشركاء هم أيضًا عملاء لكن من نوع خاص، يتتبع نظام CRM كافة الاتصالات معهم بما في ذلك الطلبات، ويتيح إضافة ملاحظات مهمة وجدولة إجراءات المتابعة والخطوات التالية المتوقعة. كما يمكن عمل موازنة كفاءة بين الموردين عبر المعلومات المخزنة في النظام من أجل تحديد أفضل الخيارات والصفقات وبالتالي إدارة المشتريات بشكل أكثر كفاءة.

فوائد إدارة علاقات العملاء (CRM) للشركات

نستعرض فيما يلي كيف تتحول الميزات الأساسية لنظام إدارة علاقات العملاء إلى فوائد فريدة على مستوى الشركة ككل:

إنتاجية أعلى

تؤدي أنظمة إدارة علاقات العملاء العديد من المهام بشكل مؤتمت، مثل تسجيل كل مكالمة وتفاوض وسؤال وتخزين سجل النشاط وإعداد التقارير، بالإضافة إلى كتابة رسائل المتابعة على البريد الإلكتروني وتخزين كل جهات الاتصال من القنوات المختلفة، دون الحاجة إلى تسجيل الدخول والخروج من كل قناة. يؤدي نزع عبء أداء هذه المهام الروتينية من على كاهل الموظفين إلى إنتاجية أعلى في المهام الأخرى ما يقود بالتبعية إلى زيادة في الأرباح.

تجربة أفضل للعملاء

عندما تعرف الكثير عن العميل المتوقع سيكون من الأسهل توفير تجربة شراء إيجابية، إذ توفر نظرة واحدة على الملف الشخصي للعميل في نظام إدارة علاقات العملاء معلومات شاملة وتفصيلية عن العميل وتفاعلاته مع الشركة فيكون بمقدورك توفير عروض وحلول ورسائل أكثر ملائمة له تحمل قيمة أعلى.

عندما يشعر العميل بذلك يتعزز لديه الشعور بالرضا عن العلامة التجارية، إذ أصبحت حاجته أكثر وضوحًا ولم يعد يشعر بالإحباط من الاضطرار إلى التنقل بين الأقسام والقنوات المختلفة مع إعادة شرح طلبة أو شكواه في كل مرة.

زيادة التعاون بين الفريق

واحدة من أهم فوائد نظام إدارة علاقات العملاء إتاحة مشاركة المعلومات بسهولة وعلى الفور مع زملاء العمل، ما يعني تعزيز التعاون بين أعضاء الإدارات المختلفة والبناء على خبرة بعضهم البعض، مثلًا يمكن لقسم المبيعات التعاون مع قسم الإنتاج من أجل تصميم عروض أسعار مخصصة بناءً على البيانات المتوفرة في النظام.

تقارير موثوقة

تجميع المعلومات وتقديمها في لوحة معلومات سهلة الاستخدام منظمة بشكل بسيط وبديهي يمكن تخصيصها بناءً على أولويات كل فرد هي واحدة من أهم الميزات الأساسية لنظام إدارة علاقات العملاء، وتوفر هذه الأنظمة تقارير موثوقة سهلة الفهم.

مجرد نظرة سريعة على تقرير المبيعات مثلًا كافية لفهم ما هي العمليات التي تنجح والأخرى التي تحتاج إلى تحسين، كما تجعل هذه التقارير من السهل التعلم من الماضي والتنبؤ بالمستقبل وتوقع سلوك العملاء وحشد المزيد من الموارد عند الحاجة، بالإضافة إلى اكتشاف المشكلات المحتملة وحلها مبكرًا.

نصائح في إدارة الشركات الناشئة

يتميز الرياديون بشغفهم الدائم بالتعلم، وبحثهم الحثيث عن كل معلومة أو نصيحة قد تساعدهم على اتخاذ القرارات السديدة وإدارة الشركات الناشئة بأفضل ما يمكن، وسواءً أكنت مالكًا لشركة ناشئة أو تسعى لتأسيس شركتك، فستجد في السطور التالية خمسين نصيحة لا تريد تجاهل واحدة منها، جمعناها من عصارة ما كتبه المبدعون، مما نقلوه عن الرياديين والمؤسسين العصاميين البارعين أصحاب الشركات العملاقة التي بدأت صغيرة.

1. كن عنيدًا بخصوص رؤية الشركة

يبدأ أصحاب الشركات الناشئة ولديهم أحلامًا وآمالًا مُعلّقة على مشروعاتهم، ولكن بمجرد أن يقرّر أحدهم البدء في إطلاق وإدارة شركته إلا وتظهر العقبات والمشاكل التي لا تنتهي؛ لذلك يجب أن تكون عنيدًا حيال رؤية شركتك الناشئة، فإن لم تكن مشحونًا بالعاطفة والشغف في كل خطوة تخطوها، ستصبح مهمتك أصعب بكثير، بل من الممكن أن تكون خطواتك أسرع للفشل منها إلى النجاح. فإذا واجهتك العقبات والمشاكل فلا ترفع الراية البيضاء ولا تستلم أبدًا حتى تُحقّق ما تصبو إليه.

2. حدد القيمة السوقية لشركتك الناشئة

قبل البدء في بناء وإدارة الشركات الناشئة، عليك أولًا أن تواجه نفسك بعدة أسئلة مثل: ما هي القيمة السوقية الذي يقدمها منتجك؟ ماهي المشكلة التي تواجه العميل وستقوم أنت بحلها؟ ما الذي يدفع العميل لإنفاق مبلغ من المال مقابل خدمتك؟ لماذا ستكون شركتك ناجحة من الناحية التشغيلية والمالية؟ وإذا استطعت الإجابة على هذه الأسئلة، فأنت بذلك قد تخطيت الخطوة الأولى من خطوات طريقك نحو إنشاء شركتك الناشئة.

3. اكتب خطة عمل

وجود خطة مكتوبة من النتائج المتوقعة والأهداف الشخصية هو أفضل طريقة للبقاء على الطريق الصحيح. فعلى سبيل المثال، قد تحقق شركتك الناشئة ربحًا وفيرًا على المستوى المادي، ولكن إذا تم مقارنته باحتياجاتك الشخصية ومسؤولياتك العائلية نحو آبائك المسنين وأطفالك الصغار ومتطلباتهم، فعلى الأرجح هذا الربح الوفير لن يكفيك وستحتاج لخطة عمل آخرى لزيادته.

4. ابدأ صغيرًا ثم توسع

من الأفضل أن تقوم بتمويل شركتك الناشئة من مالك الشخصي، وخاصة في مرحلة البداية، فكونك المتحكم الوحيد في رأس المال قد يغنيك عن الوقوع في أزمات مثل تهرب الشريك أو انسحاب الممول. يمكنك طلب التمويل الخارجي، أو السماح بدخول شركاء بعد أن تتمكن من تحقيق بعض النجاحات أولًا. هذا قد يؤدي إلى تقسيم شركتك أو قد يعمل على تقليل نسبة استحواذك على الأسهم داخلها، ولكنه في المقابل سيسمح لك بالتوسع وتحقيق المزيد من النجاحات.

5. اختر فريقًا يشاركك الرؤيا المستقبلية

فريق العمل الخاص بك في الشركة الناشئة إن لم يكن يشاركك نفس الرؤيا المستقبلية ويشاركك أحلامك وقراراتك وكأنه جزء لا ينفصل منك، فهو بذلك يعمل من أجل الحصول على المال فقط وفي كثير من الأحيان يكون هؤلاء سببًا في فشل المشروع. أما إذا كان الفريق الذي يعمل معك يحمل نفس رسالتك ويسعى إلى تحقيقها فستجده يبذل كل ما لديه من مجهود كي يتعلم ويتدرب وينهض بمشروعك نحو النجاح.

6. احذر من الموظفين الذين لا يرون إلا أنفسهم

عند إدارة الشركات الناشئة، فنحن لا نريدك بأي حال من الأحوال أن توظف شخصًا يعمل من أجل نفسه فقط لا غير؛ فأمثال هؤلاء الموظفين يبحثون دائمًا عن أعلى راتب، وعن المميزات الأكثر وستجدهم غير مهتمين بالمرة إن كانت تلك الزيادات تنصب في مصلحة أو ضد مصلحة الشركة، فما داموا يحصلون على ما يريدون فلتذهب الشركة إلى الجحيم، وما أن تبدأ شركتك في أول مأزق إلا وستجد هؤلاء يغادرون الشركة مسرعين لأول عرض؛ فاحذر من هؤلاء أشد الحذر.

7. اجعل معايير التوظيف عالية جدًا

عندما تشرع الشركات الناشئة في توظيف أوائل الموظفين لديها، يكون لكل موظف منهم تأثيرًا بالغًا على مستقبل الشركة، وغالبًا ما تحدد هذه الخطوة نجاح المشروع إذا ما وظّفت الشخص المناسب، أو فشل المشروع إذا وظّفت الشخص الخطأ. على هذا الأساس، بإمكانك أن تُجري 100 مقابلة شخصية ولا تقبل واحدًا منهم ولكن في النهاية أقبل من تراه ملائمًا تمامًا للوظيفة.

8. المسمى الوظيفي غير مهم

في حالة تم تعيين أحد الأفراد في قسم معين ولكن كانت إنتاجيته في قسم آخر أفضل، فسيكون المسمى الوظيفي هنا غير مهم على الإطلاق؛ فالمهم أن يؤدي كل شخص الدور المناسب له والذي يُتقنه بعيدًا عن المسميات الوظيفية عديمة الفائدة.

9. كن مرنًا في خطة التنفيذ

إذا تعلق الأمر بطريقة تنفيذ خطة العمل، فإنه من الواجب عليك أن تكون مرنًا لأبعد الحدود؛ فقد تحاول حل واحدة من العقبات التي تواجه شركتك الناشئة بأسلوب ما، فتفشل في إيجاد الحل السليم، بالتالي إن لم تكن مرنًا فستظل تصارع المشكلة دون أن تجد حلًا مناسبًا لها، ولن تتمكن من حل المشاكل الأخرى القادمة في الطريق إذا بقيت مُتبعًا لنفس أسلوب التفكير الذي يمنعك من رؤية فرص أخرى لحل المشاكل.

10. اسمع كل الآراء وأقبل الرأي السليم فقط

من المفيد أن تحيط نفسك بذوي الخبرة والمعرفة، القادرين على توجيهك نحو الطرق الصحيحة والمثالية للتعامل مع الأزمات المختلفة والخروج منها بأقل الخسائر الممكنة، بل وربما تحويلها إلى مكاسب جيدة أيضًا. وعندما يتعلق الأمر بالقرارات السليمة عند إدارة الشركات الناشئة، فمن الواجب عليك ألا تهتم بالسلم الوظيفي في اتخاذ القرارات خصوصًا الهامة منها؛ فلا يجب أن تأخذ برأي مدير لمجرد أنه مدير، ولكن فعّل مبدأ الشورى؛ بحيث تسمح لكل الخبراء في مجال موضوع القرار أن يُدلي كل واحد منهم بدلوه وبما لديه من معلومات.

الحصول على نصيحة مهنية من المستشارين أو الخبراء أمر جيد، فإن لم تتمكن من الاستعانة بالخبراء فمن لديه خلفية أكبر وبعدها تختار فريقًا من المتخصصين ليفنّدوا كافة الآراء ويستخلصوا قرارًا سليمًا.

11. اعرف متى تخالف القواعد السائدة

أحيانًا عند إدارة الشركات الناشئة يكون التفكير المنطقي عائقًا؛ فأحيانًا تكون كافة المؤشرات تدل على أن شيئًا ما إن تم فعله بطريقة معينة فسيكون خاسرًا ويكون في النهاية سببًا في نجاح أفكارك إذا كانت صحيحة وآمنت بها. كان ذلك ما حدث لجيف بيزوس عندما شرع في إطلاق موقع أمازون، أن استشار أهل الخبرة في أنه يريد بيع كل الكتب عبر الإنترنت، فنصحوه أن ينتقي أفضل الكتب، لكنه بدأ في نشر كل الكتب وليس أفضل الكتب.

في البداية اكتشف جيف أنه أخطأ، ولكن هذا الخطأ كان سببًا في شهرة أمازون إذ تعارف الناس أن جميع الكتب -أي كتاب تريده- سوف تجده على أمازون، فهل كان أمازون سيصل لما هو عليه إن كان جيف اهتم فقط بالكتب الأكثر رواجًا؟

12. كن مهووسًا بشأن تحسين تجربة العملاء

تحسين تجربة العملاء مع منتجك، أو الخدمة التي تقدمها أو موقعك الإلكتروني أهم بكثير من التركيز على المنافسين؛ فالحقيقة أن رضا العميل عمّا تقدمه هو المقياس الصحيح لنجاح شركتك الناشئة. لذلك يجب ألا تتوانى عن تحسين تجربة استخدام العميل لموقعك الإلكتروني بحيث تعمل على تحسين موقعك ومنتجك أو خدمتك شيئًا فشيئًا.

13. ادرس حاجات ورغبات العملاء

الشراء قرار، والقرار ينبع من رغبة أو من حاجة، إذًا يجب أن تدرس جيدًا حاجات ورغبات عملائك لتقدم لهم المنتجات التي يحتاجون إليها أو يرغبون في اقتنائها فعلًا. عليك بدراسة التركيبة الديموغرافية لقاعدة العملاء المحتملين، وفهم عادات الشراء الخاصة بهم، وتوجيههم بما يتناسب مع أهدافك الخاصة، بل ودفعهم لطلب خدمتك.

14. استطلع آراء عملائك

استطلاعات الرأي توجه إليك وجهات نظر العملاء في موقعك أو خدمتك او منتجك، وكل وجهات النظر هذه من الممكن استخدامها في تطوير ما تقدمه بحيث تُلبّي رغبات العملاء بما لا يتنافى مع أهدافك الأولية.

15. لا تنظر إلى خانة السعر أولًا

لا تتعامل مع المتطلبات التي تحتاج إليها الشركات الناشئة كما ينظر الفقير إلى قائمة الطعام فينظر إلى السعر أولًا، ولكن انظر إلى إمكانيات كل متطلب والفوائد التي ستجنيها إذا اقتنيت هذا أو ذاك. ثم ضع أفضل ما توصلت له من منتجات أو خدمات في مقارنة واختر أكثرهم جودةً ثم أقلهم سعرًا.

16. لا تجري وراء الربح السريع

لا تقبل الربح السريع إذا كان سيؤثر بالسلب على مبيعات الشركة على المدى البعيد، كأن يكون هناك طلبًا على منتج من المنتجات فتقدمه سريعًا دون أن تهتم بجودته؛ فهنا سوف تربح ربحًا سريعًا ولكنك في الواقع وضعت شركتك الناشئة في مأزق على المدى الطويل إذ فقدت جزء من مصداقية الشركة. فإذا اقتنى أحد الأشخاص منتج ما وكانت سيئ، فلن يقتني أي شيء من نفس الشخص مرة أخرى إلا بعد جهد جهيد.

17. لا تتأخر بحجة أنك لا تعرف

تأتي كثير من الأفكار الرائعة في عقولنا بشكل دائم عند إدارة الشركات الناشئة، تعاملنا مع هذه الأفكار إذا لم يكن سريعًا وحذرًا يجعلنا نفقدها للأبد إذ رميناها في بحرٍ عميق من التسويف. إذا أتت في عقلك فكرة ما وكان بإمكانك بدئها ولديك الوقت الكافي فابدأ الفكرة وتعلم كل ما تود تعلمه عنها وأنت تنفّذها عمليًا، فمن ذا الذي بدأ مشروعًا وهو يعرف عنه 100% من المعلومات؟

18. أدر الاجتماعات بحكمة

إن لم تتم إدارة اجتماعات العمل بحكمة فستكون مضيعة لأثمن المصادر وهو الوقت، لذلك من المُفضل ألا يزيد عدد الحضور في الاجتماع عن بضعة أشخاص، فقط تجتمع مع الأشخاص المؤثرين في الشركة وهم بدورهم سينقلون رؤية الشركة للموظفين.

19. استخدم المنطق إذا ساورك الشك

من المفيد أن يعتمد أصحاب الشركات الناشئة على الاحصائيات الرقمية الدقيقة، ولكن هذه الأرقام والاحصائيات لها حدود معينة، وفي بعض الأحيان قد تواجه أمرًا ليس له حقيقة ثابتة في الوقت الحالي، حينها فقط، استخدم المنطق والعقل على أن يكون الهدف الذي تسعى له تقديم الفائدة الأفضل للعملاء.

20. أضف كثير من التحسينات الصغيرة

في ظل المنافسة الدائمة، وتربص المنافسين لكل خطوة جديدة تفعلها؛ فما أن تقدّم فكرة جديدة إلا وتجدها في غضون أيام تم تقليدها وتقديمها على المواقع المنافسة، فإنه من الواجب عليك أن تتخطي ذلك بإضافة الكثير من التحسينات الصغيرة؛ فإذا ما تمكّنت يوميًا من إضافة تحسينًا واحدًا صغيرًا فقط، أضمن أنك ستكون في الصدارة أمام المنافسين.

21. لا تغتر بالمرتبة المتقدمة التي وصلت لها

جميعنا يعلم أن الوصول للقمة هو أمر صعب ولكنه يعد أمرًا سهلًا للغاية إذا ما قورن بالحفاظ على مكانك في القمة. لذلك، تعلم أنه كلما تقدمت إلى القمة أكثر كان أدعى إلى الاهتمام بتقديم مميزات صغيرة أكثر، فإن توقفت عن التقدم البسيط فأعلم أنك تنحدر من القمة وسيعتليها غيرك في أقرب فرصة ممكنة.

22. اسبق منافسيك بخطوة

يبدو أن قدَر كافة الشركات الناشئة أن تواجه منافسة على الدوام، وهذا ما يُحتم عليك أن تلتزم بالتعلم والتطور المستمر في تقديم أفضل ما يُمكن تقديمه لعملائك بأعلى جودة وبأفضل سعر ممكن، وبذلك تكون سابقًا للمنافسين بخطوة فتصبح متميزًا في السوق بين أقرانك. تفوق على منافسينك باستمرار، ادرس استراتيجيتهم التسويقية، تصفح مواقع الويب الخاصة بهم، وافهم ما يقول عملائهم عنهم في مواقع التواصل الاجتماعي.

23. اعتمد على توظيف المستقلين

 

يضم موقع مستقل خبراء متمكنين من عملهم لأقصى درجة ويسهل لك العثور على المستقل المناسب، حيث أنه يعرض بجانب كل شخص يعمل من خلاله تقييمات أصحاب المشاريع الذين تعاملوا من قبل معه، ويُفنّد هذه التقييمات إلى أقسام مُختلفة مثل جودة العمل والاحترافية في تقديم العمل النهائي والتواصل كما يسمح لأصحاب المشاريع السابقة كتابة رأيهم بكل صراحة في ملف المستقل. كما يمكنك مشاهدة أعمال كل مستقل من معرض أعماله وبذلك سيكون لديك المعرفة المبدئية اللازمة لتختار أفضل المستقلين المحترفين للعمل المطلوب سواءً كان استشارة أو إنجاز أمر ما.

24. ادرس المنافس بعناية

صحيح أن العناية بجودة المنتج أحد أهم الأشياء التي يجب أن تقوم بها قبل أي شيء عند إدارة الشركات الناشئة، ولكن ستحتاج أيضًا لدراسة المنافسين ودراسة منتجاتهم عن طريق أبحاث السوق حتى يكون لديك معرفة عن جديد المنتجات الأخرى ومميزاتها فتضيفها إلى منتجك وخدمتك، كذلك عيوب هذه المنتجات فتتأكد أن منتجك أو خدمتك خالية من هذه العيوب، أو تتخلص منها إن وجدتها.

25. المعلومات لن تأتيك كاملة دائمًا

عند إدارة الشركات الناشئة فإن المعلومات دائمًا لن تأتيك كاملة ولذلك يجب أن تعتاد أن تتعامل دائمًا مع المجهول؛ فتتخذ قراراتك دون أن تعلم ما الذي يمكن أن يحدث في المستقبل نتيجةً لهذا القرار. ولكن يجب أيضًا ألا تأخذ القرارات بشكل طائش ولكن بما لديك من معلومات واحتمالات يؤكد المنطق أنها ناجحة أو على الأقل تظن أنها ستنجح.

26. تعلّم من الفشل

اعتبر أن الفشل درسًا تعليميًا، ويجب عليك أن تخرج من فصله مستوعبًا لكل الدروس التي واجهتها خلاله، فدراستك للطرق التي أدت إلى الفشل يزيد من احتمالات النجاح بشكل كبير في إدارة الشركات الناشئة.

27. لا تعطي لنفسك تقدير أكبر من اللازم

كن منصفًا مع نفسك بحيث لا تعطي لنفسك تقديرًا أكبر من اللازم في أوقات النجاح، وتلوم نفسك أشد اللوم في اللحظات السيئة؛ فكلًا من النجاح والفشل متوقفان على نظرتك لنفسك؛ والمتواضعون يؤمنون بضرورة التطور والتعلم، والواثقون في أنفسهم إذا فشلوا يؤمنون أنها مجرد كبوة ويرتدّون إلى طريق النجاح بسرعة أكبر من غيرهم.

28. لا تقل سأفعل ولكن قل لقد فعلت

الذي يتكلم كثيرًا لا يفعل شيئًا؛ فإذا أردت أن يثقوا بك فعليك بالأفعال وليس الأقوال؛ فلا تخبر مثلًا من حولك أنك سوف تنافس موقع فيسبوك وتتباهي بشركتك الناشئة ولكن قدم موقع ينافس فيسبوك في نقطة مُحددة وحينها ستنال ثقة الجمهور فيك.

29. طور علاقاتك مع العاملين في نفس المجال

الوصول إلى القمة ليس أمرًا سهلًا وستحتاج إلى مشورة الخبراء الدائمة ومشورة من سبقك في هذا المجال، كذلك سيحتاج المبتدئين بعدك لك كي يرتقوا ويتقدموا، فهي عملية منفعة حميدة متبادلة في مجال العمل وإدارة الشركات الناشئة.

30. لإتمام المهام بسرعة استعن بالخدمات المصغرة

أُطلق على موقع خمسات موقع المهام السريعة، فأي شيء تحتاج أن ينتهي بسرعة، مثل إعداد تقرير أو إنشاء فيديو تعريفي أو البحث عن معلومة أو كتابة تقرير أو كتابة مقال لموقعك؛ أي ما تبحث عنه فستجده بسهولة على خمسات لأنه مليء بالمستقلين الذين يقدمون الخدمات البسيطة التي يتم تقديمها بأعلى جودة ممكنة وفي أسرع وقت ممكن بمقابل أسعار مناسبة للغاية فقط.

31. لا تغفل العائلة والأصدقاء

أسوأ شيء قد تفعله هو أن تنسى عائلتك وأصدقائك بسبب ضغط العمل، في البداية ستشعر بالحماس لأنك تود إنجاز مئات المهام في شركتك الناشئة، ولكن بمرور الوقت ستعرف أنك أضعت منك شيئًا ذا أهمية بالغة. لذلك، عليك أن توازن بين عملك وبين العائلة؛ فأعطي لكل حق حقه.

32. تجاهل الضجيج حول الشركات الناشئة الأخرى

عادة مع بداية الشركات الناشئة، يسعى فريق العمل ومن بعده وسائل الإعلام إلى إحداث ضجة إعلامية كبيرة حول الشركة كتسويق لها. المطلوب منك أن تتجاهل هذا الضجيج وأن تركز على عملك وإنجاح شركتك، وبمرور الوقت ستجد كثير من الشركات التي كان حولها الضجيج قد بدأت بالفشل.

33. هي شركتك أنت

مبدأ الشورى مطلوب ولكن ليس في كل الموضوعات -فقط الموضوعات التي تحتاج إلى استشارة المختصين بشأنها- وعندما تحصل على آراء الآخرين يجب أن تتخذ أنت القرار السليم المناسب لوضع شركتك؛ فهي شركتك أنت.

34. المستقل المحترف أفضل من الموظف التقليدي

المستقل الخبير في مجاله قضى سنوات في تعلم مجاله بنفسه، وواجه الصعاب حتى أصبح على هذا المستوى الاحترافي، فإذا ما وظفت مستقلًا خبيرًا في مجال معين فأعلم أن نجاح مشروعك سيكون هدف خاص بالنسبة له، فهو لن يقبل أن يقال عنه أنه كمستقل محترف فشل في مهمته فهذا ضياع لمجهود سنوات طويلة من التعلم والعمل الجاد بالنسبة له كمستقل. استخدم موقع مستقل والذي يضم أفضل المستقلين في كافة المجالات التي تتخيلها.

35. تخلص من الروتين الزمني

 

تحديد أوقات العمل بوقت زمني محدد هو أمر جيد، ولكن الأفضل -خصوصًا إذا كان مشروعك قائم على الإنترنت بالكلية وفريقك من المستقلين- أن يتم تحديد العمل بمهام يومية وأسبوعية وأن تتابع بنفسك إتمام هذه المهام بشكل يومي عند إدارة الشركات الناشئة، ويمكنك أيضًا الاستعانة بأدوات إدارة المشاريع الرقمية.

36. لا تقلّد الآخرين

كثيرة هي المواقع التقنية الموجودة على ساحة الإنترنت هذه الأيام، ورغم ذلك، ولأن المواقع التقنية تجذب عددًا كبيرًا من الزوار تجد كثيرًا من الأشخاص يسعون إلى تقليد الفكرة وينقلونها بدون أي تجديد ولكن الجميع في النهاية يعرف أنك لست الأصل وتوجد البدائل الكثيرة لك؛ لذلك إن أحببت تقليد فكرة موجودة مسبقًا فعليك إضافة شيء جديد عليها لم يسبقك إليه أحد.

37. لا تتلكأ في إطلاق المنتجات

اتبع سياسة شركة مايكروسوفت في إطلاق المنتجات؛ فهي تقوم بإطلاق منتجاتها دون أن تنتظر انتهاء اكتمال كل التجارب العملية عليها. ثم تعالج المشاكل التي تطرأ على المنتج، والسبب ببساطة أنها إن انتظرت حتى اكتمال المنتج بنسبة 100% فسوف تأخذ وقتًا طويلًا قبل إطلاقه وسيكون المنافسين أطلقوا منتجاتهم واستحوذوا على السوق، أيضًا إذا تأخرت في إطلاق المنتجات فقد لا تجد من يهتم لفكرة منتجك بسبب ظهور أفكار أخرى أحدث.

38. لا تتعجل في إطلاق منتجك

لتجعل الأمر وسطًا إذن، فلا تتلكأ في إطلاق منتجك أو خدمتك، ولكن أيضًا لا تتعجل الإطلاق، فقط يتطلب منك الأمر خطة عمل صارمة وسديدة بوجوب انتهاء أمر ما في وقت زمني محدد، وحينها ستجبر فريق العمل أن ينتهوا من المطلوب بأعلى جودة في أسرع وقت ممكن بدون إفراط أو تفريط.

39. أطلب المال الكافي لمشروعك وزيادة

إذا كنت تنوي عرض فكرتك الاستثمارية على المستثمرين فأطلب المال الكافي لمشروعك وزيادة عليه؛ ولتتخيل معي أن رأس المال بالنسبة لأي شركة ناشئة هو الأوكسجين الذي تستنشق للبقاء حيًا تحت الماء؛ فإذا طلبت أنبوبة أكسجين صغيرة فستكون قد زدت من التحدي على نفسك وإما أن تنجح مسرعًا أو ينتهي الأمر، بينما إذا طلبت أنبوبة أكسجين كافية للانتهاء من المهام المطلوبة المذكورة في خطة عملك فسوف ينجح مشروعك، ولا ضير إن بقي معك أكسجين (مال) إضافي.

40. أدر معاملة المستثمرين بطريقة ذكية

المستثمر يشعر دائمًا أن لديه حق السؤال والتدخل في شؤون الشركة، وأمامك ثلاث طرق للتعامل معهم: أن تتجاهلهم تمامًا فيصبح دورهم فقط التمويل وتبعدهم عنك نهائيًا وهذا قد ينفرهم منك في أقرب فرصة، أو أنك سوف تصغي لهم تمامًا فيصبحوا هم إدارة الشركة ويقع اللوم عليك في النهاية. بينما الطريق الأمثل للتعامل مع المستثمر أن تصغي إلى خبراتهم وتناقشهم إن دعت الحاجة إلى مناقشتهم في اجتماع أسبوعي أو شهري، وتتخذ قراراتك بنفسك.

41. لا تفرط في الإنفاق

بالرغم من أن المال قد يكون متوفرًا لديك ولكن عندما تنفق لا تنفق إلا في الضروريات التي يحتاج إليها المشروع فعليًا، ونحّي أمر رغباتك الآن جانبًا إلا التي سوف تشكل فارقًا كبيرًا في شركتك الناشئة. فإن حصولك على التمويل الخاص أو اعتمادك على أموالك الشخصية لا يجعلك حرًا في إنفاق الأموال بدون حساب. فيجب عليك قبل إنفاق الأموال في طرق شتى، أن تفكر أولًا لماذا ستقوم بإنفاقها؟ وما هي الفائدة التي ستعود عليك؟ والأهم من ذلك هل هي ذات فائدة طويلة المدى أم قصيرة المدى؟ وماهي خططي للتعامل مع المستقبل إذا واجهت أي من الأزمات المالية؟

42. اعرف أرقامك

اطلع جيدًا على الأرقام، المبيعات، التكاليف الإجمالية، الأرباح، والتدفقات النقدية، وكل ما يتعلق بالأنشطة المالية المرتبطة بنشاطك التجاري. فكل هذه الأرقام ستساعدك على اتخاذ القرارات الصحيحة بل وستمكنك من استخدام أدوات أكثر فعالية من حيث تقليل التكلفة، على سبيل المثال.

43. اهتم بالبيع المباشر

الأفكار التي تدر الربح كثيرة ولكن لا تركن إلى الفكرة وتصب كافة تركيزك على المنتج والموقع وتنسى أمر التسويق والمبيعات، وأعلم أنها معادلة أو آلة مكونة من عدة تروس ويجب أن تحرّك جميع التروس معًا لتصل للنتيجة التي تريدها، وأحد أهم التروس في عجلة الشركات الناشئة هو التسويق المباشر الذي يجعل الحاجة لوجود فريق خاص بالتسويق والبيع أمرًا ضروريًا.

44. ابتعد عن أنصاف العقول والقلوب والبال في إدارة مشروعك

التركيز التام في إدارة الشركات الناشئة والتخلص من أي أعباء أخرى يعدان من أهم أدوات النجاح وقد يؤدي تغافل هاتين النقطتين إلى فشل شركتك الناشئة. فإذا كنت تعمل بالنهار وتدير مشروعك بالليل فحتمًا أنت صاحب نصف بال لأنك تفكر في كلا الأمرين، علاوة أن الأمرين إدارتهما صعبة للغاية وتحتاج منك إلى تركيز، فإما أن تركز في شركتك الناشئة أو ستخسر كثيرًا في مقابل كل ما سوف تكسبه، أو ربما تخسر الاثنين معًا.

45. لا تتمسك بالرأي الخاطئ

كونك مالك الشركة الناشئة ليس معناه أن كل قراراتك سليمة؛ فإذا ما أخذت قرارًا خاطئًا وتبين لك خطأ هذا القرار فاعترف بأنك أخطأت واعدل عن القرار باتخاذ قرار آخر سليم يعالج خطأ القرار الأول.

46. لا توظف العصاميين ومن يريد تأسيس شركته الخاصة

قد تكون هذه النصيحة غريبة للبعض، ولكنها تحمل قدرًا كبيرًا من الصحة؛ فالشخص العصامي الذي يُريد بدأ شركته الخاصة سوف يتركك عاجلًا أم آجلًا عندما تحين له الفرصة المناسبة لإطلاق مشروعه، حينها سوف تخسر ما استثمرته في هؤلاء لأجل تدريبهم وجعلهم مؤهلين. من الأفضل أن توظف من يؤمن برؤيتك ويرى أنه جزء هام في تحقيق ما يؤمن به، حتى ولو لم يكن هو صاحب الكلمة العليا في اتخاذ القرارات.

47. قدم خدمة عملاء مميزة

الشركات الناشئة كلها قائمة من أجل تقديم خدمة أو منتج للعميل، هذا معناه أنه من الواجب تقديم أفضل خدمة عملاء على الإطلاق للإجابة على أسئلتهم ومساعدتهم على اختيار ما هو مناسب لهم في حالة تعدد منتجات شركتك، فإن دعتك الحاجة إلى جعل جميع الموظفين يهتم بخدمة العملاء فافعل ليشعر الجميع بأهمية العميل لديك.

48. اجعل أولوياتك أمام ناظريك في كل مكان

يفضّل أن تكتب هذه الأولويات وتعلقها على الطاولة أمامك، فقد تدعوك مشاعرك إلى القيام بأفعال قد تكون بعيدة كل البعد عن أولوياتك وأهدافك، وإن وقعت في هذا الفخ أن تتبع المشاعر دون الأولويات والأهداف فأنت تسير عكس الطريق الصحيح.

49. تعلم التسويق مهما كان دورك

كل منّا لديه دور يختلف عن الآخر ولكن إن دققت النظر ستجد أن التسويق متعمق في كل شيء في حياتنا حتى في أبسط الأشياء منها. فكل شخص يريد أن يصبح أمام الآخر الأفضل وهذا يعد تسويق للنفس، ولا شك أنك إن تعلمت فنون التسويق سوف تزيد احتمالية نجاح شركتك الناشئة بشكل ملحوظ.

50. لا تعتمد على قناة تسويقية واحدة

مواقع التواصل الاجتماعي طريقة جيدة للدعاية، ولكنها ليست الوحيدة.  فعليك التوسع أكثر في استخدام الأساليب الدعائية المختلفة، كالتسويق المباشر، والرعاية الرسمية للعديد من الفعاليات، وغيرها من الأساليب التي تجعلك أكثر تواصلًا مع الشريحة المستهدفة من أعمالك.

51. لا تعمل فيما لا تحب

الساحة العالمية والعربية مليئة بأشخاص تخرجوا من كليات القمة تركوا وظائفهم التي تدر دخلًا محترمًا عليهم ليعملوا في المجال الذي يحبونه فأتقنوه وحققوا نجاحات أكبر من وظائفهم السابقة التي تركوها، مثل الدكتور طارق السويدان كان مهندسًا في مجال البترول فأصبح محاضرًا دوليًا شهيرًا، ومثل برت ويلسون العصامي الكندي الذي ترك مجال الهندسة لينضم إلى مجال التجارة.

52. كن صادقًا مع نفسك قبل الآخرين

الصدق منجاة، وهو من صفات الفالحين في الدنيا والآخرة، وعندما تتعامل بصدق مع نفسك ومع الآخرين ستشعر براحة نفسية عارمة وسوف يثق فيك العملاء وهذه الثقة تعد مكسب لا يقدر بثمن لأصحاب الشركات الناشئة، ويدفعون من أجل الحصول عليه كل غال ونفيس.

53. اصمت يوميًا لعشر دقائق

عليك يوميًا أن تجلس في مكان مريح وتصمت عشر دقائق فقط تفكر وتتخيل وتطرح الأسئلة وتتدبر أمور شركتك الناشئة، هذه العشر دقائق سوف تكشف لك أشياء كثيرة لم تكن لتكشف لك بسهولة.

54. استمر في التعلم

لا يستوي من يعرف ومن لا يعرف، لذلك يجب أن تستمر بشكل دائم في التعلم، ويفضل أن تحدد المجالات التي سوف تتعلمها مبدئيًا وتنطلق في التعلم من كتاب أو دورة تعليمية واحدة، وبعد أن تنجز هذه الدورة التعليمية تنتقل إلى أخرى حتى تشعر أن كل ما تتعلمه مكرر في الكتب السابقة، وحينها سيكون عليك مواصلة القراءة أيضًا ولكن بشكل ثانوي لأنه سيكون عليك الانتقال إلى مجال آخر تتعلمه بشكل أساسي.

55. تابع أكاديمية حسوب

أكاديمية حسوب بها من المقالات والدروس في مجالات عدة كالعمل الحر وريادة الأعمال والبرمجة وكثير من التصنيفات المختلفة والتي تغني مالك أي شركة ناشئة عن طرح الاستفسارات خصوصًا المشروعات التي تتعلق بالإنترنت. تتميز أكاديمية حسوب أن لها فريقًا مُتخصص لمراجعة كل المقالات المطروحة عليها ولا يتم نشر أي مقال في حالة كان مكررًا أو عديم الفائدة؛ لذلك أي مقال سوف تجده على الأكاديمية سيقدم لك معلومات هامة كتبها مستقلون بارعون في أعمالهم، وراجعها ورائهم فريق متخصص.