لماذا يعتبر تسويق المحتوى مهم

ما هو تسويق المحتوى؟ 

يُعد تسويق المحتوى استراتيجية تسويقية تُستخدم لجذب الجمهور وإشراكه والاحتفاظ به من خلال إنشاء ومشاركة المقالات ومقاطع الفيديو والبودكاست والوسائط الأخرى ذات الصلة.

يؤسس هذا النهج الخبرة ، ويعزز الوعي بالعلامة التجارية ، ويبقي عملك في صدارة اهتماماتك عندما يحين وقت شراء ما تبيعه .
تؤسس استراتيجية تسويق المحتوى علامتك التجارية كقائد فكري ، وتعزز الثقة بين جمهورك من خلال إنشاء المحتوى وتوزيعه بطرق مختلفة.

تسويق المحتوى هو نوع من أنواع التسويق الداخلي الذي يجذب العملاء ويبني الولاء ، مما يجعله فعالاً للاحتفاظ بالعملاء .

تعريف تسويق المحتوى: ما هو تسويق المحتوى؟

تسويق المحتوى هو تطوير وتوزيع المحتوى المفيد ذي الصلة المدونات والنشرات الإخبارية والأوراق البيضاء ومنشورات الوسائط الاجتماعية ورسائل البريد الإلكتروني ومقاطع الفيديو وما شابه للعملاء الحاليين والمحتملين . عندما يتم ذلك بشكل صحيح ، فإن هذا المحتوى ينقل الخبرة ويوضح أن الشركة تقدر الأشخاص الذين تبيعهم.

 

يؤسس الاستخدام المتسق لتسويق المحتوى العلاقات مع العملاء الحاليين والمحتملين ويعززها. عندما يفكر جمهورك في شركتك كشريك مهتم بنجاحهم ومصدر قيم للنصيحة والتوجيه ، فمن المرجح أن يختاروك عندما يحين وقت الشراء.

لماذا يعتبر تسويق المحتوى مهمًا؟

يُعد تسويق المحتوى أسلوبًا أساسيًا أثبت فعاليته. كما أنه يوفر ميزة تنافسية. ألق نظرة على ما تقوله البيانات حول تسويق المحتوى:

تحصل الشركات التي لديها مدونات على 67٪ عملاء متوقعين أكثر من الشركات الأخرى.
يقول 72 ٪ من المسوقين من شركة إلى شركة (B2B) أن تسويق المحتوى يزيد من المشاركة وعدد العملاء المتوقعين الذين يولدونها .
88٪ من الأشخاص يدينون بمقاطع الفيديو ذات العلامات التجارية لإقناعهم بشراء منتج أو خدمة.

يفيد تسويق المحتوى الشركات من نواحٍ عديدة. عند القيام بذلك بشكل صحيح ، يمكن لاستراتيجية تسويق المحتوى الفعالة:

زيادة الظهور على الإنترنت . يمكن أن تساعدك استراتيجية المحتوى في جذب المزيد من العملاء وزوار الموقع ، خاصةً عندما يبحث الأشخاص باستمرار عن حلول لنقاط الألم لديهم.

يمكن أن يساعدك تقديم محتوى تعليمي وغني بالمعلومات حول موضوع يهتمون به في زيادة ظهورك عبر الإنترنت من خلال موقع الويب الخاص بك أو حسابات وسائل التواصل الاجتماعي.

توليد المزيد من العملاء المحتملين . يمكنك زيادة العملاء المحتملين عند استخدام تسويق المحتوى لجذب حركة المرور.

نظرًا لأن تعليم العملاء يبني الثقة ويساعدهم على الشعور براحة أكبر في الشراء من عملك ، يمكنك توليد المزيد من العملاء المحتملين والبدء في تطوير العلاقات مع المتسوقين المحتملين.
عزز الولاء . يعد الولاء أمرًا ضروريًا في التسويق والأعمال لأنه كلما زاد ولاء عملائك ، زادت عمليات الشراء المتكررة التي يقومون بها.

يمكن أن يساعد تقديم المحتوى الذي يُعلم المستهلكين في البدء في بناء الثقة مع علامتك التجارية ورؤيتك كقائد فكري.

تحسين السلطة . يعد تطوير المحتوى أمرًا مثاليًا لتحسين السلطة وأن تصبح رائدًا فكريًا في مجال عملك.

لا يساعدك المحتوى في بناء الثقة فحسب ، بل يمكنه أيضًا وضع علامتك التجارية على أنها الأكثر موثوقية في موضوع معين.

كيف يعمل تسويق المحتوى

يمكن لعملك استخدام تسويق المحتوى لجذب العملاء المتوقعين ، وإثبات حالة منتجك أو خدمتك عندما يبحث شخص ما عما يشتريه ، ويغلق المبيعات.

لاستخدامها بشكل فعال ، ستحتاج إلى تقديم المحتوى المناسب في كل مرحلة من مراحل دورة المبيعات

من الوعي إلى التفكير في الشراء إلى الشراء.

إذا كان هذا يبدو معقدًا ، فلا تقلق: إن الاقتراب من المحتوى بهذه الطريقة يبسط العملية.

إليك كيفية استخدام الشركات لتسويق المحتوى في كل مرحلة من مراحل دورة المبيعات للمشاركة والبيع.

مرحلة الوعي

في المرحلة الأولى من عملية البيع ، يجب أن يركز المحتوى الخاص بك على أهم اهتمامات جمهورك.

تمنحك الكتابة عن نقاط الألم والتحديات والأسئلة أفضل فرصة للتعامل معهم.

يجب أن يكون المحتوى في مرحلة التوعية تعليميًا ونصائح إرشادية.

احتفظ ببيعك للنظر فيها ومراحل الإغلاق.

يتضمن أفضل محتوى لهذه المرحلة المقالات ومنشورات المدونات والكتب الإلكترونية ومقاطع الفيديو والرسائل الإخبارية.

أمثلة:

يكتب أحد المطاعم منشور مدونة حول كيفية التخطيط لقائمة لحفل تخرج في الربيع.

تنشئ شركة رحلات بالدراجة مقطع فيديو قصيرًا حول موضوع “3 طرق لاختيار رحلة الدراجة المناسبة”.

تنشئ شركة هندسة معمارية كتابًا إلكترونيًا يسمى “أسئلة يجب طرحها قبل تعيين مهندس معماري”.

مرحلة النظر

في مرحلة التفكير ، يجب أن يقدم المحتوى مزيجًا من المعلومات المفيدة والتسويق. يجب أن يثقف القارئ حول الميزات أو الوظائف التي يجب البحث عنها وكيف تلبي الميزات المختلفة احتياجاتهم. بالطبع ، يجب أن يميل المحتوى الخاص بك إلى ما يقدمه عملك.

يتضمن أفضل محتوى لهذه المرحلة دراسات الحالة ، والمقالات الإرشادية ، ومقاطع الفيديو الإرشادية ، وقوائم المراجعة أو أوراق العمل.

أمثلة:__

تقوم شركة نظام الهاتف القائمة على السحابة بإنشاء قائمة تحقق بعنوان “8 طرق لتحسين خدمة عملاء الهاتف الخاص بك” والتي توضح بالتفصيل الميزات والوظائف التي تجعل خدمة العملاء الرائعة ممكنة.
تنشئ شركة تنسيق حدائق دراسات حالة حول “أكبر الأخطاء التي يرتكبها معظم الأشخاص عندما يستأجرون منسقًا للمناظر الطبيعية”.
تعرض شركة تقديم الطعام دراسات حالة للأحداث الناجحة مع التركيز على الفوائد التي تقدمها ، مثل “كيفية استيعاب الحساسية الغذائية في الحدث التالي” أو “كيفية التأكد من أن متعهد الطعام يستخدم ممارسات مستدامة.”

لماذا تختار الشركات نظام إدارة علاقات العملاء (CRM)

يقول بيل جيتس “ستحدد كيفية جمع المعلومات وإدارتها ما إذا كنت تفوز أم تخسر”، لا شك أن الكم الهائل من البيانات التي تتولد يوميًا للشركات أصبح يشكل تحديًا، إذ تحتاج هذه البيانات إلى نظام فعال لتنظيمها وتحليلها واستخراج رؤى قيمة منها.

في كل مرة يدخل الموظف في مكالمة مع عميل، أو يلتقي بعميل متوقع أو يتابعه يتعلم شيئًا جديدًا ومن المحتمل أن يكون هذا الشئ ذا قيمة، لا ينبغي أن تضيع هذه القيمة بسبب النسيان مثلًا بل يجب أن تخزن وتنظم رقميًا للحفاظ عليها.

يحتاج استقطاب عملاء جدد والاحتفاظ بهم إلى بناء علاقة جيدة معهم ومتابعتهم بالرسائل المناسبة. وهو ما يقع في صميم وظيفة أنظمة إدارة علاقات العملاء، حيث يمكنك رؤية كل المعلومات في مكان واحد ذي واجهة استخدام بسيطة سهلة التخصيص تخبرك بتاريخ العميل معك، وحالة طلباته، وأي شكاوى معلقة في خدمة العملاء وغيرها.

يمكن لجداول البيانات تنظيم معلومات عملائك إذا كانوا قليلي العدد أو كنت تجمع المعلومات الثابتة فقط مثل الاسم وعنوان البريد الإلكتروني ورقم الهاتف. بينما لا يمكنها التنافس مع أنظمة علاقات العملاء في تتبع البيانات الديناميكية الأكثر تعقيدًا مثل: الصفحات التي زارها على المتجر الإلكتروني ورسائل البريد الإلكتروني التي قرأها أو تاريخ آخر عملية شراء.

تُحدّث كل هذه البيانات تلقائيًا في النظام مع كل إجراء جديد يقوم به العميل أو الشركة، بينما يتم تحديث جداول البيانات يدويًا وإذا تأخر التحديث فستصبح البيانات قديمة في غضون ثوان، والأسوأ من ذلك إذا ترك أحد الموظفين العمل ممن لديه حق الوصول للمعلومات فقد تفقد الاتصال بكل معارفه من العملاء ويخرجون معه من الباب.

ليس ذلك فحسب، بل إن البيانات الشاملة التي يجمعها نظام إدارة علاقات العملاء، تجعل من السهل إرساء قواعدك الخاصة لتقسيم العملاء إلى مجموعات واستهداف كل مجموعة بإجراءات محددة خصيصًا لهم، وأيضًا تحديد أكثر العملاء أهمية -وفقًا للإجراءات المهمة التي قام بها مثل إرسال نموذج أو النقر على رابط- لكي يحظى بأولوية واهتمام خاص.

بوسع الميزات الأساسية لنظام إدارة علاقات العملاء تقديم مساعدة ناجعة لقطاعات مختلفة من الشركة ليس التسويق والمبيعات فقط بل خدمة العملاء والمشتريات والشركاء، كما يلي:

1. فريق المبيعات

من خلال أنظمة إدارة علاقات العملاء، يرى فريق المبيعات ما فعله العميل المتوقع بالضبط، ما يسمح له بتخصيص التفاعل معه واتخاذ الخطوة التالية المناسبة. على سبيل المثال، عندما تعلم أن العميل شاهد فيديو “من نحن” وزار صفحة دراسات الحالة، لن تكرر على مسامعه المحتوى الذي اطلع عليه بالفعل وإنما ستطرح محتوى جديد يدفعه خطوة أخرى نحو الأمام مثل عرض حصري لأول عملية شراء أو أحد الموارد المساعدة.

يساعد نظام CRM أيضًا في ترتيب أولويات جهود التوعية من خلال منح كل عميل رصيد نقاط بناءً على اهتمامه بالمنتج، فيحتل العملاء أصحاب الرصيد المرتفع أعلى مهام المبيعات، كذلك ترسل سجلات العميل تنبيهًا باقتراب تاريخ تجديد التعاقد والعملاء الذين من المحتمل أن يكونوا مهتمين بمنتج جديد ومن ثم تتولى المبيعات المتابعة معهم بالتحديد.

ليس ذلك فحسب بل إن تقارير النظام قد تؤدي إلى تحفيز الموظفين لأنها توفر تقارير عن المبيعات التي تمت والتي لا تزال قيد الانتظار، وبالتالي يصبحون على دراية بمدى قربهم من تحقيق أهدافهم.

2. التسويق

باستخدام بيانات نظام CRM يستطيع التسويق معرفة السمات المشتركة للمشترين المثاليين، وبالتالي إنشاء حملات إعلانية تستهدف هذه النوعية من العملاء فقط دون غيرهم ممن لا يهتمون بالمنتج، يعني ذلك إنفاقًا إعلانيًا أكثر كفاءة وعائد استثمار تسويقي أعلى.

كما أن هذه البيانات يمكن استخلاص رؤى منها عن الوقت الذي يرجح فيه أن يقوم العملاء بإعادة الشراء بناءً على سلوكهم الشرائي السابق، يساهم ذلك في اختيار التوقيت الدقيق المناسب للحملات التسويقية والعروض. من ناحية أخرى، يساعد التتبع الفعال لنتائج الأنشطة والحملات التسويقية السابقة على تحديد أي نوع من التسويق مناسب لأي نوع من العملاء.

على سبيل المثال، لنفترض أن العميل المتوقع الذي لم يتفاعل مؤخرًا قد نقر للتو على رابط في رسالة عبر البريد الإلكتروني تم إرسالها للإعلان عن عرض حصري جديد. يمكن الإشارة إلى هذا العميل على أنه “إعادة تفاعل” ومتابعته برسالة بريدية أخرى تتضمن دراسة حالة مقنعة والتخطيط لاتصال من أحد مندوبي المبيعات.

تستطيع أيضًا إدارة التسويق فهم تفضيلات العملاء من الحسابات الاجتماعية، ما يحبون وما يكرهون، رأيهم في العلامة التجارية، بيانات ثمينة تؤسس لحملات تسويقية أكثر ذكاء وفعالية، وتحديد للثغرات والتحسينات المطلوب والعمل على إصلاحها.

3. خدمة العملاء

تمكّن أنظمة إدارة علاقات العملاء مختص الدعم من تقديم خدمة دعم ذكية وسريعة وفعالة. فمثلًا عندما يطرح العميل شكوى في أحد القنوات (انستقرام كمثال) قد تتعرض بيانات الشكوى إلى الضياع إذا استكمل طلبه في قناة أخرى لحلها على انفراد مثل الهاتف.

يضمن نظام CRM الحفاظ على سجل تعاملات العميل عبر تتبع محادثاته من كل القنوات، بحيث تتمكن خدمة العملاء من توفير حل سريع وفعال يحافظ على ولاء العميل للشركة.

4. المشتريات والشراكات

الموردون والشركاء هم أيضًا عملاء لكن من نوع خاص، يتتبع نظام CRM كافة الاتصالات معهم بما في ذلك الطلبات، ويتيح إضافة ملاحظات مهمة وجدولة إجراءات المتابعة والخطوات التالية المتوقعة. كما يمكن عمل موازنة كفاءة بين الموردين عبر المعلومات المخزنة في النظام من أجل تحديد أفضل الخيارات والصفقات وبالتالي إدارة المشتريات بشكل أكثر كفاءة.

فوائد إدارة علاقات العملاء (CRM) للشركات

نستعرض فيما يلي كيف تتحول الميزات الأساسية لنظام إدارة علاقات العملاء إلى فوائد فريدة على مستوى الشركة ككل:

إنتاجية أعلى

تؤدي أنظمة إدارة علاقات العملاء العديد من المهام بشكل مؤتمت، مثل تسجيل كل مكالمة وتفاوض وسؤال وتخزين سجل النشاط وإعداد التقارير، بالإضافة إلى كتابة رسائل المتابعة على البريد الإلكتروني وتخزين كل جهات الاتصال من القنوات المختلفة، دون الحاجة إلى تسجيل الدخول والخروج من كل قناة. يؤدي نزع عبء أداء هذه المهام الروتينية من على كاهل الموظفين إلى إنتاجية أعلى في المهام الأخرى ما يقود بالتبعية إلى زيادة في الأرباح.

تجربة أفضل للعملاء

عندما تعرف الكثير عن العميل المتوقع سيكون من الأسهل توفير تجربة شراء إيجابية، إذ توفر نظرة واحدة على الملف الشخصي للعميل في نظام إدارة علاقات العملاء معلومات شاملة وتفصيلية عن العميل وتفاعلاته مع الشركة فيكون بمقدورك توفير عروض وحلول ورسائل أكثر ملائمة له تحمل قيمة أعلى.

عندما يشعر العميل بذلك يتعزز لديه الشعور بالرضا عن العلامة التجارية، إذ أصبحت حاجته أكثر وضوحًا ولم يعد يشعر بالإحباط من الاضطرار إلى التنقل بين الأقسام والقنوات المختلفة مع إعادة شرح طلبة أو شكواه في كل مرة.

زيادة التعاون بين الفريق

واحدة من أهم فوائد نظام إدارة علاقات العملاء إتاحة مشاركة المعلومات بسهولة وعلى الفور مع زملاء العمل، ما يعني تعزيز التعاون بين أعضاء الإدارات المختلفة والبناء على خبرة بعضهم البعض، مثلًا يمكن لقسم المبيعات التعاون مع قسم الإنتاج من أجل تصميم عروض أسعار مخصصة بناءً على البيانات المتوفرة في النظام.

تقارير موثوقة

تجميع المعلومات وتقديمها في لوحة معلومات سهلة الاستخدام منظمة بشكل بسيط وبديهي يمكن تخصيصها بناءً على أولويات كل فرد هي واحدة من أهم الميزات الأساسية لنظام إدارة علاقات العملاء، وتوفر هذه الأنظمة تقارير موثوقة سهلة الفهم.

مجرد نظرة سريعة على تقرير المبيعات مثلًا كافية لفهم ما هي العمليات التي تنجح والأخرى التي تحتاج إلى تحسين، كما تجعل هذه التقارير من السهل التعلم من الماضي والتنبؤ بالمستقبل وتوقع سلوك العملاء وحشد المزيد من الموارد عند الحاجة، بالإضافة إلى اكتشاف المشكلات المحتملة وحلها مبكرًا.

لماذا تحتاج إلى إدارة حساب سناب شات

تكمن أهمية إدارة حساب سناب شات باحترافية في تحقيق العديد من الفوائد التي تعود بالنفع على نشاطك التجاري، ومن أهمها:

1. خوارزميات تزيد المشاهدات

تختلف خوارزميات سناب شات Snapchat عن المنصات الاجتماعية الأخرى، فمثلًا تتيح الشبكة لمتابعيها مشاهدة اللقطات في ثوان معدودات وسرعان ما تختفي، فربما يبدو ذلك غير مجديًا إلى حد ما، إلا أن فضول المستخدمين يدفعهم إلى رؤيتها قبل الحذف، مما يزيد من عدد المشاهدات.

لذا، يمكنك إنشاء عروض زمنية محدودة؛ لتوجيه المتابعين نحو نشاطك التجاري، وبالتالي تحقق أعمالك مشاهدات أعلى، خصوصًا أن المنافسة أقل، والإعلانات محدودة، وفرص الظهور أسهل.

2. جذب فئات عمرية أصغر سنًا

يعتمد اختيار الوسائط التسويقية لأي علامة تجارية على عدّة عوامل، من أهمها: الجمهور المستهدف وطبيعة النشاط التجاري. فإذا كنت تطمح إلى جذب الفئات العمرية الأصغر سنًا، فإن سناب شات Snapchat يُعد الخيار الأفضل، لأن غالبية مستخدميه من جيل الألفية والذي يليه Generation Z، إذ تقل أعمارهم عن الـ 35 عامًا، وعادةً ما يدعمون الأعمال التجارية التي يفضلونها عبر التطبيق.

3. استهداف جمهور مخصص

عند إدارة حساب سناب شات باحترافية يمكنك استهداف جمهور مخصص بسهولة، فمن الممكن إطلاق إعلان ترويجي وفق اهتمامات العملاء المحتملين، أو منطقتهم الجغرافية وخصائصهم الديموغرافية. فسواء كان هدفك تعزيز الوعي بعلامتك التجارية، أو زيادة الاهتمام بمنتج جديد، أو تحفيزهم لاتخاذ فعل معين، تستطيع اختيار شرائح جماهيرية محددة ودقيقة، بما يتناسب مع احتياجاتك وأهدافك التسويقية.

4. إظهار شخصية علامتك التجارية

تستفيد العلامات التجارية من بيئة سناب شات Snapchat الأقل رسمية في كسب ثقة الجمهور المستهدف، وتعزيز التفاعل مع أنشطتها وأعمالها. فعندما تتواجد شركتك على طبيعتها، وتبرز طابعها الإنساني والعاطفي في محتوى ممتع ومتناغم مع طبيعة المتابعين، تكون المحصلة النهائية زيادة ولائهم بعلامتك التجارية، إلى جانب مشاركتها مع آخرين.

5. تحفيز الجمهور على الشراء

إدارة حساب سناب شات التجاري باحترافية، تساعدك في تقديم نظرة سريعة لمنتجاتك أو خدماتك، وتشجيع الجمهور على شرائها، وتحويلهم من عملاء محتملين إلى مستهلكين مخلصين ودائمين. إذ تتيح المنصة الاجتماعية ميزة استكشافية المعروفة باسم Discover التي تربط المتابعين بالعلامات التجارية، وبذلك يقضون وقتًا إضافيًا لمشاهدة أحدث الأنشطة التسويقية، وأحيانًا يتخذون قرارات بالشراء وينفذونها دون تردد.

6. تقديم المحتوى بطرق مميزة

ربما لديك طرق ترويجية متعددة لنشاطك التجاري، مثل: المتجر الإلكتروني، أو قناة اليوتيوب، أو صفحات على فيسبوك وتويتر وانستقرام. بالتأكيد هذه استراتيجيات فعالة، لكن لما لا تعزز من جهودك التسويقية من خلال بث محتوى أكثر جاذبية وتميزًا عبر سناب شات Snapchat.

على سبيل المثال، يمكن من خلال إدارة حساب سناب شات، الرسم على Snaps، واستخدام الفلاتر، ودمج اللقطات بالموسيقى والمؤثرات البصرية، وإنشاء استطلاعات الرأي، أو إضافة الروابط لزيارة صفحات الهبوط أو مواقع الويب.

لماذا الاستماع الاجتماعي مهم

ما هو الاستماع الاجتماعي؟

يمكن تعريف مفهوم الاستماع الاجتماعي Social Listening على أنّه عملية تتبع المواقع والمنصات، بهدف معرفة ما يُقال بشأن علامتك التجارية. بواسطة التتبع، ستقدر على تحليل النتائج بدقة، والخروج بقرارات أكثر فائدة لعلامتك التجارية.

مثلًا، عندما يكتب أحد العملاء عن تجربة معينة مع علامتك التجارية، سيمكنك الاستماع إلى وسائل التواصل الاجتماعي من معرفة ما كُتب، واتّخاذ إجراء سريع للتعامل مع الأمر، ربما بشكر العميل على كلماته إذا كان عميلًا سعيدًا، أو بالتفكير في الإجراء المناسب لإرضائه إذا كان عميلًا غاضبًا، ثم محاولة الاستفادة من هذه التجربة لاتّخاذ إجراءات إصلاحية في طريقة عملك.

الفرق بين الاستماع الاجتماعي والمراقبة الاجتماعية

يرتبط مصطلح الاستماع لمواقع التواصل الاجتماعي مع مصطلح آخر هو المراقبة الاجتماعية، وفي الحقيقة يتفق المصطلحان في تركيزهما على تتبع ما يحدث على وسائل التواصل الاجتماعي، ومحاولة معرفة ما يُقال عن العلامة التجارية.

يختلف الاثنان في النتيجة النهائية، إذ مراقبة مواقع التواصل الاجتماعي تخبرنا بما يقوله الناس، أمّا الاستماع الاجتماعي فهو يركز على بذل مجهود أكبر لمحاولة معرفة الأسباب وراء هذه الأقوال وتحليلها جيدًا.

على سبيل المثال: إذا وجِدت شكوى من عميل بشأن تجربته مع المشروع، ستهتم المراقبة الاجتماعية بالتواصل معه واتّخاذ إجراء مناسب للموقف، وينتهي الأمر هنا. بينما سيركز الاستماع إلى وسائل التواصل الاجتماعي على تحليل الموقف جيدًا، وربما تغيير بعض الأمور في طريقة عمل المشروع كليًا، بالتالي ضمان عدم تكرار المشكلة مرة أخرى في المستقبل.

لماذا الاستماع الاجتماعي مهم؟

توجد العديد مميزات الاعتماد على الاستماع لمواقع التواصل الاجتماعي، فهي تجعل العلامة التجارية قادرة على التواجد مع عملائها باستمرار، لمتابعة كل الأمور المتعلقة بهم وبالعلامة التجارية. يمكن تضمين أهمية الاستماع الاجتماعي في النقط التالية:

1. إدارة سمعة العلامة التجارية

تعد سمعة الشركة أحد الموارد التي تساعدها على النجاح بين العملاء. في الوقت ذاته، عند حدوث أي مشكلة، قد تكون النتائج السلبية لا حصر لها، لا سيّما إذا لم تتدخل العلامة التجارية سريعًا من أجل الوصول إلى حل للمشكلة.

لذا، يساعد الاستماع الاجتماعي على إدارة سمعة العلامة التجارية، من خلال التدخل سريعًا والتفكير في الإجراء المناسب، فيكون الاستماع لمواقع التواصل الاجتماعي سببًا قويًا في خطة إدارة الأزمات، وإصلاح المشكلة مع العملاء، وبالتبعية الحفاظ على صورة العلامة التجارية قبل تعرضها لأي ضرر.

2. الحفاظ على العملاء

لا شك أنّ الاستماع هو أحد الأمور التي يهتم بها الأشخاص في حياتهم بصفة عامة، وينطبق هذا الأمر أيضًا على المعاملات التجارية، إذ يحب العملاء شعور الاهتمام من العلامة التجارية، وهذا لا يتحقق إلّا من خلال الاستماع الاجتماعي.

إذ عندما تستمع العلامات التجارية إليهم، وتستجيب لهم بالطرق المختلفة مثل خدمة العملاء، وتجيب على استفساراتهم وأسئلتهم، أو حتى تتفاعل معهم فقط، يزيد ذلك من رغبتهم في التعامل مع هذه العلامات، وهو ما يلعب دورًا في الحفاظ على العملاء.

ناهيك بالطبع عن أنّ التدخل السريع لحل المشكلة، يساهم في امتصاص غضب العميل، ويجعله أكثر تقبلًا للحلول التي تطرحها العلامة التجارية، فيكون لديه قدرة على الاستجابة لها. بينما عدم الاهتمام بالمشكلة يزيد من الغضب، ويجعل العميل يترك التعامل مع العلامة التجارية، حتى في حالة حدوث تواصل لاحقًا.

3. التحليل التنافسي

من أهم مزايا الاستماع إلى وسائل التواصل الاجتماعي هي زيادة القدرة على مراقبة المنافسين، إذ يمكّنك الاستماع الاجتماعي من تتبع ما يُقال عن المنافسين أيضًا، لا فقط علامتك التجارية. بالتالي، يمكن الاستفادة من هذا الأمر في التحليل التنافسي للمشاريع الأخرى معك. من الأمور التي ستقدر على معرفتها بواسطة ذلك:

  • معرفة الحصة السوقية التي يملكها المنافسون والأسباب وراء ذلك.
  • تحديد الأمور التي يحبها العملاء لدى المنافسين.
  • تحديد الأمور التي لا يحبها العملاء لدى المنافسين.
  • الأنشطة التسويقية التي يستخدمونها في عملهم.

كنتيجة لهذه النقاط، ستقدر على التفكير بشأن التحسينات المحتملة في أدائك، وكيفية استثمارها من أجل التغلب على المنافسين، وانتزاع العملاء منهم لصالحك، من أجل زيادة حصتك السوقية.

4. تطوير الأنشطة التسويقية في المشروع

يمكن أيضًا من خلال الاستماع لمواقع التواصل الاجتماعي معرفة بعض البيانات، التي يمكن استثمارها والاستفادة منها في الأنشطة التسويقية. على سبيل المثال:

  • تحديد المؤثرين الرئيسيين في الوقت الحالي، الذين يمكن التعاقد معهم في حملات التسويق عبر المؤثرين.
  • التعرف على الأحداث الرائجة التي يمكن تضمينها في خطة المحتوى.
  • اختيار المحتوى الذي يناسب العملاء، ويؤدي إلى جذب العملاء المحتملين.

5. التعرف على الفرص المتاحة للنمو

إذا ركزت على تتبع تعليقات العملاء حول احتياجاتهم في منتجاتك، لن تكتفِ فقط بتطوير منتجاتك الحالية، ولكن قد يؤدي ذلك إلى اكتشاف فرص أخرى حول المنتجات الجديدة التي يمكنك تنفيذها لهم. هذا الأمر مهم جدًا للشركات التي تعتمد على إنتاج إصدارات مستمرة من منتجها، مثل شركات الهواتف.

بالتالي، يكون الاستماع الاجتماعي سببًا في التعرف على الفرص المتاحة للنمو في مشروعك، وكيفية اختيار الاستراتيجية المناسبة لذلك. إذ يوجد في الاستماع إلى وسائل التواصل الاجتماعي العديد من الفرص المتاحة من أجل زيادة المبيعات، مثل تقديم مقترحات البيع المتقاطع أو البيع البديل بناءً على دراسة العملاء.

 

لماذا يعد اختيار الجمهور المستهدف ضروريًا

من هو الجمهور المستهدف؟

ربما سمعت هذا المصطلح من قبل، لكنك لم تدرك تحديدًا ما المقصود به. الجمهور المستهدف ببساطة هو مجموعة الأشخاص الذين تكتب من أجلهم في المدونة الخاصة بك، وهم الأشخاص الذين تساعدهم مقالاتك في تيسير حياتهم للأفضل، أو إيجاد شيء ما يبحثون عنه بشِدة، أو يجدون ضالتهم في نصيحة ما قرؤوها في مدونتك.

يخطئ هنا العديد من المدونين عندما يعتقدون أن المقالات التي يكتبونها يمكن أن تُقرأ من أي شخص، فهذا الأمر نادر للغاية وينحصر في مجالات قليلة جدًا، مثل المحتوى الطبي على سبيل المثال، فهو يمكن أن يقرأ من الطبيب، كما يُقرأ من المريض، كما أنه ليس له فئة عمرية معينة موجه لها، وإنما هو موجه لجميع الفئات العمرية.

حتى المحتوى الطبي قد يصبح أكثر تخصصية أحيانًا، فإنشاء المحتوى وتوجيهه إلى الأطباء، يستلزم استخدام مفاهيم طبية كثيرة، وهو الأمر الذي قد لا يفهمه الجمهور العادي. بالتالي تحتاج إلى تحديد الجمهور المستهدف، لاختيار الطريقة المناسبة للحديث عنه. هذه بعض الأمثلة على الجمهور المستهدف:

  • إذا كان محتوى المدونة الخاصة بك يهتم بالحديث عن الدورات التدريبية، والمنح الدراسية، والفعاليات التي تخص الدراسة وإيجاد فرص عمل، فهنا يبدو لنا بشكل واضح أن جمهورك المستهدف هو من فئة الشباب والفتيات من عمر 15 حتى 30 عامًا على سبيل المثال.
  • إذا كانت مدونتك تركّز على تقديم طبخات جديدة ونصائح لتنظيف المنزل، فالجمهور المستهدف الأول هنا هو السيدات، سواء ربات المنزل أو العاملات.
  • يمكن أن تكون أكثر تحديدًا في اختيار الجمهور المستهدف لمدونتك فيكون على سبيل المثال السيدات العاملات فقط، وتركّز في المقالات التي تكتبها على اختيار الوجبات السريعة، ونصائح تنظيف المنزل التي لا تحتاج إلى وقت ومجهود، مراعيًا في ذلك أن جمهورك المستهدف لا يمتلك الوقت ولا الجهد.

إجمالًا، يمكن تعريف الجمهور المستهدف على أنه مجموعة الأشخاص الذين لديهم الظروف والميول والاتجاهات والاهتمامات نفسها، التي عليك تحديدها من أجل معرفة ما هو المحتوى المناسب لهذه الفئة.

لماذا يُعد اختيار الجمهور المستهدف ضروريًا؟

في كل مرة تكتب مقالة جديدة، يمكنك الرجوع إلى هذه الفقرة وقراءتها جيّدًا، لأنها ستكون بمثابة الدافع الذي سيُحركك من أجل تقديم محتوى مناسب لجمهورك، الأمر الذي سيعود على مدونتك بأضعاف النفع الذي ستُلقيه على جمهورك، فتأكد أنه كُلّما قدمت قيمة للجمهور، كوّنت جمهورًا حقيقيًا يثق بك ويدعمك.

ولكن قبل الشروع في الحديث عن أهمية اختيار الجمهور المستهدف، دعونا نُلقي الضوء على الفرق بين اختيار موضوع المدونة واختيار الجمهور المستهدف. يكمن الفرق في المزيد من التحديد، فاختيار تخصص أو موضوع عام للمدونة الخاصة بك أمر لا بد منه، ولا شك أنه مجدي.

لكن اختيار جمهور محدد بمواصفات معينة، بفئة عمرية خاصة، ومستوى اجتماعي معين، وظروف حياتية محددة، يجعل الأمر أكثر تجسيدًا وواقعية. فاختيار تخصص المدونة يعد الخطوة الأولية والعامة، يليها الخطوة الأكثر تحديدًا ودقة، وهي التي تجعل الصورة مكتملة بالنسبة لك كمدوّن، وبالتالي يمكنك بسهولة تقديم محتوى مناسب لجمهورك و زيادة المشاهدات والزيارات إلى المدونة.

على سبيل المثال، إذا كانت مدونتك تُقدم محتوى طبي عن الأمراض الجلدية. أي شخص يمكنه قراءة هذا المحتوى والاستفادة منه، لكن الجمهور المستهدف هم من يعانون من الأمراض الجلدية أو الأشخاص المعرضين لها في المقام الأول. تكمن أهمية تحديد الجمهور المستهدف في النقاط التالية:

1. معرفة إلى من تكتب يعني معرفة ماذا تكتب!

نعم، إنها معادلة بسيطة للغاية، فكلما وضعت نفسك مكان الجمهور، استطعت معرفة ما يفكر به، وبالتالي تكتب له ما يبحث ويسأل عنه بالضبط. معرفة جمهورك سيساعدك على اختيار مواضيع مناسبة، وتقديم قيمة حقيقية للقارئ المستهدف تُفيده بشكل أو بآخر في حياته.

تقول القاعدة إن الجمهور دائمًا يبحث عن الفائدة، فإذا قدّمت الفائدة، كوّنت جمهور وفيّ لمدونتك. عندما تعرف كيف يفكر جمهورك، عمّا يتساءل، وما هي التحديات التي يقابلها، يمكنك إيجاد إجابات وافية، وتقديم نصائح شافية بالنسبة لهم. وكلمّا أدركت المشكلات التي يواجهونها، وجدت الحلول الأفضل لهم. وبالتالي، فإن كل قطعة تكتبها في المدونة تتحوّل من كونها كلامًا مُرسلًا إلى أن تكون قيمة حقيقية يجد فيها جمهورك ما يبحث عنه حقًا.

2. زيادة حركة المرور وتحقيق المبيعات

لا يخفى على أحد أهمية زيادة حركة المرور (Traffic) في المدونة، فزيادة حركة المرور تعني ببساطة مستخدمين أكثر. وكُلّما استطاعت مدونتك أن تستقطب عملاءً وقراء أكثر، زادت احتمالية تحقيق المبيعات، أيًا ما كان المنتج الذي تبيعه.

وهنا تأتي أهمية المحتوى التسويقي، الذي من خلاله يمكنك التسويق لمنتجاتك بشكل غير مباشر، ولكنه يصب في مصلحتك في النهاية. إذا كان الهدف من مدونتك هو الربح من التدوين وتحقيق المبيعات مباشرةً (مثل بيع منتجات على سبيل المثال)، فيجب عليك معرفة أن عدد الزيارات والمشاهدات وحدها لا تكفي إذا لم يكن هناك عدد كافي من الجمهور يشتري ما تبيع.

لذلك فإن اختيار الجمهور المستهدف وتقديم المحتوى المناسب الذي يساعده ويقدم له قيمة حقيقة أمر ضروري، من أجل قيام الجمهور بما هو أبعد من مجرد القراءة في المدونة، واتّخاذ قرار الشراء.

3. الحصول على المزيد من القراء والمتابعين

كجمهور يجد فائدة ونفع أو يجد قيمة حقيقية تقدم من خلال مدونتك، لا بد وأنه سيهتم بمشاركتها مع الأصدقاء أو المهتمين بنفس الأمر. ولذلك عندما تقدم قيمة حقيقية لجمهورك من خلال مقالاتك، فإنك بذلك تضاعف جمهورك بشكل غير مباشر. ولا شك أن هذا ما يحتاجة كل مُدوّن، جمهور أكثر، انتشار أكبر، يؤدي إلى تحقيق النجاح.

أيًا ما كان الغرض من مدونتك، فأنت بالطبع تريد خلق جمهور وفيّ لك، بمعنى أنه عندما يرى اسم مدونتك يدرك تمامًا أنه سيجد قيمة بداخلها، وأنه سيجد ضالته بين سطور مقالاتك. وذلك لن يتأتّى إلّا عن طريقين، الاستمرارية لوقت طويل، وتقديم قيمة حقيقية للجمهور. ولن تستطيع تقديم قيمة إلّا بعد تحديد من هو جمهورك أصلًا.

لماذا يجب علي الاهتمام بوصف المشروع

الآن، وبعد أن أصبح لديك فكرة رائعة ترى جدواها، وأنها ستحقق نجاحًا حينما تخرج إلى النور، أنت بحاجة إلى التعبير عن هذه الفكرة باحترافية. أنت بحاجة إلى كتابة وصف المشروع، هذا الوصف سيطلع عليه فريق العمل المنوط بهذا المشروع، ليدرك كل فرد منهم دوره في عملية التنفيذ.
ما هو وصف المشروع Project Brief؟

وصف المشروع هو وثيقة تشرح المسار الذي سيسير عليه المشروع لفترة زمنية معينة، ومتطلبات هذه الرحلة، وصف المشروع يوضح الأهداف الخاصة بالمشروع عمومًا، والمتطلبات والوظائف اللازمة لإتمام هذه الأهداف.

هذا المفهوم له الكثير من المصطلحات التي تعبر عنه، مثل:

مقترح مشروع Project Proposal
ملخص المشروع Project Summary
تفصيل المشروع Project Breakdown
وثيقة نطاق العمل Scope Of The Work Document

لماذا يجب عليّ الاهتمام بوصف المشروع؟

حتى تتمكن من معرفة المسار الذي ستسلكه أنت وأفراد فريق عملك، وكيف سيتم تنفيذ مهام العمل على المشروع. لا يوجد شكل محدد لوصف المشروع، من الممكن أن يكون مجرد خطوط وأرقام وبعض العبارات القصيرة على سطح الورق، لتعرض المشروع بشكل إجمالي مختصر.

التصميم الهيكلي الأول لموقع تويتر من جاك دورسيالتصميم الهيكلي الأول لموقع تويتر من قِبل جاك دورسي

وقد يكون ملفًا كاملًا عن المشروع، يحوي الكثير من التفاصيل التي ينبغي أن يعرفها جميع من يتم توظيفهم من أفراد فريق العمل أو المستقلين عن هذا المشروع.
كيفية كتابة وصف المشروع

في هذا الموضوع سنناقش نموذجي: النموذج الفضفاضLoose Brief والنموذج المحددTight Brief.
أولاً: وصف المشروع الفضفاض Loose Project Brief

الوصف الفضفاض للمشروع يعني إتاحة مساحة من الإبداع والمزيد من التحكم في أركان المشروع. فإذا كان لديك هدف واضح تسعى إليه، يمكنك عرض الكثير من البدائل والحلول للوصول إلى هذا الهدف، وترتيب تلك الحلول من حيث الأهمية، والأمر في مجمله يخضع لإضافات فريق العمل على تلك الحلول، وما يمكن أن تصنعه من فارق في نجاح المشروع.
نموذج عملي على الوصف المختصر الفضفاض للمشروع Loose Brief

سنتخذ صفحة هبوط موقع مستقل كمثال في طرح هذا النموذج؛ بالطبع معظمنا يعرف ما هو مستقل، وبالتالي سيشعر بالألفة مع الوصف المختصر الفضفاض التالي:

1. الملخص Summary

الهدف الأساسي من إنشاء صفحة هبوط جديدة أكثر احترافية لموقع مستقل هو التركيز على زر«أضف مشروع» كإجراء مهم نريد تحفيز أصحاب المشاريع على اتخاذه، وهذا الزر سنركز عليه كزر نداء يتكرر في الصفحة، بالإضافة للتركيز على إبراز الفيديو التعريفي بمستقل الجديد، الذي يُبسط كيفية عمل الموقع.

ينبغي أن يُقدّم تصميمين الأول لسطح المكتب والثاني مشتق منه للهواتف الذكية لتسهيل المهمة على المكوّد. كما يجب عند تسليم العمل أن نتسلم: الملفات المصدرية + جميع الصور والأيقونات المُستخدمة في التصميم + ملف الألوان.

2. العناصر الرئيسية Elements

مهم جدًا

التركيز في التصميم على زر الإجراء «أضف مشروع» في الهيدر بجانب الشعار وبعد قسم «كيف يعمل مستقل؟»
استخدام هذا الوصف: «أنجز مشاريعك عبر الإنترنت بسهولة وأمان».
التصميم يجب أن يكون بسيط، فلات، متناسق مع هوية موقع مستقل.

مهم

قسم يُظهر مربع البحث داخل الموقع.
تضمين الفيديو التعريفي لمستقل.
كيف يعمل الموقع؟
استعراض لأقسام وتصنيفات الموقع.
عرض لميزات الموقع.
قسم الأسئلة الشائعة.
فوتر الموقع الموحد لكل مشاريع حسوب.
الخطوط التي نستخدمها والتي يجب الاعتماد عليها: Noto Kufi/Noto Naskh.

ثانوي

تكبير حجم صندوق البحث في الواجهة.

للاطلاع: نموذج وصف مختصر فضفاض لمشروع Loose Project Brief
ثانيًا: وصف المشروع المحدد Tight Project Brief

الوصف المحدد للمشروع يعني بالمشاريع التي لا تتطلب مجهودًا إبداعيًا ضخمًا في إنشائها، فربما يكون هذا المشروع استنساخًا لمشروع سابق، ومن ثم لن يتطلب الأمر أكثر من وضع الخطوط العريضة للمشروع، ليبدأ فريق العمل تنفيذه.
نموذج عملي على الوصف المحدد للمشروع Tight Brief

نموذج عملي على الوصف المحدد للمشروع Tight Brief

للاطلاع: نموذج وصف مختصر محدد لمشروع Tight Project Brief
ماذا عن الميزانية، النطاق الزمني، نظام الدفع؟

ماذا عن الميزانية، النطاق الزمني، نظام الدفع؟
الميزانية

هناك ارتباط طردي بين الميزانية وما يمكن أن تصنعه مع مشروعك، كلما ارتفعت الميزانية ارتفع سقف أحلامك في تنفيذ هذا المشروع. وإذا كان من الصعب تقدير القيمة الحقيقية لمشروع ما قبل الشروع فيه، فإنه من المفضل أن تكون الميزانية مرنة لمقابلة متطلبات هذا المشروع.
النطاق الزمني

هو العنصر الحساس في أي مشروع، التحرك في نطاق زمني معين يتطلب منك مراعاة مدى تعقيد المشروع، فإذا كان المشروع إنشاء تطبيق جوال به العديد من الخصائص، فحتمًا سيستوجب الكثير من الاختبارات، والاختبارات تتطلب جل ما تتطلب: الوقت.

لذلك من المفضل إعطاء مساحة طيبة من الوقت للمشروع، لدعم الفترات الاختبارية، والمراجعات، والتعديلات الجديدة اللحظية التي تطرأ عليه.
نظام الدفع

نظام الدفع يشير إلى الطريقة التي يتم بها تحصيل قيمة المشروع من العميل، هناك الطريقة التقليدية 50% دفعة مقدمة و50% بعد الانتهاء، هناك كذلك الدفع على المسار الزمني لإتمام المشروع، مثل أن يجزئ العميل دفعات المشروع على 4 دفعات، كل دفعة 25% طبقًا للإنجاز الذي يتم في المشروع، هناك نظام الوسيط المضمون، مثلما تفعل منصة مستقل مع المستقلين وأصحاب المشاريع، أو بالاتفاق على وسيلة أخرى تناسب كلا الطرفين.

لماذا لا ينبغي لك استضافة مقاطع الفيديو على موقعك

تُخصص العديد من المواقع الإلكترونية موارد لإنتاج المحتوى عبر مقاطع الفيديو، سواء بهدف التسويق للعلامة التجارية أو نشر الوعي حول موضوعات محددة. وتعد استضافة مقاطع الفيديو على الموقع الإلكتروني أحد العوامل التي تلعب دورًا في نجاته أو تعرضه للخطر.

وعلى الرغم من أهمية مقاطع الفيديو في جذب الحواس المتعددة لها كوسيلة تسويقية بصرية رائعة، فلا يُفضل استضافتها على موقعك الإلكتروني لعدة أسباب متعلقة بالسرعة والكفاءة والتكاليف نوضحها تفصيلًا في التالي.

ما هي الاستضافة الذاتية والاستضافة المضمّنة لمقاطع الفيديو؟

الاستضافة الذاتية لمقاطع الفيديو هي أن تستخدم استضافة موقعك في إدارة مقاطع الفيديو الخاصة بك، سواء بهدف التحكم الكامل بها. أو رغبة في الاحتفاظ بقاعدة محتوى دون أن يمسها مضيف آخر بسياسات ومعايير خاصة به.

تطلب الاستضافة الذاتية لمقاطع الفيديو معايير مرتفعة مثل الخطط المتقدمة لاستضافات المواقع، إضافة إلى مهارات برمجية لتعديل تنسيق ملفات الفيديو، بجانب الوقت والتكاليف وجهود حماية الفيديوهات والحفاظ على حقوق ملكيتها.

على الجانب الآخر، تعني الاستضافة المضمنة بالاعتماد على موقع آخر مرفوع إليه مقطع الفيديو وتضمين الرابط الخاص به على موقعك الالكتروني. ينطبق ذلك على رفع الفيديوهات على يوتيوب وعرضها  على موقعك بإدراج رابطها ضمن صفحة أو تدوينة، وفي هذه الحالة تستهلك الفيديوهات موارد الموقع المضيف، وفي هذه الحالة يكون يوتيوب.

لماذا لا ينبغي لك استضافة مقاطع الفيديو على موقعك؟

وفقًا للعديد من الدراسات، تدفع مقاطع الفيديو حوالي 85% من المستهلكين إلى شراء المنتج بعد مشاهدة فيديو توضيحي له، وهو ما يجعلها أداة تسويقية فعالة بالنسبة لمواقع تقديم الخدمات والمنتجات. ما عليك الاهتمام به في هذه الحالة، هو إضافتها بشكل صحيح إلى موقعك الإلكتروني دون إحداث خلل به، إذ تسبب استضافة مقاطع الفيديو على الموقع مباشرة ما يلي:

1. زيادة معدل نقل البيانات (الباندويث)

يعرف الباندويث بمعدل نقل البيانات من الخادم (السيرفر) إلى زائر الموقع الإلكتروني، وتتمثل هذه البيانات في محتوى صفحات الموقع ووسائط الصور والفيديوهات وملفات الصوت عليه. وكلما زاد حجم هذه البيانات، زادت مدة تحميل صفحات الموقع بالنسبة للزوار.

ما تفعله ملفات الفيديو بالنسبة للباندويث في هذه الحالة أنها تجعل الموقع بطيء للغاية حال قرر عدد من الأشخاص النقر على مقاطع الفيديو في ذات الوقت، لأن خادم الموقع سيحتاج تمرير كم ضخم من البيانات إلى أكثر من زائر في نفس الوقت.

وفي وجود عدد محدود من موارد الباندويث التي تقدمها خدمات الاستضافة، لن تكون النتيجة سوى إحداث فوضى في قدرة الخادم، واحتمال انهيار الموقع أو حدوث عطل لفترة من الوقت، ما ينفر الزوار في النهاية من الموقع، ويجعل تجربة الاستخدام سيئة.

2. استهلاك ضخم لمساحة التخزين والتحميل

يقدم مزودي استضافات المواقع الإلكترونية مساحة تخزين محدودة للموقع، وفي حالة استضافة مقاطع الفيديو عليه، سوف تستهلك معظم هذه الكمية بسرعة نظرًا لضخامة مساحة مقاطع الفيديو مقارنةً بالصور والمحتوى. على الجانب الآخر، يتيح مزودي الاستضافات أيضًا قيود على حجم الملفات الممكن تحميلها إلى الموقع لكل ملف، وفي الغالب ما تبدأ من 32 ميجا تبعًا لكل خطة استضافة.

في هذه الحالة قد تواجه بعض المشاكل في تحميل مقاطع الفيديو إلى الموقع إن كانت خطة الاستضافة بدائية أو متوسطة لأن حجم الفيديوهات غالبًا ما يتعدى 100 ميجا لكل مقطع. إضافةً لما سبق، فإن استهلاك مساحة كبيرة من تخزين الموقع، سوف يؤدي إلى بطء الآداء في النهاية وبالأخص أثناء عملية النسخ الإحتياطي الدوري له.

3. مزيد من التعقيد والبرمجة

استضافة مقاطع الفيديو على موقعك تتطلب تثبيت مشغلات فيديو على خوادمه لإتاحة تشغيل مقاطع الفيديو عليه. تقوم هذه البرمجيات تلقائيًا بتحديد الجهاز الذي يطلب تشغيل مقطع الفيديو وتحقيق اتصال معه وإرسال الصيغة المناسبة له.

ولكي تعمل برمجيات تشغيل الفيديو بشكل صحيح، يجب تضمين أكواد برمجية بالموقع كي تصنع تنسيق بين المشغل والخادم وهو وقت وجهد إضافي. تذكر أن الاهتمام الكبير بالتفاصيل سوف يكلف الكثير، فمن الواضح أن الأمر يتطلب استخدام أكثر من تطبيق برمجي. وحتى لو بدا الفيديو رائع على أحد المتصفحات في النهاية، قد يكون سيء الجودة على متصفح آخر.

4. الحاجة إلى تحويل تنسيق مقاطع الفيديو

كما ذكرنا في النقطة السابقة، يعتمد تشغيل مقاطع الفيديو على برمجيات تحدد صيغ مختلفة لإرسالها طبقًا لنوع جهاز الزائر. ونظرًا لتدفق الزوار إلى الموقع الإلكتروني من وسائل مختلفة، مثل أكثر من متصفح أو أحجام شاشات وأجهزة متنوعة، سوف تحتاج إلى تحويل تنسيق مقاطع الفيديو كي تتناسب مع كل هذه التغيرات.

لن تكون هذه العملية صعبة ومملة فحسب، لكنها سوف تكون مكلفة، إضافة لإمكانية التعرض لتقليل جودة ملفات الفيديو أو تعريضها للتلف عندما تنتقل من برنامج إلى آخر.

5. صعوبة زيادة الزيارات إلى الموقع

نظرًا لتأثير استضافة مقاطع الفيديو بالسلب على موقعك من خلال تقليل سرعة تحميل صفحاته، سوف يؤثر ذلك على ترتيبه في محركات البحث ومن ثم على معدل الزيارات. يواجه الكثير من أصحاب المواقع الإلكترونية الذين يستضيفون فيديوهات على مواقعهم بطء في تحميل الصفحات. مما يؤدي إلى هروب الزوار وخسارة الجماهير ومراكز الظهور بمحركات البحث.

سوف يستغرق الفيديو بعض الوقت للتشغيل إن كان الخادم بخطة متوسطة، حتى يتمكن جهاز الزائر من تنزيل ملفاته بسرعة معدل نقل البيانات (الباندويث) المحدودة. قد يؤدي ذلك إلى توقف مفاجئ للصفحة عندما يفقد الخادم اتصاله بسبب طول مدة التحميل، وهو ما يضع تجربة المستخدمين في مشكلة ويتسبب في هروبهم.

6. استنزاف موارد موقعك

إن لم تكن مقاطع الفيديو المستضافة على الموقع محمية من النسخ، يمكن بسهولة أن يستغل موقع آخر هذه الفرصة ويضع روابطها في صفحاته وتدويناته. في هذه الحالة سوف يتم التحميل على موارد الاستضافة الخاصة بك عندما يقوم زوار الموقع الآخر بمشاهدة هذه الفيديوهات.

لتوضيح الأمر، إن قررت وضع رابط لأحد الفيديوهات على موقعك، فإنك بتلك الطريقة تعرض فيديو موجود ضمن خادم يوتيوب. إذًا يكون استهلاك الباندويث والمساحة وكل تلك التفاصيل مرتبطة بيوتيوب وليس موقعك، نظرًا لأنها مرفوعة إلى سيرفرات يوتيوب.

يعمل الأمر بنفس الطريقة إن قمت بتحميل الفيديوهات إلى الخادم الخاص بك وقام أحدهم بنشرها في موقعه، وهو ما يعرض استضافة موقعك الدخول إلى حالة من الفوضى دون معرفة السبب الحقيقي.

7. ارتفاع التكاليف

في حالة الاستضافة الذاتية لمقاطع الفيديو، سوف تحتاج إلى الكثير من الجهود والتكاليف المتمثلة في الإعلانات والتسويق بهدف زيادة زوار الموقع، ناهيك عن الإمكانيات الهائلة المطلوبة في سيرفر الموقع لإتاحة استضافة الفيديوهات عليه مع الحفاظ على السرعة وكفاءة الآداء.

ولا ننسى البرمجيات المدفوعة الخاصة بتشغيل الفيديو، بجانب توظيف المبرمجين لتضمين أكواد التنسيق بين الخادم والمشغل. كل ذلك وأكثر سوف يكلفك مبالغ طائلة قد لا تتحملها الشركات الصغيرة والمتوسطة، وقد لا تؤتي ثمارها حال زادت التكاليف عن الأرباح المرجوة من هذه الخطوة.