نصائح لحماية علامتك التجارية

 

عند تسجيل علامتك التجارية قانونيًا، ستظن أنك علامتك محميّة بشكلٍ كامل أليس كذلك؟ في الواقع، عليك أن تنتبه إلى مجموعة من النصائح حتى بعد تسجيل العلامة التجارية، لأن طرق الاستغلال أو التزوير يمكن أن تحدث مع العديد من المؤسسات وتقع مسؤولية حماية العلامة التجارية على عاتق المؤسسة، وأبرز النصائح لحماية العلامة التجارية هي:
1. حماية علامتك التجارية قبل تسجيلها

عند تسجيل العلامة التجارية، سيستغرق الأمر بعض الوقت لإصدار موافقة حول تسجيل العلامة، وفي هذا الوقت، لا تكون العلامة محميّة بشكل كامل، لذلك حاول استخدام الرمز ® مع علامتك أينما كانت،، لإشعار أي جهة تنوي انتهاك حقوقك في العلامة التجارية أنك قمت بتسجيلها وفي هذه الحالة ستقلل احتماليّة استغلال علامتك التجارية.
2. التفكير بتسجيل العلامة دوليًا

قانون حماية العلامة التجارية لا يسري على جميع بلدان العالم إذا تم تسجيل العلامة التجارية في بلدٍ واحد، ولذلك يمكن تقليد العلامة التجارية من قِبل مؤسسات أخرى في بعض البلدان، في الصين مثلًا، يتم تقليد بعض العلامات التجارية الشهيرة. ومن أجل حماية العلامة التجارية دوليًا يجب تسجيلها في المنظمة العالمية للملكية الفكرية بالإجراءات ذاتها تقريبًا التي تسري في قانون تسجيل العلامات التجارية محليًا.
3. الحفاظ على علامتك التجارية

واحدة من أهم خطوات حماية العلامة التجارية هي المحافظة عليها والتأكد من مدّة حماية العلامة التجارية، لأن الجهات المعنية بتسجيل العلامة التجارية قد لا تقوم بإخطارك في حال مرور مدّة تسجيل العلامة، ولن تخبرك عن موعد التجديد. من أجل ذلك، فإن مسؤولية تجديد العلامة يجب أن تكون مهمّتك، لأن التأخر عن الموعد النهائي لتجديد التسجيل سيجعل العلامة التجارية عرضة للانتهاك.
4. التواجد بفاعلية على الإنترنت

عند تأسيس علامة تجارية، حاول أن تستخدم غالبية منصات التواصل الاجتماعي وأنشئ صفحة خاصة بالعلامة التجارية حتّى لو لم تكن تستخدم هذه المنصة دائمًا، والهدف من هذه الخطوة أن تحجز اسم علامتك التجارية على المنصات التي تنوي استخدامها الآن أو في المستقبل دون أن يستخدم هذا الاسم شخص آخر أو مؤسسة أخرى، لأن هذا الأمر يمكن أن يجعلك عُرضةً للابتزاز.
5. مراقبة علامتك التجارية

في حال استخدام أي جهة علامتك التجارية بغير إذن أو تم تشويه علامتك أو تقليدها بطريقة واضحة، لا تدع الأمور دون تصرف، وحاول أن تُبلِغ عن أي مؤسسة تستخدم علامتك التجارية أو تقلدها. خصوصًا في حال كانت علامتك التجارية ذات وصف إيحائي للخدمة أو المنتج، فإن أيّ استخدام مشابه لعلامتك التجارية سيضع المقلّد أو المزور لعلامتك تحت محاسبة قانونيّة.

نصائح لنجاح مشروعك الصغير

تحف المشاريع الناشئة العديد من العقبات والتحديات بغض النظر عن حجمها، يستدعي ذلك تطبيق عدة نصائح مهمة، تضمن سير مناسب للعمل في سبيل النمو التجاري والازدهار لمشروعك:

1. قبل البدء بالمشروع، احرص على إعداد دراسة جدوى وإجراء بحوث السوق، لضمان ملائمة الفكرة في السوق وتحقيق قيمتها المادية المرجوة.

2. لا تبدأ مشروعك الصغير بعشوائية، ضع خطة عمل دقيقة وشاملة، تتناول خلالها كيفية تحقيقك للأهداف، وجميع المعيقات الممكنة وكيفية تجاوزها.

3. ابحث عن فرص التمويل المتاحة ولا تتردد بالتقديم إليها، سواء من المؤسسات الحكومية أو الخاصة، بهدف تسريع تنمية نشاطك التجاري.

4. استشر الخبراء، سواء في التخصص الذي سيكون فيه مشروعك الصغير، أو خبراء إدارة المشاريع الصغيرة وما يتعلق بها.

5. استفد من الدعم المعنوي في محيطك، من الأهل والأصدقاء والزملاء، واجعله حافزًا للاستمرارية دومًا.

6. التزم بالقوانين واللوائح وكل الأنظمة السارية في بلدك والمكان الذي ستقيم فيه مشروعك، لتجنب أي مساءلة قانونية أو إغلاق لمشروعك خلال عمله.

7. اهتم بالتسويق في كل خطوة منذ البداية، فكر دومًا كيف ستقنع عميلك بالشراء؟ وكيف ستستقطب عملاء جدد؟ ضع معايير التسويق خلال وضع أسعارك وفي تحديد الوقت المناسب لإطلاق المشروع أيضًا.

8. حافظ على حماسك، وتحلى بالصبر، واحتفل بأي نجاح حتى وإن كان صغير، النجاح الكبير هو مجموعة خطوات صغيرة.

نصائح لإنجاح المواقع الإلكترونية

أرقام ضئيلة من أصحاب المواقع لا يعرفون كيف يديرون مواقعهم الإلكترونية ولا يدركون أهمية تحسين أداء الموقع للوصول للنجاح. فكيف تدير موقع إلكتروني باحترافية؟ في الحقيقة، تعتمد إدارة المواقع على العديد من الجوانب التي يجب أن توليها اهتمام بالغ من أجل تعزيز حضور موقعك الإلكتروني في عالم الويب.

إدارة محتوى موقعك بشكل مستمر

الزوار يأتون إلى موقعك لا من أجل أي شيء فيه إلا المحتوى الذي تديره وتقدمه، وعند الحديث عن محتوى مواقع الإنترنت يتبادر إلى أذهاننا أن نهتم بأمرين:

1. جودة المحتوى وأهميته للزائر

الفكرة تتمحور حول تقديم محتوى ذا جودة كبيرة لزوار موقعك الإلكتروني، تهتم فيه بحداثة الأفكار وتقسيم المقال إلى فقرات مع إضافة بعض من الصور والفيديوهات المناسبة، وتشرح بشكل بسيط كل ما جاء به من معلومات موافقًا شروط السيو عند الكتابة، ثم تكرر العملية في كل محتوى موقعك فيكون ما تقدمه من محتوى حصري لموقعك ومستحقًا للظهور، سواءً للزوار أو في مرتبة متقدمة في محركات البحث.

2. تجديد المحتوى على موقعك الإلكتروني بصفة مستمرة

في بداية إدارة المواقع الإلكترونية، فإن تقديم محتوى حصري ذو جودة كبيرة بصفة مستمرة يسهم في زيادة عدد الزوار وارتباطهم بالموقع الإلكتروني، ويؤثر إيجابيًا على معدل الارتداد. والتوقف عن النشر سيؤثر سلبيًا على أداء الموقع الجيد، وقد يبدأ ترتيب بعض المقالات في محركات البحث يقلّ مما يؤدي إلى خسارة الزوار.

جميع أنواع المحتوى الذي تقدمه على موقعك الإلكتروني يجب أن يكون مميز وموجه إلى فئة معينة مستهدفة، كما يجب أن تستمر في إضافة محتوى بهذا الشكل القيّم إلى موقعك باستمرار حتى يتعود الزوار أن يجدوا في موقعك مقالًا جديدًا يوميًا أو كل ثلاثة أيام أو كل أسبوع على الأكثر. فإذا كنت لا تجد الوقت لتقوم بإنتاج هذا المحتوى وحدك، فخيار توظيف مستقلين عبر منصات العمل الحر الأولى عربيًا مثل مستقل أو موقع خمسات يعد خيار جيّد، سيساعدك على التنويع في المحتوى وفرصة العثور على كتّاب يمكن ضمهم لفريقك فيما بعد، فقط قم بحساب ميزانيتك مسبقًا.

سرعة تصفح موقعك الإلكتروني

كيف تدير موقع إلكتروني ناجح إذا كان سيأخذ وقتًا طويلا حتى يفتح؟ نحن في عصر السرعة، أصبحنا نفعل كل شيء بسرعة، نأكل بسرعة حتى لا نتأخر على العمل، ونتصرف بسرعة لأن الأعمال كثيرة، ونقرأ بسرعة لأنه لا يوجد وقت؛ لذلك يجب أن يكون موقعك هو الآخر سريع حتى يتمكن الزائر من تصفح موقعك في أقل من 4 ثواني على أكبر تقدير. أهم الأسباب التي تجعل تصفح الموقع بطيء؟

  • تكويد الموقع سيء ويسبب أخطاء برمجية كثيرة، ويكثر هذا الخطأ في المواقع التي لها برمجة خاصة.
  • الإسراف في استخدام الصور ذات الأحجام الكبيرة، نعم ذكرنا أن المقال يجب أن يحتوي على صورًا وفيديوهات ولكن بمقدار معين وكأنك ستضيف بعض الملح إلى الطعام لتحلية طعمه وجعله مقبولًا وجميلًا، فإن زاد عن حده أصبح غير مقبول.
  • استخدام إضافات برمجية كثيرة، ويكثر هذا الخطأ لمستخدمي السكربتات التي تتيح صلاحيات تثبيت إضافات برمجية، مثل سكربت مدونات ووردبريس الشهير؛ حيث يفتح المتصفح موقع ما بإرسال طلبات بفتح كل الملفات المرتبطة بالصفحة (ملفات CSS، ملفات JavaScript، … الخ) فيأخذ وقتًا طويلًا قبل أن يفتح الموقع بأكمله.
  • استضافة المواقع السيئة تعد سبب رئيسي في بطئ سرعة الموقع؛ يجب عليك اختيار الاستضافة المناسبة للإمكانيات التي يحتاج إليها موقعك.

مناسبة موقعك لمقاسات الشاشات المختلفة

 

مع انتشار الهواتف الذكية أصبح كل شخص يمتلك هاتفًا ذكيًا يُمكّنه من الولوج للإنترنت، وبالطبع تعرف أن مقاسات شاشات الهواتف الذكية تختلف من هاتف لآخر فهي متنوعة. أضف إلى ذلك أن بعض المُستخدمين يعتمد على الحاسب الآلي بأنواعه والذي هو الآخر له مقاسات مختلفة للشاشات. هذا التنوع في مقاسات الشاشات فرض على كُبرى المواقع والشركات التي تعني بالإنترنت جوجل أن تفرض بدورها ضرورة أن يكون الموقع مناسب لكل الشاشات كعامل من عوامل تصدر الموقع في محركات البحث.

ما سبق ليس معناه أن المواقع غير المتناسبة مع الشاشات لن يأتيها زوّار، ولكنها عمليًا سوف تخسر الزوار تدريجيًا خصوصًا مستخدمين الهواتف الذكية لأن أحدهم لن يتحمل تصفح موقع غير مرتب ومربك، فسيكون أسهل شيء تفعله هو الضغط على زر العودة إلى محرك البحث ليفتح نتائج أخرى، وأعتقد أنك تعلم أن أعداد هؤلاء المُستخدمين للهواتف الذكية يساوي تقريبًا 50 بالمائة من زوار أي موقع. ولكي تفحص توافقية موقعك مع الأجهزة المختلفة، فبإمكانك استخدام أداة Mobile-Friendly Test، فإن وجدت أن موقعك يدعمها فكان بها، وإلا ينبغي عليك حل هذه المشكلة، وستجد على موقع مستقل مطورين قوالب ووردبريس بإمكانهم مساعدتك في إنجاز هذه المهمة.

إطلاق حملة تسويقية جادة لموقعك الإلكتروني

الانتقال إلى صفحة الفيس بوك الخاصة بالموقع ونشر منشور عليها لا يعد تسويقًا جادًا تدير به موقعك الإلكتروني فقط، ولكنه خطوة واحدة في عملية التسويق؛ فخطة التسويق الجيدة يجب أن تحتوي على خطة تسويقية لشبكة اجتماعية ملائمة لفكرة موقعك وتتبعها بشبكة اجتماعية أخرى أقل اهتمامًا، فعلى سبيل المثال إن كان موقعك متخصص في تقديم الدورات التعليمية فإن الاهتمام الأول يجب أن يكون مُنصّب على اليوتيوب ثم فيسبوك. هذا بالإضافة إلى أهمية وجود خطة تسويقية عن طريق الإعلانات المدفوعة كإعلانات فيسبوك أو جوجل بصفتهم أشهر الشبكات الإعلانية وأكثرهم تأثيرًا.

كذلك تحتوي خطة التسويق الجيدة على خطة لمحركات البحث للتصدر على كلمات محددة ومعينة، بل من الواجب في خطة السيو أن يكون محددًا الفئة المستهدفة بعناية وليس مجرد تطبيق قواعد دون دراية أو اهتمام. السيو له أفرع كثيرة ومتشعبة؛ فقد أجمع الخبراء في هذا المجال أن محركات البحث تُقيم موقعك طبقًا لعدد كبير من العوامل، ولكن أهمها على الإطلاق: محتوى موقعك وسرعة الموقع وإعداد الموقع داخليًا وفقًا للمعايير القياسية العالمية، بالإضافة إلى الحصول على إشارات من المواقع الاجتماعية وإشارات من مواقع ذات جودة عالية وهنا لا يهم العدد بقدر ما تهم الجودة.

متابعة أداء الموقع الإلكتروني

المتابعة الدورية لأرقام موقعك سيسهم في إنجاحه، فقد ينقل مستوى موقعك إلى مكانة متقدمة سريعًا؛ فالفرق أنك تعمل هنا على بينة ودليل، بخلاف من يعمل دون مراجعة الإحصائيات. فهي لا تُخبرك فقط عن عدد الزوار، ولكنها تقدم لك معلومات شاملة عن كل كبيرة وصغيرة في موقعك، منها:

  • أعداد الزوار وبلادهم وأعمارهم كذلك اهتماماتهم.
  • الأجهزة التي تصفحوا موقعك باستخدامها.
  • الصفحات الأكثر مشاهدة على موقعك.
  • معدل بقاء الزائر على صفحات موقعك.
  • المصادر التي أتى منها الزوار.

تحليل أرقام موقعك الإلكتروني من الأمور المهمة في إدارته وتتبع أدائه، ومن أشهر الأدوات التي تعطي معلومات عن زوار الموقع وتفاعلهم هي تحليلات جوجل. يوجد العديد من المؤشرات التي تتيحها تحليلات جوجل مثل: توضيح معدل الارتداد وتحديد مصادر الزيارات ومتوسط وقت الزيارات وغيرها من الأمور الهامة التي يجب على مدير الموقع تتبعها باستمرار، وإيجاد حلول عملية لأي مشكلة أو تحديثات قد تطرأ.

تحسين تجربة الزائر باستمرار

قد تكون هذه النصيحة هي خلاصة النصائح جميعها، أو يمكنك اعتبارها قانونًا تسير عليه إذا أردت أن ينجح موقعك الإلكتروني على الإنترنت، فالزائر هو الهدف الجوهري الذي تحتاج إليه. وعليه فإنّ كل ما يحتاج إليه الزائر يكون هامًا، مثل المحتوى المتجدد ذو الجودة الكبيرة، وأن يكون الموقع سهل وسريع التصفح ومناسب لمختلف مقاسات الشاشات.

نصائح حول إنشاء موقع عقاري عبر ووردبريس

كن صادقًا

أول نصيحة عليك مراعاتها عند إنشاء موقع عقاري هي الصدق. الكثير من مواقع العقارات تضلل الزوار، حيث تخفي الكلفة الحقيقية للعقارات، أو لا تظهر العقار على كما هو. كن صادقًا مع عملائك، أظهر لهم السعر الحقيقي والبيانات الصحيحة عن العقار حتى يتخذوا قراراتهم بناء عليها.

إن كنت تسمح للسماسرة والناس العاديين بعرض عقاراتهم على موقعك، فعليك وضع شروط استخدام واضحة تمنع التلاعب والتضليل. وكن صارمًا مع المخالفين حتى لا يفسدوا سمعة موقعك.

ركز على تجربة المستخدم

عند إنشاء موقع عقاري، ينبغي أن تضع العميل في المقام الأول. شراء عقار أو استئجاره ليس أمرًا هينًا، ويكلف الكثير من المال. لذلك عندما يدخل زائر إلى موقعك بحثًا عن منزل له ولعائلته، فتلك ثقة كبيرة ومسؤولية موضوعة عليك. لذلك احرص على أن تقدم له أفضل خدمة، ينبغي أن يكون قادرًا على تصفح العقارات بسهولة وسرعة، مع تزويده بكافة التفاصيل الضرورية عن العقار.

اعتن بتصميم الموقع

حتى لو كان الموقع يتمتع بكل المزايا الضرورية ويقدم تجربة مستخدم جيدة، إن لم يكن تصميمه احترافيًا وجذابًا فقد يغادره الزائر. تصميم الموقع مؤشر على جودته واحترافية أصحابه. إن دخل الزائر إلى موقعك ووجد تصميمه بدائيًا، فقد يغادر على الأرجح.

لقد تعود رواد الإنترنت على دخول مئات المواقع الجميلة والمصممة تصميمًا إبداعيًا، لذلك صار سقف التوقعات عاليًا، خاصة في المواقع التي تقدم خدمات مهمة مثل المواقع العقارية. إن لم تعرف كيف تختار تصميم موقعك، فانظر في مواقع منافسيك وادخل إلى المواقع العقارية الكبيرة واستلهم من تصاميمها دون تقليد.

استخدم الصور عالية الجودة

استخدم صورًا عالية الجودة لإظهار جميع مرافق وغرف العقار، احرص على أن تكون الصورة واضحة وبإضَاءة جيدة، لأنه في حال كانت الصور ضعيفة الجودة أو مظلمة فسَيثير ذلك الريبة لدى الزوار. ولا تنس كذلك وضع صور للواجهة الخارجية للمنزل.

استخدم الفيديو والجولات الافتراضية

أفضل طريقة لعرض العقار هي الفيديو، لأنه يتيح تصورًا شاملًا عن العقار لمعرفة تفاصيله. يمكنك كذلك استخدام تقنية “360 درجة” التي تسمح للزوار بالتجوَل الافتراضي في المنزل عن بعد.

تعلم التسويق العقاري

السوق العقاري سوق ضخمة وعليها منافسة كبيرة، وعلى الأرجح أن هناك مواقع عقارية أخرى سَتنافسك في المنطقة التي تعمل فيها. لذلك عليك الاستثمار في التسويق لموقعك العقاري. مع التركيز على تحسين محركات البحث بُغية الحصول ترتيب جيد في محركات البحث.

هناك تقنيات تسويقية كثيرة يمكنك استخدامها، مثل التسويق بالمحتوى والتسويق عبر البريد الإلكتروني والتسويق عبر الشبكات الاجتماعية والتسويق عبر الفيديو وغيرها. تعلّم هذه التقنيات واستَخدمها لجذب العملاء. يمكنك كذلك توظيف مسوق رقمي خبير ليتولى إعداد خطة تسويقية لموقعك ويشرف عليها.

أضف مدونة إلى موقعك

هناك طلب كبير على المحتوى الجيد والمفيد على شبكة الإنترنت في جميع المجالات، والمجال العقاري ليس استثناء. كثير من الناس يبحثون قبل الشراء عن محتوى تعليمي، فذلك يساعدهم على اتخاذ قرار الشراء.

المدونة هي أساس التسويق بالمحتوى، وهو أحد أفضل القنوات التسويقية من حيث العائد على الاستثمار، إذ تشير الإحصائيات إلى أن الشركات التي تملك مدونة تستقطب عملاء أكثر بحوالي 67% من الشركات التي لا تملك مدونات.

أسّس مدونة في موقعك، وانشر عليها مقالات مفيدة مكتوبة وفق أفضل معايير السيو وبأسلوب تسويقي جذاب لاستقطاب الزيارات من محركات البحث وإظهار نفسك كخبير في المجال، فذلك سيحسن سمعتك ويزيد عملائك.

نصائح أساسية ستساعدك على تصميم واجهة المستخدم باحترافية

مجال تصميم واجهة المستخدم ليس سهلًا، لكنه يحتاج إلى مجهود وعمل مستمر. لذا، يمكن للنصائح التالية مساعدتك على تصميم واجهة المستخدم باحترافية:

1. صمّم للمستخدمين لا لنفسك

عندما تضع تصورك لواجهة المستخدم، قد تفكّر في الأمر من منظور التصميمات التي تعجبك وتتفاعل معها، وتبدأ في تصميم واجهة المستخدم وفقًا لذلك. لكن في الحقيقة قد لا يكون ذلك صحيحًا، بل قد يسبب خسارة المستخدمين، حتى في حالة إنتاج تصميم جيد.

الأهم دائمًا أن تتذكّر أنّك تصمم للمستخدمين، وبالتالي لا بد من فهمهم جيدًا، ومعرفة احتياجاتهم في التصميم بالضبط. لا تهمل مرحلة البحث، ولا تحاول في هذه المرحلة فرض آراءك أو تنفيذ تصوراتك الشخصية عن التصميم، بل اعتمد في قراراتك على ما يخبرك المستخدمون به فقط.

2. تأكد من تصميم واجهة مستخدم متجاوبة

قد يولّي بعض المصممين أهمية لأن يعمل التصميم على جهاز الكمبيوتر مثلًا، ولكن عند استخدام الواجهة من الهاتف المحمول، تجد أنّ التصميم سيء ولا يناسب الصفحة. يحدث ذلك عندما يولّي المصمم اهتمامه لتصميم واجهة مستخدم وفقًا لجهاز واحد فقط، وينسى اعتماد المستخدمين على أجهزة مختلفة.

لذا، تأكد دائمًا من أنّ تصميمك متجاوب ويعمل على أكثر من جهاز، حتى لا تخسر أيًا من المستخدمين، ويؤثر ذلك على التجربة النهائية للمستخدم. أجري التعديلات المطلوبة على التصميم بما يلائم كل جهاز، فتضمن أنّ تجربة المستخدم سهلة طوال الوقت.

3. سهّل على المستخدمين تعلم كيفية استخدام الواجهة

عندما تبني واجهتك، تذكر أن تسهّل على المستخدمين تعلم كيفية استخدامها. يمكن فعل ذلك عندما تقدم للمستخدم عناصر محدودة يتذكرها بسهولة، فلا تزدحم واجهتك بعناصر كثيرة بلا هدف. ركّز على تقسيم المحتوى الذي ترغب في تقديمه للمستخدمين إلى أجزاء صغيرة، فلا يجد كل العناصر بمجرد دخوله إلى الواجهة.

اسعَ لاستخدام مبدأ الكشف التدريجي في تصميم واجهة المستخدم، حيث تظهر العناصر الرئيسية في الواجهة. ومع تعمق المستخدم في استخدام الواجهة يمكنه الوصول إلى بقية العناصر أو المميزات التي سيحتاج إليها في أثناء تصفحه. بذلك ستضمن أنّه في كل مرة سيتعلم كيفية استخدام العناصر التي تظهر له، بدلًا من التشتت في تصفح عناصر كثيرة مرة واحدة.

4. لا تشتت المستخدم في أثناء استخدام الواجهة

إلى جانب سهولة التعلم، فمن المهم ألّا تشتت المستخدم في أثناء استخدام الواجهة، وتجعل هذه العملية مرهقة بالنسبة له. يمكنك فعل ذلك باتّباع النصائح التالية:

  • استخدام العناصر المألوفة: استخدم العناصر التي يعرفها المستخدم بصفة عامة، فمثلًا لعلامة السحب اعتمد على سهم يشير لعملية السحب، مع وصف مباشر لذلك. طبّق الأمر على جميع العناصر المستخدمة في تصميم واجهة المستخدم.
  • الاهتمام بأماكن وضع العناصر: ضع العناصر في المواضع التي يتوقعها المستخدم، فمثلًا ضع مربع البحث في أعلى التصميم، أو على الأقل في موضع يمكن رؤيته بسهولة. لا تجعل عملية الوصول للعناصر معقدة، فهذا يؤثر على تجربة المستخدم.
  • سهولة رؤية المحتوى: استثمر في خلق مساحات بيضاء وفراغ داخل تصميم واجهة المستخدم، ولا تضع محتوى في كل مكان حتى لو كان مهمًا في نظرك، لأنّ كثرة المعلومات قد يشتت المستخدم فلا يقرأ أيًا منها.

5. استمع للبيانات دائمًا

في كل مرحلة من تصميم واجهة المستخدم استمع لما تقوله البيانات، سواءٌ في مرحلة الأبحاث، أو في أثناء مرحلة الاختبار، أو حتى لاحقًا بعد تطوير التصميم النهائي. ستساعدك البيانات على تقديم أفضل تجربة للمستخدمين، وتحقق أهدافك من تصميم واجهة المستخدم.

نصائح عند تصميم موقع إلكتروني لأعمالك

لتحقق سمات الموقع الاحترافي في تصميمك، ولتعطي خطوات التصميم نتيجة مثالية، توافق توقعاتك واحتياجات المستخدمين، ننصحك باتباع الأمور التالية وتطبيقها بعناية:

1. راعِ طبيعة الجمهور المستهدف في كل خطوة

يبقى الهدف الرئيسي من إنشاء موقع إلكتروني للنشاط التجاري بالنهاية استهداف الجمهور واستقطاب عملاء جدد، لذا يجب أن تكون صفات جمهورك واحتياجاتهم في سلم الأولويات لكل خطوة، بدءًا من البحث والتحليل، وحتى إنهاء تصميم الواجهات. سيساعدك ذلك على توافق المنتج النهائي مع متطلبات المستخدم. اسأل نفسك عند تحديد واختبار كل خاصية في الموقع، هل هذه الآلية تناسب المستخدم وتسهّل من تجربته للموقع؟

2. وازن بين النواحي الجمالية والوظيفية للموقع

تخيل أن تحصل على تصميم موقع إلكتروني جذاب يلفت نظرك للوهلة الأولى لتعتمده لموقعك، لكن بعد إنهائه وتطبيقه، تجد صعوبة في التعامل مع الإجراءات وفي التنقل بين الصفحات. من وجهة نظر المستخدم، سيؤدي ذلك لاستغنائه عن خدمات الموقع، فالسبب الرئيسي من زيارته هو إتمام خدمة معينة. من الممكن أن يحدث العكس أيضًا، أي أن يستوفي موقعك معايير الأداء الوظيفي ولكن بدون عناصر جمالية. الموقع الاحترافي يوازن بين الحالتين بدقة، فيكون المظهر جذاب والإجراءات سهلة.

3. وظف المسافات البيضاء بين العناصر المرئية

عادةً ما تحتوي صفحة الويب على عدة عناصر، فتجد الصور يليها شروحات نصية وأزرار إجرائية وما إلى ذلك، سيفيدك الفصل بينها بمسافات فارغة أو بيضاء كافية على توضيح وتسهيل معالجة المعلومات بالنسبة للمستخدم، ويقلل من عوامل التشتيت. كما أن المسافات البيضاء مهمة عندما تود إبراز عنصر معين دونًا عن غيره، لذا اهتم بتوظيفها في المكان المناسب.

4. وازن بين النصوص والعناصر المرئية

توجد دراسة حديثة تشير أن الناس يتذكرون 20% مما يقرؤونه، بينما 80% مما يشاهدونه، لذا اهتم بتوظيف العناصر المرئية من الصور والرسوم ومقاطع الفيديو. المعيار الأول في هذه العناصر هو الجودة والوضوح، وألا تكون معقدة فتزيد المستخدم تشتيتًا بدلاً من التوضيح. من المهم أيضًا أن تراعي حجم هذه الملفات، وألا تزيد من الرسوم المتحركة ومقاطع الفيديو كثيرًا، لتحافظ على أداء عالي للموقع.

5. أضف العناصر الأساسية لصفحات الويب

مهما كان تصميم موقعك فريدًا، فيجب أن يشترك مع مواقع الويب الأخرى بعدة أقسام وعناصر يسهّل توافرها من تجربة المستخدم، ويحسن من هيئة واحترافية الموقع. أهمها:

  • الشعار Logo: ويُقصد به رمز العلامة التجارية الذي يمثلها، ووجوده في كل صفحة أمر مهم ليدرك المستخدم هوية الموقع والجهة المسؤولة عنه.
  • الرأس والتذييل: يُعدّ رأس الصفحة Header وتذييلها Footer، عنصران رئيسيان لكل صفحة ويب. ويسهل وجودهما من التنقل بين الصفحات، وزيارة روابط نشاطك التجاري المختلفة عبر الإنترنت.
  • شريط البحث: يسهّل وجود شريط علوي ثابت للبحث في تسريع الوصول للمعلومات التي يريدها المستخدم، والتصفح بسلاسة.
  • قائمة التنقل: يمكن أن تكون وسيلة التنقل بقائمة جانبية أو علوية، ثابتة أو منسدلة. المهم أن وجودها في صفحة الويب مهم، لسهولة التنقل بين الصفحات الرئيسية.

كيف توظف أفضل مصمم مواقع؟

يحتاج تصميم موقع إلكتروني احترافي إلى خبرة متخصصة لتحقيق النتائج المرجوة بكفاءة. في هذه الحالة، ستلجأ لأحد الخيارين، إما شركة تصميم، أو مصمم مواقع مستقل. ولكن، أيهما أفضل؟

يعتمد الخيار المناسب لك على عدة معايير تبعًا لأولوياتك، فمن حيث المهارة، كلاهما يمتلك المهارة الكافية لإنجاز العمل وتسليمه وفقًا للمتطلبات المذكورة. لكن توجد معايير أخرى تستطيع من خلالها المفاضلة:

1. الوقت

يستغرق تصميم المواقع بواسطة شركة وقتًا أطول بالعادة، فبالبداية ستسغرق وقتًا في البحث عن الشركة المناسبة، ثم ستبدأ بعدة إجراءات لازمة للاتفاق على العمل، ومن ثم توقيع العقد وبدء التنفيذ. بينما توظيف مستقل يكون أسرع غالبًا، فيمكنك مباشرة تصفح ملفات قاعدة المصممين المستقلين التي تتيحها منصة مستقل لك، أكبر منصة عمل حر عربية، لاختيار أكثرهم كفاءة والتواصل معه للتوظيف والمباشرة بالعمل.

2. التكلفة

تضم الشركة فريق عمل متكامل يستلزم أجورًا شهرية، ومساحة عمل مستأجرة وتكاليف إدارية وما إلى ذلك، لذا تجد أن سعر توظيف شركة يكون عاليًا نسبيًا مقارنةً بتوظيف مستقل، الذي يتفاوض معك على سعر يناسب جهوده ومهاراته على حدٍ سواء.

3. المرونة

ساعات عمل الشركات محددة مسبقًا، تطلع عبرها على تطورات العمل من خلال الاتصال مع الشخص المسؤول عن جهة التواصل مع العملاء، لكن عند التعامل مع مستقل، فساعات عمله تكون أكثر مرونة، إذ يمكنك الاتفاق معه بساعات تواصل مناسب لكليكما. إضافةً لمرونة إجراء التعديلات المطلوبة التي تتوافر في الخيارين.

4. قياس الجودة

عند النية بتوظيف شركة ما، يمكنك التأكد من جودة أعمالها بزيارة الموقع الخاص بها وتصفح النماذج المضافة، أما توظيف مستقل فتكون مؤشرات الجودة متعددة عبر المنصة، مثل الاطلاع على التقييمات السابقة وآراء أصحاب المشاريع الذي تعاملوا معه، ومعرض الأعمال الذي يستعرض عدة نماذج يمكنك مراجعتها بدقة للتعرف على احترافية العمل. كما يمكنك أيضًا طلب نموذج مصغر لما تريده لإثبات قدرة المستقل على إتمام العمل قبل إبرام أي اتفاق.