نصائح ضرورية يجب اتباعها أثناء تصميم بنرات شركتك

توجد بعض النصائح الهامة التي يجب اتباعها أثناء تصميم بنر لنشاطك التجاري، لضمان تحقيقه للنتائج المرادة. أبرزها ما يلي:

1. استخدم اللون المناسب

تؤثر الألوان على مشاعر العملاء، لذا يجب مراعاة أن تكون الألوان متناسقة ومتسقة مع ألوان الشعار والعلامة التجارية في تصميم البنر الخاص بك. قد تعتمد أيضًا على التأثير بمشاعر الإنسان عبر توظيف لون معين، فيما يلي أهم الألوان والعواطف التي تعكسها على الشخص:

  • اللون الأحمر: يعبر عن الشغف والإثارة والغضب، ويمكنك استخدامه إذا كنت تبحث عن مظهرًا كلاسيكيًا أو جديًا.
  • البرتقالي: يعبر عن المرح والحماس، وهو لون رائع عند استخدامه في زر الدعوة إلى اتخاذ إجراء CTA، شرط أن يكون متسقًا مع درجات الألوان الأخرى داخل البنر.
  • الأزرق: يعبر عن الثقة والصفاء والأمان، ويكثر استخدامه في أغلب تصاميم بنرات الشركات بالعموم.
  • الأصفر: يعبر عن البهجة وأشعة الشمس والطمأنينة، وهو لون ملفت للنظر ويبعث طاقة شبابية.
  • الأخضر: يعبر عن الصحة والثروة والبيئة، وهو مناسب للشركات الصديقة للبيئة.
  • الرمادي: وهو لون يعبر عن الحياد والحياة العملية، يمكن استخدامه كخلفية عامةً.
  • الأسود: يعدّ من أكثر الألوان قابلية للقراءة، ويعبر عن الغموض والرفاهية والتطور والقوة.
  • الأبيض: يعبر عن الحداثة والبساطة والبراءة والطهارة والنظافة، ولكن لا يفضل استخدامه في خلفية البنر الرقمي، في حال كانت خلفية الموقع نفسه بالأبيض.

2. اهتم جيدًا بالنص ونوع الخط

يقع الكثير من الأشخاص في خطأ شائع عند كتابة النص داخل البنر، إذ يسترسلون في كتابة تفاصيل كثيرة غير مهمة، الأمر الذي يقلل من استيعاب العميل للرسالة التسويقية ويصبح مشتتًا.

لذا يفضل القيام بجلسة عصف ذهني لتدوين جميع أفكار النصوص المقترحة، لتكوّن منها جملة أو جملتين فقط يعبران عن الخلاصة. ولا تبالغ في استخدام أنواع الخطوط المختلفة، إذ يفضل استخدام نوع واحد بأحجام وأنماط مختلفة.

3. لا تتجاهل إضافة دعوة إلى اتخاذ إجراء CTA

قد تنجح في تصميم بنرات احترافية تجذب انتباه العملاء المحتملين، ولكن تفشل بتحقيق الهدف منها إن لم تتضمن دعوة إلى اتخاذ إجراء CTA واضحة. يعتقد البعض أن العميل سيفهم الرسالة التسويقية والإجراء المطلوب منه بعد الاطلاع على تصميم البنر. لكن هذا لن يحدث ما لم تطلب منه اتخاذ قرار معين، مثل الاشتراك في القائمة البريدية مثلًا، أو تجربة الخدمة لفترة مجانية، وغيرها من الدعوات الأخرى.

4. لا تبالغ في استخدام الصور والرسومات

تساعد صور المنتجات المادية العملاء على الشعور بالمنتج وتخيله، الأمر الذي يحفّز العميل على إتمام عملية الشراء إذا كان مهتمًا بالفعل بهذا المنتج أو الخدمة. لكن إضافة الكثير من الصور يخلق فوضى بصرية، تجعل العميل ينفّر من النظر إلى تصميم بنرات شركتك.

لذلك؛ لا يفضل المبالغة في استخدام الكثير من الصور داخل البنرات إذا لم يكن المنتج مادي أو إن كنت قادرًا على توضيح فكرة المنتج بشكل أفضل دون الحاجة إلى إضافة صور متعددة.

5. اجعل شعار علامتك التجارية واضحًا

ليس من الضروري أن يكون الشعار موجودًا بحجم كبير، لكن لا بد أن يكون مرئيًا وواضحًا، لأن الشعار يمنح الثقة للعميل، فلا يريد أحد أن يشتري شيئًا من شركة مجهولة. إضافةً إلى أن شعار الشركة يؤثر في ذهن العميل المحتمل، فيبقى عالقًا في ذهنه حتى لو لم يقرر الشراء من المرة الأولى.

نصائح لتحافظ على الحماس في العمل

إنجاز المشاريع واستمرار الحماس في العمل أمر قد يصعب تحقيقه، لكن من الضروري لكل مستقل أن ينجز عمله حتى عندما تقل درجة الحماس أو يميل للراحة، فالمشاريع لها أوقات محددة ويجب أن تنتهي بها، فهمّتك وقدرتك على الاستمرار في العمل حتى في أصعب الأوقات هي من المهارات التي يجب أن تتميز بها خاصة أنك المحفز الوحيد لنفسك والمُراقب الأول لمقدار تقدمك وتطور مهاراتك.

توجد بعض التقنيات والنقاط التي يمكن أن تضعك على الطريق مرة أخرى، فالشعور بالملل والإحباط من السمات البشرية لكن يمكن حلها وتجاوزها، وعندها ستعود لمزاولة عملك وإنجاز مشاريعك أسرع من ذي قبل وبجودة عظيمة. ما الذي يمكنك فعله عندما تشعر بالملل وعدم الرغبة في العمل؟

1. راجع أهدافك

لكل منا أهدافه وطموحاته، فالبعض يقوم بإنجاز أكثر من مشروع لزيادة خبراته، والبعض يريد زيادة دخله، وآخرون يسعون للوصول لتلك المرتبة المعينة أو لتحسين حياة الناس في مجال ما، كلها أهداف ربما مع الاستغراق في العمل ستشعر أنك تناسيتها، والنفس أمّارة ما لم تهذبها فقد تجعلك تتناسى ما تريده بالعمل والاجتهاد، كلما قل حماسك في العمل والرغبة في الاستمرار ذكّر نفسك بما تريد وما تأمل أن تحققه.

كل مشروع تنجزه ومهارة تتعلمها وشخص تتعرف عليه هو إضافة لأهدافك الكبيرة وخطوة لتحقيق طموحاتك، وما عمر الإنسان إلا حاضره، فهل تقضيه في سبيل شيء تحقيق أهدافك أم تتكاسل وتخسر أوقاتك؟ الشهر واليوم بل الساعة تصنع الفارق في رحلة الوصول للنجاح، تذكر الآية الكريمة “وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى” فسعيك هو ما يحدد مكانك وموضعك في مجالك وحياتك وليس الأماني والأحلام والتكاسل.

2. قدّر توقيتات المهام

كل مشروع أو مهمة تمر بأربع مراحل: الفكرة، التخطيط، التنفيذ، الخاتمة أو التسليم، التعامل مع كل من هذه المراحل بما لا يلائمها قد يسبب لك هذه الكبوة والفتور، فمثلًا فكرة المشروع يجب أن تكون واضحة من البداية، عليك أن تقرأ وصف المشروع بدقة كاملة حتى يمكنك كتابة عرضك بشكل جيد لتتمكن من اقتناص المشروع والانتقال للمراحل التالية، وهذا سيُيسر عليك الكثير في المراحل التالية من تخطيط وتنفيذ.

في مرحلة التخطيط قم بتقسيم المشروع لمهام كل مهمة لها وقتها المحدد حتى تستطيع إنجازها واحدة تلو الأخرى وحسب أولويتها. توقيت المهام سيكون بتقديرك الشخصي لذا ضع ببالك أنه ربما توجد مهام قد تأخذ أكثر من وقتها المحدد حتى لا تتفاجأ أثناء التنفيذ فأحيانًا سوء تقدير هذه التوقيتات هو ما يثبطك أثناء التنفيذ، استعن بأدوات تنظيم الوقت مثل أداة “أنا” لتنظيم مهامك وأوقات العمل عليها.

3. اختر البداية التي تحفزك

إذا كان بإمكانك أن تختار الجزء الذي ستبدأ به المشروع فاختر الجزء الذي تشعر أنك ستنجزه جيدًا، فيمكنك مثلا أن تبدأ بالأسهل حتى تحافظ على الحماس للاستمرار في العمل، أو يمكنك أن تبدأ بالجزء الأصعب الذي تظن أنه سيستغرق وقتًا أكبر من العمل حتى تشعر بالإنجاز بعد الانتهاء منه والقدرة على الاستمرار في باقي العمل.

هنالك من يظن أن البداية بالسهل تنجح لتحفيزهم، والبعض الآخر يعتقد العكس وأن البداية من الأصعب هو الأفضل. يتوقف هذا الاختيار على رؤيتك أنت للمشروع وما هو الجزء الجيد الذي يمكنك البدء به طبقًا لخبراتك السابقة، فقط تذكر أن البداية مهمة حتى تترك انطباعًا جيدًا لصاحب المشروع وحتى تستطيع تقرير كيف سيتم تنفيذ الأجزاء التالية.

4. دع الأوهام وابدأ بالعمل

عندما يحين وقت العمل نميل إلى التراخي والتهرب منه وذلك بسبب الإحساس أن الأمر صعب أو ربما نفشل بعمله، إلا أن هذا الشعور يزول بمجرد البدء وترك هذه الظنون جانبًا، بل إنك قد تستغرق في العمل وتلتزم به لساعات دون أن تشعر وذلك لأن الحاجز الذي كان يعوقك زال ولم يعد موجودًا.

ترك التفكير والظنون جانبًا والبدء بالعمل حتى ولو نصف ساعة كفيل بأن يجعلك تستمر حتى تنجز ما تريد وتحافظ على مستوى الحماس في العمل، لأنك حينها تقيّم الأمر عن تجربة، ربما كنت تظن أن المهمة التي تريد أن تقوم بها صعبة وما أن تلبث ساعة بالعمل عليها حتى تشعر بالندم على أنك تأخرت هذا الوقت في التفكير ولم تعط الأمر التجربة، ألم يحدث هذا معك بالفعل من قبل؟ تعلم من هذه المواقف واعلم أنه كلما بدأت بالعمل مبكرًا وفي الوقت الذي حددته لنفسك فستنجز ما تريد.

5. حدد وقت للراحة

عندما تحدد توقيت المهام ومواعيد عملك فلا تنسَ أن تفسح لنفسك مجالًا للراحة ونزع قابس الإنترنت، نصف ساعة مثلًا كل ساعتي عمل أو ربع ساعة كل ساعة ونصف، لكن المشكلة أننا لا نلتزم حتى بمواعيد الراحة فنقلب أوقات الراحة عمل وأوقات العمل راحة، ومن هنا تأتي الإحباطات وتخبو الهمّة وحماس العمل ونحصر أنفسنا في دائرة ضغوط العمل.

إذا أردت الالتزام بالعمل والاستمرار فعليك بالالتزام بأوقات الراحة القصيرة، عندما ينتهي وقت الراحة عد للعمل ولا تزد عليه، لأنك كلما زدت فيه دون سبب ودون تخطيط مسبق ستعود تلك الأفكار والأوهام عن الفشل والتأجيل وينتهي بك الحال ليوم كامل دون إنجاز المهام التي حددتها له.

نصائح للحفاظ على التركيز في العمل

الحفاظ على نفس الوتيرة في العمل هو من الأمور الصعبة إن لم تكن من الأمور المستحيلة، فلا يمكنك أن تتخيل رياضي لديه نفس المستوى في جميع المناسبات ومن الطبيعي أن يشهد مستواه تغييرات بين ارتفاع وهبوط. فلا تتوقع أن يكون لديك نفس الحماس بشكل يومي، أو أن تعمل بنفس التركيز والوتيرة طوال الأسبوع. لكن إلى جانب جميع المهارات والمسؤوليات المطلوبة منك، يجب أن تتمتع بمهارة ضبط النفس التي هي مفتاحك لتحافظ على المستوى الذي تصبو إليه وتحقيق التركيز في العمل لإنجاز مهامك.

فالدراسات تشير أن 90% من الأشخاص الذين يحافظون على مستوى ثابت في مهارة مُعينة ويتفوقون في مجال عملهم يتمتعون بقدرة عالية على ضبط النفس والتركيز، وهؤلاء الأشخاص يتمتعون بمجموعة خصال سمحت لهم بامتلاك هذه المهارة. وهذه المهارات هي مفتاحك كمُستقل أو رائد أعمال لتكون جاهزًا في أي وقت لتُقبل على العمل وتكون على أتم استعداد. فما هي أهم النصائح التي ستساعدك على التركيز في العمل؟

1. سامح نفسك

بشكل عام، مواجهة المصاعب تكون محفوفة بشعور الإخفاق، لذا انسى هذا الشعور حتى لو كانت النتيجة كذلك، وركّز على الهدف الأخير الذي تريد الوصول إليه. الفشل هو بداية النجاح، مقولة دائمًا نسمعها، لكن تكرار الفشل لا يعني أنك على الطريق الصحيح إلا في حالة النظر إلى مُسببات الفشل والتعلم منها، مع التخلص بشكل كامل من الشعور بالضعف الذي ينتج.

الوقوف من جديد بعد الفشل يعني أنك تمتلك إرادة جيّدة وقوية، والأهم من هذا كله تحليل التجربة والتعلّم منها دون أن تسمح لمشاعر الحزن بالسيطرة عليك. في هذه الحالة تكون قادر وبنسبة كبيرة على مُسامحة نفسك، لأن اللوم في النهاية لن يصنع المُعجزات، وستتمكن من التركيز على المهام القادمة.

2. قل لا ولا تخجل

كلما وافقت على مهام ليست مطلوبة منك ولا ترغب القيام بها، كلما كانت النتيجة سيئة، في ضغط عمل زائد تسبب عدم التركيز بالإضافة إلى اكتئاب في بعض الحالات. تعلّم أن تقول لا للأشياء التي لا تريدها، ولا تجامل على حساب نفسك، فالصدق مع النفس هو مفتاحك لتكون مستقل ناجح. يمكنك قراءة كتاب The Power of a Positive No فهو يأخذك برحلة شيّقة وتتعلم منه طريقة قول لا بأسلوب لن يؤذي الطرف الآخر.

تذكّر دائمًا أن قول كلمة لا في وقتها المُناسب هو جزء من التحكم بالنفس ويساعدك على التركيز على المهام الحالية التي يجب عليك إنهاؤها، وهو مفتاحك للمستقبل لكي تكون إنسان يتمتع بقوة إرادة وتحكم بمصيرك.

3. لا تبحث عن الكمال

الكمال هو شيء لا يمكن لأي مخلوق أن يصل إليه، لذا لا تجعله هدفك. يمكنك السعي باتجاه الكمال لكن مع زرع فكرة أنك لن تصل إليه أبدًا. الإنسان بطبيعته يفشل، والحياة لا يمكن أن تمشي على خط مستقيم. لذا اقتنع بهذا المبدأ، وانسى الكمال والأشياء الخارقة التي لا وجود لها إلا في الخيال. وهذا حتى تتمكن على التنفيذ عوضًا عن التدقيق على كل مهمة.

4. ركّز على الحلول

 

العاطفة والمشاعر تتبع العقل دائمًا، فطريقة التفكير هي التي ستحول مجرى الحياة، إذا كان تفكيرك منحصر على الفشل ستفشل حتمًا. وإن أخذته باتجاه النجاح، ستجد أن النجاح يأتي إليك بعد السعي واتباع الخطوات اللازمة. لذا، لا تركّز على المشكلة، افهمها أولًا ثم انقل تركيزك بالكامل إلى حلول هذه المشكلة وكيف يمكن أن تتخطاها، لا تضع وقتك بالنظر إليها على أنها مشكلة وعقبة جديدة في حياتك.

ابحث عن قصص الناجحين في مجال عملك وفي الحياة عمومًا، اقرأها من البداية حتى النهاية، ستلاحظ حتمًا أنهم واجهوا مشاكل مُعيّنة وسيذكر الكاتب ذلك في فقرة واحدة، لكن التركيز على الحلول ومُحاولة البحث عنها سيمتد على أكثر من فقرة. وهكذا يجب أن تكون في تعاملك مع المشاكل والعقبات التي تواجهك في العمل حتى تتمكن من التركيز وإنجاز ما عليك.

5. توقف عن إحصاء جميع الاحتمالات

أن تسأل نفسك “ماذا لو” وتطيل البحث عن الإجابة الشافية يعني حتمًا أنك في طريقك إلى الفشل، لذا تجنّب هذا السؤال. التفكير بالإجابة سيفتح أمامك الكثير من الأبواب، ولن تعرف أي باب يجب أن تطرق، لذا حاول أن لا تبحث عن إجابة لكل شيء. فالتفكير المنطقي والدراسة الاستراتيجية الصحيحة شيء مطلوب ولا يجب أن تستغني عنه، لكن كلمة منطق تعني أن لا تحمّل الأشياء قيمة لا تستحقها. لذا احرص على التركيز في العمل دائمًا فهو سيزيد من الإنتاجية حتمًا، وابتعد كل البعد عن الدراسات النظرية التي ستضيع وقتك.

6. كن إيجابيًا

التفكير الإيجابي هو أحسن تمرين يمكن أن تتبعه لتحسين قدرتك على التحكم بذاتك، فالتفكير بالمكافآت التي ستحصل عليها من جرّاءِ الجهد الذي تبذله يدفع عقلك للتركيز بشكل أكبر في العمل وإنجاز المهام. فعندما تكون في مزاج جيّد والأمور تمشي كما ترغب فإن التحكم بذاتك يكون سهل جدًا، لكن عندما تبدأ الأمور بالتخبط يصبح الوضع أصعب، في هذه اللحظة حاول التفكير بأشياء إيجابية.

تذكّر أي شيء إيجابي حصل معك في نفس اليوم وحاول التركيز عليه، وإن كان يومك يخلو من الأشياء التي تدعو للتفاؤل، تذكّر شيء من الماضي واجعله جسرًا لتتجاوز الحاضر للوصول إلى المستقبل الذي ترغب به. باختصار، لا تضيّع وقتك في السلبية والهروب من العمل.

 

7. راقب نوعية طعامك

العقل بحاجة إلى الغذاء بشكل مُستمر، لذا لا تتوقع منه أن يعمل دون وجود طاقة كافية، فالتفكير لفترات طويلة سيشعرك بالجوع حتمًا. ولكن راقب نوع الطعام الذي تأكله، لا تتناول الأطعمة التي تُهضم بسرعة كبيرة أو التي تحتوي على كمية مرتفعة من السكريات لأنها ستؤدي حتمًا إلى فقدان التركيز والشعور بالارتخاء، الأمر الذي سيؤثر على إنتاجيتك في العمل.

ركز على الأطعمة التي تحتاج إلى وقت طويل حتى تُهضم بشكل كامل، لأنها تُعطيك شعور بالشبع أولًا وتبقي دماغك بنشاط دائمًا جراء استقباله للمكونات الغذائية الموجودة فيها، الأمر الذي سيسهم بشكل فعّال في زيادة التركيز في العمل. بالإضافة إلى التقليل من الكافيين، فتناول القهوة والشاي بشكل دائم من أجل التركيز في العمل قد يأتي بنتائج عكسية تمامًا لما تظنه، فقد يزيد من حالات القلق والارتباك لديك، ما يضعف تركيزك.

8. النوم

من الأمور المهمة للحفاظ على التركيز في العمل هي الموازنة بين العمل وفترات الراحة والنوم، فهي عناصر أساسية للحفاظ على تركيزك. قد تشعر في بعض الأحيان بالرغبة بالعمل لفترة أطول حتى لو كان هذا الشعور بعد 12 ساعة متواصلة من العمل، طاوع نفسك لفترة قصيرة، ثم اخلد إلى النوم.

العقل والجسم بحاجة للراحة بشكل مُستمر، حيث يعتقد البعض أن السهر والعمل بشكل متواصل شيء ضروري ويمنح الشعور بالإنتاجية القصوى، لكن هذا الإجهاد سيظهر لاحقًا وسيؤثر بنسبة كبيرة على بقية أيام الأسبوع. لذا حافظ على وتيرة معينة وساعات نوم محددة والتزم بهم، فراحة العقل لن تأتي إلا من خلال النوم الجيّد، وهذا بدوره يكفل لك تركيزًا طويل الأمد ويبعد الإحباط والضغط النفسي.

9. مارس الرياضة

تقول الدراسات أن ممارسة الرياضة لمدة 10 دقائق على الأقل يوميًا يؤدي إلى تحرير مواد في الناقلات العصبية للإنسان تساعد العقل على التفكير بسلاسة وتمنع الشعور بالاكتئاب. لذا احرص على أن تكون دائم الحركة حتى لو كنت داخل المنزل، تحرك باستمرار ولا تأخذ فترات الراحة وأنت جالس أمام حاسوبك تتصفح الشبكات الاجتماعية.

10. اقضِ على النقاشات السلبية

تنشأ داخل العقل مجموعة كبيرة من النقاشات، بعضها يكون مُحفزًا للغاية وينتهى بشعور جيد، وبعضها الآخر مجرد حوار سلبي لا فائدة منه سوى ضغط نفسي وتدمير للقدرة على التحكم بالذات. تعد هذه الخطوة مهمة جدًا للحفاظ على التركيز في العمل، فكلما أخذت وقتًا أطول في هذه النقاشات، كلما كان لها تأثيرًا سلبيًا أكبر. عندما تبدأ هذه الأفكار الباطنية بالقدوم إليك، أترك كل شيء وابدأ بتدوينها، فهذه شحنات سالبة لا داع للتهرّب منها، بل احرص على تفريغها باستمرار.

من الطبيعي أن يكون التحكم بالنفس متأرجح، لكن الأهم أن يكون هناك موازنة، فمفتاح المهارات السابقة يبدأ بإمكانية التحكم بالنفس بمستوى عال للتحكم على تركيزك في العمل. وكن على يقين دائم أن ضبط النفس لا يمكن لأحد أن يتقنه باستمرار، لكن عند الشعور بالضعف تجاه التحكم بالنفس تذكّر هذه المهارات وحاول العمل بها وادفع نفسك خارج حلقة الذعر والإحباط.

نصائح حول كتابة محتوى دائم الخضرة باحترافية

يقول جيف بيزوس: “ركّز على الأشياء التي لا تتغير”، ربما يكون المحتوى دائم الخضرة هو أفضل مثال عن الأشياء التي لا تتغير والتي ينبغي التركيز عليها لما تحمله من قيمة كبيرة لأصحاب المواقع والمدونات، وللمسوقين وكتّاب المحتوى على حد سواء، فيما يلي بعض أهم النصائح لكتابة محتوى دائم الخضرة:

  • ابحث عن الموضوعات التي يمكن أن تكون محتوًى دائم الخضرة، أي تلك المواضيع غير الموسمية، أو التي لن تحظى باهتمام المستخدمين الشهر المقبل، ركز على الموضوعات التي يبقى البحث عنها ساريًا مدى الحياة والمتسقة مع حركة البحث.
  • عند اختيار أفكار المحتوى الدائم، تأكد من أنك تختار كل ما له علاقة بمجال عملك، كلما كتبت فيما يتعلق بمجال عملك كلما كان ذلك أفضل، لاستقطاب جمهورك عملائك المحتملين الذين يهمهم معرفة المزيد من المعلومات عن صناعتك.
  • قبل أن تبدأ بكتابة المحتوى ابحث عن الكلمات الرئيسية التي يبحث عنها الأشخاص المهتمون بمجال صناعتك، في العادة تكون الكلمات الرئيسية الطويلة هي الأفضل.
  • إذا كنت ستكتب في فكرة شائعة فسيكون من الجيّد أن تكتبه بطريقة فريدة تميّزها عن باقي المواضيع على محركات البحث، اطرحه من زاوية مختلفة، واختر عنوانًا أكثر جاذبية من بقية العناوين.
  • استخدم أفضل الممارسات لتحسين ظهور المحتوى دائم الخضرة على محرك البحث.
  • تحسين ظهور المحتوى على محرك البحث أمر حيوي ولكن من الضروري أيضا أن تعمل على تسهيل مشاركة هذا المحتوى عبر شبكات الاجتماعية المختلفة، لأن المحتوى دائم الخضرة لا يفقد أهميته مهما قمت بمشاركته.
  • استهدف المبتدئين في مجال صناعتك بمحتوى دائم الخضرة، فمن غير المرجح أن يبحث الخبراء عن معلومات في المحتوى دائم الخضرة، لأنه سيكون معلومات مكررة بالنسبة لهم.
  • تجنب استخدام اللغة التقنية الصعبة في المحتوى دائم الخضرة طالما أنك توجه هذا المحتوى للمبتدئين.
  • يمكن أن تقوم بإعادة تدوير المحتوى دائم الخضرة ليبدو مختلفا ومفيدًا على الدوام، يمكن أن تحول معلومات مقال ما على سبيل المثال إلى إنفوجرافيك، أو فيديو.. إلخ.
  • في المواضيع التي تستهدفها بالمحتوى دائم الخضرة من الضروري أن يكون هذا المحتوى هو الدليل النهائي على الموضوع، يتميز بالعمق ويغطي الموضوع من كل زاوية، لا تترك للقارئ أي فرصة يمكن أن يذهب فيها للبحث عن معلومات أكثر تفصيلًا في مواقع أخرى.
  • تجنّب استخدام التواريخ المحددة في المحتوى أو في عنوان المقال، مقال بعنوان: أفضل الممارسات في التسويق الإلكتروني عام 2018، لن يكون مثيرًا لاهتمام المستخدمين على محركات البحث في عام 2019.
  • بالرغم من أن المحتوى دائم الخضرة يمكن أن يصمد للأبد إلا أنه يمكن تحسين منشورات المحتوى دائم الخضرة دوريًا لكي يتلاءم وتوقعات العملاء، وينبغي أن تشير إلى أنه محتوى تم تحديثه لكي تحظى بثقة أكبر من العملاء.

نصائح مفيدة لصناع المحتوى

تعد الخطوات السابقة الأساس من أجل تعلم صناعة المحتوى، وبدء رحلة النجاح الفعلية في أحد المجالات المهمة في التسويق هذه الأيام. لكن هناك بعض النصائح الإضافية التي من شأنها تسهيل عملك كصانع محتوى، من أجل مساعدتك في تحقيق المزيد من النجاحات في أثناء الرحلة. إليك أهم 10 نصائح لصناع المحتوى:

1. الالتزام مفتاح النجاح

لا يتعلق نجاحك بقدرتك على كتابة المحتوى المتميز فقط، لكن أيضًا بمدى التزامك في أثناء تنفيذ المهام المطلوبة منك، فالالتزام صفة المحترفين. لذا، احرص على تسليم المحتوى في المواعيد المحددة، حتى لا تتأثر علاقتك مع صاحب العمل سلبًا، بل اجعله يأخذ انطباعًا إيجابيًا عنك كشخص محترف من خلال التزامك.

2. القراءة باستمرار

من المهم تخصيص جزء من يومك للقراءة، أو الحرص على متابعة كل جديد، سواءً في تخصصك كصانع محتوى، أو في المجالات التي تعمل بها مثل التسويق أو ريادة الأعمال أو غيرها وفقًا لاختيارك. يساعدك ذلك في الحصول على أفكار لصناعة محتوى، وكذلك يبقيك على دراية بالأحداث المؤثرة على عملك، والاهم هو تحسّن أسلوبك في الكتابة، واكتسابك مخزون جيد من الألفاظ.

3. ممارسة الكتابة يوميًا

إذا كنت ترغب في أن تصبح صانع محتوى محترف، فأنت بحاجة إلى الاعتياد على ممارسة الكتابة باستمرار لتحسين مستواك، وتطوير أسلوبك في الكتابة. لذا، خصص جزءًا من يومك تجلس فيه للكتابة والتدريب، سواءً على المحتوى الذي تعمل به حاليًا بهدف تطويره، أو على نوع محتوى جديد بهدف تعلمه. احرص على الالتزام بوقت الممارسة، سيجعلك ذلك أكثر قدرة على العمل والالتزام فيما بعد، عندما تكون هناك مشاريع كثيرة.

4. امتلاك أسلوبك المميز في كتابة المحتوى

حاليًا يوجد العديد من الأشخاص الذين يعملون في كتابة المحتوى، وبالتالي لا يوجد فيصل في الاختيار سوى قناعة أصحاب المشاريع بمدى تميز الشخص لاختياره. لذا، احرص على امتلاك أسلوبك المميز في الكتابة، الذي يجعل لك بصمة واضحة، تؤدي إلى تحسين علامتك التجارية الشخصية، وتضعك كخيار يسعى العملاء إلى التعاقد معه لتنفيذ مشاريعهم.

5. التركيز على التخصصية في البداية

إذا كنت في بداية عملك كصانع محتوى، فالتشتيت بين أنواع المحتوى المختلفة قد يجعلك غير قادرٍ على التركيز في إجادة نوع محدد، وبالتالي لن يقبل أحد توظيفك. لذا، ركّز في البداية على التخصصية، حتى تبني لنفسك علامة تجارية قوية. إذا أردت بعد ذلك تعلم نوع جديد فلا بأس، لكن حافظ دائمًا على تخصصيتك، فهي جزء من تميزك.

6. متابعة الخبراء في مجالك

أحد أهم الأمور المؤثرة في تعلم صناعة المحتوى وتطور أسلوبك، هي متابعة الخبراء في مجالك، والاستفادة من محتواهم. أولًا يمكّنك هذا من معرفة المستجدات في المجال، وثانيًا يضيف إلى ذهنك طريقة تفكير أخرى، ويجعلك ترى الأمور من منظور مختلف. فتزداد خبراتك من خلال ذلك، وتتعلم أشياء جديدة.

7. القيام بواجبك جيدًا قبل بدء الكتابة

لا تبدأ في الكتابة دون فهمك الكامل للمطلوب منك؛ توفيرًا للوقت وتجنبًا للمشكلات الناتجة عن الفهم الخاطئ. تأكد من استيعابك لجميع التفاصيل المهمة، وإجراء عملية البحث جيدًا للتأكد من امتلاك المصادر المناسبة للمحتوى، ووقتها فقط عند شعورك أنّك أنجزت واجبك في البحث وفهم المطلوب، يمكنك البدء في الكتابة.

8. تقديم حلول للعملاء

لا يبحث العملاء عن المحتوى المكتوب فقط، لكنّهم يسعون من خلاله إلى تحقيق أهداف محددة. لذا، يعمل صانع المحتوى من أجل ذلك، لكنه أحيانًا ينفذ ما يُطلب منه فقط دون إضافة. حاول ألّا تفعل ذلك، واحرص على النقاش مع العملاء، ومحاولة تقديم حلول لهم من خلال مقترحاتك.

كذلك عند كتابة المحتوى، أضف النقاط التي تؤمن بفائدتها، ثم اشرح أسبابك لاحقًا إلى العميل. يخلق هذا حالة من الثقة بينكما، ويشعر العميل أنّك فعلًا تهتم بعمله.

9. تحديث نماذج الأعمال باستمرار

نماذج الأعمال هي رأس مال أي صانع محتوى. بالتالي، لا بد من الحرص على امتلاك نماذج أعمال محدثة باستمرار، حتى لو كنت لا تبحث عن عمل حاليًا. إذ معرض الأعمال الخاص بك هو جزء من تسويقك الشخصي، وقد يحب البعض متابعته لمعرفة ما تقدم، وبالتالي قد تحصل على فرص أفضل من خلال ذلك.

10. التقييم المستمر

كلّما تقدمت في العمل بمجال صناعة المحتوى، فلا بد من زيادة التركيز على تقييم أدائك لمعرفة أين كنت وإلى أين وصلت الآن. يشمل ذلك تقييم المستوى، ونوعية وجودة المحتوى الذي تقدمه، لتعرف جوانب التطوير التي يمكنك العمل عليها، فيظل أدائك في تحسن دائم.

كذلك قيّم إنتاجيتك، لتعرف إذا كانت مناسبة، أو تحتاج لتعديل؛ تجنبًا للإرهاق وتأثر الجودة، أو إذا كنت جاهزًا لاستقبال مشاريع جديدة بسبب توفر الوقت والإمكانيات لذلك. من خلال هذا التقييم تضمن أداءً متميزًا باستمرار.

نصائح لصناعة محتوى تسويقي مميز

قد يستوفي المحتوى التسويقي كل المقومات التي أشرنا لها في الخطوات السابقة، إلا أنك قد تشعر أنه لا يزال تنقصه نكهة ما، النصائح التالية قد تخلصك من هذا الشعور:

استخدم أسلوب المخاطب

من أساليب الوصول السريع لعقل القارئ الحديث معه بأسلوب المخاطب، ما يعني أن يركز الأسلوب على القارئ لا على الشركة، على سبيل المثال بدلًا من عبارة «نقدم تخفيضات رائعة على منتجاتنا» اكتب «اغتنم التخفيضات على المنتجات التي تحبها»، أو «قدمنا لك تخفيضات رائعة على منتجاتنا».

امنح شعورًا بالتميز

في كتاب: معدي: السبب وراء تفشي الأشياء، شرح أستاذ التسويق بجامعة وارتن «جونا بيرغر» أن الاستئثار والحصرية يساهمان في جعل المنتجات تبدو مرغوبة أكثر، أي أن إعطاء العميل شيء نادر يمنحه شعورًا بالتفرد والتميز ويزيد إعجابه بالمنتج، لكن كيف يكون ذلك في صناعة المحتوى التسويقي؟

خصص جزءًا من محتواك ليطلع عليه العميل الذي يقوم بخطوة إضافية، على سبيل المثال، الاشتراك في النشرة البريدية أو ترك عنوان البريد الإلكتروني يزودهم بأدلة أو يمنحهم عروض خاصة. بموجب ذلك سيتمكن القراء الذين اتخذوا هذه الخطوة فقط من الاطلاع على المحتوى أو العرض الحصري.

لا تتجاهل المشاعر

أيًا كانت وظيفة العميل أو المرحلة العمرية التي يمر بها، هو في النهاية إنسان ذو مشاعر، وينبغي أن ينعكس ذلك في صناعة المحتوى التسويقي. إذ تملك مخاطبة العواطف تأثيرًا لا يستهان به على زيادة اهتمام العميل ومشاركته واستجابته، نلاحظ ذلك جليًا في الكثير من المحتوى الإعلاني خلال شهر رمضان الكريم مثلًا، الذي يربط بين المنتج والشعائر الروحانية أو دفء اجتماع العائلة.

مثال آخر: إذا كان منتجك يجعل حياة العميل أكثر سهولة فلا ينبغي أن تتجاهل الإشارة إلى ذلك في المحتوى، فالشعور بسهولة أداء مهمة ما محفز رابح في معظم الأوقات لأن الجميع يبحث عن الراحة.

إلى جانب السهولة، يشعر العملاء أيضًا بالرغبة في مواكبة كل جديد والتفوق على أقرانهم والخوف من اتخاذ قرار خاطئ. بالإضافة إلى المشاعر الفطرية مثل المرح والمفاجأة والغضب والصدمة، القلق والحزن والسكينة، كل هذه مشاعر تصلح لأن تسلط الضوء عليها في المحتوى الذي تكتبه.

نصائح في إدارة الشركات الناشئة

يتميز الرياديون بشغفهم الدائم بالتعلم، وبحثهم الحثيث عن كل معلومة أو نصيحة قد تساعدهم على اتخاذ القرارات السديدة وإدارة الشركات الناشئة بأفضل ما يمكن، وسواءً أكنت مالكًا لشركة ناشئة أو تسعى لتأسيس شركتك، فستجد في السطور التالية خمسين نصيحة لا تريد تجاهل واحدة منها، جمعناها من عصارة ما كتبه المبدعون، مما نقلوه عن الرياديين والمؤسسين العصاميين البارعين أصحاب الشركات العملاقة التي بدأت صغيرة.

1. كن عنيدًا بخصوص رؤية الشركة

يبدأ أصحاب الشركات الناشئة ولديهم أحلامًا وآمالًا مُعلّقة على مشروعاتهم، ولكن بمجرد أن يقرّر أحدهم البدء في إطلاق وإدارة شركته إلا وتظهر العقبات والمشاكل التي لا تنتهي؛ لذلك يجب أن تكون عنيدًا حيال رؤية شركتك الناشئة، فإن لم تكن مشحونًا بالعاطفة والشغف في كل خطوة تخطوها، ستصبح مهمتك أصعب بكثير، بل من الممكن أن تكون خطواتك أسرع للفشل منها إلى النجاح. فإذا واجهتك العقبات والمشاكل فلا ترفع الراية البيضاء ولا تستلم أبدًا حتى تُحقّق ما تصبو إليه.

2. حدد القيمة السوقية لشركتك الناشئة

قبل البدء في بناء وإدارة الشركات الناشئة، عليك أولًا أن تواجه نفسك بعدة أسئلة مثل: ما هي القيمة السوقية الذي يقدمها منتجك؟ ماهي المشكلة التي تواجه العميل وستقوم أنت بحلها؟ ما الذي يدفع العميل لإنفاق مبلغ من المال مقابل خدمتك؟ لماذا ستكون شركتك ناجحة من الناحية التشغيلية والمالية؟ وإذا استطعت الإجابة على هذه الأسئلة، فأنت بذلك قد تخطيت الخطوة الأولى من خطوات طريقك نحو إنشاء شركتك الناشئة.

3. اكتب خطة عمل

وجود خطة مكتوبة من النتائج المتوقعة والأهداف الشخصية هو أفضل طريقة للبقاء على الطريق الصحيح. فعلى سبيل المثال، قد تحقق شركتك الناشئة ربحًا وفيرًا على المستوى المادي، ولكن إذا تم مقارنته باحتياجاتك الشخصية ومسؤولياتك العائلية نحو آبائك المسنين وأطفالك الصغار ومتطلباتهم، فعلى الأرجح هذا الربح الوفير لن يكفيك وستحتاج لخطة عمل آخرى لزيادته.

4. ابدأ صغيرًا ثم توسع

من الأفضل أن تقوم بتمويل شركتك الناشئة من مالك الشخصي، وخاصة في مرحلة البداية، فكونك المتحكم الوحيد في رأس المال قد يغنيك عن الوقوع في أزمات مثل تهرب الشريك أو انسحاب الممول. يمكنك طلب التمويل الخارجي، أو السماح بدخول شركاء بعد أن تتمكن من تحقيق بعض النجاحات أولًا. هذا قد يؤدي إلى تقسيم شركتك أو قد يعمل على تقليل نسبة استحواذك على الأسهم داخلها، ولكنه في المقابل سيسمح لك بالتوسع وتحقيق المزيد من النجاحات.

5. اختر فريقًا يشاركك الرؤيا المستقبلية

فريق العمل الخاص بك في الشركة الناشئة إن لم يكن يشاركك نفس الرؤيا المستقبلية ويشاركك أحلامك وقراراتك وكأنه جزء لا ينفصل منك، فهو بذلك يعمل من أجل الحصول على المال فقط وفي كثير من الأحيان يكون هؤلاء سببًا في فشل المشروع. أما إذا كان الفريق الذي يعمل معك يحمل نفس رسالتك ويسعى إلى تحقيقها فستجده يبذل كل ما لديه من مجهود كي يتعلم ويتدرب وينهض بمشروعك نحو النجاح.

6. احذر من الموظفين الذين لا يرون إلا أنفسهم

عند إدارة الشركات الناشئة، فنحن لا نريدك بأي حال من الأحوال أن توظف شخصًا يعمل من أجل نفسه فقط لا غير؛ فأمثال هؤلاء الموظفين يبحثون دائمًا عن أعلى راتب، وعن المميزات الأكثر وستجدهم غير مهتمين بالمرة إن كانت تلك الزيادات تنصب في مصلحة أو ضد مصلحة الشركة، فما داموا يحصلون على ما يريدون فلتذهب الشركة إلى الجحيم، وما أن تبدأ شركتك في أول مأزق إلا وستجد هؤلاء يغادرون الشركة مسرعين لأول عرض؛ فاحذر من هؤلاء أشد الحذر.

7. اجعل معايير التوظيف عالية جدًا

عندما تشرع الشركات الناشئة في توظيف أوائل الموظفين لديها، يكون لكل موظف منهم تأثيرًا بالغًا على مستقبل الشركة، وغالبًا ما تحدد هذه الخطوة نجاح المشروع إذا ما وظّفت الشخص المناسب، أو فشل المشروع إذا وظّفت الشخص الخطأ. على هذا الأساس، بإمكانك أن تُجري 100 مقابلة شخصية ولا تقبل واحدًا منهم ولكن في النهاية أقبل من تراه ملائمًا تمامًا للوظيفة.

8. المسمى الوظيفي غير مهم

في حالة تم تعيين أحد الأفراد في قسم معين ولكن كانت إنتاجيته في قسم آخر أفضل، فسيكون المسمى الوظيفي هنا غير مهم على الإطلاق؛ فالمهم أن يؤدي كل شخص الدور المناسب له والذي يُتقنه بعيدًا عن المسميات الوظيفية عديمة الفائدة.

9. كن مرنًا في خطة التنفيذ

إذا تعلق الأمر بطريقة تنفيذ خطة العمل، فإنه من الواجب عليك أن تكون مرنًا لأبعد الحدود؛ فقد تحاول حل واحدة من العقبات التي تواجه شركتك الناشئة بأسلوب ما، فتفشل في إيجاد الحل السليم، بالتالي إن لم تكن مرنًا فستظل تصارع المشكلة دون أن تجد حلًا مناسبًا لها، ولن تتمكن من حل المشاكل الأخرى القادمة في الطريق إذا بقيت مُتبعًا لنفس أسلوب التفكير الذي يمنعك من رؤية فرص أخرى لحل المشاكل.

10. اسمع كل الآراء وأقبل الرأي السليم فقط

من المفيد أن تحيط نفسك بذوي الخبرة والمعرفة، القادرين على توجيهك نحو الطرق الصحيحة والمثالية للتعامل مع الأزمات المختلفة والخروج منها بأقل الخسائر الممكنة، بل وربما تحويلها إلى مكاسب جيدة أيضًا. وعندما يتعلق الأمر بالقرارات السليمة عند إدارة الشركات الناشئة، فمن الواجب عليك ألا تهتم بالسلم الوظيفي في اتخاذ القرارات خصوصًا الهامة منها؛ فلا يجب أن تأخذ برأي مدير لمجرد أنه مدير، ولكن فعّل مبدأ الشورى؛ بحيث تسمح لكل الخبراء في مجال موضوع القرار أن يُدلي كل واحد منهم بدلوه وبما لديه من معلومات.

الحصول على نصيحة مهنية من المستشارين أو الخبراء أمر جيد، فإن لم تتمكن من الاستعانة بالخبراء فمن لديه خلفية أكبر وبعدها تختار فريقًا من المتخصصين ليفنّدوا كافة الآراء ويستخلصوا قرارًا سليمًا.

11. اعرف متى تخالف القواعد السائدة

أحيانًا عند إدارة الشركات الناشئة يكون التفكير المنطقي عائقًا؛ فأحيانًا تكون كافة المؤشرات تدل على أن شيئًا ما إن تم فعله بطريقة معينة فسيكون خاسرًا ويكون في النهاية سببًا في نجاح أفكارك إذا كانت صحيحة وآمنت بها. كان ذلك ما حدث لجيف بيزوس عندما شرع في إطلاق موقع أمازون، أن استشار أهل الخبرة في أنه يريد بيع كل الكتب عبر الإنترنت، فنصحوه أن ينتقي أفضل الكتب، لكنه بدأ في نشر كل الكتب وليس أفضل الكتب.

في البداية اكتشف جيف أنه أخطأ، ولكن هذا الخطأ كان سببًا في شهرة أمازون إذ تعارف الناس أن جميع الكتب -أي كتاب تريده- سوف تجده على أمازون، فهل كان أمازون سيصل لما هو عليه إن كان جيف اهتم فقط بالكتب الأكثر رواجًا؟

12. كن مهووسًا بشأن تحسين تجربة العملاء

تحسين تجربة العملاء مع منتجك، أو الخدمة التي تقدمها أو موقعك الإلكتروني أهم بكثير من التركيز على المنافسين؛ فالحقيقة أن رضا العميل عمّا تقدمه هو المقياس الصحيح لنجاح شركتك الناشئة. لذلك يجب ألا تتوانى عن تحسين تجربة استخدام العميل لموقعك الإلكتروني بحيث تعمل على تحسين موقعك ومنتجك أو خدمتك شيئًا فشيئًا.

13. ادرس حاجات ورغبات العملاء

الشراء قرار، والقرار ينبع من رغبة أو من حاجة، إذًا يجب أن تدرس جيدًا حاجات ورغبات عملائك لتقدم لهم المنتجات التي يحتاجون إليها أو يرغبون في اقتنائها فعلًا. عليك بدراسة التركيبة الديموغرافية لقاعدة العملاء المحتملين، وفهم عادات الشراء الخاصة بهم، وتوجيههم بما يتناسب مع أهدافك الخاصة، بل ودفعهم لطلب خدمتك.

14. استطلع آراء عملائك

استطلاعات الرأي توجه إليك وجهات نظر العملاء في موقعك أو خدمتك او منتجك، وكل وجهات النظر هذه من الممكن استخدامها في تطوير ما تقدمه بحيث تُلبّي رغبات العملاء بما لا يتنافى مع أهدافك الأولية.

15. لا تنظر إلى خانة السعر أولًا

لا تتعامل مع المتطلبات التي تحتاج إليها الشركات الناشئة كما ينظر الفقير إلى قائمة الطعام فينظر إلى السعر أولًا، ولكن انظر إلى إمكانيات كل متطلب والفوائد التي ستجنيها إذا اقتنيت هذا أو ذاك. ثم ضع أفضل ما توصلت له من منتجات أو خدمات في مقارنة واختر أكثرهم جودةً ثم أقلهم سعرًا.

16. لا تجري وراء الربح السريع

لا تقبل الربح السريع إذا كان سيؤثر بالسلب على مبيعات الشركة على المدى البعيد، كأن يكون هناك طلبًا على منتج من المنتجات فتقدمه سريعًا دون أن تهتم بجودته؛ فهنا سوف تربح ربحًا سريعًا ولكنك في الواقع وضعت شركتك الناشئة في مأزق على المدى الطويل إذ فقدت جزء من مصداقية الشركة. فإذا اقتنى أحد الأشخاص منتج ما وكانت سيئ، فلن يقتني أي شيء من نفس الشخص مرة أخرى إلا بعد جهد جهيد.

17. لا تتأخر بحجة أنك لا تعرف

تأتي كثير من الأفكار الرائعة في عقولنا بشكل دائم عند إدارة الشركات الناشئة، تعاملنا مع هذه الأفكار إذا لم يكن سريعًا وحذرًا يجعلنا نفقدها للأبد إذ رميناها في بحرٍ عميق من التسويف. إذا أتت في عقلك فكرة ما وكان بإمكانك بدئها ولديك الوقت الكافي فابدأ الفكرة وتعلم كل ما تود تعلمه عنها وأنت تنفّذها عمليًا، فمن ذا الذي بدأ مشروعًا وهو يعرف عنه 100% من المعلومات؟

18. أدر الاجتماعات بحكمة

إن لم تتم إدارة اجتماعات العمل بحكمة فستكون مضيعة لأثمن المصادر وهو الوقت، لذلك من المُفضل ألا يزيد عدد الحضور في الاجتماع عن بضعة أشخاص، فقط تجتمع مع الأشخاص المؤثرين في الشركة وهم بدورهم سينقلون رؤية الشركة للموظفين.

19. استخدم المنطق إذا ساورك الشك

من المفيد أن يعتمد أصحاب الشركات الناشئة على الاحصائيات الرقمية الدقيقة، ولكن هذه الأرقام والاحصائيات لها حدود معينة، وفي بعض الأحيان قد تواجه أمرًا ليس له حقيقة ثابتة في الوقت الحالي، حينها فقط، استخدم المنطق والعقل على أن يكون الهدف الذي تسعى له تقديم الفائدة الأفضل للعملاء.

20. أضف كثير من التحسينات الصغيرة

في ظل المنافسة الدائمة، وتربص المنافسين لكل خطوة جديدة تفعلها؛ فما أن تقدّم فكرة جديدة إلا وتجدها في غضون أيام تم تقليدها وتقديمها على المواقع المنافسة، فإنه من الواجب عليك أن تتخطي ذلك بإضافة الكثير من التحسينات الصغيرة؛ فإذا ما تمكّنت يوميًا من إضافة تحسينًا واحدًا صغيرًا فقط، أضمن أنك ستكون في الصدارة أمام المنافسين.

21. لا تغتر بالمرتبة المتقدمة التي وصلت لها

جميعنا يعلم أن الوصول للقمة هو أمر صعب ولكنه يعد أمرًا سهلًا للغاية إذا ما قورن بالحفاظ على مكانك في القمة. لذلك، تعلم أنه كلما تقدمت إلى القمة أكثر كان أدعى إلى الاهتمام بتقديم مميزات صغيرة أكثر، فإن توقفت عن التقدم البسيط فأعلم أنك تنحدر من القمة وسيعتليها غيرك في أقرب فرصة ممكنة.

22. اسبق منافسيك بخطوة

يبدو أن قدَر كافة الشركات الناشئة أن تواجه منافسة على الدوام، وهذا ما يُحتم عليك أن تلتزم بالتعلم والتطور المستمر في تقديم أفضل ما يُمكن تقديمه لعملائك بأعلى جودة وبأفضل سعر ممكن، وبذلك تكون سابقًا للمنافسين بخطوة فتصبح متميزًا في السوق بين أقرانك. تفوق على منافسينك باستمرار، ادرس استراتيجيتهم التسويقية، تصفح مواقع الويب الخاصة بهم، وافهم ما يقول عملائهم عنهم في مواقع التواصل الاجتماعي.

23. اعتمد على توظيف المستقلين

 

يضم موقع مستقل خبراء متمكنين من عملهم لأقصى درجة ويسهل لك العثور على المستقل المناسب، حيث أنه يعرض بجانب كل شخص يعمل من خلاله تقييمات أصحاب المشاريع الذين تعاملوا من قبل معه، ويُفنّد هذه التقييمات إلى أقسام مُختلفة مثل جودة العمل والاحترافية في تقديم العمل النهائي والتواصل كما يسمح لأصحاب المشاريع السابقة كتابة رأيهم بكل صراحة في ملف المستقل. كما يمكنك مشاهدة أعمال كل مستقل من معرض أعماله وبذلك سيكون لديك المعرفة المبدئية اللازمة لتختار أفضل المستقلين المحترفين للعمل المطلوب سواءً كان استشارة أو إنجاز أمر ما.

24. ادرس المنافس بعناية

صحيح أن العناية بجودة المنتج أحد أهم الأشياء التي يجب أن تقوم بها قبل أي شيء عند إدارة الشركات الناشئة، ولكن ستحتاج أيضًا لدراسة المنافسين ودراسة منتجاتهم عن طريق أبحاث السوق حتى يكون لديك معرفة عن جديد المنتجات الأخرى ومميزاتها فتضيفها إلى منتجك وخدمتك، كذلك عيوب هذه المنتجات فتتأكد أن منتجك أو خدمتك خالية من هذه العيوب، أو تتخلص منها إن وجدتها.

25. المعلومات لن تأتيك كاملة دائمًا

عند إدارة الشركات الناشئة فإن المعلومات دائمًا لن تأتيك كاملة ولذلك يجب أن تعتاد أن تتعامل دائمًا مع المجهول؛ فتتخذ قراراتك دون أن تعلم ما الذي يمكن أن يحدث في المستقبل نتيجةً لهذا القرار. ولكن يجب أيضًا ألا تأخذ القرارات بشكل طائش ولكن بما لديك من معلومات واحتمالات يؤكد المنطق أنها ناجحة أو على الأقل تظن أنها ستنجح.

26. تعلّم من الفشل

اعتبر أن الفشل درسًا تعليميًا، ويجب عليك أن تخرج من فصله مستوعبًا لكل الدروس التي واجهتها خلاله، فدراستك للطرق التي أدت إلى الفشل يزيد من احتمالات النجاح بشكل كبير في إدارة الشركات الناشئة.

27. لا تعطي لنفسك تقدير أكبر من اللازم

كن منصفًا مع نفسك بحيث لا تعطي لنفسك تقديرًا أكبر من اللازم في أوقات النجاح، وتلوم نفسك أشد اللوم في اللحظات السيئة؛ فكلًا من النجاح والفشل متوقفان على نظرتك لنفسك؛ والمتواضعون يؤمنون بضرورة التطور والتعلم، والواثقون في أنفسهم إذا فشلوا يؤمنون أنها مجرد كبوة ويرتدّون إلى طريق النجاح بسرعة أكبر من غيرهم.

28. لا تقل سأفعل ولكن قل لقد فعلت

الذي يتكلم كثيرًا لا يفعل شيئًا؛ فإذا أردت أن يثقوا بك فعليك بالأفعال وليس الأقوال؛ فلا تخبر مثلًا من حولك أنك سوف تنافس موقع فيسبوك وتتباهي بشركتك الناشئة ولكن قدم موقع ينافس فيسبوك في نقطة مُحددة وحينها ستنال ثقة الجمهور فيك.

29. طور علاقاتك مع العاملين في نفس المجال

الوصول إلى القمة ليس أمرًا سهلًا وستحتاج إلى مشورة الخبراء الدائمة ومشورة من سبقك في هذا المجال، كذلك سيحتاج المبتدئين بعدك لك كي يرتقوا ويتقدموا، فهي عملية منفعة حميدة متبادلة في مجال العمل وإدارة الشركات الناشئة.

30. لإتمام المهام بسرعة استعن بالخدمات المصغرة

أُطلق على موقع خمسات موقع المهام السريعة، فأي شيء تحتاج أن ينتهي بسرعة، مثل إعداد تقرير أو إنشاء فيديو تعريفي أو البحث عن معلومة أو كتابة تقرير أو كتابة مقال لموقعك؛ أي ما تبحث عنه فستجده بسهولة على خمسات لأنه مليء بالمستقلين الذين يقدمون الخدمات البسيطة التي يتم تقديمها بأعلى جودة ممكنة وفي أسرع وقت ممكن بمقابل أسعار مناسبة للغاية فقط.

31. لا تغفل العائلة والأصدقاء

أسوأ شيء قد تفعله هو أن تنسى عائلتك وأصدقائك بسبب ضغط العمل، في البداية ستشعر بالحماس لأنك تود إنجاز مئات المهام في شركتك الناشئة، ولكن بمرور الوقت ستعرف أنك أضعت منك شيئًا ذا أهمية بالغة. لذلك، عليك أن توازن بين عملك وبين العائلة؛ فأعطي لكل حق حقه.

32. تجاهل الضجيج حول الشركات الناشئة الأخرى

عادة مع بداية الشركات الناشئة، يسعى فريق العمل ومن بعده وسائل الإعلام إلى إحداث ضجة إعلامية كبيرة حول الشركة كتسويق لها. المطلوب منك أن تتجاهل هذا الضجيج وأن تركز على عملك وإنجاح شركتك، وبمرور الوقت ستجد كثير من الشركات التي كان حولها الضجيج قد بدأت بالفشل.

33. هي شركتك أنت

مبدأ الشورى مطلوب ولكن ليس في كل الموضوعات -فقط الموضوعات التي تحتاج إلى استشارة المختصين بشأنها- وعندما تحصل على آراء الآخرين يجب أن تتخذ أنت القرار السليم المناسب لوضع شركتك؛ فهي شركتك أنت.

34. المستقل المحترف أفضل من الموظف التقليدي

المستقل الخبير في مجاله قضى سنوات في تعلم مجاله بنفسه، وواجه الصعاب حتى أصبح على هذا المستوى الاحترافي، فإذا ما وظفت مستقلًا خبيرًا في مجال معين فأعلم أن نجاح مشروعك سيكون هدف خاص بالنسبة له، فهو لن يقبل أن يقال عنه أنه كمستقل محترف فشل في مهمته فهذا ضياع لمجهود سنوات طويلة من التعلم والعمل الجاد بالنسبة له كمستقل. استخدم موقع مستقل والذي يضم أفضل المستقلين في كافة المجالات التي تتخيلها.

35. تخلص من الروتين الزمني

 

تحديد أوقات العمل بوقت زمني محدد هو أمر جيد، ولكن الأفضل -خصوصًا إذا كان مشروعك قائم على الإنترنت بالكلية وفريقك من المستقلين- أن يتم تحديد العمل بمهام يومية وأسبوعية وأن تتابع بنفسك إتمام هذه المهام بشكل يومي عند إدارة الشركات الناشئة، ويمكنك أيضًا الاستعانة بأدوات إدارة المشاريع الرقمية.

36. لا تقلّد الآخرين

كثيرة هي المواقع التقنية الموجودة على ساحة الإنترنت هذه الأيام، ورغم ذلك، ولأن المواقع التقنية تجذب عددًا كبيرًا من الزوار تجد كثيرًا من الأشخاص يسعون إلى تقليد الفكرة وينقلونها بدون أي تجديد ولكن الجميع في النهاية يعرف أنك لست الأصل وتوجد البدائل الكثيرة لك؛ لذلك إن أحببت تقليد فكرة موجودة مسبقًا فعليك إضافة شيء جديد عليها لم يسبقك إليه أحد.

37. لا تتلكأ في إطلاق المنتجات

اتبع سياسة شركة مايكروسوفت في إطلاق المنتجات؛ فهي تقوم بإطلاق منتجاتها دون أن تنتظر انتهاء اكتمال كل التجارب العملية عليها. ثم تعالج المشاكل التي تطرأ على المنتج، والسبب ببساطة أنها إن انتظرت حتى اكتمال المنتج بنسبة 100% فسوف تأخذ وقتًا طويلًا قبل إطلاقه وسيكون المنافسين أطلقوا منتجاتهم واستحوذوا على السوق، أيضًا إذا تأخرت في إطلاق المنتجات فقد لا تجد من يهتم لفكرة منتجك بسبب ظهور أفكار أخرى أحدث.

38. لا تتعجل في إطلاق منتجك

لتجعل الأمر وسطًا إذن، فلا تتلكأ في إطلاق منتجك أو خدمتك، ولكن أيضًا لا تتعجل الإطلاق، فقط يتطلب منك الأمر خطة عمل صارمة وسديدة بوجوب انتهاء أمر ما في وقت زمني محدد، وحينها ستجبر فريق العمل أن ينتهوا من المطلوب بأعلى جودة في أسرع وقت ممكن بدون إفراط أو تفريط.

39. أطلب المال الكافي لمشروعك وزيادة

إذا كنت تنوي عرض فكرتك الاستثمارية على المستثمرين فأطلب المال الكافي لمشروعك وزيادة عليه؛ ولتتخيل معي أن رأس المال بالنسبة لأي شركة ناشئة هو الأوكسجين الذي تستنشق للبقاء حيًا تحت الماء؛ فإذا طلبت أنبوبة أكسجين صغيرة فستكون قد زدت من التحدي على نفسك وإما أن تنجح مسرعًا أو ينتهي الأمر، بينما إذا طلبت أنبوبة أكسجين كافية للانتهاء من المهام المطلوبة المذكورة في خطة عملك فسوف ينجح مشروعك، ولا ضير إن بقي معك أكسجين (مال) إضافي.

40. أدر معاملة المستثمرين بطريقة ذكية

المستثمر يشعر دائمًا أن لديه حق السؤال والتدخل في شؤون الشركة، وأمامك ثلاث طرق للتعامل معهم: أن تتجاهلهم تمامًا فيصبح دورهم فقط التمويل وتبعدهم عنك نهائيًا وهذا قد ينفرهم منك في أقرب فرصة، أو أنك سوف تصغي لهم تمامًا فيصبحوا هم إدارة الشركة ويقع اللوم عليك في النهاية. بينما الطريق الأمثل للتعامل مع المستثمر أن تصغي إلى خبراتهم وتناقشهم إن دعت الحاجة إلى مناقشتهم في اجتماع أسبوعي أو شهري، وتتخذ قراراتك بنفسك.

41. لا تفرط في الإنفاق

بالرغم من أن المال قد يكون متوفرًا لديك ولكن عندما تنفق لا تنفق إلا في الضروريات التي يحتاج إليها المشروع فعليًا، ونحّي أمر رغباتك الآن جانبًا إلا التي سوف تشكل فارقًا كبيرًا في شركتك الناشئة. فإن حصولك على التمويل الخاص أو اعتمادك على أموالك الشخصية لا يجعلك حرًا في إنفاق الأموال بدون حساب. فيجب عليك قبل إنفاق الأموال في طرق شتى، أن تفكر أولًا لماذا ستقوم بإنفاقها؟ وما هي الفائدة التي ستعود عليك؟ والأهم من ذلك هل هي ذات فائدة طويلة المدى أم قصيرة المدى؟ وماهي خططي للتعامل مع المستقبل إذا واجهت أي من الأزمات المالية؟

42. اعرف أرقامك

اطلع جيدًا على الأرقام، المبيعات، التكاليف الإجمالية، الأرباح، والتدفقات النقدية، وكل ما يتعلق بالأنشطة المالية المرتبطة بنشاطك التجاري. فكل هذه الأرقام ستساعدك على اتخاذ القرارات الصحيحة بل وستمكنك من استخدام أدوات أكثر فعالية من حيث تقليل التكلفة، على سبيل المثال.

43. اهتم بالبيع المباشر

الأفكار التي تدر الربح كثيرة ولكن لا تركن إلى الفكرة وتصب كافة تركيزك على المنتج والموقع وتنسى أمر التسويق والمبيعات، وأعلم أنها معادلة أو آلة مكونة من عدة تروس ويجب أن تحرّك جميع التروس معًا لتصل للنتيجة التي تريدها، وأحد أهم التروس في عجلة الشركات الناشئة هو التسويق المباشر الذي يجعل الحاجة لوجود فريق خاص بالتسويق والبيع أمرًا ضروريًا.

44. ابتعد عن أنصاف العقول والقلوب والبال في إدارة مشروعك

التركيز التام في إدارة الشركات الناشئة والتخلص من أي أعباء أخرى يعدان من أهم أدوات النجاح وقد يؤدي تغافل هاتين النقطتين إلى فشل شركتك الناشئة. فإذا كنت تعمل بالنهار وتدير مشروعك بالليل فحتمًا أنت صاحب نصف بال لأنك تفكر في كلا الأمرين، علاوة أن الأمرين إدارتهما صعبة للغاية وتحتاج منك إلى تركيز، فإما أن تركز في شركتك الناشئة أو ستخسر كثيرًا في مقابل كل ما سوف تكسبه، أو ربما تخسر الاثنين معًا.

45. لا تتمسك بالرأي الخاطئ

كونك مالك الشركة الناشئة ليس معناه أن كل قراراتك سليمة؛ فإذا ما أخذت قرارًا خاطئًا وتبين لك خطأ هذا القرار فاعترف بأنك أخطأت واعدل عن القرار باتخاذ قرار آخر سليم يعالج خطأ القرار الأول.

46. لا توظف العصاميين ومن يريد تأسيس شركته الخاصة

قد تكون هذه النصيحة غريبة للبعض، ولكنها تحمل قدرًا كبيرًا من الصحة؛ فالشخص العصامي الذي يُريد بدأ شركته الخاصة سوف يتركك عاجلًا أم آجلًا عندما تحين له الفرصة المناسبة لإطلاق مشروعه، حينها سوف تخسر ما استثمرته في هؤلاء لأجل تدريبهم وجعلهم مؤهلين. من الأفضل أن توظف من يؤمن برؤيتك ويرى أنه جزء هام في تحقيق ما يؤمن به، حتى ولو لم يكن هو صاحب الكلمة العليا في اتخاذ القرارات.

47. قدم خدمة عملاء مميزة

الشركات الناشئة كلها قائمة من أجل تقديم خدمة أو منتج للعميل، هذا معناه أنه من الواجب تقديم أفضل خدمة عملاء على الإطلاق للإجابة على أسئلتهم ومساعدتهم على اختيار ما هو مناسب لهم في حالة تعدد منتجات شركتك، فإن دعتك الحاجة إلى جعل جميع الموظفين يهتم بخدمة العملاء فافعل ليشعر الجميع بأهمية العميل لديك.

48. اجعل أولوياتك أمام ناظريك في كل مكان

يفضّل أن تكتب هذه الأولويات وتعلقها على الطاولة أمامك، فقد تدعوك مشاعرك إلى القيام بأفعال قد تكون بعيدة كل البعد عن أولوياتك وأهدافك، وإن وقعت في هذا الفخ أن تتبع المشاعر دون الأولويات والأهداف فأنت تسير عكس الطريق الصحيح.

49. تعلم التسويق مهما كان دورك

كل منّا لديه دور يختلف عن الآخر ولكن إن دققت النظر ستجد أن التسويق متعمق في كل شيء في حياتنا حتى في أبسط الأشياء منها. فكل شخص يريد أن يصبح أمام الآخر الأفضل وهذا يعد تسويق للنفس، ولا شك أنك إن تعلمت فنون التسويق سوف تزيد احتمالية نجاح شركتك الناشئة بشكل ملحوظ.

50. لا تعتمد على قناة تسويقية واحدة

مواقع التواصل الاجتماعي طريقة جيدة للدعاية، ولكنها ليست الوحيدة.  فعليك التوسع أكثر في استخدام الأساليب الدعائية المختلفة، كالتسويق المباشر، والرعاية الرسمية للعديد من الفعاليات، وغيرها من الأساليب التي تجعلك أكثر تواصلًا مع الشريحة المستهدفة من أعمالك.

51. لا تعمل فيما لا تحب

الساحة العالمية والعربية مليئة بأشخاص تخرجوا من كليات القمة تركوا وظائفهم التي تدر دخلًا محترمًا عليهم ليعملوا في المجال الذي يحبونه فأتقنوه وحققوا نجاحات أكبر من وظائفهم السابقة التي تركوها، مثل الدكتور طارق السويدان كان مهندسًا في مجال البترول فأصبح محاضرًا دوليًا شهيرًا، ومثل برت ويلسون العصامي الكندي الذي ترك مجال الهندسة لينضم إلى مجال التجارة.

52. كن صادقًا مع نفسك قبل الآخرين

الصدق منجاة، وهو من صفات الفالحين في الدنيا والآخرة، وعندما تتعامل بصدق مع نفسك ومع الآخرين ستشعر براحة نفسية عارمة وسوف يثق فيك العملاء وهذه الثقة تعد مكسب لا يقدر بثمن لأصحاب الشركات الناشئة، ويدفعون من أجل الحصول عليه كل غال ونفيس.

53. اصمت يوميًا لعشر دقائق

عليك يوميًا أن تجلس في مكان مريح وتصمت عشر دقائق فقط تفكر وتتخيل وتطرح الأسئلة وتتدبر أمور شركتك الناشئة، هذه العشر دقائق سوف تكشف لك أشياء كثيرة لم تكن لتكشف لك بسهولة.

54. استمر في التعلم

لا يستوي من يعرف ومن لا يعرف، لذلك يجب أن تستمر بشكل دائم في التعلم، ويفضل أن تحدد المجالات التي سوف تتعلمها مبدئيًا وتنطلق في التعلم من كتاب أو دورة تعليمية واحدة، وبعد أن تنجز هذه الدورة التعليمية تنتقل إلى أخرى حتى تشعر أن كل ما تتعلمه مكرر في الكتب السابقة، وحينها سيكون عليك مواصلة القراءة أيضًا ولكن بشكل ثانوي لأنه سيكون عليك الانتقال إلى مجال آخر تتعلمه بشكل أساسي.

55. تابع أكاديمية حسوب

أكاديمية حسوب بها من المقالات والدروس في مجالات عدة كالعمل الحر وريادة الأعمال والبرمجة وكثير من التصنيفات المختلفة والتي تغني مالك أي شركة ناشئة عن طرح الاستفسارات خصوصًا المشروعات التي تتعلق بالإنترنت. تتميز أكاديمية حسوب أن لها فريقًا مُتخصص لمراجعة كل المقالات المطروحة عليها ولا يتم نشر أي مقال في حالة كان مكررًا أو عديم الفائدة؛ لذلك أي مقال سوف تجده على الأكاديمية سيقدم لك معلومات هامة كتبها مستقلون بارعون في أعمالهم، وراجعها ورائهم فريق متخصص.

نصائح قبل اختيار فكرة مشروع

عام 2003 ادعت إليزابيث هولمز اختيار فكرة مشروع من أكثر أفكار المشاريع براعة في تكنولوجيا الصحة، عن شركة من شأنها أن تجعل اختبارات الدم أقل كلفة وأكثر ملاءمة ومتاحة للمستهلكين، وعدت الشركة (ثيرانوس Theranos) بسرعة أن تعطي عملاءها صورة كاملة عن صحتهم باستخدام كمية صغيرة من الدم فقط، وسرعان ما أصبحت هولمز وشركتها الناشئة ثيرانوس معبودتا وادي السيليكون، ثم تربعت الفتاة العشرينية صدارة قائمة فوربس لعام 2015 باعتبارها أغنى امرأة عصامية في أمريكا، بثروة تصل إلى 4.5 مليار$، وقدمت محادثات TED ذات شعبية كبيرة وظهرت على أغلفة فوربس و فورتشن.

بحلول عام 2013، بلغت قيمة ثيرانوس حوالي 10 مليارات دولار، بل اشتركت مع Walgreens  لوضع اختبارات الدم في المتاجر في جميع أنحاء البلاد، والمشكلة؟ تكنولوجيتهم لم تنجح، لم تقترب من العمل، لكن هولمز كانت جيدة في بيع رؤيتها ولم تتوقف حتى مع كون المرضى الحقيقيين يستخدمون “اختبارات” الشركة لاتخاذ قرارات بشأن صحتهم، في أغسطس 2018 أعلنت المحكمة إغلاق Theranos رسميًا، وتواجه هولمز هي وشريكها التجاري السابق الآن عقوبة السجن المحتملة بتهمة التزوير.

في عالم الأعمال ومن بين آلاف الأفكار التي تخطر ببالنا يوميًا (يمتلك الدماغ البشري ما يقرب من 50000 خاطرة في اليوم)، فإننا مُلزمون باختيار فكرة قوية للتركيز عليها وهو ما يمكن أن يكون تحديًا حقيقيًا، فأعظم فرصة للنجاح في المشاريع الريادية هي اختيار فكرة ألمعية ومناسبة لتكون مشروعك القادم. الخطأ الأكثر شيوعًا الذي يرتكبه رواد الأعمال هو أنهم يبدؤون بأي فكرة يعتقدون أنها قد تحقق النجاح، ولكن هناك الكثير من الأمور التي يجب أن تأخذها بعين الاعتبار قبل أن تضع فكرتك حيز التنفيذ في السوق، فما هي أهم النصائح قبل اختيار فكرة مشروع لشركتك؟

1. اختبر فكرتك

اختبار فكرة المشروع، والتحقق من ملائمتها يمكن أن يجنّبك الكثير من المتاعب، تحقق أن الفكرة واقعية، ويمكن تطبيقها، واكتشف ما الصدى الذي تتركه لدى قطاع ضيق جدًا من العملاء، اسأل الخبراء والمحللين في الصناعة حول فكرتك قبل أن تطلقها للعامة.

كشف جون كاريرو الصحفي الذي استقصى قصة شركة ثيرانوس كمراسل في صحيفة وول ستريت جورنال، وكان جزءًا لا يتجزأ من زوال الشركة من خلال تأليف كتابه الشهير: “الدم الخبيث: أسرار وأكاذيب شركة في وادي السيليكون”، أن ثيرانوس كانت تستخدم آلات اختبار الدم التقليدية، ولم يتم التحقق من صحة تكنولوجيا أجهزة اختبار الدم Theranos من طرف خبراء.

 

لإقناعهم بجدوى فكرتها قامت هولمز بدعوة المستثمرين المحتملين إلى المختبر، حتى يتمكنوا من اختبار دمائهم على جهاز Theranos وتم برمجة الجهاز لإظهار مؤشر تقدم بطيء بدلًا من إظهار رسالة الخطأ، وعندما لم تظهر النتائج على الفور، أرسلت هولمز المستثمرين إلى بلادهم ووعدت بمتابعة النتائج، بمجرد مغادرة المستثمرين، أزال موظف عينة الدم من الجهاز ونقلها إلى محلل دم تجاري، ليختبر المستثمرون دمائهم من خلال الآلات نفسها المتوفرة في أي مختبر في البلاد، ولم يكن لديهم أي فكرة، أن الجهاز غير موجود أصلًا.

 

2. كيف ترى فكرة مشروعك في المستقبل؟

هل وضعت تصورًا ذهنيًا لما سيكون عليه مشروعك بعد بضع سنوات؟ ربما 5 أو 10 سنوات من الآن، هل اختيار فكرة مشروعك ستكون مجدية وقابلة للحياة والازدهار؟ هل هي فكرة أصلية وتتمتع بالمرونة الكافية للنمو والتكيف مع الوقت، هل تمتلك ميزة تنافسية أم ستدخل في السوق فقط لتتنافس مع مئات النسخ من فكرتك؟

من الضروري أن تتأكد من اختيار فكرة مشروع جيّدة بما يكفي على المدى الطويل، وأنها قادرة على النمو والتطور لتمهد الطريق للمزيد من الأفكار الجديدة والمبتكرة، بعض المنتجات على سبيل المثال لا تصلح إلا لفكرة زمنية محدودة، تأكّد أنك تنفق ميزانية المشروع على فكرة جديرة بالبقاء لفترة أطول، قم بإجراء أبحاث السوق لتستكشف جدوى الفكرة على المدى البعيد، وهل تنمو صناعتك أم أنها في حالة تراجع، وهل من المتوقع أن يستمر هذا النمو أم أن الشركة سيؤول حالها إلى ما آل إليه حال آلاف الشركات التي تُغلق أبوابها كل عام.

ووفقًا لـ  The Balance Small Business فإن مدى قابلية النشاط التجاري على النمو  والنجاح يقاس من خلال بقائه قيد الحياة على المدى الطويل وقدرته على الحفاظ على الربحية لفترة من الزمن، يمكن للنشاط التجاري البقاء على قيد الحياة عندما يكون قابلًا للتطبيق لأنه يستمر في تحقيق ربح سنوي عامًا بعد عام، وكلما طالت مدة بقاء الشركة مربحة، كانت نسبة قدرتها على الاستمرار أكبر.

3. هل تلائم فكرة المشروع احتياجات السوق؟

يقولون مهما كنت جزّارًا ماهرًا لن تتمكن من بيع اللحم في قرية يسكنها النباتيون، قبل تنفيذ واختيار فكرة مشروع، تأكد من أنك قد بذلت جهدك لتعرف إن كان هناك ما يكفي من الطلب على المنتج أو الخدمة في السوق. فمن أكبر الأخطاء التي قد يرتكبها رواد الأعمال، المباشرة بتنفيذ فكرة منتج/خدمة، لا يوجد أحد من العملاء على استعداد للدفع لشرائه، قبل إطلاق المشروع يجب أن تتأكد إن  كنت ستحظى بقاعدة عملاء كافية لدعم بقاءك ونموك على المدى الطويل.

ينبغي أن تتأكد من ملائمة المنتج لاحتياجات السوق، وقد حدد مارك آندرسن، المؤسس المشارك لشركة أندرسون هورويتز لرأس المال الاستثماري في وادي السليكون، المصطلح في مدونته لعام 2007 على النحو التالي: “تعني ملائمة المنتج لاحتياجات السوق أن تكون في سوق جيدة مع منتج يمكنه أن يُرضي ذلك السوق.”

ما هي المشكلة التي تحاول حلها في فكرة مشروعك؟ ومدى أهمية هذه المشكلة للسوق الذي تستهدفه؟ من المحتمل أنّ الناس لا يهتمون بهذه المشكلة إلى حد كبير، مما يعني أنها ليست مشكلة كبيرة بالنسبة لهم، وأن المستهلكين لن يحتاجوا إلى المنتج بشكل ملحّ ولن يكونوا حريصين على دفع ثمنه. فإذا كان المنتج يلبي الطلب القوي في السوق، فإنك بذلك تكون قد حققت المعادلة الصحيحة: المنتج الملائم للسوق الملائم.

4. يجب أن تكون شغوفا بالفكرة

“عليك أن تكون متحمسًا للفكرة، أو للمشكلة التي أمامك، أو الخطأ الذي تريد أن تُصوّبه، إذا لم تكن شغوفًا بما فيه الكفاية منذ البداية، فلن تلتزم به أبدًا” – ستيف جوبز

يعتقد الخبراء في عالم المال والأعمال أنك كلما كنت شغوفًا بفكرة مشروعك، كلما جنيت المزيد من النجاح والمال، ويُضرب المثل دومًا بأثرى وأنجح أصحاب الأعمال مثل: بيل غيتس، ستيف جوبز، وارن بافيت، مارك زوكربيرج.. إلخ، يكشف كارمين جالو صاحب كتاب: “أسرار الابتكار لدى ستيف جوبز”، في مقال عن مبادئ النجاح السبعة لستيف جوبز، الذي يحدد سبعة عوامل رئيسية مسؤولة عن نجاح الرجل الأول في شركة أبل، مستندًا إلى مقابلات متعددة مع موظفي شركة أبل وستيف جوبز نفسه، يكشف أن جوبز يؤمن بقوة الشغف، وقال ذات مرة: “الناس الذين لديهم شغفٌ يمكنهم تغيير العالم نحو الأفضل”.

لا يكفي أن تسمع عن فكرة مشروع، أو أن تكون هي الخيار الوحيد المتاح أمامك لكي تضعها قيد التنفيذ وتحقق بها النجاح المنشود، ينبغي أن تكون متحمسًا للفكرة، وأن تتمكن من السهر لساعات طويلة كل ليلة للعمل عليها دون أن تشعر بالملل أو الندم، الشغف بالفكرة يمنحك المزيد من الدعم والمثابرة والانضباط لتحقيق النجاح والقدرة على الصمود والصبر في مواجهة العقبات والتحديات. من المهم أيضًا أن تتناسب فكرة النشاط التجاري مع مهاراتك وخبراتك وخلفيتك ما أمكنك ذلك، أو ألا تمانع أن تتعلم عنها دون صعوبة، فالاستفادة من المهارات والخبرة التي لديك قد تزيد من فرص نجاحك.

نصائح للشركات الناشئة

تحلم الشركات بتحقيق النجاح لا شك، لهذا السبب فهي مطالبة بالبحث واستكشاف نصائح للشركات الناشئة من تجارب الشركات الكبيرة الناجحة عالميًا، حتى تتبع خطاها. وفي محاولة للتعرف على كيفية عثور الشركات الكبرى على مشاريعها الجديدة التي تحقق من خلالها المزيد من النمو والأرباح، أجرت شركة الاستشارات الإدارية “Brain & Company” عشرات الأبحاث التي استمرت لسنوات طويلة.

كشفت نتائج هذه الأبحاث أنه من بين كل ثمانية فرص تحصل هذه الشركات على فرصة واحدة لإنشاء أعمال جديدة قابلة للاستمرار والنمو بشكل كبير. أما في الشركات الناشئة، فمن بين كل 500 شركة ستصل قيمة شركة واحدة فقط إلى 100 مليون دولار مع المحافظة على النمو والربحية. هذا يعني أن الشركات الكبيرة لا تنافس الشركات الناشئة وحسب، وإنما تتفوق عليها في إمكانية الاستمرارية. لكن، ما هي النصائح التي يمكن أن تتعلمها الشركات الناشئة من الشركات الكبيرة الناجحة؟

1. تعلّم عقلية المؤسس

المقصود بعقلية المؤسس في قائمة نصائح للشركات الناشئة هو أن تعمل الجهة المسؤولة على إدارة المؤسسة، سواء إن كانوا مديرين أو موظفين، كأنهم يديروا شركتهم الخاصة. هذا بكل ما يتطلبه الأمر من حرص على نجاح الشركة، وإدارة جميع مواردها البشرية والمالية بمهارة، والاهتمام بالخطوط الأمامية وخدمة العملاء وغيرها. من الجدير بالذكر هنا، أنه لا يشترط أن يكون المؤسس بذاته موجودًا، فقط يكفي أن تتميز الإدارة بهذه العقلية، وسوف تتمكن من نقلها إلى جميع العاملين، بحيث يشعر كل فرد بالمسئولية الخاصة عن نجاح الشركة.

2. اختيار الكفاءات والعقول المتميزة

 نحن نعين الكفاءات ليخبرونا بما يجب علينا فعله، لا لنخبرهم بما يجب عليهم عمله – ستيف جوبز

هناك عامل أساسي لنجاح الشركات الكبرى، وهو تقديرها للكفاءات والبحث عنها واستقطابها مهما كلفها الأمر. لأن العائد سيكون أضعاف ما ستنفقه. هذا ما يؤكده ميتش مايمان، مؤسس ورئيس شركة حلول المنتجات الذكية “IPS”. فيقول: “إن أحد المبادئ الأساسية التي أدت إلى نجاح شركته وتفوقها على المنافسين، هو تعيين القدرات غير العادية مهما كانت الظروف”. هذه النقطة من أبرز قائمة نصائح للشركات الناشئة التي يمكن تعلمها من الشركات الكبيرة، فشركة مثل جوجل حتى تصل إلى ما هي عليه اليوم وتحافظ على مكانتها تستقطب المهارات والعقول المتميزة مهما كلفها ذلك من مدفوعات مقابل الرواتب والأجور.

الشركات الناشئة يمكنها فعل الشيء نفسه في حدود إمكانياتها، وظروف سوق العمالة المحيط بها. إذ لا يجب التقليل أبدا من خطورة تعيين موظف لا يتميز بالكفاءة، أو غير قادر على الإبداع. كما يجب عدم تأجيل تعيين الكفاءات والمبدعين، وأصحاب العقول المتميزة، لأنك إذا وقعت في شرك الأول ربما لا يأخذ المشروع فرصته حتى تلتقي بالثاني، فضلًا عن إعطاء الفرصة لمنافسيك لتشغيل هذه الكفاءات.

3. تحقيق التوازن بين العمل والحياة

هناك أمر يبدو مختلفًا بين الشركات الكبرى التي تولي عناية فائقة بحقوق موظفيها، وتخصص أقسامًا كاملة لإدارة الموارد البشرية، ويتمتع موظفيها بحظ وافر من الحقوق والمكافآت والإجازات، وبين بعض الشركات الناشئة التي يكاد أن يختفي فيها الخط الفاصل بين العمل والحياة الشخصية، ما ينعكس على الشركات ذاتها بالسلب. ببساطة لأن الإنسان المرهق لن يمتلك طاقة أو قدرة سواء للاجتهاد أو للإبداع.

 

وإلا، فلماذا حصلت شركة جوجل على المركز الأول في قائمة “غلاس دور” لأفضل أماكن وبيئات العمل في العالم؟ ببساطة لأنها تهتم بصحة موظفيها وتعمل على تحسين حياتهم وجعلها أكثر سهولة ورفاهية، فهناك الدراجات والسيارات الكهربائية التي تستخدم لجلب الموظفين إلى الاجتماعات، ومراكز الألعاب والحدائق العضوية والمفروشات الصديقة للبيئة.

هذا ليس كل شيء، فالموظف في جوجل يستطيع الاستمتاع بقدر كاف من الإجازات مدفوعة الأجر، وفقًا لظروفه الشخصية والعائلية. كما توفر الشركة لأسرته أفضل المزايا العائلية التي يمكن للموظف الحصول عليها، بداية من تحمل تكاليف النقل أو الدراسة أو العلاج وحتى الترفيه. يضاف إلى ذلك جودة بيئة العمل التي يعمل بها الموظف التي تمنحه الشعور بأداء رسالة ذات قيمة إنسانية. وهذه من أهم النصائح للشركات الناشئة، تهيئة بيئة العمل والسعي إلى تحقيق بعض هذه المزايا لموظفيها وفق إمكانياتها.

4. الاستماع للعملاء والاستجابة لمتطلباتهم

أفضل معلم لك، هو أكثر عملائك غضبًا – بيل غيتس

في وقت سابق كادت سامسونج أن تفقد ثقة عملائها في منتجاتها، حينما طرحت بالأسواق هواتف محمولة ذات بطاريات شديدة الضعف. لكنها سارعت بإرسال فرق عمل خاصة بها من أجل استعادة كافة الهواتف من الأسواق. بينما علقت عند سؤالها عن التكلفة العالية لهذه الخطوة بأن “ثقة العميل هي الأهم”.لذا، نصائح للشركات الناشئة من الشركات الكبرى أنه إن كان يمكنك الاستماع إلى عميلك الغاضب وتفهم احتياجاته، فقد اكتشفت لتوك المنتج أو التطوير الجديد الذي يجب عليك السعي خلفه.

تستطيع أي مؤسسة أن تحظى بثقة عملائها من خلال سرعة معالجة المشكلات والعقبات التي تواجههم. وللوصول إلى هذه العلاقة مع العملاء تسمح بعض الشركات لموظفي خدمة العملاء والعلاقات العامة بعمل كل ما يشعرون أنه يسعد العميل، سواء إن كان التحدث معه هاتفيًا والاعتذار له، أو إرسال بعض الورود أو الهدايا المجانية إذا دعت الحاجة، أو استبدال السلعة المعيبة والتي تم بيعها بالخطأ بأخرى سليمة مجانية، وهكذا.

5. تقييم أداء الموظفين بشكل دوري

 

كما تقوم الشركات الناجحة الكبرى بتقييم أداء موظفيها ومحاولة توجيههم، ما يؤدي إلى تطوير مهاراتهم. فيمكن للشركات الناشئة عمل الشيء نفسه، في حدود قدراتها ومواردها البشرية والمادية. لأن الهدف من إعادة تقييم أداء الموظفين لا يمكن أن يكون لمجرد النقد، لكن لمعرفة مواطن الضعف في أداء الموظف، والعمل على تحسينها من خلال خطط واضحة تشمل البرامج والدورات التدريبية وغيرها. ما يعود بالنفع على المؤسسة والعاملين فيها بلا أدنى شك.

6. خلق الفرص من التحديات

مهما كانت التحديات، لابد من النظر إليها على أنها فرص حقيقية لمزيد من الابتكار. فمثلًا، بدأت خدمة المدونات الصغيرة تويتر كخدمة للبحث عن المدونات الصوتية والفيديو، ثم دخلت خدمة iTunes من شركة أبل أعمال البث، ففكر الفريق بأن الشركة الأكثر رسوخًا سوف تسحق تطبيقاتهم، لذا فكروا في كيفية الخروج من الأزمة فكان ابتكار تويتر، الذي يغرد العالم كله من خلاله اليوم.

نتعلم عدة نصائح للشركات الناشئة هنا، حيث أن هناك عدة خطوات يمكنك اتباعها لتحويل التحديات إلى فرص، أولها هي ضرورة اعتقادك بأنك قادر على إيجاد الحل للأزمة الحالية، ثم الاستماع إلى الأخرين، فقد يكون لدى شخص بسيط مفتاح حل المشكلة، وأخيرًا التعلم من الأخطاء. يمكنك استخدام التحليل الرباعي لاكتشاف نقاط القوة والضعف بمشروعك، إلى جانب الفرص والتحديات التي قد تواجها.

7. وضع أهداف واضحة وجداول زمنية محددة

تُعد شركة جوجل من أكثر الشركات اهتمامًا بإدخال البيانات الخاصة بكل صغيرة وكبيرة في مجال العمل، وهذا أمر طبيعي نظرًا لحجم الشركة وطبيعة عملها. لكن هذا لا يعني أن الشركات الأقل حجمًا لا تحتاج إلى الحصر الشامل والدقيق للبيانات، والتحكم بدقة في كافة تفاصيل العمل. لذلك، واحدة من نصائح للشركات الناشئة من وحي الشركات الناجحة هي إدخال كافة البيانات بما في ذلك خطط العمل اليومية والشهرية، حتى يتسنى لها متابعتها فيما بعد ومقارنتها بالجداول الزمنية المحددة من أجل تحقيق الأهداف.

صحيح أن البعض قد يعتبر عملية إدخال البيانات هي مجرد إجراءات مملة ومضيعة للوقت، ولكن الحقيقة أنها غاية في الأهمية بالنسبة لمجال الأعمال. كما أنها توفر الكثير من الجهد والوقت والمال الذي قد يستغرق في تدقيق ومراجعة كافة الأنشطة، وكذلك تقييم أداء الموظفين.

8. التسويق والدعاية

 

تنفق الشركات الكبرى الكثير من الأموال على الدعاية والإعلان من أجل الحفاظ على العلامة التجارية. وهو ما يمكن للشركات الصغيرة عمله أيضًا من أجل التعريف بمنتجاتها وخدماتها، وبناء علامتها التجارية. لكن، مع الأخذ في الاعتبار اختلاف الوسائل المستخدمة بحسب حجم المشروع ونوعيته والمخصصات المالية المتاحة للإعلان. بينما تتجه الشركات الكبيرة نحو الدعاية بالصحف والإذاعة والتليفزيون، قد يناسب الشركات الصغيرة الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من الوسائل قليلة التكلفة.

9. الأمن الإلكتروني

في عام 2016، كانت الجرائم الإلكترونية هي ثاني أكثر الجرائم الاقتصادية التي تم الإبلاغ عنها. رغم ذلك قد يعتقد البعض أن الشركات الكبرى فقط هي الأكثر عرضة للاختراق وسرقة البيانات، لكن الحقيقة أن الشركات الصغيرة التي لا تهتم بحماية بياناتها ومعلوماتها هي الأخرى معرضّة لمثل هذه المخاطر. لذا فمن الواجب على الشركات الناشئة الاقتداء بالشركات الكبيرة في هذه النصيحة، والعمل على حماية بياناتها من خلال الاستعانة بمتخصصين وتدريب الموظفين ووضع برامج حماية جيدة.

نصائح عند تأسيس شركة صناعة محتوى

تأسيس شركة صناعة محتوى ليس أمرًا سهلًا على الإطلاق، بل دائمًا هناك العديد من التحديات التي تواجهك في العمل، ويتطلب الأمر القدرة على التعامل معها بالشكل المناسب، من بينها القلق بشأن وجود مستقلين يمكنهم صناعة المحتوى بالجودة المطلوبة، وذلك من أجل الحفاظ على مستوى متميز في خدمات كتابة المحتوى المقدمة في الشركة. لذا، إليك مجموعة نصائح لتساعدك على إدارة شركتك:

ابحث عن مستقلين دائمين للعمل معك

أنت ترغب في تأسيس شركة صناعة محتوى تستمر في العمل لسنوات لا لفترة مؤقتة، ولذلك فمن الأفضل السعي لاختيار مجموعة من المستقلين الذين يمكنهم العمل معك بصورة مستمرة، فلا يقتصر التعاون بينكم على مشروع واحد فقط، بل يمتد لفترات طويلة. من المهم الحرص على التواصل مع مجموعة مختلفة من المستقلين في مختلف المجالات والصناعات، بحيث تضمن وجود فريق عمل متخصص ومتكامل يمكنه إنتاج كافة أنواع المطلوبة بأعلى جودة ممكنة.

ضع نظامًا لتقييم الكتاب

لن يمكنك ضمان الجودة في صناعة المحتوى دون امتلاك القدرة على تقييم أداء الكتّاب، لذا عليك وضع نظام للتقييم الدوري داخل الشركة سواءً بالمشروع الواحد أو شهريًا أو بما يناسبك، يشمل المستوى في كتابة المحتوى والالتزام بتسليم المشاريع في الوقت المحدد، وأي عناصر أخرى تهمك داخل العمل.

سيفيدك هذا النظام في بداية عمل الشركة، وسيساعدك في اختيار المستقلين الدائمين الذين يمكنك الاستعانة بهم وتوظيفهم بشكل مستمر، فمن يحصل على تقييم مميز سيكون هناك إمكانية للتعاون الدائم معه. ومن ناحية أخرى، في أثناء العمل إذا حصل أحد المستقلين على تقييم منخفض، وتكرر الأمر أكثر من مرة، فيمكنك التوقف عن توظيفه.

اهتم بأسلوب التواصل لدى المستقل

أنت ترغب في الوصول إلى مستقل يمكنه العمل معك بشكل دائم في صناعة المحتوى. لذا، فأسلوب التواصل الخاص به يعد من أهم المعايير المطلوبة للاستمرارية. فكلّما كان التواصل سلسًا، والمستقل يمكنه فهم ما تريد، ولا يرفض تنفيذ التعديلات المطلوبة منه في أثناء المشروع، سيكون التعامل معه أسهل بالنسبة لك.

بعكس المستقل الذي لا يلتزم بالمواعيد المطلوبة لتنفيذ المشاريع، ويُظهر رفضًا لتنفيذ التعديلات المطلوبة منه. فحتى مع جودة المحتوى الذي يقدمه لك، فهو يجعل التواصل أمرًا صعبًا بينكما، ومع اتّساع المعاملات في الشركة، فأنت لا تريد مشاكل في التواصل تؤثر على تقديم الخدمة وتعطلها لفترة من الوقت، بل تفضّل السلاسة في تنفيذ المهام، حيث الالتزام يعد جزءًا رئيسيًا من الجودة.

فكّر في كيفية إدارة التعديلات

من المهم وضع نظام يساعدك على إدارة التعديلات المطلوبة من العملاء، لا سيّما أن دورك يشبه الوسيط بين المستقلين المسؤولين عن كتابة المحتوى وتنفيذ الخدمات الأخرى، وبين العملاء الذين يريدون الحصول على هذه الخدمات، من الحلول التي تساعدك على إدارة التعديلات:

  • عدم إنهاء المشروع مع المستقل إلّا بعد الحصول على التعديلات النهائية من العميل، وهذا لن يمثّل مشكلة عندما يكون التعاون بينك وبين المستقل دائم، فهو يفهم أهمية هذا الأمر لاستمرارية العمل، وكذلك يضمن حصوله على المقابل المادي من المشروع.
  • في حالة سلّمك المستقل المشروع بالفعل، فلن يكن بالإمكان طلب التعديلات في المشروع ذاته. لكن قد يساعدك التعامل المستمر مع المستقل في هذا الأمر، إذ يمكنك طلب التعديل بصورة ودية، أو تضمين هذه التعديلات ضمن المشروع القادم. هذه أحد مميزات الاهتمام بأسلوب التواصل لدى المستقل، فإذا كان التواصل بينكما مرنًا ستزداد احتمالية قبوله بتنفيذ التعديلات، بعكس المستقل الذي تشعر بصعوبة في التواصل معه.
  • الطلب من مستقل آخر إجراء التعديلات المطلوبة على المحتوى، ويمكنك اللجوء إلى هذا الحل في حالتين:
    • الحالة الأولى: عندما يكون المستقل المسؤول عن تنفيذ المشروع لا يجمعك معه تعاون دائم وبالتالي قد يرفض تنفيذ هذه التعديلات إذا سألته إجرائها.
    • الحالة الثانية: عندما يكون لديك الرغبة في تحسين جودة المحتوى المقدم بشكل تعرف أنّ المستقل الذي نفّذ المشروع لن يقدر عليها، وبالتالي لا بد من الاستعانة بشخص آخر ليفعل ذلك.

اهتم بالجدول الزمني لتقديم الخدمات

يجب الاهتمام بشكل مكثف بالجدول الزمني لتقديم الخدمات، مع الوضع في الحسبان الفترة التي تستغرقها للعثور على المستقل المناسب لتنفيذ المشروع والاتفاق معه. فأنت لن تكتف فقط بتعيين مستقل مسؤول عن كتابة المحتوى، بل تعيّن بعد ذلك مستقلين للتدقيق والمراجعة، وقد يستغرق ذلك بعض الوقت أيضًا.

على الرغم من كون هذه التفاصيل بسيطة، لكنّها قد تؤخرك لمدة يوم أو أكثر، وهو ما يؤثر على تسليم الخدمة النهائية للعميل. لذا لا بد من وضع جدول زمني مناسب لكل خدمة تقدمها، وطبقًا لعدد الخدمات الموجودة بداخلها، بحيث تضمن تسليمها في الوقت المناسب دون أي تأخير أو مفاجآت.

تأسيس شركة صناعة محتوى عبر موقع مستقل خطوة مهمة يمكنك بدأها في القريب العاجل، لكن ادرس الأمر جيدًا من جميع الجوانب. وتأكد من تنفيذ الخطوات الخاصة بالتأسيس، مع وضع نظام احترافي لإدارة العمل، يمكنك من متابعة كل شيء بسلاسة ويسر، ويحقق لك الاستمرارية المطلوبة لتحوّل الشركة من الخطة الافتراضية إلى الواقع الفعلي، ومن الحلم إلى النجاح.