دراسة جدوى مشروع محل مستحضرات تجميل

يعتبر مشروع محل مستحضرات تجميل من المشاريع الناجحة في السوق، حيث يزداد الاهتمام بالمظهر الخارجي والعناية بالبشرة والشعر عند النساء والرجال على حد سواء.

وبالنظر إلى الطلب المتزايد على هذه المنتجات، فإن فتح محل مستحضرات تجميل يعد فرصة لتحقيق أرباح جيدة.

الهدف من الدراسة

تهدف هذه الدراسة إلى تقييم جدوى فتح محل مستحضرات تجميل، وتحديد مدى نجاح المشروع وقدرته على تحقيق الأرباح المطلوبة.

الأسواق المستهدفة

يهدف المشروع إلى استهداف فئة واسعة من العملاء، وخاصة النساء اللواتي يهتمن بالمظهر الخارجي والعناية بالبشرة والشعر، وكذلك الرجال الذين يهتمون بالعناية بالشعر واللحية. ويتم استهداف هذه الفئة العمرية بين 18 و 50 عامًا.

المنتجات والخدمات

يشمل المحل مجموعة واسعة من المنتجات المختلفة، بما في ذلك مستحضرات التجميل، والعناية بالبشرة والشعر، والعطور، والماكياج، والأدوات المساعدة في العناية بالجسم، وغيرها من المنتجات ذات الصلة. كما يتم تقديم خدمات الاستشارة والتوجيه للعملاء فيما يتعلق بالمنتجات المناسبة لأنواع بشرتهم وشعرهم.

التكاليف المرتبطة بالمشروع

تشمل التكاليف المرتبطة بفتح محل مستحضرات تجميل ما يلي:

  • تكاليف الإيجار والتأمين: يعد الإيجار والتأمين من أهم التكاليف المرتبطة بالمشروع، حيث يجب على المشروع الحصول على مساحة كافية لعرض المنتجات وتوفير مساحة للعملاء للتسوق والاستشارة. وتختلف تكلفة الإيجار والتأمين بحسب الموقع والحجم والمدينة.
  • تكاليف المنتجات: تشمل هذه التكاليف شراء المنتجات المختلفة التي يتم عرضها في المحل، وتختلف تكاليف المنتجات حسب النوع والكمية والماركة.
  • تكاليف الأجور: تشمل هذه التكاليف أجور الموظفين والعاملين في المحل، وتختلف هذه التكاليف بحسب عدد الموظفين والأجور المحددة لكل وظيفة.
  • تكاليف التسويق: يجب على المشروع الاستثمار في التسويق لجذب العملاء وتعزيز الوعي بالمحل، وتشمل هذه التكاليف الإعلانات والحملات التسويقية عبر وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من الوسائل المختلفة.
  • تكاليف الأثاث والتجهيزات: تشمل هذه التكاليف شراء الأثاث والتجهيزات المختلفة التي تحتاجها المحل لتوفير بيئة مريحة وجميلة للعملاء.

الإجمالي

يمكن تقدير التكلفة الإجمالية لفتح محل مستحضرات تجميل بمبلغ يتراوح بين 50،000 إلى 100،000 دولار أمريكي، ويمكن تحديد التكاليف الدقيقة بناءً على الموقع والحجم والمدينة.

الإيرادات المتوقعة

يمكن تحديد الإيرادات المتوقعة من محل مستحضرات التجميل بناءً على عدد العملاء المتوقع ومتوسط ​​المبيعات اليومية. ومن المتوقع أن تكون الإيرادات الشهرية للمحل بين 10،000 إلى 30،000 دولار أمريكي.

تحليل الجدوى

يمكن تحليل الجدوى لمشروع محل مستحضرات تجميل بناءً على التكاليف والإيرادات المتوقعة، ويمكن تحديد فترة استرداد التكاليف بناءً على الإيرادات والتكاليف الشهرية.

باستناد إلى الأرقام المذكورة أعلاه، يمكن تقدير فترة استرداد التكاليف للمشروع بين 2 إلى 4 سنوات، وهذا يجعل المشروع مستدامًا وجديرًا بالاستثمار.

دراسة جدوى مشروع محل سمك

يعتبر مشروع محل سمك فرصة استثمارية جيدة للأفراد الذين يرغبون في بدء عملهم الخاص في قطاع الأغذية والمشروبات.

يتطلب هذا المشروع النجاح وجود خبرة في تجارة الأسماك والمأكولات البحرية. في دراسة الجدوى هذه، سنحلل المسائل المتعلقة بتأسيس محل سمك ونقدم توصيات للتحسين والنجاح المستمر.

دراسة جدوى مشروع محل سمك

الهدف

هدفنا في هذه الدراسة هو تقييم جدوى فتح محل سمك وتحديد مدى نجاح هذا المشروع وربحيته المتوقعة.

المنهجية

تعتمد هذه الدراسة على البيانات الثانوية المتاحة من مصادر مختلفة مثل الإحصاءات الحكومية والتقارير الصناعية ومواقع الإنترنت المتخصصة. كما تم استخدام الاستبيانات للحصول على آراء العملاء وتحديد احتياجات السوق.

التحليل

تم تحليل البيانات المتاحة والاستبيانات ووجد أن هناك طلب متزايد على المأكولات البحرية والأسماك الطازجة في السوق المحلية. كما تبين أن العملاء يفضلون الجودة العالية والأسعار المعقولة في المنتجات البحرية.

الاقتراحات

  • يجب تأسيس محل سمك في موقع مركزي وسهل الوصول للعملاء.
  • يجب توفير المنتجات البحرية ذات الجودة العالية وتوفيرها بشكل مستمر.
  • يجب توفير خيارات واسعة من المأكولات البحرية والأسماك الطازجة والمجمدة.
  • يجب توفير أسعار معقولة وتنافسية للمنتجات البحرية.

التكاليف

تتكلف إنشاء وتشغيل محل سمك بتكاليف متغيرة، وتتأثر بعوامل مثل تكلفة الإيجار وتكاليف الموظفين وتكاليف المواد الخام والتأمين والضرائب والإعلانات. من المتوقع أن يتراوح رأس المال اللازم لإنشاء محل سمك بين 50،000 إلى 100،000 دولار.

الإيرادات

تتأثر إيرادات محل سمك بعوامل مثل حجم السوق والمنافسة وسعر المنتجات وجودة المنتجات. من المتوقع أن يتراوح إجمالي الإيرادات السنوية لمحل سمك بين 150،000 إلى 300،000 دولار

الأرباح

تتأثر الأرباح بالإيرادات والتكاليف، ومن المتوقع أن تتراوح نسبة الأرباح الصافية بين 15٪ إلى 25٪ من إجمالي الإيرادات السنوية. بما أن هذا المشروع يعد استثمارًا طويل الأمد، فمن المتوقع أن يحقق عائدًا على المستثمرين بشكل جيد في المستقبل.

المخاطر

يحتوي هذا المشروع على بعض المخاطر، مثل الاعتماد على الموردين لتوفير المنتجات البحرية الطازجة والمجمدة وأسعار السوق التنافسية والتغيرات الاقتصادية. من المهم التخطيط والتحضير لهذه المخاطر لتجنب تأثيرها السلبي على العمل.

الخلاصة

  • يمثل مشروع محل سمك فرصة استثمارية جيدة للأفراد الذين يرغبون في بدء عملهم الخاص في قطاع الأغذية والمشروبات.
  • من المتوقع أن يحقق هذا المشروع أرباحًا جيدة على المدى الطويل إذا تم تنفيذه بشكل صحيح وتحت إدارة متميزة.
  • يجب دراسة جيداً السوق والمخاطر المحتملة وتخطيط لتلبية احتياجات العملاء وتوفير المنتجات البحرية ذات الجودة العالية والأسعار المعقولة.

هل يمكن توفير خدمة التوصيل للعملاء؟

نعم، يمكن توفير خدمة التوصيل للعملاء كخدمة إضافية للحصول على مزيد من العملاء وتحسين خدمة العملاء.

يجب دراسة تكلفة هذه الخدمة وتحديد العوائد المحتملة منها.

كما يجب تحديد المناطق التي يمكن توفير خدمة التوصيل لها وتحديد الوقت المناسب لتوصيل الطلبات إلى العملاء.

يجب أيضًا العمل على توفير وسائل التوصيل المناسبة والموثوقة لضمان وصول المنتجات إلى العملاء بحالة جيدة.

جدوى مشروع صالة حديد

تعد صالات الحديد من أكثر الأماكن التي يتوافد إليها الأشخاص لممارسة التمارين الرياضية وتحسين لياقتهم البدنية. وتعد صالات الحديد فرصة جيدة للأشخاص الذين يرغبون في الاستثمار في مجال الصحة واللياقة البدنية وتحقيق الربحية في نفس الوقت.

ولكن يجب على المستثمرين الجدد إعداد دراسة جدوى شاملة للمشروع قبل البدء فيه، وذلك لتحديد جدواه الاقتصادية والتحديات التي يمكن أن يواجهها المشروع. وفي هذا المقال، سنتحدث عن دراسة جدوى مشروع صالة حديد.
دراسة جدوى مشروع صالة حديد
1- تحديد الفكرة والخدمات المقدمة

يجب تحديد الفكرة والخدمات المقدمة في الصالة بشكل دقيق ومفصل، حيث تختلف متطلبات الصالة تبعاً للخدمات المقدمة. وبالتالي، يجب التفكير بعناية في الخدمات التي يمكن أن تقدمها الصالة، مثل تقديم برامج تمارين الرفع الثقيل والحديد الحر والتمارين الكارديو، وتوفير الأجهزة اللازمة للتمارين الرياضية.
2- تحديد الموقع المناسب

يعد الموقع من أهم العوامل التي تؤثر على نجاح المشروع، حيث يجب أن يتم اختيار موقع الصالة بعناية وفقاً لعدة عوامل، مثل توافر الأرضية المناسبة والمساحة الكافية لاستيعاب الأجهزة والمعدات اللازمة، ووجود الأماكن القريبة للتوقف عند الحاجة.
3- تحديد التكلفة والميزانية

يجب تحديد التكلفة الإجمالية لبناء وتجهيز الصالة، وتحديد الميزانية اللازمة لتشغيلها بشكل فعال. ويجب تحديد تكاليف الأرض والبناء والأجهزة والمعدات والموظفين والإعلان والتسويق.
4- تحديد الأسعار والتسعير المناسب

يجب تحديد الأسعار المناسبة لخدمات الصالة، وذلك بناءً على التكلفة الإجمالية للمشروع والأسعار المنافسة في السوق. ويجب تحديد سياسة التسعير التي تتماشى مع التكاليف وتحقق ربحية المشروع.

قد يهمك: دراسة جدوى مشروع جيم رياضي
5- تحليل المخاطر

يجب تحليل المخاطر المحتملة التي يمكن أن يواجهها المشروع، وهذا يشمل تحليل المخاطر المالية والتنظيمية والفنية والاقتصادية. ويجب اتخاذ إجراءات وتدابير للتعامل مع المخاطر المحتملة وتخفيضها إلى أدنى حد ممكن.
6- إعداد خطة العمل

يجب إعداد خطة عمل مفصلة للصالة، تحدد الأهداف والخطط والإجراءات المطلوبة لتحقيق الأهداف. ويتضمن ذلك تحديد الجدول الزمني للمشروع، والإجراءات المطلوبة لإنشاء الصالة وتشغيلها، وتحديد المسؤوليات والأدوار للعاملين في الصالة.
7- تحديد العاملين والموظفين

يجب تحديد عدد العاملين والموظفين المطلوبين لتشغيل الصالة بشكل فعال، وتحديد المهارات والخبرات المطلوبة لكل وظيفة. ويجب توفير التدريب والتعليم المناسب للموظفين لتحسين أدائهم وتحقيق أفضل النتائج.
8- التسويق والإعلان

يجب تحديد استراتيجية التسويق والإعلان المناسبة للصالة، وذلك لجذب المزيد من العملاء وتحقيق النجاح والربحية. ويجب تحديد وسائل التسويق المناسبة مثل الإعلانات والتسويق عبر وسائل الاعلام الاجتماعية والمناسبات المختلفة.

بعد إعداد دراسة جدوى مشروع صالة حديد شاملة، يمكن للمستثمرين الجدد البدء في تنفيذ المشروع بثقة واطمئنان. ومع تقديم خدمات رائعة وتوفير بيئة رائعة للتمرينات الرياضية، يمكن لصالة الحديد تحقيق النجاح والربحية في هذه الصناعة المتنامية.

أسباب فشل المشاريع الصغيرة

ما يواجه المشاريع الناشئة من صعاب أكثر من أن يحصى، لكن المشكلة الأكبر أن تصبح المشكلة من الداخل، حينها يعني أن مشروعك فشل حتى قبل أن يُولد. إحدى الإحصاءات أشارت أن 90% من الشركات تفشل في أُولى سنواتها دون أن نسمع عنها، فما هي أهم أسباب فشل المشاريع الناشئة؟

1. فكرة المشروع لا تسُدّ حاجة السوق

أحد أهم أسباب فشل المشاريع الصغيرة هو تركيز أصحاب المشاريع على منتجات أو خدمات ليس عليها طلب كبير من السوق المستهدف وتجاهل أبحاث السوق، ما قد يضطرهم إلى خلق الحاجة والرغبة بأنفسهم في السوق حتى يتمكنوا من النجاح وبناء جمهور من العملاء. وتُعدّ هذه مشكلة كبيرة للمشاريع الناشئة التي لا تملك المال ولا الخبرة في هذا.

وإذا ما نظرت مليًا في المشاريع القائمة، ستجد أن مُعظم المشاريع الناجحة تحل لمشكلة موجودة فعلًا؛ فتسويق المشروع النهائي سيعتمد في الأساس على الجمهور المتعطش الذي يحتاج لوجود هذه الخدمة التي يُقدمها مشروعك الناشئ، وفي حالة أنه لا توجد قاعدة جماهيرية تحتاج لوجود هذا المشروع فإن الفشل سيكون قريب.

2. ضعف جانب التخطيط

يبني عادةً الأشخاص المشاريع الناشئة في أشياء يعرفون عنها الكثير، وأحيانًا يكون صاحب المشروع بارع في تخصصه، وبذلك يظن أنه ليست له حاجة إلى رسم خطة عمل، بل في بعض الأحيان يتجاهل عمل دراسة جدوى المشروع، ويبدأ عشوائيًا دون وجود نظام مُحدد ومهيئ جيدًا. كما أن بعضهم يتساءلون عن الأسباب التي قد تدفعهم إلى عمل خطة عمل إذا ما كانوا هم أصحاب رأس المال ولم يقترضوا لبدء مشاريعهم.

إن وجود خطة عمل أمر في غاية الأهمية لأي مشروع مهما صَغُر حجمه، حتى إن كنت أنت الممول للمشروع من حُر مالك؛ فخطة العمل ليست فقط لإقناع أحدهم حتى يقرضك قرضًا، ولكن مهمتها الحقيقية هي توضيح معالم الطريق نحو تحقيق أهدافك من المشروع، ويمكنك اعتبارها الخريطة التي ستصل بك إلى ذلك.

إذا كنت بارعًا في تخصص مشروعك ولم تكتب خطة عملك بعد، فهناك احتمالين: النجاح أو الفشل في مشروعك بناءً على ما لديك من خبرة سابقة. ولكن إن كنت مُلمًا ببعض المعلومات أو لست خبيرًا في مجال تخصصك ولم تكتب خطة العمل سلفًا، فإن الفشل أقرب إليك من النجاح. الخبراء يعلمون جيدًا أهمية خطة العمل؛ لذلك هم لا يبدأن مشروعًا دونها، مهما بلغت براعتهم في مجالاتهم.

3. نفاذ السيولة النقدية

أحد أسباب فشل المشاريع التي تنمو من سوء التخطيط والإدارة المالية لمشروعك الناشئ هو إنفاق المال في أمور قد لا تكون هامة في المراحل الأولى من انطلاق مشروعك. أمور مثل الإنفاق في التسويق العشوائي أو جلب موظفين جدد دون وجود خطة معينة والسعي في التوسع السابق لأوانه Premature Scaling، كل هذا يسهم في فشل المشاريع الصغيرة عند بدء نفاذ السيولة النقدية منها.

4. إطلاق المشاريع في توقيت خاطئ

التلكؤ أو التسرع آفتان قد تصيبان مشروعك وتجعله عديم القيمة أو تمنعك من تنفيذه في حالات كثيرة. توقيت إطلاق المشروع مهم للغاية؛ فإنك إن تأخرت في إطلاق مشروعك فهناك غيرك الذي لديه عقل يفكر سيُطلق مشاريع مشابهة عاجلًا أم آجلًا. ومن جهة أخرى لا يدفعنك هذا إلى أن تتسرع وتُطلق فكرتك ومشروعك دون نموذج عمل ودراسة جدوى وخطة عمل شاملة للمشروع، ولكن اجعل انطلاق مشروعك في الوقت المناسب قدر الإمكان.

5. اختيار فريق عمل غير كفؤ

فريق العمل هو من يحمل المشروع الناشئ على أكتافه؛ فإما أن يصل به إلى بر الأمان إلى حيث المكان الذي فيه تسعدون جميعًا أو يقع بمشروعك ويُعرقل تقدمه ومسيرته نحو النجاح. من هذا المنطلق يجب اختيار فريق عمل لديه الإمكانية والمهنية والكفاءة لإنجاح مشروعك، حتى إن كان هذا الفريق يتكون من شخص واحد فقط. ابحث عن المهارات التي تنقص مشروعك الناشئ ولا بد من توافرها من أجل تحقيق أهداف مشروعك في المراحل المختلفة من تقدمه.

6. تجاهل العملاء

من أسباب فشل المشاريع الناشئة السعي للربح كأولوية ونسيان الجودة التي يجب تقديمها إلى العميل والتطوير الدائم للمنتجات حسب آرائهم وتجاربهم مع المنتج. فالناظر إلى المواقع الشهيرة مثل موقع الفيس بوك، تجد أنه قدم خدمة حقيقية أولًا وهي مساعدة الناس على التواصل أينما كانوا، وبعدها بحث عن طريقة لتحقيق الربح من هذه الخدمة التي وفرها للناس؛ فلم يكن الربح هو الأولوية ولكن أن تكون الخدمة مميزة حتى يرضى العميل، ثم يأتي الربح في المرتبة الثانية.

هذا بالإضافة إلى سبب آخر من أسباب الفشل، وهو اتباع فرضيات شخصية عن رغبات واحتياج عملائك المستهدفين. ولكن، هذه الفرضيات ليست حقائق، وقد تكون خاطئة وغير دقيقة. لهذا فمن الضروري التحدث مع العميل ومعرفته أكثر، إما من خلال عمل استقصاء سريع عن أمور محددة، أو إجراء نقاش دوري لقياس مدى رضى العملاء عن الخدمة أو المنتج الذي تقدمه وأخذ التغذية الراجعة منهم، وغيرها من الأفكار للتواصل مع العميل وفهمه أكثر.

7. المنافسة الشرسة

نسبة ليست بالهينة من فشل المشاريع الصغيرة تعود إلى الهوس الشديد بالمنافسة، أو التجاهل التام لعامل المنافسة في السوق المستهدف. العديد من الشركات منها «Wesabe» وقعت في هذا الفخ وأخرجتها المنافسة خارج السوق تمامًا. من أجل هذا، انتبه للمنافسة الموجودة في السوق والمنافسة التي قد تنشأ بعد إطلاق مشروعك، ضع المنافسين في الاعتبار ولا تتجاهلهم.

8. أخطاء التسويق القاتلة

كافة المشاريع الناشئة تحتاج إلى تسويق ودعاية لها، وإهمال هذا الجانب هو أحد أسباب فشل المشاريع. فالتسويق ليس الهدف منه تحويل مجموعة من الدولارات من جيبك إلى الشركة الإعلانية وبعدها تستلقي وتنظر إلى النتائج وهي ترتفع وترتفع إلى أعلى (هذا خيال). بل عليك أن تتعلم أساسيات التسويق وكيفية إنشاء إعلان إبداعي يجذب إليه الأعين كالمغناطيس.

فالإعلان يجب أن يكون موجه إلى الفئة المستهدفة بناءً على احتياجاتهم ورغباتهم التي درستها عنهم في خطة العمل، ولا يجب بأي حال أن تحكم على نتيجة حملتك الإعلانية بمجرد إطلاقها كما يفعل البعض، ولكن يجب أن تُعطي بعض الوقت لترى نتائج الحملة التسويقية. كذلك لا تقلد الآخرين، فكل موقع وله نكهته الخاصة المختلفة عن المواقع الأخرى؛ فابتكر ما يناسبك.

9. العناد والتمسك بالرأي

لإنجاح المشروع يجب أن تكون مديرًا يتسم بالريادية والقيادة الفعالة، وأن تكون شخص لين تسمح لموظفيك بالنقاش فيما يخص أفكارهم ونتائج عملهم لنجاح المشروع؛ فهم في النهاية جزء منه. أما العناد والتمسك بالرأي حتى لا يُقال عنك أنك أخطأت، أو لمجرد العناد، ومثل هذه الأفعال الصبيانية لن تجني منها إلا خسارة فريق العمل أولًا ومشروعك ثانيًا.

إن أخطأت فلا تحاول تبرير الخطأ وتعامل مع فريقك بهذا المبدأ. بدلًا من هذا، ابحث عن سبب الخطأ لعدم الوقوع فيه مرة أخرى. فلنفرض أن خطة العمل تتوقع أن تكون الأرباح خلال الشهر القادم 10 آلاف دولار، ولكن عندما انقضى هذا الشهر لم تصل الأرباح إلى 1000 دولار، هنا سيشرع البعض إلى احتواء المشكلة بتبرير الخطأ. ولكن، المفترض منك ومن فريق العمل حينها هو معرفة الأسباب التي أدت إلى هذا الخطأ غير المتوقع حتى تتجنبه في الأشهر التالية.

10. إهمال المشروع

هل أطلقت مشروعك؟ إذًا، لتعلم أن هذا المشروع كبذرة غُرست، ويجب عليك أن ترعاها وتسقيها من اهتمامك ووقتك حتى تكبر وتصبح شجرة كبيرة تُثمر. وأحد أسباب فشل المشاريع ما يحدث من انشغال مؤسس المشروع بسبب ضيق الوقت، أو انشغاله بأعمال ومشاريع أخرى. ما يؤدي إلى توقف التطوير، ومعه يتوقف نجاح المشروع ويسير في اتجاه عكسي تمامًا. على سبيل المثال، إن كان مشروعك موقع على الإنترنت، فبتوقفك عن إضافة المحتوى باستمرار ومتابعة تعليقات زوار الموقع، فأنت تضع الموقع في موقف مُحرج تجاه الفشل.

11. عدم الإيمان بمشروعك

يُعدّ الإيمان بفكرتك والسعي إلى إنجاحها هو مفتاح النجاح الأول والذي به يمكن أن تُزلزل كافة العقبات التي قد تواجهك في طريقك نحو إنجاح مشروعك. فكم من فكرة طائشة لمشاريع ناشئة كان يعتقد الكثير أنها طائشة ولولا أن أصحابها تمسكوا بها لما رأت النور، المبدأ أن تؤمن بقيمة ما تقدمه من خدمة أو منتج، ولا تتوقف حتى لو كانت أمامك جبال من المثبطات والإحباطات، ما دمت تؤمن أن مشروعك قيّم فلا تتخلى عنه.

أساسيات لتصمم موقع مميز لشركتك الناشئة

هل تُفكر في إنشاء موقع ويب لشركتك الناشئة؟

أهنئك أولًا على اتخاذ هذا القرار الصائب والذي سوف يدفع شركتك نحو مزيدًا من التقدم والابتكار؛ فإنشاء موقع على الإنترنت خاص بمشروعك من شأنه جلب زوار وعملاء مُهتمين بما تُقدمه، ليس فقط في الأسواق المحلية ولكن الأسواق العالمية أيضًا؛ فموقعك مفتوح للجميع 24 ساعة في اليوم دون توقف أو انقطاع.

الخطوات السبعة التالية تُمثل الخطوات الأساسية التي تحتاج إليها لإنشاء موقع جديد على الإنترنت وهي المسؤولة عن وضع مشروعك على بداية الطريق الصحيح.

1 – اسم الموقع

تخطّينا خُطوة الحصول على الفكرة على اعتبار أن لديك فكرة مشروع ناجح تود إطلاقها، أو أن لديك مشروع قائم بالفعل وتريد إنشاء موقع مُميز لهذا المشروع. وأول ما سوف نُفكر به هو اسم الموقع. ولن نتحدث طويلًا عن أهمية اختيار اسم الموقع. لكن مبدئيًا يجب أن تضع باعتبارك أهمية اختيار اسم سهل وبسيط للموقع يكون سهل النطق والحفظ، ويُمكن تذكره بسهولة. كما يُفضل ان يكون مكون من عدد حروف قليلة، مثل Facebook.com.

هدف الاسم أن تكون براند معروف

كلمة “brand” تُعني ماركة أو علامة تُعرف بها بين الناس، ومع مرور الوقت وإثبات مصداقيتك كموقع شهير، سوف تقفز قفزات كبيرة نحو النجاح لم تكن تتصورها؛ فالعبرة فيمن صدق لا من سبق.

تصميم شعار الموقع

شعار الموقع له نفس الأهمية التي للاسم، فغالبًا ستتعرف إليك الناس عن طريقه، وسوف تستخدمه للحفاظ على حقوقك الملكية والفكرية؛ على الصور والفيديوهات مثلًا؛ لذلك فإن الخطوة التالية التي ينصح بها الخبراء بعد اختيار اسم الموقع هي اختيار مُصمم مُحترف ليقوم بتصميم شعار موقعك؛ فمن الصعب جدًا تغييرهما في المُستقبل.

تصميمات إضافية ستحتاج لها

سوف تحتاج إلى تصميمات أخرى إضافية، مثل: صورة صفحتك الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، كذلك صورة الترويسة لنفس الحسابات. أيضًا ستحتاج إلى تصميم بطاقات تعريفية لتوزيعها على من تعرفهم أو للمهتمين بمجالك للرجوع إليك في حالة احتاجوا إلى مساعداتك وخدماتك. أما إن كُنت سوف تستخدم مقاطع الفيديو في مشروعك، فربما ستحتاج إلى مُقدمة خاصة بموقعك ليتم إضافاتها إلى كافة الفيديوهات التي تُنشئها.

2 – تصميم الموقع وبرمجته

تبدأ في هذه الخطوة تنفيذ الموقع عمليًا من خلال تصميمه وبرمجته، وعندما تتعامل مع المُصمم أو المبرمج -مُطور مواقع الإنترنت – سوف يطرح عليك العديد من الأسئلة، والتي من أبرزها الأسئلة التالية:

س1: ما هي فكرة موقعك؟

سيكون مطلوبًا منك شرح فكرة الموقع وأهميته وما تُريد إيصاله للزوار أو بمعني مُختصر، الدافع الذي جعلك تُنشئ موقع على الإنترنت. فمن الممكن أن يكون موقعك هذا غرضه إتاحة الفرصة للعملاء لشراء مُنتجاتك أون لاين، ومن الممكن أن يكون غرضه التواصل مع عملائك وخدمتهم، كما من الممكن أن يكون الغرض منه هو التدوين فقط. وحسب غرض وهدف موقعك سيكون التصميم والبرمجة.

س2: هل تحتاج إلى تصميم وبرمجة خاصة أم يكفي البرمجيات الموجودة؟

بعد أن تُخبر المطور بفكرتك، سوف يطرح عليك هذا السؤال؛ فهناك مشروعات كثيرة يُمكن أن تُدار باستخدام سكربتات وبرمجيات مُتوفرة مُسبقًا مثل الووردبريس لإدارة المدونات، والأوبن كارت لعمل المتاجر الإلكترونية، ويوجد غيرها الكثير حسب كل غرض وهدف.

في حالة أنك أردت استخدام برمجيات متوفرة مُسبقًا، فسوف يُفصّلها لك المبرمج، وسوف يُكمل لك تصميم الموقع، أما في حالة أنك أردت برمجة خاصة من البداية، فسوف يبدأ المطور بتصميم شكل الموقع وبرمجة الموقع طبقًا لفكرتك ورؤيتك، إلى أن يُصبح الموقع على الشكل الأمثل الذي تُريد أن يُصبح عليه.

3 – استضافة الموقع وإطلاقه

هذه خُطوة أخرى مُهمة، وهي اختيار الاستضافة المُناسبة لموقعك حتى لا تتعرض لتوقفات متكررة وتخسر زوار الموقع. مُطور الموقع الذي صمّمه وبرمجه سوف يكون لديه معلومات كافية عن أفضل استضافة مُناسبة لموقعك؛ فالاستضافة التي تصلح لمدونة بسيطة، قد لا تصلح لعمل موقع لخدمة العملاء وعليه طُرق دفع؛ كذلك ستختلف طرق الحماية ودرجاتها حسب عمل الموقع.

4 – مُحتوى الموقع

هُنا لا نقصد بمحتوى الموقع المقالات المكتوبة ولا المحتوى المرئي من فيديوهات وصور وفقط، ولكن نقصد المُحتوى الذي بنيت الموقع من أجله؛ فإذا كان هدفك بيع مُنتجات وأدوات خاصة بك، فإن هذه المُنتجات والتقارير الخاصة بها وصورها ستكون المُحتوى، وإن كان موقعك عبارة عن مدونة تنقل من خلالها أفكار شركتك إلى المُتابعين، فالمحتوى سوف يكون إما مقالات مكتوبة أو صوتيات أو فيديوهات أو صور.

5 – تهيئة الموقع لمحركات البحث “SEO”

إما أنك ستقوم بذلك بنفسك او سوف توظف مُستقل مُحترف في تهيئة الموقع لمحركات البحث SEO، وهي من الخطوات الضرورية التي سوف تساعدك على جلب زوار مُستهدفين من محركات البحث بشكل مجاني تمامًا. وهناك عدة أمور هامة بخصوص الـ SEO، أهمها تهيئة الموقع داخليًا وفقًا للمعايير القياسية الدولية التي يعتمدها الإنترنت، وثانيها هو الحصول على Social signals و Backlinks من مواقع موثوق بها.

فيما يخص On page SEO

في هذا القسم من الـ SEO يتم تهيئة كافة صفحات موقعك لمحركات البحث، عن طريق عدة عوامل داخلية مثل العناوين وأكواد الميتا والترابط الداخلي بين المقالات. كذلك أيضًا استخدام قالب مُخصص لموقعك متجاوب مع المتصفحات والأجهزة المُختلفة، وسرعة الموقع، من أهم العوامل التي تؤثر على السيو الداخلي لموقعك.

فيما يخص Off page SEO

هناك عوامل تعتمد عليها محركات البحث في تصنيف المواقع الخاصة بها، مثل الإشارات من المواقع الخارجية، ومثل الإشارات من الشبكات الاجتماعية؛ بحيث إذا وُجد موقعك مُشار له من موقع موثوق فيه، سوف يعكس ذلك على قيمة موقعك.

6- استخدام الشبكات الاجتماعية بشكل صحيح

لم يعد استخدام الشبكات الاجتماعية فقط للدردشة واللعب، ولكن زاد استخدام الشبكات الاجتماعية في الآونة الأخيرة حتى أصبح لها تأثير كبير على مكانة موقعك الحالي في محركات البحث. لذلك من المُفضل إضافة وقت لكتابة منشورات مُخصصة للشبكات الاجتماعية وتكون عبارة عن صور ونصوص وفيديوهات وإنفو جرافيك؛ وبذلك تكون على تواصل دائم بجمهورك المتابعين على الشبكات الاجتماعية والذين من المحتمل أن يُصبحوا في المُستقبل عملاء مُهتمين.

7 – مؤشرات النجاح Key Performance Indicators

قمت بما عليك فعله، وعملت بجد واجتهاد، ولكن في النهاية الأرقام والنتيجة هي ما سوف تُجيب إذا كان عملك يستحق المجهود الذي بُذل به، أم إنه لا يستحق. ومن هذه المؤشرات مُعدل عدد الزوار على موقعك، والتفاعل مع ما تنشره على موقعك من قراءة وتعليقات ونشر مقالك على الشبكات الاجتماعية. كذلك قلة bounce rate يدل على أن ما تنشره من محتوى مميز للغاية، ويدل على اهتمام الزائر بموقعك.

في بعض المواقع تكون مؤشرات النجاح مبنية على معدل العائد مقابل ما استثمره مالك الموقع، مثل المواقع التي تبيع المُنتجات، وهو على خلاف المواقع البسيطة التي لا تبيع مُنتجات.

تعليمات عند بناء تطبيق ذكي لمشروعك الناشئ

وصل تقريبا حجم الفيديوهات المُشاهدة عبر الهواتف والأجهزة المحمولة إلى (1.377 مليار تيرابايت/الشهر)، كما وصلت نسبة تصفح الإنترنت من الأجهزة المحمولة والهواتف الذكية 52%، ويتوقع أنها ستتزايد السنوات القادمة لتطغى على نسبة التصفح من الأجهزة الشخصية. ما يدفع أي ريادي أو مؤسس مشروع ناشئ في التفكير ببناء تطبيق ذكي لمشروعه الناشئ.

يقضي الشخص الأمريكي في المتوسط أكثر من ساعتين مع هاتفه الذكي أو التابلت يوميًا، معظم هذا الوقت يقضيه مع التطبيقات، وبالرغم من أنها إحصائية غربية إلا أنه من الواضح انتشار الهواتف الذكية والتابلت في جميع ربوع العالم وبأسعار زهيدة ساعدت على اقتناء هذه الأجهزة من جميع أطياف البشر. من الجيد أن تصنع تطبيقًا للهاتف الذكي يتيح لك الوصول لتلك الشريحة بأي وقت وبأي مكان.

كما تختلف أغراض التطبيقات الذكية حسب المعلومات التي توفرها، فيوجد تطبيقات للمعلومات العامة، تطبيقات لمعرفة الأسعار، تطبيقات لحفظ المنتجات وشرائها فيما بعد، مع هذه الإمكانيات والفرص فإنه بإمكانك تزويد زبائنك وعملائك بكافة المعلومات والمنشورات التسويقية التي تستهدف حاجاتهم ورغباتهم.

إذا اقتنعت بالأرقام والأفكار السابقة وتفكِّر في بناء تطبيق ذكي لمشروعك الناشئ إليك 5 أشياء ضعهم بالاعتبار ..

1- تطبيق أصلي أم تطبيق واحد لعدة منصات

المنافسة اليوم بسوق التطبيقات الذكية على أشدها، لذا فإنك يجب أن تبذل بعض الجهد والمال حتى يستحسن المستخدم تطبيقك ويقوم بتنزيله وتثبيته، يوجد أكثر من منصة اليوم لإطلاق التطبيقات الذكية ولكل منها مميزاتها عن الأخرى. منصة أندرويد ومعدل إنتشارها السريع، منصة iOS وربحيتها العالية، ومنصة Windows وتعدد استخدامات تطبيقاتها على أجهزة سطح المكتب، التابلت والهواتف الذكية.

مع تعدد المنصات تعددت خيارات تطوير التطبيقات، الخيار الأول وهو تطوير تطبيق (أصلي) خاص بمنصة معينة، من مميزات هذا الخيار هو أداء التطبيق العالي ودعم لآخر Apis. تطوير تطبيقات أندرويد تحتاج معرفة بلغة جافا وXml، تطوير تطبيقات iOs يحتاج معرفة بلغة C أو سويفت. وهما الأشهر.

الخيار الثاني وهو تطوير تطبيق واحد يعمل على أكثر من منصة، وفي هذه الحالة سيستخدم المطور الذي ستوظفه إحدى الخدمات الموجودة على الويب لتطوير التطبيق مثل PhoneGap و AppCelerator التي تستخدم تقنيات تطوير الويب Html، javascript، Css في تطوير التطبيقات الذكية.

2- تطبيق مجاني أم مدفوع

سواء كنت ستطور تطبيقك لمنصة بعينها أو ستطور تطبيق واحد متعدد المنصات، فإن تحديد النموذج الربحي للتطبيق من أهم القرارات التي يجب أن تدرسها، معظم التطبيقات الموجودة على جوجل بلاي مجانية وتريح من الإعلانات، ما يعني كلما زاد عدد التنزيلات وكم ساعات استخدام التطبيق كلما زاد الربح من الإعلانات. بإمكانك كذلك جعل تطبيقك مدفوعًا، أو جعله مجاني والربح من الإضافات المزيد بالتطبيق.

 

3- تصميم ناجح يعني تنزيلات أكثر

التصميم من أهم الأمور التي يجب أن تتابع المستقل بشأنها، فإن أول ما يراه الشخص هو صورًا للتطبيق أثناء التصفح في المتجر، كما أن استخدام تطبيق تصميمه مريح وفعّال يعني قضاء وقتًا أكثر عليه.

تصميم التطبيق للشاشات الصغيرة لا يعني أن تتخلى عن الدقة، بل العكس، حاول أن توفر بالتطبيق فقط ما هو ضروري، بحيث يكتشف المستخدم وظيفة كل زر وقائمة بنفسه وبدون أي مساعدة. ضع باعتبارك أيضًا أحجام الشاشات والأجهزة التي سيستخدمها عملائك وقم بتوفير تفاصيل كاملة عن نوعية الجمهور للمطور حتى يقوم بتصميم التطبيق جيدًا.

لا تنس تصميم أيقونة مميزة لتطبيقك تعكس هوية شركتك التسويقية فإنها أول ما يراه الشخص بجهازه، حتى لو سيكلفك هذا بضع دولارات إضافية فإنها من العوامل الهامة لتميزك عن المنافسين.

4- الاحتفاظ بالمستخدمين

اهتم جيدًا بجميع التفاصيل الخاصة بتطبيقك فستؤثر حتمًا على عدد المستخدمين وتقييماتهم للتطبيق، سواء بالتصميم أو آلية العمل، صناعة تطبيق ذكي احترافي ليس مهمة سهلة، فحاول دائمًا الاعتماد على مستقل محترف لديه عدد جيد من نماذج الأعمال بملفه الشخصي، كلما كان التطبيق احترافيا وبسيطًا كلما أحتفظت بالمستخدمين.

احرص على تحديث تطبيقك بأهم التحديثات عند الحاجة، وعلى فترات مناسبة، وفر للمستخدمين الدعم الفني، وتابع تقييماتهم وتعليقاتهم على التطبيق، إذا كان يحتاج التطبيق الدخول بالبريد وكلمة سر، أتح للمستخدم الدخول بحسابه على فيس بوك أو تويتر فهذا أبسط وأسرع.

5- تسويق التطبيق

أول ما يمكنك عمله لتسويق تطبيقك هو كتابة وصف مميز للتطبيق يعكس وظيفته وهوية شركتك، زود الوصف على المتجر بصور عالية الجودة من داخل التطبيق وأثناء الاستخدام، وسيصبح أفضل إذا وظفت أحدهم ليصمم لك فيديو قصير عن الفيديو لإرفاقه مع التطبيق عند رفعه على المتجر. ألق نظرة على أعلى التطبيقات تقييما وتنزيلًا في مجال عمل شركتك، اكتشف النقاط المشتركة بينها، وقم بتطبيقها وتمييز نفسك ببعض الخواص الفريدة.

نصائح في إدارة الشركات الناشئة

يتميز الرياديون بشغفهم الدائم بالتعلم، وبحثهم الحثيث عن كل معلومة أو نصيحة قد تساعدهم على اتخاذ القرارات السديدة وإدارة الشركات الناشئة بأفضل ما يمكن، وسواءً أكنت مالكًا لشركة ناشئة أو تسعى لتأسيس شركتك، فستجد في السطور التالية خمسين نصيحة لا تريد تجاهل واحدة منها، جمعناها من عصارة ما كتبه المبدعون، مما نقلوه عن الرياديين والمؤسسين العصاميين البارعين أصحاب الشركات العملاقة التي بدأت صغيرة.

1. كن عنيدًا بخصوص رؤية الشركة

يبدأ أصحاب الشركات الناشئة ولديهم أحلامًا وآمالًا مُعلّقة على مشروعاتهم، ولكن بمجرد أن يقرّر أحدهم البدء في إطلاق وإدارة شركته إلا وتظهر العقبات والمشاكل التي لا تنتهي؛ لذلك يجب أن تكون عنيدًا حيال رؤية شركتك الناشئة، فإن لم تكن مشحونًا بالعاطفة والشغف في كل خطوة تخطوها، ستصبح مهمتك أصعب بكثير، بل من الممكن أن تكون خطواتك أسرع للفشل منها إلى النجاح. فإذا واجهتك العقبات والمشاكل فلا ترفع الراية البيضاء ولا تستلم أبدًا حتى تُحقّق ما تصبو إليه.

2. حدد القيمة السوقية لشركتك الناشئة

قبل البدء في بناء وإدارة الشركات الناشئة، عليك أولًا أن تواجه نفسك بعدة أسئلة مثل: ما هي القيمة السوقية الذي يقدمها منتجك؟ ماهي المشكلة التي تواجه العميل وستقوم أنت بحلها؟ ما الذي يدفع العميل لإنفاق مبلغ من المال مقابل خدمتك؟ لماذا ستكون شركتك ناجحة من الناحية التشغيلية والمالية؟ وإذا استطعت الإجابة على هذه الأسئلة، فأنت بذلك قد تخطيت الخطوة الأولى من خطوات طريقك نحو إنشاء شركتك الناشئة.

3. اكتب خطة عمل

وجود خطة مكتوبة من النتائج المتوقعة والأهداف الشخصية هو أفضل طريقة للبقاء على الطريق الصحيح. فعلى سبيل المثال، قد تحقق شركتك الناشئة ربحًا وفيرًا على المستوى المادي، ولكن إذا تم مقارنته باحتياجاتك الشخصية ومسؤولياتك العائلية نحو آبائك المسنين وأطفالك الصغار ومتطلباتهم، فعلى الأرجح هذا الربح الوفير لن يكفيك وستحتاج لخطة عمل آخرى لزيادته.

4. ابدأ صغيرًا ثم توسع

من الأفضل أن تقوم بتمويل شركتك الناشئة من مالك الشخصي، وخاصة في مرحلة البداية، فكونك المتحكم الوحيد في رأس المال قد يغنيك عن الوقوع في أزمات مثل تهرب الشريك أو انسحاب الممول. يمكنك طلب التمويل الخارجي، أو السماح بدخول شركاء بعد أن تتمكن من تحقيق بعض النجاحات أولًا. هذا قد يؤدي إلى تقسيم شركتك أو قد يعمل على تقليل نسبة استحواذك على الأسهم داخلها، ولكنه في المقابل سيسمح لك بالتوسع وتحقيق المزيد من النجاحات.

5. اختر فريقًا يشاركك الرؤيا المستقبلية

فريق العمل الخاص بك في الشركة الناشئة إن لم يكن يشاركك نفس الرؤيا المستقبلية ويشاركك أحلامك وقراراتك وكأنه جزء لا ينفصل منك، فهو بذلك يعمل من أجل الحصول على المال فقط وفي كثير من الأحيان يكون هؤلاء سببًا في فشل المشروع. أما إذا كان الفريق الذي يعمل معك يحمل نفس رسالتك ويسعى إلى تحقيقها فستجده يبذل كل ما لديه من مجهود كي يتعلم ويتدرب وينهض بمشروعك نحو النجاح.

6. احذر من الموظفين الذين لا يرون إلا أنفسهم

عند إدارة الشركات الناشئة، فنحن لا نريدك بأي حال من الأحوال أن توظف شخصًا يعمل من أجل نفسه فقط لا غير؛ فأمثال هؤلاء الموظفين يبحثون دائمًا عن أعلى راتب، وعن المميزات الأكثر وستجدهم غير مهتمين بالمرة إن كانت تلك الزيادات تنصب في مصلحة أو ضد مصلحة الشركة، فما داموا يحصلون على ما يريدون فلتذهب الشركة إلى الجحيم، وما أن تبدأ شركتك في أول مأزق إلا وستجد هؤلاء يغادرون الشركة مسرعين لأول عرض؛ فاحذر من هؤلاء أشد الحذر.

7. اجعل معايير التوظيف عالية جدًا

عندما تشرع الشركات الناشئة في توظيف أوائل الموظفين لديها، يكون لكل موظف منهم تأثيرًا بالغًا على مستقبل الشركة، وغالبًا ما تحدد هذه الخطوة نجاح المشروع إذا ما وظّفت الشخص المناسب، أو فشل المشروع إذا وظّفت الشخص الخطأ. على هذا الأساس، بإمكانك أن تُجري 100 مقابلة شخصية ولا تقبل واحدًا منهم ولكن في النهاية أقبل من تراه ملائمًا تمامًا للوظيفة.

8. المسمى الوظيفي غير مهم

في حالة تم تعيين أحد الأفراد في قسم معين ولكن كانت إنتاجيته في قسم آخر أفضل، فسيكون المسمى الوظيفي هنا غير مهم على الإطلاق؛ فالمهم أن يؤدي كل شخص الدور المناسب له والذي يُتقنه بعيدًا عن المسميات الوظيفية عديمة الفائدة.

9. كن مرنًا في خطة التنفيذ

إذا تعلق الأمر بطريقة تنفيذ خطة العمل، فإنه من الواجب عليك أن تكون مرنًا لأبعد الحدود؛ فقد تحاول حل واحدة من العقبات التي تواجه شركتك الناشئة بأسلوب ما، فتفشل في إيجاد الحل السليم، بالتالي إن لم تكن مرنًا فستظل تصارع المشكلة دون أن تجد حلًا مناسبًا لها، ولن تتمكن من حل المشاكل الأخرى القادمة في الطريق إذا بقيت مُتبعًا لنفس أسلوب التفكير الذي يمنعك من رؤية فرص أخرى لحل المشاكل.

10. اسمع كل الآراء وأقبل الرأي السليم فقط

من المفيد أن تحيط نفسك بذوي الخبرة والمعرفة، القادرين على توجيهك نحو الطرق الصحيحة والمثالية للتعامل مع الأزمات المختلفة والخروج منها بأقل الخسائر الممكنة، بل وربما تحويلها إلى مكاسب جيدة أيضًا. وعندما يتعلق الأمر بالقرارات السليمة عند إدارة الشركات الناشئة، فمن الواجب عليك ألا تهتم بالسلم الوظيفي في اتخاذ القرارات خصوصًا الهامة منها؛ فلا يجب أن تأخذ برأي مدير لمجرد أنه مدير، ولكن فعّل مبدأ الشورى؛ بحيث تسمح لكل الخبراء في مجال موضوع القرار أن يُدلي كل واحد منهم بدلوه وبما لديه من معلومات.

الحصول على نصيحة مهنية من المستشارين أو الخبراء أمر جيد، فإن لم تتمكن من الاستعانة بالخبراء فمن لديه خلفية أكبر وبعدها تختار فريقًا من المتخصصين ليفنّدوا كافة الآراء ويستخلصوا قرارًا سليمًا.

11. اعرف متى تخالف القواعد السائدة

أحيانًا عند إدارة الشركات الناشئة يكون التفكير المنطقي عائقًا؛ فأحيانًا تكون كافة المؤشرات تدل على أن شيئًا ما إن تم فعله بطريقة معينة فسيكون خاسرًا ويكون في النهاية سببًا في نجاح أفكارك إذا كانت صحيحة وآمنت بها. كان ذلك ما حدث لجيف بيزوس عندما شرع في إطلاق موقع أمازون، أن استشار أهل الخبرة في أنه يريد بيع كل الكتب عبر الإنترنت، فنصحوه أن ينتقي أفضل الكتب، لكنه بدأ في نشر كل الكتب وليس أفضل الكتب.

في البداية اكتشف جيف أنه أخطأ، ولكن هذا الخطأ كان سببًا في شهرة أمازون إذ تعارف الناس أن جميع الكتب -أي كتاب تريده- سوف تجده على أمازون، فهل كان أمازون سيصل لما هو عليه إن كان جيف اهتم فقط بالكتب الأكثر رواجًا؟

12. كن مهووسًا بشأن تحسين تجربة العملاء

تحسين تجربة العملاء مع منتجك، أو الخدمة التي تقدمها أو موقعك الإلكتروني أهم بكثير من التركيز على المنافسين؛ فالحقيقة أن رضا العميل عمّا تقدمه هو المقياس الصحيح لنجاح شركتك الناشئة. لذلك يجب ألا تتوانى عن تحسين تجربة استخدام العميل لموقعك الإلكتروني بحيث تعمل على تحسين موقعك ومنتجك أو خدمتك شيئًا فشيئًا.

13. ادرس حاجات ورغبات العملاء

الشراء قرار، والقرار ينبع من رغبة أو من حاجة، إذًا يجب أن تدرس جيدًا حاجات ورغبات عملائك لتقدم لهم المنتجات التي يحتاجون إليها أو يرغبون في اقتنائها فعلًا. عليك بدراسة التركيبة الديموغرافية لقاعدة العملاء المحتملين، وفهم عادات الشراء الخاصة بهم، وتوجيههم بما يتناسب مع أهدافك الخاصة، بل ودفعهم لطلب خدمتك.

14. استطلع آراء عملائك

استطلاعات الرأي توجه إليك وجهات نظر العملاء في موقعك أو خدمتك او منتجك، وكل وجهات النظر هذه من الممكن استخدامها في تطوير ما تقدمه بحيث تُلبّي رغبات العملاء بما لا يتنافى مع أهدافك الأولية.

15. لا تنظر إلى خانة السعر أولًا

لا تتعامل مع المتطلبات التي تحتاج إليها الشركات الناشئة كما ينظر الفقير إلى قائمة الطعام فينظر إلى السعر أولًا، ولكن انظر إلى إمكانيات كل متطلب والفوائد التي ستجنيها إذا اقتنيت هذا أو ذاك. ثم ضع أفضل ما توصلت له من منتجات أو خدمات في مقارنة واختر أكثرهم جودةً ثم أقلهم سعرًا.

16. لا تجري وراء الربح السريع

لا تقبل الربح السريع إذا كان سيؤثر بالسلب على مبيعات الشركة على المدى البعيد، كأن يكون هناك طلبًا على منتج من المنتجات فتقدمه سريعًا دون أن تهتم بجودته؛ فهنا سوف تربح ربحًا سريعًا ولكنك في الواقع وضعت شركتك الناشئة في مأزق على المدى الطويل إذ فقدت جزء من مصداقية الشركة. فإذا اقتنى أحد الأشخاص منتج ما وكانت سيئ، فلن يقتني أي شيء من نفس الشخص مرة أخرى إلا بعد جهد جهيد.

17. لا تتأخر بحجة أنك لا تعرف

تأتي كثير من الأفكار الرائعة في عقولنا بشكل دائم عند إدارة الشركات الناشئة، تعاملنا مع هذه الأفكار إذا لم يكن سريعًا وحذرًا يجعلنا نفقدها للأبد إذ رميناها في بحرٍ عميق من التسويف. إذا أتت في عقلك فكرة ما وكان بإمكانك بدئها ولديك الوقت الكافي فابدأ الفكرة وتعلم كل ما تود تعلمه عنها وأنت تنفّذها عمليًا، فمن ذا الذي بدأ مشروعًا وهو يعرف عنه 100% من المعلومات؟

18. أدر الاجتماعات بحكمة

إن لم تتم إدارة اجتماعات العمل بحكمة فستكون مضيعة لأثمن المصادر وهو الوقت، لذلك من المُفضل ألا يزيد عدد الحضور في الاجتماع عن بضعة أشخاص، فقط تجتمع مع الأشخاص المؤثرين في الشركة وهم بدورهم سينقلون رؤية الشركة للموظفين.

19. استخدم المنطق إذا ساورك الشك

من المفيد أن يعتمد أصحاب الشركات الناشئة على الاحصائيات الرقمية الدقيقة، ولكن هذه الأرقام والاحصائيات لها حدود معينة، وفي بعض الأحيان قد تواجه أمرًا ليس له حقيقة ثابتة في الوقت الحالي، حينها فقط، استخدم المنطق والعقل على أن يكون الهدف الذي تسعى له تقديم الفائدة الأفضل للعملاء.

20. أضف كثير من التحسينات الصغيرة

في ظل المنافسة الدائمة، وتربص المنافسين لكل خطوة جديدة تفعلها؛ فما أن تقدّم فكرة جديدة إلا وتجدها في غضون أيام تم تقليدها وتقديمها على المواقع المنافسة، فإنه من الواجب عليك أن تتخطي ذلك بإضافة الكثير من التحسينات الصغيرة؛ فإذا ما تمكّنت يوميًا من إضافة تحسينًا واحدًا صغيرًا فقط، أضمن أنك ستكون في الصدارة أمام المنافسين.

21. لا تغتر بالمرتبة المتقدمة التي وصلت لها

جميعنا يعلم أن الوصول للقمة هو أمر صعب ولكنه يعد أمرًا سهلًا للغاية إذا ما قورن بالحفاظ على مكانك في القمة. لذلك، تعلم أنه كلما تقدمت إلى القمة أكثر كان أدعى إلى الاهتمام بتقديم مميزات صغيرة أكثر، فإن توقفت عن التقدم البسيط فأعلم أنك تنحدر من القمة وسيعتليها غيرك في أقرب فرصة ممكنة.

22. اسبق منافسيك بخطوة

يبدو أن قدَر كافة الشركات الناشئة أن تواجه منافسة على الدوام، وهذا ما يُحتم عليك أن تلتزم بالتعلم والتطور المستمر في تقديم أفضل ما يُمكن تقديمه لعملائك بأعلى جودة وبأفضل سعر ممكن، وبذلك تكون سابقًا للمنافسين بخطوة فتصبح متميزًا في السوق بين أقرانك. تفوق على منافسينك باستمرار، ادرس استراتيجيتهم التسويقية، تصفح مواقع الويب الخاصة بهم، وافهم ما يقول عملائهم عنهم في مواقع التواصل الاجتماعي.

23. اعتمد على توظيف المستقلين

 

يضم موقع مستقل خبراء متمكنين من عملهم لأقصى درجة ويسهل لك العثور على المستقل المناسب، حيث أنه يعرض بجانب كل شخص يعمل من خلاله تقييمات أصحاب المشاريع الذين تعاملوا من قبل معه، ويُفنّد هذه التقييمات إلى أقسام مُختلفة مثل جودة العمل والاحترافية في تقديم العمل النهائي والتواصل كما يسمح لأصحاب المشاريع السابقة كتابة رأيهم بكل صراحة في ملف المستقل. كما يمكنك مشاهدة أعمال كل مستقل من معرض أعماله وبذلك سيكون لديك المعرفة المبدئية اللازمة لتختار أفضل المستقلين المحترفين للعمل المطلوب سواءً كان استشارة أو إنجاز أمر ما.

24. ادرس المنافس بعناية

صحيح أن العناية بجودة المنتج أحد أهم الأشياء التي يجب أن تقوم بها قبل أي شيء عند إدارة الشركات الناشئة، ولكن ستحتاج أيضًا لدراسة المنافسين ودراسة منتجاتهم عن طريق أبحاث السوق حتى يكون لديك معرفة عن جديد المنتجات الأخرى ومميزاتها فتضيفها إلى منتجك وخدمتك، كذلك عيوب هذه المنتجات فتتأكد أن منتجك أو خدمتك خالية من هذه العيوب، أو تتخلص منها إن وجدتها.

25. المعلومات لن تأتيك كاملة دائمًا

عند إدارة الشركات الناشئة فإن المعلومات دائمًا لن تأتيك كاملة ولذلك يجب أن تعتاد أن تتعامل دائمًا مع المجهول؛ فتتخذ قراراتك دون أن تعلم ما الذي يمكن أن يحدث في المستقبل نتيجةً لهذا القرار. ولكن يجب أيضًا ألا تأخذ القرارات بشكل طائش ولكن بما لديك من معلومات واحتمالات يؤكد المنطق أنها ناجحة أو على الأقل تظن أنها ستنجح.

26. تعلّم من الفشل

اعتبر أن الفشل درسًا تعليميًا، ويجب عليك أن تخرج من فصله مستوعبًا لكل الدروس التي واجهتها خلاله، فدراستك للطرق التي أدت إلى الفشل يزيد من احتمالات النجاح بشكل كبير في إدارة الشركات الناشئة.

27. لا تعطي لنفسك تقدير أكبر من اللازم

كن منصفًا مع نفسك بحيث لا تعطي لنفسك تقديرًا أكبر من اللازم في أوقات النجاح، وتلوم نفسك أشد اللوم في اللحظات السيئة؛ فكلًا من النجاح والفشل متوقفان على نظرتك لنفسك؛ والمتواضعون يؤمنون بضرورة التطور والتعلم، والواثقون في أنفسهم إذا فشلوا يؤمنون أنها مجرد كبوة ويرتدّون إلى طريق النجاح بسرعة أكبر من غيرهم.

28. لا تقل سأفعل ولكن قل لقد فعلت

الذي يتكلم كثيرًا لا يفعل شيئًا؛ فإذا أردت أن يثقوا بك فعليك بالأفعال وليس الأقوال؛ فلا تخبر مثلًا من حولك أنك سوف تنافس موقع فيسبوك وتتباهي بشركتك الناشئة ولكن قدم موقع ينافس فيسبوك في نقطة مُحددة وحينها ستنال ثقة الجمهور فيك.

29. طور علاقاتك مع العاملين في نفس المجال

الوصول إلى القمة ليس أمرًا سهلًا وستحتاج إلى مشورة الخبراء الدائمة ومشورة من سبقك في هذا المجال، كذلك سيحتاج المبتدئين بعدك لك كي يرتقوا ويتقدموا، فهي عملية منفعة حميدة متبادلة في مجال العمل وإدارة الشركات الناشئة.

30. لإتمام المهام بسرعة استعن بالخدمات المصغرة

أُطلق على موقع خمسات موقع المهام السريعة، فأي شيء تحتاج أن ينتهي بسرعة، مثل إعداد تقرير أو إنشاء فيديو تعريفي أو البحث عن معلومة أو كتابة تقرير أو كتابة مقال لموقعك؛ أي ما تبحث عنه فستجده بسهولة على خمسات لأنه مليء بالمستقلين الذين يقدمون الخدمات البسيطة التي يتم تقديمها بأعلى جودة ممكنة وفي أسرع وقت ممكن بمقابل أسعار مناسبة للغاية فقط.

31. لا تغفل العائلة والأصدقاء

أسوأ شيء قد تفعله هو أن تنسى عائلتك وأصدقائك بسبب ضغط العمل، في البداية ستشعر بالحماس لأنك تود إنجاز مئات المهام في شركتك الناشئة، ولكن بمرور الوقت ستعرف أنك أضعت منك شيئًا ذا أهمية بالغة. لذلك، عليك أن توازن بين عملك وبين العائلة؛ فأعطي لكل حق حقه.

32. تجاهل الضجيج حول الشركات الناشئة الأخرى

عادة مع بداية الشركات الناشئة، يسعى فريق العمل ومن بعده وسائل الإعلام إلى إحداث ضجة إعلامية كبيرة حول الشركة كتسويق لها. المطلوب منك أن تتجاهل هذا الضجيج وأن تركز على عملك وإنجاح شركتك، وبمرور الوقت ستجد كثير من الشركات التي كان حولها الضجيج قد بدأت بالفشل.

33. هي شركتك أنت

مبدأ الشورى مطلوب ولكن ليس في كل الموضوعات -فقط الموضوعات التي تحتاج إلى استشارة المختصين بشأنها- وعندما تحصل على آراء الآخرين يجب أن تتخذ أنت القرار السليم المناسب لوضع شركتك؛ فهي شركتك أنت.

34. المستقل المحترف أفضل من الموظف التقليدي

المستقل الخبير في مجاله قضى سنوات في تعلم مجاله بنفسه، وواجه الصعاب حتى أصبح على هذا المستوى الاحترافي، فإذا ما وظفت مستقلًا خبيرًا في مجال معين فأعلم أن نجاح مشروعك سيكون هدف خاص بالنسبة له، فهو لن يقبل أن يقال عنه أنه كمستقل محترف فشل في مهمته فهذا ضياع لمجهود سنوات طويلة من التعلم والعمل الجاد بالنسبة له كمستقل. استخدم موقع مستقل والذي يضم أفضل المستقلين في كافة المجالات التي تتخيلها.

35. تخلص من الروتين الزمني

 

تحديد أوقات العمل بوقت زمني محدد هو أمر جيد، ولكن الأفضل -خصوصًا إذا كان مشروعك قائم على الإنترنت بالكلية وفريقك من المستقلين- أن يتم تحديد العمل بمهام يومية وأسبوعية وأن تتابع بنفسك إتمام هذه المهام بشكل يومي عند إدارة الشركات الناشئة، ويمكنك أيضًا الاستعانة بأدوات إدارة المشاريع الرقمية.

36. لا تقلّد الآخرين

كثيرة هي المواقع التقنية الموجودة على ساحة الإنترنت هذه الأيام، ورغم ذلك، ولأن المواقع التقنية تجذب عددًا كبيرًا من الزوار تجد كثيرًا من الأشخاص يسعون إلى تقليد الفكرة وينقلونها بدون أي تجديد ولكن الجميع في النهاية يعرف أنك لست الأصل وتوجد البدائل الكثيرة لك؛ لذلك إن أحببت تقليد فكرة موجودة مسبقًا فعليك إضافة شيء جديد عليها لم يسبقك إليه أحد.

37. لا تتلكأ في إطلاق المنتجات

اتبع سياسة شركة مايكروسوفت في إطلاق المنتجات؛ فهي تقوم بإطلاق منتجاتها دون أن تنتظر انتهاء اكتمال كل التجارب العملية عليها. ثم تعالج المشاكل التي تطرأ على المنتج، والسبب ببساطة أنها إن انتظرت حتى اكتمال المنتج بنسبة 100% فسوف تأخذ وقتًا طويلًا قبل إطلاقه وسيكون المنافسين أطلقوا منتجاتهم واستحوذوا على السوق، أيضًا إذا تأخرت في إطلاق المنتجات فقد لا تجد من يهتم لفكرة منتجك بسبب ظهور أفكار أخرى أحدث.

38. لا تتعجل في إطلاق منتجك

لتجعل الأمر وسطًا إذن، فلا تتلكأ في إطلاق منتجك أو خدمتك، ولكن أيضًا لا تتعجل الإطلاق، فقط يتطلب منك الأمر خطة عمل صارمة وسديدة بوجوب انتهاء أمر ما في وقت زمني محدد، وحينها ستجبر فريق العمل أن ينتهوا من المطلوب بأعلى جودة في أسرع وقت ممكن بدون إفراط أو تفريط.

39. أطلب المال الكافي لمشروعك وزيادة

إذا كنت تنوي عرض فكرتك الاستثمارية على المستثمرين فأطلب المال الكافي لمشروعك وزيادة عليه؛ ولتتخيل معي أن رأس المال بالنسبة لأي شركة ناشئة هو الأوكسجين الذي تستنشق للبقاء حيًا تحت الماء؛ فإذا طلبت أنبوبة أكسجين صغيرة فستكون قد زدت من التحدي على نفسك وإما أن تنجح مسرعًا أو ينتهي الأمر، بينما إذا طلبت أنبوبة أكسجين كافية للانتهاء من المهام المطلوبة المذكورة في خطة عملك فسوف ينجح مشروعك، ولا ضير إن بقي معك أكسجين (مال) إضافي.

40. أدر معاملة المستثمرين بطريقة ذكية

المستثمر يشعر دائمًا أن لديه حق السؤال والتدخل في شؤون الشركة، وأمامك ثلاث طرق للتعامل معهم: أن تتجاهلهم تمامًا فيصبح دورهم فقط التمويل وتبعدهم عنك نهائيًا وهذا قد ينفرهم منك في أقرب فرصة، أو أنك سوف تصغي لهم تمامًا فيصبحوا هم إدارة الشركة ويقع اللوم عليك في النهاية. بينما الطريق الأمثل للتعامل مع المستثمر أن تصغي إلى خبراتهم وتناقشهم إن دعت الحاجة إلى مناقشتهم في اجتماع أسبوعي أو شهري، وتتخذ قراراتك بنفسك.

41. لا تفرط في الإنفاق

بالرغم من أن المال قد يكون متوفرًا لديك ولكن عندما تنفق لا تنفق إلا في الضروريات التي يحتاج إليها المشروع فعليًا، ونحّي أمر رغباتك الآن جانبًا إلا التي سوف تشكل فارقًا كبيرًا في شركتك الناشئة. فإن حصولك على التمويل الخاص أو اعتمادك على أموالك الشخصية لا يجعلك حرًا في إنفاق الأموال بدون حساب. فيجب عليك قبل إنفاق الأموال في طرق شتى، أن تفكر أولًا لماذا ستقوم بإنفاقها؟ وما هي الفائدة التي ستعود عليك؟ والأهم من ذلك هل هي ذات فائدة طويلة المدى أم قصيرة المدى؟ وماهي خططي للتعامل مع المستقبل إذا واجهت أي من الأزمات المالية؟

42. اعرف أرقامك

اطلع جيدًا على الأرقام، المبيعات، التكاليف الإجمالية، الأرباح، والتدفقات النقدية، وكل ما يتعلق بالأنشطة المالية المرتبطة بنشاطك التجاري. فكل هذه الأرقام ستساعدك على اتخاذ القرارات الصحيحة بل وستمكنك من استخدام أدوات أكثر فعالية من حيث تقليل التكلفة، على سبيل المثال.

43. اهتم بالبيع المباشر

الأفكار التي تدر الربح كثيرة ولكن لا تركن إلى الفكرة وتصب كافة تركيزك على المنتج والموقع وتنسى أمر التسويق والمبيعات، وأعلم أنها معادلة أو آلة مكونة من عدة تروس ويجب أن تحرّك جميع التروس معًا لتصل للنتيجة التي تريدها، وأحد أهم التروس في عجلة الشركات الناشئة هو التسويق المباشر الذي يجعل الحاجة لوجود فريق خاص بالتسويق والبيع أمرًا ضروريًا.

44. ابتعد عن أنصاف العقول والقلوب والبال في إدارة مشروعك

التركيز التام في إدارة الشركات الناشئة والتخلص من أي أعباء أخرى يعدان من أهم أدوات النجاح وقد يؤدي تغافل هاتين النقطتين إلى فشل شركتك الناشئة. فإذا كنت تعمل بالنهار وتدير مشروعك بالليل فحتمًا أنت صاحب نصف بال لأنك تفكر في كلا الأمرين، علاوة أن الأمرين إدارتهما صعبة للغاية وتحتاج منك إلى تركيز، فإما أن تركز في شركتك الناشئة أو ستخسر كثيرًا في مقابل كل ما سوف تكسبه، أو ربما تخسر الاثنين معًا.

45. لا تتمسك بالرأي الخاطئ

كونك مالك الشركة الناشئة ليس معناه أن كل قراراتك سليمة؛ فإذا ما أخذت قرارًا خاطئًا وتبين لك خطأ هذا القرار فاعترف بأنك أخطأت واعدل عن القرار باتخاذ قرار آخر سليم يعالج خطأ القرار الأول.

46. لا توظف العصاميين ومن يريد تأسيس شركته الخاصة

قد تكون هذه النصيحة غريبة للبعض، ولكنها تحمل قدرًا كبيرًا من الصحة؛ فالشخص العصامي الذي يُريد بدأ شركته الخاصة سوف يتركك عاجلًا أم آجلًا عندما تحين له الفرصة المناسبة لإطلاق مشروعه، حينها سوف تخسر ما استثمرته في هؤلاء لأجل تدريبهم وجعلهم مؤهلين. من الأفضل أن توظف من يؤمن برؤيتك ويرى أنه جزء هام في تحقيق ما يؤمن به، حتى ولو لم يكن هو صاحب الكلمة العليا في اتخاذ القرارات.

47. قدم خدمة عملاء مميزة

الشركات الناشئة كلها قائمة من أجل تقديم خدمة أو منتج للعميل، هذا معناه أنه من الواجب تقديم أفضل خدمة عملاء على الإطلاق للإجابة على أسئلتهم ومساعدتهم على اختيار ما هو مناسب لهم في حالة تعدد منتجات شركتك، فإن دعتك الحاجة إلى جعل جميع الموظفين يهتم بخدمة العملاء فافعل ليشعر الجميع بأهمية العميل لديك.

48. اجعل أولوياتك أمام ناظريك في كل مكان

يفضّل أن تكتب هذه الأولويات وتعلقها على الطاولة أمامك، فقد تدعوك مشاعرك إلى القيام بأفعال قد تكون بعيدة كل البعد عن أولوياتك وأهدافك، وإن وقعت في هذا الفخ أن تتبع المشاعر دون الأولويات والأهداف فأنت تسير عكس الطريق الصحيح.

49. تعلم التسويق مهما كان دورك

كل منّا لديه دور يختلف عن الآخر ولكن إن دققت النظر ستجد أن التسويق متعمق في كل شيء في حياتنا حتى في أبسط الأشياء منها. فكل شخص يريد أن يصبح أمام الآخر الأفضل وهذا يعد تسويق للنفس، ولا شك أنك إن تعلمت فنون التسويق سوف تزيد احتمالية نجاح شركتك الناشئة بشكل ملحوظ.

50. لا تعتمد على قناة تسويقية واحدة

مواقع التواصل الاجتماعي طريقة جيدة للدعاية، ولكنها ليست الوحيدة.  فعليك التوسع أكثر في استخدام الأساليب الدعائية المختلفة، كالتسويق المباشر، والرعاية الرسمية للعديد من الفعاليات، وغيرها من الأساليب التي تجعلك أكثر تواصلًا مع الشريحة المستهدفة من أعمالك.

51. لا تعمل فيما لا تحب

الساحة العالمية والعربية مليئة بأشخاص تخرجوا من كليات القمة تركوا وظائفهم التي تدر دخلًا محترمًا عليهم ليعملوا في المجال الذي يحبونه فأتقنوه وحققوا نجاحات أكبر من وظائفهم السابقة التي تركوها، مثل الدكتور طارق السويدان كان مهندسًا في مجال البترول فأصبح محاضرًا دوليًا شهيرًا، ومثل برت ويلسون العصامي الكندي الذي ترك مجال الهندسة لينضم إلى مجال التجارة.

52. كن صادقًا مع نفسك قبل الآخرين

الصدق منجاة، وهو من صفات الفالحين في الدنيا والآخرة، وعندما تتعامل بصدق مع نفسك ومع الآخرين ستشعر براحة نفسية عارمة وسوف يثق فيك العملاء وهذه الثقة تعد مكسب لا يقدر بثمن لأصحاب الشركات الناشئة، ويدفعون من أجل الحصول عليه كل غال ونفيس.

53. اصمت يوميًا لعشر دقائق

عليك يوميًا أن تجلس في مكان مريح وتصمت عشر دقائق فقط تفكر وتتخيل وتطرح الأسئلة وتتدبر أمور شركتك الناشئة، هذه العشر دقائق سوف تكشف لك أشياء كثيرة لم تكن لتكشف لك بسهولة.

54. استمر في التعلم

لا يستوي من يعرف ومن لا يعرف، لذلك يجب أن تستمر بشكل دائم في التعلم، ويفضل أن تحدد المجالات التي سوف تتعلمها مبدئيًا وتنطلق في التعلم من كتاب أو دورة تعليمية واحدة، وبعد أن تنجز هذه الدورة التعليمية تنتقل إلى أخرى حتى تشعر أن كل ما تتعلمه مكرر في الكتب السابقة، وحينها سيكون عليك مواصلة القراءة أيضًا ولكن بشكل ثانوي لأنه سيكون عليك الانتقال إلى مجال آخر تتعلمه بشكل أساسي.

55. تابع أكاديمية حسوب

أكاديمية حسوب بها من المقالات والدروس في مجالات عدة كالعمل الحر وريادة الأعمال والبرمجة وكثير من التصنيفات المختلفة والتي تغني مالك أي شركة ناشئة عن طرح الاستفسارات خصوصًا المشروعات التي تتعلق بالإنترنت. تتميز أكاديمية حسوب أن لها فريقًا مُتخصص لمراجعة كل المقالات المطروحة عليها ولا يتم نشر أي مقال في حالة كان مكررًا أو عديم الفائدة؛ لذلك أي مقال سوف تجده على الأكاديمية سيقدم لك معلومات هامة كتبها مستقلون بارعون في أعمالهم، وراجعها ورائهم فريق متخصص.

الفرق بين المشروع وعمليات المشروع

لقد أصبح تعريف المشروع واضحًا جليًا، أما عمليات المشروع فهي الخطوة التي تلي المشروع مباشرةً من تنفيذ روتيني دائم وبشكل مُعتاد ومستمر؛ فلو افترضنا مثلًا أن مشروعك هو ترجمة كتاب، فإنّ عمليات هذا المشروع هو العمل المتكرر بشكل يومي حتى ينتهي، مثلًا ترجمة 10 صفحات يوميًا.

مراحل إدارة المشروع الخمسة

أي مشروع من المشروعات يمر بخمس مراحل رئيسية في إدارته، تبدأ هذه المراحل بالشروع في البَدْء، وتنتهي بتحقيق أهداف المشروع وإغلاقه، ولتوضيح عمليات إدارة المشروع الخمسة التالية سنفترض أننا نتعامل مع مشروع تَرْجَمَة كتاب إلكتروني:

المرحلة الأولى: إطلاق المشروع

قرأ محمد كتابًا قيمًا عن العمل الحر، فطرأت في عقله فكرة ترجمة هذا الكتاب لكي يُثري به المكتبة العربية، وسنفترض أن محمدًا حصل على الموافقة المبدئية لترجمة الكتاب من الناشر، إذن ستبدأ الفكرة في التحوّل لتكون مشروعًا قائمًا، وستكون اللحظة التي كُتب فيها ميثاق بَدْء المشروع إعلان بميلاده.

المرحلة الثانية: التخطيط للمشروع

لا يوجد مشروع بدون خطة، فهي من الأمور البديهية التي يعرفها كل المُقدمين على عمل مشروع جديد، وتطبيقًا على المثال الذي ذكرناه بالأعلى، سيكون على محمد تحديد الأنشطة اللازمة للانتهاء من المشروع؛ فمثلًا لإخراج كتاب بشكل كامل سيكون مطلوبًا: ترجمة الكتاب من الإنجليزية إلى العربية، سيحتاج إلى تدقيق لُغَوي، كذلك سيحتاج إلى توظيف مصمم لتصميم غلاف وإخراج الكتاب في صورة مُبهرة.

من جانب آخر، يجب تحديد المدة الزمنية اللازمة للانتهاء من المشروع، ولنفترض أن المدة المطلوبة للانتهاء من المشروع شهرين من لحظة التنفيذ، وبناءً على تحديد المدة الزمنية هذه سيكون تحديد الموارد البشرية العاملة على المشروع أكثر سهولة من قبل؛ فبناءً على هذه المدة الزمنية المحددة وعدد صفحات الكتاب سيعلم صاحب المشروع هل يحتاج إلى توظيف مترجم أم ثلاثة مترجمين لكي تنتهي المرحلة الأولى من المشروع خلال ثلاثين يومًا من التنفيذ.

 

المترجمين الثلاث سيكون مطلوبًا من كل واحدٍ منهم ترجمة صفحتين ونصف يوميًا، وبذلك سيكون الناتج اليومي سبع صفحات ونصف، وسيكون المشروع بحاجة إلى مُدقق لُغَوي ليعمل بالتتابع مع المُترجمين بشكل يومي؛ بحيث يُدقّق يوم الأحد أعمال المُترجمين الثلاث التي انتهت يوم السبت مثلًا وهكذا إلى أن ينتهي المشروع.

بذلك تكون مُعطيات مرحلة التخطيط هي خطة واضحة، تُبرز الأنشطة المطلوب عملها لكي يكون المشروع منتهيًا، وتوضح لكل نشاط مدة زمنية مُحددة، وموارد بشرية تُتمه وتكلفة مالية متوقعة.

المرحلة الثالثة: تنفيذ المشروع

من المفترض أن محمدًا بدأ في مرحلة التخطيط واختار الموارد البشرية الكفؤ لإتمام أنشطة المشروع؛ فذهب إلى موقع مستقل باحثًا في أمر توظيف مترجم خبير، وبدأ في تصفح أعمال المترجمين وتقييماتهم واختار من بينهم ثلاثة، شعر أنهم سينفّذون المشروع على أكمل وجه نتيجةً لما قرأه عنهم من تقييمات وما شاهده في معرض أعمالهم، ثم بحث في أمر توظيف مدقق لغوي ثم بحث في أمر توظيف مصمم واختار مُصممًا بارعًا، وبعدها اتفق مع المُستقلين فبدأت مرحلة تنفيذ المشروع كما هو مرسوم في الخطة البسيطة أعلاه.

 

المرحلة الرابعة: المراقبة والتحكم

المُستقلين في مرحلة التنفيذ، وصاحب المشروع في مرحلة المراقبة والتحكم؛ فمهمة محمد خلال هذه المدّة أن يتسلم من المترجمين الصفحات التي انتهت ويسلّمها إلى المدقق اللغوي، الذي بدوره يتأكد من أن صياغة الجمل سليمة ويُصحح الأخطاء النَحْوِيّة والإملائية ويُسلمه العمل النهائي.

وفي نفس الوقت، يعمل المصمم على تصميم غلاف الكتاب كجزء أول من المشروع، وبذلك فإن إدارة المشروع حاليًا تقوم بمراقبة العمل وتتحكم فيه، حتى لا يؤثر على الوقت أو الجودة المتوقعة.

بعد أن انتهى كل من المترجمين والمدققين من أعمالهم بدأ الجزء الثاني من المشروع بالنسبة للمصمّم؛ حيث سيكون مطلوبًا منه إخراج الكتاب في صورة مُبهرة وفقًا للمقاييس المطلوبة.

المرحلة الخامسة: إنهاء المشروع (الإغلاق)

بعد أن انتهى الجميع من تسليم أعالمهم وأصبح الكتاب بين يدي محمد وحصل كل مُستقل على مُستحقاته وانتهت الاتفاقات بسلام، بإمكاننا الآن أن نقول، أن المشروع انتهى وتم إغلاقه، وبذلك نعلم أن إغلاق المشروع يتم عندما ينتهي الهدف الذي من أجله بدأ.

ربما يتفق معي البعض أن ما ذكرته في المثال السابق يعد مرحلة أولى أو مشروع صغير ضمن مشروع أكبر، حيث من الممكن أن تكون المرحلة الثانية من المشروع أن يُسوّق محمد للكتاب أو ربما تكون هناك مرحلة أخرى لدى صاحب المشروع لتحقيق ربح من الكتاب المُترجم بطريقة ما يعرفها هو، ومما لا شك فيه، أنّ لكل مشروع أهدافه التي تُرسم وتُحدد في مرحلة البدء ويُرسم الطريق لها في مرحلة التخطيط.

أخطاء التوظيف عن بعد يقع فيها المدراء

يمتلك التوظيف عن بعد أسبابًا كثيرة تجعله فرصةً رائعةً لريادي الأعمال أن تُبنى شركاتهم الناشئة عليه، وحين استخدامه، ولأنه نظام جديد على البعض؛ فقد يُخطئ المدراء في بعض الأمور التي تتفاوت أهميتها تبعًا لنتيجة كل فعل وتأثير هذه النتيجة على نطاق العمل، وقد جمعنا 7 أخطاء يقع فيها أغلب المدراء عند اعتمادهم على نظام التوظيف عن بعد، كذلك نقترح عليك كيف تتغلب على كل خطأ.

1. توظيف الشخص الخطأ للسبب الخطأ

هل يجب أن توظف شخصًا لأن شركةً أخرى مشابهة وظفت واحدًا لنفس الدور؟ بالطبع لا، فمن المفترض أن توظيف أي شخص يكون نتيجة لسبب. فعلى سبيل المثال، توظيف مبرمج لأن شركتك تتطلب وجود المبرمج بشكل دائم، ولكن إن كان مشروعك الناشئ مدونة إلكترونية تُقدم معلومات تخصصية، فما الداعي لتوظيف مبرمج!

من أخطاء التوظيف أيضًا، أن يتم التوظيف على أساس المجهود فتختار الشخص الذي يمكنه العمل لفترة طويلة من الوقت دون اعتبار لخبرته ودرايته بطبيعة العمل، بل وذكائه وطموحاته الشخصية؛ فالحقيقة أن هناك أشخاصًا يعملون طوال اليوم لكنهم لا ينجزون العمل المطلوب، وآخرين يعملون بنظام معين، فينجزون المطلوب منهم وفقًا لخطة العمل التي تُقدمها أنت كمدير للعمل وهؤلاء هم من أنت بحاجة إليهم.

عندما توظف أحدًا، فتخير من يُمكنه إنجاز العمل ومن تجد فيه الخبرة الكافية لتحقيق الأهداف التي ستوظفه من أجلها، كذلك كلما كان هذا الشخص متفهمًا لطبيعة الوظائف عن بعد سوف يريحك أكثر من غيره، وهذه بالطبع ليست دعوة لتجاهل بعض الأنواع من المستقلين، ولكن تقع عليهم مسؤولية تعلم المهارات التي يحتاج إليها سوق العمل، بالإضافة لإتقان مهاراتهم الأساسية، فإن فعلوا استحقوا أن يتم توظيفهم.

2. لم تضع أهداف لتقيس عليها النتائج

ما يصعب قياسه يصعب تحقيقه، وما دمت لم تضع أهدافًا ولم تخطط للنجاح، فحتمًا الأمور أقرب إلى الفشل. إن دور المدير قيادة الفريق نحو تحقيق الأهداف التي تم تحديدها في خطة العمل، ولكن تلك الأهداف الموجودة في خطة العمل، يجب توزيعها على فريق العمل، على حسب وضع كل شخص داخل الفريق؛ لذلك كان من الواجب على المدير الناجح أن يُحدد لمن يعمل معه بالتحديد الأهداف المطلوبة منه والأولويات الواجبة عليه من هذه الأهداف، كذلك تحديد أوقات نهائية لتحقيق كل هدف.

أما أن بعض المدراء يتركون الموظف غارقًا لا يدري من أين يبدأ أو أي شيء أهم من الآخر بالنسبة للعمل، فهذا خطأ من الأخطاء التي يجب تفاديها من الآن وصاعدًا، ومن المفضل تحديد خطط واضحة لفترة زمنية طويلة، مثلًا الموظف يعرف ما الخطة التي عليه تحقيقها خلال هذا العام، ويتم تقسيم الهدف الأكبر هذا إلى أربع أجزاء، وكل جزء من هذه الأهداف والمهام يتم تقسيمه على ثلاثة شهور، ثم على شهر، ثم يكن لدى الموظف خطة أسبوعية.

3. تنسى التحدث مع الموظفين

فلنسميها الاجتماعات؛ فهل تتحدث مع الموظفين بشكل دوري؟ وهل يقوم كل مدير فرعي في شركتك بالتحدث إلى فريقه بشكل دوري؟ وهل تتخطى الحواجز لتتصل مباشرة بموظفي الفرق لتتعرف إلى مشاكلهم ومقترحاتهم ومخاوفهم؟ وهل أنت على علم بالطريقة التي يجري بها العمل؟ أم أنك تكتفي فقط برؤية التحليلات الشهرية والإنجازات نهاية الشهر وحينها تقرر ماذا تفعل أو تلوم الآخرين؟

دور المدير أيضًا أن يتابع أن العمل يتم بشكل سليم؛ لذلك كان من المفضل أن تستخدم آلية معينة لمعرفة إنجازات كل شخص أسبوعيًا وهل حقق كل شخص المطلوب منه أم لا، فإن كان هناك خللًا في إنجازات موظف فتبادر أنت أو المدير المباشر للموظف بمعرفة أسباب التأخير وتقدم الحلول الممكنة.

4. توافقهم على العمل في أكثر من مهمة

الموظفين معظمهم وخصوصًا من يعمل لأجل المرتب الشهري فقط، يميلون إلى إظهار أنفسهم عند أصحاب الأعمال، ربما حفاظًا على تواجدهم في العمل أو للتأكيد على أهمية وجودهم حتى لا يستبدلون في يوم من الأيام أو لأي سبب من الأسباب التي تختلف من شخص لآخر.

أحد الأفعال التي يميلون لإظهارها أنهم مشغولون في العمل في أكثر من مهمة مُظهرين حبهم للعمل، ومن الخطأ أن توافقهم على ذلك، ولكن الأولى أن تُعلمهم أن التركيز على مهمة واحدة وإنهائها بالشكل السليم ثم الانتقال إلى المهمة الثانية، لهو أفضل بكثير من الركض وراء أرنبين وقد لا تُمسك واحدًا منهما.

5. توافقهم على العمل لفترة طويلة طوال أيام الأسبوع

فعل آخر يفعله الموظفون أنهم يعملون طوال أيام الأسبوع ولفترة طويلة كل يوم، وتختلف الأسباب التي تدفعهم لفعل ذلك، وأرى أنه من الخطأ أن يوافق مدير العمل على هذا الفعل؛ لأن الموظف سرعان ما سيفقد حماسته ويقل إنجازه؛ فالبشر عادة يحتاجون إلى التغيير، بالتالي لابد أن يحصل الموظف على يومين أو يوم إجازة على الأقل، كذلك يَجِبُ ألاّ يعملون لفترة أطوال من 8 ساعات إلا في حالات محدودة فقط.

6. محاولة عمل كل شيء بنفسك

خاصة المدراء المبتدئين، الذي لا يثقون إلا في أنفسهم، تجدهم يميلون إلى فعل كل شيء بأنفسهم، حتى بعد أن ينتهي الموظف من عمله تجد المدير يراجع ويظل مشغولًا لأنه يريد أن يكون كل شيء منتهي منه هو وليس من غيره.

إن الموظف الذي يشعر أن مديره لا يثق به ولا بقدراته، فإنه من المحتمل أن ينسحب تدريجيًا من العمل خصوصًا أن طبيعتنا كبشر تميل إلى حب النفس والإنجاز، فأي إنجاز أو تقدير للذات سيشعر به الموظف إن كان مديره لا يثق فيه؟

7. لا تساعدهم على التقدم في عملهم

أحد أدوار المدراء التي يجب أن يضعوها نصب أعينهم، تحسين ومساعدة الموظف بالنصح والتدريب؛ فعلى سبيل المثال، إن وجدت أن الموظف يعاني مشكلة مُحددة في عمله، فحاول مساعدته بتقديم وسائل سهلة للقيام بالأمر، أو علمّه كيف يفعلها، وساعده على التخلص من هذه المشكلات.

لا تبخل بما لديك من معلومات على من يعمل معك ومن لا يعمل معك، فالعلم ليس للاحتكار ولكن للمشاركة مع الآخرين، وهو حلقة لا تنتهي، فكن خير مدير للموظفين حتى يتذكرونك بالخير دائمًا.

كتابة خطة عمل مناسبة تحقيق أهدافك

خطة العمل هي خارطة الطريق التي نرسمها لتحديد أهم الأهداف، وكيفية الوصول إليها وتفاصيل تنفيذها، الخطة الجيّدة هي مفتاح نجاح مشروعك، البعض يفضلون استخدام طريقتهم الخاصة، وآخرون يفضلون استخدام النماذج الجاهزة التي يقترحها الخبراء، نموذج العمل التجاري Business Model Canvas أحد هذه النماذج، وسنتحدّث عنه لاحقًا في هذا المقال، لكن عليك أن تفهم بعض الأمور الأساسية قبل أن تعدّ خطة عملك الخاصة.

لماذا نكتب خطة العمل؟

هناك سببان رئيسيان لكتابة خطة العمل:

  • أولًا: أن تكتبها لأجل تنفيذ استراتيجيتك وتحقيق أهدافك، وفي هذه الحالة ستكون نسخة خاصة بك في المقام الأول.
  • ثانيًا: أن تكتبها لتعرضها على المستثمرين والممولين أو للبحث عن شركاء، وفي هذه الحالة ستكون في حاجة إلى التركيز على بعض النقاط أكثر من غيرها. (سنتطرق لها في هذا المقال)

3 قواعد أساسية لكتابة خطة عمل

1. اجعلها قصيرة

خطّة العمل يجب أن تكون قصيرة ومختصرة، لسببين:

  • أولًا: أنت تريد خطة عملك أن تُقْرأ، لن تجد شخصًا متفرغًا ليقرأ خطة عمل من 100 صفحة، ولا حتى 40 صفحة.
  • ثانيًا: خطة عملك ستكون الوسيلة التي تُدير وتُطور بها عملك، ستعيد استعمالها وستُنقِّحُها في كل مرة، سيكون عبئًا كبيرًا التعامل مع خطة عمل طويلة، وفرصة وضعها في درج مكتبك وعدم النظر إليها مجددًا ستكون أكبر.

2. اعرف جمهورك الذي تستهدفه

اكتب خطة عملك بلغة يفهمها جمهورك، مثلًا إذا كانت شركتك تطور عمليات علمية معقدة، لكن مستثمريك المحتملين ليسوا علماء، ولا يفهمون الكلمات العلمية الدقيقة التي تريد استعمالها، فلا بد أن تتكيف مع الأمر. فبدلًا من أن تكتب:

«لدينا تكنولوجيا جديدة ما زالت قيد التسجيل، وهي إضافة جديدة لأنظمة تنفس الضغط الموجب المستمر، حيث يوفر تنفسًا ثنائي الضغط غير غازي».

اكتب: «منتجنا -قيد التسجيل- جهاز سهل الاستعمال من دون شاحن، يستبدل آلات التنفس الاصطناعي التقليدية في المستشفيات، بتكلفة 1/100 من السعر السابق».

3. لا تخف

أغلب رجال الأعمال ليسوا خبراء ولا يملكون شهادات في ريادة الأعمال، هم فقط مثلك يحاولون التعلم قدر المستطاع. قد تبدو كتابة خطة عمل عقبة صعبة، لكن يجب ألا تكون كذلك، إذا كنت محيطًا بعملك وشغوفًا به، فكتابة خطة عمل وتطبيقها لتطويره لن يكون تحديًا صعبًا كما تظنه، كما يجب أن تعرف أنّه ليس لزامًا عليك البدء بكتابة خطة متكاملة ودقيقة. في الحقيقة، يمكنك البدء بخطة عمل بسيطة من صفحة واحدة لتكون مرنة بما فيه الكفاية، حتى تستطيع التعديل عليها لاحقًا.

7 أشياء يجب أن تركز عليها

خطة العمل أداة لتحسين عملك، وليس فرضًا منزليًا، خطط العمل الجيدة هي ملفات تعود إليها باستمرار وتُحدِّثها حسب ما يناسب زبائنك، مبيعاتك وتكتيكات التسويق الناجحة (وغير الناجحة)، وما الذي أصبت أو أخطأت فيه حول ميزانيتك وتوقعاتك. خطتك تحدّد الأهداف التي تريد تحقيقها، كما تسمح لك بتتبع تطوّر وضبط مسارك خلال العمل.

  • الملخص التنفيذي: هو رؤية عامة حول عملك وخططك، يكون في بداية خطة عملك رغم أن الأغلبية يضعونه في الأخير، يتكون عادةً من صفحة أو اثنين.
  • الفرص: هذا الجزء يجيب عن أسئلة من نوعية: ما الذي تبيع؟ من هو جمهورك المستهدف؟ ما هو السوق الذي ينبغي أن تتواجد فيه؟ من هم المؤثرون في هذا السوق؟ من هم أهم منافسيك؟ كيف تحل مشاكل منتجاتك في السوق؟
  • التنفيذ: كيف ستستغل فرصك وتحولها إلى عمل؟ هذا الجزء سيغطي خطة التسويق والمبيعات، كيف تنفذ العمليات الأساسية وكيف ستقيس نجاحك.
  • فريق العمل: المستثمرون يبحثون عن فرق عمل قوية، إضافةً إلى أفكار رائعة. استعمل هذا الفصل لوصف فريقك الحالي ومن تريد تشغيلهم معك. ستضع أيضًا نظرة سريعة حول هيكلك القانوني، موقع وتاريخ شركتك إذا كانت تعمل مسبقًا.
  • الخطة المالية: خطة عملك لن تكون مكتملة من دون التوقعات المالية. سنخبرك لاحقًا ما يجب أن تتضمنه خطتك المالية.
  • التسويق: كثيرًا ما يكون عامل التسويق هو الفيصل في نجاح مشروعك، لذلك من المهم جدًا أن تحدّد طريقة جيّدة تمكّنك من اقتحام السوق بقوة، وأن تعطي أولوية كبيرة للتسويق ضمن خطة عملك.
  • الملحق: إذا كنت تحتاج مساحة إضافية لصور منتجك أو أي معلومات إضافية، استعمل الملحق لإدراج هذه التفاصيل.

كيفية إعداد ملخص تنفيذي فعال

الملخص التنفيذي هو ما يُعرِّف بشركتك وما تقوم به، وينسّق ما الذي تريده من قراء هذه الخطة تنظيميًا. هو الفصل الأول من خطة عملك. وبما أنه أول جزء سيُقرَأ، أنصحك بكتابته كآخر شيء، لماذا؟ لأنك عندما تعرف تفاصيل عملك داخليًا وخارجيًا، ستكون مستعدًا أكثر لكتابة ملخص، بما أن هذا الجزء سيلخص كل شيء، ارجع إليه بعد كتابة باقي فصول خطة عملك.

بشكلٍ مثالي، سيكون الملخص التنفيذي هو الوثيقة الوحيدة التي ستسلط الضوء على باقي تفاصيل خطتك. عادةً ما يطلب الممولون الملخص التنفيذي فقط عند تقييم عملك، إذا أعجبهم ما وجدوه في الملخص، سيطلبون الخطة كاملة، العرض الإعلاني والمعلومات الإضافية الأخرى لعملك.

لأن الملخص التنفيذي مكون حسّاس في خطة عملك، سيكون من المهم جدّا أن يكون واضحًا ومختصرًا قدر المستطاع. ويجب أن يغطي العناوين الأساسية لخطتك، لكن تجنب الكثير من التفصيل والتدقيق. الملخص التنفيذي المثالي يتكون من صفحة واحدة إلى صفحتين، مصمّم لقراءة سريعة تثير اهتمام الممول وتجعله متلهفًا لمعرفة المزيد.

مكونات الملخص التنفيذي الناجح

جملة واحدة تلخص عملك

في أعلى الورقة مباشرةً تحت اسم شركتك، اذكر جملة واحدة تختصر أهم ما تقوم به في عملك. قد تكون شعارًا خاصًا،ولكن من الأحسن أن يصف ما تقوم به شركتك تحديدًا، هذه الجملة تُعرف بالقيمة المقترحة Value Proposition.

البنود الثمانية التالية هي المكونات الأساسية للملخص التنفيذي الناجح. قد تحتاج إلى زيادة بند، أو حذف آخر بناءً على طبيعة كل مشروع، ولكن بشكلٍ أساسي يمكنك اعتماد هذه البنود الثمانية كبداية. إذا أتقنتها كما يجب أن يكون، ستخلص إلى ورقة ناجحة، تثير إعجاب المستثمرين، ويدركون معها كم أنت عقلية منظمة في عملك، وناجحة في التخطيط.

1. المشكلة

لخص في جملة أو جملتين المشكلة التي يحلها عملك في السوق، كل عمل يحل أحد مشاكل العملاء.

2. الحل

هنا تضع منتجك أو خدمتك، كيف ستحل المشكلة الموجودة في السوق؟

3. السوق المستهدف

من هم عملاؤك المثاليون؟ كم عددهم؟ من المهم أن تكون دقيقًا هنا، إذا كنت تمتلك شركة للأحذية، فأنت لا تستهدف الجميع فقط لأن الجميع يملكون أرجلًا! على الأغلب ستستهدف جزءًا محدّدًا من السوق. مثلًا: الرياضيون أو الرجال المهتمون بالفخامة. هذا سيسهل عليك جذب الزبائن الذين قد يشترون منتجك.

4. المنافسة

هل توجد خيارات أخرى في السوق غير شركتك؟ كل عمل سيواجه نوعًا من المنافسة في السوق، ومن المهم أن تذكر ذلك في ملخصك التنفيذي.

5. فريق العمل

زوّد ملخصك بنبذة موجزة عن فريق عملك، واشرح باقتضاب لماذا أنت وفريقك هم الأفضل لتجسيد فكرتك في السوق. الممولون يولون أهمية كبيرة للفريق -حتى أكثر من الفكرة بحد ذاتها- الأفكار الرائعة تحتاج إلى قيادة مثلى لتتجسد على أرض الواقع.

6. الملخص المالي

اذكر أهم الجوانب لخطتك المالية ضمن جدول يظهر خطط المبيعات، المصاريف والأرباح.

7. متطلبات التمويل

إذا كنت تود أن تحصل على المال من المستثمرين لتبدأ أو تطور عملك، يجب أن تذكر تفاصيل ما تحتاجه في الملخص التنفيذي، لا تهتم كثيرًا بشروط التمويل المحتمل، لأنها قابلة للمناقشة لاحقًا. بدلًا من ذلك، اذكر بإيجاز كم تحتاج من المال لتضع عملك في السوق.

8. معالم العمل وعوامل الجذب

آخر شيء في ملخصك التنفيذي والذي يريد المستثمرون الاطلاع عليه هو التقدم الذي حققته حتى الآن، والأهداف التي تنوي الوصول إليها. إذا كان زبائنك المستهدفون مهتمون بمنتجاتك أو خدماتك أو حتى بدأوا في شرائها، فهذا شيء عظيم يجب أن تذكره.

كما نوهنا بأعلى، أنت لست مقيدًا بثمانية بنود، إذ يمكنك تقليص عددها، أو زيادته بناءً على احتياجات مشروعك. الهدف الرئيسي للملخص التنفيذي هو تقديم ورقة مختصرة للمستثمرين أو الممولين تعبر عن مشروعك، بحيث أنه بقراءة هذه الورقة يصبح على دراية معقولة بما تدعوه إليه.

كذلك يمكنك اجتياز الملخص التنفيذي أو تقليصه، إذا كنت تكتب خطة عمل داخلية استراتيجية لتوجيه شركتك. في تلك الحالة، يمكنك الاستغناء عن تفاصيل فريق العمل، متطلبات التمويل وعوامل الجذب. بدلًا من ذلك تعامل مع ملخصك كنظرة استراتيجية عامة لطريق شركتك لتعرضه على فريق عملك.

هل ما ذكرناه كاف لإعداد نموذج خطة عمل رائعة؟

مهما تحدثنا وقدمنا معلومات مهمّة، فستبقى التجربة أهم عامل يرشح شخصًا دون غيره للتفوق في سوق العمل. لذلك من الجيد أن تستعين بالخبراء وتطلب رأيهم، ستجد الكثير من الخبراء على منصة مستقل الذين يقدمون مشاريع مشابهة لمشروعك. قدّم لهم أفكارك الأساسية، وما تود الوصول إليه. ناقش معهم خطة العمل واستفد من أخطائهم وتجاربهم، وتأكد أنها ستكون إضافة رائعة لك.

اقرأ أيضًا: 4 خطوات تساعدك في نمو مشروعك الريادي

البداية

العديد من المؤسسين الناجحين اليوم انطلقوا من تطبيقات صغيرة أو مشاريع جانبية للتسلية بدت حينها تافهة، لكن هذه التجارب الأولية هي التي أصبحت الجزء التعريفي الأهم في إنجازاتهم العظيمة اللاحقة.

إذا كنت تجرب فقط، قم ببناء ما يجعلك سعيدًا أو تعتقد أنه سيحل لك مشكلة تواجهها. قد لا يكون مشروعًا بعد، لكنه قد يقود لشيء ما. لا يجب أن تملك مشروعًا كبيرًا من أول مرة لتستطيع التخطيط له وتضع أهدافًا بناءً عليه. بل على العكس، فإن الخبرات التي ستجنيها من مشاريعك الصغيرة هي التي ستبني نجاحك القادم الذي ستفخر به للأبد.

قد تقوم بتأسيس موقع أو تنشئ تطبيقًا فقط بدافع التجربة. هذا النوع من التجريب رائع، وهو أحيانًا الشيء الذي يؤدي في نهايته إلى أمر مميّز. مارك زوكربيرغ، مؤسس الفيسبوك، كانت بدايته تجربة منتج ظن فيه المتعة له ولإخوانه. زوكربيرغ آنذاك أنشأ تطبيقًا موسيقيًا، ثم Facemash، وأخيرًا فيسبوك.