كيف يمكننا تمييز التسويق الهرمي

ما المقصود بالتسويق الهرمي؟

يمكن تعريف التسويق الهرمي Pyramid Scheme بأنَّه عملية احتيال استثماريّة غير قانونيّة تقوم على أساس تشكيل هرميّ للتسويق الشبكيّ، حيث يتم التعامل مع المستثمرين الجدد على أنَّهم قاعدة الهرم ويقومون بتمويل العمل أو تقديم ما يسمى بالعوائد، وذلك على شكل نفقات ماليّة جديدة للمستثمرين القدامى والذين يشكلون الطبقة الأعلى في هذا الهرم، ولا يتضمن هذا المخطط الهرميّ أي بيع للمنتجات، ويعتمد المستثمرون به على التدفق المستمر للأموال من المستثمرين الإضافيين الذي يستمر بشق طريقه ليصل إلى قمة الهرم، وتبدأ آلية عمل هذه المخططات عن طريق الأفراد أو الشركات الذين يقنعون الموزعين لديهم بالقيام بتجنيد عدد من المستثمرين من خلال عرض عائدات مضمونة عالية كمقابل للأموال التي سيتم الاستثمار بها، حيث إنَّ الأرباح تصل فقط للمستثمرين ذوي الطبقة العليا من الهرم، وفي المقابل لا يحصل الأفراد في بقية المستويات الدنيا على أيّة عوائد تذكر، وبمجرد بدء عملية الاحتيال فإن الالتزامات تبدأ في تجاوز الأصول، وعادةً ما تصل نهاية هذه المخططات إلى الانهيار والفشل.[١]

كيف يمكننا تمييز التسويق الهرمي؟

لتجنب الوقوع في شباك التسويق الهرمي الذي قد يعد في بعض الأحيان سبيلاً للاحتيال على البعض فإنَّه يتوجب عليك البحث عن خصائص معينة في أي عمل تود البدء فيه، ويمكننا تلخيص هذه الخصائص في ما يأتي:[٢]

التأكيد على التوظيف

عليك التأكد من أنَّ البرنامج أو العمل الذي تشارك فيه لا يركز فقط على تجنيد أو دعوة الآخرين للانضمام إلى العمل مقابل الرسوم، فمن المحتمل أن يكون مخططًا هرميًا في هذه الحالة، وعليك الشك في حال تم عرض مبالغ كبرى من المال عليك مقابل دعوتك للآخرين مقارنةً مع مبيعات المنتجات إن وجدت.

التأكد من بيع منتج أو تقديم خدمة

توخى الحذر في حال كان من الصعب تقييم ما يتم بيعه كجزء من العمل، مثل استخدام الخدمات التقنية أو المنتجات مثل الكتب الإلكترونية المرخصة أو الإعلانات عبر الإنترنت على مواقع الويب قليلة الاستخدام، حيث يقوم بعض المحتالين باختيار منتجات أو خدمات خيالية وذلك لإخفاء الخطة الاحتيالية التي يقومون بها.

التأكد من عدم وجود وعود بعائدات كبيرة في فترة قصيرة

كن متشككًا في حالات الوعود بالدفع النقدي السريع، فهذا قد يعني أن ما يتم وعدك به من عمولات سيتم دفعها من الأموال التي يتم تحصيلها من الأشخاص أو المستثمرين الجدد بدلاً من الإيرادات الناتجة عن مبيعات المنتجات أو تقديم الخدمات.

التأكد من عدم وجود المال السهل أو الدخل السلبي

عليك الشك في أنَّ الأعمال البسيطة التي تقوم بها مقابل مبلغ مالي كبير ربما ستكون جزءًا من المخططات الهرمية، كأن يطلب منك استقطاب أعضاء جدد مقابل سداد المدفوعات، أو وضع الإعلانات على الإنترنت من خلال مواقع غامضة.

التأكد من عدم وجود هيكل عمولة معقد

كن قلقًا في حال لم تكن العمولات مبنية على المنتجات أو الخدمات التي تقدمها أو تبيعها أنت أو العاملين لديك لعملاء خارج البرنامج، إذا كنت لا تفهم كيف سيتم تعويض تعبك فعليك تجنب هذا العمل.

كيف تبدأ حملات التسويق عبر البريد الإلكتروني

 

شهدت السنوات الماضية ظهور العديد من طرق التسويق الجديدة التي تترك المسوّق الإلكتروني حائرًا في اختيار المزيج المثالي من الاستراتيجيات التسويقية التي تحقق الفائدة والعائد الأكبر من أجل علامته التجارية؟ لكن حتى مع ظهور كل تلك القنوات التسويقية، لا يزال التسويق عبر البريد الإلكتروني يحتل مكانة متميزة بين أفضل تلك القنوات التسويقية.

إذ يحقق التسويق عبر البريد الإلكتروني أفضل عائد من الاستثمار على مدى 10 سنواتٍ متتالية، وتقول الإحصاءات أن كل دولار تصرفه على حملات التسويق عبر البريد الإلكتروني تجني من ورائه 38 دولار أمريكي. ورغم الانتشار الضخم لشبكات التواصل الاجتماعي في السنوات الماضية، إلا إن التسويق عبر البريد الإلكتروني يجلب زوّار وعملاء جدد أفضل 40 مرة من شبكات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر.
كيف تبدأ حملات التسويق عبر البريد الإلكتروني؟

لتبدأ في تنفيذ استراتيجيات التسويق عبر البريد الإلكتروني يجب عليك أولًا اختيار مزوّد خدمة البريد الإلكتروني، ووضع خطة للحصول على عملاء جدد، ومن ثم فهم كيفية إرسال رسائل البريد الإلكتروني بالشكل الأمثل.
1. اختيار أفضل مزوّد خدمة البريد الإلكتروني

مزوّد خدمة البريد الإلكتروني هو المكان الذي يحتوي على صندوق الرسائل الواردة، وصندوق الرسائل المُرسلة، والرسائل غير المرغوب فيها، وإذا كنت ترغب في بداية حملات التسويق عبر البريد الإلكتروني فإن اختيارك لأفضل وأنسب مزوّد خدمة يسهّل عليك الخطوات التالية.

عند بداية البريد الإلكتروني في شهر أكتوبر لعام 1969، كان البريد الإلكتروني يتيح خيارين فقط: تفقّد صندوق الرسائل الواردة وإرسال الرسائل، أما الآن فهناك ملايين الخيارات المتاح لك الاختيار من بينها، وهذه قائمة لأفضل مزوّدي خدمة البريد الإلكتروني في الوقت الحالي:

جوجل Google
زوهو ميل Zoho Mail
بروتون ميل Proton Mail
ميل تشيمب MailChimp
هب سبوت HubSpot
ياهوو Yahoo
مايكروسوفت آوتلوك Outlook
آي كلاود iCloud Mail

تأكّد من توفير مزوّد الخدمة للأمان

يهتم الناس كثيرًا لأمر الأمن المعلوماتي هذه الأيام، وبالطبع يبحث كل شخص عن الخدمات الأكثر أمانًا وخصوصية للحفاظ على بياناته من السرقة أو الاستخدام السيئ. وطبقًا لما ذكرته شركة Hotspot فإن أكثر من 150 مليار رسالة بريد إلكتروني يتم إرسالهم يوميًا، وكل من هذه الرسائل تحتوي على معدّل 15 ملف مُرفق يوميًا، ويقول 53% من المستخدمين أنهم يفقدون ملفات بها معلومات حساسة أثناء عملية إرسال رسائل البريد الإلكتروني.

هذا يعني أن معلوماتك الحساسة تلك قد تُتاح في يد أي شخص، لذلك يجب عليك وضع الأمان ضمن معايير اختيارك لأفضل مزوّد خدمة بريد إلكتروني.
2. بناء القائمة البريدية

إذا سألت مؤسس أو مدير متجر إلكتروني عن نصيحة فعّالة من الناحية التسويقية فسوف يخبرك معظمهم بالبدء في بناء قائمة بريدية منذ اليوم الأول لمتجرك، وتتعلّم من هذه النصيحة أن تبدأ في تجميع مشتركي الرسائل البريدية في متجرك في أقرب وقت.

تنشئ القوائم البريدية عن طريق تجميع عناوين البريد الإلكتروني لزوّارك، وتخزن تلك القوائم البريدية بشكل عام في مزوّد خدمة البريد الإلكتروني الخاص بك، ومن الأمور الأساسية التي يجب أن تعلمها قبل تجميع قائمتك البريدية أنك تحتاج الإذن القانوني لإرسال رسائلك البريدية وحملاتك الترويجية لعملائك المحتملين، حتى لا تقع في أخطاء التسويق عبر البريد.

لتحصل على ذلك الإذن ينبغي أن يقوم زوّارك بـ “الاشتراك” فى خدمة النشرة البريدية لديك بمحض إرادتهم، وهناك العديد من الطرق لتشجيعهم على القيام بذلك. يختار الزوّار الاشتراك في خدمات النشرات البريدية لعدة أسباب، مثل الآتي:

التعرّف بشكل أكبر على متجرك وما يقدمه من منتجات وخدمات.
الحصول على أفضل العروض بشكل دوري.
إخبارهم بأحدث المنتجات التي تعرضها في متجرك باستمرار.
الحصول على أكواد الخصومات والعروض الخاصّة.

3. لا تخالف القوانين في أثناء حملاتك التسويقية

التسويق عبر البريد الإلكتروني هو مثال لما يُطلق عليه التسويق بالإذن، وهو مصطلح صاغه المسوّق والمؤلف الأمريكي سيث جودين. ويعني أن الزوّار يجب أن يختاروا الاشتراك في قائمتك البريدية بإرادتهم الشخصية، والعلاقة المبنية بين علامتك التجارية وبين العملاء يجب أن تُبنى على هذا الإذن.

هذا لا يستند فقط على الناحية التسويقية والصورة التي يعكسها عن علامتك التجارية، ولكن يستند أيضًا -وهذه هي النقطة الأهم- على الناحية القانونية. وضعت العديد من البلدان قوانين وقواعد لتتحكّم في عملية التسويق عبر لبريد الإلكتروني، وإذا خالفت تلك القوانين فقد تتعرض للمسائلة القانونية وتُطالب بالتعويضات الضخمة وأحيانًا يصل الأمر إلى ما هو أبعد من ذلك، ومثال على تلك القوانين:

قانون CAN-SPAM: يعد هذا اختصارًا لـ Controlling the Assault of Non-Solicited Pornography And Marketing Act of 2003. يعطي هذا القانون الحق للمتضررين من الرسائل الإلكترونية غير المرغوب فيها -أو السبام- برفع دعوى قضائية ضد الحقوق التي توضحها القانون، كما يسمح للحكومة الفيدرالية باتخاذ إجراءات ضده، وقد تصل الغرامات إلى 250 دولار للرسالة الإلكترونية الواحدة.
قانون GDPR: يُعرف بـ “اللائحة العامّة لحماية البيانات”، وتهتم هذه اللائحة بحماية بيانات الأشخاص داخل دول الاتحاد الأوروبي، وينص كذلك على تجريم إرسال رسائل البريد الإلكتروني الترويجية من دون إذن.
قانون CASL: اختصارًا لـ Canadian Anti-Spam Legislation، ويساعد هذا القانون في حماية بيانات المواطنين الكنديين بينما يؤكد على الحفاظ على التنافسية بين الشركات والأعمال.

كيف تختار بوابة الدفع المناسبة لمتجرك الإلكتروني

كيف تختار بوابة الدفع المناسبة لمتجرك الإلكتروني؟

1. تقييم التكاليف

لكل بوابة دفع تكاليف مختلفة سواء بخطة شهرية أو سنوية، أو الخصم على كل معاملة، أو كليهما. لذلك يجب تحديد الخطة الأنسب بدقة والمقارنة بين أسعار البوابات المختلفة قبل الشروع في اختيار أحدها.

2. معرفة وسيلة الربط

تحقق من وجود وسيلة ربط بين بوابة الدفع التي ستختارها وموقعك الإلكتروني، على سبيل المثال لا توفر المواقع الإلكترونية التي تعتمد على أنظمة إنشاء مواقع مثل ووردبريس إمكانية ربطها بجميع بوابات الدفع.

3. التعرف على طرق الدفع

تأكد من أن بوابة الدفع الإلكتروني توفر العديد من طرق الدفع للعملاء، إذ ترتبط معدلات التحويل بطرق الدفع المعروضة، كما تتأثر بنوع بوابة الدفع؛ سواء كانت تعتمد على إعادة التوجيه أو الدفع خارج الموقع.

4. الأمن والتشفير

اطلع على تقييمات مستخدمي بوابات الدفع أولًا وتأكد من أنها آمنة تمامًا، إذ ترتبط موثوقية موقعك بحفاظه على بيانات عملائك آمنة.

5. الشهرة والموثوقية

يهرب معظم العملاء ما أن يروا بوابة دفع إلكتروني غير مألوفة بالنسبة لهم، لذا تأكد من أن اختيارك وقع على بوابة دفع عالمية ولديها علامة تجارية معروفة.

كيف تختار طريقة الدفع المناسبة لمتجرك الإلكتروني

تعدد وسائل وأنواع بوابات الدفع التي يمكن تبنيها في المتجر الإلكتروني، قد يثير نوعًا من الحيرة لدى الكثيرين حول كيفية اختيار أفضلها. لذا، إليك بعض الأسس والمفاتيح التي ستساعدك في اختيار وسائل الدفع، وبوابات الدفع الأفضل لمتجرك:

  • التكاليف

ينبغي لك تحديد نوع الاشتراك الذي ترغب فيه أولًا: هل ترغب باشتراك شهري أو سنوي؟ بعدها ضع قائمة بأبرز بوابات الدفع التي تلبي احتياجات متجرك، ثم قارن بين خطط الاشتراك في كل بوابة من حيث النوع والسعر، وبناءً على هذه المقارنة يمكنك اختيار بوابة الدفع، التي تقدم خطة الدفع الأفضل والأقل تكلفة بالنسبة لمتجرك.

  • تعدد طرق الدفع

من الأفضل أن يقع اختيارك على البوابة التي تقبل قائمة طويلة من وسائل الدفع التي قد يستخدمها عملاؤك، بالإضافة إلى آلية استقبال المدفوعات؛ وستجد المزيد من التفاصيل حول هذه النقطة في مقالنا: دليل بوابات الدفع الإلكتروني لأصحاب المتاجر الإلكترونية.

  • التوافقية

من الضروري أيضًا أن تضع في الحسبان إمكانية ربط بوابة الدفع بمتجرك الإلكتروني، فمثلًا لا تدعم بعض البوابات إمكانية الربط مع المتاجر المصممة بواسطة الووردبريس.

  • الدعم

وجود فريق متخصص من الدعم الفني مهمٌّ بدوره، فهناك بعض المشاكل الفنية في عملية الدفع في متجرك قد تتطلب منك التواصل مع مختصين في هذا المجال لمعالجتها.

  • الموثوقية

عليك باختيار بوابات الدفع التي تملك موثوقية عالية، وهذا مهم لأمرين، الأول هو ضمان أمان وسلامة بياناتك وبيانات عملائك، أما الثاني فهو المصداقية والراحة التي توفرها البوابة في خدمة العملاء، فالبوابات التي تضع إجراءات دفع معقدة، قد تؤدي إلى تراجع المبيعات في متجرك.

3 نصائح ذهبية لزيادة عمليات الشراء من متجرك

على الرغم من السهولة والبساطة التي تشتمل عليها آلية الدفع الإلكتروني، إلا أن معدل الارتداد أو التراجع في عمليات الشراء مرتفع، واقتناص معدل تراجع منخفض للعملاء في متجرك سيكون إنجازًا كبيرًا، سيساعدك على زيادة مبيعاتك زيادة ملحوظة. وفيما يلي سنقدم لك 3 مفاتيح ذهبية من شأنها أن تساعد على تحقيق ذلك.

1. تقليل محطّات الشراء للعميل

تختلف مراحل الدفع بعددها وتعقيدها من بوابة دفع لأخرى ومن متجر لآخر، وعلى الرغم من أن زيادة مراحل الدفع يوفر ضمانًا أكبر لأمان كل من بيانات العميل وصاحب المتجر، إلا أن التعقيد الزائد يؤدي إلى نفور نسبة كبيرة من العملاء، وتراجعهم عن عملية الشراء. لذا، احرص على اختيار بوابة دفع توفر خطوات دفع بسيطة وآمنة في الوقت نفسه.

2. تبني أنظمة التحقق الآلية الذكية (machine learning systems)

يعتمد مبدأ عمل هذه الأنظمة على تحليل بيانات العميل التي يُدخلها، وإعداد خوارزميات وفقًا لهذه البيانات. الهدف من هذه الأنظمة هو التحقق من أن العميل حقيقي وجاد؛ بمعنى أنه ليس شخصًا يرغب بالاحتيال أو حتى التخريب.

على سبيل المثال، إن كان هناك عميل يمتلك عنوان IP مشبوه، عندها تعمل هذه الأنظمة على تحليل بيانات هذا العميل بالتحديد، لمعرفة إن كان عنوان IP المشبوه هل هو بعيد وغير متوافق مع سائر البيانات التي يقدمها العميل أم لا، وبناءً على ذلك يقر النظام بقَبول طلب الدفع أو رفضه.

3. تصميم بسيط لاستمارة استقبال المدفوعات الإلكترونية

في مرحلة ملئ العميل لبيانات الشراء، لا بُد من أن تتضمن الاستمارة قدرًا كافيًّا من المعلومات للتأكد من أن العميل هو عميل حقيقي يريد شراء المنتج، وليس محاول احتيال من نوعٍ ما. ولكن في الوقت نفسه، يجب أن تقلل من صرامة البيانات التي يجب على العميل إكمالها، لإنهاء عملية الدفع لكي تقلل من احتمال تراجعه عن إكمال العملية.

وفقًا لإحدى الإحصائيات فإن 87% من العملاء يتراجعون عن عملية الشراء إن كانت استمارة المدفوعات معقدة أو طويلة. من الخطوات المفيدة لإعداد استمارة مريحة للعميل، هي أن تجعل الاستمارة تفاعلية، كأن تتضمن تحديد حجم تلقائي للنافذة عند دخول العملاء إلى متجرك من الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية، أو أن تقدم لوحة مفاتيح مرقمة عند وصولهم إلى الخانات التي تتطلب إدخال أرقام، مثل خانة أرقام البطاقة الائتمانية.

كيف يمكنك زيادة متابعين انستقرام حقيقيين

بالتأكيد يوجد بديل لمسألة شراء متابعين انستقرام، تعتمد على امتلاك استراتيجية للتسويق عبر الانستقرام، واستخدام بعض الممارسات التي تساعدك على زيادة متابعين انستقرام حقيقيين، تستفيد منهم فعلًا في مشروعك. من أهم هذه الممارسات:
1. تجهيز حسابك جيدًا

من المهم الاهتمام ببناء حسابك جيدًا على الانستقرام، إذ يساعد ذلك العملاء على التعرف عليك وعلى ما تقدمه، ويجعلهم يتّخذون قرار المتابعة للحساب. من أهم النقاط التي تحتاج إلى التركيز عليها في تهيئة حسابك:

كتابة Bio احترافي: يُعدّ الـ Bio هو الوصف التعريفي لحسابك. أضف بعض المعلومات عنك وعن نشاطك التجاري، وشارك المستخدمين بالقيمة التي تقدمها لهم.
الصورة: احرص على اختيار صورة احترافية تناسب عملك التجاري.

2. الاستثمار في المحتوى

لا صوت يعلو فوق صوت المحتوى في ممارسات زيادة متابعين انستقرام حقيقيين لحسابك، إذ من خلال المحتوى الجيد ستقدر على جذب المستخدمين. من المهم الحرص على نشر هذا المحتوى في المواعيد المناسبة لجمهورك لحصد تفاعل كبير. من أهم الأمور التي يجب عليك التركيز على استخدامها في محتوى الانستقرام:

الصور: تأكد من نشر صور بجودة عالية على حسابك.
الفيديوهات: توجد العديد من أنواع الفيديوهات على الانستقرام، من بينها فيديوهات البث المباشر وفيديوهات الـ Reels.
القصص: محتوى يظهر لمدة 24 ساعة في حسابك، قد تكون صورة أو فيديو قصير.

من المهم الحرص على إنتاج هذا المحتوى في إطار خطة محتوى متكاملة للانستقرام. إذا كنت ترغب في تنفيذ ذلك باحترافية وإبداع، يمكنك توظيف متخصص في التسويق عبر الانستقرام من موقع مستقل، شبكة العمل الحر الأكبر عربيًا.
3. استخدام الهاشتاجات المناسبة

يُعدّ التسويق بالهاشتاج أحد أهم الأدوات التسويقية على الانستقرام، إذ يمكنك استغلال هذه الهاشتاجات في الوصول إلى متابعين جدد، من خلال استخدام الهاشتاجات المناسبة في محتواك. يوجد ثلاث أنواع من الهاشتاجات التي يمكنك استخدامها:

الهاشتاجات الشائعة Trending: الهاشتاجات التي يشيع استخدامها في الوقت الحالي.
الهاشتاجات العامة General: الهاشتاجات التي تملك شعبية كبيرة على الانستقرام، وتُستخدم لفترات طويلة.
الهاشتاجات الخاصة Niche: الهاشتاجات المرتبطة بالصناعة أو مجال العمل الخاص بمشروعك.

4. عمل مسابقات على الانستقرام

إذا كان الهدف من شراء متابعين انستقرام هو الحصول على متابعين جدد. بدلًا من دفع المال في هذا الأمر، يمكنك عمل مسابقة على حسابك، مع تقديم هدايا مجانية من المنتجات أو الخدمات التي تقدمها، فكأنّك وظّفت المال الذي كنت تنوي استخدامه للشراء في تقديم الهدايا للجمهور، وفي الوقت ذاته ستحصل على متابعين انستقرام حقيقيين.

من المهم في المسابقة وضع شروط تجعل المتابعين الحاليين لحسابك، يدعون أصدقائهم إلى متابعتك، كشرط مهم للفوز. في بعض الأحيان قد لا تحتاج إلى عقد مسابقة بالمعنى الحرفي، بل فقط تطلب من المتابعين دعوة أصدقائهم، واختيار أشخاص من بينهم بطريقة عشوائية للمكسب، أو وفقًا لأي طريقة أخرى تراها مناسبة للاختيار.
5. التعاون مع المؤثرين

يمكنك أيضًا اللجوء إلى التسويق عبر المؤثرين، من خلال البحث عن المؤثرين المناسبين لعلامتك التجارية، سواءٌ من ناحية عدد المتابعين لهم أو من ناحية مدى ملاءمة متابعي حساباتهم لما تقدمه في مشروعك، ومن ثم تتعاون معهم من أجل زيادة متابعين انستقرام حقيقيين لحسابك.

يمكنك الاتفاق مع المؤثرين على أكثر من استراتيجية لجذب المتابعين، لكن أفضل هذه الاستراتيجيات هي تجربتهم للمنتج أو الخدمة الخاصة بك، وعمل مراجعة صادقة لها، ومشاركتها مع المتابعين. سيؤدي ذلك إلى جذب المتابعين المهتمين حقًا بعملك، وتكون زيادة المتابعين في هذه الحالة، لها فرصة أكبر لتحويلهم إلى عملاء فعليين لمشروعك.
6. تشجيع المحتوى الذي ينشئه المستخدم

يُعدّ المحتوى الذي ينشئه المستخدم user generated content، أحد أهم الاستراتيجيات التسويقية التي يمكن من خلالها تفعيل دور المتابعين في إنشاء المحتوى، إذ تعتمد على تشجيع المستخدمين لإنشاء محتوى ومشاركته مع الإشارة إلى مشروعك.

يمكنك الاعتماد على هذه الطريقة من خلال خلق طريقة يمكن من خلالها تحفيز المستخدمين على فعل ذلك، ومن ثم بالحديث عنك مع على حساباتهم، سيؤدي ذلك إلى جذب متابعيهم لحسابك. يمكن للطريقة أن تكون مسابقة بين المستخدمين، أو مكافآت لأفضل المشاركات في موضوع معين تحدده، أو غيرها من عوامل جذب المستخدمين.
7. تفاعل مع المستخدمين والحسابات الأخرى على الانستقرام

بدلًا من البقاء في حسابك لنشر المحتوى الخاص بك فقط، يمكنك أيضًا التفاعل مع المستخدمين والحسابات الأخرى على الانستقرام، من خلال الرد على تعليقات المستخدمين، أو كتابة تعليقات خاصة بك. احرص على التفاعل مع حسابات لها نفس الجمهور الخاص بك، إذ سيؤدي ذلك إلى زيادة فرصتك في الاستفادة من زيادة متابعين انستقرام حقيقيين لحسابك.

كيف تدير حساب انستقرام باحترافية

كيفية إدارة حسابات الانستقرام بفاعلية

إدارة حسابات الانستقرام بفاعلية والترويج لها باحترافية، يحتاج إلى مجموعة من التدابير والخطوات الأساسية التي يجب اتخاذها لتعزيز أعمالك، ومنها:

1. التخطيط وتحديد الأهداف

قبل البدء في إدارة حسابات الانستقرام، لا بد من التخطيط الجيد لجميع الجوانب المرتبطة بهذه العملية، حتى تتمكن من تقليل المخاطر وإنجاز أهدافك بفاعلية. لذا، يجب التفكير بعناية في الغرض من إنشاء الحساب التجاري، وتحديد دوافعك بدقة، إضافةً إلى دراسة حسابات منافسيك على التطبيق، ونوعية المحتوى الذي يشاركونه مع الجمهور، وما إلى ذلك.

كن دقيقًا عندما تضع أهدافك في استراتيجية انستقرام، لتكون أهدافًا ذكية SMART، أي محددة وواضحة وذات صلة بنشاطك التجاري وقابلة للتنفيذ والقياس. فهذه الخطوة، تجعلك تحدد مؤشرات الأداء الرئيسية والمقاييس بسهولة لمعرفة جدوى الخطة التسويقية التي تنفذها على المنصة.

2. حدد الجمهور المستهدف

لا يمكن إدارة حسابات الانستقرام بفعالية دون فهم الجمهور المستهدف، ومعرفة خصائصه الديموغرافية، واهتماماته وسلوكياته وأهدافه، إضافةً إلى دراسة مشكلاته وبحث طرق معالجتها من خلال منتجاتك وخدماتك. فذلك يساعد على تحديد الشرائح الجماهيرية التي تشترك مع خصائص شخصية العميل المثالي لنشاطك التجاري.

اسأل نفسك: ما السمات المشتركة بين جمهورك المستهدف ومستخدمي انستقرام؟ ما الفئة العمرية التي تشتري منتجاتك بالفعل؟ ما احتياجاتهم؟ كيف يقضي العملاء المحتملين أوقات فراغهم؟ كم مرة يتصفحون التطبيق يوميًا؟ ما مدى استجابتهم للإعلانات الترويجية على المنصة؟ فكلما جمعت معلومات وافية ودقيقة عن جمهورك، تمكّنت من وضع استراتيجية فعّالة، وخطة محتوى ملائمة للجمهور.

3. تنسيق حساب انستقرام وتحسينه

تصميم حسابات انستقرام وتهيئتها وتحسينها خطوة أساسية لجذب المتابعين الجدد، وتحقيق أهدافها التسويقية، وهذا يتطلب التركيز على عدّة عناصر، من أبرزها:

  • اسم حساب انستقرام: يجب أن يكون اسمًا مميزًا ومعبرًا عن نشاطك التجاري، ويثير عاطفة الجمهور المستهدف، ويكون بسيطًا واضحًا وسهل التذكر، وخاليًا من الرموز العشوائية، ومناسبًا من الناحية الأخلاقية.
  • جودة البايو أو السيرة الذاتية: يتيح انستقرام إنشاء سيرة ذاتية مختصرة من 150 حرفًا تعكس طبيعة عملك. لذا، يجب كتابتها بإيجاز بحيث تتضمن وصف علامتك التجارية وما تقدمه من منتجات أو خدمات، إلى جانب إضافة رابط متجرك أو صفحة الهبوط الخاصة بأعمالك.
  • تصميم صورة بروفايل مميزة: ينبغي إنشاء صورة بروفايل احترافية وجذابة، وملائمة للهوية البصرية لعلامتك التجارية. لذا، تجنب الصور الجاهزة والمنتشرة على شبكة الإنترنت.
  • تصميم بوستات انستقرام: من الأفضل تصميم المنشورات بما يتوافق مع نغمة العلامة التجارية وخصائص العملاء ونوع المحتوى، مع ضرورة الاتساق والتجانس مع الهوية التجارية.

4. إنشاء المحتوى وإدارته

بمجرد تحديد أهدافك وجمهورك والانتهاء من تنسيق الحساب، يمكنك وضع خطة محتوى تلبي تطلعات متابعيك وعلامتك التجارية على حدٍ سواء. وهذا يستدعي ضرورة البحث عن الأفكار الملهمة والأحداث والمناسبات المهمة التي تزيد فيها عمليات الشراء، مثل الجمعة السوداء والأعياد وموسم الدراسة.

صناعة محتوى انستقرام لا تقتصر على كتابة النصوص فحسب، إنما يتضمن الصور والرسوم الثابتة والمتحركة، وإنتاج مقاطع الفيديو، واختيار ألوان وخطوط التصميم، إضافةً إلى الوسوم والهاشتاجات التي تتلاءم مع طبيعة نشاطك التجاري، والاقتباسات والتعليقات اللافتة المصحوبة مع المحتوى البصري.

من الأفضل تركيز جهودك على مشاركة مقاطع الفيديو وقصص انستقرام في بادئ الأمر، ثم استعن بخدمة البث المباشر وغيرها من الميزات في مرحلة متقدمة. لكن قبل النشر، افحص المحتوى جيدًا، ودققه نحويًا وإملائيًا، وراجع التصميمات بعناية وتأكد من جودتها.

5. استعن بأدوات الأتمتة

بأي حال من الأحوال، ستحتاج إلى أدوات وتقنيات الأتمتة عند إدارة حسابات الانستقرام، فهي وسيلة رائعة لتوفير وقتك ومجهودك، إلى جانب مواكبة المنافسين، وتنظيم مهامك التسويقية وتنفيذها بسلاسة، مما يسهم في تعزيز الإنتاجية ودفعك نحو الصدارة.

تتنوع الوظائف التي تؤديها تلك الأدوات، ما بين إدارة أكثر من حساب على انستقرام، وجدولة المحتوى ومشاهدة مختلف التفاعلات بما فيها التعليقات والإعجابات، والرد على استفسارات الجمهور، إضافةً إلى استهداف الهاشتاجات المتخصصة، وإنشاء التحليلات وتقييم الأداء، ومن أبرزها تقنيات Socialbakers ،AgoraPulse ،Kicksta.

6. الاستجابة السريعة للجمهور

الاستجابة السريعة لتعليقات الجمهور تجعل إدارة حسابات الانستقرام أكثر احترافية، لا سيما أن معظم مستخدمي التطبيق يتوقعون الرد على رسائلهم واستفساراتهم في أقل من 24 ساعة. فإذا كنت تريد الحفاظ على عملائك الحاليين، وتقوية علاقتك معهم، وزيادة الثقة في علامتك التجارية، فلا تغفل التفاعل المنتظم والسريع مع الجمهور.

وبطبيعة الحال، لا يمكن تنفيذ كل هذه المهام بمفردك، لا سيما إذا كنت تُركز جهودك على أعمالك الخاصة أو نشاطك التجاري الفعلي. وفي هذه الحالة، عليك توظيف مدير حسابات انستقرام محترف عبر منصة مستقل، أكبر منصة عربية للعمل الحر، لإدارة حساباتك باحترافية، إضافةً إلى مساعدتك في إنشاء خطط التسويق الإلكتروني عبر الانستقرام وتنفيذها وتحسينها.

كيف تصمم حملة تسويق فيروسي سريعة الانتشار

ذكرنا سابقًا أن التسويق الفيروسي يعتمد في جزء كبير منه على الحظ، ولكن ذلك لا يمنع محاولة إنشاء حملات مخططة ملائمة لجمهورك المستهدف، واختيار التوقيت الملائم والقنوات التسويقيّة المناسبة، فكلها من عوامل نجاح هذه الحملات. وبشكل أساسي، يمر تصميم حملات التسويق الفيروسي بالخطوات التالية:

أولًا: ادرس الجمهور المستهدف

لجمهورك احتياجات واهتمامات خاصّة يجب عليك اكتشافها وصناعة محتوى يثيرها أو يلبيها، حتى تضمن انخراطه في حملتك التسويقية، لا بدّ أيضًا أن جمهورك يتواجد في منصات تسويقية محددة أكثر من غيرها، وهو ما يوجب عليك استهدافهم في هذه المنصات. على سبيل المثال، إذا كان جمهورك يستخدم منصة اليوتيوب بكثافة، فربما يجدر بك التفكير مليًا في كيفية إنشاء فيديو فيروسي على موقع اليوتيوب.

إذا كنت تدير شركة جديدة، فيمكنك إنشاء حملات تسويقيّة مصغرة واختبارات ثنائيّة A/B Testing لاستكشاف اهتمامات جمهورك والمنصات التي يفضلها. أمّا إذا كنت تدير شركة ذات خبرات سابقة، فيمكنك الرجوع إلى تجاربك السابقة مع العملاء، وتحليلها والاستفادة منها.

ثانيًا: حلل المنافسين

قد يكون إنشاء حملة فيروسيّة بدون الاطلاع على التجارب السابقة أو الاستلهام من تجارب الآخرين أمرًا صعبًا للغاية، يمكنك في هذا الصدد الاطلاع على الحملات التسويقية التي نفذها المنافسون في ذات المجال لاكتشاف اهتمامات الجمهور في مجال عملك، وأسباب تفاعلهم معها، ومحاولة محاكاتها.

من بديهي القول أن استلهام تجارب الآخرين يختلف عن تقليدها أو إنتاج حملات تسويقيّة مماثلة، علمًا أن هذا النوع من السلوك قد يؤدي إلى حملة فيروسيّة فاشلة، فالحملات الفيروسيّة لا تتكرر مرتين، كما أنه قد يتسبب بردود فعل سلبيّة من العملاء والمستهلكين.

ثالثًا: حدد هدفك

تتنوع أهداف الحملات الفيروسيّة، فمنها ما يهدف إلى تحسين الوعي بالعلامة التجارية، ومنها ما يسعى إلى استقطاب عملاء جدد، ومنها ما يكون بغرض الترويج لمنتجات أو خدمات معيّنة قبل طرحها أو تدشينها. ولكن بأي حال، يُعد تحديد الهدف من أي حملة فيروسيّة ضروريًا لنجاحها، وصياغتها على نحوٍ ملائم للجمهور المستهدف، ناهيك عن تحديد المعايير المستخدمة في قياس مدى نجاحها.

رابعًا: أنشئ المحتوى الفيروسي

المحتوى الفيروسي هو محتوىً مميّز قادر على جذب انتباه الجمهور، ويدفعهم إلى مشاركته مع الأقارب والأصدقاء. مع ذلك، قد يأخذ هذا المحتوى أشكالًا متعددة بحسب طبيعة جمهورك المستهدف والقناة التسويقيّة المستخدمة. لإنشاء محتوى فيروسي يساعدك على تحقيق أهدافك التسويق، ربما يجدر بك اتباع الخطوات التالية:

  • تعرف على جمهورك

تمثل الإجابة على هذا السؤال مفتاح صناعة محتوى فيروسي ناجح. اعرف طبيعة المحتوى الذي يفضله جمهورك والمنصات التي يستخدمونها. هل يفضلون القراءة أم مشاهدة الفيديوهات؟ هل يستخدمون فيسبوك أم تيك توك؟ ما هي الموضوعات التي تثير اهتمامهم؟ الطبخ أم الموضة أم الترفيه. جميع هذه الأسئلة تساعدك على اكتشاف جمهورك على نحو أفضل وتمكّنك من صناعة محتوى ملائم لهم.

  • حدد ماذا تريد

هل تسعى لتعزيز وعي الجمهور بعلامتك التجارية؟ استقطاب المزيد من الزوار إلى موقعك الإلكتروني؟ تحقيق المزيد من المبيعات؟ أيًا كان الهدف الذي تسعى إليه، فيجب أن يكون واضحًا لديك منذ اللحظة الأولى، لأن شكل المحتوى وطبيعته سوف يختلفان باختلاف الهدف.

  • العب على وتر المشاعر

ما هي المشاعر التي سوف تعمل على استغلالها؟ مشاعر الفرح أو الضحك، أم الحزن. تعتمد إجابة هذا السؤال على طبيعة جمهورك وكذلك على طبيعة الموضوع الذي يناقشه المحتوى، ولكن بأي حال، يجب أن يكون المحتوى قادرًا على لفت انتباه الجمهور منذ اللحظة الأولى، إمّا باستخدام عناوين جذابة، أو عناصر بصريّة مبهرة، أو غير ذلك من أساليب الترويج.

  • تحين الفرصة

إذا كنت تريد أن تضمن نجاح حملتك التسويقية، فيجب أن تتحيّن الوقت الملائم لنشر المحتوى والذي يتواجد جمهورك خلاله في المنصات المستهدفة، كذلك يجب أن يتزامن المحتوى الفيروسي مع الأحداث التي يناقشها ويتطرق إليها. على سبيل المثال، إذا صنعت محتوًى فيروسيًا تطلب فيه من الجمهور توقع نتائج مباراة كرة قدم للفوز بجائزة معيّنة، فلن يكون مجديًا نشر هذا المحتوى بعد انتهاء المباراة.

لإنشاء المحتوى الفيروسي، يمكنك اللجوء إلى فريق التسويق لديك، أو توظيف مسوق محترف من خلال موقع مستقل، أكبر منصة عربية للعمل الحر، لتصميم حملات تسويق فيروسيّة تراعي مواردك المالية وتلائم جمهورك المستهدف.

ما هي استراتيجيات التسويق الفيروسي؟

تتنوع استراتيجيات التسويق الفيروسي وتكثر أساليبه، فباب الإبداع فيه مفتوح على مصراعيه، وخصوصًا في ظل التطور التكنولوجي المتسارع الذي يتيح في كل يوم قنوات وأساليب تسويقيّة جديدة. وفيما يلي بعض الاستراتيجيات التسويقيّة التي يمكنك الاستفادة منها من أجل إنشاء حملة فيروسيّة ناجحة وفعالة:

1. مواكبة التطور التقني

تُعد مواكبة التطور التقني أمرًا ضروريًا للغاية لنجاح أي حملة تسويق فيروسي، ويزداد هذا الأمر إلحاحًا عندما تسعى لاستهداف فئة الشباب. على سبيل المثال، يوجد مؤخرًا إقبال متزايد من مستخدمي الإنترنت على منصة تيك توك، وهو ما يحتم عليك كمسوقًا الاستفادة من هذه المنصة وما تتيحه من فرص تسويقية جديدة.

2. ركوب التريند

يكثر استخدام مصطلح “ركوب التريند” في عالم التواصل الاجتماعي، ويُقصد به متابعة الأحداث والاتجاهات الرائجة، ومحاولة إنتاج محتوى يثريها أو يحاكي مضمونها، وذلك بغرض الاستفادة من حجم التفاعل الكبير الذي يتخلل هذه الاتجاهات بالعادة. تُعد هذه الاستراتيجية فعالة بشكل خاص في الوصول إلى شرائح جديدة من الجمهور، وتوسيع قاعدة العملاء المحتملين.

3. اختيار التوقيت الملائم

يلعب التوقيت عاملًا حاسمًا في نجاح حملات التسويق الفيروسي، وربما يحدد نجاحها من عدمه. بطبيعة الحال، يكثر تواجد جمهورك المستهدف في شبكة الإنترنت خلال أوقات محددة من اليوم، وهم أكثر عرضة للتفاعل مع هذا المحتوى خلال هذه الأوقات.

يمكنك اكتشاف هذه الأوقات من خلال دراسة تفاعل العملاء مع حملاتك ومنشوراتك التسويقيّة السابقة، وكذلك من خلال دراسة السمات الديموغرافية والجغرافية لجمهورك المستهدف. على سبيل المثال، إذا كان جمهورك المستهدف من فئة الموظفين فذلك يعني أنه يُفضل استهدافهم في ساعات المساء بعد انصرافهم من الدوام.

4. لفت الانتباه على الفور

يتعرض مستخدمو الإنترنت للمحتوى التسويقي بصفة مستمرة حتى وصلوا إلى حد التشبع، وهو الحد الذي يبرمج فيه المستخدمون أنفسهم على تجاهل كل أشكال المحتوى التسويقي بصورة تلقائيّة، ولقد بات سلوك مستخدمي الإنترنت يتسم بسرعة التصفح، والتنقل من صفحة إلى أخرى، ومن منشور إلى آخر دون تركيز.

ونتيجة لهذه العوامل، يجب أن يكون المحتوى الفيروسي ملفتًا للانتباه منذ النظرة الأولى، إمّا من خلال استخدام عناوين جذابة، أو عناصر مرئيّة مبهرة، المهم أن تلفت انتباه المستخدم، فنجاحك في ذلك يعني أنك قطعت نصف الطريق بالفعل نحو نجاح حملتك الفيروسيّة.

5. البساطة

يجب أن يكون محتوى حملة التسويق الفيروسي بسيطًا ولا يتطلب جهدًا كبيرًا لفهمه أو تحليله. لا شك أن جمهورك يتمتع بالتأكيد بالذكاء الكافي، ولكن مستخدمي الإنترنت يتصفحون الإنترنت عادةً للاسترخاء وقضاء الوقت وليسوا على استعداد للتفاعل مع محتوى معقّد أو غير مباشر.

وإذا كانت حملتك تقوم على تفاعل المستخدمين، مثل الاشتراك في المسابقات على مواقع التواصل الاجتماعي، فاجعل متطلبات المشاركة محدودة قدر الإمكان، ولا تطلب الكثير من المعلومات الشخصيّة، فكثرة المتطلبات قد تحول دون مشاركة العملاء في الحملة، كما أن الإفراط في طلب المعلومات الشخصيّة قد يشعرهم بانتهاك الخصوصيّة.

كيف تحدد أهداف التسويق لشركتك بفاعلية

كيف تحدد أهداف التسويق لشركتك بفاعلية؟

يرتكب الكثيرون من أصحاب الأعمال التجارية والشركات خطأ شائع، هو اختيار أهداف تسويقية عشوائية لا تساهم في تحقيق رؤية الشركة. لذا، احرص على تطبيق الخطوات الآتية حتى تحدد الأهداف التسويقية لشركتك بشكلٍ صحيح:

1. تحديد أهداف العلامة التجارية

قبل أي شيء، يجب أن تمتلك رؤية أو أهداف عامة للعلامة التجارية تسعى لتحقيقها على المدى البعيد، مثل أن تصبح علامتك التجارية رائدة في مجالها خلال 5 سنوات أو أن تفتتح علامتك التجارية فروعًا جديدة في جميع الدول الخليجية خلال 7 سنوات. لأنك ستحتاج من وقت لآخر إلى مراجعة رؤية شركتك حتى تتأكد أن أهدافك التسويقية المحددة تتماشى معها، وتساهم في تحقيقها.

2. تحديد المشكلة

في هذه الخطوة تحتاج أن تسأل نفسك: ما هي مشكلة شركتك؟ ولماذا تحتاج إلى حلها؟ قد تكون المشكلة مثلًا هي انخفاض مبيعات الشركة خلال آخر 3 شهور، وتحتاج إلى حل هذه المشكلة لأنها تؤثر سلبًا على أرباح شركتك وتقلل من معدّلات نموها، ما قد يقلل من فرص تحقيق أهداف شركتك العامة.

3. تطبيق نموذج الأهداف الذكية SMART

لتضمن تحديد أهداف تسويقية فعّالة تخدم رؤية شركتك، تحتاج إلى تطبيق نموذج الأهداف الذكية (S.M.A.R.T Goals)، وهو نموذج تم إعداده من قِبل علماء في علم النفس لمساعدتك على انتقاء الأهداف بشكل صحيح وزيادة فرص نجاحها، وذلك عن طريق 5 معايير أساسية يجب أن تتوافر في أي هدف تسويقي، وهي كما يلي:

  • محدد: يجب أن يكون الهدف التسويقي واضح ومباشر ويحقق النتيجة المرغوبة.
  • يمكن تحقيقه: يجب أن يكون هدفك التسويقي قابلًا للتحقيق على أرض الواقع، فمثلًا إذا كانت الزيادة في زوار موقعك 3% الشهر الماضي، فليس منطقيًا أن تضع هدفًا لزيادتها إلى 50% الشهر الذي يليه، ولكن يجب أن تكون الزيادة منطقية بحيث تتراوح في المثال السابق ما بين 5 – 10%.
  • قابل للقياس: يجب تحديد مؤشرات الأداء الرئيسية لكل هدف تسويقي، حتى تكون قادرًا على متابعة التقدّم الذي تحرزه، وبذلك تتأكد أنك تسير في المسار الصحيح ولم تنحرف عنه.
  • ذو صلة: يجب أن تكون الأهداف التسويقية المحددة ذات صلة برؤية شركتك، بحيث يساهم كل هدف تسويقي في الوصول إلى الأهداف العامة للشركة.
  • مقيّد زمنيًا: يجب أن يتضمن الهدف جدولًا زمنيًا محددًا يوضّح متى سيبدأ العمل؟ ومتى سينتهي؟ حتى تتجنب الوقوع في فخ المماطلة، مما قد يترتب عليه إبطاء معدّل التقدم والنجاح.

4. إجراء تحليل سوات

تحليل سوات (SWOT) هو نموذج عمل يتيح للشركات تقييم موقعها التنافسي، فضلًا عن تحديد نقاط القوة والضعف، بالإضافة إلى الفرص والتهديدات في السوق المستهدف. يساعد تحليل سوات الشركات والأعمال التجارية على معرفة بعض التفاصيل الهامة، مما يوفّر للشركات رؤية واضحة لطبيعة المشاكل والموارد المتاحة عند تحديد الأهداف التسويقية.

فمثلًا عند تحليل المنافسين والسوق المستهدف، ستكون قادرًا على تحديد حصة السوق، مما يسهّل عليك لاحقًا وضع أهداف تسويقية واقعية عن مقدار حصة السوق الذي ترغب في الاستحواذ عليه. مثال آخر، عندما تحلل نقاط الضعف في شركتك قد تجد أن موارد شركتك المالية المتوافرة منخفضة، بالتالي تراعي ذلك أثناء إعداد الميزانية التسويقية وإطلاق الحملات التسويقية لشركتك، وهكذا الحال مع كل هدف تسويقي آخر.

أمثلة على أهداف التسويق الذكية

نستعرض فيما يلي بعض الأمثلة العملية على الأهداف التسويقية للشركات، بإمكانك الحصول منهم على أفكار جيدة، اعتمادًا على المشكلة التي تعاني منها شركتك:

أولًا: زيادة حجم المبيعات

إذا كنت تمتلك شركة أو عمل تجاري وكنت تعاني من انخفاض حجم مبيعات منتجاتك أو خدماتك، أو كان حجم المبيعات لا يحقق رؤية الشركة. فقد يكون أحد الهدف التسويقي في هذه الحالة هو التفكير في زيادة حجم المبيعات لرفع إيرادات وأرباح الشركة. مثال على ذلك، زيادة حجم مبيعات الشركة عبر الإنترنت بنسبة 5% خلال الستة أشهر القادمة.

ثانيًا: زيادة الوعي بالعلامة التجارية

تحتاج الشركات إلى زيادة الوعي بالعلامة التجارية للوصول إلى شرائح جديدة من الجمهور المستهدف، إذا كنت تمتلك شركة جديدة أو تركز على شريحة ضيقة من العملاء المحتملين، فيمكنك التركيز على زيادة الوعي بالعلامة التجارية كأحد الأهداف التسويقية لشركتك، للوصول إلى شرائح جديدة من العملاء المحتملين، وضمان أن يكونوا على دراية بعلامتك التجارية.

ثالثًا: تقليل معدّل دوران العملاء

يركز أحيانًا بعض أصحاب الشركات والأعمال التجارية على جذب عملاء محتملين جدد للعلامة التجارية، بينما يهملون العملاء الحاليين ويفقدون جزء كبير منهم، يشبه وضعهم في هذه الحالة الذي يملأ الماء في أنبوب زجاجي يحتوي على ثقوب يتسرب منها الماء.

لذلك إذا كنت تعاني من هذه المشكلة في شركتك، فسوف تحتاج إلى تحديد الأهداف التسويقية التي تزيد من ولاء العميل لشركتك، مثل تقليل معدّل دوران العملاء بنسبة 15% خلال العام الحالي، أو زيادة معدل الاحتفاظ بالعملاء بنسبة 20% خلال الثلاث الشهور القادمة وغيرها من الأمثلة الأخرى.

رابعًا: الترويج لمنتجات أو خدمات جديدة

إذا كنت تمتلك شركة جديدة أو عمل تجاري قائم بالفعل، وتخطط لطرح منتجات أو خدمات جديدة في السوق، فلا بد أن تشمل أهدافك التسويقية الترويج لتلك المنتجات والخدمات. على سبيل المثال، يمكن أن يكون هدفك التسويقي هو بيع 250 وحدة من المنتج الجديد خلال الشهر الأول بعد طرح المنتج، أو عمل عروض وتخفيضات بنسبة 20% خلال أول شهر لتحفيز المشترين على شراء 300 نسخة من الخدمة الجديدة.

خامسًا: تعزيز الحضور الرقمي

قد يكون لديك نشاط تجاري ناجح على أرض الواقع، ولكن ماذا عن الحضور الرقمي خاصةً مع تزايد حجم التجارة الإلكترونية بشكل منتظم سنويًا؟ إذا لم تمتلك شركتك وجود قوي على الإنترنت، فأنت تفقد شريحة كبيرة من العملاء المحتملين هناك.

لذا، ستحتاج شركتك إلى تعزيز الحضور الرقمي كأحد الأهداف التسويقية الفعّالة للوصول للجمهور المستهدف على الإنترنت. يمكن تحقيق عبر عدّة أهداف تسويقية مثل، تحسين الظهور في نتائج محركات البحث خلال 12 شهرٍ لزيادة أعداد الزوار العضوية للمدونة، مع تعزيز التواجد على منصات التواصل الاجتماعي عبر الإعلانات الممولة.

6 من مؤشرات الأداء الرئيسية لقياس الأهداف التسويقية لشركتك

لا يتوقف الأمر عند معرفة وتحديد الأهداف التسويقية فقط، إذ يوجد مثل شائع في عالم الأعمال يقول

ما لا يمكنك قياسه، لا يمكنك تحسينه

لذلك يجب استخدام مؤشرات الأداء الرئيسي -ذات الصلة- لقياس ومتابعة الأهداف التسويقية لشركتك، حتى تتأكد أنك تسير على المسار الصحيح. لذا نستعرض فيما يلي أهم 6 مؤشرات تساعدك على القيام بذلك:

1. جذب عملاء محتملين Lead generation

عندما يتواصل أي شخص مهتم بشركتك للحصول على تفاصيل إضافية عن المنتج أو الخدمة التي تقدّمها، فهذا الشخص يطلق عليه عميل محتمل، بالتالي تحرص الشركات على توليد وجذب عملاء محتملين جدد كأحد الأهداف التسويقية الفعّالة ضمن جهودها التسويقية. إذًا، ما هي المقاييس الضرورية التي يجب أن تعرفها وتتبعها لقياس هدفك التسويقي في هذه الحالة؟

توجد العديد من الأدوات مثل: عدد العملاء المتوقعين، والزيادة في عدد العملاء المتوقعين، وتكلفة كل عميل محتمل، ومعدّل التحويل(CR)، بالإضافة إلى معدّل العملاء المحتملين المؤهلين للتسويق ومعدّل العملاء المحتملين المؤهلين للمبيعات. ولكن كيف يمكن استخدام تلك الأدوات لقياس ومتابعة الأهداف التسويقية الخاصة بشركتك؟

لنفترض أن الهدف التسويقي لشركتك هو تحسين معدّل التحويل بنسبة 5% وتقليل تكلفة الحصول على عميل محتمل خلال 6 أشهر، وبعد مرور شهرين لاحظت أن معدّل التحويل يتحسّن، بينما ترتفع تكلفة الحصول على عميل محتمل، مما يقلل من العائد على الاستثمار، بالتالي يجب هنا تعديل مسار هدفك التسويقي من خلال فحص أسباب ارتفاع تكلفة الحصول على عملاء محتملين والعمل على معالجتها.

2. مؤشرات الموقع الإلكتروني

إذا كانت تتضمن الأهداف التسويقية لشركتك إنشاء موقع إلكتروني، فيجب أن تتابع وتراقب باستمرار تحليلات الجمهور داخل صفحات موقعك الإلكتروني، حتى تكون قادرًا على تحسين تجربة الزائر. تساعدك تحليلات جوجل على متابعة مؤشرات موقعك الإلكتروني باستمرار للعمل على تحسين تجربة الزائر إلى أقصى درجة ممكنة. توجد العديد من مؤشرات قياس الأداء الرئيسية للمواقع الإلكترونية مثل:

  • الجلسات: تشير إلى عدد الزيارات لموقعك الإلكتروني.
  • الزوار الفريدون: تشير إلى عدد الأشخاص الذين يزورون موقعك الإلكتروني من محركات البحث، مثل محرك بحث جوجل.
  • مشاهدات الصفحة لكل زيارة: هي متوسط عدد الصفحات داخل موقعك التي يزورها كل زائر.
  • معدّل الارتداد: هي نسبة مئوية تشير إلى نسبة زوار موقعك الذين قاموا بمغادرته بعد مشاهدة صفحة واحدة فقط دون إجراء أي تفاعل.
  • الوقت المستغرق في الموقع: يحسب متوسط الوقت الذي يقضيه الزوار في موقعك.
  • مصدر الزيارات: وهي تستعرض لك المصادر التي يأتي منها زوارك، فمنهم من قد يأتي من محركات البحث، وبعضهم قد يأتي من منصات التواصل الاجتماعي، والبعض الآخر قد يأتي من الإعلانات الممولة، وغيرها من المصادر الأخرى.

3. مقدار الحصة السوقية (SOV)

يشير مقدار الحصة السوقية إلى جزء من السوق الذي تشغله شركتك أو عملك التجاري، تحتاج الشركات لقياسه ومتابعته باستمرار لتحديد حجم مكانتها بالنسبة لحجم السوق بالكامل أو مقارنةً مع الشركات المنافسة. تدرس بعدها الشركة الخيارات المتوافرة قبل المضي قدمًا نحو استراتيجية التوسّع للاستحواذ على أجزاء جديدة من السوق.

يمكنك حساب الحصة السوقية لعملك التجاري عن طريق حساب حجم إيرادات شركتك، وحجم إيرادات السوق خلال فترة زمنية محددة مع مراعاة الموقع الجغرافي، ثم اقسم بعد ذلك حجم إيرادات شركتك على حجم إيرادات السوق للحصول على نسبة مئوية تمثّل حصة شركتك في السوق. بالمثل يمكنك استبدال حجم إيرادات شركتك بإيرادات الشركات المنافسة، لتحديد مقدار حصتهم السوقية ومقارنتها بحصة شركتك.

4. التفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي

إذا كنت تتطلع لتحديد أهداف تسويقية متعلقة بوسائل التواصل الاجتماعي، فيجب عليك التركيز على بعض مؤشرات قياس الأداء الرئيسية ذات الصلة مثل: أعداد المتابعين أو المعجبين الجدد المكتسبين خلال فترة زمنية محددة، وعدد التعليقات على منشوراتك، أعداد المشاركات والمشتركين سواء في المنشورات أو الحملات المدفوعة.

بالإضافة إلى ذلك، ينبغي التركيز على مؤشر معدل الاشتراك (opt-ins) وهو النسبة المئوية للعملاء المحتملين الذين تفاعلوا بالإيجاب مع الدعوة إلى اتخاذ إجراء، سواء كان هذا الإجراء هو تسجيل أرقام هواتفهم أو بريدهم الإلكتروني، أو شراء منتج أو خدمة ما. يعتمد الأمر على نوع الدعوة التي وجهتها إليهم في حملتك التسويقية.

5. مقدار القيمة الدائمة للعميل (CLV)

يحسب مقدار القيمة الدائمة للعميل إجمالي المبالغ المتوقّع أن ينفقها عميل واحد على النشاط التجاري طوال فترة حياته. يساعد حساب هذا الرقم الشركات على التنبؤ بمتوسط هامش الربح الذي قد تربحه من عميل واحد، وبناءً على ذلك تضع أهداف التسويق الخاصة بها، وهي إمّا الاحتفاظ بالعملاء الحاليين أو العمل على جذب عملاء محتملين جدد.

يوجد بعض مؤشرات الأداء الرئيسية المتعلقة بمقدار القيمة الدائمة للعميل، من أهمها على سبيل المثال: عدد العملاء المتكررين (العائدين)، ومؤشر معدّل الاحتفاظ بالعملاء الذي يقيس نسبة العملاء المفقودين، إضافةً إلى مؤشر الإنفاق مدى الحياة الذي يقيس متوسط المصاريف المنفقة على عملاء الشركة طوال حياتهم.

6. تحسين الظهور في محركات البحث (SEO)

إذا كانت تشمل أهداف التسويق في شركتك أو عملك التجاري تحسين الظهور في محركات البحث مثل محرك بحث جوجل مثلًا، لجذب عملاء محتملين جدد يبحثون عن المنتجات أو الخدمات التي تقدّمها، فيجب أن تعرف وتتابع بعض مؤشرات الأداء الرئيسية ذات الصلة بتحسين محركات البحث، فيما يلي أهم تلك المؤشرات:

  • إجمالي عدد زوار موقعك الإلكتروني الذين يصلون لموقعك الإلكتروني عبر محركات البحث.
  • متابعة ترتيب الكلمات المفتاحية الخاصة بموقعك الإلكتروني في محركات البحث.
  • نسبة عدد العملاء المحتملين من إجمالي عدد زوار موقعك الإلكتروني، وهو مؤشر هام جدًا إذا كان موقعك يبيع منتجات وخدمات، بالتالي يهمك جدًا معدّل التحويل.
  • متابعة مؤشرات السيو الداخلي (On-page)، والسيو الخارجي (Off page) بالإضافة إلى السيو التقني لموقعك الإلكتروني.

كيف تصبح مصمم جرافيك محترف

ما هو تصميم الجرافيك؟

تصميم الجرافيك في أبسط التعريفات هو تحويل فكرة أو رسالة إلى شكل مرئي. ما يعني أن مصمم الجرافيك هو المنوط به القيام بذلك وأخذ المعلومات من العميل ثم تحويلها إلى قالب مرئي سواء كان إعلانًا أو كتابًا أو مادة تسويقية أخرى.

يعمل مصمم الجرافيك بشكل مكثف مع الصور والمفاهيم الفنية ولكنه لا ينتج الفن من أجل الفن، بل يجب أن يبلّغ رسالة محددة وعبارة تشجع المشاهد على اتخاذ إجراء معين أو تعكس عاطفة ما بناء على الهدف الذي يريده العميل. على سبيل المثال تصميم شعار يترك انطباعًا معينا لدى الجمهور مع استخدام رمز ما أو مجموعة محددة من الألوان.

أبرز تخصصات تصميم الجرافيك

بالإضافة إلى إتقان المهارات العامة للتصميم قد يتخصص مصمم الجرافيك المحترف في حقل معين من حقول الجرافيك. فيما يلي قائمة بالتخصصات الأكثر شيوعًا:

  • مصمم ثنائي الأبعاد: يشمل عمله التصاميم ثنائية الأبعاد سواء المطبوعة كبطاقات الأعمال والصحف والجرائد والكتب والبروشور والفلاير، أو المرئية مثل تصاميم الويب التي تنشر في المواقع والمنصات الاجتماعية.
  • مصمم شعارات: لا يقتصر عمله على تصميم الشعارات فقط بل يمتد ليشمل إنشاء هويات بصرية كاملة للعلامات التجارية، ما يعني أن الشعار يكون نواة العمل التي يتم استخدامها في تصميم مواد تسويقية أخرى مثل البطاقات والدفاتر والأقلام والقمصان واللافتات.. إلخ.
  • مصمم واجهة وتجربة المستخدم UI & UX: يشتمل عمله على فهم سلوك المستخدم وتصميم واجهة استخدام وتجربة استخدام للمواقع والتطبيقات سلسة وجذابة، بما في ذلك تصميم الأزرار والقوائم والعناصر التفاعلية الأخرى.
  • مصمم وسائط متعددة ورسوم متحركة: يرتكز عمله استخدام مهارة التحريك في إنتاج مقاطع فيديو متحركة سواء مجسمة 3D أو موشن جرافيك بالإضافة إلى فيديو الوسائط التقليدي الذي يمزج الصورة والصوت معًا.

رغم ذلك، التخصص ليس مطلوبًا للنجاح كمصمم جرافيك، إذ يفضل الكثير من مصممي الجرافيك المحترفين العمل في أكثر من حقل من حقول التصميم لتوسيع نطاق الفرص الوظيفية والعمل مع مجموعة متنوعة من العملاء. بالنسبة لبعض المصممين قد يأتي التخصص في مرحلة متقدمة من العمل بعد أن يكون أدرك جيدًا طبيعة كل سوق وحجم الفرص المتاحة به وأدرك كذلك إلى أي مجال تقوده قدراته ومواهبه.

هل تصميم الجرافيك من مجالات عمل المستقبل؟

تختلف درجة نمو فرص العمل في مجال تصميم الجرافيك بحسب مجال التخصص، إذ تشير التوقعات إلى حدوث انخفاض عام في فرص التوظيف حتى عام 2029، مع مساهمة كبيرة لتخصص الطباعة في هذا الانخفاض في ظل اتجاه الأعمال إلى صنع حضور لها على الإنترنت وضعف الاهتمام بالتصاميم المطبوعة إلى جانب تقلص فرص تصميم الصحف والكتب.

من ناحية أخرى تشهد التصاميم الرقمية نموًا مع شيوع استخدام الإنترنت، إذ يوجد طلب جيد على مصممي مواقع الويب والرسوم المتحركة والتطبيقات والوسائط المتعددة والتصميم الافتراضي. أما تخصص تصميم واجهة المستخدم فهو المجال الأعلى نموًا من بين كل مجالات تصميم الجرافيك، قد يفسر ذلك لماذا يحظى مصممو واجهة المستخدم -من بين جمهور المصممين- برواتب أعلى يليهم مصممو الرسوم المتحركة.

أهم مهارات مصمم الجرافيك

  • مهارة الابتكار: التصميم في جوهره هو ابتكار حل لمشكلة يواجهها العميل وعلى المصمم أن يصل إلى أفضل السبل لحل هذه المشكلة باستخدام إبداعه وأدواته الرقمية.
  • مهارة التحليل: تحليل الأعمال والأفكار والرسائل ومكونات التصميم لإنتاج تصاميم مقنعة تعرض الرسالة المطلوبة بوضوح.
  • مهارة التجسيد البصري الأفكار: سواء على الورق أو في برامج التصميم المتخصصة، يحتاج المصمم إلى إجادة التعبير عن الأفكار في شكل رسومات.
  • مهارة التواصل: يقضي المصمم وقتًا في التواصل مع العملاء وتنسيق العمل مع أعضاء الفريق الآخرين من المسوقين أو الكتاب أو مصممي الويب، لذا ينبغي أن يتمتع بمهارات تواصل قوية.
  • المهارات التقنية: الذراع التنفيذي للمصمم هي برامج الجرافيك المتخصصة، ينبغي أن يكون قادرًا على التعامل معها بسلاسة واكتشاف الإمكانيات المختلفة -وأحيانًا غير المحدودة- التي توفرها.
  • إدارة الوقت: في بعض الأحيان يعمل مصمم الجرافيك المحترف على أكثر من مشروع في وقت واحد ما يعني حاجته إلى إدارة وقته بفعالية وتوزيع ساعات عمله على أكثر من مشروع.
  • كيف تصبح مصمم جرافيك مستقل

    من مسارات العمل النامية بقوة أمام مصممي الجرافيك العمل كمصمم جرافيك مستقل حيث العديد من مشاريع توظيف التي تبحث عن مصممين مستقلين لتنفيذها. يعني ذلك أن تنضم لأحد منصات العمل الحر مثل منصة مستقل أكبر منصة للعمل الحر في العالم العربي، وتبدأ العمل على مشاريع التصميم التي يضيفها العملاء.

    فيما يلي مجموعة من النصائح التي تساعدك على بدء العمل كمصمم جرافيك مستقل:

    • أنشئ ملفًا تعريفيًا قويًا ومعرض أعمال مصقول، ثم قدم عروضًا على مشاريع التصميم، كلما استطعت العمل على مشاريع جديدة كلما بدأت مسيرتك المهنية في النمو وازدادت أعمالك زخمًا ومعها ثقة العملاء.
    • نفذ مشاريعك الأولى بجودة استثنائية، انظر لها كاستثمار وليس كمشاريع عادية، الفوز بإعجاب العميل سيجعله يعيد توظيفك مرة أخرى أو على أقل تقدير سيمنحك تقييمًا رائعًا يعزز من ثقة أصحاب المشاريع الآخرين بك.
    • لبناء قاعدة عملاء سريعًا، اشعل حماسك واعمل على أكثر من مشروع، تخل عن الانتقائية -نسبيًا- في هذه المرحلة وأقبل العمل مع أكثر من عميل، بمجرد رسوخك في العمل كمستقل ستتمكن من انتقاء مشاريعك بحرية لاحقًا.
    • يعيب العمل الحر عدم الاستقرار، ففي بعض الأوقات قد تجد القليل من المشاريع لتعمل عليها، لذا خصص بعض الوقت بشكل منتظم للتسويق لذاتك وجذب عملاء جدد.

 

كيف تتجنب الوقوع في فخ السرقة الأدبية

  • استعن بأكثر من مصدر

العدو الأول للمحتوى الأصيل هو الكسل، ونعني هنا كسل الكاتب في البحث عن معلومات بشأن الموضوع الذي ينوي الكتابة عنه. ابحث جيدا وبعمق قبل البدء في الكتابة، وسيضيف كل موضوع جديد تقرأه بُعدا جديدا إلى الموضوع  الذي تكتب عنه ما يجعله أكثر ثراءا وتميزا.

  • اكتب بأسلوبك الخاص

إذا بحثت في أكثر من مصدر فأنت لا تزال بحاجة إلى بعض العمل لكي تنتج محتوى أصيل. لا تستسهل نسخ عبارات وفقرات كاملة من المصادر المختلفة، ولكن صيغها بأسلوبك الخاص. فكّر في جمهور القراء واكتب بالأسلوب المناسب لهم، فقد تنتج قطعة محتوى قادرة على توضيح المعنى على نحو لم تفعله المصادر التي استعنت بها.

  • طوَّر لغتك الأجنبية

من أبرز المشكلات التي يواجهها صناع المحتوى العرب هي ضعف المحتوى العربي الحالي في أغلب المجالات، والذي يترتب عليه قلة المعلومات المتاحة بشأن موضوع ما، فيقع الكاتب من دون تعمد في فخ النسخ بسبب استعانته بمصدر واحد فقط أو اثنين على الأكثر.

يكمن حل هذه المشكلة في تقوية اللغة الأجنبية لديك، إذ ستساعدك غزارة المحتوى المكتوب بالإنجليزية أو الفرنسية على سبيل المثال في جمع كم أكبر من المعلومات عن الموضوع لكي يمزج الكاتب بينها بحرية وينتج محتوى فريد غير منسوخ.

  • قلل الاقتباسات إلى أدنى حد

ليست هناك مشكلة في إضافة اقتباسات لآخرين شريطة أن تذكر مصدر الاقتباس، ولكن الاستخدام المفرط لها سيفقد الاقتباسات أهميتها ويجعل المحتوى أقل أصالة، ناهيك عن أن ارتفاع نسبة الاقتباس في المحتوى لأكثر من 10% تفهمه محركات البحث على أنه محتوى منسوخ مما يؤدي إلى تراجع ترتيب الصفحة في نتائج البحث.

  • استخدم أدوات الكشف عن السرقة الأدبية

لكي تضمن راحة البال بعد إرسال المحتوى إلى العميل، دقق ما كتبت باستخدام إحدى أدوات كشف الانتحال المجانية التي أشرنا لها، حيث سيساعدك الفحص على الكشف عن السرقة الأدبية وعن وجود أي عبارات منسوخة بحيث تعمل على تعديلها قبل تسليم المقال.