تأسيس شركة ناشئة في 12 شهرًا

نقطة الانطلاق دائمًا هي الأصعب، واتخاذ القرار بتغيير حياتك وترك الوظيفة من أجل تحقيق حلمك والتعرف على كيفية تأسيس شركة، هي أولى الخطوات نحو اقتحام عالم المال وريادة الأعمال، فإذا كنت تملك الشغف والإصرار والتحدي والقدرة على مواجهة المشاكل وإدارة الصعاب، فمن المؤكد أنك سوف تنجح وتصبح عضوًا مميًزا في نادي رواد الأعمال.

لعل أهم ما يميز مجال ريادة الأعمال هو الدقة والتنظيم وترتيب الأولويات، لذلك سنقدم لك خطة عمل لمدة 12 شهرًا، هي بمثابة 12 خطوة عليك انتهاجها بالترتيب، وبعد مرور عام واحد من الآن ستكون قد تمكنت من تأسيس شركة ناشئة.

الشهر الأول: اكتشف نفسك ومهاراتك وميولك

نعم، أول طريق النجاح في ريادة الأعمال هو إدراك الذات والتعرف على النفس، قم بتدوين مهاراتك واهتماماتك وتجاربك العملية والخاصة، وابدأ عملية البحث لتحديد نوعية العمل الذي يناسبك، ربما تقرر استغلال خبرتك السابقة وبدء تأسيس عمل تجاري منفصل، أو يمكنك الاستمتاع بالنجاح في مجال شغفك ومهاراتك، فتكون هوايتك أو موهبتك هي اللبنة الأساسية للشركة، ولكن في هذه الحالة أنت تفتقر إلى الخبرة  والدراية، وستحتاج إلى تأهيل نفسك من خلال برامج التدريب على تنظيم المشروعات أو الشهادات المهنية.

ومن الضروري أن تضع في اعتبارك سماتك الشخصية، فهل تُفضل العمل مع عدد محدود من الأفراد، أم تستطيع التكيف مع مختلف الأشخاص، وهل تستمتع بالعمل في المكتب أم تحب التعامل المباشر مع الجمهور؟ لأن كل مجال تجاري يحتاج لشخصية خاصة، وينبغي أن تكون شخصيتك منسجمة مع متطلبات مشروعك حتى تظفر بالنجاح في النهاية.

الشهر الثاني: البحث وتقييم الفكرة

بدون وجود فكرة لا يمكن تأسيس شركة، وبغض النظر إذا كانت الفكرة بسيطة وموجودة بالفعل، أم أنها فكرة مبتكرة، فإن القاعدة الذهبية لاختيار الأفكار الناجحة هي تقديم خدمة حقيقية أو منتج فعال يهم العملاء، وأن تكون فكرة طويلة الأمد، تستطيع تطويرها حتى تبني عليها شركتك لمدة أعوام طويلة.

لذلك سجّل كل فكرة، واكتب تفاصيلها ومراحل تطويرها، وادرس السوق جيداً، وقم بأبحاث حول المنافسين المحتملين، وفي كل مرة أسأل نفسك: هل سيدفع الناس مقابل تلك الخدمة أو المنتج؟ وهل يرضي ذلك حاجة حقيقية للمستخدم أو العميل؟ وهل يتحمل السوق منافسًا جديدًا أم عليك البحث عن أسواق أخرى أو إضافة ميزة أو قيمة مبتكرة حتى تجذب العملاء.

وإذا لم تجد فكرة جديدة، لا تيأس، فيمكنك تطوير منتج موجود بالفعل أو محاولة صناعته بنفس الجودة لكن بسعر أقل، ويمكنك شراء الفكرة والحصول على حق الامتياز أوالفرانشايز بدلاً من الابتكار، أو كن ذكيًا وتابع احتياجات الناس، واستغل الفرص حتى تشبع حاجة لدى الجمهور، كما فعل “سويتشيرو هوندا” بعد الحرب العالمية الثانية، ومع ندرة الوقود وعدم القدرة على قيادة السيارات، صممّ دراجة بخارية بمحرك يعمل بالكيروسين، فتصدرت شركة هوندا المبيعات العالمية، وباتت واحدة من عمالقة صناعة المركبات.

ولا تنسَ أن العديد من الأشخاص لديهم أفكار رائعة، ولكنها تفشل لعدم وجود جمهور يهتم بها، والعكس صحيح.

اقرأ أيضًا: كيف تكتب ملف تعريفي لشركتك من وحي كبريات الشركات؟

الشهر الثالث: هيكلة الفكرة

بعد المرحلتين السابقتين، وتبلور الفكرة المنشودة في رأسك، يجب عليك قراءة المزيد من المصادر حول مجال العمل الذي اخترته للشركة، وكيفية إدارته وتطويره على مر الزمن، واستشارة بعض الخبراء أو العاملين في نفس المجال، ثم تبدأ في التفكير كيف ستحول الفكرة إلى واقع ملموس بكل التفاصيل. وتتم هيكلة الفكرة بتحويلها إلى واقع ملموس عبر عدة أمور:

  •  اختيار مكان لمشروعك مع تحديد الموقع الجغرافي المناسب لجمهورك واحتياجاتك بالعمل، هل تحتاج مكتب صغير أم كبير، وهل ستتواصل عن طريق الموقع الإلكتروني،  فلن تحتاج إلى مقر ثابت.
  •  اختيار الشكل القانوني الملائم من حيث الإجراءات الرسمية والضرائب وما إلى ذلك، ويمكنك الاستعانة بالمختصين والخبراء حتى تبدأ في إعداد الأوراق القانونية اللازمة وتسجل مشروعك لدى حكومة  بلدك وداخل مصلحة الضرائب.
  •  من المؤكد أنك تدرك أن جزءًا كبيرًا من النجاح يتوقف على الاسم والشعار، لذلك عليك اختيار علامة جذابة تعبر عن مشروعك، وتجذب عملائك المحتملين، وتجعلهم يتذكرون المنتج بشكل أسرع ولمدة أطول، وتأكد من عدم استخدام الاسم من قبل، إلى جانب حجز اسم متاح لموقع الويب الخاص بمشروعك، وعليك الربط بين خدمتك واحتياجات الجمهور النفسية مثل السعادة والتوفير وتقدير الذات، ويمكنك الاقتداء بتجارب عالمية سابقة مثل ماكدونالدز وشركة نايك والفيس بوك وكوكاكولا.

الشهر الرابع: حساب الميزانية والتكاليف الخاصة بالمشروع

فهم كيفية تأسيس شركة ناشئة قبل التنفيذ يعني عمل دراسة جدوى دقيقة بكل التكاليف الخاصة بمشروعك، والتي تشمل رأس المال اللازم للتشغيل مثل الرسوم القانونية أو المهنية والتصاريح ومصاريف التأسيس والمعدات وأدوات التسويق، وأيضا حساب النفقات الشهرية ومنها إيجار المكان والفواتير الشهرية والمرافق، والأعمال التجارية والتأمين الصحي، والضرائب، وخدمة الإنترنت، وأجور الموظفين، فمن الضروري أن تدون كل صغيرة وكبيرة حتى تستطيع الخروج بميزانية واضحة، مع الوضع بعين الاعتبار التطوير الذي قد تقوم به لاحقًا.

الشهر الخامس: وثيقة سير العمل التفصيلية

كتابة وعرض خطة العمل كاملة على الورق قبل البدء في كيفية تأسيس شركة ناشئة؛ يؤمن لك تكوين رؤية شاملة عن مشروعك وتغطي جميع الجوانب، مما يجعلك ترى بوضوح فرص نجاحك والعقوبات التي أمامك، كما تساعدك فيما بعد في تأسيس نظام التشغيل بالشركة. ويمكن تقسيم خطة العمل إلى أربعة أقسام: وصف العمل، الخطة التسويقية، خطة الإدارة المالية والتوقعات المادية، وأخيرًا الخطة الإدارية للشركة ككل.

الشهر السادس: تحديد مصادر التمويل

ربما يكون هذا الشهر هو وقت الواقع التام والبعد عن الأحلام، لأنه يجب عليك الإجابة وبدقة عن كيفية تمويل المشروع. معظم رواد الأعمال يقومون بتمويل مشاريعهم الخاصة سواءً كان من مدخراتهم الشخصية أو من قروض بنكية، وعليك اختيار الأنسب بالنسبة لك مع دراسة المخاطر المحيطة بمشروعك، ويمكنك أيضًا البحث عن تلك الجهات التي تقوم بعمل مسابقات وإعطاء جوائز مادية أو حاضنات الأعمال التي قد تساعدك في تمويل مشروعك والحصول على الدعم المادي والمعنوي المناسب.

الشهر السابع: استخراج الأوراق الرسمية

بعد انتصاف العام سيدخل مشروعك حيز التنفيذ، وينتقل من الورق إلى أرض الواقع، ستتجه لزيارة أحد المكاتب المختصة بتأسيس الشركات، والتي تستطيع من خلالها القيام بجميع الإجراءات بسهولة تبعًا لقوانين بلدك واستخراج الترخيص اللازم.

الشهر الثامن: اختر فريق المشروع

يلزمك الاعتماد على فريق الدعم الخاص بالمشروع، والذي يشمل الموردين أو المتعاقدين أو الموظفين، لذلك قم بعمل شبكة من العلاقات مع الأشخاص الذين يمتلكون من المهارات ما قد يساعدك بشكل أساسي في قيام مشروعك والاستمرار في تطويره، سواء يعملون معك بدوام كامل أو جزئي، إلى جانب المستشارين القانونيين أو الماليين.

الشهر التاسع: استمع جيدًا إلى عملائك

من المفترض أنه لديك ملفًا تعريفيًا عن الأشخاص الذين يحتاجون إلى السلعة أو الخدمة التي تقوم بترويجها، لذلك ابق على تواصل معهم سواء عن طريق النشرات الإلكترونية بكل جديد لديك، أو عروض الخصومات، أو إرسال التهاني والمباركات في المناسبات، لبناء علاقة وطيدة بينهم، ومن الضروري الإنصات جيدًا للإيجابيات لتستمر في تطويرها، والسلبيات حتى تتجنبها.

وسيكون عملائك الأوائل هم الوسيلة التي تبلور لك مدى فاعلية خطتك، وستبني لك تصورًا دقيقًا لرغبات عملائك المستهدفين بالمنتج أو الخدمة، كما فعل بن سيلبرمان، مؤسس شبكة الصور الأولى بالعالم “Pinterest” الذي أخذ يراسل 7000 شخص من مستخدمي الموقع، وقرأ رسائلهم بنفسه ليتعرف على آرائهم، وبعد أن أصبحت “Pinterest” تتمتع بـ250 مليون مستخدم حول العالم، أعترف “سيلبرمان” أن حلمه تحقق لأنه استمع جيدًا لاحتياجات وانتقادات جمهوره وتعامل معها.

الشهر العاشر: تطوير خطة التسويق وخدمة العملاء

حان وقت تنفيذ خطة التسويق التي دونتها في الشهر الخامس وتطويرها، وهذه الخطة تتكون من الاستراتيجيات التي ستقوم بالعمل عليها، حتى تستطيع الوصول إلى جمهورك المستهدف، وابدأ بالتكتيك الأكثر فعالية وجذبًا لشريحتك التسويقية. يمكنك إتباع فلسفة إثارة الضجيج، بالإعلان عن مشروعك بأكثر من طريقة سواء موقع إلكتروني أو إطلاق حملات على مواقع التواصل الاجتماعي، وقم بالتعريف عن منتجاتك سواء بالتواصل المباشر أو الإعلانات في الوسائل التي تناسب جمهورك، وكلما كان صوت الضجيج عاليًا، ستضمن شريحة كبيرة من المستهلكين.

وبالطبع، قدّم عروضًا مغرية، واستغل المناسبات العامة والاحتفالات المحلية والعالمية، فمثلًا قرر عملاق التجارة الإلكترونية الصيني “علي بابا” استغلال  يوم العزاب العالمي، حيث حوّله إلى فرصة تسويقية مميزة، فبات يحقق مبيعات بالمليارات خلال يوم 11 نوفمبر من كل عام. ولا تنسّ خطة خدمة العملاء التي تقوم بالتركيز على متطلبات العملاء، وطرق تلبيتها مما يؤدي إلى انتعاش هائل في حركة إقبال المستهلكين.

الشهر الحادي عشر: نظام التشغيل

بعد الانتهاء من ملفاتك التعريفية عبر الإنترنت والكروت الشخصية والمطبوعات الأخرى اللازمة لسير عمل الشركة، سيكون عليك تأسيس النظام التشغيلي الذي تستخدمه للإدارة ومتابعة الأعمال والموظفين وأجورهم والتحكم في سير جميع أمر العمل.

الشهر الثاني عشر: الانطلاق على طريق التقدم

بحلول الشهر الثاني عشر تكون أنهيت خطوات كيفية تأسيس شركة ناشئة، ليفتح لك الباب حتى تسير على طريق التقدم في مشروعك، لكن لا تنس أنها مجرد البداية، وعليك أن تراقب مراحل النمو والأرباح وتتعامل مع المنافسين وضغوط العمل، وتجتهد دائمًا وتنظر إلى المستقبل وتتعلم من تجارب السابقين حتى تصل إلى بر الأمان، وتحجز مقعدًا دائمًا في عالم الأعمال والريادة.

تسارع 0-100 كم/س بي إم دبليو M3 Competition xDrive يستغرق 3 ثوان فقط

[ad_1]

بعد وصول بي إم دبليو M3 Competition xDrive الجديدة، تمكنت السيارة من إثارة إعجاب كل من قام باختبارها. ولكن أحد تجارب السيارة كشفت عن سرعة استثنائية تضعها في مصاف السيارات الخارقة!

تحمل M3 Competition xDrive محرك 3.0 لتر ثنائي التيربو ينتج 503 حصان و649 نيوتن-متر. ورغم أن هذه الأرقام لم تعد غريبة في عالم السيارات إلا أنه يصعب العثور عليها في فئة سيارات السيدان الرياضية، للتقريب تحمل سيارة مثل مرسيدس AMG GT قوة حصانية مماثة وعزم دوران أكثر ارتفاعاً بقليل.

بحسب اختبار مجلة أمريكية، فقد ساهم نظام الدفع الكلي للسيارة إلى جانب الضبط المثالي لوحدات التحكم بالمحرك وناقل الحركة من دفع السيارة من الثبات إلى سرعة 96 كم/س في غضون 2.8 ثانية فقط، وأشارت المجلة إلى أن السيارة استغرت 0.2 ثانية لقطع أول 30 سنتمتر من الانطلاق، ما يعني ان الزمن الفعلي للسيارة هو 3.0 ثانية.

شملت بقية أرقام الأداء تسارع 0-100 ميل/س (161 كم/س) في 7.0 ثانية، وتسارع (209 كم/س في 12.3 ثانية، وأخيراً 241 كم/س في 18.2 ثانية. ومن الملاحظ أن جميع الأرقام المذكورة تحذف زمن أول 30 سنتمتر.



[ad_2]

Source link

ما هي تقنيات التجارة الإلكترونية المقاومة للركود؟

[ad_1]

كثيرة هي المواضيع التي تناولت تقنيات واستراتيجيات مقاومة الركود، ولكن اليوم سأخصص الحديث عن التجارة الإلكترونية وبيع التجزئة في المتاجر الإلكترونية، ويمكننا تعريف هذه التقنيات بأنها فرص استثمارية تساعد التجار على مواجهة الانكماش الاقتصادي، وللأسف تعد المتاجر وتجار التجزئة الأقل حظًا وأكثر تأثرًا في موجة التضخم الحاصلة وهذا لأن هامش الربح غالبًا يكون قليل، فالجميع يسعى لتحسين الإيرادات، إما عن طريق خفض التكاليف أو التدفقات النقدية.

فبدأنا نسمع في الآونة الأخيرة عن مصطلح” النمو بأي ثمن” وهو شائع اقتصاديًا، و الذي جاء كرد فعل للأوضاع الحاصلة ، فقد اتخذت بعض الشركات سياسة “لا يمكن التنازل عن هامش الربح” وهذا عن طريق: زيادة الأسعار، تسريح العمال، تجميد التوظيف، وهناك من أوقف بيع المنتجات التي لا تساهم في الربحية. والعمل هل هذا هو الحل؟! وماذا عن المشتري والعامل الذي سُرح أعتقد أن الأمور يجب أن يوجد لها حل.

بالطبع هناك تقنيات يمكنها الحل من الأزمة الحاصلة مثل:

• توسيع نطاق التسويق الرقمي: مثل تكثيف الإعلانات على محركات البحث وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، والتسويق عبر البريد والاهتمام بالمحتوى لجذب أوسع قاعدة ممكنة.

• التركيز على التسويق بالبريد الإلكتروني فهو يحافظ على العلاقات مع العملاء المحتملين، ويساعد على بناء علاقات مع عملاء محتملين.

• الاهتمام بتجربة المستخدم: سواء على الموقع الإلكتروني أو على تطبيقات الهواتف .

هذا بالشكل التقليدي ولكني وجدت مؤخرًا أن هناك مصاريف إضافية وتعد عبءً على التجارة الإلكترونية ألا وهي إدارة المخازن فالمخزون الذي تتم إدارته بشكل سيء وغير منظم ينتج عنه هوامش ربح أقل بسبب عمليات التخفيض، نتيجة للتكديس الزائد، وخسارة الإيرادات بسبب نفاد المخزون.

والآن برأيكم ما هي التقنيات الأخرى التي من شأنها مقاومة الركود في التجارة الإلكترونية؟ وكيف يمكننا إدارة المخزون؟ 

[ad_2]

Source link

أفضل 6 منتجات للعناية بداخلية السيارة

[ad_1]

مع استخدامنا اليومي للسيارة٫وقوة أشعة الشمس وتراكم الغبار، تتأثر داخلية السيارة وتتطلب عناية غير مكلفة لحمايتها وتفادي تضررها مثل التشققات التي تتسبب بتكاليف عالية لإصلاحها.

هنالك منتجات فعاله٫ وغير مكلفة مقارنة بالعائد على المدى البعيد٫ لذلك لا تبخل على سيارتك في المنتجات التالية:

  •  منظف مقاعد الجلد (لإزالة الاوساخ المتراكمة)
  • مرطب مقاعد الجلد (لحماية الجلد من التشقق)
  • حماية الاسطح من اشعة الشمس UV (لتفادي الاسطح من التشقق)
  • منقي للهواء ونظام التكييف (لتنقية الهواء وإزالة الروائح والبكتيريا)
  • مناشف المايكروفايبر (أفضل أنواع المناشف)

لذلك ‏لإطالة عمر داخلية سيارتك، وتفادي التشققات والتجعدات، او تراكم الاوساخ والروائح٫ جمعنا لكم بعض من أفضل من منتجات العناية بداخلية السيارة:

 

1. لحماية داخلية السيارة من التشقق والانتفاخ بسبب أشعة الشمس
‏(للداشبورد، ديكور الابواب،…)

https://amzn.to/3U6BP3M


 

 

2. وايبز لتنظيف وترطيب مقاعد الجلد

https://amzn.to/40PKhqJ


 

3. من أفضل منتجات حماية مقاعد الجلد من التشققات والتجعدات، ويطيل عمر الجلد.

https://amzn.to/3KtZV5m


 

4. منظف لمقاعد الجلد، فعال جداً لازالة الاوساخ المتراكمة ويعيد لون الجلد

https://amzn.to/3nIAF2k


5. بخاخ ذاتي لتنظيف وتعقيم الداخلية والتكييف.
‏فعّال!

https://amzn.to/3zn7kwS


 

6. منشفة مايكروفايبر لتنظيف الداخلية، عملية جداً

https://amzn.to/43aXBHI

 


 

هذه بعض من قائمة طويلة لمنتجات العناية، وبإمكانكم البحث عن المزيد من الخيارات الاخرى، ولكن تأكد من جودة المنتج وشهرة العلامة التجارية لتفادي المنتجات التي قد تضر بداخلية سيارتك.

كرر استخدامك لهذه المنتجات والعناية بداخلية سيارتك كل ٣ أشهر.



[ad_2]

Source link

فورد تتخلى عن تطوير القيادة الذاتية من الدرجة 4 للسيارات

[ad_1]

أعادت فورد ترتيب استراتيجياتها وقررت التوقف عن تطوير القيادة الذاتية من الدرجة 4 للسيارات، والاكتفاء بتقنيات مساعدة السائق المتقدمة التي توفر قيادة ذاتية من الدرجة 3.

كشركة أكبر، ستعمل فورد بتركيز على توفير ميزات قيادة ذاتية أكبر للشاحنات بدلاً من السيارات، ويعني ذلك أن شركة فورد الفرعية Lattitude AI المختصة بالذكاء الاصطناعي ستعمل على تطوير القيادة الذاتية للشاحنات، ويأتي قرار فورد هذا بعد ملاحظة أن أكبر منافساتها، جنرال موتورز، لا تزال متأخرة في هذا المجال، وكذلك يعد التنافس في القيادة الذاتية للشاحنات ضعيفاً على المستوى العالمي مقارنة بالمنافسة في قطاع السيارات.

بالنسبة للسيارات ذاتية القيادة من المستوى 4 فإن ذهاب السيارة من النقطة أ إلى النقطة ب لا يتطلب تفاعلاً بشرياً في معظم الظروف، وتتلقى التقنية رواجاً في قطاع المواصلات المشتركة وسيارات التوصيل، وفي حين تكافح جنرال موتورز بالحصول على تراخيص لنشر التقنية فقد تخلت فورد عن الفكرة بعد أن فشلت في الحصول على الترخيص القانوني، وبدلاً من المحاولة مرة أخرى قررت تغيير الاستراتيجية.

كما يبدو، لن تظل فورد مكتوفة الأيدي لفترة طويلة، ويتوقع أن تعود للعمل في قطاع السيارات ذاتية القيادة بعد عدة أشهر أو سنوات قليلة على أبعد تقدير.



[ad_2]

Source link

تيسلا تكشف عن شاحن منزلي جديد للسيارات الكهربائية مقتبس من سايبرترك

[ad_1]

يبدو أن تيسلا سيابرترك لم تنجح بالوصول للسوق وتأخر جدول الإنتاج أكثر من مرة. مع ذلك، أصبحت السيارة مصدراً لإلهام خيال المصممين المستقلين، ولمنتجات تيسلا نفسها.

على هذا النمط، يأتي الشاحن المنزلي تيسلا Cybervault  بتصميم مقتبس من الشاحنة، ويتميز بميزة إضافية هي إمكانية استعماله خارج المنزل كبطارية احتياطية لمنح السيارات الكهربائية دفعة من الطاقة عند اللزوم. وبحسب الشركة، يتميز الشاحن أيضاً بمقاومته للصدمات والأتربة والمياه.

يحتوي تيسلا Cybervault على جهاز شحن بقدرة 220 فولت متوافق مع جميع سيارات تيسلا، وعلى كابل شحن بطول 6 متر. ويتوفر حالياً في السوق الصيني بسعر يعادل 800 دولار أمريكي، ولم تحدد الشركة ما إذا كانت تنوي توفيره في أسوق أخرى أو لا.



[ad_2]

Source link

نيسان ستعرض مجموعة من المنتجات المستقبلية وسيارتين اختباريتين في 18 أبريل

[ad_1]

بينما تستعد نيسان للمشاركة في معرض شنغهاي الدولي للسيارات بنسخة 2023 أعلنت الشركة أنها ستعرض “مجموعة واسعة من المنتجات الجديدة والمستقبلية” بما في ذلك “سيارتان اختباريتان”.

للأسف، لم تكشف الشركة عن أي تلميحات لماهية المنتجات، أو لنوع السيارات الاختبارية، ولم تعط أي فكرة عما يمكن توقعه. ببساطة، كل ما وضحته الشركة أن أحد السيارات ستكون كهربائية مصممة للسوق الصينية “ستوفر تجربة قيادة مثيرة وواثقة مصممة لمجموعة واسعة من أنماط الحياة والاحتياجات مع دعم خطط نيسان العالمية”.

ستظهر السيارة الأولى في يوم 18 أبريل، وهو اليوم الأول لمعرض شنغهاي الدولي، وفي اليوم التالي ستعرض الشركة السيارة الثانية. ونعتقد أن الشركة ستطور من أسلوب تصميم سياراتها الاختبارية بشكل ما.



[ad_2]

Source link

أدوات لإدارة المشاريع عبر الإنترنت

من السهل إدارة مهامك الوظيفية التي قد يكلفك بها مديرك مع بداية كل أسبوع من غير الاستعانة بأي أدوات، فالأمر لا يتجاوز تحديد أولوية هذه المهام تباعًا، ومن ثم توزيعها بحسب جدول الأوقات، والعمل عليها واحدة بعد الأخرى لحين تنفيذها جميعًا، ولكن عند إدارة المشاريع فالأمر ليس بتلك السهولة، عندها ستحتاج للعمل على الكثير من المهام ومتابعة كل التفاصيل الصغيرة والكبيرة المتعلقة بالعمليات الوظيفية والإدارية والتشغيلية للمشروع.

مهام مثل الإشراف على تنفيذ خطة العمل، متابعة الموارد المالية، العلاقات العامة، التسويق، العملاء، الموارد البشرية، الشؤون القانونية وغيرها الكثير من المهام تحتاج لمتابعة وإشراف دائم منك بصفتك المدير أو القائم على المشروع. وحتى في الحالات التي يتواجد فيها متخصص مسؤول عن كل واحدة من هذه المهام والمهام الأخرى، فإنه بصفتك المدير المسؤول يتعين عليك المتابعة مع هؤلاء الأشخاص والحصول على تقارير دورية عن سير العمل وآخر مستجداته. الأمر الذي قد يجعل من إدارة مشروع ما عبئًا ليس بالهين بالنسبة لأي شخص وبالرغم من أي مهارات تنظيمية وإدارية عالية قد يتمتع بها، لذلك وجدت وسائل مساعدة لهذا الغرض عرفت بأدوات إدارة المشاريع.

ما الذي يمكن أن توفره أدوات إدارة المشاريع؟

أدوات إدارة المشاريع الجيدة من شأنها أن تسهل العملية الإدارية للمشروع ككل سواء على المدراء القائمين على المشروع أو باقي أعضاء فريق العمل. تتطلب إدارة مشروع ما إبقاء أعضاء الفريق على علم واطلاع بكل مستجدات العمل والمهام المكلفين بها سواءًا من حيث مواعيد التسليم ومتابعة النقاشات أو الملاحظات والتعديلات التي قد تتطلبها مهمة ما، وهذا يتطلب تواصل ومتابعة دائمة مع كل أعضاء الفريق، وهنا يأتي دور مثل هذه الأدوات لتسهيل عمليات التواصل والمتابعة وجعلها أكثر فعالية وكفاءة وتوفيرًا للوقت والجهد دون الحاجة للتواصل مع كل شخص بشكل منفرد.

بل تمثل هذه الأدوات مساحة مشتركة لكل القائمين على المشروع تمكنهم من التواصل والمشاركة والاطلاع ومتابعة كل ما يخص المشروع أولًا بأول ودون الحاجة لرسائل البريد الإلكتروني أو برامج المحادثة التي تستهلك الكثير من وقت العاملين وتركيزهم. ففرق العمل التي لا تستخدم أدوات إدارة وتواصل ضمن بيئة العمل ترسل ما متوسطه 300 رسالة بريد إلكتروني أسبوعيًا كرسائل داخلية ضمن الفريق الواحد، وتستغرق أكثر من ساعتين يوميًا في قراءة تلك الرسائل والرد عليها، وبالتالي كان من المهم الاعتماد على أدوات إدارة المشاريع لتسريع العمل.

بالإضافة إلى أنه من شأن هذه الأدوات إمكانية تتبع المهام التي يعمل عليه كل شخص في الفريق، معرفة المهام التي أنجزت وما الذي يتوقع إنجازه عما قريب، إذا ما كان هناك أي ضغوط عمل على الفريق، أي من الأشخاص لديه متسع من الوقت للعمل على مزيد من المهام بحسب أخر الأعمال المكلف بها، وكل ذلك بمجرد إلقاء نظرة على لوحة التحكم الخاصة بالأداة المستخدمة ودون الحاجة للاستفسار المباشر من الأشخاص المعنيين.

بفضل كل هذه الخصائص والمزايا التي توفرها هذه الأدوات وما ينتج عنها من مرونة وانسيابية وسهولة في التحكم بالعمليات الإدارية للمشاريع وجعلها أكثر كفاءة وفعالية وإنتاجية، تشهد بيئات العمل اليوم مزيدًا من الإقبال لاستخدام منصات العمل الجماعي وأدوات إدارة المشاريع. إذ تشير الإحصائيات إلى أن 7 من كل 10 مشاريع تقنية تستخدم إحدى أدوات إدارة المشاريع، نحو 97% من تلك المشاريع قالت إن استخدامها لهذه الأدوات مكّنها من خدمة المزيد من العملاء، وجعلها أكثر كفاءة وإنتاجية بمعدل 12% زيادة عن الوقت الذي لم تكن تستخدم فيه أي من هذه الأدوات. ما هي أفضل الأدوات التي يمكن استخدامها في إدارة أي نوع من المشاريع سواء الصغيرة المتوسطة أو الكبيرة وفي أي مجال كانت؟

1. أنا

 

تعد أداة أنا الأداة العربية الأولى من نوعها لإدارة المشاريع وإدارة فرق العمل عن بعد، تم تطويرها من قبل شركة حسوب التي تقدم مجموعة من مشاريع الإنترنت التي تخدم المستخدمين العرب حول العالم وتدير أكبر منصتي عمل حر عربيًا مستقل وخمسات. “أنا” عبارة عن أداة تجمع كل ما تحتاج إليه لإدارة مشاريعك وفريق عملك عن بعد، عن طريق واجهة سهلة الاستخدام تتمكن من خلالها من بناء لوحات وتخصيصها لتناسب أسلوبك بالعمل.

يمكنك من خلال هذه الأداة إنشاء لوحات مختلفة لكل مشروع تعمل عليه ومشاركة هذه اللوحات مع فريق العمل. داخل هذه اللوحات، يمكنك إضافة تطبيقات مختلفة تناسب طبيعة المشروع، من هذه التطبيقات؛ تطبيق قائمة المهام وتطبيق الملاحظات الذي يُمكّنك من تدوين الملاحظات والمستندات باستخدام محرر متقدم.

إضافة إلى، تطبيق المحادثة الذي من خلاله يمكنك التواصل مع الأفراد المشاركين في اللوحة وتتبع سير العمل في مكان واحد، وتطبيق مجلد الذي يمكنك من مشاركة الملفات بأنواعها وتنظيمها في مجلدات ومشاركتها مع الفريق بأمان. وتطبيق مفضلة لإضافة المواقع التي تهتم بالمحتوى الذي تقدمه. وتطبيق قارئ الأخبار الذي يظهر لك آخر التحديثات من المواقع التي تهمك في مجال عملك تلقائيًا. وتطبيق أصوات هادئة الذي يساعدك على التركيز على مهامك في أثناء العمل، وغيرها من التطبيقات.

توفر أداة “أنا” جميع الأدوات التي تحتاجها لتسهيل إدارة وتتبع نمو مشروعك والتواصل مع باقي أعضاء الفريق في مكان واحد للتركيز على المهام وزيادة الإنتاجية، تناسب هذه الأداة المشاريع الصغيرة والكبيرة وهي حاليًا مجانية بالكامل.

2. Airtable

 

تُستخدم Airtable من أكثر من 30,000 مشروع وشركة ومؤسسة صغيرة ومتوسطة وكبيرة، إذ تُمكن المستخدمين من إدارة مشاريعهم وتنظيم المهام التي يعملون عليها وفق ما يعرف بقواعد البيانات العلائقية التي تكون على شكل جداول (صفوف وأعمدة). إن كنت ممن يفضلون استخدام ملفات الأكسل لتنظيم مهام العمل لديهم، فهذه الأداة هي الأنسب لك على الأرجح، ستجد واجهة شبيهة إلى حد ما بالصفوف والأعمدة التي نراها في الإكسل مع إمكانية تبديل أسلوب العرض ليكون وفق نظام الكانبان، أو المعرض، أو الجدول الزمني للمهام، أو يمكنك تصميم طريقة العرض الخاصة بك وحفظها لاستخدامها في كل مشاريعك المستقبلية.

خيارات المشاركة مع باقي أعضاء فريق العمل، التواصل من خلال المناقشات الجماعية، إرسال الرسائل المباشرة، رفع ومشاركة الملفات من مصادر مختلفة، والجدولة والتنبيهات والتذكيرات وغيرها الكثير من متطلبات إدارة المشاريع تجدها في هذه الأداة التي يمكنك استخدامها بالنسخة المجانية ذات المزايا المحدودة أو يمكنك الاشتراك في أكثر من خيار متاح لتناسب الأداة أي نوع من المشاريع الصغيرة أو الكبيرة. من الأدوات الأخرى المماثلة: nTask وHansoft وNotion.

3. Asana

 

أُطلقت أداة Asana سنة 2008 من قبل “داستن موسكوفيتز” الذي كان شريكًا مؤسسًا في فيسبوك قبل أن يغادره ويتجه لتأسيس هذه الأداة نظرًا لحاجة الشركات التقنية لهذا النوع من الأدوات لتنظيم أعمالها بحسب ما كان يرى في تلك الفترة. ثم سرعان ما لاحظ أنه ليست فقط الشركات التقنية بحاجة لهذه الأدوات بل فرق العمل من مجالات وصناعات أخرى أيضًا تحتاجها. ومنذ العام 2011 صارت تستخدم على نطاق واسع من قبل مشاريع وجهات في قطاعات مختلفة.

يمكن لفرق العمل الجماعية من خلال هذه الأداة خلق بيئة عمل كاملة ومشتركة فيما بينهم تجمع كل ما يخص المشروع الذي يعملون عليه في مكان واحد، بالإضافة لتنظيم المهام وإحالتها للأشخاص المسؤولين عنها، وتحديد المواعيد وجدولتها، ومناقشة المواضيع المتعلقة بالمهام المختلفة، وإرسال الرسائل، وإرفاق الملفات. الأداة متاحة للاستخدام المجاني بخصائص محدودة للفرق التي تتكون من 15 عضوًا أو أقل، ودون ذلك يتعين الاشتراك في إحدى الخطط المتاحة التي تتيح المزيد من المزايا غير المتوافرة في الاستخدام المجاني. من الأدوات الأخرى المماثلة: Workzone وProofhub.

4. Wrike

 

ظهرت Wrike قبل نحو 12 عامًا من الآن، وصممت لمساعدة فرق العمل على تنظيم جهودهم الإدارية والتشغيلية للمشاريع التي يعملون عليها. يستخدمها اليوم أكثر من 18,000 مشروع ومؤسسة أشهرهم Land Rover وAirbnb وJaguar، وتجمع أكثر من مليوني مستخدم. تعتمد الأداة في أسلوب عملها على نظام المجلدات والمشاريع والمهام. المجلدات هي الواجهة الرئيسية التي تحوي بداخلها المشاريع، والمشاريع تتألف من مهام. ويمكن إحالة المهام إلى أي من أعضاء الفريق، مناقشة كل مهمة ومشروع، جدولة المهام، إرفاق الملفات والروابط، وإدارة كل التفاصيل الأخرى المتعلقة بالمشروع.

ولكل مستخدم ضمن فرق العمل مساحته الخاصة التي يتلقى فيها كل التنبيهات والتذكيرات والرسائل المباشرة من الأعضاء الآخرين. ويمكن اختيار أسلوب العرض الذي يفضله المستخدم من بين عدة أساليب متاحة ضمن الأداة مثل أسلوب الجداول أو القوائم أو وفق الجدول الزمني لكل مهمة ومشروع. الأداة متاحة بشكل مجاني وبخصائص محدودة لفرق العمل التي تتألف من 5 أشخاص أو أقل، أو يمكن استخدامها مع الفرق الأكبر بإحدى الخطط المدفوعة المتاحة وبمزيد من الخصائص. من الأدوات الأخرى المماثلة: Hibox وSendtask وJira.

5. Flow

 

إن كنت تبحث عن أداة بسيطة بواجهة استخدام سهلة ومنظمة وبعيدة عن أي شكل من التعقيدات فإن Flow من الخيارات الأفضل التي يمكنك الاعتماد عليها لإدارة مشروعك برفقة باقي أعضاء فريق العمل. كل مهام التخطيط والتنفيذ والمتابعة والإشراف والمناقشة التي يمكن أن تتم في أي مكتب عمل يمكنك تنفيذها بهذه الأداة بأسلوب القوائم والبطاقات. إذ يمكنك توزيع المشاريع أو الأقسام الرئيسية على شكل قوائم والمهام ضمنها على شكل بطاقات، ويمكن إجراء المناقشات ومشاركة الملفات والجدولة وإضافة الملاحظات على كل بطاقة بشكل منفرد.

إلى جانب الخصائص الرئيسية المتوافرة في معظم أدوات إدارة المشاريع فإن هذه الأداة تتميز بالعديد من الخصائص الأخرى، يمكنك مثلًا تصدير مشروع كامل على شكل ملف PDF أوExcel أوHTML بحيث تحصل على نسخة من المشروع بكل المناقشات والملاحظات والمهام التي تمت. تتيح الأداة أيضًا خيار “عضوية ضيف” بحيث تتمكن من إضافة أشخاص آخرين إلى مساحات العمل بشكل مؤقت، في حال لم يكونوا من ضمن أعضاء فريق العمل، وهذا مفيد في حال أردت اطلاع عميل ما على سير العمل في المشروع مثلًا.

هذا بالإضافة إلى العديد من الخصائص الأخرى المتوفرة في خطتي دفع أساسية تحوي بعض الخصائص، وخطة أخرى بسعر أعلى تحوي كل وظائف الأداة ومزاياها، ولا تتوفر الأداة للاستخدام المجاني باستثناء فترة تجريبية للخطة الأساسية. من الأدوات الأخرى المماثلة: Dude Solutions وMonday.

6. Scoro

 

أُطلقت Scoro عام 2013 كواحدة من حلول الأعمال التي تعتمد على خدمات التخزين السحابي، تجمع كل ما يتعلق بالعمليات الإدارية والتشغيلية والوظيفية للمشاريع على اختلافها في مكان واحد، وتسهل عمليات التواصل والمتابعة والإشراف على كامل أعضاء فريق العمل. تتميز هذه الأداة بأنها أكثر غنىً وشمول في الخصائص والمزايا التي تتضمنها، بالإضافة إلى ما هو متاح في معظم أدوات إدارة المشاريع، تحوي خصائص أخرى متعلقة بمؤشرات قياس النمو للمشروع والميزانية ومتابعة المبيعات والنفقات والوقت المستغرق على كل مهمة.

مع إمكانية التخصيص بحسب كل عميل من عملاء المشروع وحتى الأمور الأخرى المتعلقة بتغيير العملات المستخدمة بين كل عميل وآخر وهامش الأرباح ستجدها في الأقسام المخصصة لها ضمن لوحة التحكم. يمكن استخدامها لفترة تجريبية حتى 14 يومًا، ومن ثم يتطلب الاشتراك بشكل شهري أو سنوي وفق إحدى الخطط المدفوعة المتاحة. ولا تحتوي على خطة استخدام مجاني. من الأدوات الأخرى المماثلة: Mavenlink وBasecamp.

7. Toggle plan

 

أداة Toggl plan هي منتج جانبي لأداة تتبع الوقت الشهيرة Toggl المتخصصة في إدارة وتتبع وتسجيل وقت العمل على المشاريع، تعتمد الشركة أسلوبًا قائمًا على العناصر البصرية بامتياز وفق خاصية السحب والإفلات للمهام التي يمكن توزيعها على شكل بطاقات وقوائم، ويمكن تقسيم المهام الرئيسية إلى مهام فرعية على شكل قوائم To-Do. هذا بالإضافة إلى وظائف أخرى مثل توزيع المهام وإحالتها والجدولة والمشاركة والمناقشة والتذكيرات والتنبيهات لمختلف التحديثات التي تجري على المشروع. فضلًا عن المرونة العالية التي تتيحها الأداة في تخصيص أسلوب العرض لكل مستخدم على حدة.

تتيح الأداة فترة تجريبية للاستخدام المجاني والتعرف على الأداة، ومن ثم يمكن استخدامها مجانًا للفرق الصغيرة التي تتكون من 5 أشخاص أو أقل. أما بالنسبة للفرق الكبيرة يمكن اختيار إحدى الخطط المناسبة من مجموعة الخطط المتوافرة. من الأدوات الأخرى المماثلة: GanttProjectt.

8. Paymo

 

إن كنت تعمل كمستقل أو بمفردك على مشروع ما فيمكنك استخدام Paymo بشكل مجاني، أما بالنسبة للفرق المكونة من شخصين وأكثر فلا يمكنهم استخدام النسخة المجانية منها وإنما يتوجب عليهم الاشتراك بإحدى الخطط المدفوعة. تسمح الأداة بإدارة مهام المشاريع وفق نظام القوائم والبطاقات، بالإضافة إلى خصائص أخرى مثل تتبع الوقت للمهام ومشاركة البطاقات وإرفاق الملفات والمناقشة على كل مهمة على حدة.

بالإضافة إلى أنها توفر خيار توثيق مهام العمل من حيث المراحل والمدة الزمنية لكل مهمة ومرحلة، ومن ثم يمكنك إرسال ذلك على شكل تقارير ومشاركتها مع الآخرين داخل أو خارج فريق العمل أو مع العملاء على سبيل المثال. تركز هذه الأداة بشكل رئيسي على تجربة المستخدم لجعلها أكثر مرونة وانسيابية في بيئة العمل من خلال الوظائف والخصائص المتاحة التي تجعل الفرق أكثر تفاعلًا فيما بينهم وأكثر تركيزًا على مهام العمل. من الأدوات الأخرى المماثلة: Taiga وFreedcamp.

سبب نسف استراتيجية النمو الخاصة بمشروعك

عندما تبدأ العمل على مشروعك الخاص فأنت تقابل واحدًا من أصعب التحديات التي ستواجهها في حياتك ربما، خلق نموذج العمل ومن ثم تطويره لاحقًا ووضع خطط التسويق واستراتيجيات النمو وتتبع مؤشرات الأداء وإدارة فريق العمل، كلها مهام تتطلب قدرًا كبيرًا من المهارات الإدارية والمهنية والقيادية للعمل عليها وتنفيذها بالشكل الصحيح.

وحتى مع تنفيذ هذه المهام كما يجب يحصل أحيانًا أن ينسف خطأ في جانب واحد نجاح كل الجوانب الأخرى ويؤدي بخططك ومن ثم مشروعك إلى الفشل. لهذا، من الضروري التعرف على أبرز الأخطاء التي قد تؤثر على استراتيجية النمو الخاصة بمشروعك، وربما قد تنسفها بالكامل في حال لم تُحسن التعامل معها، سنعرف كيف تحصل هذه الأخطاء وتأثيرها على المشروع وكيف يمكن معالجتها أو حتى تجنبها قبل وقوعها.

1. إهمال مؤشرات الأداء

في مقولة شهيرة للمستشار والمؤلف الأمريكي بيتر دروكر والملقب بالأب الروحي لمناهج إدارة الأعمال الحديثة يقول فيها “ما لا يمكنك قياسه لا يمكنك إدارته”. تساعد المقاييس ومؤشرات الأداء في معرفة مدى كفاءة العمل في المشروع، وإذا ما كان يسير تجاه الأهداف المحددة بالشكل الصحيح، وتُمكّن القائمين عليه من متابعة أداءهم ومدى كفاءة إدارتهم وتطبيقهم للاستراتيجيات وخطط العمل الموضوعة.

لذلك، فإن إهمال المقاييس ومؤشرات الأداء من أبرز أسباب فشل خطط النمو للمشاريع على اختلافها، بدون مؤشرات ومقاييس واضحة سيكون من الصعب معرفة المشاكل وتشخيصها في الوقت الصحيح، وسيكون من الصعب تتبع أداء الموظفين. إضافة إلى عدم تمكنك من مراقبة أداء الأنشطة الإجرائية في المشروع مثل عمليات الإنتاج والتسويق والتوزيع وخدمات العملاء، ولا يمكن معرفة مدى الالتزام بالخطط واستراتيجيات العمل ومدى الإنتاجية في المشروع.

مقاييس الأداء الصحيحة تساعدك في تطبيق استراتيجية النمو على أكمل وجه وتزودك ببيانات وافية عن أداء المشروع، وبالتالي تمكنك من اتخاذ قرارات أفضل للتغلب على العقبات والمشاكل وتضمن لمشروعك النمو الذي تسعى له.

2. سوء إدارة الموارد المالية

جانب آخر قد يؤثر على نمو مشروعك في حال لم تحسن التعامل معه وهو الموارد المالية للمشروع. سوء إدارة الموارد المالية قد يرجع للعديد من الأسباب، مثل: الاستثمار الخاطئ، والمبالغة في الإنفاق على جوانب من المشروع بمقابل إهمال جوانب أخرى، وعدم امتلاك سياسة تسعير واضحة، أو حتى عدم تتبع العائد من الاستثمار وتكلفة جذب العملاء، وبالتالي قد تخرج الأمور عن السيطرة وتؤدي إلى نتائج سلبية غير متوقعة.

كما حصل مع UDesign عام 2014، الشركة الناشئة المتخصصة في التصاميم والفنون البصرية، والتي أنفقت الجزء الأكبر من الميزانية التي كانت متاحة لديها على التسويق والأنشطة الترويجية التي تبين لاحقًا أنها كانت استثمارًا خاطئًا ولم تحقق منها أي عائد يذكر، وأدى الأمر في النهاية إلى فشل الشركة ومن ثم إغلاقها بعد ذلك بفترة وجيزة.

لذلك، سواء كنت تعمل على مشروع كبير أو صغير ومهما بلغت أرقام حساباتك البنكية علوًا، سوء إدارة الموارد المالية الخاصة بمشروعك يمكن أن يؤدي إلى فشل المشروع بالكامل وفشل كل الاستراتيجية التي تعمل عليها. تأكد دائمًا من متابعة مواردك المالية، ومصادر التمويل الخاصة بمشروعك، والجوانب التي تستثمر فيها وإذا ما كنت تتبع المعايير الاستثمارية الصحيحة، وذلك حتى يبقى مشروعك ضمن حدود الأمان المالي الذي يضمن النجاح والنمو.

3. غياب نموذج العمل الواضح

قبل تطبيق أي استراتيجية نمو، وقبل الشروع في العمل على خطط التسويق لا بد أن يكون لديك نموذج عمل Business Model واضح ودقيق. نموذج العمل الجيد يجيب على الأسئلة التالية:

  • كم يبلغ متوسط قيمة العميل في مشروعك؟
  • ما هو متوسط العائد من كل عميل؟
  • ما متوسط تكلفة جذب العميل التي يمكن لمشروعك تحملها؟
  • متى تكون مواسم الصعود والهبوط للمبيعات في مجالك؟
  • ما الهدف الذي تسعى له من وراء النمو؟
  • كم تبلغ ميزانيتك التسويقية؟
  • ما هي القنوات ومن ثم الأنشطة التسويقية المناسبة لمشروعك؟

قبل صياغة أي من الاستراتيجيات الخاصة بالمشروع سواء فيما يتعلق بالنمو أو التسويق، يجب فهم نموذج عمل المشروع بشكل جيد، وقراءة كل الإحصائيات والبيانات المتعلقة به ومحاولة فهم ما بين السطور حتى يكون لديك صورة شاملة عن نموذج عمل المشروع وتوجهاته الحالية والمستقبلية والإمكانيات والموارد المتاحة فيه.

وإلا سيكون من الصعب تصميم الاستراتيجيات الصحيحة التي تضمن ما تتطلع له من نمو ونجاح في المشروع. كذلك من المهم أن تفهم الجوانب الأخرى المتعلقة بالمنافسين والعملاء المحتملين واهتماماتهم واحتياجاتهم. الخطأ الأبرز الذي يحصل في هذا الجانب هو عدم امتلاك القائمين على المشروع رؤية واضحة لنموذج العمل وكل التفاصيل المتعلقة به. وبالتالي يحول ذلك دون قدرتهم على تطبيق استراتيجية النمو بالشكل الصحيح لعدم امتلاكهم فهمًا كاملًا لإمكانيات المشروع وموارده والآلية التي يعمل وفقها.

احرص على أن تمتلك معلومات وتفاصيل كافية عن نموذج عمل مشروعك وأن يكون كل ذلك موضحًا بالأرقام والبيانات حتى تتمكن من العمل على المشروع بأكبر قدر ممكن من الكفاءة والفعالية.

4. سياسات التوظيف الخاطئة

عندما يتعلق الأمر بسياسات التوظيف الخاطئة، يتجاوز الأمر بالنسبة للمشاريع خسارة المال فقط، بل يشمل خسارة الوقت والجهد المستهلك في عملية التوظيف والتدريب الذي يمكن أن يخضع له الموظف الجديد. هذا بالإضافة إلى الفوضى التي يمكن أن تنشأ عن توظيف أفراد غير مؤهلين، مثل: ضعف الإنتاجية، وسوء سمعة العلامة التجارية نتيجة تعامل موظفين غير أكفاء مع العملاء، وقد يكون ذلك سببًا رئيسيًا لتسرب العملاء، وهي ظاهرة تعاني منها المشاريع تتعلق بفقدان العملاء وعدم عودتهم للمشروع مرة أخرى.

هذا قد يؤدي إلى تأثيرات طويلة الأمد على المشروع تؤدي باستراتيجية النمو وتنحرف بها إلى مسارات مغايرة لما هو مرسوم في خطط العمل، وبالتالي فشل المشروع في الوصول إلى أهدافه. ولتجنب ذلك يفضل دائمًا للمشاريع أن تمتلك سياسات توظيف واضحة تمكنها من اختيار المرشحين الأكثر كفاءة وملائمة لطبيعة عمل المشروع والمهام المطلوبة. يمكن لأصحاب المشاريع والقائمين عليها الاستعانة بخدمات موقع بعيد للتوظيف في حال كانت الوظيفة عن بعد.

5. المبالغة في التوقعات

الأفكار اللامعة لا تنجح دومًا حتى لو بدت أفكارًا عظيمة في البداية، هذا ما يجعل أكثر من 50% من المشاريع الناشئة تفشل خلال الخمس سنوات الأولى من إطلاقها، وأحيانًا تصل النسبة لأكثر من ذلك بكثير، بلغ عدد المشاريع الناشئة التي سُجلت رسميًا خلال العام 2016 في المملكة المتحدة نحو 414,00 مشروع، 328,000 منها أغلقت في نفس العام.

هذه ليست دعوة إلى التشاؤم في حال كنت تعمل على مشروعك الخاص. ولكن اعتبرها توصية لتتجنب المبالغة في التوقعات فيما يخص النتائج التي تتطلع لتحقيقها في مشروعك. الحملة التسويقية التي تعتقد أنها ستحقق نتائج رائعة قد تكون استثمارًا غير مجدٍ وتفاجأ بأنها لم تحقق لك أي عوائد. والمؤثر الذي تتعامل معه للتسويق لمشروعك قد لا تصل معه للنتائج المتوقعة على الرغم من الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها.

لذلك حاول أن تكون حياديًا في قراءة إحصائيات مشروعك دون أي تحيز لتوقعاتك وما ترجو تحقيقه. تابع مؤشرات الأداء وتأكد أن كل شيء على ما يرام، وفي حال لاحظت أي تغييرات أو أن الخطة التي تعمل وفقها لا تسير كما يجب ابحث عن المشاكل فيها والثغرات وحاول التعديل والتطوير عليها حتى تنجح وتحقق النتائج المحددة في استراتيجيتك.

كل ذلك يجب أن يتم دون مبالغة في التوقعات أو تحديد أهدافًا غير واقعية. ناقش الأهداف مع فريق العمل أو شركائك في المشروع بشكل دوري وتأكد أنها الأهداف الواقعية الصحيحة التي يمكن العمل عليها وتحقيقها وفقًا لإمكانيات المشروع.

نصائح للشركات الناشئة

تحلم الشركات بتحقيق النجاح لا شك، لهذا السبب فهي مطالبة بالبحث واستكشاف نصائح للشركات الناشئة من تجارب الشركات الكبيرة الناجحة عالميًا، حتى تتبع خطاها. وفي محاولة للتعرف على كيفية عثور الشركات الكبرى على مشاريعها الجديدة التي تحقق من خلالها المزيد من النمو والأرباح، أجرت شركة الاستشارات الإدارية “Brain & Company” عشرات الأبحاث التي استمرت لسنوات طويلة.

كشفت نتائج هذه الأبحاث أنه من بين كل ثمانية فرص تحصل هذه الشركات على فرصة واحدة لإنشاء أعمال جديدة قابلة للاستمرار والنمو بشكل كبير. أما في الشركات الناشئة، فمن بين كل 500 شركة ستصل قيمة شركة واحدة فقط إلى 100 مليون دولار مع المحافظة على النمو والربحية. هذا يعني أن الشركات الكبيرة لا تنافس الشركات الناشئة وحسب، وإنما تتفوق عليها في إمكانية الاستمرارية. لكن، ما هي النصائح التي يمكن أن تتعلمها الشركات الناشئة من الشركات الكبيرة الناجحة؟

1. تعلّم عقلية المؤسس

المقصود بعقلية المؤسس في قائمة نصائح للشركات الناشئة هو أن تعمل الجهة المسؤولة على إدارة المؤسسة، سواء إن كانوا مديرين أو موظفين، كأنهم يديروا شركتهم الخاصة. هذا بكل ما يتطلبه الأمر من حرص على نجاح الشركة، وإدارة جميع مواردها البشرية والمالية بمهارة، والاهتمام بالخطوط الأمامية وخدمة العملاء وغيرها. من الجدير بالذكر هنا، أنه لا يشترط أن يكون المؤسس بذاته موجودًا، فقط يكفي أن تتميز الإدارة بهذه العقلية، وسوف تتمكن من نقلها إلى جميع العاملين، بحيث يشعر كل فرد بالمسئولية الخاصة عن نجاح الشركة.

2. اختيار الكفاءات والعقول المتميزة

 نحن نعين الكفاءات ليخبرونا بما يجب علينا فعله، لا لنخبرهم بما يجب عليهم عمله – ستيف جوبز

هناك عامل أساسي لنجاح الشركات الكبرى، وهو تقديرها للكفاءات والبحث عنها واستقطابها مهما كلفها الأمر. لأن العائد سيكون أضعاف ما ستنفقه. هذا ما يؤكده ميتش مايمان، مؤسس ورئيس شركة حلول المنتجات الذكية “IPS”. فيقول: “إن أحد المبادئ الأساسية التي أدت إلى نجاح شركته وتفوقها على المنافسين، هو تعيين القدرات غير العادية مهما كانت الظروف”. هذه النقطة من أبرز قائمة نصائح للشركات الناشئة التي يمكن تعلمها من الشركات الكبيرة، فشركة مثل جوجل حتى تصل إلى ما هي عليه اليوم وتحافظ على مكانتها تستقطب المهارات والعقول المتميزة مهما كلفها ذلك من مدفوعات مقابل الرواتب والأجور.

الشركات الناشئة يمكنها فعل الشيء نفسه في حدود إمكانياتها، وظروف سوق العمالة المحيط بها. إذ لا يجب التقليل أبدا من خطورة تعيين موظف لا يتميز بالكفاءة، أو غير قادر على الإبداع. كما يجب عدم تأجيل تعيين الكفاءات والمبدعين، وأصحاب العقول المتميزة، لأنك إذا وقعت في شرك الأول ربما لا يأخذ المشروع فرصته حتى تلتقي بالثاني، فضلًا عن إعطاء الفرصة لمنافسيك لتشغيل هذه الكفاءات.

3. تحقيق التوازن بين العمل والحياة

هناك أمر يبدو مختلفًا بين الشركات الكبرى التي تولي عناية فائقة بحقوق موظفيها، وتخصص أقسامًا كاملة لإدارة الموارد البشرية، ويتمتع موظفيها بحظ وافر من الحقوق والمكافآت والإجازات، وبين بعض الشركات الناشئة التي يكاد أن يختفي فيها الخط الفاصل بين العمل والحياة الشخصية، ما ينعكس على الشركات ذاتها بالسلب. ببساطة لأن الإنسان المرهق لن يمتلك طاقة أو قدرة سواء للاجتهاد أو للإبداع.

 

وإلا، فلماذا حصلت شركة جوجل على المركز الأول في قائمة “غلاس دور” لأفضل أماكن وبيئات العمل في العالم؟ ببساطة لأنها تهتم بصحة موظفيها وتعمل على تحسين حياتهم وجعلها أكثر سهولة ورفاهية، فهناك الدراجات والسيارات الكهربائية التي تستخدم لجلب الموظفين إلى الاجتماعات، ومراكز الألعاب والحدائق العضوية والمفروشات الصديقة للبيئة.

هذا ليس كل شيء، فالموظف في جوجل يستطيع الاستمتاع بقدر كاف من الإجازات مدفوعة الأجر، وفقًا لظروفه الشخصية والعائلية. كما توفر الشركة لأسرته أفضل المزايا العائلية التي يمكن للموظف الحصول عليها، بداية من تحمل تكاليف النقل أو الدراسة أو العلاج وحتى الترفيه. يضاف إلى ذلك جودة بيئة العمل التي يعمل بها الموظف التي تمنحه الشعور بأداء رسالة ذات قيمة إنسانية. وهذه من أهم النصائح للشركات الناشئة، تهيئة بيئة العمل والسعي إلى تحقيق بعض هذه المزايا لموظفيها وفق إمكانياتها.

4. الاستماع للعملاء والاستجابة لمتطلباتهم

أفضل معلم لك، هو أكثر عملائك غضبًا – بيل غيتس

في وقت سابق كادت سامسونج أن تفقد ثقة عملائها في منتجاتها، حينما طرحت بالأسواق هواتف محمولة ذات بطاريات شديدة الضعف. لكنها سارعت بإرسال فرق عمل خاصة بها من أجل استعادة كافة الهواتف من الأسواق. بينما علقت عند سؤالها عن التكلفة العالية لهذه الخطوة بأن “ثقة العميل هي الأهم”.لذا، نصائح للشركات الناشئة من الشركات الكبرى أنه إن كان يمكنك الاستماع إلى عميلك الغاضب وتفهم احتياجاته، فقد اكتشفت لتوك المنتج أو التطوير الجديد الذي يجب عليك السعي خلفه.

تستطيع أي مؤسسة أن تحظى بثقة عملائها من خلال سرعة معالجة المشكلات والعقبات التي تواجههم. وللوصول إلى هذه العلاقة مع العملاء تسمح بعض الشركات لموظفي خدمة العملاء والعلاقات العامة بعمل كل ما يشعرون أنه يسعد العميل، سواء إن كان التحدث معه هاتفيًا والاعتذار له، أو إرسال بعض الورود أو الهدايا المجانية إذا دعت الحاجة، أو استبدال السلعة المعيبة والتي تم بيعها بالخطأ بأخرى سليمة مجانية، وهكذا.

5. تقييم أداء الموظفين بشكل دوري

 

كما تقوم الشركات الناجحة الكبرى بتقييم أداء موظفيها ومحاولة توجيههم، ما يؤدي إلى تطوير مهاراتهم. فيمكن للشركات الناشئة عمل الشيء نفسه، في حدود قدراتها ومواردها البشرية والمادية. لأن الهدف من إعادة تقييم أداء الموظفين لا يمكن أن يكون لمجرد النقد، لكن لمعرفة مواطن الضعف في أداء الموظف، والعمل على تحسينها من خلال خطط واضحة تشمل البرامج والدورات التدريبية وغيرها. ما يعود بالنفع على المؤسسة والعاملين فيها بلا أدنى شك.

6. خلق الفرص من التحديات

مهما كانت التحديات، لابد من النظر إليها على أنها فرص حقيقية لمزيد من الابتكار. فمثلًا، بدأت خدمة المدونات الصغيرة تويتر كخدمة للبحث عن المدونات الصوتية والفيديو، ثم دخلت خدمة iTunes من شركة أبل أعمال البث، ففكر الفريق بأن الشركة الأكثر رسوخًا سوف تسحق تطبيقاتهم، لذا فكروا في كيفية الخروج من الأزمة فكان ابتكار تويتر، الذي يغرد العالم كله من خلاله اليوم.

نتعلم عدة نصائح للشركات الناشئة هنا، حيث أن هناك عدة خطوات يمكنك اتباعها لتحويل التحديات إلى فرص، أولها هي ضرورة اعتقادك بأنك قادر على إيجاد الحل للأزمة الحالية، ثم الاستماع إلى الأخرين، فقد يكون لدى شخص بسيط مفتاح حل المشكلة، وأخيرًا التعلم من الأخطاء. يمكنك استخدام التحليل الرباعي لاكتشاف نقاط القوة والضعف بمشروعك، إلى جانب الفرص والتحديات التي قد تواجها.

7. وضع أهداف واضحة وجداول زمنية محددة

تُعد شركة جوجل من أكثر الشركات اهتمامًا بإدخال البيانات الخاصة بكل صغيرة وكبيرة في مجال العمل، وهذا أمر طبيعي نظرًا لحجم الشركة وطبيعة عملها. لكن هذا لا يعني أن الشركات الأقل حجمًا لا تحتاج إلى الحصر الشامل والدقيق للبيانات، والتحكم بدقة في كافة تفاصيل العمل. لذلك، واحدة من نصائح للشركات الناشئة من وحي الشركات الناجحة هي إدخال كافة البيانات بما في ذلك خطط العمل اليومية والشهرية، حتى يتسنى لها متابعتها فيما بعد ومقارنتها بالجداول الزمنية المحددة من أجل تحقيق الأهداف.

صحيح أن البعض قد يعتبر عملية إدخال البيانات هي مجرد إجراءات مملة ومضيعة للوقت، ولكن الحقيقة أنها غاية في الأهمية بالنسبة لمجال الأعمال. كما أنها توفر الكثير من الجهد والوقت والمال الذي قد يستغرق في تدقيق ومراجعة كافة الأنشطة، وكذلك تقييم أداء الموظفين.

8. التسويق والدعاية

 

تنفق الشركات الكبرى الكثير من الأموال على الدعاية والإعلان من أجل الحفاظ على العلامة التجارية. وهو ما يمكن للشركات الصغيرة عمله أيضًا من أجل التعريف بمنتجاتها وخدماتها، وبناء علامتها التجارية. لكن، مع الأخذ في الاعتبار اختلاف الوسائل المستخدمة بحسب حجم المشروع ونوعيته والمخصصات المالية المتاحة للإعلان. بينما تتجه الشركات الكبيرة نحو الدعاية بالصحف والإذاعة والتليفزيون، قد يناسب الشركات الصغيرة الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من الوسائل قليلة التكلفة.

9. الأمن الإلكتروني

في عام 2016، كانت الجرائم الإلكترونية هي ثاني أكثر الجرائم الاقتصادية التي تم الإبلاغ عنها. رغم ذلك قد يعتقد البعض أن الشركات الكبرى فقط هي الأكثر عرضة للاختراق وسرقة البيانات، لكن الحقيقة أن الشركات الصغيرة التي لا تهتم بحماية بياناتها ومعلوماتها هي الأخرى معرضّة لمثل هذه المخاطر. لذا فمن الواجب على الشركات الناشئة الاقتداء بالشركات الكبيرة في هذه النصيحة، والعمل على حماية بياناتها من خلال الاستعانة بمتخصصين وتدريب الموظفين ووضع برامج حماية جيدة.