اضافة أزرار المشاركة الاجتماعية إلى موقع ووردبريس

مزايا إضافة أزرار المشاركة الاجتماعية إلى موقعك

توجد العديد من الفوائد من إضافة أزرار المشاركة الاجتماعية إلى موقع ووردبريس، منها:

1. إعلان مجاني لعلامتك التجارية

من أهم ما يساعد على الترويج والإعلان لموقعك، هو نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي. إذ يعد ذلك من أفضل الطرق المجانية الفعالة. يمكنك الاستفادة من إضافة أزرار المشاركة الاجتماعية إلى موقعك في الترويج لمنتجاتك وخدماتك، وهو ما يترتب عليه زيادة بيع المنتجات.

2. زيادة الزيارات وحركة المرور

يساعد وجود أزرار المشاركة الاجتماعية في الحصول على مزيد من الزيارات. في هذه الحالة يجب التأكد من تميز المحتوى الذي تنشره قبل مشاركته، لضمان إقبال الجمهور عليه، وبذلك تزداد حركة المرور على الموقع.

3. رفع تصنيف موقعك على محركات البحث

تساهم ممارسات السيو بصورة واضحة في رفع تصنيف موقعك، ويتضمن ذلك الالتزام بمعايير تحسين محركات البحث، وإنتاج محتوى متميز كحجر أساس لقابلية انتشاره. من ضمن ما يؤهل الصفحات للانتشار عبر محركات البحث، هو عامل وسائل التواصل الاجتماعي كأحد أسباب الانتشار.

4. القدرة على تحليل الأداء

من ضمن الفوائد المهمة لأزرار التواصل الاجتماعي، هي معرفة مدى أهمية محتوى الموقع للجمهور. إذ كلما كانت الزيارات لمحتوى معين أكثر، دلّ ذلك على أهمية الموضوع لدى الزائرين. بالتالي يمكنك استنتاج المواضيع المحببة للقارئ، والإكثار من نفس التصنيف الذي تتبعه.

عيوب إضافة أزرار المشاركة الاجتماعية إلى موقعك

مع أنّ فوائد إضافة أزرار المشاركة الاجتماعية في موقع ووردبريس، لكن تظهر بعض المشاكل التي غالبًا تتم عن غير قصد، ولا بد من الانتباه إليها. من تلك العيوب التالي:

1. رد الفعل العكسي عند نشر محتوى غير مناسب

لا شك أن المحتوى الفريد يساعد على انتشار الموقع بسرعة كبيرة. لكن في حالة المحتوى الرديء، مع عدم استيعاب ومتابعة وتحليل صاحب الموقع، لهذا المحتوى المنشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فقد يتسبب في تدمير سمعته بين مرتادي هذه المواقع.

لهذا فإن متابعة ما يحدث للموقع بواسطة تحليلات جوجل google Analytics، خاصةً لأعداد الزائرين القادمين من مواقع التواصل أمر في غاية الأهمية، حتى يتم التعرف على المحتوى الضعيف الذي لا يلقى رواجًا، والعمل على محاولة تحسينه، أو تجنب نشر مثيل له مرة أخرى.

2. إضعاف سرعة الموقع في حالة اختيار الإضافات الرديئة

في بعض الأحيان، تستخدم بعض الإضافات الرديئة، التي يؤدي استخدامها إلى إضعاف سرعة الموقع. بالتالي من المهم عدم الاكتفاء بالتقييمات الموجودة للإضافات، والتركيز على اختبار الإضافة للتأكد من جودتها، وعدم تأثر الموقع بها. لهذا بعد تفعيل الإضافة مباشرةً، يجب اختبار سرعة الموقع بواسطة PageSpeed Insight الخاص بشركة جوجل، أو عبر موقع GTmetrix الذي يعد أشد صرامة من موقع جوجل في اختباراته.

كيفية إضافة أزرار المشاركة الاجتماعية على ووردبريس

من أهم ما يميز مواقع ووردبريس هي سهولة الإنشاء، وبساطة لوحة التحكم الخاصة بها، إلى جانب وجود العديد من الإضافات المهمة لكل المجالات، وهذا ما يجعل الكثير من المواقع تستخدمه كنظام لإدارة المحتوى الخاص بها. من ضمن الإضافات المهمة هي إضافات أزرار المشاركة الاجتماعية، التي تساهم في انتشار الموقع.

توجد العديد من إضافات ووردبريس المجانية التي تمكّنك من إضافة أزرار المشاركة الاجتماعية إلى موقعك، وتسمح للزائرين بمشاركة مقالاتك ومنتجاتك عبر الضغط على هذه الأزرار. من أفضل هذه الإضافات إضافة AddToAny، وSassy Social Share.

من ضمن أزرار المشاركة الاجتماعية أيضًا هي أزرار المتابعة، وهي في غاية الأهمية لربط الزائرين بموقعك ربطًا مباشرًا، إذ تصلهم عن طريقها كل ما هو جديد من مقالات ومنتجات بسهولة ويكسر.

إضافة أزرار المشاركة الاجتماعية عبر إضافة AddToAny

من أفضل الإضافات المستخدمة لأزرار المشاركة الاجتماعية هي AddToAny، ويتم تنصيبها باختيار: أضف جديد، من قائمة إضافات كما بالصورة التالية:

 

عند ظهور الشاشة التالية اكتب AddToAny في مربع البحث، وعند ظهور الإضافة اضغط على زر أضف الآن.

 

ثم اضغط على زر تفعيل:

 

بعد تفعيل الإضافة، اذهب إلى القائمة الفرعية من إعدادات واختر AddToAny، لإعداد الإضافة.

 

عند ظهور قائمة الإعدادات، من التبويب Standards اختر من Share Buttons كل مواقع التواصل الاجتماعي، التي تود من زائريك مشاركة صفحات موقعك بها كما هو مشار في رقم 1.

من Universal Button يمكنك اختيار أسلوب عرض الأزرار سواء كنص، أو مع وجود صور، وغيرها كما برقم 2. من رقم 3 يمكنك تحديد مكان عرض الأزرار، سواء أسفل المقال والصفحات، أو في الأعلى، وما إلى ذلك.

 

بعد ذلك اذهب إلى التبويب Floating، واختر مكان العرض Left Dock، لتظهر الأزرار على يسار الشاشة لسهولة المشاركة.

 

و لرؤية ما تم، اذهب إلى الواجهة الأمامية لموقعك، وسوف تجد الأزرار كما بالشكل التالي:

الفرق بين الإنترنت والإنترانت

أولًا: ما هو الإنترنت؟

الإنترنت هو شبكة عالمية تربط ما بين جميع أنواع الأجهزة، كالحاسبات والهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية، عن طريق الاتصال السلكي واللاسلكي. تنقل المعلومات من خلالها بطرق متعددة مثل: كابلات الألياف الضوئية، إشارات الميكروويف، عبر الأقمار الاصطناعية، بواسطة شركات الاتصالات الكبرى.

تحدث عملية نقل البيانات بواسطة بروتوكولات متفق عليها عالميًا، ويشرف عليها مجموعة مهندسي الإنترنت IETF. يصدر هؤلاء المهندسين مجموعة من الوثائق تسمى RFC، وهي تحتوي على البروتوكولات المعتمدة، ويبلغ عدد هذه الوثائق حتى الآن أكثر من 8,500 وثيقة.

كيف تنقل البيانات بين الأجهزة عبر الإنترنت؟

يرتبط أي جهاز مع شبكة الإنترنت بواسطة خط الهاتف، وهو زوج من الأسلاك النحاسية ينقل الإشارات الصوتية. يستخدم نفس الخط لنقل بيانات الإنترنت، ولكن بترددات مختلفة عن تلك المستخدمة للإشارات الصوتية. في الوقت الحالي تستخدم الدول المتطورة الألياف الضوئية لنقل البيانات بالأسلوب ذاته، لكن بطريقة أحدث.

تحدث عملية النقل للخارج أو الداخل للبيانات بواسطة أنواع مختلفة من أجهزة الـ DSL. من أحد أشهر أنواعها الـ ADSL المعروف، الذي ينقل الإشارة عبر الكابلات. بواسطة إشارة الواي فاي WiFi، يتم النقل بعد عملية فصل الإشارة الصوتية عن البيانات. تنتقل البيانات بعد ذلك إلى مزود خدمة الإنترنت ISP، أو شركة الاتصالات التي تتبعها منزليًا، أو بواسطة شركتك.

يتم ربط أي مزود خدمة مع الآخر من خلال Backbone Provider، وهو مجموعة مترابطة من مزودي الخدمات ISPs ولكنها فائقة السرعة. يوجد من هذه المزودات العملاقة ستة حول العالم وتسمى Tier 1 networks.

ما هو الـ Packet وكيف تنقل المعلومات من خلاله عبر الإنترنت؟

عند إرسال مِلَفّ حجمه 25 ميجا بايت عبر بريد Gmail إلى عميل في دولة أخرى، تقسّم بيانات هذا المِلَفّ إلى وحدات صغيرة، ثم تُرسل إلى الوجهة المطلوبة. تسمى هذه الوحدات Packets. يتعلق السبب بتقسيم هذه البيانات إلى وجود مليارات الأجهزة عبر الشبكة، التي ترسل وتستقبل البيانات بأشكالها المختلفة في نفس الوقت.

بالتالي فليس منطقيًا أن ينتظر كل جهاز، حتى انتهاء الجهاز الآخر من إرسال بياناته أولًا دفعة واحدة، ثم يبدأ بعملية الإرسال. ثم أن حركة المرور يمكن أن يحدث لها اختناق في حالة إرسال العديد من البيانات لخادم واحد.

على سبيل المثال، في حالة وجود العديد من الأشخاص الذين يريدون إرسال رسائل إلى شخص واحد في نفس الوقت، سيحدث اختناق في المنطقة المرسل لها تلك الرسائل. تحل المشكلتين السابقتين بتقسيم الرسائل، وعمل العديد من الفروع الكثيرة على شبكة الإنترنت، لتفادي حدوث اختناق مروري للبيانات ولضمان سرعة وصولها.

تنقل الوحدات بنظام ثابت عالميًا بواسطة البروتوكولات. مثلًا عند تقسيم الرسالة على جهازك، تضاف بعض البيانات الجديدة التي تسمى رأس Header، إلى كل وحدة من وحدات الرسالة. عند وصول تلك الوحدة إلى ما يسمى الروتر Router أو الـ DSL، يُضاف رأس آخر إلى الوحدة.

تتغير بيانات هذا الرأس header في أثناء الانتقال عبر الشبكة من جهاز إلى جهاز، للتعرف على وجهته ومصدره، والعديد من المعلومات الأخرى المهمة، للحفاظ عليه من الأخطاء التي يمكن أن تحدث له في أثناء الإرسال.

يخضع كل رأس مضاف للكثير من التغيرات بسبب البروتوكولات المتبعة. مثلًا إذا طُلبت بيانات صفحة على موقع إلكتروني، يستخدم البروتوكول المشهور https، ويُضاف رأس بطريقة مختلفة. عندما ترفع مِلَفّ على موقعك بواسطة بروتوكول FTP، يستخدم الرأس بطريقة أخرى تختلف عن HTTPS.

بسبب عملية التنقل بين الأجهزة لهذا الـ Packet، أنشئت العديد من البروتوكولات المختلفة لكل نوعية من الأجهزة، التي تخضع لنظام عالمي يسمى الطبقات السبعة OSI 7 Layers Model. في هذا النظام تُوضع رؤوس بنظام معين لأي Packet مرسل. مثلًا يوجد جهاز الروتر والـDSL في طبقة من الطبقات السبعة، وهي الطبقة الثالثة وتسمى Network Layer، وعندما يصل الـ Packet لهذا الجهاز يُوضع رأس معين له.

يوجد أيضًا ما يسمى Switch، ويستخدم لتنظيم انتقال البيانات في الشركات بين الأجهزة المتعددة، ويقع في الطبقة الثانية Data layer، وله رأس مختلف ومضاف أيضًا. كذلك عند نقل البيانات بواسطة تطبيق FTP مثل تطبيق Filezilla المشهور، يستخدم نظام الطبقة الرابعة Application layer لتغليف الـPacket، أو إضافة رأس مختلف له عن الطبقات الأخرى.

وهكذا توجد طبقات مختلفة ببروتوكولات مختلفة، تتولى تنظيم عملية إرسال البيانات. ينفذ أي بروتوكول بواسطة برمجة الــ Socket Programming، لتوصيل البيانات عبر أي نقطتي اتصال عبر الشبكة.

ما هو الإنترانت؟

على الجهة الأخرى فإن الإنترانت هي شبكة داخلية داخل المبنى الواحد لشركة أو مؤسسة. تستخدم هذه الشبكة للتعامل بين الموظفين وفرق العمل داخل الشركة، وتوفر الوصول إلى الملفات والمجلدات داخليًا، وتحتوي على جدار حماية يحيط بالنظام، لمنع المستخدمين غير المصرح لهم من الوصول إلى الشبكة.

لماذا تحتاج الشركات لشبكات داخلية؟

تسعى كل شركة لتنظيم أعمالها، وبذلك فهي تحتاج إلى إنشاء شبكة داخلية، إذ تساهم هذه الشبكة في زيادة تعاون فِرق العمل لكل أنواع الشركات. على سبيل المثال: تستطيع فرق التصميم والتطوير والبرمجة التعاون والتواصل والعمل على مشروعات واحدة، وحفظ ملفاتهم في مكان واحد بواسطة الشبكات الداخلية.

تستطيع فرق العمل في المستشفيات أيضًا من الإدارات المتعددة، مثل إدارة الحسابات، التعاون لوضع كل حسابات الشركة في قاعدة بيانات واحدة، ومنها تُحسب كشوفات الفواتير للعملاء، وكذلك إصدار كشوفات المرتبات للعاملين، مع اطّلاع الأطباء على الحالات العامة للمرضى 24 ساعة أسبوعيًا، وكذلك طاقم التمريض، وما إلى ذلك.

تتولى الشبكات الداخلية المنظمة والمخطط لها بعناية حماية بيانات الشركة، وعدم تعرضها إلى أي عملية اختراق وسرقة. تساهم الشبكات أيضًا في سهولة البحث عن المستندات وحفظها وعمل نسخ احتياطي لها، ما يحافظ على البيانات من الضياع والتغيير.

من ضمن الفوائد كذلك، سهولة عمل مخزن للأسئلة الشائعة لفرق الصيانة والعاملين بالشركة، حتى يكون مرجع لتسريع عملية إصلاح الأخطاء خاصة للبرامج المشهورة مثل برامج الأوفيس. يمكن أيضًا الاستفادة من هذا المخزن لصيانة أجهزة الحاسوب ذاتيًا بواسطة الموظفين.

مكونات البنية التحتية المطلوبة لإنشاء الشبكة

لإنشاء شبكة داخلية ستحتاج لوجود بنية تحتية لهذه الشبكة. تتكون هذه البنية من Router واحد على الأقل، وSwitches بمداخل لكل أجهزة الشركة، إلى جانب الاحتياج لكبلات توصيل كل جهاز، وطريقة لمد تلك الكابلات عبر كل الشركة لكل جهاز.

يمكن استبدال الكابلات الممدودة بتوصيل أجهزة Access Point لكل إدارة من الشركة، ووضع كرت لاسلكي بكل جهاز. لكن هذا الأسلوب غير آمن للشركات التي تحتاج لضمان سرية عملها والمحافظة  عليه. قد تحتاج أيضًا إلى خادم موحد أو عدة خوادم للسيطرة على أجهزة الشركة.

مميزات شبكة الإنترانت

  • جعل المهام المتكررة أكثر سهولة ولا سيما للفرق.
  • قاعدة بيانات واحدة مركزية للشركة.
  • مشاركة المعلومات عبر الشبكة وتسهيل التعاون.
  • تحسين الاتصال الداخلي بين الموظفين وكذلك مع الرؤساء.
  • توفير الوصول إلى المعلومات وآخر الأحداث والمتطلبات.
  • سهولة تنظيم وإدارة كل شيء داخل الشركة، مثل كشوف المرتبات والحسابات والفواتير وما إلى ذلك.

عيوب شبكة الإنترانت

  • في حالة عدم وجود بنية تحتية للشبكة منذ إنشائها، سيتطلب ذلك مجهود كبير لإنشائها وتكلفة أكبر.
  • تتطلب إجراءات فحوص صيانة مستمرة ولا سيما للبنية التحتية، لضمان عمل الشبكة وعدم تقادمها، وهذا يحتاج إلى فريق دعم من المحترفين.

يمكنك دائمًا توظيف مبرمج محترف من منصة مستقل، منصة العمل الحر الأكبر عربيًا، لمساعدتك على تأسيس الشبكة الداخلية لشركتك، أو إجراء الصيانة الدورية للشبكة، لضمان عملها بكفاءة طوال الوقت، فتضمن الاستمرارية في تنفيذ المهام دون قلق.

ما الفرق بين الإنترنت والإنترانت؟

تتقارب أوجه الشبه والاختلاف بين الإنترنت والإنترانت، إذ تتبع الإنترانت نفس البروتوكولات المستخدمة عبر الشبكة الأم الإنترنت ولكن داخليًا، ولكنها لا تحتج إلى موفر خدمة خارجي ISP وما فوقه. لذا، يعد المصطلحين متداخلين، إذ إن الثاني جزء لا يتجزأ الأول. يمكن تضمين الفرق بينهما في الجدول التالي:

إن كان لديك الشغف بالتعمق أكثر في علوم الحاسوب ومعرفة كيفية إنشاء برامج الإنترنت والإنترانت، يمكنك الالتحاق بدورة علوم الحاسوب عبر أكاديمية حسوب، لمعرفة كل الأمور المتعلقة بالحاسوب بدءًا من مكوناته، حتى مواضيع أكثر تقدمية مثل أنظمة التشغيل وقواعد البيانات وعالم الويب.

كيف تستضيف موقع إلكتروني

تتنوع خدمات استضافة الويب Web Hosting المتاحة في أنواعها وأسعارها، ولكن يمكن القول بشكل عام أنك كلما دفعت أكثر حصلت على خدمات أفضل ومزايا أكبر. هل يعني ذلك أن تبحث عن أغلى استضافة؟ بالطبع لا، وإنما أن تحدد احتياجاتك بدقة وأن تبحث عن الخدمة التي توفر لك هذه الاحتياجات بأقل سعر ممكن.

1. اختر عنوان النطاق الملائم

عنوان النطاق هو المفتاح الذي يستخدمه الزوار للدخول إلى موقعك الإلكتروني، لذلك يجب أن يكون مختصرًا وسهل التذكر ومعبرًا عن شركتك أو موقعك الإلكتروني. قد يبدو ذلك أمرًا سهلًا، وهو كذلك بالفعل، ولكنه لا يخلو من بعض التعقيدات.

فقد يكون النطاق الذي ترغب به محجوزًا، ما يفرض عليك التحقق من توفر النطاق في البداية، ودراسة جميع البدائل الممكنة. ورغم أن معظم شركات الاستضافة باتت توفر اليوم خدمة حجز النطاق، إلا أنه ما زال بإمكانك حجز النطاق من شركة أخرى.

2. حدد احتياجاتك وميزانيتك

عند استضافة موقع إلكتروني، احرص ألا تدفع أكثر مما تحتاج، حتى لا تقع في هذه المشكلة، يجب أن تحدد احتياجاتك بدقة، يشمل ذلك حجم مساحة التخزين التي تحتاج إليها، وكذلك عدد الزوار الذين تتوقع أن يزوروا موقعك الإلكتروني، كذلك يجب ألا تغفل عن رؤيتك لتطوير موقعك الإلكتروني في المستقبل، فخطط اليوم سوف تكون احتياجاتك في الغد.

3. حدد نوع الاستضافة الملائم

بعد التعرف على احتياجاتك وتحديدها بدقة، يمكنك الآن تحديد نوع الاستضافة الملائمة بسهولة. على سبيل المثال، إذا كنت تسعى لإنشاء مدونة أو موقع صغير أو حتى موقع شخصي، فربما تكون الاستضافة المشتركة هي الاستضافة المناسبة لك لتكلفتها المنخفضة وتناسبها مع احتياجاتك.

أما إذا كنت تخطط لبناء موقع إلكتروني كبير يحظى بمعدل زيارات مرتفع، ويحتوي على ملفات كبيرة الحجم، وهو بحاجة إلى تحديث مستمر وتطوير متواصل وتحكم كامل من طرفك، فربما تكون الاستضافة المخصصة هي خيارك الأمثل، خصوصًا إذا كنت تمتلك الميزانية الكافية لذلك.

4. تعرف على المزايا التي يوفرها مزودو الخدمات

بعد تحديد شكل الاستضافة الملائمة، تبدأ مرحلة البحث عن مزود خدمة مناسب. يعج مجال استضافة مواقع الإنترنت بالعديد من الشركات التي تقدّم خططًا متنوّعة بأسعار مختلفة، وهو ما قد يجعلك في حيرة من أمرك، يرجع التفاوت في أسعار هذه الخدمات إلى اختلاف المزايا الإضافيّة التي تقدّمها.

فقد تتضمن بعض خطط الاستضافة خدمات من قبيل الجدار الناري، والبريد الإلكتروني، والنسخ الاحتياطي الدوري للملفات. هل تحتاج إلى هذه الخدمات؟ أنت الوحيد من يملك إجابة هذا السؤال، ولكن بأي حال يجب قبل اختيار أي خطة أن تكون ملمًا بجميع المزايا الإضافية التي تقدّمها.

ما هي عوامل اختيار الاستضافة الجيدة؟

تتنوع الشركات المزوّدة لخدمات الاستضافة، وتتنوع كذلك الخطط والبرامج التي تقدّمها، وهو ما ينطوي أيضًا على تفاوت في الأسعار والتكاليف. هل الاستضافة الأعلى سعرًا هي الأفضل؟ ليس بالضرورة. هل الاستضافة ذات التكلفة المنخفضة سيئة ورديئة الجودة؟ ذلك ليس صحيحًا كذلك.

فقط احتياجاتك وميزانيتك هي ما تحدد الاستضافة الأنسب لك، مع ذلك ثمة بعض العوامل التي يجدر بك أن تضعها في الحسبان عند اختيار خدمة الاستضافة الملائمة.

أولًا: وقت التشغيل Uptime

وقت التشغيل Uptime هو مقدار الوقت الذي يظل فيه الخادم يعمل، لذلك يُعد من أهم العوامل التي يجب مراعاتها عند اختيار خدمة الاستضافة لموقعك الإلكتروني، لأن مدة التشغيل المنخفضة تعنى أن موقعك قد يتعطل كثيرًا، ولا شيء قد يسيء لموقعك الإلكتروني أكثر من محاولة الزوار الدخول إليه ليجدوه معطلًا.

تعطل موقعك لا ينعكس سلبًا على علاقتك بالعملاء والزوار فحسب، بل يؤدي أيضًا إلى انخفاض ترتيب موقعك في نتائج البحث، بالتالي فإنه يضر بجهودك لتحسين السيو، لذلك يجب أن تبحث عن مزودي الاستضافة، التي توفر وقت تشغيل بمعدّل لا يقل عن 99% من الوقت.

ثانيًا: مساحة التخزين

توفر مواقع الاستضافة خدمات بمساحات تخزينية مختلفة، ولا شك أن زيادة المساحة التخزينية يُعد أمرًا جيدًا وإيجابيًا، ولكنه يأتي بتكاليف إضافية. إذا كنت تعاني من ضعف الميزانية، فربما يجدر بك البحث عن خدمة استضافة بمساحة تخزينية محدودة، وخصوصًا إذا لم يكن موقعك الإلكتروني بحاجة إلى مساحة كبيرة، ولا يحتاج إلى كثير من التطوير حاليًا.

ثالثًا: معدل الزيارات الشهرية

تتيح لك معظم مواقع الاستضافة استقبال الزيارات حتى سقف محدد كل شهر، وعند تجاوز هذا السقف سوف يطالبك موفر خدمة الاستضافة بدفع رسوم إضافية لاستقبال هذه الزيارات، وإلا فإنه سيتوقف عن عرض موقعك على الزوار حتى نهاية الشهر، وبالطبع كلما ارتفع سقف الزيارات الشهرية، ازدادت تكلفة الاستضافة، ما يحتم عليك تقدير احتياجاتك وتوقع معدّل الزيارات الذي قد تحصل عليه كل شهر.

رابعًا: سرعة التحميل

لقد بات سلوك مستخدمي الإنترنت يتسم بالسرعة والعجلة، لذلك فإن الكثير منهم يفضلون البحث عن مواقع أخرى على انتظار موقعك الإلكتروني حتى يكتمل تحميله. إن بطء التحميل لا يؤثر على المستخدمين فحسب، بل ينعكس بالسلب أيضًا على تقييم جوجل لموقعك وترتيب ظهوره في نتائج البحث. لهذه الأسباب، من الضروري أن تبحث عن خدمة استضافة توفر لك سرعة تحميل فائقة.

خامسًا: الحماية والأمن

يجب أن تدرك أن الإنترنت يعج اليوم بالفيروسات والبرمجيات الخبيثة والهاكرز، وأن سمعة موقعك تعتمد على تأمين معلومات المستخدمين وحماية خصوصيتهم. توفر بعض مواقع الاستضافة خدمات أمنيّة جيّدة، مثل الجدار الناري، والمسح الدوري بحثًا عن الفيروسات والبرمجيّات الخبيثة، كما أنها تحدّث خوادمها باستمرار لإغلاق الثغرات. تأكد أن شركة الاستضافة التي يقع اختيارك عليها توفر هذه الخدمات، حفاظًا على أمن موقعك الإلكتروني وعلى خصوصية مستخدميه.

سادسًا: الدعم الفني

قد يتعطل موقعك الإلكتروني أو تتوقف بعض خدماته لسبب أو لآخر، ولكن خدمة الاستضافة الجيدة هي تلك التي تستجيب فورًا لمشكلتك وتعمل على حلها، ولا تضطرك وتضطر زوار الموقع للانتظار لساعات طويلة إلى حين عودته.

في الوضع المثالي، يجب أن تكون خدمة الدعم الفني في الاستضافة التي تختارها متوفرة على مدار الساعة طيلة أيام الأسبوع، وأن تكون متوفرة عبر قنوات متعددة لتحقيق سرعة وسهولة التواصل. على سبيل المثال، يجب أن يكون الدعم متوفرًا عن طريق: (الدردشة، والبريد الإلكتروني، والهاتف).

سابعًا: خدمة البريد الإلكتروني

توفر بعض مواقع الاستضافة خدمة البريد الإلكتروني، إذ تمنحك بريدًا إلكترونيًا مخصصًا يحمل عنوان موقعك في الغالب مقابل زيادة في التكلفة، ولكن تحديد مدى حاجتك لهذه الخدمة يرجع إليك.

ما الفرق بين الدومين والاستضافة

ما هي استضافة الويب Web Hosting؟

إذا أردت إنشاء موقع إلكتروني، فإنك بحاجة إلى أمرين أساسيين؛ عنوان نطاق يستطيع المستخدمون كتابته في شريط العنوان للوصول إلى موقعك الإلكتروني، وخادم لتخزين الملفات الخاصّة بموقعك الإلكتروني، بما في ذلك الصور ومقاطع الفيديو ونصوص HTML وقوالب CSS.

يستقبل هذا الخادم طلبات الزيارة الخاصّة بالمستخدمين ويرد عليها بعرض موقعك الإلكتروني. بشكل أساسي، هذا الخادم هو ما توفره خدمات استضافة الويب.

ما الفرق بين الدومين والاستضافة؟

يخلط العديد من المستخدمين بين النطاق (الدومين) واستضافة الويب، رغم كونهما خدمتين منفصلتين، ولعل السبب في ذلك أن العديد من مواقع الاستضافة باتت توفر أيضًا خدمة حجز الدومين أو النطاق. للتمييز بينهما، تخيّل أن الخادم المضيف لملفات موقعك الإلكتروني هو منزلك، وبالتالي يصبح الدومين هو عنوان ذلك المنزل.

بكلمات أخرى، توفر خدمات استضافة الويب خادمًا (جهاز حاسوب قوي) تضع فيه الملفات الخاصّة بموقعك الإلكتروني، أما عنوان النطاق أو الدومين، فهو ما يدخله المستخدمون في شريط العنوان في متصفحاتهم الإلكترونيّة من أجل الوصول إلى ذلك الموقع.

ما هي أنواع استضافة الويب؟

في الماضي، لم يكن هناك سوى نوع واحد من استضافة الويب Web Hosting هو الاستضافة المخصصة، التي يحجز فيها صاحب الموقع خادمًا بكامل قدراته التخزينيّة والتقنيّة، ولكن هذه الاستضافة على مزاياها الكثيرة تُعدّ مكلفة نسبيًا، وهو ما أدى إلى ظهور أنواع أخرى من الاستضافة مثل الاستضافة المشتركة والسحابيّة.

أولًا: الاستضافة المخصصة

يوفر لك هذا النوع من استضافة الويب خادمًا متكاملًا، وحرية مطلقة في استخدام المساحة التخزينيّة وقدرات الذاكرة والمعالج. ولهذه الخدمات فوائد عديدة، منها القدرة على التعامل مع عدد كبير من الزيارات، وحرية التصرّف في الخادم ولوحته وأنظمة تشغيله.

تُعدّ استضافة الويب المخصصة ملائمة بشكل خاص للشركات الكبيرة والمواقع المشهورة، التي تجذب أعدادًا كبيرة من الزوار، وتحتاج إلى التوسع المستمر لمواكبة النمو والتزايد المستمر في احتياجاتها.

في المقابل، تنطوي هذه الاستضافة على عدد من العيوب الجوهريّة، لعل أبرزها هو ارتفاع التكاليف التي تبلغ نحو 100 دولار شهريًا، والحاجة إلى خبرات فنيّة متقدّمة لإدارة الموقع الإلكتروني في ظل حاجتك لمتابعة الخادم، وتحديث أنظمته، وإغلاق ثغراته الأمنيّة، وبالتالي فإنك قد تضطر إلى الاستعانة بمبرمج أو مطور مواقع إنترنت، وهو ما يُضاف بالتأكيد إلى تكلفة موقعك الإلكتروني.

ثانيًا: الاستضافة المشتركة

لا تحتاج جميع المواقع الإلكترونيّة إلى خوادم مخصصة، في ظل ما تنطوي عليه هذه الخوادم من تكاليف باهظة. فكثير من المواقع لا تتلقى قدرًا كبيرًا من الزيارات، وحاجتها إلى التوسع والنمو محدودة، ومن هنا ظهرت فكرة الاستضافة المشتركة.

تعتمد استضافة الويب المشتركة على تشارك عدّة مواقع إلكترونيّة في موارد الخادم، بما في ذلك المعالج والقدرات التخزينيّة، بحيث يُخصص لكل موقع جزء من قدرات الخادم وموارده. وهو ما يؤدي إلى انخفاض التكاليف، إذ تتراوح تكلفة الاستضافة المشتركة بين 2 إلى 15 دولار شهريًا.

تُعد الاستضافة المشتركة ملائمة للشركات الصغيرة والمتوسطة، والمواقع الساكنة التي لا تحظى بالكثير من الزوار. ورغم تميزها بالتكلفة المنخفضة، إلا أنها لا تتيح لأصحاب المواقع التحكم في الخادم، أو تثبيت أنظمة التشغيل الخاصة بهم، كما أن أداء موقعك الإلكتروني فيها يرتبط بنشاط المواقع الأخرى التي تشاركك ذات الخادم.

فقد لا يتمكن الخادم من التعامل مع أي زيادة كبيرة في الزيارات، وخصوصًا عند تنفيذك لحملة تسويقيّة ناجحة، أو وقوع أحداث مفاجئة تؤدي إلى إقبال مستخدمي الإنترنت على زيارة موقعك الإلكتروني بكثافة، كذلك يؤدي التشارك في الموارد مع مواقع إلكترونيّة أخرى إلى تراجع أداء موقعك بشكل عام.

ثالثًا: الاستضافة السحابية

تُعد الاستضافة السحابية شكلًا من أشكال استضافة الويب المشتركة، ولكنها تعتمد على عدد من الخوادم المرتبطة عبر السحابة، ما يمنح أصحاب المواقع موارد وقدرات تخزينية أكبر من تلك التي توفرها الاستضافة التقليدية المشتركة بتكلفة منخفضة نسبيًا.

ومن مزايا الاستضافة السحابية أنها تتيح لأصحاب المواقع التوسع بسهولة حسب احتياجاتهم، أو الانتقال إلى خوادم أخرى في حالات الضغط أو عند الحاجة، دون أن يكون هناك أي انقطاع أو تشويش في الخدمة.

رابعًا: استضافة ووردبريس المدارة

تعتمد ثلث مواقع الإنترنت في العالم اليوم على نظام ووردبريس، ولذلك كان من الطبيعي أن تظهر استضافة مخصصة لهذا النوع من المواقع الإلكترونيّة. يتميّز نظام ووردبريس بسهولة استخدامه، فهو يمتلك لوحة تحكم مبسطة وبديهيّة، ومحرر نصوص فوري، ناهيك عن إمكانيّة تحميل وتثبيت العديد من التطبيقات والأدوات بنقرة زر واحدة.

في هذه الاستضافة، تتولى الشركة المضيفة إدارة الخادم، وتوفير التحديثات، والنسخ الاحتياطي، وإجراءات الحماية، أي أنها تتكفل بجميع الجوانب الفنيّة في إدارة موقعك الإلكتروني، وتسمح لك بالتركيز على الكتابة وإنشاء المحتوى.

خامسًا: الاستضافة الافتراضية

تمثل الاستضافة الافتراضية مزيجًا بين الاستضافة المشتركة بصورتها التقليدية والاستضافة المخصصة، ففي حين أنها تتيح لأصحاب المواقع الإلكترونية التشارك في خادم واحد، إلا أن عدد المشتركين فيها أقل من الاستضافة المشتركة.

كما يستطيع كل مشترك تثبيت نظام التشغيل الخاص به، وأن يستفيد من موارد مخصصة كما لو كان يمتلك خادمه الخاص، وهو ما يجعلها ملائمة للشركات والمواقع التي تجاوزت احتياجاتها الاستضافة المشتركة، ولكنها ليست مستعدة بعد لشراء خوادم مخصصة لها.

نصائح أساسية ستساعدك على تصميم واجهة المستخدم باحترافية

مجال تصميم واجهة المستخدم ليس سهلًا، لكنه يحتاج إلى مجهود وعمل مستمر. لذا، يمكن للنصائح التالية مساعدتك على تصميم واجهة المستخدم باحترافية:

1. صمّم للمستخدمين لا لنفسك

عندما تضع تصورك لواجهة المستخدم، قد تفكّر في الأمر من منظور التصميمات التي تعجبك وتتفاعل معها، وتبدأ في تصميم واجهة المستخدم وفقًا لذلك. لكن في الحقيقة قد لا يكون ذلك صحيحًا، بل قد يسبب خسارة المستخدمين، حتى في حالة إنتاج تصميم جيد.

الأهم دائمًا أن تتذكّر أنّك تصمم للمستخدمين، وبالتالي لا بد من فهمهم جيدًا، ومعرفة احتياجاتهم في التصميم بالضبط. لا تهمل مرحلة البحث، ولا تحاول في هذه المرحلة فرض آراءك أو تنفيذ تصوراتك الشخصية عن التصميم، بل اعتمد في قراراتك على ما يخبرك المستخدمون به فقط.

2. تأكد من تصميم واجهة مستخدم متجاوبة

قد يولّي بعض المصممين أهمية لأن يعمل التصميم على جهاز الكمبيوتر مثلًا، ولكن عند استخدام الواجهة من الهاتف المحمول، تجد أنّ التصميم سيء ولا يناسب الصفحة. يحدث ذلك عندما يولّي المصمم اهتمامه لتصميم واجهة مستخدم وفقًا لجهاز واحد فقط، وينسى اعتماد المستخدمين على أجهزة مختلفة.

لذا، تأكد دائمًا من أنّ تصميمك متجاوب ويعمل على أكثر من جهاز، حتى لا تخسر أيًا من المستخدمين، ويؤثر ذلك على التجربة النهائية للمستخدم. أجري التعديلات المطلوبة على التصميم بما يلائم كل جهاز، فتضمن أنّ تجربة المستخدم سهلة طوال الوقت.

3. سهّل على المستخدمين تعلم كيفية استخدام الواجهة

عندما تبني واجهتك، تذكر أن تسهّل على المستخدمين تعلم كيفية استخدامها. يمكن فعل ذلك عندما تقدم للمستخدم عناصر محدودة يتذكرها بسهولة، فلا تزدحم واجهتك بعناصر كثيرة بلا هدف. ركّز على تقسيم المحتوى الذي ترغب في تقديمه للمستخدمين إلى أجزاء صغيرة، فلا يجد كل العناصر بمجرد دخوله إلى الواجهة.

اسعَ لاستخدام مبدأ الكشف التدريجي في تصميم واجهة المستخدم، حيث تظهر العناصر الرئيسية في الواجهة. ومع تعمق المستخدم في استخدام الواجهة يمكنه الوصول إلى بقية العناصر أو المميزات التي سيحتاج إليها في أثناء تصفحه. بذلك ستضمن أنّه في كل مرة سيتعلم كيفية استخدام العناصر التي تظهر له، بدلًا من التشتت في تصفح عناصر كثيرة مرة واحدة.

4. لا تشتت المستخدم في أثناء استخدام الواجهة

إلى جانب سهولة التعلم، فمن المهم ألّا تشتت المستخدم في أثناء استخدام الواجهة، وتجعل هذه العملية مرهقة بالنسبة له. يمكنك فعل ذلك باتّباع النصائح التالية:

  • استخدام العناصر المألوفة: استخدم العناصر التي يعرفها المستخدم بصفة عامة، فمثلًا لعلامة السحب اعتمد على سهم يشير لعملية السحب، مع وصف مباشر لذلك. طبّق الأمر على جميع العناصر المستخدمة في تصميم واجهة المستخدم.
  • الاهتمام بأماكن وضع العناصر: ضع العناصر في المواضع التي يتوقعها المستخدم، فمثلًا ضع مربع البحث في أعلى التصميم، أو على الأقل في موضع يمكن رؤيته بسهولة. لا تجعل عملية الوصول للعناصر معقدة، فهذا يؤثر على تجربة المستخدم.
  • سهولة رؤية المحتوى: استثمر في خلق مساحات بيضاء وفراغ داخل تصميم واجهة المستخدم، ولا تضع محتوى في كل مكان حتى لو كان مهمًا في نظرك، لأنّ كثرة المعلومات قد يشتت المستخدم فلا يقرأ أيًا منها.

5. استمع للبيانات دائمًا

في كل مرحلة من تصميم واجهة المستخدم استمع لما تقوله البيانات، سواءٌ في مرحلة الأبحاث، أو في أثناء مرحلة الاختبار، أو حتى لاحقًا بعد تطوير التصميم النهائي. ستساعدك البيانات على تقديم أفضل تجربة للمستخدمين، وتحقق أهدافك من تصميم واجهة المستخدم.

مبادئ تصميم واجهة المستخدم

توجد بعض المبادئ الأساسية في عملية تصميم واجهة المستخدم، وهي تهدف جميعها لإخراج التصميم بالصورة المثالية التي تناسب العملاء. من أهم مبادئ تصميم واجهة المستخدم:

  • البساطة: احرص على إنشاء واجهة مستخدم سهلة، يمكن للمستخدم التنقل بين أجزائها ببساطة.
  • الوضوح: استخدم عناصر واضحة يمكن للمستخدم رؤيتها والتعامل معها، مثل استخدام الرموز المعبّرة عن كل وظيفة في الواجهة.
  • سهولة التحكم من المستخدم: امنح للمستخدمين صلاحية التحكم في الواجهة، لتنفيذ الإجراءات المختلفة عليها دون تعقيد.
  • الاتساق: راعي الاتساق بين العناصر المستخدمة في الواجهة، ليشعر المستخدم بالتوازن فيما بينها، وأنّ كل جزء من التصميم منسجم مع بقية الأجزاء.
  • الألوان المعبّرة: استخدم ألوانًا مناسبة لعلامتك التجارية، وكذلك بما يراعي علم نفس الألوان، للتأثير على المستخدم.
  • اللغة الملائمة: استخدم لغة سهلة لجمهورك في تصميم واجهة المستخدم، لتوضيح تفاصيلها ونقل رسالتك التسويقية للجمهور بنجاح.

ما هي أهم المهارات المطلوبة في مصمم واجهة المستخدم؟

يحتاج مصمم واجهة المستخدم لمجموعة أساسية من المهارات، لتنفيذ عمله بالجودة المطلوبة. سيساعدك معرفة هذه المهارات على اختيار المصمم المناسب لمشروعك. تقسّم هذه المهارات إلى نوعين كالآتي:

1. المهارات التقنية

المهارات التقنية هي المهارات الخاصة بكيفية أداء وظيفة تصميم واجهة المستخدم، ومن أهم هذه المهارات:

  • المهارات البحثية لفهم احتياجات المستخدمين وبناء التصميم وفقًا لذلك.
  • القدرة على استخدام برامج تصميم واجهة المستخدم بما يناسب كل مشروع.
  • مهارات النمذجة لبناء التصميم الأولي وتطويره خطوة بخطوة.
  • المهارات التحليلية لتتبع أداء التصميم وتحليل البيانات وإجراء التحسينات المطلوبة.

2. المهارات الشخصية

يتضمن عمل مصمم واجهة المستخدم مهام متنوعة، ولذلك فهو يحتاج إلى مهارات شخصية، تساعده على النجاح في هذا المجال. من أهم هذه المهارات:

  • التعاطف مع العملاء والقدرة على التفكير مثلهم وفهمهم، لترجمة هذا الفهم لتصميم مناسب.
  • التواصل مع العملاء باستمرار والاستفادة من تعليقاتهم في التصميم.
  • التعاون مع فريق العمل مثل فريق تصميم تجربة المستخدم وكتّاب المحتوى.. وغيرهم، لضمان تجربة تصميم احترافية.
  • المرونة وتقبّل التعديلات في مختلف مراحل تصميم واجهة المستخدم، للوصول إلى التصميم المثالي.

ما هي تكلفة تصميم واجهات المستخدم؟

تتحدد تكلفة تصميم واجهات المستخدم حسب المراحل المختلفة التي تمر بها عملية التصميم، وكذلك وفقًا للمواصفات المطلوبة في التصميم النهائي. من أهم العوامل التي تتحكم في تحديد تكلفة تصميم واجهات المستخدم:

  • الأبحاث: يعتمد تصميم واجهة المستخدم على الأبحاث كعامل أساسي لفهم المستخدمين. تشمل هذه الأبحاث الاستبيانات المختلفة والمقابلات مع العملاء لفهمهم جيدًا.
  • مستوى التعقيد في الواجهة: هل مطلوب تصميم واجهة مستخدم بسيطة، أم معقدة تضم تفاصيل كثيرة ويحتاج تنفيذها لوقت وجهد كبيرين.
  • الوظائف المطلوبة في التصميم: كلّما زادت الوظائف التي ترغب بتنفيذها في الموقع أو التطبيق وأردت إنشاء واجهة مستخدم مخصصة لمشروعك، ازدادت التكلفة المتوقعة.
  • عدد العناصر المستهدفة في التصميم: يقوم تصميم واجهة المستخدم على التفاعل اعتمادًا على العناصر المدمجة في التصميم، ويختلف عدد هذه العناصر حسب المستهدف من التصميم.
  • آلية الاختبار المتوقعة: تلعب مرحلة الاختبار دورًا مهمًا في الوصول للتصميم النهائي، لذا قد ترغب في المشروع باختبار التصميم بطرق متنوعة قبل اتّخاذ القرار بشأن التصميم الأخير.
  • مصمم واجهة المستخدم: تتحدد تكلفة المصمم حسب النقاط السابقة، إلى جانب حجم المسؤوليات المسندة إليه في عملية التصميم، ومستوى الخبرة المطلوب وجوده لدى المصمم.

مراحل تصميم واجهة المستخدم

يمر تصميم واجهات المستخدم بمراحل متنوعة، تبدأ من دراسة المشروع والمستخدم، للوصول إلى أفضل تصميم يناسب كليهما، فيكون معبرًا عن العلامة التجارية من ناحية، ويلائم المستخدم من ناحية أخرى. تضم مراحل تصميم واجهة المستخدم المراحل الآتية:

1. فهم المشروع جيدًا

لا بد من فهم المنتج أو الخدمة المقدمة تفصيلًا، وإدراك دور تصميم واجهات المستخدم في عملية تقديم المنتج للعملاء. تأكد من دراسة كل التفاصيل الخاصة بالمنتج، ومشاركتها مع الفريق المسؤول عن التنفيذ كذلك. من أهم المعلومات المطلوبة لفهم المشروع:

  • طبيعة المنتجات أو الخدمات المقدمة والميزة التنافسية بها.
  • معرفة المطلوب تحديدًا، مثلًا المطلوب تصميم موقع إلكتروني أم تطبيق على الهاتف أم كليهما.
  • أهداف وأدوار تصميم واجهات المستخدم في المشروع بالضبط.
  • طبيعة الجمهور المستهدف في المشروع، فالتصميم للشباب قد يختلف عن التصميم لكبار السن مثلًا.

2. البحث

يساعد البحث على الوصول لفكرة التصميم الأولية، بهدف بناء تصور التصميم وفقًا لدراسة محددة، فتضمن فاعلية التصميم والخطوات المختلفة التي تنفذها بعد ذلك. يشمل البحث:

  • دراسة المستخدمين

يؤثر تصميم واجهة المستخدم على تفاعل المستخدمين، ولذلك فمن المهم دراسة المستخدمين في إطار المعلومات المتوفرة في المشروع، وكذلك بمحاولة الوصول إليهم بطرق أخرى كالاستبيانات والمقابلات الشخصية. الهدف من دراسة المستخدمين هو فهم ما يفضلونه في التصميم، وكيف يؤثر ذلك على قراراتهم.

  • دراسة المنافسة

بعد حصر المنافسين للمشروع، ادخل إلى المواقع أو التطبيقات الخاصة بهم، وافهم طبيعة تصميم واجهات المستخدم الذي يمتلكونه، وحلل جميع الأنماط المتّبعة في التصميم. يمكن لدراسة المنافسة مساعدتك على فهم المستخدمين بصورة أفضل، والوصول للتصور المناسب للتصميم.

3. وضع فكرة التصميم الأولي

اجمع بين فهمك للمشروع ونتائج عملية البحث، للوصول إلى فكرة التصميم الأولي. لاحظ أنّ الهدف الأساسي من هذه المرحلة هو امتلاك تصميم يمكن اختباره، فلا تعتمد على افتراضاتك، ولا تنفق كل ما تملكه من أموال في هذه المرحلة وتضع التصميم النهائي. من أهم الخطوات لوضع فكرة التصميم الأولي:

  • الرسم التخطيطي Sketching: في هذه المرحلة يمكنك تخيّل تصميم واجهة المستخدم على ورق مرسوم باليد. يساعدك ذلك على بناء تصورات مختلفة، دون بذل الكثير من الجهد.
  • بناء المخطط الهيكلي wireframe: هيكل مرئي يوضّح تفاصيل الصفحات والعناصر المستخدمة في الواجهة. يمكن الاستفادة منه في تصور الشكل النهائي للتصميم.
  • إنشاء النموذج الأولي Prototype: يتضمن النموذج الأولي إضافة العناصر المرئية والألوان التي ستستخدم في التصميم.

أدوات ستساعدك على بناء النموذج الأولي

حتى لا تنفق الكثير من الأموال في هذه المرحلة، يمكنك اللجوء إلى برامج تصميم واجهات المستخدم، التي تتيح لك بناء النموذج الأولي بصورة مشابهة تمامًا لما سيكون عليه التصميم الحقيقي. من أشهر برامج تصميم واجهة المستخدم:

  1. Figma: من أشهر برامج تصميم واجهات المستخدم، ويتميز بسهولة العمل الجماعي عليه عبر ميزة التحرير المشترك التي تمكّن أكثر من شخص من التعاون في العمل على التصميم.
  2. Adobe XD: من منتجات شركة Adobe وله مكانة في عالم تصميم واجهات المستخدم، لا سيّما لمن يستخدمون منتجات أدوبي الأخرى كالفوتوشوب.
  3. Sketch: من البرامج المشهورة في تصميم تجربة المستخدم، إذ يتميز بسهولة الاستخدام ويمكن من خلاله إنشاء نماذج أولية عالية الدقة.
  4. Framer: من البرامج المتطورة مؤخرًا في تصميم واجهات المستخدم، إذ يتيح إنشاء نماذج أولية تفاعلية، ويقدم العديد من العناصر القابلة للتخصيص والاستخدام بسهولة توفّر الوقت والجهد.
  5. Marvel: يتميز هذا البرنامج بالبساطة ويسهل استخدامه من الجميع لإنتاج نماذج أولية سريعة.

4. الاختبار والوصول للتصميم النهائي

تهدف المرحلة الأخيرة من تصميم واجهة المستخدم إلى اختبار التصميم، وتقييم تفاعل المستخدم معه، وجمع الملاحظات والتعليقات، بهدف استخدامها في الوصول للتصميم النهائي. تأكد من حصولك على جميع المعلومات التي تحتاج إليها، لتبدأ في إنشاء تصميم واجهة المستخدم النهائي، فتضمن لاحقًا خفض تكاليف التطوير وإصلاح الأخطاء.

لتنفيذ مراحل تصميم واجهة المستخدم بالجودة المطلوبة، وظّف مصمم واجهات استخدام محترف من موقع مستقل، شبكة العمل الحر الأكبر عربيًا، للحصول على أفضل تصميم يلائم عملائك، ويمنحك ميزة قوية على منافسيك، ويحسّن من الصورة الذهنية لعلامتك التجارية.

المقصود بتصميم واجهة المستخدم

ما المقصود بتصميم واجهة المستخدم؟

تصميم واجهة المستخدم UI هي عملية إنشاء واجهة مرئية يتفاعل معها المستخدم في أثناء استخدامه للموقع أو التطبيق. يسهّل التصميم الجيد على المستخدم عملية التصفح والاستخدام، ويؤثر في قرارات الشراء الخاصة به، فكلّما كانت تجربته جيدة، ازدادت قناعته باستخدام موقعك. توجد العديد من أنواع واجهات المستخدم حسب طبيعة المنتج أو الخدمة، من أشهر هذه الأنواع:

  • واجهة المستخدم الرسومية GUI: تُعدّ واجهة المستخدم الرسومية النوع الأكثر شيوعًا لدى المستخدمين غالبًا، فهي ما يرونه دائمًا كواجهة لمختلف التطبيقات، ومن أمثلته تطبيقات سطح المكتب في جهاز الكمبيوتر. يعتمد هذا النوع على العناصر المرئية بصورة أساسية، كالأزرار والقوائم المنسدلة وأشرطة التمرير.
  • واجهة التحكم بالصوت: إذا كنت تستخدم مساعدًا افتراضيًا مثل Siri من آيفون أو Alexa من أمازون، فهي تُعدّ مثالًا على واجهات التحكم بالصوت، وهي تعتمد على تفاعل المستخدمين معها وإصدار الأوامر صوتيًا.
  • واجهة مستخدم شاشة اللمس: ظهر هذا النوع كتطور لواجهة المستخدم الرسومية، فالفارق بينهما هو اعتماد هذا النوع على التفاعل باللمس. تجد هذا النوع في الأجهزة الذكية التي تعتمد على اللمس، وكذلك في الكثير من ماكينات الصراف الآلي ATM.
  • واجهة قائمة على الإشارات: هي أكثر أشكال تصميم واجهة المستخدم تطورًا، فهي تعتمد بالكامل على تفاعل المستخدم بحركات الجسد مع تصميمات ثلاثية الأبعاد 3D. من أمثلتها ألعاب الواقع الافتراضي VR.

الفرق بين تصميم تجربة المستخدم وتصميم واجهة المستخدم

ترتبط عملية تصميم واجهة المستخدم مع عملية تجربة المستخدم، إذ غالبًا ما تتقاطع العمليتين معًا، وستجد الكثير يذكرهما كوظيفة واحدة باسم تصميم واجهة وتجربة المستخدم Ui/Ux Design، لكن في النهاية لكلٍ منهما وظيفته ودوره المحدد.

  • تصميم واجهة المستخدم: يركّز على العناصر المرئية في التطبيق، فهو يهتم بالأساس بالمظهر العام للعناصر، وتقديمها بصورة جمالية مميزة.
  • تصميم تجربة المستخدم: هي العملية الأكثر شمولية التي تركّز أكثر على طريقة عمل واجهة الاستخدام، وضمان سهولة وبساطة استخدامها، لمنح العملاء تجربة استخدام مثالية داخل التطبيق.

ما هي أهمية واجهات المستخدم؟

لا تتعلق أهمية تصميم واجهات المستخدم بالمظهر الجمالي فقط، بل في العالم الرقمي أصبحت واجهات المستخدم عنصرًا أساسيًا لخلق ميزة تنافسية لمشروعك. تتمثل أهمية واجهة المستخدم في الآتي:

1. تحسين المبيعات في مشروعك

يتعرض المستخدمون للعديد من المواقع يوميًا، ولذلك يبحث المستخدم عن المواقع التي تقدم له أفضل تجربة، ويعتمدها كخيار أساسي بالنسبة له عند الرغبة في شراء أي منتج أو خدمة جديدة، فهو لا يرغب في بذل جهد كبير للوصول إلى ما يريده.

يُعدّ تصميم واجهة المستخدم الاحترافي هو حجر الأساس لتقديم هذه التجربة الإيجابية للمستخدمين. فمثلًا عندما يجد المستخدم واجهتك سهلة في الاستخدام، سيقلل ذلك من وقت البحث عن المنتجات، ويصل إلى ما يريده بسرعة وفاعلية، وينجز عمليات الشراء.

يؤدي كل ذلك إلى تحسين المبيعات في مشروعك، سواءٌ بجذب عملاء محتملين، أو بتحسين معدل الاحتفاظ بالعملاء الحاليين، الذين سيحبون بالتأكيد العودة مرة أخرى لشراء ما يريدون منك، نتيجة لتجربتهم الجيدة سابقًا.

2. خفض التكلفة

يلعب تصميم الـ UI دورًا أساسيًا في خفض التكاليف الحالية أو المستقبلية للمشروع، إذ يؤثر على جوانب متعددة من أهمها:

  • تكلفة الدعم الفني: كلما كان تصميم واجهات المستخدم أسهل، سيصل العملاء إلى ما يريدونه دون الحاجة إلى التواصل مع فريق الدعم الفني لطرح الأسئلة أو الشكوى، بالتالي يقل إنفاقك على عملية الدعم الفني.
  • تكلفة الصيانة وإصلاح الأخطاء: التصميم الجيد لواجهة المستخدم من البداية، يحد من الأخطاء والمشكلات المستقبلية، ويقلل من إنفاقك على عمليات الصيانة وإصلاح الأخطاء.
  • تكلفة التطوير: يُعدّ التطوير جزءًا أساسيًا من عملية بناء المنتجات. عندما يكون تصميم واجهة المستخدم احترافيًا من البداية، لا يحتاج الأمر لتكاليف كبيرة في عملية التطوير، لأنّها ستركّز غالبًا على التحسينات فقط، فلن توجد أخطاء كثيرة.

لاحظ أنّ الفائدة من خفض التكاليف ليست مادية فقط، لكنّها ستوفّر لك الوقت والمجهود للتركيز على مهام أخرى، وستضمن استمرارية عملك دون تعطيل أو توقف للإصلاح، وهو ما يؤثر على نجاح مشروعك.

3. تحسين الصورة الذهنية لعلامتك التجارية

يترتب على تصميم واجهة الاستخدام المميز تحسين الصورة الذهنية لعلامتك التجارية، فالتصميم نفسه يصبح علامة مميزة مرتبطة بك، كجزء من الهوية التجارية لمشروعك، ويساهم في نشر رؤيتك ورسالتك التسويقية للجمهور.

حتى في حالة عدم إجرائهم لعمليات شراء، سيظل التصميم حاضرًا في أذهان المستخدمين. بالطبع إلى جانب أنّ التصميم يحسّن من تجربة المستخدمين ويزيد من ولائهم لك، فهم يحصلون على تجربة جيدة وسهلة للبحث عمّا يريدون، وقد يوصّون بك لأصدقائهم كذلك.

أهمية تصميم موقع إلكتروني احترافي للأنشطة التجارية

تعريف تصميم موقع إلكتروني

يعتني تصميم موقع إلكتروني بمظهر موقع الويب الخاص بك وتخطيط صفحاته، إضافةً للعناية بقابلية استخدامه والتعامل معه. إذ يهتم بالنواحي الجمالية والوظيفية معًا، كيف ذلك؟

ينقسم تصميم الموقع لجزأين أساسيين، وهما تصميم واجهات المستخدم UI، التي توفر عنصر الجاذبية للموقع من حيث الصور والألوان والأشكال وما إلى ذلك. والجزء الآخر هو تصميم تجربة المستخدم UX، ويتمثل ببداية خطوات التصميم في التعرّف على احتياجات العملاء والبحث في كيفية تخطيط آلية عمل سلسلة في التنقل وإنهاء إجراءات الخدمات، بما يتناسب مع طبيعة الجمهور المستهدف.

أهمية تصميم موقع إلكتروني احترافي للأنشطة التجارية

يساعدك تصميم موقع إلكتروني احترافي لعملائك في إنجاح نشاطك التجاري عبر الإنترنت، فالطريقة والهيئة التي تقدم بها أعمالك هي الأكثر أهمية عند تعرّف المستخدم على الموقع وتصفحه. تبرز فوائد مرحلة التصميم فيما يلي:

أولًا: تلبية احتياجات العملاء

يجب أن ترتكز مزايا الموقع ونمط التصميم على طبيعة العملاء ومتطلباتهم، فهو بالنهاية موجه إليهم، وليكون استخدامه أمرًا محبذًا وسهلاً. يتحقق ذلك في مرحلة تصميم موقع إلكتروني عبر العناية باحتياجات المستخدم والدراسة الدقيقة للمشكلات التي يعاني منها وما ينتظر من حلول، بهدف فهم العميل وحل مشكلاته عبر تطبيق أفضل الاستراتيجيات والطرق في مراحل إنشاء الموقع كافة.

ثانيًا: تكوين انطباع إيجابي عن علامتك التجارية

سهولة الاستخدام والواجهات الجذابة التي يوفرها موقعك تزيد من رضا العميل وتُشعره بالراحة خلال تصفح الموقع، يعطي ذلك انطباعًا إيجابيًا باحترافيتك ومصداقيتك بالنسبة إليه، مما يحسن من صورة علامتك التجارية ويجعل المستخدم عميلًا محتملًا لخدماتك، ويشجعه أيضًا على مشاركة موقعك وخدماتك مع الآخرين. عكس التصميم السيئ للموقع، الذي يوحي بعدم اهتمام الشركة براحة ومصلحة العميل، ويدعوه لمغادرة الموقع مباشرةً.

ثالثًا: تقليل التكلفة

يضع مصمم المواقع كفاءة النتيجة النهائية نُصب عينيه منذ البداية، من حيث الجودة والأداء وفعالية وضرورة الخدمات المضمنة، مع مراعاة سهولة إجرائها. يقلل ذلك من الأخطاء والتعديلات التي تصدر بعد إطلاق الموقع، إذ تُؤخذ شتى الأمور بالحسبان أثناء مرحلة التصميم، وخلال فترة التطوير أيضًا، فمصمم الموقع يطلِّع على المنتج النهائي في طور تطويره باستمرار.

سمات الموقع الإلكتروني الاحترافي

تتبع مرحلة تصميم موقع إلكتروني عالي الكفاءة عدة معايير، يتحقق من خلالها موقع ويب بتجربة مستخدم ممتعة ومظهر جذاب. أهم سمات التصميم التي يجب توافرها في موقعك هي:

1. البساطة والوضوح

تؤثر بساطة التصميم في مظهر الموقع ومدى وضوحه، فهاتان الصفتان مرتبطتان ببعضهما البعض. كلما زادت العناصر المضمنة في واجهة المستخدم، ازداد تعقيد الصفحة. الأمر الذي يسبب تشتيت المستخدم، ويُشعره بعدم الراحة خلال التصفح. كما أن شكل وأماكن العناصر المضمنة يؤثر في بساطة ووضوح التصميم، كالألوان والخطوط والأشكال، فالموقع الاحترافي هو الذي يحافظ على تناسق العناصر مع بعضها البعض وبساطتها.

2. سهولة التنقل والإجراءات

كيفية التنقل بين الصفحات وآلية إتمام العمليات، تحدد سهولة الاستخدام عند تصميم موقع إلكتروني، وتجعل تجربة المستخدم سلسة، فالجانب الوظيفي للموقع يُعدّ السبب الرئيسي لاستخدامه. لذا يجب أن تكون التنقلات في الموقع واضحة ومباشرة، وأن تكون الأزرار توجيهية ويسهل العثور عليها وفهمها، فلا يستغرق المستخدم وقتًا طويلاً في البحث عما يريده. يساعد تضمين روابط الصفحات الرئيسية وخانة البحث بالشريط العلوي للموقع، في تعزيز هذه السمة.

3. التكيّف مع أحجام الشاشات المختلفة

تتعدد أحجام شاشات الأجهزة الإلكترونية، فالمستخدم قد يتصفح موقعك عبر الحاسوب أو هاتفه المحمول أو جهاز الآيباد. والتصميم الاحترافي يراعي هذا الجانب لأهميته، فقد أشارت الإحصاءات أن 93% من المستخدمين يغادرون الموقع بمجرد عدم توافق التصميم مع حجم أجهزتهم. لذا قد تجد أن تجربة المستخدمين لموقعك على حواسيبهم رائعة، بينما تكون سيئة جدًا على هاتفهم اللوحي، تجنب ذلك واهتم بوجود أكثر من نمط تصميم لنفس الصفحة تبعًا لأبعاد الشاشات.

4. التسلسل الهرمي في تخطيط الصفحات

عندما تفتح صفحة ويب لموقع إلكتروني، يجب أن تقع عينك مباشرة على أهم عنصر بالصفحة، أي الهدف الرئيسي منها، ومن ثم تنجذب عينك للعناصر الأخرى المضمنة. هذا ما يسمى بالتسلسل الهرمي الصحيح في تخطيط صفحات الموقع، إذ تُرتب العناصر وتُنظم بشكل يجذب الزوار نحو الأكثر أهمية فالأقل، أي أن ترتكز الصفحة على إبراز الإجراء الرئيسي الذي زارها المستخدم من أجله.

على سبيل المثال، لنفترض أنك تود حث المستخدم على الاشتراك بموقعك بمجرد فتح الصفحة الرئيسية، قبل أي شيء آخر. يجب في هذه الحالة أن تبرز هذا الإجراء في بداية الصفحة، وأن يكون بشكل واضح وحجم مناسب يجعله يلاحَظ بمجرد فتح الموقع.

5. الجاذبية والتناسق

يُعدّ المظهر العام جزءًا أساسيًا يجب الاعتناء به عند تصميم موقع إلكتروني، لتأثيره في جذب المستخدم. فالألوان والزخارف والرسوم الثابتة أو المتحركة التي توظفها جوهرية، وتؤثر في قابلية الاستخدام والراحة خلال التصفح. كما أن التناغم الذي توحيه العناصر مع بعضها البعض، عامل رئيسي للجاذبية والتناسق في تصميم المواقع.

نصائح عند تصميم موقع إلكتروني لأعمالك

لتحقق سمات الموقع الاحترافي في تصميمك، ولتعطي خطوات التصميم نتيجة مثالية، توافق توقعاتك واحتياجات المستخدمين، ننصحك باتباع الأمور التالية وتطبيقها بعناية:

1. راعِ طبيعة الجمهور المستهدف في كل خطوة

يبقى الهدف الرئيسي من إنشاء موقع إلكتروني للنشاط التجاري بالنهاية استهداف الجمهور واستقطاب عملاء جدد، لذا يجب أن تكون صفات جمهورك واحتياجاتهم في سلم الأولويات لكل خطوة، بدءًا من البحث والتحليل، وحتى إنهاء تصميم الواجهات. سيساعدك ذلك على توافق المنتج النهائي مع متطلبات المستخدم. اسأل نفسك عند تحديد واختبار كل خاصية في الموقع، هل هذه الآلية تناسب المستخدم وتسهّل من تجربته للموقع؟

2. وازن بين النواحي الجمالية والوظيفية للموقع

تخيل أن تحصل على تصميم موقع إلكتروني جذاب يلفت نظرك للوهلة الأولى لتعتمده لموقعك، لكن بعد إنهائه وتطبيقه، تجد صعوبة في التعامل مع الإجراءات وفي التنقل بين الصفحات. من وجهة نظر المستخدم، سيؤدي ذلك لاستغنائه عن خدمات الموقع، فالسبب الرئيسي من زيارته هو إتمام خدمة معينة. من الممكن أن يحدث العكس أيضًا، أي أن يستوفي موقعك معايير الأداء الوظيفي ولكن بدون عناصر جمالية. الموقع الاحترافي يوازن بين الحالتين بدقة، فيكون المظهر جذاب والإجراءات سهلة.

3. وظف المسافات البيضاء بين العناصر المرئية

عادةً ما تحتوي صفحة الويب على عدة عناصر، فتجد الصور يليها شروحات نصية وأزرار إجرائية وما إلى ذلك، سيفيدك الفصل بينها بمسافات فارغة أو بيضاء كافية على توضيح وتسهيل معالجة المعلومات بالنسبة للمستخدم، ويقلل من عوامل التشتيت. كما أن المسافات البيضاء مهمة عندما تود إبراز عنصر معين دونًا عن غيره، لذا اهتم بتوظيفها في المكان المناسب.

4. وازن بين النصوص والعناصر المرئية

توجد دراسة حديثة تشير أن الناس يتذكرون 20% مما يقرؤونه، بينما 80% مما يشاهدونه، لذا اهتم بتوظيف العناصر المرئية من الصور والرسوم ومقاطع الفيديو. المعيار الأول في هذه العناصر هو الجودة والوضوح، وألا تكون معقدة فتزيد المستخدم تشتيتًا بدلاً من التوضيح. من المهم أيضًا أن تراعي حجم هذه الملفات، وألا تزيد من الرسوم المتحركة ومقاطع الفيديو كثيرًا، لتحافظ على أداء عالي للموقع.

5. أضف العناصر الأساسية لصفحات الويب

مهما كان تصميم موقعك فريدًا، فيجب أن يشترك مع مواقع الويب الأخرى بعدة أقسام وعناصر يسهّل توافرها من تجربة المستخدم، ويحسن من هيئة واحترافية الموقع. أهمها:

  • الشعار Logo: ويُقصد به رمز العلامة التجارية الذي يمثلها، ووجوده في كل صفحة أمر مهم ليدرك المستخدم هوية الموقع والجهة المسؤولة عنه.
  • الرأس والتذييل: يُعدّ رأس الصفحة Header وتذييلها Footer، عنصران رئيسيان لكل صفحة ويب. ويسهل وجودهما من التنقل بين الصفحات، وزيارة روابط نشاطك التجاري المختلفة عبر الإنترنت.
  • شريط البحث: يسهّل وجود شريط علوي ثابت للبحث في تسريع الوصول للمعلومات التي يريدها المستخدم، والتصفح بسلاسة.
  • قائمة التنقل: يمكن أن تكون وسيلة التنقل بقائمة جانبية أو علوية، ثابتة أو منسدلة. المهم أن وجودها في صفحة الويب مهم، لسهولة التنقل بين الصفحات الرئيسية.

كيف توظف أفضل مصمم مواقع؟

يحتاج تصميم موقع إلكتروني احترافي إلى خبرة متخصصة لتحقيق النتائج المرجوة بكفاءة. في هذه الحالة، ستلجأ لأحد الخيارين، إما شركة تصميم، أو مصمم مواقع مستقل. ولكن، أيهما أفضل؟

يعتمد الخيار المناسب لك على عدة معايير تبعًا لأولوياتك، فمن حيث المهارة، كلاهما يمتلك المهارة الكافية لإنجاز العمل وتسليمه وفقًا للمتطلبات المذكورة. لكن توجد معايير أخرى تستطيع من خلالها المفاضلة:

1. الوقت

يستغرق تصميم المواقع بواسطة شركة وقتًا أطول بالعادة، فبالبداية ستسغرق وقتًا في البحث عن الشركة المناسبة، ثم ستبدأ بعدة إجراءات لازمة للاتفاق على العمل، ومن ثم توقيع العقد وبدء التنفيذ. بينما توظيف مستقل يكون أسرع غالبًا، فيمكنك مباشرة تصفح ملفات قاعدة المصممين المستقلين التي تتيحها منصة مستقل لك، أكبر منصة عمل حر عربية، لاختيار أكثرهم كفاءة والتواصل معه للتوظيف والمباشرة بالعمل.

2. التكلفة

تضم الشركة فريق عمل متكامل يستلزم أجورًا شهرية، ومساحة عمل مستأجرة وتكاليف إدارية وما إلى ذلك، لذا تجد أن سعر توظيف شركة يكون عاليًا نسبيًا مقارنةً بتوظيف مستقل، الذي يتفاوض معك على سعر يناسب جهوده ومهاراته على حدٍ سواء.

3. المرونة

ساعات عمل الشركات محددة مسبقًا، تطلع عبرها على تطورات العمل من خلال الاتصال مع الشخص المسؤول عن جهة التواصل مع العملاء، لكن عند التعامل مع مستقل، فساعات عمله تكون أكثر مرونة، إذ يمكنك الاتفاق معه بساعات تواصل مناسب لكليكما. إضافةً لمرونة إجراء التعديلات المطلوبة التي تتوافر في الخيارين.

4. قياس الجودة

عند النية بتوظيف شركة ما، يمكنك التأكد من جودة أعمالها بزيارة الموقع الخاص بها وتصفح النماذج المضافة، أما توظيف مستقل فتكون مؤشرات الجودة متعددة عبر المنصة، مثل الاطلاع على التقييمات السابقة وآراء أصحاب المشاريع الذي تعاملوا معه، ومعرض الأعمال الذي يستعرض عدة نماذج يمكنك مراجعتها بدقة للتعرف على احترافية العمل. كما يمكنك أيضًا طلب نموذج مصغر لما تريده لإثبات قدرة المستقل على إتمام العمل قبل إبرام أي اتفاق.