كيفية جلب الزوار لموقعك الإلكتروني

بحسب دراسة أجراها معهد تسويق المحتوى، فإن 61% من مختصي التسويق بالمحتوى يواجهون تحديات لمعرفة الموضوعات الأكثر أهمية بالنسبة لزوّارهم، ونحو 50% منهم يواجهون صعوبات من أجل معرفة هدف الزوّار من زيارة الموقع. يعتقد البعض أن السر وراء جلب الزوار إلى موقعك الإلكتروني يكمن في صرف الأموال على الإعلانات فحسب.

لكن لا يتمحور الأمر دائمًا حول المال بكل تأكيد، وإنما يتعلق باختيارك لاستراتيجية التسويق المناسبة لموقعك ونوعية زوّارك المستهدفين. لذا، إن كنت تواجه تحديات من أجل جلب الزوار إلى موقعك الإلكتروني، فربما تجد بعض أفضل استراتيجيات التسويق المجرّبة لزيادة زيارات موقعك بدون الحاجة لصرف آلاف الدولارات.

1. استهداف المحتوى الذي يبحث عنه الزوّار

بدون أدنى شك، تحسين محركات البحث هو الوسيلة الأولى والأكثر فعالية من أجل جلب الزوار لموقعك، والوسيلة الأولى لتحقيق نتائج إيجابية على المدى الطويل. فكلما كان ترتيب موقعك أعلى في صفحات نتائج البحث في جوجل، كلما استطعت الحصول على الزيارات غير المدفوعة أو العضوية (Organic Traffic) لموقعك أو مدونتك.

أول وأفضل طريقة لتحسين السيو في موقعك هي استهداف المحتوى الذي يبحث عنه الزوّار والكتابة عنه. ويمكنك القيام بذلك عن طريق إيجاد كلمات مفتاحية ذات حجم بحث Search Volume كبير وتنافسية Keyword Difficulty محدودة، ولمعرفة تلك الكلمات يمكنك استخدام العديد من الأدوات التي تتيح لك ذلك.

سوف تمنحك هذه الأدوات قائمة بأفضل الكلمات المفتاحية التي يبحث عنها الزوّار بكثرة، وكذلك تمكّنك من الحصول على ترتيب في أوائل صفحات البحث عنها بسبب قلة التنافسية في الوقت ذاته، واعلم جيدًا أن المحتوى المثالي هو ذلك الذي يقدم قيمة حقيقية للقرّاء في المقام الأول.

2. الاهتمام بالسيو الداخلي On-Page SEO

السيو الداخلي أو ما يعرف بـ On-page SEO هو تحسين محتوى صفحات الويب من أجل الظهور في أولى صفحات نتائج البحث. يتضمن السيو الداخلي الربط الداخلي بين صفحات الموقع وتهيئة العناوين الوسوم والروابط وغيرها. يختلف ذلك عن السيو الخارجي كتهيئة الروابط الخلفية على سبيل المثال لا الحصر.

هل لا يزال الاهتمام بقواعد السيو الداخلي مفيدًا ومجديًا في عام 2021؟ نعم، فهذا ما تشير إليه جوجل نفسها في تقارير طريقة عمل بحث جوجل. ورغم أن خوارزميات جوجل أصبحت أذكى من أي وقتٍ مضى، لكنها لا تزال تتبع بعض الأساليب الكلاسيكية مثل البحث عن تطابق الكلمة المفتاحية للبحث داخل صفحة الويب.

 

يمكنك التجربة بنفسك. حاول البحث عن كلمة مفتاحية معينة ولتكن “العمل الحر“، وستجد أن النتائج الأولى في صفحة نتائج البحث تحتوي على الكلمة المفتاحية مطابقة تمامًا لما بحثت عنه. الآن بعد أن عرفت أهمية السيو الداخلي، ما الذي ينبغي لك فعله لتهيئة المحتوى داخليًا لمحركات البحث؟

حسنًا، أولًا يجب أن تستخدم الكلمة المفتاحية المستهدفة في الفقرة الأولى (أول 100 كلمة)، هذه من النصائح الكلاسيكية لكنها لا تزال مجدية. استخدم وسم H1 للعنوان، فإنه يساعد خوارزميات جوجل على فهم تركيب الصفحة، كما يساعد القارئ كذلك. يجب عليك أيضًا استخدام الكلمة المفتاحية المستهدفة في عنوان فرعي واحد على الأقل، وليكن هذا العنوان الفرعي بوسم H2.

ربما تنكر جوجل أن عدد مرات تكرار الكلمة المفتاحية أو ما يعرف بـ Keyword Density من العوامل الفارقة في السيو الداخلي، ولكنها من الأمور الهامّة بإجماع خبراء السيو. فكّر فيها للحظة، كتبت مقال وتحاول الترتيب في صفحات نتائج البحث من أجل جلب الزوار الباحثين عن كلمة مفتاحية معينة ولا تتواجد هذه الكلمة المفتاحية في مقالك إلا مرة واحدة، هل تثق أن تفهم خوارزميات جوجل ذلك؟ بالتأكيد لا. لكن إذا استخدمت هذه الكلمة المفتاحية 10 مرات على سبيل المثال ستكون أكثر ثقة حول ما كتبت.

3. الربط الداخلي يساعدك على جلب زيارات أكثر

الربط الداخلي هو عملية إرفاق الروابط الخاصة بمقالات وصفحات من موقعك نفسه في مواضع تفيد المحتوى الذي تقوم بكتابته. على سبيل المثال إذا كنا نتحدث عن التسويق الإلكتروني، فيمكننا إرفاق رابط يوجّه القارئ إلى مقال آخر داخل المدونة يخص التسويق الإلكتروني كذلك.

كما ذكرنا في الفقرة السابقة، الربط الداخلي هو ضمن طرق السيو الداخلي، والاختلاف بينه وبين الربط الخارجي External Linking هو إن هذه الروابط تشير لصفحات داخل موقعك أو مدونتك نفسها وليس موقعًا خارجيًا.

إذ يُعد الربط الداخلي عاملًا هامًا لأنه يبقي الزوّار داخل موقعك لأطول فترة ممكنة. وكلما زادت فترة بقاء الزوار، قلّت نسبة الارتداد الخاصة بموقعك مما يساعد في تحسين وضع موقعك في محركات البحث. كما أنه يساعد توجيه القارئ إلى صفحة أخرى ومن صفحة إلى صفحة إلى صفحة داخل الموقع مما يزيد الزيارات في موقعك.

4. تحديث المحتوى باستمرار

يعد تحديث المحتوى المنشور منذ فترة طويلة عامل هام من أجل جلب الزوار وزيادة معدّل الزيارات لموقعك، خاصةً إذا كان هذا المحتوى قديم قد انتهت صلاحيته الآن، أو طرأ على معلومات هذا المحتوى تغييرات بشكل أو بآخر. لا نعني بذلك أن تعيد كتابة المحتوى من جديد أو تعيد نشره مرة أخرى، ولكن قم ببعض التحديثات اللازمة.

تحديث المحتوى القديم يشبه بث الحياة فيه مرةً أخرى، ويساعدك في الحصول على ترتيب أفضل في صفحات نتائج البحث سواء كان هذا المحتوى يؤدي بشكل جيد قبل التحديث أم لا. يقول ديفيد شنايدر، مؤسس مدونة نينجا أوتريتش Ninja Outreach أن تحديث المحتوى القديم ساعده على زيادة الزيارات إلى مدونته بنسبة 40%.

5. نشر مقالات الضيوف

تعد مقالات الضيوف Guest Post إحدى الطرق الفعّالة التي يستخدمها كاتبي المحتوى وأصحاب المواقع من أجل جلب الزوار نظرًا للنتائج المذهلة التي تتحقق بفضلها. إذ تشير الإحصائيات إن 60% من كاتبي المحتوى يكتبون ما يتراوح بين 1 و5 مقالات ضيوف في الشهر الواحد.

من أجل نشر مقال ضيوف مميز، ينبغي لك المرور بعدة مراحل بدايةً من إيجاد المدوّنة المناسبة لنشر المقال، ثم إيجاد الموضوع الذي ستبني حوله مقالك. بعد ذلك تأتي مرحلة التواصل مع مسؤولي المدونة التي وقع عليها اختيارك وإقناعهم بنشر المقال، وعند الاتفاق معهم تبدأ حينها في كتابة مقال الضيوف الخاص بك.

تساعد مقالات الضيوف على زيادة الزيارات في موقعك بأكثر من طريقة، حيث يتوجّه الزوّار إلى موقعك عن طريق النقر على رابط مدونتك الموجود في نبذتك التعريفية في مقال الضيوف الذي نشرته، ومن ناحية أخرى يساعد بناء الروابط الخلفية في تحسين وضع موقعك لدى جوجل.

6. بناء الروابط الخلفية

يتطلب جلب الزوار إلى موقعك الإلكتروني تحسين ترتيب موقعك في صفحات نتائج البحث، وهو ما تساعدك الروابط الخلفية عالية الجودة على تحقيقه. تُعد الروابط الخلفية العامل الأهم ضمن عوامل الترتيب في صفحات نتائج البحث، فسوف تتمكن من تحسين ترتيب موقعك على النحو الأمثل عن طريق بناء الروابط عالية الجودة باستمرار.

تساعدك الروابط الخلفية على تحسين قوة الدومين Domain Authority وكذلك Page Authority الخاصّة بموقعك لدى جوجل. وبذلك تزداد مصداقية موقعك لديهم ويتحسن ترتيبك في صفحات نتائج البحث. وبهذا ستتمكن من جلب الزوار إلى موقعك عن طريق محركات البحث ودون الحاجة للإنفاق مقابل تلك الزيارات.

7. تحسين سرعة موقعك

تؤثر سرعة الموقع بشكل كبير على ترتيب الموقع في صفحات نتائج البحث، وهي عامل مباشر ضمن ما يعرف بالسيو التقني أو Technical SEO، وهذا ما أصبح معلومًا لدى الجميع بعدما أعلنت جوجل ذلك في تحديثها الخاص بسرعة المواقع. يجب عليك أن تجعل موقعك أسرع ما يمكن، اختر المقاييس المناسبة لتعرف إذا ما كانت سرعة موقعك مناسبة لزوارك أم لا وبناءً على تلك المقاييس ستحدد إذا ما كان موقعك سريعًا بما يكفي أم يحتاج للتحسين.

لا يوجد ما يسمّى بالسرعة المثالية أو حد رسمي لسرعة الموقع، ولكن يقترح الخبراء أن الأفضل أن تتراوح المدة التي يفتح فيها موقعك بين ثلاث إلى خمس ثواني. وتشير دراسة من جوجل إلى إن نسبة 53% من زوّار المواقع عن طريق الهواتف الذكية يغلقون الصفحات التي تطول مدة فتحها عن ثلاث ثواني.

8. تقليل نسبة الارتداد

نسبة الارتداد Bounce Rate المرتفعة تعيق تقدم موقعك في ترتيب صفحات نتائج البحث، إذ أصبحت نسبة الارتداد إحدى العوامل المباشرة للتأثير على الترتيب خاصةً بعدما أطلقت جوجل تحديث رانك برين RankBrain في أواخر عام 2015. لذلك يجب عليك العمل على تقليل نسبة الارتداد لدى موقعك.

لتتمكن من تقليل نسبة الارتداد لدى موقعك يمكنك القيام بعدة خطوات، أولًا يجب عليك تحسين انقرائية المحتوى الذي تنشره في موقعك، فإن نسبة الارتداد العالية تدل على عدم ارتياح الزوار. كذلك الحد من الإعلانات المنبثقة Pop-up ads يساعد على تقليل نسبة الارتداد، إذ تشير الإحصاءات إن نسبة 70% من الزوار يجدون الإعلانات المنبثقة مزعجة.

9. الاهتمام بشبكات التواصل الاجتماعي

من المهم مشاركة محتوى موقعك في حساباتك على شبكات التواصل الاجتماعي، مع اختيار التوقيت المناسب والمحتوى المناسب لكل حساب من حسابات شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة. بجانب النشر التقليدي على هذه الحسابات، يمكنك استخدام قصص فيسبوك وانستقرام لتوجيه الزوار مباشرة إلى موقعك، إضافة إلى استخدام البث المباشر.

يجب عليك تنوّيع استخدام استراتيجيات التسويق عبر شبكات التواصل الاجتماعي، لا تكن تقليديًا وتستخدم فقط فيسبوك وتويتر وانستقرام، إذ أن شبكات مثل يوتيوب وبنترست يحققان نتائج مذهلة في عملية جلب الزيارات، فمثلًا تشير الإحصاءات إلى أن نسب التفاعل مع منشورات بنترست مذهلة، إذ يشتري نحو 66% من مستخدمي بنترست مباشرةً بعد مشاهدة منشورات المنتجات.

10. الإعلانات والدفع مقابل جلب الزوار

يمكنك جلب الزوار إلى موقعك بشكل أسرع وأسهل نسبيًا، وذلك عن طريق الإعلانات والدفع مقابل الزيارات. يمكنك الدفع مقابل النقرات من خلال محركات البحث لضمان ظهور موقعك في أوائل صفحات نتائج البحث، أو من خلال شبكات التواصل الاجتماعي عن طريق الإعلانات المدفوعة.

يجب أن تحتوي استراتيجيتك على المزج بين سبل الإعلان المختلفة، وفي الحقيقة فإنه من المتوقع أن يزيد الإنفاق على إعلانات شبكات التواصل الاجتماعي بنسبة 62% في السنوات الخمس القادمة، وذلك نظرًا لاستبيان أجرته CMO.

أنواع بوابات الدفع الإلكتروني

ما هي بوابات الدفع الإلكتروني؟

بوابات الدفع الإلكتروني هي وسيلة تبادل أموال تربط بين العميل والمتجر الإلكتروني وحساب التاجر والبنك. إذ توفر إمكانية استقبال المدفوعات على متجرك الإلكتروني خلال عدة ثواني بطريقة مشفرة لحماية بيانات العملاء المرتبطة ببطاقاتهم البنكية.

وتتضمن عملية الدفع عبر بوابة إلكترونية عدة خطوات كالتالي:

  • الأولى بين العميل والمتجر الإلكتروني: إذ يكمل خطوات الدفع ويزود الموقع ببيانات بطاقة الدفع أو الوسيلة الملائمة له.
  • الثانية بين المتجر الإلكتروني وبوابة الدفع: إذ يرسل الموقع إلى بوابة الدفع بيانات طلب العميل بشكل مشفر وتلعب شهادة SSL دورًا في تأمين البيانات.
  • الثالثة بين بوابة الدفع والبنك الخاص بالعميل: إذ تستقبل الطلب وترسله إلى معالج الدفع الخاص بالبنك، وفي هذه الحالة إما يوافق البنك على الطلب ويحول الأموال، أو يرفضه نتيجة وجود خلل بالبطاقة أو عدم كفاية المبلغ الموجود عليها.
  • الرابعة بين بوابة الدفع وحساب التاجر: وخلالها تُحول الأموال المستلمة من البنك إلى حساب تاجر به محفظة إلكترونية خاصة بصاحب الموقع لحفظ الأموال عليها.
  • الخطوة الخامسة: وهي تحويل الأموال من حساب التاجر إلى البنك الخاص بصاحب المتجر أو الموقع وهو ما يتطلب ربطه بحساب بنكي أو بطاقة استقبال أموال.

ما الفرق بين بوابات الدفع وحساب التاجر؟

بوابات الدفع هي الوسيلة التي تحقق عملية معالجة طلب الدفع وتمرير الأموال، بينما حساب التاجر هو الذي يحفظ هذه الأموال قبل أن يسحبها صاحب الموقع إلى حسابه البنكي. توفر معظم بوابات الدفع الإلكتروني خاصية حساب التاجر بجانب خدمات الدفع، وهو ما يجعل الأموال في أمان حال اختراق الموقع الإلكتروني أو تعرضه للهجمات.

ما الفرق بين البنك المصدر والبنك المكتسب؟

من المصطلحات الدارجة عند الحديث عن بوابات الدفع الإلكتروني هما مصطلحي البنك المصدر Issuing bank والبنك المكتسب acquiring bank. يُعرف البنك المصدر بأنه البنك الخاص بالعميل، والذي يتلقى طلب دفع الأموال من بوابة الدفع الإلكتروني. بينما البنك المكتسب هو البنك الخاص بصاحب المتجر الإلكتروني، ويتلقى المدفوعات من حساب التاجر المرتبط ببوابة الدفع.

أنواع بوابات الدفع الإلكتروني

تختلف أنواع بوابات الدفع الإلكتروني وفقًا لطريقة المعالجة والتوجيه، وتنقسم إلى ثلاث أنواع كالتالي:

بوابات الدفع المباشر على الموقع

في الدفع المباشر عن طريق الموقع تتوفر برمجيات بوابة الدفع الإلكتروني على الخادم الخاص بالموقع الإلكتروني وتتطلب مبرمج محترف لتفعيلها وبرمجتها. لذلك، تُعد هي الطريقة الأكثر احترافية لقبول مدفوعات العملاء، إذ تفضلها الشركات الكبيرة نظرًا لأنها تستقبل المدفوعات دون الخروج من الموقع أو إعادة توجيه العميل، بل تتم مباشرة على صفحة الدفع بالموقع من خلال إدخال بيانات وسيلة الدفع وإتمامها.

بوابات إعادة التوجيه

يتسم هذا النوع بإعادة توجيه العميل إلى منصة بوابة الدفع لإتمام العملية ثم إعادته إلى المتجر الإلكتروني مرة أخرى، وهي الحل الأمثل والأقل تكلفة والأكثر أمانًا بالنسبة للمواقع الصغيرة والمتوسطة. لكنها قد تسبب فقدان ثقة العميل بموقعك بمجرد توجيهه إلى موقع آخر.

بوابات المعالجة بلوحة التحكم الخلفية

في هذا النوع؛ تتلقى بوابة الدفع الطلب على موقعك وتوجهه إلى لوحة التحكم الخلفية أو الـ Back End لإتمام معالجة الدفع، وهي حل وسط بين الدفع المباشر وإعادة التوجيه إلى موقع خارجي. توفر بوابات دفع مثل PayPal وStripe هذا الخيار، وهو ما يجعلها أكثر احترافية وموثوقية في طريقة عملها، ويعد هذا النوع من بوابات الدفع الإلكتروني حلًا مثاليًا لضمان الأمان وتجنب فقدان ثقة العميل.

هل تطلب بوابات الدفع رسوم؟

تنقسم بوابات الدفع الإلكتروني إلى نوعين، الأول يفرض نسبة مئوية أو نسبة مئوية صغيرة إضافة إلى مبلغ صحيح على كل معاملة تتم خلالها، والثانية تطلب دفع رسوم شهرية أو سنوية مقابل استخدام خدماتها.

يعتمد معظم أصحاب المواقع المبتدئة على النوع الأول في حالة صغر أحجام المبيعات، بينما تعتمد المواقع الضخمة على النوع الثاني إذ تُحدث نسب الخصم المئوية فارقًا كبيرًا في الأرباح عندما تكون أحجام المبيعات كبيرة.

ما هي أشهر بوابات الدفع الإلكترونية؟

في التالي نقدم لك أشهر بوابات الدفع العالمية ونركز على تلك التي تعمل في عالمنا العربي:

باي بال PayPal

باي بال PayPal من أكبر بوابات الدفع الإلكترونية المقبولة على نطاق كبير في العالم بما فيه عالمنا العربي، وتقدم خدمات معالجة المدفوعات من بطاقات الخصم المباشر والائتمان وحسابات بايبال.

تضيف باي بال إمكانية إضافة زر الدفع المباشر على المتاجر الإلكترونية، كما يسهل ربطها باستخدام الـ API أو عن طريق خيارات الدفع على ووكومرس في حالة المتاجر التي تستخدم نظام ووردبريس. وتعد خدمات ربط بايبال بالموقع مثل PayPal Express Checkout وPayPal Check Out وBraintree من الخيارات الموثوقة وسهلة التعامل بالنسبة للعملاء، وتعتمد على تحصيل الرسوم من كل معاملة.

سترايب Stripe

تعد سترايب Stripe من أهم بوابات الدفع التي تقبل الكثير من وسائل الدفع الإلكترونية بما في ذلك وسائل الدفع عبر الهاتف كـ Apple Pay و Android Pay.

تخضع بوابة سترايب إلى رقابة دولية صارمة وتأمين كبير يضعها في مقدمة بوابات الدفع الإلكترونية التي يعتمد عليها بالمتاجر والمواقع العالمية. كما أن خطط أسعارها تحقق تنافسية كبيرة علاوة على توفيرها إمكانية الدفع بأكثر من 120 عملة، وتُحصل الرسوم بها على كل معاملة.

تو تشيك آوت 2Checkout

تو تشيك آوت 2Checkout من بوابات الدفع المميزة في حزم الأسعار المتنوعة التي تقدمها. تدعم عدد كبير من وسائل الدفع، أكثر من 80 عملة، والعديد من اللغات، كما يسهل ربطها بووكومرس. تشمل تو تشيك آوت 2Checkout حزم أسعار برسوم مختلفة تُحصل على كل معاملة، كما تغطي دول الخليج العربي ومعظم الدول العربية، لكنها تطلب تقديم بعض الأوراق لتفعيلها على الموقع.

تشيك آوت Checkout

تشبه بوابة الدفع الإلكتروني تشيك آوت Checkout مثيلتها السابقة، إذ تدعم ما يزيد عن 30 وسيلة دفع، وأكثر من 150 عملة. تُحصل رسومها على كل معاملة، إضافة لتغطيتها هي الأخرى معظم دول الخليج العربي وتتميز بأنها الأقل في الرسوم المحلية التي تُحصل عند الدفع بنفس العملة.

بيتابس Paytabs

تأتي بايتابس Paytabs في مرتبة متقدمة عربيًا كنظام عربي يقدم حلول دفع محلية مثل ميزة وفوري وغيرها من أشهر خدمات التبادل المالي في مصر والسعودية والإمارات.

تقدم بيتابس لوحة تحكم متقدمة تُظهر المدفوعات، كما يسهل دمجها مع المتاجر الإلكترونية التي تعتمد على أنظمة مثل ووكومرس وشوبيفاي. ومن أهم مميزاتها هي توفير خطط دفع متغيرة مثل خطط الدفع مقابل المعاملة، أو الدفع الشهري، أو الخطط المخصصة للمواقع الكبيرة.

ماي فاتورة Myfatoorah

ماي فاتورة هي أحد بوابات الدفع الإلكتروني الشهيرة عربيًا نظرًا لسهولة ربطها بأنظمة إنشاء المواقع، واستقبالها المدفوعات من وسائل مثل مدى وميزة وسداد وغير ذلك من أنظمة دفع عالمية وعربية أخرى. تتميز ماي فاتورة بتقديمها خدمات متعددة متعلقة ببوابات الدفع والتجارة الإلكترونية، منها توفير تسهيلات لأصحاب المتاجر عند عملية الشحن بـ DHL، وتقديم الفواتير، وغيرها.

مُيسر Moyasar

تعد ميسر من بوابات الدفع الإلكتروني العربية الناشئة التي توفر استقبال المدفوعات عن طريق وسائل مثل بطاقات الدفع وApple Pay، إضافة لتقديمها خدمات الفوترة ولوحة تحكم تفصيلية توضح أحجام المبيعات ورؤى حول مدفوعاتك. ساعد وجود ميسر كحل عربي على توفير خدمة الدفع الإلكتروني في الدول العربية بسهولة، رغم ذلك تعد في بداية نشأتها وفي طريقها إلى مزيد من التطوير مستقبلًا.

عوامل رئيسية تعزز نجاح متجرك الإلكتروني

هناك سبعة بنود أساسية تُعد من متطلبات المتجر الإلكتروني الناجح هي:

1. التخطيط والإدارة

يتمثل التخطيط الجيد لمتجرك الإلكتروني في بناء صورة واضحة عن كل من الأفكار والوسائل والنتائج المطلوبة من المشروع، هذا يتضمن دراسة الجدوى ودراسة السوق وتحليل SWOT وغيرها من خطوات إنشاء متجر إلكتروني ناجح.

إلى جانب التخطيط الجيد، يحتاج المشروع الناجح إلى إدارة ناجحة، لذا من الأفضل أن تتعلم أسس الإدارة الناجحة وأن تكون مقيمًا على رأس عملك باستمرار، حتى وإن لم تكن منخرطًا فيه بشكل مباشر.

2. التصميم البديع

التصميم الجذّاب وذو الصلة بمحتوى المتجر عنصر ضروري لجذب انتباه العملاء وكسب إعجابهم، لتوفير هذا الشرط لا بُد أن يكون لديك خبرة عريضة في مجال تصميم المواقع، سواء عبر منصات إدارة المحتوى (CMS) أو عبر لغات البرمجة.

بإمكانك الاعتماد على خبراء في هذا المجال عبر منصة مستقل، أكبر منصة عربية للعمل الحر، حيث بإمكانك طرح عملك الخاص ضمن مشاريع تصميم متجر إلكتروني، وستجد قائمة طويلة من الخبراء المتخصصين المؤهلين لإنجاز العمل وبإمكانك انتقاء الخبير المناسب لك.

3. الشعار الجذّاب

يُعدّ الشعار بمنزلة الرسالة التي ترغب بإرسالها إلى جمهورك، لتُوضح مفهوم نشاطك التجاري وخدماتك المقدمة. فكلما كان الشعار المصمم جذابًا، استقرت علامتك التجارية في الأذهان. إن لم يكن لديك شعار لعلامتك التجارية، يمكنك توظيف مصمم شعار محترف عبر منصة مستقل، أكبر منصة عربية للعمل الحر، لتصميم شعار مميز لمتجرك.

4. المحتوى الفريد

المحتوى الفريد وذو المصداقية العالية والصلة الوثيقة بمنتجات المتجر ضروري جدًا لكسب رضا وثقة العملاء، إضافةً إلى تصدر نتائج البحث بسرعة. لذا أنت بحاجة إلى كاتب محتوى متمرّس، وظف الآن كاتب محتوى محترف عبر منصة مستقل، ليُعد لك محتوى فريد يجذب العملاء.

5. تطبيق معايير السيو SEO

تحسين محركات البحث (السيو) هو أحد العناصر الأساسية للنجاح وكسب العملاء عبر محركات البحث المختلفة، فتصدر متجرك لنتائج البحث ضروري لاستقطاب العملاء الذين يبحثون عن منتجاتك. ما يجعلك بحاجة إلى خبير سيو لإدارة إعدادات موقعك ومحتواه، بحيث يتوافق مع معايير محركات البحث.

6. التسويق الجيّد

التسويق هو المفتاح الأساسي لنجاح أي مشروع إلكتروني، لذا عليك استثمار الجهد والوقت والموارد المالية والبشرية الكافية، من أجل إدارة حملة تسويقية ناجحة لمتجرك. بإمكانك عبر منصة مستقل توظيف مسوّق رقمي محترف لإعداد الاستراتيجية التسويقية المناسبة لمتجرك الإلكتروني.

7. التطوير المستمر

أحد أبرز القواسم المشتركة بين المتاجر الإلكترونية الناجحة هي التطوير والتوسيع المستمر للمتجر، بما في ذلك تحديث عناصر المتجر وإضافة ميزات جديدة وتوسيع الاستضافة وتحسين تجربة المستخدمين والزوار بشكل عام.

افكار لإطلاق متجرك الإلكتروني

أفكار متاجر إلكترونية رائعة لتبدأ رحلتك بها

لحسن الحظ فإن مجالات التجارة الإلكترونية واسعة جدًا، وبإمكانك أن تختار المجال الذي ترغب في التميّز به في متجرك. قد تجد نفسك في حيرة أثناء اختيار أفضل المنتجات للبيع عبر الإنترنت، لا سيّما مع العشرات من الأفكار المُتاحة أمامك.

لذا فقد أعددنا في قائمتنا المميزة التالية، أفكار منتجات للبيع أون لاين مميزة وفريدة، لتبدأ رحلتك في عالم التجارة الإلكترونية بقوّة.

1. متجر هدايا

أحد أبرز أفكار مشاريع تجارية مربحة في وقتنا الحالي هو متجر الهدايا، فوسطنا العربي اجتماعي بطبعه والمناسبات والأعياد، ومعها بالطبع الهدايا سائدة ورائجة جدًا، لذا سيكون فتح متجر هدايا من أفكار المتاجر الإلكترونية الرائعة للربح المستمر، لا سيّما أن معظم الأفراد يعتمدون على البحث عبر الإنترنت عن أفكار للهدايا، وستكون فرصتك سانحة لبيع الهدايا المناسبة لهم.

إليك بعض الخطوات البسيطة قبل أن تبدأ في عملية إنشاء متجرك الإلكتروني:

  1. ادرس التركيبة السكانية المحلية وقاعدة العملاء المستهدفة جيدًا، حدّد ما هي الفئة العمرية وطبيعة الأشخاص الذين تريد استهدافهم في متجرك، هل تريد مثلًا أن تتخصص ببيع الهدايا للأطفال أم لليافعين أم للفتيات أم الفتيان أم للرجال، أو النساء أو حتى الكبار في السن.
  2. جهّز دراسة شاملة للمنافسين في سوقك المحلية، ماذا يبيعون، من هم العملاء المستهدفين، وما هي نقاط القوة وكذلك الضعف لديهم؟ احرص على الاستفادة من نقاط القوة ومحاولة تأمين نقاط الضعف في متجرك، قد تجد على سبيل المثال أن المتاجر الإلكترونية المنافسة لا تؤمن خدمة التوصيل أو كفالة للمنتج المُباع، وقد تستغل هذه الميزة في متجرك لكسب العملاء.
  3. حدّد نمط المتجر، ونقصد هنا التصميم والطابع العام له، هل سيأخذ طابعًا طفوليًّا مثلًا أم أنثويًّا؟ تحديد نمط المتجر سوف يساعدك على جذب العملاء بسرعة إليك.

ما هي مكونات متجر الهدايا العامة؟ ليس هناك قائمة ثابتة للمنتجات التي يمكنك عرضها في متجرك، فأي منتج يصلح ليكون هديّة لمناسبة يمكنك عرضه، لكن إليك قائمة بأكثر أنواع الهدايا انتشارًا في وطننا العربي:

  • الإكسسوارات: بما في ذلك الساعات اليدوية وساعات الجيب، والإكسسوارات النسائية وغيرها.
  • العطور: تتضمن العطور النسائية والرجالية، ويمكنك أن تضيف ميزة فريدة بتوفير عطر “وفق الطلب” على سبيل التميّز عن المنافسين.
  • المحافظ الأنيقة: قد تكون للرجال أو حتى للنساء.
  • الأقلام الفاخرة: إحدى أبرز الهدايا لرجال الأعمال والمهندسين، ومن له أعمال ورقية مستمرة.
  • أطقم المكياج: مثل المجموعات المتكاملة للزينة والمكياج.
  • الدمى المحشوّة: مناسبة جدًا للأطفال وحتى للبالغين.
  • صناديق الشوكولاته الفاخرة

القائمة في الواقع تطول وقد تواجه صعوبة في تحديد المنتجات التي سوف تبيعها في متجرك، ولكن إليك قاعدة عامة سوف تسهل عليك الأمر وهي: فكّر في المناسبات التي تريد توفير الهدايا الشائعة لها، وهذه قائمة بأبرز هذه المناسبات:

  • الزواج أو الخطوبة.
  • التعافي من مرض.
  • أعياد الميلاد الخاصة.
  • مناسبة المولود الجديد.
  • التخرج من المدرسة أو الجامعة.
  • أعياد الأب أو الأم.
  • وظيفة جديدة أو الترقي إلى منصب معيّن.

هناك بعض النقاط التي يجب أن تضعها في الحسبان أيضًا عند إنشاء متجر هدايا إلكتروني:

  • ميزات ضرورية في المتجر

مثل إمكانية تصفح مختلف أنواع الهدايا في المتجر، وخاصية البحث الكتابي، وميزة المقارنة وعرض الأسعار، وقائمة المفضلة وإمكانية مشاركة المنتجات وتفاصيلها، وأخيرًا وجود طريقة تواصل واضحة مع خدمة العملاء.

  • خدمات إضافية مربحة

مثل خدمة تغليف الهدايا حسب الطلب، وخدمة الكتابة أو الطباعة أو حتى الحفر على الهدايا، وكتابة كروت المناسبات بخطوط مختلفة مزيّنة وغيرها.

  • مصادر المنتجات

هناك ثلاث مصادر أساسية يمكنك الاستعانة بها وهي: محلات الهدايا الكبرى والتجار المحليين والمستوردين، يمكنك كذلك استيراد منتجاتك الخاصة والبحث عبر الإنترنت عن موّرد خارج البلاد. هذه الخطوة تمنحك استقلالية وكذلك أرباح إضافية، ولكنها تتطلب العديد من الأمور التنظيمية والقانونية، التي قد تكون طويلة ومعقدة.

2. متجر إلكترونيات

شهدت السنوات القليلة الماضية إقبالًا متزايدًا على الأجهزة الإلكترونية، بما فيها الهواتف والساعات الذكية والأجهزة اللوحية والحواسيب وغيرها. وإن كنت ممن لديهم ميول شخصية لعالم الإلكترونيات، فقد تكون فكرة فتح متجر للإلكترونيات إحدى أبرز أفكار المتاجر الإلكترونية المربحة والممتعة في الوقت نفسه.

هناك قائمة طويلة جدًا من الأجهزة الإلكترونية المطلوبة في دولنا العربية، وإليك قائمة مختصرة لأبرز هذه المنتجات:

  • الحواسيب المحمولة.
  • الهواتف الذكية.
  • الأجهزة اللوحية (التابلت Tablet).
  • الساعات الذكية.
  • الطابعات.
  • السماعات السلكية واللاسلكية.
  • الشواحن المتنقلة.
  • أجهزة الواي فاي المتنقلة (Portable Wifi).
  • وحدات التخزين المتنقلة مثل USB sticks والهارد ديسك (External Hard Disk).
  • أجهزة العرض السينمائية (أجهزة الإسقاط الضوئية).
  • إكسسوارات الهواتف الذكية بكافة أشكالها وأصنافها.

إليك بعض النقاط الجوهرية التي يجب أن تنتبه لها عند تصميم متجر إلكتروني:

  • ميزات ضرورية في المتجر: من الميزات التي يجب أن تضمّنها في متجرك للإلكترونيات: فيديوهات عن المنتجات، وقائمة المفضلة، وميزة المقارنة، وميزة التصنيف والفلترة والبحث وغيرها.
  • من أين ستحصل على المنتجات: تتضمن الخيارات المتاحة عادةً كلًّا من: وكلاء الشركات العالمية (ميزتها الأساسية أنه بإمكانك الحصول على خصم كبير على الكمية)، والمورّدين، وأخيرًا منصات التجارة الصينية والآسيوية عمومًا، إذ تمثل فرصًا كبيرة للحصول على قائمة متنوعة من المنتجات بأسعار منافسة جدًا، لكنها قد تكون غير مضمونة.

3. متجر ألعاب أطفال إلكتروني

إحدى أبرز أفكار المشاريع التجارية الإلكترونية وأكثرها استقرارًا وطلبًا على المدى الطويل هو متجر ألعاب الأطفال، فالطلب المستمر يعني فرصًا كثيرة للبيع والربح، لا سيّما من خلال البيع والشراء أون لاين. لذا فإن افتتاح متجرك الإلكتروني الخاص بألعاب الأطفال سيكون فكرة رائعة ومربحة على المدى البعيد.

ما هي المنتجات التي سوف تعرضها؟ كل ما له علاقة بالأطفال أو حتى اليافعين، من الألعاب البلاستيكية إلى الدمى، وحتى الألعاب الإلكترونية والورقية وغيرها. سيكون هناك العشرات وربما المئات من المتاجر الإلكترونية المنافسة في المجال نفسه، فكيف تتميّز عنهم؟ حسنًا السر يكمن في عدّة نقاط أساسية:

  • المصدر الجيّد

والمقصود به هنا المورد أو الشركة التي سوف تستورد منها منتجات وألعاب الأطفال، يجب أن يجتمع فيها كل من: السمعة والالتزام والموثوقية والجودة. هناك العديد من الشركات العربية والعالمية التي قطعت شوطًا طويلًا في إنتاج الألعاب المناسبة والآمنة للأطفال، وحصدت من خلالها سمعة طيبة. احرص على أن تتبنى منتجات هذه الشركات في متجرك، فمن شأنها أن تزيد ثقة العملاء بك وأن تميزك عن غيرك من المنافسين.

  • سعر التكلفة المناسب

إن تمكنت من الحصول على عرض مغري للمنتجات التي سوف تعرضها في متجرك، فسوف يكون لديك مجال أوسع للتحكّم في سعر مبيع المنتجات في متجرك، وبالتالي المنافسة بدرجة أكبر.

  • التميّز

وسيلتك الأفضل للتميّز هي عبر دراسة منافسيك وطبيعة الأطفال في مجتمعك، حدّد ما هي الألعاب الأكثر طلبًا في السوق، وانتق أفضل الشركات المصنعة لها، بعدها ابحث عن أنواع الألعاب التي يفتقر إليها منافسوك، واحرص على اقتنائها في متجرك.

4. متجر مستلزمات حيوانات أليفة

على الرغم من أن مجتمعنا العربي ليس مألوفًا كثيرًا تجاه تربية الحيوانات الأليفة، إلا أن ذلك قد تغير تغيّرًا كبيرًا خلال السنوات القليلة الماضية، حيث تحوّلت تربية الحيوانات الأليفة إلى موضة سائدة في العديد من الدول العربية.

كيف يمكنك استثمار هذا الواقع لتحقيق الأرباح؟ ببساطة يمكنك إطلاق متجرك الإلكتروني لبيع مستلزمات الحيوانات الأليفة، التي تُعدّ حاليًا من أبرز أفكار منتجات البيع أون لاين. يمكنك بيع قائمة طويلة من المنتجات الضرورية لتربية أي حيوان أليف، بما في ذلك:

  • المنتجات الغذائية.
  • المنتجات الدوائية.
  • الإكسسوارات.
  • منتجات الرعاية والعناية وغيرها.

إليك بعض النقاط المهمة، التي يجب أن تضعها في حساباتك للنجاح في مشروع متجر مستلزمات حيوانات أليفة:

  • استشارة خبير

على الرغم من السهولة التي يبدو عليها هذا المشروع، فهو يحتاج إلى استشارة طبيب بيطري أو متخصص في أمور الحيوانات الأليفة، لكي يساعدك على تحديد المنتجات الصحيحة (خاصةً المنتجات الدوائية أو العلاجية أو الغذائية).

  • دراسة المنافسين

لكي تنجح تحتاج إلى الاطّلاع على نقاط القوة والضعف لدى منافسيك واستثمارها جيّدًا في مشروعك، وحاول أن تجيب دائمًا على هذا السؤال: كيف يمكنك أن تتميز عن هؤلاء المنافسين؟

  • أضف شيئًا جديدًا

كي تكسب ثقة العملاء في متجرك يجب أن تقدِّم لهم بعض الميّزات، مثل ميزة الاستشارات المباشرة، ونظام الاستفسارات (تذاكر الاستفسارات)، ستساعدك هذه المزايا على جذب العملاء المهتمين بحيواناتهم الأليفة للشراء من متجرك.

  • قدِّم خدمات إضافية

لتفرض وجودك في سوق المنافسة ستحتاج إلى تقديم خدمات مختلفة، يمكنك مثلًا تقديم خدمات التربية أو الرعاية أو الترويض، وخدمات العناية الصحية والمعالجات، وحتى خدمات الإكثار (المساعدة في تكاثر الحيوان الأليف)، إضافةً إلى مستلزمات الحيوانات الأليفة في متجرك، بذلك ستكون وجهة شاملة لأي عميل مهتم بحيوانه الأليف.

5. متجر حلويات إلكتروني

إن كنت ماهرًا في إعداد الحلويات وتملك وصفات مميزة، فبإمكانك استثمار هذه الموهبة في مشروع متجرٍ إلكتروني لبيع الحلويات. بيع الحلويات حاليًا من أفكار المتاجر الإلكترونية البسيطة المميزة، لأن جميع المنتجات في متجرك ستكون من إنتاجك، وهذا يعني أنه بإمكانك التحكم في توفر هذه المنتجات، ولست مرتبطًا بأي سلسلة توريد أو إنتاج خارجية.

من وصفات البسكويت والكيك والشوكولاته، إلى وصفات الحلويات الشعبية والغربية وغيرها، يمكنك أن تعرض أي طبق تجيده في متجرك. كل ما تحتاجه إليه بعد إنشائك لمتجرك الخاص أو حسابك على أيّ من منصات التجارة الإلكترونية، هو تصميم جذّاب للمتجر مع بعض الوصفات المميزة.

من المتطلبات المهمة التي يجب أن توفرها في متجرك لكي تتميز عن منافسيك:

  • أن توفر صورًا حقيقية احترافيّة للوصفات التي تقدّمها في متجرك للحلويات.
  • تقديم عروض جذّابة من حيث السعر والجودة للحلويات.
  • استعراض آراء بعض العملاء الراضين عن منتجات متجرك.
  • المصداقية، والتي تتمثل في أن الحلويات المعروضة في المتجر تطابق الطلبيات التي تلبيها للعملاء على أرض الواقع.

6. متجر مجوهرات إلكتروني

إن كنت مهتمًّا بعالم المجوهرات والحلى الثمينة، فبإمكانك بدء مسيرة عمل ناجحة ومربحة عبر متجرك الإلكتروني الخاص، فسوق الطلب على هذه المنتجات مرتفع ومستقر طوال السنة، كما أن المنافسة عليه قليلة إلى حدّ ما. لذا، فإن النجاح فيه لن يكون مهمة صعبة، لا سيّما إن كنت محترفًا في هذا المجال.

هناك العديد من البنود المشجعة للاستثمار في هذا المجال وتتضمن:

  • القيمة الكبيرة للمجوهرات، والتي تبقى مستقرّة في معظم الأحيان فلا خوف من الخسارة.
  • صغر حجم المنتجات، هذا يعني سهولة شحنها ومعالجتها وتخزينها، لن تحتاج حتى إلى مخزن، فيمكنك وضعها في مكانٍ آمن في منزلك.
  • التنوّع الكبير في أصناف المجوهرات وتصاميمها، وهذا يتيح لك مجالًا واسعًا للتميّز عن المنافسين.

يمكنك عرض أي نوع من أنواع المجوهرات، بدءًا من الذهب التقليدي والذهب الأبيض، إلى الفضة والزمرد والألماس وغيرها. بالطبع الأمر يتعلق بحجم رأس المال الاستثماري الذي أعددته لهذا المشروع. إليك بعض النقاط المهمة التي يجب أن تقف عندها فيما يتعلق بفتح متجر مجوهرات إلكتروني:

  • هامش الأرباح في هذا النوع من التجارة متفاوت جدًا ووسطيًّا يبلغ 50 – 75%، ومع ذلك فمن الأفضل لك لكسب ثقة عملائك، أن تكون واضحًا في سياسة التسعير عند بيع أي نوع من أنواع المجوهرات في متجرك.
  • التصميم الفاخر والمميز للمتجر مهم جدًا، فشريحة العملاء المستهدفة من هذه المنتجات معظمها من الطبقة الراقية، التي تهتم لهذه العناصر إلى أبعد حد.
  • قد يتطلب فتح متجر مجوهرات وإن كان إلكترونيًّا بعض المعاملات القانونية، وذلك وفقًا للقوانين السائدة في بلدك، لذا يجب عليك أن تراعي هذه الجزئية لضمان الموثوقية لمتجرك.

7. متجر مستحضرات تجميل

إن كنت تبحث عن أفكار مشاريع صغيرة ومربحة وغير مكلفة، فإن فكرة متجر مستحضرات التجميل اقتراحٌ قويّ يجب أن تدرجه في قائمتك. سوق الطلب المرتفع في مجتمعاتنا على هذه المنتجات، والعرض القاصر نسبيًّا عن تلبية الكمّ الكبير من الطلب، يعني فرصة ذهبيّة لتحقيق الأرباح السريع.

بالطبع هناك بعض النقاط الجوهرية التي يجب أن تضعها في الحسبان، لكي تتميز بين جمهور المنافسة الكبير:

  • اختر العلامات التجارية العالمية المعروفة والموثوقة، وابتعد عن العلامات المجهولة أو التي لا تملك قاعدة شعبية كبيرة في بلدك.
  • تبنّى تصميم نسائي ملفت وجذّاب لمتجرك الإلكتروني، فالمظهر والعناصر الملفتة في المتجر عنصر مهم لكسب إعجاب العميل ودفعه لشراء منتجاتك.
  • احرص على كتابة وصف دقيق وشامل لكل منتج من منتجات التجميل لديك، فهناك الكثير من العملاء يهتمون بأدق التفاصيل ويبنون عليها قرار الشراء.
  • إضافة مميزات إلى متجرك مثل: السعر وفق الدولة (تغير العملة وفقًا للمكان الجغرافي للعميل) وسلة المشتريات، وقائمة المفضلة وميزة المقارنة بين المنتجات وغيرها، ستكون خطوة جيدة ومميزة لمتجرك.

8. متجر معدات تصوير

إن كنت مهتمًّا بمجال التصوير ولديك خبرة جيدة فيه، فبإمكانك استثمار معرفتك مع رأس مالٍ مناسب لإطلاق مشروع تجاريّ مربح. لهذا المجال خصوصيّة كبيرة، فكلٍ من العرض والطلب عليه قليل ولكنه كافٍ لتحقيق أرباح جيدة، إن كنت محترفًا وأعددت خطة إدارية وتسويقية جيدة لمتجرك.

ما هي المنتجات التي يمكنك عرضها في متجر لمعدات التصوير؟ القائمة طويلة، ولكن إليك بعض أبرز وأكثر المعدات والعناصر التي يستخدمها المصوّرون المبتدؤون والمحترفون على حدّ سواء:

  • الكاميرات بمختلف أنواعها وأشكالها.
  • العدسات.
  • الترايبود (Tripod).
  • البطاريات الثانوية أو الإضافية.
  • الفلاشات مع البطاريات الخاص بها فيلترات التصوير المختلفة.
  • أدوات تنظيف معدات التصوير.
  • حقائب خاصة بالكاميرات.
  • البوكسات الخاصة بجلسات التصوير وتصوير المنتجات وغيرها.

9. متجر عطور إلكتروني

لا يمكننا أن نكمل قائمة أبرز أفكار متاجر إلكترونية دون أن نذكر فكرة متجر العطور، الذي لاقى رواجًا كبيرًا في مجتمعنا العربي خلال السنوات القليلة الماضية. إن كنت ممن يهوون العطور وتركيبها وإعدادها، فإطلاق متجرك الإلكتروني الخاص سيكون فكرة رائعة.

يمكنك عبر متجر العطور أن تعرض منتجات عطور عالمية، كما يمكنك على سبيل التميّز في سوق المنافسة أن تعد خلطاتك الخاصة من العطور الشرقية والغربية. بما أن العميل لا يمكنه تجربة العطر ومعرفة رائحتها وفيما إذا كان سيروق له أم لا، لذا من الضرورة بمكان أن تفصّل مكونات كل عطر تفصيلًا وافيًا.

10. متجر نظارات

خيار رائع آخر لتبدأ رحلتك في عالم التجارة الإلكترونية. الطلب الكبير ورأس المال المبدأي المطلوب، إضافةً إلى سهولة إدارة المخزون وتدوير المخزون السريع لهذا النوع من المنتجات. كل هذه العناصر، تجعل من فكرة إطلاق متجر نظارات أون لاين إحدى أبرز أفكار المتاجر الإلكترونية المربحة.

من النظارات الشمسية إلى النظارات الطبية والعدسات المكبرة للبالغين، وصولًا إلى نظارات الأطفال والتصميم الفردي (الإفرادي) للنظارات، قائمة طويلة من المنتجات التي يمكنك تبنيها في متجر النظارات.

إحدى الميزات التي يمكنك أن تتميز بها عن نسبة كبيرة من المنافسين هي تقديم خدمة التصميم الخاص للنظارات، إذ يمكنك أن تعد استبيانًا أو طلبًا أو حتى أداةً خاصّة ضمن متجرك، تتيح للعميل اختيار التصميم واللون والعناصر التي يفضلها في النظارة، بحيث تقدم له نظارة مطابقةً لطلبة.

11. متجر زهور

فكرة مميزة أخرى نجد من الضروري إدراجها ضمن قائمتنا لأبرز أفكار متاجر إلكترونية، إن كنت تجد في نفسك شغفًا وحبًّا لهذا المجال. قد يبدو مشروع فتح متجر إلكتروني للزهور بسيطًا وصغيرًا، وربما غير ناجحٍ للوهلة الأولى، لكنه سيكون مشروعًا رائعًا ومربحًا إن أحسنت التخطيط له ومنحته شغفًا كافيًا.

يمكن أن يتضمن المتجر كل ما يتعلق بالزهور والورود، سواءً للاستخدام المنزلي أو للمناسبات الخاصة أو العامة. يمكنك على سبيل المثال أن تعرض في متجرك الإلكتروني مختلف أنواع الزهور الشائعة والنادرة منها، بالإضافة إلى توفير خدمة تنسيق الزهور في باقات مخصصة لمختلف المناسبات.

كل ما ستحتاج إليه لإطلاق هذا المشروع هو مكان مخصص لتنمية الزهور، قد تكون مجرد غرفة مهملة في منزلك، بالطبع يجب أن تكون الغرفة مهوّاة ومشمسة، بالإضافة إلى معرفة جيّدة حول كيفية العناية بكل نوع من أنواع الزهور. إليك بعض النصائح لنجاح متجر الزهور:

  • تصميم المتجر أحد العوامل الأساسية لجذب العملاء، احرص على أن يكون التصميم ملفتًا وجذّابًا، وبالطبع مزهرًا مليئًا بتصاميم الزهور الجميلة.
  • من الجيد أن تصنف متجرك بشكل مفصّل، كأن تضع مثلًا تصنيفات خاصة بالزهور وأخرى بالورود وثالثة مثلًا بتصاميم الباقات، وربما بعض التصانيف الخاصة بزهور مناسبات الزواج أو الأعياد وغيرها.
  • يمكنك على سبيل التميّز أن تضيف ميزة الاختيار المخصص لباقات الزهور للعملاء، بحيث يتمكن العملاء من اختيار الزهور التي يرغبون بها، وإضافتها إلى باقة الزهور الخاصة بالعميل، والتي يمكن أن تضعها تحت مسمى جذّاب مثل “باقتي”.
  • يمكنك أيضًا أن تضيف ميزة “تصميم باقتي”، حيث تقدم للعملاء والزائرين إمكانية الاختيار من بين قائمة مميزة من تنسيقات الزهور لمناسباتهم.
  • احرص على أن تدرج في متجرك تفاصيل كل نوع من أنواع الزهور وما تتميّز به، ولا بأس من بعض المعلومات العامة حول منشأها وخصائصها، مع صور جميلة لها من مجموعتك الخاصة.

12. متجر شنط

إن كنت تبحث عن فكرة بسيطة ومربحة من أفكار المتاجر الإلكترونية، فمشروع متجر الشنط سيكون مناسبًا جدًا لك؛ فهو لا يتطلب معرفة عميقة ولا خبرة في هذا المجال لكي تتمكن من إرضاء عملائك. يمكنك عبر هذا المتجر عرض مختلف أنواع الشنط وملحقاتها والإكسسوارات الخاص بها، مثل الأحزمة وإكسسوارات الزينة التي يمكن تعليقها على الشنط وغيرها.

سر النجاح في مثل هذا النوع من المتاجر يكمن في ثلاث مفاتيح:

  • التسويق الإلكتروني الجيد: وهو مفتاح النجاح السريع وطويل الأمد لأي مشروع إلكتروني.
  • مجال الأسعار المتّزن: نقصد به توفير مجال أسعار يغطي هامشًا كبيرًا من طبقات العملاء المختلفة، بدءًا من الطبقة الغنية التي تبحث عن الماركات العريقة وباهظة الثمن، وصولًا إلى الطبقات التي تحاول إيجاد منتجًا بجودة وسعر مناسبين.
  • الجودة المرضية: عبر توفير مجال واسع من المنتجات ذات الجودة المتوسطة والجيدة والمرتفعة، والابتعاد عن المنتجات ذات الجودة الرديئة حتى وإن كانت بأسعار منافسة، فالمنافسة بالنوعية والجودة هو الهدف الذي يجب أن تضعه نصب أعينك في متجرك.

13. متجر إلكتروني لبيع الكتب

إن كنت من هواة المطالعة واقتناء الكتب، فإحدى أبرز أفكار متاجر إلكترونية مربحة لك هي إطلاق متجرك الإلكتروني الخاص بالكتب. هناك ثلاث أنواع من الكتب التي يمكنك تبنّيها في متجرك للكتب، الكتب المطبوعة، والكتب الإلكترونية (E-books) وأخيرًا الكتب المسموعة.

يمكنك اعتماد أيّ من الأنواع الثلاث، ومن الأفضل أن توفّرها جميعها في متجرك على سبيل التميّز عن منافسيك. بالطبع يجب أن يكون متجرك قانونيًّا تمامًا، خاليًا من أي كتب لا تملك حقوقًا لبيعها أو نشرها. يمكنك لتوفير هذا الشرط سلوك أيٍّ من الطريقتين التاليتين أو ربما كلاهما:

  1. شراء كمية معينة من الكتب التي سوف تعرضها في متجرك بسعر الجملة من إحدى دور النشر في منطقتك، ومن ثم عرضها وبيعها في متجرك.
  2. شراء حقوق الطبع والنشر الإلكتروني لكل كتاب من دور النشر المسؤولة عنه.

المفتاح الأساسي للنجاح في متجر الكتب هو تحديد صنف القرّاء الذي سوف تستهدفه، ومعه أبرز الكتب المعاصرة التي تفي بميول ورغبات هذه الفئة من القرّاء، ومن ثم تبنّي هذه الكتب في متجرك. هناك المئات من التصانيف ومعها آلاف الكتب، ولا يمكنك عرضها جميعها في متجرك. لذا، عليك أن تختار بعض الأصناف وتتميّز بها في متجرك.

14. متجر إلكتروني لبيع الملابس

مع اتّساع رقعة التسويق أصبح للموضة أبعاد كثيرة وأبرزها الملابس، فقد غدا سوقًا مفتوحًا مستمّرًا، والأفضل من ذلك أصبح وجهة متجدّدة تتبع الموضة وما هو سائد في المجتمع؛ هذا يعني أن العملاء مستعدّون لشراء ملابس جديدة، حتى وإن لم تكن ملابسهم القديمة بحاجة إلى التبديل.

من هنا يمكننا أن نرى أن فكرة متجر إلكتروني لبيع الملابس ستكون فكرة ناجحة وسريعة المردود، بالطبع يحتاج الأمر إلى شيء من التخطيط ودراية كافية بالأذواق والموضات؛ بمعنى آخر، ما يبحث عنه العملاء في وقتنا. بشكلٍ عام هناك خمس مفاتيح رئيسية لنجاح متجر الملابس الإلكتروني، وهي:

1. اختيار شرائح معينة من الأفراد وتبنّي الملابس المخصصة لهذه الشرائح، كأن تخصص متجرك للألبسة الرجالية أو النسائية أو ألبسة الأطفال. ويمكنك أيضًا أن تتميّز في مجال أضيق من الألبسة، كأن تتبنى الألبسة الخاص برجال الأعمال أو العرائس وغيرها.

2. انتقاء الجودة والأسعار المناسبة، ولا ضير من اختيار هامش واسع لهذين العنصرين، كأن تختار ملابس فاخرة بأسعار مرتفعة تسبيًّا، وأخرى ذات جودة مقبولة بأسعار منافسة.

3. مواكبة الموضة السائدة باستمرار، فثقافة مجتمعنا العربي وما يروق لأفراده من ملابس تتغير باستمرار، لذا يجب أن تكون مطّلعًا على هذا التغيّر، بما يخدم بالطبع أخلاقيات مجتمعنا والتزاماته.

4. إضافة بعض الخدمات المميزة إلى متجرك، على سبيل المثال خدمة رسم أو طبع عبارات أو رسومات مخصصة يختارها العميل على الملابس، وكذلك اختيار الألوان وربما الموديلات أو التصاميم من بين تصاميم مختلفة تقدمها له في متجرك.

5. المصداقية، وهو المفتاح الأساسي للنجاح. يجب عليك أن تكون صادقًا في جودة وتفاصيل منتجات الملابس التي تعرضها، ويجب أن تكون الصور ومعها المواصفات مطابقة تمامًا لما سوف يحصل عليه العميل بعد الشراء من متجرك.

تتعدد المصادر التي ستعتمد عليها في توريد ملابس متجرك، أبسطها أن تتعامل مع المتاجر وورشات وشركات الألبسة المحلية في منطقتك. وإن أردت المضي خطوة إضافية، يمكنك التعاقد مع شركات ألبسة عالمية وعرض منتجاتها في متجرك.

15. متجر للمعدات الرياضية

إن كنت من هواة الرياضة، ولديك اطّلاع جيد على الأدوات والأجهزة والمعدات في مختلف مجالات الرياضة، فإحدى أبرز أفكار متاجر إلكترونية يمكنك تبنّيها هي متجر للمعدات الرياضية. لا تحتاج لأن تكون محترفًا في رياضة ما لكي تتمكن من بيع معدّاتها، يكفي بعض الاطّلاع على أبرز المعدات في كل رياضة وأنواعها.

هناك قائمة طويلة من المنتجات التي يمكنك بيعها في متجرك، وليس من الجيد أن تحاول تبنّيها جميعها في متجرك، بل يجب عليك أن تخصص متجرك لأصناف رياضية معينة، ومن ثم تؤمّن للعملاء كل ما يحتاجون إليه من معدات في تلك الرياضيات.

16. متجر منتجات طبيعية

فكرة مميزة أخرى يمكنك أن تبدأ بها رحلتك في مجال التجارة الإلكترونية، خاصة إن كنت تملك معرفة جيّدة بالمنتجات والمواد الطبيعية المستخدمة في شتّى أنواع الرعاية والعناية الصحية. ما يميّز هذا المجال أنه مجال رائد؛ بمعنى أن الأفراد بدأوا في مجتمعاتنا العربية بالنزوح من المنتجات الصناعية إلى المنتجات الطبيعية في شتى المجالات.

هناك العديد من المنتجات والأصناف التي يمكنك عرضها، بدءًا من منتجات العناية بالبشرة إلى العناية بالشعر، وصولًا إلى المراهم والأدوية الطبيعية وحتى الخلاصات والخلطات الطبيعية المغذيّة للجسم وغيرها الكثير.

من الضروري أن تتخصص في عدد معين من مجالات المنتجات الطبيعية، مثل منتجات العناية والتغذية مثلًا. لأن تشعّب متجرك بعشرات الأصناف غير المرتبطة مع بعضها سوف يربك العميل، كما أن تخصصك سيجعل من متجرك وجهة جيدة لأولئك الذين يبحثون عن منتجات محدّدة وموثوقة.

17. موقع لبيع المنتجات اليدوية

إحدى أبرز أفكار المنتجات للبيع أون لاين لأولئك الذين يتمتعون بحرفية عالية وذوق رفيع في صنع المنتجات، هو موقع لبيع المنتجات اليدوية. لذا إن كنت تجد في نفسك المهارة الكافية لصنع التحف اليدوية وترغب في استثمارها لكسب الأرباح، ففكرة المتجر الإلكترونية ستكون بداية رائعة لك.

أي شيء يندرج تحت التحف الفنية اليدوية التي تتقنها، يمكن أن يكون منتجًا جيّدًا للعرض والبيع، أما مجال وعدد وأصناف منتجات المتجر تحددها أنت ومهارتك في صنع مختلف الحرف. ما يميّز هذه الفكرة بأنها مستقلة تمامًا؛ بمعنى أنك لن تحتاج إلى مصدر أو مورّد لجلب منتجات متجرك، بل ستكون من صنعك، وهذا يولّد نوعًا من الاكتفاء الذاتي لمتجرك.

بالطبع إن لم تكن ترغب في صنع الحرف بنفسك بإمكانك شراؤها وعرضها في متجرك، ولكن إن أردت النجاح على المدى الطويل فمن الضروري أن تكون أفكار منتجات متجرك من إبداعك. إليك بعض النصائح التي سوف تساعدك للنجاح في متجر الحرف اليدوية:

  • تصميم المتجر مهم جدًا، لا ضير من بعض التصاميم الفنيّة الجذّابة والخلفيات المتعلقة بالمنتجات الحرفية بشكل عام.
  • التصوير الجيد لأعمالك اليدوية واستعراضها بطريقة ملفتة، ربما مع بعض التفاصيل الفنية حولها ستكون خطوة جيدة للفت انتباه العملاء.
  • يمكنك إضافة العديد من الميزات لمتجرك، على سبيل المثال ميزة “تصميم عمل يدوي مخصص”، حيث تتيح للعملاء بملء طلب لصنع عمل يدوي خاص بهم وفق رغباتهم.
  • التسويق الإلكتروني ضرورة ملحّة لمثل هذا النوع من المتاجر، احرص على أن تستثمر جميع أشكال التسويق، بما في ذلك التسويق عبر وسائل التواصل، لعرض تحفك الفنية وجذب العملاء إلى متجرك.

18. موقع لبيع الأدوات المستعملة

قد لا تبدو الفكرة جذّابة للوهلة الأولى، فمن سيكون مهتمًّا بشراء أدوات مستعملة؟ الحقيقة، هناك الكثير من العملاء من مختلف الطبقات يكونون مهتمين بشراء الأدوات المستعملة، لا سيّما تلك القديمة منها والنادرة.

إن كنت تملك في جعبتك العديد من الأجهزة أو الأدوات أو القطع المستعملة التي لا تجد لها استعمالًا أو فائدة لديك، فبإمكانك بيعها ببساطة في متجرك، سوف تدهش بكمِّ الأشخاص الذين سيكونون مهتمين باقتنائها بسعر مغرٍ.

بإمكانك أيضًا شراء الأدوات المستعملة من أشخاص آخرين أو محال مخصصة في منطقتك، بحيث تكون ذات جودة جيدة وقابلة للاستعمال أو على الأقل يمكن أن يهتم أحد بشرائها، ومن ثم عرضها في متجرك وإضافة هامش ربح مرضٍ.

المميز في هذه الفكرة بأنها بسيطة ولا تتطلب رأس مال أولي كبير، كما أنها لا تتخصص في مجال معيّن، فأي أداة أو قطعة مستعملة من أي فئة أو صنف يمكن عرضها في متجرك، بالطبع مفتاح النجاح هو اختيار المنتجات المستعملة التي تكون بحالة جيدة وعرضها بطريقة ملفتة، واحرص كل الحرص على أن تكون صادقًا وشفّافًا في وصف المنتج وعرضه، وتسليمه بنفس التفاصيل المعروضة في متجرك لكي تكسب ثقة عملائك.

كيف تختار بوابة الدفع المناسبة لمتجرك الإلكتروني

كيف تختار بوابة الدفع المناسبة لمتجرك الإلكتروني؟

1. تقييم التكاليف

لكل بوابة دفع تكاليف مختلفة سواء بخطة شهرية أو سنوية، أو الخصم على كل معاملة، أو كليهما. لذلك يجب تحديد الخطة الأنسب بدقة والمقارنة بين أسعار البوابات المختلفة قبل الشروع في اختيار أحدها.

2. معرفة وسيلة الربط

تحقق من وجود وسيلة ربط بين بوابة الدفع التي ستختارها وموقعك الإلكتروني، على سبيل المثال لا توفر المواقع الإلكترونية التي تعتمد على أنظمة إنشاء مواقع مثل ووردبريس إمكانية ربطها بجميع بوابات الدفع.

3. التعرف على طرق الدفع

تأكد من أن بوابة الدفع الإلكتروني توفر العديد من طرق الدفع للعملاء، إذ ترتبط معدلات التحويل بطرق الدفع المعروضة، كما تتأثر بنوع بوابة الدفع؛ سواء كانت تعتمد على إعادة التوجيه أو الدفع خارج الموقع.

4. الأمن والتشفير

اطلع على تقييمات مستخدمي بوابات الدفع أولًا وتأكد من أنها آمنة تمامًا، إذ ترتبط موثوقية موقعك بحفاظه على بيانات عملائك آمنة.

5. الشهرة والموثوقية

يهرب معظم العملاء ما أن يروا بوابة دفع إلكتروني غير مألوفة بالنسبة لهم، لذا تأكد من أن اختيارك وقع على بوابة دفع عالمية ولديها علامة تجارية معروفة.

أنواع بوابات الدفع الإلكتروني

ما هي بوابات الدفع الإلكتروني؟

بوابات الدفع الإلكتروني هي وسيلة تبادل أموال تربط بين العميل والمتجر الإلكتروني وحساب التاجر والبنك. إذ توفر إمكانية استقبال المدفوعات على متجرك الإلكتروني خلال عدة ثواني بطريقة مشفرة لحماية بيانات العملاء المرتبطة ببطاقاتهم البنكية.

وتتضمن عملية الدفع عبر بوابة إلكترونية عدة خطوات كالتالي:

  • الأولى بين العميل والمتجر الإلكتروني: إذ يكمل خطوات الدفع ويزود الموقع ببيانات بطاقة الدفع أو الوسيلة الملائمة له.
  • الثانية بين المتجر الإلكتروني وبوابة الدفع: إذ يرسل الموقع إلى بوابة الدفع بيانات طلب العميل بشكل مشفر وتلعب شهادة SSL دورًا في تأمين البيانات.
  • الثالثة بين بوابة الدفع والبنك الخاص بالعميل: إذ تستقبل الطلب وترسله إلى معالج الدفع الخاص بالبنك، وفي هذه الحالة إما يوافق البنك على الطلب ويحول الأموال، أو يرفضه نتيجة وجود خلل بالبطاقة أو عدم كفاية المبلغ الموجود عليها.
  • الرابعة بين بوابة الدفع وحساب التاجر: وخلالها تُحول الأموال المستلمة من البنك إلى حساب تاجر به محفظة إلكترونية خاصة بصاحب الموقع لحفظ الأموال عليها.
  • الخطوة الخامسة: وهي تحويل الأموال من حساب التاجر إلى البنك الخاص بصاحب المتجر أو الموقع وهو ما يتطلب ربطه بحساب بنكي أو بطاقة استقبال أموال.

ما الفرق بين بوابات الدفع وحساب التاجر؟

بوابات الدفع هي الوسيلة التي تحقق عملية معالجة طلب الدفع وتمرير الأموال، بينما حساب التاجر هو الذي يحفظ هذه الأموال قبل أن يسحبها صاحب الموقع إلى حسابه البنكي. توفر معظم بوابات الدفع الإلكتروني خاصية حساب التاجر بجانب خدمات الدفع، وهو ما يجعل الأموال في أمان حال اختراق الموقع الإلكتروني أو تعرضه للهجمات.

ما الفرق بين البنك المصدر والبنك المكتسب؟

من المصطلحات الدارجة عند الحديث عن بوابات الدفع الإلكتروني هما مصطلحي البنك المصدر Issuing bank والبنك المكتسب acquiring bank. يُعرف البنك المصدر بأنه البنك الخاص بالعميل، والذي يتلقى طلب دفع الأموال من بوابة الدفع الإلكتروني. بينما البنك المكتسب هو البنك الخاص بصاحب المتجر الإلكتروني، ويتلقى المدفوعات من حساب التاجر المرتبط ببوابة الدفع.

أنواع بوابات الدفع الإلكتروني

تختلف أنواع بوابات الدفع الإلكتروني وفقًا لطريقة المعالجة والتوجيه، وتنقسم إلى ثلاث أنواع كالتالي:

بوابات الدفع المباشر على الموقع

في الدفع المباشر عن طريق الموقع تتوفر برمجيات بوابة الدفع الإلكتروني على الخادم الخاص بالموقع الإلكتروني وتتطلب مبرمج محترف لتفعيلها وبرمجتها. لذلك، تُعد هي الطريقة الأكثر احترافية لقبول مدفوعات العملاء، إذ تفضلها الشركات الكبيرة نظرًا لأنها تستقبل المدفوعات دون الخروج من الموقع أو إعادة توجيه العميل، بل تتم مباشرة على صفحة الدفع بالموقع من خلال إدخال بيانات وسيلة الدفع وإتمامها.

بوابات إعادة التوجيه

يتسم هذا النوع بإعادة توجيه العميل إلى منصة بوابة الدفع لإتمام العملية ثم إعادته إلى المتجر الإلكتروني مرة أخرى، وهي الحل الأمثل والأقل تكلفة والأكثر أمانًا بالنسبة للمواقع الصغيرة والمتوسطة. لكنها قد تسبب فقدان ثقة العميل بموقعك بمجرد توجيهه إلى موقع آخر.

بوابات المعالجة بلوحة التحكم الخلفية

في هذا النوع؛ تتلقى بوابة الدفع الطلب على موقعك وتوجهه إلى لوحة التحكم الخلفية أو الـ Back End لإتمام معالجة الدفع، وهي حل وسط بين الدفع المباشر وإعادة التوجيه إلى موقع خارجي. توفر بوابات دفع مثل PayPal وStripe هذا الخيار، وهو ما يجعلها أكثر احترافية وموثوقية في طريقة عملها، ويعد هذا النوع من بوابات الدفع الإلكتروني حلًا مثاليًا لضمان الأمان وتجنب فقدان ثقة العميل.

هل تطلب بوابات الدفع رسوم؟

تنقسم بوابات الدفع الإلكتروني إلى نوعين، الأول يفرض نسبة مئوية أو نسبة مئوية صغيرة إضافة إلى مبلغ صحيح على كل معاملة تتم خلالها، والثانية تطلب دفع رسوم شهرية أو سنوية مقابل استخدام خدماتها.

يعتمد معظم أصحاب المواقع المبتدئة على النوع الأول في حالة صغر أحجام المبيعات، بينما تعتمد المواقع الضخمة على النوع الثاني إذ تُحدث نسب الخصم المئوية فارقًا كبيرًا في الأرباح عندما تكون أحجام المبيعات كبيرة.

كيف تختار طريقة الدفع المناسبة لمتجرك الإلكتروني

تعدد وسائل وأنواع بوابات الدفع التي يمكن تبنيها في المتجر الإلكتروني، قد يثير نوعًا من الحيرة لدى الكثيرين حول كيفية اختيار أفضلها. لذا، إليك بعض الأسس والمفاتيح التي ستساعدك في اختيار وسائل الدفع، وبوابات الدفع الأفضل لمتجرك:

  • التكاليف

ينبغي لك تحديد نوع الاشتراك الذي ترغب فيه أولًا: هل ترغب باشتراك شهري أو سنوي؟ بعدها ضع قائمة بأبرز بوابات الدفع التي تلبي احتياجات متجرك، ثم قارن بين خطط الاشتراك في كل بوابة من حيث النوع والسعر، وبناءً على هذه المقارنة يمكنك اختيار بوابة الدفع، التي تقدم خطة الدفع الأفضل والأقل تكلفة بالنسبة لمتجرك.

  • تعدد طرق الدفع

من الأفضل أن يقع اختيارك على البوابة التي تقبل قائمة طويلة من وسائل الدفع التي قد يستخدمها عملاؤك، بالإضافة إلى آلية استقبال المدفوعات؛ وستجد المزيد من التفاصيل حول هذه النقطة في مقالنا: دليل بوابات الدفع الإلكتروني لأصحاب المتاجر الإلكترونية.

  • التوافقية

من الضروري أيضًا أن تضع في الحسبان إمكانية ربط بوابة الدفع بمتجرك الإلكتروني، فمثلًا لا تدعم بعض البوابات إمكانية الربط مع المتاجر المصممة بواسطة الووردبريس.

  • الدعم

وجود فريق متخصص من الدعم الفني مهمٌّ بدوره، فهناك بعض المشاكل الفنية في عملية الدفع في متجرك قد تتطلب منك التواصل مع مختصين في هذا المجال لمعالجتها.

  • الموثوقية

عليك باختيار بوابات الدفع التي تملك موثوقية عالية، وهذا مهم لأمرين، الأول هو ضمان أمان وسلامة بياناتك وبيانات عملائك، أما الثاني فهو المصداقية والراحة التي توفرها البوابة في خدمة العملاء، فالبوابات التي تضع إجراءات دفع معقدة، قد تؤدي إلى تراجع المبيعات في متجرك.

3 نصائح ذهبية لزيادة عمليات الشراء من متجرك

على الرغم من السهولة والبساطة التي تشتمل عليها آلية الدفع الإلكتروني، إلا أن معدل الارتداد أو التراجع في عمليات الشراء مرتفع، واقتناص معدل تراجع منخفض للعملاء في متجرك سيكون إنجازًا كبيرًا، سيساعدك على زيادة مبيعاتك زيادة ملحوظة. وفيما يلي سنقدم لك 3 مفاتيح ذهبية من شأنها أن تساعد على تحقيق ذلك.

1. تقليل محطّات الشراء للعميل

تختلف مراحل الدفع بعددها وتعقيدها من بوابة دفع لأخرى ومن متجر لآخر، وعلى الرغم من أن زيادة مراحل الدفع يوفر ضمانًا أكبر لأمان كل من بيانات العميل وصاحب المتجر، إلا أن التعقيد الزائد يؤدي إلى نفور نسبة كبيرة من العملاء، وتراجعهم عن عملية الشراء. لذا، احرص على اختيار بوابة دفع توفر خطوات دفع بسيطة وآمنة في الوقت نفسه.

2. تبني أنظمة التحقق الآلية الذكية (machine learning systems)

يعتمد مبدأ عمل هذه الأنظمة على تحليل بيانات العميل التي يُدخلها، وإعداد خوارزميات وفقًا لهذه البيانات. الهدف من هذه الأنظمة هو التحقق من أن العميل حقيقي وجاد؛ بمعنى أنه ليس شخصًا يرغب بالاحتيال أو حتى التخريب.

على سبيل المثال، إن كان هناك عميل يمتلك عنوان IP مشبوه، عندها تعمل هذه الأنظمة على تحليل بيانات هذا العميل بالتحديد، لمعرفة إن كان عنوان IP المشبوه هل هو بعيد وغير متوافق مع سائر البيانات التي يقدمها العميل أم لا، وبناءً على ذلك يقر النظام بقَبول طلب الدفع أو رفضه.

3. تصميم بسيط لاستمارة استقبال المدفوعات الإلكترونية

في مرحلة ملئ العميل لبيانات الشراء، لا بُد من أن تتضمن الاستمارة قدرًا كافيًّا من المعلومات للتأكد من أن العميل هو عميل حقيقي يريد شراء المنتج، وليس محاول احتيال من نوعٍ ما. ولكن في الوقت نفسه، يجب أن تقلل من صرامة البيانات التي يجب على العميل إكمالها، لإنهاء عملية الدفع لكي تقلل من احتمال تراجعه عن إكمال العملية.

وفقًا لإحدى الإحصائيات فإن 87% من العملاء يتراجعون عن عملية الشراء إن كانت استمارة المدفوعات معقدة أو طويلة. من الخطوات المفيدة لإعداد استمارة مريحة للعميل، هي أن تجعل الاستمارة تفاعلية، كأن تتضمن تحديد حجم تلقائي للنافذة عند دخول العملاء إلى متجرك من الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية، أو أن تقدم لوحة مفاتيح مرقمة عند وصولهم إلى الخانات التي تتطلب إدخال أرقام، مثل خانة أرقام البطاقة الائتمانية.

عناصر عملية الدفع الإلكتروني

تتضمن عملية الدفع الإلكتروني أربعة أطراف أو محطّات وهي: العميل والمتجر الإلكتروني وبوابة الدفع والبنوك، وهناك بعض الأطراف الثالثة التي يمكن أن تدخل ضمن هذه الحلقة، ولكن لنقف أولًا عند كلّ طرف من هذه الأطراف الأربع بالتفصيل لكي نتمكن من فهم آلية عمل المدفوعات الإلكترونية بالضبط.

  1. العميل: عنده تبدأ عملية الدفع الإلكتروني، حيث يختار العميل المنتج أو الخدمة التي تعجبه، ويُدخل بيانات بطاقة أو وسيلة الدفع المناسبة له للمتجر الإلكتروني.
  2. المتجر الإلكتروني: المكان الذي تُعرض فيه المنتجات وتحدث فيه عملية الشراء. يجب أن يتضمن المتجر المنتجات مع تفصيلاتها، وبالطبع آلية مناسبة للدفع. يعمل المتجر الإلكتروني على استقبال طلبات شراء العملاء (بياناتهم المالية) وتحويلها إلى الطرف الثالث؛ ألا وهو بوابة الدفع.
  3. بوابة الدفع: هي بمثابة وسيط لتبادل الموارد المالية بين العميل والمتجر الإلكتروني، ثم بين حساب التاجر (مالك المتجر الإلكتروني) والحساب البنكي الخاص به.
  4. البنك: هو المستودع للمال الصادر والوارد، لذا تنقسم البنوك في عملية الدفع الإلكتروني إلى بنك المصدر؛ وهو البنك الذي يضع به العميل المال الخاص به وعبره يُرسل ثمن المنتج إلى التاجر، والبنك المكتسب؛ وهو البنك الذي يحتوي حساب التاجر، والذي تُرسل إليه ثمن المنتجات المُشتراة من المتجر.

آلية عمل المدفوعات الإلكترونية

تتم عملية الدفع الإلكتروني، بغض النظر عن نوع المنتج أو الخدمة أو طبيعة المتجر الإلكتروني، من خلال أربع محطّات أساسية تمثل خطوات الدفع الإلكتروني:

  1. شراء العميل للمنتج وإدخاله لبيانات الدفع ضمن المتجر الإلكتروني (عن طريق استمارة الدفع).
  2. يرسل المتجر الإلكتروني بيانات طلب شراء العميل إلى بوابة الدفع (التي يرتبط بها المتجر) على هيئة بيانات مشفّرة، لحماية خصوصية العميل وبياناته، وهنا وجود استيفاء الموقع لشهادة SSL يلعب دورًا جوهريًا في تحسين مستوى أمان الموقع.
  3. تعالج بوابة الدفع بيانات العميل، ومن ثم ترسلها إلى معالج الدفع الخاص ببنك العميل، هنا يعالج البنك بيانات طلب الشراء ويصدر الرد، إما بتأكيد عملية الشراء أو برفضها لوجود خلل معين مثل: عدم امتلاك العميل لمقدار كافٍ من المال في حسابه البنكي لشراء المنتج.
  4. ترسل بوابة الدفع المبلغ المُستحق إلى محفظة التاجر الإلكترونية لحفظ الأموال عليها، بعدها يصبح بإمكان صاحب المتجر تحويل الأموال من المحفظة إلى حسابه البنكي عبر ربط المتجر ببطاقة ائتمانية.

أنواع وسائل الدفع الإلكتروني المختلفة

تعد وسائل وخدمات الدفع الإلكتروني في متجرك عنصر ضروري لكسب المزيد من العملاء وتسهيل عمليات الشراء، بالإضافة للتقليل من الارتداد أو التراجع عن الشراء، والذي يحدث بسبب عدم مناسبة طريقة الدفع للعميل. لحسن الحظ، هناك تنوع كبير ومتزايد في شركات المدفوعات الإلكترونية المتاحة في بلداننا العربية نذكر أبرزها:

1. البطاقات البنكية

تقدمها البنوك المحلية والعالمية على شكل بطاقات ائتمانية تحت أسماء مختلفة، ولكل دولة في بلداننا العربية بطاقات بنكية خاصة بها، وهي غالبًا محصورة الفعالية في البلد ذاته، أما بالنسبة للشركات والبنوك العالمية الصالحة تقريبًا في كل دول العالم، فنذكر أشهرها VisaCard وMasterCard، وأيضًا Cash U المختصة بإصدار البطاقات في مناطق شمال إفريقيا والشرق الأوسط.

2. الشركات المالية الرقمية

تقدم الشركات المالية خدمات الدفع الرقمي على الإنترنت للشركات والمتاجر الإلكترونية من خلال بوابات الدفع الإلكتروني، ولا تتطلب وجود بطاقة ائتمانية، مثل بايبال PayPal و بيفورت PayFort وسترايب Stipe وغيرها.

4. المحافظ الرقمية

يمكننا أن نعدّها شكلًا من أشكال الدفع الرقمي، لكن مخصص لحاملي الهواتف الذكية، حيث توفر الشركات للعملاء محافظ رقمية تتضمن أرصدة مالية خاصة بهم. ومن أبرز الشركات العالمية، التي تخصصت في طرق الدفع الإلكتروني عبر الهواتف، فينمو Venmo وسكوير Square، بالإضافة إلى توفير كل من جوجل وآبل خدمات مشابهة لمستخدمي أنظمتها، وهناك العديد من الشركات العربية التي تقدم هذه الخدمات مثل شركة فودافون في مصر.

مميزات الدفع الإلكتروني

ما هو الدفع الإلكتروني

الدفع الإلكتروني هو ببساطة عملية الدفع مقابل شراء المنتجات أو الخدمات رقميًّا من متجر أو موقع إلكتروني، بواسطة إبراز البيانات الخاصة ببطاقة العميل أو حسابه البنكي، وإتمام ملئ البيانات الخاصة به. تكمن أهمية الدفع الإلكتروني في عالم التجارة الرقمية، في 3 مفاتيح أساسية:

  1. يساهم الدفع الإلكتروني في زيادة العملاء بالتالي زيادة المبيعات، وذلك عن طريق تسهيل عملية الشراء، بحيث يمكن للعميل من منزله شراء أي منتج يريده، بأسلوب مريح وبسيط وآمن.
  2. زيادة الوصول إلى العملاء، وهذا في الواقع أحد مزايا التجارة الإلكترونية؛ إذ لن تكون محصورًا بمنطقة جغرافية معينة.
  3. جاذب للعملاء، فالعملاء في وقتنا الحاضر يميلون إلى خطوات الشراء التي يمكن تنفيذها رقميًّا بأقل جهد وعناء ممكن.

مميزات الدفع الإلكتروني

خلال العقدين الماضيين، بدأ كل من العملاء وأصحاب المشاريع التجارية بالانتقال تدريجيًّا من أساليب الدفع التقليدي إلى المدفوعات الإلكترونية، بسبب العديد من المزايا التي وفّرتها وسائل الدفع الإلكتروني، منها:

  • المصداقية: تُنجز عمليات الدفع الإلكتروني بالمجمل رقميًّا، وبواسطة برامج مصمّمة مسبقًا، بحيث تكون عملية الدفع ذات مصداقية عالية وذات أخطاء قليلة جدًا، مقارنةً بالدفع التقليدي.
  • الأمان: توفر شركات المدفوعات الإلكترونية الحالية مستوى مرتفع من الأمان، بحيث يمكن للعملاء إدخال بياناتهم المالية لشراء المنتجات عبر متجرك بأمان ودون الخوف من السرقة، كما في حال الدفع التقليدي بالمال الحقيقي.
  • سهولة التتبع والأرشفة: يمكنك عبر نظام الدفع الإلكتروني تتبع حركة الشراء في متجرك بسهولة، ومعالجة أي خطأ أو مشكلة أو حتى مرتجع من العملاء بخطوات بسيطة.
  • توفير الوقت والجهد: يمكن للعملاء مع المدفوعات الإلكترونية الاستغناء عن نظام الدفع التقليدي، الذي قد يتطلب الانتظار في دور للدفع أو حتى حمل نقود مالية لشراء المنتجات التي يرغبو بها.
  • زيادة المبيعات: من خلال تسهيل عملية الشراء للعملاء، فبدلًا من الذهاب بأنفسهم للمتجر والبحث عن المنتج المطلوب ودفع ثمنه وجلبه، يمكنهم ببساطة تصفح المنتجات من منزلهم وطلب الشراء وانتظار المنتج.

مصطلحات لا بد من معرفتها في عالم المدفوعات الإلكترونية

هناك بعض المصطلحات المهمة، التي سوف تصادفنا كثيرًا عندما نتحدث عن عملية الدفع الإلكتروني، وهي:

  • البنك المصدر Issuing bank: هو البنك الذي يحتفظ بأموال العميل، والذي يقوم بإرسال قيمة تكلفة المنتج عند شراء العميل من متجرك.
  • البنك المكتسب Acquiring bank: هو البنك الذي يحتفظ بأموال صاحب المتجر، والذي تُنقل إليه المدفوعات من المتجر (من حساب التاجر أو المحفظة الإلكترونية)، وهو الوجهة الأخيرة لسلسلة عملية الدفع الإلكتروني.
  • المحفظة الإلكترونية (حساب التاجر): هو عبارة عن مستودع مؤقت للمال خاص باسم صاحب المتجر الإلكتروني على منصة معينة، توفرها الشركات الخاصة بخدمات بوابات الدفع الإلكتروني، يتم في هذا الحساب تخزين المال من عمليات البيع عبر المتجر، بحيث يتمكن التاجر في أي وقت من نقل هذه الأموال إلى حسابه البنكي أيضًا عبر بوابة الدفع.
  • استمارة الشراء: هي استمارة تتضمن بيانات العميل التي يجب عليه إكمالها لإتمام عملية الشراء من متجرك، تختلف الاستمارات بكمّ البيانات التي يجب ملؤها ونوعها، حسب طبيعة المتجر والعملاء المستهدفين والمنطقة الجغرافية.
  • بوابة الدفع: هي عبارة عن شركة أو جهة توفر خدمة معالجة المدفوعات في متجرك، بمعنى أنها تقدم لك برامج وخوارزميات خاصة، تعمل على معالجة طلبات الشراء وتمرير الأموال من العميل إلى محفظتك الإلكترونية أو حسابك الخاص.
  • طريقة الدفع: هي الوسيلة التي سوف يعتمدها العميل لدفع تكلفة المنتج إلى المتجر، وهناك العديد من وسائل الدفع، وليس من الضروري أن تشملها جميعها في متجرك.

سمات التسويق الإلكتروني تشجعك لاستخدامه الآن

ما هو التسويق الإلكتروني؟

يعدّ التسويق الإلكتروني هو أحد أشكال التسويق الحديثة نسبيًا. بدأ ينتشر خلال فترة التسعينات وأوائل القرن الحادي والعشرين تزامنًا مع تزايد اعتماد الأشخاص حول العالم على أجهزة الحاسوب والهواتف الذكية في حياتهم اليومية بشكلٍ كبير. لذلك، ازداد اهتمام الشركات والعلامات التجارية بالتسويق الإلكتروني للوصول إلى شريحة العملاء المحتملين المتواجدين على الإنترنت عبر قنوات تسويق رقمية مختلفة.

يُعرف التسويق الإلكتروني على أنه عملية تسويق لعلامة تجارية سواء كانت تقدّم خدمة أو منتج للجمهور. ويشمل التسويق الإلكتروني جميع الأنشطة التي تقوم بها الشركة عبر الإنترنت بغرض الوصول لعملاء جدد أو الحفاظ على عملائها الحاليين وتطوير هوية علامتها التجارية.

تختلف أنواع التسويق الإلكتروني وتتخذ عدّة أشكال منها على سبيل المثال: تحسين محركات البحثٍ SEO، التسويق عبر محركات البحث SEM، التسويق عبر البريد الإلكتروني، التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، التسويق بالمحتوى، التسويق بالعمولة وغيرها من الأنواع الأخرى.

ما هي مزايا التسويق الإلكتروني؟

يمكن أن تستفيد الشركات من مزايا التسويق الإلكتروني لعدّة أغراض تخدّم أهدافها ورؤيتها وهي كما يلي:

1. دقة استهداف العميل المثالي

تعتمد وسائل التسويق التقليدية مثل إعلانات التلفاز والراديو والمجلات وإعلانات الطرق عمومًا على استراتيجية الوصول لأكبر قدر ممكن من العملاء بصرف النظر عن دقة الاستهداف، ويكون ذلك على أمل الوصول إلى عدد من الأشخاص المهتمين بالمنتجات أو الخدمات التي تقدّمها الشركة.

ولكن يعيب تلك الاستراتيجية أن الشركة قد تفشل في الحصول على عددٍ كاف من العملاء المحتملين لتعويض تكاليف التسويق المرتفعة التي دفعتها نظير الوصول لهذا الكم من العملاء الغير مستهدفين بدقّة، وبالتالي تصبح الحملة التسويقية غير فعّالة وفاشلة في كثير من الأحيان.

وعلى العكس تمامًا، يسمح التسويق الإلكتروني للشركات بالوصول إلى شريحة العملاء المستهدفة بدقّة اعتمادًا على تفضيلات العملاء واهتماماتهم. على سبيل المثال، إذا كنت تمتلك شركة أو متجر إلكتروني لبيع منتجات العناية بالشعر وكنت ترغب في إنشاء حملة تسويقية للوصول للعملاء المحتملين وكان أمامك خيارين: التسويق التقليدي أو التسويق الإلكتروني، فأيهما مناسب لك من ناحية التكلفة والكفاءة؟

إذا اعتمدت على التسويق التقليدي وقمت بإنشاء حملة تسويقية في مجلة نسائية مثلًا، سيكون الاستهداف غير دقيق وذلك لأن أغلب قراء المجلة من النساء، ولكن تكون اهتماماتهم مختلفة مثل: الموضة، العناية بالجسم، العناية بالبشرة، متابعة أخبار المشاهير، التسوّق وغيرها من الاهتمامات الأخرى.

وبالتالي إذا كان عدد قراء المجلة 100 ألف مثلًا، ستكون شريحة العملاء المهتمين بالعناية بالشعر نسبة قليلة من إجمالي هذا الرقم ولنفترض أنهم 10% فقط من هذا الرقم (أي حوالي 10 آلاف قارئ) بالتالي ترتفع تكلفة التسويق وينخفض العائد على الاستثمار ومعدّل التحويل لمنتجات العناية بالشعر التي نسّوق لها.

ولكن إذا اعتمدت على إحدى وسائل التسويق الإلكتروني مثل الإعلانات عبر وسائل التواصل الاجتماعي مثلًا ستجد أن الأمر يختلف والاستهداف يصبح أكثر دقة، إذ ستكون قادرًا على تحديد شخصية المشتري الخاصة بك واستهداف شريحة العملاء المهتمين فقط بالعناية بالشعر دونًا عن بقية الاهتمامات الأخرى.

وبالتالي تنخفض تكلفة التسويق ويرتفع كلًا من العائد على الاستثمار ومعدّل التحويل لمنتجات العناية بالشعر التي تبيعها للجمهور، وهو ما يعدّ احد أهم فوائد التسويق الرقمي. إذ تجمّع منصات التواصل الاجتماعي العديد من المعلومات عن مستخدميها مثل: السن، الاهتمامات، الخصائص الديموغرافية، الجنس وغيرها من المعلومات الأخرى باستخدام خوارزميات ذكية جدًا.

2. تجزئة السوق المستهدف

يساعد التسويق الرقمي الشركات على تجزئة السوق المستهدف من خلال تقسيم مجموعات العملاء الكبيرة إلى مجموعات أصغر في العدد حسب تصنيف معين، إذ يكون ذلك اعتمادًا على المعلومات الدقيقة التي تم جمعها من العملاء. تخفض هذه الاستراتيجية من تكاليف التسويق وترفع معدّلات التحويل والمبيعات، لأنه يتم تخصيص كل منتج أو خدمة حسب اهتمام كل عميل وبالتالي تصبح الحملة التسويقية أكثر فاعلية.

لنفترض أنك تمتلك شركة لتقديم خطط التأمين والتقاعد وترغب في إرسال عروض مميزة للأشخاص الذين اطّلعوا على منتجاتك لتحفيزهم على الاشتراك في الخدمة. ستحتاج إلى تقسيم عملائك إلى مجموعتين: المجموعة الأولى هي فئة الشباب والمجموعة الثانية هي فئة كبار السن، ثم تقوم بإنشاء حملتين منفصلتين إحداهما تعرض خطط التأمين المخصصة لفئة الشباب والأخرى تعرض خطط التقاعد على كبار السن.

بالتالي سترتفع معدلات التحويل لأنك قمت بتقسيم السوق المستهدف إلى فئات، ثم وفرت الخدمة المناسبة لاهتمامات كل فئة. يصعب تحقيق هذا الأمر باستخدام التسويق التقليدي، نظرًا لصعوبة جمع مثل هذه البيانات وتتبعها بشكل آلي.

3. متابعة العميل في جميع مراحل الشراء

يمر أي متسوّق عبر الإنترنت عبر عدّة مراحل متوالية تعرف برحلة العميل أو قمع المبيعات، وتتكون تلك الرحلة من 5 مراحل مختلفة هي: مرحلة الوعي بالمشكلة، مرحلة الاهتمام والبحث عن حل للمشكلة، مرحلة التقييم بين الخيارات المتاحة، مرحلة الشراء ومرحلة ما بعد الشراء. يكمّن دورك في تسهيل عملية دخول العميل للمرحلة الأولى حتى ينتقل للمرحلة التي تليها وصولًا إلى مرحلة الشراء وما بعد الشراء لتحويله إلى مشتري فعلي.

يمكن لرواد الأعمال والمسوقين الاستفادة من مزايا التسويق الإلكتروني للوصول إلى العميل في كل مرحلة من المراحل الخمس السابقة. يساعد ذلك في تتبع العميل في كل مرحلة حتى إتمام عملية شراء المنتج أو الخدمة، بالإضافة إلى المتابعة معه في مرحلة ما بعد الشراء لنيل رضا العميل وكسب ولائه للعلامة التجارية.

لنفترض أنك تمتلك متجر إلكتروني لبيع منتجات التمور، ستحتاج أولًا لزيادة وعي العميل المحتمل بعلامتك التجارية والمنتجات التي تقدّمها وكيف يمكنها حل مشكلته؟ يمكن القيام بذلك بعدّة طرق على سبيل المثال، نشر منشورات على منصات التواصل الاجتماعي أو كتابة تدوينات على مدونة المتجر تستعرض فيها فوائد التمر لصحة الجسم أو أفضل الطرق لتناول التمر وغيرها من المواضيع الأخرى التي تهدف إلى زيادة وعي العميل بالمنتج الذي تبيعه.

بعد ذلك، تبدأ الخطوة الثانية والتي يبدأ العميل خلالها عقد مقارنات بين أنواع التمور المختلفة ليقرر أي نوع سوف يشتري. يمكنك استغلال مميزات التسويق الإلكتروني في هذه المرحلة من خلال نشر مقارنات على منصات التواصل الاجتماعي أو المدونة أو عبر البريد الإلكتروني، بين أنواع التمور المختلفة من حيث نسبة السكر، الرطوبة، السعر، الحجم وغيرها من التصنيفات الأخرى.

يأتي دور المرحلة قبل الأخيرة التي يكون فيها المشتري جاهزًا لعملية الشراء. يمكنك الاستفادة من مزايا التسويق الإلكتروني في هذه المرحلة عبر عدّة طرق مختلفة مثل: إرسال رسائل بريد إلكتروني لتحويل العميل لصفحة الشراء مباشرة، نشر منشورات توضّح طريقة الشراء عبر المتجر أو منصات التواصل الاجتماعي التابعة للمتجر… إلخ.

لا يجب أن تتوقف عند مرحلة الشراء، ولكن يجب المتابعة مع العميل في مرحلة ما بعد الشراء لكسب ولائه لشركتك وعلامتك التجارية وتحويله إلى مشتري فعلي. قد يحتاج العميل مثلًا شرحًا لطريقة استخدام منتج معين، بالتالي يمكنك المتابعة معه بشكل تلقائي بعد إتمام عملية الشراء برسائل عبر البريد الإلكتروني لشرح أفضل الطرق لاستخدام المنتج بكفاءة وفاعلية.

4. يبدأ معظم الأشخاص رحلة الشراء عبر الإنترنت

يلجأ أغلبنا للبحث عن منتج أو خدمة معينة قبل اتخاذ قرار شرائها سواء كان المنتج أو الخدمة متوافرين على الإنترنت أو في متجر فعلي، إذ توجد إحصائية تبين أن حوالي 63% من عمليات الشراء تبدأ عبر الإنترنت، بالتالي يجب أن تتمتع الشركات والعلامات التجارية بحضور قوي لها عبر الإنترنت حتى تزيد فرص جذب العميل للشراء منهم.

علاوةً على ذلك، أظهرت دراسة حديثة أن حوالي 59% من العملاء المحتملين يفضلون الاطلاع على بعض وسائل التواصل الرقمية للشركة قبل أن اتخاذ قرار الشراء منها، فيما يلي أمثلة على بعض تلك القنوات الرقمية: البريد الإلكتروني، النبذة التعريفية للشركة داخل الموقع الإلكتروني، ملفات تعريف الوسائط الاجتماعية للشركة، إعلانات الشركة عبر الإنترنت… إلخ.

5. سهولة استهداف المتسوقين عبر الجوال

أظهرت إحصائية حديثة أن عدد المتسوقين عبر الجوال قد بلغ حوالي 50% من إجمالي المتسوقين عبر الإنترنت، وهذا العدد في تزايد مستمر. بالتالي إذا اعتمدت فقط على التسويق التقليدي فلن يكون بمقدورك الوصول لتلك الشريحة الكبيرة من المشترين عبر الجوال. يمكن الاستفادة من مزايا التسويق الإلكتروني لاستهداف المتسوقين عبر الجوال، من خلال تزويدهم بتجربة مريحة متوافقة مع الجوال.

6. يوفّر التسويق الإلكتروني استجابة فورية للدعوة إلى إجراء معين CTA

لا يوفّر التسويق التقليدي نتائج فورية وتكون الدعوة إلى إجراء معين فيه بطيئة نسبيًا. مثال على ذلك، إذا قمت بنشر إعلان على التلفاز لبيع منتج معين خاص بشركتك ولاقى هذا المنتج إعجاب بعض العملاء وقرروا شرائه، فهل استجابتهم ستكون فورية؟

في أغلب الأحوال لن يشتري العملاء المنتج في الحال، ولكن في أقرب فرصة ممكنة عندما يكونوا قريبين من المتجر أو في أفضل الأحوال سوف يتواصلوا معك عبر الهاتف ولكن يبقى ذلك أقل فاعلية مع كثرة الاتصالات. على العكس تمامًا، يمكن الاستفادة من مميزات التسويق الإلكتروني في توفير دعوة فورية إلى إجراء معين.

إذ يتيح التسويق الإلكتروني للعميل بنقرة زر الانتقال إلى صفحة الشراء أو التواصل مع المتجر عبر الرسائل لطلب المنتج، حتى في أسوأ الحالات إذا كان العميل منشغلًا حاليًا ويرغب في شراء المنتج لاحقًا يمكنه حفظ المنشور أو التدوينة لإتمام عملية الشراء فيما بعد.

7. أكثر فاعلية من ناحية التكلفة من التسويق التقليدي

إذا كنت تمتلك مشروع صغير وتبحث في أنواع التسويق المتاحة أمامك للوصول لشريحة عملائك المحتملين، ستكتشف أن التسويق التقليدي يتطلب منك ميزانية كبيرة نسبيًا من التسويق الرقمي. يعدّ هذا الأمر عقبة قد تفشل أو تنهي أي مشروع ناشئ قبل أن يبدأ.

لذلك، يناسب التسويق التقليدي الشركات والعلامات التجارية الكبرى التي تستطيع تحمّل تكلفة تسويق مرتفعة للوصول لشريحة عملاء كبيرة وعلى نطاق واسع. يتيح لك التسويق الرقمي تتبع الحملات التسويقية يوميًا للتحكم في مقدار الأموال التي ترغب في إنفاقها على كل قناة تسويقية تعتمد عليها في حملتك حسب مقدار العائد على الاستثمار الذي تحققه.

فإذا كنت تعتمد على الإعلانات عبر منصات الفيسبوك وانستجرام وسناب شات مثلًا، ولاحظت أن منصة الفيسبوك تحقق لك أكبر عائد على الاستثمار، يمكنك حينها زيادة الأموال المنفقة على منصة الفيسبوك لتحقيق عائد أكبر، وهذا الأمر غير ممكن في التسويق التقليدي.

8. القابلية للقياس

لعل من أهم فوائد التسويق الرقمي القدرة على قياس مؤشرات الأداء الرئيسية KPIS التي تهم كل صاحب شركة أو مسوّق لقياس فاعلية حملاته التسويقية ليقرر ما إذا كانت تحتاج حملته إلى بعض التحسينات. تختلف مقاييس لتقييم أداء الحملات التسويقية باختلاف القناة التسويقية المستخدمة، فيما يلي أمثلة لبعضٍ منها: تكلفة النقرة (CPC)، العائد على الاستثمار (ROI)، تكلفة اكتساب العملاء (CAC)، قيمة عمر العميل (CLTV)… إلخ.

وعلى عكس التسويق الرقمي، يصعب قياس فاعلية الإعلانات التقليدية بنفس الدّقة. لو افترضنا أنك نشرت إعلانًا لمنتج أو خدمة خاصة بشركتك في جريدة ما، فلن تكون قادرًا على تحديد عدد الأشخاص الذين وصلوا إلى رقم الصفحة التي تحتوي على إعلانك، حتى لو وصلوا، هل فعلًا انتبهوا لإعلانك أم أن موقعه كان غير مرئيًا بالنسبة لهم؟