اختيار اسم تجاري مميز لشركتك

أهمية اختيار اسم تجاري مميز لشركتك

 

يضع المستهلكون افتراضات قائمة على أساس اسم علامتك التجارية، لذلك فإن اختيار اسم تجاري مميز لنشاطك التجاري أمر مهم ويمكن أن يؤثر على نجاحك، إليك أسباب أهمية اسم الشركة لنجاح أعمالك:

  1. اختيار اسم تجاري هو وجه العلامة التجارية يلعب دورًا بارزًا في نمو العلامة التجارية وإدراكها.
  2. يتم تحديد العلاقات الكاملة من خلال الانطباعات الأولى،. أول شيء يتفاعل معه العميل هو اسم الشركة، لذلك الاسم المناسب هو الذي ينقل الرسالة الصحيحة.
  3. الاسم المميز يساعد في بناء علاقة طويلة الأمد بين الشركة والعملاء، ومن ناحية أخرى يمكن أن يتسبب في إفساد العلاقات الرائعة.
  4. اسم الشركة يلخص كل شيء عن الشركة ينقل رسالة محددة بكفاءة وضوح عما تقدمه شركتك من خدمات أو منتجات.
  5. سوف يساعد عملك في تطوير مكانته في السوق وبيان المهمة التي تريد التأكيد عليها باسمك المميز.

مزايا اختيار اسم تجاري المثالي

 

  • ربما ستختار اسما يعحبك ولكن من الضروري أن تختار اسمًا يرضي ويُعجب أيضًا نوع العملاء الذين تحاول جذبهم.
  • لا تختر اسمًا طويلاً أو مربكًا، كلما كان الاسم أقصر، كان ذلك أفضل، من الضروري أن يكون سهل التهجئة والنطق.
  • من الضروري أن يساعد الاسم في إظهار تفردك عن منافسيك وتعزيز صورة شركتك.
  • من الضروري أن يعبر اسم الشركة عن الخبرات والرؤى الكبيرة، والقيم والتفرد في المنتج أو الخدمة التي قمت بتطويرها.
  • يجب أن يكون الاسم الذي تختاره  ذا معنى كبير، معلوماتيا بحيث يُعرّف العملاء على ماهية نشاطك التجاري على الفور.
  • تجنب اختيار الأسماء التي قد تحد من توسيع خط إنتاجك أو توسيع نشاطك التجاري على المستوى العالمي ( على سبيل المثال لم تكن شركة نوكيا متخصصة في الهواتف النقالة في البداية بل في صناعة المطاط)
  • كلما اتصل اسمك أكثر بميل عملاءك نحو نشاطك التجاري، قل الجهد الذي يجب عليك بذله لشرح الاسم لهم
  • اختر الاسم الذي يدوم، احرص على أن يكون مريحًا أو مألوفًا يستحضر الذكريات الممتعة لكي يستجيب العملاء لعملك على مستوى عاطفي،   ابتعد عن التورية التي تفهمها أنت فقط.
  • احرص على اختيار اسمٍ جذابٍ بصريا، ليتّسق ظهور الاسم في شعار أو إعلان أو لوحة إعلانات.
  • من الأفضل أن يكون عنوان الويب لموقعك على الإنترنت هو نفسه اسم نشاطك التجاري.

مفاتيحاختيار اسم تجاري مميز

عندما تشرع في اختيار اسم تجاري لشركتك ستواجهك العديد من التحديات، مع وجود عدد لا حصر له من الشركات حول العالم، لذلك يُعتبر  اختيار اسم للشركة خطوة تستحق الوقت والاهتمام، ونجاحك في اختيار الاسم المناسب هو امتداد لنجاح استراتيجيتك المتكاملة في بناء الشركة، إليك أهم مفاتيح اختيار اسم تجاري مميز للشركة:

ابحث وتحقق

يتم تسجيل عشرات الآلاف من الشركات في البورصة عالميا، من الضروري أن تبحث وتتحقق أن الاسم متوفر، لتتجنب المشاكل القانونية أولا ولكي تتميز عن منافسيك بالدرجة الثانية، تجنب أن تستعير  أو تُعدّل على اسم علامة تجارية معروفة، على سبيل المثال: استخدم  فيكتور موصلي اسم  Victor’s Secret عندما افتتح متجرا للهدايا، وعندما بلغ الأمر للعلامة التجارية الشهيرة Victoria’s Secret  أرسلت الإدارة القانونية في الشركة رسالة إلى موصلي تحتجّ فيها على انتهاكه  للعلامة التجارية،  عندما قام فيكتور موصلي بتغيير الاسم إلى Victor’s Little Secret ، لم يكن ذلك كافيا بالنسبة لـ Victoria’s Secret التي  قام بعد ذلك بتقديم دعوى قضائية، وكانت النتيجة أن المحكمة أمرت بمنع فيكتور موصلي من استخدام اسم Victor’s Little Secret  بدعوى أنه شوه العلامة التجارية Victoria’s Secret.

التحقق من الأسماء التي يمتلكها منافسوك أيضا يمكن أن يعطيك فكرة عن توجهات السوق، كما ويمكن أن يساعد في إلهامك بمزيد من الأفكار النيّرة لتخرج منها بالاسم الفريد، من الضروري أن تتأكد من ملائمة الاسم الذي ستختاره لجمهورك المستهدف.

قد يتطلب اختيار اسم تجاري مميز لشركتك بعض الوقت والجهد، ولكن صداه سيدوم للأبد إذا تم التعامل معه بالشكل الصحيح.

اهمية Google Alerts لشركتك

 

Google Alerts هي خدمة مجانية من شركة جوجل الشهيرة تُرسل لك تنبيهات بالبريد الإلكتروني عن المحتوى المتعلق بكلمات البحث التي تطلبها. على سبيل المثال، يمكنك إعداد Alert لتنبيهك عندما يكون اسمك أو اسم المشروع الخاص بك مُستخدم بالفعل على الإنترنت.

كما يمكنك التسجيل لتكون مصدر الأخبار للآخرين الذين يرغبون بتنبيهات حول موضوع معين.

وفي السطور التالية سوف نُطلعك على فوائد Google Alerts لشركتك والتي يمكنها مساعدتك في العثور على معلومات مراقبة شركتك أو مشروعك على الإنترنت، وأيضًا كيفية وضعك كمصدر للأخبار في Google Alerts.

كيف يمكن لخدمة Google Alerts مساعدة شركتك؟

هناك العديد من الطرق الجيدة التي يمكنك من خلالها استخدام Google Alerts كي تبقى على اطلاع، وتوسّع نطاق الوعي بشركتك، وزيادة عدد الزيارات إلى موقعك. إليك بعض الأشياء التي يمكنك إجراؤها باستخدام تنبيهات جوجل.

1. تنبيهك عند استخدام اسمك، أو اسم شركتك، أو عنوان موقعك الإلكتروني كي تعلم عندما يتحدث الآخرون عنك.

2. مراقبة محتوى محدد على موقعك. إذا كان لديك قطعة محتوى مميزة، يمكنك إعداد تنبيه كي تعلم عندما تقوم المواقع الأخرى بالربط لها.

3. البقاء على اطلاع بالمستجدات والأخبار في صناعتك، فإذا كنت مدونًا مثلًا، يمكن لهذا التنبيه مساعدتك في معرفة الأشياء التي ينبغي الكتابة عنها. أمّا إذا كنت ترغب في بناء خبرة في مجال معين، فإن مشاركة هذا المحتوى على الشبكات الاجتماعية يعني أنّك مُطلّع على الجديد.

4. اعرف ما الذي يفعله منافسوك، حيث يمكنك إعداد تنبيهات لأسماء منافسيك، والحصول على تنبيهات عندما يتم الإشارة إليهم في الأخبار.

5. العثور على عمل مستقل أو وظيفة، وذلك عبر إعداد تنبيه لإشعارك عند وجود وظائف خالية في شركة بعينها، أو في مجال محدد. وحيث أن غالبية مواقع الوظائف مؤرشفة في جوجل، يمكنك إعداد تنبيه لعبارة “وظيفة مستقل في التصميم” مثلًا.

6. تحديد فُرص الكتابة كضيف في المواقع الأخرى، حيث يمكنك إعداد تنبيه من جوجل لإعلامك عندما تبحث المواقع عن مقالات في مجالك. على سبيل المثال، يمكنك إعداد تنبيه باسم “اكتب معنا” الأعمال (أو أي مجال آخر ترغب في الكتابة به). وستقوم جوجل بإعلامك عندما تكون هناك فرص للكتابة كضيف في مواقع متخصصة بأخبار المال الأعمال.

7. العثور على فرص لبناء الروابط، حيث تستخدم العديد من المدونات إضافات تربط إلى آخر منشوراتك (مثل Comment Luv). هنا يمكنك إضافة تنبيه جوجل لإعلامك عن المواقع في مجال تخصصك وتستخدم هذه الإضافات. مثل الأعمال “comment luv enabled”.

8. التنبيهات حول التخفيضات والخصومات، حيث يمكنك إعداد تنبيه كي تعرف عندما يصدر كوبون أو كود خصم جديد.

9. ضع نفسك كمصدر أخبار للآخرين الذين يستخدمون Google Alerts.

كيفية التسجيل في Google Alerts

لاستقبال تنبيهات جوجل، سوف تحتاج إلى حساب جوجل، ومن ثم القيام بالتالي:

1. قم بزيارة موقع Google Alerts ثم سجّل الدخول بحساب جوجل.

2. أدخل عبارة التنبيه المرغوبة، ثم ستظهر لك قائمة بالأخبار ذات الصلة بموضوع العبارة، وإن لم تجد ما تبحث عنه، قم بإدخال بعض التعديلات على عبارة البحث لتحسين النتائج.

3. لاستلام رسائل تنبيه حول الموضوع، اضغط على Create Alert (إنشاء تنبيه) وتأكّد من وجود علامات الاقتباس “ حول العبارة التي ترغب في البحث عنها.

4. إذا كنت ترغب في إعداد توقيت إرسال التنبيهات وغيرها من الإعدادات الأخرى، اضغط على إظهار الخيارات Show Options بجانب Create Alert ثم سيظهر لك صندوق الإعداد.

من خلال هذا الصندوق يمكنك التحكّم في مُعدّل إرسال التنبيهات، أو اختيار مصادر التنبيهات، أو اللغة (الإنجليزية افتراضيًا)، أو المنطقة الجغرافية، أو عدد التنبيهات، وأخيرًا ستجد عنوان البريد الإلكتروني للإرسال.

كيف تحدد أهداف التسويق لشركتك بفاعلية

كيف تحدد أهداف التسويق لشركتك بفاعلية؟

يرتكب الكثيرون من أصحاب الأعمال التجارية والشركات خطأ شائع، هو اختيار أهداف تسويقية عشوائية لا تساهم في تحقيق رؤية الشركة. لذا، احرص على تطبيق الخطوات الآتية حتى تحدد الأهداف التسويقية لشركتك بشكلٍ صحيح:

1. تحديد أهداف العلامة التجارية

قبل أي شيء، يجب أن تمتلك رؤية أو أهداف عامة للعلامة التجارية تسعى لتحقيقها على المدى البعيد، مثل أن تصبح علامتك التجارية رائدة في مجالها خلال 5 سنوات أو أن تفتتح علامتك التجارية فروعًا جديدة في جميع الدول الخليجية خلال 7 سنوات. لأنك ستحتاج من وقت لآخر إلى مراجعة رؤية شركتك حتى تتأكد أن أهدافك التسويقية المحددة تتماشى معها، وتساهم في تحقيقها.

2. تحديد المشكلة

في هذه الخطوة تحتاج أن تسأل نفسك: ما هي مشكلة شركتك؟ ولماذا تحتاج إلى حلها؟ قد تكون المشكلة مثلًا هي انخفاض مبيعات الشركة خلال آخر 3 شهور، وتحتاج إلى حل هذه المشكلة لأنها تؤثر سلبًا على أرباح شركتك وتقلل من معدّلات نموها، ما قد يقلل من فرص تحقيق أهداف شركتك العامة.

3. تطبيق نموذج الأهداف الذكية SMART

لتضمن تحديد أهداف تسويقية فعّالة تخدم رؤية شركتك، تحتاج إلى تطبيق نموذج الأهداف الذكية (S.M.A.R.T Goals)، وهو نموذج تم إعداده من قِبل علماء في علم النفس لمساعدتك على انتقاء الأهداف بشكل صحيح وزيادة فرص نجاحها، وذلك عن طريق 5 معايير أساسية يجب أن تتوافر في أي هدف تسويقي، وهي كما يلي:

  • محدد: يجب أن يكون الهدف التسويقي واضح ومباشر ويحقق النتيجة المرغوبة.
  • يمكن تحقيقه: يجب أن يكون هدفك التسويقي قابلًا للتحقيق على أرض الواقع، فمثلًا إذا كانت الزيادة في زوار موقعك 3% الشهر الماضي، فليس منطقيًا أن تضع هدفًا لزيادتها إلى 50% الشهر الذي يليه، ولكن يجب أن تكون الزيادة منطقية بحيث تتراوح في المثال السابق ما بين 5 – 10%.
  • قابل للقياس: يجب تحديد مؤشرات الأداء الرئيسية لكل هدف تسويقي، حتى تكون قادرًا على متابعة التقدّم الذي تحرزه، وبذلك تتأكد أنك تسير في المسار الصحيح ولم تنحرف عنه.
  • ذو صلة: يجب أن تكون الأهداف التسويقية المحددة ذات صلة برؤية شركتك، بحيث يساهم كل هدف تسويقي في الوصول إلى الأهداف العامة للشركة.
  • مقيّد زمنيًا: يجب أن يتضمن الهدف جدولًا زمنيًا محددًا يوضّح متى سيبدأ العمل؟ ومتى سينتهي؟ حتى تتجنب الوقوع في فخ المماطلة، مما قد يترتب عليه إبطاء معدّل التقدم والنجاح.

4. إجراء تحليل سوات

تحليل سوات (SWOT) هو نموذج عمل يتيح للشركات تقييم موقعها التنافسي، فضلًا عن تحديد نقاط القوة والضعف، بالإضافة إلى الفرص والتهديدات في السوق المستهدف. يساعد تحليل سوات الشركات والأعمال التجارية على معرفة بعض التفاصيل الهامة، مما يوفّر للشركات رؤية واضحة لطبيعة المشاكل والموارد المتاحة عند تحديد الأهداف التسويقية.

فمثلًا عند تحليل المنافسين والسوق المستهدف، ستكون قادرًا على تحديد حصة السوق، مما يسهّل عليك لاحقًا وضع أهداف تسويقية واقعية عن مقدار حصة السوق الذي ترغب في الاستحواذ عليه. مثال آخر، عندما تحلل نقاط الضعف في شركتك قد تجد أن موارد شركتك المالية المتوافرة منخفضة، بالتالي تراعي ذلك أثناء إعداد الميزانية التسويقية وإطلاق الحملات التسويقية لشركتك، وهكذا الحال مع كل هدف تسويقي آخر.

أمثلة على أهداف التسويق الذكية

نستعرض فيما يلي بعض الأمثلة العملية على الأهداف التسويقية للشركات، بإمكانك الحصول منهم على أفكار جيدة، اعتمادًا على المشكلة التي تعاني منها شركتك:

أولًا: زيادة حجم المبيعات

إذا كنت تمتلك شركة أو عمل تجاري وكنت تعاني من انخفاض حجم مبيعات منتجاتك أو خدماتك، أو كان حجم المبيعات لا يحقق رؤية الشركة. فقد يكون أحد الهدف التسويقي في هذه الحالة هو التفكير في زيادة حجم المبيعات لرفع إيرادات وأرباح الشركة. مثال على ذلك، زيادة حجم مبيعات الشركة عبر الإنترنت بنسبة 5% خلال الستة أشهر القادمة.

ثانيًا: زيادة الوعي بالعلامة التجارية

تحتاج الشركات إلى زيادة الوعي بالعلامة التجارية للوصول إلى شرائح جديدة من الجمهور المستهدف، إذا كنت تمتلك شركة جديدة أو تركز على شريحة ضيقة من العملاء المحتملين، فيمكنك التركيز على زيادة الوعي بالعلامة التجارية كأحد الأهداف التسويقية لشركتك، للوصول إلى شرائح جديدة من العملاء المحتملين، وضمان أن يكونوا على دراية بعلامتك التجارية.

ثالثًا: تقليل معدّل دوران العملاء

يركز أحيانًا بعض أصحاب الشركات والأعمال التجارية على جذب عملاء محتملين جدد للعلامة التجارية، بينما يهملون العملاء الحاليين ويفقدون جزء كبير منهم، يشبه وضعهم في هذه الحالة الذي يملأ الماء في أنبوب زجاجي يحتوي على ثقوب يتسرب منها الماء.

لذلك إذا كنت تعاني من هذه المشكلة في شركتك، فسوف تحتاج إلى تحديد الأهداف التسويقية التي تزيد من ولاء العميل لشركتك، مثل تقليل معدّل دوران العملاء بنسبة 15% خلال العام الحالي، أو زيادة معدل الاحتفاظ بالعملاء بنسبة 20% خلال الثلاث الشهور القادمة وغيرها من الأمثلة الأخرى.

رابعًا: الترويج لمنتجات أو خدمات جديدة

إذا كنت تمتلك شركة جديدة أو عمل تجاري قائم بالفعل، وتخطط لطرح منتجات أو خدمات جديدة في السوق، فلا بد أن تشمل أهدافك التسويقية الترويج لتلك المنتجات والخدمات. على سبيل المثال، يمكن أن يكون هدفك التسويقي هو بيع 250 وحدة من المنتج الجديد خلال الشهر الأول بعد طرح المنتج، أو عمل عروض وتخفيضات بنسبة 20% خلال أول شهر لتحفيز المشترين على شراء 300 نسخة من الخدمة الجديدة.

خامسًا: تعزيز الحضور الرقمي

قد يكون لديك نشاط تجاري ناجح على أرض الواقع، ولكن ماذا عن الحضور الرقمي خاصةً مع تزايد حجم التجارة الإلكترونية بشكل منتظم سنويًا؟ إذا لم تمتلك شركتك وجود قوي على الإنترنت، فأنت تفقد شريحة كبيرة من العملاء المحتملين هناك.

لذا، ستحتاج شركتك إلى تعزيز الحضور الرقمي كأحد الأهداف التسويقية الفعّالة للوصول للجمهور المستهدف على الإنترنت. يمكن تحقيق عبر عدّة أهداف تسويقية مثل، تحسين الظهور في نتائج محركات البحث خلال 12 شهرٍ لزيادة أعداد الزوار العضوية للمدونة، مع تعزيز التواجد على منصات التواصل الاجتماعي عبر الإعلانات الممولة.

6 من مؤشرات الأداء الرئيسية لقياس الأهداف التسويقية لشركتك

لا يتوقف الأمر عند معرفة وتحديد الأهداف التسويقية فقط، إذ يوجد مثل شائع في عالم الأعمال يقول

ما لا يمكنك قياسه، لا يمكنك تحسينه

لذلك يجب استخدام مؤشرات الأداء الرئيسي -ذات الصلة- لقياس ومتابعة الأهداف التسويقية لشركتك، حتى تتأكد أنك تسير على المسار الصحيح. لذا نستعرض فيما يلي أهم 6 مؤشرات تساعدك على القيام بذلك:

1. جذب عملاء محتملين Lead generation

عندما يتواصل أي شخص مهتم بشركتك للحصول على تفاصيل إضافية عن المنتج أو الخدمة التي تقدّمها، فهذا الشخص يطلق عليه عميل محتمل، بالتالي تحرص الشركات على توليد وجذب عملاء محتملين جدد كأحد الأهداف التسويقية الفعّالة ضمن جهودها التسويقية. إذًا، ما هي المقاييس الضرورية التي يجب أن تعرفها وتتبعها لقياس هدفك التسويقي في هذه الحالة؟

توجد العديد من الأدوات مثل: عدد العملاء المتوقعين، والزيادة في عدد العملاء المتوقعين، وتكلفة كل عميل محتمل، ومعدّل التحويل(CR)، بالإضافة إلى معدّل العملاء المحتملين المؤهلين للتسويق ومعدّل العملاء المحتملين المؤهلين للمبيعات. ولكن كيف يمكن استخدام تلك الأدوات لقياس ومتابعة الأهداف التسويقية الخاصة بشركتك؟

لنفترض أن الهدف التسويقي لشركتك هو تحسين معدّل التحويل بنسبة 5% وتقليل تكلفة الحصول على عميل محتمل خلال 6 أشهر، وبعد مرور شهرين لاحظت أن معدّل التحويل يتحسّن، بينما ترتفع تكلفة الحصول على عميل محتمل، مما يقلل من العائد على الاستثمار، بالتالي يجب هنا تعديل مسار هدفك التسويقي من خلال فحص أسباب ارتفاع تكلفة الحصول على عملاء محتملين والعمل على معالجتها.

2. مؤشرات الموقع الإلكتروني

إذا كانت تتضمن الأهداف التسويقية لشركتك إنشاء موقع إلكتروني، فيجب أن تتابع وتراقب باستمرار تحليلات الجمهور داخل صفحات موقعك الإلكتروني، حتى تكون قادرًا على تحسين تجربة الزائر. تساعدك تحليلات جوجل على متابعة مؤشرات موقعك الإلكتروني باستمرار للعمل على تحسين تجربة الزائر إلى أقصى درجة ممكنة. توجد العديد من مؤشرات قياس الأداء الرئيسية للمواقع الإلكترونية مثل:

  • الجلسات: تشير إلى عدد الزيارات لموقعك الإلكتروني.
  • الزوار الفريدون: تشير إلى عدد الأشخاص الذين يزورون موقعك الإلكتروني من محركات البحث، مثل محرك بحث جوجل.
  • مشاهدات الصفحة لكل زيارة: هي متوسط عدد الصفحات داخل موقعك التي يزورها كل زائر.
  • معدّل الارتداد: هي نسبة مئوية تشير إلى نسبة زوار موقعك الذين قاموا بمغادرته بعد مشاهدة صفحة واحدة فقط دون إجراء أي تفاعل.
  • الوقت المستغرق في الموقع: يحسب متوسط الوقت الذي يقضيه الزوار في موقعك.
  • مصدر الزيارات: وهي تستعرض لك المصادر التي يأتي منها زوارك، فمنهم من قد يأتي من محركات البحث، وبعضهم قد يأتي من منصات التواصل الاجتماعي، والبعض الآخر قد يأتي من الإعلانات الممولة، وغيرها من المصادر الأخرى.

3. مقدار الحصة السوقية (SOV)

يشير مقدار الحصة السوقية إلى جزء من السوق الذي تشغله شركتك أو عملك التجاري، تحتاج الشركات لقياسه ومتابعته باستمرار لتحديد حجم مكانتها بالنسبة لحجم السوق بالكامل أو مقارنةً مع الشركات المنافسة. تدرس بعدها الشركة الخيارات المتوافرة قبل المضي قدمًا نحو استراتيجية التوسّع للاستحواذ على أجزاء جديدة من السوق.

يمكنك حساب الحصة السوقية لعملك التجاري عن طريق حساب حجم إيرادات شركتك، وحجم إيرادات السوق خلال فترة زمنية محددة مع مراعاة الموقع الجغرافي، ثم اقسم بعد ذلك حجم إيرادات شركتك على حجم إيرادات السوق للحصول على نسبة مئوية تمثّل حصة شركتك في السوق. بالمثل يمكنك استبدال حجم إيرادات شركتك بإيرادات الشركات المنافسة، لتحديد مقدار حصتهم السوقية ومقارنتها بحصة شركتك.

4. التفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي

إذا كنت تتطلع لتحديد أهداف تسويقية متعلقة بوسائل التواصل الاجتماعي، فيجب عليك التركيز على بعض مؤشرات قياس الأداء الرئيسية ذات الصلة مثل: أعداد المتابعين أو المعجبين الجدد المكتسبين خلال فترة زمنية محددة، وعدد التعليقات على منشوراتك، أعداد المشاركات والمشتركين سواء في المنشورات أو الحملات المدفوعة.

بالإضافة إلى ذلك، ينبغي التركيز على مؤشر معدل الاشتراك (opt-ins) وهو النسبة المئوية للعملاء المحتملين الذين تفاعلوا بالإيجاب مع الدعوة إلى اتخاذ إجراء، سواء كان هذا الإجراء هو تسجيل أرقام هواتفهم أو بريدهم الإلكتروني، أو شراء منتج أو خدمة ما. يعتمد الأمر على نوع الدعوة التي وجهتها إليهم في حملتك التسويقية.

5. مقدار القيمة الدائمة للعميل (CLV)

يحسب مقدار القيمة الدائمة للعميل إجمالي المبالغ المتوقّع أن ينفقها عميل واحد على النشاط التجاري طوال فترة حياته. يساعد حساب هذا الرقم الشركات على التنبؤ بمتوسط هامش الربح الذي قد تربحه من عميل واحد، وبناءً على ذلك تضع أهداف التسويق الخاصة بها، وهي إمّا الاحتفاظ بالعملاء الحاليين أو العمل على جذب عملاء محتملين جدد.

يوجد بعض مؤشرات الأداء الرئيسية المتعلقة بمقدار القيمة الدائمة للعميل، من أهمها على سبيل المثال: عدد العملاء المتكررين (العائدين)، ومؤشر معدّل الاحتفاظ بالعملاء الذي يقيس نسبة العملاء المفقودين، إضافةً إلى مؤشر الإنفاق مدى الحياة الذي يقيس متوسط المصاريف المنفقة على عملاء الشركة طوال حياتهم.

6. تحسين الظهور في محركات البحث (SEO)

إذا كانت تشمل أهداف التسويق في شركتك أو عملك التجاري تحسين الظهور في محركات البحث مثل محرك بحث جوجل مثلًا، لجذب عملاء محتملين جدد يبحثون عن المنتجات أو الخدمات التي تقدّمها، فيجب أن تعرف وتتابع بعض مؤشرات الأداء الرئيسية ذات الصلة بتحسين محركات البحث، فيما يلي أهم تلك المؤشرات:

  • إجمالي عدد زوار موقعك الإلكتروني الذين يصلون لموقعك الإلكتروني عبر محركات البحث.
  • متابعة ترتيب الكلمات المفتاحية الخاصة بموقعك الإلكتروني في محركات البحث.
  • نسبة عدد العملاء المحتملين من إجمالي عدد زوار موقعك الإلكتروني، وهو مؤشر هام جدًا إذا كان موقعك يبيع منتجات وخدمات، بالتالي يهمك جدًا معدّل التحويل.
  • متابعة مؤشرات السيو الداخلي (On-page)، والسيو الخارجي (Off page) بالإضافة إلى السيو التقني لموقعك الإلكتروني.

كتابة ملف تعريفي لشركتك

ما هو الملف التعريفي للشركة؟

الملف التعريفي هو بمثابة عرض تقديمي احترافي للشركة وأعمالها وأنشطتها وغالبًا ما يتضمن قصة مقنعة حول كيفية النشأة فضلًا عن رسالة الشركة وقيمها. ويختلف طول الملف التعريفي من شركة لأخرى إذ يتراوح بين صفحتين وعشرات الصفحات بحسب حجم نمو أنشطة الشركة والجوائز والشهادات التي حصلت عليها.

يُنشر الملف التعريفي بشكل أساسي على موقع الويب بالإضافة إلى أماكن أخرى مثل: حساب لينكد إن وصفحة فيسبوك ومواقع الأحداث والجمعيات ذات الصلة بك، كذلك يُطبع ليطلع عليه زوار المعارض التي تشارك بها. والغرض منه ليس إخبار الآخرين بالمنتجات التي تبيعها -فقط- بل إخبارهم بالسبب وراء ذلك.

تخيل أن الشخص الذي سيقرأ الملف التعريفي لم يسمع بالشركة من قبل ولا يعرف أي شيء عنها سواء كان مستثمرًا ترغب في كسب اهتمامه لزيادة رأس المال أو عميل محتمل يرغب في معرفة المزيد عنك لتزداد قناعته بالشراء. هنا، يقدم له الملف التعريفي الجيد نقاط قوة الشركة بوضوح وثقة ليبرز تفردك وسط المنافسين.

كيفية عمل بروفايل شركة مميز

1. حدد نمط البروفايل

في هذه الخطوة التمهيدية ستكون بحاجة إلى تحديد شكل البروفايل، اختر الشكل الذي تفضل أن يخرج فيه بروفايل الشركة، على سبيل المثال، تستفيد ستاربكس من المساحات البيضاء في إضفاء البساطة على ملفها التعريفي من أجل تركيز انتباه القارئ على تاريخها ومنتجاتها ومهمتها ورسالتها.

من بين الأشكال الأخرى لتصميم بروفايل؛ التصميم المستند إلى الصور، والتصميم الذي يتخذ شكل المخطط الزمني وآخر يتضمن فيديو، وهناك التصميم التشعبي المرتب الذي يقدم نبذة عن كل فئة ولمعرفة المزيد ينبغي أن ينقر الزائر على رابط.

الخطوة التالية لتحديد نمط بروفايل الشركة هو تحديد أسلوب أو نغمة الكتابة والشكل الذي سيخرج به الملف التعريفي للشركة. ومن أجل تحديد الأسلوب اختر الأسلوب المناسب لعملائك من بين الأربعة الآتية:

  • الحماس والعاطفة: علامتك التجارية هي رمز في مجالك وتدعم الآخرين. صف شغفك بتغيير العالم إلى الأفضل، استخدم الأفعال القوية، وابتعد عن عبارات الفتور والسلبية والتردد.
  • الجرأة والتحدي: عبّر عن جرأتك في تحدي الأنماط السائدة وكن نفسك. استخدم الأمثلة الاستثنائية وتبنِّ وجهات النظر غير التقليدية، وتجنب الرطانة والغرور أو المبالغة في الكتابة بالعامية والألفاظ المبهمة، واضبط بوصلتك على الجمهور والرسالة التي تريد توصيلها.
  • المصداقية والثقة: أنت تساعد عملائك بالنصائح والأدوات على تحسين حياتهم، وليس شرطًا أن يكون ذلك من خلال شركتك دائمًا. اكتب بصدق ووضوح وكن وفيًا بكلمتك، لا تكتب ألفاظا تسويقية ولا صيغ التفضيل، ولا تبالغ في وعودك أو وصف مزايا عملك. اعترف بأي أخطاء أو عقبات واشرح كيف ستعالجها.
  • المرح: أنت تأخذ عملك بجدية ولكنك مرح. استخدم الدعابة والتصاميم المفعمة بالألوان، لا تكن عفويًا أكثر من اللازم ولا تبالغ في استخدام الإشارات الشعبية أو تلك المغمورة.

2. اكتب رسالتك وقيمك

عند كتابة رسالة أو مهمة الشركة، أخبر الناس بما يمثله عملك على نطاق واسع، أعطِ نظرة عامة رفيعة المستوى، ما هو هدفك النهائي وما الذي تسعى لأن تضيفه منتجاتك إلى العملاء. عند مطالعة الملف التعريفي لشركة نايكي للأحذية الرياضية ستجد وصفا للمهمة كالتالي “مهمتنا هي منح الإلهام والابتكار لكل رياضي.. إذا كان لديك جسم ، فأنت رياضي.” وهي المهمة التي تبرز الرؤية الكبيرة للشركة التي تتجاوز بيع الأحذية الرياضية.

أما ديزني فهي تمنح في مهمتها سببًا قويًا لتفضيلها على المنافسين “ترفيه وإعلام وإلهام الناس في جميع أنحاء العالم بالقصص الفريدة والعقول الإبداعية والتقنيات المبتكرة التي تجعلنا رواد الترفيه في العالم”. أما القيم فهي فرصتك لجذب انتباه الجمهور الذي يشاركك القيم نفسها.

تناول مفهومك عن المسؤولية الاجتماعية للشركات أو المشاريع المشتركة التي بينك وبين منظمات المجتمع المدني. ليس مطلوبًا أن تسرد كل قيمك، بل اسرد بالقدر الذي يثير فضول الجمهور ويوحي بأن هناك قيم معينة تشغل حيزًا في اهتمامات الشركة.

3. احكِ قصتك

يحب الناس المعلومات التي تأتيهم في قالب قصصي أكثر من تلك التي تتخذ شكل الحقائق المجردة، وتعلق هذه المعلومات بدرجة أكبر في ذاكرتهم. يظهر ذلك بوضوح في الملف التعريفي للعديد من الشركات التي تُعد “قصتنا” مكونًا ثابتا به. احكِ قصة الشركة بترتيب زمني مقنع يتدفق بسلاسة، بحيث تتضمن أين ومتى ومن أسسها.

لا تهم التفاصيل بقدر ما يهم الطريق الذي سلكته لتتطور وتنمو. اسرد الإنجازات الرئيسية التي ساهمت في نقل الشركة إلى المكانة التي تحتلها الآن. تبدأ جوجل مثلًا قصتها بالحديث عن ملابسات اللقاء الأول الذي جمع بين المؤسسين لاري بيدج وسيرغي برين ثم تقفز مباشرة بعدها للحديث عن أول لبنة للشركة التي كانت في غرفة السكن الطلابي، ثم تختصر التاريخ الطويل للشركة – الذي يبدأ من عام 2008 وإلى الآن- فيما لا يتجاوز ثلاثة فقرات.

اكتب القصة بالطريقة التي تجعل القارئ وكأنه في قلب الأحداث. ويمكنك تحسين ظهور صفحة البروفايل في محرك البحث بعمل روابط تشعبية، بما يسمح به السياق مع منتجاتك أو خدماتك مثلما يتضح من بروفايل شركة Blurb. إذ يساعد ذلك القارئ على معرفة التفاصيل ويبقيه فترة أطول على الموقع لمعرفة المزيد. أما ستاربكس ففضلًا عن سردها لقصة نشأتها، أضافت معلومات عن تسمية الشركة ومن أي شيء استوُحي شعارها؟

وإذا مرت شركتك بمحطات عديدة منذ النشأة يمكنك سرد قصتك بطريقة أكثر تنظيمًا عبر ترتيبها على شكل مخطط زمني مع إدراج صور لعمل توازن بصري جيد بين النص والصورة مثل: بروفايل Nordstrom. تتطلب كتابة القصة أسلوب احترافي مقنع، لأجل ذلك يمكنك توظيف كاتب محترف على موقع مستقل لمساعدتك في إنجاز البروفايل الذي يلبي طموحاتك.

4. استشهد بأفضل آراء عملائك

 

يضيف الدليل الاجتماعي (Social Proof) قيمة لعلامتك التجارية ويخبر الزائر برأي موضوعي غير متحيز من شخص آخر في مكانه نفسه ويعرِّفه أن هناك أناسًا مثله تماما أعجبتهم منتجاتك أو خدماتك. إذا كان نشاط الشركة موجه للشركات B2B فاعرض قائمة بأكبر عملائك وأكثرهم شهرة مثلما فعلت شركة Engine Creative للحلول التسويقية.

وإذا كان النشاط يستهدف المستهلكين (B2C) فأختر آراء واضحة ولا تبدو دعائية بشكل فج، وأكثر ارتباطًا بقيمك أو تؤكد على أهم مزاياك، وأدرجها في هيئة اقتباسات قصيرة. لا تشر إلى أكثر من 3 آراء، ومن أجل استخدام أشكال أخرى للدليل الاجتماعي أضف الجوائز التي حصلت عليها، والمشروعات الخاصة التي أنجزتها، وتوصيات المؤثرين، والتقارير الإعلامية عن الشركة.

فضلا عن ذلك يمكنك سرد حقائق عن عملائك في شكل إحصائيات عن: عدد الأشخاص الذين ساعدتهم خدماتك؟ أو نسبة العملاء الذين يقولون أنهم سعداء؟ ونسبة العملاء الذين يكررون الشراء؟

5. أدرج بيانات الاتصال بالتفصيل

الآن هو الوقت المناسب لكي نمنح القارئ معلومات تساعده على التواصل معك، أضف البيانات التالية في نهاية الملف التعريفي للشركة بحسب ما هو مناسب: عنوان البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف والفاكس ورابط موقع الويب وعنوان مقر الشركة وعناوين الفروع.

يمكنك استخدام أحد بيانات الاتصال لدعوته لاتخاذ إجراء (CTA) مثل “لمعرفة المزيد تفضل بزيارة موقعنا على الإلكتروني” أو “لمزيد من المعلومات اتصل بـ ..”مع إضافة روابط تشعبية. تُحسّن بيانات الاتصال من فرص ظهور الصفحة في نتائج البحث المحلية. لذلك احرص على دقة البيانات وتحديثها باستمرار، وإذا كان البروفايل مصمم لغرض الطباعة أدرج بيانات الاتصال في بدايته.

 6. أضْفِ المزيد من الجاذبية البصرية

الصورة أبلغ من ألف كلمة كما هو معروف، ولإضفاء جاذبية بصرية على البروفايل استخدم صور وتصاميم ملائمة. ستلحظ من النظرة الأولى التي تلقيها على بروفايل شركة فيليبس صور كبيرة مفعمة بالحيوية في أسلوب غير تقليدي.

أما الفيديو فهو العنصر البصري الأكثر تأثيرًا، الذي يجعل الناس يشاهدون عملك بدلًا من أن يقرأن عنه. تشير الإحصاءات إلى قضاء الأشخاص وقتًا أطول بمقدار 2.6 ضعفًا على الصفحات التي تحتوي على فيديو ويمكن أن يتناول الفيديو قصة الشركة ونموها وتطورها، كما فعلت شركة هبسبوت المتخصصة في برمجيات التسويق.

 

 

7. حافظ على تصميم متناسق

التناسق هو عنصر أساسي في أي تصميم جميل. يمكنك المحافظة على التناسق من خلال استخدام الخط نفسه في كل الملف التعريفي للشركة وحجم واحد لكل من النص والعناوين على حدة، ابتعد عن استخدام التصاميم والألوان غير الملائمة، واجعل شخصية تصميم البروفايل تتماشى مع هويتك البصرية باستخدام الخطوط والألوان نفسها. تذهب شركة Diehl Group Architects إلى ما هو أبعد من ذلك في تصميم البروفايل بالكامل بما في ذلك الخلفية، باستخدام عناصر بصرية تعكس طبيعة عمل الشركة في مجال الهندسة المعمارية.

8. أقسام اختيارية في البروفايل

توجد مجموعة من العناصر الإضافية التي يمكنك إضافة الجدير بالاهتمام منها أثناء كتابة بروفايل الشركة مثل وصف المنتجات أو الخدمات وصفا عاما مع ربطه بصفحة المنتج أو الخدمة، الشركاء، إجراءات الحفاظ على السلامة والصحة والبيئة، المبيعات السنوية، صور فوتوغرافية من أرض الواقع.

9. شارك نبذة عن فريق العمل

اعرض صورة أو فقرة موجزة تصف فريقك، والإدارة التنفيذية والأدوار الرئيسية الأخرى، يمكنك من خلالها شرح ثقافة الشركة ومساعدة القارئ على فهم كيف يمكن لفريق العمل تقديم أفضل خدمة لهم.

10. استعن بالقوالب الجاهزة

بعد أن تعرفت على كل ما يمكن تضمينه  أثناء كتابة بروفايل الشركة، ألقِ نظرة على بعض نماذج لبروفايل الشركات القابلة للتعديل، التي ستفيدك لأنها عينات فعلية تلهمك بالأفكار. تتيح مواقع مثل: TidyForm و FormsBirds تحميل هذه القوالب بصيغة (PDF)، لتتمكن من التعديل عليها مباشرة عبر أحد تطبيقات تحرير PDF أو مشاركتها مع مصمم جرافيك الذي سيتولى عملية تصميم بروفايل الشركة لاستلهام الفكرة وإضفاء التعديلات المخصصة اللازمة لك.

11. لا تنس التدقيق والتحديث

من السهل أن تفوتك أخطاء بسيطة بسبب إمعانك في قراءة الملف التعريفي للشركة لمدة طويلة. اتركه لفترة ثم أعد مراجعته لاكتشاف أي أخطاء جديدة أو اعرضه على شخص آخر لمراجعته. ولأن بروفايل الشركة من الوثائق التي غالبا ما تذهب أدراج النسيان فور الانتهاء منها، احرص على تحديثه دوريًا وأنشئ تذكيرًا سنويًا بذلك على هاتفك لكي يواكب التغييرات التى تطرأ نتيجة توسع الشركة.

أساسيات لتصمم موقع مميز لشركتك الناشئة

هل تُفكر في إنشاء موقع ويب لشركتك الناشئة؟

أهنئك أولًا على اتخاذ هذا القرار الصائب والذي سوف يدفع شركتك نحو مزيدًا من التقدم والابتكار؛ فإنشاء موقع على الإنترنت خاص بمشروعك من شأنه جلب زوار وعملاء مُهتمين بما تُقدمه، ليس فقط في الأسواق المحلية ولكن الأسواق العالمية أيضًا؛ فموقعك مفتوح للجميع 24 ساعة في اليوم دون توقف أو انقطاع.

الخطوات السبعة التالية تُمثل الخطوات الأساسية التي تحتاج إليها لإنشاء موقع جديد على الإنترنت وهي المسؤولة عن وضع مشروعك على بداية الطريق الصحيح.

1 – اسم الموقع

تخطّينا خُطوة الحصول على الفكرة على اعتبار أن لديك فكرة مشروع ناجح تود إطلاقها، أو أن لديك مشروع قائم بالفعل وتريد إنشاء موقع مُميز لهذا المشروع. وأول ما سوف نُفكر به هو اسم الموقع. ولن نتحدث طويلًا عن أهمية اختيار اسم الموقع. لكن مبدئيًا يجب أن تضع باعتبارك أهمية اختيار اسم سهل وبسيط للموقع يكون سهل النطق والحفظ، ويُمكن تذكره بسهولة. كما يُفضل ان يكون مكون من عدد حروف قليلة، مثل Facebook.com.

هدف الاسم أن تكون براند معروف

كلمة “brand” تُعني ماركة أو علامة تُعرف بها بين الناس، ومع مرور الوقت وإثبات مصداقيتك كموقع شهير، سوف تقفز قفزات كبيرة نحو النجاح لم تكن تتصورها؛ فالعبرة فيمن صدق لا من سبق.

تصميم شعار الموقع

شعار الموقع له نفس الأهمية التي للاسم، فغالبًا ستتعرف إليك الناس عن طريقه، وسوف تستخدمه للحفاظ على حقوقك الملكية والفكرية؛ على الصور والفيديوهات مثلًا؛ لذلك فإن الخطوة التالية التي ينصح بها الخبراء بعد اختيار اسم الموقع هي اختيار مُصمم مُحترف ليقوم بتصميم شعار موقعك؛ فمن الصعب جدًا تغييرهما في المُستقبل.

تصميمات إضافية ستحتاج لها

سوف تحتاج إلى تصميمات أخرى إضافية، مثل: صورة صفحتك الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، كذلك صورة الترويسة لنفس الحسابات. أيضًا ستحتاج إلى تصميم بطاقات تعريفية لتوزيعها على من تعرفهم أو للمهتمين بمجالك للرجوع إليك في حالة احتاجوا إلى مساعداتك وخدماتك. أما إن كُنت سوف تستخدم مقاطع الفيديو في مشروعك، فربما ستحتاج إلى مُقدمة خاصة بموقعك ليتم إضافاتها إلى كافة الفيديوهات التي تُنشئها.

2 – تصميم الموقع وبرمجته

تبدأ في هذه الخطوة تنفيذ الموقع عمليًا من خلال تصميمه وبرمجته، وعندما تتعامل مع المُصمم أو المبرمج -مُطور مواقع الإنترنت – سوف يطرح عليك العديد من الأسئلة، والتي من أبرزها الأسئلة التالية:

س1: ما هي فكرة موقعك؟

سيكون مطلوبًا منك شرح فكرة الموقع وأهميته وما تُريد إيصاله للزوار أو بمعني مُختصر، الدافع الذي جعلك تُنشئ موقع على الإنترنت. فمن الممكن أن يكون موقعك هذا غرضه إتاحة الفرصة للعملاء لشراء مُنتجاتك أون لاين، ومن الممكن أن يكون غرضه التواصل مع عملائك وخدمتهم، كما من الممكن أن يكون الغرض منه هو التدوين فقط. وحسب غرض وهدف موقعك سيكون التصميم والبرمجة.

س2: هل تحتاج إلى تصميم وبرمجة خاصة أم يكفي البرمجيات الموجودة؟

بعد أن تُخبر المطور بفكرتك، سوف يطرح عليك هذا السؤال؛ فهناك مشروعات كثيرة يُمكن أن تُدار باستخدام سكربتات وبرمجيات مُتوفرة مُسبقًا مثل الووردبريس لإدارة المدونات، والأوبن كارت لعمل المتاجر الإلكترونية، ويوجد غيرها الكثير حسب كل غرض وهدف.

في حالة أنك أردت استخدام برمجيات متوفرة مُسبقًا، فسوف يُفصّلها لك المبرمج، وسوف يُكمل لك تصميم الموقع، أما في حالة أنك أردت برمجة خاصة من البداية، فسوف يبدأ المطور بتصميم شكل الموقع وبرمجة الموقع طبقًا لفكرتك ورؤيتك، إلى أن يُصبح الموقع على الشكل الأمثل الذي تُريد أن يُصبح عليه.

3 – استضافة الموقع وإطلاقه

هذه خُطوة أخرى مُهمة، وهي اختيار الاستضافة المُناسبة لموقعك حتى لا تتعرض لتوقفات متكررة وتخسر زوار الموقع. مُطور الموقع الذي صمّمه وبرمجه سوف يكون لديه معلومات كافية عن أفضل استضافة مُناسبة لموقعك؛ فالاستضافة التي تصلح لمدونة بسيطة، قد لا تصلح لعمل موقع لخدمة العملاء وعليه طُرق دفع؛ كذلك ستختلف طرق الحماية ودرجاتها حسب عمل الموقع.

4 – مُحتوى الموقع

هُنا لا نقصد بمحتوى الموقع المقالات المكتوبة ولا المحتوى المرئي من فيديوهات وصور وفقط، ولكن نقصد المُحتوى الذي بنيت الموقع من أجله؛ فإذا كان هدفك بيع مُنتجات وأدوات خاصة بك، فإن هذه المُنتجات والتقارير الخاصة بها وصورها ستكون المُحتوى، وإن كان موقعك عبارة عن مدونة تنقل من خلالها أفكار شركتك إلى المُتابعين، فالمحتوى سوف يكون إما مقالات مكتوبة أو صوتيات أو فيديوهات أو صور.

5 – تهيئة الموقع لمحركات البحث “SEO”

إما أنك ستقوم بذلك بنفسك او سوف توظف مُستقل مُحترف في تهيئة الموقع لمحركات البحث SEO، وهي من الخطوات الضرورية التي سوف تساعدك على جلب زوار مُستهدفين من محركات البحث بشكل مجاني تمامًا. وهناك عدة أمور هامة بخصوص الـ SEO، أهمها تهيئة الموقع داخليًا وفقًا للمعايير القياسية الدولية التي يعتمدها الإنترنت، وثانيها هو الحصول على Social signals و Backlinks من مواقع موثوق بها.

فيما يخص On page SEO

في هذا القسم من الـ SEO يتم تهيئة كافة صفحات موقعك لمحركات البحث، عن طريق عدة عوامل داخلية مثل العناوين وأكواد الميتا والترابط الداخلي بين المقالات. كذلك أيضًا استخدام قالب مُخصص لموقعك متجاوب مع المتصفحات والأجهزة المُختلفة، وسرعة الموقع، من أهم العوامل التي تؤثر على السيو الداخلي لموقعك.

فيما يخص Off page SEO

هناك عوامل تعتمد عليها محركات البحث في تصنيف المواقع الخاصة بها، مثل الإشارات من المواقع الخارجية، ومثل الإشارات من الشبكات الاجتماعية؛ بحيث إذا وُجد موقعك مُشار له من موقع موثوق فيه، سوف يعكس ذلك على قيمة موقعك.

6- استخدام الشبكات الاجتماعية بشكل صحيح

لم يعد استخدام الشبكات الاجتماعية فقط للدردشة واللعب، ولكن زاد استخدام الشبكات الاجتماعية في الآونة الأخيرة حتى أصبح لها تأثير كبير على مكانة موقعك الحالي في محركات البحث. لذلك من المُفضل إضافة وقت لكتابة منشورات مُخصصة للشبكات الاجتماعية وتكون عبارة عن صور ونصوص وفيديوهات وإنفو جرافيك؛ وبذلك تكون على تواصل دائم بجمهورك المتابعين على الشبكات الاجتماعية والذين من المحتمل أن يُصبحوا في المُستقبل عملاء مُهتمين.

7 – مؤشرات النجاح Key Performance Indicators

قمت بما عليك فعله، وعملت بجد واجتهاد، ولكن في النهاية الأرقام والنتيجة هي ما سوف تُجيب إذا كان عملك يستحق المجهود الذي بُذل به، أم إنه لا يستحق. ومن هذه المؤشرات مُعدل عدد الزوار على موقعك، والتفاعل مع ما تنشره على موقعك من قراءة وتعليقات ونشر مقالك على الشبكات الاجتماعية. كذلك قلة bounce rate يدل على أن ما تنشره من محتوى مميز للغاية، ويدل على اهتمام الزائر بموقعك.

في بعض المواقع تكون مؤشرات النجاح مبنية على معدل العائد مقابل ما استثمره مالك الموقع، مثل المواقع التي تبيع المُنتجات، وهو على خلاف المواقع البسيطة التي لا تبيع مُنتجات.

اختيار اسم تجاري مميز لشركتك

أهمية اختيار اسم تجاري مميز لشركتك

 

يضع المستهلكون افتراضات قائمة على أساس اسم علامتك التجارية، لذلك فإن اختيار اسم تجاري مميز لنشاطك التجاري أمر مهم ويمكن أن يؤثر على نجاحك، إليك أسباب أهمية اسم الشركة لنجاح أعمالك:

  1. الاسم هو وجه العلامة التجارية يلعب دورًا بارزًا في نمو العلامة التجارية وإدراكها.
  2. يتم تحديد العلاقات الكاملة من خلال الانطباعات الأولى،. أول شيء يتفاعل معه العميل هو اسم الشركة، لذلك الاسم المناسب هو الذي ينقل الرسالة الصحيحة.
  3. الاسم المميز يساعد في بناء علاقة طويلة الأمد بين الشركة والعملاء، ومن ناحية أخرى يمكن أن يتسبب في إفساد العلاقات الرائعة.
  4. اسم الشركة يلخص كل شيء عن الشركة ينقل رسالة محددة بكفاءة وضوح عما تقدمه شركتك من خدمات أو منتجات.
  5. سوف يساعد عملك في تطوير مكانته في السوق وبيان المهمة التي تريد التأكيد عليها باسمك المميز.

مزايا الاسم التجاري المثالي

  • ربما ستختار اسمًا يعجبك ولكن من الضروري أن تختار اسمًا يرضي ويُعجب أيضًا نوع العملاء الذين تحاول جذبهم.
  • لا تختر اسمًا طويلاً أو مربكًا، كلما كان الاسم أقصر، كان ذلك أفضل، من الضروري أن يكون سهل التهجئة والنطق.
  • من الضروري أن يساعد الاسم في إظهار تفردك عن منافسيك وتعزيز صورة شركتك.
  • من الضروري أن يعبر اسم الشركة عن الخبرات والرؤى الكبيرة، والقيم والتفرد في المنتج أو الخدمة التي قمت بتطويرها.
  • يجب أن يكون الاسم الذي تختاره ذا معنى كبير، معلوماتيًا بحيث يُعرّف العملاء على ماهية نشاطك التجاري على الفور.
  • تجنب اختيار الأسماء التي قد تحد من توسيع خط إنتاجك أو توسيع نشاطك التجاري على المستوى العالمي. على سبيل المثال، لم تكن شركة نوكيا متخصصة في الهواتف النقالة في البداية بل في صناعة المطاط.
  • كلما اتصل اسمك أكثر بميل عملاءك نحو نشاطك التجاري، قل الجهد الذي يجب عليك بذله لشرح الاسم لهم.
  • اختر الاسم الذي يدوم، احرص على أن يكون مريحًا أو مألوفًا يستحضر الذكريات الممتعة لكي يستجيب العملاء لعملك على مستوى عاطفي، ابتعد عن التورية التي تفهمها أنت فقط.
  • احرص على اختيار اسمٍ جذاب بصريًا، ليتّسق ظهور الاسم في شعار أو إعلان أو لوحة إعلانات.
  • من الأفضل أن يكون عنوان الويب لموقعك على الإنترنت هو نفسه اسم نشاطك التجاري.

مفاتيح اختيار اسم تجاري مميز

عندما تشرع في اختيار اسم تجاري لشركتك ستواجهك العديد من التحديات، مع وجود عدد لا حصر له من الشركات حول العالم، لذلك يُعدّ اختيار اسم للشركة خطوة تستحق الوقت والاهتمام، ونجاحك في اختيار الاسم المناسب هو امتداد لنجاح استراتيجيتك المتكاملة في بناء الشركة، إليك أهم مفاتيح اختيار اسم تجاري مميز للشركة:

ابحث وتحقق

 

يتم تسجيل عشرات الآلاف من الشركات في البورصة عالميًا، من الضروري أن تبحث وتتحقق أن الاسم متوفر، لتتجنب المشاكل القانونية أولًا ولكي تتميز عن منافسيك بالدرجة الثانية، تجنب أن تستعير أو تُعدّل على اسم علامة تجارية معروفة، على سبيل المثال: استخدم فيكتور موصلي اسم Victor’s Secret عندما افتتح متجرًا للهدايا، وعندما بلغ الأمر للعلامة التجارية الشهيرة Victoria’s Secret أرسلت الإدارة القانونية في الشركة رسالة إلى موصلي تحتجّ فيها على انتهاكه للعلامة التجارية، عندما قام فيكتور موصلي بتغيير الاسم إلى Victor’s Little Secret، لم يكن ذلك كافيًا بالنسبة لـ Victoria’s Secret التي قام بعد ذلك بتقديم دعوى قضائية، وكانت النتيجة أن المحكمة أمرت بمنع فيكتور موصلي من استخدام اسم Victor’s Little Secret بدعوى أنه شوه العلامة التجارية Victoria’s Secret.

التحقق من الأسماء التي يمتلكها منافسوك أيضًا يمكن أن يعطيك فكرة عن توجهات السوق، كما ويمكن أن يساعد في إلهامك بمزيد من الأفكار النيرة لتخرج منها بالاسم الفريد، من الضروري أن تتأكد من ملائمة الاسم الذي ستختاره لجمهورك المستهدف.

البساطة والإبداع

بعد إجراء بحث سريع لمعرفة ما إذا كان الاسم مستخدمًا بالفعل أم لا، حدد سوقك المتخصصة وما تقدمه ولمن، ليكون اسم شركتك دليلًا مستقبليًا على رؤيتك وقيمك وشغفك، ستبدأ الآن بوضع قائمة بالأسماء التي تخطر على بالك لتختار منها، يجب أن يعكس الاختيار لمستك الفنية، والحلول المبتكرة التي ستقدمها، وما الصورة والانطباع الذي تريد أن تتركه لدى عملاءٍ سيستخدمون هذا الاسم مرارًا وتكرارًا.

يمكن أن تتشارك العصف الذهني مع المقرين منك، عائلتك، أصدقاءك، أو فريق العمل، لاستثارة الأفكار الإبداعية، اكتب كل شيء يتعلق بأسس الهوية التجارية، ما الفريد فيما تقدمه، ما هو أسلوب عملك، ما أسلوب عملائك وأنماطهم… إلخ، كل تلك البيانات يمكن أن تساعدك في إيجاد اسم مبتكر يمكن أن يكون مصدر إلهام لك، لموظفيك، ولعملائك، وحتى منافسيك.

يفضل الجميع البساطة ولكن تذكر أن البساطة ليست أمرًا يتناقض مع الإبداع، إذا كان عليك أن تختار اسمًا بسيطًا فيجب أن يكون فريدًا ومبتكرًا أيضًا، حاول جوبز مع شريكه ستيف وزنياك الخروج بأسماء فنية مختلفة قبل أن يقرروا في النهاية اسم “آبل”، في سيرة جوبز، أخبر الأخير وولتر إيزاكسون أن فاكهة التفاح كانت “ضمن حميتي الغذائية” وكان قد عاد لتوه من مزرعة تفاح، واعتقد أن الاسم بدا “مرحًا، مفعمًا بالحيوية ولا يخيف”. عُرف ستيف جوبز مؤسس شركة آبل بتفضيله للبساطة والإبداع في آن واحد.

اختبر الاسم قبل إطلاقه

 

عندما تضيق قائمة خياراتك إلى ثلاث أسماء، سيكون عليك أن تختار أكثرها جاذبية وقربًا إلى قلبك، سيكون عليك أن تختبر الاسم الآن، تأكد أنه سهل الاستخدام، اطلب من أصدقائك وعائلتك استخدامه، وراقب ردود فعلهم، ومدى تناغمهم مع الاسم، تأكد أنك تشعر بالثقة والمرونة في أثناء نطقه في محادثاتك، ضع الاسم الذي اخترته في تصميم الشعار وتأكد من اتساقه مع العلامة التجارية، وقم بصياغتها في توقيع بريد إلكتروني، واستخدمه في مراسلاتك افتراضية لتتأكد من ملائمته، قبل إطلاقه بشكلٍ رسمي بعد أن يجتاز جميع اختباراتك.

يمكن لإستراتيجية العلامة التجارية المَصُوغَة بعناية، ابتداءً من اختيار اسم تجاري مميز للعلامة التجارية (الذي يعزز عناصرها)، أو تصميم شعار أو اختيار الخطوط والألوان.. إلخ، أن تحمل تأثيرًا على عملك بشكلٍ ملحوظ، كل عنصر يلعب دورًا في تماسك العلامة التجارية وقوتها وبناء سمعة يتردد صداها، لا ليتذكرها المستهلكون فحسب، بل ليرتبطوا بها ويتحدثوا عنها ويوصوا بها.

قد يتطلب العثور على اسم تجاري مميز لشركتك بعض الوقت والجهد، ولكن صداه سيدوم للأبد إذا تم التعامل معه بالشكل الصحيح، استعن بأكثر المتخصصين احترافية في عالم الأعمال ليساعدوك في اختيار اسم مميز لعلامتك التجارية على موقع خمسات.

تحديد استراتيجية النمو السريع المناسبة لشركتك

في الوقت الراهن، أصبحت الشركات تُولِي الكثير من الاهتمام وتخصص معظم وقتها ومصادرها لتسريع نموها وزيادة أرباحها وخلق قنوات نمو مستدامة. إن مصطلح النمو السريع – رغم حداثته – فتح الأبواب أمام الكثير من روّاد الأعمال لتطوير استراتيجيات النمو المناسبة لأعمالهم والبحث عن التكنيكات والسبل الأفضل لتحقيق هذا النمو وضمان استمراريته.

إن إيجاد الاستراتيجية المناسبة لتحقيق النمو السريع يخضع للكثير من العوامل والمعايير التي على الشركات أن تبقيها نصب عينيها. لذا، سنتعرف في هذا المقال على أهم العوامل التي تضمن لك العثور على الاستراتيجية المناسبة وفقًا لطبيعة ومجال عمل شركتك، لضمان نموها على المستويين قصير وطويل الأمد.
التوقيت المناسب

هناك عدد من المراحل التي تمر بها الشركات حتى تحقق النجاح و الاستقرار، وعلى رؤساء الشركات أن يتقنوا فهم وتحليل دورة نمو المشروع قبل الشروع في البحث عن استراتيجية النمو السريع وبنائها. إن إدراك أهمية التوقيت يمنع الشركة من هدر مواردها ومصادرها دون ضمانات وكذلك يعكس عن ادارة حكيمة وواعية بما يكسبهم ثقة العاملين والشركاء والعملاء على حد سواء.

التوقيت المناسب للنمو السريع

لأن استراتيجية النمو السريع هي مخطط طويل المدى يشمل مراحلًا من الخطط والتكتيكات على المستوى الزمني القصير، فإن ذلك يؤكد حقيقة أن التخطيط لتحقيق النمو السريع يجب أن يكون متوافقًا مع المخطط الزمني العام للشركة، دون الحاجة إلى إحداث قفزات سريعة ظناً أنها قد تجلب نموًا أسرع وربحًا أكبر.

رغم أن الشركات تبحث بالفعل عن استراتيجية النمو السريع، إلا أن المسمى قد يضفي شعورًا زائفًا بأن النمو يمكن أن يحدث في ليلة وضحاها. لكن الحقيقة تقول أن النمو السريع هو مخطط زمني طويل المدى، ببساطة لأن نموًا سريعًا وهميًا أسوأ بمراحل من نموٍ بطيء مبنيٍ على أسس صحيحة وخطط زمنية مدروسة.
تحليل السوق والصناعة

إن قدرتك على فهم مجال الصناعة التي تعمل به وتحليل السوق وعملائك المستهدفين، هي ضرورة لا غنى عنها قبل الشروع في البحث عن الاستراتيجية المناسبة لتحقيق النمو السريع لشركتك. حيث أن تلك القدرة سوف تنعكس على نوعية القرارات الصادرة وبالتالي ضمان الاستثمار والتخطيط للنمو في الاتجاه الصحيح باستخدام المصادر المناسبة.

تحليل السوق والصناعة

يضاف إلى ذلك أن ضمان استمرارية النجاح يتطلب منك جهدًا مستمرًا في أن تبقى على اطلاع بمتغيرات السوق والصناعة، وأنها ليست مجرد إحدى الخطوات الروتينية التي تنفذها في مرحلة إطلاق المشروع. من ناحية أخرى، فإن تحليل السوق يمنحك بعدًا أعمق في فهم خدمات شركتك ومنتجاتها وعملائها وطبيعة المنافسة من حولها. وبالتبعية التقليل من نسب المخاطرة وضمان اختيار استراتيجية النمو السريع المناسبة.

من الجدير بالذكر أنه يجب عليك استغلال الأدوات المختلفة المختصة بتحليل ودراسة الأسواق مثل أداة تحليل السوات الرباعية SWOT التي تمكنك من تحديد نقاط القوة والضعف الخاصة بشركتك، إلى جانب الفرص والتحديات التي تواجهها. ومن ثم الاستفادة من مخرجاتها في بناء استراتيجية النمو السريع الأكثر ملاءمة.
المواءمة بين أهداف الشركة واستراتيجية النمو السريع

إن أحد أهم الأساسيات التي يجب على شركتك أن تعيها في سبيل تحقيق النمو السريع، هو العمل على مواءمة استراتيجية النمو السريع مع أهداف الشركة ورؤيتها، لأن التعارض بينهما قد يؤدي إلى تراجع مستمر أو فشل ذريع يقضي على الشركة. وعلى هذا فإن الخطوة الأولى هي ضرورة اختيارك لأهداف واضحة واقعية قابلة للقياس.

استراتيجية النمو السريع

إلى جانب ضرورة فهمك لكيفية تحقيق هذه الأهداف بدايةً من أجل تجنب الوقوع في فخ الخلط بين مثالية الأهداف أو اختيار أهداف مثالية. ومن أجل تحقيق ذلك لا بد من أخذ وقتًا كافيًا لتحديد هذه الأهداف، وفهم العوامل الداخلية والخارجية التي تسهم أو تمنع تحقيقها، فضلًا عن اختيار السبل والوسائل المناسبة لتحقيقها والوقوف على تغذية راجعة مستمرة بما يضمن فعالية الأهداف وتعديلها وكفاءة تحقيقها.

 

إن بذل الجهد والوقت الكافي في ذلك يمهد الطريق أمامك ويمنحك رؤية أوسع لاختيار استراتيجية النمو السريع المناسبة لشركتك. حيث تبدأ حينها باستعراض أنواع استراتيجيات النمو، ومن ثم تحليلها والبحث حول فرص نجاحها في تحقيق أهداف الشركة وزيادة أرباحها.
النمو السريع عملية تخطيط مستمرة

إن الشركات التي استطاعت تحقيق نمو مستمر اتفقت على أنه لم يكن مجرد مرحلة أو تخطيطًا مؤقتًا للعبور من أزمة أو الوصول إلى الاستقرار فحسب، بل أكدت أنه عملية مستمرة من التدقيق والتغذية الراجعة والتطوير. إن مفهوم استراتيجية النمو السريع قد يمنح الفرد الشعور بجمود وثبات الاستراتيجية ولكن في الحقيقة إن تحقيق النمو السريع لا يمكن إذا لم يكن هناك نموًا على مستوى الاستراتيجية المطبقة.

تخطيط مستمر

نقصد بذلك أن على الشركة أن تحافظ على حداثة استراتيجية النمو السريع التي اعتمدتها. وتعمل باستمرار على تنقيحها وتعديلها وفق نظام تغذية راجعة مستمر، لقياس كفاءتها في تحقيق النمو ومواءمتها مع أهداف الشركة ومتغيرات السوق، ونوعية خدماتها وعملائها وبيئة المنافسة. وبذلك فإن الشركة تضمن نموًا سريعًا ومرونةً داخلية في استراتيجياتها وخططها على الأمد الطويل.

إضافة إلى الاستعداد للتعامل باحترافية مع جميع المتغيرات التي تعصف بعالم الأعمال وقطاعات الصناعة باستمرار. بل ويضاف إلى ذلك أن أدوات تحقيق النمو السريع تخضع لتطوير مستمر وتحديث دائم فيصبح من الأخطاء البالغة أن تفقد الاستراتيجية مرونتها، لأنها لم تُعنى ببلورة رؤية الشركة ومواءمتها مع العصر الرقمي الحالي.
تجنب فخ الاستراتيجية المثالية

تقوم بيئة الأعمال على النشر المستمر للتجارب الناجحة والفاشلة، وإن نصيبًا كبيرًا تناله استراتيجيات النمو السريع من هذه التجارب. لذلك نجد أن الكثير من الشركات الناشئة يعتمد على تبني استراتيجية نمو سريع حققت أرباحًا ومبيعاتًا كبيرة لإحدى الشركات الكبرى، متناسيين أن نظرية “واحد يناسب الكل” لم ولن تكون صالحة تحت أي من المقاييس.

 

استراتيجية النمو السريع المثالية

إن الشركات التي تبحث عن تحقيق النمو السريع قد يبدو من المنطقي أن تطرح الكثير من الأسئلة حول الاستراتيجية التي حققت نجاحًا في إحدى الشركات قبل تبنيها. فلا يمكن استنساخ النجاح أو خلقه في لحظة. الأسئلة قد تشمل ما يلي:

ما هو مجال الصناعة التي تعمل به تلك الشركة؟
ما هي طبيعة المنتجات والخدمات التي تقدمها؟
من هم العملاء والشريحة المستهدفة لتلك الشركة؟
ما هي القنوات والأدوات التي اعتمدتها لتنفيذ استراتيجيتها؟
ما هي الخطة الزمنية التي تبنتها، وما هي الأهداف التي سعت إلى تحقيقها؟

ومن ثم يتم دراسة إجابات هذه الأسئلة ومدى تقاطعها مع أهداف الشركة ورؤيتها. على الشركات أيضًا أن تدرك حجم الضغط الواقع عليها حين يتم الترويج للكثير من استراتيجيات النمو الناجحة، والأكثر أهمية من ذلك هو أن على الشركة أن تدرك أن نجاح أو فشل استراتيجية النمو السريع المطبقة في إحدى الشركات يقدم دروسًا مجانية يجب أخذ ما يصلح منها، وتجنب ما لا يلائم سياسة ورؤية وأهداف شركتك.
تحقيق النمو السريع يحتاج إلى الصبر

رغبة الشركات في تحقيق النمو السريع والنجاح الساحق يفقدها أهم عوامل النجاح في عالم الأعمال وهو الصبر والتأني. حين يُذكر الصبر فإن المقصود به قد يشمل عددًا من المستويات والإجراءات التي يلزم اتباعها لتحقيق النمو السريع. على سبيل المثال، عملية التخطيط بحد ذاتها لاختيار استراتيجية النمو السريع تستلزم الكثير من البحث والاستشارة والتفاوض ودراسة موارد ومصادر الشركة.

الصبر

ليس هذا فحسب بل إن وضع استراتيجية النمو السريع في حيز التنفيذ يؤكد ما نقصده بضرورة الصبر، لأن الاستراتيجية ستشمل عددًا من المراحل والتكنيكات التي تنفذ وفق جدول زمني قابل للدراسة والتعديل وفق ما يتطلب. من الجدير بالذكر أن الدعوة إلى الصبر والتأني لا تعني البطء على الإطلاق لأن البطء يقتل الوقت، وإن أثمن المصادر التي تملكها الشركة هي الوقت ولكن الصبر يعني الاستثمار الصحيح لهذا الوقت وليس إهداره.

من ناحية أخرى، فإن الكثير من الشركات ترسم خططًا خيالية تفتقد البعد الواقعي في تنفيذها، ما يؤدي إلى رفع سقف التوقعات وتوهم تحقيق النمو السريع في طرفة عين. ومن ثم حين يبدأ تنفيذ استراتيجية النمو تنهال الحقائق واحدة وراء الأخرى على الشركة، متسببة في تراجع معنوي ونفسي كبير لدى فريق العمل، وربما التعرض للخسارة بدلا من تحقيق الأرباح.

العثور على فكرة ناجحة لشركتك الناشئة

تتنوع أساليب إيجاد فكرة شركة ناشئة، وتختلف من رائد أعمال إلى آخر كل حسب رغباته وقدراته. كل من يطمح لأن يصبح رائد أعمال ويمتلك شركة ناشئة ناجحة، لديه هدف رئيسي واضح من البداية وهو أن تصبح فكرة مشروعه الناشئ ناجحة بل ورائدة في مجالها.

ورغم أنه من الصعب تخيل ذلك، غير أن رواد الأعمال مثل: ستيف جوبز وجيف بيزوس وغيرهم مروا بالتجربة نفسها قبل انتشار شركاتهم وتحقيق نجاحات باهرة حول العالم. يجب على كل رائد أعمال أن يتعامل مع مرحلة إيجاد فكرة شركته الناشئة الخاصة به باهتمام كبير وتفاني كما يؤدي أي مهمة أخرى لها علاقة بالمشروع.

قد لا تأتيك الفكرة بتلك السهولة التي تظنها، لكن الأمر يحتاج لبعض العمل والتخطيط والبحث. سنقدم لك فيما يلي أبرز الطرق التي ستساعدك على إيجاد فكرة شركة ناشئة بسهولة.

1. إيجاد حل لمشكلة شخصية

إحدى أبسط الطرق التي يمكن لأي رائد أعمال التوصل بواسطتها إلى فكرة شركة ناشئة هي محاولة حل مشكلة يعاني منها بشكل شخصي. قد يكون شيء مزعج عليك التعامل معه طوال الوقت، وتمنيت فقط لو كان هناك شيء ما يمكن أن يجعل حياتك أسهل قليلًا. هذا هو الدور الرئيسي لأي رائد أعمال وهو المتمثل في إيجاد الحلول وليس تقديم الشكاوي.

على سبيل المثال، لنفترض أنك تعاني من عائق ضيق الوقت في يومك نظرًا لكثرة انشغالك في العمل أو العائلة أو أي التزامات أخرى، ولا تملك الوقت الكافي لأخذ سيارتك إلى محل غسيل السيارات. قد تفكر في تأسيس شركة ناشئة تقدم خدمات غسيل السيارات بطريقة متطورة.

يعد هذا الأسلوب في إيجاد فكرة شركة ناشئة سهلًا، لأنه لا يتطلب الكثير من التفكير للتوصل إلى فكرة مناسبة. لكن الخطر الذي يكمن وراء هذا الأسلوب أنك تعتمد فقط على ما ترى أنه مشكلة موجودة بالفعل، وقد لا تجد أي شخص مستقبلًا يقول لك نعم سأستخدم المنتج أو الخدمة بعد تقديمها للسوق.

لذا، فأفضل ما يتوجب عليك القيام به هو طرح الفكرة على مجموعة كبيرة من الأشخاص سواء معارفك أو غيرهم وأيضًا إجراء بحث عن العميل الذي تستهدفه، لضمان أن الفكرة ستلقى إقبالًا من الجمهور المستهدف والعملاء المحتملين. بهذه الطريقة، سوف تضمن وجود قاعدة مستخدمين وعملاء يمكنك بدء البيع لهم فور إطلاق المنتج أو الخدمة.

2. ابحث عما يثير شغفك

تستطيع العثور على فكرة بداية من أي عمل تبرع فيه أو تمتلك شغفًا به. ينبغي أن يكون هذا العمل أو الشغف ممتعًا بالنسبة لك، لكي تقدمه بأفضل صورة ممكنة تقنع الآخرين. إذا كنت مقتنعًا بفكرتك وشغوفًا بالعمل الذي تؤديه، فإنك ستلقى ترحيبًا وإقبالًا كبيرًا من الناس للتعرف على الخدمة أو المنتج الذي تبيعه لهم.

ليس كل عمل تمتلك موهبة فيه يصلح أن يكون فكرة شركة ناشئة أو مشروع ناجح. فرغم أن الشغف مطلوب لكنه ليس كل شيء ولا يعد معيارًا لقياس مدى إمكانية نجاح الفكرة من فشلها، حتى تكتمل الصورة لابد من وجود رغبة وحاجة من الناس للخدمة أو المنتج الذي أنت شغوف به. وبتوفر هذين العاملين معًا يكون الطريق إلى نجاح الفكرة الخاصة بك ممهدًا.

3. فكر في منتج تمنيت وجوده

لا شك أنك قد تمنيت يومًا الحصول على خدمة ما أو منتج بعينه، سواءً كنت قد شاهدته في فيلم أو حتى عبر منصات التواصل الاجتماعي. حسنًا، الآن يمكن أن يكون الوقت قد حان لتجاوز مرحلة التمني وتجسيد فكرة هذا المنتج أو الخدمة على أرض الواقع. على سبيل المثال، إذا كنت تحب الأكل التركي وتمنيت لو توفر في بلدك أو مدينتك، فيمكنك إنشاء مطعم يقدم المأكولات التركية مع الإبداع في الفكرة وتطويرها لتصبح مميزة.

4. أوجد حلًا لمشكلات دائرة معارفك

يمكنك إيجاد فكرة من محيطك أو دائرة معارفك، سواءً أحد أفراد عائلتك، أو حتى أقربائك وأصدقائك. تحدث مع الأشخاص الذين تعرفهم واسألهم عن المشكلات التي يواجهونها ويرغبون في وجود حل لها.

أنشئ استبيانًا لفئة من الناس واستفسر منهم حول أكبر تحدياتهم في مجال معين. أو حتى تصفح مجموعات فيسبوك التي يوجد بها جمهورك المستهدف وتعرف على مشكلاتهم وحاول إيجاد حلولٍ لها. الجانب السلبي لهذه الطريقة هو أن فعالية وجدية الأفكار التي ستحصل عليها تعتمد على الأشخاص الذين تحدثت إليهم ومدى خبرتهم في المجال الذي يتحدثون عنه.

لذا من الأفضل أن تسأل أشخاص عن مشكلات في مجال يمتلكون خبرة جيدة به مثل مجال عملهم. أو التوجه إلى رواد الأعمال ومؤسسي الشركات الناشئة الأخرى لمساعدتك في إيجاد فكرة شركة ناشئة ناجحة ذات صلة بشركاتهم، لأن أفكار الشركات الناشئة عادة ما تكون مكملة لبعضها.

5. طوِّر خدمة أو منتج موجود حاليا

في عالمنا اليوم ونظرًا للكثير من التطورات التي شهدتها كل مجالات الحياة تقريبًا، من الصعب إنكار حقيقة نُدرَة وجود أفكار عبقرية أو مميزة لم يرى العالم مثلها عبر التاريخ، وأحدثت تغييرًا بارزًا في حياة الناس مثلما فعلت منتجات وخدمات كثيرة ظهرت في العقود الأخيرة مثل: الإنترنت والهواتف الذكية.

إيجاد فكرة شركة ناشئة جديدة لا يعني دائمًا ابتكار منتج أو خدمة لم يسبق أن قدمها أحد من قبل. يكفي أن تسعى إلى العثور على منتج أو خدمة حالية، وتقديمها بصورة أفضل ومميزات تجعل حياة الناس أكثر سهولة. اعتمد في بحثك على فكرة منتج أو خدمة تحتاج لتطوير، ثم تابع آراء الناس وتعرف على مكامن النقص التي يمكنك تعويضها في هذا المنتج.

تستطيع الاستفادة من متاجر التجارة الإلكترونية التي يزورها جمهورك المستهدف في ذلك، من خلال قراءة تعليقاتهم حول المنتجات التي تريد التركيز عليها. مع ضرورة الاهتمام بالتعليقات السلبية، فهي ما تمكنك من تطوير المنتج وتقديمه للسوق بأفضل صورة ممكنة. تساعد هذه الطريقة على تحديد احتياجات الناس ووضع يدك على الشيء الذي يحتاج إلى تطوير حتى تضع كامل تركيزك على تحسينه وتقديمه بأفضل صورة.

6. اخترع خدمة أو منتجًا جديدًا

إذا أردت إيجاد فكرة شركة ناشئة عبقرية لم يسبقك إليها أحد من قبل، فقد تحتاج إلى بذل المزيد من الجهد والعمل حتى تصل إلى ما تريد. أول خطوة يتعين عليك القيام بها هي أن تبدأ بتعيين سوق مستهدف تريد التركيز عليه، ثم تحديد حاجة السوق التي لم يتم تلبيتها بعد.

اطرح على نفسك أسئلة على هيئة كيف يمكنك تحسين هذا السوق؟ وما الذي يحتاجه الناس في هذا القطاع؟ اجمع أكبر قدر من المعلومات والإجابات، وكوِّن فكرة عن الخدمة أو المنتج الذي تريد تقديمه. تأكد من أن الناس بحاجة إلى ما تقدمه لهم، وأن خدمتك أو منتجك الجديد يلبي مواصفات العملاء من حيث التصميم وسهولة الاستخدام والأداء. ضع في حسبانك اختراع خدمة أو منتج قابل للتطور مع مرور الوقت ومع تغيّر احتياجات الناس ورغباتها.

تناولنا خلال الأسطر السابقة بعض الطرق التي قد تساعدك على إيجاد فكرة شركة ناشئة ناجحة. بعد هذه الخطوة يمكنك الانتقال إلى إجراء بحوث السوق الخاصة بالفكرة التي توصلت إليها. وهنا يمكنك توظيف مسوق رقمي محترف عبر موقع مستقل، أكبر منصة عمل حر عربية لإجراء دراسة السوق بدقة وكفاءة.

كيف تختار برنامج إدارة موارد بشرية المناسب لشركتك

عند اتخاذ القرار بتطوير أو إدخال برامج إدارة الموارد البشرية إلى شركتك، لا بد من اختيار برنامج يتيح إدارة الموارد البشرية في شركتك بفعالية، وتختلف مكونات برامج إدارة الموارد البشرية بين شركة وأخرى، إلا أن البرامج الجيدة تحتاج إلى مبرمجين قادرين على تصميم أو تعديل برامج إدارة الموارد البشرية، بشكلٍ يناسب آلية العمل في شركتك.

أولًا: حدد متطلبات شركتك

الخطوة الأولى لاختيار برنامج إدارة الموارد البشرية المناسب، هي جمع الملاحظات من مختصي الموارد البشرية فيما يخص عمليات الموارد البشرية في الشركة، وطرق قياس كفاءة تلك الموارد. يمكن أن تتم عملية جمع المتطلبات من خلال إجراء المقابلات الشخصية، أو مجموعات تشترك في صفات محددة كمدراء الأقسام على سبيل المثال، أو من خلال الإجابة على استبانات توضح الآراء.

ثانيًا: قيّم الأنظمة الموجودة

لا بد من التحقق من كفاءة النظم المستخدمة حاليًا ضمن الشركة، وقدرتها على تلبية الاحتياجات، إضافةً إلى تحليل النفقات المرتبطة بصيانة المعلومات في النظم المُعتمَدة حاليًّا. تُقيَّم الأنظمة من خلال قياس الإنجاز الذي يحققه البرنامج الحالي، والإنجاز الذي تحققه البرامج الجديدة، استنادًا لدلائل عمل البرنامَج وتجارب الشركات، التي اعتمدت البرامج المقترحة للعمل ضمن شركتك.

ثالثًا: جهّز المستندات اللازمة

نظّم المعلومات والبيانات التي جمعّتها ضمن مستندات تتيح عرض المعلومات بشكل منظّم لكافة أصحاب المصلحة، إضافةً إلى المعلومات اللازمة لإعداد دراسة جدوى، اعتماد برنامج موارد بشرية مناسب ضمن شركتك.

رابعًا: حدد الفوائد المكتسبة

من الضروري تحليل برامج إدارة الموارد البشرية المتوفرة، لتحديد البرنامج الأنسب والميزة التنافسية التي توفرها برامج إدارة الموارد البشرية عند اعتمادها ضمن شركتك. تختلف الميزات التنافسية بين برنامج وآخر، فهناك برامج توفّر سرعة في التنفيذ، وهناك أخرى تزيد من جودة العمل المُقدَّم. تكمن خبرة أصحاب القرار في اختيار البرنامج الذي يحقق أكبر فائدة للشركة، استنادًا لرؤيتها وخططها المستقبلية.

خامسًا: كسب تأييد أكبر عدد من أصحاب القرار

بعد تحديد البرنامج المناسب من بين برامج إدارة الموارد البشرية، لا بد من تحديد أصحاب المصلحة الرئيسيين لاعتماد البرنامج ضمن شركتك، إضافةً إلى كسب تأييد أصحاب القرار وتلبية احتياجاتهم الفردية.

من الضروري تأييد مدير قسم الموارد البشرية على سبيل المثال للبرنامج الذي ستشتريه الشركة، إذ يلعب دورًا أساسيًا في سير عمل الموارد البشرية ضمن الشركة، وقياس الكفاءات. فلا بد من تحقيق الرضا الكامل عن أداء البرنامج، لاعتماده بشكل لا يتعارض مع مبادئ العمل وفق رؤية مدير الموارد البشرية.

ما هي تكاليف اعتماد برامج إدارة الموارد البشرية في شركتك؟

من الضروري حساب تكلفة إدخال برامج إدارة الموارد البشرية إلى شركتك، لضمان تحسّن العوائد بعد اعتماد أحدها، وتشمل هذه التكاليف ما يؤثر بشكلٍ مباشر على إعداد البرامج الجديدة كأجور المبرمجين، والتكاليف التي تؤثر على الشركة في حال اعتُمدَت تلك البرامج كتكاليف إزالة التطبيقات القديمة.

أولًا: أسلوب الدفع

تعتمد معظم برامج إدارة الموارد البشرية أسلوبين من أساليب الدفع، أولها حِزم الاشتراك والتي تعتمد على دفع كل مستخدم يدير برامج إدارة الموارد البشرية دون النظر إلى عدد الموظفين الموجودين في قاعدة البيانات، وثانيهما دفع مبالغ مالية عن كل موظف أو مستخدم باشتراك شهري أو سنوي.

يمكن للشركات شراء تراخيص دائمة دون الحاجة لتجديدها شهريًا أو سنويًا، وغالبًا ما يترافق ذلك بدفع ثمن مرتفع عند شراء البرنامج، بعكس ثمن الاشتراك السنوي الذي يخفض من نفقات الشراء للمرة الأولى.

عادةً ما يخسر أصحاب التراخيص خدمات الدعم الفني عند حدوث أي مشكلات تواجههم في أثناء استخدام برامج إدارة الموارد البشرية، عدا الأجور الواجب دفعها عند طلب أي صيانة أو تحديث للبرنامج، وهو ما يدعم قرار اختيار الاشتراك الشهري أو السنوي عن اختيار التراخيص.

ثانيًا: نفقات مخفية

من الضروري دراسة كافة النفقات المرتبطة بإدخال برامج إدارة الموارد البشرية، التي لا تظهر بالتكلفة المباشرة للشراء أو الاشتراك، كتكاليف التدريب على استخدام البرنامج، أو إعداد قاعدة بيانات جديدة للموظفين، أو الحصول على استشارات من اختصاصيين خارج المؤسسة وغيرها.