أخطاء شائعة تقوم بها الشركات الناشئة

أخطاء شائعة تقوم بها الشركات الناشئة

إن تنمية شركة صغيرة ليس بالأمر السهل. فقط عندما تعتقد أنك قد اكتشفت الأشياء ، يأتي شيء ما ويلقي مفتاحًا في خططك.

مفتاح النجاح هو توقع هذه المطبات في الطريق والتخطيط لكيفية التغلب عليها.

ليس هناك من ينكر أن إدارة مشروع صغير هو عمل شاق.

من إدارة الشؤون المالية والموظفين لمواكبة أحدث اتجاهات الصناعة ، هناك العديد من الأجزاء المتحركة للتوفيق بينها.

ومع ذلك ، يمكن حتى لأصحاب الأعمال الصغيرة أصحاب النوايا الحسنة ارتكاب أخطاء تعرض نجاحهم للخطر.

في هذا المنشور ، سنشارك بعض الأخطاء الأكثر شيوعًا التي ترتكبها الشركات الصغيرة ونقدم نصائح لتجنبها.

من خلال كونك استباقيًا والبقاء على دراية بالمخاطر المحتملة ، يمكنك إبقاء عملك الصغير على طريق النمو. احصل على القراءة!

1. عدم توظيف محترفين في الجوانب المالية والقانونية

أحد أكثر الأخطاء شيوعًا التي ترتكبها الشركات الصغيرة هو الفشل في إدارة مواردها المالية بشكل صحيح.

بدون فهم واضح للمصدر الذي تأتي منه أموالهم ويذهبون إليها ، من السهل الإفراط في الإنفاق والوقوع في الديون.

يرتبط هذا ارتباطًا وثيقًا بالفشل في إنشاء ميزانية.

يمكن أن تساعد الميزانية أصحاب الأعمال الصغيرة على تتبع إنفاقهم ، وتخصيص الأموال لتغطية النفقات غير المتوقعة ، والتخطيط للنمو المستقبلي.

من الأهمية بمكان أن تظل على اطلاع دائم بأموالك إذا كنت تريد أن ينجح مشروعك الصغير.

ولكن إذا كنت تريد أن تكون ذكيًا حقًا – فقم بتعيين مهنيين لإدارة شؤونك المالية والعمل القانوني.

يرتكب العديد من أصحاب الأعمال الصغيرة خطأ محاولة التعامل مع بياناتهم المالية المختلفة بأنفسهم.

أو يقومون بتنزيل قوالب للإنترنت لعقود قانونية مهمة.

هذه الأعمال هي كوارث في طور التكوين. يرجى العمل مع متخصصين قانونيين ومحاسبين بدلاً من ذلك!

ليس عليك إنفاق قدر كبير من المال للعمل مع المحترفين.

يمكنك بسهولة العثور على محاسبين ومحامين جيدين يمكنك التعاقد معهم.

عندما يكون لديك عمل تجاري صغير ، ستحتاج إلى استثمار مبلغ صغير من المال كل شهر.

وهذا يستحق كل هذا العناء لضمان راحة البال وجعل عملك متوافقًا مع القانون.

2. عدم وجود تخصص أو تخصص

تحاول العديد من الشركات الصغيرة أن تكون كل شيء للجميع.

إنهم يريدون جذب أكبر عدد ممكن من العملاء ، ولذلك فهم يلقون بشبكة واسعة.

تكمن مشكلة هذا النهج في صعوبة التميز عن المنافسة عندما لا يكون لديك جمهور أو علامة تجارية أو هدف محدد.

من الأسهل (والأكثر فاعلية) التركيز على تخصص أو تخصص.

عندما تشتهر بكونك الأفضل في شيء واحد ، فإن العملاء سوف يبحثون عنك.

فكر في الأمر بهذه الطريقة: عندما تحتاج إلى منتج أو خدمة معينة ، هل تذهب إلى المتجر بكل شيء أو الذي يتخصص في ما تبحث عنه؟

على الأرجح ، ستختار الأخير. الشيء نفسه ينطبق على عملاء الشركات الصغيرة.

إنهم يريدون العمل مع شركة متخصصة فيما يحتاجون إليه ، وليس مع شركة تحاول أن تكون صاحب عمل في جميع المهن.

إذا كنت تريد أن يكون مشروعك الصغير ناجحًا ، ركز على تخصص أو تخصص. لن تجذب المزيد من العملاء فحسب ، بل ستتمكن أيضًا من تحصيل أسعار أعلى لخدماتك.

3. عدم التركيز على العلامات التجارية

خطأ آخر غالبًا ما ترتكبه الشركات الصغيرة هو عدم الاستثمار بشكل كافٍ في العلامات التجارية.

في السوق التنافسي اليوم ، من الضروري أن يكون لديك حضور قوي على الإنترنت وأن تبرز من المنافسة.

ومع ذلك ، فإن العديد من الشركات الصغيرة لا تستثمر ما يكفي في مواقعها على الويب أو منصات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بها ، أو ليس لديها استراتيجية تسويق واضحة .

نتيجة لذلك ، يفوتهم فرص لجذب عملاء جدد وتنمية أعمالهم.

ماذا يعني الاستثمار في العلامات التجارية؟

بالنسبة للمبتدئين ، فكر في علامة تجارية واحدة كمثال على العلامة التجارية الناجحة: ستاربكس. هناك سبب وراء نجاح هذه الشركة – الأعمال التجارية مبنية على علامة تجارية قوية.

من المحتمل أنك صادفت المقاهي التي تقدم قهوة أفضل من ستاربكس ، لكن ليس لديها مدى الوصول أو التقدير الذي يقارن بسلسلة متاجر البيع بالتجزئة.

الفرق هو أن ستاربكس أنشأت هوية قوية للعلامة التجارية لها صدى لدى عملائها.

عندما تستثمر في العلامة التجارية ، فأنت تفعل أكثر من مجرد إنشاء شعار أو مجموعة ألوان أو دليل نمط. أنت تنشئ اتصالًا عاطفيًا مع عملائك يتجاوز ما تبيعه.

يساعدك الاستثمار في العلامات التجارية على بناء شركة قوية ومعروفة وموثوق بها – وكلها ضرورية لنجاح الشركات الصغيرة.

ليس كل صاحب عمل صغير خبيرًا في التسويق ، لكن هذا لا يعني أنه لا يمكنك إنشاء علامة تجارية قوية لعملك.

هناك الكثير من الطرق للحصول على المساعدة في الترويج للعلامة التجارية ، سواء كنت تستأجر وكالة علامات تجارية أو تعمل مع مستشار تسويق.

المهم هو أن تدرك أهمية العلامة التجارية وتستثمر الوقت والموارد اللازمة لإنشاء هوية تجارية قوية لعملك.

4. عدم وضع خطط لتوسيع نطاق

تشعر العديد من الشركات الصغيرة بالراحة مع مستوى نجاحها الحالي ولا تضع خططًا لتوسيع نطاقها.

قد يكونون راضين عن عدد العملاء لديهم ومقدار الإيرادات التي يدرونها ، لذلك لا يستثمرون في النمو.

ومع ذلك ، إذا كنت تريد أن يكون مشروعك الصغير ناجحًا على المدى الطويل ، فأنت بحاجة إلى السعي لتحقيق النمو باستمرار.

هذا لا يعني أنه يجب أن تهدف إلى مضاعفة عملك بين عشية وضحاها.

لكن هذا يعني أنه يجب عليك دائمًا التفكير في طرق لزيادة المبيعات وتوسيع قاعدة عملائك وتنمية شركتك.

قد يبدو توسيع النطاق مهمة شاقة ، ولكن هناك الكثير من الموارد المتاحة لمساعدتك على القيام بذلك. إليك بعض الأفكار:

5. عدم إعادة الاستثمار في الأعمال التجارية

يخطئ العديد من الشركات الصغيرة في عدم إعادة الاستثمار في أعمالهم. قد تكون مربحة ، لكنهم لا يعيدون استثمار أرباحهم في الأعمال التجارية.

بدلاً من ذلك ، يستخدمون المال لدفع أنفسهم أو لتمويل مشاريع أخرى.

ومع ذلك ، إذا كنت تريد أن يكون مشروعك الصغير ناجحًا ، فأنت بحاجة إلى إعادة استثمار أرباحك لتنمية عملك وتحقيق نجاح طويل المدى.

هناك العديد من الطرق لإعادة الاستثمار في عملك ، مثل:
تعيين موظفين جدد
الاستثمار في التسويق والإعلان
شراء معدات جديدة أو ترقية منشآتك
تحسين منتجاتك أو خدماتك
إعادة الاستثمار هذه لا تؤثر فقط على أرباحك النهائية. كما أنه يعزز معنويات الموظفين عندما يرون أن لديك شخصية في اللعبة وتعمل على بناء عمل تجاري قوي.

6. عدم تنويع قاعدة عملائك

خطأ آخر ترتكبه الشركات الصغيرة هو عدم تنويع قاعدة عملائها. قد يكون لديهم عدد قليل من العملاء المخلصين ولكن لا تأخذ الوقت الكافي لجذب عملاء جدد.

نتيجة لذلك ، فهم لا ينمون قاعدة عملائهم ، وهم معرضون لخطر فقدان عملائهم الحاليين.

إذا كنت تريد أن يكون عملك الصغير ناجحًا ، فابحث عن مجموعات محددة من العملاء الذين يحتاجون إلى منتجاتك وخدماتك. سيساعدك هذا على تقليل اعتمادك على أي عميل وحماية عملك من فقدان عميل رئيسي.

هناك العديد من الطرق لتنويع قاعدة عملائك ، مثل:

جذب عملاء جدد من خلال التسويق والإعلان
تنويع عروض المنتجات الخاصة بك
إنشاء برنامج ولاء
استخدم أدوات تحسين محركات البحث والاستماع للبحث مثل Ahrefs و AnswerThePublic والمزيد لمساعدتك في العثور على جماهير مستهدفة مختلفة
من خلال تنويع قاعدة عملائك ، ستنشئ منتجات وتسويقًا أفضل أيضًا.

سيتم تخصيص المحتوى الخاص بك وسيساعد المزيد من الأشخاص في العثور عليك ، خاصةً عند إنشاء محتوى لكل شخصية أو مجموعة عملاء مستهدفة.

7. عدم الاستثمار في تطوير الموظفين

توظف العديد من الشركات الصغيرة موظفين موهوبين ، لكنها لا توفر لهم التدريب والتطوير الذي يحتاجون إليه لتحقيق النجاح.

نتيجة لذلك ، لا يمكن لموظفيهم الوصول إلى إمكاناتهم الكاملة ، ولا تحقق الشركة أقصى استفادة من استثماراتها.

إذا كنت تريد أن ينجح مشروعك الصغير ، فعليك الاستثمار في تطوير الموظفين. سيساعدك هذا على جذب الموظفين الموهوبين والاحتفاظ بهم ، كما سيساعدك على زيادة استثمارك فيهم.

هناك العديد من الطرق للاستثمار في تطوير الموظفين ، مثل:

توفير فرص التدريب والتطوير
تقديم برامج الإرشاد
منح الموظفين فرصة حضور المؤتمرات والندوات
الاستثمار في الأدوات التي يحتاجها الموظفون ويريدونها
الاستثمار في تطوير الموظفين يخلق مجموعة أفضل من العاملين لعملك. سيكونون أكثر عرضة للبقاء مخلصين ودعم عملك.

8. عدم وجود خطة التعاقب

بقدر ما قد تشعر بعدم الارتياح ، من الضروري أن يكون لديك خطة تعاقب. هذا يعني التخطيط لما سيحدث للشركة إذا مات المالك أو أصبح عاجزًا.

لأن وفاة صاحب العمل يمكن أن يؤدي إلى بيع العمل أو إغلاقه. هذا يؤثر على كثير من الناس ، ليس أقلهم موظفي الشركة.

من المهم أن يكون لديك خطة تعاقب. سيساعدك هذا على ضمان استمرارية عملك وحماية وظائف موظفيك.

توجد طرق عديدة لإنشاء خطة التعاقب الوظيفي ، مثل:

إنشاء اتفاقية بيع وشراء
تعيين خلف
إنشاء مخطط عقاري
جعل موظفيك مالكي جزء من العمل
تخلق خطة التعاقب الثقة وتضمن أيضًا استمرار سير الأمور ، مما يضمن نجاح عملك على المدى الطويل.

أسباب فشل المتاجر الإلكترونية الناشئة

ما هي أسباب فشل المتاجر الإلكترونية الناشئة؟

يعزو فشل العديد من المتاجر الإلكترونية الناشئة لعدة عوامل، من المهم أن يكون رواد وأصحاب الأعمال على دراية بها لتطبيق كافة الاستراتيجيات اللازمة، لتجنب تعرض نشاطهم التجاري للخطر. إليك أهم الأسباب وكيفية تفاديها:

1. شح التكاليف التشغيلية

يُعدّ نقص الاستثمار ورأس المال، أحد الأسباب الرئيسية في انهيار النشاط التجاري في بداية نشأته. يتخيل الكثيرون أنه يمكنهم إطلاق متجر إلكتروني بتكلفة قليلة جدًا، قد يكون ذلك صحيحًا في حالاتٍ نادرة، لكن غالبًا ما يسبب فشل المتجر الإلكتروني، فالأمر يحتاج إلى تخطيط دقيق وحساب لكل التكاليف التي ينطوي عليها إطلاق العمل بشكل صحيح، تقتحم عبره سوق العمل باحترافية ومنافسة قوية.

يمكنك تفادي هذه المعضلة بوضع رؤية واضحة وواقعية للتكاليف التشغيلية، ستتمكن من ذلك بمعرفة كافة الجوانب اللازمة لمراحل الإعداد والبدء، وتقدير تكلفة كل منها:

  • إنشاء المتجر الإلكتروني بما يتضمن من حجز نطاق واستضافة، بالإضافة لأمور التصميم والبرمجة.
  • الرسوم الاشتراكية لبوابة الدفع من أجل إنهاء المعاملات المالية إلكترونيًا.
  • تكاليف شراء وشحن المخزون الأولي للمتجر، بالإضافة لتكلفة التخزين.
  • تكاليف الجهود التسويقية اللازمة والتواصل مع العملاء.
  • أدوات التصوير الفوتوغرافي الضرورية لتصوير المنتجات.
  • توظيف فريق متكامل لإنجاز الأمور التشغيلية المذكورة، وأي أمر إضافي يلزم خبيرًا لإتمامه.

2. البدء دون وجود خطة عمل

وفقًا للإحصاءات، يزيد وجود خطة عمل وثيقة نسبة نجاح النشاط التجاري بما يعادل 30%. لذا لا تدع الحماس يدفعك إلى إطلاق متجرك الإلكتروني دون وجود خطة عمل، فهي بمثابة خريطة تعينك على ترتيب أفكارك وتحديد الأهداف بوضوح، بالإضافة إلى إدراك المعوقات والسوق المنافس. الأمر الذي يمكنك من المحافظة على استراتيجية عمل فعالة.

تجاهلك لهذه الخطوة سيخلق أمامك الكثير من العقبات ويسبب سوء في الإدارة، ما يُعدّ سببًا من أسباب فشل متجرك الإلكتروني الناشئ. يمتلك نموذج العمل المتكامل خطة تضم العناصر التالية:

  • طبيعة الجمهور المستهدف ودراسة اهتماماته.
  • تحديد المنافسين مع تحليل استراتيجياتهم وتحديد نقاط القوة التي تميزك عنهم في سوق العمل.
  • ماهية المنتجات التي ستتوفر بما يتناسب مع متطلبات العملاء.
  • تحديد المهام وتقسيم المسؤوليات والأدوار على المشاركين في العمل.
  • وضع محطات لقياس نجاح وسير العمل بتحديد أهداف يجب تحقيقها لكل محطة، والاستراتيجيات المتممة لذلك.
  • تحديد الموارد اللازمة لبدء تنفيذ العمل.

3. الاختيار الخاطئ للمنتجات

قد يكون فشل المتجر الإلكتروني من فشل المنتج. فإن كنت تبيع منتجًا لا يرغبه أحد، كيف ستحقق أرباحًا؟ تتمثل أحد أكبر التحديات التي تواجه أصحاب المتاجر الإلكترونية الناشئة في الاستثمار بمنتجات رائجة ومربحة. عند اختيار منتجات متجرك الإلكتروني، استثمر بالمنتجات ذات القيمة للجمهور المستهدف، التي تحل مشكلة أو تسهل سير عمل ما.

ركز على تقديم منتجًا يعطي حلولاً منافسة وقوية، تميزك في سوق العمل. تُعدّ الشركة البريطانية لمستلزمات الحيوانات الأليفة Active Hound مثالاً هنا، حيث قدمت للعملاء ألعابًا متينة للكلاب بعد أن كان أصحابهم يشتكون من أن الألعاب الشائعة في الأسواق تهترئ بسهولة.

واحرص على متابعة توجهات المشترين ورغباتهم، والتأكد من أن منتجاتك مرغوبة بالوقت الحالي، فحتى المنتجات أيضًا لها أعمارًا وقد ينتهي الإقبال عليها عند فترة معينة. على سبيل المثال، أصبح المذياع وأشرطة الكاسيت أجهزة لا داعي لها مع وجود الأجهزة الإلكترونية الحديثة، إلا إن كان متجرك مختصًا ببيع المقتنيات القديمة!

يمكنك الاستعانة بمواقع التواصل الاجتماعي لمشاهدة أبرز التوجهات الأخيرة في مجال متجرك، واستخدم منصة Google trends وTrend Hunter للحصول على الأمور الأكثر شعبية أولاً بأول. إضافةً إلى قراءة مراجعات الزبائن وتقييماتهم للمنتجات، سواء في متجرك أو المتاجر الإلكترونية الأخرى، وتجنّب المنتجات الحاصلة على آراء سلبية.

4. تجربة مستخدم سيئة للموقع

موقع الويب هو هوية متجرك الإلكتروني عبر شبكة الإنترنت، والمصدر الأساسي في در الأرباح وزيادة العملاء، فهو المكان الذي يستغرق فيه العميل وقتًا للتعرّف على ماهية المنتجات والتنقل بينها وإتمام عملية الشراء. لذلك يعد إهمالك في توفير تجربة مثالية ومتكاملة للمستخدم أحد أسباب فشل المتاجر الإلكترونية الناشئة.

لتجنب ذلك، خصص تجربة المستخدم بعرض ما يتماشى مع متطلبات العميل واهتماماته على وجه الخصوص. فقد أشارت الدراسات أن تسعة من كل عشرة مستهلكين تزيد رغبتهم بالشراء عند الحصول على تجربة مستخدم مخصصة لهم في المتجر الإلكتروني.

ووفّر سهولة في البحث والتعامل مع الموقع، بتطبيق تنسيق يتناسب مع المتجر الإلكتروني. على سبيل المثال، احرص على وجود خيارات الفرز للمنتجات وصنفها لكي يسهل الوصول للمنتج المطلوب، وفّر أيضًا قائمة لإضافة المنتجات المفضلة وسلة للتسوق والشراء.

أيضًا، اهتم بسرعة الموقع كي لا يمّل العميل من الانتظار بتحميل صفحات الويب لمتجرك، وينتهي به الأمر بمغادرته على الرغم من جودة منتجاتك. قد يساعدك انتقاء الاستضافة المناسبة في تسريع أداء الموقع. يُنصح بتصفح العديد من أمثلة المتاجر الإلكترونية الناجحة وتجربتها مثل أمازون وعلي إكسبرس، للاستزادة أكثر بما يخص هيئة وأداء المتجر المناسبة.

5. تصميم غير جذاب للموقع

تصميم الموقع هو العنصر البصري الأول لجذب انتباه المستخدم، لذلك تحتاج للتأكد من جاذبية مظهر متجرك الإلكتروني كما لو أنه متجرًا واقعيًا لكي تحرص على بقاء العميل فيه والتصفح بمنتجاتك. إن كان تصميم الموقع رديئًا، فقد تعطي للعميل انطباعًا بعدم احترافيتك ومعرفتك الكافية بالتجارة الإلكترونية، فيغادر المتجر دون كثرة التصفح. لهذا السبب ينضم التصميم السيئ للموقع إلى أسباب فشل المتاجر الإلكترونية.

تذكر أن يكون تصميم الموقع متوافقًا مع أجهزة الهواتف الذكية، فأغلب المستهلكين اليوم يقومون بعمليات الشراء الإلكترونية عبر شاشات أجهزتهم الخلوية، وعدم توافق متجرك مع ذلك سيبعدهم عن التعامل معه بتاتًا. لتوفير تصميم جذاب ومناسب للعميل، اهتم بما يلي:

  • استخدم ألوانًا متناسقة متوافقة مع شعار المتجر الإلكتروني.
  • اهتم ببناء هيكلية مناسبة وحديثة، يمكنك تصفح بعض المواقع التي تعرض لك قائمة من التصاميم، مثل Dribble.
  • احرص على توظيف مصمم مواقع محترف عبر منصة مستقل لتحصل على تصميم موافق للمعايير العالمية والاحترافية.

6. رداءة جودة صور المنتج

هل تعلم أن 90% من المتسوّقين عبر الإنترنت يعدون جودة صورة المنتج هي العامل الأول لشرائهم له؟ فمهما كانت جهودك التسويقية حثيثة وحضورك الرقمي واضحًا، لن تحصل على المبيعات المطلوبة إن كانت صورة منتجك بجودة رديئة لا تُظهر تفاصيل المنتج باحترافية ووضوح، بشكلٍ يشجع على شرائه. بل إن رداءة الجودة ستقلل من جودة منتجك في أعين المستهلك!

وفّر آلية تصوير متقَنة بأدواتٍ احترافية، واهتم بأبرز العوامل مثل الإضاءة الكافية وزاوية الالتقاط الصحيحة، لكي تظهر جمالية المنتج وجاذبيته. راجع كافة الصور قبل نشرها، وتأكد من جودتها واحترافية اللقطات.

7. وجود عملية دفع معقدة

تؤدي عملية الدفع الطويلة أو المعقدة إلى تراجع العميل عن الشراء، فكثرة الحقول اللازم تعبئتها وتعدد الشاشات يُشعر العميل بالملل بالإضافة إلى إحساس بعدم احترافية الموقع، وبالتالي قلة موثوقيته. يُعدّ ذلك أحد أسباب فشل المتاجر الإلكترونية الناشئة، لأنه يؤدي إلى تضييع الكثير من صفقات الشراء. إليك كيفية إعداد عملية دفع سهلة وبسيطة تحقق صفقة الشراء بفعالية:

  • أظهر التزام المتجر بمعايير الأمان والخصوصية لبطاقات الدفع بعرض الشهادات المتخصصة الحاصل عليها مثل PCI.
  • قلل من مقدار المجهود الكتابي الذي يتعين على العميل القيام به، واستخدم بوابة دفع موثوقة لتسريع العملية.
  • لا تفرض على المستخدم التسجيل بالموقع من أجل إتمام عملية الشراء.

8. عدم وجود سياسة إرجاع واضحة

قد تخسر العديد من صفقات الشراء إن لم توضح للعميل سياسة متجرك بما يخص الإرجاع والاستبدال. ففي التجارة الإلكترونية يصبح أمر الإرجاع أمرًا لا مفر منه أحيانًا، تبعًا لتلف المنتج مثلاً أو تسليم المنتج الخطأ، أو حتى عدم توافق معايير المنتج الفعلي مع ما يبدو على الإنترنت.

لذلك يحتاج العميل أن يثق بمصداقية المتجر الذي يتعامل معه وشفافيته، قبل إجراء عملية شراء. تحميك سياسة الإرجاع أيضًا من فئة معينة من المحتالين الذين يحبون تجربة المنتج واستخدامه ثم المطالبة بإرجاعه. لذا احرص على إرسال سياسة الإرجاع للبريد الإلكتروني للمشتري مع إيصال الدفع.

9. ارتفاع تكلفة الشحن

قد يكون ارتفاع تكلفة الشحن سببًا لتجنب الكثير من العملاء الشراء عبر الإنترنت، من المفهوم تمامًا أن ميزانية المتاجر الإلكترونية وتكاليفها التشغيلية لا تستوعب تقديم توصيل مجاني، لكن من المهم أن يكون التسعير معقولاً وغير مبالغ فيه. يمكنك أيضًا توفير خدمة برايم Prime مدفوعة، تقدم من خلالها عدة مزايا من بينها التوصيل المجاني.

10. سوء الدعم الفني

عادةً ما تحصل المتاجر الإلكترونية الناشئة على العديد من الاستفسارات تبعًا لحداثة نشأتها، قد تتحول هذه الاستفسارات إلى شكاوى في حال لم يتم الرد عليها بتاتًا، أو لم تحصل على الإجابات الوافية. يؤثر الدعم الفني السيئ بشكل كبير على سمعة الشركة، وبالتالي تهبط نسبة مبيعاتها بشكل ملحوظ، لذلك يُعدّ أحد أسباب فشل المتاجر الإلكترونية الناشئة. إليك أهم النصائح لتوفير دعم فني احترافي ومتكامل للعملاء:

  • تابع جميع وسائل التواصل ودعم العملاء باستمرار، مثل البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية، ولا تتردد بالاستجابة السريعة وإظهار الاهتمام.
  • أجب عن جميع الاستفسارات إجابات واضحة وشافية بأسلوبٍ مهذب، يجذب العميل للتعامل مع ما تقدمه له.
  • اعتذر بالبداية في حال ورود أي شكوى واعمل على حلها سريعًا لتظهر اهتمامك بتوفير تجربة ممتازة للعميل، ثم احرص على عدم تكرار نفس المشكلة مع عميل آخر وطوّر من خدماتك باستمرار.

11. استراتيجية تسويق ركيكة

يُعدّ التسويق الإلكتروني أحد أهم العناصر الأساسية في إنجاح متجرك الإلكتروني، فهو وسيلة فعالة في جذب عملاء جدد عبر القنوات التسويقية المختلفة، كالبريد الإلكتروني أو محركات البحث، وبالتالي وسيلة في زيادة الأرباح. لذلك فإن تجاهله أو عدم العناية به يُعدّ خطئًا فادحًا يؤدي لفشل متجرك الإلكتروني، تبعًا لأنك وسط سوق عمل رقمي يهتم بإبراز هويته والترويج لها بشتى الفرص.

لذا، ينبغي لك الإلمام بأساسيات التسويق وأحدث الوسائل والاستراتيجيات التسويقية لترويج منتجاتك باحترافية عبر الإنترنت. كما يجب أن تمتلك خطة تسويقية متكاملة تبدأ من خلالها بتوضيح الأهداف المرجوة، ثم الكيفية المتممة لها، ووظّف كافة العوامل المطلوبة لتنفيذ حملات تسويقية قوية. سيساعدك توظيف مسوّق رقمي محترف عبر منصة مستقل، أكبر منصة عربية للعمل الحر، في الوصول لجمهورك المستهدف وتحقيق أهدافك التسويقية.

12. تجاهل تحسين محركات البحث

تلعب محركات البحث دورًا رئيسيًا في تمكين موقع متجرك الإلكتروني من الظهور في بداية صفحات نتائج البحث عبر جوجل، وتُعدّ أبرز وسائل التسويق الفعالة الموصى بها للظهور بقوة بين منافسيك. فقد أجمع 43% من المستهلكين أنهم يعتمدون على محركات البحث لتصفح المنتجات قبل إتمام صفقة شراء.

أهمية تحسين محركات البحث يجعل تجاهله سببًا من أسباب فشل المتاجر الإلكترونية الناشئة، لأن اهتمام منافسيك بذلك يجعلك تغيب عن الساحة ويقلل من الزيارات لمتجرك، وبالتالي يقلل العائد. لذا اتبع الخطوات التالية:

  • وظف الكلمات المفتاحية في موقعك بحكمة واختر الكلمات التي تمتلك نية بحث عالية، استخدم الأدوات المخصصة لذلك مثل Google keyword planner وAmazon keyword tool.
  • استلهم الكيفية الصحيحة لبناء محتوى المتجر من المتاجر الإلكترونية الناجحة، ابحث عن الكلمة المفتاحية التي يستهدفها قسم من متجرك، لنفترض أنها “حقيبة ظهر” ستظهر أمامك الكثير من النتائج، اضغط على الصفحات الأولى، وتصفح وصف المنتجات واستخدامها للكلمات المفتاحية.
  • استخدم روابط وصفية واضحة لصفحات الويب الخاصة بمتجرك، تجنب استخدام الحروف العربية خلال رابط الـ URL، وافصل بين الكلمات برمز “-“.
  • تابع الزيارات على متجرك الإلكتروني عبر أداة Google Analytics لقياس فعالية الاستراتيجيات التي تستخدمها.
  • وظف خبيرًا في تحسين محركات البحث لاتباع أحدث الاستراتيجيات بفعالية عبر منصة مستقل.

13. عدم التواجد على منصات التواصل الاجتماعي

يُعدّ الغياب عن منصات التواصل التفاعلية من أبرز أسباب فشل المتاجر الناشئة، تبعًا لزخم حضور الجمهور المستهدف واهتمامه عليها. تشير أحدث الإحصاءات أن مبيعات الشركات التي تمتلك حضورًا على منصات التواصل تزيد بنسبة 32% عن غيرها. لذلك احرص على ألا تكتفي بموقعك الإلكتروني على شبكة الإنترنت لتبرز هوية متجرك، بل أوجد له مكانًا في كافة المنصات التي يتواجد عليها العملاء المحتملين. حتى يكون وجودك فعالاً على منصات التواصل، تحتاج لتطبيق هذه النصائح:

  • اهتم بالهوية البصرية لحساباتك على المنصات الإلكترونية، واجعل من شعار المتجر الصورة الرئيسية.
  • تفاعل مع المتابعين باستمرار، سواء بالتعليقات أو الرسائل، يساعدك ذلك على بناء علاقة وثيقة والحصول على ولائهم لعلامتك التجارية.
  • أجب دائمًا عن الاستفسارات، لتنتهز فرص بناء عملاء محتملين وتعاملات جديدة مع متجرك.
  • أضف محتوى تسويقي باستمرار، تحث به المستخدم على اتخاذ إجراء بزيارة المتجر الإلكتروني.
  • حوّل حساب المتجر على المنصة الاجتماعية إلى حساب أعمال، لتحصل على رؤى مستمرة لتفاعل المتابعين وإقبالهم.

14. سوء إدارة الموارد والأموال

أحد أبرز أسباب فشل المتاجر الإلكترونية الناشئة هي سوء إدارة الموارد والأموال، التي عادةً ما تكون محدودة. فالمتاجر الإلكترونية الناشئة لا تمتلك أرباحًا في البداية، بل رأس مال استثماري للموارد اللازمة والتكاليف التشغيلية. لذلك فإن سوء الإدارة للموارد والأموال يوقع الشركة في خسارات فادحة تؤدي لفشلها. تجنب الوقوع في هذا الخطأ بتطبيق النصائح التالية:

  • شراء المنتجات المرغوبة وتجنب أي منتج غير عصري أو مطلوب، لتفادي تراكمه في المخزن والخسارة.
  • إدارة المخزون بعناية ودقة متناهية، تحافظ فيها على سلامة الكميات الموجودة، وتتابع جميع الواردات والصادرات من المخزن.
  • ترتيب الأولويات بالموارد اللازمة ومتابعة التكاليف المدفوعة باستمرار، بالإضافة لتجنب المبالغة في الإنفاق بأي جانب من الجوانب اللازمة للعمل.
  • تخصيص مبلغ إضافي في حالة الطوارئ، لتجنب نفاذ التمويل عند الضرورة.

15. عدم الالتزام بالوعود

يقوم العميل بإتمام عملية الشراء بعد اختياره للمنتج وتفحصه لمدة الشحن، ماذا سيكون موقف العميل في حال وصل إليه المنتج الخطأ؟ أو أن يتأخر موعد التسليم دون إشعارٍ مثلاً. من الممكن أن تحدث هذه الأخطاء عرَضيًا مرةً أو مرتين، لكن تكرارها يسيء لسمعة متجرك وإلى جودة خدمة العملاء التي يوفرها، لن يؤدي ذلك إلى توقف التعامل معك فقط، بل إلى ترك تقييمات سيئة تُبعد أي عميل محتمل آخر.

بالإضافة للتأكد من دقة العمل والشحن، دائمًا قدّم مدة تسليم تزيد بيوم أو يومين عن اليوم المفترض أن يصل به الطلب، سيكون هذا الأمر بصالحك دائمًا، فأنت بذلك تنهي التسليمات قبل الموعد النهائي، أو تأمن التأخر في حال حصل أي تأجيل طارئ. وفي حال كان لا بد من التأخر عن الموعد المحدد على الموقع، يجب عليك إشعار العميل مع ذكر الأسباب إن أمكن، فالوضوح والشفافية هما أساس تقديم خدمة عملاء مثالية.

16. نفاذ الصبر وغياب الحافز

تحتاج أعمال التجارة الإلكترونية غالبًا إلى الكثير من الوقت لكي تنمو وتزدهر، تبعًا لشراسة السوق المنافس. لذلك فإن اعتقاد صاحب العمل بأنه سوف يحقق أرباحًا على الفور، قد يكون سببًا في فشل متجره لنفاذ صبره بسرعة وإغلاق العمل. لا تتفاجأ إن استغرق الأمر عدة أشهر لتبدأ بدَر أرباح مقبولة وتقابل تصوراتك.

أساسيات لتصمم موقع مميز لشركتك الناشئة

هل تُفكر في إنشاء موقع ويب لشركتك الناشئة؟

أهنئك أولًا على اتخاذ هذا القرار الصائب والذي سوف يدفع شركتك نحو مزيدًا من التقدم والابتكار؛ فإنشاء موقع على الإنترنت خاص بمشروعك من شأنه جلب زوار وعملاء مُهتمين بما تُقدمه، ليس فقط في الأسواق المحلية ولكن الأسواق العالمية أيضًا؛ فموقعك مفتوح للجميع 24 ساعة في اليوم دون توقف أو انقطاع.

الخطوات السبعة التالية تُمثل الخطوات الأساسية التي تحتاج إليها لإنشاء موقع جديد على الإنترنت وهي المسؤولة عن وضع مشروعك على بداية الطريق الصحيح.

1 – اسم الموقع

تخطّينا خُطوة الحصول على الفكرة على اعتبار أن لديك فكرة مشروع ناجح تود إطلاقها، أو أن لديك مشروع قائم بالفعل وتريد إنشاء موقع مُميز لهذا المشروع. وأول ما سوف نُفكر به هو اسم الموقع. ولن نتحدث طويلًا عن أهمية اختيار اسم الموقع. لكن مبدئيًا يجب أن تضع باعتبارك أهمية اختيار اسم سهل وبسيط للموقع يكون سهل النطق والحفظ، ويُمكن تذكره بسهولة. كما يُفضل ان يكون مكون من عدد حروف قليلة، مثل Facebook.com.

هدف الاسم أن تكون براند معروف

كلمة “brand” تُعني ماركة أو علامة تُعرف بها بين الناس، ومع مرور الوقت وإثبات مصداقيتك كموقع شهير، سوف تقفز قفزات كبيرة نحو النجاح لم تكن تتصورها؛ فالعبرة فيمن صدق لا من سبق.

تصميم شعار الموقع

شعار الموقع له نفس الأهمية التي للاسم، فغالبًا ستتعرف إليك الناس عن طريقه، وسوف تستخدمه للحفاظ على حقوقك الملكية والفكرية؛ على الصور والفيديوهات مثلًا؛ لذلك فإن الخطوة التالية التي ينصح بها الخبراء بعد اختيار اسم الموقع هي اختيار مُصمم مُحترف ليقوم بتصميم شعار موقعك؛ فمن الصعب جدًا تغييرهما في المُستقبل.

تصميمات إضافية ستحتاج لها

سوف تحتاج إلى تصميمات أخرى إضافية، مثل: صورة صفحتك الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، كذلك صورة الترويسة لنفس الحسابات. أيضًا ستحتاج إلى تصميم بطاقات تعريفية لتوزيعها على من تعرفهم أو للمهتمين بمجالك للرجوع إليك في حالة احتاجوا إلى مساعداتك وخدماتك. أما إن كُنت سوف تستخدم مقاطع الفيديو في مشروعك، فربما ستحتاج إلى مُقدمة خاصة بموقعك ليتم إضافاتها إلى كافة الفيديوهات التي تُنشئها.

2 – تصميم الموقع وبرمجته

تبدأ في هذه الخطوة تنفيذ الموقع عمليًا من خلال تصميمه وبرمجته، وعندما تتعامل مع المُصمم أو المبرمج -مُطور مواقع الإنترنت – سوف يطرح عليك العديد من الأسئلة، والتي من أبرزها الأسئلة التالية:

س1: ما هي فكرة موقعك؟

سيكون مطلوبًا منك شرح فكرة الموقع وأهميته وما تُريد إيصاله للزوار أو بمعني مُختصر، الدافع الذي جعلك تُنشئ موقع على الإنترنت. فمن الممكن أن يكون موقعك هذا غرضه إتاحة الفرصة للعملاء لشراء مُنتجاتك أون لاين، ومن الممكن أن يكون غرضه التواصل مع عملائك وخدمتهم، كما من الممكن أن يكون الغرض منه هو التدوين فقط. وحسب غرض وهدف موقعك سيكون التصميم والبرمجة.

س2: هل تحتاج إلى تصميم وبرمجة خاصة أم يكفي البرمجيات الموجودة؟

بعد أن تُخبر المطور بفكرتك، سوف يطرح عليك هذا السؤال؛ فهناك مشروعات كثيرة يُمكن أن تُدار باستخدام سكربتات وبرمجيات مُتوفرة مُسبقًا مثل الووردبريس لإدارة المدونات، والأوبن كارت لعمل المتاجر الإلكترونية، ويوجد غيرها الكثير حسب كل غرض وهدف.

في حالة أنك أردت استخدام برمجيات متوفرة مُسبقًا، فسوف يُفصّلها لك المبرمج، وسوف يُكمل لك تصميم الموقع، أما في حالة أنك أردت برمجة خاصة من البداية، فسوف يبدأ المطور بتصميم شكل الموقع وبرمجة الموقع طبقًا لفكرتك ورؤيتك، إلى أن يُصبح الموقع على الشكل الأمثل الذي تُريد أن يُصبح عليه.

3 – استضافة الموقع وإطلاقه

هذه خُطوة أخرى مُهمة، وهي اختيار الاستضافة المُناسبة لموقعك حتى لا تتعرض لتوقفات متكررة وتخسر زوار الموقع. مُطور الموقع الذي صمّمه وبرمجه سوف يكون لديه معلومات كافية عن أفضل استضافة مُناسبة لموقعك؛ فالاستضافة التي تصلح لمدونة بسيطة، قد لا تصلح لعمل موقع لخدمة العملاء وعليه طُرق دفع؛ كذلك ستختلف طرق الحماية ودرجاتها حسب عمل الموقع.

4 – مُحتوى الموقع

هُنا لا نقصد بمحتوى الموقع المقالات المكتوبة ولا المحتوى المرئي من فيديوهات وصور وفقط، ولكن نقصد المُحتوى الذي بنيت الموقع من أجله؛ فإذا كان هدفك بيع مُنتجات وأدوات خاصة بك، فإن هذه المُنتجات والتقارير الخاصة بها وصورها ستكون المُحتوى، وإن كان موقعك عبارة عن مدونة تنقل من خلالها أفكار شركتك إلى المُتابعين، فالمحتوى سوف يكون إما مقالات مكتوبة أو صوتيات أو فيديوهات أو صور.

5 – تهيئة الموقع لمحركات البحث “SEO”

إما أنك ستقوم بذلك بنفسك او سوف توظف مُستقل مُحترف في تهيئة الموقع لمحركات البحث SEO، وهي من الخطوات الضرورية التي سوف تساعدك على جلب زوار مُستهدفين من محركات البحث بشكل مجاني تمامًا. وهناك عدة أمور هامة بخصوص الـ SEO، أهمها تهيئة الموقع داخليًا وفقًا للمعايير القياسية الدولية التي يعتمدها الإنترنت، وثانيها هو الحصول على Social signals و Backlinks من مواقع موثوق بها.

فيما يخص On page SEO

في هذا القسم من الـ SEO يتم تهيئة كافة صفحات موقعك لمحركات البحث، عن طريق عدة عوامل داخلية مثل العناوين وأكواد الميتا والترابط الداخلي بين المقالات. كذلك أيضًا استخدام قالب مُخصص لموقعك متجاوب مع المتصفحات والأجهزة المُختلفة، وسرعة الموقع، من أهم العوامل التي تؤثر على السيو الداخلي لموقعك.

فيما يخص Off page SEO

هناك عوامل تعتمد عليها محركات البحث في تصنيف المواقع الخاصة بها، مثل الإشارات من المواقع الخارجية، ومثل الإشارات من الشبكات الاجتماعية؛ بحيث إذا وُجد موقعك مُشار له من موقع موثوق فيه، سوف يعكس ذلك على قيمة موقعك.

6- استخدام الشبكات الاجتماعية بشكل صحيح

لم يعد استخدام الشبكات الاجتماعية فقط للدردشة واللعب، ولكن زاد استخدام الشبكات الاجتماعية في الآونة الأخيرة حتى أصبح لها تأثير كبير على مكانة موقعك الحالي في محركات البحث. لذلك من المُفضل إضافة وقت لكتابة منشورات مُخصصة للشبكات الاجتماعية وتكون عبارة عن صور ونصوص وفيديوهات وإنفو جرافيك؛ وبذلك تكون على تواصل دائم بجمهورك المتابعين على الشبكات الاجتماعية والذين من المحتمل أن يُصبحوا في المُستقبل عملاء مُهتمين.

7 – مؤشرات النجاح Key Performance Indicators

قمت بما عليك فعله، وعملت بجد واجتهاد، ولكن في النهاية الأرقام والنتيجة هي ما سوف تُجيب إذا كان عملك يستحق المجهود الذي بُذل به، أم إنه لا يستحق. ومن هذه المؤشرات مُعدل عدد الزوار على موقعك، والتفاعل مع ما تنشره على موقعك من قراءة وتعليقات ونشر مقالك على الشبكات الاجتماعية. كذلك قلة bounce rate يدل على أن ما تنشره من محتوى مميز للغاية، ويدل على اهتمام الزائر بموقعك.

في بعض المواقع تكون مؤشرات النجاح مبنية على معدل العائد مقابل ما استثمره مالك الموقع، مثل المواقع التي تبيع المُنتجات، وهو على خلاف المواقع البسيطة التي لا تبيع مُنتجات.

نصائح في إدارة الشركات الناشئة

يتميز الرياديون بشغفهم الدائم بالتعلم، وبحثهم الحثيث عن كل معلومة أو نصيحة قد تساعدهم على اتخاذ القرارات السديدة وإدارة الشركات الناشئة بأفضل ما يمكن، وسواءً أكنت مالكًا لشركة ناشئة أو تسعى لتأسيس شركتك، فستجد في السطور التالية خمسين نصيحة لا تريد تجاهل واحدة منها، جمعناها من عصارة ما كتبه المبدعون، مما نقلوه عن الرياديين والمؤسسين العصاميين البارعين أصحاب الشركات العملاقة التي بدأت صغيرة.

1. كن عنيدًا بخصوص رؤية الشركة

يبدأ أصحاب الشركات الناشئة ولديهم أحلامًا وآمالًا مُعلّقة على مشروعاتهم، ولكن بمجرد أن يقرّر أحدهم البدء في إطلاق وإدارة شركته إلا وتظهر العقبات والمشاكل التي لا تنتهي؛ لذلك يجب أن تكون عنيدًا حيال رؤية شركتك الناشئة، فإن لم تكن مشحونًا بالعاطفة والشغف في كل خطوة تخطوها، ستصبح مهمتك أصعب بكثير، بل من الممكن أن تكون خطواتك أسرع للفشل منها إلى النجاح. فإذا واجهتك العقبات والمشاكل فلا ترفع الراية البيضاء ولا تستلم أبدًا حتى تُحقّق ما تصبو إليه.

2. حدد القيمة السوقية لشركتك الناشئة

قبل البدء في بناء وإدارة الشركات الناشئة، عليك أولًا أن تواجه نفسك بعدة أسئلة مثل: ما هي القيمة السوقية الذي يقدمها منتجك؟ ماهي المشكلة التي تواجه العميل وستقوم أنت بحلها؟ ما الذي يدفع العميل لإنفاق مبلغ من المال مقابل خدمتك؟ لماذا ستكون شركتك ناجحة من الناحية التشغيلية والمالية؟ وإذا استطعت الإجابة على هذه الأسئلة، فأنت بذلك قد تخطيت الخطوة الأولى من خطوات طريقك نحو إنشاء شركتك الناشئة.

3. اكتب خطة عمل

وجود خطة مكتوبة من النتائج المتوقعة والأهداف الشخصية هو أفضل طريقة للبقاء على الطريق الصحيح. فعلى سبيل المثال، قد تحقق شركتك الناشئة ربحًا وفيرًا على المستوى المادي، ولكن إذا تم مقارنته باحتياجاتك الشخصية ومسؤولياتك العائلية نحو آبائك المسنين وأطفالك الصغار ومتطلباتهم، فعلى الأرجح هذا الربح الوفير لن يكفيك وستحتاج لخطة عمل آخرى لزيادته.

4. ابدأ صغيرًا ثم توسع

من الأفضل أن تقوم بتمويل شركتك الناشئة من مالك الشخصي، وخاصة في مرحلة البداية، فكونك المتحكم الوحيد في رأس المال قد يغنيك عن الوقوع في أزمات مثل تهرب الشريك أو انسحاب الممول. يمكنك طلب التمويل الخارجي، أو السماح بدخول شركاء بعد أن تتمكن من تحقيق بعض النجاحات أولًا. هذا قد يؤدي إلى تقسيم شركتك أو قد يعمل على تقليل نسبة استحواذك على الأسهم داخلها، ولكنه في المقابل سيسمح لك بالتوسع وتحقيق المزيد من النجاحات.

5. اختر فريقًا يشاركك الرؤيا المستقبلية

فريق العمل الخاص بك في الشركة الناشئة إن لم يكن يشاركك نفس الرؤيا المستقبلية ويشاركك أحلامك وقراراتك وكأنه جزء لا ينفصل منك، فهو بذلك يعمل من أجل الحصول على المال فقط وفي كثير من الأحيان يكون هؤلاء سببًا في فشل المشروع. أما إذا كان الفريق الذي يعمل معك يحمل نفس رسالتك ويسعى إلى تحقيقها فستجده يبذل كل ما لديه من مجهود كي يتعلم ويتدرب وينهض بمشروعك نحو النجاح.

6. احذر من الموظفين الذين لا يرون إلا أنفسهم

عند إدارة الشركات الناشئة، فنحن لا نريدك بأي حال من الأحوال أن توظف شخصًا يعمل من أجل نفسه فقط لا غير؛ فأمثال هؤلاء الموظفين يبحثون دائمًا عن أعلى راتب، وعن المميزات الأكثر وستجدهم غير مهتمين بالمرة إن كانت تلك الزيادات تنصب في مصلحة أو ضد مصلحة الشركة، فما داموا يحصلون على ما يريدون فلتذهب الشركة إلى الجحيم، وما أن تبدأ شركتك في أول مأزق إلا وستجد هؤلاء يغادرون الشركة مسرعين لأول عرض؛ فاحذر من هؤلاء أشد الحذر.

7. اجعل معايير التوظيف عالية جدًا

عندما تشرع الشركات الناشئة في توظيف أوائل الموظفين لديها، يكون لكل موظف منهم تأثيرًا بالغًا على مستقبل الشركة، وغالبًا ما تحدد هذه الخطوة نجاح المشروع إذا ما وظّفت الشخص المناسب، أو فشل المشروع إذا وظّفت الشخص الخطأ. على هذا الأساس، بإمكانك أن تُجري 100 مقابلة شخصية ولا تقبل واحدًا منهم ولكن في النهاية أقبل من تراه ملائمًا تمامًا للوظيفة.

8. المسمى الوظيفي غير مهم

في حالة تم تعيين أحد الأفراد في قسم معين ولكن كانت إنتاجيته في قسم آخر أفضل، فسيكون المسمى الوظيفي هنا غير مهم على الإطلاق؛ فالمهم أن يؤدي كل شخص الدور المناسب له والذي يُتقنه بعيدًا عن المسميات الوظيفية عديمة الفائدة.

9. كن مرنًا في خطة التنفيذ

إذا تعلق الأمر بطريقة تنفيذ خطة العمل، فإنه من الواجب عليك أن تكون مرنًا لأبعد الحدود؛ فقد تحاول حل واحدة من العقبات التي تواجه شركتك الناشئة بأسلوب ما، فتفشل في إيجاد الحل السليم، بالتالي إن لم تكن مرنًا فستظل تصارع المشكلة دون أن تجد حلًا مناسبًا لها، ولن تتمكن من حل المشاكل الأخرى القادمة في الطريق إذا بقيت مُتبعًا لنفس أسلوب التفكير الذي يمنعك من رؤية فرص أخرى لحل المشاكل.

10. اسمع كل الآراء وأقبل الرأي السليم فقط

من المفيد أن تحيط نفسك بذوي الخبرة والمعرفة، القادرين على توجيهك نحو الطرق الصحيحة والمثالية للتعامل مع الأزمات المختلفة والخروج منها بأقل الخسائر الممكنة، بل وربما تحويلها إلى مكاسب جيدة أيضًا. وعندما يتعلق الأمر بالقرارات السليمة عند إدارة الشركات الناشئة، فمن الواجب عليك ألا تهتم بالسلم الوظيفي في اتخاذ القرارات خصوصًا الهامة منها؛ فلا يجب أن تأخذ برأي مدير لمجرد أنه مدير، ولكن فعّل مبدأ الشورى؛ بحيث تسمح لكل الخبراء في مجال موضوع القرار أن يُدلي كل واحد منهم بدلوه وبما لديه من معلومات.

الحصول على نصيحة مهنية من المستشارين أو الخبراء أمر جيد، فإن لم تتمكن من الاستعانة بالخبراء فمن لديه خلفية أكبر وبعدها تختار فريقًا من المتخصصين ليفنّدوا كافة الآراء ويستخلصوا قرارًا سليمًا.

11. اعرف متى تخالف القواعد السائدة

أحيانًا عند إدارة الشركات الناشئة يكون التفكير المنطقي عائقًا؛ فأحيانًا تكون كافة المؤشرات تدل على أن شيئًا ما إن تم فعله بطريقة معينة فسيكون خاسرًا ويكون في النهاية سببًا في نجاح أفكارك إذا كانت صحيحة وآمنت بها. كان ذلك ما حدث لجيف بيزوس عندما شرع في إطلاق موقع أمازون، أن استشار أهل الخبرة في أنه يريد بيع كل الكتب عبر الإنترنت، فنصحوه أن ينتقي أفضل الكتب، لكنه بدأ في نشر كل الكتب وليس أفضل الكتب.

في البداية اكتشف جيف أنه أخطأ، ولكن هذا الخطأ كان سببًا في شهرة أمازون إذ تعارف الناس أن جميع الكتب -أي كتاب تريده- سوف تجده على أمازون، فهل كان أمازون سيصل لما هو عليه إن كان جيف اهتم فقط بالكتب الأكثر رواجًا؟

12. كن مهووسًا بشأن تحسين تجربة العملاء

تحسين تجربة العملاء مع منتجك، أو الخدمة التي تقدمها أو موقعك الإلكتروني أهم بكثير من التركيز على المنافسين؛ فالحقيقة أن رضا العميل عمّا تقدمه هو المقياس الصحيح لنجاح شركتك الناشئة. لذلك يجب ألا تتوانى عن تحسين تجربة استخدام العميل لموقعك الإلكتروني بحيث تعمل على تحسين موقعك ومنتجك أو خدمتك شيئًا فشيئًا.

13. ادرس حاجات ورغبات العملاء

الشراء قرار، والقرار ينبع من رغبة أو من حاجة، إذًا يجب أن تدرس جيدًا حاجات ورغبات عملائك لتقدم لهم المنتجات التي يحتاجون إليها أو يرغبون في اقتنائها فعلًا. عليك بدراسة التركيبة الديموغرافية لقاعدة العملاء المحتملين، وفهم عادات الشراء الخاصة بهم، وتوجيههم بما يتناسب مع أهدافك الخاصة، بل ودفعهم لطلب خدمتك.

14. استطلع آراء عملائك

استطلاعات الرأي توجه إليك وجهات نظر العملاء في موقعك أو خدمتك او منتجك، وكل وجهات النظر هذه من الممكن استخدامها في تطوير ما تقدمه بحيث تُلبّي رغبات العملاء بما لا يتنافى مع أهدافك الأولية.

15. لا تنظر إلى خانة السعر أولًا

لا تتعامل مع المتطلبات التي تحتاج إليها الشركات الناشئة كما ينظر الفقير إلى قائمة الطعام فينظر إلى السعر أولًا، ولكن انظر إلى إمكانيات كل متطلب والفوائد التي ستجنيها إذا اقتنيت هذا أو ذاك. ثم ضع أفضل ما توصلت له من منتجات أو خدمات في مقارنة واختر أكثرهم جودةً ثم أقلهم سعرًا.

16. لا تجري وراء الربح السريع

لا تقبل الربح السريع إذا كان سيؤثر بالسلب على مبيعات الشركة على المدى البعيد، كأن يكون هناك طلبًا على منتج من المنتجات فتقدمه سريعًا دون أن تهتم بجودته؛ فهنا سوف تربح ربحًا سريعًا ولكنك في الواقع وضعت شركتك الناشئة في مأزق على المدى الطويل إذ فقدت جزء من مصداقية الشركة. فإذا اقتنى أحد الأشخاص منتج ما وكانت سيئ، فلن يقتني أي شيء من نفس الشخص مرة أخرى إلا بعد جهد جهيد.

17. لا تتأخر بحجة أنك لا تعرف

تأتي كثير من الأفكار الرائعة في عقولنا بشكل دائم عند إدارة الشركات الناشئة، تعاملنا مع هذه الأفكار إذا لم يكن سريعًا وحذرًا يجعلنا نفقدها للأبد إذ رميناها في بحرٍ عميق من التسويف. إذا أتت في عقلك فكرة ما وكان بإمكانك بدئها ولديك الوقت الكافي فابدأ الفكرة وتعلم كل ما تود تعلمه عنها وأنت تنفّذها عمليًا، فمن ذا الذي بدأ مشروعًا وهو يعرف عنه 100% من المعلومات؟

18. أدر الاجتماعات بحكمة

إن لم تتم إدارة اجتماعات العمل بحكمة فستكون مضيعة لأثمن المصادر وهو الوقت، لذلك من المُفضل ألا يزيد عدد الحضور في الاجتماع عن بضعة أشخاص، فقط تجتمع مع الأشخاص المؤثرين في الشركة وهم بدورهم سينقلون رؤية الشركة للموظفين.

19. استخدم المنطق إذا ساورك الشك

من المفيد أن يعتمد أصحاب الشركات الناشئة على الاحصائيات الرقمية الدقيقة، ولكن هذه الأرقام والاحصائيات لها حدود معينة، وفي بعض الأحيان قد تواجه أمرًا ليس له حقيقة ثابتة في الوقت الحالي، حينها فقط، استخدم المنطق والعقل على أن يكون الهدف الذي تسعى له تقديم الفائدة الأفضل للعملاء.

20. أضف كثير من التحسينات الصغيرة

في ظل المنافسة الدائمة، وتربص المنافسين لكل خطوة جديدة تفعلها؛ فما أن تقدّم فكرة جديدة إلا وتجدها في غضون أيام تم تقليدها وتقديمها على المواقع المنافسة، فإنه من الواجب عليك أن تتخطي ذلك بإضافة الكثير من التحسينات الصغيرة؛ فإذا ما تمكّنت يوميًا من إضافة تحسينًا واحدًا صغيرًا فقط، أضمن أنك ستكون في الصدارة أمام المنافسين.

21. لا تغتر بالمرتبة المتقدمة التي وصلت لها

جميعنا يعلم أن الوصول للقمة هو أمر صعب ولكنه يعد أمرًا سهلًا للغاية إذا ما قورن بالحفاظ على مكانك في القمة. لذلك، تعلم أنه كلما تقدمت إلى القمة أكثر كان أدعى إلى الاهتمام بتقديم مميزات صغيرة أكثر، فإن توقفت عن التقدم البسيط فأعلم أنك تنحدر من القمة وسيعتليها غيرك في أقرب فرصة ممكنة.

22. اسبق منافسيك بخطوة

يبدو أن قدَر كافة الشركات الناشئة أن تواجه منافسة على الدوام، وهذا ما يُحتم عليك أن تلتزم بالتعلم والتطور المستمر في تقديم أفضل ما يُمكن تقديمه لعملائك بأعلى جودة وبأفضل سعر ممكن، وبذلك تكون سابقًا للمنافسين بخطوة فتصبح متميزًا في السوق بين أقرانك. تفوق على منافسينك باستمرار، ادرس استراتيجيتهم التسويقية، تصفح مواقع الويب الخاصة بهم، وافهم ما يقول عملائهم عنهم في مواقع التواصل الاجتماعي.

23. اعتمد على توظيف المستقلين

 

يضم موقع مستقل خبراء متمكنين من عملهم لأقصى درجة ويسهل لك العثور على المستقل المناسب، حيث أنه يعرض بجانب كل شخص يعمل من خلاله تقييمات أصحاب المشاريع الذين تعاملوا من قبل معه، ويُفنّد هذه التقييمات إلى أقسام مُختلفة مثل جودة العمل والاحترافية في تقديم العمل النهائي والتواصل كما يسمح لأصحاب المشاريع السابقة كتابة رأيهم بكل صراحة في ملف المستقل. كما يمكنك مشاهدة أعمال كل مستقل من معرض أعماله وبذلك سيكون لديك المعرفة المبدئية اللازمة لتختار أفضل المستقلين المحترفين للعمل المطلوب سواءً كان استشارة أو إنجاز أمر ما.

24. ادرس المنافس بعناية

صحيح أن العناية بجودة المنتج أحد أهم الأشياء التي يجب أن تقوم بها قبل أي شيء عند إدارة الشركات الناشئة، ولكن ستحتاج أيضًا لدراسة المنافسين ودراسة منتجاتهم عن طريق أبحاث السوق حتى يكون لديك معرفة عن جديد المنتجات الأخرى ومميزاتها فتضيفها إلى منتجك وخدمتك، كذلك عيوب هذه المنتجات فتتأكد أن منتجك أو خدمتك خالية من هذه العيوب، أو تتخلص منها إن وجدتها.

25. المعلومات لن تأتيك كاملة دائمًا

عند إدارة الشركات الناشئة فإن المعلومات دائمًا لن تأتيك كاملة ولذلك يجب أن تعتاد أن تتعامل دائمًا مع المجهول؛ فتتخذ قراراتك دون أن تعلم ما الذي يمكن أن يحدث في المستقبل نتيجةً لهذا القرار. ولكن يجب أيضًا ألا تأخذ القرارات بشكل طائش ولكن بما لديك من معلومات واحتمالات يؤكد المنطق أنها ناجحة أو على الأقل تظن أنها ستنجح.

26. تعلّم من الفشل

اعتبر أن الفشل درسًا تعليميًا، ويجب عليك أن تخرج من فصله مستوعبًا لكل الدروس التي واجهتها خلاله، فدراستك للطرق التي أدت إلى الفشل يزيد من احتمالات النجاح بشكل كبير في إدارة الشركات الناشئة.

27. لا تعطي لنفسك تقدير أكبر من اللازم

كن منصفًا مع نفسك بحيث لا تعطي لنفسك تقديرًا أكبر من اللازم في أوقات النجاح، وتلوم نفسك أشد اللوم في اللحظات السيئة؛ فكلًا من النجاح والفشل متوقفان على نظرتك لنفسك؛ والمتواضعون يؤمنون بضرورة التطور والتعلم، والواثقون في أنفسهم إذا فشلوا يؤمنون أنها مجرد كبوة ويرتدّون إلى طريق النجاح بسرعة أكبر من غيرهم.

28. لا تقل سأفعل ولكن قل لقد فعلت

الذي يتكلم كثيرًا لا يفعل شيئًا؛ فإذا أردت أن يثقوا بك فعليك بالأفعال وليس الأقوال؛ فلا تخبر مثلًا من حولك أنك سوف تنافس موقع فيسبوك وتتباهي بشركتك الناشئة ولكن قدم موقع ينافس فيسبوك في نقطة مُحددة وحينها ستنال ثقة الجمهور فيك.

29. طور علاقاتك مع العاملين في نفس المجال

الوصول إلى القمة ليس أمرًا سهلًا وستحتاج إلى مشورة الخبراء الدائمة ومشورة من سبقك في هذا المجال، كذلك سيحتاج المبتدئين بعدك لك كي يرتقوا ويتقدموا، فهي عملية منفعة حميدة متبادلة في مجال العمل وإدارة الشركات الناشئة.

30. لإتمام المهام بسرعة استعن بالخدمات المصغرة

أُطلق على موقع خمسات موقع المهام السريعة، فأي شيء تحتاج أن ينتهي بسرعة، مثل إعداد تقرير أو إنشاء فيديو تعريفي أو البحث عن معلومة أو كتابة تقرير أو كتابة مقال لموقعك؛ أي ما تبحث عنه فستجده بسهولة على خمسات لأنه مليء بالمستقلين الذين يقدمون الخدمات البسيطة التي يتم تقديمها بأعلى جودة ممكنة وفي أسرع وقت ممكن بمقابل أسعار مناسبة للغاية فقط.

31. لا تغفل العائلة والأصدقاء

أسوأ شيء قد تفعله هو أن تنسى عائلتك وأصدقائك بسبب ضغط العمل، في البداية ستشعر بالحماس لأنك تود إنجاز مئات المهام في شركتك الناشئة، ولكن بمرور الوقت ستعرف أنك أضعت منك شيئًا ذا أهمية بالغة. لذلك، عليك أن توازن بين عملك وبين العائلة؛ فأعطي لكل حق حقه.

32. تجاهل الضجيج حول الشركات الناشئة الأخرى

عادة مع بداية الشركات الناشئة، يسعى فريق العمل ومن بعده وسائل الإعلام إلى إحداث ضجة إعلامية كبيرة حول الشركة كتسويق لها. المطلوب منك أن تتجاهل هذا الضجيج وأن تركز على عملك وإنجاح شركتك، وبمرور الوقت ستجد كثير من الشركات التي كان حولها الضجيج قد بدأت بالفشل.

33. هي شركتك أنت

مبدأ الشورى مطلوب ولكن ليس في كل الموضوعات -فقط الموضوعات التي تحتاج إلى استشارة المختصين بشأنها- وعندما تحصل على آراء الآخرين يجب أن تتخذ أنت القرار السليم المناسب لوضع شركتك؛ فهي شركتك أنت.

34. المستقل المحترف أفضل من الموظف التقليدي

المستقل الخبير في مجاله قضى سنوات في تعلم مجاله بنفسه، وواجه الصعاب حتى أصبح على هذا المستوى الاحترافي، فإذا ما وظفت مستقلًا خبيرًا في مجال معين فأعلم أن نجاح مشروعك سيكون هدف خاص بالنسبة له، فهو لن يقبل أن يقال عنه أنه كمستقل محترف فشل في مهمته فهذا ضياع لمجهود سنوات طويلة من التعلم والعمل الجاد بالنسبة له كمستقل. استخدم موقع مستقل والذي يضم أفضل المستقلين في كافة المجالات التي تتخيلها.

35. تخلص من الروتين الزمني

 

تحديد أوقات العمل بوقت زمني محدد هو أمر جيد، ولكن الأفضل -خصوصًا إذا كان مشروعك قائم على الإنترنت بالكلية وفريقك من المستقلين- أن يتم تحديد العمل بمهام يومية وأسبوعية وأن تتابع بنفسك إتمام هذه المهام بشكل يومي عند إدارة الشركات الناشئة، ويمكنك أيضًا الاستعانة بأدوات إدارة المشاريع الرقمية.

36. لا تقلّد الآخرين

كثيرة هي المواقع التقنية الموجودة على ساحة الإنترنت هذه الأيام، ورغم ذلك، ولأن المواقع التقنية تجذب عددًا كبيرًا من الزوار تجد كثيرًا من الأشخاص يسعون إلى تقليد الفكرة وينقلونها بدون أي تجديد ولكن الجميع في النهاية يعرف أنك لست الأصل وتوجد البدائل الكثيرة لك؛ لذلك إن أحببت تقليد فكرة موجودة مسبقًا فعليك إضافة شيء جديد عليها لم يسبقك إليه أحد.

37. لا تتلكأ في إطلاق المنتجات

اتبع سياسة شركة مايكروسوفت في إطلاق المنتجات؛ فهي تقوم بإطلاق منتجاتها دون أن تنتظر انتهاء اكتمال كل التجارب العملية عليها. ثم تعالج المشاكل التي تطرأ على المنتج، والسبب ببساطة أنها إن انتظرت حتى اكتمال المنتج بنسبة 100% فسوف تأخذ وقتًا طويلًا قبل إطلاقه وسيكون المنافسين أطلقوا منتجاتهم واستحوذوا على السوق، أيضًا إذا تأخرت في إطلاق المنتجات فقد لا تجد من يهتم لفكرة منتجك بسبب ظهور أفكار أخرى أحدث.

38. لا تتعجل في إطلاق منتجك

لتجعل الأمر وسطًا إذن، فلا تتلكأ في إطلاق منتجك أو خدمتك، ولكن أيضًا لا تتعجل الإطلاق، فقط يتطلب منك الأمر خطة عمل صارمة وسديدة بوجوب انتهاء أمر ما في وقت زمني محدد، وحينها ستجبر فريق العمل أن ينتهوا من المطلوب بأعلى جودة في أسرع وقت ممكن بدون إفراط أو تفريط.

39. أطلب المال الكافي لمشروعك وزيادة

إذا كنت تنوي عرض فكرتك الاستثمارية على المستثمرين فأطلب المال الكافي لمشروعك وزيادة عليه؛ ولتتخيل معي أن رأس المال بالنسبة لأي شركة ناشئة هو الأوكسجين الذي تستنشق للبقاء حيًا تحت الماء؛ فإذا طلبت أنبوبة أكسجين صغيرة فستكون قد زدت من التحدي على نفسك وإما أن تنجح مسرعًا أو ينتهي الأمر، بينما إذا طلبت أنبوبة أكسجين كافية للانتهاء من المهام المطلوبة المذكورة في خطة عملك فسوف ينجح مشروعك، ولا ضير إن بقي معك أكسجين (مال) إضافي.

40. أدر معاملة المستثمرين بطريقة ذكية

المستثمر يشعر دائمًا أن لديه حق السؤال والتدخل في شؤون الشركة، وأمامك ثلاث طرق للتعامل معهم: أن تتجاهلهم تمامًا فيصبح دورهم فقط التمويل وتبعدهم عنك نهائيًا وهذا قد ينفرهم منك في أقرب فرصة، أو أنك سوف تصغي لهم تمامًا فيصبحوا هم إدارة الشركة ويقع اللوم عليك في النهاية. بينما الطريق الأمثل للتعامل مع المستثمر أن تصغي إلى خبراتهم وتناقشهم إن دعت الحاجة إلى مناقشتهم في اجتماع أسبوعي أو شهري، وتتخذ قراراتك بنفسك.

41. لا تفرط في الإنفاق

بالرغم من أن المال قد يكون متوفرًا لديك ولكن عندما تنفق لا تنفق إلا في الضروريات التي يحتاج إليها المشروع فعليًا، ونحّي أمر رغباتك الآن جانبًا إلا التي سوف تشكل فارقًا كبيرًا في شركتك الناشئة. فإن حصولك على التمويل الخاص أو اعتمادك على أموالك الشخصية لا يجعلك حرًا في إنفاق الأموال بدون حساب. فيجب عليك قبل إنفاق الأموال في طرق شتى، أن تفكر أولًا لماذا ستقوم بإنفاقها؟ وما هي الفائدة التي ستعود عليك؟ والأهم من ذلك هل هي ذات فائدة طويلة المدى أم قصيرة المدى؟ وماهي خططي للتعامل مع المستقبل إذا واجهت أي من الأزمات المالية؟

42. اعرف أرقامك

اطلع جيدًا على الأرقام، المبيعات، التكاليف الإجمالية، الأرباح، والتدفقات النقدية، وكل ما يتعلق بالأنشطة المالية المرتبطة بنشاطك التجاري. فكل هذه الأرقام ستساعدك على اتخاذ القرارات الصحيحة بل وستمكنك من استخدام أدوات أكثر فعالية من حيث تقليل التكلفة، على سبيل المثال.

43. اهتم بالبيع المباشر

الأفكار التي تدر الربح كثيرة ولكن لا تركن إلى الفكرة وتصب كافة تركيزك على المنتج والموقع وتنسى أمر التسويق والمبيعات، وأعلم أنها معادلة أو آلة مكونة من عدة تروس ويجب أن تحرّك جميع التروس معًا لتصل للنتيجة التي تريدها، وأحد أهم التروس في عجلة الشركات الناشئة هو التسويق المباشر الذي يجعل الحاجة لوجود فريق خاص بالتسويق والبيع أمرًا ضروريًا.

44. ابتعد عن أنصاف العقول والقلوب والبال في إدارة مشروعك

التركيز التام في إدارة الشركات الناشئة والتخلص من أي أعباء أخرى يعدان من أهم أدوات النجاح وقد يؤدي تغافل هاتين النقطتين إلى فشل شركتك الناشئة. فإذا كنت تعمل بالنهار وتدير مشروعك بالليل فحتمًا أنت صاحب نصف بال لأنك تفكر في كلا الأمرين، علاوة أن الأمرين إدارتهما صعبة للغاية وتحتاج منك إلى تركيز، فإما أن تركز في شركتك الناشئة أو ستخسر كثيرًا في مقابل كل ما سوف تكسبه، أو ربما تخسر الاثنين معًا.

45. لا تتمسك بالرأي الخاطئ

كونك مالك الشركة الناشئة ليس معناه أن كل قراراتك سليمة؛ فإذا ما أخذت قرارًا خاطئًا وتبين لك خطأ هذا القرار فاعترف بأنك أخطأت واعدل عن القرار باتخاذ قرار آخر سليم يعالج خطأ القرار الأول.

46. لا توظف العصاميين ومن يريد تأسيس شركته الخاصة

قد تكون هذه النصيحة غريبة للبعض، ولكنها تحمل قدرًا كبيرًا من الصحة؛ فالشخص العصامي الذي يُريد بدأ شركته الخاصة سوف يتركك عاجلًا أم آجلًا عندما تحين له الفرصة المناسبة لإطلاق مشروعه، حينها سوف تخسر ما استثمرته في هؤلاء لأجل تدريبهم وجعلهم مؤهلين. من الأفضل أن توظف من يؤمن برؤيتك ويرى أنه جزء هام في تحقيق ما يؤمن به، حتى ولو لم يكن هو صاحب الكلمة العليا في اتخاذ القرارات.

47. قدم خدمة عملاء مميزة

الشركات الناشئة كلها قائمة من أجل تقديم خدمة أو منتج للعميل، هذا معناه أنه من الواجب تقديم أفضل خدمة عملاء على الإطلاق للإجابة على أسئلتهم ومساعدتهم على اختيار ما هو مناسب لهم في حالة تعدد منتجات شركتك، فإن دعتك الحاجة إلى جعل جميع الموظفين يهتم بخدمة العملاء فافعل ليشعر الجميع بأهمية العميل لديك.

48. اجعل أولوياتك أمام ناظريك في كل مكان

يفضّل أن تكتب هذه الأولويات وتعلقها على الطاولة أمامك، فقد تدعوك مشاعرك إلى القيام بأفعال قد تكون بعيدة كل البعد عن أولوياتك وأهدافك، وإن وقعت في هذا الفخ أن تتبع المشاعر دون الأولويات والأهداف فأنت تسير عكس الطريق الصحيح.

49. تعلم التسويق مهما كان دورك

كل منّا لديه دور يختلف عن الآخر ولكن إن دققت النظر ستجد أن التسويق متعمق في كل شيء في حياتنا حتى في أبسط الأشياء منها. فكل شخص يريد أن يصبح أمام الآخر الأفضل وهذا يعد تسويق للنفس، ولا شك أنك إن تعلمت فنون التسويق سوف تزيد احتمالية نجاح شركتك الناشئة بشكل ملحوظ.

50. لا تعتمد على قناة تسويقية واحدة

مواقع التواصل الاجتماعي طريقة جيدة للدعاية، ولكنها ليست الوحيدة.  فعليك التوسع أكثر في استخدام الأساليب الدعائية المختلفة، كالتسويق المباشر، والرعاية الرسمية للعديد من الفعاليات، وغيرها من الأساليب التي تجعلك أكثر تواصلًا مع الشريحة المستهدفة من أعمالك.

51. لا تعمل فيما لا تحب

الساحة العالمية والعربية مليئة بأشخاص تخرجوا من كليات القمة تركوا وظائفهم التي تدر دخلًا محترمًا عليهم ليعملوا في المجال الذي يحبونه فأتقنوه وحققوا نجاحات أكبر من وظائفهم السابقة التي تركوها، مثل الدكتور طارق السويدان كان مهندسًا في مجال البترول فأصبح محاضرًا دوليًا شهيرًا، ومثل برت ويلسون العصامي الكندي الذي ترك مجال الهندسة لينضم إلى مجال التجارة.

52. كن صادقًا مع نفسك قبل الآخرين

الصدق منجاة، وهو من صفات الفالحين في الدنيا والآخرة، وعندما تتعامل بصدق مع نفسك ومع الآخرين ستشعر براحة نفسية عارمة وسوف يثق فيك العملاء وهذه الثقة تعد مكسب لا يقدر بثمن لأصحاب الشركات الناشئة، ويدفعون من أجل الحصول عليه كل غال ونفيس.

53. اصمت يوميًا لعشر دقائق

عليك يوميًا أن تجلس في مكان مريح وتصمت عشر دقائق فقط تفكر وتتخيل وتطرح الأسئلة وتتدبر أمور شركتك الناشئة، هذه العشر دقائق سوف تكشف لك أشياء كثيرة لم تكن لتكشف لك بسهولة.

54. استمر في التعلم

لا يستوي من يعرف ومن لا يعرف، لذلك يجب أن تستمر بشكل دائم في التعلم، ويفضل أن تحدد المجالات التي سوف تتعلمها مبدئيًا وتنطلق في التعلم من كتاب أو دورة تعليمية واحدة، وبعد أن تنجز هذه الدورة التعليمية تنتقل إلى أخرى حتى تشعر أن كل ما تتعلمه مكرر في الكتب السابقة، وحينها سيكون عليك مواصلة القراءة أيضًا ولكن بشكل ثانوي لأنه سيكون عليك الانتقال إلى مجال آخر تتعلمه بشكل أساسي.

55. تابع أكاديمية حسوب

أكاديمية حسوب بها من المقالات والدروس في مجالات عدة كالعمل الحر وريادة الأعمال والبرمجة وكثير من التصنيفات المختلفة والتي تغني مالك أي شركة ناشئة عن طرح الاستفسارات خصوصًا المشروعات التي تتعلق بالإنترنت. تتميز أكاديمية حسوب أن لها فريقًا مُتخصص لمراجعة كل المقالات المطروحة عليها ولا يتم نشر أي مقال في حالة كان مكررًا أو عديم الفائدة؛ لذلك أي مقال سوف تجده على الأكاديمية سيقدم لك معلومات هامة كتبها مستقلون بارعون في أعمالهم، وراجعها ورائهم فريق متخصص.

التوظيف عن بعد الخيار الأمثل للشركات الناشئة

العمل عن بعد لا يعترف بوجود الحدود الجغرافية، فبإمكانك اختيار فريق عمل موهوبين ومبدعين من جميع أنحاء العالم. وقد اتخذت العديد من الشركات الناشئة التوظيف عن بعد كأسلوب لها في التوظيف للعديد من الأسباب. فما هي أهم الأسباب التي جعلت التوظيف عن بعد الخيار الأنسب لهذه الشركات؟

1. الاستفادة من الوقت الضائع في التنقل

العمل في بيئة جغرافية ومكان محدد له فوائده التي لا ننكرها كما له عيوبه، وواحدة من هذه العيوب الوقت الضائع في التنقل من المنزل إلى مكان العمل، والذي في كثير من الأحيان يُعده الأشخاص عملًا منفردًا إذ تتضيع حوالي أربع ساعات أو أكثر من أوقات الموظفين للوصول إلى مقر العمل والرجوع إلى المنزل منه. وهذا أمر لن تواجهه عند التوجه للعمل عن بعد.

2. توفير جزء من المال

سواءً كان الموظف سينتقل إلى العمل بسيارته الخاصة أو باستخدام المواصلات العامة؛ فلا شك أنه سينفق بعض الأموال والتي تُكوّن في نهاية الشهر مبلغًا وجزئًا من الراتب الشهري، وقد كان من الممكن توفير هذا المال إذا فعّلت الشركة نظام العمل عن بعد.

3. العمل من المنزل أكثر إنتاجية

إذا نظرنا بنظرة منطقية إلى الأسباب السابقة، ستجد أن الموظف الذي يعمل من المنزل يمكنه استغلال وقته الضائع في التنقل في تعلم مهارة جديدة، كذلك بإمكانه استخدام المال الموفر للحصول على أدوات لم تكن متوفرة لدى الموظف من قبل. فقد قامت جامعة ستانفورد الأمريكية بعمل دراسة على الموظفين في كلا الاتجاهين: التوظيف عن بعد والتوظيف التقليدي، ووجدت أن العاملين من المنزل أكثر إنتاجية بنسبة تتخطى 13% عن العاملين في مقر الشركة.

4. تحقيق التوازن في حياة الموظف

الحياة المتوازنة هي التي تسير في كل الاتجاهات الأساسية في حياة الإنسان، بالتالي لا يطغى جانب العمل على دور الموظف في أسرته أو مجتمعه، ولا شك أن العمل بدوام كامل أحد أعداء هذا التوازن بصورة أو بأخرى؛ فلكي تصل عملك في تمام الساعة التاسعة فإنه من الواجب عليك أن تخرج من منزلك قبل هذا الموعد بمدة كافية حذرًا من زحام المواصلات القاتل، مثلًا على الساعة السابعة والنصف. ثم تخرج من عملك لتأتي إلى المنزل تقريبًا في نفس الموعد مساءً، فيتبقى لك جزء ضئيل من الوقت لأسرتك. ومن السهل أن تغيب الكثير من الأدوار المهمة في حياتك بسبب هذا الروتين القاتل كممارسة الرياضة والاطلاع على كتاب جديد؛ فالوقت في حالتك سيكون عملة نادرة.

5. توظيف الموظف المحترف بغض النظر عن مكانه الحالي

هذه الميزة واحدة من أهم أسباب التي جعلت العمل عن بعد خيارًا ممتازًا للشركات، إذ أنه بإمكانك الاعتماد على مواقع التوظيف عن بعد كموقع بعيد مثلًا لإيجاد المستقلين المحترفين بغض النظر عن أماكنهم الحالية؛ فتختار أفضلهم ويعمل كل واحد منهم بأريحية تامة من المكان الذي يفضله، حتى إن كان هذا المكان غرفة نومه.

6. توفير المال المدفوع في إيجار مكتب العمل الجماعي

كثير من الشركات الناشئة لا تتمكن في البداية من شراء مقر خاص بها، ولكنها تضطر إلى توفير مكتب مصغر في أماكن الأعمال الجماعية ليكون مقر مؤقت للموظفين للعمل منه. كذلك تضطر الشركة إلى تحمل نفقات إضافية كنفقات المشروبات التي تُقدم للموظفين. ولكن، من الأسباب التي جعلت العمل عن بعد الخيار الأنسب للشركات الناشئة، أنه سيوفر عليك كل هذه الأموال المدفوعة.

7. تعدد أدوات وتطبيقات العمل عن بعد

 

في حالة قررت التوظيف عن بعد، فستحتاج إلى تطبيقات إدارة فريق العمل وتوزيع المهام عليهم واستلام الأعمال المنجزة منهم بالشكل السليم. ولحسن الحظ، يوجد العديد من أدوات العمل المجانية والمدفوعة التي ستساعدك على إدارة فريق العمل وتنظيم العمل ككل بشكل رائع، مما يعزز من سير العمل وتناغمه.

8. تقليل غياب الموظفين

من الأسباب اللافتة للنظر التي جعلت التوظيف عن بعد أمرًا مميزًا للكثير من الشركات، أنه يُقلل بشكل كبير من غياب الموظفين المفاجئ إلا في حالات الضرورة. فالمستقل الذي يعمل من المنزل يُنظم وقته بدقة ويكون معلومًا عنه اليوم الذي سيغيب فيه كأيام الإجازات، وستجده موجودًا في أيام العمل؛ فالحاسوب على بعد خطوات من غرفة نومه.

9. توفير حياة صحية وهانئة

ما يتعرض له المستقل في عمله يتعرض له الموظف التقليدي، من طول فترة الجلوس والنظر المستمر في شاشة الحاسوب وغيرها من الآلام. ولكن، بتوفير فرصة العمل عن بعد فسيكون للمستقل الفرصة الأكبر لتغيير الأمر في صالحه؛ فهو ماكث في منزله وبإمكانه تنظيم وقته تنظيمًا يُريحه من هذه الآلام. كذلك فإنه يتناول الغذاء الصحي السليم، بعيدًا عن الأكلات والوجبات السريعة التي في الغالب يعتمد عليها أغلب الموظفين بدوام كامل خارج المنزل.

10. قابلية التعلم أكبر والفرص أكثر

مع توفير جزء كبير من الوقت والمال؛ فإنه من الممكن للمستقلين أن يتعلموا أكثر وخاصة مع وجود المواقع التي تقدم مساقات تعليمية أونلاين، وبذلك تزيد قابلية التعلم أكبر من ذي قبل وتزيد معها مهارات المستقل وفرصه في العمل. وهذه من الأسباب التي جعلت العمل عن بعد مهمًا لأصحاب الشركات الناشئة لضمان فريق عمل يتطور باستمرار، الأمر الذي سيسهم في تطور نمو الشركة.

11. سهولة تنظيم الوقت

أحد الأسباب التي قد تدفعك للعمل عن بعد هو توفر 24 ساعة كاملة تنظم وقتك فيها كما تريد؛ فتضع وقتًا للعمل وآخر للأسرة وأخر للتمارين الرياضية والهوايات الخاصة بك؛ فأنت بالفعل المتحكم في كل وقتك وكما تريد.

12. فرصة إيجاد من يعمل الشيء الذي يحبه

المستقل هو شخص شجاع لم يعجبه أن يعمل في أي مجال ولكنه اختار أن يعمل في المجال المفضل بالنسبة له؛ ولهذا السبب تمكن من تعليم نفسه شتى الطرق وأتقن عمله. وبالتأكيد سيصبح موظف في شركتك في نفس المجال الذي يحبه، بالتالي لن تعاني من مشكلة الاستقالات الكثيرة.

13. ارتداء الملابس المريحة

ربما هذه الميزة بسيطة ولكن لها أثرًا كبيرًا في نفوس كثير من الأشخاص؛ فالالتزام بربطة العنق والبدلة أمر قد يكون ممل لدى البعض، في المقابل يمكن للمستقل أن يرتدي الملابس المريحة التي يفضلها وهو يعمل.

14. ميزة المكتب المتنقل

يمل الإنسان من الروتين دائمًا، وفي بعض الأحيان يريد الموظف تغيير المكان الذي يعمل منه ولو لبرهة من الزمن، وإن العمل عن بعد يوفر حلًا رائعًا لهذه المشكلة البسيطة؛ فبإمكان المستقل أن يأخذ مكتبه البسيط المكون من حاسب محمول وفلاش للإنترنت ودفتر ورقي بسيط إلى أي مكان يريد.

15. خيارات نوعية مكتبك متنوعة

العمل عن بعد لا يعترف بوجود الحدود الجغرافية، فبإمكانك اختيار فريق عمل موهوبين ومبدعين من جميع أنحاء العالم. وقد اتخذت العديد من الشركات الناشئة التوظيف عن بعد كأسلوب لها في التوظيف للعديد من الأسباب. فما هي أهم الأسباب التي جعلت التوظيف عن بعد الخيار الأنسب لهذه الشركات؟

1. الاستفادة من الوقت الضائع في التنقل

العمل في بيئة جغرافية ومكان محدد له فوائده التي لا ننكرها كما له عيوبه، وواحدة من هذه العيوب الوقت الضائع في التنقل من المنزل إلى مكان العمل، والذي في كثير من الأحيان يُعده الأشخاص عملًا منفردًا إذ تتضيع حوالي أربع ساعات أو أكثر من أوقات الموظفين للوصول إلى مقر العمل والرجوع إلى المنزل منه. وهذا أمر لن تواجهه عند التوجه للعمل عن بعد.

2. توفير جزء من المال

سواءً كان الموظف سينتقل إلى العمل بسيارته الخاصة أو باستخدام المواصلات العامة؛ فلا شك أنه سينفق بعض الأموال والتي تُكوّن في نهاية الشهر مبلغًا وجزئًا من الراتب الشهري، وقد كان من الممكن توفير هذا المال إذا فعّلت الشركة نظام العمل عن بعد.

3. العمل من المنزل أكثر إنتاجية

إذا نظرنا بنظرة منطقية إلى الأسباب السابقة، ستجد أن الموظف الذي يعمل من المنزل يمكنه استغلال وقته الضائع في التنقل في تعلم مهارة جديدة، كذلك بإمكانه استخدام المال الموفر للحصول على أدوات لم تكن متوفرة لدى الموظف من قبل. فقد قامت جامعة ستانفورد الأمريكية بعمل دراسة على الموظفين في كلا الاتجاهين: التوظيف عن بعد والتوظيف التقليدي، ووجدت أن العاملين من المنزل أكثر إنتاجية بنسبة تتخطى 13% عن العاملين في مقر الشركة.

4. تحقيق التوازن في حياة الموظف

الحياة المتوازنة هي التي تسير في كل الاتجاهات الأساسية في حياة الإنسان، بالتالي لا يطغى جانب العمل على دور الموظف في أسرته أو مجتمعه، ولا شك أن العمل بدوام كامل أحد أعداء هذا التوازن بصورة أو بأخرى؛ فلكي تصل عملك في تمام الساعة التاسعة فإنه من الواجب عليك أن تخرج من منزلك قبل هذا الموعد بمدة كافية حذرًا من زحام المواصلات القاتل، مثلًا على الساعة السابعة والنصف. ثم تخرج من عملك لتأتي إلى المنزل تقريبًا في نفس الموعد مساءً، فيتبقى لك جزء ضئيل من الوقت لأسرتك. ومن السهل أن تغيب الكثير من الأدوار المهمة في حياتك بسبب هذا الروتين القاتل كممارسة الرياضة والاطلاع على كتاب جديد؛ فالوقت في حالتك سيكون عملة نادرة.

5. توظيف الموظف المحترف بغض النظر عن مكانه الحالي

هذه الميزة واحدة من أهم أسباب التي جعلت العمل عن بعد خيارًا ممتازًا للشركات، إذ أنه بإمكانك الاعتماد على مواقع التوظيف عن بعد كموقع بعيد مثلًا لإيجاد المستقلين المحترفين بغض النظر عن أماكنهم الحالية؛ فتختار أفضلهم ويعمل كل واحد منهم بأريحية تامة من المكان الذي يفضله، حتى إن كان هذا المكان غرفة نومه.

6. توفير المال المدفوع في إيجار مكتب العمل الجماعي

كثير من الشركات الناشئة لا تتمكن في البداية من شراء مقر خاص بها، ولكنها تضطر إلى توفير مكتب مصغر في أماكن الأعمال الجماعية ليكون مقر مؤقت للموظفين للعمل منه. كذلك تضطر الشركة إلى تحمل نفقات إضافية كنفقات المشروبات التي تُقدم للموظفين. ولكن، من الأسباب التي جعلت العمل عن بعد الخيار الأنسب للشركات الناشئة، أنه سيوفر عليك كل هذه الأموال المدفوعة.

7. تعدد أدوات وتطبيقات العمل عن بعد

العمل عن بعد هو المستقبل: هل شركتك مستعدة له

في حالة قررت التوظيف عن بعد، فستحتاج إلى تطبيقات إدارة فريق العمل وتوزيع المهام عليهم واستلام الأعمال المنجزة منهم بالشكل السليم. ولحسن الحظ، يوجد العديد من أدوات العمل المجانية والمدفوعة التي ستساعدك على إدارة فريق العمل وتنظيم العمل ككل بشكل رائع، مما يعزز من سير العمل وتناغمه.

8. تقليل غياب الموظفين

من الأسباب اللافتة للنظر التي جعلت التوظيف عن بعد أمرًا مميزًا للكثير من الشركات، أنه يُقلل بشكل كبير من غياب الموظفين المفاجئ إلا في حالات الضرورة. فالمستقل الذي يعمل من المنزل يُنظم وقته بدقة ويكون معلومًا عنه اليوم الذي سيغيب فيه كأيام الإجازات، وستجده موجودًا في أيام العمل؛ فالحاسوب على بعد خطوات من غرفة نومه.

9. توفير حياة صحية وهانئة

ما يتعرض له المستقل في عمله يتعرض له الموظف التقليدي، من طول فترة الجلوس والنظر المستمر في شاشة الحاسوب وغيرها من الآلام. ولكن، بتوفير فرصة العمل عن بعد فسيكون للمستقل الفرصة الأكبر لتغيير الأمر في صالحه؛ فهو ماكث في منزله وبإمكانه تنظيم وقته تنظيمًا يُريحه من هذه الآلام. كذلك فإنه يتناول الغذاء الصحي السليم، بعيدًا عن الأكلات والوجبات السريعة التي في الغالب يعتمد عليها أغلب الموظفين بدوام كامل خارج المنزل.

10. قابلية التعلم أكبر والفرص أكثر

مع توفير جزء كبير من الوقت والمال؛ فإنه من الممكن للمستقلين أن يتعلموا أكثر وخاصة مع وجود المواقع التي تقدم مساقات تعليمية أونلاين، وبذلك تزيد قابلية التعلم أكبر من ذي قبل وتزيد معها مهارات المستقل وفرصه في العمل. وهذه من الأسباب التي جعلت العمل عن بعد مهمًا لأصحاب الشركات الناشئة لضمان فريق عمل يتطور باستمرار، الأمر الذي سيسهم في تطور نمو الشركة.

11. سهولة تنظيم الوقت

أحد الأسباب التي قد تدفعك للعمل عن بعد هو توفر 24 ساعة كاملة تنظم وقتك فيها كما تريد؛ فتضع وقتًا للعمل وآخر للأسرة وأخر للتمارين الرياضية والهوايات الخاصة بك؛ فأنت بالفعل المتحكم في كل وقتك وكما تريد.

12. فرصة إيجاد من يعمل الشيء الذي يحبه

المستقل هو شخص شجاع لم يعجبه أن يعمل في أي مجال ولكنه اختار أن يعمل في المجال المفضل بالنسبة له؛ ولهذا السبب تمكن من تعليم نفسه شتى الطرق وأتقن عمله. وبالتأكيد سيصبح موظف في شركتك في نفس المجال الذي يحبه، بالتالي لن تعاني من مشكلة الاستقالات الكثيرة.

13. ارتداء الملابس المريحة

ربما هذه الميزة بسيطة ولكن لها أثرًا كبيرًا في نفوس كثير من الأشخاص؛ فالالتزام بربطة العنق والبدلة أمر قد يكون ممل لدى البعض، في المقابل يمكن للمستقل أن يرتدي الملابس المريحة التي يفضلها وهو يعمل.

14. ميزة المكتب المتنقل

يمل الإنسان من الروتين دائمًا، وفي بعض الأحيان يريد الموظف تغيير المكان الذي يعمل منه ولو لبرهة من الزمن، وإن العمل عن بعد يوفر حلًا رائعًا لهذه المشكلة البسيطة؛ فبإمكان المستقل أن يأخذ مكتبه البسيط المكون من حاسب محمول وفلاش للإنترنت ودفتر ورقي بسيط إلى أي مكان يريد.

15. خيارات نوعية مكتبك متنوعة

6 شركات تقنية تعمل عن بعد

عندما تعمل من المنزل فمكتبك قد يكون طاولة بسيطة تضع عليها الكمبيوتر الخاص بك وتشرع في العمل، آخرون يخصصون جزئًا بسيطًا من غرفة ليكون هو مكتب العمل، فليست مشكلة ما هو نوع المكتب الذي تستخدمه أو ما هي طبيعته ولكن المهم أن المستقل يعمل وينجز ما عليه.

16. عطلة نهاية الأسبوع واجبة

في الأعمال التقليدية يخرج الموظف كل يوم حتى يمل هو ذاته من الخروج، فما أن يأتي يوم العطلة الأسبوعية إلا وتجده يرغب في النوم لكن العائلة ترغب في الخروج. ولكن، أحد مميزات العمل عن بعد أنه بسبب دوام العمل من المنزل، يسعى المستقل بكل ما لديه وحتى قبل العائلة إلى الخروج والتنزه في هذا اليوم، والحصول على الطاقة قدر الإمكان للاستعداد للأسبوع الجديد من العمل.

17. قدرة أكبر على التركيز

أقوال كثيرة أكدت أن أي شخص يعمل لابد له أن يأخذ غفوة بسيطة عند الظهيرة، ولكن في مقر العمل لن توفر لك هذه الإمكانية بينما العمل عن بعد من المنزل سيدع أمامك الفرصة أن تغفو قليلًا وتستيقظ لتكمل عملك كما تحب.

18. تجنب سياسات العمل في المكتب

لا يمكنك اختيار أصدقاء العمل الموجودين معك في نفس المكتب؛ إذ أن هذا الأمر بيد مسؤول التوظيف فقط، ومن المحتمل أن يكون تواجدك برفقة بعض الأشخاص لا يحتمل، أو أن تكون سياسات تواجدك في مكتب مملة كضرورة ارتداء الزي الرسمي للعمل، … الخ، والعمل عن بعد من المنزل يُخلصك من هذه السياسات تمامًا.

19. التواصل الجيد مع فريق العمل

الموظفين العاملين عن بعد لديهم خطة زمنية مُحددة يستخدمونها، وبقية فريق العمل يُدرك متى يجدهم وكيف يتواصل معهم. بالتالي فإن التواصل يتم بشكل جيد وفعّال، وفي حالة وجود أمر طارئ فستجد المستقل في مكانه خلال خمس دقائق فقط.

20. إدارة الاجتماعات بصورة فعّالة

الاجتماعات سلاح ذو حدين؛ فإما أن تضيع جزء من الوقت وإما أن تنتهي بسلام محافظة على الخطة والهدف وبقية الوقت، والاجتماعات عن بعد مفيدة جدًا بخصوص هذا الشأن وعملية؛ حيث يتواصل كامل الفريق من خلال قناة دردشة واحدة كبرنامج Skype وفي النهاية ينتهي الاجتماع خلال الوقت المحدد له دون تضييع وقتًا طويلًا للتحضير لمكان الاجتماع وللوصول له والقدوم منه، وبالطبع لا ننكر مميزات الاجتماع في مكان واحد إذا أدير بصورة صحيحة.

هذه جملة من أكثر الأسباب الدافعة للشركات الناشئة أن تعتمد فكرة التوظيف عن بعد في أعمالها، وهي وسيلة ممتازة خصوصًا للشركات الناشئة. فهي غير مكلفة؛ فلن تكون بحاجة إلى دفع أموالًا كثيرة للمكتب ومتطلباته، وموفرة للوقت لك وللمستقلين، بل وتساعدكم على التركيز وزيادة الإنتاجية، فهل ترى من واقع تجربتك أسبابًا أخرى يمكن إضافتها لهذه القائمة؟

عندما تعمل من المنزل فمكتبك قد يكون طاولة بسيطة تضع عليها الكمبيوتر الخاص بك وتشرع في العمل، آخرون يخصصون جزئًا بسيطًا من غرفة ليكون هو مكتب العمل، فليست مشكلة ما هو نوع المكتب الذي تستخدمه أو ما هي طبيعته ولكن المهم أن المستقل يعمل وينجز ما عليه.

16. عطلة نهاية الأسبوع واجبة

في الأعمال التقليدية يخرج الموظف كل يوم حتى يمل هو ذاته من الخروج، فما أن يأتي يوم العطلة الأسبوعية إلا وتجده يرغب في النوم لكن العائلة ترغب في الخروج. ولكن، أحد مميزات العمل عن بعد أنه بسبب دوام العمل من المنزل، يسعى المستقل بكل ما لديه وحتى قبل العائلة إلى الخروج والتنزه في هذا اليوم، والحصول على الطاقة قدر الإمكان للاستعداد للأسبوع الجديد من العمل.

17. قدرة أكبر على التركيز

أقوال كثيرة أكدت أن أي شخص يعمل لابد له أن يأخذ غفوة بسيطة عند الظهيرة، ولكن في مقر العمل لن توفر لك هذه الإمكانية بينما العمل عن بعد من المنزل سيدع أمامك الفرصة أن تغفو قليلًا وتستيقظ لتكمل عملك كما تحب.

18. تجنب سياسات العمل في المكتب

لا يمكنك اختيار أصدقاء العمل الموجودين معك في نفس المكتب؛ إذ أن هذا الأمر بيد مسؤول التوظيف فقط، ومن المحتمل أن يكون تواجدك برفقة بعض الأشخاص لا يحتمل، أو أن تكون سياسات تواجدك في مكتب مملة كضرورة ارتداء الزي الرسمي للعمل، … الخ، والعمل عن بعد من المنزل يُخلصك من هذه السياسات تمامًا.

19. التواصل الجيد مع فريق العمل

الموظفين العاملين عن بعد لديهم خطة زمنية مُحددة يستخدمونها، وبقية فريق العمل يُدرك متى يجدهم وكيف يتواصل معهم. بالتالي فإن التواصل يتم بشكل جيد وفعّال، وفي حالة وجود أمر طارئ فستجد المستقل في مكانه خلال خمس دقائق فقط.

20. إدارة الاجتماعات بصورة فعّالة

الاجتماعات سلاح ذو حدين؛ فإما أن تضيع جزء من الوقت وإما أن تنتهي بسلام محافظة على الخطة والهدف وبقية الوقت، والاجتماعات عن بعد مفيدة جدًا بخصوص هذا الشأن وعملية؛ حيث يتواصل كامل الفريق من خلال قناة دردشة واحدة كبرنامج Skype وفي النهاية ينتهي الاجتماع خلال الوقت المحدد له دون تضييع وقتًا طويلًا للتحضير لمكان الاجتماع وللوصول له والقدوم منه، وبالطبع لا ننكر مميزات الاجتماع في مكان واحد إذا أدير بصورة صحيحة.

هذه جملة من أكثر الأسباب الدافعة للشركات الناشئة أن تعتمد فكرة التوظيف عن بعد في أعمالها، وهي وسيلة ممتازة خصوصًا للشركات الناشئة. فهي غير مكلفة؛ فلن تكون بحاجة إلى دفع أموالًا كثيرة للمكتب ومتطلباته، وموفرة للوقت لك وللمستقلين، بل وتساعدكم على التركيز وزيادة الإنتاجية، فهل ترى من واقع تجربتك أسبابًا أخرى يمكن إضافتها لهذه القائمة؟

مراحل خروج رأس المال المخاطر من المشاريع الناشئة

تقوم استراتيجية استخدام رأس المال المخاطر على الاتفاق المتبادل بين الطرفين، حيث يتفق كلا من صاحب المشروع والممول على فترة زمنية محددة، يشارك فيها المستثمر في إدارة الشركة والاستفادة من الأرباح (وقد يكتفي بالتمويل فقط بدون إدارة)، بينما يستفيد صاحب المشروع من التمويل المالي المنشود، والمساعدة اللوجستية، والعملية التسويقية، وأي صور أخرى للدعم، ريثما تبلغ هذه المنفعة مرادها يتفق الطرفين على خروج رأس المال المخاطر من الشركة بواحدة من الطرق الآتية:

  • طرح الأسهم للاكتتاب العام

وهنا يتم طرح أسهم المستثمر للاكتتاب في بورصة الأوراق المالية، حيث يحصل المستثمر على رأس المال المخاطر الذي قام بتمويله وعائده في هيئة أوراق مالية مقيدة بالبورصة.

طرح الأسهم للاكتتاب بطريقة عامة ليست الطريقة الوحيدة، حيث يمكن أن يلجأ أصحاب المشروع إلى الاكتتاب الخاص مع عدد محدد من المستثمرين الموثوق بهم.

  • التنازل عن المشروع لمستثمر آخر

من الشائع استخدام هذه الطريقة في أوروبا، حيث يقوم عدد من المستثمرين أو الأفراد بتكوين شركة قابضة، تقوم بالاستحواذ على المشروع والسيطرة عليه، من خلال دفع قيمة رأس المال المخاطر للمستثمر الرئيسي، وتوليهم إدارة الشركة.

  • بيع وثائق الاستثمار الصادرة

يتم اللجوء إلى هذه الطريقة في مصر وإيطاليا وفرنسا، حيث يتم التعامل مع رأس المال المخاطر من خلال صناديق الاستثمار، والتي تقوم آلية عملها على بيع وثائق الاستثمار الصادرة منها إلى صناديق قابضة أخرى تتولى إدارتها.

  • الاندماج

يلجأ أحيانًا كلا من صاحب المشروع والمستثمر إلى الاندماج في كيان واحد عوضًا عن الخروج النهائي من الشركة، حيث يحصل الممول على أسهم في الشركة اعتمادا على رأس المال المستثمر وعائد الأرباح الممنوح، وحينها يتم معاملته كشريك دائم في الشركة وليس كمستثمر مؤقت كالسابق.

الخلاصة:

يمثل رأس المال المخاطر لعبة مقامرة مربحة للجميع، مع احتمالية الخسارة للمستثمر. فهي من جهة تساعد رواد الأعمال على تنفيذ أفكارهم على أرض الواقع، وبدء مشاريعهم، ومن جهة أخرى توفر لرجال الأعمال مصدرًا إضافيًا للتدفقات النقدية أو الملكية. هناك العديد من الأفكار الناشئة استطاعت أن تحقق ثروات لأصحابها وتدر الربح على الشركات الراعية لها كذلك، مثل واتسآب WhatsApp، بوابة مكتوب، ومؤخرًا موقع موضوع.

ولا تكمن المنفعة في ذلك فقط، بل على المستوى المحلى والدولي تقدم بعض المجتمعات اهتماما كبيرًا لرأس المال المخاطر، فدول مثل كندا وانجلترا توفر من ميزانيتها نسبة كبيرة للاستثمار في هذا النوع من المشاريع، تقديرًا منهم لأهميته ودوره في دفع عجلة التنمية للأمام.

نصائح للشركات الناشئة

تحلم الشركات بتحقيق النجاح لا شك، لهذا السبب فهي مطالبة بالبحث واستكشاف نصائح للشركات الناشئة من تجارب الشركات الكبيرة الناجحة عالميًا، حتى تتبع خطاها. وفي محاولة للتعرف على كيفية عثور الشركات الكبرى على مشاريعها الجديدة التي تحقق من خلالها المزيد من النمو والأرباح، أجرت شركة الاستشارات الإدارية “Brain & Company” عشرات الأبحاث التي استمرت لسنوات طويلة.

كشفت نتائج هذه الأبحاث أنه من بين كل ثمانية فرص تحصل هذه الشركات على فرصة واحدة لإنشاء أعمال جديدة قابلة للاستمرار والنمو بشكل كبير. أما في الشركات الناشئة، فمن بين كل 500 شركة ستصل قيمة شركة واحدة فقط إلى 100 مليون دولار مع المحافظة على النمو والربحية. هذا يعني أن الشركات الكبيرة لا تنافس الشركات الناشئة وحسب، وإنما تتفوق عليها في إمكانية الاستمرارية. لكن، ما هي النصائح التي يمكن أن تتعلمها الشركات الناشئة من الشركات الكبيرة الناجحة؟

1. تعلّم عقلية المؤسس

المقصود بعقلية المؤسس في قائمة نصائح للشركات الناشئة هو أن تعمل الجهة المسؤولة على إدارة المؤسسة، سواء إن كانوا مديرين أو موظفين، كأنهم يديروا شركتهم الخاصة. هذا بكل ما يتطلبه الأمر من حرص على نجاح الشركة، وإدارة جميع مواردها البشرية والمالية بمهارة، والاهتمام بالخطوط الأمامية وخدمة العملاء وغيرها. من الجدير بالذكر هنا، أنه لا يشترط أن يكون المؤسس بذاته موجودًا، فقط يكفي أن تتميز الإدارة بهذه العقلية، وسوف تتمكن من نقلها إلى جميع العاملين، بحيث يشعر كل فرد بالمسئولية الخاصة عن نجاح الشركة.

2. اختيار الكفاءات والعقول المتميزة

 نحن نعين الكفاءات ليخبرونا بما يجب علينا فعله، لا لنخبرهم بما يجب عليهم عمله – ستيف جوبز

هناك عامل أساسي لنجاح الشركات الكبرى، وهو تقديرها للكفاءات والبحث عنها واستقطابها مهما كلفها الأمر. لأن العائد سيكون أضعاف ما ستنفقه. هذا ما يؤكده ميتش مايمان، مؤسس ورئيس شركة حلول المنتجات الذكية “IPS”. فيقول: “إن أحد المبادئ الأساسية التي أدت إلى نجاح شركته وتفوقها على المنافسين، هو تعيين القدرات غير العادية مهما كانت الظروف”. هذه النقطة من أبرز قائمة نصائح للشركات الناشئة التي يمكن تعلمها من الشركات الكبيرة، فشركة مثل جوجل حتى تصل إلى ما هي عليه اليوم وتحافظ على مكانتها تستقطب المهارات والعقول المتميزة مهما كلفها ذلك من مدفوعات مقابل الرواتب والأجور.

الشركات الناشئة يمكنها فعل الشيء نفسه في حدود إمكانياتها، وظروف سوق العمالة المحيط بها. إذ لا يجب التقليل أبدا من خطورة تعيين موظف لا يتميز بالكفاءة، أو غير قادر على الإبداع. كما يجب عدم تأجيل تعيين الكفاءات والمبدعين، وأصحاب العقول المتميزة، لأنك إذا وقعت في شرك الأول ربما لا يأخذ المشروع فرصته حتى تلتقي بالثاني، فضلًا عن إعطاء الفرصة لمنافسيك لتشغيل هذه الكفاءات.

3. تحقيق التوازن بين العمل والحياة

هناك أمر يبدو مختلفًا بين الشركات الكبرى التي تولي عناية فائقة بحقوق موظفيها، وتخصص أقسامًا كاملة لإدارة الموارد البشرية، ويتمتع موظفيها بحظ وافر من الحقوق والمكافآت والإجازات، وبين بعض الشركات الناشئة التي يكاد أن يختفي فيها الخط الفاصل بين العمل والحياة الشخصية، ما ينعكس على الشركات ذاتها بالسلب. ببساطة لأن الإنسان المرهق لن يمتلك طاقة أو قدرة سواء للاجتهاد أو للإبداع.

 

وإلا، فلماذا حصلت شركة جوجل على المركز الأول في قائمة “غلاس دور” لأفضل أماكن وبيئات العمل في العالم؟ ببساطة لأنها تهتم بصحة موظفيها وتعمل على تحسين حياتهم وجعلها أكثر سهولة ورفاهية، فهناك الدراجات والسيارات الكهربائية التي تستخدم لجلب الموظفين إلى الاجتماعات، ومراكز الألعاب والحدائق العضوية والمفروشات الصديقة للبيئة.

هذا ليس كل شيء، فالموظف في جوجل يستطيع الاستمتاع بقدر كاف من الإجازات مدفوعة الأجر، وفقًا لظروفه الشخصية والعائلية. كما توفر الشركة لأسرته أفضل المزايا العائلية التي يمكن للموظف الحصول عليها، بداية من تحمل تكاليف النقل أو الدراسة أو العلاج وحتى الترفيه. يضاف إلى ذلك جودة بيئة العمل التي يعمل بها الموظف التي تمنحه الشعور بأداء رسالة ذات قيمة إنسانية. وهذه من أهم النصائح للشركات الناشئة، تهيئة بيئة العمل والسعي إلى تحقيق بعض هذه المزايا لموظفيها وفق إمكانياتها.

4. الاستماع للعملاء والاستجابة لمتطلباتهم

أفضل معلم لك، هو أكثر عملائك غضبًا – بيل غيتس

في وقت سابق كادت سامسونج أن تفقد ثقة عملائها في منتجاتها، حينما طرحت بالأسواق هواتف محمولة ذات بطاريات شديدة الضعف. لكنها سارعت بإرسال فرق عمل خاصة بها من أجل استعادة كافة الهواتف من الأسواق. بينما علقت عند سؤالها عن التكلفة العالية لهذه الخطوة بأن “ثقة العميل هي الأهم”.لذا، نصائح للشركات الناشئة من الشركات الكبرى أنه إن كان يمكنك الاستماع إلى عميلك الغاضب وتفهم احتياجاته، فقد اكتشفت لتوك المنتج أو التطوير الجديد الذي يجب عليك السعي خلفه.

تستطيع أي مؤسسة أن تحظى بثقة عملائها من خلال سرعة معالجة المشكلات والعقبات التي تواجههم. وللوصول إلى هذه العلاقة مع العملاء تسمح بعض الشركات لموظفي خدمة العملاء والعلاقات العامة بعمل كل ما يشعرون أنه يسعد العميل، سواء إن كان التحدث معه هاتفيًا والاعتذار له، أو إرسال بعض الورود أو الهدايا المجانية إذا دعت الحاجة، أو استبدال السلعة المعيبة والتي تم بيعها بالخطأ بأخرى سليمة مجانية، وهكذا.

5. تقييم أداء الموظفين بشكل دوري

 

كما تقوم الشركات الناجحة الكبرى بتقييم أداء موظفيها ومحاولة توجيههم، ما يؤدي إلى تطوير مهاراتهم. فيمكن للشركات الناشئة عمل الشيء نفسه، في حدود قدراتها ومواردها البشرية والمادية. لأن الهدف من إعادة تقييم أداء الموظفين لا يمكن أن يكون لمجرد النقد، لكن لمعرفة مواطن الضعف في أداء الموظف، والعمل على تحسينها من خلال خطط واضحة تشمل البرامج والدورات التدريبية وغيرها. ما يعود بالنفع على المؤسسة والعاملين فيها بلا أدنى شك.

6. خلق الفرص من التحديات

مهما كانت التحديات، لابد من النظر إليها على أنها فرص حقيقية لمزيد من الابتكار. فمثلًا، بدأت خدمة المدونات الصغيرة تويتر كخدمة للبحث عن المدونات الصوتية والفيديو، ثم دخلت خدمة iTunes من شركة أبل أعمال البث، ففكر الفريق بأن الشركة الأكثر رسوخًا سوف تسحق تطبيقاتهم، لذا فكروا في كيفية الخروج من الأزمة فكان ابتكار تويتر، الذي يغرد العالم كله من خلاله اليوم.

نتعلم عدة نصائح للشركات الناشئة هنا، حيث أن هناك عدة خطوات يمكنك اتباعها لتحويل التحديات إلى فرص، أولها هي ضرورة اعتقادك بأنك قادر على إيجاد الحل للأزمة الحالية، ثم الاستماع إلى الأخرين، فقد يكون لدى شخص بسيط مفتاح حل المشكلة، وأخيرًا التعلم من الأخطاء. يمكنك استخدام التحليل الرباعي لاكتشاف نقاط القوة والضعف بمشروعك، إلى جانب الفرص والتحديات التي قد تواجها.

7. وضع أهداف واضحة وجداول زمنية محددة

تُعد شركة جوجل من أكثر الشركات اهتمامًا بإدخال البيانات الخاصة بكل صغيرة وكبيرة في مجال العمل، وهذا أمر طبيعي نظرًا لحجم الشركة وطبيعة عملها. لكن هذا لا يعني أن الشركات الأقل حجمًا لا تحتاج إلى الحصر الشامل والدقيق للبيانات، والتحكم بدقة في كافة تفاصيل العمل. لذلك، واحدة من نصائح للشركات الناشئة من وحي الشركات الناجحة هي إدخال كافة البيانات بما في ذلك خطط العمل اليومية والشهرية، حتى يتسنى لها متابعتها فيما بعد ومقارنتها بالجداول الزمنية المحددة من أجل تحقيق الأهداف.

صحيح أن البعض قد يعتبر عملية إدخال البيانات هي مجرد إجراءات مملة ومضيعة للوقت، ولكن الحقيقة أنها غاية في الأهمية بالنسبة لمجال الأعمال. كما أنها توفر الكثير من الجهد والوقت والمال الذي قد يستغرق في تدقيق ومراجعة كافة الأنشطة، وكذلك تقييم أداء الموظفين.

8. التسويق والدعاية

 

تنفق الشركات الكبرى الكثير من الأموال على الدعاية والإعلان من أجل الحفاظ على العلامة التجارية. وهو ما يمكن للشركات الصغيرة عمله أيضًا من أجل التعريف بمنتجاتها وخدماتها، وبناء علامتها التجارية. لكن، مع الأخذ في الاعتبار اختلاف الوسائل المستخدمة بحسب حجم المشروع ونوعيته والمخصصات المالية المتاحة للإعلان. بينما تتجه الشركات الكبيرة نحو الدعاية بالصحف والإذاعة والتليفزيون، قد يناسب الشركات الصغيرة الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من الوسائل قليلة التكلفة.

9. الأمن الإلكتروني

في عام 2016، كانت الجرائم الإلكترونية هي ثاني أكثر الجرائم الاقتصادية التي تم الإبلاغ عنها. رغم ذلك قد يعتقد البعض أن الشركات الكبرى فقط هي الأكثر عرضة للاختراق وسرقة البيانات، لكن الحقيقة أن الشركات الصغيرة التي لا تهتم بحماية بياناتها ومعلوماتها هي الأخرى معرضّة لمثل هذه المخاطر. لذا فمن الواجب على الشركات الناشئة الاقتداء بالشركات الكبيرة في هذه النصيحة، والعمل على حماية بياناتها من خلال الاستعانة بمتخصصين وتدريب الموظفين ووضع برامج حماية جيدة.

تطبيقات إدارة المشاريع المتعددة لتطوير شركتك الناشئة

لقد غدت التكنولوجيا جزء من صميم أغلبية الصناعات والعمليات الإنتاجية في الوقت الراهن، فلا تكاد تجد قطاعًا لم تدخله التكنولوجيا، أحد أبرز تطبيقات التكنولوجيا هي تطبيقات إدارة المشاريع. تشمل هذه التطبيقات العديد من الأدوات والتقنيات الرقمية التي تهدف إلى المساعدة على إدارة كل جوانب المشروع من بدايته وحتى وقت التسليم.

لم يعد الاستثمار في تطبيقات إدارة المشاريع حكرًا على الشركات الكبيرة، فهو ضروري للشركات الناشئة أيضًا. لأنه سيسرع نموها ويخفض التكاليف، ويساعدها على مواكبة المنافسين الذين بدؤوا فعلًا في الاستثمار في هذه التطبيقات. سَنستعرض في هذه المقالة 7 من أهم جوانب تطبيقات إدارة المشاريع المعتمدة على نطاق واسع في عالم الأعمال والإدارة.

تطبيقات التواصل: جوهر إدارة المشاريع

التواصل هو عصب إدارة المشاريع، فبدُونه سيتَعطل سير العمل، ويغيب الانسجام بين أعضاء فريق العمل الواحد، ما يؤثر سلبًا على الإنتاجية. تشير الدراسات إلى أنّ المشاريع التي تتواصل بفعالية تحقق أرباحًا أكبر بحوالي 57% من غيرها، كما أنّ قدرتها على الحفاظ على موظفيها المميزين أكبر بحوالي 20%.

وهذا أمر طبيعي، فالتواصل يقوي الروابط بين الموظفين، ويجعلهم يشعرون بأنهم جزء من عائلة واحدة، ما ينمّي فيهم روح الفريق. لذا، فأول مجال ينبغي أن تركز عليه عند الاستثمار في تطبيقات إدارة المشاريع هو التواصل. ظهرت في السنوات الأخيرة الكثير من تطبيقات التواصل، مثل الحوسبة السحابية والشبكات الاجتماعية والتطبيقات الهاتفية وغيرها، وقد سهّلت هذه التطبيقات التواصل والتفاعل بين أعضاء فريق العمل.

 

أبرز مجال تظهر فيه أهمية هذه التطبيقات هو مجال التوظيف عن بعد، فقد سمحت هذه الأدوات للمشاريع والشركات أن توظف أشخاصًا من مدن ودول بل وقارات مختلفة، بحيث يعملون جميعًا على المشروع نفسه ويتواصلون ويتفاعلون بشكل فوري كما لو كانوا جميعًا في غرفة واحدة. بل أصبح من الممكن إجراء اجتماعات عمل يشارك فيها أشخاص من مناطق متباعدة عبر تطبيقات مخصصة لهذا، مثل تطبيق زوم أو سكايب.

الشركات التي ستنجح في تبنّي تطبيقات التواصل الحديثة ستكسب السبق على منافسيها، وتحظى بفرصة تعيين كفاءات عالية ونادرة من أي مكان في العالم، وبناء فرق عمل ذات طابع عالمي ولن تكون مقيدة بالقيود الجغرافية. هناك العديد من التطبيقات التي تستخدمها المشاريع للتواصل، بداية من البريد الإلكتروني وتطبيقات الفيديو، والشبكات الاجتماعية وغيرها.

 

إدارة الوقت

ما يقرب من نصف المشاريع التي تعمل عليها الشركات لا تنتهي في الوقت المحدد وتتجاوز موعد التسليم. وهذه النسبة لا تشمل المشاريع التي تمّ إيقافها لأنّها تأخرت كثيرًا عن موعد التسليم. معظم الناس يجدون صعوبة في إدارة وقتهم الشخصي، فما بالك بالشركات التي عليها أن تنشئ وتدير جدولًا زمنيًا مزدحمًا يعمل عليه الكثير من الموظفين في مراحل متعددة، وأحيانا من مناطق زمنية متباعدة.

 

لا جرم أنّ نسبة الإخفاق في الالتزام بمواعيد التسليم مرتفعة جدًا. لحسن الحظ، هناك الكثير من تطبيقات إدارة المشاريع الموجهة لإدارة الوقت، والتي تقدم خدمات من قبيل تعقب سير العمل وتقدّم المشاريع، وحساب ساعات العمل، وإعداد الفواتير، وتنظيم مناوبات العمل. هذه بعض الأمثلة على برامج وأدوات إدارة الجداول الزمنية للمشاريع:

  • Toggl: إحدى أشهر أدوات إدارة الوقت، وهي صالحة لإدارة الوقت الشخصي، وكذلك لإدارة جداول أعمال المشاريع، تتميز بسهولة الاستخدام، وتقدم خدمات تعقب الوقت، وتساعد على تقليل الوقت الضائع في العمل وتحسين استغلاله عبر تجنب الأمور التي تعطّل سير العمل.
  • myhours: أداة لإدارة المشاريع، تمكّن من تتبع ساعات العمل، وإعداد تقارير مفصلة حول جدول العمل، وكيف يقضي الموظفون أوقاتهم، ومدى التقدم الحاصل في سير العمل.

فرق العمل والموظفين

ظهرت في السنوات الأخيرة العديد من تطبيقات إدارة الفرق والموظفين، بداية من تعيين الموظفين وإدارة مشاريع متعددة يعمل عليها موظفون من مناطق وبلدان مختلفة، والتحقق من أنّهم يسيرون وفق الجدول الزمني المحدد، حتى تقييم أدائهم وإنتاجيتهم. لأن أيّ خلل في عمل الفريق، أو ضعف في التواصل ستكون له انعكاسات مباشرة على إنتاجية الفريق.

لحسن الحظ، هناك الكثير من التطبيقات التي يمكنها أن تساعدك على إدارة فريق العمل في كل مراحل المشاريع، هذه الأدوات تمكّن من تتبع مدى تقدم كل موظف في عمله، إضافة إلى إمكانية تقديم الاقتراحات، ومراجعة الأعمال فوريًا.

 

بعض هذه الأدوات تتيح أيضًا تقارير عن إنتاجية كل موظف، ما يساعدك على اتخاذ القرارات بخصوص الترقيات والمكافآت للموظفين المميزين، وتوفير الدعم والتدريب للموظفين الأقل إنتاجية. هذه بعض التطبيقات التي يمكن أن تساعد على إدارة فرق العمل:

  • Clockify: تطبيق مجاني لإدارة الجداول الزمنية لفرق العمل، حيث يتابع ساعات عمل كل موظف، مع متابعة المشروع الذي يعمل عليه.
  • nTask: منصة مجانية للعمل التعاوني مناسبة لمجموعات المشاريع المترابطة. تساعدك على تقسيم المشاريع إلى مهام أصغر، مع إمكانية إعداد الميزانية والفواتير وغيرها من المهام.

إدارة الميزانية

حوالي 43% من المشاريع تتجاوز الميزانية المُحدّدة لها. هذا أمر يقلق كل مديرين المشاريع بلا استثناء. مشكلة تجاوز الميزانية المحددة والإنفاق الزائد هي معضلة شائعة، لهذا السبب فإنّ الشركات والمشاريع التي تنجح في حل هذه المعضلة، وتستطيع ضبط ميزانيات مشاريعها، ستكون لها ميزة تنافسية كبيرة.

 

تجاوز الميزانيات وسوء إدارة الموارد المالية يمكن أن يؤدي إلى إجهاض المشاريع ورفع التكلفة العامة للمشاريع المكتملة. ما ينعكس على أسعار المنتجات أو الخدمات، علاوة على أنّ زيادة الإنفاق قد تؤدي إلى شح في السيولة، وحتى إلى إثقال كاهل الشركة بالديون.

إدارة الميزانية تحتاج إلى تدقيق ودراسة معمقة لواقع الشركة والسوق ووضعها التنافسي. تطبيقات إدارة المشاريع يمكن أن تساعدك على هذا، فهناك الكثير من التطبيقات والأدوات المتخصّصة في مساعدة الشركات وأصحاب الأعمال على إدارة ميزانياتهم على أسس علمية. وهذه بعضها:

  • mint: تطبيق يوفر مجموعة من الميزات لمساعدتك على إدارة الميزانية، فيحلل الإنفاق والموارد، وبناء على ذلك يقدم اقتراحات بخصوص تنظيم الميزانية والإنفاق.
  • quickbooks: هو برنامج محاسبي يمكّن من متابعة المصاريف، وإعداد الفواتير والتقارير المالية.
  • scoro: أداة للإدارة المالية للشركة، تساعدك على التخطيط للميزانية، والتحليل وإعداد التقارير المالية وعرض مقاييس الأداء وغيرها.

البيانات: أهم تطبيقات إدارة المشاريع

إنّ إدارة البيانات من أهم تطبيقات إدارة المشاريع الحديثة، فقد أصبحت البيانات في السنوات الأخيرة موردًا لا يقل أهمية عن الموارد المالية، فكلما عرفت أكثر عن عملائك وعن السوق والمنافسين، زادت فرصك في النجاح والتفوّق.

 

مهمة إدارة البيانات ليست سهلة، فالأمر لا يقتصر على تجميع البيانات، بل تشمل العديد من الأمور مثل: تخزين البيانات وتأمينها وإنشاء نسخ احتياطية منها، وتحليلها بُغية الاستفادة منها لتقييم الأداء العام للشركة، ورصد مواطن الخلل، وتقييم أداء الموظفين والمشاريع، وتحليل التكاليف وتقليل النفقات، وتحسين فهم سلوكيات المستهلكين واتجاهات السوق.

عادة ما تُجمع البيانات من مصادر مختلفة مثل: المشاريع السابقة ومن موقع الشركة أو تطبيقها، ومن حساباتها الاجتماعية، ومن الجوالات والاستطلاعات واتجاهات السوق وغيرها. هذه البيانات تشكل تحديًا للشركات والمشاريع، وقد تجد صعوبة في فهمها وتحليلها والاستفادة منها.

هنا تظهر أهمية تطبيقات إدارة بيانات المشاريع التي تُؤتمِت معظم هذه العمليات، وتتكفل بجُل الجوانب التقنية منها. هناك عدة تطبيقات مُتخصّصة في إدارة البيانات وتخزينها وتحليلها، منها:

  • AWS: هي حل سحابي من أمازون، تمكّن من تخزين البيانات وإدارتها من مكان العمل، وهي مثالية للمشاريع التي لديها كميات ضخمة من البيانات.
  • Informatica: منصة تستخدم تقنيات تعلم الآلة، تساعد على إدارة بيانات المشروع. وتقدّم خدمات متكاملة تشمل تحليل البيانات ونقلها، وهي مناسبة للمشاريع التي تعتمد مقاربة العمل الرشيقة.
  • chartio: هي خدمة سحابية تساعد على عرض البيانات وتقديمها وإنشاء مخططات ورسوم بيانية تساعد على فهم البيانات واستخلاص الأنماط منها.

أدوات أتمتة المهام

 

إحدى فوائد تطبيقات إدارة المشاريع هي أتمتة المهام والأنشطة الروتينية وهذا سيفسح للموظفين المزيد من الوقت للتفرغ لمهام أخرى، ويسرّع سير العمل. هناك العديد من أدوات الأتمتة المناسبة للمشاريع، مثل:

  • Zapier: أداة تتيح لك ربط التطبيقات مع بعضها، مثل البريد الإلكتروني والشبكات الاجتماعية ومنصات العمل التعاوني.
  • integrify: تمكّن من تصميم وتنفيذ وأتمتة العمليات بناءً على سير العمل وعلى قواعد محددة، كما تتيح تبادل الملفات والبيانات بين أعضاء فريق العمل.

توحيد سير العمل

لعل أكبر ميزة لتطبيقات إدارة المشاريع الحديثة، هي أنّها وحّدت سير العمل، وجمعت كل الوظائف في بوتقة واحدة. فتطبيقات إدارة المشاريع الحديثة مكّنت الشركات وفرق العمل من إنجاز مشاريعها بمجهود وتكلفة أقل، وفي وقت أقصر.

لم تعد الشركات بحاجة إلى معالجة كل مهمة على حِدَةٍ، فكل مهام المشروع يمكن إنجازها من مكان واحد بفضل تطبيقات إدارة المشاريع. سواء تعلق الأمر بالتواصل بين أعضاء فريق العمل وإعداد التقارير وتجميع البيانات وتخزينها وتحليلها، أو حتى تتبع أداء الموظفين وسير العمل وقياس الإنتاجية.

العثور على فكرة ناجحة لشركتك الناشئة

تتنوع أساليب إيجاد فكرة شركة ناشئة، وتختلف من رائد أعمال إلى آخر كل حسب رغباته وقدراته. كل من يطمح لأن يصبح رائد أعمال ويمتلك شركة ناشئة ناجحة، لديه هدف رئيسي واضح من البداية وهو أن تصبح فكرة مشروعه الناشئ ناجحة بل ورائدة في مجالها.

ورغم أنه من الصعب تخيل ذلك، غير أن رواد الأعمال مثل: ستيف جوبز وجيف بيزوس وغيرهم مروا بالتجربة نفسها قبل انتشار شركاتهم وتحقيق نجاحات باهرة حول العالم. يجب على كل رائد أعمال أن يتعامل مع مرحلة إيجاد فكرة شركته الناشئة الخاصة به باهتمام كبير وتفاني كما يؤدي أي مهمة أخرى لها علاقة بالمشروع.

قد لا تأتيك الفكرة بتلك السهولة التي تظنها، لكن الأمر يحتاج لبعض العمل والتخطيط والبحث. سنقدم لك فيما يلي أبرز الطرق التي ستساعدك على إيجاد فكرة شركة ناشئة بسهولة.

1. إيجاد حل لمشكلة شخصية

إحدى أبسط الطرق التي يمكن لأي رائد أعمال التوصل بواسطتها إلى فكرة شركة ناشئة هي محاولة حل مشكلة يعاني منها بشكل شخصي. قد يكون شيء مزعج عليك التعامل معه طوال الوقت، وتمنيت فقط لو كان هناك شيء ما يمكن أن يجعل حياتك أسهل قليلًا. هذا هو الدور الرئيسي لأي رائد أعمال وهو المتمثل في إيجاد الحلول وليس تقديم الشكاوي.

على سبيل المثال، لنفترض أنك تعاني من عائق ضيق الوقت في يومك نظرًا لكثرة انشغالك في العمل أو العائلة أو أي التزامات أخرى، ولا تملك الوقت الكافي لأخذ سيارتك إلى محل غسيل السيارات. قد تفكر في تأسيس شركة ناشئة تقدم خدمات غسيل السيارات بطريقة متطورة.

يعد هذا الأسلوب في إيجاد فكرة شركة ناشئة سهلًا، لأنه لا يتطلب الكثير من التفكير للتوصل إلى فكرة مناسبة. لكن الخطر الذي يكمن وراء هذا الأسلوب أنك تعتمد فقط على ما ترى أنه مشكلة موجودة بالفعل، وقد لا تجد أي شخص مستقبلًا يقول لك نعم سأستخدم المنتج أو الخدمة بعد تقديمها للسوق.

لذا، فأفضل ما يتوجب عليك القيام به هو طرح الفكرة على مجموعة كبيرة من الأشخاص سواء معارفك أو غيرهم وأيضًا إجراء بحث عن العميل الذي تستهدفه، لضمان أن الفكرة ستلقى إقبالًا من الجمهور المستهدف والعملاء المحتملين. بهذه الطريقة، سوف تضمن وجود قاعدة مستخدمين وعملاء يمكنك بدء البيع لهم فور إطلاق المنتج أو الخدمة.

2. ابحث عما يثير شغفك

تستطيع العثور على فكرة بداية من أي عمل تبرع فيه أو تمتلك شغفًا به. ينبغي أن يكون هذا العمل أو الشغف ممتعًا بالنسبة لك، لكي تقدمه بأفضل صورة ممكنة تقنع الآخرين. إذا كنت مقتنعًا بفكرتك وشغوفًا بالعمل الذي تؤديه، فإنك ستلقى ترحيبًا وإقبالًا كبيرًا من الناس للتعرف على الخدمة أو المنتج الذي تبيعه لهم.

ليس كل عمل تمتلك موهبة فيه يصلح أن يكون فكرة شركة ناشئة أو مشروع ناجح. فرغم أن الشغف مطلوب لكنه ليس كل شيء ولا يعد معيارًا لقياس مدى إمكانية نجاح الفكرة من فشلها، حتى تكتمل الصورة لابد من وجود رغبة وحاجة من الناس للخدمة أو المنتج الذي أنت شغوف به. وبتوفر هذين العاملين معًا يكون الطريق إلى نجاح الفكرة الخاصة بك ممهدًا.

3. فكر في منتج تمنيت وجوده

لا شك أنك قد تمنيت يومًا الحصول على خدمة ما أو منتج بعينه، سواءً كنت قد شاهدته في فيلم أو حتى عبر منصات التواصل الاجتماعي. حسنًا، الآن يمكن أن يكون الوقت قد حان لتجاوز مرحلة التمني وتجسيد فكرة هذا المنتج أو الخدمة على أرض الواقع. على سبيل المثال، إذا كنت تحب الأكل التركي وتمنيت لو توفر في بلدك أو مدينتك، فيمكنك إنشاء مطعم يقدم المأكولات التركية مع الإبداع في الفكرة وتطويرها لتصبح مميزة.

4. أوجد حلًا لمشكلات دائرة معارفك

يمكنك إيجاد فكرة من محيطك أو دائرة معارفك، سواءً أحد أفراد عائلتك، أو حتى أقربائك وأصدقائك. تحدث مع الأشخاص الذين تعرفهم واسألهم عن المشكلات التي يواجهونها ويرغبون في وجود حل لها.

أنشئ استبيانًا لفئة من الناس واستفسر منهم حول أكبر تحدياتهم في مجال معين. أو حتى تصفح مجموعات فيسبوك التي يوجد بها جمهورك المستهدف وتعرف على مشكلاتهم وحاول إيجاد حلولٍ لها. الجانب السلبي لهذه الطريقة هو أن فعالية وجدية الأفكار التي ستحصل عليها تعتمد على الأشخاص الذين تحدثت إليهم ومدى خبرتهم في المجال الذي يتحدثون عنه.

لذا من الأفضل أن تسأل أشخاص عن مشكلات في مجال يمتلكون خبرة جيدة به مثل مجال عملهم. أو التوجه إلى رواد الأعمال ومؤسسي الشركات الناشئة الأخرى لمساعدتك في إيجاد فكرة شركة ناشئة ناجحة ذات صلة بشركاتهم، لأن أفكار الشركات الناشئة عادة ما تكون مكملة لبعضها.

5. طوِّر خدمة أو منتج موجود حاليا

في عالمنا اليوم ونظرًا للكثير من التطورات التي شهدتها كل مجالات الحياة تقريبًا، من الصعب إنكار حقيقة نُدرَة وجود أفكار عبقرية أو مميزة لم يرى العالم مثلها عبر التاريخ، وأحدثت تغييرًا بارزًا في حياة الناس مثلما فعلت منتجات وخدمات كثيرة ظهرت في العقود الأخيرة مثل: الإنترنت والهواتف الذكية.

إيجاد فكرة شركة ناشئة جديدة لا يعني دائمًا ابتكار منتج أو خدمة لم يسبق أن قدمها أحد من قبل. يكفي أن تسعى إلى العثور على منتج أو خدمة حالية، وتقديمها بصورة أفضل ومميزات تجعل حياة الناس أكثر سهولة. اعتمد في بحثك على فكرة منتج أو خدمة تحتاج لتطوير، ثم تابع آراء الناس وتعرف على مكامن النقص التي يمكنك تعويضها في هذا المنتج.

تستطيع الاستفادة من متاجر التجارة الإلكترونية التي يزورها جمهورك المستهدف في ذلك، من خلال قراءة تعليقاتهم حول المنتجات التي تريد التركيز عليها. مع ضرورة الاهتمام بالتعليقات السلبية، فهي ما تمكنك من تطوير المنتج وتقديمه للسوق بأفضل صورة ممكنة. تساعد هذه الطريقة على تحديد احتياجات الناس ووضع يدك على الشيء الذي يحتاج إلى تطوير حتى تضع كامل تركيزك على تحسينه وتقديمه بأفضل صورة.

6. اخترع خدمة أو منتجًا جديدًا

إذا أردت إيجاد فكرة شركة ناشئة عبقرية لم يسبقك إليها أحد من قبل، فقد تحتاج إلى بذل المزيد من الجهد والعمل حتى تصل إلى ما تريد. أول خطوة يتعين عليك القيام بها هي أن تبدأ بتعيين سوق مستهدف تريد التركيز عليه، ثم تحديد حاجة السوق التي لم يتم تلبيتها بعد.

اطرح على نفسك أسئلة على هيئة كيف يمكنك تحسين هذا السوق؟ وما الذي يحتاجه الناس في هذا القطاع؟ اجمع أكبر قدر من المعلومات والإجابات، وكوِّن فكرة عن الخدمة أو المنتج الذي تريد تقديمه. تأكد من أن الناس بحاجة إلى ما تقدمه لهم، وأن خدمتك أو منتجك الجديد يلبي مواصفات العملاء من حيث التصميم وسهولة الاستخدام والأداء. ضع في حسبانك اختراع خدمة أو منتج قابل للتطور مع مرور الوقت ومع تغيّر احتياجات الناس ورغباتها.

تناولنا خلال الأسطر السابقة بعض الطرق التي قد تساعدك على إيجاد فكرة شركة ناشئة ناجحة. بعد هذه الخطوة يمكنك الانتقال إلى إجراء بحوث السوق الخاصة بالفكرة التي توصلت إليها. وهنا يمكنك توظيف مسوق رقمي محترف عبر موقع مستقل، أكبر منصة عمل حر عربية لإجراء دراسة السوق بدقة وكفاءة.

خفض التكاليف في شركتك الناشئة

1. توظيف المستقلين

يُعدّ توظيف المستقلين من أهم أساليب خفض التكاليف للشركات، إذ لن تدفع للمستقلين سوى تكلفة المشاريع التي ينفذونها لك. بالتالي لن تتحمل تكلفة راتب ثابت كما يحدث مع الموظفين. وحتى إذا عمل معك المستقل على أساس دائم، ستدفع له تكلفة العمل فقط، دون وجود لأي تكاليف أخرى مثل التأمين أو الإجازات المدفوعة، ما يساعدك على الحد من التكاليف داخل الشركة.

إلى جانب هذه الميزة، يساهم توظيف المستقلين داخل الشركات في تحقيق العديد من الفوائد الأخرى، مثل: الحصول على خيارات متنوعة لتنفيذ المهام، وتعزيز ثقافة الشركة بأشخاص من خلفيات مختلفة. يمكنك توظيف المستقلين في مختلف المجالات من خلال موقع مستقل، منصة العمل الحر الأكبر عربيًا.

2. تقليل التكاليف التشغيلية

تمثل التكاليف التشغيلية المصروفات التي تدفعها الشركة لتشغيل العمل يوميًا مثل: الإيجار، وصيانة المُعِدَّات والأدوات، والرواتب الشهرية، وغيرها من المصروفات حسب طبيعة عمل الشركة. تضطر الشركات إلى تحمل هذه التكاليف بصورة دائمة، وهو ما يجعلها تلجأ إلى الاستغناء عن بعض الموظفين بهدف تقليل التكاليف التشغيلية.

في العالم الرقمي أصبح بالإمكان تقليل التكاليف التشغيلية بطرق مختلفة، دون الاضطرار للاستغناء عن الموظفين. من هذه الطرق إدارة العمل كاملًا عن بعد، ما يجعل الشركة قادرة على توفير تكلفة إنشاء مقر لها، والمصروفات التي تُدفع بصورة مستمرة بعد ذلك.

بدلًا من ذلك تؤسس الشركة نظامًا كاملًا لإدارة أعمالها عن بعد، بتوظيف التكنولوجيا المناسبة لإدارة العمل. على سبيل المثال، يمكن للشركات استخدام أداة أنا من شركة حسوب، لتنظيم مهام العمل وإدارتها، ومتابعة إنتاجية الموظفين وسير العمل دون أي مشكلة.

3. الاستعانة بمصادر خارجية لتنفيذ بعض المهام الأساسية

توجد داخل كل شركة مجموعة من المهام الأساسية التي تحتاج إلى تنفيذها بجودة عالية، لذا توظّف أشخاص لتنفيذ هذه المهام. بدلًا من ذلك يمكنك الاعتماد على مصادر خارجية لتنفيذ هذه المهام، بما يضمن لك الحصول على الجودة في التنفيذ، وفي الوقت ذاته تكون التكلفة أقل بالنسبة لك، لا سيّما مع المهام التي لا تتكرر كثيرًا.

على سبيل المثال، إذا لجأت إلى استخدام نظام العمل عن بعد داخل شركتك، وتبحث عن موظفين بالمواصفات المناسبة للعمل معك من جميع أنحاء العالم، فبالتأكيد ستفكّر في توظيف شخص مسؤول عن استقطاب وتعيين هؤلاء الموظفين. بدلًا من ذلك يمكنك استخدام خدمة خارجية، مثل خدمة التوظيف للشركات من موقع بعيد.

أولًا ستضمن الاستفادة من خبرات الفريق المسؤول عن هذه الخدمة، ما يمكّنك من الحصول على الخبرات التي تبحث عنها لشركتك. ثانيًا ستدفع للحصول على الخدمة كلما احتجت لها فقط، أي مع كل عملية توظيف ترغب في تنفيذها عن بعد، بالتالي تقدر على خفض التكاليف المتعلقة بمهام التوظيف داخل الشركة.

4. الاعتماد على نظام العمل المرن

تفضل بعض الشركات الناشئة إدارة العمل من المقر الخاص بها، إذ لا يناسبها الانتقال إلى العمل عن بعد. في هذه الحالة يمكن للشركات الاعتماد على نظام العمل المرن، كأحد الأفكار للحد من تكاليف المشاريع الناشئة، عبر تقليل التكاليف التشغيلية للمقر.

يسهّل نظام العمل المرن على الموظفين تنسيق جدول أعمالهم بما يتناسب مع حياتهم الشخصية، من خلال العمل في الساعات التي تناسبهم. تستفيد الشركات من ذلك في استخدام مبدأ المشاركة في الأدوات بين الموظفين، إذ بدلًا من شراء أجهزة وتجهيز مكان العمل للجميع، يمكن للجميع التشارك في المكان وفقًا لمواعيد كل شخص.

5. استخدام المنتجات الرقمية كحل لتنفيذ بعض المهام

تمثل المنتجات الرقمية المنتجات التي يمكن تحميلها واستخدامها في صورة رقمية، ومن أمثلتها: قوالب المواقع، والتصاميم، والمستندات. تُعدّ المنتجات الرقمية حلًا جيدًا لتنفيذ بعض المهام داخل الشركة، بما يساعد على خفض التكاليف بصورة كبيرة، مع ضمان الحصول على الجودة المطلوبة.

مثلًا إذا لديك موقع على الووردبريس، وترغب في توظيف مطور ووردبريس متخصص لتطوير قالب لموقعك الإلكتروني. يمكنك بدلًا من ذلك شراء قالب ووردبريس جاهز لاستخدامه. يمكنك العثور على العديد من المنتجات الرقمية المناسبة لشركتك لشرائها عبر متجر بيكاليكا.

6. أتمتة المهام المختلفة في العمل

تُعدّ الأتمتة وسيلة مناسبة من أجل تقليل المصاريف وزيادة الأرباح في الوقت ذاته. إذ يمكن من خلال الأتمتة الاستغناء عن وجود أشخاص لتنفيذ مهام معينة، وهو ما يساعد على تقليل التكاليف، وتوظيف الأشخاص في المهام الضرورية فقط. إلى جانب فاعلية الأتمتة في تنفيذ المهام بدقة عالية، والمساهمة في خدمة أعداد كبيرة من الأشخاص، وهو ما يزيد من فرص النمو وتحقيق الأرباح.

على سبيل المثال، بدلًا من توظيف شخص للتواصل مع الأشخاص عبر البريد الإلكتروني يدويًا، وإرسال المحتوى دوريًا إلى كل عميل جديد، وهو ما يعيق عملية النمو والتوسع، يمكن من خلال أدوات أتمتة التسويق إرسال هذا المحتوى تلقائيًا، وزيادة أعداد العملاء المحتملين، فتزداد فرص تحقيق المبيعات.

7. استخدام استراتيجيات تسويقية مبدعة وغير مكلفة

توجد العديد من الاستراتيجيات التسويقية المبدعة غير المكلفة التي يمكن استخدامها في ترويج مشروعك، وفي الوقت ذاته يمكنها منحك النتائج التي تنتظرها من التسويق، بما يساعدك على الحد من التكاليف، والإبقاء على فاعلية الأنشطة التسويقية. من أهم الاستراتيجيات التسويقية المبدعة غير المكلفة:

إنشاء مدونة

تُعدّ المدونات وسيلة تسويقية غير مكلفة، لمشاركة محتوى مفيد مع الجمهور، وبناء الثقة مع العملاء، بما يساهم في تحويلهم إلى عملاء فعليين في المستقبل.

المشاركة في المجتمعات المتخصصة في مجالك

تساعد المجتمعات على تبادل الخبرات بين الأعضاء، وبناء الثقة في الأعضاء المتفاعلين عليها من خلال المحتوى الذي يشاركونه. لذا، يمكنك الترويج لأعمالك دون تكلفة من خلال الانضمام إلى المجتمعات المتخصصة بمجالك، مثل حسوب I/O التي يوجد بها تجمعات لمختلف التخصصات.

الاعتماد على التسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي

يستخدم أغلب العملاء مواقع التواصل الاجتماعي يوميًا. لذا، يمكن الاعتماد على التسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة كطريقة لخفض التكاليف وجذب العملاء المحتملين للمشروع.

التجربة المجانية للمنتجات أو الخدمات

بدلًا من الدفع لترويج المنتجات أو الخدمات، يمكن تقديم الفرصة للعملاء لتجربة المنتج مجانًا، مثلما تفعل مواقع الخدمات التي تتيح لعملائها تجربة المنتج لفترة من الوقت، بعد ذلك يدفع العميل للاستمرار في استخدام المنتج.

كيف تضع خطة تقليل التكاليف المناسبة لشركتك الناشئة؟

لتحقق هذه الاستراتيجيات أفضل أداء، لا بد من التخطيط جيدًا لكيفية خفض التكاليف في الشركة، ووضع خطة تقليل التكاليف بطريقة عملية. يمكن فعل ذلك باتّباع الخطوات التالية:

1. تحليل أداء الشركة في الوقت الحالي

يؤدي تحليل الأداء داخل الشركة إلى امتلاك معرفة دقيقة بشأن التكاليف، بما يساعد على اختيار أنسب استراتيجيات تقليل التكاليف. يعتمد تحليل الأداء على فحص التقارير الخاصة بالشركة مثل:

  • التقارير المالية: مثل قوائم التدفق النقدي والميزانية.
  • تقارير التسويق: تفاصيل عن الأنشطة التسويقية وتكاليفها والعائد على الاستثمار من كل نشاط.
  • تقارير المبيعات: تفاصيل عن المنتجات والخدمات الأكثر والأقل مبيعًا.

2. تحديد أنسب الآليات والاستراتيجيات لتخفيض التكاليف

توجد عدة طرق يمكن من خلالها خفض التكاليف، لذا لا بد بعد تحليل الأداء من أخذ القرار بشأن أنسب الآليات لتخفيض التكاليف في الشركة. من هذه الآليات:

  • الاستبدال: يُعدّ الاستبدال أحد أشهر طرق الحد من التكاليف، من خلال الاعتماد على بدائل أخرى أقل في التكلفة على الشركة وتعطي الجودة ذاتها. على سبيل المثال، توظيف المستقلين بدلًا من الاعتماد على موظفين بدوام كامل.
  • الإزالة: تقليل المهام أو الأدوار غير الضرورية داخل الشركة. مثلًا، بدلًا من توظيف أشخاص لتولي عملية نشر المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي، يمكن الاعتماد على أدوات متخصصة في جدولة النشر بمختلف المواقع من داخل الأداة.
  • التحسين: محاولة إجراء تحسينات على العمليات المختلفة، مثل الاعتماد على الاستراتيجيات التسويقية غير المكلفة، بما يساعد على خفض التكاليف، مع الحفاظ على جودة الأنشطة التسويقية.

3. اختيار الاستراتيجيات التي تتوافق مع هذه الآليات

يساعد وجود آليات محددة لتخفيض التكاليف، على امتلاك مرجعية لأخذ القرار بشأن أي استراتيجيات تقليل التكاليف ستستخدم داخل الشركة. إذ ليس شرطًا الاعتماد على الاستراتيجيات السبعة في الوقت ذاته، بل يجب على الشركة تحديد الاستراتيجيات التي تلائم احتياجاتها وإمكانياتها فقط، وبما يتوافق مع الآليات المحددة في الخطوة الثانية.

إذا كنت تبحث عن أفضل الطرق لخفض التكاليف في شركتك، يمكنك توظيف متخصص في الأعمال والخدمات الاستشارية من موقع مستقل، ليتولى تحليل الأداء وتقييم الوضع داخل الشركة، واختيار الاستراتيجيات الملائمة لشركتك.

4. تتبع الأداء باستمرار

لا ترتبط استراتيجية تخفيض التكاليف بفترة زمنية محددة، بل لا بد من التفكير دائمًا في الحد من التكاليف داخل الشركة، حتى في حالات الاستقرار. لذا، من المهم تتبّع الأداء باستمرار والاطّلاع على التقارير وتقييمها بصورة دورية، للتدخل بالطريقة الصحيحة بهدف تقليل المصاريف وزيادة الأرباح في الشركة.