طريقة التسويق للكاميرات

 

يعد سوق الكاميرات الرقميّة واحدًا من أكثر الأسواق ازدهارًا بالنسبة للصناعة المتعلّقة بالإلكترونيات ككل نظرًا للانتشار الواسع لهذا المجال والمنافسة العالية فيه، لذلك يجب أن يكون لدى شركة الكاميرات خطة تتضمن استراتيجيّات وأساليب خاصةً لتسويق الأعمال المتعلّقة بالكاميرات لكي تتمكن من رفع قيمة الإيرادات لديها الناتجة من عائدات الاستثمارات في الكاميرات الرقميّة، وذلك من خلال زيادة قاعدة العملاء المحتملين وجذبهم للشراء بشكل أكبر،[١] كما تكمن أهمية التسويق لهذا المجال في أنَّه يواجه تحدّيات كبيرةً، نظرًا لإطلاق الهواتف الذكيّة والمتطوّرة باستمرار والمصحوبة بكاميرات عالية الجودة، مما ساهم في تقليل الحاجة إلى امتلاك كاميرات رقمية، وبالتالي انخفاض الاستثمار فيها بسبب تفوّق بعض الهواتف الذكية عليها من حيث الجودة والدقة والوضوح، ومن التحديات كذلك انتشار فكرة تأجير الكاميرات الرقمية مما ساهم في تقليل نسبة امتلاكها وشرائها أيضًا،[٢] ولذلك سيطرح هذا المقال مجموعةً من الأفكار المتنوّعة لتسويق الكاميرا:

كيف أسوّق لكاميرا؟

من الأساليب والطرق التي يمكن للشركات اتّباعها في تسويق كاميراتها وجذب العملاء لها، ما يأتي:

أولًا: تصميم شعار خاص بالعلامة التجاريّة

يعد تصميم شعار خاص للعلامة التجاريّة أو للشركة المصنّعة للكاميرات من أكثر الطرق فائدةً في الترويج للمنتجات والخدمات التي تقدّمها للشركات، حيث إنَّ تصميم شعار فريد ومميّز لافت للأنظار سيجعله عالقًا في أذهان العملاء عند النظر إليه، ويُربط شكله بالكاميرا وتذكرها عند رؤيته، ويمكن نشر الشعار في الأماكن الآتية:[٣]

  • الكُتيبات والنشرات التي يتم توزيعها.
  • في المتجر الخاص ببيع الكاميرات.
  • على الإنترنت.

ثانيًا: إنشاء موقع إلكتروني

من الضروريات في استراتيجيّات التسويق والترويج للعمل أن يتم إنشاء موقع إلكترونيّ خاص بالمنتج المعروض له مجموعة من الخصائص، منها:

  • تصميم الموقع بطريقة تجعله جميلًا وسهل الاستخدام.
  • الاستعانة بمصمم خاص لذلك.
  • استخدام تحسينات محركات البحث بموقع الويب الخاص بالشركة؛ لكي يظهر في عمليات بحث Google وغيره من المتصفحات والتأكد من توافق الموقع مع الجوال.

وهذه أفضل طريقة للإعلان عن منتجاتك الإلكترونية في الكاميرات الرقميّة؛ لوصوله لأكبر فئة من الأشخاص المهتمين، مع إمكانية الشراء من خلال الموقع والتأكد من ذكر جميع المواصفات والمعلومات الخاصة بالكاميرا بالإضافة إلى وجود تقييم لكل منتج، ويمكن الاستفادة من وسائل الإعلام الواسعة على الإنترنت ومن الخدمات الإعلانيّة التي تقدّمها، حيث يتم وضع الإعلانات ذات الصلة على نفس فئة مواقع الويب.[٣]

ثالثًا: إرسال رسائل عبر البريد الإلكترونيّ

من الطرق الأخرى التي تلعب دورًا كبيرًا في بناء علاقةً مع العملاء والتواصل معهم والاهتمام بهم، هو إرسال العروض والخصومات وأيّ تحديثات متنوعة خاصة بالكاميرات عبر البريد الإلكترونيّ، وإرسالها بشكل حيويّ ومستمرّ لتذكير العميل بالمنتج بشكل دائم، مع التركيز على أن تكون هذه الرسائل ملفتةً وجذابةً للعميل.[٣]

رابعًا: استخدام وسائل التواصل الاجتماعيّ

مع تزايد قاعدة المستخدمين لمنصات التواصل الاجتماعيّ التي وصلت إلى ملايين الأشخاص ومن أشهرها Facebook وInstagram، يمكن نقل الأعمال المتعلّقة بالكاميرات الرقميّة إلى درجة أخرى من الانتشار عند امتلاك نافذة عبر هذه المنصات، يمكن من خلالها فعل الآتي:[٣]

  • نشر صور للمنتجات بكافة أنواعها.
  • نشر معلومات حول مواصفاتها وجودتها.
  • إمكانية البث المباشر لبعض أنشطة مكان العمل، وطرق التصنيع.
  • نشر كافّة التخفيضات والعروض على الأسعار.
  • نقل هذه الأحداث مع جميع أنحاء العالم؛ مما يؤدّي إلى انتشارها بشكل واسع.

خامسًا: استخدام إعلانات الصحف

وهي طريقة من طرق الإعلان القديمة ولكنَّها تعد من الوسائل الدائمة في الاستخدام؛ حيث يمكن الإعلان عبر الصف والمجلات والمطبوعات بشكل عام وعرض أكثر نماذج الكاميرات الرقميّة جودة التي تبيعها الشركة، مع وجود خصومات وعروض في كل مرة تعلن عنها؛ لجذب عدد جيد من الناس إلى نقاط بيع المنتجات الرقميّة وبالتالي المساهمة في زيادة المبيعات.[١]

سادسًا: اختيار موقع مناسب للمتجر

وذلك بالتأكد من أنَّ مركز بيع المنتجات الإلكترونيّة أو متجر الكاميرات متواجد في منطقة قريبة من تواجد العملاء المحتملين والمهتمين بالكاميرات وقريب من المنطقة التي يتم فيها توزيع المنشورات والإعلانات؛ لسهولة وصولها لهم.[١]

سابعًا: التعاون مع الشركات الأخرى

إنَّ بناء علاقات مع الشركات الأخرى العاملة في نفس المجال أو مجال مشابه له والشراكة معهم يعزز من بناء الشركة ويزيد من فرص نجاحها وانتشارها ويحقق مصلحة لكلا الطرفين، وذلك إذا كان التعاون مبنيًّا بشكل خلاّق وخالٍ من المنافسة، مما يساهم في زيادة أرباحهم، ويمكن لشركات الكاميرات أيضًا التعاون مع أصحاب الأعمال الصغيرة، كالمشاهير والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعيّ الذين يتابعهم ويدعمهم آلاف الأشخاص، فالتعاون مع المهتمين أو المتخصصين منهم في مجال الكاميرات للإعلان عنها من خلال منصاتهم الخاصة لتعريف الناس فيها وتشجيعهم وإقناعهم بشرائها؛ سيزيد من عدد مستخدميها وبالتالي زيادة قدرة الشركة على منافسة الشركات الأخرى المصنّعة للكاميرات.[٣]

افضل مهارات التسويق

امتلاك مهارات التسويق

تعد مهارات التسويق أهم متطلبات العمل في هذا المجال، لذلك يجب أن تضع في اعتبارك كيفية دمج هذه المهارات في جهودك التسويقية من أجل تعزيز قيمتك في عالم التسويق، وفي ما يأتي سيطرح المقال أهمها:[١]

المهارات الشخصية Soft skills

تعد المهارات الشخصيّة أحد الوسائل المهمة لتسويق نفسك، وفيما يأتي بيان بعضها:[٢]

1- مهارة التواصل Communication skill

يعد التواصل جوهر التسويق، والدليل على ذلك أنَّ التسويق يعد عمليةً تفاعليّةً مع الجمهور، لذلك فإنَّ التواصل يعد أول مهارة يجب أن يمتلكها المسوّق، ومهارة التواصل تعني قدرة المسوّق على التعبير عن نفسه بطريقة تفاعليّة واضحة لإنجاز هدفه التسويقيّ.

2- مهارة التعامل مع الآخرين Interpersonal skill

يتضمن العمل في مجال التسويق الكثير من التواصل مع مختلف الشخصيات، لذلك يجب أن تطوّر مهارة التعامل مع الآخرين الخاصة بك، من أجل بناء علاقات عمل قوية مع الآخرين.

3- الإبداع وحل المشكلات Creativity and Problem-solving

الإبداع وكما يعرف باسم: “التفكير خارج الصندوق” يعد وسيلة مهمةً لتكون خبيرًا تسويقيًّا ناجحًا، لأنَّه الطريق المناسب لإيصال رسالتك التسويقيّة إلى جمهورك من أجل تحقيق هدفك التسويقيّ.

4- الانتباه للتفاصيل Attention to Detail

تصل رسالة المسوّق إلى نوعيات مختلفة من الأشخاص، وبما أنَّ المسوّق يعد ممثلاً للمؤسسة التابع لها، لذلك يجب عليه الانتباه للتفاصيل لجذب أكبر عدد ممكن من الأشخاص، والمحافظة على سمعة المؤسسة التي يمثلها.

5- القيادة Leadership

تعد مهارة القيادة مهارةً مهمةً وبالتالي يجب على المسوّق العمل على تنميتها وتطوّيرها بغض النظر عن امتلاكه دورًا إداريّا من عدمه، وبالتالي يجب عليه تنمية هذه المهارة لتساعده في التسويق بطرق فعّالة للجمهور المستهدف.

6- القدرة على التكيف Adaptability

التسويق مجال سريع التغيّر، بالإضافة إلى ذلك فغالبًا ما يتعيّن على المسوّق العمل في ظل مواعيد نهائيّة ضيقة، لذلك يجب على المسوّق الناجح التكيّف مع بيئة العمل السريعة والظروف المتغيّرة.

المهارات التقنية Hard skills

تعد المهارات التقنية من ضرورات النجاح في التسويق، وفيما يأتي بيان بعضها:[٣]

1- الكتابة Writing

إنَّ مهارة الكتابة تعد مهارة مطلوبةً جدًا بغض النظر عن الحقل الذي تعمل به، حيث تعتبر مهمةً بشكل خاص في مجال التسويق لكتابة المحتوى التسويقيّ والترويج له.

2- تحليل البيانات Data Analysis

يعد تحليل البيانات جزءًا مهمًا في مجال التسويق، لذلك يجب أن تمتلك القدرة على حساب نسبة نجاحك والعائد الناتج عن الجهد التسويقيّ الذي تبذله، كما أنَّ قدرتك على تحليل البيانات تعدّ مفتاحًا لنجاح مهمتك التسويقية.

3- البحث Research

تعد مهارة البحث مهارةً مهمةً من مهارات التسويق، فمعرفة كيفية إعداد بحث فعّال من مصادر حسنة السمعة يعد أمر مهمًا أيضًا من أجل زيادة جودة عملك في التسويق.

4- إدارة المشاريع Projects Management

تعد إدارة المشاريع جزءًا أساسيًّا في عالم التسويق، حيث يجب على المسوّق التعامل مع عدّة مشاريع أو عملاء، لذلك يجب عليه أن يمتلك عدّة مهارات إداريّة، ليتمكن من مواكبة وإنجاز عدة مهامه بفاعلية.

5- التسويق عبر البريد الإلكتروني Email Marketing

يعد التسويق عبر البريد الإلكترونيّ وسيلة تواصل مهمة، حيث يجب على المسوق أن يمتلك القدرة على التعامل مع أساسيات المراسلة عبر البريد الإلكتروني للتواصل مع الجمهور المستهدف.

6- إدارة المواقع الإلكترونية Website Management

يحتاج معظم المسوقين إلى معرفة كيفية إجراء عمليات التصميم الأساسيّة للمواقع الإلكترونيّة؛ لذلك يعد العمل في تصميم المواقع الإلكترونية مهارةً تسويقيّة مهمةً يجب على المسوّق امتلاكها.

7- التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي Social Media Marketing

تعد وسائل التواصل الاجتماعيّ واحدةً من أكثر الطرق التسويقيّة الحديثة، والتي تتصف بالفاعلية في وصولها إلى العملاء، لذلك فإنَّ معرفة كيفية التسويق عبرها يعد جزءًا مهمًا من التسويق الحديث.

مهارات التحليل Analytics Skills

تعد مهارات التحليل ضروريّة في علم التسويق لتكون لديك القدرة على جمع البيانات وتحليلها، وفيما يأتي بيان لبعضها:[٤]

1- القدرة على تفسير بيانات العميل للتأثير على عملية صنع القرار The ability to interpret to influence the decision-making

يعد رد فعل أو تفاعل العملاء أساس عملية التسويق وسبب نجاح أو فشل استراتيجيّة التسويق، لذلك فإنَّ عليك امتلاك مهارة تفسير ردة الفعل أو تفاعلات الجمهور لفهم ما يحاول العميل إصاله لك حتى تستطيع الوصول للاتجاه الصحيح.

2- معرفة وفهم علوم البيانات Know and Understand Data Science

يتضمن علم البيانات استخدام طرق آلية لتحليل كميات هائلة من البيانات واستخراج المعرفة منها، لذلك يجب أن يمتلك المسوّق القدرة على العثور على كميات هائلة من البيانات وفرزها للحصول على الأفكار التي يبحث عنها ومن ثمَّ تحويلها إلى معلومات تستخدم في التسويق.

أنواع ومجالات بحوث التسويق

تقوم الشركات باستخدام بحوث التسويق كطريقة أو أداء لتخطيط أعمالها حيث تساعدهم في فهم ما يدور حولهم داخل السوق وإتاحة الفرصة أمامهم للتقدير الصحيح حول ماهية الخطوة التالية وكيفية التعامل معها، وتبين بحوث التسويق صورة الشركة وعلامتها التجاريّة لدى العملاء، وبشكلٍ عام فإنَّها تساهم في زيادة قدرة الشركة على المضي نحو تحقيق الأهداف والحصول على فرصة أكبر لنجاح الأعمال، وبناءً على ما سبق فإنَّه يتم اعتبار بحوث التسويق جزءًا أساسيًا في بيئة العمل والتي من الممكن أن تقوم بها شركات أخرى خارجية متخصصة في هذا المجال، ولأهمية بحوث التسويق ودورها الفعّال سيطرح هذا المقال أبرز أنواع هذه البحوث بالإضافة إلى توضيح أهم المجالات أو الجوانب التي تقوم بتغطيتها.

ما هي أنواع بحوث التسويق؟

تتوفر العديد من الأنواع للبحوث التي تندرج تحت مسمى بحوث التسويق، ويعتمد تحديد نوع البحث بناءً على البيانات المطلوبة بالإضافة إلى الطريقة التي سيتم جمع البيانات فيها، ومن خلال ما يأتي نوضح أبزر هذه الأنواع:[١]

البحوث الأساسيّة

تشير البحوث الأساسية إلى الأبحاث التي يتم جمع البيانات أو المعلومات فيها بشكلٍ مباشر من قبل الشخص الذي يحتاج لهذه البيانات، كأن تقوم الشركة نفسها بجمع البيانات التي تحتاجها للقيام بحملتها، حيث لا يتم الاستعانة بأيّ طرف خارجيّ.

ومن الأمثلة على هذا النوع من الأبحاث:

  • إنشاء مجموعات التركيز.
  • إجراء المقابلات.
  • الدراسات الاستقصائية.

هذا ويمكن الاستفادة من هذا النوع بسب التواصل المباشر مع العملاء مما يجعل البحث أكثر فائدةً، بالإضافة إلى إمكانية الحصول على تغذية راجعة تبيّن نقاط القوة والضعف في الخدمات أو المنتجات التي تقدمها، ومع التطوّر الذي يشهده عالم الأعمال تُعد استطلاعات الرأي عبر الإنترنت إحدى أنجع الوسائل الحالية.

البحوث الثانوية

يشير هذا النوع من الأبحاث إلى البيانات التي يتم جمعها من خلال طرف ثانٍ أو ثالث، بحيث تستفيد الشركات من البيانات أو المعلومات التي توجد بالفعل في السوق، فلا تقوم الشركات بالبحث عن البيانات أو بذل الجهد لإنشاء أنظمة تشارك في ذلك.

ومن الأمثلة على هذا النوع من الأبحاث:

  • المقالات المنشورة.
  • الكتب الإلكترونية.
  • الرسوم البيانية.
  • الفيديوهات.

ويمكن الاستفادة من هذا النوع في فهم أداء المنافسين والقيام بإحصاءات الصناعة المهمة، بالإضافة إلى البيانات التي تحتاجها الشركات لتطوير استراتيجيات التسويق وجعلها أكثر دقة، وتعد الميّزة الأهم في هذا مثل هذه الأبحاث القدرة على جمع المعلومات حول تجارب المنافسين، وتديل الأفكار التي قاموا بطرحها وتحسينها.

البحوث النوعية

تمثل البحوث النوعية كافّة الأبحاث التي تقوم بجمع البيانات التي لا يمكن قياسها، حيث يمكن للبحث النوعيّ أن يكون أساسيًا أو ثانويًا، فيمكن استخدام أدوات الأبحاث الأخرى كالاستطلاع أو المقابلة والمقالات وغيرها ما يمكّن الشركة من فهم كيفية التفكير بالمُنتج الذي تقدمه، ويستخدم هذا النوع عادًة للتأكد إن تم مطابقة توقعات العملاء مع الأداء الفعليّ الذي قدمته المنظمة بالإضافة إلى خلق البصيرة الحاسمة لمعرفة شعور العملاء تجاه المنتج أو الخدمة.

البحوث الكمية

تُمثل البحوث الكمية ما يتم جمعه من أرقام للتحليل الإحصائيّ، وكما هو الحال في البحث النوعيّ فمن الممكن أن يكون أساسيًا أو ثانويًا، ويتمركز هذا النوع من الأبحاث حول جمع البيانات اللازمة لدعم استراتيجيتك التسويقية.

ومن الأمثلة على البحوث الكمية:

  • عدد مرات المشاهدات على الصفحة.
  • المشاركات الصوتية.

ويمكن اعتبار هذا النوع من البيانات معيارًا على الجهد والوقت الذي يتم صرفه في أو بذله في المكان.

مجالات بحوث التسويق

تعمل بحوث التسويق على تغطية العديد من المجالات التي تعد هامةً في بيئة العمل، وفي ما يأتي أهم هذه المجالات:[٢][٣]

بحوث السوق

وتشمل أبحاث السوق ما يأتي:

  • عمليات تجزئة السوق إلى صناعات وأنشطة.
  • تحديد اتجاه المشترين.
  • أبحاث السلوك والتنبؤ بالعرض والطلب.
  • أبحاث المنافسة وحالة الشركة.
  • وما يرتبط بشكلٍ مباشر بالحركات الأساسية في السوق.

بحوث المنتج

يتم إجراء البحوث حول المنتجات لجعلها قابلة للتسويق، وتتضمن بحوث المنتج ما يأتي:

  • كل ما يتعلق بجودة وميزات المنتج.
  • العلامات التجارية.
  • خطوط الإنتاج.
  • بحوث طوي المنتجات.
  • بحوث ما بعد عمليات البيع.

بحوث السعر

ويطلق على هذا المجال اسم بحوث القيمة النقديّة، حيث يجب أن يكون سعر المنتجات والخدمات معادلًا لفائدة المنتج التي يحصل عليها المستهلك.

وتشمل ما يأتي:

  • بحوث سياسة التسعير.
  • بحوث الخصومات.

بحوث الترويج

يضمن هذا المجال من البحوث الحصول على المعلومات اللازمة لعرض المنتجات على العملاء المستهدفين من خلال الإعلانات أو البيع المباشر والاتصال العام.

ومن الأبحاث التي يشملها هذه المجال:

  • البحوث الإعلامية.
  • بحوث فعالية الإعلان.
  • بحوث قنوات الترويج.

بحوث التوزيع

تلعب العديد من الجهات دورًا فعالًا في توزيع المنتج إلى مراكز الاستهلاك، ومن الأمثلة على بحوث التوزيع:

أبحاث النقل.

بحوث التخزين.

بحوث تكلفة التخزين.

بحوث المواقع.

العناصر الأساسية للنشاط التسويقي

تعرف العناصر الأساسيّة للنشاط التسويقيّ بأنَّها مزيج من الاستراتيجيّات والممارسات المتبعة في تسويق المنتج والتي تقود المؤسسة للنجاح، حيث تم تقديمها عن طريق بروفيسور التسويق إدموند جيروم مكارثي Edmund Jerome McCarthy وقسّمها إلى أربعة عناصر رئيسة عرفت باللغة الإنجليزية بـ4Ps، وفيما بعد تطوّرت وتمَّ إضافة ثلاثة عناصر إليها عرفت باللغة الإنجليزية بـ7Ps وسبب ذلك بدايتها بحرف P،[١] وسيطرح هذا المقال تفصيلًا لها.

ما هي العناصر الأساسيّة الأربعة للنشاط التسويقيّ؟

تعد العناصر الأربعة خارطة الوصول إلى تسويق ناجح، وفي ما يأتي بيان لها:[٢]

المنتج Product

يعرف المنتج بأنَّه كل شيء تُتيحه المؤسسة لعملائها بمقابل ماديّ، وتعد فكرة إظهار المنتج وتعريفه للمستهلكين إحدى وسائل التفوّق على المنافسين واستدراج الزبائن؛ حيث يعد الهدف الأساسيّ للتسويق التركيز على إظهار المنتج بالصورة التي ترضي المستهلكين وتشبع رغباتهم وتتيح التغذية الراجعة Feedback الحصول على آراء المستهلكين حول المنتج وبالتالي الوصول إلى منتج يرضي المستهلكين المستهدفين وبداية طريق النجاح في تسويق المنتج.

السعر Price

يعرف السعر ببساطة بأنَّه القيمة التي تطلبها الشركة من الزبائن مقابل السلعة أو الخدمة التي تقدّمها، والعلاقة بين السعر والتسويق علاقة مبنية على اختيار السعر المناسب للموازنة بين زيادة الطلب على المنتج ونسبة الأرباح التي ترغب بها الشركة.

المكان Place

ويُعرف المكان بأنَّه الموقع الذي سيتم به عملية التسويق وكما يقال في التسويق: “كل شيء يعتمد على المكان”، حيث إنَّ نجاح عملية التسويق من عدمها تعتمد على المكان؛ ولذلك يجب الأخذ بعين الاعتبار أنَّ الزبائن لن يأتوا إليك بل يجب عليك الذهاب إليهم وذلك باختيارك مكانًا مناسبًا بحيث يتواجد به المستهلكون المستهدفون، مثلًا؛ عند تسويقك لمركز يقدّم دورات تعليمية فيجب عليك اختيار مكان قريب من الجامعة/ المدرسة لمراعاة اختيار المستهلكين المستهدفين لهذا المكان.

الترويج Promotion

بمجرد تحسين باقي العناصر يمكنك البدء بعملية الترويج، وعملية الترويج لا تتضمن عرضًا للسلعة فقط بل تتضمن الحصول على معلومات المنافسين وتقييمها لوضع هدف والتفوّق عليهم، واختيار الأدوات التي تتيح لك الحصول على إحصائياتهم، ثمَّ يمكنك البدء بعملية الترويج عن طريق عدّة وسائل، وفيما يأتي بعضها:

التسويق عبر الإنترنت

ويعد التسويق عبر الإنترنت إحدى وسائل التسويق التي انتشرت حديثًا، ويرجع ذلك إلى اعتبارها أقل تكلفةً من الوسائل التقليديّة.

محركات البحث

أدت محركات البحث دوراً كبيراً في عالم التسويق حيث إنَّ معظم المؤسسات تعتمدها للترويج ولجمع المعلومات عن المنافسين والمستهلكين المستهدفين.

وسائل التواصل الاجتماعي

لاقت وسائل التواصل الاجتماعي رواجاً كبيراً في الفترة الأخيرة وبسبب الإقبال الكبير عليها يمكن اعتبارها مكانًا يجمع عدّة عملاء محتملين يُمكنك التواصل والتفاعل معهم لتوفير تجربة جيّدة.

تسويق المحتوى

يعرف تسويق المحتوى على أنَّه إيصال المعلومات بطريقة تؤدّي إلى جذب انتباه الفئة المستهدفة من المستهلكين عبر المحتوى الملفت للنظر.

التسويق عبر البريد الإلكتروني

يعد التسويق عبر البريد الإلكتروني وسيلة تسويق مهمة، حيث يجب على المسوّق أن يمتلك القدرة على التعامل مع أساسيات المراسلة عبر البريد الإلكتروني.

العناصر الثلاث الأخرى للنشاط التسويقي 7Ps

وظهرت هذه العناصر حديثاً وفيما يأتي بيانها :[٣]

الأشخاص People

يهتم عنصر الأشخاص في النشاط التسويقيّ بخدمة العملاء؛ وكما هو معلوم فالأشخاص مركز اتخاذ القرارات التسويقيّة حيث يجب أن يكون هناك شخص يمثل المؤسسة من وجهة نظر العميل و يقوم بالاستماع له والعمل على توفير تجربة جيّدة له مع المنتج أو الخدمة التي يتم تقديمها، ويعد توفير تجربة إيجابيّة للعميل أمراً أساسياً؛ والدليل على ذلك أنَّ دراسة قامت بها شركة accenture أظهرت نسبة خسارة تقدّر بـ 1.7 تريليون دولار لشركات قامت بخوض تجربة سيئة مع العملاء.

العمليات Process

تكمن أهمية هذا العنصر بتبسيط وجعل العمليات التسويقيّة أكثر انسيابيّة، ويعرف عنصر العمليات بأنَّه تحسين للنشاط التسويقيّ عبر تحديد تدفقات العمل لتكون موحدة ومتكاملة حيث يستطيع جميع مسوقو الشركة القيام بالنشاط التسويقيّ بسهولة، وبذلك سوف تلاحظ أنَّ تنظيم العمليات أدّى إلى تقليل التكلفة وزيادة الإنتاجيّة وبالتالي المساهمة في نَيل رضا العميل.

الدليل المادي Physical Evidence

ويعد الدليل المادي آخر عناصر التسويق الأساسيّة، حيث إنَّ جميع العلامات التجاريّة لديها دليل ماديّ سواءً إن كانت خدمةً أو سلعة إلكترونيّةً، حيث إنَّ الهدف الرئيس من الدليل الماديّ يكمن في نقاط معيّنة، وفيما يأتي بيان لها:

  • توافق المنتج أو الخدمة التي تقدّمها مع العلامة التجارية الخاصة بك.
  • توضيح أهدافك للعملاء وتلبية رغباتهم للوصول إلى تجربة ناجحة.
  • تقديم عرض نهائيّ يلبي توقعات العملاء ويتوافق مع رغباتهم للوصول إلى رضا متبادل.

المقصود بالتسويق الدولي

يُعرّف التسويق الدوليّ أو International Marketing بأنَّه تطبيق لمبادئ التسويق الأساسيّة لتلبية الاحتياجات والرغبات المتنوعة للمستهلكين المختلفين الذين يقيمون خارج الحدود الوطنية التي توجد فيها المؤسسة، حيث يُعد التسويق الدوليَّ إجراءً للأنشطة التجاريّة للتحكم في تدفق السلع والخدمات للمستهلكين في أكثر من دولة حول العالم من أجل تحقيق مبيعات وأرباح بصورة أكبر، ويكمن الفرق بين التسويق المحليّ والدوليّ في نطاق بيئة التسويق الخاصة بكل منهما، ويُعتبر الهدف الرئيس لكلاهما تحقيق الربح من خلال بيع المنتجات أو تقديم الخدمات في المكان الذي يتواجد به المستهلكون، ويطلق أيضًا على هذا النوع من التسويق ما يُعرف بالتسويق العالميّ، ولكل شركة أو مؤسسة القدرة على تحديد ما إذا كانت ستذهب إلى العالميّة أم لا، بالاعتماد على حجم حصتها السوقيّة في السوق المحليّ، فبعض الشركات التي تمتلك قيمة أو حصية سوقيّة كبيرة في السوق المحليّ تفضّل البقاء واختيار الجانب الآمن على أن تقوم بالتوسّع والمخاطرة بكل ما قامت به على حساب الأرباح التي يمكن تحقيقها في حال العكس.[١][٢]

عوامل بيئة التسويق الدولي

تقوم الشركات الناجحة برؤية المتغيّرات التي تحدث حولها على أنَّها فرصة لاتخاذ خطوة أخرى نحو الأمام حيث يصعب عليها البقاء في مسار واحد دون التكيّف مع هذه المتغيرات التي تؤثر على فرصة نمو أعمالها وبقائها في السوق دون خسارة فرصتها، كما تضع الشركات التي ترغب بالنمو بالحسبان قدرتها على الوصول إلى العملاء عبر الحدود والدول المجاورة أو حتى على نطاق العالمية حيث تتأثر أنشطتها بالعديد من العوامل الأساسيّة بين الدول، ويمكن توضيح هذه العوامل من خلال ما يأتي:[٣][٤]

العوامل الجغرافية

تعتمد العوامل الجغرافية على تحليل الوحدات الجغرافية الأساسيّة كالأحياء والمدن والمناطق والدول وغيرها، ويمكن للشركات أن تدير أعمالها في دولة واحدة أو عدة دول مختلفة، لكن عليها تقسيم السوق الذي تسعى لخدمته إلى وحدات مستهدفة مختلفة على أساس الخصائص الجغرافيّة، حيث تساعد البيئة السائدة في مكان ما المسوّق على تحديد المزيج التسويقيّ في الأعمال التجاريّة الدوليّة، فقد يختلف السلوك الشرائيّ للأفراد من دولة إلى أخرى بالاعتماد على العوامل البيئيّة لكل منها مما يؤثر في النهاية على القرارات التسويقيّة، ولذلك يجب دراسة العوامل الجغرافيّة للمكان المراد الاستثمار أو العمل فيه وفهمها قبل تحديد استراتيجيّة التسويق، فالدول التي تمتاز بمناخ أو طبيعة أرض صحراويّة لن تحتاج إلى شراء ملابس الشتاء الثقيلة وما إلى ذلك.

العوامل الديموغرافية

تشير العوامل الديموغرافية في بلدٍ ما إلى نمط السكان، والتغييرات الأخرى في السكان والمدن والمناطق، ويعتمد تأثير هذه العوامل في التسويق الدوليّ على الآتي:

  • التصنيف العمريّ لسكان الدول المستهدفة.
  • التصنيف الجنسي.
  • المستوى التعليمي.
  • الحالة الاجتماعية.
  • أنماط الأسرة.
  • التصنيف الديني.
  • التصنيف العرقي.

هذا وتعد العوامل الديموغرافيّة مهمةً لتقسيم السوق واتخاذ القرارات الصائبة وصياغة استراتيجيات التسويق التي تلائم البيئة التي يُرغب بالوصول إليها.

العوامل الاقتصادية

تقسم العوامل الاقتصاديّة إلى عوامل اقتصاد كليّة وجزئيّة، وتتناول العوامل الاقتصاديّة احتياجات المستهلك في الدول الأخرى بالإضافة إلى السياسات الاقتصاديّة التي يتم العمل بها، حيث تحدد هذه العوامل:

  • التوقعات الاقتصادية للشركات التجاريّة.
  • قدرة الشركات على المنافسة والتأثير على الفرص المتاحة في الأعمال الأجنبيّة التي ستقوم بها الشركات في هذه الدول.
  • دراسة الناتج القومي الإجماليّ وناتج الدخل المحليّ ودخل الفرد لتلك الدول ممّا يساهم في تحديد أفضل الصناعات التي يتوجب الاستثمار بها أو التعامل معها.

العوامل الاجتماعيّة والثقافيّة

تشير العوامل الاجتماعيّة والثقافيّة إلى مجموعة القيم والعادات التقليديّة التي يتم التعامل على أساسها في المجتمعات المختلفة، حيث تنتقل هذه الثقافات من جيل إلى آخر مما يجعلها مؤثرةً بشكلٍ ما على استراتيجيات التسويق في بعض الدول أو المناطق، فقد تختلف القيم والعادات أو المعايير التي نشأت عليها الدولة التي تستهدفها الشركات عما نشأ عليه المسوقون أو القائمون على تحديد استراتيجيات التسويق مما قد يؤدّي إلى مخالفة هذه المعايير في مكانٍ ما والذي سيؤثر بدوره على قدرة هذه الشركات على الاستمراريّة في المكان نفسه، لذلك تقوم الشركات التي تستخدم التسويق الدوليّ بتحليل العوامل الاجتماعيّة والثقافيّة بصورة دقيقة تجنبًا لأيّ خطأ قد يُعيق عملها.

العوامل السياسية

تعد العوامل السياسيّة إحدى أهم المؤثرات في بيئة التسويق الدوليّ؛ حيث لا يمكن السيطرة على العوامل السياسيّة المتغيرة بطبيعتها، لذلك فمن الضروريّ أن تقوم الشركات بفهم المخاطر السياسيّة التي قد تترتب على الأعمال التجاريّة من خلال التسويق الدوليّ، هذا وقد تؤثر العوامل السياسيّة المختلفة في الدول على المنتج وسعره والمكان والأشكال الترويجيّة التي من الممكن القيام بها.

خطوات إعداد بحوث التسويق

ما المقصود ببحوث التسويق؟

يُقصد ببحوث التسويق Marketing Research العملية التي تقوم من خلالها المؤسسات بجمع المعلومات المتعلقة بعملائها المثاليين والسوق المستهدف لغايات بناء استراتيجيات تسويق صحيحة خاصة بالمؤسسة، وقد تشمل هذه البحوث كافة المعلومات المتعلقة بالعملاء الحاليين والسابقين بالإضافة إلى الأنشطة التسويقيّة للمنافسين ودراستها بشكل مفصّل لتحديد نقاط الضعف والقوة التي يجب استغلالها في وضع الخطط الخاصة بها، ويمكن تعريف بحوث التسويق أيضًا بأنَّها عملية منهجيّة لجمع وتحليل المعلومات المتعلّقة بإيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي قد تواجه قسم التسويق، هذا ويمكن إجراء بحوث التسويق داخليًا أو من خلال الاستعانة بأشخاص وشركات خارجيّة متخصصة في أبحاث التسويق، وعادةً ما يتم إجراء هذه البحوث باستخدام تقنيات محددة من خلال الاستطلاع مثلًا واختبار المنتج وعرضها على مجموعة من الأشخاص بهدف جمع أكبر قدر ممكن من الآراء، ويتم بعد ذلك تعويض هؤلاء الأشخاص بعينات من المنتجات أو من خلال دفع مبالغ صغيرة لهم، هذا وتشكّل بحوث التسويق إحدى الركائز الأساسيّة في سبيل التطوير والبحث لمنتج أو خدمة جديدة، ما يعكس بدوره النجاح أو الفشل المحتملين.[١][٢]

ما هي خطوات إعداد بحوث التسويق؟

تعد بحوث التسويق مهمةً جدًا لتحديد المسار الصحيح الذي يجب اتّباعه لتحقيق أهداف المنظمة، وفي ما يأتي الخطوات الأساسيّة الصحيحة للقيام بإعداد هذه البحوث:[٣]

أولًا: تحديد المشكلة

يتوجب على الشركات القيام باتخاذ القرار وهو تحديد المشكلة التي سيتم إجراء البحث عنها، هذا ويجب تحديد المشكلة بعناية دون وجود لبس أو غموض فيها؛ وذلك لعدم إهدار الموارد والوقت والجهد الذي يتم تخصيصه لحل المشكلة، ويتم ذلك من خلال الإجابة على الأسئلة التي تشكل عائقًا لإتمام الأعمال.

ثانيًا: تطوير خطة البحث

تقوم هذه المرحلة بتحديد المصادر التي سيتم جمع المعلومات اللازمة منها للوصول إلى هدف البحث، وذلك من خلال الاعتماد على المصادر الموثوقة والأساسيّة لجمع المعلومات بالشكل الصحيح، واستخدام منهجيات البحث السليمة التي قد تتمثل في الملاحظة أو الاستبيان وعقد مجموعات التركيز وما إلى ذلك.

ثالثًا: جمع المعلومات

ترتكز هذه الخطوة على جمع المعلومات اللازمة والتي تعد أهم خطوة ضمن إطار إعداد بحوث التسويق، وقد يواجه الباحث العديد من العقبات في هذه المرحلة بسبب صعوبة الحصول على المعلومات أو انتظار مقابل من قبل بعض الأشخاص.

رابعًا: تحليل المعلومات

تنظيم المعلومات التي تم جمعها وتحليلها هي الخطوة التالية من خطوات إعداد بحوث التسويق، ويطلق الباحثون عدة طرق وتقنيات إحصائية لتحليل المعلومات بالطريقة المناسبة، ويتم عادةً استخدام بعض نماذج القرارات المتقدّمة للمساعدة في هذه الخطوة.

خامسًا: تقديم النتائج واتخاذ القرار

تهتم المرحلة الأخيرة من إعداد بحوث التسويق بتقديم وطرح النتائج التي تمَّ التوصل إليها ومشاركتها مع كافّة الأشخاص المسؤولين عن اتخاذ القرار، ثمَّ تقييم هذه النتائج لاتخاذ القرار الأفضل ضمن كافّة الخيارات المتاحة أمامهم أو تركها في حال كانت جميعها غير مناسبة.

ما هي أنواع بحوث التسويق؟

تختلف أنواع بحوث التسويق بناءً على الهدف الذي يجري لأجله البحث، ويتم تحديدها من خلال ما يأتي:[٤]

البحث الاستكشافي

يمثل هذا النوع الأبحاث التي يمتلك فيها الباحث معلومات قليلة حول الأسئلة المطروحة ويحتاج إلى اكتساب وجمع آراء حولها قبل إيجاد الحلول لها، وفي هذا النوع يتطلب الأمر من الباحث مجموعة من الأمور منها:

  • توضيح المفاهيم.
  • اكتساب الأفكار.
  • صياغة المشكلات والأسئلة.

وذلك للتحقق من ملاءمة تصميم البحث للهدف المراد الوصول إليه، ويمكن استخدام المعلومات الثانوية لهذا النوع من الأبحاث، أي المعلومات المتواجدة داخل الشركة وخارجها.

البحث الوصفي

يهتم هذه النوع من الأبحاث باختبار فرضية معينة لمعرفة إجابات الأسئلة والعثور على حلول لمشكلة البحث أو للغاية التي أقيم من أجلها البحث، مثل الإجابة عن الأسئلة الآتية:

  • من هم المشترون المحتملون للمنتج؟
  • كيف يتم استهلاك المنتج؟

هذا ويعد الهدف الأساسيّ من البحث الوصفيّ للسوق هو التوصل إلى فهم ارتباط المتغيرات ببعضها في السوق وقياس مدى تكرار حدوث الأشياء.

البحث السببي

تقوم أبحاث التسويق السببية على أساس إيجاد علاقة بين نتيجة حدوث شيء ما والمسبب له، كانخفاض مبيعات منتج ما والبحث عن سبب هذا الانخفاض، ويتم إجراء هذا البحث عادةً لشرح الحقائق وفهم العلاقات بين المتغيرات التي تؤثر في سير الأعمال.

البحث التنبؤي

يرتكز هذا النوع من الأبحاث على التنبؤ بالتغيّرات التي يمكن أن تحدث في السوق، والتي يتم إعداد البحث لأجلها، مثل:

  • التنبؤ بالمبيعات المستقبليّة للشركة.
  • التنبؤ بإمكانية نجاح منتج جديد من خلال اختبار السوق لهذا المنتج.
  • تحديد خط إنتاج الشركة.

ما هي أهداف بحوث التسويق؟

تعود نشأة بحوث التسويق إلى الغاية التي تصب في تحقيق أهداف معينة، ويمكن تحديد أهداف القيام ببحوث التسويق من خلال ما يأتي:[٥]

  • معرفة الأشخاص الذين هم على استعداد لدفع المبالغ ثمنًا للمنتج، أو ما يطلق عليه بالعملاء المحتملين.
  • قياس تأثير الجهود الترويجية وما يقدمه فريق التسويق ككل على أرض الواقع.
  • معرفة طريقة استجابة العملاء للمنتج والحصول على التغذية الراجعة.
  • تحديد تكاليف السوق عامةً والإيرادات أو الأرباح التي يمكن تحصيلها.
  • دراسة تأثير العوامل الخارجية على عملية تسويق المنتج وبيعه.
  • تصميم خطة شاملة يمكن من خلالها السيطرة على السوق وأنشطة التسويق والتوزيع.

التسويق للدورات التدريبية

انتشر مفهوم الدورات التدريبيّة في الآونة الأخيرة انتشارًا واسعًا وأصبحت تقام بشكل كبير جدًا سواء على الإنترنت أو على أرض الواقع، ومع وجود العديد من الدورات التدريبيّة في كافّة المجالات والمواضيع والمحاور، أصبحت تشهد تنافسًا عاليًا فيما بينها، مما يتعين على منظمي الدورات إنشاء استراتيجيات تسويقيّة للترويج لها وللحصول على المزيد من العملاء المشاركين، والتميّز عن غيرهم من مقدمي الدورات التدريبيّة في المجالات المشابهة، كما يجب اتّباع استراتيجيّات خاصة قبل إنشاء الدورة التدريبيّة، واستخدام استراتيجيات تسويقيّة أخرى في أيّ وقت بعد نشر الدورة.[١]

كيف أسوق للدورات التدريبيّة؟

أولًا: التسويق باستخدام البريد الإلكترونيّ

يعد التسويق الإلكتروني من الطرق الحديثة للتسويق وأكبر مثال عليه التسويق عبر البريد الإلكترونيّ حيث يكون ذلك بإرسال رسائل تسويقيّة عبر عناوين البريد الإلكترونيّ لجميع العملاء المحتملين الذين تدرّبوا في السابق باستخدام بياناتهم الخاصة والمدوّنة لدى الشركة المقدّمة للدورة، مما يزيد من وصولها لأكبر عدد من الناس بسهولة وإمكانية الحجز والمشاركة من خلالها، ويمكن عبر هذه الطريقة مراقبة معدلات الفتح ونسبة النقر إلى الظهور ومعدلات الرد، مما يعني معرفة أكثر المواضيع والمجالات التي تجذب العملاء في أخذ دورات تدريبية عنها، وحجزها عبر البريد الإلكترونيّ.[٢]

ثانيًا: معرفة ما يقدّمه الآخرون للتميّز عنهم

لتحقيق المنافسة في هذا المجال لا بدَّ من الاطّلاع عمّا يقدّمه الآخرون في دوراتهم وذلك في البحث عن بعض الدورات التدريبيّة الموجودة عبر الإنترنت والمتعلّقة حول المواضيع المختلفة لمعرفة ما تتضمنه هذه الدورات وكيفية تقديمها، وتحديد طريقة مختلفة للتميّز عن الدورات المنافسة، ومعرفة القيمة المضافة الخاصة بالدورة وغير الموجودة في الدورات الأخرى، بالإضافة إلى معرفة الأخطاء التي يقع فيها الآخرون لتجنبها.[٣]

ثالثًا: التسويق عبر LinkedIn

يعد موقع LinkedIn من المواقع التي يستخدمها الأشخاص الباحثون عن وظيفة أو فرص تؤهلهم لسوق العمل بأي طريقة، لذا فإنَّ إنشاء منصة أو مجموعة على هذا الموقع يعد طريقةً رائعةً في استهداف هذه الفئة، وبناء مجموعة من المشاركين المحتملين للدورة التدريبيّة خاصةً إذا كان السوق الذي يستهدفه متخصصًا.[٣]

رابعًا: إنشاء مدونة بودكاست

من الطرق الرائعة والتي تبني جمهورًا كبيرًا من الأشخاص المهتمين بموضوع الدورة التدريبية الخاصة بك تحويل هذا الموضوع إلى بث صوتيّ عبر منصات مختلفة مثل Google podcast أو iTunes أو Stitcher، وهي استراتيجيّة يمكن من خلالها الوصول إلى مئات أو آلاف الأشخاص شهريًا وقد تكون بشكل مجانيّ أو مدفوع، كما أنَّ هذه الطريقة تلبي جميع الرغبات، بحيث توفر السرعة والسهولة للأشخاص المهتمين بالدورات والذين لا يملكون وقتًا كافيًا لحضورها مما يمكّنهم من سماع الدورة وهم يمارسون أعمالهم اليوميّة، بالإضافة إلى مشاركة النصائح والقيم والمعلومات المستفادة والمتعلّقة بالموضوع في كل حلقة بودكاست، ومشاركة جميع طرق التواصل للمنصات الأخرى الخاصة بالدورة التدريبيّة مثل الموقع الإلكترونيّ، وصفحات التواصل الاجتماعيّ وغيرها.[٣]

خامسًا: إنشاء موقع ويب خاص للجهة المقدّمة للدورات التدريبيّة

يعد امتلاك موقع على الإنترنت أمرًا هامًا جدًا في التسويق فهو يوفّر سهولةً عاليةً في الوصول إلى الفئة الأكبر من المجتمع وهم مستخدمو الإنترنت، ويمكن أن يتضمن الموقع تفاصيل مهمةً تتعلّق بالدورة التدريبية كموضوعها ومدتها والموقع التي ستقام فيه، كما يمكن الاستفادة من الموقع بتقديم دورات إلكترونيّة يمكن التسجيل فيها وحضورها عبره من خلال الاشتراك ودفع رسوم معينة مما يوفر على العميل إمكانية حضورها بأيّ وقت وبأيّ مكان يناسبه.[٣]

سادسًا: التعاون مع أصحاب المدونات

يجب التركيز على زيادة القاعدة الجماهيريّة التي يتم الإعلان لها للوصول لأكبر عدد ممكن من الناس، وفي حال عدم وجود عدد كافٍ من المطّلعين على موقع الويب الخاص بالدورات التدريبية أو كان عدد المستخدمين قليلًا في صفحات التواصل الاجتماعيّ فهناك عدّة طرق يمكن اتّباعها لحل هذه المشكلات وهي:[٢]

  • التعاون مع المدونين والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعيّ.
  • التعاون مع العلامات التجارية المعروفة.
  • التعاون مع أولئك الأشخاص الذين يمتلكون جماهير كبيرة.
  • التعاون مع أي جهة لها صلة بالدورات التدريبية.

حيث يضمن ذلك الحصول على المزيد من العملاء والمساعدة على الانتشار بشكل أوسع.

سابعًا: تحميل مقاطع على اليوتيوب للدورة التدريبيّة

يعد تحميل محتوى الدورة أو تسجيلها وتصويرها وتحميل مقاطع الفيديو على موقع اليوتيوب من الاستراتيجيات التسويقيّة المتّبعة في التسويق للدورات التدريبيّة وعلى الرغم من وجود فيديوهات للدورة على الموقع الخاص بها إلَّا أنَّ هذه الطريقة ستؤدّي إلى زيادة ظهور الدورة التدريبيّة في محركات البحث وبالتالي سيضمن ذلك انتشارها بشكل أوسع، حيث إنَّ إعادة تخصيص الفيديو يعد طريقة فعالة وبسيطة جدًّا في الوصول إلى عدد كبير من العملاء.[٢]

طريقة التسويق لصيدلية

يعد القطاع الطبي وتحديدًا قطاع الصيدليات من القطاعات التي تقدّم نفس الخدمات تقريبًا من تقديم الوصفات الطبيّة وبيع الأدوية وتقديم الخدمات الطبيّة البسيطة، لذلك فهو يشهد منافسةً كبيرةً فيما بينه، ولكي تستطيع الصيدلية المنافسة بشكل ناجح، لا بدّ من اتّباع مجموعة من الاستراتيجيات والخطوات التسويقيّة التي تجعل الخدمات التي تقدّمها الصيدلية مميزةً عن غيرها وتجذب المزيد من العملاء والمرضى في تقديم حلول لأوجاعهم وآلامهم ليمكنَّها ذلك من الحفاظ على العلاقة مع المرضى والأطباء، كما يجب الأخذ بعين الاعتبار عند اتّباع هذه الاستراتيجيّات أن تكون من ضمن ما يتناسب مع العملاء المحتملين وإذا ما كانت الصيدلية إلكترونيّة أم لها موقع جغرافي فعليّ.[١]

كيف أسوق للصيدلية؟

أولًا: الإعلان للجمهور المستهدف

عند التسويق والترويج للصيدلية لا بدّ من تحديد الفئة المستهدفة التي من المرجح أن تستخدم الصيدلية، وذلك لتحديد الأساليب التسويقيّة المناسبة لهم، ويمكن الإعلان للعديد من الأماكن التي تضم فئات مختلفة، مثل:

  • الإعلان في دور المسنين.
  • الإعلان المستشفيات.
  • الإعلان في الأقسام المختلفة للشركات.
  • الإعلان في الأقسام المختلفة للمؤسسات الصحيّة.

ويمكن سؤال العملاء عما يريدون من الصيدلية وتلبية احتياجاتهم من المنتجات والخدمات، أو تقديم العروض لهؤلاء العملاء ثمَّ الإعلان عن هذا العرض عبر الصحف أو الراديو أو المنصات المختلفة لزيادة الإقبال على الصيدلية.[٢]

ثانيُا: تقديم العروض والخصومات

من الطرق التي تجذب عملاء جدد للصيدلية تقديم الخصومات أو العروض المختلفة على الشراء، مثل:[٢]

  • تقديم هدية بسيطة مفيدة مع كل عملية شراء.
  • تقديم خصومات على مواد الصيدلية التي لها علاقة بالصحة مثل؛ المضادات الحيويّة، واقي من الشمس، فيتامينات، وغيرها من المنتجات.
  • تقديم خدمات طبيّة مجانيّة مثل؛ تقديم معلومات صحيّة مجانيّة، عمل فحوصات الرعاية الصحيّة المجانيّة لضغط الدم والكوليسترول لعدد مختلف من الناس.
  • استخدام بطاقات الهدايا للخدمات.
  • تقديم خصومات على المنتجات الموسميّة مثل لقاحات الإنفلونزا لجذب عملاء جدد.

ثالثًا: التسويق باستخدام وسائل التواصل الاجتماعيّ

يعد التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعيّ من أكثر الطرق انتشارًا، وأكثرها فعاليةً فقد أثبتت قدرتها في جذب عدد كبير من العملاء الجدد فضلًا على تكلفتها القليلة جدًا، حيث إنَّ معظم الصيدليات الناجحة لها وجود على منصات التواصل الاجتماعيّ خاصةً منصة Facebook التي تعد الأشهر من بينها فهي تمتلك الملايين من المستخدمين، وبالتالي يمكن للصيدليات من خلالها القيام بالآتي:[٣]

  • استهداف مجموعات محددةً من المجتمع.
  • الإعلان عبرها عمّا تقدّمه الصيدلية من خدمات.
  • نشر الصور التوعوية، أو المنشورات ذات المحتوى الطبيّ.
  • تقديم خصومات حصريّة لمستخدمي الصفحة لجذب أكبر عدد من الناس.

رابعًا: إنشاء علاقة مع العملاء المخلصين

تعد خدمة العملاء من تقنيات التسويق الفعّالة والمتميّزة، ويتمثل ذلك بالترحيب بهم وإلقاء التحيّة عليهم وطلب اسم العميل للرجوع إليه في المستقبل، ومناقشة استفساراتهم وأيّ معلومات صحيّة حول منتجات الصيدلية، ومن الطرق كذلك إنشاء برامج مختصة بالأنشطة الترويجية للصيدلية لجذب عملاء جدد مثل؛ تقديم الندوات المختلفة كتقديم ندوة عن: “مواسم الحساسية في الربيع والخريف”، أو ندوة حول: “مرض السكري” وغيرها من المواضيع المهمة التي يرغب جميع الناس في فهمها لمعرفة كيفية التعامل معها وعلاجها دون تعريض صحتهم للخطر.[٢]

خامسًا: التواجد الرقميّ عبر الإنترنت

توجد نسبة كبيرة من العملاء ممن يفضلون الراحة والشراء عبر الإنترنت، لذلك فلا بدّ من توافر موقع ويب خاص بالصيدلية وتصميمه بجودة عالية لإمكانية الطلب من خلاله مثل:

  • طلب المنتجات والعناصر التي لا تحتاج وصفة طبية؛ مثل؛ المكياج، الفيتامينات، المكملات الغذائيّة، أغذية الأطفال، وغيرها من المنتجات المختلفة.
  • طلب المنتجات التي تحتاج وصفةً طبيةً وذلك بإدراج الوصفة عبر الموقع ومعرفة الدواء المطلوب لشرائه وتوصيله، مما يوفر الراحة والسهولة والوقت والجهد للعميل ويضمن وصول خدمات الصيدلية لكل فئات المجتمع.[١]

سادسًا: التصميم الجميل للصيدلية

من الأمور التي يجب الاهتمام بها عند تسويق الصيدلية التركيز على شكلها وتصميمها بشكل مريح وجذّاب بما يتناسب مع احتياجات الصيدلية وعدد الأدوية والمنتجات الموجودة فيها لتوفير المساحة الكافية لها وترتيبها بشكل ملفت، بالإضافة إلى توفير الإضاءة الجيدة، ووضع النشرات والكتيبات وبطاقات العمل واللافتات والشعارات بمكان يراه العميل بشكل واضح؛ لضمان تحسين تجربة العميل أو المريض خاصةً العملاء المخلصين.[٤]

سابعًا: التعاون مع الأطباء

يضمن التعاون والشراكة مع الأطباء ومساعديهم والممرضات نشر اسم الصيدلية بشكل واسع؛ ويكون التعاون فيما بين الصيدلية وبينهم من خلال إعلامهم وتثقيفهم عن الخدمات والأدوية الموجودة للمساعدة في إدارة أنظمة علاج المرضى، وتوصية اسم الصيدلية عند كتابة الوصفات الطبيّة للشراء منها حسب المجال الطبيّ الذي تمَّ التعاون معه؛ فمثلًا إذا كان التخصص الطبيّ هو طب العيون فقدّم الأدوات الطبيّة لطبيب العيون الخاصة بعمله من صيدليّتك.[مرجع]

الفرق بين التسويق وتطوير الأعمال

يخطئ معظم الأشخاص بالتفريق بين التسويق وتطوير الأعمال، فتطوير الأعمال يعد نشاطًا آخر يختلف تمامًا عن التسويق ويمكن ترتيبه كخطوات مع التسويق في المرحلة الثانية، بحيث يشير مفهوم تسويق الأعمال إلى بناء علاقات وشراكات استراتيجية تساهم في تحديد الوجه المستقبلي للعمل وبناء خطط تساهم في الوصول إلى الأسواق المستهدفة من أجل جذب العملاء الجدد، وقد تشمل كذلك الوصول إلى أسواق جديدة في مناطق جغرافية مختلفة تمامًا، بينما يتّجه التسويق كنشاط إلى توعية العملاء المحتملين والأفراد باحتياجهم لما تقدمه الشركات من خدمات أو منتجات والذي يشكل العامل الأساسيّ في رفع نسبة المبيعات لتحقيق أهداف المنظمة وتقليل فترة الاحتفاظ بالمخزون الخاص بالبضائع المُنتجة، ولا يلاحظ الأشخاص عادةً الفرق بين المصطلحين بسبب تشابه سياق تنفيذ الأعمال من الطرفين في جانبٍ ما، لذلك ومن خلال المقال الآتي سيتم توضيح أوجه الاختلاف أو الفرق بين التسويق وتطوير الأعمال بشكلٍ مفصّل يساهم في مساعدتك لإدراك وظيفة كل منهما بصورة أفضل.[١]

ما هو الفرق بين التسويق وتطوير الأعمال؟

يكمن الفرق بين التسويق وتطوير الأعمال في دور كل منهما في خطة تحقيق أهداف المنظمة، ويمكن تلخيص دورهما من خلال ما يأتي:[٢]

دور التسويق في المنظمات

يتعلق التسويق بالجمهور المستهدف، بحيث يرتكز على فهم العملاء وتحديد الفئة التي تتطلع إلى التعامل معك أو شراء منتجاتك، بالإضافة إلى فهم كيفية التواصل معهم وتوعيتهم باحتياجاتهم لما تقدمه من منتجات وخدمات، مع التأكيد على فكرة عرض جودة المنتج وملائمته لتلك الاحتياجات، بالإضافة إلى أنَّ دور التسويق يتمثل كذلك في تحديد الأفراد الذين يحتاجون المنتجات التي تقدمها الشركة أو المنظمة مع استمرارية تقديم الجهود المبذولة ذاتها في سبيل التواصل مع هؤلاء العملاء، وبناء علاقات متينة ذات ولاء وثقة متبادلة بين الطرفين عبر استخدام الخطط التسويقية المتطوّرة التي ستؤدي في نهاية المطاف إلى إتمام عملية البيع أو الشراء للمنتجات والخدمات، هذا ويشمل التسويق على العديد من الأدوار الأخرى التي تتمثل في ما يأتي:

  • تحديد احتياجات المستهلك.
  • تطوير استراتيجيات التسويق.
  • تحديد كيفية استجابة وتعامل المنتج أو الخدمة مع احتياجات العملاء.
  • المساهمة في تغليف وتصميم المنتجات.
  • تسليط الأضواء على عرض القيمة المستفادة من المنتجات.
  • إجراء الاتصالات اللازمة مع المستهلك.
  • القيام بالتجارب الأولية للمنتجات.

دور تطوير الأعمال في المنظمات

يركز تطوير الأعمال على نمو سير الأعمال وتوسعة نطاقها بحيث تتمكن المنظمة من الوصول إلى بذل الطاقة القصوى في سبيل تحقيق النجاح، ويختلف البعض في تفسير مفهوم تطوير الأعمال بناءً على طريقته، كتوليد الأعمال الجديدة أو زيادة أعداد الفروع للمنظمة وما يشابه ذلك، هذا ويشارك الأفراد المسؤولين عن تطوير الأعمال في كافة الأنشطة والأفكار والمبادرات التي من شأنها تحسين الأعمال، حيث تعد مهمة تطوير الأعمال مسؤولةً عن نمو الأعمال وزيادة الأرباح التي يتم تحقيقها وتعزيز ربحية القرارات الاستراتيجيّة، هذا ويشمل تطوير الأعمال أيضًا المجالات الواردة أدناه:

  • نمو وازدياد حجم المبيعات.
  • توسيع نطاق الأعمال التجارية لتغطي احتياجات أعداد أكبر من العملاء.
  • حضور المعارض والندوات التجارية التي من شأنها المساهمة في تحسين سير الأعمال.
  • البحث عن شراكات تجارية استراتيجيّة تساعد أيضًا في تطوير الأعمال.
  • السعي في تحقيق الربحيّة التجاريّة الشاملة للمشاريع.
  • خلق فرص جديدة في السوق أو الوصول إلى أسواق جديدة.

ويقوم فريق تطوير الأعمال بإعداد قوائم واستراتيجيّات وخطط واضحة لتطوير المشاريع والأعمال القائمة في المنظمة إلى إدارتها، ثمَّ تقوم الإدارة بالتأكد من أنَّ خطة تطوير الأعمال تتماشى مع الأهداف العامة للمنظمة.

جدول المفارقة بين التسويق وتطوير الأعمال

يمكن توضيح الفرق بين التسويق وتطوير الأعمال من خلال الجدول التالي:[٣][٤]

وجه المقارنة
التسويق
تطوير الأعمال
التعريف
يعرف التسويق بأنَّه نشاط ومجموعة العمليات الخاصة بإنشاء العروض التي لها قيمة للعملاء والشركاء والمجتمع ككل، بالإضافة إلى تقييمها والتعامل معها وإجراء التغييرات المناسبة عليها.
يعرف تطوير الأعمال بأنَّه عملية متابعة الفرص الاستراتيجيّة من قِبل الشركات وذلك من خلال تطوير منتجات جديدة أو الدخول في أسواق جديدة وبناء شراكات تجاريّة جديدة مع شركات أخرى.
المجال
وضع استراتيجيات تحسين المنتجات أو الأسعار وطرق الترويج بالإضافة إلى المكان والجهد المبذول في ذلك.
تطوير المنتجات والشركات بحد ذاتها وتطوير السوق والشراكات التجاريّة وتنمية جهود الموظفين في سبيل الوصول إلى درجات أو مراحل أعلى من الربح.
التكلفة والإطار الزمني
تعتبر جهود التسويق أقل كلفة وتستمر لفترات زمنية أقل نسبيًا من جهود تطوير الأعمال.
أنشطة تطوير الأعمال تعد مكلفة للغاية وقد تمتد لفترات زمنية أطول من أنشطة التسويق واستراتيجياته.
التركيز
يركز التسويق على مطابقة احتياجات العملاء مع المنتجات والخدمات التي تقدمها المنظمة.
يركز تطوير الأعمال على خلق قيمة طويلة الأمد للأعمال من خلال تأهيل الإدارة أو أصحاب العمل وتحويلها لتظهر كقيمة أمام العملاء من خلال ما تقدمه لهم.

تسويق عسل النحل

للعسل استخدامات واسعة في مناطق كثيرة في العالم؛ لذلك تعد التجارة فيه من أكثر المجالات تحقيقًا للربح الماديّ، وكما تعلم أنَّه ليس للتجارة قيمة بدون تسويق، ويعد مجال تسويق العسل متغيرًا ويشهد العديد من التطورات يوميّاً لذلك يجب عليك مواكبة هذا التطور من أجل استمراريّة نجاحك، وعلى الرغم من علم التجار بأهميته فإنَّ العديد منهم يقع بأخطاء تسويقيّة بسبب اتّباعهم استراتيجيّات تسويقيّة خاطئة أو بسبب تعاملهم الرديء مع الزبائن،[١]لذا سيطرح هذا المقال أفكارًا مبتكرةً لتسويق مشروعك ولك حرية اختيار الأسلوب الذي تراه مناسبًا لإمكانياتك وظروفك.

ما هي طرق تسويق العسل التقليدية؟

لتسويق أيّ مشروع يستحسن اتّباع الطرق التقليديّة في البداية، وذلك لضمان تثبيت أساسٍ صلبٍ لمشروعك في المجال،[٢][٣] وعندما يأتي الأمر لتسويق مشروع العسل بطرق تقليديّة فإنَّ من الخيارات الممكنة لتسويقه ما سيأتي بيانه:

  • الاعتماد على محيطك من الأقارب والمعارف لتسويق إنتاج المشروع من العسل.
  • طباعة المنشورات الدعائيّة.
  • دراسة جدوى للمشروع بإحاطة كافة جوانبه والالتزام بالخطة التسويقيّة على المدى الزمنيّ المخطط له.
  • وضع لافتة كبيرة على الطريق المؤدية لمحل العسل إذا وجد.
  • توزيع اللافتات الدعائيّة في الشوارع.
  • بث دعايات قصيرة عبر المحطات وبرامج الطبخ.
  • بث الدعايات عبر الراديو مع الحرص على اختيار أسلوب دعائيّ يجذب انتباه المستمع.
  • الالتزام بالشفافيّة والمصداقية من خلال وضع وصف كامل للمنتج على العلبة مثل نوع العسل، وتاريخيّ الإنتاج وانتهاء الصلاحية والوزن وذلك لضمان ثقة الزبون.
  • النشر عبر المجلات الغذائيّة.
  • المتابعة والتواصل مع الزبائن بعد شرائهم للمنتجات، وذلك للحصول على الآراء والملاحظات لتحسين الخدمة.
  • الاتّفاق مع الشركات وأصحاب الأسواق التجاريّة وتوريد العسل إليهم.
  • تسعير المنتج بصورة مناسبة للزبائن المستهدفين.
  • توظيف مندوبي مبيعات للتسويق داخل وخارج المنطقة.
  • شراء المنتج بسعر مناسب وبيعه بسعر أقل من سعر المنافسين حتى تضمن تردد الزبائن عليك بشكل مستمر.
  • توزيع البضائع عن طريق مندوبي مبيعات على المراكز المجاورة للمدينة، لزيادة نسبة المبيعات والأرباح.

ما هي طرق تسويق العسل العصرية؟

في حال لم يكن لديك محل تجاري أو نقطة للبيع، أو كنت ترغب بتسويق إضافيّ لمشروع العسل الخاص بك عن طريق شبكة الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعيّ فإليك الاقتراحات الآتية:[٢]

  • إنشاء موقع إلكترونيّ وبناء مكانة له داخل محركات البحث عن طريق جعل الموقع الإلكترونيّ يظهر في حالة بحث أي أحد عن كلمة العسل، باستخدام استراتيجيّات التسويق المتّبعة عبر محركات البحث.[٤]
  • إنشاء صفحات لمشروعك عبر مواقع التواصل الاجتماعيّ المختلفة مثل؛ فيسبوك، إنستجرام، وسناب شات، وهو أمر أثبت فاعليته ونجاحه في عالم التسويق لربطه المباشر بين صاحب المشروع والزبون فكل ما تحتاج إليه هوية دعائية لمنتجك والالتزام بتقديم المحتوى عبر هذه المنصات.[٥][٦]
  • استخدام خاصيتيّ تصوير الفيديو والبث المباشر للسماح للزبون بأن ينخرط في عملية إنتاج العسل عن بعد وربطه بالمنتج.[٧]
  • إدخال عامل الفكاهة في العرض للمساهمة في كسر الجمود بينك وبين الزبون وتعزيز الروابط والأريحية في التعامل.
  • استخدام خاصية الدردشة الآلية Chat-bot.[٨]
  • الالتزام بالرد السريع على الرسائل الواردة وتقبل جميع الآراء التي يظهرها المتابعين.
  • اتّباع أسلوب الدعاية عبر وسائل التواصل الاجتماعيّ المختلفة لزيادة الزبائن.[٩]
  • رعاية بعض المناسبات العامة مثل تلك التي تعقد في المحال التجارية ومراكز التسوق الكبيرة.
  • إنشاء ركن مخصص لجذب الزبائن في المحال التجارية الكبيرة عن طريق تقديم عينات مجانيّة من العسل لهم.
  • اتّباع أسلوب الدعايات عن طريق مؤثري مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث تضمن هذه الطريقة الوصول لشريحة كبيرة من الزبائن.
  • اتّباع أسلوب الدعاية والإعلان على الصفحات والمنتديات الخاصة بالعسل.

طرق أخرى لتسويق العسل

بعد استعراض أفكار عدّة لتسويق العسل التقليدية والعصرية، فإنَّ الآتية هي بعض الخيارات الإضافية التي لا تندرج تحت التصنيفين السابقين وتأتي كخيار أخير بعض تنفيذ استراتيجيات التسويق التي ذُكرت فيما سبق في المقال، ومنها:[٣]

  • التعاقد مع مطاعم ومحال العصير والحلويات لتقديم العسل عندهم.
  • المشاركة بالبازارات الأسبوعيّة والموسميّة في بلدك لتقديم العسل.
  • المشاركة في المعارض الغذائية في الخارج لتقديم العسل.
  • عمل رحلات تثقيفية للمنحلة بغض النظر عن الفئة المستهدفة طلاب المدارس أم أفراد بأعمار مختلفة.
  • في حال وجود محل أو نقطة لبيع المنتج يستحسن الاهتمام بطريقة عرض الإضاءة وبعض الديكورات فيه.
  • تقديم العسل بطرق غير تقليدية مثل تجهيز عبوات خاصة لتقديمه كهدايا.
  • استغلال الأعياد والمناسبات لتقديم العروض الترويجيّة والتخفيضات المنافسة.
  • حسن اختيار الملصقات وطريقة تغليف العسل لجذب الزبائن.
  • عمل مسابقات ترويجيّة عبر صفحات العسل الرسميّة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
  • التفرّغ التام لمشروع العسل والمرونة في التعامل، والاطّلاع على الجديد من آليات التسويق الخاصّة بالعسل.
  • الحرص على اختيار موقع استراتيجيّ لنقاط بيع العسل بما يضمن وصول الزبائن له وبالوقت ذاته عدم وجود محلات قريبة منافسة له.