التسويق لشركة سياحة

تسعى العديد من شركات السياحة والسفر إلى تطوير أدائها في ظل الظروف السيئة التي تعيشها بعض الدول من خلال تشجيع التعامل معها والتسويق لنفسها بشكلٍ يساهم في رفع الإيرادات وتحقيق الأرباح، هذا وينعكس نجاح قطاع السياحة على الدولة بشكلٍ عام، حيث تسعى الحكومات إلى جذب السائحين والزوّار إلى زيارة دولهم لتنمية اقتصاد الدولة من خلال تحسين حركة النقل والمبيعات ودعم قطاع الفنادق وغيرها العديد من الجوانب الأخرى التي ستحقق انتفاعًا منها، وبناءً على أهمية ذلك فإنَّ شركات السياحة والسفر بدأت المحاولة في إنشاء استراتيجيّات تسويقيّة ناجحة من شأنها تحقيق الأهداف المنشودة، ومن خلال هذا المقال سيتم طرح كيفية تسويق هذه الشركات بالشكل الصحيح.

كيف أسوّق للشركات السياحيّة؟

تحتاج شركات السياحة لتسويق خدماتها إلى بناء استراتيجيات ناجحة تقود الشركة إلى تحقيق النجاح، ومن خلال ما يأتي سنوضح أهم الإرشادات أو الخطوات الأساسيّة التي يجب أن تمرّ بها عملية التسويق للشركات السياحيّة:[١][٢][٣]

إعداد خطة منظمة

يضمن إعداد الخطة الأوليّة للعمل البعد عن الفشل لا سيما تطويرها بناءً على الأحداث المستجدة في الواقع بصورة منظمة، بحيث يستطيع كل فرد في الشركة امتلاك القدرة على توضيح أهداف وسياسة الشركة إن تطلّب الأمر ذلك، ولإعداد الخطة يتوجب عليك الإجابة عن بعض الأسئلة التي ترتبط بفهم البيئة المحيطة لبناء خطة تسويقيّة منظمة، ومن هذه الأسئلة ما يأتي ذكره:

  • من هو الجمهور المستهدف؟
  • ما هي أهداف الشركة؟
  • كم عدد الأماكن التي ترغب في خدماتها خلال مدة معينة؟
  • كم كان عدد هذه الأماكن قبل شهر من الآن؟
  • هل تخطط لتقديم خصومات؟

البحث عن السوق المستهدف

يتوجب على شركات السياحة تحديد وجهتها بعد وضع الخطة، إلى أين ستتجه؟ فلا يمكن تحقيق النجاح دون وجود الجهور أو العملاء، ولا يمكن تصوّر وجود رحلة أو شركات سياحة وسفر دون أن يتواجد بها جمهور، وبناءً على ذلك فإنَّه ومن خلال معرفة عميلك المثاليّ ستحدد تفاصيل الرحلة المناسبة له، والاحتياجات اللازم توافرها في المكان الذي سيتواجد به، بالإضافة إلى إنشاء أساليب قد تمكنك من الوصول إلى هؤلاء العملاء بكل سهولة ويسر.

التأكد من تواجدك على وسائل تواصل اجتماعي

يمكن اعتبار وسائل التواصل الاجتماعيّ إحدى الطرق الفعّالة في تسويق الخدمات التي يقدّمها هذا النوع من الشركات، خصيصًا مع الانتشار الكبير والتوسّع لهذه الوسائل عبر العالم وتوظيفها في عمليات التسويق وتطوير الأعمال، فإن كان العملاء المحتملون يقومون بالبحث عن وجهتهم وعن الخيارات المتاحة لهم يعد ظهور اسم شركتك ضمن هذه الخيارات أمرًا جيدًا لصالح العمل، وقد يفيد ذلك أيضًا في معرفة شكل منافسيك على المواقع المشابهة بالإضافة إلى التعرّف على الحملات التي يقومون بها.

الاحتفاظ بالعملاء

يظهر تميّز بعض الشركات أحيانًا من خلال الحفاظ على العملاء الذين تجمعهم مع شركتك تجارب عديدة يشاركونها مع غيرهم من الأشخاص ويفضّلون التعامل مرة أخرى مع الشركة في حال كانت هناك خطط جديدة، وللحصول على ولاء هؤلاء العملاء يتوجب عليك تقديم بعض التنازلات، كعرض خصومات محددة لمن يقوم بالتعامل معك لأكثر من مرة.

توسيع نطاق الجمهور

يعد الوصول إلى أشخاص آخرين وزيادة الوعي لديهم بما تمتلكه من خدمات وتحفيزهم على الإقدام والتعامل معك هو أمر مهم للغاية، وقد يعد هذا سببًا رئيسًا في إبقاء الشركة ناجحةً وقابلةً للاستمرار بالعمل، ويتم تحقيق هذه الغاية من خلال خلق إبداعات جديدة والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأفراد عن طريق استغلال كافّة الموارد المتاحة.

تحسين محركات البحث

يتوجب على شركات السياحة إنشاء موقع ويب خاص يمكّنها من الظهور في نتائج البحث التي يقوم بها الأفراد على محركات البحث، خاصةً إن كان هذا الموقع يمتاز بالبساطة وسهولة التعامل معه، ويتم تحسين محركات البحث من خلال استخدام الكلمات المفتاحية والرئيسة ليسهل ذلك من ظهور موقع الشركة في الخيارات الأولى لنتائج البحث، بالإضافة إلى التعامل مع المواقع الأخرى القديمة والتي تمتلك قيمة جيّدة لربطها مع موقعك.

التركيز على القيمة التي توفرها خدماتك للعملاء

يجب على شركات السياحة عرض الفوائد التي تقدّمها خدماتها للعملاء فمن الضروريّ أن يرى الأفراد أنفسهم من خلال الإعلانات التي تروّج لها، والتي قد تتم أيضًا عن طريق الإعلانات التقليديّة عبر الوسائل المطبوعة أو المسموعة إضافةً إلى وسائل التواصل الاجتماعيّ التي سبق وأن تمت مناقشتها.

التواصل مع العملاء

يجب ترك خطوط التواصل مع الشركة متاحةً بحيث يتمكن أيّ فرد من الوصول إلى الموظفين وطلب المساعدة منهم في حال الحاجة إلى ذلك، والحفاظ على التفاعل المطلوب بعد إتمام عملية الحجز والتأكد من تقديم الخدمة بالشكل المناسب والذي يعكس صورة صحيحة عن الشركة.

أنواع نفقات التسيير

نفقات التسيير أو النفقات التشغيلية أو النفقات الإدارية أو النفقات العامة، جميعها تدل على مجموع النفقات التي تتكبدها الشركة في تسيير أعمالها بشكل يومي، ولكن هذه النفقات لا تشتمل النفقات التي تدفع في عملية الإنتاج، والجدير بالذكر أن لنفقات التسيير تأثيراً كبيراً على ربحية الشركة، حيث ترتفع الربحية في حال كانت النفقات منخفضة والعكس صحيح، ولذلك تحاول مختلف الشركات خفض نفقات التسيير، وتشتمل نفقات التسيير على عدة أوجه، وخلال هذا المقال سنتطرق لتوضيح أوجه نفقات التسيير.[١]

أنواع نفقات التسيير

تختلف نفقات التسيير من شركة إلى أخرى، وذلك بحسب طبيعة نشاطها التجاري أو الصناعي، كما أن هناك نفقات ثابتة مثل الأجور والرواتب، ونفقات متغيرة مثل حوافز المبيعات وأجور النقل، ويمكننا أن نستعرض فيما يلي أبرز أوجه نفقات التسيير:[٢]

  • رواتب الموظفين، ودون احتساب الموظفين العاملين في خطوط الإنتاج.
  • التأمينات.
  • رسوم الترخيص.
  • أجور المباني أو الآلات أو مركبات، وغيرها.
  • نفقات على الأبحاث.
  • التسويق، وتشتمل النفقات التي تُدفع على منصات التواصل الاجتماعي.
  • رسوم المحاسبة.
  • أعمال الصيانة للمباني.
  • لوازم المكاتب والخدمات.
  • أتعاب المحاماة.
  • نفقات السفر والمركبات.
  • الضرائب على الممتلكات والعقارات.
  • حوافز المبيعات.

أهمية خفض نفقات التسيير

عندما تحاول الشركات زيادة ربحيتها، يكون أمامها عدة طرق، وهي إما برفع أسعار المنتجات، ولكن هذا قد يؤدي إلى تراجع المبيعات بسبب ارتفاع السعر، أو من خلال خفض تكاليف الإنتاج باستخدام مواد أقل جودة وعمال أقل خبرة، ولكن هذا قد يؤدي إلى انخفاض جودة المنتجات وتراجع مبيعاتها، وبالتالي فإن خفض تكاليف التسيير يعد أحد أفضل الطرق التي يمكن من خلالها زيادة الربحية للشركة، حيث أن خفض نفقات التسيير لا يؤثر على سعر المنتجات ولا حتى على جودتها.[١]

ما هي نسبة نفقات التسيير؟

هي أحد الطرق التحليلية التي تنظر من خلالها الشركات على جدوى الإنفاق على تسيير المنشآت، وعادة ما يستخدم في القطاع العقاري، بحيث يقسم إجمالي نفقات التسيير على إجمالي العوائد، وكلما كانت النسبة أقل كانت الربحية أعلى، كما تستخدم بعض الشركات التي تقوم بتشغيل أكثر من منشأة، على سبيل المثال معارض لبيع المنتجات، هذه النسبة للمقارنة ما بين إنتاجية منشأتها.[٣]

أنواع نفقات أخرى مرتبطة بنفقات التسيير

فيما يلي بعض أنواع النفقات التي تتقاطع مع نفقات التسيير في حسابات الشركات:[٤]

  • نفقات غير تشغيلية: تتواجد هذه النفقات جنبًا إلى جنب مع نفقات التسيير في قائمة الدخل، وهي عبارة عن النفقات التي ترتبط بشكل غير مباشر في التسيير، والتي عادة ما تتمثل في التمويل أو الاستثمارات، مثل دفع فوائد القروض.
  • تكلفة البضاعة المباعة: ويقصد فيها جميع النفقات التي تتكبدها الشركة في إنتاج السلع أو الخدمات، من شراء مواد خام وعمليات تصنيع وأجور ورواتب، وما إلى ذلك من نفقات.
  • نفقات رأس المال: على عكس بقية النفقات التي ذكرت سابقًا لا تظهر هذه النفقات في قائمة الدخل، وإنما تظهر في الميزانية العمومية، وهي نفقات تدفع لمرة واحدة فقط، وتمثل الأصول الملموسة وغير الملموسة، والتي يكون عمرها التشغيلي عاماً على الأقل.

تسويق منتج غذائي جديد

تعد صناعة المواد الغذائية وتحويلها إلى منتجات تطرح في السوق ومن ثمَّ بيعها للتجار أمرًا ليس بالسهل فهي محفوفة بالمخاطر المختلفة ولكنَّها من الصناعات المزدهرة والتي يمكن للأشخاص الذين يمتلكون وصفات يريدون بيعها أن يقوموا بإنتاج خط خاص للمنتج الغذائيّ وتسويقه وبيعه لتجار الجملة وتحقيق الربح، والتسويق لهذا القطاع مهم جدًا نظرًا لوجود العديد من المنافسين، لذلك فإنَّ زيادة الفرص ووصول المنتج الغذائي لأكبر عدد من الناس مقرون باتّباع استراتيجيّات وأساليب إبداعية وفعاّلة للتسويق للمنتج الغذائي بكل مرحلة من مراحله، وفي التواصل مع السوق المستهدف لنجاح الشركة المنتجة وانتشارها بشكل واسع في السوق.[١]

كيف أسوق لمنتج غذائيّ جديد؟

لنجاح الخطة التسويقية وانتشار المشروع بشكل واسع، هناك مجموعة من الاستراتيجيات والطرق التي يمكن اتباعها لتحقيق ذلك، ومنها:

أولا: العمل مع مستشار الأعمال الغذائيّة

عند التسويق لمنتج عذائيّ لا بد من التركيز على الجودة والمكونات والسعر، وتحديد هذه الأمور يكون بمساعدة مستشار الأعمال الغذائيّة والذي سيساعد في ضمان الحصول على مكونات عالية الجودة وبأفضل سعر ممكن، حيث إنَّ الاهتمام بجودة المنتج أمر مهم للترويج له وجذب العملاء إليه؛ فإذا لم يكن المنتج الغذائي مصنوعًا من مكونات عالية الجودة فلن يحقق نجاحًا حتى وإن تمَّ تسويقه بأفضل الطرق، كما أنَّ التعامل مع مستشار للأعمال الغذائيّة يضمن أيضًا استمرار تصنيع المنتج وعدم انقطاعه وتوزيعه لأكبر عدد من التجار، وبالتالي انتشاره بشكل كبير.[٢]

ثانيًا: التواصل مع التجّار وعرض المنتج لهم

لتوسيع نطاق المنتج الغذائيّ ومعرفته لأكبر قاعدة جماهيريّة، يجب التواصل مع أصحاب المتاجر لتحديد يوم ووقت للقاء معهم وتقديم المنتج الغذائيّ لهم على شكل عينات، ويتضمن ذلك:

  • تقديم طريقة التغليف الخاصة بالمنتج.
  • تقديم جميع أبحاث السوق الخاصة بالمنتج.
  • تقديم جميع وثائق الأعمال الخاصة بالمنتج.
  • تقديم مميّزات المنتج عن غيره من المنتجات المنافسة في السوق، وغيرها من الأمور اللازمة عند عرض المنتج للتاجر لإقناعه بشرائه.[١]

ثالثًا: استخدام التغليف الخاص بالمنتج

يعد الاهتمام بالتعبئة والتغليف للمنتج أمرًا مهمًا في العملية التسويقيّة لأي منتج ولكن بشكل خاص مع المنتجات الغذائيّة، فيجب أن يؤخذ بعين الاعتبار عند تغليف المنتج وتعبئته أن يكون التغليف موضوعًا بطريقة جذابة وشهية لكي يشد أنظار العملاء عند الشراء؛ حيث تنفق الشركات الكبيرة مئات الآلاف من الدولارات على التعبئة والتغليف لما تعود عليهم بنتائج تحقق زيادةً في الأرباح.[١]

رابعًا: التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعيّ

من الطرق التسويقية الفعّالة التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعيّ المختلفة وأشهرها فيسبوك، وذلك بإنشاء صفحة خاصة بالمنتج ومشاركة المنشورات والصور عالية الجودة لجذب الناس والعملاء المحتملين لتجربتها، بالإضافة إلى استخدام الإعلانات الترويجيّة لوصول المنشورات لأكبر عدد من الجمهور المستهدف وزيادة المبيعات، مع إمكانية طلب المنتجات وشرائها من خلال الصفحة.[٣]

خامسًا: الاستعانة بمدوني الطعام

وهي من أنجح الطرق التسويقيّة للمنتجات الغذائيّة والتي لاقت رواجًا عاليًا حاليًا، ويكون ذلك بالتواصل مع مدوني الطعام المختلفين للترويج للمنتجات الغذائيّة، مع ضرورة اختيار مدوني طعام تكون مدوناتهم لها علاقة بالمنتج الغذائيّ ويتابعهم عدد كبير من الجمهور المستهدف ولهم علاقة ممتازة معهم، فبعد إيجاد المدوّن الملائم للمنتج يتم تقديم المنتج له بطريقة جذابة ليقوم بالإعلان عنه عبر منصته الخاصة.[٣]

سادسًا: استخدام إعلانات التلفزيون

يعد التسويق عبر قنوات التلفزيون مهمًا وله نتيجة كبيرة مع الأخذ بعين الاعتبار عوامل معينة، منها:[٤]

  • تحديد القناة التي يمكن الإعلان فيها والتي من المحتمل أن يشاهدها العملاء المستهدفين، مثل:
  • التسويق للمنتجات الغذائيّة التي تستهدف المراهقين على القنوات التي يشاهدها المراهقون مثل:
  • قنوات البرامج الكرتونية.
  • قنوات أفلام الحركة وعروض الحركة، وغيرها.
  • تحديد نوع الإعلان الذي تريد عرضه على القناة بما يتناسب مع محتواها؛ حيث إنَّ القنوات التي تستهدف جمهورًا عائليًا أو جمهورًا أصغر سنًا لن تسمح بالإعلانات التي تتناول موضوعات للبالغين.

سابعًا: إنشاء علامة تجاريّة خاصة بالمنتج

إنَّ إنشاء علامة تجاريّة خاصة بالمنتج الغذائيّ يمكن أن يرسل رسائل مهمةً إلى العملاء المستهدفين، فهي تعد بمثابة طريقة تواصل مع المشتريين بدءًا من مرحلة التغليف وحتى التسليم والشراء، فهي توفر إمكانية تمييزه عن غيره من المنتجات المشابهة، ويجب التركيز على أن تكون العلامة التجاريّة متناسقة مع المنتج الغذائيّ الذي تقدمه الشركة بكل أنواعه، مع ضرورة خلق الوعي لدى المستهلكين بالعلامة التجاريّة وترسيخها لديهم باتّباع عدّة خطوات عند طرح المنتج الغذائيّ في السوق بطريقة تضمن جذب العملاء لتلك العلامة التجاريّة وشرائها باستمرار لضمان تحويل العملاء إلى عملاء مخلصين، وبالتالي نجاح هذا المنتج الغذائي وانتشاره في السوق وتحقيق الأرباح.[٢]

أنواع خطط التسويق

ما المقصود بخطة التسويق؟

يُقصد بمفهوم خطة التسويق Marketing Plan الإطار الذي يتم من خلاله تنسيق الجهود الإعلانية والتسويقية التي يبذلها أعضاء الفريق أو المنظمة لخدمة الأعمال التجارية، ووضع أهداف النشاط التسويقي لتحديد وجدولة الخطوات اللازمة لتحقيق الأهداف التنظيمية الأساسية، حيث يتم تحديد دور ومسؤوليات الموظفين في أقسام التسويق، ويمكن الإشارة إلى خطط التسويق بأنَّها وثيقة تشغيلية تحدد استراتيجيات الإعلان التي ستنفذها المؤسسة أو الشركة لتوليد قدرة أعلى في جذب العملاء لشراء المنتجات أو الخدمات التي تقدمها، وتحتوي خطط التسويق على معلومات استراتيجيّة وأبحاث خاصة بالسوق تدعم قرارات التسعير ولها تأثير مباشر على طريقة تعامل الشركة مع الأسواق التي تسعى للوصول إليها، ويختلف نوع خطة التسويق باختلاف نوع المنتجات أو الخدمات التي تقدمها الشركة، بحيث تساهم خطط التسويق بالاعتماد على المنتجات التي تقدمها الشركة على إتاحة الفرصة لها للتموضع في السوق وبناء العلاقات والسمعة الجيدة التي ترتبط بآراء العملاء ونظرتهم الأولى حول ما يتم تقديمه، مما يساهم في دعم الشركة ودفعها نحو الطريق الصحيح لتحقيق النجاح.[١][٢]

ما هي أنواع خطط التسويق؟

تختلف خطط التسويق بناءً على المنتجات التي تقدمها الشركات، فلكل نوع من المنتجات سوق وصناعة خاصة به، ويقوم فريق التسويق بتحديد الاستراتيجيات التي سيقوم ببناءها اعتمادًا على ذلك، والمشاركة في طرح الآراء التي تؤخذ بيعن الاعتبار بالإضافة إلى تبادل الأفكار التي تساهم في دعم القدرة على اتخاذ القرار واستخدام النوع الملائم لأهداف المنظمة والذي يُعد الغرض الأساسيّ لوضع الخطط بشكلٍ عام، في ما يأتي ذكر لأبزر أنواع خطط التسويق المتعارف عليها في عالم الأعمال:[٣][٤]

الخطط التسويقية طويلة الأمد

تعرف الخطط التسويقية التي يتم وضعها للوصول إلى أهداف المؤسسة على المدى الطويل أو لأكثر من عام واحد بمفهوم الخطط التسويقية طويلة الأمد، وتنطوي هذه الخطط على بحث عميق ومفصل لظروف السوق وطبيعتها وبالتالي يتم التعامل معها من قبل الإدارة العليا للشركة، وتعتمد على الاستراتيجيات التي يضعها رواد الأعمال مع الأخذ بعين الاعتبار جميع الاحتمالات المستقبلية وعوامل الخطر التي قد يخطئ التنبؤ بها بالشكل الدقيق، هذا ويتم الاعتماد على الخطط والاستراتيجيّات طويلة الأمد لإعداد وتنفيذ المهام والأنشطة التي تقود إلى تحقيق الأهداف قصيرة المدى.

الخطط التسويقية قصيرة المدى

يشير هذا النوع إلى الخطط التي يتم وضعها لمدة لا تزيد عن عام وهدفها تنفيذ الأنشطة البسيطة التي تقوم بدورها في دعم الأنشطة ذات الأهمية الأكبر لتحقيق الأهداف الأساسية التنظيمية، فهي تعد خطط سنوية أو نصف سنوية تهدف إلى خدمة الأنشطة التسويقية بالمدى القصير، ولا يمكن تحديد هذا النوع من الخطط دون وجود الخطط الأساسية طويلة الأمد، فقد تم وضع هذا النوع من الخطط لحل المشكلات الطبيعية المتكررة، ويعد تحديد وإعداد هذا التخطيط من المهام الأساسية للأدوار الوسطى من الإدارة، بحيث لا يتطلب وضعها كفاءةً عالية المستوى.

خطط التسويق المباشر

تقوم الشركات باستخدام هذا النوع من خطط التسويق في حال رغبتها بتسويق منتجاتها وخدماتها بشكلٍ مباشر من قبلها إلى المستهلك، بحيث يمكن الاستفادة من البريد الإلكتروني ورسائل الهاتف النقال ومواقع الويب، بالإضافة إلى المواد الترويجيّة التي صممت للتفاعل الموجه للعملاء بشكلٍ مباشر كالمنشورات والإعلانات العامة، ويمكن تحقيق التسويق المباشر من خلال الإعلانات التلفازية والإذاعية.

خطط التسويق غير المباشرة

يعد هذا النوع من الخطط سلبيًا أو أقل فرصة في النجاح، حيث يتم وضع تركيز أقل على المنتج أو الخدمة المُقدمة، ويتم التركيز بشكلٍ أكبر على الشركة في حد ذاتها، وتستخدم الشركات خطط التسويق غير المباشر من خلال إظهار اسمها وعلامتها التجارية عند قيامها بعمليات التبرع والحملات التي تساند الجمعيات الخيريّة، بالإضافة إلى رعاية الفعاليات المجتمعيّة التي قد تصل إلى العديد من الناس دون مطالبتهم بالقيام بعمليات الشراء علنًا.

خطط التسويق المعتمدة على القضايا

يعد هذا النوع من الخطط مرتبطًا بالتسويق غير المباشر الذي يعتمد في أساسه على مشكلة أو حدث اجتماعيّ ويربط الشركة به لغايات التأثير ونشر الاسم أو العلامة التجاريّة بصورة أكبر، وذلك عن طريق استغلال الأحداث الحاليّة التي يتداولها المجتمع بكثرة من خلال الاعتماد على الضمير العام لأفراد المجتمع واعتباره وسيلةً مهمةً لجذب انتباه العملاء.

خطط التسويق المخصصة

يعد هذا النوع من خطط التسويق الأذكى، حيث يتم توجيه الجهود المبذولة نحو الوصول إلى فئة خاصة من العملاء المستهدفين والذين يمكن الاعتبار بأنَّه قد تمَّ نسيانهم أو لم يتم تقديم الاحتياجات الصحيحة لهم، فيتم بناء استراتيجيات تلبي هذه الاحتياجات وتعمل على توعيتهم بوجود منتجات تعتبرهم الأساس فيما تقدمه لتزيد من قيمة العميل مما يدفعه إلى القيام بعمليات الشراء بكل صدرٍ رحب.

طريقة التسويق للمؤتمرات

يُعد التسويق أحد أهم العمليات التي تقوم بها الشركات والتي من شأنها التأثير على معدل المبيعات مما ينعكس على زيادة الأرباح وزيادة إمكانيّة الشركة وإعطائها القدرة على تحقيق أهدافها التنظيميّة قصيرة وطويلة الأمد، هذا ويتم توظيف التسويق في كافّة المجالات التجاريّة والصناعيّة لضمان استمراريّة الأعمال، فقد تم توظيف التسويق في الإعلان عن الكتب، أدوات السباحة، أدوات المطبخ، الدورات التعليميّة، أو حتى المؤتمرات، وغيرها العديد من الجوانب، وذلك لاعتباره الوسيلة المثلى لزيادة الوعي لدى الأفراد أو العملاء باحتياجاتهم، ولفت الانتباه إلى إمكانيّة تلبية هذه الاحتياجات من خلال الترويج والتسويق للمنتجات أو السلع التي تقدمها الشركات، للوصول إلى تحقيق العديد من الفوائد إلى كلا الطرفين، ومن خلال هذا المقال سيتم توضيح كيفية التسويق للمؤتمرات بالطريقة الصحيحة.

كيفية التسويق للمؤتمرات؟

يرغب العديد من الأشخاص بعقد المؤتمرات الخاصة بهم على مستوى كبير ليصل إلى كثير من الناس، وعادةً ما يهتم أصحاب المؤتمرات الصحفيّة أو مؤتمرات إطلاق المنتجات الجديدة بهذا الأمر، ويمكن شرح كيفيّة التسويق للمؤتمرات بالشكل الصحيح من خلال ما سيأتي ذكره:[١][٢][٣]

أولًا: تحديد الجمهور المستهدف

يبدأ المسوّق الناجح عمله بتحديد الفئة المستهدفة بهذا المؤتمر، أو يمكن طرح ذلك بسؤال أكثر وضوح: من هم الأشخاص المهتمون بمحتوى هذا المؤتمر؟ فمثلًا إن كان المؤتمر قائمًا لتوعية العملاء بعرض لعبة جديدة، فبطبيعة الحال أنَّ الفئة المستهدفة في هذا المؤتمر هي فئة أولياء الأمور الذين يشجعون امتلاك أبنائهم على هذا النوع من الألعاب، أو قد تكون فئة المراهقين والشباب أيضًا هدفًا للمؤتمر إن كانت هذه الألعاب ألعابًا إلكترونيّة مثلًا، وقد يعتمد تحديد الجمهور المستهدف على العديد من العوامل، بما في ذلك التركيبة السكانيّة للدولة.

ثانيًا: استخدام وسائل التواصل الاجتماعي

تشكل وسائل التواصل الاجتماعي الآن الجانب الأهم في عمليات التسويق، بحيث يلجأ معظم الأشخاص إلى وسائل التواصل الاجتماعيّ ليبقوا على علم بأحدث التطوّرات التي تحدث حولهم، ومن الممكن أن تساهم أدوات إدارة الشبكات الاجتماعيّة في السير على خطى صحيحة نحو الوصول إلى أكبر عدد ممكن من العملاء، بالإضافة إلى البحث عن محتوى بشكلٍ دائم، فحتى تتمكن من جذب اهتمام العملاء أو الجهات المعنيّة في المؤتمر فإنَّه يتوجب عليك امتلاك محتوى مهم وملفت.

ثالثًا: تمويل الإعلانات عبر منصات التواصل الاجتماعي

أصبح من الصعب وصول الإعلانات الاعتياديّة إلى عدد كبير من الأشخاص بسبب كثرة الإعلانات والجهات المعلنة، لذلك ومن خلال تمويلك للإعلان الخاص بك عن المؤتمر عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة؛ فإنَّك ستعزز القدرة على الوصول إلى الفئة المستهدفة بشكل أكبر وأسرع، بحيث يتم تقليص حجم الخيارات المتاحة أمام إعلانك ليصل إلى الوجهة الصحيحة من خلال استخدام الأدوات المسؤولة عن تصنيف بيانات الجمهور، بالإضافة إلى إمكانيّة إجراء الاستبيانات أو الأسئلة البسيطة لمعرفة الرأي العام حول الهدف من المؤتمر.

رابعًا: استخدام محركات البحث

يمكنك التأكد من استخدام الأسلوب والكلمات الصحيحة في إعلانك عن المؤتمر أو كتابتك للموضوع بشكلٍ عام، بحيث تتواجد على محركات البحث مثل Google آلاف الجهات التي تروّج أو تعلن لمنتجاتها عبر مواقع الويب الخاصة بها، كما يجب عليك التأكد من استراتيجيّة التسويق الصحيحة المتبعة لتتمكن من الظهور في الجزء العلويّ من خيارات محرك البحث.

خامسًا: استخدام الطرق المرئية

يمكنك إدخال الصور والفيديوهات في الإعلان عن مؤتمرك، وذلك بسبب وجود العوامل الآتية التي تؤثر في ذلك:

  • أنَّ العديد من الأشخاص لا يحبون القراءة.
  • أنَّ الحاجة للتنويع ولفت الانتباه أمر لا بدَّ منه في التسويق.
  • أنَّ العديد من المختصين يرون أنَّ التسويق للمؤتمرات المهمّة يستحق توظيف أحد المصورين الجيدين لالتقاط الحدث واللحظات بالصورة الملائمة.

سادسًا: استخدام البريد الإلكتروني

يعد البريد الإلكترونيّ عنصرًا أساسيًّا في الأعمال، ولذلك تُصنّف بعض الجهات التي ترغب في التسويق القوائم الخاصة بالبريد الإلكترونيّ وتقسّمها، فمثلًا تُحدد الأشخاص الذين حضروا العام الماضي إلى فئة، والأشخاص الذين اشتركوا وسجلوا رغبتهم في الحضور ولم يستطيعوا الحضور في فئة أخرى.

سابعًا: استخدام التسويق الشفوي

يعد الكلام الشفوي أحد وسائل التسويق التي تترك أثرًا لدى الأشخاص، ومن هنا يمكنك دفعهم بطريقة غير مباشرة إلى التسويق لك دون الحاجة إلى تكبد دفع الأموال، في حين أنَّ المقابل هو إعطاؤهم القيمة أو تلبية الحاجة التي يبحثون عنها.

ثامنًا: إزالة كافة العوائق أمام تسجيل الأفراد

يشعر البعض عند وجود خطوات عديدة للتسجيل في المؤتمرات أنَّ الأمر مزعج، ومنهم من يفكر في إلغاء فكرة التسجيل وتخطي الأمر، لذلك يجب على مسوقي المؤتمر العمل على جعل الوصول إليه سهلًا وممكنًا من كافّة المواقع المتاحة لذلك بإزالة أيّة عوائق من المحتمل أن تجعل الأمر صعبًا لمشاركتهم.

العوامل المؤثرة في تسويق الملابس

تعد عملية التسويق للملابس عمليةً فيها تحدٍّ كبير؛ فالتسويق للملابس يعد متجددًا باستمرار لارتباطه بالاستهلاك المستمرّ للأفراد واحتكامه بعوامل معقدة ومختلفة، لذا فإنَّه عند وضع الخطة التسويقيّة للملابس يجب مراعاة هذه العوامل الرئيسة والفرعيّة التي تؤثر فيها،[١] فما هي العوامل التي تؤثر في سلوكات الأفراد الشرائيّة وقراراتهم فيما يخص الملابس؟ وما الذي ينجح علامة تجارية دونا عن غيرها؟

كل هذه الأسئلة تخطر لصاحب مشروع الملابس والتي توجد إجابتها في العوامل المؤثرة على عملية تسويق الملابس، وفيما يأتي بيان لأبرزها وما يندرج تحتها من عوامل فرعيّة.

عوامل البيئة الداخلية المؤثرة على تسويق الملابس

تشمل عوامل البيئة الداخليّة المكونات الداخليّة للشركة نفسها وتتكوّن من أقسام تؤثر كل منها على القرارات التسويقيّة، فمثلًا؛ يعمل قسم البحث والتطوير على توفير تقرير يشرح مميّزات الملابس ويعرضه على قسم المحاسبة التي يتمثل دورها في الموافقة على الجانب الماليّ لكل خطط التسويق والميزانيّة لتوظيف المدخلات الواردة في التقرير، ثم يبدأ عمل مديري التسويق في التأكد من تقديم هذا المنتج للعملاء ضمن الإطار الزمنيّ المحدد، للحفاظ على ثقة العملاء، وتتكوّن هذه العوامل من:[١]

  • العلاقة بين الموظفين.
  • موارد الشركة.
  • ثقافة الشركة.
  • القدرة على التواصل والتفاعل مع البيئة الخارجية.
  • سير العمل في الإدارات الداخلية مثل: الإدارة والتمويل والبحث والتطوير والشراء والعمليات التجارية والمحاسبة.

عوامل البيئة الجزئية المؤثرة على تسويق الملابس

تتكوّن بيئة التسويق الجزئيّ من جميع تلك العوامل المُرتبطة ارتباطًا وثيقًا بسير الأعمال والمؤثرة على أدائها يوميًا، لذلك يجب على صاحب شركة الملابس إجراء تحليل كامل للبيئة الجزئيّة، وتشمل عوامل البيئة الجزئيّة ما يأتي:[١]

  • العملاء.
  • الموظفون.
  • المورّدون.
  • تجار التجزئة والموزعين.
  • المنافسون.
  • المساهمون.
  • الحكومة.
  • المجتمع.

عوامل البيئة الكلية المؤثرة على تسويق الملابس

تؤثر هذه العوامل على تسويق الملابس بشكل أكبر من العاملين السابق ذكرهما، وتُعرف العوامل التي تؤثر على المؤسسة في البيئة الكليّة باسم PESTEL، وتشمل كل من:

العوامل السياسية Political

تتعلّق هذه العوامل بكيفيّة وإلى أيّ درجة تتدخل الحكومة في الاقتصاد، ويشمل ذلك:[١]

  • سياسة الحكومة.
  • الاستقرار السياسيّ أو عدم الاستقرار.
  • سياسة التجارة الخارجيّة.
  • السياسة الضريبيّة.
  • قانون العمل.
  • قانون البيئة.
  • القيود التجاريّة.

وتكمن تأثير هذه العوامل بشرح المثال الآتي؛ فمثلًا إذا تأثرت الصناعة مرارًا وتكرارًا بقضايا مثل حقوق العمال وقوانين عمالة الأطفال، فقد يعتصم العمال في مصانع تصنيع الملابس ضد تعسف أرباب عملهم، مما يتسبب في تأخير حصول تجار التجزئة على أزياء الموسم في الوقت المحدد، وكذلك الأمر بالنسبة للنشطاء في مجال حقوق الأطفال إذ يعتصمون ضدَّ تجار التجزئة الذين يشترون الملابس من البلدان المعروفة بانتهاك قوانين عمالة الأطفال، مما يؤثر على مبيعات التجزئة للملابس الصغيرة والأرباح، كما أنَّ الحظر التجاريّ على واردات شركة أخرى من شأنه أن يجبر تجار الملابس بالجملة على إيجاد موردين مختلفين.[٢]

العوامل الاقتصادية Economic

ولها تأثير كبير على كيفية قيام المنظمة بأعمالها وكذلك على مدى ربحيتها، وفيما يأتي ذكر للعوامل الاقتصاديّة المؤثرة على تسويق الملابس:[١]

  • النمو الاقتصاديّ.
  • أسعار الفائدة.
  • التضخم.
  • الدخل المتاح للمستهلكين، وغيرها.

كما يمكن أن يكون للعوامل الاقتصادية تأثيرات إيجابيّة وسلبيّة على صناعة الملابس، فخلال فترات الازدهار الاقتصاديّ يكون لدى الناس دخل أكثر قابلية للإنفاق فيشترون المزيد من الملابس، مما يزيد من مبيعات مصنعي الملابس وتجار الجملة وتجار التجزئة وعلى العكس عندما يكون لديهم دخل أقل فغالبًا ما يتسوّق المستهلكون للحصول على علامات تجاريّة أرخص.[٢]

العوامل الاجتماعية Social

تشكّل هذه العوامل أهميّةً خاصةً لأنَّ لها تأثيرًا مباشرًا على كيفية فهم صناعة الأزياء للعملاء وتشمل:[٣][١]

  • النمو السكانيّ.
  • التوزيع العمريّ.
  • الوعي الصحيّ.
  • المواقف المهنيّة.

العوامل التكنولوجية Technological

سهّلت التكنولوجيا على شركات الملابس عرض توجهاتها الخاصة في عالم الموضة وإيصالها إلى جمهور أوسع، إذ إنَّ التكنولوجيا لا تمثل مجرد فائدة للعلامات التجاريّة فقط وإنما للمستهلكين أيضًا لأنَّها سهلّت الوصول للملابس في عملية أكثر ملاءمةً.[١][٤]

العوامل البيئية Environmental

يشكل تغيّر المناخ والاحتباس الحراريّ تحديات خطيرة لشركات الموضة في المستقبل، وخاصةً داخل البلدان النامية، كما تتأثر عملية تسويق الملابس باختلاف المناخ بين الدول؛ إذ يحتاج الأشخاص الذين يعيشون في مناخ بارد إلى ارتداء ملابس صوفيّة للتدفئة بينما يحتاج الأشخاص الذين يعيشون في مناخات شديدة الحرارة إلى ارتداء عمائم من القماش السميك لحماية رؤوسهم من شمس الصحراء وارتداء ملابس مصنوعة من القطن ليخففوا من الحر.[١][٥]

وتشمل العوامل القانونية الآتي:[١]

  • اتّباع معايير الصحة والسلامة.
  • تكافؤ الفرص.
  • معايير الإعلان.
  • ضمان حقوق المستهلك والقوانين.
  • توفير كافّة المعلومات عن الملابس والتأكّد من سلامتها.

مجالات التسويق المعاصر

يعرف التسويق على أنَّه عملية معرفة تفضيلات المستهلك لتزويده بما يحتاجه، حيث إنَّ احتياجات المستهلك تعتمد على المنتج لا على المؤسسة التي تُقدّمها، ويستند النهج المعاصر للتسويق تجاه المستهلك فهو الذي يصنع الاختلاف الكامل؛ لذلك تقوم المؤسسات باتّباع هذا النهج وإيجاد وسائل فريدة لإرضاء العملاء والحفاظ على ولائهم للمؤسسة، ويشمل التسويق المعاصر التسويق بالعلاقات والتسويق الصناعيّ والتسويق الاجتماعيّ، [١]وفيما يأتي سوف يطرح المقال مجالات التسويق المعاصر.

ما هي مجالات التسويق المعاصر؟

يتفرّع التسويق المعاصر إلى مجالات عديدة، وفيما يأتي بيان لها:[٢][٣]

أولًا: مدير المحتوى والاستراتيجيات Content Manager and Strategists

يدير مدير المحتوى دورًا مركزيًّا في أيّ وكالة أو فريق تسويق إلكترونيّ؛ حيث إنَّ هذا الدور يتدخل في جميع مراحل التسويق، ويجب على مدير المحتوى معرفة كيفية تصميم وتنظيم وإدارة المحتوى من البداية، وتعد كل من كتابة استراتيجيّات التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعيّ وإدارة فريق من كتّاب المحتوى وعدة أدوار أخرى من مسؤوليّات مدير المحتوى لذلك يجب على مدير المحتوى امتلاك عدّة مهارات أهمها؛ إدارة الفريق والقدرة على الكتابة والتعامل مع الشخصيّات المتنوعة لبناء علاقات عمل جيّدة.

ثانيًا: مطور ومحرر الواقع الافتراضي Virtual Reality Developers and Editors

تعد وظيفة مطوّر ومحرر الواقع الافتراضيّ أحد أحدث الوظائف في مجال التسويق الإلكترونيّ، حيث يجب امتلاك خلفية في التكنولوجيا والإبداع وامتلاك القدرة على التصميم في مجالاته المختلفة والمؤثرات الخاصة فيه، بالإضافة إلى ذلك فقد انتشر مجال الواقع الافتراضي بكثرة في مجال التسويق الإلكترونيّ إلا أنه يعد منتجًا ذا تكلفة عالية ومجالًا متخصص للغاية.

ثالثًا: متخصص في تحسين محركات البحث/التسويق عبر محركات البحث SEO/SEM Specialists

يعد تحسين محركات البحث في التسويق أمراً مهماً لحملات التسويق الرقميّ، إلا أنَّه يعد علماً يصعب التخصص به بسبب احتوائه على خوارزميات متقلّبة تزداد تعقيداً بزيادة حجم العمل، بالإضافة إلى ذلك فإنَّ جميع المؤسسات التي تعتمد على التسويق عبر محركات البحث للربح يجب أن تمتلك استراتيجيّات متينة لنجاح عملها، لذلك، فإنَّ المؤسسات التي ترغب بالارتقاء بعملها عبر التسويق الإلكترونيّ تقوم بتوظيف من لديه خبرة واسعة في هذا المجال.

رابعًا: مصمم تجربة المستخدم UX Designer

مصمم تجربة المستخدم أو كما يعرف بالإنجليزية User Experience designer وهي الوظيفة المختصة بتطوير المواقع الإلكترونيّة وتطبيقات التسويق الرقميّ، ويتطلب العمل في هذا المجال امتلاك معرفة واسعة للتقنيات وتكنلوجيا المعلومات، حيث يجب على مصمم تجربة المستخدم فهم الموقع الإلكترونيّ من خلال تجربة تسويقيّة وفهم الجمهور المستهدف والمنتج أو الخدمة التي سوف يتم تسويقها عبر الموقع الإلكترونيّ لضمان نجاح عملية التسويق، كما تعد كل من القيادة في المشاريع التي تختص بالتصميم المرئيّ والتأكد من سهولة استخدام الموقع الإلكترونيّ وتطبيق التسويق الرقميّ من مسؤوليات مصمم تجربة المستخدم.

خامسًا: مدير العلامة التجارية Brand Manager

تعرف إدارة العلامة التجارية على أنَّها الإشراف على جوانب عملية الاتصال، وتبدأ من شخصيّة العلامة التجارية، وتعرف شخصية العلامة التجاريّة على أنَّها مجموعة من الرسائل وتجارب العملاء التي تحمل هدف الشركة عبر جميع المنصات، كما يمكن وصف مدير العلامة التجاريَّة على أنَّه المظهر الكامل للمؤسسة في السوق، وتقوم المؤسسات الكبيرة بتوظيف مدير علامة تجارية لكل منتج أو خط إنتاج في المؤسسة.

سادسًا: مسوّق عبر وسائل التواصل الاجتماعي Social Media Marketer

يقوم عمل المسوّق عبر وسائل التواصل الاجتماعي على نشر محتوى يعبّر عن أسلوب العلامة التجاريّة، حيث ينخرط عمله مع الجمهور المستهدف، كما يقوم بإعداد البيانات الخاصة بالجمهور المستهدف والتخطيط للحملات التسويقيّة المستقبليّة بناءً على البيانات التي تمَّ جمعها وتحليلها.

سابعًا: مسوّق المنتج Product Marketer

يعرف عادةً مسوّق المنتج على أنَّه حلقة وصل بين فريق التسويق والأقسام الأخرى، ويقوم بعدّة مسؤوليّات كدراسة الجمهور المستهدف وفهم رغباتهم واحتياجاتهم، وترجمة تجربة العملاء إلى معلومات تقدّم للمكلفين بإنشاء عروض المؤسسة والترويج لها، كما يجب على مسوّق المنتج أن يمتلك القدرة على القيام بعدة مهام معاً، والتعامل مع النوعيات المختلفة من الأشخاص، وذلك بسبب حاجته للوصل بين عدّة أقسام وتقديم التقارير لعدّة أشخاص من بيئات العمل المختلفة.

ثامنًا: محلل التسويق ونموه Marketer Analysis and Growth Marketer

يعد التواصل بين المسوّقين العصريين أمرًا صعبًا من غير امتلاك البيانات، غير أنَّ العمل في أيّ مجال من مجالات التسويق المعاصر يعد صعبًا من غير امتلاك البيانات؛ لذلك يقوم المتخصصون في مجال تحليل التسويق ونموه بجمع البيانات وتحليلها وتقديمها داخل المؤسسة للمساعدة في إعداد استراتيجيّات التسويق وتوفير البيانات للمتخصصين في المجالات الأخرى داخل المؤسسة.

وضع استراتيجيات وخطط التسويق

تمتلك كل من استراتيجيّات التسويق وخطط التسويق دوراً حاسمًا في نجاح العمل، وعلى الرغم من التشابه الكبير بين هذين المصطلحين إلا أنَّه يوجد عدّة فروقات بينهما؛ فأحد الفروق الأساسيّة بينهما هو أنَّ الاستراتيجيات التسويقيّة تعبّر عن استراتيجيات طويلة المدى وخطط التسويق تعبّر عن خطط قصيرة المدة، كما أنَّ استراتيجيات التسويق تشتمل مهمة المؤسسة ككل بينما الخطط التسويقيّة عادةً تغطي الخدمات اللوجستيّة المختلفة للحملات التسويقيّة، وبذلك سوف تساعد استراتيجيّة المؤسسة التسويقيّة في تقديم معلومات عن الخطة التسويقيّة، مما يعني أنَّه من الضروري جعل الاستراتيجيّة شاملةً قدر الإمكان،[١] وسيطرح هذا المقال كيفية وضع الاستراتيجيّات والخطط التسويقيّة.

كيفية وضع استراتيجيات تسويقية فعالة

تعدّ استراتيجيّات التسويق الأساس الذي سيتبعه فريق العمل، وفيما يأتي بيان كيفية وضع استراتيجيّات التسويق:[٢]

أولًا: حدد هدفك العام والفرص

تختلف استراتيجيّات التسويق بين الفرق التسويقيّة المختلفة، لذلك يجب تحديد استراتيجيّة واضحة وقابلة للتنفيذ، ولتحديد الاستراتيجيّة الخاصة بك هناك بعض الأمور التي يجب عليك مراعاتها للتأكد من استغلالك لأفضل الفرص في الوصول إلى هدفك الأساسيّ والتواصل مع عملائك، وفيما يأتي بيانها:

  • حدد رؤية العمل لفريقك.
  • حدد فرص السوق والكفاءات الأساسيّة الخاصة بك.
  • ضع المراحل التي سوف يمرّ بها العميل بعين الاعتبار.

ثانيًا: أنشئ استراتيجيّة التسويق الخاصة بك

وتعني البدء بصياغة استراتيجيّات التسويق الخاصة بك، حيث يمكنك القيام بذلك بجعله جهدًا مشتركًا بين الفريق الخاص بك أو فرق العمل المختلفة، فمن السهل الحصول على دعم الاستراتيجيّات عندما يتم إنشاؤها بجهد مشترك، ويمكنك أيضًا تحديد العقبات التي يمكن أن تؤثر على النجاح والتنفيذ خلال هذه المرحلة.

ثالثًا: قسّم الاستراتيجيات إلى تكتيكات

بمجرد الانتهاء من إنشاء الاستراتيجيّات فيمكنك تعيين شخص لكل استراتيجيّة حيث يمكنهم اختيار شريك العمل المناسب لوضع الخطط والمشاريع، كما يمكن لكل فريق تحديد هدف العمل وبذلك يمكن لكل عضو في الفريق العمل بوضوح ومعرفة تأثير العمل الذي يقومون به.

رابعًا: اجعل عملياتك قابلة للتكرار

بناءً على الاستراتيجيّات التي تمَّ وضعها سيبدأ فريق العمل بتنظيم برامج ومشاريع وحملات تسويقيّة منتظمة حيث يمكن جعلها نموذجًا يمكن اتّباعه في البرامج والمشاريع والحملات التسويقيّة في المستقبل؛ ممّا سيؤدي إلى إتمام العمل بكفاءة وفاعلية كبيرة بغض النظر عن الشخص الذي سيتولّى إدارة المشروع، ويعد الاحتفاظ بهذه النماذج ضمن استراتيجيّات العمل وسيلةً جيّدةً لإتمام العمل وتحقيق الأهداف بكفاءة عالية.

كيفية وضع خطط تسويقية فعالة

بعد وضع الاستراتيجيّات التسويقيّة فإنَّه سيتم استخدامها في وضع خطط التسويق، وفي ما يأتي بيان لكيفية وضع خطط التسويق:[٣]

أولًا: وثّق أهداف عملك وميزانيتك

قبل البدء بوضع التكتيكات والتنفيذ يجب على فريق التسويق الحصول على الأهداف من فريق القيادة حيث يمكن للأهداف أنَّ تكون ذات تركيز داخليّ أو خارجيّ أو مزيجًا بينهم، كما يجب عند وضع الأهداف توثيقها بطريقة محددة وواقعية قابلة للقياس ومقيدة بوقت محدد بحيث تمثل أهداف العمل كما يجب التأكد من إعداد الميزانيّة التسويقيّة بكفاءة.

ثانيًا: قم بإجراء التحليل الرباعي

في النهاية أنت تريد تسويقًا ذا تدفق منسق من الجودة العالية حيث يقود إلى مساعدتك في الحصول على فرص بيع جديدة ونمو في المبيعات، كما تريد من جمهورك المستهدف أو عملائك أن يشعروا بالسعادة عند السماع عنك، والوسيلة لذلك هي استخدام نهج تسويقيّ يساعدك في بناء استراتيجيّات تسويقيّة تتماشى مع أهداف عملك، ولتحقيق ذلك يجب توثيق عدّة أمور فيما يأتي بيان بعضها:

  • نقاط القوة والضعف.
  • الفرص والتهديدات من حيث وضعك التنافسيّ.
  • الأسواق والجماهير المستهدفة.
  • نسبة النضج في العروض التي تقدّمها.

ثالثًا: تحديد الأشخاص المستهدفين

من المحتمل أنك تمتلك ملفًا لأشخاص مميزين تهدف إلى استهدافهم ولديك خطة بيع تتبعها مؤسستك لإقناعهم، لكن مع نمو المؤسسة وزيادة حجم المستهلكين لن تستطيع تحديد الوضع الفريد لكل مستهلك، كما أنَّ رسالةً واحدةً لن تفي بالغرض بسبب الاختلافات الكبيرة بين الأشخاص، لذلك يجب عليك تعديل نهجك التسويقيّ وإنشاء شخصية المشتري Buyer Persona، بحيث تعرف شخصية المشتري بأنَّها تمثيلات خياليّة لعملائك المثاليين بناءً على العوامل الديموغرافيّة الخاصة بهم.

رابعًا: تطوير أهدافك التسويقية

والآن بعد الانتهاء من المراحل السابقة يجب عليك إنشاء أهدافك التسويقيّة، حيث إنَّ إعداد الأهداف التسويقيّة يعد أمرًا بالغ الأهمية، وبتوثيق أهدافك يمكنك التأكد من أنَّ فريق العمل يضع الأولوية لتحقيق الأهداف بحيث يعلمون ما يجب إنجازه لتحقيق هذه الأهداف.

متغيرات البيئة التسويقية

تهتم البيئة التسويقيّة بالتأثيرات أو المتغيرات الناتجة عن البيئة الداخليّة والخارجيّة الخاصة بالمؤسسة والتي تتحكم بقدرة مدراء التسويق على بناء علاقة مزدهرة مع المستهلك والحفاظ على هذه العلاقة، حيث تتشكل من عدّة عوامل تؤثر على خطط المؤسسة التسويقيّة، كما يمكن اعتبار أنَّ بعض هذه العوامل يمكن التحكم بها وبعضها الآخر لا يمكن السيطرة عليها، وتعد عملية القيام بالتعديلات اللازمة على سياسات المؤسسة لتتناسب مع التغيرات التي تحدث في البيئة التسويقيّة من أهم واجبات مدير التسويق والتي تقسم إلى قسمين أساسيين هما البيئة الجزئيّة والبيئة الكليّة،[١] فما المقصود بهما؟

عوامل ومتغيرات البيئة التسويقية

تقسم العوامل والمتغيّرات في البيئة التسويقيّة إلى قسمين، وفيما يأتي بيان لهما:

عوامل ومتغيرات البيئة التسويقية الجزئية

تتكوّن البيئة التسويقيّة الجزئيّة من عدّة عناصر يمكن التحكم بها من قِبل الإدارة، وفيما يأتي بيان لها:[٢]

المنافسين Competitors

تتكون البيئة التنافسيّة من أساسيات محددة يجب على أيّ مؤسسة أخذها بعين الاعتبار، ففي عالم الأعمال تواجه المؤسسات أشكالًا مختلفةً من المنافسة، وبذلك يعد تمايز المنتجات بين المؤسسات من أكثر أشكال المنافسة انتشاراً حالياً، وكما قال فيليب كوتلر أنَّ أفضل طريقة لفهم النطاق الكامل للمنافسة هي النظر من وجهة نظر المشتري.

العملاء Customers

يعد الحصول على العملاء الهدف الأساسيّ للمؤسسات، حيث تهدف المؤسسات إلى الحصول على الأرباح عن طريق تلبية متطلبات العملاء، لذلك فإنَّ نجاح المؤسسة يعتمد على إيجاد عملاء يرغبون بالحصول على المنتج أو الخدمة التي تقدّمها المؤسسة، وهذا ما يجعل من عنصر العملاء العنصر الأساسيّ الأهم من عناصر البيئة التسويقيّة الجزئيّة.

الموردين Suppliers

يعرف الموردون بأنَّهم أشخاص يقدّمون موارد تحتاجها المؤسسة، بحيث يمكن اعتبار أنَّ للموردين تأثير كبير على عمليات المؤسسة ممّا يجعل على عاتق المؤسسة اختيار أفضل موردين بعد عدّة دراسات وتحليلات، كما يمكن للمؤسسة الاستفادة من المواد والعمالة المطلوبة تبعاً لِبرنامج التصنيع الخاص بها، وأيضاً يمكنها تبنّي سياسة دفع تعطيها أفضلية في المساومة.

الجمهور Public

ويشمل الأشخاص الذين لديهم مصلحة فعلية أو محتملة أو تأثير على قدرة الشركة على تحقيق أهدافها، بحيث يقع على عاتق المؤسسة واجب إرضاء الناس بشكل عام جنباً إلى جنب مع المنافسين والمستهلكين بسبب امتلاكهم تأثيرًا مباشر على قدرة المؤسسة على النمو على المدى البعيد.

وسطاء التسويق Marketing Intermediaries

وهم أشخاص يقومون بتقديم المساعدة إلى المؤسسة للقيام بعمليات الترويج والبيع وإيصال المنتج إلى المستهلك النهائيّ، بحيث تجد العديد من المؤسسات أنَّ عملية الوصول إلى المستهلك النهائيّ تعد صعبةً؛ لذلك فقد ظهرت الحاجة إلى توظيف وسطاء التسويق ليقوموا بإيصال المنتج الذي تقدّمه المؤسسة إلى المستخدم النهائيّ.

عوامل ومتغيرات البيئة التسويقية الكلية

تُعرف البيئة التسويقية الكليّة على أنَّها العوامل الخارجيّة التي تؤثّر على نجاح عمل المؤسسة وفيما يأتي بيانها:[٣]

عوامل ديموغرافية

تعد العوامل الديموغرافيّة مرتبطةً بالتعداد السكانيّ ويجب على المسوّق دراسة هذه العوامل لأنَّ أساس السوق هم الأشخاص، حيث تقدم دراسات العوامل الديموغرافيّة ملفًا عن العميل يحتوي على حاجاته الأساسيّة لتسهيل عملية تجزئة السوق كما تساعد على اختيار الجمهور المستهدف من عملية التسويق لمنتج أو خدمة معينة.

عوامل اقتصادية Economic Factors

بحيث تشمل البيئة الاقتصاديّة عدّة قوى اقتصاديّة تؤثر على نفقات وعوائد المؤسسة من جهة وتؤثر على القوّة الشرائيّة للمستهلك ورغبته في الإنفاق من جهة أخرى.

العوامل الاجتماعية والثقافية Socio-cultural Factors

تعد العوامل الاجتماعيّة والثقافيّة أساس التأثير على ذوق وتفضيلات المستهلكين، حيث يقوم المستهلكون بشراء المنتجات التي تتناسب مع عاداتهم وأعرافهم المجتمعيّة لذلك يجب على مدير التسويق معرفة هذه العادات والأعراف ليستطيع تقديم منتجات وحملات تسويقيّة فعّالة تتناسب مع المستهلكين المستهدفين، ونظرًا لأنَّ العوامل الاجتماعيّة والثقافيّة دائمة التغيّر فعلى مدير التسويق وضع تعديلات للمنتج والحملة التسويقيّة للموازنة بين رغبة المستهلك وما تقدّمه المؤسسة وبذلك نجاح المنتج والحملة التسويقيّة.

العوامل السياسية والقانونية Political and Legal Factors

يجب على المؤسسة العمل ضمن نظام السياسة الحديث والالتزام بإطار عمل قانونيّ، حيث تتأثر القرارات التسويقيّة بالعوامل السياسيّة والقانونيّة، فقد قامت بعض الحكومات بوضع سلسلة من التشريعات لتنظيم العمليات التجاريّة وتقييد الممارسات التجاريّة غير العادلة لحماية المستهلك والمصالح الاجتماعيّة؛ مما يضع مدراء التسويق أمام تحدٍ كبير، لذلك يجب عليهم إدراك النهج الذي تقوم الحكومة الحاليّة باتّباعه والأحكام القانونية التي يجب عليهم طاعتها لقيادة المؤسسة إلى تحقيق هدفها.

العوامل التكنولوجية Technological Factors

تعد التكنولوجيا طريقًا جديدًا للإبداع، وتعد وسيلةً حديثةً متّبعةً لإرضاء العميل حيث تؤثّر العوامل التكنولوجيّة على عمليات الإنتاج وجودة المنتج والقدرة التنافسيّة، لذلك يجب على مدير التسويق امتلاك معرفة بالتكنولوجيا الحديثة التي تختص في مجال عمله.

عناصر التسويق المصرفي

يعرف التسويق المصرفيّ بأنَّه استخدام استراتيجيّات تسويقيّة لترويج الخدمات والمنتجات الماليّة المصرفيّة المختلفة التي تقدّمها البنوك لجذب العملاء المحتملين وزيادة الوعي لديهم بما يقدّمه البنك من خدمات ماليّة وتلبية احتياجاتهم، ويتحقق ذلك بالاستمرار في الحملات التسويقيّة بكافّة أشكالها،[مرجع] وقد تمَّ العمل بالتسويق المصرفيّ وتطويره ضمن انتشار مفهوم تسويق الخدمات، ونظرًا لازدياد حجم الخدمات والمنتجات الماليّة التي تقدمها البنوك فقد أصبح لدى العملاء العديد من الاختيارات المتاحة والتي تدرّ أرباحًا إضافيةً على البنك؛ لذلك كان لا بدَّ من تقديم قيمة للعملاء والتواصل معهم وإدارة علاقاتهم بطريقة تضمن مصلحة البنك والعميل وإدارة العملية التسويقيّة بطريقة فعّالة لضمان نجاحها وتحقيق الهدف في جذب أكبر عدد ممكن من العملاء المحتملين والاحتفاظ بهم وزيادتهم.[١]

ما هي عناصر المزيج التسويقي المصرفي؟

تتعدد عناصر المزيج التسويقيّ للقطاع المصرفيّ، وفيما يأتي بيان لها:[٢]

الخدمة

يتمثل هذا العنصر بالخدمات الماليّة مثل:

  • الإقراض.
  • الإيداع.
  • التحويل.

وتؤثر على نجاح البنك على المدى الطويل.

السعر

تُحدد الأسعار والعمولات في البنوك بحذر، حيث إنَّ أيّ خطأ في التسعير قد يؤدّي إلى تحوّل العملاء إلى البنوك المنافسة والتي تقدّم نفس الخدمات تقريبًا ولكن بأسعار منافسة.

الترويج

من أهم عناصر المزيج التسويقيّ للخدمات المصرفية هو الترويج، والذي يتكون من:

  • البيع الشخصيّ.
  • الإعلان.
  • العلاقات العامة.
  • بيع الأدوات الترويجية.

البيع الشخصي

وهي الطريقة التي تفضلها معظم البنوك نظرًا لخصائص الخدمات المصرفيّة التي تتميّز بها.

الدعاية

ويتمثل هذا العنصر بما يأتي:

  • الصحف.
  • المجلات.
  • الراديو.
  • النشر المباشر والخارجي.
  • الإعلانات التلفزيونيّة.

ومما يجب مراعاته عند اختيار الوسائل الإعلامية هو تحديد السوق المستهدف للوصول إلى الفئة الصحيحة من العملاء.

استراتيجيات التسويق المصرفي

أولًا: استخدام وسائل التواصل الاجتماعي

وتتمثّل بإثبات وجود العلامة التجاريّة بين المنافسين عبر منصات إلكترونيّة يستخدمها الملايين من الناس، كما قد يكون استخدام هذه المنصات للإعلان عن الخدمات الجديدة والتسويق لها أو عرض معلومات مختلفة عن المعاملات المصرفيّة وشرح خطواتها للعملاء، أو شرح أنواع الحسابات وشروطها والفرق بينها، وغيرها من المعلومات لجذب العملاء للتعامل مع هذا البنك.[٣]

ثانيًا: عمل برامج مكافآت

يعد تصميم برنامج مكافآت للعملاء من الطرق الجديدة وغير التقليديّة والتي لها نتائج فعّالة، فهي تجذب عددًا كبيرًا العملاء الجدد، وتزيد من ولاء العملاء الحاليين كما تشجع العملاء على اختيار البنك لفتح حساباتهم فيه لإمكانية المشاركة في السحب للمكافأة والفوز فيها، كما تحافظ على العملاء القدامى؛ فكلما طالت مدة بقائهم في البنك زادت فرصتهم في اكتساب الأموال المجانيّة، كما أنَّ هذه الطريقة تساهم في بناء وتطوير العلاقات مع العملاء.[٣]

ثالثًا: التعاون والاشتراك مع المنظمات

وتتمثّل هذه الطريقة بالشراكة مع المنظمات المختلفة مثل:

  • شركات الترفيه.
  • الوكالات العقاريّة.
  • المنظمات غير الربحيّة.
  • والمطاعم وغيرها.

ويتمثل ذلك بعمل خصومات أو عروض والحصول على امتيازات عديدة عند الشراء من خلال البطاقة الائتمانيّة الخاصة بالبنك.[٣]

رابعًا: التسويق عبر البريد الإلكتروني

يعد التسويق عبر البريد الإلكترونيّ أحد أكثر قنوات التسويق جاذبيةً على الرغم من التقدّم التكنولوجي الكبير، فهو يوفر معلومات قيّمة للعملاء ويجذب الكثير منهم ويصل إلى المزيد من العملاء خاصةً عند دمجه مع القنوات التسويقيّة الأخرى في وسائل التواصل الاجتماعيّ، كما أنَّ استخدام هذه الاستراتيجيّة يمكن أن يتم بإرسال رسائل مخصصة لكل عميل بشكل فرديّ، مما يساعد في بناء علاقة مع العملاء.[٤]

خامسًا: إنشاء تطبيق خاص بالبنك

يعد إنشاء تطبيق خاص للبنك عبر الهواتف المحمولة من أكثر الطرق التي توفر وقتًا وجهدًا على العميل، وهو ما يبحث عنه الكثيرون الذين لا يملكون وقتًا لإجراء معاملاتهم البنكيّة، فيمكن من خلال التطبيق تنفيذ الكثير من العمليات الماليّة مثل تحويل النقود أو شراء أو دفع الفواتير أو غيرها من العمليات بكل سهولة.

وتتمثّل هذه الطريقة باتّباع الآتي:[٤]

  • تقديم منتجات وخدمات حصريّة خاصة بالتطبيق.
  • إرسال إشعارات متعلّقة بالخدمات للعميل.
  • إرسال رسائل تذكير لهم بشأن فواتيرهم المعلّقة وتحديثات الدفع.

ما هو دور التسويق في المجال المصرفي؟

يعد مفهوم التسويق من المفاهيم التي ظهرت مؤخرًا في الأعمال المصرفيّة ويتمثل في الإعلان والترويج عن الخدمات والمنتجات، وهو من الأمور المهمة بشكل كبير والتي يجب الاهتمام بها لبناء علاقة متينة مع العملاء والمحافظة عليهم؛ حيث إنَّ رضا العميل يمثل نهجًا حديثًا للجودة في المؤسسات والمنظمات، والاحتفاظ بالعملاء يعد أداةً فعّالةً يمكن للبنوك استخدامها للحصول على ميزة استراتيجيّة والقدرة على التنافس في بيئة العمل المصرفيّة، كما أنَّ الخدمات المقدّمة في البنك والأسعار والرسوم المفروضة وحدها لا تكفي للمحافظة على العميل، بل يجب التركيز على مخططات تسويقيّة جديدة للإعلان عن كل ما يقدمه البنك لجذب المزيد من العملاء.[٢]