أهداف ريادة الأعمال المشتركة لكل رائد أعمال

يوجد هناك مجموعة من أهداف ريادة الأعمال المشتركة لكل رائد أعمال، ومع ذلك قد تختلف الأهداف باختلاف أنواع ريادة الأعمال كما يلي:

أولًا: أهداف ريادة الأعمال المالية

توجد مجموعة من الأهداف المالية المشتركة لجميع أنواع ريادة الأعمال المختلفة، التي يرغب رائد الأعمال من خلالها تحقيق الاستقرار المالي مثل:

1. تغطية تكاليف المشروع

عندما يسعى رواد الأعمال أن يحقق مشروعهم التجاري عائدات من المبيعات تغطي تكاليف المشروع حتى تتعادل أرباح المشروع مع تكاليفه. بالتالي لا يكون هناك خسائر مالية على الشركة، يعدّ هذا الأمر في غاية الأهمية خاصةً للشركات الصغيرة في بداية مرحلة نموها لتجنب أحد أهم أسباب فشل الشركات الناشئة في بدايتها.

2. تحقيق الربح وزيادة العملاء المحتملين

يتحقق ذلك عندما يسعى رواد الأعمال لزيادة عائدات مبيعات الخدمات والمنتجات في مشروعهم حتى تتخطى تكاليف نشاطهم التجاري، ذلك حتى يتمكنوا من تحقيق العائدات والأرباح.

3. تعظيم الأرباح وتحقيق عائد أكبر على الاستثمار

يتحقق ذلك عندما يهدف رواد الأعمال إلى زيادة الأرباح من خلال السعي نحو تحقيق المزيد من المبيعات وفي الوقت نفسه تقليل تكاليف المشروع للحد الأدنى. كذلك يهتم أغلب رواد الأعمال بتحسين معدّل العائد على الاستثمار لتحفيز المساهمين والممولين لنشاطه التجاري على إبقاء أموالهم داخل الشركة.

ثانيًا: أهداف ريادة الأعمال غير المالية

عندما نشير إلى أهداف ريادة الأعمال غير المالية لا نقصد أنها لا تؤثر على عائدات وأرباح الشركة، ولكن يقصد بها الأهداف التي لا تتعلق بالربحية بشكلٍ مباشر، وهي كما يلي:

1. رضا العميل

يتحقق ذلك عندما يهدف رواد الأعمال إلى جعل عملائهم المحتملين سعداء من خلال توفير المنتجات والخدمات التي تحل مشكلاتهم بطريقة مبتكرة وفعّالة. كذلك يمكن تحسين رضا العميل عن طريق تحسين خدمة العملاء لحل مشاكلهم.

2. التوسّع الأفقي

يحدث ذلك عندما يهتم رواد الأعمال بتوسيع نشاطهم التجاري من خلال فتح المزيد من منافذ التوزيع والفروع في مناطق جديدة سواء محليًا أو إقليميًا أو حتى عالميًا. بالتالي يساعدهم ذلك في الوصول لشريحة جديدة من العملاء المحتملين، ما يمكن استغلالهم في زيادة المبيعات والأرباح.

3. التوسّع الرأسي

يتحقق هذا الهدف عندما تقوم الشركات بتوسيع أنشطتها التجارية من خلال زيادة الإنتاجية والمبيعات عن طريق الدخول في مجالات وقطاعات جديدة. على سبيل المثال: إذا اقتصر نشاط شركة ما على بيع الحلويات (عملية تسويق) وقررت البدء في عملية تصنيع الحلويات، نلاحظ هنا أن الشركة قررت التوسّع رأسيًا عن طريق الدخول في مرحلة جديدة وهي عملية التصنيع بالتوازي مع عملية التسويق.

4. المسئولية الاجتماعية والأخلاقية

تعدّ المسئولية الاجتماعية والأخلاقية أحد أهم أهداف ريادة الأعمال ورواد الأعمال كذلك، وتتحقق عندما يهدف رواد الأعمال للقيام بأعمال جيدة لمجتمعاتهم انطلاقًا من مبدأ المسؤولية الأخلاقية مثل، منع استخدام الأكياس البلاستيكية للحفاظ على البيع.

5. رضا الموظفين

تهتم ريادة الأعمال بتحسين رضا الموظفين داخل الشركة لدفعهم نحو العمل بجهد لزيادة مبيعات وأرباح الشركة، وذلك عن طريق تطبيق بعض الأساليب الفعّالة التي تحسّن من المناخ التنظيمي داخل الشركة مثل: تحسين بيئة العمل لزيادة الإنتاجية، رفع الحوافز للموظفين الأكفاء، توفير أنظمة تأمين صحي متكاملة للموظفين… إلخ.

6. التفويض الفعّال

يحتاج كل رائد أعمال إلى تعلّم مهارات تفويض المهام وإسنادها إلى الموظفين المناسبين لتنفيذها بدلًا عنه، يساعده ذلك في التفرغ لمتابعة تقدّم نشاطه التجاري وصياغة الأهداف الاستراتيجية للشركة المناسبة لرؤيته المستقبلية وتحديد أنواع ريادة الأعمال المناسبة وفقًا إلى تطلعاته وظروف البيئة المحيطة.

مفهوم ريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والفرق بينهم

مفهوم ريادة الأعمال

توجد دائمًا مشكلات متعددة يعانيها مجموعة من الأشخاص في أي مجتمع. يأتي هنا دور ريادة الأعمال متمثلة في رواد الأعمال الذين يعملون على خلق أفكار وحلول مبتكرة لحل تلك العوائق، ويكون ذلك من خلال إنشاء شركة جديدة معنية بتقديم المنتجات أو الخدمات التي تعالج تلك الصعوبات بطريقة فعّالة.

لذلك تركز عادةً ريادة الأعمال بشكل أكبر على الأفكار المبتكرة وتطوير المجتمعات بدايةً قبل التفكير في تحقيق الأرباح والمبيعات. تتطور مبادئ ريادة الأعمال بشكل مستمر مع الوقت. لذا، ينبغي لك دائمًا تطوير مهارات ريادة الأعمال على نحو منتظم حتى تكون على دراية بكل جديد في المجال. يمكنك القيام بذلك من خلال قراءة كتب ريادة الأعمال المعروفة ومتابعة الأشخاص المؤثرين في المجال باستمرار.

مفهوم ريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والفرق بينهم

يشار عادةً إلى مصطلح ريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة في أثناء الحديث عن عالم الأعمال والشركات الصغيرة التي تسعى لتحقيق أهداف معينة بميزانية محدودة. ومع ذلك قد يكون هذا هو التشابه الوحيد بين المصطلحين، إذ تعدّ المشاريع الريادية بمثابة شركات صغيرة في بدايتها ولكن لا تصبح بالضرورة جميع الشركات الصغيرة مشاريع ريادية فيما بعد.

لذلك سنتعرف فيما يلي إلى أهم الاختلافات الجوهرية بين مفهوم ريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة:

1. التعريف

تهتم ريادة الأعمال بحل مشاكل المجتمع من خلال حلول مبتكرة وفعّالة وتحويلها لاحقًا إلى مشاريع وشركات على أرض الواقع، وتعدّ غالبًا المشاريع الريادية بمثابة شركات صغيرة في فترات نموها الأولى وتكون حصتها من السوق كبيرة.

بينما تعدّ المشاريع الصغيرة هي المشاريع التي يمتلكها أو يسيطر عليها شخص أو مجموعة من الأشخاص، وتسيطر على نسبة محدودة من السوق المحلي نظرًا لأنها تخدم عددًا أقل من الأشخاص، ولا يسعى المالكين لها لاستكشاف فرص جديدة بهدف النمو.

2. الأهداف

تهدف ريادة الأعمال إلى ابتكار منتج أو خدمة جديدة لحل مشكلة معينة يعاني منها مجموعة من الأشخاص، وكذلك يهتم رواد الأعمال بوجود شغف تجاه المشروع أو الفكرة التي يخططون لتنفيذها بصرف النظر عن أنواع ريادة الأعمال المختلفة.

يساعدهم وجود الشغف على مواجهة كافة تحديات ريادة الأعمال التي قد يواجهنها في أثناء مسيرتهم، بالإضافة إلى عدم التفكير كثيرًا في البداية بالأرباح والمبيعات، بل يكون التركيز الأكبر على تطوير الفكرة ونموها.

بينما تهدف المشاريع الصغيرة إلى تحقيق الأرباح فقط، ولذلك نجد أن المشاريع الصغيرة غالبًا ما تفتقر إلى عنصر الابتكار لأنها تكون تقليد لمشاريع موجودة فعلًا تهدف إلى الوصول لشريحة محدودة من العملاء المحتملين في نطاق محلي محدود.

3. توسيع الأعمال التجارية

يسعى أصحاب المشاريع الريادية إلى توسيع نطاق الأعمال التجارية ولا يكتفون فقط بوضعهم الحالي، يكون ذلك من خلال البحث بشكل دائم عن الفرص الجديدة في السوق المستهدف. بينما لا يهتم أصحاب المشاريع الصغيرة بتوسيع أعمالهم التجارية ويصبحوا راضين بمكانتهم الحالية، إذ لا يهتموا بالبحث عن فرص جديدة لاستثمارها في السوق المستهدف، بالتالي لا يستطيعون الوصول لشرائح جديدة من العملاء المحتملين.

ما هي أنواع ريادة الأعمال؟

قبل أن يشرع رائد الأعمال في أي مشروع تجاري ويُعِدّ دراسة الجدوى الخاصة به، ينبغي له معرفة أنواع المشاريع الريادية المختلفة حتى يتسنى له اختيار النوع المناسب وفقًا إلى رؤيته وشغفه وتطلعاته الشخصية كما يلي:

1. ريادة الأعمال الصغيرة

تعدّ ريادة الأعمال الصغيرة أحد أهم أنواع ريادة الأعمال وأكثرها انتشارًا حول العالم، وذلك لأنها تعدّ النواة الأولى لأي مشروع ريادي مستقبلي. تعدّ ريادة الأعمال الصغيرة من أنواع المشاريع الريادية التي لا تهدف إلى التوسّع أفقيًا أو رأسيًا مستقبلًا. وعادةً ما يكون أصحابها إمّا شخص واحد أو مجموعة من الأشخاص الذين تجمعهم عادةً صداقات أو صلة قرابة.

يميل غالبًا أصحاب مشاريع ريادة الأعمال الصغيرة إلى توظيف الأشخاص المحليين أو أحد أفراد العائلة لتوفير النفقات ولصغر حجم المشروع. وفيما يلي أمثلة على ريادة الأعمال الصغيرة: صالون حلاقة، مطعم صغير، بقالة، عطارة، عربة أطعمة ومشروبات، متجر لبيع لعب الأطفال… إلخ.

2. ريادة الأعمال الكبيرة

تواجه بعض الشركات الكبيرة مشاكل تؤثر على معدّل النمو تتمثل في دورات حياة المنتج أو الخدمة المحدودة. إذ يحدّث تشبع لدى تلك الشركات في المجالات التي تعمل فيها، فهي تصبح مسيطرة على جزء كبير وكافي من السوق، بالتالي تبدأ في إطلاق شركات فرعية تابعة للعلامة التجارية وتستهدف عملاء محتملين جدد أو حاليين.

ويكون ذلك إمّا من خلال عمليات الاستحواذ على الشركات الأخرى والمنافسين مثل: عمليات استحواذ شركة فيسبوك على تطبيق واتس آب وانستجرام لتوسيع قاعدة العملاء الحاليين والوصول لأسواق جديدة، أو عن طريق بناء شركات فرعية للشركة الأم من الصفر لتقديم خدمات أو منتجات جديدة اعتمادًا على موظفيها الأكفاء واستثمار بعض الأموال.

يوجد هناك أمثلة على ريادة الأعمال الكبيرة متعددة منها على سبيل المثال: شركة ديزني، وذلك عندما قامت بشراء استوديو الرسوم المتحركة “بيكسار” في عام 2006، بدلًا من قيام الشركة بإنشاء الاستوديو الخاص بها من الصفر والتنافس مع شركة بيكسار.

3. ريادة الأعمال القابلة للتطوير

تعدّ ريادة الأعمال القابلة للتطوير أحد أصعب أنواع ريادة الأعمال مقارنةً بالأنواع الأخرى، إذ تعتمد على إيمان ورؤية رائد الأعمال تجاه فكرة معينة يرى أنها قادرة على التأثير بشكل إيجابي وتغيير العالم. ومع ذلك يعدّ نقص رأس المال المغامر أحد أشهر سلبيات ريادة الأعمال القابلة للتطوير، لأنها تتطلب مستثمرين مؤمنين بالفكرة وقادرين على استثمار جزء من أموالهم فيها على أمل تحقيق عوائد ضخمة على استثماراتهم في المستقبل.

يوجد أمثلة على ريادة الأعمال القابلة للتطوير منها على سبيل المثال: شركة أوبر، إذ تمكنّت شركة أوبر من إحداث ثورة في صناعة سيارة الأجرة عندما ظهرت على الساحة للوهلة الأولى، وبعد أن حصلت الشركة على استثمارات ضخمة، تمكنّت من الاستحواذ على حصة سوقية كبيرة جدًا خلال فترة زمنية قصيرة. ظهرت بعدها عدّة شركات منافسة أخرى مثل: شركة ليفت، شركة سويفل وغيرها من شركات النقل الجماعي الأخرى.

4. الريادة الاجتماعية

تعدّ الريادة الاجتماعية أو ريادة الأعمال الاجتماعية أحد أكثر أنواع المشاريع الريادية تأثيرًا على الأفراد، إذ تركّز على حل المشاكل المجتمعية الشائعة مثل: توفير الغذاء، تطوير التعليم، محاربة الفقر، الحفاظ على البيئة وغيرها من المشاكل الأخرى. بالتالي تقوم الشركات في هذا النوع من ريادة الأعمال بتطوير خدمات ومنتجات تهدف لحل هذه المشاكل، ويطلق على هذا النوع من الشركات أو المؤسسات في بعض الأحيان “المنظمات غير الربحية”.

توجد عدّة أمثلة على ريادة الأعمال الاجتماعية منها على سبيل المثال: شركة سيفينث جينريشن، تأسست الشركة في عام 1988، لبيع منتجات التنظيف والعناية الشخصية الصديقة للبيئة استجابةً للمخاوف المجتمعية المتزايدة بشأن البيئة، إذ كانت أغلب الشركات المشابهة تبيع منتجات تتضمن مواد كيميائية ضارة وغير صديقة للبيئة.

علاوةً على ذلك، تتبرع الشركة بنسبة 10% من أرباحها قبل خصم الضرائب للشركات والمنظمات التي تركز على المجتمع والبيئة. مع ذلك حققت الشركة أرباحًا وصلت إلى قرابة 200 مليون دولار أمريكي في عام 2015، بالتالي عندما تتحمل الشركة مسئوليتها الاجتماعية فهذا يشجّع عملائها المحتملين على شراء منتجاتها وخدماتها.

5. ريادة الأعمال الابتكارية

تعدّ ريادة الأعمال الابتكارية أحد أنواع المشاريع الريادية التي تركّز على الاختراعات والأفكار الجديدة والمبتكرة بهدف تحويلها فيما بعد إلى مشاريع تجارية ناجحة على أرض الواقع. تهدف الشركات التي تعتمد على هذا الأسلوب في نموذج عملها إلى تحسين حياة الأشخاص وحل مشاكلهم من خلال تطوير منتجات وخدمات جديدة تساهم في تحقيق هذا الهدف.

تعدّ شركة تسلا للسيارات الكهربائية والتي تأسست في عام 2003، واحدة من أشهر أنواع المشاريع الريادية الابتكارية حول العالم. سعت الشركة إلى ابتكار نوع جديد من السيارات يعمل بالكهرباء بدلًا من الوقود، بهدف التقليل من انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون الضار على البيئة الناتج من عوادم السيارات التي تعمل بالوقود، وهو الغاز المتسبب الرئيسي في ظاهرة تغير المناخ.

وصلت أعداد سيارات تسلا الكهربائية المباعة في عام 2020 إلى حوالي أكثر من 500 ألف سيارة كهربائية، وهو لا يزال قليل نسبيًا مقارنةً بمبيعات السيارات التي تعمل بالوقود، لكن مع كثرة الطلب والإنتاج في المستقبل سوف يتوسع السوق ويؤدي إلى خفض الأسعار تدريجيًا حتى تصبح في متناول الجميع. ولعل هذا ما يمثّل تحديًا لأغلب أنواع المشاريع الريادية التي تعتمد على ريادة الأعمال الابتكارية.

6. ريادة الأعمال الداخلية

تعدّ ريادة الأعمال الداخلية واحدة من أهم أنواع ريادة الأعمال التي تهتم بها الشركات العالمية المبدعة. حيث تشير إلى الموظف المبدع داخل الشركات الذي يفكّر خارج الصندوق ويمتلك القدرة على خلق أفكار جديدة ومبتكرة لصالح الشركة التي يعمل فيها.

بالتالي يساعد رائد الأعمال الداخلي شركته في الحصول على ميزة تنافسية تجعلها تتفوق على منافسيها في السوق المستهدف. لذلك يجب على الشركات تحسين رضا الموظفين داخل الشركة وعقد تجمعات لموظفي الشركة بصفة دورية لطرح الأفكار الجديدة.

تعدّ شركة فيسبوك أحد أمثلة ريادة الأعمال الداخلية، إذ تعقد الشركة مبادرة بصفة دورية تجميع فيها المهندسين والمبرمجين للتنافس فيما بينهم لطرح فكرة جديدة مبتكرة أو تطوير وتعديل فكرة قائمة. على سبيل المثال، يعدّ زر “أعجبني” هو أحد نتائج تطبيق استراتيجية ريادة الأعمال الداخلية في شركة فيسبوك.

 

أنواع العلامة التجارية

تختلف أنواع العلامة التجارية وفقًا لطرق متعددة، لذا لا بد من دراسة احتياجات الشركة وأساليب تواجدها ضمن الأسواق المستهدفة لانتقاء العلامة التجارية المناسبة. تتعدد أنواع العلامة التجارية وفقًا للآتي:

1. آلية التسجيل

لا يُلزَم صاحب الشركة أو رائد الأعمال من الناحية القانونية في معظم البلدان بتسجيل العلامة التجارية الخاصة بنشاطه التجاري، إلا أن للعلامة التجارية المسجلة ميزات إضافية غير موجودة في مثيلتها غير المسجلة.

 

2. طبيعة الاسم قبل تسجيل العلامة التجارية

يمكن أن تتعدد أنواع العلامة التجارية حسب الاسم المنتقى، إذ يمكن انتقاء اسم تجاري من وحي الخيال كما قامت شركة ALPHA عند تسجيل العلامة التجارية الخاصة بمحرك بحث Google، وهو أسهل نوع من أنواع حماية العلامة التجارية.

من أنواع أسماء العلامات التجارية أيضًا هو الاسم المبتكر مثل الاسم الخاص بمزود خدمة الاتصالات Verizon، وهو أبسط أنواع العلامات التجارية. كما يمكن تكييف العلامات التجارية بطريقة ملائمة للشركة مثل العلامة التجارية الخاصة بشركة Apple، إذ تستخدم كلمات أو صور حقيقية بطريقة مبدعة.

تتعدد أنواع طبيعة الأسماء الخاصة بالعلامات التجارية، إذ تم ذكر أهمها. إلا أن هناك مجموعة من المنتجات والخدمات غير قابلة لأخذ علامة تجارية من قِبل مكاتب تسجيل العلامات التجارية كمادة Aspirin الدوائية على سبيل المثال لا الحصر.

3. نطاق الاستخدام

يختلف صوت العلامة التجارية حسب نطاق الاستخدام، إذ يمكن أن تمارس الشركة نشاطها ضمن منطقة محدودة على مستوى محافظة أو بلد، تحتاج الشركة في هذا الحال إلى تسجيل علامة تجارية قابلة للاستخدام المحلي، ولا يحق لها ردع شركات في نطاق مختلف من استخدام نفس الاسم.

أما في حال رغبة الشركة بممارسة نشاطات تجارية دولية أو أنشطة تجارة إلكترونية، لا بد من تسجيل علامة تجارية دولية تحفظ حقوق ملكية العلامة التجارية لأصحاب الشركة دوليًا كالعلامات التجارية الخاصة بشركة Amazon وNike وغيرها.

ما هي خطوات استخراج علامة تجارية؟

تختلف الإجراءات من دولة لأخرى، إلا أن طريقة تسجيل علامة تجارية ترتكز على مجموعة مبادئ في معظم البلدان. تعتمد مبادئ تسجيل العلامة التجارية على الفكر الإبداعي لصاحب الشركة أو ريادي الأعمال، إضافةً إلى التسهيلات الممنوحة من الجهة المسؤولة عن منح شهادة تسجيل العلامة التجارية في البلد الذي تعمل ضمنه الشركة.

قبل التقدم لطلب تسجيل علامتك التجارية، لا بد من استيفاء مجموعة الشروط الخاصة بتسجيل علامة تجارية، والتي تعد الوسائل اللازمة لإثبات العلامة التجارية عند حدوث أي مشكلات أو نزاعات عند ممارسة الأعمال التجارية.

1. تحديد اسم العلامة التجارية

يعد اختيار الاسم التجاري المناسب قبل تسجيل أي علامة تجارية عاملًا مهمًا في نجاح الشركة، إذ يلعب الاسم دورًا هامًا في تعزيز قيمة العلامة التجارية وتكوين الصورة الذهنية للمنتج أو الخدمة من قِبل العملاء. فعلى صاحب الشركة أو رائد الأعمال تخصيص الوقت والجهد الكافيين للحصول على علامة تجارية قادرة على المنافسة في السوق المستهدف.

يمكن اختيار اسمين متواجدين من أسماء المنافسين وإدراجها كتابيًا والبدء بعملية العصف الذهني انطلاقًا من هذين الاسمين. لا بد من الحصول على 8 لـ 10 أسماء مقترحة كمخرجات لعملية العصف الذهني، وكتابة بعض الملاحظات الإيجابية والسلبية عن كل اسم مختار ومدى ارتباطه بنشاطات الشركة، وتقليص الخيارات للوصول إلى الاسم الأنسب.

كما يجب على صاحب الشركة فحص الاسم المُختَار لضمان عدم استخدامه من قِبل شركات منافسة، لكي لا تتعرض الشركة لمساءلات قانونية بسبب الاستخدام غير المشروع للاسم.

2. تحديد الشكل القانوني للشركة

لأجل تسجيل العلامة التجارية، تحتاج الشركة إلى تقديم الوضع القانوني لعمل الشركة، سواءً كانت شركة أشخاص أو شركة أموال، مساهمة أو محدودة المسؤولية أو أي نوع آخر من نوع الشركات. يمكنك معرفة أنواع الشركات التي يمكنك تأسيسها عبر قراءة: دليل أنواع الشركات التجارية في العالم العربي.

3. توفير نسخة من البيانات المراد حمايتها

لا بد من توفير صورة طبق الأصل عن التصميم مع مراعاة جودة النسخة المطلوب تسجيل العلامة التجارية لها، أو نسخة من الكلمات المراد كتابتها بطريقة معينة بالنمط والخط المحددين لهوية الكلمات. أما إن كان طلب التسجيل لمقطع صوتي، فلا بد من وضعه كنسخة إلكترونية على أي وسيلة تخزين.

كذلك يفضل إعداد قائمة بجميع المنتجات أو الخدمات التي ستتواجد عليها العلامة التجارية بعد تسجيلها، وتنظيمها وفق أصناف السلع والخدمات المفروضة من قِبل الجهة المانحة للعلامات التجارية في بلد العمل.

4. إعداد الطلب

من الضروري الاطلاع على طريقة تقديم طلب تسجيل علامة تجارية -للجهة المخولة محليًا- بهدف حجز علامة تجارية للراغبين بطرق شرعية وقانونية، وكيفية الحصول على علامة تجارية بشكلٍ رسمي يمثل حماية العلامة التجارية.

يمكنك التوجه إلى الموقع الإلكتروني الخاص بالمؤسسة المسؤولة عن عملية التسجيل في حال كان التسجيل الإلكتروني متاحًا، أو التوجه إلى مقر الشركة المانحة للعلامات التجارية، مع الحرص على استيفاء جميع الأوراق المطلوبة لتسجيل علامة تجارية من قِبل الجهة المعنية.

5. استيفاء المتطلبات القانونية

بعد استيفاء الشروط المطلوبة لعملية التسجيل، لا بد من التأكد من الصحة القانونية للمستندات التي تُثبِت صحة تسجيل العلامة التجارية لدى الجهة المختصة، ومن الأفضل الاستعانة بمحامي أو شركة محاماة في بلد العمل للتأكد من كافة الأوراق والثبوتيات. فإن تم التأكد من صحة المستندات، لا بد من تقديمها إلى الجهة المسؤولة.

6. تقديم الطلب

بعد استيفاء جميع الشروط يتم تقديم طلب التسجيل إلى الجهة المانحة ضمن بلد العمل، ويُوجَّه الطلب عادةً من قِبل الجهة إلى محامٍ مختص لدراسة تعارضات ومفارقات العلامة التجارية المطلوبة مع القوانين النافذة في بلد العمل أو مع العلامات التجارية الأخرى.

7. الحصول على الموافقة أو الرفض

بعد دراسة طلب التسجيل، يتم إعلام مقدم الطلب بالنتيجة. فإن قُبِل الطلب سيحال إلى الإعلان عن العلامة التجارية الجديدة ضمن جريدة أو موقع رسمي حسب بلد العمل ليتسنى لجميع من تضررت أعمالهم بتواجد العلامة التجارية من تقديم طلب اعتراض على التواجد لدراسته وفحص مضمونه.

8. تجديد تسجيل العلامة التجارية بشكل دوري

لا يكفي الحصول على شهادة ملكية العلامة التجارية لضمان إدارة العلامة التجارية وحقوق الاستخدام بشكلٍ صحيح، حيث يجب على صاحب الشركة أو رائد الأعمال تقديم الملفات بتحديثات دورية للحفاظ على صلاحية استخدام العلامة التجارية في حفظ الحقوق، إذ تُشطَب العلامة التجارية وتنتهي صلاحيتها في حال عدم التجديد، ويضطر صاحبها إلى تقديم طلب جديد قابل للرفض في حال استُغِلَّت العلامة من طرف الغير.

خصائص العلامة التجارية

ما هو تسجيل العلامة التجارية؟

يُعرف على أنه حجز كلمة أو تصميم أو شكل أو عبارة، تميّز منتج أو خدمة مطروحة من قِبل الشركات عن مثيلات أخرى مطروحة من شركة منافسة. ويُعد الوسيلة الأولى لحماية اسم الشركة أو شعارها من الاستخدام غير الشرعي على منتجات منافسة.

يُظهِر تسجيل ماركة تجارية خاصة بشركة للعملاء المتكررين أو المحتملين في السوق المستهدف بأنها تقدم منتجات أو خدمات حصرية مميزة بطريقة ما عن باقي المنتجات المتواجدة في السوق، ويساهم بتعزيز صوت العلامة التجارية ضمن ذلك السوق. وتلعب العلامة التجارية دورًا في اتخاذ القرار بالتعامل مع منتجات وخدمات الشركة أو لا.

خصائص العلامة التجارية

تتميز عملية التسجيل عن باقي مبادئ حماية أنشطة الشركة بمجموعة من الخصائص، إذ تعد هذه العملية من أهم المبادئ، ويجب على المعنيين في الشركة إدراك أهمية تسجيل العلامة التجارية وما توفره من مزايا لصالح أعمال الشركة.

  • الملكية الفكرية

يُعّد عملية التسجيل شكلًا من أشكال الملكية الفكرية، إذ تخوّل صاحب العلامة من ممارسة النشاط التجاري تحت اسم مسجل محمي من استخدام الآخرين كونه مستوفيًا لجميع شروط حماية العلامة التجارية.

  • براءة الاختراع

تتشابه براءات الاختراع مع تسجيل العلامات التجارية في حماية حقوق الشركة من الغير فيما يخص النشاط التجاري للشركة. إلا أن البراءة ترتبط بالاختراعات والابتكارات الصادرة عن الشركة، وترتبط بحمايتها من السرقة أو الاستخدام غير المشروع لفترة من الزمن. أما تسجيل العلامة التجارية، فترتبط بالتصاميم والشعارات والعبارات والكلمات، ويمثل كذلك الحماية اللازمة لها.

  • حقوق النشر

توفر حقوق النشر الحماية اللازمة للمؤلف وإعطائه الحق في إدارة عمليات الطبع والنشر بإذنه أو من خلال دُورِ نشرٍ يحددها المؤلف، وتشمل حقوق الطبع والنشر للأعمال الأدبية والبرامج والأفلام واللوحات والصور الفوتوغرافية.

أهمية تسجيل العلامة التجارية

تزداد أهميته في نجاح الشركات، لما تقوم به من ربط بين نشاطات الشركة التجارية وزبائنها. إذ تمثل العلامة التجارية وسيلة إيضاح تدل على منتجات وخدمات الشركة بأقل جهد مبذول من قِبل العملاء.

كما يحمي عمل الشركات المتوسطة أمام الشركات الكبيرة، إذ يُلزم تسجيل العلامة التجارية جميع الشركات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة بعدم استعمال ما تم إدراجه ضمن وثيقة ملكية العلامة التجارية. ورغم ذلك، تختلف رؤية الشركات تجاه أهمية تسجيل العلامة التجارية، فبعض الشركات تعد تسجيل العلامة التجارية أهم الأولويات، وبعضها يعد التسجيل سببًا لصراع قابل للتأجيل مع شركات منافسة.

أساليب تنافسية تستخدم العلامة التجارية

تتنوع العلاقات التجارية بين الشركات، وخصوصًا المتنافسة منها، حيث يمكن أن يمثل أحد المنافسين خطرًا على الآخر باستخدام أساليب تنافسية تعتمد على العلامة التجارية مثل:

أولًا: التهديد بالعلامة التجارية

التهديد بمنزلة وسيلة ضغط لصاحب ملكية العلامة التجارية يُرهِب بها الشركات المنافسة من محاولة تقليص الحصة السوقية، ويعتمد في هذا الترهيب على اتباع مجموعة من الوسائل القانونية المستمدة من امتلاكه شهادة تسجيل العلامة التجارية.

ثانيًا: الاعتداء على العلامة التجارية

يشمل الاعتداء على العلامة التجارية جميع الممارسات التي تسلكها أي شركة أو فرد باستخدام علامة تجارية بعد تسجيلها دون أخذ الموافقة من المعنيين بقضايا ملكية العلامة التجارية المُستخدَمة.

يمكن أن يشمل الاعتداء على العلامة التجارية السطو الإلكتروني من خلال استخدام عنوان النطاق لتوجيه الزوار إلى موقع آخر باستخدام العلامة التجارية المبنية مع العملاء. أو من خلال بيع الاسم إلكترونيًا في حال عدم حجزه إلى طرف ثالث منافس بسعر مرتفع.

مراحل ومعوقات التخطيط الاستراتيجي

تختلف خطوات التحليل الاستراتيجي بهدف إعداد خطة استراتيجية باختلاف عمل الشركات، ومستويات التخطيط الاستراتيجي التي تقوم بها، إلا أن هناك مجموعة من الخطوات الأساسية التي تشكل منهجية إعداد الخطة الاستراتيجية، وتضاف عليها خطوات إضافية حسب العمل.

1. الاستعداد للتخطيط الاستراتيجي

قبل البدء بنشاطات التخطيط الاستراتيجي لإعداد الخطة الاستراتيجية القادمة، لا بد من تحديد الفريق الاستراتيجي المعنيّ برسم السياسات ضمن الخطة. تبعًا لأفضل الممارسات، لا بد من إشراك كافة الاختصاصات وبمستويات وظيفية متنوعة -بشكلٍ مباشر وغير مباشر- في إعداد الخطة الاستراتيجية: كمديري التمويل، وقسم من موظفيه، والتسويق، والموارد البشرية وغيرها.

2. تحديد فترة زمنية لإعداد الخطة

يمكن أن يستغرق هذا النوع من التخطيط من عدة أسابيع إلى عدة أشهر. لا بد من تحديد إطار زمني لبداية ونهاية مرحلة التخطيط الاستراتيجي للخطة الحالية، تعتمد قيم الإطار على تعقيدات العمليات التخطيطية، ضمن الشركة وحجم الشركة.

3. تقييم أعمال الشركة

يتوجب على الفريق المختص في هذه المرحلة فحص العوامل الداخلية والخارجية المؤثرة على عمل الشركة. كوجود مستوى من التقدم التقني المساهم في تحسين العمل، ووجود تشريعات جديدة مفروضة تقلص أو تزيد من القدرة على العمل في السوق المستهدف.

غالبًا ما يتم اللجوء إلى تحليل SWOT وقوى بورتر، وتحليل PESTEL في تقييم نقاط القوة والضعف الخاصة بالشركة، وتحديد الفرص والتهديدات التي تتعرض لها في السوق المستهدف.

4. تحديد المهمة والرؤية وأصحاب المصلحة الرئيسيين

لا بد للفريق المختص تحديد مهمة الشركة ورؤيتها في المرحلة القادمة التي تغطيها الخطة الاستراتيجية، غالبًا ما يتم الاعتماد على تحديد أصحاب المصلحة الرئيسيين -كالعملاء وأصحاب الشركة والموردون وغيرهم- في تحديد المهمة والرؤية الخاصتين بالشركة، والمناسبتين للخطة الاستراتيجية القادمة.

5. اختيار إطار وبرمجيات خطة مناسب للشركة

يجب اختيار إطار يساعد الفريق المسؤول في أداء مهامه، دون عناء تصميم إطار استراتيجي، يمكن اعتماد أي إطار استراتيجي مناسب لمكونات الخطة المطلوب إعدادها. من الأطر الاستراتيجية على سبيل المثال لا الحصر نموذج OKR الذي يساعد في تحديد الأهداف والنتائج الرئيسية، من خلال تعيين مسؤول واحد عن كل نتيجة يجب أن يصل إليها الفريق.

وكذلك نموذج balanced-scorecard الذي يوازن بين القياسات الاستراتيجية والقياسات التشغيلية، للوصول إلى الأداء المتوازن. يمكن للفريق الاستعانة بمجموعة من البرمجيات الحاسوبية، التي تساهم في عملية إتمام إعداد الخطة الاستراتيجية مثل Cascade Strategy وKhorus وغيرها.

6. توثيق الخطة الاستراتيجية

بعد اتفاق الفريق على محتويات الخطة الاستراتيجية، لا بد من توثيق الخطة بطريقة مكتوبة قابلة للمشاركة مع الإدارات العليا للشركة. أصبح الوصول والمشاركة للخطة الاستراتيجية أمرًا أكثر سهولة من خلال برامج التخطيط الاستراتيجي وتوفر الأجهزة الإلكترونية، وهو ما يزيد مستوى التشاركية بين الموظفين، ووضوح أكبر في الأهداف الموضوعة.

6 من معوقات التخطيط الاستراتيجي

على الرغم من أهميته، إلا أنه يتأثر بمجموعة من المعوقات التي تصعّب من عملية إنشاء خطة استراتيجية، لتكون دليلًا لعمل الشركة في فترة زمنية معينة:

1. عدم وجود خطة استراتيجية سابقة

يصعب على الشركة تحديد المكان الذي ترغب بالوصول إليه، في حال لم تكن على دراية بالمكان الذي تتواجد فيه حاليًا. تستعين الإدارة المعنية بقضايا التخطيط الاستراتيجي في الشركة بخططها الاستراتيجية السابقة، لدراسة احتمالات الوصول للمكان الذي ترغب بالوصول إليه في الخطة التي يتم إعدادها، وهو ما لا يتوفر لفريق التخطيط الذي يَعِدّ أول خطة استراتيجية للشركة.

2. الخوف من التغيير

يشكل تخوّف المدراء والموظفين عائقًا في عمليات التخطيط الاستراتيجي، إذ تفتقد الخطط الاستراتيجية إلى الضمانات. فتزداد فرص النجاح في إعداد الخطة وتنفيذها، كلما زادت دقة دراسة المخاطر الذي يمكن أن تتعرض له الخطة.

كما يشكل الخوف من التراجع عن خطة استراتيجية تم إعدادها بشكل خاطئ إلى فشل بطيء في عمليات الإدارة ضمن الشركة. لذا، لا بد من مراجعة الخطة دوريًا، وامتلاك الشجاعة الكافية، لإجراء تغييرات تكبد أقل قدر ممكن من الخسارة.

3. التعقيد

يمكن أن تكون المعلومات المتضمنة ضمن الخطة الاستراتيجية بالغة التعقيد، غالبًا ما تكون معظم مستويات التخطيط الاستراتيجي مرتبطة بالإدارة العليا صاحبة الخبرة المهنية الواسعة، وعلى مختلف المستويات. قد يشكل المحتوى الموجود ضمن الخطة الاستراتيجية لغة معقدة يصعب على موظفي الإدارة المتوسطة والإشرافية فهمها، نظرًًا لقلة خبرتهم الاستراتيجية مقارنةً بالإدارة العليا.

4. غياب المحاسبة والمساءلة

يصعب التخطيط الاستراتيجي وتتبع الخطة في حال غياب المحاسبة عن التقصير في المهام، إذ يمكن أن يتم تجاوز كافة عناصر الخطة دون معاقبة المسؤولين عن هذا التجاوز. لا بد من وجود نظام محاسبة ومساءلة، يبدأ من الإدارة العليا، وتكليف موظف مسؤول عن كل نشاط من أنشطة الخطة الاستراتيجية.

5. عدم ارتباط التخطيط الاستراتيجي برؤية واضحة

قد تملك الشركات خططًا استراتيجية طويلة المدى، لكن لا يوجد رؤية استراتيجية واضحة ترتبط بالخطة الموضوعة، إذ تحتوي الخطة الاستراتيجية على الأنشطة والمسارات التي ستسلكها الشركة للوصول إلى الهدف. إن عدم وجود رؤية يؤدي بالنتيجة إلى عدم وجود أهداف، بالتالي تصبح الخطة الاستراتيجية عديمة الجدوى.

6. الانشغالية المرتفعة

تأخذ الأنشطة الناتجة عن العمل اليومي أولوية تجعل انشغالية المدراء المعنيين بأمور التخطيط الاستراتيجي مرتفعة، وهو ما يصعّب من تتبع الخطة الاستراتيجية أو القيام بإعدادها، على الرغم من إدراك المدراء لأهمية التخطيط الاستراتيجي في حل مشاكل الأنشطة المذكورة.

توفر الخطة الاستراتيجية الموثِّقة لعناصر التخطيط الاستراتيجي الموجِّه الأول لإعداد الخطط متوسطة وقصيرة الأجل، الهادفة إلى تنفيذ الخطة الاستراتيجية الموضوعة، وتظهر براعته في الوصول إلى أهداف متميزة تخلق ميزة تنافسية، أو تطور واضح في الأعمال نسبة لباقي المنافسين.

مبادئ التخطيط الاستراتيجي

يرتكز على مجموعة من المبادئ التي تحدد المطلوب من الخطة الاستراتيجية. غالبًا ما تكون مبادئ التخطيط الاستراتيجي موحدة بين جميع الشركات، إلا أن اختلاف الشركات فيما بينها يظهر بمستوى الدقة في تطبيق مبادئه، بهدف إعداد الخطة الاستراتيجية لمدة زمنية معينة.

  • سبب وجود الشركة

من أبرز مبادئ التخطيط الاستراتيجي هو توضيح سبب وجود الشركة، وما القيمة المضافة من وجودها في السوق المستهدف، وما هي الغاية من عملها في هذا السوق.

  • ربط الأهداف الاستراتيجية بمدد زمنية

من الصعب ردم الفجوة الناشئة بين الأهداف الاستراتيجية بعيدة المدى، والعمليات التشغيلية قريبة المدى. لذا، لا بد من ربط الأهداف الاستراتيجية بعيدة المدى بمدد زمنية تتيح قياس الأهداف بين مدة وأخرى، كالخطط السنوية وربع السنوية اللازمة لإتمام المهام.

  • التواصل أساس النجاح

التخطيط الاستراتيجي ليس عملًا يجب القيام به لمرة واحدة، بل ينبغي متابعة ما توصلت إليه الاستراتيجية من أهداف بين فترة وأخرى. من الأفضل وضع جدولة زمنية مختلفة للاجتماعات، لنقاش التفاصيل المرتبطة بحجم المهام التي تم القيام بها ضمن هذه الفترة.

  • كيفية قيادة الخطة

تتحدد الطرق اللازمة لإدارة الخطة من خلال منح الوقت الكافي لتحديد سبب وجود الشركة وكيفية عملها، كيف يمكن إدارة نقاط القوة لتحقيق عائد أفضل على الاستثمار، إضافةً إلى تعيين الموارد التي يمكن أن تدعم هذا العائد وتخلق ميزة تنافسية للشركة.

أدوات التخطيط الاستراتيجي

هناك الكثير من الأدوات التي تساعد المعنيين في إنجاز هذا النوع من التخطيط، ووضع خطة استراتيجية تناسب أسس عمل الشركة في الانتقال نحو نقطة جديدة. تتحدد الأدوات المستخدمة فيه حسب متطلبات الخطة التي سيتم إعدادها.

1. القوى الخمسة لبورتر Porter’s 5 Forces

يسعى الفريق المختص من خلال استخدام القوى الخمسة لبورتر إلى تحديد القوى الاقتصادية المؤثرة على عمل الشركة وتحديد المركز التنافسي للشركة. تشمل القوى الخمسة لبورتر: قوى المنافسة في مجال عمل الشركة، الإمكانيات التي يملكها أصحاب الشركات الداخلين حديثًا للسوق المستهدف، الموردين، العملاء، التهديدات التي يفرضها تواجد منتج أو خدمة بديلة عن المنتج الذي تقدمه الشركة.

2. تحليل SWOT

يعد تحليل SWOT أداة تخطيط استراتيجي تدرس البيئة الداخلية والخارجية للشركة، إضافة إلى الفرص والتهديدات التي ينبغي استغلالها أو السيطرة عليها. وكلما كان تحليل SWOT شاملًا وأكثر دقة، زادت القدرة على التعامل مع الفرص والتهديدات المحتملة بشكل أفضل وأقل أثرًا.

3. إطار VRIO

يحدد إطار التخطيط الاستراتيجي VRIO المزايا التنافسية للمنتج أو الخدمة، نسبةً للمنتجات المنافسة في السوق المستهدف. ويتكون الإطار من أربع عناصر هي: القيمة التي يقدمها المنتج للعملاء Value، وامتلاك موارد نادرة Rare، وقابلية المنتج للتقليد Imitability، إضافةً إلى عنصر المنظمة Organization، الذي يمثل امتلاك الأنظمة والعمليات اللازمة للاستفادة من الموارد.

4. تحليل PESTEL

يرتبط تحليل PESTEL بتحليل SWOT كأدوات التخطيط الاستراتيجي حيث يمثل تحليل PESTEL تفاصيل البيئة الداخلية والخارجية المتمثلة بالبيئة السياسية Political، الاقتصادية Economical، الاجتماعية Social، التقنية Technical، العوامل البيئية Environmental، والقانونية Law.

يستخدم تحليل PESTEL في الخطط الاستراتيجية الأولى كأحد أهم الركائز، ويساعد على تطوير استراتيجية النجاح عند دراسة البيئات التي تم ذكرها، وربطها بالعوامل الداخلية والخارجية، ونقاط القوة والضعف وفق تحليل SWOT.

 

أنواع التخطيط الاستراتيجي

تتعدد أنواعه لتشمل مختلف مجالات العمل، فهناك استراتيجيات تخص عمل الشركة ككل، واستراتيجيات متعلقة بالتوظيف وأخرى بالتسويق وغيرها من المجالات المتعددة.

أولًا: التخطيط الاستراتيجي للشركات

يشمل التخطيط الاستراتيجي للشركات تحديد الأعمال التي تهدف إلى تعزيز نمو وإيرادات وتطور عمل الشركة، ويُطبَّق هذا التخطيط على كافة أقسامها. يهدف التخطيط الاستراتيجي للشركة إلى فهم طبيعة المنافسة، تطوير خطط المبيعات لتحقيق النمو، تحقيق تواصل أكبر مع العملاء، اختيار مؤشرات الأداء KPI’s مناسبة لقياس الأداء وغيرها من الأهداف المتعددة.

ثانيًا: التخطيط الاستراتيجي للمبيعات

يضم التخطيط الاستراتيجي للمبيعات مجموعة من القرارات والإجراءات التي تنقل مبيعات الشركة إلى نقطة جديدة تجاه الزبائن أو الأسواق أو كليهما، بهدف تطوير الأعمال والاستثمارات. وتشكل الأهداف الاستراتيجية الموضوعة خريطة توجيه للقيام بالعمليات التشغيلية اللازمة لبلوغ الأهداف المخططة.

ثالثًا: التخطيط الاستراتيجي للتسويق

يختلف التخطيط الاستراتيجي للتسويق عن التخطيط الاستراتيجي للمبيعات، إذ يسعى الأخير إلى زيادة المبيعات ضمن السوق دون الاهتمام بنوعية المستهلكين أو طريقة الانتشار في الأسواق. يرتكز الأول المرتبط بالقضايا التسويقية ضمن الشركة بسلوك المستهلكين، وطريقة الوصول إليهم من خلال معرفة عاداتهم وسلوكياتهم، وتقسيمهم إلى شرائح مناسبة بشكل يتوافق مع الخطة الاستراتيجية المتعلقة بالفترة الزمنية المقبلة.

ما هي أهداف التخطيط الاستراتيجي؟

لا تنحصر أهدافه في وضع خطة استراتيجية فقط، بل تتعدد لتشمل معظم أقسام الشركة وأنواع متعددة من الأنشطة التي تشكل الأجزاء الرئيسية لتنظيم عملها، منها:

أولًا: الأهداف المرتبطة بالعملاء

يساعد في معرفة معلومات دقيقة عن عملاء الشركة، من خلال سلوك المستهلكين تجاه المنتجات أو الخدمات، وما هي الشرائح المناسبة لتصنيفهم، ومدى ملائمة أسعار المنتجات أو الخدمات لرغبات المستهلكين وقدرتهم الشرائية، ناهيك عن تحديد قنوات التسويق الأمثل بهدف الوصول إليهم. وغيرها من المعلومات المفيدة للشركة، بما يخص المستهلكين.

ثانيًا: الأهداف المالية

يسعى التخطيط الاستراتيجي في الشركة إلى وضع خطة استراتيجية تساهم في زيادة الإيرادات الناتجة عن النشاطات اليومية التي تقوم بها. كما تحدد الخطة، التوقع المتعلق بزيادة حصص المساهمين فيها، وكم ستكون حصة المساهم في نهاية الخطة. كما يعد أحد الوسائل الهامة لتخطيط التكاليف اللازمة لعمل الشركة خلال فترة الخطة، إذ تحدد الخطة جميع النفقات اللازمة لإنجاز الأعمال الخاصة بها خلال مدة الخطة.

ثالثًا: أهداف التطوير الداخلي

يهدف هذا النوع من التخطيط إلى رفع مستوى الابتكار ضمن الشركة، لما له من أثر في تحفيز الموظفين بشكل فردي أو ضمن فرق العمل على المساهمة في وضع الأساس الذي تسير عليه الشركة لفترة زمنية طويلة وتطوير مسارهم الوظيفي، وهو ما يزيد من فرصة تكوّن منتجات وخدمات مبتكرة يمكن أن تساهم في خلق ميزة تنافسية جديدة.

كما يسعى إلى تحسين إدارة الجودة الشاملة، وتقليل معدلات الخطأ من خلال الاستفادة من أخطاء التخطيط الاستراتيجي في الخطط السابقة، وتفاديها عند إعداد الخطة الاستراتيجية الحالية.

عناصر التخطيط الاستراتيجي

تجمع كافة المكونات ضمن خطة استراتيجية واحدة تشكل خارطة توجيه طويلة الأمد لنشاطات الشركة. تتعدد مكوناته لتشمل كافة أقسام الشركة، ومن الأفضل أن يساهم كامل فريق العمل بشكل مباشر أو غير مباشر في إعداد الخطة الاستراتيجية لتكوين إحساس المسؤولية تجاه تنفيذها، إلا أن العناصر الأساسية للخطة على الشكل الآتي:

1. الرؤية والقيم Vision and Values

تشير رؤية الشركة إلى سبب وجودها الأساسي، وما تطمح بالوصول إليه، وعادةً ما تتضمن الأهداف الواجب تحقيقها ضمن الخطة، والخطوط العريضة الموجهة لتحقيق هذه الأهداف. كما تتضمن الرؤية تحقيق عالم أفضل لشرائح المستهلكين التي ترغب الشركة بالوصول إليها.

تحدد القيم ما هو مهم بالنسبة للمؤسسين ضمن الرؤية المطروحة، وصفات الموظفين المرغوبين في الفرق وفق الخطة، إضافةً إلى الطريقة التي سيتم التعامل بها داخل وخارج الشركة.

2. المهمة Mission

تصف المهمة الخطوات التي سيتم اتخاذها للوصول إلى الرؤية المحددة، كتحديد آليات الوصول. فيمكن ذكر المعدات والآليات والصالات الممكن استثمارها لتحقيق رؤية الشركة.

3. أهداف ذكية SMART

يُقصَد بالأهداف الذكية بأنها مجموعة أهداف تتسم بالبساطة Simple، قابلة للقياس Measurable، قابلة للتحقيق Achievable، واقعية Realistic، ومحددة بوقت معين Timely. تساعد الأهداف الذكية في زيادة احتمالات الوصول للهدف الاستراتيجي من خلال تركيز الجهود على تلك الأهداف بالسمات المذكورة.

4. مؤشرات الأداء الرئيسية KPIs

تساعد مؤشرات الأداء الرئيسية KPIs في تحديد المطلوب من كل فرد من أفراد الفريق، والمسؤولية تجاه المهام المكلف بها، وإدراك التوقيت اللازم لتنبيه الفريق عند خروج أحد المهام عن نطاق مؤشرات الأداء صعودًا أو هبوطًا.

فوائد التخطيط الاستراتيجي

ما هو التخطيط الاستراتيجي؟

يعرف على أنه نشاط من الأنشطة التجارية للشركة تمارسه الإدارة بغرض وضع أهداف بعيدة المدى، إضافةً إلى تحديد الأولويات. وتحدد الإدارة من خلال التخطيط الاستراتيجي طرق الوصول إلى الأهداف بعيدة المدى، وكيفية قياس التقدم في سير العمل نحو هذه الأهداف.
أهمية التخطيط الاستراتيجي

تظهر أهميته في الموضوعات التي يتناولها التخطيط، وأثرها في ممارسات الشركة بما يخص موضوع التنافس والبقاء في السوق المستهدف، وما هي قدرات الشركة وإمكانياتها في الوصول إلى الأهداف المرسومة.
1. حساسية العناصر التي يتناولها التخطيط الاستراتيجي

يعد تخطيطًا دقيقًا؛ نظرًا للعوامل العديدة التي يراعيها سواء كانت ضمن البيئة الداخلية أو الخارجية، والعناصر التي يتناولها التخطيط الاستراتيجي من تنفيذ وتعديل وتحليل للاستراتيجيات، بغرض خلق الميزة التنافسية ضمن السوق المستهدف.
2. رسم سياسة البقاء والمنافسة

يساعد في تتبع التسارع الحاصل في عالم الأعمال والتقنيات، إذ يساعد إعداد الخطة الاستراتيجية للشركة في رسم سياسة البقاء بقوة ضمن السوق المستهدف في ظل التغير الحاصل. إذ يمكن أن يؤدي استمرار الشركة بنفس تقنيات العمل إلى زوالها والخروج من السوق.

يساهم أيضًا في دراسة طلبات المستهلكين، وظروف المنافسة الحادة بين الشركات في نفس السوق المستهدف، ويتيح خلق فرص جديدة وتحديد الآليات المناسبة لاستغلال تلك الفرص، ما يقود إلى تعزيز الأرباح وزيادة الحصة السوقية.
3. تحديد نقاط القوة والضعف

يوفر إجراء تخطيط استراتيجي للشركة في تحديد نقاط القوة التي تدعم عملها ونقاط الضعف التي تؤثر على أدائها، واتخاذ السياسات المناسبة في تعزيز أثر وزيادة عدد نقاط القوة، وتخفيض أثر وتقليص عدد نقاط الضعف في العمل.
فوائد التخطيط الاستراتيجي

تتعدد فوائده لدعم عمل الشركة، ضمن مختلف مجالات العمل، إذ تظهر فروق واضحة في عمل الشركات التي تعتمد مبادئ التخطيط الاستراتيجي؛ وذلك بالمقارنة مع الشركات التي لا تدرك معناه وفوائده العائدة على أعمال ونشاطات الشركة.
1. التوجيه والتحفيز

تتيح العمليات الجادة لهذا النوع من التخطيط فرصًا أكبر لتنفيذ الخطة الناتجة، إذ يعطي تحويل الفكرة إلى خطة، الحافز الأساسي لبدء مشروع أو لتطويره، وغالبًا ما يساعد هذا الحافز في مواجهة التحديات التي تعيق تنفيذ العمل وفقًا للخطة.
2. قيادة الأحداث بفاعلية

يوفر تحليلًا للأحداث مُحتَملة الوقوع، وكيفية التعامل معها في حال وقوعها. لا يمكن للشركة قيادة الأحداث بدون تخطيط استراتيجي، بل ستتفاعل مع كل حدث يواجهها في وقت ظهوره دون وجود خطة سليمة تدرس العواقب والسيناريوهات المحتملة لمواجه هذا الحدث، ما يمكن أن يؤثر سلبًا على الأنشطة وتواجدها ضمن الأسواق.
3. تحديد التوجه المستقبلي

يساهم في تحديد مركز الشركة الحالي في السوق استنادًا لأنشطتها المهنية، والمكان الذي يمكن أن تصل إليه خلال فترة زمنية محددة، مع تخطيط الأنشطة الواجب تنفيذها للوصول للمكان المرغوب.
4. تأمين التمويل اللازم

من الصعب إقناع المستثمر أو الممول باستثمار أمواله ضمن مشروعك في حال لم يقتنع به، تمثل الخطة الاستراتيجية المبنية على تخطيط استراتيجي صحيح إحدى الوسائل الهامة في إقناع المستثمر بتوظيف الأموال في المشروع، خاصةً في حال كان موضوع المشروع بعيدًا عن اختصاص المستثمر.

مكونات يتألف منها نموذج العمل التجاري

يتألف نموذج الأعمال من تسع عناصر أساسية تحدد جميع الإجراءات اللازمة لإطلاق منتج أو خدمة وتتبع آلية العمل المرتبطة بها، وتتناول جميع المجالات والتخصصات اللازمة للإطلاق.

 

يمثل الجانب الأيمن من نموذج الأعمال Business Model الإجراءات المرتبطة بالتواصل مع العميل خارج الشركة، بينما يركز الجانب الأيسر من مكونات نموذج العمل التجاري على الأعمال الداخلية للشركة لتقديم المنتج أو الخدمة. تلتقي المهام المتقاطعة بين الجانبين الداخلي والخارجي لأعمال الشركة عند عرض القيمة Value Proposition التي تمثل التبادل الحاصل بين أعمال الشركة وعملائها.

1. شرائح العملاء Customer Segments

تشير شرائح العملاء إلى عملية تقسيم العملاء إلى مجموعات متمايزة عن بعضها فيما يتعلّق بالسلوك، كأساليب الإنفاق، أو العمر، أو الجنس وغيرها. أهم ما يجب التركيز عليه هنا هو تحديد شرائح الجمهور المستهدف بحل المشكلة، ومن منهم سيقدر عروضك.

إلى جانب طبيعة العلاقة بينكما هل هي شركة لمستهلك B2C، أم شركة لشركة B2B. وما حجم السوق، وكم عدد العملاء المحتملين للاستفادة من خدمتك أو منتجك. تُعَدّ هذه المرحلة مكانًا مناسبًا لتكوين شخصية العميل المحتمل، ومكانًا مناسبًا أيضًا للبدء بتصميم الـ Business model الخاص بك.

2. عرض القيمة Value Proposition

يشير عرض القيمة أو ما يعرف بالقيمة المقترحة للعملاء إلى الوعود التي تقطعها الشركة للعملاء بمدى وطريقة الاستفادة من المنتجات أو الخدمات المعروضة ضمن نموذج العمل التجاري في حال اقتناء العملاء لها. من الضروري للشركة إعداد عرض قيمة واقعي قادرة على الالتزام به أمام العملاء، وعدم طرح عروض لا يمكن تحقيقها، كي لا يؤثر عدم الإيفاء بالوعود سلبًا على علاقة العملاء بالشركة.

3. علاقات العملاء Customer Relationships

يمثل مكوّن علاقات العملاء ضمن Business Model كيفية تعامل الشركة مع عملائها، وتكوين رحلة عميل مميزة في أثناء تفاعلهم مع شركتك، وتحديد النِّقَاط المشتركة مع العملاء، والطرق المتاحة في تحقيق هذا التواصل، وهو ما يساعد على تحديد العمليات التجارية المناسبة لنجاح المنتج أو الخدمة.

4. القنوات Channels

تشكل القنوات الخيارات المتاحة للعميل المحتمل في الوصول إلى منتجاتك أو خدماتك المخطط لها ضمن نموذج الأعمال المُقترَح، وتصبح جزءًا من قاعدة بيانات العملاء المرتبطين بالشركة. تُعدّ عملية اختيار القنوات المناسبة عملية هامة ودقيقة؛ نظرًا للارتباط الوثيق بين القنوات والوصول للعملاء، وهذا ما يُغطّى ضمن الخطة التسويقية للشركة.

5. الأنشطة الرئيسية Key Activities

تتكون الأنشطة الرئيسية للعمل الخاص بشركتك من مجموعة الإجراءات المساهمة في تحقيق عرض القيمة للعملاء في حال شراء المنتجات Value Propositions. من الأمثلة التي تدل على الأنشطة الرئيسية هي الاستشارات، والتطوير التقني إضافة إلى الأساليب الإدارية المتبعة في العمل.

6. الموارد الرئيسية Key Resources

تشير الموارد الرئيسية إلى الموارد المطلوبة لتنفيذ الأنشطة الرئيسية المُدرجة ضمن نموذج العمل التجاري الخاص بالشركة. قد يتضمن تخطيط الموارد الرئيسية عند إعداد مخطط نموذج الأعمال الاتصال بالإنترنت، السيارات، الطاقة الكهربائية وغيرها.

7. الشركاء الرئيسيين Key Partners

يتضمن الجزء الخاص بالشركاء الرئيسيين ضمن الـ Business model قائمة بجميع الجهات الخارجية التي تحتاجها الشركة لإتمام أعمال الشركة الخاصة بالمنتج أو الخدمة، وتحقيق عرض القيمة للعميل، ويتضمن ذلك الشركات والموردين.

8. هيكل التكلفة Cost Structure

يُعرَّف هيكل التكلفة ضمن نموذج الأعمال Business Model على أنه إجمالي التكاليف النقدية التي يحتاجها عمل الشركة، فيما يتعلق بالمنتج أو الخدمة موضوع نموذج العمل التجاري المطروح. من الدراسات المتوقعة ضمن هذا الجزء هو تكاليف الأنشطة والموارد والشراكات.

9. مصادر الدخل Revenue Streams

يُظهِر المكوّن الأخير من مكوناته جميع التدفقات النقدية، التي تحوّل عروض القيمة المقدمة للعملاء إلى مكاسب مالية، أي لا تتضمن المصادر الإيرادات الناتجة عن أي تدفقات نقدية تدخل للشركة لمصالح خارجة عن إطار تحقيق عرض القيمة للعملاء.

أهداف نموذج العمل التجاري

ما هو نموذج العمل التجاري؟

يمثل نموذج العمل التجاري Business model أداة من أدوات التخطيط الاستراتيجي التي تحدد أسس عمل الأنشطة التجارية للشركة، ويتكون النموذج من مجموعة عناصر أساسية لكل منتج أو خدمة، ومدوّنة ضمن صفحة واحدة، بهدف التخطيط الدقيق وفق الإمكانيات المتاحة.
أهداف نموذج العمل التجاري

تتعدد أهداف نموذج العمل التجاري بين الشركات ومجالات العمل، إلا أن معظم نماذج الأعمال التجارية تشترك في أهداف أهمها؛ تحديد تصوّر أكثر وضوحًا للفكرة التي تم الوصول إليها عبر وسائل ذهنية وشفوية، كالاجتماعات ودراسة المقترحات وغيرها.

كما يسمح تصميم نموذج الأعمال Business Model بتحديد طريقة العمل، وآلية الربط بين الفكرة الذهنية وأسلوب تحويلها إلى شيء قابل للتطبيق ضمن شركة جديدة، أو تطوير نشاطات السابقة للشركة بشكل يلائم الخدمة أو المنتج الجديد.

إضافةً لما سبق، يعدّ Business model أساسًا هامًا في تطوير الأنظمة الخاصة بالشركة، لتلائم قرارات العملاء وفقًا إلى نموذج العمل المقترح، وتحديد آلية العمل المقترحة استنادًا لهذه القرارات.
9 مكونات يتألف منها نموذج العمل التجاري

يتألف نموذج الأعمال من تسع عناصر أساسية تحدد جميع الإجراءات اللازمة لإطلاق منتج أو خدمة وتتبع آلية العمل المرتبطة بها، وتتناول جميع المجالات والتخصصات اللازمة للإطلاق.

مكونات نموذج العمل

يمثل الجانب الأيمن من نموذج الأعمال Business Model الإجراءات المرتبطة بالتواصل مع العميل خارج الشركة، بينما يركز الجانب الأيسر من مكونات نموذج العمل التجاري على الأعمال الداخلية للشركة لتقديم المنتج أو الخدمة. تلتقي المهام المتقاطعة بين الجانبين الداخلي والخارجي لأعمال الشركة عند عرض القيمة Value Proposition التي تمثل التبادل الحاصل بين أعمال الشركة وعملائها.
1. شرائح العملاء Customer Segments

تشير شرائح العملاء إلى عملية تقسيم العملاء إلى مجموعات متمايزة عن بعضها فيما يتعلّق بالسلوك، كأساليب الإنفاق، أو العمر، أو الجنس وغيرها. أهم ما يجب التركيز عليه هنا هو تحديد شرائح الجمهور المستهدف بحل المشكلة، ومن منهم سيقدر عروضك.

إلى جانب طبيعة العلاقة بينكما هل هي شركة لمستهلك B2C، أم شركة لشركة B2B. وما حجم السوق، وكم عدد العملاء المحتملين للاستفادة من خدمتك أو منتجك. تُعَدّ هذه المرحلة مكانًا مناسبًا لتكوين شخصية العميل المحتمل، ومكانًا مناسبًا أيضًا للبدء بتصميم الـ Business model الخاص بك.
2. عرض القيمة Value Proposition

يشير عرض القيمة أو ما يعرف بالقيمة المقترحة للعملاء إلى الوعود التي تقطعها الشركة للعملاء بمدى وطريقة الاستفادة من المنتجات أو الخدمات المعروضة ضمن نموذج العمل التجاري في حال اقتناء العملاء لها. من الضروري للشركة إعداد عرض قيمة واقعي قادرة على الالتزام به أمام العملاء، وعدم طرح عروض لا يمكن تحقيقها، كي لا يؤثر عدم الإيفاء بالوعود سلبًا على علاقة العملاء بالشركة.
3. علاقات العملاء Customer Relationships

يمثل مكوّن علاقات العملاء ضمن Business Model كيفية تعامل الشركة مع عملائها، وتكوين رحلة عميل مميزة في أثناء تفاعلهم مع شركتك، وتحديد النِّقَاط المشتركة مع العملاء، والطرق المتاحة في تحقيق هذا التواصل، وهو ما يساعد على تحديد العمليات التجارية المناسبة لنجاح المنتج أو الخدمة.
4. القنوات Channels

تشكل القنوات الخيارات المتاحة للعميل المحتمل في الوصول إلى منتجاتك أو خدماتك المخطط لها ضمن نموذج الأعمال المُقترَح، وتصبح جزءًا من قاعدة بيانات العملاء المرتبطين بالشركة. تُعدّ عملية اختيار القنوات المناسبة عملية هامة ودقيقة؛ نظرًا للارتباط الوثيق بين القنوات والوصول للعملاء، وهذا ما يُغطّى ضمن الخطة التسويقية للشركة.
5. الأنشطة الرئيسية Key Activities

تتكون الأنشطة الرئيسية للعمل الخاص بشركتك من مجموعة الإجراءات المساهمة في تحقيق عرض القيمة للعملاء في حال شراء المنتجات Value Propositions. من الأمثلة التي تدل على الأنشطة الرئيسية هي الاستشارات، والتطوير التقني إضافة إلى الأساليب الإدارية المتبعة في العمل.
6. الموارد الرئيسية Key Resources

تشير الموارد الرئيسية إلى الموارد المطلوبة لتنفيذ الأنشطة الرئيسية المُدرجة ضمن نموذج العمل التجاري الخاص بالشركة. قد يتضمن تخطيط الموارد الرئيسية عند إعداد مخطط نموذج الأعمال الاتصال بالإنترنت، السيارات، الطاقة الكهربائية وغيرها.
7. الشركاء الرئيسيين Key Partners

يتضمن الجزء الخاص بالشركاء الرئيسيين ضمن الـ Business model قائمة بجميع الجهات الخارجية التي تحتاجها الشركة لإتمام أعمال الشركة الخاصة بالمنتج أو الخدمة، وتحقيق عرض القيمة للعميل، ويتضمن ذلك الشركات والموردين.
8. هيكل التكلفة Cost Structure

يُعرَّف هيكل التكلفة ضمن نموذج الأعمال Business Model على أنه إجمالي التكاليف النقدية التي يحتاجها عمل الشركة، فيما يتعلق بالمنتج أو الخدمة موضوع نموذج العمل التجاري المطروح. من الدراسات المتوقعة ضمن هذا الجزء هو تكاليف الأنشطة والموارد والشراكات.
9. مصادر الدخل Revenue Streams

يُظهِر المكوّن الأخير من مكوناته جميع التدفقات النقدية، التي تحوّل عروض القيمة المقدمة للعملاء إلى مكاسب مالية، أي لا تتضمن المصادر الإيرادات الناتجة عن أي تدفقات نقدية تدخل للشركة لمصالح خارجة عن إطار تحقيق عرض القيمة للعملاء.