دراسة جدوى مشروع محل مستحضرات تجميل

يعتبر مشروع محل مستحضرات تجميل من المشاريع الناجحة في السوق، حيث يزداد الاهتمام بالمظهر الخارجي والعناية بالبشرة والشعر عند النساء والرجال على حد سواء.

وبالنظر إلى الطلب المتزايد على هذه المنتجات، فإن فتح محل مستحضرات تجميل يعد فرصة لتحقيق أرباح جيدة.

الهدف من الدراسة

تهدف هذه الدراسة إلى تقييم جدوى فتح محل مستحضرات تجميل، وتحديد مدى نجاح المشروع وقدرته على تحقيق الأرباح المطلوبة.

الأسواق المستهدفة

يهدف المشروع إلى استهداف فئة واسعة من العملاء، وخاصة النساء اللواتي يهتمن بالمظهر الخارجي والعناية بالبشرة والشعر، وكذلك الرجال الذين يهتمون بالعناية بالشعر واللحية. ويتم استهداف هذه الفئة العمرية بين 18 و 50 عامًا.

المنتجات والخدمات

يشمل المحل مجموعة واسعة من المنتجات المختلفة، بما في ذلك مستحضرات التجميل، والعناية بالبشرة والشعر، والعطور، والماكياج، والأدوات المساعدة في العناية بالجسم، وغيرها من المنتجات ذات الصلة. كما يتم تقديم خدمات الاستشارة والتوجيه للعملاء فيما يتعلق بالمنتجات المناسبة لأنواع بشرتهم وشعرهم.

التكاليف المرتبطة بالمشروع

تشمل التكاليف المرتبطة بفتح محل مستحضرات تجميل ما يلي:

  • تكاليف الإيجار والتأمين: يعد الإيجار والتأمين من أهم التكاليف المرتبطة بالمشروع، حيث يجب على المشروع الحصول على مساحة كافية لعرض المنتجات وتوفير مساحة للعملاء للتسوق والاستشارة. وتختلف تكلفة الإيجار والتأمين بحسب الموقع والحجم والمدينة.
  • تكاليف المنتجات: تشمل هذه التكاليف شراء المنتجات المختلفة التي يتم عرضها في المحل، وتختلف تكاليف المنتجات حسب النوع والكمية والماركة.
  • تكاليف الأجور: تشمل هذه التكاليف أجور الموظفين والعاملين في المحل، وتختلف هذه التكاليف بحسب عدد الموظفين والأجور المحددة لكل وظيفة.
  • تكاليف التسويق: يجب على المشروع الاستثمار في التسويق لجذب العملاء وتعزيز الوعي بالمحل، وتشمل هذه التكاليف الإعلانات والحملات التسويقية عبر وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من الوسائل المختلفة.
  • تكاليف الأثاث والتجهيزات: تشمل هذه التكاليف شراء الأثاث والتجهيزات المختلفة التي تحتاجها المحل لتوفير بيئة مريحة وجميلة للعملاء.

الإجمالي

يمكن تقدير التكلفة الإجمالية لفتح محل مستحضرات تجميل بمبلغ يتراوح بين 50،000 إلى 100،000 دولار أمريكي، ويمكن تحديد التكاليف الدقيقة بناءً على الموقع والحجم والمدينة.

الإيرادات المتوقعة

يمكن تحديد الإيرادات المتوقعة من محل مستحضرات التجميل بناءً على عدد العملاء المتوقع ومتوسط ​​المبيعات اليومية. ومن المتوقع أن تكون الإيرادات الشهرية للمحل بين 10،000 إلى 30،000 دولار أمريكي.

تحليل الجدوى

يمكن تحليل الجدوى لمشروع محل مستحضرات تجميل بناءً على التكاليف والإيرادات المتوقعة، ويمكن تحديد فترة استرداد التكاليف بناءً على الإيرادات والتكاليف الشهرية.

باستناد إلى الأرقام المذكورة أعلاه، يمكن تقدير فترة استرداد التكاليف للمشروع بين 2 إلى 4 سنوات، وهذا يجعل المشروع مستدامًا وجديرًا بالاستثمار.

دراسة جدوى مشروع محل سمك

يعتبر مشروع محل سمك فرصة استثمارية جيدة للأفراد الذين يرغبون في بدء عملهم الخاص في قطاع الأغذية والمشروبات.

يتطلب هذا المشروع النجاح وجود خبرة في تجارة الأسماك والمأكولات البحرية. في دراسة الجدوى هذه، سنحلل المسائل المتعلقة بتأسيس محل سمك ونقدم توصيات للتحسين والنجاح المستمر.

دراسة جدوى مشروع محل سمك

الهدف

هدفنا في هذه الدراسة هو تقييم جدوى فتح محل سمك وتحديد مدى نجاح هذا المشروع وربحيته المتوقعة.

المنهجية

تعتمد هذه الدراسة على البيانات الثانوية المتاحة من مصادر مختلفة مثل الإحصاءات الحكومية والتقارير الصناعية ومواقع الإنترنت المتخصصة. كما تم استخدام الاستبيانات للحصول على آراء العملاء وتحديد احتياجات السوق.

التحليل

تم تحليل البيانات المتاحة والاستبيانات ووجد أن هناك طلب متزايد على المأكولات البحرية والأسماك الطازجة في السوق المحلية. كما تبين أن العملاء يفضلون الجودة العالية والأسعار المعقولة في المنتجات البحرية.

الاقتراحات

  • يجب تأسيس محل سمك في موقع مركزي وسهل الوصول للعملاء.
  • يجب توفير المنتجات البحرية ذات الجودة العالية وتوفيرها بشكل مستمر.
  • يجب توفير خيارات واسعة من المأكولات البحرية والأسماك الطازجة والمجمدة.
  • يجب توفير أسعار معقولة وتنافسية للمنتجات البحرية.

التكاليف

تتكلف إنشاء وتشغيل محل سمك بتكاليف متغيرة، وتتأثر بعوامل مثل تكلفة الإيجار وتكاليف الموظفين وتكاليف المواد الخام والتأمين والضرائب والإعلانات. من المتوقع أن يتراوح رأس المال اللازم لإنشاء محل سمك بين 50،000 إلى 100،000 دولار.

الإيرادات

تتأثر إيرادات محل سمك بعوامل مثل حجم السوق والمنافسة وسعر المنتجات وجودة المنتجات. من المتوقع أن يتراوح إجمالي الإيرادات السنوية لمحل سمك بين 150،000 إلى 300،000 دولار

الأرباح

تتأثر الأرباح بالإيرادات والتكاليف، ومن المتوقع أن تتراوح نسبة الأرباح الصافية بين 15٪ إلى 25٪ من إجمالي الإيرادات السنوية. بما أن هذا المشروع يعد استثمارًا طويل الأمد، فمن المتوقع أن يحقق عائدًا على المستثمرين بشكل جيد في المستقبل.

المخاطر

يحتوي هذا المشروع على بعض المخاطر، مثل الاعتماد على الموردين لتوفير المنتجات البحرية الطازجة والمجمدة وأسعار السوق التنافسية والتغيرات الاقتصادية. من المهم التخطيط والتحضير لهذه المخاطر لتجنب تأثيرها السلبي على العمل.

الخلاصة

  • يمثل مشروع محل سمك فرصة استثمارية جيدة للأفراد الذين يرغبون في بدء عملهم الخاص في قطاع الأغذية والمشروبات.
  • من المتوقع أن يحقق هذا المشروع أرباحًا جيدة على المدى الطويل إذا تم تنفيذه بشكل صحيح وتحت إدارة متميزة.
  • يجب دراسة جيداً السوق والمخاطر المحتملة وتخطيط لتلبية احتياجات العملاء وتوفير المنتجات البحرية ذات الجودة العالية والأسعار المعقولة.

هل يمكن توفير خدمة التوصيل للعملاء؟

نعم، يمكن توفير خدمة التوصيل للعملاء كخدمة إضافية للحصول على مزيد من العملاء وتحسين خدمة العملاء.

يجب دراسة تكلفة هذه الخدمة وتحديد العوائد المحتملة منها.

كما يجب تحديد المناطق التي يمكن توفير خدمة التوصيل لها وتحديد الوقت المناسب لتوصيل الطلبات إلى العملاء.

يجب أيضًا العمل على توفير وسائل التوصيل المناسبة والموثوقة لضمان وصول المنتجات إلى العملاء بحالة جيدة.

جدوى مشروع صالة حديد

تعد صالات الحديد من أكثر الأماكن التي يتوافد إليها الأشخاص لممارسة التمارين الرياضية وتحسين لياقتهم البدنية. وتعد صالات الحديد فرصة جيدة للأشخاص الذين يرغبون في الاستثمار في مجال الصحة واللياقة البدنية وتحقيق الربحية في نفس الوقت.

ولكن يجب على المستثمرين الجدد إعداد دراسة جدوى شاملة للمشروع قبل البدء فيه، وذلك لتحديد جدواه الاقتصادية والتحديات التي يمكن أن يواجهها المشروع. وفي هذا المقال، سنتحدث عن دراسة جدوى مشروع صالة حديد.
دراسة جدوى مشروع صالة حديد
1- تحديد الفكرة والخدمات المقدمة

يجب تحديد الفكرة والخدمات المقدمة في الصالة بشكل دقيق ومفصل، حيث تختلف متطلبات الصالة تبعاً للخدمات المقدمة. وبالتالي، يجب التفكير بعناية في الخدمات التي يمكن أن تقدمها الصالة، مثل تقديم برامج تمارين الرفع الثقيل والحديد الحر والتمارين الكارديو، وتوفير الأجهزة اللازمة للتمارين الرياضية.
2- تحديد الموقع المناسب

يعد الموقع من أهم العوامل التي تؤثر على نجاح المشروع، حيث يجب أن يتم اختيار موقع الصالة بعناية وفقاً لعدة عوامل، مثل توافر الأرضية المناسبة والمساحة الكافية لاستيعاب الأجهزة والمعدات اللازمة، ووجود الأماكن القريبة للتوقف عند الحاجة.
3- تحديد التكلفة والميزانية

يجب تحديد التكلفة الإجمالية لبناء وتجهيز الصالة، وتحديد الميزانية اللازمة لتشغيلها بشكل فعال. ويجب تحديد تكاليف الأرض والبناء والأجهزة والمعدات والموظفين والإعلان والتسويق.
4- تحديد الأسعار والتسعير المناسب

يجب تحديد الأسعار المناسبة لخدمات الصالة، وذلك بناءً على التكلفة الإجمالية للمشروع والأسعار المنافسة في السوق. ويجب تحديد سياسة التسعير التي تتماشى مع التكاليف وتحقق ربحية المشروع.

قد يهمك: دراسة جدوى مشروع جيم رياضي
5- تحليل المخاطر

يجب تحليل المخاطر المحتملة التي يمكن أن يواجهها المشروع، وهذا يشمل تحليل المخاطر المالية والتنظيمية والفنية والاقتصادية. ويجب اتخاذ إجراءات وتدابير للتعامل مع المخاطر المحتملة وتخفيضها إلى أدنى حد ممكن.
6- إعداد خطة العمل

يجب إعداد خطة عمل مفصلة للصالة، تحدد الأهداف والخطط والإجراءات المطلوبة لتحقيق الأهداف. ويتضمن ذلك تحديد الجدول الزمني للمشروع، والإجراءات المطلوبة لإنشاء الصالة وتشغيلها، وتحديد المسؤوليات والأدوار للعاملين في الصالة.
7- تحديد العاملين والموظفين

يجب تحديد عدد العاملين والموظفين المطلوبين لتشغيل الصالة بشكل فعال، وتحديد المهارات والخبرات المطلوبة لكل وظيفة. ويجب توفير التدريب والتعليم المناسب للموظفين لتحسين أدائهم وتحقيق أفضل النتائج.
8- التسويق والإعلان

يجب تحديد استراتيجية التسويق والإعلان المناسبة للصالة، وذلك لجذب المزيد من العملاء وتحقيق النجاح والربحية. ويجب تحديد وسائل التسويق المناسبة مثل الإعلانات والتسويق عبر وسائل الاعلام الاجتماعية والمناسبات المختلفة.

بعد إعداد دراسة جدوى مشروع صالة حديد شاملة، يمكن للمستثمرين الجدد البدء في تنفيذ المشروع بثقة واطمئنان. ومع تقديم خدمات رائعة وتوفير بيئة رائعة للتمرينات الرياضية، يمكن لصالة الحديد تحقيق النجاح والربحية في هذه الصناعة المتنامية.

أساسيات التجارة الإلكترونية

أولًا: موقع إلكتروني متوافق مع الهواتف الذكية

 

من المتوقع أن يبلغ عدد مستخدمي الهواتف الذكية عام 2020 في العالم حوالي 2.87 مليار مستخدم، أثّر الاستخدام الواسع للهواتف الذكية على صياغة عادات الشراء عبر الإنترنت، فمن المرجح أن يشتري 67٪ من المتسوقين من موقع متوافق مع الجوّال أكثر من الموقع غير المناسب، حيث تعد من أهم أساسيات التجارة الإلكترونية. وتقول إحصائيات عام 2017 أن مستخدمو الجوال استأثروا بأكثر من 52٪ من إجمالي عدد الزيارات عبر الإنترنت، وأن 77٪ من مستخدمي الجوّال أجروا بحثًا عن منتج أو خدمة من أجهزتهم المحمولة.

يؤكد الحجم الهائل للأشخاص الذين يستخدمون الأجهزة المحمولة للبحث عن معلومات عن المنتجات وإتمام عمليات الشراء عبرها، إلى ضرورة الوقوف على تصميم موقع إلكتروني متوافق مع الجوال. فالعملاء يشترون -بشكلٍ مباشر وغير مباشر-باستخدام أجهزتهم المحمولة، وإذا لم يكن لديك موقع ويب متوافق مع الجوّال، فأنت بذلك تفقد قطاعًا كبيرًا من العملاء.

يُمكّنك الموقع المتوافق مع الجوال من ضمان حصول المستخدمين على أفضل تجرِبة تصفح ممكنة سهلة وممتعة، واكتساب مِيزة تنافسية على منافسيك في السوق. في هذا الصدد، تحتاج إلى تصميم هيكل موقع يمكن للمستخدمين التنقل فيه بسهولة عبر الأجهزة الذكية المحمولة، يمتلك القدرة على عرض صور المنتجات والمعلومات بوضوح، كما يجب أن يكون المسار من الصفحة الرئيسية، إلى وصف المنتج، إلى صفحة الدفع بسيطًا وسلسًا، تذكّر أن العملاء لا يمكنهم شراء شيء من متجرك الإلكتروني من هواتفهم المحمولة إذا كان من الصعب القيام بذلك.

ثانيًا: التسويق بطريقة احترافية

 

التسويق بطريقة احترافية واحد من الأسباب المهمة للنجاح في التجارة الإلكترونية، سواء كنت في بداياتك في عالم التجارة الإلكترونية، أو ترغب في التوسع وزيادة العملاء وتحقيق المبيعات فإن الاطلاع على أحدث اتجاهات التسويق ووضع خُطَّة تسويقية لأعمالك هو ضرورة وليست خيارًا. للوصول إلى جمهورك بطرق أكثر فاعلية ينبغي أن تطلع على اتجاهات التسويق التي يستخدمها منافسوك.

التسويق بالمحتوى من الاتجاهات الأكثر قوة، يمكن أن تجذب المزيد من العملاء بواسطة التسويق السليم بالمحتوى الأصلي والترويج له، يوفر هذا النوع من التسويق المزيد من الاهتمام الإيجابي والتفاعل والتحويلات المستدامة، وستضمن بواسطته أن يتلقى جمهورك معلومات جديدة تهمهم، وحلولًا لمشاكلهم على أساس مستمر، ما يزيدهم ثقة أكبر بك وولاء أكثر لك كأكثر المصادر وثوقية. كما يمكنك الاطلاع على أهمية التدوين لمتجرك الإلكتروني في المقال التالي: لماذا يحتاج كل متجر إلكتروني إلى مدونة؟

إلى جانب التسويق بالمحتوى يعد التسويق عبر شبكات التواصل الاجتماعي من الأدوات القوية والفعالة في مجال التجارة الإلكترونية، تساعد شبكات التواصل في تعزيز التفاعل وزيادة عدد الزيارات لمتجرك الإلكتروني، وتطوير قاعدة كبرى من العملاء، وتقديم خدمة رفيعة المستوى للعملاء بالاستجابة لشكواهم والإجابة على أسئلتهم، وتقديم الحلول لهم وتلبية احتياجاتهم. كما يمكن لاستخدام التسويق عبر شبكات التواصل الاجتماعي أن يمنح متجرك الإلكتروني حضورًا ثريًا ومتنوعًا، يعزز سمعة علامتك التجارية.

 

تسمح مواقع التواصل بسهولة وسرعة التعامل مع المتسوقين وتحسين جودة خدمة العملاء عند فعل الأمر بشكلٍ صحيح، يمكن أن تساعد قنوات التواصل الاجتماعية نشاطك التجاري الإلكتروني في معالجة مخاوف العملاء وبناء علاقات متينة بالمتابعين الذين يمكن أن يدافعوا عن علامتك التجارية حتى في أثناء غيابك.

التسويق بالبريد الإلكتروني، الدردشة الحية على الموقع، تهيئة موقعك الإلكتروني لمحركات البحث، التسويق بالعروض والمسابقات، منح المستخدمين تجرِبة جيدة في تصفح الموقع وإجراء عمليات الشراء، السماح بنظام التعليقات والمراجعات على الموقع… إلخ. كلها أدوات من الممكن أن تعزز استراتيجيتك في التسويق لأعمالك التجارية إذا استخدمتها بالطريقة الصحيحة.

ثالثًا: خدمة عملاء خمس نجوم

 

تفخر شركة أمازون برؤية عالمية تركز على العملاء، ما ساهم بشكلٍ كبير في نجاح أمازون، يقول “جيف بيزوس” المؤسس والمدير التنفيذي لأمازون:

أهم شيء هو التركيز على العميل بهوس، هدفنا هو أن نكون الشركة الأكثر تركيزًا على العملاء في العالم

ونظرًا لالتزام أمازون بخدمة عملاء من طراز عالمي تمكنت من تطوير مجموعة من الأدوات التي يمكن للمستخدمين الاستفادة منها لتتبع الطرود والعودة بسرعة، أو تبادل العناصر المطلوبة وتحقيق البساطة والراحة لتجارب التسوق عبر الإنترنت. وقد أدى تفاني العلامة التجارية لهذا الهدف إلى تحقيق أرباح، حيث حققت أمازون بفضل ذلك في يوليو 2018 قيمة سوقية قدرها 900 مليار دولار للمرة الأولى، وهذا لا يحدث مصادفةً، ولا بخدمة عملاء أقل من المستوى. لقد تم تصنيف أمازون على أنها أفضل علامة تجارية لخدمة العملاء في عام 2012، وفاز فريق خدمة العملاء في أمازون بأوسمة متعددة بسبب تفانيه في منع المشكلات التي تواجه العملاء وسرعة معالجتها.

 

رابعًا: تصميم تطبيق جوال

 

ليس هناك داعي الآن لأن تتساءل إن كنت ستكتفي بالموقع إلكتروني أم ستقوم ببناء تطبيق جوال لمتجرك الإلكتروني، فبسبب النمو المتزايد لاستخدام الهواتف المحمولة والتسوق بها عبر الإنترنت، أصبح التطبيق الذكي لمتجرك أداة هامة تساهم في زيادة مبيعاتك، وتوسيع قاعدة عملائك، وتعزيز علامتك التجارية.

تستحوذ تطبيقات التجارة الإلكترونية على السوق وتكتسب العديد من المستخدمين وتحقق أرباحًا كبيرة، فالعملاء يفضلون تجرِبة التسوق على تطبيق الجوّال عن التجربة على موقع سطح المكتب أو متصفح الجوال، فهي أكثر ملاءمة للاستخدام خلال التسوق، لذلك من الضروري أن تفكر في منح عملائك تجرِبة أفضل وأسهل خلال إنشاء تطبيق جوال لمتجرك الإلكتروني.

يمنح تطبيق أمازون مثلًا تجرِبة رائعة للعملاء وعددًا من المزايا منها: الحصول على إشعارات عندما تبدأ العروض على قائمة رغبات العميل، يوفر خيارات البحث الصوتي والصوري، وتحسين وظيفة التصفية واقتراحات الكلمات الرئيسية الأفضل، إدارة قائمة التسوق بسهولة، وإمكانية تتبع شحن الطلب وإعلام العميل بكل خطوة.

يمكن أن تشجع المستخدمين على تحميل تطبيقك واستخدامه بواسطة تنفيذ العروض المتاحة -المحددة أو الأسعار الخاصة- فقط بواسطة تطبيقك للجوّال، أو بنظام المكافآت، بحيث تشجع عملائك على الاستمرار في الشراء من خلال جمع النجوم التي يمكن استخدامها للحصول على عنصر مجاني أو خَصْم كبير.

خامسًا: راقب منافسيك ولا تخشى التغلب عليهم

 

يعتقد مراقبون أن من المحركات الرئيسية لنمو التجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط، ولا سيما في منطقة الخليج، ستكون إمكانات الإنفاق العالية -بسبب ارتفاع دخل الفرد- تطوير شبكات النقل والإمداد، وارتفاع مستويات استخدام الإنترنت ونمو نسبة الشباب من ذوي الخبرة في مجال التكنولوجيا… إلخ.

مازال سوق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يغري المستثمرين في مجال التجارة الإلكترونية بمساحاته الكبيرة غير المستغلة، بينما يزداد إقبال المستخدمين على الإنفاق في هذه البلدان، حيث أصبح العملاء أكثر دراية بالشراء عبر الإنترنت في الشرق الأوسط. أظهر استطلاع KPMG عن سلوك المستهلكين المقيمين في الإمارات، أن المستهلكين هناك ينفقون ما معدله 332 دولار أمريكي لكل عملية شراء عبر الإنترنت، وبحلول عام 2020، من المتوقع أن يصل حجم سوق التجارة الإلكترونية في الإمارات العربية المتحدة وحدها إلى 27 مليار دولار، وفي المملكة العربية السُّعُودية، سيصل إلى 22 مليار دولار أمريكي وفقًا لتقرير صدر عن بايفورت.

في الوقت الحالي، هناك 15% فقط من الشركات في الشرق الأوسط لديها وجود على الإنترنت ويتم شحن ما يقرب من 90% من عمليات الشراء عبر الإنترنت في المنطقة من الخارج. تؤكد هذه الأرقام أن المنافسة ما زالت ممكنة وبشكل كبير في سوق يستعد لتحقيق نمو أقوى في التجارة الإلكترونية، حتى مع وجود لاعب إقليمي مثل موقع نون، ولاعبين دوليين مثل أمازون التي استحوذت على سوق كوم، أو علي بابا الذي يحاول الاستثمار في القدرة الشرائية الكبيرة للمستخدمين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إلا أن ذلك لا يمنع من دراسة السوق، ومراقبة المنافسين، للخروج بميزات أخرى يمكنها أن تُمكّنك من الحصول على حصة في السوق.

يتكامل نجاح عملك في التجارة الإلكترونية باجتماع عدة عوامل، بدءًا من جودة المنتجات التي تبيعها إلى المحتوى الذي تقدمه للعملاء والعملاء المحتملين، إلى مستوى خدمة العملاء التي توفرها، إلى استراتيجيات التسويق التي تتبعها، ومواصلة التطوير مع تغيُّر اتجاهات وأذواق العملاء… وغيرها كثير. مع القيام بالأمر بالشكل الصحيح، ستصنع لنفسك مكانًا معتبرًا في سوق يُتوقع أن يشهد نموًا كبيرًا في السنوات القليلة المقبلة.

أهمية الباي بال للمهتمين بالعمل الحر عبر الإنترنت

ما هو الباي بال paypal؟

بالرغم من أنه موقع خدمي، إلا أن كثير من المواقع تطلق عليه مجازًا “بنك إلكتروني“، وذلك بسبب خصائصه التي تشبه ما يقدمه البنك التقليدي من استلام وإرسال وسحب الأموال. بل يتفوق PayPal بإضافة إمكانات وخصائص ربما لا تُوفرها كثير من البنوك التقليدية، مثل:

إمكانية الشراء من آلاف المواقع عبر الإنترنت التي تقبل الدفع بواسطة PayPal، بل هناك مواقع مشهورة جدًا لا تقبل الدفع إلا بواسطة الباي بال مثل موقع eBay الشهير.

يحمي PayPal بيانات بطاقتك الائتمانية، ويحول دون الوصول إليها من قبل المخترقين، وبذلك يمكنك التعامل على الإنترنت بأمان تام.

يمكنك استلام أموال من الآخرين، كذلك إرسال أموال إليهم باستخدام البريد الإلكتروني المسجل به حساب PayPal فقط لا غير.

بإمكانك سحب الأموال إلى حسابك البنكي، أو بطاقتك الائتمانية أو بطاقات الفيزا المدفوعة مُقدمًا.

أهمية الباي بال للمهتمين بالعمل الحر عبر الإنترنت

واجه المشتغلين عبر الإنترنت مشكلة حقيقية دامت فترة طويلة من الزمن، وهي عدم التمكن من سحب الأرباح؛ فكثير من مواقع العمل الحر مثل موقع خمسات، ومستقل تدفع عن طريق الباي بال بشكل أساسي، بالإضافة لمواقع أخرى توفر وسائل للدفع أقل شهرة مثل الشيكات.

وعلى هذا الأساس، يواجه العاملين بالعمل الحر في الدول التي لا يدعمها PayPal صعوبة كبيرة في الحصول على أرباحهم؛ وذلك ما دفع بعضهم إلى ترك ساحة العمل عبر الإنترنت لحين توفر وسائل دفع آمنة وسريعة.

 

دورة حياة المال على باي بال

أصحاب العمل يمرون بخطوتين مع PayPal، وهما:

ربط حساب باي بال ببطاقة ائتمانية أو بحساب بنكي.

الرصيد الموجود في الحسابات المرتبطة بحساب PayPal “الفيزا أو الحساب البنكي أو كلاهما” هو الرصيد الحالي الذي يمكن الدفع به أو إرسال المال للآخرين منه.

المُستقلين بالعمل الحر يمرون أيضًا بُخطوتين مُختلفتين، وهما:

استقبال الدفع من الشركات التي يعمل بها المُستقل، كاستقبال أرباحك من مُستقل أو خمسات. أو استقبال مبلغ مالي مُباشرة من شخص لديه البريد الإلكتروني الذي سجلت به حسابك على PayPal.

سحب هذه الأرباح التي استقبلها المُستقل على الفيزا أو على الحساب البنكي المُرتبط بالباي بال.

خصائص باي بال مع كافة الدول

ليست كل الخصائص من إرسال واستقبال وسحب متاحة لكافة الدول، بل تنقسم خصائص PayPal مع دول العالم إلى أربع أنواع، كما يلي:

دول لا يدعمها PayPal، وهذه الدول لا يُمكنها إنشاء حساب على paypal.

دول بإمكانها فقط إرسال الأموال، والمُشتركين من هذه الدول بإمكانهم الشراء والدفع عبر الإنترنت، ولكن لا يُمكن لهم استقبال أموال فضلًا عن سحب الأموال.

دول بإمكانها استقبال الأموال فقط، ولا يُمكنها إرسال الأموال.

أغلب الدول التي بإمكانها استقبال الأموال، بإمكانها سحب الأموال أيضًا إلى فيزا أو حساب بنكي أو شيك أو جميع الخيارات السابقة معًا.

ملحوظة: يمكنك معرفة خصائص PayPal المُتاحة في دولتك بواسطة هذا الرابط.

أسباب التخلي عن سلة المشتريات

لقد شغلت ظاهرة التخلي عن سلة المشتريات المسوقين كثيرًا، وحاولوا فهم أسبابها وبحثوا عن حلول لها. هذا البحث أدّى إلى ظهور تقنيات تسويقية جديدة تُسمى تحسين عمليات المشتريات (Checkout Optimization). أظهرت هذه التقنيات فعالية كبيرة، إذ بيّنت بعض الأبحاث أنّ تحسين عمليات المشتريات يمكن أن يرفع معدلات التحويل بنحو 35.26%.

وهذا معدل كبير يمكن أن ينعش مبيعاتك ويزيد أرباحك ويعطيك قصب السبق على منَافسيك المباشرين. تحاول تقنيات تحسين عمليات المشتريات فهم أسباب التخلي عن سلال المشتريات ثم معالجتها. سوف نستعرض الآن ثمانة من أهم هذه الأسباب بناءً على الإحصائيات والأرقام، مع اقتراح حلول لمعالجتها.

1. تكلفة الشحن والمصاريف الإضافية

السبب الأول يرجع إلى المصاريف الإضافية مثل: الضرائب وتكلفة الشحن وغيرها مما يجعل المشترين يتخلون عن سلال المشتريات. إذ بينت الإحصاءات أن 60% من سلال المشتريات المهجورة تكون بسبب المصاريف الإضافية على مبلغ سلة المشتريات.

هذا الأمر ناتج عن كون الكثير من المتاجر الإلكترونية لا تُظهر المصاريف الإضافية إلا في صفحة إتمام عملية الشراء. فعندما يدخل المشتري إلى صفحة السلة للاطلاع على المبلغ النهائي، يُفاجأ بأنّ التكلفة الإجمالية أكبر بكثير مما كان يتوقع بسبب مصاريف الشحن والضرائب وغيرها.

الحل: عليك أن تكون شفافًا مع المشترين وتظهر لهم المصاريف الإضافية ما أمكن ذلك. صحيح أنّ هذا ليس سهلا دائمًا، خصوصًا في مصاريف الشحن التي لا يمكن في كثير من الأحيان حسابها إلا بعد أن يختار المشتري كل المنتجات التي يريدها، حينها فقط يمكن حساب تكلفة الشحن. مع ذلك حاول قدر الإمكان أن تظهر مصاريف الشحن للمشترين.

أما فيما يخص الضرائب، قد يكون الأفضل أن تشملها مع الأسعار ولا تجعلها في المصاريف الإضافية. حاول أن تكون شفافا وتلغي قدر الإمكان المصاريف الإضافية أو تجعلها ظاهرة للمشتري منذ البداية كما تفعل المتاجر الإلكترونية الكبيرة مثل: أمازون التي تظهر تكلفة الشحن قرب معلومات المنتجات.

 

2. فرض إنشاء حساب على المشتري

تفرض بعض المتاجر الإلكترونية على المشتري إنشاء حساب قبل إتمام عملية الشراء. هذا الأمر مزعج وغير ضروري، وهو ثاني أكثر الأسباب التي تجعل الناس يتخلون عن سلة المشتريات ويغادرون الموقع. إذ تقدر الدراسات أنّ نحو 37% من المشترين تخلوا عن سلة المشتريات لهذا السبب بالتحديد.

الحل: لا تفرض على المشترين إنشاء حساب، إذ أنّ كثيرٌ من الناس لهم حسابات في عشرات المواقع. وإنشاء حساب جديد رغم أنّه يبدو سهلاً ولا يستغرق الكثير من الوقت إلا أنّه يسبب إزعاجًا كبيرًا، خصوصا وأنّ عليهم تذكر بيانات الحساب مثل: كلمة المرور التي ينبغي أن تكون مختلفة في كل موقع حتى لا تُستخدم لقرصنة حساباتهم فيما بعد.

هناك حل وسط يمكنك اللجوء إليه، وهو جعل إنشاء الحساب اختياريًا. إذ تتيح الكثير من منصات التجارة الإلكترونية مثل: متجر ووكومرس خيار إنشاء حساب اختياريًا. أما إن كنت مصرًا على جعل المشترين ينشئون حسابات على متجرك الإلكتروني، فانظر في إمكانية إعطائهم حوافز لذلك، كأن تعرض عليهم الحصول على كوبونات خصم مقابل التسجيل في الموقع.

3. تعقيد عملية الدفع

تمثل عملية الدفع الجانب الأكثر تعقيدًا في التجارة الإلكترونية. إذ تتطلب إدخال معلومات شخصية وامتلاك حسابات مالية في منصات الدفع الإلكتروني. بعض المتاجر الإلكترونية  تُدّخل تعقيدات كبيرة إلى عملية الدفع إذ تفرض على المشتري الكثير من الخطوات لإكمال عملية الدفع، كأن تطلب منه ملء الكثير من الحقول.

تشير بعض الإحصائيات أن متوسط أعداد الحقول في صفحات الدفع هو 14.88 حقلًا، وهو ضعف العدد الضروري لإتمام عملية الشراء. هذا الأمر يجعل عملية الدفع طويلة ومزعجة، ويُقدّر أنّ نحو 21% من المشترين يتخلون عن سلة المشتريات بسبب عمليات الدفع المعقدة والطويلة.

هذا الأمر يجعلك تتساءل، ما دام أنّ المتاجر الإلكترونية لا تحتاج على العموم إلا إلى ثمانية حقول في المتوسط لإتمام عملية الشراء، فلماذا الإصرار إذن على إضافة الكثير من الحقول الإضافية غير الضرورية لتصل إلى 14 حقل. أحد أسباب ذلك قد يكون هو قلة الخبرة والمعرفة بتقنيات التسويق لدى الكثير من أصحاب المتاجر الإلكترونية. لكن هناك سبب آخر ممكن، وهو الهوس بالبيانات والمعلومات.

فنحن نعيش عصرًا أصبحت فيه البيانات ثروة ورأسمال وميزة تنافسية كبيرة، فكلما عرفت أكثر عن العملاء المحتملين زادت فرصك في البيع لهم وتحويلهم. لا أحد ينكر أهمية البيانات، وبالتأكيد عليك أن تحاول معرفة أكبر قدر ممكن من المعلومات عن عملائك -شريطة أخذ إذنهم طبعا-.

لكن تذكر أيضا أنّ الناس عموما لا يحبون أن يدلوا ببياناتهم الشخصية إلى الغرباء. فعندما يدخل شخص ما إلى متجرك الإلكتروني، فكل ما يريده هو شراء المنتجات التي يحتاجها، وآخر ما يريده أن تطلب منه معلومات شخصية لا علاقة لها بعملية الدفع، مثل: رقم هاتفه، واسمِ الشركة التي يعمل فيها وغير ذلك.

الحل: لا تطلب من المشترين إلا الحد الأدنى من البيانات التي تحتاجها لإتمَام عملية الشراء، مثل: الاسم وعنوان البريد الإلكتروني وعنوان الشحن والمعلومات الضرورية. لا مشكلة في إضافة بعض الحقول غير الضرورية شرط أن تبين للمشتري بوضوح أنها اختيارية تمامًا، وأنّ بمقدوره إتمام عملية الشراء بدونها. وهذه بعض النصائح التي يمكن أن تساعدك على تحسين صفحة الدفع:

  • استخدم تقنيات التعرف على المواقع الجغرافية لمعرفة موقع المشتري وملء الحقول تلقائيًا.
  • لا تقسّم عملية الدفع إلى عدة صفحات، واجعلها في صفحة واحدة فقط.
  • إن كان للمشتري حساب على المتجر فاستخدم البيانات المسجلة لملء الحقول تلقائيًا.

4. أخطاء في الموقع

تُهجر 20% من سلال المشتريات بسبب أخطاء أو أعطاب في المتجر الإلكتروني. فإذا رأى المشترون أنّ متجرك الإلكتروني فيه أخطاء وأعطَاب وتوقّفات، فهذا سيثير القلق في نفوسهم وسيشعرهم بأنّ الموقع غير احترافي وغير جدي. وقد يشكّون حتى في أنّ أًصحاب المتجر الإلكتروني مخادعين أو محتالين.

الحل: تحقق من خلو متجرك الإلكتروني من الأعطاب. وقبل إطلاق الموقع جربه واختبر كل الميزات التي فيه بدءا بالتسجيل في الموقع، وحتى اختيار المنتجات وإتمام عملية الدفع. إن لاحظت أنّ هناك مشاكل أو خللا في متجرك الإلكتروني فسارع إلى إصلاحه على الفور بنفسك إن كانت لك معرفة بالبرمجة، أو عبر توظيف مستقل خبير لإصلاح الخلل بسرعة.

5. الارتياب في الموقع

نحو 19% من المشترين يتخلون عن سلة المشتريات خوفًا من سرقة معلومات بطائقهم المالية. هناك الكثير من المخاطر المرتبطة بالشراء عبر شبكة الإنترنت، فهناك الكثيرون من القراصنة الذين يمكن أن يستغلوا أي ثغرة لسرقة بيانات العملاء المالية. لهذا فالناس يتخوفون عادة من الإفصاح عن معلومات بطائقهم المالية، خصوصًا إن كان المتجر الإلكتروني غير معروف، أو لم يسبق أن تعاملوا معه من قبل.

الحل: عليك أن تطمئن المشترين بأنّ معلوماتهم المالية في مأمن، وأنّك ملتزم بمعايير الصناعة، وأنّ متجرك آمن تمامًا وخال من الثغرات. وهذه بعض الأشياء التي يمكنك فعلها لطمأنة الزوار على بياناتهم:

  • اشتر شهادة SSL. التي تثبت أنّ موقعك مُؤمن، وأنّه سيتم تشفير البيانات التي يدخلها المشترون إلى الموقع قبل إرسالها إلى الخادم. بهذه الطريقة لن يكون بمقدور القراصنة اعتراض تلك البيانات وسرقتها.

شهادة SSL ضرورية للغاية في التجارة الإلكترونية، إذ تُميِّز المتصفحات المواقع التي تتوفر على هذه الشهادة بوضع أيقونة قفل بجانب عنوان المواقع للتأكيد على أنه مُشفّر.

أما المواقع غير المشفرة فيوضع بجانبها جملة “not secure”. علاوة ذلك فإنّ شهادة SSL هي إحدى عوامل الترتيب التي تأخذها جوجل في الحسبان عند ترتيب المواقع، وهذه فائدة إضافية لمتجرك.

موقع تتوافر فيه شهادة SSL

 موقع مُؤمن بشهادة SSL

موقع لا يحتوى على شهادة SSL

 موقع لا يتوفر على شهادة SSL

  • تحقق من أنّ متجرك الإلكتروني خال من أيّ ثغرات أمنية. يمكنك توظيف مستقلين أو شراء خدمات لتنقيح المتجر والتحقق من خلوه من الثغرات أو البرامج الضارة بسرعة ومبالغ معقولة.
  • ثبت إضافات أمنية. إن كنت تعمل على منصة للتجارة الإلكترونية مثل: ووكومرس، فعليك تثبيت بعض الإضافات الأمنية التي ستنقّح موقعك وتبحث عن الثغرات الشائعة. وترصد أيّ محاولة لاختراق موقعك أو البرامج الضارة المدسوسة فيه.

6. الشحن البطيء

إحدى سلبيات التجارة الإلكترونية عموما هو أنّ الشحن قد يستغرق الكثير من الوقت؛ أيامًا أو أسابيع في بعض الحالات. فالناس عادة لا يذهبون إلى شراء المنتجات إلا عندما يحتاجونها، لذلك فهم يريدونها في أسرع وقت ولن ينتظروا أياما كثيرة حتى تصل إليهم. لذا فلا ريب أنّ 18% من حالات التخلي عن سلال المشتريات تكون بسبب أنّ الوقت اللازم لشحن المنتجات وإيصالها إلى العميل طويل أكثر من اللازم. وهذه بعض الحلول التي يمكن اتباعها:

  • تعاقد مع شركات شحن احترافية ومُجهّزة في المنطقة التي تبيع فيها.
  • اعرض على المشترين إمكانية أن يأتوا بأنفسهم لأخذ المنتجات، هذا الحل مناسب إن كنت تبيع في منطقة صغيرة نسبيًا.
  • إن لاحظت أنّ المبيعات في مدينة معيّنة كبيرة، ففكر في إنشاء مخزن لك هناك، أو في تعيين وكيل يقوم بإيصال المنتجات في غضون يوم أو يومين على الأكثر.

7. عدم كفاءة سياسة الاسترجاع

يتردد الناس قبل شراء المنتجات من المتاجر الإلكترونية، خصوصًا إن كانت تلك المنتجات مخصّصة، بمعنى أنّها تختلف من شخص لآخر مثل الملابس والأحذية والمجوهرات والساعات وغيرها. لذلك فإنّ الناس يحرصون دائما على أن يوفر لهم المتجر الإلكتروني إمكانية إعادة المنتجات التي اشتروها في حال لم تعجبهم أو كان فيها خلل ما.

هذا العامل مهم جدًا عند الشراء، إذ تشير الإحصائيات أنّ حوالي 11% من حالات التخلي عن سلال المشتريات تحدث لأنّ المشتري لم يقتنع بسياسة الاسترجاع التي يتبعها المتجر الإلكتروني. يكمن الحل هنا في  مراجعة سياسة الاسترجاع في متجرك الإلكتروني، والتحقق من أنّها ملائمة ومناسبة. وأفضل طريقة لذلك هي متابعة منافسيك والاطلاع على السياسات التي يتبعونها ومحاكاتها.

8. قلة بوابات الدفع

بوابات الدفع هي الوسيلة الرئيسية للدفع على المتاجر الإلكترونية، وفي حال لم توفر للمشتري بوابة الدفع التي تعتمد عليها فلن يتمكن من إتمام عملية الشراء وسيغادر المتجر. في الحقيقة تبين الإحصاءات أنّ عدم كفاية بوابات الدفع هو السبب في 8% من حالات التخلي عن سلال المشتريات.

الحل: وفّر للمشترين أكبر عدد ممكن من بوابات الدفع، خصوصا تلك التي تعمل على الجوالات. ولا تقتصر على بوابات الدفع المعروفة وحسب. هذه بعض أشهر بوابات الدفع التي يمكنك إضافتها إلى متجرك:

  • الدفع بالبطاقات الائتمانية وبطاقات الفيزا
  • بايبال: أكبر بوابة دفع إلكترونية وأكثرها شهرة، ولا ينبغي أن يخلو منها أي متجر إلكتروني.
  • ستريب: منافس قوي لبايبال، ورغم أنّه ليس بشهرته إلا أنّ له قاعدة مستخدمين واسعة في جميع أنحاء العالم
  • Amazon Pay: هذه البوابة مناسبة إن كان للمشتري حساب على أمازون، إذ تمكّنه من شراء المنتجات دون الحاجة إلى إدخال معلوماته الشخصية.
  • Google Pay: هذه البوابة مُتاحة من جوجل، ويمكن استخدامها على الجوالات والحواسيب بسهولة وسلاسة.
  • Apple Pay: لا شك أنّ بعض عملائك يستخدمون منتجات آبل التي تتيح بوابة دفع خاصة بها تُسمى Apple Pay، وهي طريقة تمكّن مستخدمي جوالات آيفون بالشراء والدفع بنقرة زر واحدة.
  • الدفع عند الاستلام: تتيح بعض المتاجر الإلكترونية للمشترين ألا يدفعوا إلا عند وصول المنتج إليهم. هذه الطريقة يمكن أن تمكّن الأشخاص الذين ليست لديهم حسابات مصرفية أو حسابات على بوابات الدفع الإلكترونية من الشراء من متجرك. وهو حال الكثيرين في الدول العربية.

هذه القائمة ليست حصرية، فهناك العشرات من بوابات الدفع، إضافة إلى بوابات دفع محلية خاصة بدولة أو منطقة معينة. عليك أن تدرس الشريحة المستهدفة وتحاول أن توفر لهم بوابات الدفع المناسبة لهم.

مقاييس لتقييم أداء حملة التسويق عبر البريد الإلكتروني

يحتاج التسويق عبر البريد الإلكتروني لبذل الكثير من الجهد والوقت لتصبح خبيرًا به، ويتضمن ذلك الوقت التدرّب ووضع الاستراتيجيات والخطط والقيام بحملات تسويقية، وكلما جرّبت وتدرّبت أكثر تعلّمت بشكلٍ أفضل، ومع ذلك فإن التدرّب وحده لا يكفي ولا يضمن لك النجاح في كل مرة، ولكن يجب عليك فهم ومعرفة مقاييس تقييم هذا النجاح.

كل حملة تسويق بالبريد الإلكتروني مختلفة عن الأخرى، خاصةً إذا اختلفت أهدافك لتلك الحملات المختلفة سواء جذب الزوّار الجدد أو تحويل الزوّار إلى عملاء محتملين وزيادة المبيعات. ولكن هناك بعض المقاييس والعوامل الأساسية والتي تؤهلك لتقييم مدى نجاح تلك الحملات التسويقية وتخبرك بما ينقصك، منها:

1. معدّل فتح الرسائل البريدية

يعد معدّل فتح الرسائل البريدية أو ما يعرف بـ Open Rate هو المؤشر الأبسط ضمن مؤشرات الأداء الرئيسية KPIs لتقييم وفهم كيفية استقبال مشتركي قائمتك البريدية لرسائلك التي أرسلتها لهم. إذ يساعدك على معرفة عدد الذين فتحوا تلك الرسائل، كما يزوّدك معدّل فتح الرسائل ببعض النصائح البسيطة لتستخدمها.

على سبيل المثال، تشير الإحصاءات إلى أن الرسائل التي تحتوي على الاسم الأول للمشتركين هي عرضة للفتح بنسبة 26% أكثر من تلك التي لا تحتوي على الاسم الأول. معظم حملات التسويق عبر البريد الإلكتروني تحصل على معدّل فتح رسائل أقل من 24%، فإذا نجحت في الوصول إلى معدّل أكبر من هذا فاعلم إنك تسير على الطريق الصحيح.

2. معدّل التحويل

معدل التحويل أو ما يُعرف بـ Conversion Rate هو نسبة مستقبلي الرسائل البريدية الذين قاموا بأخذ الإجراء الذي دعوتهم إليه. على سبيل المثال، إذا كانت رسالتك تحتوي على عروض وخصومات لمنتج جديد ووضعت الرابط الخاص بالمنتج في تلك الرسالة، فإن معدّل التحويل هو نسبة من ضغطوا على هذا الرابط مقارنةً بجميع من استقبلوا رسالة البريد الإلكتروني.

يمكنك حساب معدّل التحويل عن طريق القيام بمعادلة بسيطة: (عدد الذين أخذوا إجراء ÷ عدد الذين استقبلوا الرسالة) × 100. مثال: إذا استقبل رسالتك 5000 شخص، وقام 150 منهم بفتح الرابط، فإن معدّل التحويل هو (150 ÷ 5000) × 100 = 3%.

3. نسبة النقر إلى الظهور CTR

نسبة النقر إلى الظهور، أو كما يُطلق عليه (CTR) اختصارًا لـ Click-Through Rate، هو نسبة مستقبلي رسائل البريد الإلكتروني الذين قاموا بالنقر مرة واحدة أو أكثر على الروابط المتضمنة داخل الرسالة. ويمكن حسابها ببساطة عن طريق عملية حسابية مشابهة لتلك التي حسبنا بها معدّل التحويل، وهي كالآتي: (عدد الذين نقروا على الروابط ÷ عدد مستقبلي الرسالة) × 100.

تساعدك نسبة النقر إلى الظهور في تحديد مدى فعالية أداء حملتك التسويقية، وعند وضع استراتيجية للتسويق بالبريد الإلكتروني فإن هناك العديد من الطرق لزيادة نسبة النقر إلى الظهور. على سبيل المثال، يمكنك تضمين الروابط في الأماكن الصحيحة لها داخل محتوى الرسالة، وحاول أن تجعلها جاذبة لأعين القرّاء وضعها ضمن أزرار تمثّل الدعوة إلى إجراء Call to Action. عادةً ما تكون نسبة النقر إلى الظهور أقل بشكل واضح من معدّل فتح الرسائل، إذ تأتي النسبة في حدود 4% في معظم الحملات التسويقية.

4. معدّل الارتداد

يقيس معدّل الارتداد Bounce Rate عدد مشتركي القائمة البريدية الذين لم يستقبلوا رسالتك لأي سبب من الأسباب، وينقسم معدّل الارتداد إلى قسمين؛ هما الارتداد المؤقّت أو ما يعرف بـ Soft (Temporary) Bounce Rate بالإضافة إلى الارتداد الدائم أو ما يعرف بـ Hard (Permanent) Bounce Rate.

بالنسبة إلى لارتداد المؤقّت فإنّه ينتج عن مشاكل مؤقّتة مع عنوان بريد إلكتروني صحيح وصالح لاستقبال الرسائل، مثل: امتلاء صندوق الوارد أو مشكلة مع خوادم مزوّد الخدمة، وفي هذه الحالة، يحمل الخادم هذه الرسالة لتسليمها فيما بعد حينما تُحل هذه المشكلة المؤقتة، أو ببساطة يمكنك إعادة محاولة إرسال هذه الرسالة مرةً أخرى.

أما الارتداد الدائم فإنه ينتج عن وجود عنوان بريد إلكتروني غير صحيح أو مغلق أو غير موجود من الأساس، وهذه الرسائل لن يتم إرسالها أبدًا، ويجب عليك أن تقوم بحذف عنوان البريد الإلكتروني هذا من قائمتك البريدية في الحال، نظرًا لأن مزوّدي خدمات البريد الإلكتروني يستخدمون معدّل الارتداد الخاص بك كمؤشر لسمعة مُرسل الرسائل البريدية.

أنواع رسائل التسويق عبر البريد الإلكتروني التي ستُرسلها لقائمتك البريدية

من المهم من البداية أن تخطط للتنوّع بين رسائل البريد الإلكتروني التي تُرسلها إلى مشتركي قائمتك البريدية، وهناك ثلاثة تصنيفات رئيسية لرسائل البريد الإلكتروني المتعلقة بالتجارة الإلكترونية، وهم كالآتي:

  • عربة التسوّق المهجورة
  • العروض والرسائل الترويجية
  • المدونة والمحتوى المعلوماتي

1. عربة التسوّق المهجورة

تُشير التقارير إلى أن ما يقرب من 70% من سلال مشتريات المتاجر الإلكترونية يتخلى عنها المشترون ولا يتمون عملية الشراء، وهناك العديد من الأسباب التي تجعل المشتري يهجر عربة التسوّق بعدما اختار المنتجات وعزم على الشراء، وربما السبب الأكبر وراء ذلك هو الأسعار التنافسية في متاجر أخرى، أو قلة الثقة في متجرك، أو عدم التأكد حول ما إذا كان يحتاج لهذه المنتجات فعلًا.

تُرسل هذه النوعية من الرسائل بغرض المتابعة لهؤلاء الأشخاص الذين هجروا عربات التسوّق الخاص بهم بعدما وصلوا إلى الخطوة النهائية. وتهدف هذه الرسائل لتذكيرهم بهذه العربات المهجورة وتوجيههم إليها مرةً أخرى، بالإضافة إلى تحفيزهم لإتمام عملية الشراء. لذا تأكّد من إرفاق صور المنتجات المهجورة في تلك العربات، جنبًا إلى جنب مع الروابط التي تسهّل على العملاء التوجّه إلى عربة التسوّق الخاصّة بهم بنقرة واحدة.

2. العروض والرسائل الترويجية

تُرسل هذه النوعية من رسائل البريد الإلكتروني إلى جميع مشتركي قائمتك البريدية، أو لشريحة معينة ضمن قائمتك البريدية في بعض الأحيان. ويمكن أن تحتوي تلك الرسائل على معلومات عن منتجات جديدة، مثل: أكواد خصومات وعروض تُطبّق إذا توجّهوا مباشرةً من تلك الرسائل للشراء، عروض موسمية أو تحديثات وأخبار تخص المنتجات.

يجب أن تفكّر في إرسال الرسائل الترويجية حينما يكون لديك شيء أو خبر مهم تريد إخبار عملائك به، لذا فكّر جيدًا في أهدافك من وراء هذه الرسائل، واختر الشريحة المناسبة لتلقي الرسالة، واحسب هامش الربح الخاص بالمتجر جيدًا قبل إرسال الخصومات والعروض حتى تتأكّد من قدرتك على تحمل هذه الخصومات دون الخسارة.

لتحقيق أفضل نتائج من الرسائل الترويجية حاول أن تخصص الرسائل بقدر الإمكان لما يتناسب مع نوعية المنتجات التي تقدمها، ويتناسب مع شريحة العملاء الذين ترسل لهم هذه الرسائل. وكذلك بما يتناسب مع أهدافك التي تسعى لتحقيقها من حملتك التسويقية.

3. المدوّنة والمحتوى المفيد

إذا كنت تستخدم استراتيجيات التسويق بالمحتوى وتسعى لنشر محتوى معلوماتي في مدونتك من أجل تثقيف وإثراء الزوّار والعملاء بالمحتوى المفيد، وتسعى كذلك للظهور في النتائج الأولى لصفحات نتائج البحث في محركات البحث المختلفة، فإنك بالفعل تجذب من يبحثون عن هذا المحتوى المعلوماتي، لذلك يجب عليك وضع هذا الأمر في حسبانك عند اختيار محتوى رسائل البريد الإلكتروني التي سوف ترسلها إلى مشتركي قائمتك البريدية.

محتوى المدونة يساعد المتجر الإلكتروني على كسب ثقة العملاء، سواء كنت ترسل مقالات من المدونة، أو نشرات إخبارية، أو حتى ترسل محتوى قابل للتنزيل مثل الكُتيبات وغير ذلك، فإن هذا المحتوى يذكّر عملائك أنّك لست هنا لتبيع لهم المنتجات فحسب، ولكنك تساعدهم في عملية الشراء بشكلٍ عام وترسل لهم محتوى مفيد سواء قرروا الشراء من متجرك أم لا.

لتكسب ثقة المشتركين الجدد في قائمتك البريدية، يمكنك إرسال رسالة ترحيبية شخصية مخصصة لكل واحدٍ منهم على حدة، وتستخدم الرسائل الترحيبية عادةً لتقديم نبذة تعريفية سريعة حول متجرك وحول ما تقدمه لهؤلاء الذين قرروا الاشتراك في قائمتك البريدية.

عوامل التسويق عبر البريد الإلكتروني

عملاء اليوم محاطون بالمعلومات وبالرسائل الترويجية من كل صوبٍ وحدب، وما يبحث عنه المسوقون عبر البريد الإلكتروني هو أن يحظوا باهتمام المشتركين بالقائمة ليقرأوا ما كتب في الرسائل، ويمكن زيادة نسبة فتح الرسائل بعدة أساليب مُتبعة، ومنها:

التخصيص والتشخيص

إذا كان متجرك يعرض مجموعة مختلفة من المنتجات فأنت في حاجة إلى تخصيص القائمة البريدية لديك، ويعني التخصيص عمل أكثر من قائمة بريدية بناءً على اهتمامات كل فئة من العملاء. فلو كنت تبيع الملابس ربما سيكون من المفضل أن تصنع قائمة للرجال وأخرى للنساء والأطفال، ولو كنت تبيع الكتب فمن المفضل أن تعرض على المشترك بيانًا تستشف منه المواضيع التي يهتم بها، وتضعه في قائمة بريدية خاصة باهتماماته (الروايات، التطوير الذاتي، المبيعات،… إلخ).

ومع كل قائمة ستقوم بإرسال سلسلة مختلفة من الرسائل البريدية، تجتذب فيها العميل لاتخاذ قرار الشراء بشكل سلس وذكي. فالتخصيص سيوفر عليك الكثير من الجهد والمال في التسويق عبر البريد الإلكتروني. كذلك، لا تنس أن تبدأ الرسالة باسمه الأول لتعطيه المزيد من التخصيص في النداء.

الرسائل ذات المحتوى الشخصي تزداد نسبة فتحها وقرائتها بنسبة 26% أكثر من الرسائل المكررة العامة ووجد المسوّقون أن العائد من الرسائل ذات الطابع الشخصي أكثر بنسبة 760% من ذي قبل. فمثلًا بإمكانك أن تبدأ رسالتك ب: “عزيزي أحمد” بدلًا من: “عزيزي القارئ” وبهذا تحظى باهتمام أكثر من القارئ.

التنسيق

حافظ على تصميم رسالتك بسيطًا وغير مبالغ فيه، من الأفضل أن تكون النصوص أكثر من الصور (80% نصوص و20% صور)، إطلع بالأسفل على مثال للتصميم الأفضل للرسائل، لاحظ كيف تنسّق الرسالة بحيث تكون بسيطة وواضحة الرؤية.

 

  • اختيار العنوان المناسب

ينبغي عليك اختيار العنوان المناسب الذي يجذب المستخدم لفتح رسالتك واختيارها من بين عشرات الرسائل الترويجية التي تصله يوميًا، ولكن لا تبالغ وتختار عناوين غير واقعية أو غير حقيقية حتى لا تفقد مصداقيتك ويتجنب العميل رسائلك فيما بعد.

  • الاختصار والتركيز

لا تعلم هل يملك المستخدم المستهدف الوقت الكافي لقراءة رسالتك أم لا، ولهذا ينبغي عليك أن تختصر وتركّز في رسالتك على ما تريد إيصاله تحديدًا ولا تتملّق وتتجاوز في إطالة الرسائل.

  • اختيار موقع الرابط

ولأنك لا تضمن هل سيستكمل المستخدم قراءة الرسالة أم لا، فعليك وضع الرابط في منتصف الرسالة تجنبًا لعدم رؤيته من قبل العميل. ويمكنك أيضًا استخدام أزرار Call To Action لزيادة معدل CTR أو معدل النقرات الخاص برسائل البريد الإلكتروني الخاصة بحملتك التسويقية.

التجارب السابقة ولغة العواطف

الدراسات التي قام بها مارتن لندستروم وعرضها في كتابه Buy-ology أثبتت أن الإنسان لا يشتري بعقله الواعي، ولا يشتري بشكل منطقي أساسًا، وإنما تحركه العواطف والمشاعر. العام مليء بالكثير من المناسبات التي يمكنك ربط العميل بها وصناعة نوع من الترابط العاطفي معه حتى تستثير حنينه ويشتري منتجك.

فإذا كنت تبيع منتجات للأطفال، يمكنك بث مشاعر الاهتمام والرعاية للأبوين حتى تقنعهما بمنتجك، وإذا كنت تبيع هاتفًا محمولًا بُثّ إحساس السعادة التي سيشعر بها مستخدم الهاتف حينما يقتنيه. أما إذا كنت تبيع كتابًا فتحدث عن أراء العملاء في هذا الكتاب وما هي القيمة التي أضافها لهم. وإذا كنت تبيع منتجات منزلية فلا تنس التحدث عن إحساس الراحة وتوفير الجهد الذي يعطيه استخدام مثل هذه الأجهزة، فلغة العواطف تنجح دائمًا.

يقول دومينيك جيتنز Dominic Gettins في كتابه الرائع How To Write Great Copy أن من أبلغ الوسائل في الخطاب البيعي هي استثارة حسده في امتلاك ما يمتلكه الآخرون. لهذا، جرب إرسال رسائل بريدية تتحدث عن تجربة عملاء سابقين وأغدق في وصف المشاعر والأحاسيس.

كيف تبدأ حملات التسويق عبر البريد الإلكتروني

 

شهدت السنوات الماضية ظهور العديد من طرق التسويق الجديدة التي تترك المسوّق الإلكتروني حائرًا في اختيار المزيج المثالي من الاستراتيجيات التسويقية التي تحقق الفائدة والعائد الأكبر من أجل علامته التجارية؟ لكن حتى مع ظهور كل تلك القنوات التسويقية، لا يزال التسويق عبر البريد الإلكتروني يحتل مكانة متميزة بين أفضل تلك القنوات التسويقية.

إذ يحقق التسويق عبر البريد الإلكتروني أفضل عائد من الاستثمار على مدى 10 سنواتٍ متتالية، وتقول الإحصاءات أن كل دولار تصرفه على حملات التسويق عبر البريد الإلكتروني تجني من ورائه 38 دولار أمريكي. ورغم الانتشار الضخم لشبكات التواصل الاجتماعي في السنوات الماضية، إلا إن التسويق عبر البريد الإلكتروني يجلب زوّار وعملاء جدد أفضل 40 مرة من شبكات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر.
كيف تبدأ حملات التسويق عبر البريد الإلكتروني؟

لتبدأ في تنفيذ استراتيجيات التسويق عبر البريد الإلكتروني يجب عليك أولًا اختيار مزوّد خدمة البريد الإلكتروني، ووضع خطة للحصول على عملاء جدد، ومن ثم فهم كيفية إرسال رسائل البريد الإلكتروني بالشكل الأمثل.
1. اختيار أفضل مزوّد خدمة البريد الإلكتروني

مزوّد خدمة البريد الإلكتروني هو المكان الذي يحتوي على صندوق الرسائل الواردة، وصندوق الرسائل المُرسلة، والرسائل غير المرغوب فيها، وإذا كنت ترغب في بداية حملات التسويق عبر البريد الإلكتروني فإن اختيارك لأفضل وأنسب مزوّد خدمة يسهّل عليك الخطوات التالية.

عند بداية البريد الإلكتروني في شهر أكتوبر لعام 1969، كان البريد الإلكتروني يتيح خيارين فقط: تفقّد صندوق الرسائل الواردة وإرسال الرسائل، أما الآن فهناك ملايين الخيارات المتاح لك الاختيار من بينها، وهذه قائمة لأفضل مزوّدي خدمة البريد الإلكتروني في الوقت الحالي:

جوجل Google
زوهو ميل Zoho Mail
بروتون ميل Proton Mail
ميل تشيمب MailChimp
هب سبوت HubSpot
ياهوو Yahoo
مايكروسوفت آوتلوك Outlook
آي كلاود iCloud Mail

تأكّد من توفير مزوّد الخدمة للأمان

يهتم الناس كثيرًا لأمر الأمن المعلوماتي هذه الأيام، وبالطبع يبحث كل شخص عن الخدمات الأكثر أمانًا وخصوصية للحفاظ على بياناته من السرقة أو الاستخدام السيئ. وطبقًا لما ذكرته شركة Hotspot فإن أكثر من 150 مليار رسالة بريد إلكتروني يتم إرسالهم يوميًا، وكل من هذه الرسائل تحتوي على معدّل 15 ملف مُرفق يوميًا، ويقول 53% من المستخدمين أنهم يفقدون ملفات بها معلومات حساسة أثناء عملية إرسال رسائل البريد الإلكتروني.

هذا يعني أن معلوماتك الحساسة تلك قد تُتاح في يد أي شخص، لذلك يجب عليك وضع الأمان ضمن معايير اختيارك لأفضل مزوّد خدمة بريد إلكتروني.
2. بناء القائمة البريدية

إذا سألت مؤسس أو مدير متجر إلكتروني عن نصيحة فعّالة من الناحية التسويقية فسوف يخبرك معظمهم بالبدء في بناء قائمة بريدية منذ اليوم الأول لمتجرك، وتتعلّم من هذه النصيحة أن تبدأ في تجميع مشتركي الرسائل البريدية في متجرك في أقرب وقت.

تنشئ القوائم البريدية عن طريق تجميع عناوين البريد الإلكتروني لزوّارك، وتخزن تلك القوائم البريدية بشكل عام في مزوّد خدمة البريد الإلكتروني الخاص بك، ومن الأمور الأساسية التي يجب أن تعلمها قبل تجميع قائمتك البريدية أنك تحتاج الإذن القانوني لإرسال رسائلك البريدية وحملاتك الترويجية لعملائك المحتملين، حتى لا تقع في أخطاء التسويق عبر البريد.

لتحصل على ذلك الإذن ينبغي أن يقوم زوّارك بـ “الاشتراك” فى خدمة النشرة البريدية لديك بمحض إرادتهم، وهناك العديد من الطرق لتشجيعهم على القيام بذلك. يختار الزوّار الاشتراك في خدمات النشرات البريدية لعدة أسباب، مثل الآتي:

التعرّف بشكل أكبر على متجرك وما يقدمه من منتجات وخدمات.
الحصول على أفضل العروض بشكل دوري.
إخبارهم بأحدث المنتجات التي تعرضها في متجرك باستمرار.
الحصول على أكواد الخصومات والعروض الخاصّة.

3. لا تخالف القوانين في أثناء حملاتك التسويقية

التسويق عبر البريد الإلكتروني هو مثال لما يُطلق عليه التسويق بالإذن، وهو مصطلح صاغه المسوّق والمؤلف الأمريكي سيث جودين. ويعني أن الزوّار يجب أن يختاروا الاشتراك في قائمتك البريدية بإرادتهم الشخصية، والعلاقة المبنية بين علامتك التجارية وبين العملاء يجب أن تُبنى على هذا الإذن.

هذا لا يستند فقط على الناحية التسويقية والصورة التي يعكسها عن علامتك التجارية، ولكن يستند أيضًا -وهذه هي النقطة الأهم- على الناحية القانونية. وضعت العديد من البلدان قوانين وقواعد لتتحكّم في عملية التسويق عبر لبريد الإلكتروني، وإذا خالفت تلك القوانين فقد تتعرض للمسائلة القانونية وتُطالب بالتعويضات الضخمة وأحيانًا يصل الأمر إلى ما هو أبعد من ذلك، ومثال على تلك القوانين:

قانون CAN-SPAM: يعد هذا اختصارًا لـ Controlling the Assault of Non-Solicited Pornography And Marketing Act of 2003. يعطي هذا القانون الحق للمتضررين من الرسائل الإلكترونية غير المرغوب فيها -أو السبام- برفع دعوى قضائية ضد الحقوق التي توضحها القانون، كما يسمح للحكومة الفيدرالية باتخاذ إجراءات ضده، وقد تصل الغرامات إلى 250 دولار للرسالة الإلكترونية الواحدة.
قانون GDPR: يُعرف بـ “اللائحة العامّة لحماية البيانات”، وتهتم هذه اللائحة بحماية بيانات الأشخاص داخل دول الاتحاد الأوروبي، وينص كذلك على تجريم إرسال رسائل البريد الإلكتروني الترويجية من دون إذن.
قانون CASL: اختصارًا لـ Canadian Anti-Spam Legislation، ويساعد هذا القانون في حماية بيانات المواطنين الكنديين بينما يؤكد على الحفاظ على التنافسية بين الشركات والأعمال.

أهمية التسويق عبر البريد الإلكتروني لنجاح متجرك

ما هو التسويق عبر البريد الإلكتروني؟

التسويق عبر البريد الإلكتروني هو أحد أكبر استراتيجيات التسويق فعالية وكفاءة، وهو عبارة عن إرسال رسائل ترويجية قد تحتوي على عروض أو نصائح أو أخبار لقائمتك البريدية، وهي عبارة عن قائمة تحتوي على بيانات وعناوين بريد إلكتروني تخص الأشخاص الذين سجّلوا في نشرتك البريدية.

فيما يخص التجارة الإلكترونية، يستخدم التسويق عبر البريد الإلكتروني في زيادة المبيعات وزيادة المشترين المحتملين من المتجر، من خلال إرسال العروض إلى زوّار المتجر أو غيرهم من الذين تركوا سلة مشترياتهم مهملة منذ فترة، أو حتى بشكل غير مباشر عن طريق إرسال نشرات بريدية تحتوي على أحدث العروض التي يقدمها متجرك بجانب بعض النصائح المفيدة للزوّار.

مؤخرًا، انتقل التسويق عبر البريد الإلكتروني من إرسال رسائل عشوائية إلى قائمة البريد كلها إلى إرسال رسائل مخصّصة وموجّهة لكل شخص بعينه، مما يجعل تلك الرسائل أكثر فعالية. وربما أكبر ما يميّز البريد الإلكتروني هو كونه وسيلة ترويجية يمكن التحكّم بها بشكل كامل من قِبل المُرسل، حيث يمكنه التحكّم بمحتوى الرسالة وتغييره كيفما يشاء ووقتما يشاء، ويظهر ذلك بأفضل شكل ممكن عند إرسال رسائل ترويجية مشخصنة.

أهمية التسويق عبر البريد الإلكتروني لنجاح متجرك

قد لا يعود معظم زوّار متجرك -حتى الزوّار الذين استهدفتهم حملاتك الإعلانية بعناية- مرة أخرى إلى متجرك، إلا إذا فعلت ما يجذبهم للعودة من جديد. يساعدك بناء القوائم البريدية وإرسال الرسائل الترويجية والعروض على الحفاظ على الزوّار الذين بذلت جهدًا كبيرًا حتى تجذبهم لمتجرك الإلكتروني. ويجب أن تعلم أن التسويق عبر البريد الإلكتروني لا يبنى فقط حول وضع استراتيجيات التسويق الصحيحة، ولكنّه يبنى أيضًا حول اختيار الوقت المناسب لتنفيذ تلك الاستراتيجيات.

على سبيل المثال، إذا قمت بإرسال رسائل ترويجية مناسبة ومبنية على استراتيجيات صحيحة ولكن في وقت غير مناسب، فإن ذلك قد لا يكلفك خسارة بعض العملاء والمشترين المحتملين فقط، ولكنّك بذلك توجههم نحو المنافسين. لكن إذا اخترت الوقت المناسب لإرسال تلك الرسائل فإنك بذلك تحصل على عميل دائم ذو ولاء لمتجرك. لكن كيف يعد التسويق عبر البريد الإلكتروني مفتاحًا لنجاح متجرك؟

يساعدك التسويق عبر البريد الإلكتروني على بناء علاقة طويلة الأمد مع العملاء

إذا كنت تسعى للحصول على زوّار أكثر لمتجرك الإلكتروني فإنّك على الأغلب تتّجه إلى التسويق عبر شبكات التواصل الاجتماعي أو تحسين محركات البحث (السيو). لكن إذا كان غرضك هو بناء علاقة طويلة الأمد مع الزوّار، أو تقوية تلك العلاقة وتحويلهم إلى عملاء دائمين فإن التسويق عبر البريد الإلكتروني هو الطريقة الأمثل لتفعل ذلك.

يلعب التسويق عبر البريد الإلكتروني دورًا حيويًا في تشجيع العملاء على القيام بعملية الشراء الثانية أو ما يليها، ويساعد على زيادة معدّل استبقاء العملاء Customer retention، وبالتالي يخفّض تكلفة الحصول على عملاء جدد.

تساعدك رسائل البريد الإلكتروني على تقديم العناية والرعاية اللازمة للعملاء بشكل شخصي إذا استخدمت الأدوات المناسبة للقيام بذلك. وربما ستساعدك كذلك على إيجاد زوّار وعملاء جدد لمتجرك بجانب إبقاء العملاء السابقين على اتصال بك. لفعل ذلك، ستحتاج فقط إلى وضع الاستراتيجيات المناسبة، ولكن بعدما تضع تلك الاستراتيجيات وقبل الضغط على زر الإرسال ستحتاج أن تسأل نفسك الأسئلة الآتية:

  • هل هذه الرسالة ستفيد أهدافك على المدى الطويل؟ أم أنها ستفيد فقط الأهداف قصيرة المدى؟
  • ما مقياس النجاح بالنسبة لك؟ وهل يعد التجاوب مع هذه الرسائل مقياسًا أم لا؟
  • هل يقدم محتوى الرسالة قيمة حقيقية لهذا العميل المحتمل الذي ترسل إليه الرسالة؟
  • ما مدى جاذبية محتوى الرسالة لهذا الشخص المُرسل إليه؟ أم أنك ترسل الرسالة ذاتها إلى الجميع؟

رسائل البريد الإلكتروني أكثر فعالية لزيادة المبيعات

شهدت السنوات الماضية ظهور العديد من طرق التسويق الجديدة التي تترك المسوّق الإلكتروني حائرًا في اختيار المزيج المثالي من الاستراتيجيات التسويقية التي تحقق الفائدة والعائد الأكبر من أجل علامته التجارية؟ لكن حتى مع ظهور كل تلك القنوات التسويقية، لا يزال التسويق عبر البريد الإلكتروني يحتل مكانة متميزة بين أفضل تلك القنوات التسويقية.

إذ يحقق التسويق عبر البريد الإلكتروني أفضل عائد من الاستثمار على مدى 10 سنواتٍ متتالية، وتقول الإحصاءات أن كل دولار تصرفه على حملات التسويق عبر البريد الإلكتروني تجني من ورائه 38 دولار أمريكي. ورغم الانتشار الضخم لشبكات التواصل الاجتماعي في السنوات الماضية، إلا إن التسويق عبر البريد الإلكتروني يجلب زوّار وعملاء جدد أفضل 40 مرة من شبكات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر.