نصائح حول كتابة محتوى دائم الخضرة باحترافية

يقول جيف بيزوس: “ركّز على الأشياء التي لا تتغير”، ربما يكون المحتوى دائم الخضرة هو أفضل مثال عن الأشياء التي لا تتغير والتي ينبغي التركيز عليها لما تحمله من قيمة كبيرة لأصحاب المواقع والمدونات، وللمسوقين وكتّاب المحتوى على حد سواء، فيما يلي بعض أهم النصائح لكتابة محتوى دائم الخضرة:

  • ابحث عن الموضوعات التي يمكن أن تكون محتوًى دائم الخضرة، أي تلك المواضيع غير الموسمية، أو التي لن تحظى باهتمام المستخدمين الشهر المقبل، ركز على الموضوعات التي يبقى البحث عنها ساريًا مدى الحياة والمتسقة مع حركة البحث.
  • عند اختيار أفكار المحتوى الدائم، تأكد من أنك تختار كل ما له علاقة بمجال عملك، كلما كتبت فيما يتعلق بمجال عملك كلما كان ذلك أفضل، لاستقطاب جمهورك عملائك المحتملين الذين يهمهم معرفة المزيد من المعلومات عن صناعتك.
  • قبل أن تبدأ بكتابة المحتوى ابحث عن الكلمات الرئيسية التي يبحث عنها الأشخاص المهتمون بمجال صناعتك، في العادة تكون الكلمات الرئيسية الطويلة هي الأفضل.
  • إذا كنت ستكتب في فكرة شائعة فسيكون من الجيّد أن تكتبه بطريقة فريدة تميّزها عن باقي المواضيع على محركات البحث، اطرحه من زاوية مختلفة، واختر عنوانًا أكثر جاذبية من بقية العناوين.
  • استخدم أفضل الممارسات لتحسين ظهور المحتوى دائم الخضرة على محرك البحث.
  • تحسين ظهور المحتوى على محرك البحث أمر حيوي ولكن من الضروري أيضا أن تعمل على تسهيل مشاركة هذا المحتوى عبر شبكات الاجتماعية المختلفة، لأن المحتوى دائم الخضرة لا يفقد أهميته مهما قمت بمشاركته.
  • استهدف المبتدئين في مجال صناعتك بمحتوى دائم الخضرة، فمن غير المرجح أن يبحث الخبراء عن معلومات في المحتوى دائم الخضرة، لأنه سيكون معلومات مكررة بالنسبة لهم.
  • تجنب استخدام اللغة التقنية الصعبة في المحتوى دائم الخضرة طالما أنك توجه هذا المحتوى للمبتدئين.
  • يمكن أن تقوم بإعادة تدوير المحتوى دائم الخضرة ليبدو مختلفا ومفيدًا على الدوام، يمكن أن تحول معلومات مقال ما على سبيل المثال إلى إنفوجرافيك، أو فيديو.. إلخ.
  • في المواضيع التي تستهدفها بالمحتوى دائم الخضرة من الضروري أن يكون هذا المحتوى هو الدليل النهائي على الموضوع، يتميز بالعمق ويغطي الموضوع من كل زاوية، لا تترك للقارئ أي فرصة يمكن أن يذهب فيها للبحث عن معلومات أكثر تفصيلًا في مواقع أخرى.
  • تجنّب استخدام التواريخ المحددة في المحتوى أو في عنوان المقال، مقال بعنوان: أفضل الممارسات في التسويق الإلكتروني عام 2018، لن يكون مثيرًا لاهتمام المستخدمين على محركات البحث في عام 2019.
  • بالرغم من أن المحتوى دائم الخضرة يمكن أن يصمد للأبد إلا أنه يمكن تحسين منشورات المحتوى دائم الخضرة دوريًا لكي يتلاءم وتوقعات العملاء، وينبغي أن تشير إلى أنه محتوى تم تحديثه لكي تحظى بثقة أكبر من العملاء.

أشكال المحتوى دائم الخضرة

مهما كان مجال صناعتك سيكون هناك دومًا الكثير من أنواع المحتوى منهم ما هو محتوى دائم الخضرة يمكنك أن تبدأ بالعمل عليه لتنفيذ خطتك التسويقية، إليك أهم أشكال المحتوى دائم الخضرة Evergreen Content الذي التي يمكن أن تستخدمها في استراتيجيات التسويق بالمحتوى:

دراسات حالة Case Studies: وهي إجراء دراسات عن موضوع يخص مجال صناعتك، لجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات المتعمقة، والبيانات عن الحالة موضوع الدراسة، تأتي دراسات الحالة في أشكال متنوعة، تتراوح من صفحة واحدة إلى عدة صفحات، وتتضمن عناصر مكتوبة ومرئية.
مراجعات المنتجات product reviews: وخصوصًا تلك التي يقدمها الخبراء في مجال الصناعة، والذين تكون آراؤهم عنها مبنية على أساس الكفاءة.
الأبحاث: يمكن للبحوث التي تقوم بها حتى بإمكاناتك البسيطة أن تكون محتوى دائم الخضرة، إذ يمكن الرجوع إلى نتائجها دومًا واستخدامها للقياس والمقارنة.
مقالات تاريخية: تقدم معلومات موثوقة عن شيء ما، أو تؤرخ لمرحلة ما، أو أحداث معينة، أو تقدم معلومات عامة عن شخصية ما، يمكن على سبيل المثال اعتبار مقال عن السير آرثر كونان دويل على موسوعة ويكيبيديا نوعًا من أنواع المحتوى دائم الخضرة.
مقالات إرشادية How-to: تقدم إجابات مفصلة عن كيفية القيام بشيء ما خطوة بخطوة، على سبيل المثال قد تكتب مقالًا عن: كيف تفقد الوزن، سيظل ذو قيمة لأنه حتى ولو بعد 20 عامًا من الآن سيكون هناك الكثير من الأشخاص الذين يرغبون في فقدان أوزانهم.
دليل المبتدئين إلى.. The Beginner’s Guide: يوفر خطوات تفصيلية الهدف منها مساعدة المستخدمين الأقل خبرة في شيء ما على فهمه، أو اتخاذ خطوة أولى نحو مجال ما.
محتوى عن أفضل الأدوات المجانية أو المدفوعة: هناك الكثير من الأدوات أو التطبيقات التي تساعد الناس على أن يكونوا أكثر إنتاجية وربحية على سبيل المثال يمكن أن تكون مادة جيّدة للمحتوى دائم الخضرة.
قوائم العشر الأوائل top ten lists: وهي مجموعة من المواضيع تستهدف تغطية ترتيب تصاعدي أو تنازلي لعشرة أشياء مهمة تتصدر مجالًا معينًا. مقال عن: أقوى 10 محركات سيارات في العالم، يمكن أن يكون محتوى دائم الخضرة لسنين طويلة.
المحتوى الذي يقدم أفضل النصائح: أو أفضل الممارسات في صناعة ما، من طرف الخبراء الذين حققوا النجاح في هذا المجال والذي يضيف قيمة للمستخدمين عن طريق اقتراح حلول للمشكلات.
مراجعات الكتب: وهي نشر وجهة نظر عن بعض الكتب في مجال صناعتك، وتقديم ملاحظات أو توصيات وأهم ما جاء فيها وما استفدته من هذه الكتب للمستخدمين.
قصص النجاح أو الفشل: وهي تلك القصص التي تضيفها للمحتوى الذي تنشره وتتعلق بقصص عن نجاح وفشل المشاهير وأثرى الأثرياء، أو حتى قصص عن علامتك التجارية التي يمكن أن تحمل تجارب مفيدة للمستخدمين.

مميزات التسويق بالكواليس

  • يضفي التسويق بالكواليس طابعًا إنسانيًا على شركتك، فأنت شخص مرح تشارك صورًا طريفة، وتحب فريقك وتفتخر به، وكأي إنسان عادي ترتكب أخطاء لكنك تواصل عملك وتستمتع بحياتك.
  • يشجع التسويق بالكواليس متابعيك على المشاركة والتفاعل، وتبين الدراسات 2 أن استخدام الصور الحقيقية في الدعايا أكثر فعالية تسويقيًا بنسبة 95% من استخدام الصور التجارية.
  • يشارك التسويق بالكواليس وبشكل اقتصادي في حل معضلة “المحتوى” التي تعاني منها الكثير من الشركات، فمع زيادة قنوات التواصل مع الجماهير (مدونة- فيسبوك- يوتيوب- انستجرام- تويتر -لينكد إن-..) يتطلب الأمر تخصيص موارد مالية إضافية لصناعة المحتوى الذي يغطي كل هذه القنوات. هنا يلعب التسويق بالكواليس دورا نبيلًا، فهو يقوم بهذه المهمة وبتكاليف لا تذكر (كاميرا هاتف – عصا سيلفي – دقائق لكتابة تدوينة شخصية).

كيف تسوق الشركات الكبرى لمنتجاتها بالكواليس؟

 

مفهوم التسويق بالكواليس مفهوم تسويقي حديث نسبيًا، ولكي نتعرف عليه على نحو أفضل، سنأخذ لمحات سريعة من الأساليب التي تستخدمها بعض الشركات الكبرى في التسويق لمنتجاتها بالكواليس:

  • أدوبي Adobe: خصصت شركة أدوبي تصنيفًا في مدونتها تحت اسم  Adobe Life ، حيث وضعت القراء في وسط مكاتب موظفيها، ليخبرنا كل منهم عن طبيعة مهام وظيفته وكيف يقوم بأدائها، وتأخذنا الشركة في جولة سريعة لنتعرف على أفضل مكاتب أدوب على مستوى العالم ولماذا نال هذا اللقب. ولكي تتيح مشاركة أوسع من الموظفين وانتشارًا أكبر للكواليس، استخدمت هاشتاج #AdobeLife  ليتمكن أي موظف من مشاركة خواطره الشيقة عن عمله بسهولة بالإشارة إلى هذا الهاشتاج، سواء كانت غداء مشترك لفريق العمل أو منظرًا جميلًا من شرفة المكتب، أو حتى ابنة رضيعة ترتدي سترة مكتوب عليها أدوبي.
  • جنرال إليكتريك GE: استخدمت العملاق الصناعي والتكنولوجي جنرال إليكتريك، أسطولها الصناعي الضخم على نحو غاية في الإبداع، حيث عرضت الشركة في حسابها على تمبلر Tumblr صورًا تظهر الآلات والمعدات الصناعية وشفرات التوربينات كأنها أعمال فنية منحوتة، مستعينة بزاويا تصوير احترافية وإمكانيات تكبير zoom  متقدمة.

وفي قناتها على اليوتيوب، نشرت جنرال إليكتريك سلسلة حلقات بعنوان In the Wild ، حيث يتعرف المشاهد خلالها على كواليس عمليات الابتكار الصناعي، ويشاهدها في الأماكن التي تحدث فيها فعليًا.

  • جوجل Google: تروج جوجل لتقنيتها المميزة التجول الافتراضي Google Streetview باستخدام التسويق بالكواليس، حيث تستعرض  التجارب الناجحة لمصورين من بلدان مختلفة شاركوا في استخدام هذه التقنية، ليخبروا المشاهدين عن دوافعهم وكيف استخدموا هذه التقنية في الترويج لبلدانهم. كذلك تشارك جوجل أخبار وفعاليات قمة جوجل للتجول الافتراضي التي تجمع بين مساهمي التقنية من كل أنحاء العالم، وتمثل المطبخ لتطويرات جديدة في هذه التقنية.

كيف تستخدم التسويق بالكواليس لشركتك؟

 

“الإحباط ممنوع” بعد أن اطلعت على النماذج السابقة، لا ينبغي لك أن تستنتج أن التسويق بالكواليس يتطلب بيئة عمل مفعمة بالحيوية والجاذبية كتلك التي تملكها أدوبي، أو مصانع ضخمة كالتي تملكها جنرال إليكتريك، أو حتى فعاليات يشارك بها العشرات كالتي تنظمها جوجل. بالطبع لا. الأمر أبسط من ذلك بكثير، وفيما يلي ممارسات سهلة بوسع أية شركة أيًا كان حجمها أو طبيعة نشاطها استخدامها في التسويق بالكواليس، الأمر يتطلب فقط الصدق والبساطة:

أخبرهم بالقصة

لكل منتج تفاصيله الدقيقة التي تميزه عن غيره، ولطالما كانت العمليات اليدوية ومراحل التصنيع من الأمور المثيرة للفضول والاهتمام. سلِّط الضوء على إحدى مراحل تصنيع منتجك، واشرح لماذا تمت على هذا النحو، ولا مانع من الاستعانة بالموظف المختص ليحكى بنفسه قصة هذه المرحلة، ويبرز ثراء المنتج أو الخدمة التى تقدمها.

ما هي أخبارك الجديدة؟

هل افتتحت مكتبًا جديدًا في إحدى المدن، أو حصل أحد موظفيك على شهادة تدريب جديدة، أو حققت شركتك إنجازًا صغيرًا على صعيد ما؟ شارك هذه الأخبار مع جمهورك. الإنجازات مهما كانت صغيرة تحمل دلالة على أن شركتك بحالة “صحية” جيدة ولديها تصميم على السير في طريق النجاح.

أبرز روح الفريق

أظهر التناغم بين أعضاء فريقك وأنهم متعاونون ويعملون بروح الفريق وأنك تكن لهم التقدير والاعتزاز، وكيف أنهم أصدقاء وليسوا فقط زملاء عمل. إذا ما انعكست لدى جمهورك صورة عن بيئة العمل في شركتك أنها بيئة تسودها روح الأسرة، سيروق هذا متابعيك، فروح الأسرة من القيم النبيلة التي لا يختلف عليها اثنان، وسيتولد لدى عملائك شعورٌ بالطمأنينة أنهم في أيدي أشخاص يحبون عملهم.

تستطيع في هذا السياق إبراز شخصية شركتك هل هي ودودة أم مرحة أم شغوفة أم جادة؟ لكل شخصية جمهورها الخاص بها. فكر في شخصية المشتري الذي تستهدفه وأبرز الجانب الذي يروقه في شخصية شركتك واحرص على أن تكون صادقًا.

كن مرحًا

تُظهر الإحصائيات 3 أن المحتوى الطريف يأتي ضمن قائمة أكثر ثلاثة أنواع من المحتوى تشجع المتابعين على التفاعل. لذا لا تتردد في استخدام حس الفكاهة في منشوراتك على مواقع التواصل الاجتماعي لتعمق صلتك بجمهورك وتشجعهم على التفاعل، فالجميع يحب الضحك.

شارك محتوى شخصي

مسئول مواقع التواصل الاجتماعي ليس هو الوحيد الذي يحب التواصل مع العملاء، باقي فريق عملك سيحبون ذلك أيضا. عَرف جمهورك عليك وعلى فريق عملك من خلال مشاركة الأخبار السعيدة التي تمر بكم كالزواج ، مولود جديد، ترقية. ونوه إليهم في المنشورات باستخدام Tag كي يشعروا بفخرك بهم.

استغل خبراءك

يوجد في كل مجال عمل متخصصون، استضف المتخصصين بشركتك (مبرمج-مهندس-..) في تدوينه أو فيديو، ليلعب دور الضيف، ويشارك مع متابعيك بعض المعلومات المفيدة المتعلقة بمجال عمله. عمّق الصلة بينه وبينه الجمهور بتشجيعهم على طرح الأسئلة التي تهمهم ليجيب عنها الضيف المتخصص، إنها فرصة سانحة لدمج التسويق بالكواليس مع التسويق الداخلي Inbound Marketing.

نسق أشكال التسويق بالكواليس جيدًا

توجد أشكال متنوعة للتسويق بالكواليس كالتدوينة و الصورة والفيديو.. إلخ. ولكل شكل قناة النشر الذي تلائمه أكثر من غيره.

المنشورات الخفيفة والممتعة تلائم الفيسبوك وانستجرام، بينما التقارير المطولة والأخبار المختصة بالسوق أو مجال عمل الشركة تتلائم مع المدونة أو لنكد إن. أما تويتر فهو ملائم للصور والمحتوى النصي القصير، بينما الفيديوهات مكانها المثالي يوتيوب أو فيسبوك.

كيفية إنشاء كتاب إلكتروني

إنشاء كتاب إلكتروني في خطوات سريعة

لنبدأ أولًا بإلقاء نظرة على الخطوات السريعة المتبعة في إنشاء كتاب إلكتروني، وبعدها سنتناول كل خطوة بالتفصيل:

  1. اختر برنامج الكتابة الذي تفضله
  2. ابدأ الكتابة
  3. ضع أهدافًا يومية للكتابة
  4. راجع المسودة الأولى بنفسك بعد الانتهاء بفترة قصيرة
  5. استعن بآخرين من أجل مراجعة ثانية
  6. أضف غلافًا جذابًا ومعبرًا
  7. اختر التصميم المناسب للكتاب
  8. حوله إلى صيغة PDF
  9. انشر الكتاب الإلكتروني في المنصة المناسبة

ما هو الكتاب الإلكتروني؟

الكتاب الإلكتروني E-book هو نص طويل على هيئة كتاب مخصص للعرض على حاسب آلي أو جهاز محمول أو قارئ إلكتروني، وكشأن الكتاب العادي يتكون الكتاب الإلكتروني من صفحات متعددة يمكن التنقل بينها بسهولة، وغالبًا ما يتم إصداره كملف PDF، بحيث يمكن إرساله بسهولة إلى القراء.

كيف تصنع كتاب إلكتروني ناجح؟

1. اختر برنامج الكتابة الذي تفضله

استخدم البرنامج الأكثر راحة لك كي تبدأ الكتابة به، يُعدّ مايكروسوفت وورد Microsoft Word البرنامج الأكثر شعبية وسهولة في الاستخدام، إذ يوفر خيارات سهلة لتنسيق العناوين والنصوص، وخيارات إضافة هوامش وفهرس محتويات، ويُعد باوربوينت PowerPoint خيارًا مناسبًا أيضًا بالنسبة لتصميم كتاب إلكتروني، إذ يمكنك بسهولة إضافة الصور وتخطيط كل صفحة على الوجه المناسب لها، مثل غلاف الكتاب، صفحة الفصل، صفحة غنية بالكلمات، صفحة غنية بالصور، إلخ.

2. ابدأ الكتابة

حان الوقت الآن للجلوس والقيام بالمهمة الأكثر صعوبة، وهي بدء كتابة الكتاب فعلًا، إذا كانت هذه تجربتك الأولى في تأليف كتاب، فلتبدأ بداية سهلة نسبيًا، اجعل كتابك بسيطًا وقصيرًا، إذ تنال الكتب الإلكترونية القصيرة التي يمكن إنهاء قراءتها في غضون ساعات قليلة شعبية أكثر من الأخرى الطويلة، وبحسب نوعية كتابك ستختلف إرشادات الكتابة التي تناسبه، سواء كنت تكتب رواية أو قصة، أو تكتب محتوى معرفيًا لتثقيف القارئ حول موضوع ما:

  • الروايات والقصص: ركز على بناء شخصيتك وتفاصيلها وكونها مقنعة لقرائك، واهتم أيضًا بنسج الموقف الذي تعيشه الشخصية داخل القصة، وبعد أن تركز على الشخصية، أجب عن أسئلة متى وماذا وأين ولماذا وكيف، وعليك أن تتناول إجابة كل سؤال على حِدة كي يسهل على القارئ الفهم والمتابعة، أما (الحبكة) التي ستنسجها في قصتك، فبما أنها تجربتك الأولى فأنت لست بحاجة إلى تأليف (ملحمة بطولية)، لذا اجعل الحبكة بسيطة نسبيًا وتَمسُّك شخصيًا كي تجيد التعبير عنها فتصل للقارئ بسهولة.
  • الكتب التثقيفية: اكتب بالقدر المطلوب لتثقيف قرائك بفاعلية حول الموضوع الذي اخترته، ولينصب اهتمامك على هذا الأمر بدلًا من استهداف كتابة عدد معين من الصفحات، واحرص على تقسيم كل باب إلى فصول أو نقاط أصغر لكي تساعد القارئ على فهم كتابك بوضوح، إذ يُعدّ الوضوح عاملًا هامًا للإقناع، وقم بتبسيط المفاهيم الهامة بطريقة مرئية سهلة الفهم من خلال استخدام الصور والخرائط الذهنية، جنبًا إلى جنب مع استخدام الاقتباسات والإحصائيات لدعم وجهة نظرك.

3. ضع أهدافًا يومية للكتابة

 

حدد الحد الأدنى اليومي المطلوب كتابته، سواء كان صفحة واحدة أو فصلًا كاملًا، ومن المهم في هذه الخطوة أن تحدد هدفًا يمكنك الالتزام به، وألا تبالغ في تحديد الكم المطلوب حتى لا تصاب بالإحباط، وتذكر أن «قليل دائم خير من كثير متقطع» حكمة ستساعدك على الانتهاء من كتابك، ولا تماطل في الكتابة بحجة حالتك المزاجية السيئة، إذ يمكنك في أي وقت العودة للمراجعة والتعديل.

4. راجع المسودة الأولى بنفسك بعد الانتهاء بفترة قصيرة

بعد الانتهاء من كتابة المسودة الأولى من الكتاب الإلكتروني، اتركها لبعض الوقت، حتى تتمكن من النظر إليها بعيون متجردة بعد العودة، ثم راجعها لتتأكد من أنك غطيت كل النقاط أو الشخصيات التي خططت للكتابة عنها، واجرِ التعديلات المطلوبة على الأجزاء التي قد تبدو غير متناسقة أو غير مترابطة.

5. استعن بآخرين لمراجعة ثانية

بعد مراجعة كتابك مرة أو أكثر، قد تصل لثقة أن النص المكتوب أصبح جاهزًا للتصميم، ولكن مهما اعتقدت أن النص الذي كتبته مثالي، فأنت بحاجة لآخرين لقراءة كتابك وإجراء مراجعة له، يمكنك الاستعانة بخدمات التدقيق اللغوي عبر خمسات، إذ يجعلك الوقت الطويل الذي قضيته في الكتابة والتعديل قريبًا جدًا من كتابك، فتغفل عن اكتشاف بعض الأمور الهامة والأخطاء، ولكي يراجع الآخرون كتابك يمكنك اللجوء إلى إحدى طريقتين:

  • طلب رأي من صديق موثوق: اعرض كتابك على صديق تثق به لتقديم ملاحظاته وآرائه، ثم اكتب الملاحظات التي أبداها على الكتاب حتى لو لم يعجبك بعضها، وانتظر لبعض الوقت لتتخلص من أي مشاعر سلبية وتُكوّن رأيًا عقلانيًا، ثم طبّق الملاحظات التي تراها مفيدة فقط.
  • عرض المسودة على محرر محترف: من أجل قراءة كتابك بعيون احترافية؛ اطلب من محرر محترف مراجعة كتابك كي يقدم نقد موضوعي لمحتوى الكتاب، فربما توجد بعض الصفحات التي تحتاج إلى حذف لجعل القصة أقصر، أو هناك عنوان مضلل بحاجة إلى تغيير، أو توجد بعض العناصر التي أضفتها ولكن الموضوع الذي تتناوله ليس بحاجة إليها. ومن مهام المحرر أيضًا أن يصحح أي أخطاء إملائية أو نحوية، فآخر ما تحتاج إليه بعد عملك الشاق في تأليف الكتاب، هي الأخطاء الإملائية أو النحوية الفجة التي تنال من احترافية الكتاب.

6. أضف غلافًا جذابًا ومعبرًا

بعد الانتهاء من مراجعة وتحرير مسودة الكتاب الإلكتروني، حان الآن الوقت لكي تختار غلاف الكتاب، ويعدّ الغلاف عاملًا هامًا يؤثر على مدى الرواج الذي سيحظى به كتابك وعدد مرات شراءه وتحميله، إذ يحكم الناس -حتى في سوق الكتب الإلكترونية- على الكتاب من غلافه، لذلك استعن بمصمم جرافيك محترف لتصميم غلاف الكتاب، واطلب منه أن يصمم لك غلافًا جذابًا ومعبرًا عن الموضوع الذي تناولته، ومن أجل الحصول على بعض الإلهام حاول أن تتذكر أغلفة كتبك المفضلة ولاحظ ما يقوله الغلاف عن الكتاب.

يمكنك أيضًا التفكير في عمل إعلان جذاب عن كتابك، كأن تطلب من المصمم تصميمًا ثلاثي الأبعاد 3D للكتاب حتى يظهر وكأنه كتاب حقيقي، بما يضفي على الكتاب قيمة وجاذبية.

 

7. اختر التصميم المناسب للكتاب الإلكتروني

اختيار التصميم المناسب أمر حيوي ومرحلة هامة ضمن مراحل إنشاء كتاب إلكتروني، في البداية من المهم أن تعلم أنه عندما يتعلق الأمر بتصميم الكتاب فإن البساطة أحد أسرار جمال التصميم، لذلك حافظ على استخدام تنسيق واحد في فصول الكتاب لتعزيز فهم القارئ للمحتوى، واجعل ألوان التصميم بسيطة بالاكتفاء باللون الأسود مع لون آخر، مع تجنب استخدام درجات الأحمر الفاقعة كلون للخطوط فهي مزعجة بصريًا، وكذلك استخدم خطًا مريحًا للعين بحجم 16 في المتوسط.

8. حوِّله إلى صيغة PDF

أيًا كان البرنامج الذي استخدمته من أجل إنشاء كتاب إلكتروني، فأنت بحاجة إلى تحويله إلى صيغة PDF بعد الانتهاء منه، وذلك لسببين:

  • السبب الأول : لكي تتمكن من تقديمه إلى القارئ بالشكل المطلوب، دون أن يتعرض لتشوه في التنسيق عند استعراضه بصيغ أخرى، مثل docx أو ppt على أجهزة القراء.
  • السبب الثاني: لكي تحمي الكتاب من التعديل بالحذف أو بالإضافة، إذ تُعدّ صيغة PDF بمنزلة تجميد للكتاب الإلكتروني على الإخراج النهائي الذي تم به.

ويتم التحويل إلى صيغة PDF بسهولة من خيار «حفظ كـ» أو «Save as» ثم تحديد PDF.

9. انشر الكتاب الإلكتروني في المنصة المناسبة

انتهت خطوات إنشاء كتاب إلكتروني وأصبح الآن جاهزًا للنشر، وجاءت الآن لحظة الميلاد! تتعدد طرق نشر الكتاب الإلكتروني، فعلى سبيل المثال يمكنك أن تنشئ صفحة هبوط مخصصة للكتاب على مدونتك أو موقعك، ثم تبدأ عملية ترويج الكتاب على حساباتك الاجتماعية، ويمكنك كذلك أن تنشره على أحد منصات البيع الرقمية كي يحقق دخلًا سلبيًا لك، ومن منصات البيع العالمية الشهيرة، موقع أمازون Amazon الذي أصبح يتيح نشر الكتب باللغة العربية ضمن برنامج KDP- Kindle Direct Publishing في نسخة تجريبية (Beta)، وتتراوح عمولة أمازون بين 70 لـ 30% حَسَبَ السعر الذي تحدده لكتابك.

ومن منصات البيع العالمية الأخرى يوجد متجر جوجل Google Play، إذ يمكنك إنشاء حساب بائع كتب إن كنت متواجدًا في إحدى الدول التي تُقدم بها هذه الخدمة، ثم تطرح كتابك للبيع وفق السعر الذي تختاره. ومن المهم أن تعلم عندما تقرر النشر على إحدى المنصات السابقة أن مهمة الترويج للكتاب تقع على عاتقك بالكامل للقيام بها، إذ لا تكفل هذه المنصات الرقمية القيام بأي أنشطة ترويجية.

والآن بمجرد إطلاق كتابك على منصة النشر المناسبة، فقد أصبحت كاتبًا لديك عمل منشور، لذا فمبروك لك مقدمًا!

أهمية Call to action (CTA)

كيف تصمم زر الـ Call to action؟

كشأن كتابة الـ CTA لا يوجد تصميم أو لون سحري يضمن استجابة الزائر للزر، وهذا من حسن الحظ، لأنه يفسح المجال للمصممين لإبراز الهوية البصرية للشركة وابتكار نموذج بصري فريد، ولكن توجد بعض الإرشادات الأساسية التي ستجعل تصميم زر الـ Call to action أفضل ما يكون:

أ. استخدم تباين الألوان

الـ Call to action صُمِم ليكون بارزًا، لذلك من الضروري اختيار لون مميز يتباين مع لون الخلفية، والأمر نفسه ينطبق على لون نص الزر؛ إذ ينبغي أن يكون مميزًا عن لون الزر نفسه.

ب. أضف مؤثرات بصرية

أصبحت خيارات الظلال والسطوع والثري دي من الأدوات الهامة التي يمكن توظيفها لغرض إبراز زر الـ Call to action ، على سبيل المثال زيادة سطوع الزر عند الوقوف عليه بالفأرة، تجسيم الزر بحيث يأخذ شكل 3D… إلخ.

ج. اختر حجمًا مناسبًا

الحجم المناسب للزر هو الذي يلفت انتباه الزائر دون مبالغة، فاختيار حجم صغير لن يكون مقنعًا، واختيار حجم أكبر من اللازم سيمثل نوعًا من الضغط قد ينفِّر الزائر من الاستجابة.

د. اجعل التصميم بسيطًا

كالعادة مفتاح جمال أي تصميم يكمن بشكل رئيسي في البساطة، لذلك تجنب إضافة أي رموز إلى الزر، أو تأطيره بإطار بارز على نحو فج، أو استخدام تدرج لوني غير متناغم، وبعد الانتهاء من التصميم تأكد من أن جميع عناصر التصميم من لون ومؤثرات وحجم بسيطة ومتناغمة.

نصيحة: من أجل مواكبة أحدث اتجاهات التصميم تصفح المواقع الكبرى في مجال عملك لتستلهم أفكارًا وتُثري مخيلتك البصرية.

لمزيد من المعلومات عن تصميم زر الـ CTA اقرأ هذا المقال: كيف تصمم أزرار Call To Action تزيد من معدلات التحويل؟

ما هو المكان الأمثل للـ Call to action ؟

الإجابة هذه المرة ستكون مباشرة! المكان الأمثل للـ Call to action هو في أعلى الصفحة، كما تفعل الجرائد التي تخصص النصف العلوي من الصفحة الأولى للأخبار الهامة، تتبع الجرائد هذا التكتيك لتضمن مشاهدة القارئ للأخبار حتى إذا كانت الجريدة مطوية، لذلك يسمون هذه المساحة «Above the fold»، وبالنسبة لتصميم المواقع يُمثل النصف الأعلى من الصفحة هذه المساحة الحرجة، إذ يضمن وضع الـ Call to action فيها رؤية الزائر له قبل أن يغادر الصفحة دون أن يهبط للأسفل (scroll down) لرؤية المزيد.

ومن المهم أيضًا جعل المساحة المحيطة به «رائقة» لإعطائه ثقلًا بصريًا وجذب الانتباه له، وهو ما يعني أن يوضع في وسط مساحة فارغة بعيدًا عن مزاحمة عناصر أخرى له.

ما هو Call to action (CTA)؟

الدعوة إلى اتخاذ إجراء Call to action (CTA) هي كلمة أو جملة تدعو المستخدم إلى القيام بإجراء ما، وتمثل الغرض الذي لأجله صُنع المحتوى المصاحب، سواء كان صفحة هبوط أو رئيسية موقع أو منشور مدونة أو فيديو.

يوضع الـ Call to action في المكان والوقت الذي يرغب فيه المستخدم أن يتلقى دعوة لاتخاذ إجراء معين مثل: التسجيل، تصفح المنتجات، إدخال معلومات.. إلخ، ويتيح الانتقال إلى الشيء الذي تروج له، سواء كان صفحة منتجات أو صفحة هبوط أو نموذج اشتراك في نشرة بريدية أو غيره.

ما أهمية Call to action (CTA)؟

 

الدعوة إلى اتخاذ إجراء Call to action (CTA) هو أداة تسويق بالرغم من بساطتها الشديدة؛ إلا أن لها أهمية كبيرة لأكثر من سبب:

  1. في علم النفس الإنساني؛ يدرك الإنسان المعلومات التي تم إبرازها عما حولها بشكلٍ أفضل ويُركز انتباهه عليها، وفقًا لنظرية Perceptual Set.
  2. نظرًا لأن الدعوة لاتخاذ إجراء Call to action (CTA) هي تقليد تسويقي شائع، لذا أصبح من السهل توصيل الرسالة التسويقية المطلوبة عبرها، على سبيل المثال يألف معظم الناس زر التسجيل ويتعرفون عليه لاعتيادهم على رؤيته.
  3. يقود الـ Call to action (CTA) العميل للتقدم في رحلته الشرائية داخل قمع المبيعات، وينقله من مرحلة إلى المرحلة التي تليها، وصولًا إلى قمة القمع وهو الشراء.

 

أنواع Call to action (CTA)

من الممكن تقسيم Call to action (CTA) إلى ثلاثة أنواع رئيسية هي:

أ. مباشر

وهو النوع الأكثر شيوعًا حيث يتكون من نص مكتوب على زر بخلفية ملونة، مع استخدام مؤثر بصري كتباين الألوان أو إضافة ظلال لتجسيم الزر وجعله أكثر بروزًا، وهذا النوع مرن للغاية يمكنك وضعه في أي مكان في الصفحة وتغيير النص المكتوب كما تريد.

ب. جاذب للعملاء المحتملين

عندما تسعى إلى صنع فرصة للتواصل مع زائر وجذبه لمحتواك، فيمكنك استخدام هذا النوع كي تحصل على معلومات التواصل معه، ويرتبط هذا النوع بتقديم مقابل ذي قيمة يشجع الزائر على منحك المعلومات التي تطلبها، مثل دليل مجاني أو ندوة عبر الإنترنت Webinar.

ج. اشتراك في النشرة البريدية

انتشر استخدام هذا النوع لأنه يُعدّ طريقة تواصل ممتازة مع الجمهور، إذ يمنحك الإذن بمراسلة عملاءك على بريدهم الإلكتروني لإخبارهم بكل جديد لديك. ويحتل هذا النوع مواقع مختلفة، فقد يأتي في نهاية مقال على مدونتك، مثلما يفعل موقع Crazy Egg الذي يضع دعوة إلى اتخاذ إجراء Call to action (CTA) في نهاية كل مقال للاشتراك في النشرة البريدية.

 

وقد يظهر هذا النوع من الـ Call to action في نهاية الصفحة الرئيسية، أو كنافذة منبثقة تظهر لبضع ثوان فقط عندما يقرر المستخدم مغادرة الموقع في فرصة أخيرة لدعوة المستخدم للاشتراك قبل الرحيل.

 

طريقة كتابة سيناريو احترافي

الخطوة الأولى: حدد الهدف من كتابة السيناريو

أول خطوة في كتابة السيناريو هي تحديد هدف ونوع السيناريو. هل تريد سيناريو لفيديو على الشبكات الاجتماعية، أم تريد سيناريو أو سكريبت لبرنامج تلفزيوني، أم سكريبت إذاعي للراديو، أم سيناريو للعبة إلكترونية. من المهم أيضًا أن تحدد نوع السيناريو، فهناك عدة أنواع من السيناريوهات، منها:

  • السيناريو التعليمي: يسعى لتقديم محتوى تعليمي وتثقيفي. هذا النوع يُستخدم بكثرة من قِبل أصحاب المدونات الذين يحوّلون عددًا من مقالاتهم وتدويناتهم إلى مقاطع فيديو.
  • السيناريو التسويقي: يسعى للتسويق لمنتج أو علامة تجارية، ويُستخدم من قِبل الشركات وأصحاب الأعمال في المقام الأول.
  • السيناريو الترفيهي: يسعى للترفيه عن المشاهدين، ويُستخدم بكثرة في الشبكات الاجتماعية واليوتيوب.

يمكن الجمع بين أكثر من نوع في أثناء كتابة السيناريو الواحد. مثلًا، يمكن الدمج بين التسويق والتعليم في السيناريو نفسه، عبر كتابة سيناريو يُعلّم المشاهدين كيفية استخدام منتج ما، أو دراسة حالة توضح بعض استخداماته. كما يمكن الجمع بين التسويق والترفيه، من خلال كتابة السيناريو التسويقي لكن بنكهة فكاهية، وهكذا.

نوع السيناريو والهدف منه سيكون له تأثير على طريقة كتابة السيناريو، إذ تختلف السيناريوهات الموجّهة لفيديوهات اليوتيوب عن السيناريوهات الموجّهة للبرامج التلفزية والإذاعية. كما أنّ السيناريوهات الموجّهة للتسويق تكون عادةً أكثر احترافية من السيناريوهات الترفيهية مثلًا، إذ تحتوي عادة على دعوة لاتخاذ إجراء Call To Action.

الخطوة الثانية: حدد الجمهور الذي تستهدفه بكتابة السيناريو

مثله مثل جميع أنواع المحتوى، يجب أن تحدّد الجمهور المستهدف من السيناريو الذي تكتبه، لتضمن إيصال الرسالة وصياغتها بما يتناسب مع خصوصيات الجمهور المستهدف وميوله. هذه بعض العوامل التي يجب أن تأخذها بالحسبان عند كتابة السيناريو:

حدد الشريحة السكانية المستهدفة من السيناريو

يجب أن تحدّد الفئة السكانية المستهدفة بعناية، لأن السيناريو والحوار الموجّه للشباب قد لا يتناسب مع الكبار، والسيناريوهات الموجّهة للنساء قد لا تناسب الرجال، والعكس بالعكس. على سبيل المثال، إن كنت تريد كتابة سيناريو فيديو إعلاني عن منتجات الجمال والزينة، فعلى الأرجح أنّ الفئة المستهدفة ستكون النساء. أما إن كنت تريد كتابة سيناريو مراجعة لألعاب الفيديو على قناة اليوتيوب، فإنّ الشريحة المستهدفة ستكون الشباب والأطفال.

حدد منصة النشر التي تكتب لها السيناريو

إن كنت تريد أن تنشر الفيديو على منصة معينة، فعليك أن تدرس الشريحة التي تنشط على تلك المنصة. مثلًا، إن كنت تريد نشر الفيديو على إحدى الشبكات الاجتماعية، فينبغي أن تراعي أنّ رواد الشبكات الاجتماعية يفضلون الفيديوهات القصيرة عمومًا، كما أنّهم يشاهدون الفيديوهات غالبًا في الوضع الصامت.

أما إن كنت تريد نشر الفيديو على اليوتيوب، فعليك أن تراعي طباع المشتركين في قناتك. أما إن كنت تريد كتابة سيناريو لتدوينة صوتية، فعليك أن تراعي طبيعة كتابة النص الإذاعي، والاعتماد حصرًا على الصوت والحوارات والمؤثرات الصوتية. أما إن كنت تريد كتابة سيناريو للعبة إلكترونية، فينبغي أن تكون أولويتك هو كتابة سيناريو يسرد قصة حماسية وممتعة وجذابة للاعبين.

اختر لغة المشاهدين بعناية

ينبغي كتابة السيناريو بلغة المشاهدين، إن كنت تريد كتابة سيناريو فيديو موجّه لسكان دولة عربية معينة يُبثّ على قنوات وإذاعات محلّية، فيُفضل أن تكتب السيناريو باللهجة المحلية على العموم. أما إن كنت تريد استهداف العالم العربي كافة، فالأفضل أن تكتب بالعربية الفصحى.

كذلك يجب الانتباه إلى نوع السيناريو واختيار اللغة المناسبة بعناية. فمثلًا، السيناريو الترفيهي يُفضّل أن يكون بلغة بسيطة وبعيدة عن العمق، سواء بلغة عربية بسيطة أو حتى باللهجة المحلية. أما في المواضيع العلمية والثقافية عمومًا، فيُفضل استخدام لغة رصينة ودقيقة.

الخطوة الثالثة: كتابة المسودة الرئيسية للسيناريو

بعد تحديد الهدف من السيناريو، والجمهور المستهدف. تبدأ مرحلة كتابة المسودة الرئيسية للسيناريو بما فيها من أفكار وحوارات. هذه المرحلة تمهيدية، ولن تبدأ حقيقة في كتابة الصيغة النهائية للسيناريو الآن، وإنما ستكتفي بتوليد أكبر عدد ممكن من الأفكار التي تناسب موضوع السيناريو ورسالته.

بمجرد أن تولّد ما يكفي من الأفكار الفرعية، يمكنك البدء في وصل النقاط وترتيب تلك الأفكار وتصفيتها، عادةً ما تكون الأفكار في هذه المرحلة عشوائية، كما أنها قد لا تبدو متسقة مع بعضها في بادئ الأمر، وقد تجد صعوبة في تصور سيناريو يجمع كل تلك النقاط في قصة محبوكة ومنسجمة. حاول تصفية الأفكار الجيدة وربطها ببعضها بعضًا، وتصوّر ترتيبًا منطقيًا لتلك الأفكار.

ابدأ بعد ذلك بكتابة الحوارات والفقرات النصية للسيناريو بحيث تتحوّل شيئًا فشيئًا إلى قصة منسجه. وإن لم تستطع المواصلة، فربما تحتاج إلى إضافة أفكار فرعية أخرى، أو ربما أنّ الأفكار غير منسجه، وفي هذه الحالة قد يكون الأفضل مثلًا تقسيم السيناريو إلى سيناريوهين منفصلين.

الخطوة الرابعة: صياغة السيناريو

بعد تجميع الأفكار وتنقيحها، حان الوقت لبدء كتابة سكربت وإفراغه في قالب قصصي مميز يوصل الأهداف التي حددتها سلفًا إلى الجمهور المستهدف. في هذه المرحلة ينبغي أن ينصبّ تركيزك على كتابة سيناريو بسيط يسهل تحويله إلى فيديو يحقق الأهداف المرجوة. لذلك لا تحاول أن تؤلف تحفة فنية، المهم أن يحقق السيناريو الأهداف المرجوة. هذه بعض النصائح التي توضّح كيفية كتابة السيناريو الاحترافي:

كن واقعيًا في كتابة السيناريو

على خلاف القصص والروايات التي تعتمد على خيال القارئ، يُكتب السيناريو لتحويله إلى فيديو أو لعبة إلكترونية أو برنامج إذاعي، وينبغي أن يكون مصمم الفيديو قادرًا على إخراجه. وبالتالي يجب ألا تجعل السيناريو معقدًا جدًا بحيث يصعب تطبيقه، ولا يجب عليك شرح كل شيء بإسهاب، فصورة أو مشهد صغير قد يغني عن عشرات الكلمات.

لذا، راعي دائمًا إمكانات مصممي الفيديو من حيث الرسوم المتحركة والمؤثرات البصرية والصوتية وغيرها. إضافةً إلى ذلك، فإن السيناريو هو الأساس الذي سيُبنى عليه الفيديو. لذا يجب أن يشمل جميع المعلومات الجانبية عن الشخصيات والحوارات، وأحيانًا الديكور والخلفية. حاول تضمين المعلومات التي تراها مهمة حتى يأخذها المصمم والمصوّر بالحسبان، ولا تقتصر السيناريو على النصوص والحوارات فقط.

اقرأ السيناريو بصوت عال

حاول قراءة السيناريو عدة مرات بصوت مرتفع، إن كان السيناريو يتضمن حوارات، حاول محاكاتها عبر تغيير نبرة صوتك. هذا مهم جدًا، فأحيانًا قد يبدو السيناريو المكتوب جيدًا، لكن قد لا يبدو طبيعيًا عندما يُنطق، كما أنّ قراءة السيناريو بصوت مرتفع طريقة جيدة لتقدير مدة الفيديو المبني على هذا السيناريو.

قاعدة 130 كلمة في الدقيقة

غالبًا ما تكون هناك قيود زمنية على السيناريو، إحدى الطرق التي يمكن استخدامها هي قراءة السيناريو بصوتٍ مرتفع وتقدير المدة الإجمالية التي سيأخذها السيناريو. ثمة طريقة أخرى ينصح بها الخبراء هي قاعدة (130 كلمة في الدقيقة)، أي أنّ عدد الكلمات المنطوقة في الدقيقة الواحدة يساوي 130 كلمة تقريبًا.

يمكن أن تساعدك هذه القاعدة على تقدير الوقت الذي يتطلبه السيناريو. مثلًا إن كانت مدة الفيديو 5 دقائق تتخللها دقيقتان من التوقفات والمقاطع البصرية، سيبقى 3 دقائق للحديث، لذا بتطبيق القاعدة السابقة سنجد أنّ الثلاثة دقائق تلك سوف تقابلها 390 كلمة في السيناريو تقريبًا. رغم أن هذه القاعدة مُجرّبة على اللغة الإنجليزية، إلا أنها من الممكن تطبيقها على اللغة العربية مع مراعاة تقليل عدد الكلمات.

اعتن ببداية ونهاية السيناريو

في عصر التطوّر التكنولوجي الذي نعيشه، تتقلص نسبة انتباه الناس باستمرار. لذا فإنّ نسبة كبيرة من الناس لن يكملوا مشاهدة الفيديو، لذا عليك أن تضع في بداية السيناريو النقاط الأساسية والرسائل التي تريد إيصالها إلى المشاهد. مثلًا، إن كنت تريد كتابة سكريبت فيديو إعلاني، فاحرص على ذكر العلامة التجارية واسم المنتج منذ الثواني الأولى من الفيديو.

كذلك يجب الاهتمام بنهاية الفيديو هي الأخرى، ببساطة لأن الأشخاص الذين يستمرون في مشاهدة الفيديو حتى النهاية هم غاية في الأهمية بالنسبة لك. لأنّهم مهتمون بما تقدمه، لذا عليك أن تستثمر هذا الأمر عبر ختم الاسكربت بدعوة إلى اتخاذ إجراء. على سبيل المثال، دعوتهم إلى الاشتراك في قناتك على اليوتيوب، أو إلى زيارة حسابك على انستقرام أو فيسبوك، أو دعوتهم إلى شراء منتجك أو زيارة موقع، أو غير ذلك.

الخطوة الخامسة: المراجعة النهائية لنص السيناريو

بعد أن تنهي كتابة السيناريو، يجب عليك أن تراجعه لتتحقق من أنّه يحقق الأهداف التي حددتها سابقًا، ويوصل الرسالة التي تود نشرها. اسأل نفسك هذه الأسئلة وأجب عنها بعناية:

  • هل السيناريو النهائي يناسب جمهورك المستهدف؟
  • هل يوّصل الرسالة التي تريد نشرها بوضوح منذ البداية؟
  • هل هو منسجم ومتناسق ذات حبكة جيدة؟
  • هل نص السيناريو يناسب المنصة التي تريد نشر الفيديو عليها؟
  • هل السيناريو بالطول المناسب؟

كيف تتجنب الوقوع في فخ السرقة الأدبية

  • استعن بأكثر من مصدر

العدو الأول للمحتوى الأصيل هو الكسل، ونعني هنا كسل الكاتب في البحث عن معلومات بشأن الموضوع الذي ينوي الكتابة عنه. ابحث جيدا وبعمق قبل البدء في الكتابة، وسيضيف كل موضوع جديد تقرأه بُعدا جديدا إلى الموضوع  الذي تكتب عنه ما يجعله أكثر ثراءا وتميزا.

  • اكتب بأسلوبك الخاص

إذا بحثت في أكثر من مصدر فأنت لا تزال بحاجة إلى بعض العمل لكي تنتج محتوى أصيل. لا تستسهل نسخ عبارات وفقرات كاملة من المصادر المختلفة، ولكن صيغها بأسلوبك الخاص. فكّر في جمهور القراء واكتب بالأسلوب المناسب لهم، فقد تنتج قطعة محتوى قادرة على توضيح المعنى على نحو لم تفعله المصادر التي استعنت بها.

  • طوَّر لغتك الأجنبية

من أبرز المشكلات التي يواجهها صناع المحتوى العرب هي ضعف المحتوى العربي الحالي في أغلب المجالات، والذي يترتب عليه قلة المعلومات المتاحة بشأن موضوع ما، فيقع الكاتب من دون تعمد في فخ النسخ بسبب استعانته بمصدر واحد فقط أو اثنين على الأكثر.

يكمن حل هذه المشكلة في تقوية اللغة الأجنبية لديك، إذ ستساعدك غزارة المحتوى المكتوب بالإنجليزية أو الفرنسية على سبيل المثال في جمع كم أكبر من المعلومات عن الموضوع لكي يمزج الكاتب بينها بحرية وينتج محتوى فريد غير منسوخ.

  • قلل الاقتباسات إلى أدنى حد

ليست هناك مشكلة في إضافة اقتباسات لآخرين شريطة أن تذكر مصدر الاقتباس، ولكن الاستخدام المفرط لها سيفقد الاقتباسات أهميتها ويجعل المحتوى أقل أصالة، ناهيك عن أن ارتفاع نسبة الاقتباس في المحتوى لأكثر من 10% تفهمه محركات البحث على أنه محتوى منسوخ مما يؤدي إلى تراجع ترتيب الصفحة في نتائج البحث.

  • استخدم أدوات الكشف عن السرقة الأدبية

لكي تضمن راحة البال بعد إرسال المحتوى إلى العميل، دقق ما كتبت باستخدام إحدى أدوات كشف الانتحال المجانية التي أشرنا لها، حيث سيساعدك الفحص على الكشف عن السرقة الأدبية وعن وجود أي عبارات منسوخة بحيث تعمل على تعديلها قبل تسليم المقال.

كيف يتم اكتشاف السرقة الأدبية

لقد أصبح اكتشاف السرقة الأدبية ونسخ المحتوى أمرًا يسيرًا في ظل ظهور العديد من أدوات كشف الانتحال المدفوعة والمجانية. ولم يعد أصحاب مواقع الويب وكتاب المحتوى في غني عن استخدام هذه الأدوات بشكل روتيني للتأكد من أصالة المحتوى، نظرا لأهمية هذه الخطوة في تحسين محركات البحث.

أدوات كشف الانتحال هي برامج تدقيق ذكي تقوم بفحص المحتوى بحثا عن الفقرات والعبارات المنسوخة، من خلال مسح الإنترنت بحثا عن استخدامات أخرى للعبارات أو الاقتباسات نفسها. ثم تقارن المحتوى الذي تم مسحه بالمليارات من صفحات الويب، لتبرز العبارات المنسوخة بشكل واضح وتقدّر نسبتها المئوية من كامل المحتوى، عارضًا رابط الصفحة صاحبة المحتوى الأصلي.

الكشف عن السرقة الأدبية

تتميز أدوات كشف الانتحال بالذكاء الاصطناعي العالي لخوارزمياتها ودقة النتائج التي تظهرها، إذ من الصعب بمكان أن تفر فقرة منسوخة دون أن تكشفها هذه الأدوات بوضوح ويتم تظليلها بلون مختلف يميزها عن مثيلاتها الفريدة.
ما هي أضرار السرقة الأدبية؟

يعمل المحتوى المنسوخ عمل أداة التدمير الذاتي في مستقبل الكاتب، ويعتبره مالكو المواقع الذين يشكلون شريحة العملاء الأساسية بالنسبة لأي كاتب، عدوهم الأول. من هنا تكمن أهمية معرفة عواقب السرقة الأدبية لكي يتجنب الكاتب متاعبها الجمة والتي سنتناول بعضا منها فيما يلي:

السرقة الأدبية تشوه سمعتك

عندما ينتج الكاتب عملا ما فهو يعني أن إنتاجه الفكري هذا هو عمل أصيل كتبه من الألف إلى الياء بيده. وبالتالي نسخ محتوى الأخرين هو شكل فج من أشكال الكذب والخداع التي تمثل نقطة سوداء في سجل الكاتب وتضر بسمعته وتفقده ثقة القراء والعملاء. ليس هذا فحسب وإنما يزيد من صعوبة حصوله على عمل في المستقبل ويهدد مستقبله المهني إلى حد كبير.

غياب الصفحة عن نتائج البحث المتقدمة

يلعب المحتوى الفريد دورًا مهمًا في تحسين محركات البحث بالنسبة لأي موقع، إذ لا تُمنَح صدارة نتائج البحث إلا للصفحات صاحبة المحتوى الأكثر أصالة وتفردا. أما المحتوى المنسوخ فينال عقوبة خوارزميات البحث التي تكتشفه بسهولة بمقارنته مع المحتوى الأصلي، وتتمثل العقوبة في انخفاض ترتيب الصفحة، ولا يُطال ترتيب الصفحة فحسب وإنما ترتيب الموقع ككل في نتائج البحث.

تحسين محركات البحث

انخفاض عدد زيارات الموقع

إذا تكرر نسخ الموضوعات في موقع ويب، سيلاحظ الزوار بسهولة أن المحتوى مكرر ولا يضيف لهم جديدا. ونظرا لانجذاب الناس لقراءة الموضوعات التي لم يسمعوا عنها من قبل، سيعزف الجمهور عن زيارة موقعك باحثا عن المواقع الأخرى ذات المحتوى الجديد.

السرقة الأدبية تثبط مهاراتك في الكتابة

عندما يعتاد الكاتب نسخ محتوى الآخرين فهو من دون قصد يضعف فرصه في تنمية مهاراته ككاتب. فلا شك أن التنافس الصادق مع الآخرين وكتابة محتوى أصيل بأسلوب الكاتب الخاص سيجعل مهاراته في الكتابة تتحسن بمرور الوقت، فالكتابة كغيرها من المهارات الذهنية تشبه العضلة التي تصبح أكثر قوة بالتمرين المستمر.

السرقة الأدبية تثبط الابداع

الكتابة هي مجهود ذهني شاق يبذله الكاتب لأجل الخروج بنص أصيل ثري، وعندما يسرق الأخرون محتواه ينخفض الحافز الذي يشجعه على مواصلة الإبداع والكتابة. وإذا وضعت نفسك محله فمن المؤكد أنك لا تفضل السرقة لعملك الأصيل، ولا تفضل الشعور بالغصة في حلقك نتيجة سرقة جهدك.

السرقة الأدبية تعرضّك للمسائلة القانونية

تعني السرقة الأدبية سرقة الإنتاج الفكري لشخص أخر وبالتالي هي سلوك غير قانوني تعتبره العديد من البلدان جريمة يعاقب عليها القانون، لانتهاكها قوانين حقوق الطبع والنشر التي تشكل جزءا مهما من قوانين حماية الملكية الفكرية.

كيف تُعد خطة محتوى ناجحة لمشروعك

البحث والتحليل: الخطوة الأولى من خطة المحتوى

لا يمكن البدء في وضع أي تصور لخطة المحتوى بدون التفكير في أهداف المشروع ككل. فالمحتوى رغم أهميته الشديدة ليس غاية في ذاته، بل هو وسيلة نستخدمها في تحقيق أهداف أخرى، وبالتالي يمكننا تقييم مدى فاعليته بناءً على هذه الأهداف. لذا، فالخطوة الأولى هي تحديد أهداف المشروع الفترة القادمة، وبعد الانتهاء من ذلك، تكون قد وضعت حجر الأساس الذي تُبنى عليه بقية عناصر التخطيط الأخرى مثل:

  • أهداف المحتوى: ما هي الأهداف التي يمكنك وضعها في خطة المحتوى لتحقيق غاية المشروع؟
  • الفئة المستهدفة: من هم عملائك المستهدفين؟ يمكنك استهداف أكثر من فئة وفقًا لأهدافك التسويقية.
  • نقطة البيع الفريدة: ما الشيء الذي يميّز منتجك أو خدمتك، وسوف يدفع الجمهور لاستخدامه دونًا عن البقية؟
  • تحليل المنافسة: ما هو المحتوى الذي يقدمه منافسوك، وكيف يعرضون ميزّهم التنافسية؟

 

  • تحليل البيانات: قبل التفكير في خطة المحتوى الجديدة، يجب تقييم النشاطات المنفذة سابقًا على أي قناة تسويقية، وتحليل البيانات من أجل الخروج بنتائج يمكن الاستفادة منها في التخطيط.
  • الموارد المتوفرة: ما هي الموارد التي تملكها حاليًا؟ قد يكون وجودك على كل منصات التواصل الاجتماعي، أو ربما امتلاكك لموقع إلكتروني خاص بمشروعك.
  • الميزانية الحالية: ما هي الميزانية المخصصة لتنفيذ خطة المحتوى خلال الفترة القادمة؟

تجميع أفكار  خطة المحتوى

من أكثر التحديات التي قد تواجهك أثناء تجهيز خطة المحتوى هي الوصول إلى الأفكار الإبداعية التي سوف تستخدمها. يوجد العديد من الطرق التي يمكنك جمع أفكار المحتوى من خلالها. لكن قبل شرح هذه الطرق، يجب التأكيد على أهمية تدوين كل الأفكار التي تخطر على ذهنك باستمرار، مع حفظ الروابط المهمة للمقالات أو الصور المفيدة بالنسبة لك.

لا تراهن أبدًا على قدرة التذكر لأننا سريعًا ما ننسى الفكرة إن لم نقم بتسجيلها، وكذلك فليست كل الأفكار صالحة للتطبيق الآن، فتدوينها يضمن وجودها في المستقبل وبالتالي إمكانية الاستفادة منها، وتجميعها في مكانٍ واحد يعتبر بمثابة بنك الأفكار الخاص بك للمحتوى. لكن كيف تجمع الأفكار المناسبة للمحتوى؟

 

جمهورك هو جوهر خطة المحتوى

جمهورك هم رأس المال الحقيقي الذي تمتلكه، وفي النهاية خطة المحتوى تستهدف الوصول إليهم حتى يمكنك تحقيق أهدافك في المشروع، لذلك يجب أن تهتم بالاستماع الجيد لهم. الأمر يبدأ من متابعتك للجمهور على القنوات التسويقية التي تملكها، وقراءة التعليقات التي يكتبونها. إذ أن الأسئلة والاستفسارات الخاصة بهم، قد تكون هي فكرة المحتوى القادم.

 

تخيّل يوم من حياة جمهورك، من اللحظة التي يستيقظ فيها من نومه، وحتى انتهاء اليوم، ما هي المشاكل التي يعاني منها ويرغب فى حلها؟ ما هي التحديات والعقبات التي تواجهه، وكيف يمكن التغلب عليها؟ ما هي الأنشطة التي يقوم بها؟ هذا النوع من التفكير سيمنحك مجموعة كبيرة من الأفكار.

معرفتك بطبيعة حياة الجمهور، سيجعلك تنتج محتوى يقدم الحل المناسب لهم. فبدلًا من الكتابة عن الخصائص التي يوفرها مشروعك، ستبدأ في التركيز على الفوائد والمميزات من هذه الخصائص، وهو ما يمثّل بالنسبة للجمهور حلًا للعقبات والتحديات والمشكلات التي تواجههم.

 

أيضًا لا يجب أن يكون محتواك بمعزل عن العالم وأحداثه الجارية، بل من الجيد تخصيص بعض الأفكار لتتوافق مع الأشياء الرائجة حاليًا في العالم. من المهم كذلك الاستفادة من الأحداث الثابتة مثل: الأيام العالمية، أو تواريخ ميلاد ووفاة الشخصيات الهامة التي قد يكون جمهورك مهتم بها. حيث أن تضمين هذه الأحداث يمنحك مساحة متنوعة من الأفكار، بشرط أن يكون اختيارك لها متوافقًا مع جمهورك.

مصادر المعرفة وإعادة تدوير المحتوى

تتنوع مصادر المعرفة التي يمكنك الاعتماد عليها في جمع أفكار المحتوى، ويمكن تقسيمها إلى 3 أنواع رئيسية هي: المحتوى المقروء والمسموع والمرئي. يُعد المحتوى المقروء هو أقوى مصادر المعرفة التي تطوّر من قدرتك في صناعة المحتوى، سواءً قراءة في مجال تخصصك فتزداد معرفتك، أو بمتابعة صفحات تقدم محتوى بأسلوب متميز، فيمكن الاستفادة من الأسلوب في تحسين الأداء.

كذلك، يُعد المحتوى السابق تقديمه على قنواتك التسويقية بمنزلة كنز كبير جدًا يمكنك الاستفادة منه، لا سيّما في حالة شعورك بصعوبة في كتابة أفكار جديدة، وبالتالي يمكنك عمل إعادة تدوير لهذا المحتوى وتقديمه بصورة أخرى. الميزة في هذا النوع من الأفكار أنّك تمتلك إحصائيات عنه، فيمكنك استهداف محتوى حقق بالفعل نتائج جيدة عند نشره قديمًا، ومن ثم صياغته بشكل آخر متوافق مع جمهورك.

قد يُهمك أيضًا: كيف يعزز نَظْم المحتوى أهدافك التسويقية؟

الكلمات المفتاحية تعزز خطة المحتوى

 

الكلمات المفتاحية هي التي يستخدمها الناس في البحث عن موضوع معين، يمكنك من خلال استخدام الأداة المجانية Keyword Planner التابعة لجوجل معرفة عدد مرات البحث عن كلمة معينة وكذلك الكلمات المشابهة لها في فترة زمنية محددة. يمكنك التفكير في الكلمات المفتاحية من خلال فهمك للفئة التي تستهدفها، وبالتالي معرفة الكلمات التي قد تكون أكثر أهمية بالنسبة لهم.

 

من الأشياء المهمة أن تقوم بعمل بروابط تخيلية بين الكلمات المفتاحية، فهذا يمنحك أفكارًا متنوعة يمكنك استخدامها. على سبيل المثال، يمكنك ربط المقالات التي تتناول خطة المحتوى بكلمات مفتاحية أخرى مثل: التسويق بالمحتوى وكتابة الإعلانات. فبدلًا من فكرة واحدة، أصبح لديك 3 أفكار. يمكنك أن تصنع عددًا لا نهائيًا من الروابط، شرط أن تكون جميعها مناسبة لجمهورك.

استخدام المحتوى دائم الخضرة

المحتوى دائم الخضرة هو ذلك النوع الذي يصلح لتقديمه في كل زمان، فهو المحتوى الذي لا يحتوي على تاريخ صلاحية، ويمكن الاستفادة منه وقراءته من الجمهور طوال الوقت، لا سيّما في المواقع والمدونات، لأنّ الجمهور يبحث عنه باستمرار وبالتالي يضمن للموقع تحقيق زيارات دائمة، ويساهم في تحسين ترتيب الموقع في محركات البحث.

 

من المهم أن تفكر في تضمين هذا النوع بشكل ثابت ضمن خطة المحتوى الخاصة بك، سواءً من خلال التفكير في الأسئلة الشائعة التي تدور في ذهن الجمهور، وتقديم الإجابة عليها، أو بتقديم مراجعات عن المنتجات المقدمة في المشروع، وغيرها من الأفكار التي لا يمل الجمهور منها أبدًا، بل ويزداد بحثه عنها مع الوقت، لأنّها تقدم له إضافة تساعده في حياته.

استخدام أدوات توليد أفكار لخطة المحتوى

في الوقت الحالي، توجد مجموعة متنوعة من الأدوات التي يمكنك استخدامها في توليد أفكار المحتوى، حيث تسهّل عليك هذه الأدوات معرفة إحصائيات عن الكلمات المفتاحية وعمليات البحث عنها والكلمات المشابهة لها، وتقدم لك مقترحات بأفكار لتضمينها في خطة المحتوى لموقعك الإلكتروني أو منصات التواصل الاجتماعي، من أبرز هذه الأدوات:

      • أداة Moz’s Keyword Explorer: من الأدوات المميزة التي تربط بين الكلمات المفتاحية، بمجرد كتابتك للكلمة التي ترغب في استخدامها، سيقدم لك الموقع مجموعة من الاقتراحات المشابهة قد تصل إلى ألف اقتراح، وعدد مرات البحث الشهرية عن كل مقترح يقدمه لك.
      • موقع Answer The Public: فقط اكتب اسم الفكرة التي تدور في ذهنك، وسيقوم الموقع تلقائيًا بتوليد أفكار مرتبطة بها على هيئة: أسئلة للإجابة عنها، ومقارنات تجمعها بأفكار أخرى، ومقترحات مرتبة بالحروف الأبجدية، ومواضيع ذات صلة لنفس فكرتك.

التغذية البصرية ومتابعة المنافسين

 

من الأنشطة الجيدة يوميًا أن تقوم بالتغذية البصرية لعقلك من خلال المواقع المتخصصة فى المحتوى البصري مثل: Pinterest أو Behance. فالمحتوى الموجود على هذه المواقع ثري جدًا ومليء بالأفكار الملهمة، والتي ستساعدك في الخروج بأفكار كثيرة للمحتوى، يمكنك استخدامها في خطة المحتوى الحالية أو حتى حفظها للمستقبل.

قد يهمك أيضًا: السرقة الأدبية تهدد مستقبلك ككاتب فاحذرها

كذلك، من الجيد دائمًا متابعة المنافسين والاستفادة من طريقة تقديمهم للمحتوى الخاص بهم، وكيفية عرضهم للميزة التنافسية التي يملكونها. الهدف هنا ليس السرقة أو التقليد، لأنّ هذه الأشياء قد تضرك أكثر مما تظن، ولكن الهدف هو التعلّم من طريقة عرض الأفكار وصياغتها، ومن ناحية أخرى حتى لا تكرر نفس الأفكار التي يقدمونها.

العصف الذهني

يعتبر العصف الذهني من أهم وأفضل تقنيات توليد الأفكار، لا سيّما إذا تم بعد كل الخطوات الأخرى، لأنّه سيعتمد على وجود مخزون كبير من الأفكار، والتي يمكن تطويرها تدريجيًا لتضمينها في خطة المحتوى من خلال تعاون كل أفراد الفريق. من المهم قبل البدء في العصف الذهني تقديم ملخص عن الهدف المراد تحقيقه، وتحديد الوقت المتّبع في تنفيذ التقنية، ثم التأكيد على القواعد الرئيسية للعصف الذهني مثل:

 

      • غير مسموح بتاتًا لأي فرد نقد الأفكار المطروحة، سواءً بالتعليق الشفهي أو باستخدام لغة الجسد وإشارات معينة يُفهم منها الاعتراض.
      • لا يتم استبعاد أي فكرة تُطرح، بل كل الأفكار التي يعرضها المشاركون يتم تسجيلها وقبولها في هذه المرحلة.
      • الاهتمام بالكم وتجميع أكبر عدد ممكن من الأفكار طبقًا لإمكانيات الأفراد في المجموعة.
      • الترحيب بكل الأفكار حتى التي يعتقد أصحابها أنّها خيالية، ففي كثير من الأحيان تكون هذه الأفكار أفكارًا عبقرية.
      • من المهم الالتزام بوقت العصف الذهني للنهاية، فهذا يشجّع الأفراد على التفكير في مساحة الوقت المخصصة لهم.

الهدف من وجود هذه القواعد هو تهيئة المناخ العام للمشاركين لعرض ما يدور في أذهانهم دون الخوف من أحكام الأخرين، وبالتالي شعورهم بالراحة يزيد من جودة طرحهم للأفكار. بعد الانتهاء من تسجيل كل الآراء المعروضة في العصف الذهني، سيكون هناك مخزون كبير من الأفكار للاحتفاظ به. يتم انتقاء الأفكار المناسبة مع الأهداف الحالية، ثم تطويرها لاستخدامها في خطة المحتوى الجديدة، وبقية الأفكار غير المستخدمة يتم الإبقاء عليها في بنك الأفكار الخاص بالمشروع لحين الحاجة إليها في المستقبل.

اختيار قنوات التسويق التي تناسب خطة المحتوى

بناءً على أهداف المحتوى والميزانية المتاحة، يمكنك اختيار قنوات التسويق الإلكتروني المناسبة. حتى مع امتلاكك لأكثر من قناة، لن يكن ضروريًا استخدامها جميعًا في الوقت ذاته. من المهم كذلك التفكير في أنواع المحتوى التي تناسب كل قناة، والقدرة على صناعة هذا النوع من المحتوى. مثلًا، تحتاج المدونة إلى محتوى على هيئة مقالات، في حين يحتاج التسويق عبر البريد الإلكتروني إلى نشرات بريدية، وهكذا.

 

حتى يمكنك تحقيق نتائج جيدة في كل قناة، فأنت بحاجة إلى وجود متخصصين لمساعدتك في تحقيق ذلك بالفاعلية المطلوبة، فكل هذه العوامل تتحكم في خطة المحتوى وكفاءة تنفيذها. يمكنك ببساطة توظيف أفضل الكفاءات العربية من المتخصصين في التسويق الرقمي عبر موقع مستقل.

إنشاء أجندة المحتوى

 

بعد الانتهاء من الخطوات الثلاث، يمكنك البدء في إنشاء أجندة المحتوى، وغالبًا ما تكون للأجندة فترة زمنية محددة سواءً أسبوعية أو نصف شهرية أو شهرية. الأمر يعتمد على الأهداف الموضوعة في الخطوة الأولى، لكن من الأفضل أن تكون خطة المحتوى شهرية حتى يسهّل ذلك المتابعة والتنفيذ مع عدم تكرار خطوة التخطيط في فترات زمنية قصيرة. يمكنك استخدام  أداة أنا التي تتميز بواجهة سهلة الاستخدام خاصة في العمل الجماعي لتنظيم الأمر، مع تحديد التفاصيل الرئيسية الآتية:

    • تاريخ تسليم الفكرة: التاريخ المتوقع لتسليم الفكرة ليتم مراجعتها وتحريرها.
    • تاريخ النشر: التاريخ المتوقع لنشر المحتوى، ويجب أن يكون هناك فارق زمني جيد بين تاريخ التسليم وتاريخ النشر، لعمل أي تعديلات مطلوبة.
    • قناة النشر: تحديد أي قناة تسويقية سيتم نشر هذا المحتوى عليها.
    • فكرة المحتوى: الفكرة العامة للمحتوى. هذه الخانة ضرورية، لأنّ مراجعة المحتوى بعد تنفيذه تعتمد على الفكرة المراد تحقيقها.
    • تفاصيل المحتوى: يمكن إضافة التفاصيل العامة للمحتوى مع وضع رابط أخر للمحتوى.
    • الكلمات المفتاحية: يجب أن تحتوي خطة المحتوى على الكلمات المفتاحية المستهدفة في هذا الحتوى.

وضع معايير لتقييم أداء خطة المحتوى

 

يقول الكاتب والاقتصادي الأمريكي بيتر دراكر في إشارة لأهمية وجود معايير للحكم على العمل المنفذ: “إذا لم يكن بإمكانك قياس ما تفعله، لن تكن قادرًا على إدارته”. لذا، يجب أن تضع مؤشرات قياس للأداء لتقييم خطة المحتوى خلال فترة تنفيذها، فمن خلالها سيكون بإمكانك الإجابة على الأسئلة التالية:

    • هل تم تحقيق مستهدفات هذا الشهر؟
    • ما هي الأشياء التي تم تنفيذها بفاعلية طبقًا للمعايير؟
    • ما هي الأشياء التي تحتاج إلى تعديل؟

ومع أخذ ملاحظات على كل جزئية في الخطة، سيكون بالإمكان تعديل ومعالجة كل الأخطاء بشكل صحيح، مع الحفاظ على نقاط القوة في الأداء، مما يضمن تحقيق أعلى جودة في خطة المحتوى الجديدة، وهو ما يضمن لك تحقيق أهداف المشروع بالكفاءة المطلوبة.

أدوات نَظْم المحتوى Content curation

صحيح أنّ نَظْم المحتوى Content curation يأخذ وقتًا أقل من صناعة المحتوى على العموم، إلا أنه يبقى عملية مرهقة، تتطلب جهدًا كبيرًا. لحسن الحظ أنّ هناك العديد من الأدوات التي يمكنها أتمتة عدة جوانب من عملية نَظْم المحتوى، نذكر من بينها على سبيل المثال لا الحصر:

  • Buzzsumo: تساعدك هذه الأداة على إيجاد المحتويات الأكثر نشرًا على الشبكة في مجال معين، خلال الساعات أو الأيام الماضية، فمثلًا، يمكنك متابعة ما ينشره المؤثرون الكبار في مجال معين.
  • Twitter Lists: استخدم Twitter Lists لمشاركة المتابعين والرد عليهم على تويتر. لا يهم عدد متابعيك على هذه المنصة، ستساعدك هذه الأداة على تصنيفهم وتنظيمهم، بحيث يمكنك التفاعل معهم بطريقة مخصصة.
  • Pocket: تمكنك هذه الأداة من حفظ الفيديوهات والمقالات من أيّ صفحة أو تطبيق، ومن أيّ جهاز، هذه الأداة ممتازة، فكثيرًا ما نعثر على محتوى يعجبنا، ونود لو نصنع مثله أو ننظم عليه محتوى خاصًّا بنا، فبدلًا من حفظ عناوين تلك الصفحات في ملف نصي، هذه الأداة تتكفل بذلك عنك، وتضع كل الأشياء التي اصطدتها من الشبكة في مكان واحد.
  • Hootsuite: تمكّنك هذه الأداة من إدارة جميع قنواتك الاجتماعية من منصة واحدة. فبدلًا من تسجيل الدخول إلى كل تطبيق على حدة والتنقل بينها والمشاركة فيها من عدة نوافذ. يمكنك استخدام Hootsuite لفعل كل ذلك من نظام واحد.
  • Feedly: هذه الأداة هي نظام RSS لمتابعة مستجدات المواقع والمدونات التي تهتم بها. يمكنك فرزها وتصنيفها حسب الموضوع، وحفظها للقراءة لاحقًا، وحتى مشاركتها مباشرة على حساباتك الاجتماعي.
  • Scoop it: باستخدام Scoop.it، يمكنك حصد المحتوى من عدة مصادر، ونشره على حساباتك الاجتماعية أو في مدونتك أو موقعك أو نشرة الرسائل الإخبارية الخاصة بك.
  • Curata: تكمن قوة Curata في قدرتها على توصية المستخدمين ومساعدتهم على اكتشاف المحتوى الذي يناسب جماهيرهم. تمكّنك هذه الأداة من ضبط وإعداد مصادر المحتوى وتخصيصها وتصنيفها للمراجعة، ثم توزيعها ونشرها، كل ذلك من منصة مركزية واحدة.
  • Zest: هي إضافة كروم موجهة للمسوقين، وتتيح لهم مشاركة وإيجاد المحتويات في مجال معيّن وبعدة تنسيقات، مثل: مقاطع الفيديو والمقالات والرسوم البيانية، ميزتها أنّها تعمل مباشرة من متصفح كروم الشهير.

أدبيات نَظْم المحتوى Content curation

يخلط البعض بين نَظْم المحتوى وسرقة المحتوى، لاريب أن الفرق شاسع، فعملية نَظْم المحتوى لا تتضمّن بأي حال من الأحوال سرقة محتويات الآخرين، أو انتحالها، بل هو استلهام مكثّف من الآخرين، لكنّ الصياغة خاصة بك. لذا، ينبغي الالتزام الصارم بهذه الأدبيات أثناء نَظْم المحتوى:

  • انسب المحتوى إلى صاحبه، وضع روابط إلى المقالات المصدرية.
  • لا تنتهك حقوق الطبع والنشر.
  • لا تعتمد اعتمادًا كبيرًا على مصدر واحد أو اثنين، كلما كَثُرت مصادرك، كان ذلك أفضل.
  • تجنب النسخ واللصق، إن أعجبتك فقرة ما في المحتوى الأصلي، فأعد صياغتها، ولا تلصقها كما هي، فذلك قد يُعدّ انتحالًا، وهو أمر غير أخلاقي، كما قد يؤذي ترتيب موقعك في صفحات نتائج محركات البحث.