أسباب فشل المتاجر الإلكترونية الناشئة

ما هي أسباب فشل المتاجر الإلكترونية الناشئة؟

يعزو فشل العديد من المتاجر الإلكترونية الناشئة لعدة عوامل، من المهم أن يكون رواد وأصحاب الأعمال على دراية بها لتطبيق كافة الاستراتيجيات اللازمة، لتجنب تعرض نشاطهم التجاري للخطر. إليك أهم الأسباب وكيفية تفاديها:

1. شح التكاليف التشغيلية

يُعدّ نقص الاستثمار ورأس المال، أحد الأسباب الرئيسية في انهيار النشاط التجاري في بداية نشأته. يتخيل الكثيرون أنه يمكنهم إطلاق متجر إلكتروني بتكلفة قليلة جدًا، قد يكون ذلك صحيحًا في حالاتٍ نادرة، لكن غالبًا ما يسبب فشل المتجر الإلكتروني، فالأمر يحتاج إلى تخطيط دقيق وحساب لكل التكاليف التي ينطوي عليها إطلاق العمل بشكل صحيح، تقتحم عبره سوق العمل باحترافية ومنافسة قوية.

يمكنك تفادي هذه المعضلة بوضع رؤية واضحة وواقعية للتكاليف التشغيلية، ستتمكن من ذلك بمعرفة كافة الجوانب اللازمة لمراحل الإعداد والبدء، وتقدير تكلفة كل منها:

  • إنشاء المتجر الإلكتروني بما يتضمن من حجز نطاق واستضافة، بالإضافة لأمور التصميم والبرمجة.
  • الرسوم الاشتراكية لبوابة الدفع من أجل إنهاء المعاملات المالية إلكترونيًا.
  • تكاليف شراء وشحن المخزون الأولي للمتجر، بالإضافة لتكلفة التخزين.
  • تكاليف الجهود التسويقية اللازمة والتواصل مع العملاء.
  • أدوات التصوير الفوتوغرافي الضرورية لتصوير المنتجات.
  • توظيف فريق متكامل لإنجاز الأمور التشغيلية المذكورة، وأي أمر إضافي يلزم خبيرًا لإتمامه.

2. البدء دون وجود خطة عمل

وفقًا للإحصاءات، يزيد وجود خطة عمل وثيقة نسبة نجاح النشاط التجاري بما يعادل 30%. لذا لا تدع الحماس يدفعك إلى إطلاق متجرك الإلكتروني دون وجود خطة عمل، فهي بمثابة خريطة تعينك على ترتيب أفكارك وتحديد الأهداف بوضوح، بالإضافة إلى إدراك المعوقات والسوق المنافس. الأمر الذي يمكنك من المحافظة على استراتيجية عمل فعالة.

تجاهلك لهذه الخطوة سيخلق أمامك الكثير من العقبات ويسبب سوء في الإدارة، ما يُعدّ سببًا من أسباب فشل متجرك الإلكتروني الناشئ. يمتلك نموذج العمل المتكامل خطة تضم العناصر التالية:

  • طبيعة الجمهور المستهدف ودراسة اهتماماته.
  • تحديد المنافسين مع تحليل استراتيجياتهم وتحديد نقاط القوة التي تميزك عنهم في سوق العمل.
  • ماهية المنتجات التي ستتوفر بما يتناسب مع متطلبات العملاء.
  • تحديد المهام وتقسيم المسؤوليات والأدوار على المشاركين في العمل.
  • وضع محطات لقياس نجاح وسير العمل بتحديد أهداف يجب تحقيقها لكل محطة، والاستراتيجيات المتممة لذلك.
  • تحديد الموارد اللازمة لبدء تنفيذ العمل.

3. الاختيار الخاطئ للمنتجات

قد يكون فشل المتجر الإلكتروني من فشل المنتج. فإن كنت تبيع منتجًا لا يرغبه أحد، كيف ستحقق أرباحًا؟ تتمثل أحد أكبر التحديات التي تواجه أصحاب المتاجر الإلكترونية الناشئة في الاستثمار بمنتجات رائجة ومربحة. عند اختيار منتجات متجرك الإلكتروني، استثمر بالمنتجات ذات القيمة للجمهور المستهدف، التي تحل مشكلة أو تسهل سير عمل ما.

ركز على تقديم منتجًا يعطي حلولاً منافسة وقوية، تميزك في سوق العمل. تُعدّ الشركة البريطانية لمستلزمات الحيوانات الأليفة Active Hound مثالاً هنا، حيث قدمت للعملاء ألعابًا متينة للكلاب بعد أن كان أصحابهم يشتكون من أن الألعاب الشائعة في الأسواق تهترئ بسهولة.

واحرص على متابعة توجهات المشترين ورغباتهم، والتأكد من أن منتجاتك مرغوبة بالوقت الحالي، فحتى المنتجات أيضًا لها أعمارًا وقد ينتهي الإقبال عليها عند فترة معينة. على سبيل المثال، أصبح المذياع وأشرطة الكاسيت أجهزة لا داعي لها مع وجود الأجهزة الإلكترونية الحديثة، إلا إن كان متجرك مختصًا ببيع المقتنيات القديمة!

يمكنك الاستعانة بمواقع التواصل الاجتماعي لمشاهدة أبرز التوجهات الأخيرة في مجال متجرك، واستخدم منصة Google trends وTrend Hunter للحصول على الأمور الأكثر شعبية أولاً بأول. إضافةً إلى قراءة مراجعات الزبائن وتقييماتهم للمنتجات، سواء في متجرك أو المتاجر الإلكترونية الأخرى، وتجنّب المنتجات الحاصلة على آراء سلبية.

4. تجربة مستخدم سيئة للموقع

موقع الويب هو هوية متجرك الإلكتروني عبر شبكة الإنترنت، والمصدر الأساسي في در الأرباح وزيادة العملاء، فهو المكان الذي يستغرق فيه العميل وقتًا للتعرّف على ماهية المنتجات والتنقل بينها وإتمام عملية الشراء. لذلك يعد إهمالك في توفير تجربة مثالية ومتكاملة للمستخدم أحد أسباب فشل المتاجر الإلكترونية الناشئة.

لتجنب ذلك، خصص تجربة المستخدم بعرض ما يتماشى مع متطلبات العميل واهتماماته على وجه الخصوص. فقد أشارت الدراسات أن تسعة من كل عشرة مستهلكين تزيد رغبتهم بالشراء عند الحصول على تجربة مستخدم مخصصة لهم في المتجر الإلكتروني.

ووفّر سهولة في البحث والتعامل مع الموقع، بتطبيق تنسيق يتناسب مع المتجر الإلكتروني. على سبيل المثال، احرص على وجود خيارات الفرز للمنتجات وصنفها لكي يسهل الوصول للمنتج المطلوب، وفّر أيضًا قائمة لإضافة المنتجات المفضلة وسلة للتسوق والشراء.

أيضًا، اهتم بسرعة الموقع كي لا يمّل العميل من الانتظار بتحميل صفحات الويب لمتجرك، وينتهي به الأمر بمغادرته على الرغم من جودة منتجاتك. قد يساعدك انتقاء الاستضافة المناسبة في تسريع أداء الموقع. يُنصح بتصفح العديد من أمثلة المتاجر الإلكترونية الناجحة وتجربتها مثل أمازون وعلي إكسبرس، للاستزادة أكثر بما يخص هيئة وأداء المتجر المناسبة.

5. تصميم غير جذاب للموقع

تصميم الموقع هو العنصر البصري الأول لجذب انتباه المستخدم، لذلك تحتاج للتأكد من جاذبية مظهر متجرك الإلكتروني كما لو أنه متجرًا واقعيًا لكي تحرص على بقاء العميل فيه والتصفح بمنتجاتك. إن كان تصميم الموقع رديئًا، فقد تعطي للعميل انطباعًا بعدم احترافيتك ومعرفتك الكافية بالتجارة الإلكترونية، فيغادر المتجر دون كثرة التصفح. لهذا السبب ينضم التصميم السيئ للموقع إلى أسباب فشل المتاجر الإلكترونية.

تذكر أن يكون تصميم الموقع متوافقًا مع أجهزة الهواتف الذكية، فأغلب المستهلكين اليوم يقومون بعمليات الشراء الإلكترونية عبر شاشات أجهزتهم الخلوية، وعدم توافق متجرك مع ذلك سيبعدهم عن التعامل معه بتاتًا. لتوفير تصميم جذاب ومناسب للعميل، اهتم بما يلي:

  • استخدم ألوانًا متناسقة متوافقة مع شعار المتجر الإلكتروني.
  • اهتم ببناء هيكلية مناسبة وحديثة، يمكنك تصفح بعض المواقع التي تعرض لك قائمة من التصاميم، مثل Dribble.
  • احرص على توظيف مصمم مواقع محترف عبر منصة مستقل لتحصل على تصميم موافق للمعايير العالمية والاحترافية.

6. رداءة جودة صور المنتج

هل تعلم أن 90% من المتسوّقين عبر الإنترنت يعدون جودة صورة المنتج هي العامل الأول لشرائهم له؟ فمهما كانت جهودك التسويقية حثيثة وحضورك الرقمي واضحًا، لن تحصل على المبيعات المطلوبة إن كانت صورة منتجك بجودة رديئة لا تُظهر تفاصيل المنتج باحترافية ووضوح، بشكلٍ يشجع على شرائه. بل إن رداءة الجودة ستقلل من جودة منتجك في أعين المستهلك!

وفّر آلية تصوير متقَنة بأدواتٍ احترافية، واهتم بأبرز العوامل مثل الإضاءة الكافية وزاوية الالتقاط الصحيحة، لكي تظهر جمالية المنتج وجاذبيته. راجع كافة الصور قبل نشرها، وتأكد من جودتها واحترافية اللقطات.

7. وجود عملية دفع معقدة

تؤدي عملية الدفع الطويلة أو المعقدة إلى تراجع العميل عن الشراء، فكثرة الحقول اللازم تعبئتها وتعدد الشاشات يُشعر العميل بالملل بالإضافة إلى إحساس بعدم احترافية الموقع، وبالتالي قلة موثوقيته. يُعدّ ذلك أحد أسباب فشل المتاجر الإلكترونية الناشئة، لأنه يؤدي إلى تضييع الكثير من صفقات الشراء. إليك كيفية إعداد عملية دفع سهلة وبسيطة تحقق صفقة الشراء بفعالية:

  • أظهر التزام المتجر بمعايير الأمان والخصوصية لبطاقات الدفع بعرض الشهادات المتخصصة الحاصل عليها مثل PCI.
  • قلل من مقدار المجهود الكتابي الذي يتعين على العميل القيام به، واستخدم بوابة دفع موثوقة لتسريع العملية.
  • لا تفرض على المستخدم التسجيل بالموقع من أجل إتمام عملية الشراء.

8. عدم وجود سياسة إرجاع واضحة

قد تخسر العديد من صفقات الشراء إن لم توضح للعميل سياسة متجرك بما يخص الإرجاع والاستبدال. ففي التجارة الإلكترونية يصبح أمر الإرجاع أمرًا لا مفر منه أحيانًا، تبعًا لتلف المنتج مثلاً أو تسليم المنتج الخطأ، أو حتى عدم توافق معايير المنتج الفعلي مع ما يبدو على الإنترنت.

لذلك يحتاج العميل أن يثق بمصداقية المتجر الذي يتعامل معه وشفافيته، قبل إجراء عملية شراء. تحميك سياسة الإرجاع أيضًا من فئة معينة من المحتالين الذين يحبون تجربة المنتج واستخدامه ثم المطالبة بإرجاعه. لذا احرص على إرسال سياسة الإرجاع للبريد الإلكتروني للمشتري مع إيصال الدفع.

9. ارتفاع تكلفة الشحن

قد يكون ارتفاع تكلفة الشحن سببًا لتجنب الكثير من العملاء الشراء عبر الإنترنت، من المفهوم تمامًا أن ميزانية المتاجر الإلكترونية وتكاليفها التشغيلية لا تستوعب تقديم توصيل مجاني، لكن من المهم أن يكون التسعير معقولاً وغير مبالغ فيه. يمكنك أيضًا توفير خدمة برايم Prime مدفوعة، تقدم من خلالها عدة مزايا من بينها التوصيل المجاني.

10. سوء الدعم الفني

عادةً ما تحصل المتاجر الإلكترونية الناشئة على العديد من الاستفسارات تبعًا لحداثة نشأتها، قد تتحول هذه الاستفسارات إلى شكاوى في حال لم يتم الرد عليها بتاتًا، أو لم تحصل على الإجابات الوافية. يؤثر الدعم الفني السيئ بشكل كبير على سمعة الشركة، وبالتالي تهبط نسبة مبيعاتها بشكل ملحوظ، لذلك يُعدّ أحد أسباب فشل المتاجر الإلكترونية الناشئة. إليك أهم النصائح لتوفير دعم فني احترافي ومتكامل للعملاء:

  • تابع جميع وسائل التواصل ودعم العملاء باستمرار، مثل البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية، ولا تتردد بالاستجابة السريعة وإظهار الاهتمام.
  • أجب عن جميع الاستفسارات إجابات واضحة وشافية بأسلوبٍ مهذب، يجذب العميل للتعامل مع ما تقدمه له.
  • اعتذر بالبداية في حال ورود أي شكوى واعمل على حلها سريعًا لتظهر اهتمامك بتوفير تجربة ممتازة للعميل، ثم احرص على عدم تكرار نفس المشكلة مع عميل آخر وطوّر من خدماتك باستمرار.

11. استراتيجية تسويق ركيكة

يُعدّ التسويق الإلكتروني أحد أهم العناصر الأساسية في إنجاح متجرك الإلكتروني، فهو وسيلة فعالة في جذب عملاء جدد عبر القنوات التسويقية المختلفة، كالبريد الإلكتروني أو محركات البحث، وبالتالي وسيلة في زيادة الأرباح. لذلك فإن تجاهله أو عدم العناية به يُعدّ خطئًا فادحًا يؤدي لفشل متجرك الإلكتروني، تبعًا لأنك وسط سوق عمل رقمي يهتم بإبراز هويته والترويج لها بشتى الفرص.

لذا، ينبغي لك الإلمام بأساسيات التسويق وأحدث الوسائل والاستراتيجيات التسويقية لترويج منتجاتك باحترافية عبر الإنترنت. كما يجب أن تمتلك خطة تسويقية متكاملة تبدأ من خلالها بتوضيح الأهداف المرجوة، ثم الكيفية المتممة لها، ووظّف كافة العوامل المطلوبة لتنفيذ حملات تسويقية قوية. سيساعدك توظيف مسوّق رقمي محترف عبر منصة مستقل، أكبر منصة عربية للعمل الحر، في الوصول لجمهورك المستهدف وتحقيق أهدافك التسويقية.

12. تجاهل تحسين محركات البحث

تلعب محركات البحث دورًا رئيسيًا في تمكين موقع متجرك الإلكتروني من الظهور في بداية صفحات نتائج البحث عبر جوجل، وتُعدّ أبرز وسائل التسويق الفعالة الموصى بها للظهور بقوة بين منافسيك. فقد أجمع 43% من المستهلكين أنهم يعتمدون على محركات البحث لتصفح المنتجات قبل إتمام صفقة شراء.

أهمية تحسين محركات البحث يجعل تجاهله سببًا من أسباب فشل المتاجر الإلكترونية الناشئة، لأن اهتمام منافسيك بذلك يجعلك تغيب عن الساحة ويقلل من الزيارات لمتجرك، وبالتالي يقلل العائد. لذا اتبع الخطوات التالية:

  • وظف الكلمات المفتاحية في موقعك بحكمة واختر الكلمات التي تمتلك نية بحث عالية، استخدم الأدوات المخصصة لذلك مثل Google keyword planner وAmazon keyword tool.
  • استلهم الكيفية الصحيحة لبناء محتوى المتجر من المتاجر الإلكترونية الناجحة، ابحث عن الكلمة المفتاحية التي يستهدفها قسم من متجرك، لنفترض أنها “حقيبة ظهر” ستظهر أمامك الكثير من النتائج، اضغط على الصفحات الأولى، وتصفح وصف المنتجات واستخدامها للكلمات المفتاحية.
  • استخدم روابط وصفية واضحة لصفحات الويب الخاصة بمتجرك، تجنب استخدام الحروف العربية خلال رابط الـ URL، وافصل بين الكلمات برمز “-“.
  • تابع الزيارات على متجرك الإلكتروني عبر أداة Google Analytics لقياس فعالية الاستراتيجيات التي تستخدمها.
  • وظف خبيرًا في تحسين محركات البحث لاتباع أحدث الاستراتيجيات بفعالية عبر منصة مستقل.

13. عدم التواجد على منصات التواصل الاجتماعي

يُعدّ الغياب عن منصات التواصل التفاعلية من أبرز أسباب فشل المتاجر الناشئة، تبعًا لزخم حضور الجمهور المستهدف واهتمامه عليها. تشير أحدث الإحصاءات أن مبيعات الشركات التي تمتلك حضورًا على منصات التواصل تزيد بنسبة 32% عن غيرها. لذلك احرص على ألا تكتفي بموقعك الإلكتروني على شبكة الإنترنت لتبرز هوية متجرك، بل أوجد له مكانًا في كافة المنصات التي يتواجد عليها العملاء المحتملين. حتى يكون وجودك فعالاً على منصات التواصل، تحتاج لتطبيق هذه النصائح:

  • اهتم بالهوية البصرية لحساباتك على المنصات الإلكترونية، واجعل من شعار المتجر الصورة الرئيسية.
  • تفاعل مع المتابعين باستمرار، سواء بالتعليقات أو الرسائل، يساعدك ذلك على بناء علاقة وثيقة والحصول على ولائهم لعلامتك التجارية.
  • أجب دائمًا عن الاستفسارات، لتنتهز فرص بناء عملاء محتملين وتعاملات جديدة مع متجرك.
  • أضف محتوى تسويقي باستمرار، تحث به المستخدم على اتخاذ إجراء بزيارة المتجر الإلكتروني.
  • حوّل حساب المتجر على المنصة الاجتماعية إلى حساب أعمال، لتحصل على رؤى مستمرة لتفاعل المتابعين وإقبالهم.

14. سوء إدارة الموارد والأموال

أحد أبرز أسباب فشل المتاجر الإلكترونية الناشئة هي سوء إدارة الموارد والأموال، التي عادةً ما تكون محدودة. فالمتاجر الإلكترونية الناشئة لا تمتلك أرباحًا في البداية، بل رأس مال استثماري للموارد اللازمة والتكاليف التشغيلية. لذلك فإن سوء الإدارة للموارد والأموال يوقع الشركة في خسارات فادحة تؤدي لفشلها. تجنب الوقوع في هذا الخطأ بتطبيق النصائح التالية:

  • شراء المنتجات المرغوبة وتجنب أي منتج غير عصري أو مطلوب، لتفادي تراكمه في المخزن والخسارة.
  • إدارة المخزون بعناية ودقة متناهية، تحافظ فيها على سلامة الكميات الموجودة، وتتابع جميع الواردات والصادرات من المخزن.
  • ترتيب الأولويات بالموارد اللازمة ومتابعة التكاليف المدفوعة باستمرار، بالإضافة لتجنب المبالغة في الإنفاق بأي جانب من الجوانب اللازمة للعمل.
  • تخصيص مبلغ إضافي في حالة الطوارئ، لتجنب نفاذ التمويل عند الضرورة.

15. عدم الالتزام بالوعود

يقوم العميل بإتمام عملية الشراء بعد اختياره للمنتج وتفحصه لمدة الشحن، ماذا سيكون موقف العميل في حال وصل إليه المنتج الخطأ؟ أو أن يتأخر موعد التسليم دون إشعارٍ مثلاً. من الممكن أن تحدث هذه الأخطاء عرَضيًا مرةً أو مرتين، لكن تكرارها يسيء لسمعة متجرك وإلى جودة خدمة العملاء التي يوفرها، لن يؤدي ذلك إلى توقف التعامل معك فقط، بل إلى ترك تقييمات سيئة تُبعد أي عميل محتمل آخر.

بالإضافة للتأكد من دقة العمل والشحن، دائمًا قدّم مدة تسليم تزيد بيوم أو يومين عن اليوم المفترض أن يصل به الطلب، سيكون هذا الأمر بصالحك دائمًا، فأنت بذلك تنهي التسليمات قبل الموعد النهائي، أو تأمن التأخر في حال حصل أي تأجيل طارئ. وفي حال كان لا بد من التأخر عن الموعد المحدد على الموقع، يجب عليك إشعار العميل مع ذكر الأسباب إن أمكن، فالوضوح والشفافية هما أساس تقديم خدمة عملاء مثالية.

16. نفاذ الصبر وغياب الحافز

تحتاج أعمال التجارة الإلكترونية غالبًا إلى الكثير من الوقت لكي تنمو وتزدهر، تبعًا لشراسة السوق المنافس. لذلك فإن اعتقاد صاحب العمل بأنه سوف يحقق أرباحًا على الفور، قد يكون سببًا في فشل متجره لنفاذ صبره بسرعة وإغلاق العمل. لا تتفاجأ إن استغرق الأمر عدة أشهر لتبدأ بدَر أرباح مقبولة وتقابل تصوراتك.

كيفية البدء في التجارة الإلكترونية في السعودية

لم تعدّ عملية دخول عالم التجارة الإلكترونية في السعودية أمرًا صعبًا، بل أصبحت أسهل من أي وقت مضى نتيجة للتطور الرقمي والإقبال الشديد. سنستعرض فيما يلي الخطوات الأساسية لتأسيس متجر إلكتروني، وبدء التجارة الإلكترونية في السعودية:

أولًا: تحديد المجال المناسب

لم تعدّ عملية التجارة الإلكترونية محصورة في المنتجات والسلع البسيطة، فمع التقدم التقني الكبير وتعدد حاجات المجتمع، زادت مجالات التجارة الإلكترونية، فأصبحت مجالات الملابس والأحذية في مقدمة مجالات التجارة الإلكترونية نموًا في السعودية، يليها مجال الإلكترونيات ثم الأثاث والأجهزة المنزلية المختلفة.

لكن قبل اختيار مجال معين، يجب عليك دراسة وتحليل السوق جيدًا لتحقيق النتائج المرجوة، يمكنك توظيف خبير في مجال التجارة الإلكترونية في السعودية عبر منصة مستقل، أكبر منصة عربية للعمل الحر، لمساعدتك في اختيار المجال المناسب لمتجرك الإلكتروني، وإعداد دراسة الجدوى اللازمة لمشروعك.

ثانيًا: إصدار سجل تجاري

السجل التجاري هو السجل الذي يحوي جميع بيانات نشاطك التجاري ويُتيح للدولة التعرف على تفاصيل نشاطك عن كثب، يفيد إصدار السجل التجاري في إصدار الفواتير الضريبية، والحق في مزاولة نشاطك التجاري بشكل رسمي دون قيود كما يمنح متجرك الإلكتروني الثقة أمام العملاء.

يمكنك إصدار سجل تجاري لعلامتك التجارية بسهولة، من خلال خدمة إصدار السجل التجاري إلكترونيًا التي توفرها وزارة التجارة السعودية. ولمعرفة كيفية إصدار سجل تجاري سعودي إلكترونيًا بالخطوات، اقرأ هذا المقال؛ في 180 ثانية: دليلك إلى فتح سجل تجاري سعودي إلكتروني

ثالثًا: إنشاء متجر إلكتروني

توجد عدة خيارات لإنشاء متجرك الإلكتروني، بدايةً من استخدام المنصات الجاهزة، مرورًا بالاعتماد على منصات إدارة المحتوى، وحتى برمجته من الصفر. لكن يعدّ إنشاء متجر إلكتروني عبر منصة ووردبريس وإضافة ووكومرس، هو الخيار الأفضل بالتأكيد. تتميز إضافة ووكومرس WooCommerce بأنها إضافة مجانية مفتوحة المصدر، ولا تحتاج إلى خبرة برمجية كبيرة، بالإضافة لسهولة استخدامها وكثرة مستخدميها.

لإنشاء متجر إلكتروني باستخدام ووكومرس ستحتاج أولًا إلى إنشاء موقع ووردبريس، وبعدها تُثبت عليه إضافة ووكومرس من مكتبة الإضافات، ثم تستكمل باقي خطوات تثبيت وتفعيل الإضافة. يمكنك قراءة الدليل الشامل لإنشاء متجر إلكتروني عبر ووكومرس WooCommerce، لإنشاء متجر إلكتروني جذاب متكامل خطوة بخطوة.

رابعًا: تصميم الهوية البصرية للمتجر

الهوية البصرية هي كافة الرموز والأشكال والخطوط والألوان التي تُعبر عن علامتك التجارية وتعكس قيمها ويكون الشعار جزءًا منها. وتساعدك الهوية البصرية في تعرف عملائك على علامتك التجارية، وترسيخها في أذهانهم أكثر، حيث تستخدم في المطبوعات الخاصة بعلامتك التجارية، بالإضافة إلى متجرك الإلكتروني وغيرها من الأماكن الأخرى.

كلما كانت هويتك البصرية جذابة، أعطت ثقة أكبر لجمهورك في التعامل مع نشاطك التجاري. لذا، لا بد من تصميم هوية بصرية بديعة. يمكنك توظيف مصمم جرافيك محترف عبر منصة مستقل، لتصميم هوية بصرية جذابة تخطف أنظار جمهورك.

خامسًا: ربط متجرك بطرق دفع متنوعة

من الخطوات المهمة في بناء متجرك الإلكتروني هي توفير طرق دفع متنوعة، لجذب كافة فئات المتسوقين والعملاء، لذا يجب الاستعانة ببوابة دفع تتيح طرق دفع مختلفة، سواء عبر البطاقات البنكية فيزا وماستركارد وغيرها. كما يمكن تفعيل طرق أخرى للدفع مثل:

1. خدمة الدفع عند الإستلام

يخشى بعض المتسوقين من تعرضهم للاحتيال وخسارة أموالهم في حال دفع قيمة مشترياتهم عبر الإنترنت، لذلك تلجأ معظم المتاجر الإلكترونية إلى تفعيل خدمة الدفع عند الإستلام في متاجرهم، لكسب ثقة عملائهم أكثر، كون العميل سيدفع ثمن مشترياته عند استلام المنتج.

2. الدفع الأجل أو الدفع بالتقسيط

ظهرت حديثًا في الوطن العربي، حيث تُتيح للمشتري دفع قيمة مشترياته بعد الإستلام بأقساط محددة، تدفع على دفعات بدلًا من دفعها مرة واحدة، أو حتى تأجيل كامل المبلغ لمدة معينة يُتفق عليها. وتُعدّ أداة فعالة في تقليل حجم السلات المتروكة، وتحفيز العملاء على الشراء، ومن الأمثلة على شركات الدفع التي تدعم هذه الخدمة في السعودية تمارا Tamara، وتابي Tabby.

سادسًا: التعاقد مع شركات الشحن

لا تقل هذه الخطوة أهمية عن الخطوة السابقة، فمن أهم وسائل كسب ثقة متسوقي متجرك كي يعيدوا الكرّة في التسوق من متجرك مرة أخرى، هي إيصال مشترياتهم بسرعة وأمان. لذلك ينبغي منك التعاقد مع أفضل شركات الشحن، التي تقدم جودة توصيل عالية وبأسعار مناسبة، ومن الأمثلة على شركات الشحن في السعودية: أرامكس، وزاجل.

سابعًا: تسجيل المتجر في معروف

منصة معروف هي أحد الخدمات التي أطلقتها وزارة التجارة السعودية، بهدف زيادة ثقة التجارة الإلكترونية في السعودية من خلال توثيق المتاجر الإلكترونية، والتأكد من جودة المنتجات والخدمات المعروضة، حيث يمكنك الدخول إلى الموقع الرسمي لمنصة معروف، وتسجيل متجرك الإلكتروني والحصول على أيقونة ورقم معروف، ثم إرفاقها في متجرك.

ثامنًا: التسويق للمتجر

يعدّ التسويق أداة فعالة لزيادة أرباحك، فبعد إطلاق متجرك الإلكتروني ستحتاج إلى الخطط التسويقية والإعلانات الترويجية لجذب العملاء المحتملين لمتجرك وزيادة مبيعاتك، يساعدك توظيف مسوق إلكتروني من خلال منصة مستقل، على تهيئة متجرك الإلكتروني على محركات البحث ووضع الخطط التسويقية، والترويج لمتجرك الإلكتروني.

قوانين التجارة الإلكترونية في السعودية

دعمت المملكة سوق التجارة الإلكترونية في السعودية عبر سنها العديد من القوانين والأنظمة المعززة لنمو هذا القطاع، فقد شرّعت الحكومة السعودية جُملة من التشريعات المنظمة للتجارة الإلكترونية، والتي تهدف لحماية كلًا من التاجر والمستهلك على حدٍ سواء، ومن هذه القوانين:

1. توثيق بيانات المتجر الإلكتروني

ضرورة تسجيل بيانات المتجر الإلكتروني مثل: اسم التاجر وعلامته التجارية وأرقام التواصل ونوع المتجر وخدماته المقدمة، وغيرها من البيانات في إحدى جهات التوثيق الرسمية مثل منصة معروف، لمنع محاولات الغش والسرقة أو تقليد العلامة التجارية للمتجر الإلكتروني.

2. توفير الشروط والأحكام للمستهلك

يجب على كل تاجر توفير سياسات المتجر والشروط والأحكام للمستهلك، بما في ذلك كافة بيانات المتجر والتراخيص الأخرى، ووضعها في قسم خاص يسهُل الوصول إليه داخل المتجر.

3. حماية بيانات المستهلكين

يُمنع على أي تاجر حفظ بيانات المستخدمين الشخصية لمدة تزيد عن 14 يومًا، أو مشاركتها مع أطراف أخرى دون أخذ موافقة المستخدمين.

4. الحق في إرجاع السلعة

يحق للمستهلك إلغاء الطلب وإرجاع السلعة للمتجر في مدة أقصاها 7 أيام من تاريخ التعاقد والشراء، في حال مخالفتها للشروط أو عدم الإنتفاع منها.

5. تنظيم الإعلانات التجارية

يجب أن يتضمن الإعلان الإلكتروني: بيانات المنتج واسم العلامة التجارية للتاجر ومعلومات التواصل، وتكون العروض الواردة في الإعلان ملزمة التطبيق وجزء من العقد، كما يُمنع تضمين اسم أي علامة تجارية أخرى في الإعلان دون أخذ موافقة خطية منهم، ويُلزم التاجر بإزالة الإعلان المخالف.

ينال التاجر المخالف لقوانين التجارة السعودية تحذيرًا في البداية، وفي حال استمراره في المخالفة يتعرض لعقوبات قاسية مثل: حجب الموقع الإلكتروني أو منع مزاولة النشاط، وقد تصل العقوبة إلى غرامة مالية قدرها مليون ريال.

مزايا التجارة الإلكترونية في السعودية

هناك عدة مزايا هامة، جعلت من سوق التجارة الإلكترونية في السعودية سوقًا واعدًا وهي:

1. ارتفاع نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي

يُفيد قياس مؤشر الناتج المحلي الإجمالي للفرد على معرفة مستوى الرفاهية الاجتماعية، والقوة الشرائية لسكان الدولة. وبحسب إحصائيات البنك الدولي، فقد بلغ متوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في المملكة العربية السعودية إلى 20 ألف دولار أمريكي في عام 2020، ويتوقع ارتفاع الدخل ليصل إلى 27 ألف دولار سنويًا في الفترات القادمة، فالقوة الشرائية المرتفعة لمواطني المملكة أنعش سوق التجارة الإلكترونية في السعودية.

2. تطور شبكة الاتصالات والإنترنت

قفزت المملكة العربية السعودية قفزة نوعية في ترتيب سرعة الإنترنت عالميًا، فبعدما كانت تحتل المرتبة الـ 105 عالميًا في نهاية عام 2017، قفزت للمرتبة العاشرة في عام 2020، فقد استثمرت السعودية 15 مليار دولار في تطوير البنية التحتية لشبكة الاتصالات والإنترنت في السنوات الثلاث الماضية، لتصل سرعة الإنترنت إلى 109 ميجابت في الثانية عام 2020.

وقد وفرت السعودية خدمة الاتصالات بنسبة 100% للمنازل بتغطية 576 ألف منزل في المناطق النائية، وبلغ عدد مستخدمي الإنترنت في يناير 2021 إلى 33.58 مليون مستخدم، بارتفاع مقداره 1.3 مليون مستخدم مقارنة بعام 2020. تخيَل الجمهور الكبير، الذي يمكن استهدافه من بين هذا العدد الضخم من المستخدمين.

3. تعدد حلول الدفع الإلكتروني

تعدد طرق الدفع الإلكتروني ومرونتها ساهم في ارتقاء التجارة الإلكترونية في السعودية، حيث حلت محل طرق الدفع التقليدية، وجعلت عملية الشراء والبيع عبر الإنترنت أكثر سلاسة، فأصبح بإمكان المتسوق دفع قيمة مشترياته عبر بوابات الدفع الإلكترونية المرتبطة بالمتجر بخطوات بسيطة وآمنة.

تشير إحصائية نشرها البنك المركزي السعودي، بأن عمليات الدفع الإلكترونية التي تمت عام 2019 تجاوزت 36% من إجمالي عمليات الدفع في السعودية، ومن الأمثلة على حلول الدفع الإلكتروني في السعودية:

  • الدفع عبر تطبيقات الجوال: هي عملية الدفع عبر تطبيقات الهواتف الذكية والمحافظ الإلكترونية، مثل محفظة STC باي والتي تُعد أحد أشهر المحافظ الإلكترونية في السعودية، وتتيح إجراء كافة المعاملات المالية والشراء عبر الإنترنت عن طريق الهاتف الذكي.
  • البطاقات البنكية: تتيح البطاقات البنكية لصاحبها إجراء عمليات الدفع الإلكتروني عبرها بسهولة، ومن الأمثلة على البطاقات البنكية بطاقات ماستر كارد، وفيزا، وبطاقات مدى التي تتبع للشركة السعودية للمدفوعات.

4. التشريعات الحكومية الداعمة

بدأت السعودية بتشكيل مجلس التجارة الإلكترونية، والذي يُسهم في تطوير منظومة التجارة الإلكترونية من خلال توفير بيئة أعمال خصبة، تجذب مختلف المستثمرين. ويتبنى المجلس حاليًا 39 مبادرة، تهدف لتطوير البنية التحتية للتجارة الإلكترونية، ومواكبة التطورات الحاصلة فيه.

فوائد زيادة الدخل

مفهوم زيادة الدخل

قبل التطرق إلى هذا المفهوم، يجب أن نشير إلى أننا نتحدث عن زيادة الدخل وليس تحقيق الدخل. إذ نستعرض في تفاصيل المقال بعض السبل الكفيلة بتحقيق دخل إضافي للفرد إلى جانب ما يكسبه من أموال بفضل عمله، فنحن ننطلق هنا من مُسلّمة أن الفرد يملك مصدرًا أساسيًا للدخل كالرواتب والأجور، ويرغب في إنماء مكاسبه المادية بأعمال جانبية أو إضافية.

من هذا المنظور، تصبح زيادة الدخل مرادفة للدخل الجانبي أو الإضافي، والذي يتشكل بدوره من كل المكاسب المالية التي يتم تحقيقها، علاوةً على ما يتم الحصول عليه من الأعمال الرئيسية للأفراد، موظفون، أُجراء، عمال… إلخ. تحتاج فقط إلى معرفة من أين تبدأ وما الموارد التي تحتاجها من أجل ذلك.

فوائد زيادة الدخل

يمكن اعتبار الحصول على دخل إضافي غاية وفائدة في حد ذاتها، غير أن هذا يحمل بدوره تأثيرات إيجابية أخرى على حياتنا. من مزايا الدخل الإضافي نذكر:

  • تخفيف الضغط النفسي الناتج عن قلة الموارد المالية، إنه الأمان والاستقرار المادي الذي يبحث عنه الجميع.
  • زيادة حجم المدخرات المالية، فهي إحدى ركائز التدبير الجيد للشؤون المالية لكل فرد يرغب في التعامل مع الظروف الطارئة بكل حكمة.
  • تعزيز إمكانية القيام بمشاريع مستقبلية خاصة، وهو ما يحقق المزيد من الأرباح، علاوةً على السماح بتحقيق نوع من الاستقلالية عن الوظائف الحكومية والخاصة.
  • الحصول على أرباح مالية إضافية على المدى البعيد، إذ إن بعض الاستثمارات تسمح بتحقيق ذلك شريطة عدم الاستعجال.
  • المساعدة في تطوير نفسك، فالدخل الإضافي قد يستغل في إتمام الدراسة أو ولوج دورات تدريبية معينة، إنه استثمار غير مباشر يمكن لمس نتائجه بعد سنوات.
  • التعجيل في دفع الديون المستحقة على الفرد والتي قد تشكل ضغطًا نفسيًا عليه.

نصائح قبل التفكير في زيادة الدخل

قبل استعراض أهم طرق زيادة الدخل سواء على المدى القصير أو الطويل، لا يجب عليك الاستعجال في اختيار ما يناسبك من السبل. نقدم لك هنا بعض أفضل التوصيات التي ينبغي الأخذ بها قبل البحث عن مصدر دخل إضافي:

1. كن صبورًا

خيط رفيع يفصل بين الطموح والطمع، لا تجعل شهوة المال تطغى على حكمة المنطق. فكر جيدًا في كل فرصة حتى لا تصبح ضحية للمحتالين أو تُعرّض نفسك للخسارة نتيجة المشاريع غير المدروسة أو البعيدة عن خبراتك. إن التحلي بالصبر يفرض عليك عدم التسرع في اتخاذ القرار المناسب، هل تتوقع النجاح في بيع الهواتف المستعملة وأنت لا تعرف عنها شيئًا!

2. اعرف لماذا

لماذا ترغب في دخل إضافي؟ عليك أن تجيب نفسك بكل موضوعية، هل من أجل سداد ديون متراكمة أو بهدف توفير المزيد. إن تحديدك لما ترغب فيه سيضمن لك اختيار أفضل الطرق الموصلة لأهدافك، وبمجرد أن تحدد مبتغاك تكون قد حددت وجهتك بوضوح. فإن كان هدفك على سبيل المثال توفير 1000 دولار بشكلٍ سنوي، فإن إستراتيجية عملك يجب أن ترتكز على ما يمكّنك من بلوغ هذا الهدف.

3. استغل نقاط قوتك

يرتبط إيجاد مصدر دخل إضافي بما تتقنه وما يمكنك القيام به. احرص على استغلال مؤهلاتك وتوظيف خبراتك، حيث يصبح بمقدورك تحقيق أفضل النتائج على عكس ولوج عالم مجالات لا خبرة لك فيها. فتعليمك، هواياتك وخبراتك هي أساس ومنطلق تحديد مصادر دخلك التكميلية. سيكون من الحكمة الابتعاد عن ما لا تفقه فيه شيئًا، فالمجازفة غير المدروسة غالبًا ما تنطوي على عواقب وخيمة.

4. انطلق من محيطك

أفضل بداية ممكنة لعملك الإضافي هي الانطلاق من محيطك، قدم خدماتك ومنتجاتك لأصدقائك وأفراد عائلتك دون إغفال زملاء العمل. لا تستهن بالأمر مهما كان عددهم، فهم النواة الأولى لتشكيل قاعدة مهمة من العملاء. بعبارة أخرى، حاول بناء عش بيضك.

5. واصل التعلم

مهما كانت ثقتك في مؤهلاتك المهنية والعلمية فلا تجعل الغرور يستحوذ عليك. بادر دائمًا إلى تعلم المزيد والمزيد من الأشياء، فما تلقيته في الفصول قد يصبح متجاوزًا إن لم تحرص على تطويره.

طرق زيادة الدخل

مهما كان تخصصك أو مهاراتك، فإن فرص إيجاد عمل موازي أو إضافي من أجل دخل أكبر يظل ممكنًا. نحن نتحدث هنا عن عشرات الفرص التي يمكن استغلالها إما عبر الأعمال الشخصية أو من خلال العمل الحر عبر الإنترنت، ويمكن تقسيمها على النحو التالي:

أولًا: زيادة الدخل بالأعمال والمشاريع الخاصة

سواء تعلق الأمر باستغلال كل مؤهلاتك الشخصية أو عبر القيام باستثمارات صغيرة، تبقى أفكار زيادة الدخل عديدة ومن بينها:

1. تقديم الدروس الخصوصية

إن امتلكت ما يكفي من المؤهلات العلمية فلا تتردد في استغلالها بشكل أفضل. يمكن تقديم دروس خصوصية في الرياضيات، اللغات وغيرها من المواد الدراسية. يمكنك القيام بذلك بشكل فردي أو من خلال العمل في المراكز المختصة. كل ما ينبغي لك فعله أن تعلن عن نفسك وتعرف بخدمتك، وكما قلنا سابقًا ابدأ من محيطك فهو جسرك نحو التوسع أكثر فأكثر.

2. تأجير إحدى غرفك

لحسن الحظ قد تتواجد في منطقة ذات مؤهلات سياحية مميزة، يمكنك استغلال ذلك في تأجير إحدى غرفك بشكل يومي، فهناك العديد من الأشخاص الذين تروق لهم هذه الفكرة. اختر العملاء بعناية حتى لا تقع في أي مشكلات واحرص على حسن المعاملة من أجل كسب ولائهم.

3. بيع منتجات مختلفة

من الأكيد أنك تعلم احتياجات محيطك من الملابس، والإكسسوارات، والهواتف وغيرها من المنتجات. يمكنك شراء بعضها وإعادة بيعها مقابل هامش ربح، احرص على اختيار أفضل المنتجات التي يسهل عليك تسويقها في محيطك. لا يفوتك أيضًا استغلال إمكانية البيع عبر الانترنت التي يمكنك بفضلها تحقيق أفضل النتائج.

4. بيع ما لا تحتاجه

هل أنت في حاجة فعلًا إلى كل ما يوجد في بيتك من أغراض؟ ربما هناك العديد من القطع و الأشياء التي طالها النسيان وتصاعد عليها الغبار، فكر في التخلص منها عبر بيعها وهو ما يسمح لك بجني بعض المال. لن تضطر في عصر الإنترنت إلى الخروج من بيتك قصد القيام بذلك، يكفي أن تعلن عن ما ترغب في بيعه عبر المواقع الإلكترونية المختصة.

5. تأجير الأدوات المنزلية

لو توفرت لديك المساحة الكافية يصبح من الجيد استغلالها في تأجير الأدوات المنزلية. المبردات الكبيرة وأجهزة حفر الجدران وغيرها الكثير، كل ما يحتاجه الناس في محيطك ولا يرغبون في اقتنائه بسبب ندرة حالات استخدامه، قد يكون مصدر دخل إضافي إن تم تأجيره لمدد زمنية قصيرة. قد تبدأ صغيرًا لكن هذا لن يمنعك من التوسع وتطوير أعمالك.

6. الوجبات المنزلية

الوجبات المنزلية يمكن اعتبارها دخلًا إضافيًا للأسرة ككل، فربات البيوت قادرات على إعداد وجبات وأطباق منزلية مميزة يمكن بيعها. تكون فرص النجاح أكبر في المدن الكبيرة، إذ يمكنهن التعريف بما يقدمنه عبر شبكات التواصل الاجتماعي وهو ما يساعد على استهداف العديد من العملاء المحتملين.

7. تأجير سيارتك الخاصة

رغم وجود وكالات تأجير السيارات إلا أن فرص نجاح هذا النشاط جدًا كبيرة، إذ يفضل الناس التعامل مع أشخاص ذاتيين بعيدًا عن الشروط والقوانين التي يفرضها التعامل مع وكالة مختصة. قد تكون هناك بعض المخاطر مثل وقوع حادثة سير أو تضرر مكونات ومحرك عربتك، وهو ما يفرض انتقاء أفضل العملاء الذين بمقدورهم تحمل تكاليف الإصلاحات.

8. الاستثمار في العقارات

مفتاح النجاح هنا هو الشراء بذكاء، تصيد أفضل الفرص من أجل اقتناء عقار جيد بسعر مغري من أجل تأجيره أو بيعه لاحقًا. إنها فرصة استثمارية جيدة لكل من استطاع توفير مبلغ محترم من المال وحارت به السبل في كيفية استثماره. قبل الإقدام على هذا، تذكر هذه القاعدة الذهبية: “أنت تربح أموالك عند الشراء”.

9. كن شريكًا تجاريًا

هل تعرف عملًا ناجحًا يحتاج إلى رأس المال للتوسع؟ إن كان الأمر كذلك فعليك المبادرة إلى المشاركة فيه، مهما كان نوع القطاع ومهما كان حجم معرفتك به فيمكنك المشاركة فيه. إنه استثمار جيد لمن يمتلك المال ولا يمتلك الوقت. لكن هذا لا يعني أبدًا ومطلقًا التسرع أو التهور في اختيار أفضل الشركاء، فعامل الثقة هو أساس نجاح هذا النوع من الأعمال الإضافية.

10. تعلم حرفة أو مهارة جديدة

حتى لو كنت أجيرًا أو موظفًا فإن هذا لا يعني التوقف عن التعلم، هناك العديد من المهن التي يمكن مزاولتها في أوقات الفراغ مثل إصلاح الهواتف والأجهزة الكهربائية. لا تتردد في تعلم وإتقان مهارة أو حرفة جديدة، فربما تحدث نقلة نوعية في حجم مداخيلك.

ثانيًا: زيادة الدخل الشهري عن طريق الإنترنت

أصبح العمل الحر عبر الإنترنت مصدرًا رئيسيًا للدخل الشهري، من هنا تبرز إمكانية استغلاله كفرصة واعدة من أجل زيادة الدخل. في الأسطر الموالية اخترنا لكم أفضل المشاريع التي يمكن العمل عليها من خلال شبكة الإنترنت وتتجلى في:

1. تأليف كتاب إلكتروني

قد يتطلب هذا الأمر بعض الوقت، فإن كنت تجد في نفسك ما يكفي من القدرة من أجل إنجاز كتابك الخاص فلا تتردد في ذلك. بادر إلى تأليف كتاب خاص بك، فمجرد أن تسوقه سيتحول -في حالة نجاحه- إلى مصدر للتدفقات المالية لسنوات. تتعاظم فرص النجاح لو كان بالإمكان ترجمة الكتاب إلى أكثر من لغة واحدة.

2. إنشاء قناة يوتيوب

ينمو هذا المشروع بسرعة ولا يحتاج سوى متطلبات بسيطة. يمكنك إنشاء مقاطع الفيديو في أي مجال تريد كالطبخ، أو مراجعة الكتب، أو الرياضة، الشأن العام… إلخ. ثم الشروع في كسب المال من خلال الإعلانات. إن كنت مهتمًا بالأمر فما عليك سوى قراءة دليل إنشاء قناة يوتيوب مربحة، لتفهم الموضوع بشكل مفصل.

3. التصوير الفوتوغرافي

إن كنت من عشاق التصوير الفوتوغرافي فيمكنك تحويل هذه الموهبة إلى دخل إضافي. هناك العديد من المواقع الإلكترونية المختصة في بيع الصور، لا يتطلب الأمر سوى التسجيل فيها ورفع الصور عليها، حيث تحصل في المقابل على نسبة من كل عملية بيع، ولك أن تتصور كيف تنمو أعمالك لو رفعت مئات أو آلاف الصور.

4. شراء الأسهم والتداول في العملات

يتطلب هذا الأمر خبرة جيدة بموضوع البورصة وشراء الأسهم. إنه مصدر مهم من أجل دخل قد يكون في منتهى الروعة، غير أنه يحمل نفس القدر من احتمال الفشل، لذلك لا يجب التسرع خصوصًا في ظل الاحتيال الذي يشهده هذا القطاع عبر الشبكة العنكبوتية.

5. إنشاء أو شراء مدونة

بعيدًا عن زحمة قنوات اليوتيوب، يمكن اعتبار المدونات إحدى أكبر فرص العمل الحر عبر الإنترنت من أجل زيادة الدخل. إن كنت بارعًا في إحدى المجالات فيمكنك تحويل مقالاتك إلى أرباح، يتطلب الأمر بعض العناء لكنه سيكون مجزيًا على المدى المتوسط والبعيد.

6. بناء التطبيقات

فكر بعدد من يمتلكون هاتفًا ذكيًا اليوم! يتعلق الأمر بالجميع تقريبًا، حيث تشكل التطبيقات أهم مكون في هواتف اليوم. رغم المنافسة الشرسة إلا أن الفكرة الأكثر إلهامًا وإبداعًا تظل قادرة على إثبات وجودها. تعلم كيف يمكنك القيام بذلك وتيقن -لو حالفك الحظ- أنك ستحصل على الكثير من المال.

7. بيع الخدمات المصغرة

هل تتقن التعليق الصوتي، البرمجة وتصميم المواقع، الكتابة الإبداعية وغيرها الكثير من الخدمات المصغرة التي يمكن تقديمها. إن كان الأمر كذلك، فما عليك سوى بيعها عبر الانترنت، ويمكنك ذلك من خلال موقعي مستقل وخمسات، إذ سيصبح بمقدورك الحصول على دخل إضافي محترم.

8. تصميم القمصان

رغم حداثة هذا المجال إلا أنه حافل بالفرص الواعدة. حيث تتيح بعض المواقع إمكانية عرض وبيع تصاميم القمصان لكل الفئات العمرية، فإن كنت تعشق التصميم والرسم فلا تتردد في اقتحام هذا المجال.

9. إنشاء متجر إلكتروني

هل ترغب في امتلاك متجرك الخاص؟ الأكيد نعم، وماذا لو كان هذا المتجر يبقى مفتوحًا طيلة 24 ساعة دون الاستعانة بمن يشرف عليه! كل هذه المزايا وغيرها يمكن أن تحصل عليها عبر إنشاء متجر إلكتروني، إنه بوابتك من أجل دخول عالم التجارة الإلكترونية.

معوقات التجارة الإلكترونية وكيفية التغلب عليها

ما هي معوقات التجارة الإلكترونية؟

يقصد بمعوقات التجارة الإلكترونية كل العوامل التي تمنع العمل من النمو وتسبب له العثرات، وقد تؤدي به في النهاية إلى الفشل والإغلاق التام. تتنوع تلك العوامل ما بين ما هو داخلي، أي عوامل يمكن تحسينها والتحكم بها من خلال الإدارة والموظفين، وما هو خارجي وهي عوامل خارجية لا يستطيع المتجر السيطرة عليها أو منعها، ولكن كل ما عليه هو الحد من تأثيرها قدر الإمكان.

1. التخلي عن سلة المشتريات

المتاجر الإلكترونية هي أعمال موجهة للعميل، وقيمتها المضافة تتضمن البحث عن رضاه من جميع النواحي، للاحتفاظ به وضمان ولائه. لكن يظل العميل أحد أهم تحديات التجارة الإلكترونية، لأنه ببساطة قد يتخلى عن مشترياته في اللحظة الأخيرة، إذ تصل نسبة التخلي عن سلة المشتريات إلى نحو 70%. لماذا يحدث ذلك؟

هناك عدة أسباب لترك العميل سلة مشترياته بعد ملئها، أهمها ارتفاع أسعار مصاريف الشحن، وفرض تسجيل حساب قبل عملية الشراء، إلى جانب تعقيد عملية الدفع، وقلة طرق الدفع المتاحة، وعدم كفاءة سياسة الاسترجاع، وغيرها من الأسباب التي تجعل عملية الشراء ليست سلسة بما يكفي.

بمعالجة هذه الأسباب، ستتمكن من خفض نسبة التخلي عن المشتريات إلى أدنى حد ممكن. على سبيل المثال؛ يمكنك التغلب على تكلفة الشحن المرتفعة من خلال التعاقد مع شركة شحن ذات خدمة جيدة وأسعار مناسبة تلائم العميل. وتسهيل عملية الشراء من خلال السماح للعميل بإتمام عمليات الشراء، دون الحاجة لإنشاء حساب على الموقع.

كذلك، يمكنك التغلب على كثرة المرتجعات من خلال إعداد سياسة استرجاع واضحة تتسم بالشفافية، لتمنع حدوث أي سوء فهم للعميل، وادعمهم بالمزيد من المعلومات، من خلال توفير الأسئلة الشائعة. إضافةً إلى توفير نافذة محادثة مباشرة Live Chat إلى المتجر، تسمح للعميل بالتواصل مع أحد ممثلي المتجر دون أن يترك السلة.

فأي مشكلات أو استفسارات واجهته أثناء عملية الشراء، يمكنه الحصول على إجابات وافية بسرعة، ما سيدفعه إلى إنهاء عملية الشراء بنجاح. من الجدير بالذكر، أن هذه الخاصية تدعم ولاء العميل وتجعله دائم الاهتمام بمتجرك، وما يقدمه من منتجات أو خدمات.

2. صعوبة استهداف العميل الأمثل

تُعدّ خطوة استهداف الشريحة المثالية من العملاء، إحدى معوقات التجارة الإلكترونية التي تواجهها كثير من المتاجر. رغم ذلك، يمكن الحد من المشكلات الخاصة بالعميل، بدراسة السوق جيدًا والعملاء المحتملين. فبعد دراسة السوق المستهدف والشركات المنافسة، يمكن تحديد شريحة العملاء المستهدفين، والتي ستبنى عليها شخصية العميل Buyer Persona المثالي للمتجر.

من خلال خلق تلك الشخصية بكل تفاصيلها واهتماماتها، يسهل إعداد خطة تسويقية ناجحة تستهدف شريحة العملاء المستهدفين من خلال الاستراتيجيات التسويقية المختلفة، سواء تحسين ظهور متجرك في محركات البحث، أو التسويق بالمحتوى، أو الحملات الإعلانية المدفوعة. يمكنك توظيف مسوق رقمي محترف عبر منصة مستقل، أكبر منصة عربية للعمل الحر، ليعد لك خطة تسويقية ناجحة، ويجري حملات تسويقية تؤتي أثرها.

3. عدم الاحتفاظ بولاء العملاء

بعد الوصول إلى العميل المثالي، من الممكن فقدانه في أي وقت سواء لانجذابه إلى منافس آخر، أو مروره بتجربة سيئة في متجرك أو غير ذلك. لذا، ينبغي لك البحث دائمًا عن أفضل السبل التي تساعدك على الاحتفاظ بالعملاء وزيادة ولائهم. احرص دائمًا على تقديم خدمة عملاء مميزة، واستمع إلى العملاء دومًا، واحرص على حل مشكلاتهم.

كذلك، يمكنك إعداد برامج ولاء العملاء لحث العملاء دومًا على الولاء لمتجرك الإلكتروني. أثناء إعداد برنامج ولاء العملاء، احرص على جعلها جديرة بثقة العميل، بحيث تحمي بياناته وخصوصياته، إذ يبحث 85% من العملاء عن حماية الخصوصية قبل التسجيل في أي برنامج. كما ينبغي أن يكون البرنامج سهل الاستخدام، ويتيسر فهمه للجميع ويوفر للعملاء خصومات مغرية.

هناك عوامل قد تؤدي إلى فشل البرنامج، مثل طول انتظار العميل للوصول إلى المكافآت. فعندما يحتاج العميل إلى وقت كبير ليحصل على نقاط أو مكافآت البرنامج، لن يتعامل مع المتجر، وسيتحول البرنامج من عنصر جذب إلى نقطة ضعف. كما يفضل اختيار جوائز ومكافآت يجتمع كل العملاء على أهميتها، لتكون قيِّمة في نظر الجميع.

4. تحول المورد إلى منافس

تسلق سلسلة القيمة Value Chain Climbing هو مصطلح يعبّر عن اكتساب الموردين الخبرة الكافية، ومعرفتهم لطرق الوصول إلى العميل النهائي، ليبيعوا منتجاتهم مباشرًة إليه، متخطين عميلهم الرئيسي. أحيانًا، يتحول بعض الموردين إلى البيع للعميل النهائي بهدف تحقيق المزيد من الربح، لأنه سيبيع بسعر القطعة وليس الجملة، كما في حال البيع لمتجرك.

حل تلك المشكلة يكون من البداية، حيث تستهدف موردين ومصانع لا تتضمن استراتيجيتها البيع المباشر للعميل، فهي مصانع بلا متاجر أو منافذ بيع، وغالبًا ما تكون مصانع صغيرة أو متوسطة. وبذلك ستكون هناك منافسة بين متجرك والمتاجر الأخرى، التي تشتري من نفس المورد، وهي منافسة مقبولة بعكس الحالة الأولى.

في أي حالة من حالات المنافسة، عليك تحليل موقفك من خلال تحليل سوات الرباعي أو غيرها من أساليب التحليل، لتعرف النقاط التي يمكن من خلالها التغلب على منافسيك، وتدعيم نقاط الضعف التي قد يتغلب عليك المنافسون من خلالها. وراعي أن الابتكار وتقديم ما هو جديد دائمًا للعميل، من الأمور التي تساعد متجرك على النجاح والتميز.

5. سوء خدمة الشحن والتوصيل

في بداية متجرك الإلكتروني، قد تبدأ بمندوب شحن خاص بك. لكن مع تزايد حجم الطلبات وتكرار العمليات، سيحتاج الأمر إلى طاقم كبير من مندوبي الشحن، وهو ما يصعب توفيره كشركة ناشئة. قد يكون الحل هنا هو اللجوء إلى لوجيستيات الطرف الثالث لتقوم بتخزين المنتجات وتغليفها وشحنها بدلًا منك، أو يمكن اللجوء إلى شركة شحن فقط.

اختيار شركة الشحن المناسبة ليس بالأمر السهل. ورغم ذلك، أهم ما يجب الانتباه إليه أثناء اختيار الشركة هو توفر نظام متابعة الطلبات من خلال خاصية تحديد المواقع GPS، والتأكد من مدى دقته. فتأخر وصول المنتج إلى العميل وتعرضه إلى تجربة سيئة، يعني خسارته إلى الأبد.

إذ يؤكد 87% من العملاء أن الشحن وتجربة التوصيل، تؤثر على تعاملاتهم اللاحقة مع المتجر الإلكتروني. فتبعًا لنوع المنتجات التي تعرضها يمكنك اتخاذ قرار، إما أن تتعامل مع لوجيستيات طرف ثالث، شركة شحن، أو اللجوء إلى عدة شركات شحن لفترة معينة لتحديد الأفضل.

6. صعوبة العثور على المنتج المثالي

المنتج هو المادة الأساسية التي تجذب العميل، ورواجها يحرك العمل إلى مزيد من النجاح والإنجاز، هناك متاجر عالمية كأمازون وعلي بابا تحتوي على كل المنتجات التي يحتاجها أي عميل. فهل تسعى إلى بيع كل شيء مثلهم أم تريد التركيز على صنف محدد من المنتجات؟

بناء متجر إلكتروني، يشمل المنتجات الرائجة على الأسواق العالمية الكبرى، مثل النماذج السابقة أمر شبه مستحيل، إذ يحتاج إلى عرض أسعار منافسة للبائعين ممن يعرضون منتجاتهم على تلك المواقع. في النهاية، هي استراتيجية قد تفيد لجذب شريحة محددة.

هناك استراتيجية أخرى، لتجنب معوقات التجارة الإلكترونية من ناحية المنتج، وترجع إلى حسب نوع المتجر الإلكتروني الذي تريده، وهي عرض منتجات أو خدمات أصلية، تقارب جودة منتجات العلامات التجارية العالمية. وبذلك يمكن الحصول على أسعار تنافسية، ويحصل متجرك على الجزء الأكبر من أرباح ذلك السوق.

أيًا كانت الاستراتيجية المتبعة، عليك معرفة منتجك ومميزاته وعيوبه، فإن لم تكن على دراية كافية بتفاصيل صناعته وطريقة استخدامه ومجال المتجر الإلكتروني ككل، لن تحقق المبيعات المطلوبة. المنتج المثالي هو الذي تستطيع عرضه في السوق المناسب، لتبيعه للعميل الأمثل. تعرّف على 20 من المنتجات الأكثر مبيعًا في السعودية عبر الإنترنت، حتى تختار من بينها أنسب المنتجات لمتجرك.

7. ابتعاد العملاء عن استخدام الدفع الإلكتروني

من معوقات التجارة الإلكترونية التي تواجهها الكثير من المتاجر الإلكترونية، هي ابتعاد العملاء عن الدفع الإلكتروني، إذ يفضل 62% من العملاء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الدفع عند استلام المنتج، ما يجعل المستلم الأول لأموال مبيعاتك شركات الشحن ولوجيستيات الطرف الثالث. فكيف تشجع العملاء للدفع عن طريق البطاقات البنكية في منطقة يمتلك 29% فقط من سكانها بطاقات ائتمانية؟

تتعدد الطرق التي يمكنك من خلالها تشجيع العملاء على الدفع عبر البطاقات البنكية، مثل تقديم عروض وأسعار أقل للمنتجات عند الدفع من خلال البطاقات البنكية، أو خفض تكاليف الشحن والتوصيل، أو تقديم خصومات حصرية عند استخدام طرق الدفع الإلكتروني.

كذلك، يمكن تشجيع نوع آخر من الدفع الإلكتروني، فبدلًا من البطاقات البنكية والائتمانية، يستخدم العميل المحافظ الإلكترونية أو بطاقات مسبقة الدفع تحتوي على المبلغ الذي يغطي نفقات العميل الخاصة بعربة تسوقه، قد تشعر تلك الطريقة العميل بمزيد بالأمن وتحقيق الغرض المطلوب.

8. سوء خدمة العملاء

يهدد سوء خدمة الدعم المقدَّمة للعملاء سمعة المتجر الإلكتروني، ويؤثر تأثيرًا مباشرة على ولاء العملاء، ومعدل الاحتفاظ بهم. مصدر المشكلة قد يكون عدم مهنية المتحدث مع العميل، أو إنهاء المكالمة دون إضافة قيمة إلى وقت العميل، مما يسبب إزعاج للعملاء الحاليين، ويبعد العملاء المحتملين عن أي تعامل مستقبلي مع المتجر.

لذلك ينبغي لموظفي خدمة العملاء التعامل مع العملاء بجدية، والإجابة على جميع مطالبهم واستفساراتهم باحترافية. أيضًا، يفضّل توفير تدريب لموظفي خدمة العملاء بمتجرك، لإرشادهم نحو مزيد من الكفاءة والتميز، لتحقيق نسبة الاحتفاظ بالعملاء من خلال طرق حل المشكلات المختلفة، والأسلوب اللائق للحديث مع العملاء.

9. صعوبة جذب المواهب المناسبة

تُعدّ صعوبة جذب المواهب المناسبة من معوقات التجارة الإلكترونية التي تعاني منها بعض المتاجر الإلكترونية، نظرًا لتعدد أنواع المتاجر الإلكترونية، واختلاف الخدمات والبضائع التي تقدمها المتاجر، وتغير خط سير المبيعات Sales Pipeline بين كل متجر أو آخر… وغيرها.

يعتمد جذب المواهب المناسبة بشكل أساسي على مظهر علامتك التجارية، والصورة التي خلقتها في السوق. فعندما يتيح متجرك فرص عمل، ما الصورة الأولية التي ستتكون في أذهان المرشحين؟ يشمل ذلك وجود متجرًا إلكترونيًا، وتواجد على مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من طرق التسويق، التي تكوّن سمعة وقيم العمل والانطباع المرتبط به.

يمكنك العثور على أفضل الكفاءات للعمل في متجرك من خلال منصة بعيد، عبر إضافة الوظائف الشاغرة على الموقع وكتابة المسمى الوظيفي بوضوح، وذكر التفاصيل الجوهرية في الوظيفة مثل: المؤهلات والمهارات الأساسية التي يجب للمرشح التمكن منها. كما يمكنك الاستعانة بخدمة التوظيف للشركات في بعيد، إذ يؤمّن فريق خبير من أخصائي التوظيف احتياجات شركتك من كوادر العمل عن بعد.

10. حدوث تراكمات مالية وأخطاء حسابية

التجارة الإلكترونية كأي عمل آخر، لديها من الماليات ما هو وارد وما هو صادر، ولكن كثيرًا ما تحدث الكثير من العُقد المالية لتعدد الأطراف، سواء عميل أو مورد أو بنك أو حتى شركة شحن. لذلك تحتاج التجارة الإلكترونية لمراجعة مالية دقيقة، من أول يوم بدأ فيه العمل، منعًا لأي أخطاء.

يفضّل توظيف مدقق مالي محترف من مستقل، أكبر منصة عربية للعمل الحر، ليحدد جميع الواردات والصادرات خلال الشهر، ويعين المال السائل وما تحول إلى منتجات جديدة. ويراجع جميع فواتير الاستلام، ويتأكد إن كان قد استلم المتجر جميع مستحقاته أم بعض المستحقات لا زالت معلقة. كما يحدد الموردين ممن يتوجب على المتجر دفع مبالغ مالية إليهم.

كيف تختار نظام إدارة علاقات العملاء المناسب

ما هو برنامج إدارة المخازن؟

يمثل برنامج إدارة المخزون Warehouse Management System) WMS) برنامجًا حاسوبيًا يهدف لتحسين الأعمال داخل المستودع، إضافةً إلى عمليات التوزيع وسلاسل الإمداد، وباقي أعمال الشركة المرتبطة بالمخزون. يمكن لبرنامج إدارة المخازن أن يكون أحد عناصر برامج تخطيط موارد المؤسسات Enterprise Resource Planning ERP كبرنامج أودو، وذلك عند اعتماد الشركة لبرنامج واحد يدير كافة أعمالها.

كيف تعمل برامج إدارة المخازن؟

يعمل برنامج إدارة المخازن على تتبع جميع المنتجات والعمليات المُعتمَدة في المخازن. وذلك من خلال رقمنة جميع المواد والمنتجات الخارجة والداخلة من وإلى المخزن، إضافة إلى أتمتة العمليات المرتبطة بالمخزون داخل وخارج المخزن، والتي تساعد في الحصول والتعديل على أي معلومة مرتبطة بالمخزون بشكل آني، وبالتالي تنظيم ومراقبة وتوثيق كافة محتويات المخزن.

ما هي أهمية برنامج إدارة المخازن؟

تحتاج معظم المخازن إلى برنامج إدارة؛ وذلك لما يحتويه البرنامج من ميزات وخصائص مهمة تدعم عمليات تخزين المواد وإدارتها، بما في ذلك:

تنظيم استلام الشحنات

المخزن هو المكان الرئيسي لتواجد بضائع ومعدات شركتك. تكمن الأهمية الرئيسية لبرنامج إدارة المخازن في تتبع البضائع الواردة والصادرة من وإلى مخزن الشركة، وذلك اعتمادًا على شركات الشحن.

لذلك يتيح برنامج إدارة المخازن تحديث معلومات أي سلعة أو أداة آليًا بمجرد إدخالها للبرنامج، وذلك وفق الإعدادات والشروط التي وضعتَها مسبقًا. يُخصَّص لكل منتج وارد إلى المخزن رمز شريطي قابل للمسح بواسطة برنامج إدارة المخازن، وذلك بهدف تتبّع شحنات المواد وإدارتها، وهو ما يسهّل من عملية استلام الشحنات.

التجهيز وإدارة الطلبات

يوفّر برنامج إدارة المخازن مجموعة واسعة من الخيارات لأداء أعمال، لا تقتصر على المعلومات المرتبطة بتخزين البضائع، بل تُقدّم جميع المتطلبات اللازمة لاتخاذ القرارات فيما يتعلق بعمليات التصنيع والتوزيع، وغيرها من الخدمات المرتبطة بإنتاجية وإيرادات الشركة.

إذ يوفّر كافة المعلومات المتعلقة بالمواد والمنتجات المطلوبة للشحن، ومكان وجودها في المخزن، وحساب كميات المنتجات والمواد بدقّة، ما يسهّل عملية تحضير الطلبات وزيادة المبيعات.

إدارة موظفي وعمال المخازن

يمتلك برنامج إدارة المخازن القدرة على إدارة عمال وموظفي مخزنك، من خلال ضبط مؤشرات الأداء الرئيسية التي تساهم في مراقبة مستويات العمل، ومتطلّبات تطويره كمؤشر إنتاجية الموظف، ومؤشر رضا الموظفين، ومؤشر التغيّب عن العمل، وغيرها.

تُعتمَد هذه المؤشرات في اقتراح الحلول لتحسين أداء العمال والموظفين، وذلك بشكل يزيد من فاعلية إدارة المخازن الخاصة بشركتك، وتخفيض الميزانيات المالية المخصصة لإدارة المخزون، إضافةً إلى تسريع أداء العمليات.

التفاعل الآلي

يتيح برنامج إدارة المخازن عملية الإبلاغ الفوري عند تحقق أي شرط هيّئتَه مسبقًا على البرنامج. يمكن لبرامج إدارة المخازن المتقدمة اتخاذ القرار المناسب آليًا دون أي تدخل بشري، وذلك بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence) AI.

يمكن الاكتفاء بتزويدك بالإشعارات الآنية فور وقوع الحدث، وذلك لإتاحة المجال لاتخاذ القرارات الملائمة وفق سياسات العمل والتصنيع القائمة في شركتك.

كيفية إنشاء برنامج إدارة مخازن متكامل لشركتك

ترتبط درجة التطوّر والتعقيد في برنامج إدارة المخازن بحجم شركتك، وتخصصها، واحتياجاتها من الخدمات التي يمكن أن يقدمها البرنامج في إنجاز أعمالها.

1. تحديد التوقعات والاحتياجات

يتطلب تطوير برنامج إدارة المخازن الخاص بك، تحديد كامل الاحتياجات والتوقعات المرادة من البرنامج. يمكنك تحديد الاحتياجات من خلال الاستماع إلى تجارب عمال وموظفي المخازن بشركتك، والإصغاء إلى متطلباتهم اللازمة لتحسين مستوى العمل في المخزن، وتصنيف تلك الاحتياجات حسب الأولويات والأثر على عمل مخزن الشركة.

من الضروري مشاركة العمال والموظفين في تحديد التوقعات، والتي يجب أن ترتبط بأهداف ذكية SMART قابلة للقياس، وإخبارهم بالأسباب التي أدت إلى تحديد توقّع دون آخر، وكيف تساهم أدوارهم الوظيفية على اختلافها في تحقيق تلك التوقعات.

2. دراسة المخاطر

تحليلك للمخاطر المحتملة التي سيعالجها برنامج إدارة المخازن، واتخاذك التدابير اللازمة لتخفيضها للحد الأدنى، هما أمران هامان لا بد منهما. ذلك إضافة إلى دراسة المخاطر المتوقعة عند وضع برنامج إدارة المخازن حيز التنفيذ، ناهيك عن المخاطر التي يمكن أن تواجهها خلال فترة تطوير البرنامج.

ستحتاج في دراستك للمخاطر إلى تحليل العمليات لمعرفة نقاط القوة والضعف في إنشاء البرنامج، وإدارة المخاطر التي قد تتعرض لها شركتك بسبب هذه النقاط، يمكن الاعتماد على تحليل سوات الرباعي SWOT، أو شجرة القرارات، أو غيرها من الطرق.

3. تقييم عملية إدارة المخازن الحالية

لا بد من تقييم عملية إدارة المخازن الحالية قبل البدء بإعداد برنامج إدارة المخازن الجديد. وذلك عبر تحليل ومناقشة وفهم كيفية عمل المخازن حاليًا، وإظهار عيوب طريقة العمل الحالية للمخازن.

عليك تحديد العمليات التي ستُعتَمد في نظام إدارة المخازن الجديد، وتحديد المتطلبات والاحتياجات النهائية لوضع خطة التطوير. إضافةً إلى توثيق جميع المتطلبات والعمليات المطلوب تصميمها؛ وذلك للرجوع إليها عند أي تعارض أثناء التنفيذ.

يمكنك تقييم إدارة المخازن من خلال تحديد مؤشرات أداء رئيسية KPIs مرتبطة بالمخازن، كمؤشر كفاءة الموردين، ومؤشر مطابقة المخزون المسجل للمخزون الفعلي.

4. إعداد جدول زمني للتنفيذ

إعداد جدول زمني منطقي لإنشاء برنامج إدارة المخازن يُعدّ أمرًا مهمًا لتفادي الفشل في إكمال إنشاء البرنامج. وذلك نتيجة عدم القدرة على الالتزام بالفترة الزمنية المخصصة، وهو ما قد يزيد من تكاليف المشروع مع تزايد الفترة الزمنية خارج النطاق المخطط له.

ستسمح لك الخطة الدقيقة بإضفاء المرونة وتحديد الإمكانيات المتاحة لشركتك لتطوير برنامج إدارة المخازن، إذ يمكن احتواء المخاطر المتوقعة، وتعديل الخطة بشكل يمكّن المعنيين من معالجة المخاطر غير المتوقعة. يمكنك الاعتماد على مبادئ وقواعد مخطط جانت في إعداد وإدارة الجداول الزمنية للتنفيذ، لما يمنحه من دِقَّة ومرونة في إدارة الجداول الزمنية.

5. تطوير برنامج إدارة المخازن

بعد إكمال الخطوات السابقة، يجب أن تمتلك تصوّرًا كاملًا عن برنامج إدارة المخازن الجديد الذي سيلبّي احتياجات مخازن شركتك، وما تحتاجه من إمكانيات لإدخال البرنامج حيّز التنفيذ. هل ستعتمد على برنامج مفتوح المصدر مع تخصيصه بما يلائم احتياجاتك كبرنامج أودو على سبيل المثال، أم ستلجأ إلى تطوير برنامج مخصص لشركتك من الصفر؟

إذا كنت ستعتمد على برنامج جاهز، ابحث بدقة عن برنامج مفتوح المصدر قابل للتطوير بشكل ملائم لأعمال شركتك، وذلك بهدف تخفيض التخصيص إلى الحدّ الأدنى، مقابل زيادة في المرونة والخيارات المعيارية التي ستتوفر لديك بعد هذا التخفيض.

في كلتا الحالتين، يعتمد تطوير برنامج إدارة المخازن الذي يلبي احتياجات شركتك على الخبرات التي ستعتمد عليها. لذلك ننصحك بتوظيف مطور برمجيات محترف من منصة مستقل، أكبر منصة عربية للعمل الحر، ليطوّر برنامجًا ناجحًا يلبي توقعاتك.

6. الاختبار

عليك اختبار نظام إدارة المخازن الجديد قبل وضعه قيد الاستخدام، وذلك لتحديد أيّ عيوب في النظام، والتأكّد من عمل الوظائف التي يقدمها لمخازن شركتك، وذلك لتصحيح الأخطاء في البرنامج المُصمَّم حديثًا بالاعتماد على نتائج الاختبارات.

اختبر برنامج إدارة المخازن الجديد باستخدام البيانات الحقيقية الموجودة لديك، وقارن نتائج العمليات بين كلا النظامين باستخدام حالات وسيناريوهات متعددة.

7. نقل البيانات

يشكّل نقل جميع قواعد البيانات الموجودة في برنامج إدارة المخازن السابق إلى البرنامج الجديد أحد الأركان الأساسية في إعداد برنامج إدارة المخازن. مراعاتك لتكيّف البيانات مع نظم المخططات والمصطلحات المعتمدة في البرنامج الجديد، وتعويض البيانات المفقودة قبل أو أثناء عملية النقل هي أمور جوهرية تجنّبك فقدان أي عمل من أعمال المخزن الخاص بشركتك.

8. التدريب على الاستخدام

يتوجّب عليك تدريب الموظفين مستخدمي برنامج إدارة المخازن الجديد من خلال جلسات تدريبية لعدد ساعات محددة حسب درجة تعقيد البرنامج، حيث تزداد أهمية التدريب عند تغيير نظام إدارة المخازن المعتمد في الشركة.

لا تغفل عن تدريب الموظفين المستخدمين للبرنامج حتى لو استغرق ذلك وقتًا طويلًا، كونه سيُحدّد قدرة فريقك على التعامل مع النظام الجديد، وهو ما يعني نجاحًا في التطبيق، وخفضًا من احتمالات حدوث مخاطر بعد مرحلة التنفيذ.

9. وضع البرنامج حيّز التنفيذ

بعد اجتياز الاختبارات لبرنامج إدارة المخازن المُصمَّم، لا بد من الاتفاق على تاريخ وضع البرنامج حيّز التنفيذ، وهو مرحلة حساسة من مراحل عمل الشركة، وذلك بنسخ البيانات احتياطيًا في قاعدة البيانات الحديثة بالتاريخ المتفق عليه، ويُعتمَد العمل على برنامج إدارة المخازن الجديد.

بإمكانك اللجوء إلى اعتماد كلا البرنامجين من أجل عمليات معيّنة، حرصًا على دِقَّة المعلومات الواردة من هذه البرامج، وذلك تفاديًا لحدوث الأخطاء، والتأكد من نجاح عمل البرنامج الجديد.

10. الدعم

قد تظهر لك عيوب أو مشاكل استخدام أثناء التعامل مع برنامج إدارة المخازن في بيئة العمل الأساسية، ولم تكن ظاهرة أثناء مرحلة التطوير. لذلك يتوجب عليك إيجاد دعم فني بعد وضع البرنامج حيّز التنفيذ، إذ يُعَّد الدعم أمرًا هامًا، وذلك لتفادي العيوب والمشاكل بشكل يجنّب الاستغناء عن استخدام البرنامج المُطوَّر والعودة للبرنامج الأقدم.

اتفق مع المطور على إمكانية التواصل معه بعد وضع برنامج إدارة المخازن حيّز التنفيذ، وذلك لتسهيل حل المشكلات التي قد تواجهك أثناء التشغيل، إضافةً للتحديثات الدورية اللازمة لإصلاح وتحسين برنامج إدارة المخازن لديك.

مصطلحات أساسية في قاموس أنظمة إدارة علاقات العملاء

بعد فهم أنظمة إدارة علاقات العملاء وأهميتها وفوائدها، من الضروري التعرف على أهم المصطلحات الشائعة التي تتضمنها هذه الأنظمة، لأن لها لغتها الخاصة التي ينبغي أن تكون واضحة الدلالة قبل بدء الاستخدام:

  • جهة اتصال Contact

تُعبر عن الأفراد من العملاء الذين تتعامل معهم، تمامًا كما هو الحال في جهات اتصال هاتفك الجوال، يقوم نظام CRM بتخزين الاسم الأول والأخير والمعلومات الشخصية للعميل، مثل عنوان البريد الإلكتروني والمسمى الوظيفي واسم الشركة… إلخ.

  • عميل محتمل Lead

هو الذي بدر منه سلوك ينم عن اهتمامه بالمنتج، قد يرغب في الشراء منك مستقبلًا ولكنه يحتاج إلى قليل من المتابعة والرعاية قبل أن يصبح عميلًا فعليًا، قد يكون “عميلًا مؤهلًا للتسويق” ما يعني أنه تفاعل بطريقة ما مع المحتوى التسويقي مثلًا: (اشترك في دورة تعليمية مجانية)، أو “عميلًا مؤهلًا للمبيعات” الذي قرر ممثلو البيع أنه مناسب.

  • صفقة Deal

قد يُطلق عليها أيضًا فرصة Opportunity وهي كل عملية تمت مع عميل جرى التواصل معه وتبين أنه بالفعل يريد الشراء، تُعد هذه العملية صفقة سواء تمت عملية البيع أو لم تتم. ينبغي إضافة معلومات عن ماهية الصفقة مثل الربح المتوقع، وسيتم ملاحظة ومتابعة هذه الصفقات، ثم تمييزها إلى صفقة رابحة في حال اشترى العميل وصفقة خاسرة إذا لم يشتر.

  • نشاط Activity

هو أي إجراء حدث في التطبيق سواء من موظفي الشركة أو العملاء، بما في ذلك المكالمات ورسائل البريد الإلكتروني والبريد الصوتي والعروض التوضيحية والحقول التي تم تحديثها.

  • الشركة Company

هي المؤسسة التي تندرج في فئة العملاء إذا كنت تبيع للشركات، ومن الممكن أن يتضمن حساب الشركة أكثر من جهة اتصال وأكثر من صفقة.

  • دورة المبيعات Pipeline

هي اللوحة الرئيسية التي يتم تنظيم مراحل الصفقة بداخلها، بحيث يسهل تتبع الصفقات قيد التقدم حاليًا.

  • مرحلة الصفقة Deal Stage

هي مَعلم زمني عن المرحلة الحالية التي تمر بها الصفقة، تُحدّد كل خطوة في عملية البيع بمرحلة مختلفة، على سبيل المثال قد تكون المرحلة الأولى هي المكالمة الأولية التي تجري مع العميل المتوقع.

  • وسم Tag

هو طريقة تساعد في فرز وتصفية المحتوى في نظام إدارة علاقات العملاء، يمكن إضافة الوسم إلى جهة اتصال أو صفقة… إلخ.

  • مصدر Source

هو الرافد الذي جاء منه العميل، قد يكون عرضًا حصريًا أو إحالة أو نموذج على موقع الويب أو دورة تعليمية مجانية.. إلخ، يساعد تنظيم المصادر في في تتبع التحويلات والصفقات التي اكتملت، بحيث يتم التركيز على المصدر الأكثر فعالية.

  • الحملة Campaign

هي مجموعة من جهود الترويج المنظمة والمحددة بوقت، تتضمن كل حملة جهات الاتصال الأكثر أهمية التي تستهدفها بالإضافة إلى الملاحظات والنتائج.

لماذا تختار الشركات نظام إدارة علاقات العملاء (CRM)

يقول بيل جيتس “ستحدد كيفية جمع المعلومات وإدارتها ما إذا كنت تفوز أم تخسر”، لا شك أن الكم الهائل من البيانات التي تتولد يوميًا للشركات أصبح يشكل تحديًا، إذ تحتاج هذه البيانات إلى نظام فعال لتنظيمها وتحليلها واستخراج رؤى قيمة منها.

في كل مرة يدخل الموظف في مكالمة مع عميل، أو يلتقي بعميل متوقع أو يتابعه يتعلم شيئًا جديدًا ومن المحتمل أن يكون هذا الشئ ذا قيمة، لا ينبغي أن تضيع هذه القيمة بسبب النسيان مثلًا بل يجب أن تخزن وتنظم رقميًا للحفاظ عليها.

يحتاج استقطاب عملاء جدد والاحتفاظ بهم إلى بناء علاقة جيدة معهم ومتابعتهم بالرسائل المناسبة. وهو ما يقع في صميم وظيفة أنظمة إدارة علاقات العملاء، حيث يمكنك رؤية كل المعلومات في مكان واحد ذي واجهة استخدام بسيطة سهلة التخصيص تخبرك بتاريخ العميل معك، وحالة طلباته، وأي شكاوى معلقة في خدمة العملاء وغيرها.

يمكن لجداول البيانات تنظيم معلومات عملائك إذا كانوا قليلي العدد أو كنت تجمع المعلومات الثابتة فقط مثل الاسم وعنوان البريد الإلكتروني ورقم الهاتف. بينما لا يمكنها التنافس مع أنظمة علاقات العملاء في تتبع البيانات الديناميكية الأكثر تعقيدًا مثل: الصفحات التي زارها على المتجر الإلكتروني ورسائل البريد الإلكتروني التي قرأها أو تاريخ آخر عملية شراء.

تُحدّث كل هذه البيانات تلقائيًا في النظام مع كل إجراء جديد يقوم به العميل أو الشركة، بينما يتم تحديث جداول البيانات يدويًا وإذا تأخر التحديث فستصبح البيانات قديمة في غضون ثوان، والأسوأ من ذلك إذا ترك أحد الموظفين العمل ممن لديه حق الوصول للمعلومات فقد تفقد الاتصال بكل معارفه من العملاء ويخرجون معه من الباب.

ليس ذلك فحسب، بل إن البيانات الشاملة التي يجمعها نظام إدارة علاقات العملاء، تجعل من السهل إرساء قواعدك الخاصة لتقسيم العملاء إلى مجموعات واستهداف كل مجموعة بإجراءات محددة خصيصًا لهم، وأيضًا تحديد أكثر العملاء أهمية -وفقًا للإجراءات المهمة التي قام بها مثل إرسال نموذج أو النقر على رابط- لكي يحظى بأولوية واهتمام خاص.

بوسع الميزات الأساسية لنظام إدارة علاقات العملاء تقديم مساعدة ناجعة لقطاعات مختلفة من الشركة ليس التسويق والمبيعات فقط بل خدمة العملاء والمشتريات والشركاء، كما يلي:

1. فريق المبيعات

من خلال أنظمة إدارة علاقات العملاء، يرى فريق المبيعات ما فعله العميل المتوقع بالضبط، ما يسمح له بتخصيص التفاعل معه واتخاذ الخطوة التالية المناسبة. على سبيل المثال، عندما تعلم أن العميل شاهد فيديو “من نحن” وزار صفحة دراسات الحالة، لن تكرر على مسامعه المحتوى الذي اطلع عليه بالفعل وإنما ستطرح محتوى جديد يدفعه خطوة أخرى نحو الأمام مثل عرض حصري لأول عملية شراء أو أحد الموارد المساعدة.

يساعد نظام CRM أيضًا في ترتيب أولويات جهود التوعية من خلال منح كل عميل رصيد نقاط بناءً على اهتمامه بالمنتج، فيحتل العملاء أصحاب الرصيد المرتفع أعلى مهام المبيعات، كذلك ترسل سجلات العميل تنبيهًا باقتراب تاريخ تجديد التعاقد والعملاء الذين من المحتمل أن يكونوا مهتمين بمنتج جديد ومن ثم تتولى المبيعات المتابعة معهم بالتحديد.

ليس ذلك فحسب بل إن تقارير النظام قد تؤدي إلى تحفيز الموظفين لأنها توفر تقارير عن المبيعات التي تمت والتي لا تزال قيد الانتظار، وبالتالي يصبحون على دراية بمدى قربهم من تحقيق أهدافهم.

2. التسويق

باستخدام بيانات نظام CRM يستطيع التسويق معرفة السمات المشتركة للمشترين المثاليين، وبالتالي إنشاء حملات إعلانية تستهدف هذه النوعية من العملاء فقط دون غيرهم ممن لا يهتمون بالمنتج، يعني ذلك إنفاقًا إعلانيًا أكثر كفاءة وعائد استثمار تسويقي أعلى.

كما أن هذه البيانات يمكن استخلاص رؤى منها عن الوقت الذي يرجح فيه أن يقوم العملاء بإعادة الشراء بناءً على سلوكهم الشرائي السابق، يساهم ذلك في اختيار التوقيت الدقيق المناسب للحملات التسويقية والعروض. من ناحية أخرى، يساعد التتبع الفعال لنتائج الأنشطة والحملات التسويقية السابقة على تحديد أي نوع من التسويق مناسب لأي نوع من العملاء.

على سبيل المثال، لنفترض أن العميل المتوقع الذي لم يتفاعل مؤخرًا قد نقر للتو على رابط في رسالة عبر البريد الإلكتروني تم إرسالها للإعلان عن عرض حصري جديد. يمكن الإشارة إلى هذا العميل على أنه “إعادة تفاعل” ومتابعته برسالة بريدية أخرى تتضمن دراسة حالة مقنعة والتخطيط لاتصال من أحد مندوبي المبيعات.

تستطيع أيضًا إدارة التسويق فهم تفضيلات العملاء من الحسابات الاجتماعية، ما يحبون وما يكرهون، رأيهم في العلامة التجارية، بيانات ثمينة تؤسس لحملات تسويقية أكثر ذكاء وفعالية، وتحديد للثغرات والتحسينات المطلوب والعمل على إصلاحها.

3. خدمة العملاء

تمكّن أنظمة إدارة علاقات العملاء مختص الدعم من تقديم خدمة دعم ذكية وسريعة وفعالة. فمثلًا عندما يطرح العميل شكوى في أحد القنوات (انستقرام كمثال) قد تتعرض بيانات الشكوى إلى الضياع إذا استكمل طلبه في قناة أخرى لحلها على انفراد مثل الهاتف.

يضمن نظام CRM الحفاظ على سجل تعاملات العميل عبر تتبع محادثاته من كل القنوات، بحيث تتمكن خدمة العملاء من توفير حل سريع وفعال يحافظ على ولاء العميل للشركة.

4. المشتريات والشراكات

الموردون والشركاء هم أيضًا عملاء لكن من نوع خاص، يتتبع نظام CRM كافة الاتصالات معهم بما في ذلك الطلبات، ويتيح إضافة ملاحظات مهمة وجدولة إجراءات المتابعة والخطوات التالية المتوقعة. كما يمكن عمل موازنة كفاءة بين الموردين عبر المعلومات المخزنة في النظام من أجل تحديد أفضل الخيارات والصفقات وبالتالي إدارة المشتريات بشكل أكثر كفاءة.

فوائد إدارة علاقات العملاء (CRM) للشركات

نستعرض فيما يلي كيف تتحول الميزات الأساسية لنظام إدارة علاقات العملاء إلى فوائد فريدة على مستوى الشركة ككل:

إنتاجية أعلى

تؤدي أنظمة إدارة علاقات العملاء العديد من المهام بشكل مؤتمت، مثل تسجيل كل مكالمة وتفاوض وسؤال وتخزين سجل النشاط وإعداد التقارير، بالإضافة إلى كتابة رسائل المتابعة على البريد الإلكتروني وتخزين كل جهات الاتصال من القنوات المختلفة، دون الحاجة إلى تسجيل الدخول والخروج من كل قناة. يؤدي نزع عبء أداء هذه المهام الروتينية من على كاهل الموظفين إلى إنتاجية أعلى في المهام الأخرى ما يقود بالتبعية إلى زيادة في الأرباح.

تجربة أفضل للعملاء

عندما تعرف الكثير عن العميل المتوقع سيكون من الأسهل توفير تجربة شراء إيجابية، إذ توفر نظرة واحدة على الملف الشخصي للعميل في نظام إدارة علاقات العملاء معلومات شاملة وتفصيلية عن العميل وتفاعلاته مع الشركة فيكون بمقدورك توفير عروض وحلول ورسائل أكثر ملائمة له تحمل قيمة أعلى.

عندما يشعر العميل بذلك يتعزز لديه الشعور بالرضا عن العلامة التجارية، إذ أصبحت حاجته أكثر وضوحًا ولم يعد يشعر بالإحباط من الاضطرار إلى التنقل بين الأقسام والقنوات المختلفة مع إعادة شرح طلبة أو شكواه في كل مرة.

زيادة التعاون بين الفريق

واحدة من أهم فوائد نظام إدارة علاقات العملاء إتاحة مشاركة المعلومات بسهولة وعلى الفور مع زملاء العمل، ما يعني تعزيز التعاون بين أعضاء الإدارات المختلفة والبناء على خبرة بعضهم البعض، مثلًا يمكن لقسم المبيعات التعاون مع قسم الإنتاج من أجل تصميم عروض أسعار مخصصة بناءً على البيانات المتوفرة في النظام.

تقارير موثوقة

تجميع المعلومات وتقديمها في لوحة معلومات سهلة الاستخدام منظمة بشكل بسيط وبديهي يمكن تخصيصها بناءً على أولويات كل فرد هي واحدة من أهم الميزات الأساسية لنظام إدارة علاقات العملاء، وتوفر هذه الأنظمة تقارير موثوقة سهلة الفهم.

مجرد نظرة سريعة على تقرير المبيعات مثلًا كافية لفهم ما هي العمليات التي تنجح والأخرى التي تحتاج إلى تحسين، كما تجعل هذه التقارير من السهل التعلم من الماضي والتنبؤ بالمستقبل وتوقع سلوك العملاء وحشد المزيد من الموارد عند الحاجة، بالإضافة إلى اكتشاف المشكلات المحتملة وحلها مبكرًا.

خطوات البدء في التجارة الإلكترونية

 

أي مشروع قائم على العشوائية وعدم التخطيط، نهايته الفشل والخسارة بالتأكيد. فالبيع أون لاين يستوجب وضع خطة استراتيجية وتسويقية قبل بدء النشاط التجاري، لتعزيز معدلات النجاح وزيادة المبيعات والقدرة على التنافس والاستمرار. إذًا، كيف تدخل عالم التجارة الإلكترونية E-Commerce؟ وكيف تختار أفضل المنتجات للتجارة الإلكترونية؟
الخطوة الأولى: اختر المنتجات المراد بيعها

محطة الانطلاق في عالم التجارة عبر الإنترنت، تبدأ بالتفكير في المشكلات التي تواجه الناس في حياتهم وكيفية معالجتها. فلا يشترط أن يكون منتجك لا مثيل له أو خدمتك معقدة الصناعة لتحقق مبيعات مرتفعة. الأهم أن تقدم منتجًا فعالًا وسهل الاستخدام، ويسهم في حل مشكلة ما لدى الجمهور، مع ضرورة أن يتمتع المنتج بميزة وقيمة تنافسية تمحنك مكانة قوية في السوق.

يمكنك تحديد أفضل المنتجات للبيع على الإنترنت، من خلال معرفة المنتجات المرتبطة باهتماماتك وهواياتك، أو التي تدعمها أبحاث السوق، والبحث عن السلع الأكثر رواجًا في منصات التجارة الإلكترونية. أضف إلى ذلك ضرورة تحليل مدى ملاءمتها للسوق المستهدف، والتحقق من معدلات الطلب عليها، ومراجعة الاتجاهات الحديثة للمنتجات. ومِنْ ثَمَّ، اختيار أفضل المنتجات للتجارة الإلكترونية التي تناسب نشاطك.
الخطوة الثانية: حدد جمهورك المستهدف

لنفترض أنك روجت للمنتجات دون تحديد الجمهور المستهدف أو معرفة شخصية المشتري، فما نتيجة ذلك؟ بالطبع، لن تنجح في جذب انتباه العملاء المحتملين ولن تحقق أي إيرادات، وقد تُهدر آلاف الدولارات في الإعلانات التسويقية الموجهة إلى جمهور غير صحيح من الأساس. ومن هنا تكمن أهمية تحديد شخصية العميل أو المشتري.

لذلك، لا تقل هذه الخطوة أهمية عن تحديد المنتجات، إذ يجب التعمق في دراسة الجمهور المستهدف لفهم متطلباته واهتماماته وهواياته ومستوى تعليمه. اسأل نفسك: ما أعمار الشرائح والفئات المستهدفة؟ ما مستوى دخول العملاء المحتملين؟ ما احتياجاتهم؟ هل المنتج الذي تقدمه يلبي تطلعاتهم؟ ما أبرز سلوكيات الشراء التي يتبعونها؟ وكيفية وصول المنتج إلى عملائك؟
الخطوة الثالثة: تأسيس عملك التجاري

بمجرد تحديد المنتجات والجمهور المستهدف، تستطيع الشروع في تأسيس مشروعك التجاري عبر الإنترنت، إذ تختار اسمًا فريدًا وجذابًا لعلامتك التجارية، ولا تنس تسجيل نشاطك التجاري بما يتوافق مع لوائح بلدك.

وتنفيذ هذه الخطوة يأتي بعد إجراء أبحاث السوق ودراسة المنافسين، واكتشاف نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات باستخدام أسلوب التحليل الرباعي SWOT Analysis، وخلالها تبدأ في الظهور عبر الإنترنت لزيادة الوعي بعلامتك التجارية، وتكوين علاقة مباشرة مع عملائك وبناء الثقة والتفاعل معهم.
الخطوة الرابعة: البيع عبر الإنترنت

الآن، أمامك خياران لبدء نشاطك التجاري عبر الإنترنت، أولهما استخدام إحدى بوابات المبيعات الحالية والاستفادة منها مثل: أمازون أو نون. إذ يجري الملايين من المستهلكين عمليات الشراء عبرها، نظرًا لولائهم وثقتهم الكبيرة بهذه المنصات. كما تساعد البائعين الجدد في اختبار الطلب على منتجاتهم، وقياس جدوى تأسيس متجر إلكتروني لبيع المنتجات من عدمه.

لكن على الرغم من هذه المميزات، إلا أن هذه المنصات تمنع البائعين من بناء العلاقات الشخصية مع المتسوقين، ولا تمكّنهم من الاطلاع على تقارير بيانات العملاء، إضافةً إلى حصولها على عمولات مرتفعة نظير خدماتها.

لذلك، يُعدّ إنشاء متجر إلكتروني احترافي هو الخيار الأمثل، إذ يمنحك الاستقلالية التي تريدها، وتستطيع من خلاله معرفة جميع البيانات التي تريدها عن العملاء، وتتبّع كل تحركاتهم قبل وبعد إتمام عملية الشراء، ويساعدك على بناء علاقات ناجحة وطويلة الأمد مع عملائك، مما يمنحك القدرة على الوصول إلى الصدارة.

وظف الآن مطور ووردبريس محترف من منصة مستقل، أكبر منصة عربية للعمل الحر، ليطوّر لك متجرًا إلكترونيًا مميزًا، ويوفر لك حلول التجارة الإلكترونية ووسائل الحماية لضمان التسوق الآمن عبر متجرك بعيدًا عن القرصنة وسرقة البيانات الشخصية للعملاء.
الخطوة الخامسة: الترويج لمنتجاتك

لحسن الحظ، تتنوع القنوات التسويقية التي تساعد رواد الأعمال والشركات الناشئة على الترويج لمنتجاتهم وخدماتهم. ومن أبرزها التسويق عبر البريد الإلكتروني، والتسويق عبر محركات البحث SEM، وتحسين محركات البحث SEO، والترويج عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، والتسويق بالعمولة، والتسويق بالمحتوى، إلى جانب قنوات التسويق التقليدية.

وتلعب القنوات التسويقية دورًا كبيرًا في زيادة الوعي بالعلامة التجارية، وتوسيع قاعدة العملاء وتحويل المتسوقين الجدد إلى عملاء مخلصين. لكن ينبغي معرفة القنوات التسويقية الفعالة والمناسبة لجمهورك، ويمكن تحديدها بناءً على أهدافك التسويقية، وفهم مراحل رحلة المشتري، ودراسة جمهورك وأماكن تواجده، والوسائط الإلكترونية التي يستخدمها. فذلك يساعدك على تقديم محتوى تسويقي يناسب اهتماماتهم ويحقق التوسع والانتشار.